تسلسل الأحكام العلمية على شعبة بن الحجاج

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أمير المؤمنين في الحديث(3)
ثقة ثبت(3)
أثبت من(2)
الثقة(1)
الحافظ(1)
تركه(1)
ثبت حجة يخطئ في الأسماء قليلا(1)
ثقة(1)
ثقة حافظ متقن(1)
ثقة مأمون ثبت حجة(1)
ثقة مأمون ثبت حجة ، صاحب حديث(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ذكره ابن خلفون في الثقات(1)
رجل صالح(1)
لم أر في الحديث أصدق منه(1)
ما رأيت أحدا يشبه شعبة في الحديث(1)
من أصدق الناس(1)
من العباد(1)
يخطئ في أسماء الرجال كثيرا لتشاغله بحفظ المتون(1)
إمام الأئمة(1)
إمام المتقين(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ , متقن

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(4 رأي)

وقال صالح بن سليمان : كان في لسان شعبة تمتمة وكان رديء اللسان .

وقال أبو بشر الغنوي : قدم شعبة فقال قد رويت ألف قصيدة من الشعر فقلنا: هات أنشدنا فجعل يتمتم فقلنا له: ويلك والله ما نفهم ما تقول، فلم يجد في الشعر فرجع إلى الكوفة فجاء فقال: قد رويت الحديث، فجاء هؤلاء المجانين فقالوا: هات إيش تقول ما في الدنيا مثلك .

ذكره أبو زيد الأنصاري يوما فقال : ( وشعبة شعبة )

وقال محمد بن الحسين بن أبي عبد الله : شعبة قنديل المحدثين في عصره ذباب عن الأخبار مميز للرجال، وكان قد أودع الفراسة، وكان أمة وحده في هذا الشأن يعني نصرة الحديث ، وكان ألثغ

٢
القرن ٢ الهجري
(61 رأي)
قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وقال عبد الله بن المبارك : حدثنا معمر أن قتادة كان يسأل شعبة عن حديثه

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال حماد بن زيد : قال لنا أيوب : الآن يقدم عليكم رجل من أهل واسط هو فارس في الحديث فخذوا عنه ، قال حماد : فلما قدم شعبة أخذت عنه .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال حماد بن زيد : قال لنا أيوب : الآن يقدم عليكم رجل من أهل واسط هو فارس في الحديث فخذوا عنه

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

وعن معمر قال: كان قتادة يسأل شعبة عن حديثه .

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة
تركه

وقيل لابن عوف : ما لك لا تحدث عن فلان ؟ قال : لأن أبا بسطام تركه

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة

وقال أبو قطن ، عن أبي حنيفة : نعم حشو المصر هو

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

وقال معمر : كان قتادة يسأل شعبة عن حديثه

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

وقيل لابن عون : مالك لا تحدث عن فلان قال: لأن أبا بسطام تركه، ولما توفي شعبة بيع حماره وسرجه ولجامه وثياب بدنه وخفه ونعله بستة عشر درهما

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
أمير المؤمنين في الحديث

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثنا عبد الله بن أبي الأسود ، نا ابن مهدي قال : كان سفيان الثوري يقول : شعبة أمير المؤمنين في الحديث

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال محمد بن يحيى الذهلي ، عن سلم بن قتيبة : قدمت من البصرة فأتيت الكوفة فأتيت سفيان ، فقال لي : من أين أنت ؟ فقلت : من البصرة فقال : ما فعل أستاذنا شعبة ؟

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال الثوري لسلم بن قتيبة : ما فعل استأذنا شعبة ؟

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
أمير المؤمنين في الحديث

وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن خاله عبد الرحمن بن مهدي : كان سفيان يقول : شعبة أمير المؤمنين في الحديث

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
أمير المؤمنين في الحديث

كان الثوري يقول : هو أمير المؤمنين في الحديث ، وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة , وكان عابدا

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
أمير المؤمنين في الحديث

وذكر شعبة عند سفيان يوما فقال: ذاك أمير المؤمنين الصغير .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، قال لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث ، قيل له : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ فقال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على القلة ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه -يعني : في الأسماء

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

ولما جاء نعيه لسفيان قال: اليوم مات الحديث .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمد بن يحيى الذهلي [ النيسابوري ] ، نا أبو قتيبة [ سلم بن قتيبة ] قال : قدمت الكوفة فأتيت سفيان الثوري فقال : من أين أنت ؟ فقلت : من أهل البصرة . فقال : ما فعل أستاذنا شعبة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
أمير المؤمنين في الحديث

وقال ابن مهدي : كان الثوري يقول : شعبة أمير المؤمنين في الحديث

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " قال شعبة : ما رويت عن رجل حديثا إلا أتيته أكثر من مرة ، والذي رويت عنه عشرة أتيته أكثر من عشر مرار

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال سعيد بن عامر الضبعي ، عن شعبة : كتب عني سعد بن إبراهيم حديثي كله

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة قال شعبة : ما رويت عن رجل حديثا إلا أتيته أكثر من مرة، والذي رويت عنه عشرة أتيته أكثر من عشر مرارا، والذي رويت عنه خمسين أتيته أكثر من خمسين مرة، والذي رويت عنه مائة أتيته أكثر من مائة مرة إلا حيان البارقي فإني سمعت منه هذه الأحاديث ثم عدت إليه فوجدته قد مات .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال عبد الرحمن بن مهدي : قال شعبة : ما سمعت من رجل حديثا إلا قال لي : حدثني أو حدثنا ، إلا حديثا واحدا ، قال شعبة : قال قتادة : قال أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من حسن الصلاة إقامة الصف " أو كما قال ، فكرهت أن يفسد علي من أجل جودة الحديث .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وعن شعبة قال: كنت ألزم الطرماح وأسأله عن الشعر فمررت يوما بالحكم بن ( عيينة ) وهو يقول: ثنا يحيى بن الجزار وثنا فلان، وفلان فأعجبني وقلت هذا أحسن من الذي أطلب فمن يومئذ طلبت الحديث .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أبو زيد الهروي : قال رجل لشعبة : يا أبا بسطام ، سمعت ؟ فقال : والله لأن أتقطع أحب إلي من أن أقول لما لم أسمع : سمعت .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أبو زيد الهروي : قال شعبة : لأن أتقطع أحب إلي من أن أقول لما لم أسمع : سمعت

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال صالح بن سليمان : كان لشعبة أخوان يعالجان الصرف ، وكان شعبة يقول لأصحاب الحديث : ويلكم ! الزموا السوق ، فإنما أنا عيال على إخوتي

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

وقال أبو الوليد الطيالسي : اختلفت إلى حماد بن سلمة قبل أن أختلف إلى شعبة ، فقال لي حماد : إذا أردت الحديث فالزم شعبة

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو الوليد الطيالسي [ ، نا حماد بن سلمة قال : إن أردت الحديث فالزم شعبة

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

وقال أبو الوليد الطيالسي : قال لي حماد بن سلمة : إذا أردت الحديث فالزم شعبة

عباد بن عباد بن حبيبت 177 هـ ، أو : 179 هـ ، أو : 180 هـ ، أو : 181 هـهـالسابعة

وقال عباد بن عباد : أراد شعبة أن يقع في خالد الحذاء قال: فأتيته أنا، وحماد بن زيد فتهددناه فأمسك .

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة

وقال حماد بن زيد : ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ، فإذا خالفني شعبة في شيء تركته

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الوليد قال : قال حماد بن زيد [ يقول : إذا خالفني شعبة في شيء تركته ؛ لأنه يكرر ] ما ( 288 م 3 ) أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ؛ لأن شعبة كان لا يرضى أن يسمع الحديث مرة

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة

وقال أبو الوليد أيضا : سمعت حماد بن زيد يقول : ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ، لأن شعبة كان لا يرضى أن يسمع الحديث مرة ، إذا خالفني شعبة في شيء تركته

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت بهز بن أسد قال : حدثني عبد الله بن المبارك ، حدثني معمر : أن قتادة كان يسأل شعبة عن حديثه

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .
من أصدق الناس

وقال يزيد بن زريع : كان شعبة من أصدق الناس في الحديث

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .

وقال يزيد بن زريع : قدم علينا شعبة البصرة ورأيه رأي سوء خبيث يعني الترفض ، فما زلنا به حتى ترك قوله ورجع وصار معنا

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .
لم أر في الحديث أصدق منه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، حدثني محمد بن المنهال ، قال : سمعت يزيد بن زريع قال : لم أر في الحديث أصدق من شعبة

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .
من أصدق الناس

وقال محمد بن المنهال الضرير : سمعت يزيد بن زريع غير مرة يقول : كان شعبة من أصدق الناس في الحديث

عبد الرحمن بن غزوانت 187هـ ، أو 207هـهـالتاسعة

وقال قراد أبو نوح : رأى علي شعبة قميصا ، فقال : بكم أخذت هذا ؟ قلت : بثمانية دراهم . قال لي : ويحك ، أما تتقي الله ! تلبس قميصا بثمانية ، ألا اشتريت قميصا بأربعة وتصدقت بأربعة ؟ قلت : أنا مع قوم نتجمل لهم . قال : أيش تتجمل لهم

عبد الله بن إدريس الأوديت 191 هـ ، أو 192 هـهـالثامنة

وقال أبو سعيد الأشج ، عن الوليد بن حماد بن زياد : سمعت عبد الله بن إدريس يقول : ما جعلت بينك وبين الرجال مثل شعبة وسفيان

عبد الله بن إدريس الأوديت 191 هـ ، أو 192 هـهـالثامنة

وقال محمد بن عبيد بن أبي الأسد ، عن سلمة السعدي : سمعت ابن إدريس يقول : رأيت في المنام كأني أفجر بحرا ، فقدمت إلى هذه المدينة - يعني بغداد - فلقيت شعبة بن الحجاج

عبد الله بن إدريس الأوديت 191 هـ ، أو 192 هـهـالثامنة

وقال ابن إدريس : رأيت في المنام كأني أفجر بحرا فقدمت بغداد فلقيت شعبة .

عبد الله بن إدريس الأوديت 191 هـ ، أو 192 هـهـالثامنة

وقال ابن إدريس : ما جعلت بينك وبين الرجال مثل شعبة وسفيان

عبد الله بن إدريس الأوديت 191 هـ ، أو 192 هـهـالثامنة

وقال عبد الله بن إدريس : شعبة قبان المحدثين ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما لزمت غيره،

عبد الله بن إدريس الأوديت 191 هـ ، أو 192 هـهـالثامنة

وقال ابن إدريس : شعبة قبان المحدثين ، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما لزمت غيره

معاذ بن معاذ بن نصرت 195 هـ ، أو 196 هـهـكبار التاسعة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت معاذا - [ يعني ] ابن معاذ - وقيل له : أي أصحاب أبي إسحاق أثبت ؟ فقال : شعبة وسفيان ، ثم سكت

أبو بحر البكراويت 195 هـهـالتاسعة
من العباد

وقال أبو بحر البكراوي : ما رأيت أعبد لله من شعبة ، لقد عبد الله حتى جف جلده على ظهره

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

نا علي بن محمد الطنافسي ] ، نا وكيع ، ثنا شعبة ، وكان معنيا بالحديث قال : أتيت يعلى بن عطاء فقال : يا هذا ، خذ حديثي واذهب . فقلت : لا ، حتى أحفظه من فيك ، فاختلفت إليه حتى قرع رأسي

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال وكيع : إني لأرجو أن يرفع الله لشعبة في الجنة درجات لذبه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال أبو زرعة ، عن مقاتل بن محمد الرازي : سمعت وكيعا يقول : إني لأرجو أن يرفع الله لشعبة في الجنة درجات بذبه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
أمير المؤمنين في الحديث

وكان ابن عيينة يقول: ينبغي أن يسمى شعبة أمير المؤمنين في الحديث،

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي بن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وكان أعلم بالرجال ، وكان سفيان صاحب أبواب . وسألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وذكر شعبة فقال : سمعته يقول : كنت أتفقد فم قتادة ، فإذا قال : سمعت أو حدثنا تحفظته ، وإذا قال : حدث فلان ، تركته

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال عفان بن مسلم ، عن يحيى بن سعيد القطان : ما رأيت أحدا قط أحسن حديثا من شعبة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال حنبل بن إسحاق ، عن علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوالات سفيان أو شعبة ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها ، قال : وسمعت يحيى يقول : كان شعبة أعلم بالرجال فلان عن فلان كذا وكذا ، وكان سفيان صاحب أبواب

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى القطان : ما رأيت أحدا قط أحسن حديثا من شعبة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

ولما قيل ليحيى بن سعيد ثنا عن ثقة فقال: لو حققت لك، ما حدثتك إلا عن أربعة: ابن عون، وشعبة، ومسعر، والدستوائي

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال عيسى بن شاذان ، عن عمرو بن العباس الرزي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أعقل من مالك بن أنس ، ولا أشد تقشفا من شعبة ، ولا أنصح للأمة من عبد الله بن المبارك

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي بن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وكان أعلم بالرجال ، وكان سفيان صاحب أبواب . وسألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وذكر شعبة فقال : سمعته يقول : كنت أتفقد فم قتادة ، فإذا قال : سمعت أو حدثنا تحفظته ، وإذا قال : حدث فلان ، تركته

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال : سفيان أو شعبة ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها . قال : وسمعت يحيى يقول : كان شعبة أعلم بالرجال فلان عن فلان ، وكان سفيان صاحب أبواب

عمرو بن الهيثم الزبيديت بعد 200 هـ , أو 198 هـهـمن صغار التاسعة

وقال أبو قطن : ما رأيت شعبة ركع إلا ظننت أنه قد نسي

عمرو بن الهيثم الزبيديت بعد 200 هـ , أو 198 هـهـمن صغار التاسعة

وقال يحيى بن معين ، عن أبي قطن : كتب لي شعبة إلى أبي حنيفة يحدثني ، فقال : كيف أبو بسطام ؟ فقلت : بخير ، قال : نعم حشو المصر هو

٣
القرن ٣ الهجري
(44 رأي)
أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة
ما رأيت أحدا يشبه شعبة في الحديث

وقال الطيالسي : ما رأيت أحدا يشبه شعبة في الحديث،

النضر بن شميلت 203هـ ، أو : 204هـ ، وقيل : 202هـهـكبار التاسعة

وقال النضر بن شميل : ما رأيت أرحم بمسكين منه

شبابة بن سوار المدائنيت وقال ابن حبان فى الثقات : 204 هـ ، قال الطرسوسى : 206 هـهـالتاسعة

وقال شبابة : كنا إذا رأينا من شعبة فتورا أخذنا في ذكر الناس فينشط ،

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا حرملة [ بن يحيى ] ، قال : سمعت الشافعي يقول : لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق ، كان يجيء إلى الرجل فيقول : لا نحدث ، وإلا استعديت عليك السلطان

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال حرملة بن يحيى ، عن الشافعي : لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق ، وكان يجيء إلى الرجل فيقول : لا تحدث وإلا استعديت عليك السلطان

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال الشافعي : لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق

وكان يعقوب بن إسحاق يقول: إذا حدثه شعبة حدثني الضخم عن الضخام شعبة الخير أبو بسطام،

الأصمعيت قال أبو العيناء : 213 هـ . وقال خليفة بن خياط : 215 هـ . وقال أبو موسى محمد بن المثنى والبخاري : 216 هـ . وقال محمد بن يونس الكديمي : 217 هـ . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : 209 هـهـالتاسعة

وقال الأصمعي : لم نر أحدا قط أعلم بالشعر من شعبة

الأصمعيت قال أبو العيناء : 213 هـ . وقال خليفة بن خياط : 215 هـ . وقال أبو موسى محمد بن المثنى والبخاري : 216 هـ . وقال محمد بن يونس الكديمي : 217 هـ . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : 209 هـهـالتاسعة

وقال الأصمعي : لم نر أحدا أعلم بالشعر منه

مسلم بن إبراهيم الشحامت قال ابن سعد وغيره : 222 هـ ، وفي « زهرة المتعلمين » : 221 هـهـصغار التاسعة

وقال مسلم بن إبراهيم : ما دخلت على شعبة في وقت صلاة قط إلا رأته قائما يصلي

بشر بن الحارث الحافيت 227هـ أو 229هـهـالعاشرة

وقال بشر بن الحارث : ما منعني من السماع من شعبة إلا أني تخوفت أن يعلمني الوقيعة في الناس

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة مأمون ثبت حجة ، صاحب حديث

وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ثبتا حجة ، صاحب حديث

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة مأمون ثبت حجة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا ثبتا حجة ، صاحب حديث ، وكان أكبر من الثوري بعشر سنين

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة ، وهما أثبت من زهير وإسرائيل ، وهما قرينان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن ابن معين : لم يسمع شعبة من الحسن بن مسلم بن يناق لأنه مات قبل أبيه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
إمام المتقين

وقال يحيى بن معين : شعبة إمام المتقين

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : كان شعبة صاحب نحو وشعر،

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت من

سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : حديث أبي إسحاق ، عن أبي بصير ، عن أبي بن كعب هذا يقوله زهير بن معاوية ، وشعبة يقول : عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بصير وعن أبيه ، عن أبي بن كعب ، فالقول قول شعبة ، وهو أثبت من زهير

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال يحيى بن معين : سمع من مسلم بن يناق ولم يسمع من ابنه الحسن بن مسلم ، وكان الحسن بن مسلم بن يناق مات قبل أبيه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين : كان شعبة صاحب نحو وشعر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : شعبة أثبت في الحكم من الأعمش وأعلم بحديث الحكم ، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم ، وشعبة أحسن حديثا من الثوري ، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ، ولا أحسن حديثا منه قسم له من هذا حظ ، وروى عن ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي « كتاب حريث » : قال أحمد بن حنبل : روح عن شعبة عن ابن أبي بكر عن أبيه أنه كان ينفر يوم الثاني، وقال عبد الرحمن عن شعبة: سمعت أبا بكر قال أبو عبد الله : هذا خطأ؛ لأن شعبة لم يلق أبا بكر ولم يرو شعبة عن مشايخ المدينة إلا عن المقبري لقيه بعدما كبر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : لم يكتب إلا شيئا قليلا ، وربما وهم في الشيء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الفضل بن زياد : سئل أحمد بن حنبل : شعبة أحب إليك حديثا أو سفيان ؟ فقال : شعبة أنبل رجالا وأنسق حديثا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان غلط شعبة في أسماء الرجال

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : كان شعبة فقيرا خرب داره وباع جذوعه وأتى الحكم بن ( عيينة ) فأقام عليه تسعة عشر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن - يعني في الرجال - وبصره بالحديث وتثبته وتنقيته للرجال

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال العلائي : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع شعبة من طلحة بن مصرف إلا حديثا واحدا : " من منح منحة " الحديث . وقال : لم يحدث شعبة عن أبي نعامة العدوي بشيء ، واسم أبي نعامة عمرو بن عيسى بن سويد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : شعبة أثبت في الحكم من الأعمش ، وأعلم بحديث الحكم ، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم ، وشعبة أحسن حديثا من الثوري ، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ، ولا أحسن حديثا منه ، كان قسم له من هذا حظ ، وروى عن ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن - يعني في الرجال وبصره بالحديث وتثبته وتنقيته للرجال

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت من

قال أبو طالب ، عن أحمد : شعبة أثبت في الحكم من الأعمش ، وأعلم بحديث الحكم ، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم ، وشعبة أحسن حديثا من الثوري ، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ، ولا أحسن حديثا منه قسم له من هذا حظ . وروى عن : ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي « العلل » لعبد الله عن أبيه : لم يحدث شعبة عن أبي نعامة العدوي بشيء ولم يسمع من طلحة بن مصرف إلا حديثا واحدا : « من منح منيحة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت من

وقال محمد بن العباس النسائي : سألت أبا عبد الله : من أثبت ؛ شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان سفيان رجلا حافظا وكان رجلا صالحا ، وكان شعبة أثبت منه وأنقى رجالا ، وسمع من الحكم قبل سفيان بعشر سنين

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
رجل صالح

وقال محمد بن العباس النسائي : سألت أبا عبد الله - يعني : أحمد بن حنبل - : من أثبت شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان سفيان رجلا حافظا وكان رجلا صالحا ، وكان شعبة أثبت منه وأنقى رجالا ، وسمع من الحكم قبل سفيان بعشر سنين

العجليت 261 هـهـ
ثقة ثبت

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : واسطي سكن البصرة ، ثقة ثبت في الحديث ، وكان يخطئ في أسماء الرجال قليلا

العجليت 261 هـهـ
ثقة ثبت

وقال العجلي : ثقة ثبت في الحديث ، وكان يخطئ في أسماء الرجال قليلا

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

ثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة وإسرائيل ، وشعبة أحب إلي من إسرائيل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
الثقة

وقال أبو زرعة : روى عنه الناس ، قيل له : أبو الزبير أحب إليك ، أو هو ؟ قال: أبو الزبير أشهر ، فعاوده بعض من حضر فيه فقال : أتريد أن أقول : هو ثقة ؟ الثقة شعبة، وسفيان

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، قال لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث ، قيل له : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ فقال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على القلة ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه -يعني : في الأسماء

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو داود : لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث . قيل لأبي داود : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ قال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على قلته ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه - يعني في الأسماء -

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : شعبة بن الحجاج ثقة

أحمد بن أبى خيثمة البغداديت 279 هـ ، أو 297 هـهـ
ثقة ثبت

وفي كتاب المنتجيلي : كان ثقة ثبتا في الحديث ولا يحدث إلا عن ثقة ، مات بالبصرة يوم الخميس لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة ستين ، وصلى عليه عبد الملك بن أيوب، وكذا ذكره ابن أبي خيثمة، زاد المنتجيلي: وكان له أخ من أمه يقال له: عمر بن عبد الأعلى ، وقال له رجل يوما: من أين أنت؟ فقال أنا من الحي الذين تضمنوا سد الثغور، وفتح باب المشرق وقدم بغداد بسبب أخ له حبس وكان يطلب الشعر قبل طلبه الحديث .

صالح جزرةت 293 هـهـ

وقال صالح جزرة : أول من تكلم في الرجال شعبة ، ثم تبعه القطان ، ثم أحمد ويحيى

صالح جزرةت 293 هـهـ

وقال صالح بن محمد البغدادي : أول من تكلم في الرجال شعبة بن الحجاج ثم تبعه يحيى بن سعيد القطان ، ثم تبعه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي : الأمناء على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة: شعبة بن الحجاج، ومالك بن أنس، ويحيى بن سعيد القطان .

ابن خزيمةت 311 هـهـ

بمثل حديث وكيع في الدعاء ، ولم يذكر القنوت ، ولا الوتر . وشعبة أحفظ من عدد مثل يونس بن أبي إسحاق ، وأبو إسحاق لا يعلم أسمع هذا الخبر من بريد ، أو دلسه عنه ، اللهم إلا أن يكون كما يدعي بعض علمائنا أن كل ما رواه يونس عن من رواه عنه أبوه أبو إسحاق هو مما سمعه يونس مع أبيه ممن روى عنه ، ولو ثبت الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بالقنوت في الوتر ، أو قنت في الوتر لم يجز عندي مخالفة خبر النبي صلى الله عليه وسلم ، ولست أعلمه ثابتا

وفي كتاب المنتجيلي : كان ثقة ثبتا في الحديث ولا يحدث إلا عن ثقة ، مات بالبصرة يوم الخميس لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة ستين ، وصلى عليه عبد الملك بن أيوب، وكذا ذكره ابن أبي خيثمة، زاد المنتجيلي: وكان له أخ من أمه يقال له: عمر بن عبد الأعلى ، وقال له رجل يوما: من أين أنت؟ فقال أنا من الحي الذين تضمنوا سد الثغور، وفتح باب المشرق وقدم بغداد بسبب أخ له حبس وكان يطلب الشعر قبل طلبه الحديث .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .

ابن شاهينت 385 هـهـ

وفي كتاب « الثقات » لابن شاهين : قال شعبة: اكتبوا المشهور عن المشهور .

الدارقطنيت 385 هـهـ
يخطئ في أسماء الرجال كثيرا لتشاغله بحفظ المتون

قال الدارقطني في " العلل " : كان شعبة يخطئ في أسماء الرجال كثيرا لتشاغله بحفظ المتون

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
إمام الأئمة

وقال الحاكم أبو عبد الله : شعبة إمام الأئمة في معرفة الحديث بالبصرة رأى أنس بن مالك وعمرو بن سلمة الصحابيين ، وسمع من أربعمائة من التابعين .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
إمام الأئمة

وقال الحاكم : شعبة إمام الأئمة في معرفة الحديث بالبصرة ، رأى أنس بن مالك ، وعمرو بن سلمة الصحابيين ، وسمع من أربعمائة من التابعين

ابن منجويهت 428 هـهـ

وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق

ابن منجويهت 428 هـهـ

وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .

٧
القرن ٧ الهجري
(2 رأي)

وذكر ابن دحية في كتاب « العلم المشهور » - أثناء كلام - أجمع العلماء على عدالته ورسوخه في هذا العلم ، ونصحته فيه لله ولرسوله ولعامة المسلمين ، وهو ممن عبد الله تعالى حتى جف جلده على عظمه

ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

وفي كتاب « الثقات » لابن خلفون : شعبة بن الحجاج بن دينار بن الورد .

٨
القرن ٨ الهجري
(8 رأي)
المزيت 742 هــهـ

ومحمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب ( خ م س ) - إن كان محفوظا

المزيت 742 هــهـ

وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري ( م ) على خلاف فيه

المزيت 742 هــهـ

رأى الحسن وابن سيرين

الذهبىت 748 هـهـ
أمير المؤمنين في الحديث

أمير المؤمنين في الحديث

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ

الذهبىت 748 هـهـ
ثبت حجة يخطئ في الأسماء قليلا

ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا

مغلطايت 761 هـهـ

وفي كتاب « البقايا » لأبي هلال العسكري : قال الأصمعي : قال لي شعبة : والله لو عرفت موضعك قبل هذا للزمتك، وقال بدل بن المحبر : كان شعبة يقول تعلموا العربية فإنها تزيد في العقل .

مغلطايت 761 هـهـ

وعبد الأكرم من أهل الكوفة هكذا سماه عدة عن شعبة ، وقال محمد بن جعفر عن شعبة عن عبد الوارث بن أبي حنيفة يعنيه، وقال معاذ بن معاذ عن شعبة عن عبد الأكبر ، وكل ذلك واحد إلا أنهم اختلفوا،

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن على خلاف فيه

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة حافظ متقن

ثقة حافظ , متقن