شبابة بن سوار ، قيل : اسمه مروان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: شبابة بن سوار المدائني

الكنيةأبو عمرو
النسبالمدائني , الخراساني الأصل , الفزاري مولاهم , الداني
تاريخ الوفاةوقال ابن حبان فى الثقات : 204 هـ ، قال الطرسوسى : 206 هـ
بلد الوفاةمكة
بلد الإقامةمكة
بلد الرحلةمكة
المذهبكان مرجئا
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرثقة حافظ , رمي بالإرجاء
الرتبة عند الذهبيمرجئ : صدوق ، قال أبو حاتم : لا يحتج به
عدد الأحاديث٧٣٠
عدد الأسانيد٦٤٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (3%)خماسي (13%)سداسي (23%)سباعي (28%)8 رواة (19%)9 رواة (8%)10 رواة (3%)11 رواة (1%)12 رواة (1%)13 رواة (1%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (3%)رابع الإسناد (31%)موضع 5 (51%)موضع 6 (13%)موضع 7 (1%)موضع 8 (0%)
أشكال الاسم
أبو عمرو شبابة بن سوارشبابةشبابة بن سوارشبابة بن سوار أبو عمرو الفزاريشبابة بن سوار أبو عمرو المداينيشبابة بن سوار الفزاريشبابة بن سوار المدائنيشبابة بن سوار المداينيشبابة هو ابن سوارشبابة يعني ابن سواروشبابةوشبابة بن سوار

ترجمة الراوي(12 مصدر)

تهذيب الكمال▼

شبابة بن سوار الفزاري ، مولاهم ، أبو عمرو المدائني . أصله من خراسان . قيل : اسمه مروان وإنما غلب عليه شبابة

الجزء 12 · الصفحة 343

2684 - ع : شبابة بن سوار الفزاري ، مولاهم ، أبو عمرو المدائني . أصله من خراسان . قيل : اسمه مروان وإنما غلب عليه شبابة . روى عن : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ( خ د ت ) ، وحريز بن عثمان الرحبي ، وحمزة بن عمرو النصيبي ( ت ) ، وخارجة بن مصعب الخراساني ، وسليمان بن المغيرة ( م ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ م س ق ) ، وشعيب بن ميمون ( عس ) ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ( م ) ، وعاصم بن محمد العمري ( م ) ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ( ت س ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( م س ) ، وعمر بن ميمون بن الرماح ( ت ) ، وقيس بن الربيع - والليث بن سعد ( م ) ، ومبارك بن فضالة ( قد ) ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ( م ت ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( م د ق ) ، والمغيرة بن مسلم السراج ( بخ س ) ، وموسى بن عبد الملك بن عمير ، ونعيم بن حكيم المدائني ( د ) ، وورقاء بن عمر اليشكري ( ع ) ، ويحيى بن إسماعيل بن سالم الكوفي ، ويونس بن أبي إسحاق السبيعي ( س ق ) . روى عنه : إبراهيم بن سعيد الجوهري ( س ) ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( س ) ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأحمد بن أيوب بن راشد الشعيري ( بخ ) ، وأحمد بن الحسن بن خراش ( م ) ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن أبي سريج الرازي ( خ ) ، وأحمد بن سنان القطان ، وأحمد بن عبد الله بن صالح العجلي صاحب " التاريخ " ، وأحمد بن عبيد الله بن إدريس النرسي ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ( د ) ، وإسحاق بن راهويه ( م ) ، وإسماعيل بن أبي الحارث البغدادي ( د ) ، وبشر بن خالد العسكري ( د س ) ، وحجاج بن حمزة الخشابي الرازي ، وحجاج بن الشاعر ( م ) ، والحسن بن أبي الربيع الجرجاني ، والحسن بن الصباح البزار ( خ د ) ، والحسن بن عرفة العبدي ، والحسن بن علي الخلال ( مق ) ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ( ت س ) ، والحسن بن مكرم بن حسان البزاز ، ورزق الله بن موسى ( عس ) ، وزكريا بن يحيى بن أيوب المدائني الضرير ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م ) ، وسهل بن زنجلة الرازي ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ( ق ) ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن الحسن الهاشمي ، وعبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني ( ت ) ، وعبد الله بن روح المدائني ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م ق ) ، وعبد الله بن محمد المسندي ( خ ) وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي ( س ) ، وأبو عوف عبد الرحمن بن مرزوق البزوري ، وعثمان بن عفان السجزي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ( د ) ، وعلي بن حرب الموصلي ، وعلي بن حماد بن السكن ، وعلي بن عيسى الكراجكي ( ت ) ، وعلي ابن المديني ( خ ) ، وعمرو بن محمد الناقد ( م ) ، والفضل بن سهل الأعرج ( م ) ، ومحمد بن أبان البلخي ( س ) ، ومحمد بن حاتم بن ميمون ( م ) ومحمد بن رافع النيسابوري ( خ م س ) ، ومحمد بن عاصم الأصبهاني ، ومحمد بن عبد الله المخرمي ( د س ) ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز ( خ ) ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني ، ومحمود بن غيلان ( خ ) ، ومطر بن الفضل المروزي ( خ ) ، ويحيى بن بشر البلخي ( خ ) ، ويحيى بن حاتم العسكري ويحيى بن أبي طالب بن الزبرقان ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن موسى البلخي ( بخ ت س ) ، ويزيد بن خالد بن موهب الهمداني الرملي ( س ) ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل وذكر شبابة ، فقال : تركته ، لم أكتب عنه للإرجاء ، فقيل له : يا أبا عبد الله ، وأبو معاوية ؟ فقال : شبابة كان داعية . وقال زكريا بن يحيى الساجي : صدوق يدعو إلى الإرجاء ، كان أحمد بن حنبل يحمل عليه . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان أحمد بن حنبل لا يرضاه ، وهو صدوق في الحديث . وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، قلت ليحيى بن معين : شبابة في شعبة ؟ قال : ثقة . قال : وسألت يحيى عن شاذان فقال : لا بأس به . قلت : هو أحب إليك أم شبابة ؟ قال : شبابة . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : تفسير ورقاء عمن حملته ؟ قال : كتبته عن شبابة ، وعن علي بن حفص ، وكان شبابة أجرأ عليها ، وجميعا ثقتان . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ، فقال علي : أي شيء نقدر أن نقول في ذاك - يعني شبابة - كان شيخا صدوقا إلا أنه كان يقول بالإرجاء ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألفا ، أو ألفين أن يجيء بحديث غريب . قال يعقوب : وهذا حديث لم نسمعه من أحد من أصحاب شعبة إلا من شبابة ، ولم يبلغني أن أحدا من أصحاب شعبة رواه غير شبابة . وقد تقدم في ترجمة بكير بن عطاء أن سفيان الثوري قال : كان عنده حديثان ، سمع شعبة أحدهما ولم يسمع الآخر . وقال محمد بن سعد : كان ثقة صالح الأمر في الحديث ، وكان مرجئا . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان يرى الإرجاء . قيل له : إليس الإيمان قولا وعملا ؟ فقال : إذا قال ، فقد عمل . وقال صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي : سألت أبي عن شبابة ، قلت له : يحفظ الحديث ؟ قال : نعم . قلت : أين لقيته ؟ قال : ببغداد . وقال سعيد بن عمرو البردعي : قيل لأبي زرعة في أبي معاوية وأنا شاهد : كان يرى الإرجاء ؟ قال : نعم كان يدعو إليه . قيل : فشبابة بن سوار أيضا ؟ قال : نعم ، قيل : رجع عنه ؟ قال : نعم ، قال : الإيمان قول وعمل . وقال أبو حاتم : صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به . وروى أبو أحمد بن عدي حديث بكير بن عطاء المذكور وحديثه عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلد في الخمر ، وحديثه عن شعبة ، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن القرع ، ثم قال : وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة ، عن شعبة هي التي أنكرت عليه ، فأما حديث " شرب الخمر " فزاد في إسناده " الحسن " ، وحديث ، " نهى عن القرع " رواه شبابة ، عن شعبة لا نعلم رواه غيره ، وحديث ابن يعمر في " الدباء " إنما بهذا الإسناد عند شعبة في ذكر الحج ، قال : وشبابة عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فإنه لا بأس به كما قال علي ابن المديني . والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا . قال أبو محمد بن قتيبة : خرج إلى مكة وأقام بها حتى مات . وقال البخاري : يقال : مات سنة أربع أو خمس ومائتين . وقال أبو موسى محمد بن المثنى ، وأبو أمية الطرسوسي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ست ومائتين . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

شبابة بن سوار الفزاري ، مولاهم ، أبو عمرو المدائني ، أصله من خراسان . قيل : اسمه مروان ، حكاه ابن عدي

الجزء 2 · الصفحة 147

ع - شبابة بن سوار الفزاري ، مولاهم ، أبو عمرو المدائني ، أصله من خراسان . قيل : اسمه مروان ، حكاه ابن عدي . روى عن : حريز بن عثمان الرحبي ، وإسرائيل ، وشعبة ، وشيبان ، ويونس بن أبي إسحاق ، وابن أبي ذئب ، والليث ، وعبد العزيز الماجشون ، وورقاء ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، وغيرهم . وعنه : أحمد بن حنبل ، وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين ، وإسحاق بن راهويه ، وعبد الله بن محمد المسندي ، وابنا أبي شيبة ، وأحمد بن الحسن بن خراش ، وأحمد بن أبي سريج الرازي ، وحجاج بن الشاعر ، وحجاج بن حمزة الخشابي ، والحسن بن الصباح البزار ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، والحسن بن علي الخلال ، وعمرو الناقد ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز ، ومحمود بن غيلان ، ومطر بن الفضل ، ويحيى بن بشر البلخي ، ويحيى بن موسى خت ، والفضل بن سهل الأعرج ، ومحمد بن حاتم بن ميمون ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ، وأبو مسعود الرازي ، وعباس الدوري ، ومحمد بن عاصم الأصبهاني ، ويحيى بن أبي طالب ، وعبد الله بن روح المدائني ، وجماعة . قال أحمد بن حنبل : تركته لم أكتب عنه للإرجاء ، قيل له : يا أبا عبد الله ، وأبو معاوية ؟ قال : شبابة كان داعية . وقال زكريا الساجي : صدوق يدعو إلى الإرجاء ، كان أحمد يحمل عليه . وقال ابن خراش : كان أحمد لا يرضاه ، وهو صدوق في الحديث . وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : ثقة . وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : فشبابة في شعبة ؟ قال : ثقة ، وسألت يحيى عن شاذان ، فقال : لا بأس به . قلت : هو أحب إليك أم شبابة ؟ قال : شبابة . وقال ابن الجنيد : قلت ليحيى : تفسير ورقاء عمن حملته ؟ قال : كتبته عن شبابة ، وعن علي بن حفص ، وكان شبابة أجرأ عليها ، وجميعا ثقتان . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عبد الله ، وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ، فقال علي : أي شيء تقدر أن تقول في ذاك - يعني شبابة - كان شيخا صدوقا ، إلا أنه كان يقول بالإرجاء ، ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألفا أو ألفين أن يجيء بحديث غريب . قال يعقوب : وهذا حديث لم يبلغني أن أحدا رواه عن شعبة غير شبابة . وقال ابن سعد : كان ثقة صالح الأمر في الحديث ، وكان مرجئا . وقال العجلي : كان يرى الإرجاء ، قيل له : أليس الإيمان قولا وعملا ؟ فقال : إذا قال فقد عمل . وقال صالح بن أحمد العجلي : قلت لأبي : كان يحفظ الحديث ؟ قال : نعم . وقال البرذعي ، عن أبي زرعة : كان يرى الإرجاء ، قيل له : رجع عنه ؟ قال : نعم . وقال أبو حاتم : صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال ابن عدي : إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فلا بأس به كما قال ابن المديني ، والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا . قال أبو محمد بن قتيبة : خرج إلى مكة وأقام بها إلى أن مات . وقال البخاري : يقال : مات سنة ( 4 ) أو ( 205 ) . وقال أبو موسى وغيره : مات سنة ( 206 ) . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وحكى الأقوال الثلاثة في وفاته ، وزاد : لعشر مضين من جمادى الأولى . وقال البخاري في " تاريخه الأوسط " و " الصغير " : مات سنة ( 6 ) . وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : كان يدعو إلى الإرجاء ، وحكي عنه قول أخبث من هذه الأقاويل قال : إذا قال فقد عمل بجارحته ، وهذا قول خبيث ما سمعت أحدا يقوله . قيل له : كيف كتبت عنه ؟ قال : كتبت عنه شيئا يسيرا قبل أن أعلم أنه يقول بهذا . وقال عثمان بن أبي شيبة : صدوق حسن العقل ، ثقة . وقال أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي الثلج : حدثني أبو علي بن سختي المدائني ، حدثني رجل معروف من أهل المدائن قال : رأيت في المنام رجلا نظيف الثوب حسن الهيئة ، فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من أهل المدائن . قال : من أهل الجانب الذي فيه شبابة ؟ قلت : نعم . قال فإني أدعو الله فأمن على دعائي : اللهم إن كان شبابة يبغض أهل نبيك فأضر به الساعة بفالج . قال : فانتبهت وجئت إلى المدائن وقت الظهر ، وإذا الناس في هرج ، فقلت : ما للناس ؟ فقالوا : فلج شبابة في السحر ومات الساعة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

شبابة بن سوار أبو عمرو الفزاري مولاهم المدائني

الجزء 2 · الصفحة 561

2229 - شبابة بن سوار أبو عمرو الفزاري مولاهم المدائني ، عن : يونس بن أبي إسحاق وحريز بن عثمان . وعنه : أحمد وعباس الدوري مرجئ : صدوق ، قال أبو حاتم : لا يحتج به ، مات 206 ع .

تقريب التهذيب▼

شبابة بن سوار المدائني , أصله من خراسان , يقال : كان اسمه مروان ، مولى بني فزارة

الجزء 1 · الصفحة 429

2748 - [ ع ] شبابة بن سوار المدائني , أصله من خراسان , يقال : كان اسمه مروان ، مولى بني فزارة , ثقة حافظ , رمي بالإرجاء , من التاسعة , مات سنة أربع أو خمس أو ست ومائتين .

إكمال تهذيب الكمال▼

شبابة بن سوار الفزاري مولاهم أبو عمرو الداني قيل: اسمه مروان

الجزء 6 · الصفحة 200

2336 - ( ع ) شبابة بن سوار الفزاري مولاهم أبو عمرو الداني قيل: اسمه مروان . قال المزي عن البخاري: مات سنة أربع أو خمس ومائتين، والذي في « تاريخه الأوسط » : مات شبابة بن سوار المدائني الفزاري مولاهم أبو عمرو سنة ست ومائتين، وكذا ذكره في « تاريخه الصغير » أيضا، وكذا نقله أيضا عنه أبو يعقوب القراب وأبو نصر الكلاباذي وأبو الوليد في كتاب « الجرح والتعديل » وغيرهم ويشبه أن يكون « البخاري » تصحيفا من الناسخ من ابن حبان . قال ابن حبان لما ذكره في « الثقات » قال: مات بعد الخمس لعشر مضين من جمادى الأولى سنة أربع ويقال: سنة خمس ومائتين فإن كان كذلك فقد أغفل من عند ابن حبان أيضا ما أسلفنا من ذكر اليوم والشهر . وفي كتاب الساجي : كان شبابة يقول: إذا قال فقد عمل، قال أحمد بن حنبل هذا قول خبيث، وفي موضع آخر: كان يدعو إلى الإرجاء . ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: قال الأزدي : شبابة رجل مذموم المذهب، وقال عبد الباقي بن قانع : ثقة . وخرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وقال فيه الدارقطني - لما خرجه في « الصوم » - : إسناد صحيح ثابت، وأبو علي الطوسي والحاكم . وقال العجلي : ثقة . وقال أحمد بن محمد بن هانئ : قلت لأبي عبد الله : أي شيء تقول فيه؟ فقال: كان يدعو إلى الإرجاء وحكى عنه قولا أخبث من هذه الأقاويل ما سمعت عن أحد بمثله قال: إذا قال فقد عمل بجارحته أو بلسانه يعني تكلم به قال أبو عبد الله: هذا قول خبيث ما سمعت أحدا يقوله . قلت لأبي عبد الله: كيف كتبت عنه؟ فقال: كتبت عنه شيئا يسيرا قبل أن أعلم أنه يقول بهذا، وذكر أبو جعفر العقيلي أن شبابة قدم من المدائن قاصدا للذي أنكر عليه أحمد فكانت الرسل تختلف بينه وبينه وكان تلك الأيام مغموما مكروبا ثم انصرف إلى المدائن قبل أن يصلح أمره ( عنه ) . وذكره الخطيب وغيره في ( الرواية ) عن مالك بن أنس . وذكره مسلم بن الحجاج وعلي بن المديني في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة القرباء الثقات مع علي بن حفص ويحيى بن أبي كثير وأبي الحسين العكلي . وقال عثمان بن أبي شيبة : صدوق حسن العقل ثقة . قال ابن شاهين وذكره في « الثقات » : فذكر له الإرجاء فقال: كذب . وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: شبابة عثماني وكان مرجئا . وقال العقيلي : أنكر أحمد بن حنبل حديثه وكان مرجئا .

لسان الميزان▼

شبابة بن سوار (2 : 260 / 3653

الجزء 9 · الصفحة 321

1113 – ع صح ، شبابة بن سوار (2 : 260 / 3653) .

الكامل في الضعفاء▼

اسمه مروان

الجزء 5 · الصفحة 71

25/905 - شبابة بن سوار المدائني الفزاري يكنى أبا عمرو أنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا زكريا بن يحيى الضرير ، ثنا شبابة بن سوار قال : اسمه مروان ، وغلب عليه شبابة . ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت أحمد بن حنبل وذكر شبابة ، فقال : تركته لم أرو عنه للإرجاء ، فقيل له : يا أبا عبد الله ، وأبو معاوية ؟ قال : شبابة ، كان داعية . ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : فشبابة في شعبة ؟ قال : ثقة . وسألت يحيى عن شاذان فقال : لا بأس به . قلت : هو أحب إليك أم شبابة ؟ قال : شبابة أحب إلي . ثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، سمعت علي بن عبد الله يقول : وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ؟ قال علي : أي شيء يقدر يقول في ذاك ، يعني شبابة كان شيخا صدوقا إلا أنه كان يقول بالإرجاء ، ولا ينكر لرجل سمع من رجل ألفا ، أو ألفين أن يجيء بحديث غريب . قال الشيخ : ولا أعلم رواه عن شعبة في الدباء غير شبابة ، وإنما روى شعبة بهذا الإسناد عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في ذكر الحج . أنا أبو يعلى ، ثنا أحمد الدورقي ، ثنا شبابة ، ثنا شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل قد شرب الخمر فضربه بجريدتين نحوا من أربعين فذكره ولم يزد في الإسناد الحسن عن شبابة . رواه أصحاب شعبة عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس . أنا الحسن بن سفيان ، ثنا أحمد الدورقي ، ثنا شبابة ، ثنا شعبة ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع . قال ابن عدي : وهذا أيضا يعرف بشبابة عن شعبة ، وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة ، عن شعبة ، هي التي أنكرت عليه ، فأما حديث شرب الخمر فزاد في إسناده الحسن ، وحديث نهى عن القزع ، رواه شبابة عن شعبة ، لا نعلم غيره رواه ، وحديث ابن يعمر في الدباء إنما بهذا الإسناد عن شعبة في ذكر الحج ، وشبابة عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فإنه لا بأس به كما قال علي ابن المديني ، والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا .

الثقات▼

شبابة بن سوار المدائني ، كنيته : أبو عمر الفزاري

الجزء 8 · الصفحة 312

شبابة بن سوار المدائني ، كنيته : أبو عمر الفزاري ، يروي عن : ابن أبي ذئب وشعبة ، روى عنه : أبو بكر بن أبي شيبة وأهل العراق ، مات سنة أربع أو خمس ومائتين يوم الخميس لعشر مضين من جمادى الأولى ، وقد قيل : سنة ست ومائتين مستقيم الحديث .

تاريخ الإسلام▼

شبابة بن سوار أبو عمرو الفزاري مولاهم المدائني

الجزء 5 · الصفحة 89

183 -ع : شبابة بن سوار أبو عمرو الفزاري مولاهم المدائني . عن ابن أبي ذئب ، ويونس بن أبي إسحاق ، وشعبة ، وإسرائيل ، وحريز بن عثمان ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، وطائفة . وعنه أحمد ، وابن راهوية ، وابن المديني ، وابن معين ، وأحمد بن الفرات ، والحسن الحلواني ، وأبو خيثمة ، ومحمد بن عاصم الثقفي ، وعباس الدوري ، وخلق . قال ابن المديني ، وغيره : كان يرى الإرجاء . وقال أحمد العجلي : قيل لشبابة : أليس الإيمان قولا وعملا ؟ قال : إذا قال فقد عمل . وقال أبو زرعة : رجع شبابة عن الإرجاء . وقال أحمد بن حنبل : كان شعبة يتفقد أصحاب الحديث ، فقال يوما : ما فعل ذاك الغلام الجميل ، يعني شبابة . وقال ابن قتيبة : خرج إلى مكة فمات بها . وقال جماعة : توفي سنة ست ومائتين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

شبابة بن سوار الفزاري المدائني ، أبو عمرو مولاهم

الجزء 4 · الصفحة 392

1715 - شبابة بن سوار الفزاري المدائني ، أبو عمرو مولاهم . روى عن : شعبة ، ويونس بن أبي إسحاق ، والمغيرة بن مسلم ، وورقاء . روى عنه : أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : قال علي ابن المديني : شبابة بن سوار ثقة . ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى [ بن معين ] : شبابة أحب إليك أو الأسود بن عامر ؟ فقال : شبابة أحب إلي ، وقال : شبابة ثقة . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن شبابة بن سوار فقال : صدوق يكتب حديثه ، ولا يحتج به .

سير أعلام النبلاء▼

شَبَابَةُ ( ع ) ابْنُ سَوَّارٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ ; أَبُو عَمْرٍو الْفَزَارِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْمَدَائِنِيُّ

الجزء 9 · الصفحة 513

197 - شَبَابَةُ ( ع ) ابْنُ سَوَّارٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ ; أَبُو عَمْرٍو الْفَزَارِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْمَدَائِنِيُّ . وُلِدَ فِي حُدُودِ عَامِ ثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . رَوَى عَنْ يوْنسِ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَشُعْبَةَ ، وَإِسْرَائِيلَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ ، وَوَرْقَاءَ ، وَسُفْيَانَ ، وَطَبَقَتِهِمْ . وَعَنْهُ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ ، وَعَلِيٌّ ، وَيَحْيَى ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ ، وَالْحَسَنُ الْحُلْوَانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ ، وَعَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْأَئِمَّةِ إِلَّا أَنَّهُ مُرْجِئٌ . قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : قِيلَ لِشَبَابَةَ : أَلَيْسَ الْإِيمَانُ قَوْلًا وَعَمَلًا ؟ قَالَ : إِذَا قَالَ فَقَدْ عَمِلَ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : رَجَعَ شَبَابَةُ عَنِ الْإِرْجَاءِ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : كَانَ شُعْبَةُ يَتَفَقَّدُ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ ، فَقَالَ يَوْمًا : مَا فَعَلَ ذَاكَ الْغُلَامُ الْجَمِيلُ ؟ - يَعْنِي شَبَابَةَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : خَرَجَ شَبَابَةُ إِلَى مَكَّةَ ، فَمَاتَ بِهَا . وَقَالَ أَحْمَدُ : كَانَ دَاعِيَةً إِلَى الْإِرْجَاءِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ ، وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ : يُقَالُ : اسْمُهُ مَرْوَانُ ، وَلَقَبُهُ شَبَابَةُ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ : تَرَكْتُهُ لِلْإِرْجَاءِ . وَقَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ : قُلْتُ لِيَحْيَى : فَشَبَابَةُ فِي شُعْبَةَ ؟ قَالَ : ثِقَةٌ . وَقَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : صَدُوقٌ إِلَّا أَنَّهُ يَرَى الْإِرْجَاءَ ، وَلَا يُنْكَرُ لِمَنْ سَمِعَ أُلُوفًا أَنْ يَجِيءَ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ . قَالَ طَائِفَةٌ : مَاتَ شَبَابَةُ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَتَيْنِ . أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ إِجَازَةً قَالُوا : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ طَبَرْزَدَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ ; أَخْبَرَنَا ابْنُ غَيْلَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ الْمَدَائِنِيُّ ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ زَبْرٍ ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : أَهْلَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعُمْرَةٍ فِي حَجَّتِهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَسَمِعْتُ غَيْرَهَا يَقُولُ : أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ . قَالَ الْأَثْرَمُ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَذَكَرَ شَبَابَةُ فَقَالَ : رَوَى عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَلَدَ فِي الْخَمْرِ قَالَ : وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ ، رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ . قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : وَرَوَى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمُرَ الدِّيلِيِّ ، فِي الدُّبَّاءِ ، فَقَالَ : وَهَذَا إِنَّمَا رَوَى شُعْبَةُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدِيثَ الْحَجِّ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : كُنْتُ كَتَبْتُ عَنْ شَبَابَةَ قَدِيمًا شَيْئًا يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ نَعْلَمَ أَنَّهُ يَقُولُ بِهَذَا - يَعْنِي الْإِرْجَاءَ - . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : كَانَ أَبِي يُنْكِرُ حَدِيثَ شَبَابَةَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مَعْنٍ قَالَ : كَانَ يَنْتَبِذُ لِعَبْدِ اللَّهِ فِي جَرٍّ . وَذَكَرَ الْعُقَيْلِيُّ أَنَّ شَبَابَةَ قَدِمَ مِنَ الْمَدَائِنِ ، لِلَّذِي أَنْكَرَ عَلَيْهِ أَحْمَدُ ، فَكَانَتِ الرُّسُلُ تَخْتَلِفُ بَيْنَهُمَا ، قَالَ النَّاقِلُ : فَرَأَيْتُ شَبَابَةَ تِلْكَ الْأَيَّامَ مَغْمُومًا مَكْرُوبًا ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَدَائِنِ قَبْلَ أَنْ يَنْصَلِحَ أَمْرُهُ عِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ .

تاريخ بغداد▼

شبابة بن سوار ، أبو عمرو الفزاري ، مولاهم

الجزء 10 · الصفحة 401

4792 - شبابة بن سوار ، أبو عمرو الفزاري ، مولاهم . أصله من خراسان ، ونزل المدائن ، حدث بها وببغداد عن شعبة ، وحريز بن عثمان ، وورقاء بن عمر ، ويونس بن أبي إسحاق ، والمغيرة بن مسلم ، وابن أبي ذئب ، والليث بن سعد ، وعبد الله بن العلاء بن زبر . رَوَى عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو خيثمة ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، والحسن بن أبي الربيع ، والحسن بن عرفة ، ومُحَمد بن عبيد الله المنادي ، والحسن بن مكرم ، وعبد الله بن روح المدائني ، وعباس الدوري ، وعلي بن حماد بن السكن ، وغيرهم . أخبرنا محمد بن علي بن الفتح ، قال : حدثنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى بن أيوب المدائني ، قال : حدثنا شبابة بن سوار قال : واسمه مروان وإنما غلب عليه سوار . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سمعت أبي يقول : كان شعبة يتفقد أصحاب الحديث ، فقال يوما : ما فعل ذاك الغلام الجميل ؟ يعني شبابة . أخبرنا أبو بكر عبد القاهر بن محمد بن محمد بن عترة الموصلي ، قال : حدثنا أبو هارون موسى بن محمد بن هارون الأنصاري الزرقي بالموصل ، قال : حدثنا أحمد بن عبيد الله النرسي ، قال : حدثنا شبابة بن سوار ، قال : حدثنا شعبة عن نعيم بن أبي هند ، عَن أبي وائل ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : صلى النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه خلف أبي بكر قاعدا . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي ، قال : حدثنا الحسن بن مكرم ، قال : حدثنا شبابة ، قال : حدثنا شعبة عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والمزفت . أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا العباس بن محمد الدوري ، قال : حدثنا يحيى بن معين ، قال : حدثنا شبابة بن سوار ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبيه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ألفا وأربعمائة . أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عياض القاضي بصور ، وأبو نصر علي بن الحسين بن أحمد بن أبي سلمة الوراق بصيدا قالا : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد الغساني ، قال : حدثنا محمد بن حمدان بن مالك أبو الحسين القاضي ، قال : حدثنا عباس بن محمد قال : قال لي يحيى بن معين : كم كتبت عن شبابة بن سوار ؟ قلت : كذا وكذا ، قال : فقال لي : كتبت عنه : حدثنا شبابة بن سوار ، قال : حدثنا شعبة عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبيه قال : كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة ؟ قال : قلت : لا والله ما سمعت هذا قط . أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق ، قال : حدثنا عمر بن محمد الجوهري ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله وذكر شبابة ، فقال : روى عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم جلد في الخمر . فقال : وهذا ليس بشيء ، رواه غير واحد عن شعبة عن قتادة عن أنس ، قلت لأبي عبد الله : وروى عن شعبة عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ، فقال : وهذا إنما روي عن شعبة بهذا الإسناد حديث الحج ، قيل لأبي عبد الله : وروى عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبيه : بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم . فأنكره وقال : إنما هذا حديث طارق ، ما سمعت هذا من حديث قتادة ولا شعبة . أخبرنا بشرى بن عبد الله ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا محمد بن جعفر الراشدي ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله : حديث شبابة الذي يرويه عن شعبة عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر . قال : ما أدري أخبرك ، ما سمعته من أحد ، يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والمزفت ، ثم قال لي أبو عبد الله : وحديثه الآخر الذي يرويه عن شعبة عن نعيم بن أبي هند رواه إنسان يقال له : بكر بن عيسى ، من أصحاب أبي عوانة ، وأثنى عليه ، كان يعالج البز ، فخالفه في كلامه ، قلت له : وأسنده ذاك أيضا ؟ فقال : نعم ، قال : عَن أبي وائل ، عن مسروق ، عن عائشة ، يعني حديث النبي صلى الله عليه وسلم : أنه صلى خلف أبي بكر في مرضه ، قلت لأبي عبد الله : وروى شبابة ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن زرارة ، عن عمران : أن النبي صلى الله عليه وسلم أوتر بسبح اسم ربك الأعلى ، فقال : هذا باطل ، ليس من هذا شيء ، إنما رواه حجاج ، عن قتادة ، عن زرارة ، عن عمران ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، حدثناه عباد بن العوام ، عن حجاج . وأما حديث شعبة ، فحدثناه كذا وكذا ، عن شعبة ، عن قتادة عن زرارة ، عن ابن أبزى ، قال : والحديث يصير إلى ابن أبزى . أخبرنا الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت علي بن عبد الله ، وقيل له : روى شبابة ، عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ، فقال علي : أي شيء نقدر نقول في ذاك ، يعني شبابة ، كان شيخا صدوقا ، إلا أنه كان يقول بالإرجاء ، ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألوفا أو ألفين أن يجيء بحديث غريب . قال جدي : وحديث شبابة سمعته يحدث به ، قال : حدثنا شعبة عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر قال : نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدباء والمزفت . وهذا حديث لم نسمعه من أحد من أصحاب شعبة إلا من شبابة ، ولم يبلغني أيضا أن أحدا من أصحاب شعبة رواه غير شبابة . حدثني الصوري ، قال : أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر الطرسوسي ، قال : حدثنا عبد الله بن جابر البزاز ، قال : سمعت جعفر بن محمد بن عيسى يقول : سمعت محمد بن عيسى ابن الطباع يقول : قال شبابة : كان خارجة بن مصعب يحدثنا ، عن ابن عون ومشايخ البصريين وهم أحياء ، قال : فقلت له : هؤلاء أحياء ، قال : تكون هذه معكم أطراف ، قال : فمات أولئك ولم ألقهم ، وبقي سماعنا منه ، قال : ورأيت عاصما الأحول وكأني أنظر إلى حولته ، ولم نرو عنه شيئا . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : قلت ليحيى بن معين : فشبابة ؟ فقال : ثقة . وقال عثمان في موضع آخر : سألت يحيى عن شاذان قلت : هو أحب إليك أو شبابة ؟ فقال : شبابة أحب إلي . أخبرنا عبد الغفار بن محمد المؤدب ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ . وأخبرنا عبيد الله بن عمر ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : حدثنا جعفر بن أبي عثمان قال : قال يحيى بن معين : شبابة بن سوار صدوق . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قال : قلت ليحيى بن معين : تفسير ورقاء عمن حملته ؟ قال : كتبته عن شبابة ، وعن علي بن حفص ، وكان شبابة أجرأ عليها ، وجميعا ثقتان . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال : شبابة بن سوار المدائني كان أحمد بن حنبل لا يرضاه ، وهو صدوق في الحديث . أخبرني البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا الساجي قال : شبابة بن سوار صدوق يدعو إلى الإرجاء ، كان أحمد بن حنبل يحمل عليه . أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : أخبرنا الوليد بن بكر ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد العجلي قال : سألت أبي أحمد بن عبد الله عن شبابة قلت له : يحفظ الحديث ؟ قال : نعم ، قلت : أين لقيته ؟ قال : ببغداد . وقال أبو مسلم في موضع آخر : حدثني أبي قال شبابة بن سوار الفزاري يكنى أبا عمرو من أهل المدائن ، ثقة ، كان يرى الإرجاء ، قيل له : أليس الإيمان قولا وعملا ؟ فقال : إذا قال فقد عمل . أخبرنا الجوهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد قال : شبابة بن سوار الفزاري كان ثقة ، صالح الأمر في الحديث وكان مرجئا . أخبرنا البرقاني ، قال : حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر الميانجي ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال : قيل لأبي زرعة في أبي معاوية وأنا شاهد : كان يرى الإرجاء ؟ قال : نعم ، كان يدعوا إليه ، قيل : فشبابة بن سوار أيضا ؟ قال : نعم ، قيل : رجع عنه ؟ قال : نعم قال : الإيمان قول وعمل . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدثنا أبو أحمد بن فارس ، قال : حدثنا البخاري قال : شبابة بن سوار أبو عمرو الفزاري المدائني ، يقال : مات سنة خمس أو أربع ومائتين . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال : سنة ست ومائتين فيها مات شبابة بن سوار . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي ، قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال : سنة ست ومائتين فيها مات شبابة بن سوار . أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن شاذان ، قال : أخبرنا أبي ، قال : حدثنا عثمان بن محمد السمرقندي ، قال : حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي قال : سنة ست ومائتين فيها مات شبابة بن سوار . قلت : وذكر أبو محمد بن قتيبة في كتاب " المعارف " ، أن شبابة خرج إلى مكة فأقام بها حتى مات .

ثقة(6)مرجئ(5)خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه(4)صدوق يرى الإرجاء(3)لا بأس به(3)كان لا يرضاه(2)لا بأس به يرى الإرجاء(2)لا يحتج به(2)صدوق يكتب حديثه ولا يحتج بهكان ثقة صالح الحديثكان يحفظكذبهمستقيم الحديثأنكر عليه أحمد بن حنبل حديثامن دعاة المرجئةتركهثقة حافظ رمي بالإرجاءداعية إلى الإرجاءذكره ابن حبان في الثقاتصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صدوقصدوق ثقة
صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال أبو حاتم : صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به .

صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال أبو حاتم : صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به

صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن شبابة بن سوار فقال : صدوق يكتب حديثه ، ولا يحتج به

لا يحتج به

مرجئ : صدوق ، قال أبو حاتم : لا يحتج به

مرجئ

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: شبابة عثماني وكان مرجئا

مرجئ

وقال البرذعي ، عن أبي زرعة : كان يرى الإرجاء ، قيل له : رجع عنه ؟ قال : نعم .

مرجئ

وقال سعيد بن عمرو البردعي : قيل لأبي زرعة في أبي معاوية وأنا شاهد : كان يرى الإرجاء ؟ قال : نعم كان يدعو إليه . قيل : فشبابة بن سوار أيضا ؟ قال : نعم ، قيل : رجع عنه ؟ قال : نعم ، قال : الإيمان قول وعمل

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

وخرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وقال فيه الدارقطني - لما خرجه في « الصوم » - : إسناد صحيح ثابت، وأبو علي الطوسي والحاكم

من دعاة المرجئة

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت أحمد بن حنبل وذكر شبابة ، فقال : تركته لم أرو عنه للإرجاء ، فقيل له : يا أبا عبد الله ، وأبو معاوية ؟ قال : شبابة ، كان داعية .

كان لا يرضاه

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان أحمد بن حنبل لا يرضاه ، وهو صدوق في الحديث

صدوق يرى الإرجاء

وقال زكريا بن يحيى الساجي : صدوق يدعو إلى الإرجاء ، كان أحمد بن حنبل يحمل عليه

تركه

قال أحمد بن حنبل : تركته لم أكتب عنه للإرجاء ، قيل له : يا أبا عبد الله ، وأبو معاوية ؟ قال : شبابة كان داعية

داعية إلى الإرجاء

وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : كان يدعو إلى الإرجاء ، وحكي عنه قول أخبث من هذه الأقاويل قال : إذا قال فقد عمل بجارحته ، وهذا قول خبيث ما سمعت أحدا يقوله . قيل له : كيف كتبت عنه ؟ قال : كتبت عنه شيئا يسيرا قبل أن أعلم أنه يقول بهذا .

تركه

قال أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل وذكر شبابة ، فقال : تركته ، لم أكتب عنه للإرجاء ، فقيل له : يا أبا عبد الله ، وأبو معاوية ؟ فقال : شبابة كان داعية

مرجئ

وفي كتاب الساجي : كان شبابة يقول: إذا قال فقد عمل، قال أحمد بن حنبل هذا قول خبيث، وفي موضع آخر: كان يدعو إلى الإرجاء

مرجئ

وقال أحمد بن محمد بن هانئ : قلت لأبي عبد الله : أي شيء تقول فيه؟ فقال: كان يدعو إلى الإرجاء وحكى عنه قولا أخبث من هذه الأقاويل ما سمعت عن أحد بمثله قال: إذا قال فقد عمل بجارحته أو بلسانه يعني تكلم به قال أبو عبد الله: هذا قول خبيث ما سمعت أحدا يقوله . قلت لأبي عبد الله: كيف كتبت عنه؟ فقال: كتبت عنه شيئا يسيرا قبل أن أعلم أنه يقول بهذا،

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

وخرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وقال فيه الدارقطني - لما خرجه في « الصوم » - : إسناد صحيح ثابت، وأبو علي الطوسي والحاكم

ذكره ابن حبان في الثقات

قال ابن حبان لما ذكره في « الثقات »

مستقيم الحديث

مستقيم الحديث

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

ثقة حافظ رمي بالإرجاء

ثقة حافظ , رمي بالإرجاء

صدوق

وقال ابن خراش : كان أحمد لا يرضاه ، وهو صدوق في الحديث .

كان لا يرضاه

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان أحمد بن حنبل لا يرضاه ، وهو صدوق في الحديث

كذبه

قال ابن شاهين وذكره في « الثقات » : فذكر له الإرجاء فقال: كذب

لا بأس به

وقال ابن عدي : إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فلا بأس به كما قال ابن المديني ، والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا .

لا بأس به يرى الإرجاء

وروى أبو أحمد بن عدي حديث بكير بن عطاء المذكور وحديثه عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلد في الخمر ، وحديثه عن شعبة ، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن القرع ، ثم قال : وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة ، عن شعبة هي التي أنكرت عليه ، فأما حديث " شرب الخمر " فزاد في إسناده " الحسن " ، وحديث ، " نهى عن القرع " رواه شبابة ، عن شعبة لا نعلم رواه غيره ، وحديث ابن يعمر في " الدباء " إنما بهذا الإسناد عند شعبة في ذكر الحج ، قال : وشبابة عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فإنه لا بأس به كما قال علي ابن المديني . والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا

ثقة

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: قال الأزدي : شبابة رجل مذموم المذهب، وقال عبد الباقي بن قانع : ثقة

ثقة

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: قال الأزدي : شبابة رجل مذموم المذهب، وقال عبد الباقي بن قانع : ثقة

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

وخرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وقال فيه الدارقطني - لما خرجه في « الصوم » - : إسناد صحيح ثابت، وأبو علي الطوسي والحاكم

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

وخرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وقال فيه الدارقطني - لما خرجه في « الصوم » - : إسناد صحيح ثابت، وأبو علي الطوسي والحاكم

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

لا يحتج به

مرجئ : صدوق ، قال أبو حاتم : لا يحتج به

مرجئ

وفي كتاب الساجي : كان شبابة يقول: إذا قال فقد عمل، قال أحمد بن حنبل هذا قول خبيث، وفي موضع آخر: كان يدعو إلى الإرجاء

صدوق يرى الإرجاء

وقال زكريا الساجي : صدوق يدعو إلى الإرجاء ، كان أحمد يحمل عليه .

ثقة

وقال العجلي : ثقة

وقال صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي : سألت أبي عن شبابة ، قلت له : يحفظ الحديث ؟ قال : نعم . قلت : أين لقيته ؟ قال : ببغداد

مرجئ

وقال العجلي : كان يرى الإرجاء ، قيل له : أليس الإيمان قولا وعملا ؟ فقال : إذا قال فقد عمل .

مرجئ

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان يرى الإرجاء . قيل له : إليس الإيمان قولا وعملا ؟ فقال : إذا قال ، فقد عمل

كان يحفظ

وقال صالح بن أحمد العجلي : قلت لأبي : كان يحفظ الحديث ؟ قال : نعم .

وذكر أبو جعفر العقيلي أن شبابة قدم من المدائن قاصدا للذي أنكر عليه أحمد فكانت الرسل تختلف بينه وبينه وكان تلك الأيام مغموما مكروبا ثم انصرف إلى المدائن قبل أن يصلح أمره ( عنه )

صدوق ثقة

وقال عثمان بن أبي شيبة : صدوق حسن العقل ، ثقة .

صدوق ثقة

وقال عثمان بن أبي شيبة : صدوق حسن العقل ثقة

لا بأس به

وقال ابن عدي : إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فلا بأس به كما قال ابن المديني ، والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا .

قال ابن عدي : وهذا أيضا يعرف بشبابة عن شعبة ، وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة ، عن شعبة ، هي التي أنكرت عليه ، فأما حديث شرب الخمر فزاد في إسناده الحسن ، وحديث نهى عن القزع ، رواه شبابة عن شعبة ، لا نعلم غيره رواه ، وحديث ابن يعمر في الدباء إنما بهذا الإسناد عن شعبة في ذكر الحج ، وشبابة عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فإنه لا بأس به كما قال علي ابن المديني ، والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ، فقال علي : أي شيء نقدر أن نقول في ذاك - يعني شبابة - كان شيخا صدوقا إلا أنه كان يقول بالإرجاء ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألفا ، أو ألفين أن يجيء بحديث غريب . قال يعقوب : وهذا حديث لم نسمعه من أحد من أصحاب شعبة إلا من شبابة ، ولم يبلغني أن أحدا من أصحاب شعبة رواه غير شبابة

ثقة

سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : قال علي ابن المديني : شبابة بن سوار ثقة

لا بأس به يرى الإرجاء

وروى أبو أحمد بن عدي حديث بكير بن عطاء المذكور وحديثه عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلد في الخمر ، وحديثه عن شعبة ، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن القرع ، ثم قال : وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة ، عن شعبة هي التي أنكرت عليه ، فأما حديث " شرب الخمر " فزاد في إسناده " الحسن " ، وحديث ، " نهى عن القرع " رواه شبابة ، عن شعبة لا نعلم رواه غيره ، وحديث ابن يعمر في " الدباء " إنما بهذا الإسناد عند شعبة في ذكر الحج ، قال : وشبابة عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فإنه لا بأس به كما قال علي ابن المديني . والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا

ثقة

وذكره مسلم بن الحجاج وعلي بن المديني في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة القرباء الثقات مع علي بن حفص ويحيى بن أبي كثير وأبي الحسين العكلي .

صدوق يرى الإرجاء

ثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، سمعت علي بن عبد الله يقول : وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ؟ قال علي : أي شيء يقدر يقول في ذاك ، يعني شبابة كان شيخا صدوقا إلا أنه كان يقول بالإرجاء ، ولا ينكر لرجل سمع من رجل ألفا ، أو ألفين أن يجيء بحديث غريب

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عبد الله ، وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ، فقال علي : أي شيء تقدر أن تقول في ذاك - يعني شبابة - كان شيخا صدوقا ، إلا أنه كان يقول بالإرجاء ، ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألفا أو ألفين أن يجيء بحديث غريب .

كان ثقة صالح الحديث

وقال محمد بن سعد : كان ثقة صالح الأمر في الحديث ، وكان مرجئا

كان ثقة صالح الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة صالح الأمر في الحديث ، وكان مرجئا

ثقة

وذكره مسلم بن الحجاج وعلي بن المديني في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة القرباء الثقات مع علي بن حفص ويحيى بن أبي كثير وأبي الحسين العكلي .

أنكر عليه أحمد بن حنبل حديثا

وقال العقيلي : أنكر أحمد بن حنبل حديثه وكان مرجئا .

ثقة

ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى [ بن معين ] : شبابة أحب إليك أو الأسود بن عامر ؟ فقال : شبابة أحب إلي ، وقال : شبابة ثقة

لا بأس به

وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : فشبابة في شعبة ؟ قال : ثقة ، وسألت يحيى عن شاذان ، فقال : لا بأس به . قلت : هو أحب إليك أم شبابة ؟ قال : شبابة .

ثقة

وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : ثقة

ثقة

ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : فشبابة في شعبة ؟ قال : ثقة . وسألت يحيى عن شاذان فقال : لا بأس به . قلت : هو أحب إليك أم شبابة ؟ قال : شبابة أحب إلي .

ثقة

وقال ابن الجنيد : قلت ليحيى : تفسير ورقاء عمن حملته ؟ قال : كتبته عن شبابة ، وعن علي بن حفص ، وكان شبابة أجرأ عليها ، وجميعا ثقتان .

لا بأس به

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، قلت ليحيى بن معين : شبابة في شعبة ؟ قال : ثقة . قال : وسألت يحيى عن شاذان فقال : لا بأس به . قلت : هو أحب إليك أم شبابة ؟ قال : شبابة

ثقة

وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : ثقة .

ثقة

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : تفسير ورقاء عمن حملته ؟ قال : كتبته عن شبابة ، وعن علي بن حفص ، وكان شبابة أجرأ عليها ، وجميعا ثقتان

قال يعقوب : وهذا حديث لم يبلغني أن أحدا رواه عن شعبة غير شبابة .

روى عن(55)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(89)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث