تسلسل الأحكام العلمية على شهر بن حوشب
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق , كثير الإرسال والأوهام
وقال قتادة - فيما ذكره ابن عساكر : جاء شهر يستأذن على الأمير فخرج الآذن فقال: إن الأمير يقول لا تأذن له فإنه سبائي، فقلت: إن خادم البيت يخبرك بما في أنفسهم، ثم قال قتادة : لا غفر الله لمن لا يستغفر لهما - يعني عليا وعثمان - .
ثنا محمد بن عمرو بن العلاء ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثني أبي قال : كان شهر بن حوشب على بيت المال فأخذ منها دراهم فقال القائل : لقد باع شهر دينه بخريطة . . . فمن يأمن القراء بعدك يا شهر
وقال أيوب بن أبي حسين الندبي : قرأت على ابن عمر ، وابن عباس ، وعكرمة ، وشهر بن حوشب ، فما رأيت أحدا كان أقرأ لكتاب الله من شهر بن حوشب
وقال يحيى بن أبي بكير الكرماني ، عن أبيه : كان شهر بن حوشب على بيت المال ، فأخذ خريطة فيها دراهم فقال القائل : لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر
وقال أيوب بن أبي حسين الندبي : ما رأيت أحدا أقرأ لكتاب الله منه
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى عن مسلم عن شيخ له: ثقة ذهب على يحيى اسمه قال: كنت مع شهر في طريق مكة فكنا إذا نزلنا منزلا قال: هاتوا عودنا سووا طنبورنا ، فإنا إنما نأكل به - يعني الحديث
وفي « تاريخ » ابن عساكر : قال شهر : عرضت القرآن على ابن عباس سبع مرات، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه .
وقال يعقوب بن سفيان : وشهروان قال ابن عون : إن شهرا نزكوه ، فهو ثقة
وقال مسلم بن الحجاج في قول ابن عون : نزكوه - يعني أخذته ( ألسنة ) الناس يعني تكلموا فيه - وكذا قاله النضر بن شميل راويها عن ابن عون . وقال ابن دريد في كتاب « الأمالي » : ثنا أبو حاتم يعني بأنهم ضربوه بالنيازك قال فصحف أصحاب الحديث فقالوا: تركوه
وقال النضر بن شميل ، عن ابن عون : إن شهرا نزكوه ، قال النضر : نزكوه ، أي طعنوا فيه
قال ابن عدي : ثنا عصمة البخاري ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثني أحمد بن شبويه ، عن النضر بن شميل قال : سئل ابن عون عن حديث شهر فقال : إن شهرا قد تركوه .
وفي « الكامل » لابن عدي : عن ابن عون قال: سرق شهر ( عيبتي ) في طريق مكة، قال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه شهر هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به .
قال ابن المديني : حدث ابن عون ، عن هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، فساره شعبة فلم يذكره ابن عون
وقال الساجي : فيه ضعف وليس بالحافظ تركه ابن عون وشعبة .
وقال النضر ، عن ابن عون : إن شهرا نزكوه . قال النضر : نزكوه : أي طعنوا فيه
وقال يعقوب بن سفيان : وشهر - وإن قال ابن عون : نزكوه - فهو ثقة
كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني ابن أبي رزمة ، ثنا النضر بن شميل ، حدثنا عن ابن عون أن شهر بن حوشب قد تركوه
وقال معاذ بن معاذ : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، عن أبي هريرة : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما تصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا
قال الشيخ : وأظن عبدان الأهوازي أو غيره حدثنا عن بندار ، عن معاذ بن معاذ ، عن ابن عون قال : يسرق شهر عيبتي في طريق مكة .
ثنا محمد بن سليمان ، ثنا بندار ، ثنا يحيى القطان ، عن عباد بن منصور قال : حججت مع شهر بن حوشب فسرق عيبتي في الطريق .
وقال يحيى القطان ، عن عباد بن منصور : حججنا مع شهر فسرق عيبتي
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : ما تصنع بشهر بن حوشب أن شعبة قد ترك حديث شهر - يعني : ابن حوشب -
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه . فقال : ما تصنع بشهر إن شعبة قد ترك شهرا .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما نصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا
وقال شبابة ، عن شعبة : ولقد لقيت شهرا فلم أعتد به
أنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا خلف المخزومي ، ثنا علي بن حفص المدائني ، سألت شعبة عن عبد الحميد بن بهرام فقال : صدوق إلا أنه يحدث عن شهر ابن حوشب .
وقال الحسين بن إدريس الهروي : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار وسألته عن شهر بن حوشب ، فقال : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قلت : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا
سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، ثنا عمرو بن علي قال : سمعت معاذا يعني : ابن معاذ العنبري يقول : ما تصنع بحديث شهر ، فإن شعبة ترك حديث شهر [ يعني ] ابن حوشب
وقال البزار في « السنن » : تكلم فيه شعبة ولا يعلم أحدا ترك الرواية عنه وقد حدث شعبة عن رجل عنه ولم يسمع من معاذ بن جبل
وقال علي ابن المديني : حدث ابن عون حديث هلال بن أبي زينب ( ق ) عن شهر ، عن أبي هريرة ذكر الشهداء عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فساره شعبة فلم يذكره ابن عون
وقال أبو بكر البزار : لا نعلم أحدا ترك الرواية عنه غير شعبة ، ولم يسمع من معاذ بن جبل
وكان شعبة : يشهد عليه أنه رافق رجلا من أهل الشام فخانه .
وكان شعبة يشهد عليه أنه رافق رجلا من أهل الشام فخانه
وقال معاذ بن معاذ : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، عن أبي هريرة : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما تصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا
قال شبابة بن سوار ، عن شعبة : ولقد لقيت شهرا فلم أعتد به
حدثنا عبد الكبير بن عمر الخطابي بالبصرة ، ثنا محمد بن سعيد العطار ، سمعت نصر بن حماد يقول : كنا قعودا على باب شعبة ، نتذاكر فقلت : ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر قال : كنا نتناوب رعية الإبل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فجئت ذات يوم والنبي صلى الله عليه وسلم حوله أصحابه قال : فسمعته يقول : من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين ، فاستغفر الله إلا غفر له . قال : فقلت : بخ بخ . قال : فجذبني رجل من خلفي ، فالتفت فإذا عمر بن الخطاب قال : الذي قال قبل أحسن قلت : وما قال ؟ قال : من شهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له : ادخل من أي أبواب الجنة شئت . قال : فخرج شعبة فلطمني ، ثم رجع فتنحيت من ناحية ، ثم خرج بعد فقال : ما له بعد يبكي ، فقال له عبد الله بن إدريس : إنك أسأت إليه قال : انظر ما يحدث ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شعبة : أنا قلت لأبي إسحاق من حدثك ؟ قال : حدثني عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر ، قال : سمع عبد الله بن عطاء ، من عقبة ؟ قال : فغضب ومسعر بن كدام حاضر ، فقال : قد أغضبت الشيخ ، قلت : ليصححن هذا الحديث ، فقال مسعر بن كدام : عبد الله بن عطاء بمكة . قال شعبة : فرحلت إلى مكة فلقيت عبد الله فسألته فقال : سعد بن إبراهيم حدثني : قال شعبة ثم لقيت مالك بن أنس فقال : سعد بالمدينة لم يحج العام ، قال شعبة : فرحلت إلى المدينة ، فلقيت سعدا ، فسألته فقال : الحديث من عندكم زياد بن مخراق حدثني . قال شعبة : فلما ذكر زياد قلت : أي شيء هذا الحديث بينما هو كوفي إذ صار مكيا ، إذ صار مدينيا ، إذ صار بصريا ؟ قال شعبة : فرحلت إلى البصرة فلقيت زياد بن مخراق فسألته ، فقال : ليس الحديث من نايتك ، قلت : حدثني به قال : لا تريده قلت : حدثني به قال : حدثني شهر بن حوشب ، عن أبي ريحانة ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شعبة : فلما ذكر شهر قلت : دمر علي هذا الحديث لو صح لي هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إلي من أهلي ومالي والناس أجمعين
روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير
وقال الساجي : فيه ضعف وليس بالحافظ تركه ابن عون وشعبة .
وقال عمرو بن علي : ما كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، نا عبد الرحمن [ يعني ] ابن مهدي ، عن شهر بن حوشب ، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه
وقال عمرو بن علي : ما كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : ترضى حديث شهر بن حوشب ؟ فقال : أنا أحدث عنه ، قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، قال : وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن - يعني على تركه - قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما نصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما نصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، نا عبد الرحمن [ يعني ] ابن مهدي ، عن شهر بن حوشب ، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : ترضى حديث شهر بن حوشب ؟ فقال : أنا أحدث عنه ، قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، قال : وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن - يعني على تركه - قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر
وقال يعقوب بن شيبة : قيل لابن المديني : ترضى حديث شهر ؟ فقال : أنا أحدث عنه . وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن على تركه
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وذكر الترمذي عن النضر بن شميل : شهر تركوه وفيه نظر؛ لأن النضر إنما روى هذا عن ابن عون ويحتمل أنه قاله أيضا تقريرا لما رواه
وقال الواقدي : كان ضعيفا في الحديث .
وقال عبد الله بن شعيب الصابوني ، وعباس الدوري ، والمفضل بن غسان الغلابي عن يحيى بن معين : ثبت
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثبت
وقال ابن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة
وقول الحاكم في « تاريخ نيسابور » : وثقه ابن معين وأبو زرعة الرازي وشذ عنه سائر المشايخ، فيشبه أن يكون وهما؛ لما أسلفناه من توثيق غير هذين ، وأنه إنما تخلف عنه شعبة وقد قال البزار: لم يتخلف عنه أحد
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن شهر بن حوشب ( 484 ك ) فقال : ثقة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ثقة
روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير
وقال يعقوب بن شيبة : قيل لابن المديني : ترضى حديث شهر ؟ فقال : أنا أحدث عنه . وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن على تركه
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: وثقه ابن نمير وغيره،
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : ترضى حديث شهر بن حوشب ؟ فقال : أنا أحدث عنه ، قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، قال : وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن - يعني على تركه - قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر
وقال حرب بن إسماعيل الكرماني ، عن أحمد بن حنبل : ما أحسن حديثه ، ووثقه ، وهو شامي من أهل حمص ، وأظنه قال : هو كندي ، وروى عن أسماء بنت يزيد أحاديث حسانا
وقال الترمذي : قال أحمد : لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر
ثنا ابن أبي عصمة قال : ثنا أبو طالب أحمد بن حميد سمعت أحمد بن حنبل يقول : عبد الحميد بن بهرام أحاديثه متقاربة هي حديث شهر ، وكان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن ، وإنما هي سبعين حديثا وهي طوال ، وفيها حروف ينبغي أن تضبط لكن يقطعونها .
وقال حنبل ، عن أحمد : ليس به بأس
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : بلغني أن أحمد بن حنبل كان يثني على شهر بن حوشب
وقال عثمان الدارمي : بلغني أن أحمد كان يثني على شهر
روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير
وفي « تاريخ » ابن عساكر : قال شهر : عرضت القرآن على ابن عباس سبع مرات، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه .
وقال الترمذي : قال أحمد بن حنبل : لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب
وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس
وقال أبو طالب ، عن أحمد : عبد الحميد بن بهرام أحاديثه مقاربة ، هي أحاديث شهر كان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن
وفي رواية حنبل، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس .
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد : ما أحسن حديثه ، ووثقه ، وأظنه قال : هو كندي . وروى عن : أسماء أحاديث حسانا
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : عبد الحميد بن بهرام أحاديثه مقاربة هي أحاديث شهر كان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن ، وإنما هي سبعون حديثا ، وهي طوال فيها حروف ينبغي أن تضبط ولكن يقطعونها
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قلت لأحمد بن حنبل : شهر بن حوشب ؟ قال : ما أحسن حديثه – ووثقه وهو شامي من أهل حمص ، وأظنه قال : هو كندي . روى عن : أسماء بنت يزيد أحاديث حسانا
وقال ابن عمار : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قيل : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا
وقال الحسين بن إدريس الهروي : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار وسألته عن شهر بن حوشب ، فقال : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قلت : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا
سمعت ابن حماد يقول : شهر بن حوشب أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله السعدي .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أحاديثه لا تشبه حديث الناس ، قال : حدثنا عمرو بن خارجة : كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وعن أسماء بنت يزيد قالت : كنت آخذة بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وحديثه دال عليه ، فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أحاديثه لا تشبه حديث الناس : عمرو بن خارجة : كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم . أسماء بنت يزيد : كنت آخذة بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وحديثه دال عليه فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته
وقال الترمذي أيضا ، عن البخاري : شهر حسن الحديث ، وقوى أمره ، وقال : إنما تكلم فيه ابن عون ، ثم روى عن هلال بن أبي زينب عنه
وقال الترمذي ، عن البخاري : شهر حسن الحديث ، وقوى أمره
وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة
أنشدنا الساجي قال : أنشدنا أحمد بن محمد : لقد باع شهر دينه بخريطة . . . فمن يأمن القراء بعدك يا شهر
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، على أن بعضهم قد طعن فيه
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة على أن بعضهم قد طعن فيه
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن شهر بن حوشب فقال : لا بأس به ، ولم يلق عمرو بن عبسة
وقول الحاكم في « تاريخ نيسابور » : وثقه ابن معين وأبو زرعة الرازي وشذ عنه سائر المشايخ، فيشبه أن يكون وهما؛ لما أسلفناه من توثيق غير هذين ، وأنه إنما تخلف عنه شعبة وقد قال البزار: لم يتخلف عنه أحد
وقال أبو زرعة أيضا : لم يلق عمرو بن عبسة ، وقد ذكر في التهذيب بعض هؤلاء ولم ينبه على أنه مرسل
وقال أبو زرعة : لا بأس به ، ولم يلق عمرو بن عبسة
وقال أبو حاتم : شهر أحب إلي من أبي هارون ، وبشر بن حرب ، ولا يحتج به
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : شهر بن حوشب أحب إلي من أبي هارون العبدي ، ومن ( 297 م 3 ) بشر بن حرب ، وليس بدون أبي الزبير ، لا يحتج بحديثه
وقال أبو حاتم : لم يسمع من بلال ، ولا من أبي الدرداء ، إنما سمع من أم الدرداء عنه ، ولا من عمرو بن عبسة عن أبي طيبة عن عمرو بن عبسة ، ولم يلق عبد الله بن سلام ، وروايته عن كعب الأحبار مرسلة
روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير
وقال أبو حاتم : شهر أحب إلي من أبي هارون وبشر بن حرب وليس بدون أبي الزبير ، ولا يحتج به
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة وطرق حديثه صالحة رواها الشاميون .
وقال يعقوب بن سفيان : وشهروان قال ابن عون : إن شهرا نزكوه ، فهو ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : وشهر - وإن قال ابن عون : نزكوه - فهو ثقة
وصحح الترمذي والطوسي حديثه عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي » .
وقال أبو بكر البزار : لم يسمع شهر بن حوشب من معاذ بن جبل
وقال البزار في « السنن » : تكلم فيه شعبة ولا يعلم أحدا ترك الرواية عنه وقد حدث شعبة عن رجل عنه ولم يسمع من معاذ بن جبل
وقال أبو بكر البزار : لا نعلم أحدا ترك الرواية عنه غير شعبة ، ولم يسمع من معاذ بن جبل
وقال صالح بن محمد : شهر شامي قدم العراق ، روى عنه الناس ، ولم يوقف منه كذب ، وكان يتنسك ، إلا أنه روى أحاديث ينفرد بها لم يشاركه فيها أحد ، وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب ، ويروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث في القراءات لا يأتي بها غيره
وقال صالح بن محمد البغدادي : شهر بن حوشب شامي قدم العراق على الحجاج بن يوسف ، روى عنه الناس من أهل البصرة وأهل الكوفة وأهل الشام ، ولم يوقف منه على كذب ، وكان رجلا يتنسك إلا أنه روى أحاديث يتفرد بها لم يشركه فيها أحد مثل حديث ثابت البناني عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ ( إنه عمل غير صالح ) وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يبالي ) وروى عنه الحكم بن عتيبة ، عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن كل مسكر ومفتر ولم يذكر " مفتر " في شيء من الحديث ، وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب ، وروى ليث بن أبي سليم عنه عن أسماء بنت يزيد ، وقالت : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ويل أمكم قريش رحلة الشتاء والصيف " في موضع لإيلاف قريش ، فشهر يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث في القراءات لا يأتي بها غيره ، ويروي عنه من أهل البصرة معاوية بن قرة ، وروى شعبة ، عن معاوية بن قرة ، قال : حدثني من سمع ابن عباس ، قال : فقلت لمعاوية : من حدثك ؟ قال : حدثني شهر بن حوشب ، وروى عنه قتادة أحاديث ، وروى عنه أبو التياح ، وثابت ، وذكر جماعة آخرين ، قال : ورآه الأعمش بواسط
وقال موسى بن هارون : ضعيف
وقال النسائي : ليس بالقوي
روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير
وقال الساجي : فيه ضعف ، وليس بالحافظ
وقال الساجي : فيه ضعف وليس بالحافظ تركه ابن عون وشعبة .
وصحح الترمذي والطوسي حديثه عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي » .
قال أبو القاسم البلخي : قال ابن قتيبة : شهر ضعيف،
وقال أبو جعفر الطبري : كان فقيها قارئا عالما
وذكره أبو العرب والعقيلي في « جملة الضعفاء »
وذكره أبو العرب والعقيلي في « جملة الضعفاء »
وقال ابن حبان : كان ممن يروي عن الثقات المعضلات ، وعن الأثبات المقلوبات
وقال ابن حبان : مات سنة مائة، وكان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات عادل عباد بن منصور في حجة فسرق عيبته فقيل فيه . لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر
ولما ذكره الطبراني في « طبقات الفقهاء » قال: وكان بها - يعني بالشام - ممن نقل عنهم الفقه والعلم: شهر بن حوشب وكان فقيها قارئا عالما غير أنه كان صاحب ديوان فكان ينتقل في البلاد مع البعوث وأصله من الشام .
وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه شهر وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه ، وشهر ليس بالقوي في الحديث ، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به
وقال ابن عدي : ضعيف جدا ، قال هذا في ترجمة عبد الحميد بن بهرام
قال ابن عدي : ولشهر بن حوشب هذا غير ما ذكرت من الحديث ، ويروي عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث غيرها ، وعامة ما يرويه هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه ، وشهر هذا ليس بالقوي في الحديث ، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به
وفي « الكامل » لابن عدي : عن ابن عون قال: سرق شهر ( عيبتي ) في طريق مكة، قال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه شهر هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به .
وقال الحاكم: أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم .
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم
وقال الدارقطني : يخرج حديثه
وقال الدارقطني فيما ذكره البرقاني : يخرج حديثه .
وذكر ابن شاهين في « الثقات » .
ولما ذكر الحاكم حديثه شاهدا من رواية حماد بن سلمة عن ثابت عنه عن أسماء مرفوعا: « يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم » ثم قال: لم أذكر في كتابي هذا عن شهر غير هذا الحديث الواحد .
وقال ابن حزم في كتاب « الأشربة » : ساقط .
وقال ابن حزم : ساقط
وقال البيهقي : ضعيف
وقال البيهقي في « السنن » : ضعيف،
وفي كتاب « الموضوعات » للجوزقاني : ترك لضعفه .
وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : لم أسمع لمضعفه حجة ، وما ذكروا من تزييه بزي الجند ، وسماعه الغناء بالآلات ، وقذفه بأخذ الخريطة ، فإما لا يصح أو هو خارج على مخرج لا يضره ، وشر ما قيل فيه : إنه يروي منكرات عن ثقات ، وهذا إذا كثر منه سقطت الثقة به
ولهذا ما قاله الحسن في كتاب « الوهم والإيهام » : لم أسمع لمضعفه حجة وما ذكروه من تزينه بزي الجند وسماعه الغناء بالآلات وقرنه بأخذ خريطة فكذب عليه إما لأنه لا يصح أو خارج على مخرج لا مضرة، وشر ما قيل فيه: إنه يروي منكرات عن الثقات، وهذا إذا كثر منه سقطت الثقة به
وأما قول ابن دحية في كتاب « المعلم المشهور » : أفتى أهل البصرة بقطع يده قال: وأعظم جرحة فيه أنه كان شرطيا للحجاج بن يوسف ، فيشبه أن يكون وهما؛ لأنه إنما كان عاملا ليزيد بن المهلب لا للحجاج، ولئن صح ما قاله فليست بجرحة لاحتمال أن يكون قد جبره كعادته مع من هو أكبر منه،
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: وثقه ابن نمير وغيره،
روى عن تميم الداري ، وأبي ذر وسلمان ، وذلك مرسل ، قاله في : التهذيب . قلت : لم يذكر في التهذيب أن روايته عن هؤلاء مرسلة
قلت : ذكر في التهذيب روايته عن بلال ساكتا عليها
صدوق , كثير الإرسال والأوهام
هـ