تسلسل الأحكام العلمية على الشعبي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

تكلم فيه(2)
ثقة(2)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
فقيه(1)
فقيه فاضل(1)
لا شيء(1)
أحد الأعلام(1)
ما رأيت أعلم منه(1)
ثقة يحتج بحديثه(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ، مشهور ، فقيه فاضل

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

وقال ابن قتيبة ، والجيشياري في كتابه " الوزراء والكتاب " : كان الشعبي كاتب عبد الله بن مطيع العدوي ، وكاتب عبد الله بن يزيد الخطمي عامل ابن الزبير على الكوفة ، وكان مزاحا

قال العلائي : روى عن علي رضي الله عنه ، وذلك في صحيح البخاري ، وهو لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء ، وعن طائفة كثيرة من الصحابة لقيهم . وأرسل عن عمر وطلحة بن عبيد الله وابن مسعود وعائشة وعبادة بن الصامت

١
القرن ١ الهجري
(7 رأي)
عبد الله بن عمر بن الخطابت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـهـأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة

وقال أشعث بن سوار : نعى لنا الحسن الشعبي . فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها .

عبد الله بن عمر بن الخطابت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـهـأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة

وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها .

إبراهيم النخعيت 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـهـالخامسة

وفي " العقد " : لما سأله النخعي عن مسألة قال : لا أدري فقال إبراهيم : هذا والله هو العالم سئل عما لا يدري فقال لا أدري

إبراهيم النخعيت 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـهـالخامسة

وفي " جامع بيان العلم " : قال النخعي : الشعبي يحدث عن مسروق !! ووالله ما سمع منه شيئا قط

إبراهيم النخعيت 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـهـالخامسة

وسأل إبراهيم رجل عن شيء فقال : لا أدري ، والشعبي مار فقال : اذهب فاسأل ذلك الشيخ وارجع فأخبرني فرجع إليه فقال : قال : لا أدري . فقال إبراهيم : هذا والله الفقه

إبراهيم النخعيت 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـهـالخامسة

وما اجتمع إبراهيم والشعبي . إلا سكت إبراهيم

وقال قتيبة بن مسلم - يعني الأمير - : العجب من الشعبي يحدثني عن النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام " ثم يسألني أن أقسم على الجندي جعلا نأخذه عند العظائم قال : يحتمل ذاك للشعبي لفقهه وأدبه وما رأيت أكمل منه

٢
القرن ٢ الهجري
(33 رأي)
الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة

قال منصور الغداني ، عن الشعبي : أدركت خمس مائة من الصحابة

الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة

ثنا عارم ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عطية السراج قال : مررت مع الشعبي على مسجد من مساجد جهينة : فقال أشهد على كذا وكذا من أهل هذا المسجد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مائة فذكر عنهم شيئا من أفعالهم وكان الشعبي يصبغ بالحمرة وتوفي فجأة

الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة

وفي تاريخ البخاري " الأوسط " ، و " الكبير " : ثنا عمرو بن مروان ثنا شعبة عن منصور بن عبد الرحمن عن الشعبي قال : أدرك خمسمائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو أكثر

الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة

وقال ابن شبرمة : سمعت الشعبي يقول : ما كتبت سوداء في بيضاء ، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته ، ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي .

الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة

وقال : ما كتبت سوداء في بيضاء قط وما حدثني أحد بحديث فأحببت أن يعيده علي . وسئل عن شيء يوما فلم يكن عنده فيه شيء فقيل له : قل برأيك . قال : ما تصنع برأيي بل على رأيي

الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة

وقال عبد الله بن شبرمة عن الشعبي : ما كتبت سوداء في بيضاء قط ، ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي ، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته .

الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو سعيد الأشج ، نا ابن فضيل عن ابن شبرمة قال : سمعت الشعبي يقول : ما كتبت سوداء في بيضاء قط ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي ، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته

الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة

قال : أدركت خمسمائة من الصحابة ، وقال : ما كتبت سوداء في بيضاء ولا حدثت بحديث إلا حفظته

الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة

وعن الشعبي قال : لقد نسيت من العلم ما لو حفظه رجل لكان به عالما ، وما سمعت منذ عشرين سنة من يحدث بحديث إلا وأنا أعلم به منه وما أروي شيئا أقل من الشعر ولو شئت أنشدتكم شهرا لا أعيد

الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة

وقيل للشعبي : أين كتبك التي حفظت بها هذا العلم ؟ فقال : ما كتبت منها واوا ولا ألفا قيل فكيف حفظت قال : كان لي لسان نطوق وقلب وعاء

لاحق بن حميدت 106هـ ، وقيل : 109هـهـمن كبار الثالثة

وقال أبو مجلز : ما رأيت فيهم أفقه من الشعبي

لاحق بن حميدت 106هـ ، وقيل : 109هـهـمن كبار الثالثة

وقال أبو مجلز : ما رأيت فيهم أفقه منه .

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

وعند التاريخي : لما هلك الشعبي قال الحسن : إن موته في الإسلام ثلمة

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

وقال أشعث بن سوار : نعى لنا الحسن الشعبي . فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها .

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

ثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن فضيل عن عاصم الأحول قال : ذكر للحسن موت الشعبي ، فقال : إن كان من الإسلام لبمكان

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي ، نا إسماعيل بن أبان الوراق ، ثنا يحيى بن أبي زائدة ، عن أشعث بن سوار قال : نعى لنا الحسن البصري الشعبي ، فقال : كان والله ما علمت كثير العلم عظيم الحلم قديم السلم من الإسلام بمكان

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

وقال أشعث بن سوار : نعى الحسن الشعبي فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان .

محمد بن سيرينت 110هـهـالثالثة

وقال محمد بن سيرين للهذلي : يا أبا بكر إذا دخلت الكوفي فاستكثر من حديث الشعبي فإنه كان يسأل وإن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لأحياء

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

وقال مكحول : ما رأيت أفقه منه .

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول : ما رأيت أفقه من الشعبي

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عمرو بن علي الصيرفي ، نا عبد الله بن داود يعني الخريبي ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول قال : ما رأيت أحدا أفقه من الشعبي

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

وقال مكحول : ما رأيت أفقه من الشعبي . وقال آخر : الشعبي في زمانه كابن عباس في زمانه

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

قال مكحول : ما رأيت أفقه منه

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال الزهري : العلماء أربعة ابن المسيب بالمدينة ، والشعبي بالكوفة ، والحسن بالبصرة ، ومكحول بالشام [ ق223 ب ]

عثمان بن عاصم بن حصينت 127 هـ ، أو 128 هـ ، أو 129 هـ ، أو 130 هـهـالرابعة
ما رأيت أعلم منه

وحكي ابن أبي خيثمة في « تاريخه » عن أبي حصين قال : ما رأيت أعلم من الشعبي ، فقال له أبو بكر بن عياش : ولا شريح ؟ فقال : تريدني أكذب ، ما رأيت أعلم من الشعبي .

عثمان بن عاصم بن حصينت 127 هـ ، أو 128 هـ ، أو 129 هـ ، أو 130 هـهـالرابعة
ما رأيت أعلم منه

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : عن أبي حصين قال : ما رأيت أحدا أعلم من الشعبي ، فقال له أبو بكر بن عياش ولا شريح فقال : تريدني أكذب ما رأيت أعلم من الشعبي

منصور بن المعتمرت 132هـ ، أو 133هـهـمن طبقة الأعمش

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عبد الله بن محمد بن الحسن بن المختار الرازي ، ثنا سليمان بن أبي هوذة ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن منصور قال : ما رأيت أحدا أحسب من الشعبي

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

وعن ابن عون قال : كان الشعبي عريفا

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال سفيان : خرج الشعبي إلى المدينة خرجة فجاء وقد رجع عن عامة قول الكوفيين فقال له إبراهيم : ما كان أغنانا عن خرجتك هذه

الحسين بن واقد المروزيت 159 هـ ، ويقال : 157 هـهـالسابعة

ثنا أبو العباس السياري ثنا عيسى بن محمد ثنا العباس بن مصعب ثنا أحمد بن يحيى بن بشير الباهلي حدثني علي بن الحسين بن واقد ثنا أبي قال : رأيت الشعبي يعني في نيسابور دخل المسجد الذي على باب المدينة وعليه قلنسوة نمور وقبا ثعالب فقال الناس : هذا فقيه أهل العراق

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عيينة : كانت الناس تقول بعد الصحابة : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال سفيان بن عيينة : كان الناس بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه

حماد بن أسامة القرشيت 200 هـ ، أو 201 هـهـمن كبار التاسعة

وقال أبو أسامة : كان عمر بن الخطاب في زمانه رأس الناس وهو جامع ، وبعده ابن عباس ، وبعد ابن عباس الشعبي ، وبعده الثوري

٣
القرن ٣ الهجري
(46 رأي)
يحيى بن يحيى الحنظليت 226 هـ , أو : 224 هـ , أو : 225 هـ وكلا الأخيرين خطأ .هـالعاشرة .

وفي " تاريخ نيسابور " : سئل يحيى بن يحيى الشعبي أدرك أم سلمة فكأنه قال لا

وقال أبو العباس عبد الله بن طاهر : كان الناس أربعة ابن عباس في زمانه والقاسم بن معن في زمانه وأبو عبيد بن سلام في زمانه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

ذكر ابن سعد عنه قالوا : ولد سنة جلولاء يعني سنة تسع عشرة ، وكان له ديوان يعزو عليه ، وكان شيعيا فرأى منهم أمورا وسمع إفراطهم فترك رأيهم وكان يعيبهم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين : قضى الشعبي لعمر بن عبد العزيز

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن معين ، وأبو زرعة ، وغير واحد : الشعبي ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وفي " المراسيل " : قال ابن معين : ما روى الشعبي عن عائشة مرسل قال : وسألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن [ عروة ] عن الشعبي أن أسامة بن زيد حدثه : " أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة " . هل أدرك الشعبي أسامة ؟ قال : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ولا أدرك الفضل بن عباس . سمعت أبي يقول : لم يسمع الشعبي من ابن مسعود . والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة ، وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ مرسل ، وسمعت أبي يقول : الشعبي لم يسمع من ابن عمر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وحكى ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، عن ابن معين : الشعبي عن عائشة مرسل ، قال : وقال أبي : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ، ولا أدرك الفضل بن عباس ، ولم يسمع من ابن مسعود . قال : وسمعت أبي يقول : لم يسمع من ابن عمر .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال يحيى بن معين : ما روى الشعبي عن عائشة مرسل

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة يحتج بحديثه

ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدث الشعبي عن رجل فسماه فهو ثقة يحتج بحديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : الشعبي ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة يحتج بحديثه

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدث الشعبي عن رجل فسماه ، فهو ثقة يحتج بحديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة يحتج بحديثه

وقال ابن معين : إذا حدث عن رجل فسماه ، فهو ثقة يحتج بحديثه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين : الشعبي عن عمرو بن العاص مرسل

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، قلت : الشعبي : إن الفضل حدثه ، وإن أسامة حدثه قال : لا شيء

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : وقد ذكر أصحاب ابن مسعود الستة الذين تقدم ذكرهم سمع الشعبي منهم إلا الحارث ، وقال أيضا : لم يسمع الشعبي من زيد بن الحارث ، انتهى

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وفي " العلل الكبرى " لابن المديني : الشعبي لم يسمع من زيد بن ثابت حدث عن قبيصة عنه ، ولم يلق أبا سعيد الخدري ، ولم يلق أم سلمة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني في « العلل » : لم يسمع من زيد بن ثابت ، ولم يلق أبا سعيد الخدري ، ولا أم سلمة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا شيء

وقال أحمد وعلي : لا شيء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تكلم فيه

هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث أم هانئ إلا من هذا الوجه. وأبو حمزة الثمالي اسمه: ثابت بن أبي صفية، وأم هانئ ماتت بعد علي بن أبي طالب بزمان. وسألت محمدا عن هذا الحديث قال: لا أعرف للشعبي سماعا من أم هانئ، فقلت: أبو حمزة كيف هو عندك؟ فقال أحمد بن حنبل : تكلم فيه، وهو عندي مقارب الحديث

الجاحظت 250هـ ، أو : 255هـ ، وقيل : 256هـهـ

وفي كتاب " فضل الكتاب " [ للجافظ ] : كان الشعبي مع تفقهه ونبله كاتب

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وأما البخاري فإنه لما ذكر هذا الأمر مرضه بقوله ويذكر عن علي فكأنه لمح الانقطاع وإلا فالمسند صحيح لا موضع للنظر فيه إلا في هذا ، ثم نقض هذا فقال في كتاب الرجم : ثنا آدم ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل عن الشعبي عن علي حين رجم المرأة يوم الجمعة قال : قد رجمتها بسنة النبي صلى الله عليه وسلم فهذا [ بعض ] الأول والله تعالى أعلم

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وفي " العلل الكبير " للترمذي : قال محمد : لا أعرف للشعبي سماعا من أم هانئ

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال الترمذي في « العلل الكبير » : قال محمد : لا أعرف للشعبى سماعا من أم هانئ .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تكلم فيه

هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث أم هانئ إلا من هذا الوجه. وأبو حمزة الثمالي اسمه: ثابت بن أبي صفية، وأم هانئ ماتت بعد علي بن أبي طالب بزمان. وسألت محمدا عن هذا الحديث قال: لا أعرف للشعبي سماعا من أم هانئ، فقلت: أبو حمزة كيف هو عندك؟ فقال أحمد بن حنبل : تكلم فيه، وهو عندي مقارب الحديث

العجليت 261 هـهـ

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سمع من ثمانية وأربعين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والشعبي أكبر من أبي إسحاق بسنتين ، وأبو إسحاق أكبر من عبد الملك بن عمير بسنتين ، ومرسل الشعبي صحيح ، لا يكاد يرسل إلا صحيحا

العجليت 261 هـهـ

وقال العجلي : سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة ، وهو أكبر من أبي إسحاق بسنتين ، وأبو إسحاق أكبر من عبد الملك بسنتين ، ولا يكاد الشعبي يرسل إلا صحيحا .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وفي " المراسيل " : قال ابن معين : ما روى الشعبي عن عائشة مرسل قال : وسألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن [ عروة ] عن الشعبي أن أسامة بن زيد حدثه : " أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة " . هل أدرك الشعبي أسامة ؟ قال : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ولا أدرك الفضل بن عباس . سمعت أبي يقول : لم يسمع الشعبي من ابن مسعود . والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة ، وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ مرسل ، وسمعت أبي يقول : الشعبي لم يسمع من ابن عمر

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ ، مرسل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال ابن معين ، وأبو زرعة ، وغير واحد : الشعبي ثقة .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ مرسل .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وأبو زرعة ، وغير واحد : الشعبي ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة وأبو حاتم : الشعبي عن عمر ، مرسل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن الشعبي فقال : كوفي ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يسمع من سمرة بن جندب ، وحديث شعبة ، عن فراس ، عن الشعبي : سمعت سمرة ، غلط ، بينهما سمعان بن مشنج ، ولم يدرك عاصم بن عدي ، وعاصم بن عدي قديم

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن عمر ، ولم يدرك عاصم بن عدي ؛ لأنه قديم ، وما يمكن أن يكون سمع من عوف بن مالك الأشجعي ، ولا أعلم سمع الشعبي بالشام إلا من المقدام أبي كريمة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

ولم يسمع من سمرة بن جندب وحديث شعبة عن فراس ، عن الشعبي سمعت سمرة - غلط بينهما سمعان بن مشنج ، ولم يدرك عاصم بن عدي وعاصم بن عدي قديم ، سمعت أبي يقول ذلك

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري ، عن أبي داود : مرسل الشعبي أحب إلي من مرسل النخعي .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : مات الشعبي فجأة جاء وهو راكب ثم خر فصاحوا عليه ، قلت : مات وهو قاض . قال : هو كان اعتزل القضاء وسمع من أم سلمة وعائشة قال ، ومرسل الشعبي أحب إلي من مراسيل النخعي وسمع من المقدام أبي كريمة قلت : إن قوما يزعمون أنه كان يتشيع قال معاذ : الله [ ق222 أ ] هو القائل لو كانت الشيعة من الطير

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يسمع الشعبي من عبد الله بن مسعود ، والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن عزرة عن الشعبي أن أسامة بن زيد حدثه أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة ، هل أدرك الشعبي أسامة ؟ قال : لا يمكن أن يكون الشعبي سمع من أسامة هذا ، ولا أدرك الشعبي الفضل بن عباس

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لا أدري سمع الشعبي من سمرة أم لا ؛ لأنه أدخل بينه وبينه رجل

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن الفرائض الذي رواه الشعبي عن علي قال : هذا عندي ما قاسه الشعبي على قول علي وما أرى عليا كان يتفرغ لهذا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وحكى ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، عن ابن معين : الشعبي عن عائشة مرسل ، قال : وقال أبي : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ، ولا أدرك الفضل بن عباس ، ولم يسمع من ابن مسعود . قال : وسمعت أبي يقول : لم يسمع من ابن عمر .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة وأبو حاتم : الشعبي عن عمر ، مرسل

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وفي " المراسيل " : قال ابن معين : ما روى الشعبي عن عائشة مرسل قال : وسألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن [ عروة ] عن الشعبي أن أسامة بن زيد حدثه : " أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة " . هل أدرك الشعبي أسامة ؟ قال : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ولا أدرك الفضل بن عباس . سمعت أبي يقول : لم يسمع الشعبي من ابن مسعود . والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة ، وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ مرسل ، وسمعت أبي يقول : الشعبي لم يسمع من ابن عمر

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يسمع من سمرة بن جندب ، ولم يدرك عاصم بن عدي . قال : وسئل أبي عن الفرائض التي رواها الشعبي عن علي ، فقال : هذا عندي ما قاسه الشعبي على قول علي ، وما أرى عليا كان يتفرغ لهذا .

٤
القرن ٤ الهجري
(14 رأي)

وقال ابن قتيبة ، والجيشياري في كتابه " الوزراء والكتاب " : كان الشعبي كاتب عبد الله بن مطيع العدوي ، وكاتب عبد الله بن يزيد الخطمي عامل ابن الزبير على الكوفة ، وكان مزاحا

الطبرىت 310هـهـ

وقال أبو جعفر الطبري في « طبقات الفقهاء » : كان ذا أدب ، وفقه ، وعلم ، وكان يقول : ما حللت حبوتي إلى شيء مما ينظر الناس إليه ، ولا ضربت مملوكا لي قط ، وما مات ذو قرابة لي وعليه دين إلا قضيته عنه .

الطبرىت 310هـهـ
فقيه

وقال الطبري في " طبقات الفقهاء " : كان ذا أدب وفقه وأدب ، وكان يقول : ما مات ذو قرابة لي وعليه دين إلا قضيته عنه ، ولا حللت حبوتي إلى شيء مما ينظر الناس إليه ، ولا ضربت مملوكا لي قط

قال أبو محمد : تركت ذكر من روى عنه لكثرته

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان أكبر من أبي إسحاق السبيعي بسنتين ، روى عنه الناس ، وكان فقيها شاعرا مولده سنة عشرين ، وقد قيل : سنة إحدى وعشرين ومات سنة تسع ومائة ، وقد قيل : سنة خمس ومائة ، ويقال : أربع ومائة على دعابة فيه ، وقد نيف على الثمانين ، وكانت أمه من سبي جلولاء ، روى عن خمسين ومائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان في ثقات التابعين : كان فقيها شاعرا مولده سنة (20) ، ومات سنة (109) على دعابة فيه .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : كان فقيها شاعرا مولده سنة عشرين ومات سنة تسع ومائة على دعابة فيه وقد نيف على الثمانين

وقال أبو أحمد العسكري : الشعبي عن أبي جبيرة مرسل .

وفي كتاب أبي أحمد العسكري : الشعبي عن أبي جبيرة مرسل

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال الدارقطني في « العلل » : لم يسمع الشعبي من علي إلا حرفا واحدا ما سمع غيره . كأنه عنى ما أخرجه البخاري في الرجم عنه عن علي حين رجم المرأة ، قال : رجمتها بسنة النبي صلى الله عليه وسلم .

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال الدارقطني في « سؤالات حمزة » : لم يسمع من ابن مسعود وإنما رآه رؤية .

الدارقطنيت 385 هـهـ

وفي " سؤالات حمزة " : الشعبي لم يسمع من ابن مسعود - إنما رآه رؤية .

الدارقطنيت 385 هـهـ

وهذا مرسل ؛ عامر لم يدرك عمر

الدارقطنيت 385 هـهـ

وفي علل أبي الحسن الدارقطني : لم يسمع الشعبي من علي

٥
القرن ٥ الهجري
(8 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم في « علومه » : ولم يسمع من عائشة ، ولا من ابن مسعود ، ولا من أسامة بن زيد ، ولا من علي ، إنما رآه رؤية ، ولا من معاذ بن جبل ، ولا من زيد بن ثابت .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وفي " علوم الحديث " للحاكم : لم يسمع الشعبي عن عائشة ، ولا من ابن مسعود ، ولا من أسامة بن زيد ، ولا من علي بن أبي طالب - إنما رآه رؤية ، ولا من معاذ بن جبل ، ولا من زيد بن ثابت

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم في تاريخ بلده : تواترت عنه الروايات أنه لقي أربعمائة من الصحابة ودخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم

ابن حزمت 456 هـهـ

وذكر ابن حزم أن مولده كان بعد قتل عمر ، وأن عمار بن ياسر لم يكن الشعبي يعقل رميه

ابن حزمت 456 هـهـ

ولما ذكر ابن حزم حديثه عن علي في الحيض احتج به وعادته لا يحتج إلا بصحيح من شرط [ الصحبة ] الاتصال

البيهقيت 458 هـهـ

هذا مرسل ؛ الشعبي لم يدرك أيام عمر ، غير أنه مرسل جيد

وقال أبو إسحاق الحبال في " أسماء رجال الشيخين " : كان واحد زمانه في فنون العلم

وقال أبو إسحاق الحبال : كان واحد زمانه في فنون العلم .

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)

وقال ابن القطان في " بيان الوهم والإيهام " : منهم من يدخل بينه وبين علي : عبد الرحمن بن أبي ليلى وسنه محتملة لإدراك علي وذكر ما قيل في سنه ثم قال : لكن إن صح أنه مات ابن سبعين فقد صغرت سنه عن سن من يتحمل فعلى هذا يكون سماعه من علي مختلفا فيه

٨
القرن ٨ الهجري
(8 رأي)
المزيت 742 هــهـ

قلت : وذكر في التهذيب أنه روى عن خباب بن الأرت مرسلا

المزيت 742 هــهـ

وطلحة بن عبيد الله ، ولم يسمع منه ( سي )

المزيت 742 هــهـ

وعمر بن الخطاب ( سي ) ، ولم يسمع منه

المزيت 742 هــهـ

وعبد الله بن مسعود ( د س ) ، ولم يسمع منه

الذهبىت 748 هـهـ

وسمع عليا وأبا هريرة والمغيرة

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام

مغلطايت 761 هـهـ

ولما ذكر ابن حزم حديثه عن علي في الحيض احتج به وعادته لا يحتج إلا بصحيح من شرط [ الصحبة ] الاتصال

مغلطايت 761 هـهـ

وعن عبيد بن الملك قال : دخلت على الشعبي وهو جالس على جلد سبع فسألته عن شيء فأجابني فلما ذهبت أخرج قالت لي امرأة في البيت : ليس كما قال لك إنما هو كذا وكذا ، فرجعت فأعدت عليه المسألة فقال كما قالت وإذا هي أم ولده

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وأرسل عن عمر ، وطلحة ، وابن مسعود

ابن حجرت 852 هـهـ
فقيه فاضل

ثقة . مشهور . فقيه فاضل