تسلسل الأحكام العلمية على شهر بن حوشب

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(9)
وثقه(5)
ليس بالقوي(4)
ضعيف(4)
فيه ضعف وليس بالحافظ(3)
تكلم فيه(3)
لا يحتج بحديثه(2)
تركوه(2)
ذكره العقيلي في الضعفاء(2)
لا بأس به(2)
عالم فقيه(2)
تركه(2)
ليس حديثه بحجة(1)
مقارب الحديث(1)
نزكوه(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
يخرج حديثه(1)
أحاديثه لا تشبه حديث الناس(1)
يروي منكرات عن الثقات(1)
ترك(1)
ترك حديثه(1)
ثبت(1)
حسن الحديث(1)
ذكره ابن شاهين في الثقات(1)
ساقط(1)
صدوق كثير الإرسال والأوهام(1)
ضعيف جدا(1)
طعن فيه(1)
كان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات(1)
لا يحتج به(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق , كثير الإرسال والأوهام

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(6 رأي)

وقال قتادة - فيما ذكره ابن عساكر : جاء شهر يستأذن على الأمير فخرج الآذن فقال: إن الأمير يقول لا تأذن له فإنه سبائي، فقلت: إن خادم البيت يخبرك بما في أنفسهم، ثم قال قتادة : لا غفر الله لمن لا يستغفر لهما - يعني عليا وعثمان - .

ثنا محمد بن عمرو بن العلاء ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثني أبي قال : كان شهر بن حوشب على بيت المال فأخذ منها دراهم فقال القائل : لقد باع شهر دينه بخريطة . . . فمن يأمن القراء بعدك يا شهر

وقال أيوب بن أبي حسين الندبي : قرأت على ابن عمر ، وابن عباس ، وعكرمة ، وشهر بن حوشب ، فما رأيت أحدا كان أقرأ لكتاب الله من شهر بن حوشب

وقال يحيى بن أبي بكير الكرماني ، عن أبيه : كان شهر بن حوشب على بيت المال ، فأخذ خريطة فيها دراهم فقال القائل : لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر

وقال أيوب بن أبي حسين الندبي : ما رأيت أحدا أقرأ لكتاب الله منه

وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى عن مسلم عن شيخ له: ثقة ذهب على يحيى اسمه قال: كنت مع شهر في طريق مكة فكنا إذا نزلنا منزلا قال: هاتوا عودنا سووا طنبورنا ، فإنا إنما نأكل به - يعني الحديث

١
القرن ١ الهجري
(1 رأي)
شهر بن حوشبت 98هـ ، أو 99هـ ، أو 100 هـ , أو 101 هـ , أو 111هـ ، أو 112هـهـالثالثة

وفي « تاريخ » ابن عساكر : قال شهر : عرضت القرآن على ابن عباس سبع مرات، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه .

٢
القرن ٢ الهجري
(42 رأي)
عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة
ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : وشهروان قال ابن عون : إن شهرا نزكوه ، فهو ثقة

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة
نزكوه

وقال مسلم بن الحجاج في قول ابن عون : نزكوه - يعني أخذته ( ألسنة ) الناس يعني تكلموا فيه - وكذا قاله النضر بن شميل راويها عن ابن عون . وقال ابن دريد في كتاب « الأمالي » : ثنا أبو حاتم يعني بأنهم ضربوه بالنيازك قال فصحف أصحاب الحديث فقالوا: تركوه

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة
نزكوه

وقال النضر بن شميل ، عن ابن عون : إن شهرا نزكوه ، قال النضر : نزكوه ، أي طعنوا فيه

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة
تركوه

قال ابن عدي : ثنا عصمة البخاري ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثني أحمد بن شبويه ، عن النضر بن شميل قال : سئل ابن عون عن حديث شهر فقال : إن شهرا قد تركوه .

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة
ليس بالقوي

وفي « الكامل » لابن عدي : عن ابن عون قال: سرق شهر ( عيبتي ) في طريق مكة، قال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه شهر هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به .

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

قال ابن المديني : حدث ابن عون ، عن هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، فساره شعبة فلم يذكره ابن عون

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة
فيه ضعف وليس بالحافظ

وقال الساجي : فيه ضعف وليس بالحافظ تركه ابن عون وشعبة .

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة
نزكوه

وقال النضر ، عن ابن عون : إن شهرا نزكوه . قال النضر : نزكوه : أي طعنوا فيه

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة
ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : وشهر - وإن قال ابن عون : نزكوه - فهو ثقة

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة
تركوه

كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني ابن أبي رزمة ، ثنا النضر بن شميل ، حدثنا عن ابن عون أن شهر بن حوشب قد تركوه

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

وقال معاذ بن معاذ : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، عن أبي هريرة : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما تصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

قال الشيخ : وأظن عبدان الأهوازي أو غيره حدثنا عن بندار ، عن معاذ بن معاذ ، عن ابن عون قال : يسرق شهر عيبتي في طريق مكة .

عباد بن منصور الناجيت 152 هـهـالسادسة

ثنا محمد بن سليمان ، ثنا بندار ، ثنا يحيى القطان ، عن عباد بن منصور قال : حججت مع شهر بن حوشب فسرق عيبتي في الطريق .

عباد بن منصور الناجيت 152 هـهـالسادسة

وقال يحيى القطان ، عن عباد بن منصور : حججنا مع شهر فسرق عيبتي

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
تركه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : ما تصنع بشهر بن حوشب أن شعبة قد ترك حديث شهر - يعني : ابن حوشب -

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
تركه

وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه . فقال : ما تصنع بشهر إن شعبة قد ترك شهرا .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما نصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال شبابة ، عن شعبة : ولقد لقيت شهرا فلم أعتد به

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

أنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا خلف المخزومي ، ثنا علي بن حفص المدائني ، سألت شعبة عن عبد الحميد بن بهرام فقال : صدوق إلا أنه يحدث عن شهر ابن حوشب .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال الحسين بن إدريس الهروي : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار وسألته عن شهر بن حوشب ، فقال : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قلت : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
ترك حديثه

سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، ثنا عمرو بن علي قال : سمعت معاذا يعني : ابن معاذ العنبري يقول : ما تصنع بحديث شهر ، فإن شعبة ترك حديث شهر [ يعني ] ابن حوشب

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
تكلم فيه

وقال البزار في « السنن » : تكلم فيه شعبة ولا يعلم أحدا ترك الرواية عنه وقد حدث شعبة عن رجل عنه ولم يسمع من معاذ بن جبل

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال علي ابن المديني : حدث ابن عون حديث هلال بن أبي زينب ( ق ) عن شهر ، عن أبي هريرة ذكر الشهداء عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فساره شعبة فلم يذكره ابن عون

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
تركه

وقال أبو بكر البزار : لا نعلم أحدا ترك الرواية عنه غير شعبة ، ولم يسمع من معاذ بن جبل

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وكان شعبة : يشهد عليه أنه رافق رجلا من أهل الشام فخانه .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وكان شعبة يشهد عليه أنه رافق رجلا من أهل الشام فخانه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال معاذ بن معاذ : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، عن أبي هريرة : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما تصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قال شبابة بن سوار ، عن شعبة : ولقد لقيت شهرا فلم أعتد به

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الكبير بن عمر الخطابي بالبصرة ، ثنا محمد بن سعيد العطار ، سمعت نصر بن حماد يقول : كنا قعودا على باب شعبة ، نتذاكر فقلت : ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر قال : كنا نتناوب رعية الإبل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فجئت ذات يوم والنبي صلى الله عليه وسلم حوله أصحابه قال : فسمعته يقول : من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين ، فاستغفر الله إلا غفر له . قال : فقلت : بخ بخ . قال : فجذبني رجل من خلفي ، فالتفت فإذا عمر بن الخطاب قال : الذي قال قبل أحسن قلت : وما قال ؟ قال : من شهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له : ادخل من أي أبواب الجنة شئت . قال : فخرج شعبة فلطمني ، ثم رجع فتنحيت من ناحية ، ثم خرج بعد فقال : ما له بعد يبكي ، فقال له عبد الله بن إدريس : إنك أسأت إليه قال : انظر ما يحدث ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شعبة : أنا قلت لأبي إسحاق من حدثك ؟ قال : حدثني عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر ، قال : سمع عبد الله بن عطاء ، من عقبة ؟ قال : فغضب ومسعر بن كدام حاضر ، فقال : قد أغضبت الشيخ ، قلت : ليصححن هذا الحديث ، فقال مسعر بن كدام : عبد الله بن عطاء بمكة . قال شعبة : فرحلت إلى مكة فلقيت عبد الله فسألته فقال : سعد بن إبراهيم حدثني : قال شعبة ثم لقيت مالك بن أنس فقال : سعد بالمدينة لم يحج العام ، قال شعبة : فرحلت إلى المدينة ، فلقيت سعدا ، فسألته فقال : الحديث من عندكم زياد بن مخراق حدثني . قال شعبة : فلما ذكر زياد قلت : أي شيء هذا الحديث بينما هو كوفي إذ صار مكيا ، إذ صار مدينيا ، إذ صار بصريا ؟ قال شعبة : فرحلت إلى البصرة فلقيت زياد بن مخراق فسألته ، فقال : ليس الحديث من نايتك ، قلت : حدثني به قال : لا تريده قلت : حدثني به قال : حدثني شهر بن حوشب ، عن أبي ريحانة ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شعبة : فلما ذكر شهر قلت : دمر علي هذا الحديث لو صح لي هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إلي من أهلي ومالي والناس أجمعين

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
ثقة

روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
فيه ضعف وليس بالحافظ

وقال الساجي : فيه ضعف وليس بالحافظ تركه ابن عون وشعبة .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال عمرو بن علي : ما كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، نا عبد الرحمن [ يعني ] ابن مهدي ، عن شهر بن حوشب ، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال عمرو بن علي : ما كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : ترضى حديث شهر بن حوشب ؟ فقال : أنا أحدث عنه ، قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، قال : وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن - يعني على تركه - قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما نصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما نصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، نا عبد الرحمن [ يعني ] ابن مهدي ، عن شهر بن حوشب ، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : ترضى حديث شهر بن حوشب ؟ فقال : أنا أحدث عنه ، قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، قال : وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن - يعني على تركه - قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال يعقوب بن شيبة : قيل لابن المديني : ترضى حديث شهر ؟ فقال : أنا أحدث عنه . وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن على تركه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

٣
القرن ٣ الهجري
(58 رأي)
النضر بن شميلت 203هـ ، أو : 204هـ ، وقيل : 202هـهـكبار التاسعة
تركوه

وذكر الترمذي عن النضر بن شميل : شهر تركوه وفيه نظر؛ لأن النضر إنما روى هذا عن ابن عون ويحتمل أنه قاله أيضا تقريرا لما رواه

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة
ضعيف

وقال الواقدي : كان ضعيفا في الحديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثبت

وقال عبد الله بن شعيب الصابوني ، وعباس الدوري ، والمفضل بن غسان الغلابي عن يحيى بن معين : ثبت

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثبت

وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثبت

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
وثقه

وقول الحاكم في « تاريخ نيسابور » : وثقه ابن معين وأبو زرعة الرازي وشذ عنه سائر المشايخ، فيشبه أن يكون وهما؛ لما أسلفناه من توثيق غير هذين ، وأنه إنما تخلف عنه شعبة وقد قال البزار: لم يتخلف عنه أحد

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن شهر بن حوشب ( 484 ك ) فقال : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال يعقوب بن شيبة : قيل لابن المديني : ترضى حديث شهر ؟ فقال : أنا أحدث عنه . وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن على تركه

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
وثقه

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: وثقه ابن نمير وغيره،

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : ترضى حديث شهر بن حوشب ؟ فقال : أنا أحدث عنه ، قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، قال : وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن - يعني على تركه - قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
وثقه

وقال حرب بن إسماعيل الكرماني ، عن أحمد بن حنبل : ما أحسن حديثه ، ووثقه ، وهو شامي من أهل حمص ، وأظنه قال : هو كندي ، وروى عن أسماء بنت يزيد أحاديث حسانا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الترمذي : قال أحمد : لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

ثنا ابن أبي عصمة قال : ثنا أبو طالب أحمد بن حميد سمعت أحمد بن حنبل يقول : عبد الحميد بن بهرام أحاديثه متقاربة هي حديث شهر ، وكان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن ، وإنما هي سبعين حديثا وهي طوال ، وفيها حروف ينبغي أن تضبط لكن يقطعونها .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا بأس به

وقال حنبل ، عن أحمد : ليس به بأس

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : بلغني أن أحمد بن حنبل كان يثني على شهر بن حوشب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عثمان الدارمي : بلغني أن أحمد كان يثني على شهر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي « تاريخ » ابن عساكر : قال شهر : عرضت القرآن على ابن عباس سبع مرات، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا بأس به

وقال الترمذي : قال أحمد بن حنبل : لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا بأس به

وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
مقارب الحديث

وقال أبو طالب ، عن أحمد : عبد الحميد بن بهرام أحاديثه مقاربة ، هي أحاديث شهر كان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا بأس به

وفي رواية حنبل، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
وثقه

وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد : ما أحسن حديثه ، ووثقه ، وأظنه قال : هو كندي . وروى عن : أسماء أحاديث حسانا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : عبد الحميد بن بهرام أحاديثه مقاربة هي أحاديث شهر كان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن ، وإنما هي سبعون حديثا ، وهي طوال فيها حروف ينبغي أن تضبط ولكن يقطعونها

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
وثقه

نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قلت لأحمد بن حنبل : شهر بن حوشب ؟ قال : ما أحسن حديثه – ووثقه وهو شامي من أهل حمص ، وأظنه قال : هو كندي . روى عن : أسماء بنت يزيد أحاديث حسانا

ليس حديثه بحجة

وقال ابن عمار : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قيل : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا

وقال الحسين بن إدريس الهروي : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار وسألته عن شهر بن حوشب ، فقال : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قلت : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
أحاديثه لا تشبه حديث الناس

سمعت ابن حماد يقول : شهر بن حوشب أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله السعدي .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أحاديثه لا تشبه حديث الناس ، قال : حدثنا عمرو بن خارجة : كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وعن أسماء بنت يزيد قالت : كنت آخذة بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وحديثه دال عليه ، فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
أحاديثه لا تشبه حديث الناس

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أحاديثه لا تشبه حديث الناس : عمرو بن خارجة : كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم . أسماء بنت يزيد : كنت آخذة بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وحديثه دال عليه فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تكلم فيه

وقال الترمذي أيضا ، عن البخاري : شهر حسن الحديث ، وقوى أمره ، وقال : إنما تكلم فيه ابن عون ، ثم روى عن هلال بن أبي زينب عنه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
حسن الحديث

وقال الترمذي ، عن البخاري : شهر حسن الحديث ، وقوى أمره

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة

أبو بكر الأثرمت في حدود 261 هـ أو 273 هـهـالحادية عشرة

أنشدنا الساجي قال : أنشدنا أحمد بن محمد : لقد باع شهر دينه بخريطة . . . فمن يأمن القراء بعدك يا شهر

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، على أن بعضهم قد طعن فيه

طعن فيه

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة على أن بعضهم قد طعن فيه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لا بأس به

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن شهر بن حوشب فقال : لا بأس به ، ولم يلق عمرو بن عبسة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
وثقه

وقول الحاكم في « تاريخ نيسابور » : وثقه ابن معين وأبو زرعة الرازي وشذ عنه سائر المشايخ، فيشبه أن يكون وهما؛ لما أسلفناه من توثيق غير هذين ، وأنه إنما تخلف عنه شعبة وقد قال البزار: لم يتخلف عنه أحد

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة أيضا : لم يلق عمرو بن عبسة ، وقد ذكر في التهذيب بعض هؤلاء ولم ينبه على أنه مرسل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لا بأس به

وقال أبو زرعة : لا بأس به ، ولم يلق عمرو بن عبسة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا يحتج به

وقال أبو حاتم : شهر أحب إلي من أبي هارون ، وبشر بن حرب ، ولا يحتج به

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا يحتج بحديثه

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : شهر بن حوشب أحب إلي من أبي هارون العبدي ، ومن ( 297 م 3 ) بشر بن حرب ، وليس بدون أبي الزبير ، لا يحتج بحديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من بلال ، ولا من أبي الدرداء ، إنما سمع من أم الدرداء عنه ، ولا من عمرو بن عبسة عن أبي طيبة عن عمرو بن عبسة ، ولم يلق عبد الله بن سلام ، وروايته عن كعب الأحبار مرسلة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا يحتج به

وقال أبو حاتم : شهر أحب إلي من أبي هارون وبشر بن حرب وليس بدون أبي الزبير ، ولا يحتج به

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : ثقة وطرق حديثه صالحة رواها الشاميون .

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : وشهروان قال ابن عون : إن شهرا نزكوه ، فهو ثقة

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : وشهر - وإن قال ابن عون : نزكوه - فهو ثقة

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

وصحح الترمذي والطوسي حديثه عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي » .

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وقال أبو بكر البزار : لم يسمع شهر بن حوشب من معاذ بن جبل

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
تكلم فيه

وقال البزار في « السنن » : تكلم فيه شعبة ولا يعلم أحدا ترك الرواية عنه وقد حدث شعبة عن رجل عنه ولم يسمع من معاذ بن جبل

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
تركه

وقال أبو بكر البزار : لا نعلم أحدا ترك الرواية عنه غير شعبة ، ولم يسمع من معاذ بن جبل

صالح جزرةت 293 هـهـ

وقال صالح بن محمد : شهر شامي قدم العراق ، روى عنه الناس ، ولم يوقف منه كذب ، وكان يتنسك ، إلا أنه روى أحاديث ينفرد بها لم يشاركه فيها أحد ، وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب ، ويروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث في القراءات لا يأتي بها غيره

صالح جزرةت 293 هـهـ

وقال صالح بن محمد البغدادي : شهر بن حوشب شامي قدم العراق على الحجاج بن يوسف ، روى عنه الناس من أهل البصرة وأهل الكوفة وأهل الشام ، ولم يوقف منه على كذب ، وكان رجلا يتنسك إلا أنه روى أحاديث يتفرد بها لم يشركه فيها أحد مثل حديث ثابت البناني عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ ( إنه عمل غير صالح ) وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يبالي ) وروى عنه الحكم بن عتيبة ، عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن كل مسكر ومفتر ولم يذكر " مفتر " في شيء من الحديث ، وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب ، وروى ليث بن أبي سليم عنه عن أسماء بنت يزيد ، وقالت : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ويل أمكم قريش رحلة الشتاء والصيف " في موضع لإيلاف قريش ، فشهر يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث في القراءات لا يأتي بها غيره ، ويروي عنه من أهل البصرة معاوية بن قرة ، وروى شعبة ، عن معاوية بن قرة ، قال : حدثني من سمع ابن عباس ، قال : فقلت لمعاوية : من حدثك ؟ قال : حدثني شهر بن حوشب ، وروى عنه قتادة أحاديث ، وروى عنه أبو التياح ، وثابت ، وذكر جماعة آخرين ، قال : ورآه الأعمش بواسط

موسى بن هارون الحمالت 294 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال موسى بن هارون : ضعيف

٤
القرن ٤ الهجري
(21 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
فيه ضعف وليس بالحافظ

وقال الساجي : فيه ضعف ، وليس بالحافظ

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
فيه ضعف وليس بالحافظ

وقال الساجي : فيه ضعف وليس بالحافظ تركه ابن عون وشعبة .

أبو علي الطوسي كردوشت 308 هـ ، أو 312 هـهـ

وصحح الترمذي والطوسي حديثه عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي » .

قال أبو القاسم البلخي : قال ابن قتيبة : شهر ضعيف،

الطبرىت 310هـهـ
عالم فقيه

وقال أبو جعفر الطبري : كان فقيها قارئا عالما

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب والعقيلي في « جملة الضعفاء »

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب والعقيلي في « جملة الضعفاء »

ابن حبانت 354 هـهـ
كان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات

وقال ابن حبان : كان ممن يروي عن الثقات المعضلات ، وعن الأثبات المقلوبات

ابن حبانت 354 هـهـ
كان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات

وقال ابن حبان : مات سنة مائة، وكان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات عادل عباد بن منصور في حجة فسرق عيبته فقيل فيه . لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر

الطبرانيت 360 هـهـ
عالم فقيه

ولما ذكره الطبراني في « طبقات الفقهاء » قال: وكان بها - يعني بالشام - ممن نقل عنهم الفقه والعلم: شهر بن حوشب وكان فقيها قارئا عالما غير أنه كان صاحب ديوان فكان ينتقل في البلاد مع البعوث وأصله من الشام .

ابن عديت 365 هـهـ
لا يحتج بحديثه

وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه شهر وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه ، وشهر ليس بالقوي في الحديث ، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به

ابن عديت 365 هـهـ
ضعيف جدا

وقال ابن عدي : ضعيف جدا ، قال هذا في ترجمة عبد الحميد بن بهرام

ابن عديت 365 هـهـ
ليس بالقوي

قال ابن عدي : ولشهر بن حوشب هذا غير ما ذكرت من الحديث ، ويروي عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث غيرها ، وعامة ما يرويه هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه ، وشهر هذا ليس بالقوي في الحديث ، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به

ابن عديت 365 هـهـ
ليس بالقوي

وفي « الكامل » لابن عدي : عن ابن عون قال: سرق شهر ( عيبتي ) في طريق مكة، قال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه شهر هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به .

ليس بالقوي

وقال الحاكم: أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم .

ليس بالقوي

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم

الدارقطنيت 385 هـهـ
يخرج حديثه

وقال الدارقطني : يخرج حديثه

الدارقطنيت 385 هـهـ
يخرج حديثه

وقال الدارقطني فيما ذكره البرقاني : يخرج حديثه .

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكر ابن شاهين في « الثقات » .

٥
القرن ٥ الهجري
(5 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

ولما ذكر الحاكم حديثه شاهدا من رواية حماد بن سلمة عن ثابت عنه عن أسماء مرفوعا: « يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم » ثم قال: لم أذكر في كتابي هذا عن شهر غير هذا الحديث الواحد .

ابن حزمت 456 هـهـ
ساقط

وقال ابن حزم في كتاب « الأشربة » : ساقط .

ابن حزمت 456 هـهـ
ساقط

وقال ابن حزم : ساقط

البيهقيت 458 هـهـ
ضعيف

وقال البيهقي : ضعيف

البيهقيت 458 هـهـ
ضعيف

وقال البيهقي في « السنن » : ضعيف،

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
الجوزقانيت 543 هـهـ
ترك

وفي كتاب « الموضوعات » للجوزقاني : ترك لضعفه .

٧
القرن ٧ الهجري
(4 رأي)
يروي منكرات عن الثقات

وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : لم أسمع لمضعفه حجة ، وما ذكروا من تزييه بزي الجند ، وسماعه الغناء بالآلات ، وقذفه بأخذ الخريطة ، فإما لا يصح أو هو خارج على مخرج لا يضره ، وشر ما قيل فيه : إنه يروي منكرات عن ثقات ، وهذا إذا كثر منه سقطت الثقة به

يروي منكرات عن الثقات

ولهذا ما قاله الحسن في كتاب « الوهم والإيهام » : لم أسمع لمضعفه حجة وما ذكروه من تزينه بزي الجند وسماعه الغناء بالآلات وقرنه بأخذ خريطة فكذب عليه إما لأنه لا يصح أو خارج على مخرج لا مضرة، وشر ما قيل فيه: إنه يروي منكرات عن الثقات، وهذا إذا كثر منه سقطت الثقة به

وأما قول ابن دحية في كتاب « المعلم المشهور » : أفتى أهل البصرة بقطع يده قال: وأعظم جرحة فيه أنه كان شرطيا للحجاج بن يوسف ، فيشبه أن يكون وهما؛ لأنه إنما كان عاملا ليزيد بن المهلب لا للحجاج، ولئن صح ما قاله فليست بجرحة لاحتمال أن يكون قد جبره كعادته مع من هو أكبر منه،

ابن خلفونت 636هـهـ
وثقه

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: وثقه ابن نمير وغيره،

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
المزيت 742 هــهـ

روى عن تميم الداري ، وأبي ذر وسلمان ، وذلك مرسل ، قاله في : التهذيب . قلت : لم يذكر في التهذيب أن روايته عن هؤلاء مرسلة

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)

قلت : ذكر في التهذيب روايته عن بلال ساكتا عليها

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق كثير الإرسال والأوهام

صدوق , كثير الإرسال والأوهام

ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