طاووس بن كيسان ، يقال اسمه : ذكوان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: طاوس بن كيسان

الكنيةأبو عبد الرحمن
اللقبقيل : طاوس
النسباليماني ، الحميري مولاهم ، الفارسي ، الجندي ، الهمداني مولاهم ، الخولاني
تاريخ الوفاة100 هـ ، أو : 101 هـ ، أو : 103هـ ، أو : 104هـ ، أو : 105 هـ ، أو : 106 هـ ، أو بعد : 110 هـ
بلد الوفاةمكة
بلد الإقامةالجند
المذهبشيعى
علاقات الراويأمه من أبناء فارس ، وأبوه من النمر بن قاسط ، وابنه : عبد الله بن طاووس ، مولى بحير بن ريسان ، مولى لابن هوذة ، مولى الجعد
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرثقة فقيه فاضل
الرتبة عند الذهبيقال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا مثله قط
عدد الأحاديث٣٬٩٠٣
عدد الأسانيد٢٬٨٥٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (7%)خماسي (14%)سداسي (18%)سباعي (25%)8 رواة (16%)9 رواة (11%)10 رواة (4%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (20%)ثاني الإسناد (70%)ثالث الإسناد (9%)رابع الإسناد (0%)
أشكال الاسم
أباكأباهأبو عبد الرحمنأبوكأبوهأبيأبي عبد الرحمنأبيكأبيهأبيهمابن كيسانالرضا يعني طاوسابطاوسجدهطاؤسطاؤساطاوسطاوساطاوسا أبا عبد الرحمنطاوس اليمانيطاوسا وهو ابن كيسانطاووسطاووسالأبيلطاوسوطاوسوطاوساوطاوس اليمانيوطاووس

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

طاووس بن كيسان اليماني ، أبو عبد الرحمن الحميري ، مولى بحير بن ريسان الحميري ، من أبناء الفرس ، كان ينزل الجند ، كذا قال الواقدي في ولائه . وقال أبو نعيم وغيره : هو مولى لهمدان . وقال عبد المنعم بن إدريس : هو مولى لابن هوذة الهمداني ، وكان أبوه كيسان طرأ من أهل فارس ، وليس من الأبناء ، فوالى أهل هذا البيت . وقال أبو حاتم بن حبان ، وأبو بكر بن منجويه : كانت أمه من أبناء فارس ، وأبوه من النمر بن قاسط . وقال غيرهما : اسمه ذكوان ، وطاووس ، لقب . وروي عن يحيى بن معين قال : سمي طاووسا ، لأنه كان طاووس القراء

الجزء 13 · الصفحة 357

2958 - ع : طاووس بن كيسان اليماني ، أبو عبد الرحمن الحميري ، مولى بحير بن ريسان الحميري ، من أبناء الفرس ، كان ينزل الجند ، كذا قال الواقدي في ولائه . وقال أبو نعيم وغيره : هو مولى لهمدان . وقال عبد المنعم بن إدريس : هو مولى لابن هوذة الهمداني ، وكان أبوه كيسان طرأ من أهل فارس ، وليس من الأبناء ، فوالى أهل هذا البيت . وقال أبو حاتم بن حبان ، وأبو بكر بن منجويه : كانت أمه من أبناء فارس ، وأبوه من النمر بن قاسط . وقال غيرهما : اسمه ذكوان ، وطاووس ، لقب . وروي عن يحيى بن معين قال : سمي طاووسا ، لأنه كان طاووس القراء . روى عن : جابر بن عبد الله (ت س) ، وحجر المدري (د س ق) ، وزياد الأعجم (د ت ق) ، وزيد بن أرقم (م س) ، وزيد بن ثابت (م س) ، وسراقة بن مالك (س ق) ، وصفوان بن أمية (س) ، وعبد الله بن الزبير (س) ، وعبد الله بن شداد بن الهاد (س) ، وعبد الله بن عباس (ع) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (ع) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص (م س) ، ومعاذ بن جبل (مد ق) ، ولم يلقه ، وأبي هريرة (ع) ، وعائشة أم المؤمنين (م ت س) ، وأم كرز الكعبية (س) ، وأم مالك البهزية (ت) . روى عنه : إبراهيم بن أبي بكر الأخنسي (س) ، وإبراهيم بن ميسرة الطائفي (خ م س ق) ، وإبراهيم بن يزيد الخوزي (ق) ، وأسامة بن زيد الليثي (ق) ، وحبيب بن أبي ثابت (م د ت س) ، والحسن بن مسلم بن يناف (خ م د س ق) ، والحكم بن عتيبة ، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي (د س) ، وسعيد بن حسان ، وسعيد بن سنان أبو سنان الشيباني الصغير (قد) ، وسليمان بن طرخان التيمي (م ت س) وسليمان بن أبي مسلم الأحول (خ م د س ق) ، وسليمان بن موسى الدمشقي (مق د) ، وشعيب ، ويقال : أبو شعيب صاحب الطيالسة (د) وصدقة بن يسار المكي ، والضحاك بن مزاحم ، وعامر بن مصعب ، وابنه عبد الله بن طاووس (ع) ، وعبد الله بن أبي نجيح (س) ، وعبد الكريم بن مالك الجزري (م ق) ، وعبد الكريم أبو أمية البصري (خت) ، وعبد الملك بن جريج مسألة ، وعبد الملك بن ميسرة الزراد (خ م ت س ق) ، وعبيد الله بن الوليد الوصافي ، وعطاء بن السائب (ت) ، وعكرمة بن عمار اليمامي ، وعمرو بن دينار (ع) ، وعمرو بن شعيب (4) ، وعمرو بن قتادة (س) ، وعمرو بن مسلم الجندي (عخ م ت س) ، وقيس بن سعد المكي (خت م د س) ، وليث بن أبي سليم (بخ ت ق) ، ومجاهد بن جبر المكي (ع) ، وأبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي (م 4) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (س) ، والمغيرة بن حكيم الصنعاني ، ومكحول الشامي (س) ، والنعمان بن أبي شيبة (د) ، وهانئ بن أيوب (س) ، وهشام بن حجير (خ م س) ، ووهب بن منبه ، وأبو عبد الله الشامي . قال الأعمش ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن طاووس : أدركت خمسين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : إني لاظن طاووسا من أهل الجنة . وقال جعفر بن برقان ، عن عمرو بن دينار : حدثنا طاووس ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاووس . وقال حبيب بن الشهيد : كنت عند عمرو بن دينار ، فذكر طاووس فقال : ما رايت أحدا قط مثل طاووس . وقال سفيان بن عيينة : قلت لعبيد الله بن أبي يزيد ، مع من كنت تدخل على ابن عباس ؟ قال : مع عطاء وأصحابه ، قلت : فطاووس ؟ قال : أيهات ، ذاك كان يدخل مع الخواص . وقال ليث بن أبي سليم ، عن طاووس : إذا تعلمت لشيء ، فتعلمه لنفسك ، فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة . قال : وكان طاووس يعد الحديث حرفا حرفا . وقال حبيب بن أبي ثابت : قال لي طاووس : إذا حدثتك الحديث ، فأثبته لك ، فلا تسألن عنه أحدا . وقال قيس بن سعد : كان طاووس فينا مثل ابن سيرين في أهل البصرة . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : طاووس أحب إليك ، أم سعيد بن جبير ؟ قال : ثقات ، ولم يخير . وقال ابن حبان ، كان من عباد أهل اليمن ، ومن سادات التابعين ، وكان قد حج أربعين حجة ، وكان مستجاب الدعوة . وقال وكيع بن الجراح ، عن أبي عبد الله الشامي ، وقيل : عن أبيه ، عن أبي عبد الله الشامي : استأذنت على طاووس لأسأله عن مسألة ، فخرج علي شيخ كبير ، فظننت أنه طاووس ، قلت : أنت طاووس ؟ قال : لا ، أنا ابنه ، قلت : إن كنت ابنه ، فقد خرف أبوك ! قال : تقول ذاك ؟ ، إن العالم لا يخرف ، قال : فاستأذن لي عليه ، فدخلت ، فقال لي طاووس : سل وأوجز ، وإن شئت علمتك في مجلسك هذا القرآن والتوراة والإنجيل ، قال : قلت : إن علمتني القرآن والتوراة والإنجيل ، لا أسألك عن شيء ، قال : خف الله مخافة لا يكون شيء أخوف عندك منه ، وارجه رجاء هو أشد من خوفك إياه ، وأحب للناس ما تحب لنفسك . وقال عبد الرزاق ، عن أبيه : كان طاووس يصلي في غداة باردة مغيمة ، فمر به محمد بن يوسف ، أخو الحجاج بن يوسف ، أو أيوب بن يحيى في موكبه ، وهو ساجد ، فأمر بساج أو طيلسان مرتفع فطرح عليه فلم يرفع رأسه ، حتى فرغ من حاجته ، فلما سلم ، نظر ، فإذا الساج عليه ، فانتفض ولم ينظر إليه ، ومضى إلى منزله ، وقال ليث عن طاووس : ما من شيء يتكلم به ابن آدم إلا أحصي عليه حتى أنينه في مرضه . وقال معمر بن سليمان الرقي ، عن عبد الله بن بشر : إن طاووسا كان له طريقان إلى المسجد ، طريق في السوق ، وطريق آخر ، وكان يأخذ في هذا يوما وفي هذا يوما ، فإذا مر في طريق السوق ، فرأى تلك الرؤوس المشوية ، لم يتعش تلك الليلة . وقال عبد السلام بن هاشم ، عن الحسن بن حصين بن أبي الحر العنبري : مر طاووس برواس ، فأخرج رأسا فغشي عليه . وقال الفريابي : عن سفيان : كان طاووس يجلس في بيته ، فقيل له في ذلك ، فقال : حيف الأئمة ، وفساد الناس . وقال معمر ، عن ابن طاووس أو غيره : إن رجلا كان يسير مع طاووس ، فسمع غرابا نعب ، فقال : خير ، فقال طاووس : أي خير أو شر عند هذا ؟ ! لا تصحبني ، أو لا تمش معي . وقال سفيان بن عيينة ، عن ابن طاووس ، عن أبيه : إذا غدا الإنسان ، ابتدره الشيطان ، فإذا أتى المنزل فسلم ، نكص الشيطان وقال : لا مقيل فإذا أتي بغدائه ، فذكر اسم الله ، قال الشيطان : لاغداء ولا مقيل ، فإذا دخل ولم يسلم ، قال الشيطان : مقيل ، فإذا أتي بالغداء ، ولم يذكر اسم الله ، قال الشيطان : مقيل وغداء ، والعشاء مثل ذلك ، وقال : إن الملائكة ليكتبون صلوات بني آدم ، فلان زاد فيها كذا وكذا ، وفلان نقص كذا وكذا ، وذلك في الخشوع والركوع ، أو قال : الركوع والسجود . وقال سفيان أيضا : قلت لابن طاووس : ما كان أبوك يقول إذا ركب الدابة ؟ قال : كان يقول : اللهم لك الحمد ، هذا من فضلك ونعمتك علينا ، فلك الحمد ، ربنا الذي سخر لنا وهذا وما كنا له مقرنين ، وكان إذا سمع الرعد يقول سبحان من سبحت له . وقال معمر ، عن ابن طاووس ، علأ أبيه : لما خلقت النار طارت أفئدة الملائكة ، فلما خلق آدم سكنت . وقال سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، قال مجاهد لطاووس : يا أبا عبد الرحمن رأيتك - يعني في المنام - تصلي في الكعبة ، والنبي صلى الله عليه وسلم ، على بابها ، يقول لك : اكشف قناعك وبين قراءتك ، قال : أسكت ، لا يسمع هذا منك أحد قال : ثم خيل إلي أنه انبسط في الحديث . وقال سفيان أيضا ، عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، إن طاووسا قال له : أي أبا نجيح ، من قال واتقى الله ، خير ممن صمت واتقى الله . وقال أيضا ، عن هشام بن حجير ، عن طاووس : لا يتم نسك الشاب حتى يتزوج . وعن إبراهيم بن ميسرة ، قال : قال لي طاووس : لتنكحن أو لاقولن لك ما قال عمر بن الخطاب لابي الزوائد : ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور . وقال فضيل بن عياض ، عن ليث ، عن طاووس : " حج الأبرار على الرحال " . وقال ابن المبارك ، عن عبد الجبار بن الورد أو وهيب بن الورد ، عن داود بن شابور ، قلنا لطاووس أو قيل لطاووس : ادع بدعوات فقال : لا أجد لذلك حسبة . وقال ابن جريج عن ابن طاووس عن أبيه : البخل ألا يبخل الإنسان بما في يديه ، والشح أن يحب أن يكون له ما في أيدي الناس بالحرام لا يقنع . وقال معمر عن ابن طاووس عن أبيه : كان رجل من بني إسرائيل وكان ربما داوى المجانين ، وكانت امرأة جميلة ، فأخذها الجنون فجيء بها إليه فتركت عنده ، فأعجبته فوقع عليها فحملت فجاءه الشيطان ، فقال : إن علم بها افتضحت فاقتلها وادفنها في بيتك فقتلها ، ودفنها ، فجاء أهلها بعد ذلك بزمان يسألونه عنها ، قال : ماتت فلم يتهموه لصلاحه ورضاه فجاءهم الشيطان فقال : إنها لم تمت ، ولكن قد وقع عليها فحملت ، فقتلها ، ودفنها في بيته ، في مكان كذا وكذا ، فجاء أهلها فقالوا : ما نتهمك ولكن أخبرنا أين دفنتها ؟ ومن كان معك ؟ فنبشوا بيته فوجدوها حيث دفنها ، فأخذ فسجن فجاءه الشيطان ، فقال : إن كنت تريد أن أخرجك مما أنت فيه فاكفر بالله ، فأطاع الشيطان فكفر بالله ، فقتل فتبرأ منه الشيطان حينئذ ، قال طاووس : ولا أعلم إلا أن هذه الآية نزلت فيه " كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك " ... الآية . أخبرنا بذلك أحمد بن سلامة بن إبراهيم قال أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ، قال : حدثنا أبو العباس بن قتيبة ، قال : حدثنا ابن أبي السري ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر ، فذكره . وبه ، قال أبو نعيم : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، قال : كان رجل له أربعة بنين ، فمرض ، فقال أحدهم : إما أن تمرضوه وليس لكم من ميراثه شيء ، وإما أن أمرضه وليس لي من ميراثه شيء ، قالوا : مرضه وليس لك من ميراثه شيء ، فمرضه حتى مات ، ولم يأخذ من ميراثه شيئا ، فأتي في النوم ، فقيل له : ائت مكان كذا وكذا ، فخذ مائة دينار ، فقال في نومه : فيها بركة ؟ قالوا : لا ، فأصبح فذكر ذلك لامرأته ، فقالت امرأته : خذها فإن من بركتها أن نكتسي منها ، ونعيش ، فأبى ، فلما أمسى أتي في النوم ، فقيل له : ائت مكان كذا وكذا ، فخذ عشرة دنانير ، فقال : أفيها بركة ؟ ، قالوا : لا ، فلما أصبح ذكر ذلك لامرأته ، فقالت له مثل مقالتها الأولى ، فأبى أن يأخذها ، فأتي في الليلة الثالثة ، فقيل له : ائت مكان كذا وكذا ، فخذ منه دينارا ، فقال : أفيه بركة ؟ ، قالوا : نعم ، فذهب فأخذ الدينار ؟ ، ثم خرج به إلى السوق فإذا هو برجل يحمل صوتين فقال : " بكم هما ؟ قال : بدينار ، فأخذهما منه بدينار ، ثم انطلق بهما ، فلما دخل بيته ، شق بطونهما ، فوجد في بطن كل واحدة منهما درة ، لم ير الناس مثلها ، قال : فبعث الملك يطلب الدرة ليشتريها ، فلم توجد إلا عنده ، فباعها بوقر ثلاثين بنلا ذهبا ، فلما رآها الملك قال : ما تصلح هذه ، إلا بأخت اطلبوا أختها ، وإن أضعفتم ، فجاؤوه ، فقالوا : عندك أختها ونحن نعطيك ضعف ما أعطيناك ؟ قال : وتفعلون ؟ قالوا : نعم ، قال : فأعطاهم إياها بضعف ما أخذوا الأولى . وبه ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، قال : كان رجل فيما خلا من الزمان وكان عاقلا لبيبا فكبر فقعد في البيت ، فقال لابنه يوما : إني قد اغتممت في البيت فلو أدخلت علي رجالا يكلموني فذهب ابنه فجمع نفرا ، وقال : ادخلوا على أبي فحدثوه فإن سمعتم منه منكرا فاعذروه فإنه قد كبر ، وإن سمعتم خيرا فاقبلوه ، قال : فدخلوا عليه فكان أول ما كلمهم به أن قال : إن أكيس الكيس التقى ، وأعجز العجز الفجور ، وإذا تزوج أحدكم فليتزوج في معدن صالح ، وإذا اطلعتم من رجل على فجرة فاحذروه فإن لها أخوات . وبه ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا يحيى بن الضريس ، عن أبي سنان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : اجتمع عندي خمسة لا يجتمع عندي مثلهم أبدا عطاء ، وطاووس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة . وبه ، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر ، قال : أخبرني ابن طاووس ، قال : قلت لأبي أريد أن أتزوج فلانة ، قال : اذهب فانظر إليها ، فذهبت فلبست من صالح ثيابي ، وغسلت رأسي وادهنت ، فلما رآني في تلك الهيئة ، قال : اقعد ، فلا تذهب . وبه ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن سالم ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا محمد بن سلام الجمحي ، قال : حدثنا عمر بن أبي خليفة العبدي ، عن عبد الله بن أبي صالح المكي ، قال : دخل علي طاووس يعودني ، فقلت : يا أبا عبد الرحمن ، ادع الله لي ، فقال : ادع لنفسك فإنه يجيب المضطر إذا دعاه . وبه ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، قال : يجاء يوم القيامة بالمال وصاحبه ، فيتحاجان ، فيقول صاحب المال للمال : أليس جمعتك في يوم كذا ، في ساعة كذا ؟ فيقول المال : قد قضيت بي حاجة كذا ، وأنفقتني في كذا ، فيقول صاحب المال : إن هذا الذي تعدد علي حبال أوثق بها ، فيقول المال : أنا الذي حلت بينك ، وبين أن تصنع في ما أمرك الله به ؟ وبه ، قال : حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا الحلواني ، قال : حدثنا أبو عاصم ، عن زمعة ، عن سلمة بن وهران ، عن طاووس ، قال : كان يقال : اسجد للقرد في زمانه ! . وبه ، قال : حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا أبو يحيى الرازي ، قال : حدثنا حفص بن عمر المهرقاني ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن حماد بن زيد ، عن الصلت بن راشد ، قال : كنا عند طاووس فسأله سلم بن قتيبة عن شيء فانتهره ، قال : قلت : هذا سلم بن قتيبة صاحب خراسان ، قال : ذاك أهون له علي . وبه ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري . وعن ابن طاووس ، عن أبيه ، قالا : لقي عيسى ابن مريم إبليس ، فقال : أما علمت أنه لا يصيبك إلا ما قد قدر لك ؟ قال : نعم ، قال إبليس : فأوف بذروة هذا الجبل فترد منه ، فانظر أتعيش أم لا ؟ قال طاووس في حديثه : قال عيسى : أما علمت أن الله قال : لا يجربني عبدي فإني أفعل ما شئت . وقال الزهري في حديثه : إن العبد لا يبتلي ربه ، ولكن الله يبتلي عبده ، قال : فخصمه . وبه ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن علي ، قال : حدثنا الحارث بن أبي أسامة ، قال : حدثنا داود بن المحبر ، قال : حدثنا عباد بن كثير ، عن عبد الله بن طاووس ، قال : قال أبي : يا بني صاحب العقلاء تنسب إليهم وإن لم تكن منهم ، ولا تصاحب الجهال فتنسب إليهم ، وإن لم تكن منهم ، واعلم أن لكل شيء غاية ، وغاية المرء حسن عقله . وبه ، قال : حدثنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا حاتم بن الليث ، قال : حدثنا عفان ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، قال : سأل رجل طاووسا عن شيء فانتهره ، قال : يريد أن يجعل في عنقي حبل ، ثم يطاف بي . وبه ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عفان ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، قال : حدثنا أيوب : أن رجلا سأل طاووسا عن مسألة فانتهره ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ، إني أخوك قال : أخي من دون المسلمين . وبه ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر ، عن ابن طاووس ، قال : جاء رجل من الخوارج إلى أبي ، فقال : أنت أخي ، فقال أبي : أمن بين عباد الله ، المسلمون كلهم إخوة . وبه ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال حدثنا مكي بن عبدان ، قال : حدثنا أحمد بن يوسف ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرتني أختي أم الحكم ، عن زوجها داود بن إبراهيم : أن طاووسا رأى رجلا مسكينا ، في عينيه عمش ، وفي ثوبه وسخ ، فقال له : عد أن الفقر من الله ، فأين أنت عن الماء ؟ ! . وبه ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، عن داود بن إبراهيم : إن الأسد حبس الناس ليلة في طريق الحج ، فدق الناس بعضهم بعضا ، فلما كان السحر ، ذهب عنهم ، فنزل الناس يمينا وشمالا ، فألقوا أنفسهم وناموا ، وقام طاووس يصلي ، فقال له رجل : ألا تنام ، فإنك نصبت هذه الليلة ؟ فقال طاووس : وهل ينام السحر أحد . وبه ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، قال : إقرار ببعض الظلم ، خير من القيام فيه . وبه ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، وابن عيينة ، قالا : حدثنا ابن طاووس ، عن أبيه ، قال : قلت له : ما أفضل ما يقال على الميت ؟ قال : الاستغفار . وبه ، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو تميلة ، عن ابن أبي رواد ، قال : رأيت طاووسا وأصحابا له ، إذا صلوا العصر ، استقبلوا القبلة ولم يكلموا أحدا ، وابتهلوا في الدعاء . وبه ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر ، قال : حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، عن زمعة بن صالح ، عن ابن طاووس ، عن أبيه قال : من لم يدخل في وصية لم ينله جهد البلاء . وبه ، عن زمعة بن صالح ، عن ابن طاووس ، أو غيره ، عن طاووس ، قال : لم يجهد البلاء من لم يتول اليتامى ، أو يكون قاضيا بين الناس في أفعالهم ، أو أميرا على رقابهم . وبه ، قال حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق ، قال أخبرنا عبد الرزاق ، قال : سمعت النعمان بن الزبير الصنعاني يحدث : أن محمد بن يوسف ، أو أيوب بن يحيى بعث إلى طاووس بسبع مائة دينار ، أو خمس مائة ، وقيل للرسول إن أخذها منك ، فإن الأمير سيكسوك ، ويحسن إليك ، قال : فخرج بها حتى قدم على طاووس الجند ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ، نفقة بعث بها الأمير إليك ، قال : مالي بها من حاجة ، فأراده على أخذها فأبى ، فغفل طاووس فرمى بها في كوة البيت ، ثم ذهب ، فقال لهم : قد أخذها ، فلبثوا حينا ، ثم بلغهم عن طاووس شيء يكرهونه ، فقال : ابعثوا إليه فليبعث إلينا بمالنا ، فجاءه الرسول فقال : المال الذي بعث به إليك الأمير ، قال : ما قبضت منه شيئا ، فرجع الرسول ، فأخبرهم ، فعرفوا أنه صادق ، فقيل : انظروا الذي ذهب بها ، فابعثوا إليه ، فقال : المال الذي جئتك به يا أبا عبد الرحمن ، قال : هل قبضت منك شيئا ؟ قال : لا ، قال : فقيل له : هل تدري أين وضعته ؟ قال : نعم في تلك الكوة ، قال : فانظر حيث وضعته ، قال : فمد يده ، فإذا هو بالصرة قد بنت عليها العنكبوت ، قال : فأخذها فذهب بها إليهم . وبه ، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : قدم طاووس مكة ، فقدم أمير ، فقيل له : إن من فضله ، ومن ، ومن ، فلو أتيته ، قال : مالي إليه حاجة ، قالوا : إنا نخافه عليك ، قال : فما هو إذا كما تقولون . وبه ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبو معمر ، عن ابن عيينة ، قال : قال عمر بن عبد العزيز لطاووس : ارفع حاجتك إلى أمير المؤمنين ، يعني سليمان بن عبد الملك ، فقال طاووس : مالي إليه من حاجة ، قال : فكأنه عجب من ذلك ، قال سفيان : وحلف لنا إبراهيم بن ميسرة وهو مستقبل الكعبة : ورب هذه البنية ما رأيت أحدا ، الشريف والوضيع عنده بمنزلة إلا طاووسا وبه ، قال : حدثنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا عمر بن شبة ، قال : حدثنا أبو عاصم ، قال : زعم لي سفيان ، قال : جاء ابن لسليمان بن عبد الملك فجلس إلى جنب طاووس فلم يلتفت إليه ، فقيل له : جلس إليك ابن أمير المؤمنين فلم يلتفت إليه ، قال : أردت أن يعلم أن لله عبادا يزهدون فيما في يديه . وبه ، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن ابن طاووس ، قال : كنت لا أزال أقول لأبي إنه ينبغي أن يخرج على هذا السلطان وأن يفعل به ، قال : فخرجنا حجاجا فنزلنا في بعض القرى وفيها عامل لمحمد بن يوسف ، أو أيوب بن يحيى يقال له : أبو نجيح ، وكان من أخبث عمالهم فشهدنا صلاة الصبح في المسجد فإذا أبو نجيح قد أخبر بطاووس فجاء فقعد بين يديه فسلم عليه فلم يجبه ثم كلمه فأعرض عنه ثم عدل إلى الشق الآخر فأعرض عنه فلما رأيت ما به قمت إليه فمددت بيده وجعلت أسائله ، وقلت له : إن أبا عبد الرحمن لم يعرفك ، فقال : بلى ، معرفته بي ، فعل بي ما رأيت قال : فمضى وهو ساكت ، لا يقول لي شيئا ، فلما دخلت المنزل التفت إلي فقال لي : يا لكع بينما أنت زعمت تريد أن تخرج عليهم بسيفك لم تستطع أن تحبس عنهم لسانك . وبه ، قال : حدثنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : حدثنا محمد بن مسعود ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا أبي قال : توفي طاووس بالمزدلفة ، أو بمنى فلما حمل أخذ عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بقائمة السرير ، فما زايله حتى بلغ القبر . وبه ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : قال أبي : مات طاووس بمكة ، فلم يصلوا عليه حتى بعث ابن هشام بالحرس ، قال : فلقد رأيت عبد الله بن الحسن واضعا السرير على كاهله ، قال : فلقد سقطت قلنسوة كانت عليه ، ومزق رداؤه من خلفه . وبه ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن سالم الختلي ، قال : حدثنا أحمد بن علي الآبار ، قال : حدثنا محمد بن عمرو بن حنان ، قال : حدثنا ، ضمرة ، عن ابن شوذب ، قال : شهدت جنازة طاووس بمكة ، سنة خمس ومائة ، فجعلوا يقولون : رحم الله أبا عبد الرحمن حج أربعين حجة . إلى هنا ، عن أبي نعيم ، عن شيوخه . وقال أبو حاتم ابن حبان : مات سنة إحدى ومائة ، وقد قيل : سنة ست ومائة . وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر ، عن سيف بن سليمان : مات طاووس بمكة ، قبل يوم التروية بيوم ، وكان هشام بن عبد الملك ، قد حج تلك السنة ، سنة ست ومائة ، وهو خليفة ، فصلى على طاووس ، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة . وقال يحيى بن سعيد القطان ، وعمرو بن علي ، وأبو عيسى الترمذي : مات سنة ست ومائة . وكذلك قال بعضهم ، عن نعيم . وقال محمد بن سعد : قال الهيثم بن عدي ، وأبو نعيم : هو مولى لهمدان ، ومات سنة بضع عشرة ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

طاوس بن كيسان اليماني ، أبو عبد الرحمن الحميري الجندي ، مولى بحير بن ريسان من أبناء الفرس ، كان ينزل الجند ، وقيل : هو مولى همدان ، وقال ابن حبان : كانت أمه من فارس ، وأبوه من النمر بن قاسط . وقيل : اسمه ذكوان ، وطاوس لقب

الجزء 2 · الصفحة 235

من اسمه طاوس وطخفة ع - طاوس بن كيسان اليماني ، أبو عبد الرحمن الحميري الجندي ، مولى بحير بن ريسان من أبناء الفرس ، كان ينزل الجند ، وقيل : هو مولى همدان ، وقال ابن حبان : كانت أمه من فارس ، وأبوه من النمر بن قاسط . وقيل : اسمه ذكوان ، وطاوس لقب . روى عن : العبادلة الأربعة ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وزيد بن ثابت ، وزيد بن أرقم ، وسراقة بن مالك ، وصفوان بن أمية ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وجابر ، وغيرهم ، وأرسل عن معاذ بن جبل . وعنه : ابنه عبد الله ، ووهب بن منبه ، وسليمان التيمي ، وسليمان الأحول ، وأبو الزبير ، والزهري ، وإبراهيم بن ميسرة ، وحبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، والحسن بن مسلم بن يناق ، وسليمان بن موسى الدمشقي ، وعبد الكريم الجزري ، وعبد الكريم أبو أمية ، وعبد الملك بن ميسرة ، وعمرو بن شعيب ، وعمرو بن دينار ، وعمرو بن مسلم الجندي ، وقيس بن سعد المكي ، ومجاهد ، وليث بن أبي سليم ، وهشام بن حجير ، وغيرهم . قال عبد الملك بن ميسرة ، عنه : أدركت خمسين من الصحابة . وقال ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : إني لأظن طاوسا من أهل الجنة . وقال ليث بن أبي سليم : كان طاوس يعد الحديث حرفا حرفا . وقال قيس بن سعد : كان فينا مثل ابن سيرين بالبصرة . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : طاوس أحب إليك أم سعيد بن جبير ؟ فلم يخير . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة . وقال ابن حبان : كان من عباد أهل اليمن ، ومن سادات التابعين ، وكان قد حج أربعين حجة ، وكان مستجاب الدعوة مات سنة إحدى ، وقيل : سنة ست ومائة . وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : شهدت جنازة طاوس بمكة سنة مائة ، فجعلوا يقولون : رحم الله أبا عبد الرحمن ، حج أربعين حجة . وقال عمرو بن علي ، وغيره : مات سنة ست ومائة . وقال الهيثم بن عدي : مات سنة بضع عشرة ومائة . قلت : قال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : كتب إلي عبد الله بن أحمد قال : قلت لابن معين : سمع طاوس من عائشة ؟ قال : لا أراه . وقال الآجري ، عن أبي داود : ما أعلمه سمع منها . وقال أبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة : حديثه عن عمر وعن علي مرسل . وقال أبو حاتم : حديثه عن عثمان مرسل . وقال الزهري : لو رأيت طاوسا علمت أنه لا يكذب . وقال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس . وقال ابن عيينة : متجنبو السلطان ثلاثة : أبو ذر في زمانه ، وطاوس في زمانه ، والثوري في زمانه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

طاوس بن كيسان ، أبو عبد الرحمن اليماني ، من أبناء الفرس ، وقيل : اسمه ذكوان ، فلقب

الجزء 3 · الصفحة 41

2461 - طاوس بن كيسان ، أبو عبد الرحمن اليماني ، من أبناء الفرس ، وقيل : اسمه ذكوان ، فلقب ، فقال ابن معين : لأنه كان طاوس القراء ، عن : أبي هريرة وابن عباس وعائشة . وعنه : الزهري وسليمان التميمي وعبد الله ابنه ، قال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا مثله قط ، مات بمكة 106 . ع

تقريب التهذيب▼

طاوس بن كيسان اليماني . أبو عبد الرحمن الحميري ، مولاهم ، الفارسي . يقال : اسمه ذكوان ، وطاوس لقب

الجزء 1 · الصفحة 462

3026 - [ ع ] طاوس بن كيسان اليماني . أبو عبد الرحمن الحميري ، مولاهم ، الفارسي . يقال : اسمه ذكوان ، وطاوس لقب . ثقة فقيه فاضل . من الثالثة . مات سنة ست ومائة ، وقيل : بعد ذلك .

إكمال تهذيب الكمال▼

وفي " تاريخ المنتجيلي " : هو طاوس بن أبي حنيفة كيسان ، وقال يحيى بن معين : اختلفوا في اسم طاوس فقيل : ذكوان ، وقيل : اسمه طاوس ، وقيل : هو من خولان ، وقيل من النمر بن قاسط

