شهر بن حوشب
ترجمة الراوي(11 مصدر)
تهذيب الكمال▼
شهر بن حوشب الأشعري ، أبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الجعد ، والشامي الحمصي ، ويقال : الدمشقي ، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية
الجزء 12 · الصفحة 578
2781 - بخ م 4 : شهر بن حوشب الأشعري ، أبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الجعد ، والشامي الحمصي ، ويقال : الدمشقي ، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية . روى عن : بلال المؤذن ( س ) ، وتميم الداري ( ق ) ، وثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( س ) ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ( س ق ) ، وجرير بن عبد الله البجلي ( ت ) ، وجندب بن عبد الله البجلي ، وأبي سعيد سعد بن مالك الخدري ( ت س ق ) ، وسلمان الفارسي ( ق ) ، وشمعون أبي ريحانة ، وأبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي ( د ت سي ق ) ، وعبد الله بن عباس ( بخ ت س ) وقرأ عليه القرآن ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( بخ ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( د ) ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ( 4 ) ، وعبد الملك بن عمير ( م ) - وهو من أقرانه - وعمرو بن عبسة السلمي ( ق ) ، وعنبسة بن أبي سفيان ، وأبي إدريس الخولاني ، وأبي ذر الغفاري ( ق ) ، وأبي ظبية الكلاعي ( د سي ق ) ، وأبي عبيد مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - ( تم ) ، وأبي مالك الأشعري ( ق ) ، وأبي هريرة ( 4 ) ، ومولاته أم سلمة أسماء بنت يزيد بن السكن ( بخ 4 ) ، وعائشة أم المؤمنين ( بخ ) ، وأم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ( س ) ، وأم الدرداء الصغرى ( بخ ت ق ) ، وأم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ( د ت ) ، وأم شريك الأنصارية ( ق ) . روى عنه : أبان بن صالح ، وأبان بن صمعة ، وإبراهيم بن حنان الأزدي ، وإبراهيم بن عبد الرحمن الشيباني ، وأشعث بن عبد الله بن جابر الحداني ( د ت ق ) ، وبديل بن ميسرة العقيلي ( د ت س ) ، وبريد بن أبي مريم السلولي ، وثابت البناني ( د ت ) ، وثعلبة بن مسلم الخثعمي ، وجعفر بن أبي وحشية ( س ق ) ، وحبيب بن أبي ثابت ، وحجاج الأسود ، وأبو معمر حفص بن أبي حفص التميمي ، والحكم بن أبان العدني ، والحكم بن عتيبة ( د ) ، وحماد بن جعفر البصري ( ق ) ، وخالد الأثبج ، وخالد الحذاء ( س ) ، وداود بن أبي هند ( ت ) ، وراشد أبو محمد الحماني ( بخ ق ) ، وزبيد اليامي ( ت ) ، وزيد بن أبي أنيسة ( ت - إن كان محفوظا - وزيد العمي ، وسعيد بن عطية الليثي ( ت ) ، وسماك بن حرب ، وأبو ربيعة سنان بن ربيعة الباهلي ( د ت ق ) ، وأبو المنهال سيار بن سلامة ، وسيار أبو الحكم ، وشبيل بن عزرة الضبعي ، وشمر بن عطية ( ت سي ) ، وعاصم بن بهدلة ( د سي ق ) ، وعامر بن عبد الواحد الأحول ( ت ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ( د ت سي ق ) ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ( بخ ت ق ) ، وعبد الجليل بن عطية ( بخ س ) ، وعبد الحكم بن ذكوان السدوسي ( ق ) ، وعبد الحميد بن بهرام ( بخ ت ق ) ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد العزيز بن صهيب البصري ، وعبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب ، وعبيد الله بن أبي زياد القداح ( د ت ق ) ، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ( بخ ) ، وعثمان بن نويرة ، وعطاء بن أبي رباح ( س ) ، - وهو من أقرانه - ، وعقبة بن عبد الله الرفاعي ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وعوف الأعرابي ( ت ) ، وغيلان بن جرير ، والقاسم بن مسلم اليشكري ، وقتادة ( 4 ) ، وليث بن أبي سليم ( ت ق ) ، ومحمد بن ذكوان ( ق ) ، ومحمد بن زيد العبدي ( ت ق ) ، ومحمد بن شبيب الزهراني ( م س ) ، ومستقيم بن عبد الملك ، ومطر الوراق ( س ق ) ، ومعاوية بن قرة المزني - وهو من أقرانه - ، ومقاتل بن حيان ( ت ) ، وموسى بن المسيب الثقفي ( ق ) ، وميمون بن سيان البصري ، وهشام بن عروة ، وهلال بن أبي زينب ( ق ) ، وأبو التياح يزيد بن حميد الضبعي ، ويزيد بن عبد الله الشيباني ( ت ق ) ، وأبو بكر الهذلي ( ق ) ، وأبو حريز قاضي سجستان ، وأبو كعب صاحب الحرير ( ت ) ، وأبو الورد بن ثمامة بن حزن القشيري . قال شبابة بن سوار ، عن شعبة : ولقد لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال علي ابن المديني : حدث ابن عون حديث هلال بن أبي زينب ( ق ) عن شهر ، عن أبي هريرة ذكر الشهداء عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فساره شعبة فلم يذكره ابن عون . وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما نصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا . وقال النضر بن شميل ، عن ابن عون : إن شهرا نزكوه ، قال النضر : نزكوه ، أي طعنوا فيه . وقال يحيى بن أبي بكير الكرماني : عن أبيه : كان شهر بن حوشب على بيت المال فأخذ خريطة فيها دراهم فقال القائل : لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال علي بن محمد : قال أبو بكر الباهلي : كان شهر بن حوشب على خزائن يزيد بن المهلب ، فرفعوا عليه أنه أخذ خريطة ، فسأله يزيد عنها ، فأتاه بها ، فدعا يزيد الذي رفع عليه فشتمه ، وقال لشهر : هي لك ، قال : لا حاجة لي فيها ، فقال القطامي الكلبي ، ويقال : سنان بن مكبل النميري : لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر أخذت بها شيئا طفيفا وبعته من ابن جرير إن هذا هو الغدر وقال مرة النخعي : يا ابن المهلب ما أردت إلى امرئ لولاك كان كصالح القراء وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أحاديثه لا تشبه حديث الناس : عمرو بن خارجة : كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم . أسماء بنت يزيد : كنت آخذة بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وحديثه دال عليه فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته . وقال موسى بن هارون : ضعيف . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : ترضى حديث شهر بن حوشب ؟ فقال : أنا أحدث عنه ، قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، قال : وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن - يعني على تركه - قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر . وقال حرب بن إسماعيل الكرماني ، عن أحمد بن حنبل : ما أحسن حديثه ، ووثقه ، وهو شامي من أهل حمص ، وأظنه قال : هو كندي ، وروى عن أسماء بنت يزيد أحاديث حسانا . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : عبد الحميد بن بهرام أحاديثه مقاربة هي أحاديث شهر كان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن ، وإنما هي سبعون حديثا ، وهي طوال فيها حروف ينبغي أن تضبط ولكن يقطعونها . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : بلغني أن أحمد بن حنبل كان يثني على شهر بن حوشب . وقال الترمذي : قال أحمد بن حنبل : لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب . وقال الترمذي أيضا ، عن البخاري : شهر حسن الحديث ، وقوى أمره ، وقال : إنما تكلم فيه ابن عون ، ثم روى عن هلال بن أبي زينب عنه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عبد الله بن شعيب الصابوني ، وعباس الدوري ، والمفضل بن غسان الغلابي عن يحيى بن معين : ثبت . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، على أن بعضهم قد طعن فيه . وقال يعقوب بن سفيان : وشهروان قال ابن عون : إن شهرا نزكوه ، فهو ثقة . وقال الحسين بن إدريس الهروي : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار وسألته عن شهر بن حوشب ، فقال : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قلت : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا . وقال أبو زرعة : لا بأس به ، ولم يلق عمرو بن عبسة . وقال أبو حاتم : شهر أحب إلي من أبي هارون وبشر بن حرب وليس بدون أبي الزبير ، ولا يحتج به . وقال صالح بن محمد البغدادي : شهر بن حوشب شامي قدم العراق على الحجاج بن يوسف ، روى عنه الناس من أهل البصرة وأهل الكوفة وأهل الشام ، ولم يوقف منه على كذب ، وكان رجلا يتنسك إلا أنه روى أحاديث يتفرد بها لم يشركه فيها أحد مثل حديث ثابت البناني عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ ( إنه عمل غير صالح ) وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يبالي ) وروى عنه الحكم بن عتيبة ، عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن كل مسكر ومفتر ولم يذكر " مفتر " في شيء من الحديث ، وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب ، وروى ليث بن أبي سليم عنه عن أسماء بنت يزيد ، وقالت : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ويل أمكم قريش رحلة الشتاء والصيف " في موضع لإِيلافِ قُرَيْشٍ ، فشهر يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث في القراءات لا يأتي بها غيره ، ويروي عنه من أهل البصرة معاوية بن قرة ، وروى شعبة ، عن معاوية بن قرة ، قال : حدثني من سمع ابن عباس ، قال : فقلت لمعاوية : من حدثك ؟ قال : حدثني شهر بن حوشب ، وروى عنه قتادة أحاديث ، وروى عنه أبو التياح ، وثابت ، وذكر جماعة آخرين ، قال : ورآه الأعمش بواسط . وقال أيوب بن أبي حسين الندبي : قرأت على ابن عمر ، وابن عباس ، وعكرمة ، وشهر بن حوشب ، فما رأيت أحدا كان أقرأ لكتاب الله من شهر بن حوشب . وقال حرب بن سريج ، عن زينب بنت يزيد بن واشق : سمعت عائشة تقول ، فذكرت عنها حديثا قالت فيه : قال رجل من نساك أهل الشام يقال له : شهر بن حوشب : ما كان خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أم المؤمنين ؟ قالت : القرآن يا بني ، فقال : شهر : حسبكم ومن يطيق القرآن ؟ قالت : من طوقه الله يا بني . وقال محمد بن أبي منصور ، عن عمر بن عبد المجيد : اعتم شهر بن حوشب وهو يريد سلطانا يأتيه ، ثم أخذ المرآة فنظر في وجهه وعمامته ، فنظر إلى لحيته فرأى شيبة ، فأخذها بيده ، ثم نبض عمامته ثم جعل يقول : السلطان بعد الشيب ؟ ! السلطان بعد الشيب ؟ ! . وقال ليث بن أبي سليم ، عن شهر بن حوشب : من ركب مشهورا من الدواب أو لبس مشهورا من الثياب أعرض الله عنه ، وإن كان عليه كريما . وقال عثمان بن نويرة : دعي شهر بن حوشب إلى وليمة وأنا معه فدخلنا فأصبنا من الطعام ، فلما سمع شهر المزمار وضع إصبعيه في أذنيه وخرج حتى لم يسمعه . وقال عبد الحميد بن بهرام : أتى على شهر بن حوشب ثمانون سنة ، ورأيته يعتم بعمامة سوداء طرفها بين كتفيه ، وعمامة أخرى قد أوشق بها وسطه سوداء ورأيته مخضوبا خضابة سوداء في حمرة ، وقدم على بلال بن مرداس الفزاري بحولايا فأجازه بأربعة آلاف درهم فقبضها منه . قال أبو الحسن المدائني ، والهيثم بن عدي ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، والمفضل بن غسان الغلابي ، وخليفة بن خياط ، والبخاري : مات سنة مائة . وقال خليفة بن خياط في موضع آخر : مات سنة مائة أو إحدى ومائة . وقال أبو زرعة الدمشقي : مات سنة مائة أو قبلها بسنة . وقال يحيى بن بكير : مات سنة إحدى عشرة ومائة . وقال الواقدي ، وكاتبه محمد بن سعد : مات سنة اثنتي عشرة ومائة . روى له البخاري في " الأدب " ، ومسلم مقرونا بغيره ، والباقون .
تهذيب التهذيب▼
شهر بن حوشب الأشعري ، أبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الجعد الشامي ، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن
الجزء 2 · الصفحة 182
بخ م 4 - شهر بن حوشب الأشعري ، أبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الجعد الشامي ، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن . روى عن : مولاته أسماء بنت يزيد ، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وأم حبيبة ، وبلال المؤذن ، وتميم الداري ، وثوبان ، وسلمان ، وأبي ذر ، وأبي مالك الأشعري ، وأبي سعيد الخدري ، وابن عمر ، وابن عمرو بن العاص ، وعبد الرحمن بن غنم ، وأبي عبيد مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعمرو بن عبسة ، وجابر ، وجرير ، وجندب ، وأبي أمامة ، وأم شريك الأنصارية ، وأم الدرداء الصغرى ، وعبد الملك بن نمير وهو من أقرانه ، وجماعة . وعنه : عبد الحميد بن بهرام ، وقتادة ، وليث بن أبي سليم ، وعاصم بن بهدلة ، والحكم بن عتيبة ، وثابت البناني ، وأشعث الحداني ، وبديل بن ميسرة ، وجعفر بن أبي وحشية ، وداود بن أبي هند ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، ومطر الوراق ، ومحمد بن شبيب الزهراني ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وعبد الجليل بن عطية ، وخالد الحذاء ، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ، وجماعة . قال ابن المديني : حدث ابن عون ، عن هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، فساره شعبة فلم يذكره ابن عون . وقال معاذ بن معاذ : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، عن أبي هريرة : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما تصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا . وقال النضر ، عن ابن عون : إن شهرا نزكوه . قال النضر : نزكوه : أي طعنوا فيه . وقال شبابة ، عن شعبة : ولقد لقيت شهرا فلم أعتد به . وقال عمرو بن علي : ما كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وقال يحيى بن أبي بكير الكرماني ، عن أبيه : كان شهر بن حوشب على بيت المال ، فأخذ خريطة فيها دراهم فقال القائل : لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أحاديثه لا تشبه حديث الناس ، قال : حدثنا عمرو بن خارجة : كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وعن أسماء بنت يزيد قالت : كنت آخذة بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وحديثه دال عليه ، فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته . وقال موسى بن هارون : ضعيف . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال يعقوب بن شيبة : قيل لابن المديني : ترضى حديث شهر ؟ فقال : أنا أحدث عنه . وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن على تركه . وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد : ما أحسن حديثه ، ووثقه ، وأظنه قال : هو كندي . وروى عن : أسماء أحاديث حسانا . وقال أبو طالب ، عن أحمد : عبد الحميد بن بهرام أحاديثه مقاربة ، هي أحاديث شهر كان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن . وقال حنبل ، عن أحمد : ليس به بأس . وقال عثمان الدارمي : بلغني أن أحمد كان يثني على شهر . وقال الترمذي : قال أحمد : لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر . وقال الترمذي ، عن البخاري : شهر حسن الحديث ، وقوى أمره . وقال ابن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثبت . وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة على أن بعضهم قد طعن فيه . وقال يعقوب بن سفيان : وشهر - وإن قال ابن عون : نزكوه - فهو ثقة . وقال ابن عمار : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قيل : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا . وقال أبو زرعة : لا بأس به ، ولم يلق عمرو بن عبسة . وقال أبو حاتم : شهر أحب إلي من أبي هارون ، وبشر بن حرب ، ولا يحتج به . وقال صالح بن محمد : شهر شامي قدم العراق ، روى عنه الناس ، ولم يوقف منه كذب ، وكان يتنسك ، إلا أنه روى أحاديث ينفرد بها لم يشاركه فيها أحد ، وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب ، ويروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث في القراءات لا يأتي بها غيره . وقال أيوب بن أبي حسين الندبي : ما رأيت أحدا أقرأ لكتاب الله منه . وقال عبد الحميد بن بهرام : أتى على شهر ثمانون سنة . قال البخاري ، وغيره واحد : مات سنة مائة . وقال يحيى بن بكير : مات سنة ( 111 ) . وقال الواقدي : مات سنة ( 12 ) . قلت : وقال أبو جعفر الطبري : كان فقيها قارئا عالما . وقال أبو بكر البزار : لا نعلم أحدا ترك الرواية عنه غير شعبة ، ولم يسمع من معاذ بن جبل . وقال الساجي : فيه ضعف ، وليس بالحافظ ، وكان شعبة يشهد عليه أنه رافق رجلا من أهل الشام فخانه . وقال ابن حبان : كان ممن يروي عن الثقات المعضلات ، وعن الأثبات المقلوبات . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه شهر وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه ، وشهر ليس بالقوي في الحديث ، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به . وقال الدارقطني : يخرج حديثه . وقال البيهقي : ضعيف . وقال ابن حزم : ساقط . وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : لم أسمع لمضعفه حجة ، وما ذكروا من تزييه بزي الجند ، وسماعه الغناء بالآلات ، وقذفه بأخذ الخريطة ، فإما لا يصح أو هو خارج على مخرج لا يضره ، وشر ما قيل فيه : إنه يروي منكرات عن ثقات ، وهذا إذا كثر منه سقطت الثقة به . وقال يحيى القطان ، عن عباد بن منصور : حججنا مع شهر فسرق عيبتي . وقال ابن عدي : ضعيف جدا ، قال هذا في ترجمة عبد الحميد بن بهرام .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
شهر بن حوشب الشامي
الجزء 2 · الصفحة 584
2314 - شهر بن حوشب الشامي ، عن مولاته أسماء بنت يزيد وأبي هريرة وابن عباس . وعنه : مطر الوراق وثابت وعبد الحميد بن بهرام ، روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير . 4 م قرنه .
تقريب التهذيب▼
شهر بن حوشب الأشعري الشامي ، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن [ 8630
الجزء 1 · الصفحة 441
2846 - [ بخ م4 ] شهر بن حوشب الأشعري الشامي ، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن [ 8630 ] , صدوق , كثير الإرسال والأوهام , من الثالثة , مات سنة اثنتي عشرة .
إكمال تهذيب الكمال▼
شهر بن حوشب الأشعري أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الجعد الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن
الجزء 6 · الصفحة 299
2423 - ( م 4 ) شهر بن حوشب الأشعري أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الجعد الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن . قال أبو القاسم البلخي : قال ابن قتيبة : شهر ضعيف، وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى عن مسلم عن شيخ له: ثقة ذهب على يحيى اسمه قال: كنت مع شهر في طريق مكة فكنا إذا نزلنا منزلا قال: هاتوا عودنا سووا طنبورنا ، فإنا إنما نأكل به - يعني الحديث - . وفي كتاب « الموضوعات » للجوزقاني : ترك لضعفه . ولما ذكره الطبراني في « طبقات الفقهاء » قال: وكان بها - يعني بالشام - ممن نقل عنهم الفقه والعلم: شهر بن حوشب وكان فقيها قارئا عالما غير أنه كان صاحب ديوان فكان ينتقل في البلاد مع البعوث وأصله من الشام . وذكر ابن شاهين في « الثقات » . وفي رواية حنبل، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس . وقال قتادة - فيما ذكره ابن عساكر : جاء شهر يستأذن على الأمير فخرج الآذن فقال: إن الأمير يقول لا تأذن له فإنه سبائي، فقلت: إن خادم البيت يخبرك بما في أنفسهم، ثم قال قتادة : لا غفر الله لمن لا يستغفر لهما - يعني عليا وعثمان - . وقال أعين الإسكاف: أجرت نفسي من شهر إلى مكة وكان له غلام ديلمي مغن فكان إذا نزل منزلا قال لذاك الغلام: قم فاستذكر غناءك، ثم يقبل علينا فيقول: إن هذا ينفق في المدينة . وقال مسلم بن الحجاج في قول ابن عون : نزكوه - يعني أخذته ( ألسنة ) الناس يعني تكلموا فيه - وكذا قاله النضر بن شميل راويها عن ابن عون . وقال ابن دريد في كتاب « الأمالي » : ثنا أبو حاتم يعني بأنهم ضربوه بالنيازك قال فصحف أصحاب الحديث فقالوا: تركوه . وقال الواقدي : كان ضعيفا في الحديث . ولما ذكر الحاكم حديثه شاهدا من رواية حماد بن سلمة عن ثابت عنه عن أسماء مرفوعا: « يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ » ثم قال: لم أذكر في كتابي هذا عن شهر غير هذا الحديث الواحد . وقال الدارقطني فيما ذكره البرقاني : يخرج حديثه . وقال البيهقي في « السنن » : ضعيف، وقال البزار في « السنن » : تكلم فيه شعبة ولا يعلم أحدا ترك الرواية عنه وقد حدث شعبة عن رجل عنه ولم يسمع من معاذ بن جبل . وقال الساجي : فيه ضعف وليس بالحافظ تركه ابن عون وشعبة . وكان شعبة : يشهد عليه أنه رافق رجلا من أهل الشام فخانه . ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: وثقه ابن نمير وغيره، وقال ابن حبان : مات سنة مائة، وكان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات عادل عباد بن منصور في حجة فسرق عيبته فقيل فيه . لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر وذكره أبو العرب والعقيلي في « جملة الضعفاء » ، وذكر الترمذي عن النضر بن شميل : شهر تركوه وفيه نظر؛ لأن النضر إنما روى هذا عن ابن عون ويحتمل أنه قاله أيضا تقريرا لما رواه . وأما قول ابن دحية في كتاب « المعلم المشهور » : أفتى أهل البصرة بقطع يده قال: وأعظم جرحة فيه أنه كان شرطيا للحجاج بن يوسف ، فيشبه أن يكون وهما؛ لأنه إنما كان عاملا ليزيد بن المهلب لا للحجاج، ولئن صح ما قاله فليست بجرحة لاحتمال أن يكون قد جبره كعادته مع من هو أكبر منه، ولهذا ما قاله الحسن في كتاب « الوهم والإيهام » : لم أسمع لمضعفه حجة وما ذكروه من تزينه بزي الجند وسماعه الغناء بالآلات وقرنه بأخذ خريطة فكذب عليه إما لأنه لا يصح أو خارج على مخرج لا مضرة، وشر ما قيل فيه: إنه يروي منكرات عن الثقات، وهذا إذا كثر منه سقطت الثقة به . وقال ابن حزم في كتاب « الأشربة » : ساقط . وصحح الترمذي والطوسي حديثه عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي » . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة وطرق حديثه صالحة رواها الشاميون . وقول الحاكم في « تاريخ نيسابور » : وثقه ابن معين وأبو زرعة الرازي وشذ عنه سائر المشايخ، فيشبه أن يكون وهما؛ لما أسلفناه من توثيق غير هذين ، وأنه إنما تخلف عنه شعبة وقد قال البزار: لم يتخلف عنه أحد . وفي إنشاد المزي: أخذت ( له ) شيئا طفيفا وبعته من ابن جرير أن هذا هو الغدر تصحيف وصوابه من ابن ( خذ بنداد ) كذا أنشده ابن عساكر، وكذا ألفيته بخط الشاطبي رحمه الله تعالى مجودا ، وقد أشبعنا الكلام في ذكر شهر في كتابنا المسمى بـ « الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام » . وفي « الكامل » لابن عدي : عن ابن عون قال: سرق شهر ( عيبتي ) في طريق مكة، قال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه شهر هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به . وقال الحاكم: أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وذكره البرديجي في « الأسماء المفردة » . وفي « تاريخ » ابن عساكر : قال شهر : عرضت القرآن على ابن عباس سبع مرات، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه . وفي قول المزي عن الهيثم بن عدي: مات سنة مائة . إخلال لأنه هو إنما نقله بواسطة ابن عساكر عنه وابن عساكر ذكر عن الهيثم أيضا: مات شهر في ولاية عبد الملك بن مروان وفيه: وقال أبو عبد الله: قلت لعبد الحميد بن بهرام: متى مات شهر؟ قال: سنة ثمان وتسعين وفي رواية: أول خلافة عمر بن عبد العزيز وفي لفظ: لقيته أول خلافة عمر سنة ثمان بجولان ومات بعد ذلك بشهر أو شهرين . ولما ذكره أبو نعيم في « تاريخ أصبهان » قال: مات سنة ثمان وتسعين ذكره ابن منده . وفي قوله أيضا عن خليفة: مات سنة مائة أو إحدى ومائة إخلال بما ذكره خليفة في « الطبقات » - : إن كان رآه - : سنة إحدى عشرة ومائة . وفي قوله: وقال يحيى بن بكير: مات سنة إحدى عشرة ومائة نظر، وذلك أن ابن عساكر إنما نقل في كتابه: الإحدى عشرة عن سعيد بن كثير بن عفير فقط، والمزي لم يتعد في هذه الترجمة كتابه فينظر . وفي قول المزي: وقال الوقدي وكاتبه ابن سعد: مات سنة اثنتي عشرة نظر؛ لأن ابن سعد لم يقله من عنده إنما ذكره عن شيخه فقال: أبنا محمد بن عمر قال: مات شهر به، فكلا القولين واحد، ولكن المزي إنما أخذه من كتاب ابن عساكر، وابن عساكر فرقه في كتابه فتارة قال: قال الواقدي، ومرة قال: قال ابن سعد، ولو كان المزي ينظر في أصل لما خفي عليه بعض هذا ، وقد بينا في غير ما موضع أن المصنفين مقاصدهم مختلفة ، فكان الأولى أن يعزوه لقائله ويسلم ويعلم مقصد ذلك المصنف . وقد ذكر ابن سعد أثر كلام الواقدي: أبنا أبو عبد الله الشامي قال: قلت ( لأبي ) بهرام: متى مات شهر؟ قال: سنة ثمان وتسعين . وفي قول المزي: قال أبو عبيد بن سلام: مات سنة مائة إخلال؛ وذلك أن أبا عبيد روى عنه سنة مائة، وقيل: سنة اثنتي عشرة فتخصيص أحد القولين بالذكر يدل على عدم الاطلاع على غيره ، والقولان عند ابن عساكر ، ولقائل أن يقول: لعله جنح إلى الاختصار، لأنه لو كان كذلك لما ذكر القائلين وعددهم ، ولكان يكتفي بواحد منهم وليس له أن يقول: لعله يرجح عنده أحد القولين على الآخر ؛ لأن هذا بات نقل والترجيح لا يكون إلا بتنصيص معتمد أو بكثرة الأقوال ؛ فإذا تكافأت الأقوال سقط الترجيح ، فلم يبق إلا مجرد نقل، والله تعالى أعلم . وإنما طالبت المزي بهذا لأنه لم يتعد كتاب ابن عساكر ، وابن عساكر نقل ولم يرجح ، فكان الأولى أن يأتي بمثل ما قاله فإنه لم يخل منه إلا ما نبهنا عليه ، ولو كان ما ذكرناه من عند غير ابن عساكر لكنا نعذره؛ لأنه ما اطلع عليه، ولأن نظره غالبا لا يتعدى ما ذكرناه قبل من الكتب التسعة على إخلاله أيضا ببعض ما فيها من القاصد على ما نبهنا عليه، والله الموفق .
لسان الميزان▼
شهر بن حوشب (2 : 283 / 3756
الجزء 9 · الصفحة 324
1149 – بخ م 4 ، هـ شهر بن حوشب (2 : 283 / 3756 ) .
الكامل في الضعفاء▼
شهر بن حوشب الأشعري ، شامي
الجزء 5 · الصفحة 57
أسام شتى ممن ابتداء أساميهم شين 18 /898 - شهر بن حوشب الأشعري ، شامي حدثنا عبد الكبير بن عمر الخطابي بالبصرة ، ثنا محمد بن سعيد العطار ، سمعت نصر بن حماد يقول : كنا قعودا على باب شعبة ، نتذاكر فقلت : ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر قال : كنا نتناوب رعية الإبل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فجئت ذات يوم والنبي صلى الله عليه وسلم حوله أصحابه قال : فسمعته يقول : من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين ، فاستغفر الله إلا غفر له . قال : فقلت : بخ بخ . قال : فجذبني رجل من خلفي ، فالتفت فإذا عمر بن الخطاب قال : الذي قال قبل أحسن قلت : وما قال ؟ قال : من شهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له : ادخل من أي أبواب الجنة شئت . قال : فخرج شعبة فلطمني ، ثم رجع فتنحيت من ناحية ، ثم خرج بعد فقال : ما له بعد يبكي ، فقال له عبد الله بن إدريس : إنك أسأت إليه قال : انظر ما يحدث ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شعبة : أنا قلت لأبي إسحاق من حدثك ؟ قال : حدثني عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر ، قال : سمع عبد الله بن عطاء ، من عقبة ؟ قال : فغضب ومسعر بن كدام حاضر ، فقال : قد أغضبت الشيخ ، قلت : ليصححن هذا الحديث ، فقال مسعر بن كدام : عبد الله بن عطاء بمكة . قال شعبة : فرحلت إلى مكة فلقيت عبد الله فسألته فقال : سعد بن إبراهيم حدثني : قال شعبة ثم لقيت مالك بن أنس فقال : سعد بالمدينة لم يحج العام ، قال شعبة : فرحلت إلى المدينة ، فلقيت سعدا ، فسألته فقال : الحديث من عندكم زياد بن مخراق حدثني . قال شعبة : فلما ذكر زياد قلت : أي شيء هذا الحديث بينما هو كوفي إذ صار مكيا ، إذ صار مدينيا ، إذ صار بصريا ؟ قال شعبة : فرحلت إلى البصرة فلقيت زياد بن مخراق فسألته ، فقال : ليس الحديث من نايتك ، قلت : حدثني به قال : لا تريده قلت : حدثني به قال : حدثني شهر بن حوشب ، عن أبي ريحانة ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شعبة : فلما ذكر شهر قلت : دمر علي هذا الحديث لو صح لي هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إلي من أهلي ومالي والناس أجمعين . ثنا علي بن أحمد الجرجاني ، ثنا بندار ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر قال شعبة : فلقيت عبد الله بن عطاء فسألته قال : حدثني زياد بن مخراق قال : قدمت على زياد بن مخراق فسألته فقال : حدثني رجل من بني ليث عن شهر بن حوشب حديث عقبة ، عن عمر في الوضوء . كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه . فقال : ما تصنع بشهر إن شعبة قد ترك شهرا . كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني ابن أبي رزمة ، ثنا النضر بن شميل ، حدثنا عن ابن عون أن شهر بن حوشب قد تركوه . قال ابن عدي : ثنا عصمة البخاري ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثني أحمد بن شبويه ، عن النضر بن شميل قال : سئل ابن عون عن حديث شهر فقال : إن شهرا قد تركوه . قال الشيخ : وأظن عبدان الأهوازي أو غيره حدثنا عن بندار ، عن معاذ بن معاذ ، عن ابن عون قال : يسرق شهر عيبتي في طريق مكة . ثنا محمد بن سليمان ، ثنا بندار ، ثنا يحيى القطان ، عن عباد بن منصور قال : حججت مع شهر بن حوشب فسرق عيبتي في الطريق . ثنا محمد بن عمرو بن العلاء ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثني أبي قال : كان شهر بن حوشب على بيت المال فأخذ منها دراهم فقال القائل : لقد باع شهر دينه بخريطة . . . فمن يأمن القراء بعدك يا شهر أنشدنا الساجي قال : أنشدنا أحمد بن محمد : لقد باع شهر دينه بخريطة . . . فمن يأمن القراء بعدك يا شهر سمعت ابن حماد يقول : شهر بن حوشب أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله السعدي . أنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا خلف المخزومي ، ثنا علي بن حفص المدائني ، سألت شعبة عن عبد الحميد بن بهرام فقال : صدوق إلا أنه يحدث عن شهر ابن حوشب . ثنا ابن أبي عصمة قال : ثنا أبو طالب أحمد بن حميد سمعت أحمد بن حنبل يقول : عبد الحميد بن بهرام أحاديثه متقاربة هي حديث شهر ، وكان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن ، وإنما هي سبعين حديثا وهي طوال ، وفيها حروف ينبغي أن تضبط لكن يقطعونها . أخبرنا الفضل بن الحباب ، ثنا مسلم ، عن الحكم بن طهمان قال : رأيت على شهر بن حوشب ملحفة جلجون فقال له فرقد السبخي : أليس يكره هذا ؟ قال شهر : ذلك في الذي يصبغ في الزعفران . ثنا أحمد بن عامر البرقعيدي ، ثنا مؤمل بن إهاب ، ثنا سيار ، عن جعفر ، عن أبي بكر الهذلي ، عن شهر بن حوشب قال : لما قتل ابن آدم أخاه مكث آدم مائة سنة لا يضحك ثم أنشأ يقول : تغيرت البلاد ومن عليها . . . فوجه الأرض مغبر قبيح تغير كل ذي لون وطعم . . . وقل بشاشة الوجه الصبيح ثنا محمد بن جعفر بن رزين ، ثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، ثنا ابن أبي حسين ، عن شهر ، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مفتاح الجنة لا إله إلا الله . ثنا أبو خليفة ، ثنا أبو الوليد الطيالسي ، ثنا عبد الحميد بن بهرام ، ثنا شهر قال : حدثتني أسماء بنت يزيد قالت : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم توفي ودرعه مرهونة عند رجل من اليهود بوسق من شعير . ثنا أبو العلاء الكوفي ، ثنا علي ابن المديني ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا عصمة بن سالم ، عن الأشعث الحداني ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي ريحانة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الحمى كير من جهنم ، فأبردوها بالماء . ثنا علي بن أحمد الجرجاني بحلب ، ثنا يحيى بن حبيب بن عربي ، ثنا حماد بن زيد ، عن محمد بن شبيب ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عمرو بن حريث ، عن سعيد بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين . حدثناه عبدان ، ثنا يحيى بن حبيب . حدثنا حماد بن زيد ، عن محمد بن شبيب قال : سمعته من شهر بن حوشب وسألته فقال : سمعته من عبد الملك بن عمير ، فلقيت عبد الملك فحدثني عن عمرو بن حريث ، عن سعيد بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين . ثنا أبو خليفة ، ثنا عثمان بن الهيثم ، ثنا عوف ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن من أشراط الساعة أن ترى رعاة الشاة رؤوس الناس ، وأن ترى الحفاة العراة الجوع يتبارون في البنيان ، وأن ترى المرأة تلد ربها أو ربتها . وعن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كان العلم معلقا بالثريا لتناوله أبناء فارس . ثنا محمد بن يحيى المروزي ، ثنا إسحاق بن المنذر ، ثنا عبد الحميد بن بهرام الفزاري ، عن شهر بن حوشب ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لكل نبي حرم ، وحرمي المدينة اللهم إني أحرمها بحرمك ، لا يؤوى فيها محدث ، ولا يختلى خلاها ، ولا يعضد شوكها ، ولا تؤخذ لقطتها إلا لمنشد . ثنا محمد ، ثنا عاصم بن علي ، ثنا عبد الحميد ، ثنا شهر قال : قال ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما رجل ادعى إلى غير والده ، أو تولى غير مواليه الذي أعتقه ، فإن عليه لعنة الله والملائكة إلى يوم القيامة ، لا يقبل منه صرف ولا عدل . أنبأنا عبد الله البغوي ، ثنا علي بن الجعد ، ثنا عبد الحميد بن بهرام ، ثنا شهر قال : قال ابن عباس : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذبائح نصارى العرب . وبإسناده قال : قال ابن عباس : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الذبيحة أن تفرس ، يعني أن تنخع قبل أن تموت . أنا محمد بن يحيى ، ثنا عاصم ، ثنا عبد الحميد ، ثنا شهر ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن شداد بن أوس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من صلى يرائي فقد أشرك ، ومن تصدق يرائي فقد أشرك ، ومن صام يرائي فقد أشرك . ثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا علي بن الجعد ، ثنا عبد الحميد ، ثنا شهر بن حوشب ، ثنا عبد الرحمن بن غنم : أن شداد بن أوس حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليحملن شرار هذه الأمة على سنن الذين خلوا من قبلي حذو القذة بالقذة . قال ابن عدي : ولشهر بن حوشب هذا غير ما ذكرت من الحديث ، ويروي عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث غيرها ، وعامة ما يرويه هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه ، وشهر هذا ليس بالقوي في الحديث ، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به .
تاريخ الإسلام▼
شهر بن حوشب ، أبو سعيد الأشعري الشامي ، مولى أسماء بنت يزيد رضي الله عنها
الجزء 2 · الصفحة 1114
89 - م مقرون 4 : شهر بن حوشب ، أبو سعيد الأشعري الشامي ، مولى أسماء بنت يزيد رضي الله عنها . روى عن مولاته ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وأم سلمة ، وأبي سعيد ، وابن عباس ، وعبد الله بن عمرو ، وخلق . وقرأ القرآن على ابن عباس ، وأرسل عن سلمان ، وبلال ، وأبي ذر . روى عنه قتادة ، ومعاوية بن قرة ، وداود بن أبي هند ، والحكم بن عتيبة ، وأشعث بن عبد الله الحداني ، وأبو بشر جعفر بن إياس ، ومقاتل بن حيان ، وأبو بكر الهذلي ، وثابت البناني ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، وعبيد الله بن أبي زياد المكي ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وطائفة آخرهم عبد الحميد بن بهرام . قال أبان بن صمعة : قلت لشهر : يا أبا سعيد . وبها كناه مسلم والنسائي . وعن حنظلة ، عن شهر قال : عرضت القرآن على ابن عباس سبع مرات . وعن أبي نهيك قال : قرأت على ابن عباس وابن عمر وجماعة ، فما رأيت أحدا أقرأ لكتاب الله من شهر بن حوشب . رواه البخاري في ترجمة شهر ، ثم قال : سمع من أبي هريرة ، وأبي سعيد ، وأم سلمة ، وجندب بن عبد الله ، وعبد الله بن عمرو . وقال علي بن عياش : حدثنا عبد الحميد بن بهرام قال : أتى على شهر بن حوشب ثمانون سنة ، ورأيته يعتم بعمامة سوداء طرفها بين كتفيه ، وعمامة أخرى قد أوثق بها وسطه سوداء ، ورأيته مخضوبا خضابة سوداء في حمرة ، ووفد على بلال بن مرداس الفزاري بحولايا ، فأجازه بأربعة آلاف درهم فأخذها . وقال إسماعيل بن عياش : حدثنا عثمان بن نويرة قال : دعي شهر بن حوشب إلى وليمة وأنا معه ، فأصبنا من طعامهم ، فلما سمع شهر المزمار وضع إصبعيه في أذنيه وخرج . قال حرب الكرماني : قلت لأحمد بن حنبل : شهر بن حوشب ؟ فوثقه وقال : ما أحسن حديثه . وقال حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول : شهر ليس به بأس . وقال الترمذي : قال محمد - يعني البخاري : شهر حسن الحديث ، وقوى أمره وقال : إنما تكلم فيه ابن عون . ثم روى عن رجل عنه . وقال العجلي : ثقة . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : شهر ثبت . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : شهر ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به . وقال مسلم بن إبراهيم : حدثنا زياد بن الربيع قال : حدثنا أعين الإسكاف قال : آجرت نفسي من شهر بن حوشب إلى مكة ، وكان له غلام ديلمي مغنٍ ، وكان إذا نزل منزلا قال له : تنح فاخل ، فاستذكر غناءك ، ثم يقبل علينا فيقول : إن هذا ينفق بالمدينة . وقال يحيى بن أبي بكير ، عن أبيه قال : كان شهر بن حوشب على بيت المال ، فأخذ خريطة فيها دراهم ، فقيل فيه : لقد باع شهرٌ دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر أخذت بها شيئا طفيفا وبعته من ابن جريرٍ إن هذا هو الغدر وقال يحيى القطان ، عن عباد بن منصور قال : حججت مع شهر بن حوشب فسرق عيبتي . وقال النضر بن شميل ، عن ابن عون قال : إن شهرا نزكوه . قال النضر : يعني طعنوا فيه . وقال شهر بن حوشب : من ركب مشهورا من الدواب أو لبس مشهورا من الثياب أعرض الله عنه ، وإن كان كريما . قال عبد الحميد بن بهرام : توفي سنة مائة . تابعه المدائني ، وخليفة ، والهيثم ، وآخرون . ويروى أنه توفي سنة ثمانٍ وتسعين ، ولا يصح . وقال الواقدي : توفي سنة اثنتي عشرة ومائة .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
شهر بن حوشب
الجزء 1 · الصفحة 194
381 - شهر بن حوشب : روى عن تميم الداري ، وأبي ذر وسلمان ، وذلك مرسل ، قاله في : التهذيب . قلت : لم يذكر في التهذيب أن روايته عن هؤلاء مرسلة ، انتهى ، وكذلك عن معاذ بن جبل ، قاله الحافظ ضياء الدين . وقال أبو حاتم : لم يسمع من بلال ، ولا من أبي الدرداء ، إنما سمع من أم الدرداء عنه ، ولا من عمرو بن عبسة عن أبي طيبة عن عمرو بن عبسة ، ولم يلق عبد الله بن سلام ، وروايته عن كعب الأحبار مرسلة . وقال أبو زرعة أيضا : لم يلق عمرو بن عبسة ، وقد ذكر في التهذيب بعض هؤلاء ولم ينبه على أنه مرسل . قلت : ذكر في التهذيب روايته عن بلال ساكتا عليها ، وقال أبو بكر البزار : لم يسمع شهر بن حوشب من معاذ بن جبل ، انتهى .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
شهر بن حوشب
الجزء 1 · الصفحة 144
باب الشين 40 - شهر بن حوشب . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : ما تصنع بشهر بن حوشب أن شعبة قد ترك حديث شهر - يعني : ابن حوشب - .
شهر بن حوشب الأشعري
الجزء 4 · الصفحة 382
باب من روي عنه العلم ممن يسمى شهر 1668 - شهر بن حوشب الأشعري . روى عن : ابن عمر ، وابن عباس ، وعبد الله بن عمرو ، وأبي هريرة ، وأبي ريحانة ، وعبد الرحمن بن غنم ، وأم سلمة ، وأسماء بنت يزيد . روى عنه : قتادة ، ومعاوية بن قرة ، وعبد الله ابن عثمان بن خثيم ، [ وشمر ] بن عطية ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وأبان بن صالح ، وداود بن أبي هند ، وعبيد الله بن أبي زياد ، وعبد الحميد بن بهرام ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، ثنا عمرو بن علي قال : سمعت معاذا يعني : ابن معاذ العنبري يقول : ما تصنع بحديث شهر ، فإن شعبة ترك حديث شهر [ يعني ] ابن حوشب ، نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، نا عبد الرحمن [ يعني ] ابن مهدي ، عن شهر بن حوشب ، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قلت لأحمد بن حنبل : شهر بن حوشب ؟ قال : ما أحسن حديثه – ووثقه وهو شامي من أهل حمص ، وأظنه قال : هو كندي . روى عن : أسماء بنت يزيد أحاديث حسانا . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن شهر بن حوشب ( 484 ك ) فقال : ثقة . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : شهر بن حوشب أحب إلي من أبي هارون العبدي ، ومن ( 297 م 3 ) بشر بن حرب ، وليس بدون أبي الزبير ، لا يحتج بحديثه . نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن شهر بن حوشب فقال : لا بأس به ، ولم يلق عمرو بن عبسة .
سير أعلام النبلاء▼
شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ( 4 م مَقْرُونًا ) أَبُو سَعِيدٍ الْأَشْعَرِيُّ الشَّامِيُّ ، مَوْلَى الصَّحَابِيَّةِ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّةِ
الجزء 4 · الصفحة 372
151 - شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ( 4 م مَقْرُونًا ) أَبُو سَعِيدٍ الْأَشْعَرِيُّ الشَّامِيُّ ، مَوْلَى الصَّحَابِيَّةِ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّةِ . كَانَ مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ التَّابِعِينَ . حَدَّثَ عَنْ مَوْلَاتِهِ أَسْمَاءَ ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَائِشَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَعِدَّةٍ . وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَيُرْسِلُ عَنْ بِلَالٍ ، وَأَبِي ذَرٍّ ، وَسَلْمَانَ ، وَطَائِفَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ قَتَادَةُ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، وَأَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ ، وَمُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، وَأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحُدَّانِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْمَكِّيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . أَبَانُ بْنُ صَمْعَةَ قَالَ : قُلْتُ لِشَهْرٍ : يَا أَبَا سَعِيدٍ . . . . وَبِهَا كَنَّاهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ . وَعَنْ حَنْظَلَةَ ، عَنْ شَهْرٍ ، قَالَ : عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ . وَعَنِ ابْنِ أَبِي نَهِيكٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ وَجَمَاعَةٍ ، فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَقْرَأَ مِنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَرْجَمَةِ شَهْرٍ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ، وَجُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو . عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، قَالَ : أَتَى عَلَى شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ثَمَانُونَ سَنَةً ، وَرَأَيْتُهُ يَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ ، طَرَفُهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، وَعِمَامَةٍ أُخْرَى قَدْ أَوْثَقَ بِهَا وَسَطَهُ سَوْدَاءَ ، وَرَأَيْتُهُ مَخْضُوبًا خِضَابَةً سَوْدَاءَ فِي حُمْرَةٍ . وَوَفَدَ عَلَى بِلَالِ بْنِ مِرْدَاسٍ الْفَزَارِيِّ بِحَوْلَايَا فَأَجَازَهُ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ فَأَخَذَهَا . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ نُوَيْرَةَ ، قَالَ : دُعِيَ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ إِلَى وَلِيمَةٍ وَأَنَا مَعَهُ ، فَدَخَلْنَا ، فَأَصَبْنَا مِنْ طَعَامِهِمْ ، فَلَمَّا سَمِعَ شَهْرٌ الْمِزْمَارَ ، وَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَخَرَجَ . رَوَى حَرْبٌ الْكِرْمَانِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : شَهْرٌ ثِقَةٌ ، مَا أَحْسَنَ حَدِيثَهُ . وَقَالَ حَنْبَلٌ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : شَهْرٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : قَالَ مُحَمَّدٌ - يَعْنِي الْبُخَارِيَّ - : شَهْرٌ حَسَنُ الْحَدِيثِ ، وَقَوَّى أَمْرَهُ وَقَالَ : إِنَّمَا تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ عَوْنٍ ، ثُمَّ إِنَّهُ رَوَى عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ . وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : ثِقَةٌ . وَرَوَى عَبَّاسٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : شَهْرٌ ثَبَتٌ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ : لَا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَلَا يُتَدَيَّنُ بِحَدِيثِهِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : لَيْسَ هُوَ بِدُونِ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ . وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : ثِقَةٌ . وَرَوَى النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : إِنَّ شَهْرًا تَرَكُوهُ . وَقَالَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ : قَدِمَ شَهْرٌ عَلَى الْحَجَّاجِ ، فَحَدَّثَ بِالْعِرَاقِ وَلَمْ يُوقَفْ مِنْهُ عَلَى كَذِبٍ ، وَكَانَ رَجُلًا يَتَنَسَّكُ . وَقَالَ : قَالَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ شَهْرٍ . وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْهُ . قُلْتُ : يَعْنِي الِاحْتِجَاجَ وَعَدَمَهُ . وَرَوَى يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ الْكِرْمَانِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ ، فَأَخَذَ خَرِيطَةً فِيهَا دَرَاهِمُ فَقِيلَ فِيهِ : لَقَدْ بَاعَ شَهْرٌ دِينَهُ بِخَرِيطَةٍ فَمَنْ يَأْمَنُ الْقُرَّاءَ بَعْدَكَ يَا شَهْرُ أَخَذْتَ بِهَا شَيْئًا طَفِيفًا وَبِعْتَهُ مِنَ ابْنِ جَرِيرٍ إِنَّ هَذَا هُوَ الْغَدْرُ قُلْتُ : إِسْنَادُهَا مُنْقَطِعٌ ، وَلَعَلَّهَا وَقَعَتْ ، وَتَابَ مِنْهَا ، أَوْ أَخَذَهَا مُتَأَوِّلًا أَنَّ لَهُ فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ حَقًّا ، نَسْأَلُ اللَّهَ الصَّفْحَ . فَأَمَّا رِوَايَةُ يَحْيَى الْقَطَّانِ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَجَجْتُ مَعَ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ فَسَرَقَ عَيْبَتِي : فَمَا أَدْرِي مَا أَقُولُ . وَمِنْ مَلِيحِ قَوْلِ شَهْرٍ : مَنْ رَكِبَ مَشْهُورًا مِنَ الدَّوَابِّ ، وَلَبِسَ مَشْهُورًا مِنَ الثِّيَابِ ، أَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَإِنْ كَانَ كَرِيمًا . قُلْتُ : مَنْ فَعَلَهُ لِيُعِزَّ الدِّينَ ، وَيُرْغِمَ الْمُنَافِقِينَ ، وَيَتَوَاضَعُ مَعَ ذَلِكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَيَحْمَدُ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، فَحَسَنٌ . وَمَنْ فَعَلَهُ بَذَخًا وَتِيهًا وَفَخْرًا أَذَلَّهُ اللَّهُ وَأَعْرَضَ عَنْهُ ; فَإِنْ عُوتِبَ وَوُعِظَ فَكَابَرَ وَادَّعَى أَنَّهُ لَيْسَ بِمُخْتَالٍ وَلَا تَيَّاهٍ فَأَعْرِضْ عَنْهُ فَإِنَّهُ أَحْمَقُ ، مَغْرُورٌ بِنَفْسِهِ . قَالَ أَبُو بِشْرٍ الدُّولَابِيُّ : شَهْرٌ لَا يُشُبِهُ حَدِيثُهُ حَدِيثَ النَّاسِ ، كَأَنَّهُ مُولَعٌ بِزِمَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّعْدِيُّ . الطَّيَالِسِيُّ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ شُعْبَةُ : فَلَقِيَتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ ، فَقَدِمْتُ عَلَى زِيَادٍ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ شَهْرٍ ، عَنْ حَدِيثِ عُقْبَةَ ، عَنْ عُمَرَ فِي الْوُضُوءِ . وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ : سَأَلْتُ ابْنَ عَوْنٍ عَنْ حَدِيثِ هِلَالِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ ، عَنْ شَهْرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " لَا تَجِفُّ الْأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى تَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ " ؟ فَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ : مَا يُصْنَعُ بِشَهْرٍ ، إِنَّ شُعْبَةَ قَدْ تَرَكَ شَهْرًا . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْمَدَائِنِيُّ : سَأَلْتُ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ ؟ فَقَالَ : صَدُوقٌ إِلَّا أَنَّهُ يَحَدِّثُ عَنْ شَهْرٍ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، حَدِيثُهُ مُقَارِبٌ مِنْ حَدِيثِ شَهْرٍ ، وَكَانَ يَحْفَظُهَا كَأَنَّهُ يَقْرَأُ سُورَةً وَهِيَ سَبْعُونَ حَدِيثًا . قَالَ سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : لَمَّا قَتَلَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ ، مَكَثَ آدَمُ مِائَةَ سَنَةٍ لَا يَضْحَكُ ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : تَغَيَّرَتِ الْبِلَادُ وَمَنْ عَلَيْهَا فَوَجْهُ الْأَرْضِ مُغْبَرٌّ قَبِيحُ تَغَيَّرَ كُلُّ ذِي لَوْنٍ وَطَعْمٍ وَقَلَّ بَشَاشَةَ الْوَجْهُ الْمَلِيحُ إِسْحَاقُ بْنُ الْمُنْذِرِ شَيْخٌ صَدُوقٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ شَهْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " لِكُلِّ نَبِيٍّ حَرَمٌ ، وَحَرَمِي الْمَدِينَةُ " . ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ . الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، عَنْ شَهْرٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ . ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ شَهْرٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا وَلَا يُبَالِي . فَهَذَا مَا اسْتُنْكِرَ مِنْ حَدِيثِ شَهْرٍ فِي سِعَةِ رِوَايَتِهِ ، وَمَا ذَاكَ بِالْمُنْكَرِ جِدًّا . يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : شَهْرٌ ثِقَةٌ ، طَعَنَ فِيهِ بَعْضُهُمْ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ : شَهْرٌ وَإِنْ تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ عَوْنٍ ، فَهُوَ ثِقَةٌ . قُلْتُ : الرَّجُلُ غَيْرُ مَدْفُوعٍ عَنْ صِدْقٍ وَعِلْمٍ ، وَالِاحْتِجَاجُ بِهِ مُتَرَجِّحٌ . ذِكْرُ الِاخْتِلَافَ فِي تَارِيخِ مَوْتِهِ : قَالَ صَاحِبُهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ : تُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ ، وَتَبِعَهُ عَلَى ذَلِكَ الْمَدَائِنِيُّ وَالْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ وَخَلِيفَةُ وَآخَرُونَ . وَيُرْوَى أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ . وَلَمْ يَصِحَّ . وَأَمَّا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ فَقَالَ : مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَمِائَةٍ فَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ وَكَاتِبُهُ : سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَيُعَضِّدُهُ ، أَنَّ شُعْبَةَ يَقُولُ : أَدْرَكَتُ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ ، وَتَرَكْتُهُ عَمْدًا ، لَمْ آخُذْ عَنْهُ . قُلْتُ : وَمَوْلِدُهُ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَطَلَبَ الْعِلْمَ بَعْدَ الْخَمْسِينَ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ .
علل الإسناد
الإرسال
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
التوثيق الضمني
جرح وتعديل(53 عالم)
وقال الحاكم: أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم .
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم
وذكره أبو العرب والعقيلي في « جملة الضعفاء »
أنشدنا الساجي قال : أنشدنا أحمد بن محمد : لقد باع شهر دينه بخريطة . . . فمن يأمن القراء بعدك يا شهر
روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : شهر بن حوشب أحب إلي من أبي هارون العبدي ، ومن ( 297 م 3 ) بشر بن حرب ، وليس بدون أبي الزبير ، لا يحتج بحديثه
وقال أبو حاتم : لم يسمع من بلال ، ولا من أبي الدرداء ، إنما سمع من أم الدرداء عنه ، ولا من عمرو بن عبسة عن أبي طيبة عن عمرو بن عبسة ، ولم يلق عبد الله بن سلام ، وروايته عن كعب الأحبار مرسلة
وقال أبو حاتم : شهر أحب إلي من أبي هارون ، وبشر بن حرب ، ولا يحتج به
وقال أبو حاتم : شهر أحب إلي من أبي هارون وبشر بن حرب وليس بدون أبي الزبير ، ولا يحتج به
وقال أبو زرعة أيضا : لم يلق عمرو بن عبسة ، وقد ذكر في التهذيب بعض هؤلاء ولم ينبه على أنه مرسل
وقول الحاكم في « تاريخ نيسابور » : وثقه ابن معين وأبو زرعة الرازي وشذ عنه سائر المشايخ، فيشبه أن يكون وهما؛ لما أسلفناه من توثيق غير هذين ، وأنه إنما تخلف عنه شعبة وقد قال البزار: لم يتخلف عنه أحد
وقال أبو زرعة : لا بأس به ، ولم يلق عمرو بن عبسة
وقال أبو زرعة : لا بأس به ، ولم يلق عمرو بن عبسة
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن شهر بن حوشب فقال : لا بأس به ، ولم يلق عمرو بن عبسة
قلت : ذكر في التهذيب روايته عن بلال ساكتا عليها
وصحح الترمذي والطوسي حديثه عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي » .
ثنا محمد بن عمرو بن العلاء ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثني أبي قال : كان شهر بن حوشب على بيت المال فأخذ منها دراهم فقال القائل : لقد باع شهر دينه بخريطة . . . فمن يأمن القراء بعدك يا شهر
وقال يحيى بن أبي بكير الكرماني ، عن أبيه : كان شهر بن حوشب على بيت المال ، فأخذ خريطة فيها دراهم فقال القائل : لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر
وقال حنبل ، عن أحمد : ليس به بأس
وقال أبو طالب ، عن أحمد : عبد الحميد بن بهرام أحاديثه مقاربة ، هي أحاديث شهر كان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن
وقال حرب بن إسماعيل الكرماني ، عن أحمد بن حنبل : ما أحسن حديثه ، ووثقه ، وهو شامي من أهل حمص ، وأظنه قال : هو كندي ، وروى عن أسماء بنت يزيد أحاديث حسانا
وفي رواية حنبل، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس .
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد : ما أحسن حديثه ، ووثقه ، وأظنه قال : هو كندي . وروى عن : أسماء أحاديث حسانا
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : عبد الحميد بن بهرام أحاديثه مقاربة هي أحاديث شهر كان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن ، وإنما هي سبعون حديثا ، وهي طوال فيها حروف ينبغي أن تضبط ولكن يقطعونها
وفي « تاريخ » ابن عساكر : قال شهر : عرضت القرآن على ابن عباس سبع مرات، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه .
ثنا ابن أبي عصمة قال : ثنا أبو طالب أحمد بن حميد سمعت أحمد بن حنبل يقول : عبد الحميد بن بهرام أحاديثه متقاربة هي حديث شهر ، وكان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن ، وإنما هي سبعين حديثا وهي طوال ، وفيها حروف ينبغي أن تضبط لكن يقطعونها .
وقال الترمذي : قال أحمد : لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قلت لأحمد بن حنبل : شهر بن حوشب ؟ قال : ما أحسن حديثه – ووثقه وهو شامي من أهل حمص ، وأظنه قال : هو كندي . روى عن : أسماء بنت يزيد أحاديث حسانا
وقال عثمان الدارمي : بلغني أن أحمد كان يثني على شهر
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : بلغني أن أحمد بن حنبل كان يثني على شهر بن حوشب
وقال الترمذي : قال أحمد بن حنبل : لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب
وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس
روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير
وقال أيوب بن أبي حسين الندبي : قرأت على ابن عمر ، وابن عباس ، وعكرمة ، وشهر بن حوشب ، فما رأيت أحدا كان أقرأ لكتاب الله من شهر بن حوشب
وقال أيوب بن أبي حسين الندبي : ما رأيت أحدا أقرأ لكتاب الله منه
ولهذا ما قاله الحسن في كتاب « الوهم والإيهام » : لم أسمع لمضعفه حجة وما ذكروه من تزينه بزي الجند وسماعه الغناء بالآلات وقرنه بأخذ خريطة فكذب عليه إما لأنه لا يصح أو خارج على مخرج لا مضرة، وشر ما قيل فيه: إنه يروي منكرات عن الثقات، وهذا إذا كثر منه سقطت الثقة به
وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : لم أسمع لمضعفه حجة ، وما ذكروا من تزييه بزي الجند ، وسماعه الغناء بالآلات ، وقذفه بأخذ الخريطة ، فإما لا يصح أو هو خارج على مخرج لا يضره ، وشر ما قيل فيه : إنه يروي منكرات عن ثقات ، وهذا إذا كثر منه سقطت الثقة به
وقال ابن حبان : مات سنة مائة، وكان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات عادل عباد بن منصور في حجة فسرق عيبته فقيل فيه . لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر
وقال ابن حبان : كان ممن يروي عن الثقات المعضلات ، وعن الأثبات المقلوبات
صدوق , كثير الإرسال والأوهام
هـ
وقال ابن حزم : ساقط
وقال ابن حزم في كتاب « الأشربة » : ساقط .
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: وثقه ابن نمير وغيره،
وأما قول ابن دحية في كتاب « المعلم المشهور » : أفتى أهل البصرة بقطع يده قال: وأعظم جرحة فيه أنه كان شرطيا للحجاج بن يوسف ، فيشبه أن يكون وهما؛ لأنه إنما كان عاملا ليزيد بن المهلب لا للحجاج، ولئن صح ما قاله فليست بجرحة لاحتمال أن يكون قد جبره كعادته مع من هو أكبر منه،
وذكر ابن شاهين في « الثقات » .
قال ابن عدي : ولشهر بن حوشب هذا غير ما ذكرت من الحديث ، ويروي عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث غيرها ، وعامة ما يرويه هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه ، وشهر هذا ليس بالقوي في الحديث ، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به
وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه شهر وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه ، وشهر ليس بالقوي في الحديث ، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به
وقال ابن عدي : ضعيف جدا ، قال هذا في ترجمة عبد الحميد بن بهرام
وفي « الكامل » لابن عدي : عن ابن عون قال: سرق شهر ( عيبتي ) في طريق مكة، قال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه شهر هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به .
وقال قتادة - فيما ذكره ابن عساكر : جاء شهر يستأذن على الأمير فخرج الآذن فقال: إن الأمير يقول لا تأذن له فإنه سبائي، فقلت: إن خادم البيت يخبرك بما في أنفسهم، ثم قال قتادة : لا غفر الله لمن لا يستغفر لهما - يعني عليا وعثمان - .
وقال الترمذي أيضا ، عن البخاري : شهر حسن الحديث ، وقوى أمره ، وقال : إنما تكلم فيه ابن عون ، ثم روى عن هلال بن أبي زينب عنه
وقال الترمذي ، عن البخاري : شهر حسن الحديث ، وقوى أمره
وقال البزار في « السنن » : تكلم فيه شعبة ولا يعلم أحدا ترك الرواية عنه وقد حدث شعبة عن رجل عنه ولم يسمع من معاذ بن جبل
وقال أبو بكر البزار : لم يسمع شهر بن حوشب من معاذ بن جبل
وقال أبو بكر البزار : لا نعلم أحدا ترك الرواية عنه غير شعبة ، ولم يسمع من معاذ بن جبل
وقال البيهقي في « السنن » : ضعيف،
وقال البيهقي : ضعيف
وصحح الترمذي والطوسي حديثه عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي » .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أحاديثه لا تشبه حديث الناس ، قال : حدثنا عمرو بن خارجة : كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وعن أسماء بنت يزيد قالت : كنت آخذة بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وحديثه دال عليه ، فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته
سمعت ابن حماد يقول : شهر بن حوشب أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله السعدي .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أحاديثه لا تشبه حديث الناس : عمرو بن خارجة : كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم . أسماء بنت يزيد : كنت آخذة بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وحديثه دال عليه فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته
وفي كتاب « الموضوعات » للجوزقاني : ترك لضعفه .
ولما ذكر الحاكم حديثه شاهدا من رواية حماد بن سلمة عن ثابت عنه عن أسماء مرفوعا: « يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم » ثم قال: لم أذكر في كتابي هذا عن شهر غير هذا الحديث الواحد .
وقال الدارقطني : يخرج حديثه
وقال الدارقطني فيما ذكره البرقاني : يخرج حديثه .
وقال الساجي : فيه ضعف وليس بالحافظ تركه ابن عون وشعبة .
وقال الساجي : فيه ضعف ، وليس بالحافظ
ولما ذكره الطبراني في « طبقات الفقهاء » قال: وكان بها - يعني بالشام - ممن نقل عنهم الفقه والعلم: شهر بن حوشب وكان فقيها قارئا عالما غير أنه كان صاحب ديوان فكان ينتقل في البلاد مع البعوث وأصله من الشام .
وقال أبو جعفر الطبري : كان فقيها قارئا عالما
وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة
وذكره أبو العرب والعقيلي في « جملة الضعفاء »
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة وطرق حديثه صالحة رواها الشاميون .
وقال يعقوب بن سفيان : وشهر - وإن قال ابن عون : نزكوه - فهو ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : وشهروان قال ابن عون : إن شهرا نزكوه ، فهو ثقة
روى عن تميم الداري ، وأبي ذر وسلمان ، وذلك مرسل ، قاله في : التهذيب . قلت : لم يذكر في التهذيب أن روايته عن هؤلاء مرسلة
وقال النسائي : ليس بالقوي
روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير
وقال النسائي : ليس بالقوي
وذكر الترمذي عن النضر بن شميل : شهر تركوه وفيه نظر؛ لأن النضر إنما روى هذا عن ابن عون ويحتمل أنه قاله أيضا تقريرا لما رواه
وقال الواقدي : كان ضعيفا في الحديث .
وقال البزار في « السنن » : تكلم فيه شعبة ولا يعلم أحدا ترك الرواية عنه وقد حدث شعبة عن رجل عنه ولم يسمع من معاذ بن جبل
حدثنا عبد الكبير بن عمر الخطابي بالبصرة ، ثنا محمد بن سعيد العطار ، سمعت نصر بن حماد يقول : كنا قعودا على باب شعبة ، نتذاكر فقلت : ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر قال : كنا نتناوب رعية الإبل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فجئت ذات يوم والنبي صلى الله عليه وسلم حوله أصحابه قال : فسمعته يقول : من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين ، فاستغفر الله إلا غفر له . قال : فقلت : بخ بخ . قال : فجذبني رجل من خلفي ، فالتفت فإذا عمر بن الخطاب قال : الذي قال قبل أحسن قلت : وما قال ؟ قال : من شهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له : ادخل من أي أبواب الجنة شئت . قال : فخرج شعبة فلطمني ، ثم رجع فتنحيت من ناحية ، ثم خرج بعد فقال : ما له بعد يبكي ، فقال له عبد الله بن إدريس : إنك أسأت إليه قال : انظر ما يحدث ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شعبة : أنا قلت لأبي إسحاق من حدثك ؟ قال : حدثني عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر ، قال : سمع عبد الله بن عطاء ، من عقبة ؟ قال : فغضب ومسعر بن كدام حاضر ، فقال : قد أغضبت الشيخ ، قلت : ليصححن هذا الحديث ، فقال مسعر بن كدام : عبد الله بن عطاء بمكة . قال شعبة : فرحلت إلى مكة فلقيت عبد الله فسألته فقال : سعد بن إبراهيم حدثني : قال شعبة ثم لقيت مالك بن أنس فقال : سعد بالمدينة لم يحج العام ، قال شعبة : فرحلت إلى المدينة ، فلقيت سعدا ، فسألته فقال : الحديث من عندكم زياد بن مخراق حدثني . قال شعبة : فلما ذكر زياد قلت : أي شيء هذا الحديث بينما هو كوفي إذ صار مكيا ، إذ صار مدينيا ، إذ صار بصريا ؟ قال شعبة : فرحلت إلى البصرة فلقيت زياد بن مخراق فسألته ، فقال : ليس الحديث من نايتك ، قلت : حدثني به قال : لا تريده قلت : حدثني به قال : حدثني شهر بن حوشب ، عن أبي ريحانة ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شعبة : فلما ذكر شهر قلت : دمر علي هذا الحديث لو صح لي هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إلي من أهلي ومالي والناس أجمعين
وقال معاذ بن معاذ : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، عن أبي هريرة : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما تصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : ما تصنع بشهر بن حوشب أن شعبة قد ترك حديث شهر - يعني : ابن حوشب -
وقال الحسين بن إدريس الهروي : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار وسألته عن شهر بن حوشب ، فقال : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قلت : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا
وقال شبابة ، عن شعبة : ولقد لقيت شهرا فلم أعتد به
أنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا خلف المخزومي ، ثنا علي بن حفص المدائني ، سألت شعبة عن عبد الحميد بن بهرام فقال : صدوق إلا أنه يحدث عن شهر ابن حوشب .
وكان شعبة : يشهد عليه أنه رافق رجلا من أهل الشام فخانه .
روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير
وكان شعبة يشهد عليه أنه رافق رجلا من أهل الشام فخانه
قال شبابة بن سوار ، عن شعبة : ولقد لقيت شهرا فلم أعتد به
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه . فقال : ما تصنع بشهر إن شعبة قد ترك شهرا .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما نصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا
وقال علي ابن المديني : حدث ابن عون حديث هلال بن أبي زينب ( ق ) عن شهر ، عن أبي هريرة ذكر الشهداء عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فساره شعبة فلم يذكره ابن عون
سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، ثنا عمرو بن علي قال : سمعت معاذا يعني : ابن معاذ العنبري يقول : ما تصنع بحديث شهر ، فإن شعبة ترك حديث شهر [ يعني ] ابن حوشب
وقال أبو بكر البزار : لا نعلم أحدا ترك الرواية عنه غير شعبة ، ولم يسمع من معاذ بن جبل
وقال الساجي : فيه ضعف وليس بالحافظ تركه ابن عون وشعبة .
وفي « تاريخ » ابن عساكر : قال شهر : عرضت القرآن على ابن عباس سبع مرات، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه .
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى عن مسلم عن شيخ له: ثقة ذهب على يحيى اسمه قال: كنت مع شهر في طريق مكة فكنا إذا نزلنا منزلا قال: هاتوا عودنا سووا طنبورنا ، فإنا إنما نأكل به - يعني الحديث
وقال صالح بن محمد : شهر شامي قدم العراق ، روى عنه الناس ، ولم يوقف منه كذب ، وكان يتنسك ، إلا أنه روى أحاديث ينفرد بها لم يشاركه فيها أحد ، وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب ، ويروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث في القراءات لا يأتي بها غيره
وقال صالح بن محمد البغدادي : شهر بن حوشب شامي قدم العراق على الحجاج بن يوسف ، روى عنه الناس من أهل البصرة وأهل الكوفة وأهل الشام ، ولم يوقف منه على كذب ، وكان رجلا يتنسك إلا أنه روى أحاديث يتفرد بها لم يشركه فيها أحد مثل حديث ثابت البناني عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ ( إنه عمل غير صالح ) وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يبالي ) وروى عنه الحكم بن عتيبة ، عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن كل مسكر ومفتر ولم يذكر " مفتر " في شيء من الحديث ، وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب ، وروى ليث بن أبي سليم عنه عن أسماء بنت يزيد ، وقالت : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ويل أمكم قريش رحلة الشتاء والصيف " في موضع لإيلاف قريش ، فشهر يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث في القراءات لا يأتي بها غيره ، ويروي عنه من أهل البصرة معاوية بن قرة ، وروى شعبة ، عن معاوية بن قرة ، قال : حدثني من سمع ابن عباس ، قال : فقلت لمعاوية : من حدثك ؟ قال : حدثني شهر بن حوشب ، وروى عنه قتادة أحاديث ، وروى عنه أبو التياح ، وثابت ، وذكر جماعة آخرين ، قال : ورآه الأعمش بواسط
وقال يحيى القطان ، عن عباد بن منصور : حججنا مع شهر فسرق عيبتي
ثنا محمد بن سليمان ، ثنا بندار ، ثنا يحيى القطان ، عن عباد بن منصور قال : حججت مع شهر بن حوشب فسرق عيبتي في الطريق .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، نا عبد الرحمن [ يعني ] ابن مهدي ، عن شهر بن حوشب ، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال عمرو بن علي : ما كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : ترضى حديث شهر بن حوشب ؟ فقال : أنا أحدث عنه ، قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، قال : وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن - يعني على تركه - قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر
وقال يعقوب بن شيبة : قيل لابن المديني : ترضى حديث شهر ؟ فقال : أنا أحدث عنه . وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن على تركه
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما نصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا
قال الشيخ : وأظن عبدان الأهوازي أو غيره حدثنا عن بندار ، عن معاذ بن معاذ ، عن ابن عون قال : يسرق شهر عيبتي في طريق مكة .
وقال النضر ، عن ابن عون : إن شهرا نزكوه . قال النضر : نزكوه : أي طعنوا فيه
قال ابن المديني : حدث ابن عون ، عن هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، فساره شعبة فلم يذكره ابن عون
وفي « الكامل » لابن عدي : عن ابن عون قال: سرق شهر ( عيبتي ) في طريق مكة، قال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه شهر هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به .
وقال الساجي : فيه ضعف وليس بالحافظ تركه ابن عون وشعبة .
وقال يعقوب بن سفيان : وشهروان قال ابن عون : إن شهرا نزكوه ، فهو ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : وشهر - وإن قال ابن عون : نزكوه - فهو ثقة
وقال النضر بن شميل ، عن ابن عون : إن شهرا نزكوه ، قال النضر : نزكوه ، أي طعنوا فيه
وقال مسلم بن الحجاج في قول ابن عون : نزكوه - يعني أخذته ( ألسنة ) الناس يعني تكلموا فيه - وكذا قاله النضر بن شميل راويها عن ابن عون . وقال ابن دريد في كتاب « الأمالي » : ثنا أبو حاتم يعني بأنهم ضربوه بالنيازك قال فصحف أصحاب الحديث فقالوا: تركوه
وقال مسلم بن الحجاج في قول ابن عون : نزكوه - يعني أخذته ( ألسنة ) الناس يعني تكلموا فيه - وكذا قاله النضر بن شميل راويها عن ابن عون . وقال ابن دريد في كتاب « الأمالي » : ثنا أبو حاتم يعني بأنهم ضربوه بالنيازك قال فصحف أصحاب الحديث فقالوا: تركوه
كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني ابن أبي رزمة ، ثنا النضر بن شميل ، حدثنا عن ابن عون أن شهر بن حوشب قد تركوه
قال ابن عدي : ثنا عصمة البخاري ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثني أحمد بن شبويه ، عن النضر بن شميل قال : سئل ابن عون عن حديث شهر فقال : إن شهرا قد تركوه .
وقال معاذ بن معاذ : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، عن أبي هريرة : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما تصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : ترضى حديث شهر بن حوشب ؟ فقال : أنا أحدث عنه ، قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، قال : وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن - يعني على تركه - قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر
وقال يعقوب بن شيبة : قيل لابن المديني : ترضى حديث شهر ؟ فقال : أنا أحدث عنه . وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن على تركه
قال أبو القاسم البلخي : قال ابن قتيبة : شهر ضعيف،
وقال الحسين بن إدريس الهروي : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار وسألته عن شهر بن حوشب ، فقال : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قلت : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا
وقال ابن عمار : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قيل : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: وثقه ابن نمير وغيره،
وقال موسى بن هارون : ضعيف
وقال موسى بن هارون : ضعيف
وقال عمرو بن علي : ما كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : ترضى حديث شهر بن حوشب ؟ فقال : أنا أحدث عنه ، قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، قال : وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن - يعني على تركه - قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما نصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، نا عبد الرحمن [ يعني ] ابن مهدي ، عن شهر بن حوشب ، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه
وقال عبد الله بن شعيب الصابوني ، وعباس الدوري ، والمفضل بن غسان الغلابي عن يحيى بن معين : ثبت
وقال عبد الله بن شعيب الصابوني ، وعباس الدوري ، والمفضل بن غسان الغلابي عن يحيى بن معين : ثبت
روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ثقة
وقال ابن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ثقة
وقول الحاكم في « تاريخ نيسابور » : وثقه ابن معين وأبو زرعة الرازي وشذ عنه سائر المشايخ، فيشبه أن يكون وهما؛ لما أسلفناه من توثيق غير هذين ، وأنه إنما تخلف عنه شعبة وقد قال البزار: لم يتخلف عنه أحد
وقال عبد الله بن شعيب الصابوني ، وعباس الدوري ، والمفضل بن غسان الغلابي عن يحيى بن معين : ثبت
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن شهر بن حوشب ( 484 ك ) فقال : ثقة
وقال ابن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثبت
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، على أن بعضهم قد طعن فيه
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة على أن بعضهم قد طعن فيه
يروي في(28 كتاب)
- الأحاديث المختارة(١٨)
- السنن الكبرى(٢٩)
- الشمائل المحمدية(٢)
- المراسيل لأبي داود(١)
- المستدرك على الصحيحين(١٣)
- المطالب العالية(٣٠)
- المعجم الأوسط(٣١)
- المعجم الصغير(٤)
- المعجم الكبير(١٨٢)
- جامع الترمذي(٢٨)
- سنن أبي داود(١٢)
- سنن ابن ماجه(٢٦)
- سنن البيهقي الكبرى(٢١)
- سنن الدارقطني(١١)
- سنن النسائي(٣)
- سنن سعيد بن منصور(٥)
- شرح مشكل الآثار(١٤)
- شرح معاني الآثار(١١)
- صحيح مسلم(١)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٢٣)
- مسند أحمد(٢١٩)
- مسند البزار(٢٠)
- مسند الحميدي(٥)
- مسند الدارمي(١٥)
- مسند الطيالسي(١٧)
- مسند عبد بن حميد(١٥)
- مصنف ابن أبي شيبة(٧٣)
- مصنف عبد الرزاق(٢٨)
روى عن(62)
- صأسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل١٦٤ رواية
- عبد الرحمن بن غنم بن سعد١٤٢ رواية
- صصدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو٧٢ رواية
- صهند بنت أبي أمية : حذيفة , ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٧٠ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله٦٦ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٦٢ رواية
- صسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر٢٦ رواية
- أبو ظبية ، ويقال : أبو طيبة٢٤ رواية
- صعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب٢١ رواية
- صأبو مالك : قيل : الحارث بن الحارث ، وقيل : عبيد ، وقيل : عبيد الله ، وقيل : عمرو ، وقيل كعب بن عاصم ، وقيل : كعب بن كعب ، وقيل : عامر بن الحارث بن هانئ بن كلثوم١٨ رواية
- صمعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمة١٥ رواية
- هجيمة ، ويقال : جهيمة بنت حيي ، ويقال بنت حي ، ويقال : حمامة١٢ رواية
- صعمرو بن خارجة بن المنتفق ، وقيل : خارجة بن عمرو ، والأول الصحيح١٠ رواية
- صجندب بن عبد الله بن سفيان ، ويقال : جندب بن خالد بن سفيان ، وربما نسب إلى جده٩ رواية
- صجرير بن عبد الله بن جابر , وهو السليل بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عويف٨ رواية
- صجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج٧ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب٦ رواية
- صعمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم٦ رواية
- معدي كرب٦ رواية
- عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال : عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكين٥ رواية
- صعويمر بن مالك , وقيل : ابن عامر ، وقيل : ابن ثعلبة ، وقيل : ابن عبد الله بن قيس ، وقيل : ابن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وقيل : اسمه عامر بن مال٥ رواية
- صأبو عبيد٤ رواية
- صأحد الصحابة٤ رواية
- صبلال بن رباح٤ رواية
- صتميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة بن وداع ، ويقال : ذراع ، ابن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم ، وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن يشجب بن عريب بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٤ رواية
- صسلمان٤ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق٤ رواية
- صعقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة٤ رواية
- صمحمد بن عبد الله بن سلام بن الحارث٤ رواية
- يزيد بن عميرة , وقال بعضهم : الحارث بن عميرة ، ولا يصح .٤ رواية
- الزبرقان٣ رواية
- رجل٣ رواية
- صعمرو٣ رواية
- صعياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن ضبة بن الحارث بن فهر٣ رواية
- كعب بن ماتع٣ رواية
- محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام٣ رواية
- صأبو ذر ، قيل اسمه : جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان ، وقيل اسمه : برير بن جنادة ، وقيل : ابن جندب ، وقيل : ابن عشرقة ، وقيل : ابن جندب بن عبد الله ، وقيل : ابن السكن٢ رواية
- صأم شريك ، يقال : اسمها غزية ، ويقال : غزيلة بنت دودان بن عمرو بن عامر بن رواحة بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي هكذا نسبها الزبير بن بكار ، وقال خليفة بن خياط : هي غزية بنت دودان بن عوف بن عمرو بن عامر بن رواحة بن منقذ بن عامر بن لؤي ، وقال محمد بن سعد : غزية بنت جابر بن حكيم٢ رواية
- ابن عم لأبي ذر٢ رواية
- الأنصاري , صاحب البدن٢ رواية
- صخالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عوف بن غنم بم مالك بن النجار : وهو تيم الله ، ابن ثعلبة بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ٢ رواية
- خال شهر بن حوشب٢ رواية
- صرملة بنت أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية ، وقيل اسمها : هبيرة٢ رواية
- صعبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج٢ رواية
- صعبد الله بن هانئ ، وقيل : ابن وهب ، وقيل : عبيد بن وهب٢ رواية
- عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية٢ رواية
- صأنيس١ رواية
- المنذر بن مالك بن قطعة١ رواية
- صثوبان بن بجدد ، ويقال : ابن جحدر١ رواية
- صحذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
- رابه رجل من قومه كان خلف على أمه بعد أبيه كان شهد طاعون عمواس١ رواية
- صسعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح١ رواية
- صسمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين١ رواية
- صشداد بن أوس بن ثابت١ رواية
- صشمعون بن زيد بن خنافة , ويقال : شمغون١ رواية
- صعثمان بن أبي العاصي بن بشر بن عبد دهمان بن عبد الله ابن همام١ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم١ رواية
- عطاء بن أبي مسلم : عبد الله ، ويقال : ميسرة١ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- صعوف بن مالك بن أبي عوف١ رواية
- نوف بن فضالة١ رواية
- يزيد بن مرثد١ رواية
روى عنه(108)
- عبد الحميد بن بهرام١٤٠ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل١٣٠ رواية
- ليث بن أبي سليم بن زنيم ، واسم أبي سليم أيمن ، ويقال : أنس ، ويقال : زيادة ، ويقال : عيسى.٦٨ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف٤٧ رواية
- عبد الله بن عثمان بن خثيم٣٦ رواية
- شمر بن عطية٣٣ رواية
- ثابت بن أسلم٣٠ رواية
- عاصم بن أبي النجود : بهدلة٢٢ رواية
- عبيد الله بن أبي زياد٢١ رواية
- جعفر بن إياس , وهو : ابن أبي وحشية١٧ رواية
- سنان بن ربيعة١٦ رواية
- أشعث بن عبد الله بن جابر ، وقد ينسب إلى جده١٣ رواية
- داود بن أبي هند : دينار بن عذافر ، ويقال: طهمان١٣ رواية
- محمد بن زيد١٣ رواية
- بديل بن ميسرة١١ رواية
- مطر بن طهمان١١ رواية
- عوف بن أبي جميلة : بندويه , ويقال : رزينة , ويقال : اسم أبيه أبي جميلة رزينة , واسم أمه بندويه١٠ رواية
- عبد ربه بن عبيد٩ رواية
- مقاتل بن حيان : وهو : ابن دوال دوز ، ويقال : إنما ذلك مقاتل بن سليمان٩ رواية
- أبان بن أبي عياش : فيروز ، أو قيس ، ويقال : دينار٨ رواية
- أبو بكر ، قيل اسمه : سلمى بن عبد الله بن سلمى ، وقيل : روح٨ رواية
- زبيد بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب٨ رواية
- حنظلة بن عبد الله ، ويقال : ابن عبيد الله , ويقال: ابن عبد الرحمن . وقيل: ابن أبي صفية.٧ رواية
- خالد بن مهران٧ رواية
- عبد الجليل بن عطية٧ رواية
- يزيد بن عبد الله٧ رواية
- الحكم بن عتيبة٦ رواية
- العوام بن حوشب بن يزيد بن الحارث٦ رواية
- راشد بن نجيح٥ رواية
- سيار بن أبي سيار : وردان ، وقيل : ورد ، وقيل : دينار٥ رواية
- سيار بن سلامة٥ رواية
- علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة٥ رواية
- يحيى بن أبي حية : حي٥ رواية
- الصلت بن دينار٤ رواية
- داود بن أبي عوف : سويد٤ رواية
- زياد بن مخراق٤ رواية
- عبد الحكم بن ذكوان٤ رواية
- عقبة بن عبد الله٤ رواية
- غيلان بن جرير٤ رواية
- هلال بن أبي زينب : فيروز٤ رواية
- أبان بن صالح بن عمير بن عبيد٣ رواية
- حفص بن أبي حفص٣ رواية
- سلام بن مسكين بن ربيعة ، قال أبو داود : اسمه سليمان٣ رواية
- عامر بن عبد الواحد٣ رواية
- محمد بن ذكوان٣ رواية
- محمد بن مسلم بن تدرس٣ رواية
- موسى بن المسيب ، ويقال : موسى بن السائب٣ رواية
- أثال بن قرة٢ رواية
- إسماعيل بن نشيط٢ رواية
- الحكم بن أبان٢ رواية
- حجاج الأسود وهو ابن أبي زياد وقال الذهبي حجاج بن الأسود٢ رواية
- حماد بن جعفر بن زيد٢ رواية
- داود بن يزيد بن عبد الرحمن٢ رواية
- رجل٢ رواية
- رجل من أهل الشام٢ رواية
- سعيد بن عطية٢ رواية
- سليمان بن مهران٢ رواية
- سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبة٢ رواية
- عباد بن منصور٢ رواية
- عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان٢ رواية
- عثمان بن عبد الملك٢ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم٢ رواية
- محمد بن شبيب٢ رواية
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى٢ رواية
- يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك : هانئ٢ رواية
- يونس بن عبيد بن دينار٢ رواية
- أبو طاهر١ رواية
- أجلح بن عبد الله بن حجية ، ويقال : أجلح بن عبد الله بن معاوية ، ويقال : اسمه يحيى١ رواية
- أيوب بن عبد الله بن مكرز بن حفص بن الأخيف١ رواية
- إبراهيم بن عبد الرحمن١ رواية
- إبراهيم بن عبد الرحمن الشيباني١ رواية
- الحكم بن أبي القاسم , وهو الحكم بن طهمان١ رواية
- الليث بن سعد بن عبد الرحمن١ رواية
- المغيرة بن حبيب١ رواية
- المقدام بن ثابت بن هرمز١ رواية
- المنهال بن عمرو١ رواية
- بريد بن أبي مريم : مالك بن ربيعة١ رواية
- بلال بن مرداس ، و يقال : ابن أبي موسى١ رواية
- حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هند١ رواية
- حفص بن أبي حفص : سليمان١ رواية
- حفص بن خالد بن جابر١ رواية
- داود بن شابور ، وقيل : ابن عبد الرحمن بن شابور١ رواية
- زيد بن أبي أنيسة : زيد١ رواية
- زيد بن الحواري ، يقال : ابن مره١ رواية
- سلمة بن علقمة١ رواية
- شبيل بن عزرة بن عمير١ رواية
- شيبان بن عبد الرحمن١ رواية
- عبد الرحمن بن إسحاق بن سعد بن الحارث١ رواية
- عبد العزيز بن صهيب١ رواية
- عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب بن سنان١ رواية
- عبد الله بن الحسين١ رواية
- عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى١ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج١ رواية
- عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية١ رواية
- عبيد الله بن بخيت الطاحي١ رواية
- عتبة بن أبي حكيم١ رواية
- عمارة بن حمزة١ رواية
- عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد١ رواية
- فرقد بن يعقوب١ رواية
- مالك بن دينار١ رواية
- محمد بن سليم١ رواية
- مرزوق١ رواية
- مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر١ رواية
- مروان ، قال ابن عدي : وهو مروان بن أبي مروان١ رواية
- معمر بن راشد١ رواية
- ميمون بن سياه١ رواية
- يزيد بن حميد١ رواية
- يعلى بن عطاء١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ شهر بن حوشب أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال : عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكين4 مشترك
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى3 مشترك
- خالد بن معدان بن أبي كرب3 مشترك
- قيس بن أبي حازم : حصين بن عوف ، ويقال : عوف بن عبد الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة , ويقال : كليب بن عمرو بن لؤي بن رهم , ويقال : دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان3 مشترك
- خليد بن عبد الله3 مشترك
- يزيد بن مرثد3 مشترك
