إبراهيم بن سعيد بن عبد الله

عالم حديث

الاسم المختصر: إبراهيم بن سعيد الحبال

اشتهر بـ: الحبال

الكنيةأبو إسحاق
اللقبالحافظ ، الوراق ، الفراء
النسبالحافظ ، النعمانيّ مولاهم ، المصري ، الْكُتُبِيُّ ، الْوَرَّاقُ ، الْحَبَّالُ ، الْفَرَّاءُ
تاريخ الميلاد391 هـ
تاريخ الوفاة482 هـ
علاقات الراويمولى لابن النعمان قاضي قضاة مصر ، ومِنْ أَوْلَادِ : عُبَيْدٍ الْقَاضِي بْنِ النُّعْمَانِ الْمَغْرِبِيُّ الْعَبِيدِيُّ الرَّافِضِيُّ
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

إبراهيم بن سعيد بن عبد اللّه ، الحافظ أبو إسحاق النعمانيّ ، مولاهم المصري ، المعروف بالحبال

الجزء 10 · الصفحة 503

40 - إبراهيم بن سعيد بن عبد اللّه ، الحافظ أبو إسحاق النعمانيّ ، مولاهم المصري ، المعروف بالحبال . قال أبو عليّ بن سكرة : أخبرني أن مولده في سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة ، وأنه سمع من الحافظ عبد الغني بن سعيد سنة سبعٍ وأربعمائة وأن عبد الغنيّ توفيّ سنة ثمانٍ . قلت: سمع أحمد بن عبد العزيز بن ثرثال صاحب المحامليّ ، وهو أكبر شيخٍ له ، وعبد الغنيّ المذكور ، ومحمد بن أحمد بن شاكر القطّان ، ومحمد بن ذكوان التنيسيّ سبط عثمان السّمرقنديّ ، وأحمد بن الحسين بن جعفر النّخالي العطار ، وقال: ما أقدم عليه أحداً من شيوخي في الثقة وجميع الخصال التي اجتمعت فيه؛ وعبد الرحمن بن عمر النحاس ، وأحمد بن محمد بن الحاج الإشبيليّ ، ومنير بن أحمد ، والخصيب بن عبد اللّه ، ومحمد بن محمد النّيسابوريّ صاحب الأصم ، وابن نظيف ، وخلقاً سواهم . وجمع لنفسه عوالي سفيان بن عيينة ، وغير ذلك . وكان يتجر في الكتب ، ولهذا حصل من الأصول والأجزاء ما لا يوصف . وكان متقناً ، ثقة ، حافظاً متحرياً ، صادقاً . روى عنه أبو عبد اللّه الحميديّ ، وإبراهيم بن الحسن العلويّ المصريّ النّقيب ، وعبد الكريم بن سوار التككيّ ، وعطاء بن هبة اللّه الإخميميّ ، ووفاء بن ذبيان النّابلسيّ ، ويوسف بن محمد الأردبيلي ، سمع السّلفي من خمستهم ، ومحمد بن محمد بن جماهر الطليطلي ، ومحمد بن إبراهيم البكري الطليطليّ ، وأبو الفتح سلطان بن إبراهيم المقدسي ، وأبو الفضل محمد بن بنان الأنباريّ ، وعليّ بن الحسين الموصليّ الفرّاء ، وأبو بكر محمد بن عبد الباقيّ قاضي المرستان . وآخر من روى عنه بالإجازة الحافظ محمد بن ناصر . وكان خلفاء مصر الرافضة قد منعوه من التحديث ، وأخافوه ، فلهذا انقطع حديثه بوقتٍ؛ قال أبو عليّ بن سكرة: منعت من الدخول إليه ، فلم أدخل عليه إلا بشرط أن لا يسمعني ، ولا يكتب إجازة ، فأول ما فاتحته الكلام خلط في كلامه ، وأجابني على غير سؤالي حذراً أن أكون مدسوساً عليه ، حتّى بسطته ، وأعلمته أنّي من أهل الأندلس أريد الحجّ ، فأجاز لي لفظاً ، وامتنع من غير ذلك . وقال ابن ماكولا : كان الحبّال مكثراً ثقة ، ثبتاً ، ورعاً ، خيراً ، ذكر أنّه مولى لابن النعمان قاضي قضاة مصر . وحدّث عنه ابن ماكولا وذكر أنّه ثبته في غير شيء ، وروى عنه الحافظ أبو بكر الخطيب إجازة ، ثمّ قال: وحدثني عنه أبو عبد اللّه الحميديّ . وقد أتى الحبّال بعض الطلبة ، قبل أن يمنعه بنو عبيد من الرواية ، ليسمعوا منه جزءاً ، فأخرج به عشرين نسخة ، وناول كل واحدٍ نسخةً يعارض بها . وقال الحافظ محمد بن طاهر: سمعت أبا إسحاق الحبّال يقول: كان عندنا بمصر رجلٌ يسمع معنا الحديث ، وكان متشدداً . وكان يكتب السّماع على الأصول ، ولا يكتب اسم رجلٍ حتّى يستحلفه أنّه سمع الجزء ، ولم يذهب عليه منه شيء . وسمعته يقول: كنا يوما نقرأ على شيخٍ جزءاً ، فقرأنا قوله صلى اللّه عليه وسلم: " لا يدخل الجنّة قتات " . وكان في الجماعة رجلٌ ممن يبيع القتّ ، وهو علف الدّوابّ ، فقام وبكى ، وقال: أتوب إلى اللّه من بيع القت . فقيل: ليس هو الذي يبيع القت ، ولكنه النمام الذي ينقل الحديث من قومٍ إلى قوم . فسكن بكاؤه وطابت نفسه . قال ابن طاهر: كان شيخنا الحبّال لا يخرج أصله من يده إلا بحضوره ، يدفع الجزء إلى الطالب ، فيكتب منه قدر جلوسه ، فإذا قام أخذ الأصل منه . وكان له بأكثر كتبه عدة نسخ ، ولم أر أحداً أشد أخذاً منه ، ولا أكثر كتباً منه . وكان مذهبه في الإجازة أن يقدمها على الإخبار ، يقول: أجاز لنا فلان ، أخبرنا فلان ، ولا يقول: أخبرنا فلان إجازة؛ يقول: ربما تترك إجازةً ، فيبقى إخباراً ، فإذا ابتدئ بها ، لم يقع الشّك ، فيه . وسمعته يقول: خرج أبو نصر السّجزي الحافظ على أكثر من مائة شيخ ، لم يبق منهم غيري . وقال ابن طاهر: كان قد خرج له عشرين جزءاً في وقت الطلب ، وكتبها في كاغدٍ عتيق ، فسألت الحبال عن الكاغد ، فقال: هذا من الكاغد الذي كان يحمل إلى الوزير من سمرقند ، وقعت إليّ من كتبه قطعة ، فكنت إذا رأيت ورقةً بيضاء قطعتها ، إلى أن اجتمع لي هذا القدر ، فكنت أكتب فيه هذه الفوائد . قال ابن طاهر: لما دخلت مصر قصدت الحبّال ، وكان قد وصفوه لي بحليته وسيرته ، وأنّه يخدم نفسه ، فكنت في بعض الأسواق ولا أهتدي إلى أين أذهب ، فرأيت شيخا على الصفة التي وصف بها الحبال ، واقفاً على دكان عطار ، وكميّه ملأى من الحوائج . فوقع في نفسي أنّه هو ، فلما ذهب سألت العطار: من هذا الشيخ؟ فقال: وما تعرفه ، هذا أبو إسحاق الحبّال! فتبعته وبلغته رسالة سعد بن عليّ الزنجانيّ ، فسألني عنه ، وأخرج من جيبه جزءاً صغيراً ، فيه الحديثان المسلسلان اللّذان كان يرويهما ، أحدهما ، وهو أول حديث سمعته منه ، فقرأهما علي . وأخذت عليه الموعد كل يوم في جامع عمرو بن العاص إلى أن خرجت . قلت: كان لقيّ ابن طاهر له في سنة سبعين وأربعمائة ، وقد سمع منه القاضي أبو بكر الأنّصاري في سنة ست وسبعين ، وإنّما منعوه من التّحديث بعد ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

الْحَبَّالُ الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ ، الْمُتْقِنُ ، الْعَالِمُ ، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ النُّعْمَانِيُّ مَوْلَاهُمُ ، الْمِصْرِيُّ ، الْكُتُبِيُّ ، الْوَرَّاقُ ، الْحَبَّالُ ، الْفَرَّاءُ . مِنْ أَوْلَادِ عُبَيْدٍ الْقَاضِي بْنِ النُّعْمَانِ الْمَغْرِبِيُّ ، الْعَبِيدِيُّ ، الرَّافِضِيُّ

الجزء 18 · الصفحة 495

259 - الْحَبَّالُ الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ ، الْمُتْقِنُ ، الْعَالِمُ ، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ النُّعْمَانِيُّ مَوْلَاهُمُ ، الْمِصْرِيُّ ، الْكُتُبِيُّ ، الْوَرَّاقُ ، الْحَبَّالُ ، الْفَرَّاءُ . مِنْ أَوْلَادِ عُبَيْدٍ الْقَاضِي بْنِ النُّعْمَانِ الْمَغْرِبِيُّ ، الْعَبِيدِيُّ ، الرَّافِضِيُّ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيُّ : وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَسَمِعَ مِنَ الْحَافِظِ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، فَكَانَ آخِرَ مَنْ سَمِعَ مِنْهُ . قُلْتُ : وَسَمِعَ مِنْ : أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ ثَرْثَالٍ صَاحِبِ الْمَحَامِلِيِّ ، وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ ، وَمِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ النَّحَّاسِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاكِرٍ الْقَطَّانِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ التِّنِّيسِيِّ ، سِبْطِ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَطَّارِ ، وَأَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَاجِّ الْإِشْبِيلِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيِّ ، صَاحِبِ الْأَصَمِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . وَلَمْ يَرْحَلْ . وَقَدْ خَرَّجَ لِنَفْسِهِ عَوَالِيَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَكَانَ يَتَّجِرُ فِي الْكُتُبِ وَيَخْبُرُهَا . وَمِنْ شُيُوخِهِ : مُنِيرُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَشَّابُ ، وَالْخُصَيْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ . وَحَصَّلَ مِنَ الْأُصُولِ وَالْأَجْزَاءِ مَا لَا يُوصَفُ كَثْرَةً . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُمَيْدِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ النَّقِيبُ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ سَوَّارٍ التِّكَكِيُّ ، وَعَطَاءُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الْإِخْمِيمِيُّ ، وَوَفَاءُ بْنُ ذُبْيَانَ النَّابُلُسِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ الْأَرْدُبِيلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ جُمَاهِرَ الطُّلَيْطِلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَكْرِيُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ سُلْطَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ ، وَأَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ بُنَانٍ الْأَنْبَارِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي قَاضِي الْمَارَسْتَانِ ، وَعِدَّةٌ . وَرَوَى عَنْهُ بِالْإِجَازَةِ : أَبُو عَلِيِّ بْنُ سُكَّرَةَ الصَّدَفِيُّ ، وَالْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ . وَكَانَتِ الدَّوْلَةُ الْبَاطِنِيَّةُ قَدْ مَنَعُوهُ مِنَ التَّحْدِيثِ ، وَأَخَافُوهُ ، وَهَدَّدُوهُ ، فَامْتَنَعَ مِنَ الرِّوَايَةِ ، وَلَمْ يَنْتَشِرْ لَهُ كَبِيرُ شَيْءٍ . قَالَ الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيُّ : مُنِعْتُ مِنَ الدُّخُولِ إِلَيْهِ إِلَّا بِشَرْطِ أَنْ لَا يُسْمِعَنِي ، وَلَا يَكْتُبَ إِجَازَةً ، فَأَوَّلُ مَا فَاتَحْتُهُ الْكَلَامَ خَلَطَ فِي كَلَامِهِ ، وَأَجَابَنِي عَلَى غَيْرِ سُؤَالِي حَذَرًا مِنْ أَنْ أَكُونَ مَدْسُوسًا عَلَيْهِ ، حَتَّى بَسَطْتُهُ ، وَأَعْلَمْتُهُ أَنِّي أَنْدَلُسِيٌّ أُرِيدُ الْحَجَّ ، فَأَجَازَ لِي لَفْظًا ، وَامْتَنَعَ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ . قُلْتُ : قَبَّحَ اللَّهُ دَوْلَةً أَمَاتَتِ السُّنَّةَ وَرِوَايَةَ الْأَثَارَةِ النَّبَوِيَّةِ ، وَأَحْيَتِ الرَّفْضَ وَالضَّلَالَ ، وَبَثَّتْ دُعَاتَهَا فِي النَّوَاحِي تُغْوِي النَّاسَ ، وَيَدْعُونَهُمْ إِلَى نِحْلَةِ الْإِسْمَاعِيلِيَّةِ ، فَبِهِمْ ضَلَّتْ جَبَلِيَّةُ الشَّامِ ، وَتَعَثَّرُوا ، فَنَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى السَّلَامَةِ فِي الدِّينِ . قَالَ أَبُو نَصْرِ بْنُ مَاكُولَا : كَانَ الْحَبَّالُ ثِقَةً ، ثَبْتًا ، وَرِعًا ، خَيِّرًا ، ذُكِرَ أَنَّهُ مَوْلًى لِابْنِ النُّعْمَانِ قَاضِي الْقُضَاةِ ، ثُمَّ سَاقَ عَنْهُ أَبُو نَصْرٍ حَدِيثًا ، وَذَكَرَ عَنْهُ أَنَّهُ ثَبَّتَهُ فِي غَيْرِ شَيْءٍ . وَرَوَى عَنْهُ الْخَطِيبُ أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ بِالْإِجَازَةِ . ثُمَّ قَالَ : وَحَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُمَيْدِيُّ . وَقَالَ السِّلَفِيُّ فِي مَشْيَخَةِ الرَّازِيِّ : كَانَ الْحَبَّالُ مِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِالْحَدِيثِ ، وَمَنْ خُتِمَ بِهِ هَذَا الشَّأْنُ بِمِصْرَ ، لَقِيَ بِمَكَّةَ جَمَاعَةً ، وَلَمْ يَحْصُلْ أَحَدٌ فِي زَمَانِهِ مِنَ الْحَدِيثِ مَا حَصَّلَهُ هُوَ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلَفٍ الْمِسْكِيُّ : هُوَ مِنَ الْحُفَّاظِ الْمُبَرِّزِينَ الْأَثْبَاتِ ، جَمَعَ حَدِيثَ أَبِي مُوسَى الزَّمِنِ ، وَانْتَقَى عَلَيْهِ أَبُو نَصْرٍ السِّجْزِيُّ مِائَةَ جُزْءٍ . قُلْتُ : لَا بَلْ عِشْرِينَ جُزْءًا ، وَشُيُوخُهُ يَزِيدُونَ عَلَى ثَلَاثِمِائَةٍ . وَقَالَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ : انْتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ الرِّحْلَةِ ، وَبِهِ اخْتُتِمَ هَذَا الشَّأْنُ فِي قُطْرِهِ ، وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ فِيمَا عَلِمْتُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَضْرَمِيُّ بِالْإِجَازَةِ ، وَبَقِيَ إِلَى سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَقِيلَ : إِنَّ مُحَدِّثًا قَرَأَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ : وَرَضِيَ اللَّهُ عَنِ الشَّيْخِ الْحَافِظِ ، فَقَالَ : قُلْ : رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ ، إِنَّمَا الْحَافِظُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَعَبْدُ الْغَنِيِّ . قَالَ ابْنُ طَاهِرٍ : رَأَيْتُ الْحَبَّالَ وَمَا رَأَيْتُ أَتْقَنَ مِنْهُ ! كَانَ ثَبْتًا ، ثِقَةً ، حَافِظًا . وَقَالَ الْأَعَزُّ بْنُ عَلِيٍّ الظَّهِيرِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ قَالَ : كَتَبَ إِلَيْنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْحَبَّالُ مِنْ مِصْرَ فَكَتَبَ : أَجَزْتُ لَهُمْ أَنْ يَقُولُوا : أَجَازَ لَنَا فُلَانٌ ، وَلَا يَقُولُوا : حَدَّثَنَا وَلَا أَخْبَرَنَا . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمُّودٍ الزَّاهِدُ فِيمَا عَلَّقَهُ عَنْهُ السِّلَفِيُّ : إِنَّهُ حَضَرَ مَجْلِسَ الْحَبَّالِ وَالْحَدِيثُ يُقْرَأُ عَلَيْهِ ، فَلَمْ تَزَلْ دُمُوعُهُ تَجْرِي حَتَّى فَرَغَ الْقَارِئُ . وَقَالَ السِّلَفِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ طَاهِرٍ يَقُولُ : وَقَعَ الْمَطَرُ يَوْمًا ، فَجَاءَ الْحَبَّالُ ، فَقَالَ : قَدْ تَلِفَ بِالْمَطَرِ مِنْ كُتُبِي بِأَكْثَرَ مِنْ خَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ . فَقُلْتُ لَهُ : قِيلَ : إِنَّ ابْنَ مَنْدَهْ عَمِلَ خِزَانَةً لِكُتُبِهِ ، فَقَالَ : لَوْ عَمِلْتُ خِزَانَةً لَاحْتَجْتُ إِلَى جَامِعِ عَمْروِ بْنِ الْعَاصِ . قَالَ السِّلَفِيُّ : سَمِعْتُ مُرْشِدَ بْنَ يَحْيَى الْمَدِينِيَّ يَقُولُ : اشْتَرَيْتُ مِنْ كُتُبِ الْحَبَّالِ عِشْرِينَ قِنْطَارًا بِمِائَةِ دِينَارٍ ، فَكَانَ عِنْدَهُ أَكْثَرُ مِنْ خَمْسِمِائَةِ قِنْطَارِ كُتُبٍ . قِيلَ : إِنَّ بَعْضَ طَلَبَةِ الْحَدِيثِ قَصَدَ أَبَا إِسْحَاقَ الْحَبَّالَ ، لِيَسْمَعَ مِنْهُ جُزْءًا - وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُمْنَعَ - فَأَخْرَجَ بِهِ عِشْرِينَ نُسْخَةً ، وَنَاوَلَ كُلَّ وَاحِدٍ نُسْخَةً يُقَابَلُ بِهَا . قَالَ الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْحَبَّالَ يَقُولُ : كَانَ عِنْدَنَا بِمِصْرَ رَجُلٌ يَسْمَعُ مَعَنَا الْحَدِيثَ ، وَكَانَ مُتَشَدِّدًا ، وَكَانَ يَكْتُبُ السَّمَاعَ عَلَى الْأُصُولِ ، فَلَا يَكْتُبُ اسْمَ أَحَدٍ حَتَّى يَسْتَحْلِفَهُ أَنَّهُ سَمِعَ الْجُزْءَ ، وَلَمْ يَذْهَبْ عَلَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ . وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : كُنَّا يَوْمًا نَقْرَأُ عَلَى شَيْخٍ ، فَقَرَأْنَا قَوْلَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ وَكَانَ فِي الْجَمَاعَةِ رَجُلٌ يَبِيعُ الْقَتَّ - وَهُوَ عَلَفُ الدَّوَابِّ - فَقَامَ وَبَكَى ، وَقَالَ : أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ . فَقِيلَ لَهُ : لَيْسَ هُوَ ذَاكَ ، لَكِنَّهُ النَّمَّامُ الَّذِي يَنْقُلُ الْحَدِيثَ مِنْ قَوْمٍ إِلَى قَوْمٍ يُؤْذِيهِمْ . قَالَ : فَسَكَنَ ، وَطَابَتْ نَفْسُهُ . قَالَ ابْنُ طَاهِرٍ : كَانَ شَيْخُنَا الْحَبَّالُ لَا يُخْرِجُ أَصْلَهُ مِنْ يَدِهِ إِلَّا بِحُضُورِهِ ، يَدْفَعُ الْجُزْءَ إِلَى الطَّالِبِ ، فَيَكْتُبُ مِنْهُ قَدْرَ جُلُوسِهِ ، وَكَانَ لَهُ بِأَكْثَرِ كُتُبِهِ نُسَخٌ عِدَّةٌ ، وَلَمْ أَرَ أَحَدًا أَشَدَّ أَخْذًا مِنْهُ ، وَلَا أَكْثَرَ كُتُبًا ، وَكَانَ مَذْهَبُهُ فِي الْإِجَازَةِ أَنْ يُقَدِّمَهَا عَلَى الْإِخْبَارِ يَقُولُ : أَجَازَ لَنَا فُلَانٌ . وَلَا يَقُولُ : أَخْبَرَنَا فُلَانٌ إِجَازَةً . يَقُولُ : رُبَّمَا تَسْقُطُ لَفْظَةُ إِجَازَةً ، فَتَبْقَى إِخْبَارًا ، فَإِذَا بُدِئَ بِهَا ، لَمْ يَقَعْ شَكٌّ . قُلْتُ : لَا حَرَجَ فِي هَذَا ، وَإِنَّمَا هُوَ اسْتِحْسَانٌ . قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : خَرَّجَ الْحَافِظُ أَبُو نَصْرٍ السِّجْزِيُّ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ مِائَةٍ ، لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ غَيْرِي . قَالَ ابْنُ طَاهِرٍ : خَرَّجَ لَهُ أَبُو نَصْرٍ عِشْرِينَ جُزْءًا فِي وَقْتِ الطَّلَبِ ، وَكَتَبَهَا فِي كَاغَدٍ عَتِيقٍ ، فَسَأَلْنَا الْحَبَّالَ ، فَقَالَ : هَذَا مِنَ الْكَاغَدِ الَّذِي كَانَ يَحْمِلُ إِلَى الْوَزِيرِ - يَعْنِي ابْنَ حِنْزَابَةَ - مِنْ سَمَرْقَنْدَ ، وَقَعَ إِلَيَّ مِنْ كُتُبِهِ قِطْعَةٌ ، فَكُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ وَرَقَةً بَيْضَاءَ قَطَعْتُهَا ، إِلَى أَنِ اجْتَمَعَ لِيَ هَذَا الْقَدْرُ . قَالَ ابْنُ طَاهِرٍ : لَمَّا قَصَدْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْحَبَّالَ - وَكَانُوا وَصَفُوهُ لِي بِحِلْيَتِهِ وَسِيرَتِهِ ، وَأَنَّهُ يَخْدِمُ نَفْسَهُ - فَكُنْتُ فِي بَعْضِ الْأَسْوَاقِ وَلَا أَهْتَدِي إِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ ، فَرَأَيْتُ شَيْخًا عَلَى الصِّفَةِ وَاقِفًا عَلَى دُكَّانِ عَطَّارٍ ، وَكُمُّهُ مَلْأَى مِنَ الْحَوَائِجِ ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهُ هُوَ ، فَلَمَّا ذَهَبَ ، سَأَلْتُ الْعَطَّارَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : وَمَا تَعْرِفُهُ ؟ ! هَذَا أَبُو إِسْحَاقَ الْحَبَّالُ . فَتَبِعْتُهُ ، وَبَلَّغْتُهُ رِسَالَةَ سَعْدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِيِّ ، فَسَأَلَنِي عَنْهُ ، وَأَخْرَجَ مِنْ جَيْبِهِ جُزْءًا صَغِيرًا فِيهِ الْحَدِيثَانِ الْمُسَلْسَلَانِ ، أَحَدُهُمَا مُسَلْسَلٌ بِالْأَوَّلِيَّةِ ، فَقَرَأَهُمَا عَلَيَّ ، وَأَخَذْتُ عَلَيْهِ الْمَوْعِدَ كُلَّ يَوْمٍ فِي جَامِعِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، حَتَّى خَرَجْتُ . قُلْتُ : كَانَ هَذَا فِي سَنَةِ سَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَسَمَاعُ قَاضِي الْمَارَسْتَانِ مِنْهُ فِي سَنَةِ [ سِتٍّ ] وَسَبْعِينَ ، وَبَعْدَ ذَلِكَ مُنِعَ مِنَ التَّحْدِيثِ ، وَكَانَ مَوْتُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَلَهُ إِحْدَى وَتِسْعُونَ سَنَةً ، فَقِيلَ : مَاتَ فِي شَوَّالٍ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْلِمُ الْأَنْصَارِيُّ : مَاتَ عَشِيَّةَ الْأَرْبِعَاءِ لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى . وَمَاتَ مَعَهُ فِي السَّنَةِ مُسْنِدُ أَصْبَهَانَ الْقَاضِي أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَكْرُوَيْهِ وَمُسْنِدُ دِمَشْقَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ ، وَقَاضِي نَيْسَابُورَ وَرَئِيسُهَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ الصَّاعِدِيُّ ، وَمُفْتِي سَرَخْسَ أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشُّجَاعِيُّ ، وَخَطِيبُ أَصْبَهَانَ أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الطَّبَسِيُّ ، مُؤَلِّفُ كِتَابِ " بُسْتَانِ الْعَارِفِينَ " ، وَأَبُو السَّنَابِلِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ وَقَاضِي الْبَصْرَةِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْجُرْجَانِيُّ الشَّافِعِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ ، وَالْمُحَدِّثُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْمَنَادِيلِيُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ بْنُ سَمَكْوَيْهِ بِأَصْبَهَانَ ، وَمُسْنِدُ جُرْجَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ الْخَلَّالِيُّ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَهْمِ تَمَّامُ بْنُ أَحْمَدَ السُّلَمِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ أَحْمَدَ الْحَنْبَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَى نَصْرٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ النُّعْمَانِيُّ وَيَدُهُ عَلَى كَتِفِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ وَيَدُهُ عَلَى كَتِفِي فَذَكَرَ حَدِيثًا لَا أُرِيدُ أَنْ أَرْوِيَهُ لِبُطْلَانِ مَتْنِهِ : حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ وَيَدُهُ عَلَى كَتِفِي . . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَهُوَ فِي " تَذْكِرَةِ " الْحُمَيْدِيِّ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِهِ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي سَنَةَ 532 قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ بِمِصْرَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَتَدْرُونَ مَا الشَّجَرَةُ الطَّيِّبَةُ " ؟ فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ : هِيَ النَّخْلَةُ ، فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا أَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ ، فَسَكَتُّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " هِيَ النَّخْلَةُ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ طَيٍّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَاتِمٍ بِبَعْلَبَكَّ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ رَحْمَةِ الْخَطِيبِ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى الْمَدِينِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْحَبَّالُ لَفْظًا ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْجِرَابِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ : أَنَّ أَبَا حَلِيمَةَ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْقُنُوتِ .

الإمام ، الحافظ ، المتقنثقة ثبتثقة ثبت حافظكان ثقة مكثرا ثبتاكان متقنا ثقة حافظا متحريا صادقامن الحفاظ الأثبات

وقال السلفي في مشيخة الرازي : كان الحبال من أهل المعرفة بالحديث ، ومن ختم به هذا الشأن بمصر ، لقي بمكة جماعة ، ولم يحصل أحد في زمانه من الحديث ما حصله هو .

وأحمد بن الحسين بن جعفر النخالي العطار ، وقال: ما أقدم عليه أحدا من شيوخي في الثقة وجميع الخصال التي اجتمعت فيه؛

ثقة ثبت حافظ

قال ابن طاهر : رأيت الحبال وما رأيت أتقن منه ! كان ثبتا ، ثقة ، حافظا .

وقال ابن المفضل : انتهت إليه رئاسة الرحلة ، وبه اختتم هذا الشأن في قطره

ثقة ثبت

قال أبو نصر بن ماكولا : كان الحبال ثقة ، ثبتا ، ورعا ، خيرا

كان ثقة مكثرا ثبتا

وقال ابن ماكولا : كان الحبال مكثرا ثقة ، ثبتا ، ورعا ، خيرا ، ذكر أنه مولى لابن النعمان قاضي قضاة مصر . وحدث عنه ابن ماكولا وذكر أنه ثبته في غير شيء

الإمام ، الحافظ ، المتقن

الإمام ، الحافظ ، المتقن ، العالم

كان متقنا ثقة حافظا متحريا صادقا

وكان متقنا ، ثقة ، حافظا متحريا ، صادقا

من الحفاظ الأثبات

وقال عبد الله بن خلف المسكي : هو من الحفاظ المبرزين الأثبات ، جمع حديث أبي موسى الزمن

التوزيع الموضوعي للأحاديث