الجزء 7 · الصفحة 52

2576 - ( ع ) طاوس بن كيسان اليماني أبو عبد الرحمن الحميري من أبناء الفرس ، واسمه ذكوان . روى عن عائشة كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في موضعين : الأول : ذكر البخاري في " الأوسط " : قيل لعبد الرزاق ولد طاوس يدعون أنهم من الأبناء . فعجب ، وقال : هم موالي همدان . الثاني : في كتاب " المراسيل " لعبد الرحمن : قرئ على العباس بن محمد قال : قلت ليحيى : سمع طاوس من عائشة رضي الله عنها ؟ قال : لا أراه وقد سمع من أبي موسى ، يعني الأشعري . قال الآجري : قلت لأبي داود : طاوس سمع من عائشة ؟ قال : ما أعلمه سمع من عائشة ، وسمع من أبي موسى . وفي " سنن أبي الحسن الدارقطني " من حديث نهشل عن أبي عمرو البصري عن الضحاك بن مزاحم عن طاوس قال : سمعت أبا الدرداء . ولما رواه الطبراني في " الأوسط " قال : لا يروى هذا الحديث عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد ، تفرد به أسد بن موسى يعني عن عبد الواحد عن نهشل . وزعم أبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة في " مسنده " أن حديثه عن عمر وعلي مرسل ، قال أبو حاتم : وعن عثمان مرسل ، لم يسمع منه شيئا ، وقد أدرك زمنه ؛ لأنه قديم . وفي كتاب " الإشبيلي " قال أبو محمد : لم يدرك طاوس معاذ بن جبل . وفي كتاب " الطبقات " : كان يخضب بالصفرة وقيل : بالحمرة رأسه ولحيته بالحناء ، ويكثر النقيع ، فإذا كان الليل حسر ، وكان يكره السابري الرقيق ، ويكره التجارة فيه ، وكان بين عينيه أثر السجود ، وكان من دعائه : اللهم احرمني المال والولد وارزقني الإيمان والعمل ، ولما استعمله محمد بن يوسف على بعض تلك السعاية قيل له : كيف تصنع ؟ قال : نقول للرجل تزكى مما أعطاك الله ، فإن أعطانا [ الله ] أخذنا ، وإن تولى لم نقل ، وعن عمران بن عيسى أن عطاء كان يقول : ما يقول طاوس في كذا ؟ فقلت : أبا محمد ممن نأخذه ؟ قال : من الثقة طاوس . وفي كتاب " الجرح والتعديل " لأبي الوليد : كان مولى الجعد ، وقال : جالست ما بين الخمسين إلى السبعين من الصحابة ، وعن الزهري قال : لو رأيت طاوسا علمت أنه لا يكذب ، وقال سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله تعالى إلا عطاء وطاوسا ومجاهدا . وفي " تاريخ المنتجيلي " : هو طاوس بن أبي حنيفة كيسان ، وقال يحيى بن معين : اختلفوا في اسم طاوس فقيل : ذكوان ، وقيل : اسمه طاوس ، وقيل : هو من خولان ، وقيل من النمر بن قاسط . وقال سفيان بن عيينة : مجتنبو السلطان ثلاثة : أبو ذر في زمانه وطاوس في زمانه والثوري في زمانه [ ق207 أ ] . وقال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس . وقال خصيف : كان طاوس أعلمهم بالحلال والحرام . وقال حنظلة : كنت أرى طاوسا إذا رأى قتادة يفر منه ؛ لما يتهم به قتادة من القدر . وقال سفيان بن سعيد : كان طاوس يتشيع ، وقال : أدركت سبعين شيخا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اختلفوا في شيء انتهوا فيه إلى قول ابن عباس ، ودخل المسجد الحرام ، فإذا حلقة فيها الحسن وعطاء ، فلما نظر إليه مقبلا فسح له حين قعد بينهما ، فيأتي المستفتي إلى الحسن فيشير بإصبعه إلى طاوس ، ويأتي المستفتي إلى عطاء فيشير بإصبعه إلى طاوس ، وعن ليث قال : إذا ترخص الناس في شيء شدد فيه طاوس وإذا شددوا في شيء رخص فيه ، قال الليث : وهذا هو العلم . وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أحمد بن حنبل عن الثبت في ابن عباس فقال : عطاء وطاوس وابن جبير . وقال علي بن المديني : وليس عندي من أصحاب عبد الله أجل من سعيد وجابر وعكرمة وعطاء وطاوس ومجاهد ، وكان ابن عيينة يقدم طاوسا عن هؤلاء ، والثوري يقدم سعيدا . مات سنة خمس ومائة قاله ابن أبي عاصم . وفي كتاب ابن زبر : سنة ثلاث ومائة . وفي كتاب " الثقات " : سنة أربع ومائة . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " عن يحيى بن سلام عن قتادة أنه قال : فقيه أهل اليمن طاوس ، وهو من الفرس . وفي كتاب يعقوب بن سفيان : صلى عليه هشام قبل التروية بيومين ، وقيل : بيوم بين الركن والمقام . وفي " الثقات " لابن شاهين : قال إبراهيم بن ميسرة : حدثني الرضا ، يعني طاوسا . وفي " تاريخ أبي بكر بن أبي شيبة " : توفي سنة ست في آخرها . وفي " كتاب الميموني " : عن أبي عبد الله الشامي قال : استأذنت على طاوس لأسأله عن مسألة ، فخرج إلي شيخ كبير ، فظننت أنه هو فقلت : أنت طاوس قال : أنا ابنه . فقلت : إن كنت ابنه فقد خرف أبوك ، فقال : لا . إن العالم لا يخرف فلما دخلت على طاوس قال : سل وأوجز ، وإن شئت علمتك في مجلسك هذا القرآن والتوراة والإنجيل ؟ قلت : نعم ، قال : خف الله مخافة لا يكون شيء أخوف عندك منه ، وارجه رجاء هو أشد من خوفك إياه ، وأحب للناس ما تحب لنفسك . وفي كتاب " الطبقات " للطبري : كان عالما عابدا فقيها ورعا وكان بعضهم يقول : هو مولى ابن هَوْدة الهمداني . وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل : أخبرت عن ضمرة عن ابن شوذب قال : شهدت جنازة طاوس بمكة سنة ست ومائة ، قال : فجعلوا يقولون : رحمك الله أبا عبد الرحمن حج أربعين حجة . وبعث إليه بعض الأمراء بسبعمائة دينار ، فلم يقبلها فرمى بها الرسول في كوة ، ثم قال لهم : قبلها ثم بلغ الأمير عن طاوس شيئا يكرهه ، فأرسل يطلب المال فقال : ما أخذت شيئا فجيء بالرسول فقال : وضعها في كوة ، فوجدوها كما قال ، قد عشش عليها العنكبوت . ولما مات لم يصلوا إليه حتى بعث ابن هشام بالحرس قال همام : فلقد رأيت عبد الله بن حسين واضعا السرير على كاهله ، فلقد سقطت قلنسوته ومزق رداؤه من خلفه . وسأله سالم بن قتيبة عن شيء فانتهره ، فقيل هذا ابن والي خراسان ، قال : ذاك أهون له علي . وقال له عمر بن عبد العزيز : [ ق207 / ب ] ارفع حاجتك إلى أمير المؤمنين سليمان ، فقال - متعجبا - : ما لي إليه حاجة . وحلف إبراهيم بن ميسرة وهو مستقبل الكعبة : ورب هذه البنية ما رأيت الشريف والوضيع بمنزلة واحدة إلا عند طاوس ، وقال قيس بن سعد : كان طاوس منا ، مثل ابن سيرين منكم . وقال عبد العزيز بن أبي رواد : كان طاوس كأبيه . وأخبار طاوس كثيرة اقتصرنا منها على هذه النبذة ، ولم يذكر من عند أبي نعيم شيئا لعله تعلقه بما نحن بصدده .

الثقات▼

طاوس بن كيسان اليماني الهمداني ، كنيته أبو عبد الرحمن ، أمه من أبناء فارس وأبوه من النمر بن قاسط مولى بحير الحميري

الجزء 4 · الصفحة 391

باب الطاء قال أبو حاتم وممن شافه الصحابة وروى عنهم ممن ابتدأ اسمه على الطاء . طاوس بن كيسان اليماني الهمداني ، كنيته أبو عبد الرحمن ، أمه من أبناء فارس وأبوه من النمر بن قاسط مولى بحير الحميري ، يروي عن : ابن عمر وابن عباس كان من عباد أهل اليمن ومن فقهائهم ومن سادات التابعين ، روى عنه : عمرو بن دينار والناس . مرض بمنى مات بمكة سنة إحدى ومائة قبل التروية بيوم قبل مجاهد بسنتين ، وصلى عليه هشام بن عبد الملك بين الركن والمقام ، وقد قيل : إنه مات سنة ست ومائة ، وكان طاوس قد حج أربعين حجة وكان مستجاب الدعوة فيما قيل .

تاريخ الإسلام▼

طاوس بن كيسان ، أبو عبد الرحمن اليماني الجندي أحد الأعلام

الجزء 3 · الصفحة 65

103 - ع : طاوس بن كيسان ، أبو عبد الرحمن اليماني الجندي أحد الأعلام . كان من أبناء الفرس الذين سيّرهم كسرى إلى اليمن ، من موالي بحير بن ريسان الحميري ، وقيل : هو مولى لهمدان . سمع : زيد بن ثابت ، وعائشة ، وأبا هريرة ، وابن عباس ، وزيد بن أرقم ، وطائفة . وعنه : ابنه عبد الله ، والزّهري ، وإبراهيم بن ميسرة ، وأبو الزّبير المكّي ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وأسامة بن زيد اللّيثي ، والحسن بن مسلم بن يناق ، وسليمان التّيمي ، وسليمان بن موسى الدمشقي ، وعبد الملك بن ميسرة ، وقيس بن سعد ، وعكرمة بن عمّار ، وخلق كثير . قال عمرو بن دينار : " ما رأيت أحداً مثل طاوس . وروى عطاء ، عن ابن عباس قال : إنّي لأظنّ طاوساً من أهل الجنّة . وقال قيس بن سعد : كان طاوس فينا مثل ابن سيرين في أهل البصرة . وروى ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، قال مجاهد لطاوس : رأيتك يا أبا عبد الرحمن تصلّي في الكعبة والنّبيّ صلى الله عليه وسلم على بابها يقول لك : " اكشف قناعك وبيّن قراءتك " ، قال : اسكت لا يسمع هذا منك أحد ، قال : ثم خيّل إليّ أنّه انبسط في الكلام ، يعني فرحاً بالمنام . روى هشام بن حجير ، عن طاوس قال : لا يتمّ نسك الشّابّ حتى يتزوّج . وقال عبد الرزاق ، عن داود بن إبراهيم : إنّ الأسد حبس ليلةً النّاس في طريق الحجّ ، فدق النّاس بعضهم بعضاً ، فلما كان السّحر ذهب عنهم ، فنزلوا وناموا وقام طاوس يصلّي ، فقال له رجل ألا تنام ؟ قال : وهل ينام أحدٌ السّحر ! قال عبد الرزاق : وسمعت النّعمان بن الزّبير الصّنعانيّ يحدّث أنّ أمير اليمن بعث إلى طاوس بخمس مائة دينار ، فلم يقبلها . وقال سفيان بن عيينة : قال عمر بن عبد العزيز لطاوس : ارفع حاجتك إلى أمير المؤمنين ، يعني : سليمان بن عبد الملك ، قال : ما لي إليه من حاجةٍ ، فكأنّه عجب من ذلك . قال ابن عيينة : فحلف لنا إبراهيم بن ميسرة قال : ما رأيت أحداً ، الشّريف والوضيع عنده بمنزلةٍ إلاّ طاوساً ، قال ابن عيينة : وجاء ولد لسليمان فجلس إلى جنب طاوس ، فلم يلتفت إليه ، فقيل له : ابن أمير المؤمنين ، فلم يلتفت ، ثم قال : أردت أن يعرف أن لله عباداً يزهدون فيما في يديه . وقال معمر ، عن ابن طاوس قال : كنت لا أزال أقول لأبي : إنه ينبغي أن يخرج على هذا السلطان وأن يفعل به ، قال : فخرجنا حجّاجاً ، فنزلنا في بعض القرى وفيها عاملٌ لنائب اليمن ، يقال له : أبو نجيح ، وكان من أخبث عمّالهم ، فشهدنا الصبح في المسجد ، فإذا أبو نجيح قد علم بطاوس ، فجاء فقعد بين يديه ، فسلّم عليه ، فلم يجبه ، ثم كلّمه ، فأعرض عنه ، ثم عدل إلى الشّقّ الآخر ، فأعرض عنه ، فلما رأيت ما به قمت إليه ، فمددت بيده ، وجعلت أسائله ، وقلت : إن أبا عبد الرحمن لم يعرفك ، فقال : بلى معرفته بي فعلت بي ما رأيت ، قال : فمضى وهو ساكت ، فلما دخلنا المنزل قال لي : يا لكع ، بينما أنت تريد أن تخرج عليهم بسيفك ، لم تستطع أن تحبس عنهم لسانك . حفص بن غياث ، عن ليث قال : كان طاوس إذا شدّد الناس في شيء رخّص فيه ، وإذا رخّص الناس في شيءٍ شدّد فيه ، قال ليث : وذلك العلم . عنبسة بن عبد الواحد ، عن حنظلة بن أبي سفيان قال : ما رأيت عالماً قطّ يقول : لا أدري أكثر من طاوس . وقال الثّوريّ : كان طاوس يتشيّع . وقال معمر : أقام طاوس على رفيق له حتى فاته الحجّ . قال جرير بن حازم : رأيت طاوساً يخضب بحنّاء شديد الحمرة . وقال فطر : كان طاوس يتقنّع ويصبغ بالحنّاء . وقال عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي : رأيت طاوساً وبين عينيه أثر السّجود . وروى سفيان الثّوريّ ، عن رجل قال : كان من دعاء طاوس : اللهم احرمني المال والولد ، وارزقني الإيمان والعمل . وقال معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه قال : عجبت لإخوتنا من أهل العراق يسمّون الحجّاج مؤمناً . وقال ابن جريج : حدثنا إبراهيم بن ميسرة ، أن محمد بن يوسف استعمل طاوساً على بعض الصّدقة ، فسألت طاوساً : كيف صنعت ؟ قال : كنا نقول للرجل : تزكّى رحمك الله مما أعطاك الله ، فإن أعطانا أخذنا ، وإن تولّى لم نقل تعال . وروى عبد السلام بن هشام ، عن الحرّ بن أبي الحصين العنبري ، أنّ طاوساً مرّ برواسٍ قد أخرج رأساً فغشي عليه . وعن عبد الله بن بشر قال : كان طاوس إذا رأى تلك الرؤوس المشويّة لم يتعشّ تلك الليلة . عبد الرزّاق ، عن معمر ، أن رجلاً كان يسير مع طاوس ، فسمع غراباً ، فقال : خير ، فقال طاوس : أيّ خير عند هذا ، أو شرٍّ ، لا تصحبني . ابن أبي نجيح : إنّ طاوساً قال لأبي : من قال واتّقى الله خيرٌ ممّن صمت واتّقى الله . عبد الملك بن ميسرة عن طاوس قال : أدركت خمسين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . أنبئت عن اللّبان ، قال : أخبرنا أبو علي الحدّاد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، عن النعمان بن الزبير الصّنعانيّ أن محمد بن يوسف ، أو أيّوب بن يحيى بعث إلى طاوس بخمس مائة دينار ، وقيل للرسول : إن أخذها منك فإن الأمير سيحسن إليك ، فقدم بها على طاوس الجند ، فأراده على أخذها فأبى ، فغفل طاوس ، فرمى بها الرجل في كوّة البيت ، ثم ذهب ، وقال : أخذها ، ثم بلغهم عن طاوس شيء يكرهونه ، فقال : ابعثوا إليه ، فليبعث إلينا بمالنا ، فجاءه الرسول ، فقال : المال الذي بعث به الأمير ، قال : ما قبضت منه شيئاً ، فرجع الرسول ، وعرفوا أنّه صادقٌ ، فبعثوا إليه الرجل الأول ، فقال له : المال الذي جئتك به ، قال : هل قبضت منك شيئاً ؟ ! قال : لا ، قال : فانظر حيث وضعته ، فمدّ يده ، فإذا بالصّرّة قد بنت عليها العنكبوت ، فأخذها . روى عبد الرزّاق ، عن أبيه قال : توفي طاوس بمزدلفة ، أو بمنى ، فلما حمل أخذ عبد الله بن الحسن بقائمة السرير ، فما زايله حتى بلغ القبر . قال عبد الله بن شوذب : شهدت جنازة طاوس بمكة سنة خمسٍ ومائة . وقال الواقديّ : والهيثم بن عديّ ، ويحيى القطّان وآخرون : توفي سنة ستٍّ ومائة ، وقيل : سنة بضع عشرة ، وهو غلط . وقيل : توفي يوم التّروية من ذي الحجّة ، وصلى عليه الخليفة هشام ، ثم بعد أيام صلّى هشام بالمدينة على سالم بن عبد الله . وأخباره مستوفاة في التهذيب .

