شهر بن حوشب

عالم حديثله رواية

الكنيةأبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الجعد
النسبالأشعري , الشامي , الحمصي , ويقال : الدمشقي
تاريخ الوفاة98هـ ، أو 99هـ ، أو 100 هـ , أو 101 هـ , أو 111هـ ، أو 112هـ
بلد الإقامةالشام
المذهبسبائي
علاقات الراويمولاته أم سلمة أسماء بنت يزيد بن السكن
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرصدوق , كثير الإرسال والأوهام
الرتبة عند الذهبيروى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير
عدد الأحاديث٨٥٩
عدد الأسانيد٨٣١ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (2%)خماسي (13%)سداسي (28%)سباعي (28%)8 رواة (17%)9 رواة (6%)10 رواة (4%)11 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (3%)ثاني الإسناد (72%)ثالث الإسناد (24%)رابع الإسناد (1%)
أشكال الاسم
أبي الجعدابن حوشب الحنفيبشهر بن حوشبشهرشهراشهر بن حوشبشهر بن حوشب الأشعريشهر هو ابن حوشبشهر يعني ابن حوشبلشهر بن حوشبوشهروشهر بن حوشب

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

شهر بن حوشب الأشعري ، أبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الجعد ، والشامي الحمصي ، ويقال : الدمشقي ، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية

الجزء 12 · الصفحة 578

2781 - بخ م 4 : شهر بن حوشب الأشعري ، أبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الجعد ، والشامي الحمصي ، ويقال : الدمشقي ، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية . روى عن : بلال المؤذن ( س ) ، وتميم الداري ( ق ) ، وثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( س ) ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ( س ق ) ، وجرير بن عبد الله البجلي ( ت ) ، وجندب بن عبد الله البجلي ، وأبي سعيد سعد بن مالك الخدري ( ت س ق ) ، وسلمان الفارسي ( ق ) ، وشمعون أبي ريحانة ، وأبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي ( د ت سي ق ) ، وعبد الله بن عباس ( بخ ت س ) وقرأ عليه القرآن ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( بخ ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( د ) ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ( 4 ) ، وعبد الملك بن عمير ( م ) - وهو من أقرانه - وعمرو بن عبسة السلمي ( ق ) ، وعنبسة بن أبي سفيان ، وأبي إدريس الخولاني ، وأبي ذر الغفاري ( ق ) ، وأبي ظبية الكلاعي ( د سي ق ) ، وأبي عبيد مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - ( تم ) ، وأبي مالك الأشعري ( ق ) ، وأبي هريرة ( 4 ) ، ومولاته أم سلمة أسماء بنت يزيد بن السكن ( بخ 4 ) ، وعائشة أم المؤمنين ( بخ ) ، وأم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ( س ) ، وأم الدرداء الصغرى ( بخ ت ق ) ، وأم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ( د ت ) ، وأم شريك الأنصارية ( ق ) . روى عنه : أبان بن صالح ، وأبان بن صمعة ، وإبراهيم بن حنان الأزدي ، وإبراهيم بن عبد الرحمن الشيباني ، وأشعث بن عبد الله بن جابر الحداني ( د ت ق ) ، وبديل بن ميسرة العقيلي ( د ت س ) ، وبريد بن أبي مريم السلولي ، وثابت البناني ( د ت ) ، وثعلبة بن مسلم الخثعمي ، وجعفر بن أبي وحشية ( س ق ) ، وحبيب بن أبي ثابت ، وحجاج الأسود ، وأبو معمر حفص بن أبي حفص التميمي ، والحكم بن أبان العدني ، والحكم بن عتيبة ( د ) ، وحماد بن جعفر البصري ( ق ) ، وخالد الأثبج ، وخالد الحذاء ( س ) ، وداود بن أبي هند ( ت ) ، وراشد أبو محمد الحماني ( بخ ق ) ، وزبيد اليامي ( ت ) ، وزيد بن أبي أنيسة ( ت - إن كان محفوظا - وزيد العمي ، وسعيد بن عطية الليثي ( ت ) ، وسماك بن حرب ، وأبو ربيعة سنان بن ربيعة الباهلي ( د ت ق ) ، وأبو المنهال سيار بن سلامة ، وسيار أبو الحكم ، وشبيل بن عزرة الضبعي ، وشمر بن عطية ( ت سي ) ، وعاصم بن بهدلة ( د سي ق ) ، وعامر بن عبد الواحد الأحول ( ت ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ( د ت سي ق ) ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ( بخ ت ق ) ، وعبد الجليل بن عطية ( بخ س ) ، وعبد الحكم بن ذكوان السدوسي ( ق ) ، وعبد الحميد بن بهرام ( بخ ت ق ) ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد العزيز بن صهيب البصري ، وعبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب ، وعبيد الله بن أبي زياد القداح ( د ت ق ) ، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ( بخ ) ، وعثمان بن نويرة ، وعطاء بن أبي رباح ( س ) ، - وهو من أقرانه - ، وعقبة بن عبد الله الرفاعي ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وعوف الأعرابي ( ت ) ، وغيلان بن جرير ، والقاسم بن مسلم اليشكري ، وقتادة ( 4 ) ، وليث بن أبي سليم ( ت ق ) ، ومحمد بن ذكوان ( ق ) ، ومحمد بن زيد العبدي ( ت ق ) ، ومحمد بن شبيب الزهراني ( م س ) ، ومستقيم بن عبد الملك ، ومطر الوراق ( س ق ) ، ومعاوية بن قرة المزني - وهو من أقرانه - ، ومقاتل بن حيان ( ت ) ، وموسى بن المسيب الثقفي ( ق ) ، وميمون بن سيان البصري ، وهشام بن عروة ، وهلال بن أبي زينب ( ق ) ، وأبو التياح يزيد بن حميد الضبعي ، ويزيد بن عبد الله الشيباني ( ت ق ) ، وأبو بكر الهذلي ( ق ) ، وأبو حريز قاضي سجستان ، وأبو كعب صاحب الحرير ( ت ) ، وأبو الورد بن ثمامة بن حزن القشيري . قال شبابة بن سوار ، عن شعبة : ولقد لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال علي ابن المديني : حدث ابن عون حديث هلال بن أبي زينب ( ق ) عن شهر ، عن أبي هريرة ذكر الشهداء عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فساره شعبة فلم يذكره ابن عون . وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما نصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا . وقال النضر بن شميل ، عن ابن عون : إن شهرا نزكوه ، قال النضر : نزكوه ، أي طعنوا فيه . وقال يحيى بن أبي بكير الكرماني : عن أبيه : كان شهر بن حوشب على بيت المال فأخذ خريطة فيها دراهم فقال القائل : لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال علي بن محمد : قال أبو بكر الباهلي : كان شهر بن حوشب على خزائن يزيد بن المهلب ، فرفعوا عليه أنه أخذ خريطة ، فسأله يزيد عنها ، فأتاه بها ، فدعا يزيد الذي رفع عليه فشتمه ، وقال لشهر : هي لك ، قال : لا حاجة لي فيها ، فقال القطامي الكلبي ، ويقال : سنان بن مكبل النميري : لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر أخذت بها شيئا طفيفا وبعته من ابن جرير إن هذا هو الغدر وقال مرة النخعي : يا ابن المهلب ما أردت إلى امرئ لولاك كان كصالح القراء وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أحاديثه لا تشبه حديث الناس : عمرو بن خارجة : كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم . أسماء بنت يزيد : كنت آخذة بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وحديثه دال عليه فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته . وقال موسى بن هارون : ضعيف . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : ترضى حديث شهر بن حوشب ؟ فقال : أنا أحدث عنه ، قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، قال : وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن - يعني على تركه - قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر . وقال حرب بن إسماعيل الكرماني ، عن أحمد بن حنبل : ما أحسن حديثه ، ووثقه ، وهو شامي من أهل حمص ، وأظنه قال : هو كندي ، وروى عن أسماء بنت يزيد أحاديث حسانا . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : عبد الحميد بن بهرام أحاديثه مقاربة هي أحاديث شهر كان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن ، وإنما هي سبعون حديثا ، وهي طوال فيها حروف ينبغي أن تضبط ولكن يقطعونها . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : بلغني أن أحمد بن حنبل كان يثني على شهر بن حوشب . وقال الترمذي : قال أحمد بن حنبل : لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب . وقال الترمذي أيضا ، عن البخاري : شهر حسن الحديث ، وقوى أمره ، وقال : إنما تكلم فيه ابن عون ، ثم روى عن هلال بن أبي زينب عنه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عبد الله بن شعيب الصابوني ، وعباس الدوري ، والمفضل بن غسان الغلابي عن يحيى بن معين : ثبت . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، على أن بعضهم قد طعن فيه . وقال يعقوب بن سفيان : وشهروان قال ابن عون : إن شهرا نزكوه ، فهو ثقة . وقال الحسين بن إدريس الهروي : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار وسألته عن شهر بن حوشب ، فقال : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قلت : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا . وقال أبو زرعة : لا بأس به ، ولم يلق عمرو بن عبسة . وقال أبو حاتم : شهر أحب إلي من أبي هارون وبشر بن حرب وليس بدون أبي الزبير ، ولا يحتج به . وقال صالح بن محمد البغدادي : شهر بن حوشب شامي قدم العراق على الحجاج بن يوسف ، روى عنه الناس من أهل البصرة وأهل الكوفة وأهل الشام ، ولم يوقف منه على كذب ، وكان رجلا يتنسك إلا أنه روى أحاديث يتفرد بها لم يشركه فيها أحد مثل حديث ثابت البناني عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ ( إنه عمل غير صالح ) وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يبالي ) وروى عنه الحكم بن عتيبة ، عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن كل مسكر ومفتر ولم يذكر " مفتر " في شيء من الحديث ، وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب ، وروى ليث بن أبي سليم عنه عن أسماء بنت يزيد ، وقالت : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ويل أمكم قريش رحلة الشتاء والصيف " في موضع لإِيلافِ قُرَيْشٍ ، فشهر يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث في القراءات لا يأتي بها غيره ، ويروي عنه من أهل البصرة معاوية بن قرة ، وروى شعبة ، عن معاوية بن قرة ، قال : حدثني من سمع ابن عباس ، قال : فقلت لمعاوية : من حدثك ؟ قال : حدثني شهر بن حوشب ، وروى عنه قتادة أحاديث ، وروى عنه أبو التياح ، وثابت ، وذكر جماعة آخرين ، قال : ورآه الأعمش بواسط . وقال أيوب بن أبي حسين الندبي : قرأت على ابن عمر ، وابن عباس ، وعكرمة ، وشهر بن حوشب ، فما رأيت أحدا كان أقرأ لكتاب الله من شهر بن حوشب . وقال حرب بن سريج ، عن زينب بنت يزيد بن واشق : سمعت عائشة تقول ، فذكرت عنها حديثا قالت فيه : قال رجل من نساك أهل الشام يقال له : شهر بن حوشب : ما كان خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أم المؤمنين ؟ قالت : القرآن يا بني ، فقال : شهر : حسبكم ومن يطيق القرآن ؟ قالت : من طوقه الله يا بني . وقال محمد بن أبي منصور ، عن عمر بن عبد المجيد : اعتم شهر بن حوشب وهو يريد سلطانا يأتيه ، ثم أخذ المرآة فنظر في وجهه وعمامته ، فنظر إلى لحيته فرأى شيبة ، فأخذها بيده ، ثم نبض عمامته ثم جعل يقول : السلطان بعد الشيب ؟ ! السلطان بعد الشيب ؟ ! . وقال ليث بن أبي سليم ، عن شهر بن حوشب : من ركب مشهورا من الدواب أو لبس مشهورا من الثياب أعرض الله عنه ، وإن كان عليه كريما . وقال عثمان بن نويرة : دعي شهر بن حوشب إلى وليمة وأنا معه فدخلنا فأصبنا من الطعام ، فلما سمع شهر المزمار وضع إصبعيه في أذنيه وخرج حتى لم يسمعه . وقال عبد الحميد بن بهرام : أتى على شهر بن حوشب ثمانون سنة ، ورأيته يعتم بعمامة سوداء طرفها بين كتفيه ، وعمامة أخرى قد أوشق بها وسطه سوداء ورأيته مخضوبا خضابة سوداء في حمرة ، وقدم على بلال بن مرداس الفزاري بحولايا فأجازه بأربعة آلاف درهم فقبضها منه . قال أبو الحسن المدائني ، والهيثم بن عدي ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، والمفضل بن غسان الغلابي ، وخليفة بن خياط ، والبخاري : مات سنة مائة . وقال خليفة بن خياط في موضع آخر : مات سنة مائة أو إحدى ومائة . وقال أبو زرعة الدمشقي : مات سنة مائة أو قبلها بسنة . وقال يحيى بن بكير : مات سنة إحدى عشرة ومائة . وقال الواقدي ، وكاتبه محمد بن سعد : مات سنة اثنتي عشرة ومائة . روى له البخاري في " الأدب " ، ومسلم مقرونا بغيره ، والباقون .

تهذيب التهذيب▼

شهر بن حوشب الأشعري ، أبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الجعد الشامي ، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن

الجزء 2 · الصفحة 182

بخ م 4 - شهر بن حوشب الأشعري ، أبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الجعد الشامي ، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن . روى عن : مولاته أسماء بنت يزيد ، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وأم حبيبة ، وبلال المؤذن ، وتميم الداري ، وثوبان ، وسلمان ، وأبي ذر ، وأبي مالك الأشعري ، وأبي سعيد الخدري ، وابن عمر ، وابن عمرو بن العاص ، وعبد الرحمن بن غنم ، وأبي عبيد مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعمرو بن عبسة ، وجابر ، وجرير ، وجندب ، وأبي أمامة ، وأم شريك الأنصارية ، وأم الدرداء الصغرى ، وعبد الملك بن نمير وهو من أقرانه ، وجماعة . وعنه : عبد الحميد بن بهرام ، وقتادة ، وليث بن أبي سليم ، وعاصم بن بهدلة ، والحكم بن عتيبة ، وثابت البناني ، وأشعث الحداني ، وبديل بن ميسرة ، وجعفر بن أبي وحشية ، وداود بن أبي هند ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، ومطر الوراق ، ومحمد بن شبيب الزهراني ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وعبد الجليل بن عطية ، وخالد الحذاء ، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ، وجماعة . قال ابن المديني : حدث ابن عون ، عن هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، فساره شعبة فلم يذكره ابن عون . وقال معاذ بن معاذ : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، عن أبي هريرة : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما تصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا . وقال النضر ، عن ابن عون : إن شهرا نزكوه . قال النضر : نزكوه : أي طعنوا فيه . وقال شبابة ، عن شعبة : ولقد لقيت شهرا فلم أعتد به . وقال عمرو بن علي : ما كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وقال يحيى بن أبي بكير الكرماني ، عن أبيه : كان شهر بن حوشب على بيت المال ، فأخذ خريطة فيها دراهم فقال القائل : لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أحاديثه لا تشبه حديث الناس ، قال : حدثنا عمرو بن خارجة : كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وعن أسماء بنت يزيد قالت : كنت آخذة بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وحديثه دال عليه ، فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته . وقال موسى بن هارون : ضعيف . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال يعقوب بن شيبة : قيل لابن المديني : ترضى حديث شهر ؟ فقال : أنا أحدث عنه . وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن على تركه . وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد : ما أحسن حديثه ، ووثقه ، وأظنه قال : هو كندي . وروى عن : أسماء أحاديث حسانا . وقال أبو طالب ، عن أحمد : عبد الحميد بن بهرام أحاديثه مقاربة ، هي أحاديث شهر كان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن . وقال حنبل ، عن أحمد : ليس به بأس . وقال عثمان الدارمي : بلغني أن أحمد كان يثني على شهر . وقال الترمذي : قال أحمد : لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر . وقال الترمذي ، عن البخاري : شهر حسن الحديث ، وقوى أمره . وقال ابن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثبت . وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة على أن بعضهم قد طعن فيه . وقال يعقوب بن سفيان : وشهر - وإن قال ابن عون : نزكوه - فهو ثقة . وقال ابن عمار : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قيل : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا . وقال أبو زرعة : لا بأس به ، ولم يلق عمرو بن عبسة . وقال أبو حاتم : شهر أحب إلي من أبي هارون ، وبشر بن حرب ، ولا يحتج به . وقال صالح بن محمد : شهر شامي قدم العراق ، روى عنه الناس ، ولم يوقف منه كذب ، وكان يتنسك ، إلا أنه روى أحاديث ينفرد بها لم يشاركه فيها أحد ، وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب ، ويروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث في القراءات لا يأتي بها غيره . وقال أيوب بن أبي حسين الندبي : ما رأيت أحدا أقرأ لكتاب الله منه . وقال عبد الحميد بن بهرام : أتى على شهر ثمانون سنة . قال البخاري ، وغيره واحد : مات سنة مائة . وقال يحيى بن بكير : مات سنة ( 111 ) . وقال الواقدي : مات سنة ( 12 ) . قلت : وقال أبو جعفر الطبري : كان فقيها قارئا عالما . وقال أبو بكر البزار : لا نعلم أحدا ترك الرواية عنه غير شعبة ، ولم يسمع من معاذ بن جبل . وقال الساجي : فيه ضعف ، وليس بالحافظ ، وكان شعبة يشهد عليه أنه رافق رجلا من أهل الشام فخانه . وقال ابن حبان : كان ممن يروي عن الثقات المعضلات ، وعن الأثبات المقلوبات . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه شهر وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه ، وشهر ليس بالقوي في الحديث ، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به . وقال الدارقطني : يخرج حديثه . وقال البيهقي : ضعيف . وقال ابن حزم : ساقط . وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : لم أسمع لمضعفه حجة ، وما ذكروا من تزييه بزي الجند ، وسماعه الغناء بالآلات ، وقذفه بأخذ الخريطة ، فإما لا يصح أو هو خارج على مخرج لا يضره ، وشر ما قيل فيه : إنه يروي منكرات عن ثقات ، وهذا إذا كثر منه سقطت الثقة به . وقال يحيى القطان ، عن عباد بن منصور : حججنا مع شهر فسرق عيبتي . وقال ابن عدي : ضعيف جدا ، قال هذا في ترجمة عبد الحميد بن بهرام .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

شهر بن حوشب الشامي

الجزء 2 · الصفحة 584

2314 - شهر بن حوشب الشامي ، عن مولاته أسماء بنت يزيد وأبي هريرة وابن عباس . وعنه : مطر الوراق وثابت وعبد الحميد بن بهرام ، روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير . 4 م قرنه .

تقريب التهذيب▼

شهر بن حوشب الأشعري الشامي ، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن [ 8630

الجزء 1 · الصفحة 441

2846 - [ بخ م4 ] شهر بن حوشب الأشعري الشامي ، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن [ 8630 ] , صدوق , كثير الإرسال والأوهام , من الثالثة , مات سنة اثنتي عشرة .

إكمال تهذيب الكمال▼

شهر بن حوشب الأشعري أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الجعد الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن

الجزء 6 · الصفحة 299

2423 - ( م 4 ) شهر بن حوشب الأشعري أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الجعد الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن . قال أبو القاسم البلخي : قال ابن قتيبة : شهر ضعيف، وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى عن مسلم عن شيخ له: ثقة ذهب على يحيى اسمه قال: كنت مع شهر في طريق مكة فكنا إذا نزلنا منزلا قال: هاتوا عودنا سووا طنبورنا ، فإنا إنما نأكل به - يعني الحديث - . وفي كتاب « الموضوعات » للجوزقاني : ترك لضعفه . ولما ذكره الطبراني في « طبقات الفقهاء » قال: وكان بها - يعني بالشام - ممن نقل عنهم الفقه والعلم: شهر بن حوشب وكان فقيها قارئا عالما غير أنه كان صاحب ديوان فكان ينتقل في البلاد مع البعوث وأصله من الشام . وذكر ابن شاهين في « الثقات » . وفي رواية حنبل، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس . وقال قتادة - فيما ذكره ابن عساكر : جاء شهر يستأذن على الأمير فخرج الآذن فقال: إن الأمير يقول لا تأذن له فإنه سبائي، فقلت: إن خادم البيت يخبرك بما في أنفسهم، ثم قال قتادة : لا غفر الله لمن لا يستغفر لهما - يعني عليا وعثمان - . وقال أعين الإسكاف: أجرت نفسي من شهر إلى مكة وكان له غلام ديلمي مغن فكان إذا نزل منزلا قال لذاك الغلام: قم فاستذكر غناءك، ثم يقبل علينا فيقول: إن هذا ينفق في المدينة . وقال مسلم بن الحجاج في قول ابن عون : نزكوه - يعني أخذته ( ألسنة ) الناس يعني تكلموا فيه - وكذا قاله النضر بن شميل راويها عن ابن عون . وقال ابن دريد في كتاب « الأمالي » : ثنا أبو حاتم يعني بأنهم ضربوه بالنيازك قال فصحف أصحاب الحديث فقالوا: تركوه . وقال الواقدي : كان ضعيفا في الحديث . ولما ذكر الحاكم حديثه شاهدا من رواية حماد بن سلمة عن ثابت عنه عن أسماء مرفوعا: « يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ » ثم قال: لم أذكر في كتابي هذا عن شهر غير هذا الحديث الواحد . وقال الدارقطني فيما ذكره البرقاني : يخرج حديثه . وقال البيهقي في « السنن » : ضعيف، وقال البزار في « السنن » : تكلم فيه شعبة ولا يعلم أحدا ترك الرواية عنه وقد حدث شعبة عن رجل عنه ولم يسمع من معاذ بن جبل . وقال الساجي : فيه ضعف وليس بالحافظ تركه ابن عون وشعبة . وكان شعبة : يشهد عليه أنه رافق رجلا من أهل الشام فخانه . ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: وثقه ابن نمير وغيره، وقال ابن حبان : مات سنة مائة، وكان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات عادل عباد بن منصور في حجة فسرق عيبته فقيل فيه . لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر وذكره أبو العرب والعقيلي في « جملة الضعفاء » ، وذكر الترمذي عن النضر بن شميل : شهر تركوه وفيه نظر؛ لأن النضر إنما روى هذا عن ابن عون ويحتمل أنه قاله أيضا تقريرا لما رواه . وأما قول ابن دحية في كتاب « المعلم المشهور » : أفتى أهل البصرة بقطع يده قال: وأعظم جرحة فيه أنه كان شرطيا للحجاج بن يوسف ، فيشبه أن يكون وهما؛ لأنه إنما كان عاملا ليزيد بن المهلب لا للحجاج، ولئن صح ما قاله فليست بجرحة لاحتمال أن يكون قد جبره كعادته مع من هو أكبر منه، ولهذا ما قاله الحسن في كتاب « الوهم والإيهام » : لم أسمع لمضعفه حجة وما ذكروه من تزينه بزي الجند وسماعه الغناء بالآلات وقرنه بأخذ خريطة فكذب عليه إما لأنه لا يصح أو خارج على مخرج لا مضرة، وشر ما قيل فيه: إنه يروي منكرات عن الثقات، وهذا إذا كثر منه سقطت الثقة به . وقال ابن حزم في كتاب « الأشربة » : ساقط . وصحح الترمذي والطوسي حديثه عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي » . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة وطرق حديثه صالحة رواها الشاميون . وقول الحاكم في « تاريخ نيسابور » : وثقه ابن معين وأبو زرعة الرازي وشذ عنه سائر المشايخ، فيشبه أن يكون وهما؛ لما أسلفناه من توثيق غير هذين ، وأنه إنما تخلف عنه شعبة وقد قال البزار: لم يتخلف عنه أحد . وفي إنشاد المزي: أخذت ( له ) شيئا طفيفا وبعته من ابن جرير أن هذا هو الغدر تصحيف وصوابه من ابن ( خذ بنداد ) كذا أنشده ابن عساكر، وكذا ألفيته بخط الشاطبي رحمه الله تعالى مجودا ، وقد أشبعنا الكلام في ذكر شهر في كتابنا المسمى بـ « الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام » . وفي « الكامل » لابن عدي : عن ابن عون قال: سرق شهر ( عيبتي ) في طريق مكة، قال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه شهر هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به . وقال الحاكم: أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وذكره البرديجي في « الأسماء المفردة » . وفي « تاريخ » ابن عساكر : قال شهر : عرضت القرآن على ابن عباس سبع مرات، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه . وفي قول المزي عن الهيثم بن عدي: مات سنة مائة . إخلال لأنه هو إنما نقله بواسطة ابن عساكر عنه وابن عساكر ذكر عن الهيثم أيضا: مات شهر في ولاية عبد الملك بن مروان وفيه: وقال أبو عبد الله: قلت لعبد الحميد بن بهرام: متى مات شهر؟ قال: سنة ثمان وتسعين وفي رواية: أول خلافة عمر بن عبد العزيز وفي لفظ: لقيته أول خلافة عمر سنة ثمان بجولان ومات بعد ذلك بشهر أو شهرين . ولما ذكره أبو نعيم في « تاريخ أصبهان » قال: مات سنة ثمان وتسعين ذكره ابن منده . وفي قوله أيضا عن خليفة: مات سنة مائة أو إحدى ومائة إخلال بما ذكره خليفة في « الطبقات » - : إن كان رآه - : سنة إحدى عشرة ومائة . وفي قوله: وقال يحيى بن بكير: مات سنة إحدى عشرة ومائة نظر، وذلك أن ابن عساكر إنما نقل في كتابه: الإحدى عشرة عن سعيد بن كثير بن عفير فقط، والمزي لم يتعد في هذه الترجمة كتابه فينظر . وفي قول المزي: وقال الوقدي وكاتبه ابن سعد: مات سنة اثنتي عشرة نظر؛ لأن ابن سعد لم يقله من عنده إنما ذكره عن شيخه فقال: أبنا محمد بن عمر قال: مات شهر به، فكلا القولين واحد، ولكن المزي إنما أخذه من كتاب ابن عساكر، وابن عساكر فرقه في كتابه فتارة قال: قال الواقدي، ومرة قال: قال ابن سعد، ولو كان المزي ينظر في أصل لما خفي عليه بعض هذا ، وقد بينا في غير ما موضع أن المصنفين مقاصدهم مختلفة ، فكان الأولى أن يعزوه لقائله ويسلم ويعلم مقصد ذلك المصنف . وقد ذكر ابن سعد أثر كلام الواقدي: أبنا أبو عبد الله الشامي قال: قلت ( لأبي ) بهرام: متى مات شهر؟ قال: سنة ثمان وتسعين . وفي قول المزي: قال أبو عبيد بن سلام: مات سنة مائة إخلال؛ وذلك أن أبا عبيد روى عنه سنة مائة، وقيل: سنة اثنتي عشرة فتخصيص أحد القولين بالذكر يدل على عدم الاطلاع على غيره ، والقولان عند ابن عساكر ، ولقائل أن يقول: لعله جنح إلى الاختصار، لأنه لو كان كذلك لما ذكر القائلين وعددهم ، ولكان يكتفي بواحد منهم وليس له أن يقول: لعله يرجح عنده أحد القولين على الآخر ؛ لأن هذا بات نقل والترجيح لا يكون إلا بتنصيص معتمد أو بكثرة الأقوال ؛ فإذا تكافأت الأقوال سقط الترجيح ، فلم يبق إلا مجرد نقل، والله تعالى أعلم . وإنما طالبت المزي بهذا لأنه لم يتعد كتاب ابن عساكر ، وابن عساكر نقل ولم يرجح ، فكان الأولى أن يأتي بمثل ما قاله فإنه لم يخل منه إلا ما نبهنا عليه ، ولو كان ما ذكرناه من عند غير ابن عساكر لكنا نعذره؛ لأنه ما اطلع عليه، ولأن نظره غالبا لا يتعدى ما ذكرناه قبل من الكتب التسعة على إخلاله أيضا ببعض ما فيها من القاصد على ما نبهنا عليه، والله الموفق .

لسان الميزان▼

شهر بن حوشب (2 : 283 / 3756

الجزء 9 · الصفحة 324

1149 – بخ م 4 ، هـ شهر بن حوشب (2 : 283 / 3756 ) .

