تسلسل الأحكام العلمية على شعبة بن الحجاج
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ , متقن
وقال صالح بن سليمان : كان في لسان شعبة تمتمة وكان رديء اللسان .
وقال أبو بشر الغنوي : قدم شعبة فقال قد رويت ألف قصيدة من الشعر فقلنا: هات أنشدنا فجعل يتمتم فقلنا له: ويلك والله ما نفهم ما تقول، فلم يجد في الشعر فرجع إلى الكوفة فجاء فقال: قد رويت الحديث، فجاء هؤلاء المجانين فقالوا: هات إيش تقول ما في الدنيا مثلك .
ذكره أبو زيد الأنصاري يوما فقال : ( وشعبة شعبة )
وقال محمد بن الحسين بن أبي عبد الله : شعبة قنديل المحدثين في عصره ذباب عن الأخبار مميز للرجال، وكان قد أودع الفراسة، وكان أمة وحده في هذا الشأن يعني نصرة الحديث ، وكان ألثغ
وقال عبد الله بن المبارك : حدثنا معمر أن قتادة كان يسأل شعبة عن حديثه
وقال حماد بن زيد : قال لنا أيوب : الآن يقدم عليكم رجل من أهل واسط هو فارس في الحديث فخذوا عنه ، قال حماد : فلما قدم شعبة أخذت عنه .
وقال حماد بن زيد : قال لنا أيوب : الآن يقدم عليكم رجل من أهل واسط هو فارس في الحديث فخذوا عنه
وعن معمر قال: كان قتادة يسأل شعبة عن حديثه .
وقيل لابن عوف : ما لك لا تحدث عن فلان ؟ قال : لأن أبا بسطام تركه
وقال أبو قطن ، عن أبي حنيفة : نعم حشو المصر هو
وقال معمر : كان قتادة يسأل شعبة عن حديثه
وقيل لابن عون : مالك لا تحدث عن فلان قال: لأن أبا بسطام تركه، ولما توفي شعبة بيع حماره وسرجه ولجامه وثياب بدنه وخفه ونعله بستة عشر درهما
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثنا عبد الله بن أبي الأسود ، نا ابن مهدي قال : كان سفيان الثوري يقول : شعبة أمير المؤمنين في الحديث
وقال محمد بن يحيى الذهلي ، عن سلم بن قتيبة : قدمت من البصرة فأتيت الكوفة فأتيت سفيان ، فقال لي : من أين أنت ؟ فقلت : من البصرة فقال : ما فعل أستاذنا شعبة ؟
وقال الثوري لسلم بن قتيبة : ما فعل استأذنا شعبة ؟
وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن خاله عبد الرحمن بن مهدي : كان سفيان يقول : شعبة أمير المؤمنين في الحديث
كان الثوري يقول : هو أمير المؤمنين في الحديث ، وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة , وكان عابدا
وذكر شعبة عند سفيان يوما فقال: ذاك أمير المؤمنين الصغير .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، قال لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث ، قيل له : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ فقال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على القلة ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه -يعني : في الأسماء
ولما جاء نعيه لسفيان قال: اليوم مات الحديث .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمد بن يحيى الذهلي [ النيسابوري ] ، نا أبو قتيبة [ سلم بن قتيبة ] قال : قدمت الكوفة فأتيت سفيان الثوري فقال : من أين أنت ؟ فقلت : من أهل البصرة . فقال : ما فعل أستاذنا شعبة
وقال ابن مهدي : كان الثوري يقول : شعبة أمير المؤمنين في الحديث
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " قال شعبة : ما رويت عن رجل حديثا إلا أتيته أكثر من مرة ، والذي رويت عنه عشرة أتيته أكثر من عشر مرار
وقال سعيد بن عامر الضبعي ، عن شعبة : كتب عني سعد بن إبراهيم حديثي كله
وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة قال شعبة : ما رويت عن رجل حديثا إلا أتيته أكثر من مرة، والذي رويت عنه عشرة أتيته أكثر من عشر مرارا، والذي رويت عنه خمسين أتيته أكثر من خمسين مرة، والذي رويت عنه مائة أتيته أكثر من مائة مرة إلا حيان البارقي فإني سمعت منه هذه الأحاديث ثم عدت إليه فوجدته قد مات .
وقال عبد الرحمن بن مهدي : قال شعبة : ما سمعت من رجل حديثا إلا قال لي : حدثني أو حدثنا ، إلا حديثا واحدا ، قال شعبة : قال قتادة : قال أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من حسن الصلاة إقامة الصف " أو كما قال ، فكرهت أن يفسد علي من أجل جودة الحديث .
وعن شعبة قال: كنت ألزم الطرماح وأسأله عن الشعر فمررت يوما بالحكم بن ( عيينة ) وهو يقول: ثنا يحيى بن الجزار وثنا فلان، وفلان فأعجبني وقلت هذا أحسن من الذي أطلب فمن يومئذ طلبت الحديث .
وقال أبو زيد الهروي : قال رجل لشعبة : يا أبا بسطام ، سمعت ؟ فقال : والله لأن أتقطع أحب إلي من أن أقول لما لم أسمع : سمعت .
وقال أبو زيد الهروي : قال شعبة : لأن أتقطع أحب إلي من أن أقول لما لم أسمع : سمعت
وقال صالح بن سليمان : كان لشعبة أخوان يعالجان الصرف ، وكان شعبة يقول لأصحاب الحديث : ويلكم ! الزموا السوق ، فإنما أنا عيال على إخوتي
وقال أبو الوليد الطيالسي : اختلفت إلى حماد بن سلمة قبل أن أختلف إلى شعبة ، فقال لي حماد : إذا أردت الحديث فالزم شعبة
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو الوليد الطيالسي [ ، نا حماد بن سلمة قال : إن أردت الحديث فالزم شعبة
وقال أبو الوليد الطيالسي : قال لي حماد بن سلمة : إذا أردت الحديث فالزم شعبة
وقال عباد بن عباد : أراد شعبة أن يقع في خالد الحذاء قال: فأتيته أنا، وحماد بن زيد فتهددناه فأمسك .
وقال حماد بن زيد : ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ، فإذا خالفني شعبة في شيء تركته
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الوليد قال : قال حماد بن زيد [ يقول : إذا خالفني شعبة في شيء تركته ؛ لأنه يكرر ] ما ( 288 م 3 ) أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ؛ لأن شعبة كان لا يرضى أن يسمع الحديث مرة
وقال أبو الوليد أيضا : سمعت حماد بن زيد يقول : ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ، لأن شعبة كان لا يرضى أن يسمع الحديث مرة ، إذا خالفني شعبة في شيء تركته
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت بهز بن أسد قال : حدثني عبد الله بن المبارك ، حدثني معمر : أن قتادة كان يسأل شعبة عن حديثه
وقال يزيد بن زريع : كان شعبة من أصدق الناس في الحديث
وقال يزيد بن زريع : قدم علينا شعبة البصرة ورأيه رأي سوء خبيث يعني الترفض ، فما زلنا به حتى ترك قوله ورجع وصار معنا
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، حدثني محمد بن المنهال ، قال : سمعت يزيد بن زريع قال : لم أر في الحديث أصدق من شعبة
وقال محمد بن المنهال الضرير : سمعت يزيد بن زريع غير مرة يقول : كان شعبة من أصدق الناس في الحديث
وقال قراد أبو نوح : رأى علي شعبة قميصا ، فقال : بكم أخذت هذا ؟ قلت : بثمانية دراهم . قال لي : ويحك ، أما تتقي الله ! تلبس قميصا بثمانية ، ألا اشتريت قميصا بأربعة وتصدقت بأربعة ؟ قلت : أنا مع قوم نتجمل لهم . قال : أيش تتجمل لهم
وقال أبو سعيد الأشج ، عن الوليد بن حماد بن زياد : سمعت عبد الله بن إدريس يقول : ما جعلت بينك وبين الرجال مثل شعبة وسفيان
وقال محمد بن عبيد بن أبي الأسد ، عن سلمة السعدي : سمعت ابن إدريس يقول : رأيت في المنام كأني أفجر بحرا ، فقدمت إلى هذه المدينة - يعني بغداد - فلقيت شعبة بن الحجاج
وقال ابن إدريس : رأيت في المنام كأني أفجر بحرا فقدمت بغداد فلقيت شعبة .
وقال ابن إدريس : ما جعلت بينك وبين الرجال مثل شعبة وسفيان
وقال عبد الله بن إدريس : شعبة قبان المحدثين ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما لزمت غيره،
وقال ابن إدريس : شعبة قبان المحدثين ، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما لزمت غيره
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت معاذا - [ يعني ] ابن معاذ - وقيل له : أي أصحاب أبي إسحاق أثبت ؟ فقال : شعبة وسفيان ، ثم سكت
وقال أبو بحر البكراوي : ما رأيت أعبد لله من شعبة ، لقد عبد الله حتى جف جلده على ظهره
نا علي بن محمد الطنافسي ] ، نا وكيع ، ثنا شعبة ، وكان معنيا بالحديث قال : أتيت يعلى بن عطاء فقال : يا هذا ، خذ حديثي واذهب . فقلت : لا ، حتى أحفظه من فيك ، فاختلفت إليه حتى قرع رأسي
وقال وكيع : إني لأرجو أن يرفع الله لشعبة في الجنة درجات لذبه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وقال أبو زرعة ، عن مقاتل بن محمد الرازي : سمعت وكيعا يقول : إني لأرجو أن يرفع الله لشعبة في الجنة درجات بذبه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وكان ابن عيينة يقول: ينبغي أن يسمى شعبة أمير المؤمنين في الحديث،
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي بن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وكان أعلم بالرجال ، وكان سفيان صاحب أبواب . وسألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وذكر شعبة فقال : سمعته يقول : كنت أتفقد فم قتادة ، فإذا قال : سمعت أو حدثنا تحفظته ، وإذا قال : حدث فلان ، تركته
وقال عفان بن مسلم ، عن يحيى بن سعيد القطان : ما رأيت أحدا قط أحسن حديثا من شعبة
وقال حنبل بن إسحاق ، عن علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوالات سفيان أو شعبة ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها ، قال : وسمعت يحيى يقول : كان شعبة أعلم بالرجال فلان عن فلان كذا وكذا ، وكان سفيان صاحب أبواب
وقال يحيى القطان : ما رأيت أحدا قط أحسن حديثا من شعبة
ولما قيل ليحيى بن سعيد ثنا عن ثقة فقال: لو حققت لك، ما حدثتك إلا عن أربعة: ابن عون، وشعبة، ومسعر، والدستوائي
وقال عيسى بن شاذان ، عن عمرو بن العباس الرزي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أعقل من مالك بن أنس ، ولا أشد تقشفا من شعبة ، ولا أنصح للأمة من عبد الله بن المبارك
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي بن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وكان أعلم بالرجال ، وكان سفيان صاحب أبواب . وسألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وذكر شعبة فقال : سمعته يقول : كنت أتفقد فم قتادة ، فإذا قال : سمعت أو حدثنا تحفظته ، وإذا قال : حدث فلان ، تركته
وقال ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال : سفيان أو شعبة ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها . قال : وسمعت يحيى يقول : كان شعبة أعلم بالرجال فلان عن فلان ، وكان سفيان صاحب أبواب
وقال أبو قطن : ما رأيت شعبة ركع إلا ظننت أنه قد نسي
وقال يحيى بن معين ، عن أبي قطن : كتب لي شعبة إلى أبي حنيفة يحدثني ، فقال : كيف أبو بسطام ؟ فقلت : بخير ، قال : نعم حشو المصر هو
وقال الطيالسي : ما رأيت أحدا يشبه شعبة في الحديث،
وقال النضر بن شميل : ما رأيت أرحم بمسكين منه
وقال شبابة : كنا إذا رأينا من شعبة فتورا أخذنا في ذكر الناس فينشط ،
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا حرملة [ بن يحيى ] ، قال : سمعت الشافعي يقول : لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق ، كان يجيء إلى الرجل فيقول : لا نحدث ، وإلا استعديت عليك السلطان
وقال حرملة بن يحيى ، عن الشافعي : لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق ، وكان يجيء إلى الرجل فيقول : لا تحدث وإلا استعديت عليك السلطان
وقال الشافعي : لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق
وكان يعقوب بن إسحاق يقول: إذا حدثه شعبة حدثني الضخم عن الضخام شعبة الخير أبو بسطام،
وقال الأصمعي : لم نر أحدا قط أعلم بالشعر من شعبة
وقال الأصمعي : لم نر أحدا أعلم بالشعر منه
وقال مسلم بن إبراهيم : ما دخلت على شعبة في وقت صلاة قط إلا رأته قائما يصلي
وقال بشر بن الحارث : ما منعني من السماع من شعبة إلا أني تخوفت أن يعلمني الوقيعة في الناس
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ثبتا حجة ، صاحب حديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا ثبتا حجة ، صاحب حديث ، وكان أكبر من الثوري بعشر سنين
نا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة ، وهما أثبت من زهير وإسرائيل ، وهما قرينان
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن ابن معين : لم يسمع شعبة من الحسن بن مسلم بن يناق لأنه مات قبل أبيه .
وقال يحيى بن معين : شعبة إمام المتقين
وقال يحيى بن معين : كان شعبة صاحب نحو وشعر،
سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : حديث أبي إسحاق ، عن أبي بصير ، عن أبي بن كعب هذا يقوله زهير بن معاوية ، وشعبة يقول : عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بصير وعن أبيه ، عن أبي بن كعب ، فالقول قول شعبة ، وهو أثبت من زهير
قال يحيى بن معين : سمع من مسلم بن يناق ولم يسمع من ابنه الحسن بن مسلم ، وكان الحسن بن مسلم بن يناق مات قبل أبيه
وقال ابن معين : كان شعبة صاحب نحو وشعر
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : شعبة أثبت في الحكم من الأعمش وأعلم بحديث الحكم ، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم ، وشعبة أحسن حديثا من الثوري ، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ، ولا أحسن حديثا منه قسم له من هذا حظ ، وروى عن ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان
وفي « كتاب حريث » : قال أحمد بن حنبل : روح عن شعبة عن ابن أبي بكر عن أبيه أنه كان ينفر يوم الثاني، وقال عبد الرحمن عن شعبة: سمعت أبا بكر قال أبو عبد الله : هذا خطأ؛ لأن شعبة لم يلق أبا بكر ولم يرو شعبة عن مشايخ المدينة إلا عن المقبري لقيه بعدما كبر
وقال أحمد بن حنبل : لم يكتب إلا شيئا قليلا ، وربما وهم في الشيء
وقال الفضل بن زياد : سئل أحمد بن حنبل : شعبة أحب إليك حديثا أو سفيان ؟ فقال : شعبة أنبل رجالا وأنسق حديثا
نا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان غلط شعبة في أسماء الرجال
وقال أحمد بن حنبل : كان شعبة فقيرا خرب داره وباع جذوعه وأتى الحكم بن ( عيينة ) فأقام عليه تسعة عشر
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن - يعني في الرجال - وبصره بالحديث وتثبته وتنقيته للرجال
قال العلائي : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع شعبة من طلحة بن مصرف إلا حديثا واحدا : " من منح منحة " الحديث . وقال : لم يحدث شعبة عن أبي نعامة العدوي بشيء ، واسم أبي نعامة عمرو بن عيسى بن سويد
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : شعبة أثبت في الحكم من الأعمش ، وأعلم بحديث الحكم ، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم ، وشعبة أحسن حديثا من الثوري ، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ، ولا أحسن حديثا منه ، كان قسم له من هذا حظ ، وروى عن ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن - يعني في الرجال وبصره بالحديث وتثبته وتنقيته للرجال
قال أبو طالب ، عن أحمد : شعبة أثبت في الحكم من الأعمش ، وأعلم بحديث الحكم ، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم ، وشعبة أحسن حديثا من الثوري ، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ، ولا أحسن حديثا منه قسم له من هذا حظ . وروى عن : ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان
وفي « العلل » لعبد الله عن أبيه : لم يحدث شعبة عن أبي نعامة العدوي بشيء ولم يسمع من طلحة بن مصرف إلا حديثا واحدا : « من منح منيحة
وقال محمد بن العباس النسائي : سألت أبا عبد الله : من أثبت ؛ شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان سفيان رجلا حافظا وكان رجلا صالحا ، وكان شعبة أثبت منه وأنقى رجالا ، وسمع من الحكم قبل سفيان بعشر سنين
وقال محمد بن العباس النسائي : سألت أبا عبد الله - يعني : أحمد بن حنبل - : من أثبت شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان سفيان رجلا حافظا وكان رجلا صالحا ، وكان شعبة أثبت منه وأنقى رجالا ، وسمع من الحكم قبل سفيان بعشر سنين
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : واسطي سكن البصرة ، ثقة ثبت في الحديث ، وكان يخطئ في أسماء الرجال قليلا
وقال العجلي : ثقة ثبت في الحديث ، وكان يخطئ في أسماء الرجال قليلا
ثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة وإسرائيل ، وشعبة أحب إلي من إسرائيل
وقال أبو زرعة : روى عنه الناس ، قيل له : أبو الزبير أحب إليك ، أو هو ؟ قال: أبو الزبير أشهر ، فعاوده بعض من حضر فيه فقال : أتريد أن أقول : هو ثقة ؟ الثقة شعبة، وسفيان
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، قال لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث ، قيل له : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ فقال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على القلة ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه -يعني : في الأسماء
وقال أبو داود : لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث . قيل لأبي داود : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ قال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على قلته ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه - يعني في الأسماء -
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : شعبة بن الحجاج ثقة
وفي كتاب المنتجيلي : كان ثقة ثبتا في الحديث ولا يحدث إلا عن ثقة ، مات بالبصرة يوم الخميس لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة ستين ، وصلى عليه عبد الملك بن أيوب، وكذا ذكره ابن أبي خيثمة، زاد المنتجيلي: وكان له أخ من أمه يقال له: عمر بن عبد الأعلى ، وقال له رجل يوما: من أين أنت؟ فقال أنا من الحي الذين تضمنوا سد الثغور، وفتح باب المشرق وقدم بغداد بسبب أخ له حبس وكان يطلب الشعر قبل طلبه الحديث .
وقال صالح جزرة : أول من تكلم في الرجال شعبة ، ثم تبعه القطان ، ثم أحمد ويحيى
وقال صالح بن محمد البغدادي : أول من تكلم في الرجال شعبة بن الحجاج ثم تبعه يحيى بن سعيد القطان ، ثم تبعه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين
وقال النسائي : الأمناء على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة: شعبة بن الحجاج، ومالك بن أنس، ويحيى بن سعيد القطان .
بمثل حديث وكيع في الدعاء ، ولم يذكر القنوت ، ولا الوتر . وشعبة أحفظ من عدد مثل يونس بن أبي إسحاق ، وأبو إسحاق لا يعلم أسمع هذا الخبر من بريد ، أو دلسه عنه ، اللهم إلا أن يكون كما يدعي بعض علمائنا أن كل ما رواه يونس عن من رواه عنه أبوه أبو إسحاق هو مما سمعه يونس مع أبيه ممن روى عنه ، ولو ثبت الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بالقنوت في الوتر ، أو قنت في الوتر لم يجز عندي مخالفة خبر النبي صلى الله عليه وسلم ، ولست أعلمه ثابتا
وفي كتاب المنتجيلي : كان ثقة ثبتا في الحديث ولا يحدث إلا عن ثقة ، مات بالبصرة يوم الخميس لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة ستين ، وصلى عليه عبد الملك بن أيوب، وكذا ذكره ابن أبي خيثمة، زاد المنتجيلي: وكان له أخ من أمه يقال له: عمر بن عبد الأعلى ، وقال له رجل يوما: من أين أنت؟ فقال أنا من الحي الذين تضمنوا سد الثغور، وفتح باب المشرق وقدم بغداد بسبب أخ له حبس وكان يطلب الشعر قبل طلبه الحديث .
ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
وفي كتاب « الثقات » لابن شاهين : قال شعبة: اكتبوا المشهور عن المشهور .
قال الدارقطني في " العلل " : كان شعبة يخطئ في أسماء الرجال كثيرا لتشاغله بحفظ المتون
وقال الحاكم أبو عبد الله : شعبة إمام الأئمة في معرفة الحديث بالبصرة رأى أنس بن مالك وعمرو بن سلمة الصحابيين ، وسمع من أربعمائة من التابعين .
وقال الحاكم : شعبة إمام الأئمة في معرفة الحديث بالبصرة ، رأى أنس بن مالك ، وعمرو بن سلمة الصحابيين ، وسمع من أربعمائة من التابعين
وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
وذكر ابن دحية في كتاب « العلم المشهور » - أثناء كلام - أجمع العلماء على عدالته ورسوخه في هذا العلم ، ونصحته فيه لله ولرسوله ولعامة المسلمين ، وهو ممن عبد الله تعالى حتى جف جلده على عظمه
وفي كتاب « الثقات » لابن خلفون : شعبة بن الحجاج بن دينار بن الورد .
ومحمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب ( خ م س ) - إن كان محفوظا
وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري ( م ) على خلاف فيه
رأى الحسن وابن سيرين
أمير المؤمنين في الحديث
الحافظ
ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا
وفي كتاب « البقايا » لأبي هلال العسكري : قال الأصمعي : قال لي شعبة : والله لو عرفت موضعك قبل هذا للزمتك، وقال بدل بن المحبر : كان شعبة يقول تعلموا العربية فإنها تزيد في العقل .
وعبد الأكرم من أهل الكوفة هكذا سماه عدة عن شعبة ، وقال محمد بن جعفر عن شعبة عن عبد الوارث بن أبي حنيفة يعنيه، وقال معاذ بن معاذ عن شعبة عن عبد الأكبر ، وكل ذلك واحد إلا أنهم اختلفوا،