تعريف أهل التقديس▼

طاوس بن كيسان اليماني

الجزء 1 · الصفحة 83

14 - ( ع ) طاوس بن كيسان اليماني، التابعي المشهور، ذكره الكرابيسي في المدلسين، وقال: أخذ كثيرا من علم ابن عباس رضي الله عنهما، ثم كان بعد ذلك يرسل عن ابن عباس، وروى عن عائشة، فقال ابن معين : لا أراه سمع منها، وقال أبو داود : لا أعلمه سمع منها .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

طاوس بن كيسان

الجزء 1 · الصفحة 207

404 - طاوس بن كيسان : قال عباس بن محمد الدوري : قلت ليحيى بن معين : سمع طاوس من عائشة فلم يقل في ذلك شيئا . وقال عبد الله بن أحمد : قلت ليحيى بن معين : سمع طاوس من عائشة ؟ فقال : لا أراه . وقال علي ابن المديني : لم يسمع من معاذ شيئا . وقال أبو حاتم : لم يسمع من عثمان شيئا ، وقد أدرك يعني زمن عثمان ؛ لأنه قديم ، وروايته عن علي مرسلة . وقال أبو زرعة : طاوس عن علي وعن معاذ وعن عمر كل ذلك مرسل . قلت : قال الذهبي في مختصر المستدرك : لم يسمع من عبادة بن الصامت ، انتهى . وقال العلائي في ترجمة مجاهد : ذكر المزي في التهذيب أن طاوسا روى عن سراقة بن مالك ، وقيل : إن سراقة مات سنة أربع وعشرين فتكون روايته عنه مرسلة ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

طاوس بن كيسان ، أبو عبد الرحمن اليماني الخولاني ، مولى بحير بن ريسان الحميري ، وكان ينزل الجند ، مات بمكة

الجزء 4 · الصفحة 500

2203 - طاوس بن كيسان ، أبو عبد الرحمن اليماني الخولاني ، مولى بحير بن ريسان الحميري ، وكان ينزل الجند ، مات بمكة . روى عن : جابر ، وابن عمر ، وابن عباس ، وأبي هريرة . روى عنه : مجاهد ، وعمرو بن دينار ، وقيس بن سعد ، وابنه عبد الله ، وابن جريج ، مسألة ورؤية . سمعت أبي يقول ذلك . أنا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث البغدادي ، نا كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، نا عمرو بن دينار ، نا طاوس اليماني ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاوس . نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد [ القطان ] ، نا قريش بن أنس ، عن حبيب - يعني : ابن الشهيد - قال : كنت عند عمرو بن دينار ، فذكر طاوسا فقال : ما رأيت أحدا قط مثل طاوس . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم [ بن حماد ] قال : قال سفيان . قلت لعبيد الله بن أبي يزيد : مع من كنت تدخل على ابن عباس ؟ قال : مع عطاء وأصحابه . قلت : فطاوس ؟ قال : أيهات ذاك كان ( 373 م 3 ) يدخل مع الخواص . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : طاوس ثقة . نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي . ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : طاوس أحب إليك أو سعيد بن جبير ؟ فقال : ثقات ، ولم يخير . ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة ، عن طاوس من أهل اليمن فقال ثقة . [ سألنا أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم فقلنا : هذا الذي تقول : سئل أبو زرعة سأله غيرك ، وأنت تسمعه أو سأله وأنت لا تسمع ؟ فقال : كلما أقول : سئل أبو زرعة ، فإني قد سمعته منه إلا أنه سأله غيري بحضرتي ، فلذلك لا أقول : سألته ، وأنا فلا أدلس بوجه ولا سبب . أو نحو ما قال ، والمعنى هذا ، والله أعلم ] .

سير أعلام النبلاء▼

13 ـ طاوس ( ع ) ابْنُ كَيْسَانَ ، الْفَقِيهُ الْقُدْوَةُ، عَالِمُ الْيَمَنِ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَارِسِيُّ ، ثُمَّ الْيَمَنِيُّ الْجَنَدِيُّ الْحَافِظُ

الجزء 5 · الصفحة 39

13 ـ طاوس ( ع ) ابْنُ كَيْسَانَ ، الْفَقِيهُ الْقُدْوَةُ، عَالِمُ الْيَمَنِ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَارِسِيُّ ، ثُمَّ الْيَمَنِيُّ الْجَنَدِيُّ الْحَافِظُ . كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الْفُرْسِ الَّذِينَ جَهَّزَهُمْ كِسْرَى لِأَخْذِ الْيَمَنِ لَهُ ، فَقِيلَ : هُوَ مَوْلَى بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ الْحِمْيَرِيِّ ، وَقِيلَ : بَلْ وَلَاؤُهُ لِهَمْدَانَ . أُرَاهُ وُلِدَ فِي دَوْلَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَوْ قَبْلَ ذَلِكَ . سَمِعَ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَعَائِشَةَ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَلَازَمَ ابْنَ عَبَّاسٍ مُدَّةً ، وَهُوَ مَعْدُودٌ فِي كُبَرَاءِ أَصْحَابِهِ . وَرَوَى أَيْضًا عَنْ جَابِرٍ ، وَسُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ ، وَصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَعَنْ زِيَادٍ الْأَعْجَمِ ، وَحُجْرٍ الْمَدَرِيِّ ، وَطَائِفَةٍ . وَرَوَى عَنْ مُعَاذٍ مُرْسَلًا . رَوَى عَنْهُ عَطَاءٌ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَقْرَانِهِ ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَابْنُ شِهَابٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الدِّمَشْقِيُّ ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ الْمَكِّيُّ ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَحَدِيثُهُ فِي دَوَاوِينَ الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ حُجَّةٌ بِاتِّفَاقٍ . فَرَوَى عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : إِنِّي لَأَظُنُّ طاوسا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ . وَقَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ : هُوَ فِينَا مِثْلُ ابْنِ سِيرِينَ فِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ . سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ قَالَ : قَالَ مُجَاهِدٌ لِطاوس : رَأَيْتُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ تُصَلِّي فِي الْكَعْبَةِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَابِهَا يَقُولُ لَكَ : اكْشِفْ قِنَاعَكَ ، وَبَيِّنْ قِرَاءَتَكَ . قَالَ طاوس : اسْكُتْ لَا يَسْمَعُ هَذَا مِنْكَ أَحَدٌ ، قَالَ : ثُمَّ خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّهُ انْبَسَطَ فِي الْكَلَامِ ، يَعْنِي فَرَحًا بِالْمَنَامِ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ دُوَادَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ الْأَسَدَ حَبَسَ لَيْلَةً النَّاسَ فِي طَرِيقِ الْحَجِّ ، فَدَقَّ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَلَمَّا كَانَ السَّحَرُ ، ذَهَبَ عَنْهُمْ ، فَنَزَلُوا وَنَامُوا ، وَقَامَ طاوس يُصَلِّي ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَلَّا تَنَامُ ؟ فَقَالَ : وَهَلْ يَنَامُ أَحَدٌ السَّحَرَ ! أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مُدْرِكٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ طَالُوتَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنِ الْحُرِّ بْنِ أَبِي الْحُصَيْنِ الْعَنْبَرِيِّ قَالَ : مَرَّ طاوس [ بِرَوَّاسٍ ] قَدْ أَخْرَجَ رَأْسًا فَغُشِيَ عَلَيْهِ . وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الرَّقَّيُّ قَالَ : كَانَ طاوس إِذَا رَأَى تِلْكَ الرُّؤوسَ الْمَشْوِيَّةَ ، لَمْ يَتَعَشَّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ . سَمِعَهُ مِنْهُ مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ . وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طاوس أَوْ غَيْرِهِ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَسِيرُ مَعَ طاوس ، فَسَمِعَ غُرَابًا [ يَنْعَبُ ] فَقَالَ : خَيْرٌ ، فَقَالَ طاوس : أَيُّ خَيْرٍ عِنْدَ هَذَا أَوْ شَرٍّ ؟ لَا تَصْحَبْنِي ، أَوْ قَالَ : لَا تَمْشِ مَعِي . وَبِهِ إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ الزُّبَيْرِ الصَّنْعَانِيَّ يُحَدِّثُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ ، أَوْ أَيُّوبَ بْنَ يَحْيَى بَعَثَ إِلَى طاوس بِسَبْعِ مائة دِينَارٍ أَوْ خَمْسِ مائة ، وَقِيلَ لِلرَّسُولِ : إِنْ أَخَذَهَا الشَّيْخُ مِنْكَ ، فَإِنَّ الْأَمِيرَ سَيُحْسِنُ إِلَيْكَ وَيَكْسُوكَ ، فَقَدِمَ بِهَا عَلَى طاوس الْجَنَدَ ، فَأَرَادَهُ عَلَى أَخْذِهَا ، فَأَبَى , فَغَفَلَ طاوس ، فَرَمَى بِهَا الرَّجُلُ فِي كُوَّةِ الْبَيْتِ ، ثُمَّ ذَهَبَ وَقَالَ لَهُمْ : قَدْ أَخَذَهَا ، ثُمَّ بَلَغَهُمْ عَنْ طاوس شَيْءٌ يَكْرَهُونَهُ فَقَالَ : ابْعَثُوا إِلَيْهِ ، فَلْيَبْعَثْ إِلَيْنَا بِمَالِنَا ، فَجَاءَهُ الرَّسُولُ ، فَقَالَ : الْمَالُ الَّذِي بَعَثَ بِهِ الْأَمِيرُ إِلَيْكَ ، قَالَ : مَا قَبَضْتُ مِنْهُ شَيْئًا ، فَرَجَعَ الرَّسُولُ ، وَعَرَفُوا أَنَّهُ صَادِقٌ ، فَبَعَثُوا إِلَيْهِ الرَّجُلَ الْأَوَّلَ ، فَقَالَ : الْمَالُ الَّذِي جِئْتُكَ بِهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : هَلْ قَبَضْتُ مِنْكَ شَيْئًا ؟ قَالَ : لَا ، ثُمَّ نَظَرَ حَيْثُ وَضَعَهُ ، فَمَدَّ يَدَهُ فَإِذَا بِالصُّرَّةِ قَدْ بَنَى الْعَنْكَبُوتُ عَلَيْهَا ، فَذَهَبَ بِهَا إِلَيْهِمْ . وَبِهِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِطاوس : ارْفَعْ حَاجَتَكَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ - قَالَ : مَا لِي إِلَيْهِ حَاجَةٌ ، فَكَأَنَّ عُمَرَ عَجِبَ مِنْ ذَلِكَ . قَالَ سُفْيَانُ : وَحَلَفَ لَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ وَهُوَ مُسْتَقْبَلٌ الْكَعْبَةَ : وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا ، الشَّرِيفُ وَالْوَضِيعُ عِنْدَهُ بِمَنْزِلَةٍ ، إِلَّا طاوسا . وَبِهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طاوس قَالَ : كُنْتُ لَا أَزَالُ أَقُولُ لِأَبِي : إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُخْرَجَ عَلَى هَذَا السُّلْطَانِ ، وَأَنْ يُفْعَلَ بِهِ ، قَالَ : فَخَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَنَزَلْنَا فِي بَعْضِ الْقُرَى ، وَفِيهَا عَامِلٌ - يَعْنِي لِأَمِيرِ الْيَمَنِ - يُقَالُ لَهُ : ابْنُ نَجِيحٍ ، وَكَانَ مِنْ أَخْبَثِ عُمَّالِهِمْ ، فَشَهِدْنَا صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَاءَ ابْنُ نَجِيحٍ ، فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْ طاوس ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يُجِبْهُ ، ثُمَّ كَلَّمَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَدَلَ إِلَى الشِّقِّ الْآخَرِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ مَا بِهِ قُمْتُ إِلَيْهِ ، فَمَدَدْتُ بِيَدِهِ وَجَعَلْتُ أُسَائِلُهُ ، وَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَمْ يَعْرِفْكَ ، فَقَالَ الْعَامِلُ : بَلَى مَعْرِفَتُهُ بِي فَعَلَتْ مَا رَأَيْتَ , قَالَ : فَمَضَى وَهُوَ سَاكِتٌ لَا يَقُولُ لِي شَيْئًا ، فَلَمَّا دَخَلْتُ الْمَنْزِلَ قَالَ : أَيْ لُكَعُ ، بَيْنَمَا أَنْتَ زَعَمْتَ تُرِيدُ أَنْ تَخْرُجَ عَلَيْهِمْ بِسَيْفِكَ ، لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَحْبِسَ عَنْهُ لِسَانَكَ . مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْزِيُّ ، حَدَّثَنَا مُطَهِّرُ بْنُ الْهَيْثَمِ الطَّائِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حَجَّ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَخَرَجَ حَاجِبُهُ فَقَالَ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : ابْغُوا إِلَيَّ فَقِيهًا أَسْأَلُهُ عَنْ بَعْضِ الْمَنَاسِكِ ، قَالَ : فَمَرَّ طاوس ، فَقَالُوا : هَذَا طاوس الْيَمَانِيُّ ، فَأَخَذَهُ الْحَاجِبُ فَقَالَ : أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : أَعْفِنِي ، فَأَبَى ، ثُمَّ أَدْخَلَهُ عَلَيْهِ ، قَالَ طاوس : فَلَمَّا وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ : إِنَّ هَذَا لمجلس يَسْأَلُنِي اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنَّ صَخْرَةً كَانَتْ عَلَى شَفِيرِ جُبٍّ فِي جَهَنَّمَ ، هَوَتْ فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا ، حَتَّى اسْتَقَرَّتْ قَرَارَهَا ، أَتَدْرِي لِمَنْ أَعَدَّهَا اللَّهُ ؟ قَالَ : لَا , وَيْلَكَ ! لِمَنْ أَعَدَّهَا ؟ قَالَ : لِمَنْ أَشْرَكَهُ اللَّهُ فِي حُكْمِهِ فَجَارَ , قَالَ : فَكَبَا لَهَا . قَالَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ : زَعَمَ لِي سُفْيَانُ قَالَ : جَاءَ ابْنٌ لِسُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ طاوس ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ , فَقِيلَ لَهُ : جَلَسَ إِلَيْكَ ابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمْ تَلْتَفِتْ إِلَيْهِ ! قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يَزْهَدُونَ فِيمَا فِي يَدَيْهِ . رَوَى أَبُو أُمَيَّةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِطاوس : ادْعُ اللَّهَ لَنَا ، قَالَ : مَا أَجِدُ لِقَلْبِي خَشْيَةً فَأَدْعُو لَكَ . وَيُرْوَى أَنَّ طاوسا جَاءَ فِي السَّحَرِ يَطْلُبُ رَجُلًا ، فَقَالُوا : هُوَ نَائِمٌ ، قَالَ : مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا يَنَامُ فِي السَّحَرِ . ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ طاوسا قَالَ لَهُ : يَا أَبَا نَجِيحٍ , مَنْ قَالَ وَاتَّقَى اللَّهَ خَيْرٌ مِمَّنْ صَمَتَ وَاتَّقَى اللَّهَ . ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ ، عَنْ طاوس قَالَ : لَا يَتِمُّ نُسُكُ الشَّابِّ حَتَّى يَتَزَوَّجَ . وَرَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ طاوس : اللَّهُمَّ احْرِمْنِي كَثْرَةَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، وَارْزُقْنِي الْإِيمَانَ وَالْعَمَلَ . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : لَوْ رَأَيْتَ طاوسا ، عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يَكْذِبُ . الْأَعْمَشُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ طاوس قَالَ : أَدْرَكْتُ خَمْسِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَعَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ : اجْتَمَعَ عِنْدِي خَمْسَةٌ لَا يَجْتَمِعُ مِثْلُهُمْ عِنْدَ أَحَدٍ ؛ عَطَاءٌ , وَطاوس , وَمُجَاهِدٌ , وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ , وَعِكْرِمَةُ . مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طاوس ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : لَقِيَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِبْلِيسَ ، فَقَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يُصِيبُكَ إِلَّا مَا قُدِّرَ لَكَ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَارْقَ ذُرْوَةَ هَذَا الْجَبَلِ فَتَرَدَّ مِنْهُ ، فَانْظُرْ أَتَعِيشُ أَمْ لَا ، قَالَ عِيسَى : إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : لَا يُجَرِّبُنِي عَبْدِي ، فَإِنِّي أَفْعَلُ مَا شِئْتُ . وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَفِيهِ : فَقَالَ : إِنَّ الْعَبْدَ لَا يَبْتَلِي رَبَّهُ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يَبْتَلِي عَبْدَهُ ، قَالَ : فَخَصَمَهُ . حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ لَيْثٍ قَالَ : كَانَ طاوس إِذَا شَدَّدَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ ، رَخَّصَ هُوَ فِيهِ ، وَإِذَا تَرَخَّصَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ ، شَدَّدَ فِيهِ ، قَالَ لَيْثٌ : وَذَلِكَ لِلْعِلْمِ . عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ : مَا رَأَيْتُ عَالِمًا قَطُّ يَقُولُ : لَا أَدْرِي , أَكْثَرَ مِنْ طاوس . وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : كَانَ طاوس يَتَشَيَّعُ . وَقَالَ مَعْمَرٌ : احْتَبَسَ طاوس عَلَى رَفِيقٍ لَهُ حَتَّى فَاتَهُ الْحَجُّ . قُلْتُ : قَدْ حَجَّ مَرَّاتٍ كَثِيرَةً . وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ : رَأَيْتُ طاوسا يَخْضِبُ بِحِنَّاءَ شَدِيدَ الْحُمْرَةِ . وَقَالَ فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ : كَانَ طاوس يَتَقَنَّعُ وَيَصْبِغُ بِالْحِنَّاءِ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيُّ : رَأَيْتُ طاوسا وَبَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ . سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ طاوس : اللَّهُمَّ احْرِمْنِي [ كَثْرَةَ ] الْمَالِ وَالْوَلَدِ . قَالَ مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طاوس ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : عَجِبْتُ لِإِخْوَتِنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يُسَمُّونَ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنًا . قُلْتُ : يُشِيرُ إِلَى الْمُرْجِئَةِ مِنْهُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ : هُوَ مُؤْمِنٌ كَامِلُ الْإِيمَانِ مَعَ عَسْفِهِ وَسَفْكِهِ الدِّمَاءَ وَسَبِّهِ الصَّحَابَةَ . ابْنُ جُرَيْجٍ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الثَّقَفِيَّ اسْتَعْمَلَ طاوسا عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ ، فَسَأَلْتُ طاوسا كَيْفَ صَنَعْتَ ؟ قَالَ : كُنَّا نَقُولُ لِلرَّجُلِ : تُزَكِّي رَحِمَكَ اللَّهُ مِمَّا أَعْطَاكَ اللَّهُ ؟ فَإِنْ أَعْطَانَا أَخَذْنَا ، وَإِنْ تَوَلَّى ، لَمْ نَقُلْ تَعَالَ . وَبَلَغَنَا أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يُجِلُّ طاوسا ، وَيَأْذَنُ لَهُ مَعَ الْخَوَاصِّ وَلَمَّا قَدِمَ عِكْرِمَةُ الْيَمَنَ ، أَنْزَلَهُ طاوس عِنْدَهُ ، وَأَعْطَاهُ نَجِيبًا . رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ طاوس قَالَ : لَوْ أَنَّ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ اتَّقَى اللَّهَ وَكَفَّ مِنْ حَدِيثِهِ ، لَشُدَّتْ إِلَيْهِ الْمَطَايَا . تُوُفِّيَ طاوس بِمَكَّةَ أَيَّامَ الْمَوْسِمِ ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ قَبْرَ طاوس بِبَعْلَبَكَّ ، فَهُوَ لَا يَدْرِي مَا يَقُولُ ، بَلْ ذَاكَ شَخْصٌ اسْمُهُ طاوس إِنَّ صَحَّ ، كَمَا أَنَّ قَبْرَ أُبَيٍّ بِشَرْقِيِّ دِمَشْقَ ، وَلَيْسَ بِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ الْبَتَّةَ . وَطاوس هُوَ الَّذِي يَنْقُلُ عَنْهُ وَلَدُهُ أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى الْحَلِفَ بِالطَّلَاقِ شَيْئًا ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا أَنَّ الْحَجَّاجَ وَذَوِيهِ كَانُوا يُحَلِّفُونَ النَّاسَ عَلَى الْبَيْعَةِ لِلْإِمَامِ بِاللَّهِ وَبِالْعِتَاقِ وَالطَّلَاقِ وَالْحَجِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ . فَالَّذِي يَظْهَرُ لِي أَنَّ أَخَا الْحَجَّاجِ - وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَمِيرُ الْيَمَنِ - حَلَّفَ النَّاسَ بِذَلِكَ ، فَاسْتُفْتِيَ طاوس فِي ذَلِكَ ، فَلَمْ يَعُدَّهُ شَيْئًا ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِكَوْنِهِمْ أُكْرِهُوا عَلَى الْحَلِفِ , فَاللَّهُ أَعْلَمُ . ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ قَالَ : شَهِدْتُ جِنَازَةَ طاوس بِمَكَّةَ سَنَةَ خَمْسٍ ومائة ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : رَحِمَ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَجَّ أَرْبَعِينَ حَجَّةً . وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : مَاتَ طاوس بِمَكَّةَ فَلَمْ يُصَلُّوا عَلَيْهِ حَتَّى بَعَثَ ابْنُ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بِالْحَرَسِ ، قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ وَاضِعًا السَّرِيرَ عَلَى كَاهِلِهِ ، فَسَقَطَتْ قَلَنْسُوَةٌ كَانَتْ عَلَيْهِ ، وَمُزِّقَ رِدَاؤُهُ مِنْ خَلْفِهِ ، فَمَا زَايَلَهُ إِلَى الْقَبْرِ ، تُوُفِّيَ بِمُزْدَلِفَةَ أَوْ بِمِنًى . قُلْتُ : إِنْ كَانَ فِيهِ تَشَيُّعٌ ، فَهُوَ يَسِيرٌ لَا يَضُرُّ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ ، وَالْهَيْثَمُ وَغَيْرُهُمْ : مَاتَ طاوس سَنَةَ سِتٍّ ومائة ، وَيُقَالُ : كَانَتْ وَفَاتُهُ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَصَلَّى عَلَيْهِ الْخَلِيفَةُ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، اتَّفَقَ لَهُ ذَلِكَ ، ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامٍ اتَّفَقَ لَهُ الصَّلَاةُ بِالْمَدِينَةِ عَلَى سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ . قَالَ شَيْخُنَا فِي " تَهْذِيبِ الْكَمَالِ " : حَدَّثَ عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْأَخْنَسِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْخُوزِيُّ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ ، وَالْحَكَمُ ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، وَسَعِيدُ بْنُ حَسَّانَ , وَسَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو سِنَانٍ الشَّيْبَانِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ الْأَحْوَلُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الدِّمَشْقِيُّ ، وَأَبُو شُعَيْبٍ الطَّيَالِسِيُّ ، وَصَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ ، وَعَامِرُ بْنُ مُصْعَبٍ ، وَابْنَه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طاوس ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ الْبَصْرِيُّ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ مَسْأَلَةً ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَاصِفِيُّ ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَعَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، وَعَمْرُو بْنُ قَتَادَةَ ، وَعَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ الْجَنَدِيُّ ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ الصَّنْعَانِيُّ ، وَمَكْحُولٌ ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَهَانِئُ بْنُ أَيُّوبَ ، وَهِشَامُ بْنُ حُجَيْرٍ ، وَوَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيُّ . رَوَى جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا طاوس - وَلَا تَحْسَبَنَّ فِينَا أَحَدًا أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ طاوس - . . . وَرَوَى حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ : مَا رَأَيْتُ قَطُّ مِثْلَ طاوس . وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : قُلْتُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ : مَعَ مَنْ كُنْتَ تَدْخُلُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ؟ قَالَ : مَعَ عَطَاءٍ وَأَصْحَابِهِ ، قُلْتُ : وَطاوس ؟ قَالَ : أَيْهَانِ , ذَاكَ كَانَ يَدْخُلُ مَعَ الْخَوَاصِّ . لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ قَالَ : كَانَ طاوس يَعُدُّ الْحَدِيثَ حَرْفًا حَرْفًا , وَقَالَ : تَعَلَّمْ لِنَفْسِكَ ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الْأَمَانَةُ . قَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ : قَالَ لِي طاوس : إِذَا حَدَّثْتُكَ الْحَدِيثَ ، فَأَثْبَتُّهُ لَكَ ، فَلَا تَسْأَلَنَّ عَنْهُ أَحَدًا . قَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَأَبُو زُرْعَةَ : طاوس ثِقَةٌ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : كَانَ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الْيَمَنِ ، وَمِنْ سَادَاتِ التَّابِعِينَ ، مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ ، حَجَّ أَرْبَعِينَ حَجَّةً . وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيِّ ، وَقِيلَ : وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيِّ ، قَالَ : اسْتَأْذَنْتُ عَلَى طاوس لِأَسْأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَخَرَجَ عَلَيَّ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَظَنَنْتُهُ هُوَ , فَقَالَ : لَا ، أَنَا ابْنُهُ ، قُلْتُ : إِنْ كُنْتَ ابْنَهُ ، فَقَدْ خَرِفَ أَبُوكَ ، قَالَ : تَقُولُ ذَاكَ ! إِنَّ الْعَالِمَ لَا يَخْرَفُ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ ، فَقَالَ لِي طاوس : سَلْ وَأَوْجِزْ ، وَإِنْ شِئْتَ عَلَّمْتُكَ فِي مَجْلِسِكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ، قُلْتُ : إِنْ عَلَّمْتَنِيهِمْ لَا أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ ، قَالَ : خَفِ اللَّهَ مَخَافَةً لَا يَكُونُ شَيْءٌ عِنْدَكَ أَخْوَفَ مِنْهُ ، وَارْجُهُ رَجَاءً هُوَ أَشَدُّ مِنْ خَوْفِكَ إِيَّاهُ ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ . وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ طاوس يُصَلِّي فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ مُغَيِّمَةٍ ، فَمَرَّ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَخُو الْحَجَّاجِ ، أَوْ أَيُّوبُ بْنُ يَحْيَى فِي مَوْكِبِهِ ، وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَأَمَرَ بِسَاجٍ أَوْ طَيْلَسَانٍ مُرْتَفِعٍ فَطُرِحَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ ، نَظَرَ فَإِذَا السَّاجُ عَلَيْهِ ، فَانْتَفَضَ وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ ، وَمَضَى إِلَى مَنْزِلِهِ . لَيْثٌ ; عَنْ طاوس قَالَ : مَا مِنْ شَيْءٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ ابْنُ آدَمَ إِلَّا أُحْصِيَ عَلَيْهِ ، حَتَّى أَنِينِهُ فِي مَرَضِهِ . هِشَامُ بْنُ حُجَيْرٍ ، عَنْ طاوس قَالَ : لَا يَتِمُّ نُسُكُ الشَّابِّ حَتَّى يَتَزَوَّجَ . إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ : قَالَ لِي طاوس : تَزَوَّجْ أَوْ لَأَقُولَنَّ لَكَ مَا قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِأَبِي الزَّوَائِدِ : مَا يَمْنَعُكَ مِنَ النِّكَاحِ إِلَّا عَجْزٌ أَوْ فُجُورٌ . ابْنُ طاوس ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : الْبُخْلُ : أَنْ يَبْخَلَ الرَّجُلُ بِمَا فِي يَدَيْهِ ، وَالشُّحُّ : أَنْ يُحِبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ . مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طاوس ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رُبَّمَا يُدَاوِي الْمَجَانِينَ ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ ، فَجُنَّتْ ، فَجِيءَ بِهَا إِلَيْهِ ، فَتُرِكَتْ عِنْدَهُ ، فَأَعْجَبَتْهُ ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا ، فَحَمَلَتْ [ مِنْهُ ] ، فَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ : إِنْ عُلِمَ بِهَا افْتَضَحْتَ ، فَاقْتُلْهَا وَادْفِنْهَا فِي بَيْتِكَ ، فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا ، فَجَاءَ أَهْلُهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِزَمَانٍ يَسْأَلُونَهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : مَاتَتْ ، فَلَمْ يَتَّهِمُوهُ لِصَلَاحِهِ ، فَجَاءَهُمُ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ : إِنَّهَا لَمْ تَمُتْ ، وَلَكِنْ وَقْعَ عَلَيْهَا ، فَحَمَلَتْ ، فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا فِي بَيْتِهِ ، فَجَاءَ أَهْلُهَا فَقَالُوا : مَا نَتَّهِمُكَ ، وَلَكِنْ أَيْنَ دَفَنْتَهَا ؟ أَخْبِرْنَا ، وَمَنْ كَانَ مَعَكَ ؟ فَنَبَشُوا بَيْتَهُ فَوَجَدُوهَا ، فَأُخِذَ فَسُجِنَ ، فَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ أُخْرِجَكَ مِمَّا أَنْتَ فِيهِ فَاكْفُرْ بِاللَّهِ ، فَأَطَاعَهُ ، فَكَفَرَ فَقُتِلَ ، فَتَبَرَّأَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ حِينَئِذٍ . قَالَ طاوس : فَلَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِ كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ الْآيَةَ , أَوْ بِمِثْلِهِ . عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ طاوسا وَأَصْحَابَهُ إِذَا صَلَّوُا الْعَصْرَ ، اسْتَقْبَلُوا الْقِبْلَةَ ، وَلَمْ يُكَلِّمُوا أَحَدًا ، وَابْتَهَلُوا بِالدُّعَاءِ . لَا رَيْبَ فِي وَفَاةِ طاوس فِي عَامِ سِتَّةٍ ومائة ، فَأَمَّا قَوْلُ الْهَيْثَمِ : مَاتَ سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَةَ ومائة , فَشَاذٌّ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ وَطَائِفَةٌ إِذْنًا ، سَمِعُوا عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ طاوسا حَدَّثَهُ أَنَّ حُجْرَ بْنَ قَيْسٍ الْمَدَرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ حَدَّثَهُ ، أَوْ أَخْبَرَهُ زَيْدٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْعُمْرَى مِيرَاثٌ .

علل الإسناد

الإرسال

سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن مالك بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانةسراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن مالك بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانةعائشة بنت أبي بكر الصديقعبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرجعبد الله بن طاووس بن كيسانعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد منافعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد منافعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبقتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائلمعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمةمعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمةوهيب بن الورد بن أبي الورد
ثقة(2)الرضي(2)ذكره ابن خلفون في الثقات(2)ما رأيت مثله قطالثقةمن سادات التابعينثقة فقيه فاضللم يكن ممن يكذب

وفي كتاب " الجرح والتعديل " لأبي الوليد : كان مولى الجعد ، وقال : جالست ما بين الخمسين إلى السبعين من الصحابة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من عثمان شيئا ، وقد أدرك يعني زمن عثمان ؛ لأنه قديم ، وروايته عن علي مرسلة .

قال أبو حاتم : وعن عثمان مرسل ، لم يسمع منه شيئا ، وقد أدرك زمنه ؛ لأنه قديم

وقال أبو حاتم : حديثه عن عثمان مرسل

قال الآجري : قلت لأبي داود : طاوس سمع من عائشة ؟ قال : ما أعلمه سمع من عائشة ، وسمع من أبي موسى

ذكره الكرابيسي في المدلسين، وقال: أخذ كثيرا من علم ابن عباس رضي الله عنهما، ثم كان بعد ذلك يرسل عن ابن عباس، وروى عن عائشة، فقال ابن معين : لا أراه سمع منها، وقال أبو داود : لا أعلمه سمع منها

ثقة

ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة ، عن طاوس من أهل اليمن فقال ثقة

وزعم أبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة في " مسنده " أن حديثه عن عمر وعلي مرسل

وقال أبو زرعة : طاوس عن علي وعن معاذ وعن عمر كل ذلك مرسل

ثقة

وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة

ذكره ابن خلفون في الثقات

وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أحمد بن حنبل عن الثبت في ابن عباس فقال : عطاء وطاوس وابن جبير

وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل : أخبرت عن ضمرة عن ابن شوذب قال : شهدت جنازة طاوس بمكة سنة ست ومائة ، قال : فجعلوا يقولون : رحمك الله أبا عبد الرحمن حج أربعين حجة

وحلف إبراهيم بن ميسرة وهو مستقبل الكعبة : ورب هذه البنية ما رأيت الشريف والوضيع بمنزلة واحدة إلا عند طاوس ، وقال قيس بن سعد : كان طاوس منا ، مثل ابن سيرين منكم

الرضي

وفي " الثقات " لابن شاهين : قال إبراهيم بن ميسرة : حدثني الرضا ، يعني طاوسا

[ سألنا أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم فقلنا : هذا الذي تقول : سئل أبو زرعة سأله غيرك ، وأنت تسمعه أو سأله وأنت لا تسمع ؟ فقال : كلما أقول : سئل أبو زرعة ، فإني قد سمعته منه إلا أنه سأله غيري بحضرتي ، فلذلك لا أقول : سألته ، وأنا فلا أدلس بوجه ولا سبب . أو نحو ما قال ، والمعنى هذا ، والله أعلم ] .