الكامل في الضعفاء▼

شهر بن حوشب الأشعري ، شامي

الجزء 5 · الصفحة 57

أسام شتى ممن ابتداء أساميهم شين 18 /898 - شهر بن حوشب الأشعري ، شامي حدثنا عبد الكبير بن عمر الخطابي بالبصرة ، ثنا محمد بن سعيد العطار ، سمعت نصر بن حماد يقول : كنا قعودا على باب شعبة ، نتذاكر فقلت : ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر قال : كنا نتناوب رعية الإبل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فجئت ذات يوم والنبي صلى الله عليه وسلم حوله أصحابه قال : فسمعته يقول : من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين ، فاستغفر الله إلا غفر له . قال : فقلت : بخ بخ . قال : فجذبني رجل من خلفي ، فالتفت فإذا عمر بن الخطاب قال : الذي قال قبل أحسن قلت : وما قال ؟ قال : من شهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له : ادخل من أي أبواب الجنة شئت . قال : فخرج شعبة فلطمني ، ثم رجع فتنحيت من ناحية ، ثم خرج بعد فقال : ما له بعد يبكي ، فقال له عبد الله بن إدريس : إنك أسأت إليه قال : انظر ما يحدث ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شعبة : أنا قلت لأبي إسحاق من حدثك ؟ قال : حدثني عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر ، قال : سمع عبد الله بن عطاء ، من عقبة ؟ قال : فغضب ومسعر بن كدام حاضر ، فقال : قد أغضبت الشيخ ، قلت : ليصححن هذا الحديث ، فقال مسعر بن كدام : عبد الله بن عطاء بمكة . قال شعبة : فرحلت إلى مكة فلقيت عبد الله فسألته فقال : سعد بن إبراهيم حدثني : قال شعبة ثم لقيت مالك بن أنس فقال : سعد بالمدينة لم يحج العام ، قال شعبة : فرحلت إلى المدينة ، فلقيت سعدا ، فسألته فقال : الحديث من عندكم زياد بن مخراق حدثني . قال شعبة : فلما ذكر زياد قلت : أي شيء هذا الحديث بينما هو كوفي إذ صار مكيا ، إذ صار مدينيا ، إذ صار بصريا ؟ قال شعبة : فرحلت إلى البصرة فلقيت زياد بن مخراق فسألته ، فقال : ليس الحديث من نايتك ، قلت : حدثني به قال : لا تريده قلت : حدثني به قال : حدثني شهر بن حوشب ، عن أبي ريحانة ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شعبة : فلما ذكر شهر قلت : دمر علي هذا الحديث لو صح لي هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إلي من أهلي ومالي والناس أجمعين . ثنا علي بن أحمد الجرجاني ، ثنا بندار ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر قال شعبة : فلقيت عبد الله بن عطاء فسألته قال : حدثني زياد بن مخراق قال : قدمت على زياد بن مخراق فسألته فقال : حدثني رجل من بني ليث عن شهر بن حوشب حديث عقبة ، عن عمر في الوضوء . كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه . فقال : ما تصنع بشهر إن شعبة قد ترك شهرا . كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني ابن أبي رزمة ، ثنا النضر بن شميل ، حدثنا عن ابن عون أن شهر بن حوشب قد تركوه . قال ابن عدي : ثنا عصمة البخاري ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثني أحمد بن شبويه ، عن النضر بن شميل قال : سئل ابن عون عن حديث شهر فقال : إن شهرا قد تركوه . قال الشيخ : وأظن عبدان الأهوازي أو غيره حدثنا عن بندار ، عن معاذ بن معاذ ، عن ابن عون قال : يسرق شهر عيبتي في طريق مكة . ثنا محمد بن سليمان ، ثنا بندار ، ثنا يحيى القطان ، عن عباد بن منصور قال : حججت مع شهر بن حوشب فسرق عيبتي في الطريق . ثنا محمد بن عمرو بن العلاء ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثني أبي قال : كان شهر بن حوشب على بيت المال فأخذ منها دراهم فقال القائل : لقد باع شهر دينه بخريطة . . . فمن يأمن القراء بعدك يا شهر أنشدنا الساجي قال : أنشدنا أحمد بن محمد : لقد باع شهر دينه بخريطة . . . فمن يأمن القراء بعدك يا شهر سمعت ابن حماد يقول : شهر بن حوشب أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله السعدي . أنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا خلف المخزومي ، ثنا علي بن حفص المدائني ، سألت شعبة عن عبد الحميد بن بهرام فقال : صدوق إلا أنه يحدث عن شهر ابن حوشب . ثنا ابن أبي عصمة قال : ثنا أبو طالب أحمد بن حميد سمعت أحمد بن حنبل يقول : عبد الحميد بن بهرام أحاديثه متقاربة هي حديث شهر ، وكان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن ، وإنما هي سبعين حديثا وهي طوال ، وفيها حروف ينبغي أن تضبط لكن يقطعونها . أخبرنا الفضل بن الحباب ، ثنا مسلم ، عن الحكم بن طهمان قال : رأيت على شهر بن حوشب ملحفة جلجون فقال له فرقد السبخي : أليس يكره هذا ؟ قال شهر : ذلك في الذي يصبغ في الزعفران . ثنا أحمد بن عامر البرقعيدي ، ثنا مؤمل بن إهاب ، ثنا سيار ، عن جعفر ، عن أبي بكر الهذلي ، عن شهر بن حوشب قال : لما قتل ابن آدم أخاه مكث آدم مائة سنة لا يضحك ثم أنشأ يقول : تغيرت البلاد ومن عليها . . . فوجه الأرض مغبر قبيح تغير كل ذي لون وطعم . . . وقل بشاشة الوجه الصبيح ثنا محمد بن جعفر بن رزين ، ثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، ثنا ابن أبي حسين ، عن شهر ، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مفتاح الجنة لا إله إلا الله . ثنا أبو خليفة ، ثنا أبو الوليد الطيالسي ، ثنا عبد الحميد بن بهرام ، ثنا شهر قال : حدثتني أسماء بنت يزيد قالت : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم توفي ودرعه مرهونة عند رجل من اليهود بوسق من شعير . ثنا أبو العلاء الكوفي ، ثنا علي ابن المديني ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا عصمة بن سالم ، عن الأشعث الحداني ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي ريحانة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الحمى كير من جهنم ، فأبردوها بالماء . ثنا علي بن أحمد الجرجاني بحلب ، ثنا يحيى بن حبيب بن عربي ، ثنا حماد بن زيد ، عن محمد بن شبيب ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عمرو بن حريث ، عن سعيد بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين . حدثناه عبدان ، ثنا يحيى بن حبيب . حدثنا حماد بن زيد ، عن محمد بن شبيب قال : سمعته من شهر بن حوشب وسألته فقال : سمعته من عبد الملك بن عمير ، فلقيت عبد الملك فحدثني عن عمرو بن حريث ، عن سعيد بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين . ثنا أبو خليفة ، ثنا عثمان بن الهيثم ، ثنا عوف ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن من أشراط الساعة أن ترى رعاة الشاة رؤوس الناس ، وأن ترى الحفاة العراة الجوع يتبارون في البنيان ، وأن ترى المرأة تلد ربها أو ربتها . وعن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كان العلم معلقا بالثريا لتناوله أبناء فارس . ثنا محمد بن يحيى المروزي ، ثنا إسحاق بن المنذر ، ثنا عبد الحميد بن بهرام الفزاري ، عن شهر بن حوشب ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لكل نبي حرم ، وحرمي المدينة اللهم إني أحرمها بحرمك ، لا يؤوى فيها محدث ، ولا يختلى خلاها ، ولا يعضد شوكها ، ولا تؤخذ لقطتها إلا لمنشد . ثنا محمد ، ثنا عاصم بن علي ، ثنا عبد الحميد ، ثنا شهر قال : قال ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما رجل ادعى إلى غير والده ، أو تولى غير مواليه الذي أعتقه ، فإن عليه لعنة الله والملائكة إلى يوم القيامة ، لا يقبل منه صرف ولا عدل . أنبأنا عبد الله البغوي ، ثنا علي بن الجعد ، ثنا عبد الحميد بن بهرام ، ثنا شهر قال : قال ابن عباس : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذبائح نصارى العرب . وبإسناده قال : قال ابن عباس : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الذبيحة أن تفرس ، يعني أن تنخع قبل أن تموت . أنا محمد بن يحيى ، ثنا عاصم ، ثنا عبد الحميد ، ثنا شهر ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن شداد بن أوس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من صلى يرائي فقد أشرك ، ومن تصدق يرائي فقد أشرك ، ومن صام يرائي فقد أشرك . ثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا علي بن الجعد ، ثنا عبد الحميد ، ثنا شهر بن حوشب ، ثنا عبد الرحمن بن غنم : أن شداد بن أوس حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليحملن شرار هذه الأمة على سنن الذين خلوا من قبلي حذو القذة بالقذة . قال ابن عدي : ولشهر بن حوشب هذا غير ما ذكرت من الحديث ، ويروي عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث غيرها ، وعامة ما يرويه هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه ، وشهر هذا ليس بالقوي في الحديث ، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به .

تاريخ الإسلام▼

شهر بن حوشب ، أبو سعيد الأشعري الشامي ، مولى أسماء بنت يزيد رضي الله عنها

الجزء 2 · الصفحة 1114

89 - م مقرون 4 : شهر بن حوشب ، أبو سعيد الأشعري الشامي ، مولى أسماء بنت يزيد رضي الله عنها . روى عن مولاته ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وأم سلمة ، وأبي سعيد ، وابن عباس ، وعبد الله بن عمرو ، وخلق . وقرأ القرآن على ابن عباس ، وأرسل عن سلمان ، وبلال ، وأبي ذر . روى عنه قتادة ، ومعاوية بن قرة ، وداود بن أبي هند ، والحكم بن عتيبة ، وأشعث بن عبد الله الحداني ، وأبو بشر جعفر بن إياس ، ومقاتل بن حيان ، وأبو بكر الهذلي ، وثابت البناني ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، وعبيد الله بن أبي زياد المكي ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وطائفة آخرهم عبد الحميد بن بهرام . قال أبان بن صمعة : قلت لشهر : يا أبا سعيد . وبها كناه مسلم والنسائي . وعن حنظلة ، عن شهر قال : عرضت القرآن على ابن عباس سبع مرات . وعن أبي نهيك قال : قرأت على ابن عباس وابن عمر وجماعة ، فما رأيت أحدا أقرأ لكتاب الله من شهر بن حوشب . رواه البخاري في ترجمة شهر ، ثم قال : سمع من أبي هريرة ، وأبي سعيد ، وأم سلمة ، وجندب بن عبد الله ، وعبد الله بن عمرو . وقال علي بن عياش : حدثنا عبد الحميد بن بهرام قال : أتى على شهر بن حوشب ثمانون سنة ، ورأيته يعتم بعمامة سوداء طرفها بين كتفيه ، وعمامة أخرى قد أوثق بها وسطه سوداء ، ورأيته مخضوبا خضابة سوداء في حمرة ، ووفد على بلال بن مرداس الفزاري بحولايا ، فأجازه بأربعة آلاف درهم فأخذها . وقال إسماعيل بن عياش : حدثنا عثمان بن نويرة قال : دعي شهر بن حوشب إلى وليمة وأنا معه ، فأصبنا من طعامهم ، فلما سمع شهر المزمار وضع إصبعيه في أذنيه وخرج . قال حرب الكرماني : قلت لأحمد بن حنبل : شهر بن حوشب ؟ فوثقه وقال : ما أحسن حديثه . وقال حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول : شهر ليس به بأس . وقال الترمذي : قال محمد - يعني البخاري : شهر حسن الحديث ، وقوى أمره وقال : إنما تكلم فيه ابن عون . ثم روى عن رجل عنه . وقال العجلي : ثقة . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : شهر ثبت . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : شهر ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به . وقال مسلم بن إبراهيم : حدثنا زياد بن الربيع قال : حدثنا أعين الإسكاف قال : آجرت نفسي من شهر بن حوشب إلى مكة ، وكان له غلام ديلمي مغنٍ ، وكان إذا نزل منزلا قال له : تنح فاخل ، فاستذكر غناءك ، ثم يقبل علينا فيقول : إن هذا ينفق بالمدينة . وقال يحيى بن أبي بكير ، عن أبيه قال : كان شهر بن حوشب على بيت المال ، فأخذ خريطة فيها دراهم ، فقيل فيه : لقد باع شهرٌ دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر أخذت بها شيئا طفيفا وبعته من ابن جريرٍ إن هذا هو الغدر وقال يحيى القطان ، عن عباد بن منصور قال : حججت مع شهر بن حوشب فسرق عيبتي . وقال النضر بن شميل ، عن ابن عون قال : إن شهرا نزكوه . قال النضر : يعني طعنوا فيه . وقال شهر بن حوشب : من ركب مشهورا من الدواب أو لبس مشهورا من الثياب أعرض الله عنه ، وإن كان كريما . قال عبد الحميد بن بهرام : توفي سنة مائة . تابعه المدائني ، وخليفة ، والهيثم ، وآخرون . ويروى أنه توفي سنة ثمانٍ وتسعين ، ولا يصح . وقال الواقدي : توفي سنة اثنتي عشرة ومائة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

شهر بن حوشب

الجزء 1 · الصفحة 194

381 - شهر بن حوشب : روى عن تميم الداري ، وأبي ذر وسلمان ، وذلك مرسل ، قاله في : التهذيب . قلت : لم يذكر في التهذيب أن روايته عن هؤلاء مرسلة ، انتهى ، وكذلك عن معاذ بن جبل ، قاله الحافظ ضياء الدين . وقال أبو حاتم : لم يسمع من بلال ، ولا من أبي الدرداء ، إنما سمع من أم الدرداء عنه ، ولا من عمرو بن عبسة عن أبي طيبة عن عمرو بن عبسة ، ولم يلق عبد الله بن سلام ، وروايته عن كعب الأحبار مرسلة . وقال أبو زرعة أيضا : لم يلق عمرو بن عبسة ، وقد ذكر في التهذيب بعض هؤلاء ولم ينبه على أنه مرسل . قلت : ذكر في التهذيب روايته عن بلال ساكتا عليها ، وقال أبو بكر البزار : لم يسمع شهر بن حوشب من معاذ بن جبل ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

شهر بن حوشب

الجزء 1 · الصفحة 144

باب الشين 40 - شهر بن حوشب . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : ما تصنع بشهر بن حوشب أن شعبة قد ترك حديث شهر - يعني : ابن حوشب - .

شهر بن حوشب الأشعري

الجزء 4 · الصفحة 382

باب من روي عنه العلم ممن يسمى شهر 1668 - شهر بن حوشب الأشعري . روى عن : ابن عمر ، وابن عباس ، وعبد الله بن عمرو ، وأبي هريرة ، وأبي ريحانة ، وعبد الرحمن بن غنم ، وأم سلمة ، وأسماء بنت يزيد . روى عنه : قتادة ، ومعاوية بن قرة ، وعبد الله ابن عثمان بن خثيم ، [ وشمر ] بن عطية ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وأبان بن صالح ، وداود بن أبي هند ، وعبيد الله بن أبي زياد ، وعبد الحميد بن بهرام ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، ثنا عمرو بن علي قال : سمعت معاذا يعني : ابن معاذ العنبري يقول : ما تصنع بحديث شهر ، فإن شعبة ترك حديث شهر [ يعني ] ابن حوشب ، نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، نا عبد الرحمن [ يعني ] ابن مهدي ، عن شهر بن حوشب ، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قلت لأحمد بن حنبل : شهر بن حوشب ؟ قال : ما أحسن حديثه – ووثقه وهو شامي من أهل حمص ، وأظنه قال : هو كندي . روى عن : أسماء بنت يزيد أحاديث حسانا . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن شهر بن حوشب ( 484 ك ) فقال : ثقة . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : شهر بن حوشب أحب إلي من أبي هارون العبدي ، ومن ( 297 م 3 ) بشر بن حرب ، وليس بدون أبي الزبير ، لا يحتج بحديثه . نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن شهر بن حوشب فقال : لا بأس به ، ولم يلق عمرو بن عبسة .

سير أعلام النبلاء▼

شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ( 4 م مَقْرُونًا ) أَبُو سَعِيدٍ الْأَشْعَرِيُّ الشَّامِيُّ ، مَوْلَى الصَّحَابِيَّةِ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّةِ

الجزء 4 · الصفحة 372

151 - شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ( 4 م مَقْرُونًا ) أَبُو سَعِيدٍ الْأَشْعَرِيُّ الشَّامِيُّ ، مَوْلَى الصَّحَابِيَّةِ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّةِ . كَانَ مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ التَّابِعِينَ . حَدَّثَ عَنْ مَوْلَاتِهِ أَسْمَاءَ ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَائِشَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَعِدَّةٍ . وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَيُرْسِلُ عَنْ بِلَالٍ ، وَأَبِي ذَرٍّ ، وَسَلْمَانَ ، وَطَائِفَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ قَتَادَةُ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، وَأَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ ، وَمُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، وَأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحُدَّانِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْمَكِّيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . أَبَانُ بْنُ صَمْعَةَ قَالَ : قُلْتُ لِشَهْرٍ : يَا أَبَا سَعِيدٍ . . . . وَبِهَا كَنَّاهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ . وَعَنْ حَنْظَلَةَ ، عَنْ شَهْرٍ ، قَالَ : عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ . وَعَنِ ابْنِ أَبِي نَهِيكٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ وَجَمَاعَةٍ ، فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَقْرَأَ مِنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَرْجَمَةِ شَهْرٍ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ، وَجُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو . عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، قَالَ : أَتَى عَلَى شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ثَمَانُونَ سَنَةً ، وَرَأَيْتُهُ يَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ ، طَرَفُهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، وَعِمَامَةٍ أُخْرَى قَدْ أَوْثَقَ بِهَا وَسَطَهُ سَوْدَاءَ ، وَرَأَيْتُهُ مَخْضُوبًا خِضَابَةً سَوْدَاءَ فِي حُمْرَةٍ . وَوَفَدَ عَلَى بِلَالِ بْنِ مِرْدَاسٍ الْفَزَارِيِّ بِحَوْلَايَا فَأَجَازَهُ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ فَأَخَذَهَا . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ نُوَيْرَةَ ، قَالَ : دُعِيَ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ إِلَى وَلِيمَةٍ وَأَنَا مَعَهُ ، فَدَخَلْنَا ، فَأَصَبْنَا مِنْ طَعَامِهِمْ ، فَلَمَّا سَمِعَ شَهْرٌ الْمِزْمَارَ ، وَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَخَرَجَ . رَوَى حَرْبٌ الْكِرْمَانِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : شَهْرٌ ثِقَةٌ ، مَا أَحْسَنَ حَدِيثَهُ . وَقَالَ حَنْبَلٌ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : شَهْرٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : قَالَ مُحَمَّدٌ - يَعْنِي الْبُخَارِيَّ - : شَهْرٌ حَسَنُ الْحَدِيثِ ، وَقَوَّى أَمْرَهُ وَقَالَ : إِنَّمَا تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ عَوْنٍ ، ثُمَّ إِنَّهُ رَوَى عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ . وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : ثِقَةٌ . وَرَوَى عَبَّاسٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : شَهْرٌ ثَبَتٌ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ : لَا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَلَا يُتَدَيَّنُ بِحَدِيثِهِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : لَيْسَ هُوَ بِدُونِ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ . وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : ثِقَةٌ . وَرَوَى النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : إِنَّ شَهْرًا تَرَكُوهُ . وَقَالَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ : قَدِمَ شَهْرٌ عَلَى الْحَجَّاجِ ، فَحَدَّثَ بِالْعِرَاقِ وَلَمْ يُوقَفْ مِنْهُ عَلَى كَذِبٍ ، وَكَانَ رَجُلًا يَتَنَسَّكُ . وَقَالَ : قَالَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ شَهْرٍ . وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْهُ . قُلْتُ : يَعْنِي الِاحْتِجَاجَ وَعَدَمَهُ . وَرَوَى يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ الْكِرْمَانِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ ، فَأَخَذَ خَرِيطَةً فِيهَا دَرَاهِمُ فَقِيلَ فِيهِ : لَقَدْ بَاعَ شَهْرٌ دِينَهُ بِخَرِيطَةٍ فَمَنْ يَأْمَنُ الْقُرَّاءَ بَعْدَكَ يَا شَهْرُ أَخَذْتَ بِهَا شَيْئًا طَفِيفًا وَبِعْتَهُ مِنَ ابْنِ جَرِيرٍ إِنَّ هَذَا هُوَ الْغَدْرُ قُلْتُ : إِسْنَادُهَا مُنْقَطِعٌ ، وَلَعَلَّهَا وَقَعَتْ ، وَتَابَ مِنْهَا ، أَوْ أَخَذَهَا مُتَأَوِّلًا أَنَّ لَهُ فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ حَقًّا ، نَسْأَلُ اللَّهَ الصَّفْحَ . فَأَمَّا رِوَايَةُ يَحْيَى الْقَطَّانِ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَجَجْتُ مَعَ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ فَسَرَقَ عَيْبَتِي : فَمَا أَدْرِي مَا أَقُولُ . وَمِنْ مَلِيحِ قَوْلِ شَهْرٍ : مَنْ رَكِبَ مَشْهُورًا مِنَ الدَّوَابِّ ، وَلَبِسَ مَشْهُورًا مِنَ الثِّيَابِ ، أَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَإِنْ كَانَ كَرِيمًا . قُلْتُ : مَنْ فَعَلَهُ لِيُعِزَّ الدِّينَ ، وَيُرْغِمَ الْمُنَافِقِينَ ، وَيَتَوَاضَعُ مَعَ ذَلِكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَيَحْمَدُ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، فَحَسَنٌ . وَمَنْ فَعَلَهُ بَذَخًا وَتِيهًا وَفَخْرًا أَذَلَّهُ اللَّهُ وَأَعْرَضَ عَنْهُ ; فَإِنْ عُوتِبَ وَوُعِظَ فَكَابَرَ وَادَّعَى أَنَّهُ لَيْسَ بِمُخْتَالٍ وَلَا تَيَّاهٍ فَأَعْرِضْ عَنْهُ فَإِنَّهُ أَحْمَقُ ، مَغْرُورٌ بِنَفْسِهِ . قَالَ أَبُو بِشْرٍ الدُّولَابِيُّ : شَهْرٌ لَا يُشُبِهُ حَدِيثُهُ حَدِيثَ النَّاسِ ، كَأَنَّهُ مُولَعٌ بِزِمَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّعْدِيُّ . الطَّيَالِسِيُّ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ شُعْبَةُ : فَلَقِيَتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ ، فَقَدِمْتُ عَلَى زِيَادٍ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ شَهْرٍ ، عَنْ حَدِيثِ عُقْبَةَ ، عَنْ عُمَرَ فِي الْوُضُوءِ . وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ : سَأَلْتُ ابْنَ عَوْنٍ عَنْ حَدِيثِ هِلَالِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ ، عَنْ شَهْرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " لَا تَجِفُّ الْأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى تَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ " ؟ فَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ : مَا يُصْنَعُ بِشَهْرٍ ، إِنَّ شُعْبَةَ قَدْ تَرَكَ شَهْرًا . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْمَدَائِنِيُّ : سَأَلْتُ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ ؟ فَقَالَ : صَدُوقٌ إِلَّا أَنَّهُ يَحَدِّثُ عَنْ شَهْرٍ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، حَدِيثُهُ مُقَارِبٌ مِنْ حَدِيثِ شَهْرٍ ، وَكَانَ يَحْفَظُهَا كَأَنَّهُ يَقْرَأُ سُورَةً وَهِيَ سَبْعُونَ حَدِيثًا . قَالَ سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : لَمَّا قَتَلَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ ، مَكَثَ آدَمُ مِائَةَ سَنَةٍ لَا يَضْحَكُ ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : تَغَيَّرَتِ الْبِلَادُ وَمَنْ عَلَيْهَا فَوَجْهُ الْأَرْضِ مُغْبَرٌّ قَبِيحُ تَغَيَّرَ كُلُّ ذِي لَوْنٍ وَطَعْمٍ وَقَلَّ بَشَاشَةَ الْوَجْهُ الْمَلِيحُ إِسْحَاقُ بْنُ الْمُنْذِرِ شَيْخٌ صَدُوقٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ شَهْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " لِكُلِّ نَبِيٍّ حَرَمٌ ، وَحَرَمِي الْمَدِينَةُ " . ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ . الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، عَنْ شَهْرٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ . ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ شَهْرٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا وَلَا يُبَالِي . فَهَذَا مَا اسْتُنْكِرَ مِنْ حَدِيثِ شَهْرٍ فِي سِعَةِ رِوَايَتِهِ ، وَمَا ذَاكَ بِالْمُنْكَرِ جِدًّا . يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : شَهْرٌ ثِقَةٌ ، طَعَنَ فِيهِ بَعْضُهُمْ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ : شَهْرٌ وَإِنْ تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ عَوْنٍ ، فَهُوَ ثِقَةٌ . قُلْتُ : الرَّجُلُ غَيْرُ مَدْفُوعٍ عَنْ صِدْقٍ وَعِلْمٍ ، وَالِاحْتِجَاجُ بِهِ مُتَرَجِّحٌ . ذِكْرُ الِاخْتِلَافَ فِي تَارِيخِ مَوْتِهِ : قَالَ صَاحِبُهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ : تُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ ، وَتَبِعَهُ عَلَى ذَلِكَ الْمَدَائِنِيُّ وَالْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ وَخَلِيفَةُ وَآخَرُونَ . وَيُرْوَى أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ . وَلَمْ يَصِحَّ . وَأَمَّا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ فَقَالَ : مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَمِائَةٍ فَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ وَكَاتِبُهُ : سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَيُعَضِّدُهُ ، أَنَّ شُعْبَةَ يَقُولُ : أَدْرَكَتُ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ ، وَتَرَكْتُهُ عَمْدًا ، لَمْ آخُذْ عَنْهُ . قُلْتُ : وَمَوْلِدُهُ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَطَلَبَ الْعِلْمَ بَعْدَ الْخَمْسِينَ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ .

ثقة(9)وثقه(5)ليس بالقوي(4)ضعيف(4)فيه ضعف وليس بالحافظ(3)تكلم فيه(3)لا يحتج بحديثه(2)تركوه(2)ذكره العقيلي في الضعفاء(2)لا بأس به(2)عالم فقيه(2)تركه(2)ليس حديثه بحجةمقارب الحديثنزكوههـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)يخرج حديثهأحاديثه لا تشبه حديث الناسيروي منكرات عن الثقاتتركترك حديثهثبتحسن الحديثذكره ابن شاهين في الثقاتساقطصدوق كثير الإرسال والأوهامضعيف جداطعن فيهكان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوباتلا يحتج به
ليس بالقوي

وقال الحاكم: أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم .

ليس بالقوي

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب والعقيلي في « جملة الضعفاء »

أنشدنا الساجي قال : أنشدنا أحمد بن محمد : لقد باع شهر دينه بخريطة . . . فمن يأمن القراء بعدك يا شهر

ثقة

روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير

لا يحتج بحديثه

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : شهر بن حوشب أحب إلي من أبي هارون العبدي ، ومن ( 297 م 3 ) بشر بن حرب ، وليس بدون أبي الزبير ، لا يحتج بحديثه

وقال أبو حاتم : لم يسمع من بلال ، ولا من أبي الدرداء ، إنما سمع من أم الدرداء عنه ، ولا من عمرو بن عبسة عن أبي طيبة عن عمرو بن عبسة ، ولم يلق عبد الله بن سلام ، وروايته عن كعب الأحبار مرسلة

لا يحتج به

وقال أبو حاتم : شهر أحب إلي من أبي هارون ، وبشر بن حرب ، ولا يحتج به

لا يحتج به

وقال أبو حاتم : شهر أحب إلي من أبي هارون وبشر بن حرب وليس بدون أبي الزبير ، ولا يحتج به

وقال أبو زرعة أيضا : لم يلق عمرو بن عبسة ، وقد ذكر في التهذيب بعض هؤلاء ولم ينبه على أنه مرسل

وثقه

وقول الحاكم في « تاريخ نيسابور » : وثقه ابن معين وأبو زرعة الرازي وشذ عنه سائر المشايخ، فيشبه أن يكون وهما؛ لما أسلفناه من توثيق غير هذين ، وأنه إنما تخلف عنه شعبة وقد قال البزار: لم يتخلف عنه أحد

لا بأس به

وقال أبو زرعة : لا بأس به ، ولم يلق عمرو بن عبسة

لا بأس به

وقال أبو زرعة : لا بأس به ، ولم يلق عمرو بن عبسة

لا بأس به

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن شهر بن حوشب فقال : لا بأس به ، ولم يلق عمرو بن عبسة

قلت : ذكر في التهذيب روايته عن بلال ساكتا عليها

وصحح الترمذي والطوسي حديثه عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي » .

ثنا محمد بن عمرو بن العلاء ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثني أبي قال : كان شهر بن حوشب على بيت المال فأخذ منها دراهم فقال القائل : لقد باع شهر دينه بخريطة . . . فمن يأمن القراء بعدك يا شهر

وقال يحيى بن أبي بكير الكرماني ، عن أبيه : كان شهر بن حوشب على بيت المال ، فأخذ خريطة فيها دراهم فقال القائل : لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر

لا بأس به

وقال حنبل ، عن أحمد : ليس به بأس

مقارب الحديث

وقال أبو طالب ، عن أحمد : عبد الحميد بن بهرام أحاديثه مقاربة ، هي أحاديث شهر كان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن

وثقه

وقال حرب بن إسماعيل الكرماني ، عن أحمد بن حنبل : ما أحسن حديثه ، ووثقه ، وهو شامي من أهل حمص ، وأظنه قال : هو كندي ، وروى عن أسماء بنت يزيد أحاديث حسانا

لا بأس به

وفي رواية حنبل، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس .

وثقه

وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد : ما أحسن حديثه ، ووثقه ، وأظنه قال : هو كندي . وروى عن : أسماء أحاديث حسانا

وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : عبد الحميد بن بهرام أحاديثه مقاربة هي أحاديث شهر كان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن ، وإنما هي سبعون حديثا ، وهي طوال فيها حروف ينبغي أن تضبط ولكن يقطعونها

وفي « تاريخ » ابن عساكر : قال شهر : عرضت القرآن على ابن عباس سبع مرات، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه .

ثنا ابن أبي عصمة قال : ثنا أبو طالب أحمد بن حميد سمعت أحمد بن حنبل يقول : عبد الحميد بن بهرام أحاديثه متقاربة هي حديث شهر ، وكان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن ، وإنما هي سبعين حديثا وهي طوال ، وفيها حروف ينبغي أن تضبط لكن يقطعونها .

وقال الترمذي : قال أحمد : لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر

وثقه

نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قلت لأحمد بن حنبل : شهر بن حوشب ؟ قال : ما أحسن حديثه – ووثقه وهو شامي من أهل حمص ، وأظنه قال : هو كندي . روى عن : أسماء بنت يزيد أحاديث حسانا

وقال عثمان الدارمي : بلغني أن أحمد كان يثني على شهر

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : بلغني أن أحمد بن حنبل كان يثني على شهر بن حوشب

لا بأس به

وقال الترمذي : قال أحمد بن حنبل : لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب

لا بأس به

وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس

ثقة

روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير

وقال أيوب بن أبي حسين الندبي : قرأت على ابن عمر ، وابن عباس ، وعكرمة ، وشهر بن حوشب ، فما رأيت أحدا كان أقرأ لكتاب الله من شهر بن حوشب

وقال أيوب بن أبي حسين الندبي : ما رأيت أحدا أقرأ لكتاب الله منه

يروي منكرات عن الثقات

ولهذا ما قاله الحسن في كتاب « الوهم والإيهام » : لم أسمع لمضعفه حجة وما ذكروه من تزينه بزي الجند وسماعه الغناء بالآلات وقرنه بأخذ خريطة فكذب عليه إما لأنه لا يصح أو خارج على مخرج لا مضرة، وشر ما قيل فيه: إنه يروي منكرات عن الثقات، وهذا إذا كثر منه سقطت الثقة به

يروي منكرات عن الثقات

وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : لم أسمع لمضعفه حجة ، وما ذكروا من تزييه بزي الجند ، وسماعه الغناء بالآلات ، وقذفه بأخذ الخريطة ، فإما لا يصح أو هو خارج على مخرج لا يضره ، وشر ما قيل فيه : إنه يروي منكرات عن ثقات ، وهذا إذا كثر منه سقطت الثقة به

كان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات

وقال ابن حبان : مات سنة مائة، وكان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات عادل عباد بن منصور في حجة فسرق عيبته فقيل فيه . لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر

كان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات

وقال ابن حبان : كان ممن يروي عن الثقات المعضلات ، وعن الأثبات المقلوبات

صدوق كثير الإرسال والأوهام

صدوق , كثير الإرسال والأوهام

هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

ساقط

وقال ابن حزم : ساقط

ساقط

وقال ابن حزم في كتاب « الأشربة » : ساقط .

وثقه

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: وثقه ابن نمير وغيره،

وأما قول ابن دحية في كتاب « المعلم المشهور » : أفتى أهل البصرة بقطع يده قال: وأعظم جرحة فيه أنه كان شرطيا للحجاج بن يوسف ، فيشبه أن يكون وهما؛ لأنه إنما كان عاملا ليزيد بن المهلب لا للحجاج، ولئن صح ما قاله فليست بجرحة لاحتمال أن يكون قد جبره كعادته مع من هو أكبر منه،

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكر ابن شاهين في « الثقات » .

ليس بالقوي

قال ابن عدي : ولشهر بن حوشب هذا غير ما ذكرت من الحديث ، ويروي عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث غيرها ، وعامة ما يرويه هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه ، وشهر هذا ليس بالقوي في الحديث ، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به

لا يحتج بحديثه

وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه شهر وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه ، وشهر ليس بالقوي في الحديث ، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به

ضعيف جدا

وقال ابن عدي : ضعيف جدا ، قال هذا في ترجمة عبد الحميد بن بهرام

ليس بالقوي

وفي « الكامل » لابن عدي : عن ابن عون قال: سرق شهر ( عيبتي ) في طريق مكة، قال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه شهر هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به .

وقال قتادة - فيما ذكره ابن عساكر : جاء شهر يستأذن على الأمير فخرج الآذن فقال: إن الأمير يقول لا تأذن له فإنه سبائي، فقلت: إن خادم البيت يخبرك بما في أنفسهم، ثم قال قتادة : لا غفر الله لمن لا يستغفر لهما - يعني عليا وعثمان - .

تكلم فيه

وقال الترمذي أيضا ، عن البخاري : شهر حسن الحديث ، وقوى أمره ، وقال : إنما تكلم فيه ابن عون ، ثم روى عن هلال بن أبي زينب عنه

حسن الحديث

وقال الترمذي ، عن البخاري : شهر حسن الحديث ، وقوى أمره

تكلم فيه

وقال البزار في « السنن » : تكلم فيه شعبة ولا يعلم أحدا ترك الرواية عنه وقد حدث شعبة عن رجل عنه ولم يسمع من معاذ بن جبل

وقال أبو بكر البزار : لم يسمع شهر بن حوشب من معاذ بن جبل

تركه

وقال أبو بكر البزار : لا نعلم أحدا ترك الرواية عنه غير شعبة ، ولم يسمع من معاذ بن جبل

ضعيف

وقال البيهقي في « السنن » : ضعيف،

ضعيف

وقال البيهقي : ضعيف

وصحح الترمذي والطوسي حديثه عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي » .

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أحاديثه لا تشبه حديث الناس ، قال : حدثنا عمرو بن خارجة : كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وعن أسماء بنت يزيد قالت : كنت آخذة بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وحديثه دال عليه ، فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته

أحاديثه لا تشبه حديث الناس

سمعت ابن حماد يقول : شهر بن حوشب أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله السعدي .

أحاديثه لا تشبه حديث الناس

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أحاديثه لا تشبه حديث الناس : عمرو بن خارجة : كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم . أسماء بنت يزيد : كنت آخذة بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وحديثه دال عليه فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته

ترك

وفي كتاب « الموضوعات » للجوزقاني : ترك لضعفه .

ولما ذكر الحاكم حديثه شاهدا من رواية حماد بن سلمة عن ثابت عنه عن أسماء مرفوعا: « يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم » ثم قال: لم أذكر في كتابي هذا عن شهر غير هذا الحديث الواحد .

يخرج حديثه

وقال الدارقطني : يخرج حديثه

يخرج حديثه

وقال الدارقطني فيما ذكره البرقاني : يخرج حديثه .

فيه ضعف وليس بالحافظ

وقال الساجي : فيه ضعف وليس بالحافظ تركه ابن عون وشعبة .

فيه ضعف وليس بالحافظ

وقال الساجي : فيه ضعف ، وليس بالحافظ

عالم فقيه

ولما ذكره الطبراني في « طبقات الفقهاء » قال: وكان بها - يعني بالشام - ممن نقل عنهم الفقه والعلم: شهر بن حوشب وكان فقيها قارئا عالما غير أنه كان صاحب ديوان فكان ينتقل في البلاد مع البعوث وأصله من الشام .

عالم فقيه

وقال أبو جعفر الطبري : كان فقيها قارئا عالما

ثقة

وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب والعقيلي في « جملة الضعفاء »

ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : ثقة وطرق حديثه صالحة رواها الشاميون .

ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : وشهر - وإن قال ابن عون : نزكوه - فهو ثقة

ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : وشهروان قال ابن عون : إن شهرا نزكوه ، فهو ثقة

روى عن تميم الداري ، وأبي ذر وسلمان ، وذلك مرسل ، قاله في : التهذيب . قلت : لم يذكر في التهذيب أن روايته عن هؤلاء مرسلة

ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي

ثقة

روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير

ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي

تركوه

وذكر الترمذي عن النضر بن شميل : شهر تركوه وفيه نظر؛ لأن النضر إنما روى هذا عن ابن عون ويحتمل أنه قاله أيضا تقريرا لما رواه

ضعيف

وقال الواقدي : كان ضعيفا في الحديث .

تكلم فيه

وقال البزار في « السنن » : تكلم فيه شعبة ولا يعلم أحدا ترك الرواية عنه وقد حدث شعبة عن رجل عنه ولم يسمع من معاذ بن جبل

حدثنا عبد الكبير بن عمر الخطابي بالبصرة ، ثنا محمد بن سعيد العطار ، سمعت نصر بن حماد يقول : كنا قعودا على باب شعبة ، نتذاكر فقلت : ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر قال : كنا نتناوب رعية الإبل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فجئت ذات يوم والنبي صلى الله عليه وسلم حوله أصحابه قال : فسمعته يقول : من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين ، فاستغفر الله إلا غفر له . قال : فقلت : بخ بخ . قال : فجذبني رجل من خلفي ، فالتفت فإذا عمر بن الخطاب قال : الذي قال قبل أحسن قلت : وما قال ؟ قال : من شهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له : ادخل من أي أبواب الجنة شئت . قال : فخرج شعبة فلطمني ، ثم رجع فتنحيت من ناحية ، ثم خرج بعد فقال : ما له بعد يبكي ، فقال له عبد الله بن إدريس : إنك أسأت إليه قال : انظر ما يحدث ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شعبة : أنا قلت لأبي إسحاق من حدثك ؟ قال : حدثني عبد الله بن عطاء ، عن عقبة بن عامر ، قال : سمع عبد الله بن عطاء ، من عقبة ؟ قال : فغضب ومسعر بن كدام حاضر ، فقال : قد أغضبت الشيخ ، قلت : ليصححن هذا الحديث ، فقال مسعر بن كدام : عبد الله بن عطاء بمكة . قال شعبة : فرحلت إلى مكة فلقيت عبد الله فسألته فقال : سعد بن إبراهيم حدثني : قال شعبة ثم لقيت مالك بن أنس فقال : سعد بالمدينة لم يحج العام ، قال شعبة : فرحلت إلى المدينة ، فلقيت سعدا ، فسألته فقال : الحديث من عندكم زياد بن مخراق حدثني . قال شعبة : فلما ذكر زياد قلت : أي شيء هذا الحديث بينما هو كوفي إذ صار مكيا ، إذ صار مدينيا ، إذ صار بصريا ؟ قال شعبة : فرحلت إلى البصرة فلقيت زياد بن مخراق فسألته ، فقال : ليس الحديث من نايتك ، قلت : حدثني به قال : لا تريده قلت : حدثني به قال : حدثني شهر بن حوشب ، عن أبي ريحانة ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شعبة : فلما ذكر شهر قلت : دمر علي هذا الحديث لو صح لي هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إلي من أهلي ومالي والناس أجمعين

وقال معاذ بن معاذ : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، عن أبي هريرة : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما تصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا

تركه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : ما تصنع بشهر بن حوشب أن شعبة قد ترك حديث شهر - يعني : ابن حوشب -

وقال الحسين بن إدريس الهروي : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار وسألته عن شهر بن حوشب ، فقال : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قلت : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا

وقال شبابة ، عن شعبة : ولقد لقيت شهرا فلم أعتد به

أنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا خلف المخزومي ، ثنا علي بن حفص المدائني ، سألت شعبة عن عبد الحميد بن بهرام فقال : صدوق إلا أنه يحدث عن شهر ابن حوشب .

وكان شعبة : يشهد عليه أنه رافق رجلا من أهل الشام فخانه .

ثقة

روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير

وكان شعبة يشهد عليه أنه رافق رجلا من أهل الشام فخانه

قال شبابة بن سوار ، عن شعبة : ولقد لقيت شهرا فلم أعتد به

تركه

وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه . فقال : ما تصنع بشهر إن شعبة قد ترك شهرا .

وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما نصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا

وقال علي ابن المديني : حدث ابن عون حديث هلال بن أبي زينب ( ق ) عن شهر ، عن أبي هريرة ذكر الشهداء عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فساره شعبة فلم يذكره ابن عون

ترك حديثه

سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، ثنا عمرو بن علي قال : سمعت معاذا يعني : ابن معاذ العنبري يقول : ما تصنع بحديث شهر ، فإن شعبة ترك حديث شهر [ يعني ] ابن حوشب

تركه

وقال أبو بكر البزار : لا نعلم أحدا ترك الرواية عنه غير شعبة ، ولم يسمع من معاذ بن جبل

فيه ضعف وليس بالحافظ

وقال الساجي : فيه ضعف وليس بالحافظ تركه ابن عون وشعبة .

وفي « تاريخ » ابن عساكر : قال شهر : عرضت القرآن على ابن عباس سبع مرات، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه .

وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى عن مسلم عن شيخ له: ثقة ذهب على يحيى اسمه قال: كنت مع شهر في طريق مكة فكنا إذا نزلنا منزلا قال: هاتوا عودنا سووا طنبورنا ، فإنا إنما نأكل به - يعني الحديث

وقال صالح بن محمد : شهر شامي قدم العراق ، روى عنه الناس ، ولم يوقف منه كذب ، وكان يتنسك ، إلا أنه روى أحاديث ينفرد بها لم يشاركه فيها أحد ، وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب ، ويروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث في القراءات لا يأتي بها غيره

وقال صالح بن محمد البغدادي : شهر بن حوشب شامي قدم العراق على الحجاج بن يوسف ، روى عنه الناس من أهل البصرة وأهل الكوفة وأهل الشام ، ولم يوقف منه على كذب ، وكان رجلا يتنسك إلا أنه روى أحاديث يتفرد بها لم يشركه فيها أحد مثل حديث ثابت البناني عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ ( إنه عمل غير صالح ) وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يبالي ) وروى عنه الحكم بن عتيبة ، عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن كل مسكر ومفتر ولم يذكر " مفتر " في شيء من الحديث ، وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب ، وروى ليث بن أبي سليم عنه عن أسماء بنت يزيد ، وقالت : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ويل أمكم قريش رحلة الشتاء والصيف " في موضع لإيلاف قريش ، فشهر يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث في القراءات لا يأتي بها غيره ، ويروي عنه من أهل البصرة معاوية بن قرة ، وروى شعبة ، عن معاوية بن قرة ، قال : حدثني من سمع ابن عباس ، قال : فقلت لمعاوية : من حدثك ؟ قال : حدثني شهر بن حوشب ، وروى عنه قتادة أحاديث ، وروى عنه أبو التياح ، وثابت ، وذكر جماعة آخرين ، قال : ورآه الأعمش بواسط

وقال يحيى القطان ، عن عباد بن منصور : حججنا مع شهر فسرق عيبتي

ثنا محمد بن سليمان ، ثنا بندار ، ثنا يحيى القطان ، عن عباد بن منصور قال : حججت مع شهر بن حوشب فسرق عيبتي في الطريق .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، نا عبد الرحمن [ يعني ] ابن مهدي ، عن شهر بن حوشب ، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : ما كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : ترضى حديث شهر بن حوشب ؟ فقال : أنا أحدث عنه ، قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، قال : وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن - يعني على تركه - قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر

وقال يعقوب بن شيبة : قيل لابن المديني : ترضى حديث شهر ؟ فقال : أنا أحدث عنه . وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن على تركه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما نصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا

قال الشيخ : وأظن عبدان الأهوازي أو غيره حدثنا عن بندار ، عن معاذ بن معاذ ، عن ابن عون قال : يسرق شهر عيبتي في طريق مكة .

نزكوه

وقال النضر ، عن ابن عون : إن شهرا نزكوه . قال النضر : نزكوه : أي طعنوا فيه

قال ابن المديني : حدث ابن عون ، عن هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، فساره شعبة فلم يذكره ابن عون

ليس بالقوي

وفي « الكامل » لابن عدي : عن ابن عون قال: سرق شهر ( عيبتي ) في طريق مكة، قال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه شهر هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به .

فيه ضعف وليس بالحافظ

وقال الساجي : فيه ضعف وليس بالحافظ تركه ابن عون وشعبة .

ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : وشهروان قال ابن عون : إن شهرا نزكوه ، فهو ثقة

ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : وشهر - وإن قال ابن عون : نزكوه - فهو ثقة

نزكوه

وقال النضر بن شميل ، عن ابن عون : إن شهرا نزكوه ، قال النضر : نزكوه ، أي طعنوا فيه

نزكوه

وقال مسلم بن الحجاج في قول ابن عون : نزكوه - يعني أخذته ( ألسنة ) الناس يعني تكلموا فيه - وكذا قاله النضر بن شميل راويها عن ابن عون . وقال ابن دريد في كتاب « الأمالي » : ثنا أبو حاتم يعني بأنهم ضربوه بالنيازك قال فصحف أصحاب الحديث فقالوا: تركوه

نزكوه

وقال مسلم بن الحجاج في قول ابن عون : نزكوه - يعني أخذته ( ألسنة ) الناس يعني تكلموا فيه - وكذا قاله النضر بن شميل راويها عن ابن عون . وقال ابن دريد في كتاب « الأمالي » : ثنا أبو حاتم يعني بأنهم ضربوه بالنيازك قال فصحف أصحاب الحديث فقالوا: تركوه

تركوه

كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني ابن أبي رزمة ، ثنا النضر بن شميل ، حدثنا عن ابن عون أن شهر بن حوشب قد تركوه

تركوه

قال ابن عدي : ثنا عصمة البخاري ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثني أحمد بن شبويه ، عن النضر بن شميل قال : سئل ابن عون عن حديث شهر فقال : إن شهرا قد تركوه .

وقال معاذ بن معاذ : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، عن أبي هريرة : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما تصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : ترضى حديث شهر بن حوشب ؟ فقال : أنا أحدث عنه ، قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، قال : وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن - يعني على تركه - قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر

وقال يعقوب بن شيبة : قيل لابن المديني : ترضى حديث شهر ؟ فقال : أنا أحدث عنه . وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن على تركه

ضعيف

قال أبو القاسم البلخي : قال ابن قتيبة : شهر ضعيف،

وقال الحسين بن إدريس الهروي : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار وسألته عن شهر بن حوشب ، فقال : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قلت : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا

ليس حديثه بحجة

وقال ابن عمار : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قيل : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا

وثقه

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: وثقه ابن نمير وغيره،

ضعيف

وقال موسى بن هارون : ضعيف

ضعيف

وقال موسى بن هارون : ضعيف

وقال عمرو بن علي : ما كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : ترضى حديث شهر بن حوشب ؟ فقال : أنا أحدث عنه ، قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، قال : وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن - يعني على تركه - قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر

وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما نصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، نا عبد الرحمن [ يعني ] ابن مهدي ، عن شهر بن حوشب ، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه

ثبت

وقال عبد الله بن شعيب الصابوني ، وعباس الدوري ، والمفضل بن غسان الغلابي عن يحيى بن معين : ثبت

ثبت

وقال عبد الله بن شعيب الصابوني ، وعباس الدوري ، والمفضل بن غسان الغلابي عن يحيى بن معين : ثبت

ثقة

روى شبابة عن شعبة : لقيت شهرا فلم أعتد به ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه أحمد وابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ثقة

ثقة

وقال ابن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ثقة

وثقه

وقول الحاكم في « تاريخ نيسابور » : وثقه ابن معين وأبو زرعة الرازي وشذ عنه سائر المشايخ، فيشبه أن يكون وهما؛ لما أسلفناه من توثيق غير هذين ، وأنه إنما تخلف عنه شعبة وقد قال البزار: لم يتخلف عنه أحد

ثبت

وقال عبد الله بن شعيب الصابوني ، وعباس الدوري ، والمفضل بن غسان الغلابي عن يحيى بن معين : ثبت

ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن شهر بن حوشب ( 484 ك ) فقال : ثقة

ثقة

وقال ابن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة

ثبت

وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثبت

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، على أن بعضهم قد طعن فيه

طعن فيه

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة على أن بعضهم قد طعن فيه

روى عن(62)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(108)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث