قتيبة بن مسلم بن عمرو بن حصين بن ربيعة

عالم حديث

الاسم المختصر: قتيبة بن مسلم

الكنيةأبو حفص
تاريخ الوفاة96 هـ
بلد الإقامةالري ، خراسان
علاقات الراويَمِنْ أَحْفَادِهِ الْأَمِيرُ سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الَّذِي وَلِيَ إِرْمِينِيَّةَ
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

قتيبة بن مسلم بن عمرو بن الحصين بن ربيعة ، أبو حفصٍ الباهلي

الجزء 2 · الصفحة 1157

175- قتيبة بن مسلم بن عمرو بن الحصين بن ربيعة ، أبو حفصٍ الباهلي أمير خراسان كلها بعد إمرة الري ، وكان من الشجاعة والجزم والرأي بمكانٍ ، وهو الذي افتتح خوارزم وبخارى وسمرقند ، وقد كانوا كفروا ونقضوا ، ثم افتتح فرغانة والترك في سنة خمسٍ وتسعين . وولي خراسان عشر سنين . وقد سمع ، من عمران بن حصين ، وأبي سعيد الخدري . ولما مات الوليد بن عبد الملك نزع الطاعة ، فلم يوافقه على ذلك أكثر الناس . وكان قتيبة قد عزل وكيع بن حسان بن قيس الغداني عن رياسة تميم ، فحقد عليه ، وسعى في تأليب الجند ، ثم وثب على قتيبة في أحد عشر من أهله ، فقتلوه في ذي الحجة سنة ست وتسعين ، وله ثمان وأربعون سنة . وقتل أبوه أبو صالح ، مع مصعب بن الزبير . وباهلة قبيلة منحطةٌ بين العرب ، كما قيل : وما ينفع الأصل من هاشمٍ إذا كانت النفس من باهله وقال آخر : ولو قيل للكلب يا باهلي عوى الكلب من لؤم هذا النسب وعن قتيبة أنه قال لهبيرة بن مسروح : أي رجلٍ أنت ، لو كان أخوالك من غير سلول فلو بادلت بهم . قال : أصلح الله الأمير ، بادل بهم من شئت وجنبني باهلة . وقيل : لبعضهم : أيسرك أنك باهلي وأنك دخلت الجنة ؟ قال : أي والله بشرط أن لا يعلم أهل الجنة أني باهلي . ويروى أن أعرابيا لقي آخر فقال : ممن أنت ؟ قال : من باهلة ، فرثى له الأعرابي ، فقال : وأزيدك ، إني لست من صميمهم بل من مواليهم ، فأخذ الأعرابي يقبل يديه ويقول : ما ابتلاك الله بهذه الرزية في الدنيا إلا وأنت من أهل الجنة . قلت : قتيبة لم ينل ما ناله بالنسب ، بل بالشجاعة والرأي والدهاء والسعد وكثرة الفتوحات .

سير أعلام النبلاء▼

قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ * ابْنُ عَمْرِو بْنِ حُصَيْنِ بْنِ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيُّ ، الْأَمِيرُ أَبُو حَفْصٍ

الجزء 4 · الصفحة 410

160 - قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ * ابْنُ عَمْرِو بْنِ حُصَيْنِ بْنِ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيُّ ، الْأَمِيرُ أَبُو حَفْصٍ ، أَحَدُ الْأَبْطَالِ وَالشُّجْعَانِ ، وَمِنْ ذَوِي الْحَزْمِ وَالدَّهَاءِ وَالرَّأْيِ وَالْغَنَاءِ ، وَهُوَ الَّذِي فَتَحَ خُوَارِزْمَ وَبُخَارَى ، وَسَمَرْقَنْدَ ، وَكَانُوا قَدْ نَقَضُوا وَارْتَدُّوا ، ثُمَّ إِنَّهُ افْتَتَحَ فَرْغَانَةَ ، وَبِلَادَ التُّرْكِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ . وَلِيَ خُرَاسَانَ عَشْرَ سِنِينَ ، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ . وَلَمَّا بَلَغَهُ مَوْتُ الْوَلِيدِ ، نَزَعَ الطَّاعَةَ ، فَاخْتَلَفَ عَلَيْهِ جَيْشُهُ ، وَقَامَ عَلَيْهِ رَئِيسُ تَمِيمٍ وَكِيعُ بْنُ حَسَّانَ ، وَأَلَّبَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فِي عَشَرَةٍ مِنْ فُرْسَانِ تَمِيمٍ فَقَتَلُوهُ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ . وَعَاشَ ثَمَانِيًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً . وَقَدْ قُتِلَ أَبُوهُ الْأَمِيرُ أَبُو صَالِحٍ مَعَ مُصْعَبٍ . وَبَاهِلَةُ قَبِيلَةٌ مُنْحَطَّةٌ بَيْنَ الْعَرَبِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَلَوْ قِيلَ لِلْكَلْبِ يَا بَاهِلِيُّ عَوَى الْكَلْبُ مِنْ لَوْمِ هَذَا النَّسَبِ وَقَالَ آخَرُ : وَمَا يَنْفَعُ الْأَصْلَ مِنْ هَاشِمٍ إِذَا كَانَتِ النَّفْسُ مِنْ بَاهِلَهْ قِيلَ : إِنَّ قُتَيْبَةَ قَالَ لِهُبَيْرَةَ : أَيُّ رَجُلٍ أَنْتَ لَوْلَا أَنَّ أَخْوَالَكَ مِنْ سَلُولٍ ، فَلَوْ بَادَلْتَ بِهِمْ . قَالَ : أَيُّهَا الْأَمِيرُ ، بَادِلْ بِهِمْ مَنْ شِئْتَ ، وَجَنِّبْنِي بَاهِلَةَ . وَقِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : أَيَسُرُّكَ أَنَّكَ بَاهِلِيٌّ وَتَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : إِي وَاللَّهِ ، بِشَرْطِ أَنْ لَا يَعْلَمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَنِّي بَاهِلِيٌّ . وَلَقِيَ أَعْرَابِيٌّ آخَرَ فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِنْ بَاهِلَةَ . فَرَثَى لَهُ . فَقَالَ : أَزِيدُكَ : إِنِّي لَسْتُ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، بَلْ مِنْ مَوَالِيهِمْ ، فَأَخَذَ الْأَعْرَابِيُّ يُقَبِّلُ يَدَيْهِ وَيَقُولُ : مَا ابْتَلَاكَ اللَّهُ بِهَذِهِ الرَّزِيَّةِ إِلَّا وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ . قُلْتُ : لَمْ يَنَلْ قُتَيْبَةُ أَعْلَى الرُّتَبِ بِالنَّسَبِ ، بَلْ بِكَمَالِ الْحَزْمِ وَالْعَزْمِ وَالْإِقْدَامِ ، وَالسَّعْدِ ، وَكَثْرَةِ الْفُتُوحَاتِ ، وَوُفُورِ الْهَيْبَةِ ، وَمِنْ أَحْفَادِهِ الْأَمِيرُ سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الَّذِي وَلِيَ إِرْمِينِيَّةَ ، وَالْمَوْصِلَ ، وَالسِّنْدَ ، وَسَجِسْتَانَ ، وَكَانَ فَارِسًا جَوَادًا ، لَهُ أَخْبَارٌ وَمَنَاقِبُ ، مَاتَ زَمَنَ الْمَأْمُونِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ .

أمير خراسان كلها بعد إمرة الري ، وكان من الشجاعة والجزم والرأي بمكان ، وهو الذي افتتح خوارزم وبخارى وسمرقند ، وقد كانوا كفروا ونقضوا ، ثم افتتح فرغانة والترك في سنة خمس وتسعين . وولي خراسان عشر سنين .

قتيبة لم ينل ما ناله بالنسب ، بل بالشجاعة والرأي والدهاء والسعد وكثرة الفتوحات

التوزيع الموضوعي للأحاديث