كان من عباد أهل اليمن ومن فقهائهم ومن سادات التابعين ، روى عنه : عمرو بن دينار والناس . مرض بمنى مات بمكة سنة إحدى ومائة قبل التروية بيوم قبل مجاهد بسنتين ، وصلى عليه هشام بن عبد الملك بين الركن والمقام ، وقد قيل : إنه مات سنة ست ومائة ، وكان طاوس قد حج أربعين حجة وكان مستجاب الدعوة فيما قيل

من سادات التابعين

وقال ابن حبان ، كان من عباد أهل اليمن ، ومن سادات التابعين ، وكان قد حج أربعين حجة ، وكان مستجاب الدعوة

وقال ابن حبان : كان من عباد أهل اليمن ، ومن سادات التابعين ، وكان قد حج أربعين حجة ، وكان مستجاب الدعوة مات سنة إحدى ، وقيل : سنة ست ومائة

وأرسل عن معاذ بن جبل

التابعي المشهور،

ثقة فقيه فاضل

ثقة فقيه فاضل

ذكره ابن خلفون في الثقات

وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أحمد بن حنبل عن الثبت في ابن عباس فقال : عطاء وطاوس وابن جبير

الرضي

وفي " الثقات " لابن شاهين : قال إبراهيم بن ميسرة : حدثني الرضا ، يعني طاوسا

ودخل المسجد الحرام ، فإذا حلقة فيها الحسن وعطاء ، فلما نظر إليه مقبلا فسح له حين قعد بينهما ، فيأتي المستفتي إلى الحسن فيشير بإصبعه إلى طاوس ، ويأتي المستفتي إلى عطاء فيشير بإصبعه إلى طاوس

ذكره الكرابيسي في المدلسين، وقال: أخذ كثيرا من علم ابن عباس رضي الله عنهما، ثم كان بعد ذلك يرسل عن ابن عباس، وروى عن عائشة، فقال ابن معين : لا أراه سمع منها، وقال أبو داود : لا أعلمه سمع منها

وفي " سنن أبي الحسن الدارقطني " من حديث نهشل عن أبي عمرو البصري عن الضحاك بن مزاحم عن طاوس قال : سمعت أبا الدرداء

ما رأيت مثله قط

قال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا مثله قط

قلت : قال الذهبي في مختصر المستدرك : لم يسمع من عبادة بن الصامت

وعن الزهري قال : لو رأيت طاوسا علمت أنه لا يكذب

لم يكن ممن يكذب

وقال الزهري : لو رأيت طاوسا علمت أنه لا يكذب

وفي كتاب " الطبقات " للطبري : كان عالما عابدا فقيها ورعا وكان بعضهم يقول : هو مولى ابن هودة الهمداني

وقال العلائي في ترجمة مجاهد : ذكر المزي في التهذيب أن طاوسا روى عن سراقة بن مالك ، وقيل : إن سراقة مات سنة أربع وعشرين فتكون روايته عنه مرسلة

ومعاذ بن جبل (مد ق) ، ولم يلقه

وعبد الملك بن جريج مسألة

قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا يحيى بن الضريس ، عن أبي سنان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : اجتمع عندي خمسة لا يجتمع عندي مثلهم أبدا عطاء ، وطاووس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة

وقال حنظلة : كنت أرى طاوسا إذا رأى قتادة يفر منه ؛ لما يتهم به قتادة من القدر

وقال خصيف : كان طاوس أعلمهم بالحلال والحرام

وقال سفيان بن سعيد : كان طاوس يتشيع ، وقال : أدركت سبعين شيخا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اختلفوا في شيء انتهوا فيه إلى قول ابن عباس

وقال ابن عيينة : متجنبو السلطان ثلاثة : أبو ذر في زمانه ، وطاوس في زمانه ، والثوري في زمانه

وقال سفيان بن عيينة : مجتنبو السلطان ثلاثة : أبو ذر في زمانه وطاوس في زمانه والثوري في زمانه

وقال علي بن المديني : وليس عندي من أصحاب عبد الله أجل من سعيد وجابر وعكرمة وعطاء وطاوس ومجاهد ، وكان ابن عيينة يقدم طاوسا عن هؤلاء ، والثوري يقدم سعيدا

وقال سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله تعالى إلا عطاء وطاوسا ومجاهدا

وقال حبيب بن أبي ثابت : قال لي طاووس : إذا حدثتك الحديث ، فأثبته لك ، فلا تسألن عنه أحدا

قال الأعمش ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن طاووس : أدركت خمسين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال عبد الملك بن ميسرة ، عنه : أدركت خمسين من الصحابة

وفي كتاب " الإشبيلي " قال أبو محمد : لم يدرك طاوس معاذ بن جبل

وقال عبد العزيز بن أبي رواد : كان طاوس كأبيه .

وقال عبد الله بن أحمد : قلت ليحيى بن معين : سمع طاوس من عائشة ؟ فقال : لا أراه

وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : شهدت جنازة طاوس بمكة سنة مائة ، فجعلوا يقولون : رحم الله أبا عبد الرحمن ، حج أربعين حجة

وقال ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : إني لأظن طاوسا من أهل الجنة

وقال ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : إني لاظن طاووسا من أهل الجنة

وقال سفيان بن عيينة : قلت لعبيد الله بن أبي يزيد ، مع من كنت تدخل على ابن عباس ؟ قال : مع عطاء وأصحابه ، قلت : فطاووس ؟ قال : أيهات ، ذاك كان يدخل مع الخواص

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم [ بن حماد ] قال : قال سفيان . قلت لعبيد الله بن أبي يزيد : مع من كنت تدخل على ابن عباس ؟ قال : مع عطاء وأصحابه . قلت : فطاوس ؟ قال : أيهات ذاك كان ( 373 م 3 ) يدخل مع الخواص

ودخل المسجد الحرام ، فإذا حلقة فيها الحسن وعطاء ، فلما نظر إليه مقبلا فسح له حين قعد بينهما ، فيأتي المستفتي إلى الحسن فيشير بإصبعه إلى طاوس ، ويأتي المستفتي إلى عطاء فيشير بإصبعه إلى طاوس

الثقة

وعن عمران بن عيسى أن عطاء كان يقول : ما يقول طاوس في كذا ؟ فقلت : أبا محمد ممن نأخذه ؟ قال : من الثقة طاوس

وقال علي ابن المديني : لم يسمع من معاذ شيئا

وقال علي بن المديني : وليس عندي من أصحاب عبد الله أجل من سعيد وجابر وعكرمة وعطاء وطاوس ومجاهد ، وكان ابن عيينة يقدم طاوسا عن هؤلاء ، والثوري يقدم سعيدا

أنا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث البغدادي ، نا كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، نا عمرو بن دينار ، نا طاوس اليماني ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاوس . نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد [ القطان ] ، نا قريش بن أنس ، عن حبيب - يعني : ابن الشهيد - قال : كنت عند عمرو بن دينار ، فذكر طاوسا فقال : ما رأيت أحدا قط مثل طاوس

وقال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس

وقال جعفر بن برقان ، عن عمرو بن دينار : حدثنا طاووس ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاووس . وقال حبيب بن الشهيد : كنت عند عمرو بن دينار ، فذكر طاووس فقال : ما رايت أحدا قط مثل طاووس

وقال جعفر بن برقان ، عن عمرو بن دينار : حدثنا طاووس ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاووس . وقال حبيب بن الشهيد : كنت عند عمرو بن دينار ، فذكر طاووس فقال : ما رايت أحدا قط مثل طاووس

أنا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث البغدادي ، نا كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، نا عمرو بن دينار ، نا طاوس اليماني ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاوس . نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد [ القطان ] ، نا قريش بن أنس ، عن حبيب - يعني : ابن الشهيد - قال : كنت عند عمرو بن دينار ، فذكر طاوسا فقال : ما رأيت أحدا قط مثل طاوس

وقال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس

وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " عن يحيى بن سلام عن قتادة أنه قال : فقيه أهل اليمن طاوس ، وهو من الفرس

وقال قيس بن سعد : كان طاووس فينا مثل ابن سيرين في أهل البصرة

وحلف إبراهيم بن ميسرة وهو مستقبل الكعبة : ورب هذه البنية ما رأيت الشريف والوضيع بمنزلة واحدة إلا عند طاوس ، وقال قيس بن سعد : كان طاوس منا ، مثل ابن سيرين منكم

وقال قيس بن سعد : كان فينا مثل ابن سيرين بالبصرة

وعن ليث قال : إذا ترخص الناس في شيء شدد فيه طاوس وإذا شددوا في شيء رخص فيه ، قال الليث : وهذا هو العلم

وقال ليث بن أبي سليم ، عن طاووس : إذا تعلمت لشيء ، فتعلمه لنفسك ، فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة . قال : وكان طاووس يعد الحديث حرفا حرفا

وقال ليث بن أبي سليم : كان طاوس يعد الحديث حرفا حرفا

قلت : قال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : كتب إلي عبد الله بن أحمد قال : قلت لابن معين : سمع طاوس من عائشة ؟ قال : لا أراه

قال عباس بن محمد الدوري : قلت ليحيى بن معين : سمع طاوس من عائشة فلم يقل في ذلك شيئا

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : طاوس أحب إليك أم سعيد بن جبير ؟ فلم يخير

ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : طاووس أحب إليك ، أم سعيد بن جبير ؟ قال : ثقات ، ولم يخير

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة

روى عن عائشة كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في موضعين : الأول : ذكر البخاري في " الأوسط " : قيل لعبد الرزاق ولد طاوس يدعون أنهم من الأبناء . فعجب ، وقال : هم موالي همدان . الثاني : في كتاب " المراسيل " لعبد الرحمن : قرئ على العباس بن محمد قال : قلت ليحيى : سمع طاوس من عائشة رضي الله عنها ؟ قال : لا أراه وقد سمع من أبي موسى ، يعني الأشعري .

ذكره الكرابيسي في المدلسين، وقال: أخذ كثيرا من علم ابن عباس رضي الله عنهما، ثم كان بعد ذلك يرسل عن ابن عباس، وروى عن عائشة، فقال ابن معين : لا أراه سمع منها، وقال أبو داود : لا أعلمه سمع منها

ثقة

وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة

ثقة

عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : طاوس ثقة . نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي . ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : طاوس أحب إليك أو سعيد بن جبير ؟ فقال : ثقات ، ولم يخير

ثقة

عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : طاوس ثقة . نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي . ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : طاوس أحب إليك أو سعيد بن جبير ؟ فقال : ثقات ، ولم يخير

وقال أبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة : حديثه عن عمر وعن علي مرسل

وزعم أبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة في " مسنده " أن حديثه عن عمر وعلي مرسل

روى عن(64)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(187)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ طاوس بن كيسان أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث