تسلسل الأحكام العلمية على مبارك بن فضالة
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق يدلس ويسوي
وقال عثمان الرازي : هو فوق الربيع بن صبيح فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما يقول : سمعت ابن مهدي يقول : كنا نتبع من حديث مبارك ما قال فيه : حدثنا الحسن ؛
وقال ابن مهدي : حللنا حبوة الثوري لما أردنا غسله ، فإذا فيها رقاع : يسأل المبارك بن فضالة عن حديث كذا
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، نا أحمد بن إبراهيم ، نا حجاج [ يعني ] ابن محمد قال : سألت شعبة عن مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، فقال : مبارك أحب إلي منه
ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله بن أحمد : حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ثنا حجاج : سألت شعبة عن مبارك وربيع فقال : مبارك أحب إلي منه .
وقال محمد بن عرعرة : جاء شعبة إلى المبارك فسأله عن حديث
وقال حجاج بن محمد : سألت شعبة عن مبارك ، والربيع بن صبيح ، فقال : مبارك أحب إلي منه
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن حجاج بن محمد : سألت شعبة عن مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح فقال : مبارك أحب إلي منه
وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك .
قال بهز : أخبرنا مبارك أنه جالس الحسن ثلاث عشرة سنة أو أربع عشرة سنة
حدثنا الحسن ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل قال : ثنا عفان ، ثنا وهيب قال : رأيت مبارك بن فضالة يحدث يونس أو في حلقة يونس ، ويونس شاهد . وقال حماد : كان مبارك يجالسنا عند الأعلم ، فإذا جاءت المسندة المرفوعة فإلى المبارك ، وإذا جاءت الفتيا فإلى الأعلم .
وقال عفان ، عن وهيب : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد ، فيحدث في حلقته
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا عفان ، نا وهيب قال : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد فيحدث في حلقته ، ويونس يسمع
وقال عفان أيضا عن وهيب بن خالد : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد فيحدث في حلقته ويونس يسمع .
وقال حماد بن سلمة : كان مبارك يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند فإلى مبارك ، وما كان من فتيا فإلى زياد
حدثنا الحسن ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل قال : ثنا عفان ، ثنا وهيب قال : رأيت مبارك بن فضالة يحدث يونس أو في حلقة يونس ، ويونس شاهد . وقال حماد : كان مبارك يجالسنا عند الأعلم ، فإذا جاءت المسندة المرفوعة فإلى المبارك ، وإذا جاءت الفتيا فإلى الأعلم .
وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كان مبارك بن فضالة يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند فإلى مبارك ، وما كان من فتيا فإلى زياد
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة [ النميري ] ، نا عفان ، نا حماد بن سلمة قال : كان مبارك بن فضالة يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند قال مبارك : وما كان من فتيا قال زياد
وعن ابن المديني ، عن أبي الوليد عن هشيم قال : كان ثقة
قال ابن المديني : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، سمعت هشيما يقول : مبارك بن فضالة ثقة ، وروى عنه .
وسمعت عفان يقول : كان من النساك ، وحدث عنه معتمر ويزيد بن زريع وجماعة ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك بن فضالة .
وسمعت عفان يقول : كان من النساك ، وحدث عنه معتمر ويزيد بن زريع وجماعة ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك بن فضالة .
وقال نعيم بن حماد ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لم نكتب للمبارك شيئا إلا شيئا يقول فيه : سمعت الحسن
وسمعت عفان يقول : كان من النساك ، وحدث عنه معتمر ويزيد بن زريع وجماعة ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك بن فضالة .
وقال حنبل بن إسحاق ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد قال : كنا كتبنا عن مبارك بن فضالة في ذاك الزمان ، عن الحسن ، عن علي إذا سماها فهي طالق قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه حدثنا
وسمعت عفان يقول : كان من النساك ، وحدث عنه معتمر ويزيد بن زريع وجماعة ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك بن فضالة .
قال : وقال علي : قال يحيى بن سعيد : مبارك بن فضالة أحب إلي من الربيع بن صبيح
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سمعت نعيم بن حماد يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كنا نتتبع من حديث مبارك بن فضالة ما يقول فيه .
وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد : مبارك أحب إلي من الربيع بن صبيح
نا محمد بن إبراهيم ناعمرو بن علي قال : سمعت يحيى - يعني ابن سعيد - ذكر مباركا فأحسن عليه الثناء
وقال عمرو بن علي أيضا : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال عمرو بن علي أيضا : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول سمعت يحيى بن سعيد القطان يحسن الثناء على مبارك بن فضالة ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول سمعت يحيى بن سعيد القطان يحسن الثناء على مبارك بن فضالة ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي : سمعت يحيى ، وذكر مباركا فأحسن عليه الثناء .
وقال عمرو بن علي أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء على مبارك بن فضالة
وقال عمرو بن علي : وكان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . قال : وسمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء عليه
وقال عمرو بن علي : وكان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . قال : وسمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء عليه
وقال حنبل بن إسحاق وغيره ، عن ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنا كتبنا عن مبارك في ذلك الزمان ، قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه حدثنا . وقال نعيم بن حماد عن ابن مهدي نحوه
وقال حنبل بن إسحاق وغيره ، عن ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنا كتبنا عن مبارك في ذلك الزمان ، قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه حدثنا . وقال نعيم بن حماد عن ابن مهدي نحوه
وقال يحيى بن سعيد : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح . وقال أبو حاتم مثل ذلك
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار قال : كان يحيى بن سعيد لا يرضى مباركا .
وقال عثمان الرازي : هو فوق الربيع بن صبيح فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما يقول : سمعت ابن مهدي يقول : كنا نتبع من حديث مبارك ما قال فيه : حدثنا الحسن ؛
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان عفان يطري مبارك بن فضالة ، ويقول : كان (1018 ك) يحدث في مجلس يونس بن عبيد
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص يعني عمرو بن علي قال : سمعت عفان يقول : كان مبارك ثقة (80 م 6) ، وكان وكان
وقال عمرو بن علي : سمعت عفان يقول : كان مبارك ثقة ، كان من النساك ، وكان ، وكان
وقال ابن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان يرفعه ويوثقه .
وقال أبو حاتم : كان عفان يطريه
وقال عمرو بن علي : سمعت عفان يقول : كان مبارك ثقة ، وكان من النساك ، وكان وكان .
وقال محمد بن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان بن مسلم يرفعه ، ويوثقه
وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : ربيع ، وأما عفان ، وهؤلاء فيقدمون مبارك عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل
وقال أبو حاتم : كان عفان يطري مبارك بن فضالة ، ويقول : كان يحدث في مجلس يونس بن عبيد
وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر : مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : الربيع ، وأما عفان وهؤلاء فيقدمون مباركا عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل
وقال محمد بن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان بن مسلم يرفعه ، ويوثقه
وقال ابن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان يرفعه ويوثقه .
أحمد بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مبارك قدري .
وقال عبد الله بن أحمد : سألت ابن معين عن مبارك ، فقال : ضعيف الحديث ، وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف
ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله : سألت يحيى بن معين عن مبارك فقال : ضعيف الحديث ، وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث ، هو مثل الربيع بن صبيح [ في الضعف أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين عن الربيع بن صبيح ] فقال : ليس به بأس ، قلت : هو أحب إليك أو المبارك بن فضالة ؟ فقال : ما أقربهما . قال أبو محمد : اختلفت الرواية عن يحيى بن معين في مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، وأولاهما أن يكون مقبولا [ منهما ] محفوظا عن يحيى ما وافق أحمد ، وسائر نظرائه .
حدثنا أحمد بن محمد ، سمعت يحيى بن معين يقول : مبارك قدري
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، عن الربيع بن صبيح فقال : ليس به بأس قلت هو أحب إليك أو المبارك بن فضالة فقال ما أقربهما
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : الربيع بن صبيح ، والمبارك بن فضالة صالحان
وقال عبد الله بن أحمد أيضا : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث ، وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وسئل عن المبارك فقال : ضعيف ، وسمعته مرة أخرى يقول : ثقة
ثنا الساجي : حدثني أحمد بن محمد ، سمعت يحيى بن معين يقول : مبارك بن فضالة قدري .
ثنا أحمد بن الحسن القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث .
وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين عن الربيع ، فقال : ليس به بأس ، قلت : هو أحب إليك أو مبارك ؟ فقال : ما أقربهما
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس
وقال المفضل الغلابي عن ابن معين : الربيع ، ومبارك صالحان . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة . وقال مرة : ضعيف
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة في موضع آخر : سألت علي ابن المديني عنه فقال : هو صالح وسط
وقال ابن المديني : سنة ست ، وقد رأى أنسا يصلي ، حكاه الذهبي
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن ابن المديني : هو صالح وسط
وقال أبو طالب عن أحمد : كان مبارك بن فضالة يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث ، عن الحسن : قال : حدثنا عمران ، وقال : حدثنا ابن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك ، يعني أنه يصرح بسماع الحسن من هؤلاء ، وأصحاب الحسن يذكرونه عندهم بالعنعنة
وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان مبارك بن فضالة يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث : عن الحسن ، قال : حدثنا عمران ، قال : حدثنا بن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك غيره
وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر : مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : الربيع ، وأما عفان وهؤلاء فيقدمون مباركا عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل
وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن مبارك ، والربيع بن صبيح ، فقال : ما أقربهما ، كان المبارك يرسل ؛ قال : وسئل عن مبارك ، وأشعث ، فقال : ما أقربهما ، [ كان المبارك يدلس ]
وقال المروذي عن أحمد : ما روى عن الحسن يحتج به
سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول : قال رجل لأحمد بن حنبل ، يعني وهو حاضر : روى مبارك عن الحسن يعني حديث : زادك الله حرصا ؟ قال : دع مباركا ! ولم يعبأ بمبارك .
أخبرنا الساجي قال : قال عبد الله بن أحمد : قال أبي : عبد الرحمن بن فضالة هو أبو أمية ، هو أخو مبارك بن فضالة ، شيخ ثقة .
وقال المروذي : سألت أحمد عن المبارك ، وأبي هلال فقال : متقاربان ليس هما بذاك ، فقد كتب علي أني لا أخرج عن مبارك شيئا
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول قال أحمد بن حنبل : كان مبارك يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث عن الحسن : [ قال ] نا عمران [ قال ] نا ابن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك غيره
وقال أبو بكر المروذي ، عن أحمد بن حنبل : ما روى عن الحسن ، يحتج به
وفي سؤالات المروذي : سألت أبا عبد الله عن مبارك وأبي هلال ، فقال : هما متقاربان ، ليس هما بذاك ، وقد كنت على ألا أخرج عن مبارك شيئا بعد ، وما روى عن الحسن يحتج به .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن مبارك ، والربيع بن صبيح فقال ما أقربهما كان المبارك يرسل ، قال : وسئل أبي عن مبارك ، وأشعث ، فقال : ما أقربهما كان المبارك يدلس
وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : ربيع ، وأما عفان ، وهؤلاء فيقدمون مبارك عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل
وقال الجوزجاني : يضعف
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : مبارك بن فضالة والربيع بن صبيح يضعف حديثهما ، ليسا من أهل التثبت .
قال عمرو بن علي : لم يحدث عنه يحيى ولا عبد الرحمن ، وقد حدث عنه قوم أجلة مثل يزيد بن زريع ، والمعمر ، ويزيد بن هارون ، وابن المبارك ، وعفان
وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك .
استشهد به البخاري في الصحيح
وقال العجلي : لا بأس به
وقال أبو الحسن العجلي : يكتب حديثه ، جائز الحديث ، ولم يسمع من أنس بن مالك ؛ يرسل عنه
وقال العجلي : كتبت حديثه وليس بقوي ، جائز الحديث ، لم يسمع من أنس شيئا ، كان يرسل عنه
وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا ، فإذا قال : حدثنا ، فهو ثقة
وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا فإذا قال : حدثنا فهو ثقة .
وسئل أبو زرعة عن مبارك بن فضالة عن خبيب بن عبد الرحمن فقال : لا أحسبه يروي عنه شيئا
وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا ، فإذا قال حدثنا ، فهو ثقة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مبارك بن فضالة فقال : يدلس كثيرا فإذا قال حدثنا فهو ثقة
قال عفان : ثقة من النساك ، وكان وكان .. وقال أبو زرعة : إذا قال : حدثنا فهو ثقة ، وقال النسائي : ضعيف
وقال الآجري ، عن أبي داود : إذا قال حدثنا فهو ثبت ، وكان يدلس . وقال مرة : كان شديد التدليس
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان شديد التدليس . وقال أيضا إذا : قال مبارك : حدثنا فهو ثبت ، وكان يدلس
قال أبو حاتم : جماعة بالبصرة رووا عن أنس ولم يسمعوا منه ، منهم مبارك بن فضالة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مبارك بن فضالة فقال : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح
وقال يحيى بن سعيد : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح . وقال أبو حاتم مثل ذلك
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح .
وقال الدارمي : هو فوق الربيع فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما ، سمعت ابن مهدي يقول : ما يتبع من حديث المبارك ما يقول فيه : ثنا الحسن .
وقال النسائي : ضعيف
قال عفان : ثقة من النساك ، وكان وكان .. وقال أبو زرعة : إذا قال : حدثنا فهو ثقة ، وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي : ضعيف الحديث
وقال النسائي : مبارك بن فضالة ضعيف .
وقال الساجي : كان صدوقا مسلما خيارا ، وكان من النساك ، ولم يكن بالحافظ ، فيه ضعف
وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك .
قال الساجي : مولى عمر بن الخطاب ، فيه ضعف ، لم يكن بالحافظ ، وكان صدوقا مسلما خيارا ، وكان من النساك
وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك .
وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : اختلفت الرواية عن يحيى بن معين في مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، وأولاهما أن يكون مقبولا محفوظا عن يحيى ما وافق أحمد ، وسائر نظرائه .
وقال ابن أبي حاتم : اختلفت الرواية عن ابن معين في مبارك والربيع ، وأولاهما أن يكون مقبولا عن يحيى ما وافق أحمد ونظراءه
وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك .
وفي قوله أيضا : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، نظر ؛ لإغفاله من الكتاب المذكور لما ذكره : كان يخطئ ، وتوفي سنة أربع وستين ومائة
وكان يخطئ
وقال ابن حبان : كان يخطئ
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
ولمبارك غير ما ذكرت أحاديث ، وعامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة ؛ فقد احتمل من قد رمي بالضعف أكثر ما رمي مبارك به
وقال البرقاني عن الدارقطني : لين ، كثير الخطأ ، يعتبر به
وقال الدارقطني : لين ، كثير الخطأ ، يعتبر به
وصفه به الدارقطني
وذكره ابن شاهين في « الثقات »
ولما خرج الحاكم حديثه في « المستدرك » قال : والمبارك بن فضالة ثقة ، وقال مسعود عنه : لم يخرجاه في « الصحيحين » لسوء حفظه
هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه " والمبارك بن فضالة من أهل الزهد والعلم بحيث لا يجرح مثله ، إلا أن الشيخين لم يخرجاه لسوء حفظه
وقال ابن القطان : مختلف فيه