مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانة
الاسم المختصر: مبارك بن فضالة
ترجمة الراوي(14 مصدر)
تهذيب الكمال▼
مبارك بن فضالة بن أبي أمية القرشي العدوي أبو فضالة البصري . قال خليفة بن خياط : مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانة مولى زيد بن الخطاب . وقال محمد بن سعد : مولى عمر بن الخطاب . وكان له من الإخوة مفضل بن فضالة ، وعبد الرحمن بن فضالة ، وعبيد الرحمن بن فضالة
الجزء 27 · الصفحة 180
5766 - خت د ت ق : مبارك بن فضالة بن أبي أمية القرشي العدوي أبو فضالة البصري . قال خليفة بن خياط : مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانة مولى زيد بن الخطاب . وقال محمد بن سعد : مولى عمر بن الخطاب . وكان له من الإخوة مفضل بن فضالة ، وعبد الرحمن بن فضالة ، وعبيد الرحمن بن فضالة . روى عن : بكر بن عبد الله المزني ( بخ ) ، وثابت البناني ( بخ د ) ، وحبيب بن أبي ثابت ، والحسن البصري ( خت د ت ق ) ، وحميد الطويل ( ق ) ، وخالد بن أبي الصلت ، وخبيب بن عبد الرحمن ، وعبد الله بن مسلم بن يسار ، وعبد ربه بن سعيد ( ت ) ، وعبد العزيز بن صهيب ، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وعلي بن زيد بن جدعان ( ق ) ، وكثير أبي محمد ، ومحمد بن المنكدر ، ومرزوق أبي عبد الله الشامي الحمصي ، ونصر بن راشد ، وهشام بن عروة ، ويوسف بن عبد الله بن الحارث ، ويونس بن عبيد ، وأبي نعامة السعدي . روى عنه : إبراهيم بن حميد الطويل ، وبكار بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سيرين ، وبهز بن أسد ، وحبان بن هلال ( ت ق ) ، وحجاج بن محمد الأعور ، والحر بن مالك العنبري ( ق ) ، والحسن بن موسى الأشيب ، وسعيد بن سليمان الواسطي ( بخ فق ) ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وسليمان بن حرب ، وشبابة بن سوار ( قد ) ، وشعبة بن عمران الأصبهاني ، وشيبان بن فروخ ، وعامر بن إبراهيم الأصبهاني المكتب ، وعبد الله بن بكر السهمي ( د ) ، وعبد الله بن خيران ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحيم بن عبد الرحمن المحاربي ، وعبد الغفار بن الحكم الحراني ، وعبد الملك بن الحسن الرملي ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ( بخ ) ، وعصام بن يزيد الأصبهاني جبر ، وعفان بن مسلم الصفار ، وعلي ابن الجعد الجوهري ، وعمرو بن منصور القيسي ( بخ ) ، وأبو قطن عمرو بن الهيثم ( د ) ، وغالب بن فرقد الأصبهاني ، وغسان بن عبيد الموصلي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وقبيصة بن عقبة ، وكامل بن طلحة الجحدري ( ل ) ، والكرماني بن عمرو ، ومسلم بن إبراهيم ( بخ د ) ، ومصعب بن المقدام ( تم ) ، وموسى بن إسماعيل ( خت ) ، وموسى بن داود الضبي ، والنعمان بن عبد السلام الأصبهاني ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ( ت ق ) ، وهدبة بن خالد ، والهيثم بن جميل ، ووكيع بن الجراح ( ق ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويزيد بن هارون ، ويونس بن عبيد الله العميري ، وأبو داود ( ت ) ، وأبو الوليد الطيالسيان . قال بهز بن أسد : أخبرنا مبارك بن فضالة أنه جالس الحسن ثلاث عشرة أو أربع عشرة سنة . وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن حجاج بن محمد : سألت شعبة عن مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح فقال : مبارك أحب إلي منه . وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كان مبارك بن فضالة يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند فإلى مبارك ، وما كان من فتيا فإلى زياد . وقال عفان أيضا عن وهيب بن خالد : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد فيحدث في حلقته ويونس يسمع . وقال عمرو بن علي : سمعت عفان يقول : كان مبارك ثقة ، وكان من النساك ، وكان وكان . وقال عمرو بن علي أيضا : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال أبو حاتم : كان عفان يطري مبارك بن فضالة ، ويقول : كان يحدث في مجلس يونس بن عبيد . وقال عمرو بن علي أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء على مبارك بن فضالة . وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان مبارك بن فضالة يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث : عن الحسن ، قال : حدثنا عمران ، قال : حدثنا بن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك غيره . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن مبارك ، والربيع بن صبيح فقال ما أقربهما كان المبارك يرسل ، قال : وسئل أبي عن مبارك ، وأشعث ، فقال : ما أقربهما كان المبارك يدلس . وقال أبو بكر المروذي ، عن أحمد بن حنبل : ما روى عن الحسن ، يحتج به . وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : ربيع ، وأما عفان ، وهؤلاء فيقدمون مبارك عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل . وقال عبد الله بن أحمد أيضا : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث ، وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، عن الربيع بن صبيح فقال : ليس به بأس قلت هو أحب إليك أو المبارك بن فضالة فقال ما أقربهما . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : الربيع بن صبيح ، والمبارك بن فضالة صالحان . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وسئل عن المبارك فقال : ضعيف ، وسمعته مرة أخرى يقول : ثقة . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال حنبل بن إسحاق ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد قال : كنا كتبنا عن مبارك بن فضالة في ذاك الزمان ، عن الحسن ، عن علي إذا سماها فهي طالق قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه حدثنا . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة في موضع آخر : سألت علي ابن المديني عنه فقال : هو صالح وسط . قال : وقال علي : قال يحيى بن سعيد : مبارك بن فضالة أحب إلي من الربيع بن صبيح . وقال العجلي : لا بأس به . وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا فإذا قال : حدثنا فهو ثقة . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : اختلفت الرواية عن يحيى بن معين في مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، وأولاهما أن يكون مقبولا محفوظا عن يحيى ما وافق أحمد ، وسائر نظرائه . وقال محمد بن عمر بن علي بن مقدم ، عن محمد بن عرعرة : جاء شعبة إلى المبارك بن فضالة فسأله عن حديث نصر بن راشد ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجصص القبر أو يبنى عليه . وقال عمرو بن العباس الباهلي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : حللنا عن حبوة الثوري لما أردنا غسله فإذا في حبوته رقاع ؛ يسأل المبارك بن فضالة عن حديث كذا . وقال نعيم بن حماد ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لم نكتب للمبارك شيئا إلا شيئا يقول فيه : سمعت الحسن . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان شديد التدليس . وقال أيضا إذا : قال مبارك : حدثنا فهو ثبت ، وكان يدلس . وقال النسائي : ضعيف . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال أبو محمد بن حيان : ورد أصبهان على أيوب بن زياد ، وكان ، واليا عليها من قبل أبي جعفر المنصور خمس سنين ، وروى عنه من أهل أصبهان النعمان بن عبد السلام ، وذكر آخرين . قال حجاج بن محمد ، وخليفة بن خياط : مات سنة أربع وستين ومائة . وقال محمد بن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان بن مسلم يرفعه ، ويوثقه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : قلت ليحيى بن معين : قال المدائني : إن مباركا مات سنة ست وستين يعني ومائة ، فقال يحيى : يقال ذاك . استشهد به البخاري في الصحيح ، وروى له في الأدب . وروى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه .
تهذيب التهذيب▼
مبارك بن فضالة بن أبي أمية ، أبو فضالة البصري مولى زيد بن الخطاب
الجزء 4 · الصفحة 18
خت د ت ق - مبارك بن فضالة بن أبي أمية ، أبو فضالة البصري مولى زيد بن الخطاب . روى عن : الحسن البصري ، وبكر بن عبد الله المزني ، وابن المنكدر ، وهشام بن عروة ، وحميد الطويل ، وثابت البناني ، وعبد ربه بن سعيد ، وعبيد الله بن أبي بكر وغيرهم . وروى عنه : عبد الله بن بكر السهمي ، وعفان الصفار ، وأبو نعيم ، وأبو النضر ، ووكيع ، وشبابة ، والحر بن مالك ، وحبان بن هلال ، ومصعب بن المقدام ، وأبو داود وأبو الوليد : الطيالسيان ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ، وأبو قطن عمرو بن الهيثم ، وعمرو بن منصور القيسي ، ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل ، وكامل بن طلحة الجحدري ، وشيبان بن فروخ ، وعلي بن الجعد ، وهدبة وآخرون . قال بهز : أخبرنا مبارك أنه جالس الحسن ثلاث عشرة سنة أو أربع عشرة سنة . وقال حجاج بن محمد : سألت شعبة عن مبارك ، والربيع بن صبيح ، فقال : مبارك أحب إلي منه . وقال حماد بن سلمة : كان مبارك يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند فإلى مبارك ، وما كان من فتيا فإلى زياد . وقال عفان ، عن وهيب : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد ، فيحدث في حلقته . وقال عمرو بن علي : سمعت عفان يقول : كان مبارك ثقة ، كان من النساك ، وكان ، وكان . وقال عمرو بن علي : وكان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . قال : وسمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء عليه . وقال أبو حاتم : كان عفان يطريه . وقال أبو طالب عن أحمد : كان مبارك بن فضالة يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث ، عن الحسن : قال : حدثنا عمران ، وقال : حدثنا ابن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك ، يعني أنه يصرح بسماع الحسن من هؤلاء ، وأصحاب الحسن يذكرونه عندهم بالعنعنة . وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن مبارك ، والربيع بن صبيح ، فقال : ما أقربهما ، كان المبارك يرسل ؛ قال : وسئل عن مبارك ، وأشعث ، فقال : ما أقربهما ، [ كان المبارك يدلس ] . وقال المروذي عن أحمد : ما روى عن الحسن يحتج به . وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر : مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : الربيع ، وأما عفان وهؤلاء فيقدمون مباركا عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل . وقال عبد الله بن أحمد : سألت ابن معين عن مبارك ، فقال : ضعيف الحديث ، وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف . وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين عن الربيع ، فقال : ليس به بأس ، قلت : هو أحب إليك أو مبارك ؟ فقال : ما أقربهما ؛ وقال المفضل الغلابي عن ابن معين : الربيع ، ومبارك صالحان . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة . وقال مرة : ضعيف . وقال حنبل بن إسحاق وغيره ، عن ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنا كتبنا عن مبارك في ذلك الزمان ، قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه حدثنا . وقال نعيم بن حماد عن ابن مهدي نحوه . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن ابن المديني : هو صالح وسط . قال : وقال يحيى بن سعيد : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح . وقال أبو حاتم مثل ذلك . وقال العجلي : لا بأس به ؛ وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا ، فإذا قال حدثنا ، فهو ثقة . وقال ابن أبي حاتم : اختلفت الرواية عن ابن معين في مبارك والربيع ، وأولاهما أن يكون مقبولا عن يحيى ما وافق أحمد ونظراءه . وقال محمد بن عرعرة : جاء شعبة إلى المبارك فسأله عن حديث . وقال ابن مهدي : حللنا حبوة الثوري لما أردنا غسله ، فإذا فيها رقاع : يسأل المبارك بن فضالة عن حديث كذا . وقال الآجري ، عن أبي داود : إذا قال حدثنا فهو ثبت ، وكان يدلس . وقال مرة : كان شديد التدليس . وقال النسائي : ضعيف . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال ابن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان يرفعه ويوثقه . وقال ابن أبي خيثمة : قلت لابن معين : إن ابن المديني قال : مات مبارك سنة ست وستين ، فقال يحيى : يقال ذلك . وقال خليفة وغيره : مات سنة أربع . قلت : وقال ابن المديني : سنة ست ، وقد رأى أنسا يصلي ، حكاه الذهبي . وقال ابن حبان : كان يخطئ . وقال الساجي : كان صدوقا مسلما خيارا ، وكان من النساك ، ولم يكن بالحافظ ، فيه ضعف . حدثنا أحمد بن محمد ، سمعت يحيى بن معين يقول : مبارك قدري . وعن ابن المديني ، عن أبي الوليد عن هشيم قال : كان ثقة . وقال العجلي : كتبت حديثه وليس بقوي ، جائز الحديث ، لم يسمع من أنس شيئا ، كان يرسل عنه . وقال المروذي : سألت أحمد عن المبارك ، وأبي هلال فقال : متقاربان ليس هما بذاك ، فقد كتب علي أني لا أخرج عن مبارك شيئا . وقال عثمان الرازي : هو فوق الربيع بن صبيح فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما يقول : سمعت ابن مهدي يقول : كنا نتبع من حديث مبارك ما قال فيه : حدثنا الحسن ؛ وقال الدارقطني : لين ، كثير الخطأ ، يعتبر به .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
مبارك بن فضالة العدوي مولى آل الخطاب ، من علماء البصرة
الجزء 4 · الصفحة 238
5274 - مبارك بن فضالة العدوي مولى آل الخطاب ، من علماء البصرة ، عن : الحسن وبكر بن عبد الله ، وعنه : ابن المبارك ومسلم وشيبان وهدبة . قال عفان : ثقة من النساك ، وكان وكان .. وقال أبو زرعة : إذا قال : حدثنا فهو ثقة ، وقال النسائي : ضعيف ، توفي 165 . د ت ق .
تقريب التهذيب▼
مبارك بن فضالة ، بفتح الفاء وتخفيف المعجمة ، أبو فضالة البصري
الجزء 1 · الصفحة 918
6506 - [ خت د ت ق ] مبارك بن فضالة ، بفتح الفاء وتخفيف المعجمة ، أبو فضالة البصري ، صدوق يدلس ويسوي ، من السادسة ، مات سنة ست وستين على الصحيح .
إكمال تهذيب الكمال▼
مبارك بن فضالة بن أبي أمية القرشي العدوي مولاهم ، أبو فضالة النصري
الجزء 11 · الصفحة 58
4411 - ( خت د ت ق ) مبارك بن فضالة بن أبي أمية القرشي العدوي مولاهم ، أبو فضالة النصري . قال الساجي : مولى عمر بن الخطاب ، فيه ضعف ، لم يكن بالحافظ ، وكان صدوقا مسلما خيارا ، وكان من النساك . قال عمرو بن علي : لم يحدث عنه يحيى ولا عبد الرحمن ، وقد حدث عنه قوم أجلة مثل يزيد بن زريع ، والمعمر ، ويزيد بن هارون ، وابن المبارك ، وعفان ، وثنا أحمد بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مبارك قدري . قال ابن المديني : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، سمعت هشيما يقول : مبارك بن فضالة ثقة ، وروى عنه . وحدثني أحمد بن محمد ، ثنا عفان ، ثنا همام ، ثنا قتادة ، عن الحسن ، عن أبي بكرة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتعاطى السيف مسلولا . وكان آفة هذا الحديث إنسان ، فقال له بسام لما فرغ من الحديث : والله ما حدثكم هذا همام ، ولا حدث قتادة بهذا هماما ، ففكر عفان ساعة ثم علم أنه قد أخطأ ، وكان الحديث حديث مبارك بن فضالة ؛ ثنا بندار ، ثنا عبد الرحمن ، ثنا سفيان ، عن عبد الملك بن أبي أمية قال : قال فضالة بن أبي أمية : كاتبني عمر بن الخطاب فاستقرض لي من حفصة مائتي درهم ، قال : فقلت : ألا تجعلها في آخر مكاتبتي ؟ فقال : إني لا أدري أدرك ذلك أم لا . وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة . وفي قول المزي : قال خليفة بن خياط : مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانة مولى زيد بن الخطاب ، وقال ابن سعد : مولى عمر ، نظر ، والذي في كتاب « الطبقات » لخليفة في الطبقة الثامنة : مولى عمر بن الخطاب ، كما ذكره ابن سعد والبخاري وغيره . وفي قوله أيضا : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، نظر ؛ لإغفاله من الكتاب المذكور لما ذكره : كان يخطئ ، وتوفي سنة أربع وستين ومائة . ولما خرج الحاكم حديثه في « المستدرك » قال : والمبارك بن فضالة ثقة ، وقال مسعود عنه : لم يخرجاه في « الصحيحين » لسوء حفظه . وقال النسائي : ضعيف الحديث ، وقال الجوزجاني : يضعف . وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا ، فإذا قال : حدثنا ، فهو ثقة . وقال أبو الحسن العجلي : يكتب حديثه ، جائز الحديث ، ولم يسمع من أنس بن مالك ؛ يرسل عنه . وقال ابن القطان : مختلف فيه . وفي سؤالات المروذي : سألت أبا عبد الله عن مبارك وأبي هلال ، فقال : هما متقاربان ، ليس هما بذاك ، وقد كنت على ألا أخرج عن مبارك شيئا بعد ، وما روى عن الحسن يحتج به . وفي خط المهندس وتصحيحه على الشيخ عن ابن أبي حاتم : وأولاهما أن يكون مقبولا محفوظا عن يحيى ما أوفق أحمد وسائر نظرائه ، وهو غلط ، والصواب : ما وافق ، كذا هو في كتاب أبي محمد ، والمعنى عليه ، والذي ذكره لا معنى له ، وليس موجودا أيضا في الموضع الذي عزاه له . وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد : مبارك أحب إلي من الربيع بن صبيح . وقال الدارمي : هو فوق الربيع فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما ، سمعت ابن مهدي يقول : ما يتبع من حديث المبارك ما يقول فيه : ثنا الحسن . وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك . وقال البرقاني عن الدارقطني : لين ، كثير الخطأ ، يعتبر به . وقال أبو نعيم الحافظ في « تاريخ أصبهان » : مبارك بن فضالة بن أبي أمية ابن كنانة ، مولى عمر بن الخطاب ، مات سنة أربع وستين ومائة ، روى عنه إبراهيم ابن أيوب الأصبهاني . وذكره ابن شاهين في « الثقات » . وفي كتاب « القراب » : مات سنة ستين ، وقيل : ست وستين ومائة .
لسان الميزان▼
المبارك بن فضالة
الجزء 9 · الصفحة 400
2331 - خت د ت ق ، المبارك بن فضالة (3 : 431 / 7048) .
الكامل في الضعفاء▼
مبارك بن فضالة وهو ابن أبي أمية مولى عمر بن الخطاب يكنى أبا فضالة
الجزء 8 · الصفحة 23
من اسمه مبارك 180 /1801 - مبارك بن فضالة وهو ابن أبي أمية مولى عمر بن الخطاب يكنى أبا فضالة سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول : قال رجل لأحمد بن حنبل ، يعني وهو حاضر : روى مبارك عن الحسن يعني حديث : زادك الله حرصا ؟ قال : دع مباركا ! ولم يعبأ بمبارك . ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار قال : كان يحيى بن سعيد لا يرضى مباركا . ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله : سألت يحيى بن معين عن مبارك فقال : ضعيف الحديث ، وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف . ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله بن أحمد : حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ثنا حجاج : سألت شعبة عن مبارك وربيع فقال : مبارك أحب إلي منه . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : مبارك بن فضالة والربيع بن صبيح يضعف حديثهما ، ليسا من أهل التثبت . ثنا الساجي : حدثني أحمد بن محمد ، سمعت يحيى بن معين يقول : مبارك بن فضالة قدري . أخبرنا الساجي قال : قال عبد الله بن أحمد : قال أبي : عبد الرحمن بن فضالة هو أبو أمية ، هو أخو مبارك بن فضالة ، شيخ ثقة . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا أبو الوليد ، ثنا مبارك بن فضالة : جالست الحسن ثلاث عشرة سنة نقرأ القرآن من أوله إلى آخره ، يفسر على الإثبات . ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سمعت نعيم بن حماد يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كنا نتتبع من حديث مبارك بن فضالة ما يقول فيه . حدثنا الحسن ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل قال : ثنا عفان ، ثنا وهيب قال : رأيت مبارك بن فضالة يحدث يونس أو في حلقة يونس ، ويونس شاهد . وقال حماد : كان مبارك يجالسنا عند الأعلم ، فإذا جاءت المسندة المرفوعة فإلى المبارك ، وإذا جاءت الفتيا فإلى الأعلم . كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي : سمعت يحيى ، وذكر مباركا فأحسن عليه الثناء . وسمعت عفان يقول : كان من النساك ، وحدث عنه معتمر ويزيد بن زريع وجماعة ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك بن فضالة . ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا عباس : سمعت يحيى يقول : مبارك بن فضالة أبو فضالة . ثنا أحمد بن الحسن القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث . وقال النسائي : مبارك بن فضالة ضعيف . ثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا محمد بن عمر بن علي ، ثنا محمد بن عرعرة قال : رأيت شعبة جاء فقعد بين يدي مبارك بن فضالة ، فسأله عن حديث نصر بن راشد ، عن جابر بن عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن تجصيص القبور ، وأن يبنى عليها البناء . أخبرنا الساجي ، ثنا هشام بن علي ، ثنا أبو عمر الجوضني ، ثنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن أبي بكرة قال : ثنا محمد بن معاوية الزيادي ، ثنا حبان بن هلال ، ثنا مبارك بن فضالة ، ثنا الحسن ، حدثني أبو بكرة قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم يتعاطون سيفا مسلولا ، فقال : لا تفعلوا هذا ، لعن الله من فعل هذا ، أوليس قد نهيت عن هذا ؟ إذا أخذ أحدكم سيفا ، فأراد أن يناوله أخاه فليغمده ، ثم ليناوله إياه . ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا حوثرة ، ثنا مبارك ، عن الحسن ، عن أبي سعيد الخدري ، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بالبقيع ، فأتي بإناء غير مخمر ، فقال : ألا خمرته ولو بعود تقعده عليه ؟ وبإسناده عن الحسن ، عن أبي سعيد الخدري ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بتمر ، فأعجبهم جودته . قالوا : يا رسول الله ، إنا ابتعنا هذا صاعا بصاعين ؛ لنطعمك ، فكرهه ، أو نهى عنه . ثنا أبو يعلى ، ثنا حوثرة ، ثنا مبارك ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يفلح قوم تملكهم امرأة . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا علي بن الجعد ، ثنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن عبد الله بن مغفل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : صلوا في مرابض الغنم ، ولا تصلوا في أعطان الإبل ؛ فإنها خلقت من الشياطين . ثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى بن منده ، ثنا أحمد بن محمد ، ثنا النضر بن سلمة ، ثنا محمد بن مسلمة وذويب بن عمامة ، عن محمد بن إبراهيم بن دينار ، عن عبيد الله بن عم ، حدثني المبارك بن فضالة مولى لنا ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا نذر في معصية الله ، ولا نذر فيما لا يطيق ابن آدم . ثنا أبو يعلى ، ثنا هدبة ، ثنا مبارك بن فضالة ، ثنا ثابت البناني ، عن أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما تحاب رجلان في الله إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه . ثنا جعفر بن محمد الفريابي والحسن بن سفيان وأبو يعلى قالوا : ثنا حوثرة ، ثنا مبارك بن فضالة ، عن ثابت ، عن أنس : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إني أحب : قل هو الله أحد . قال : حبك إياها يدخلك الجنة . ثنا عمر بن عبد الرحمن السلمي ، ثنا حوثرة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر نحوه . وأخطأ عمر بن عبد الرحمن فجعل بدل مبارك حمادا . ولمبارك غير ما ذكرت أحاديث ، وعامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة ؛ فقد احتمل من قد رمي بالضعف أكثر ما رمي مبارك به .
الثقات▼
مبارك بن فضالة بن أبي أمية القرشي ، مولى عمر بن الخطاب ، عداده في أهل البصرة ، واسم أبي أمية عبد الرحمن
الجزء 7 · الصفحة 501
مبارك بن فضالة بن أبي أمية القرشي ، مولى عمر بن الخطاب ، عداده في أهل البصرة ، واسم أبي أمية عبد الرحمن ، يروي عن : الحسن ، روى عنه : ابن المبارك ووكيع ، مات سنة أربع وستين ومائة بالبصرة ، وكان يخطئ .
تاريخ الإسلام▼
مبارك بن فضالة بن أبي أمية ، أبو فضالة القرشي ، العدوي ، مولاهم البصري
الجزء 4 · الصفحة 488
337 – د ت ق : مبارك بن فضالة بن أبي أمية ، أبو فضالة القرشي ، العدوي ، مولاهم البصري . أحد العلماء الكبار ، رأى أنس بن مالك يصلي ، وروى عن : الحسن ، وبكر المزني ، ومحمد بن المنكدر ، وثابت البناني ، وعبيد الله بن عمر ، وعدة . وعنه : وكيع ، وعفان ، ومسلم ، وسليمان بن حرب ، وموسى التبوذكي ، وسعدويه الواسطي ، وعلي بن الجعد ، وشيبان بن فروخ ، وهدبة بن خالد ، وخلق كثير . وكان يحيى القطان يحسن الثناء عليه . وقال ابن معين : صالح الحديث . وقال أبو داود : شديد التدليس ، فإذا قال : حدثنا ، فهو ثبت . وقد استشهد به البخاري . وكان عفان يرفعه ، ويوثقه ، وقال : كان من النساك - رحمه الله - . ولم يذكره البخاري في كتاب " الضعفاء " . وقال عبد الله بن أحمد : سألت ابن معين عنه فقال : هو مثل الربيع بن صبيح في الضعف . وقال حجاج : سألت شعبة ، عن مبارك بن فضالة والربيع ، فقال : مبارك أحب إلي منه . وقال عبد الرحمن بن مهدي : لم نكتب لمبارك إلا ما قال فيه : سمعت . وقال النسائي : ضعيف . وقال المروذي ، عن أحمد بن حنبل قال : ما روى مبارك عن الحسن ، يحتج به . وقال مبارك : جالست الحسن ثلاث عشرة سنة . وقال ابن معين : قدري . وقال ابن عدي : عامة أحاديثه مستقيمة . وقال أحمد ، وأبو حاتم : هو أحب إلينا من الربيع بن صبيح . وذكر الخطيب أن مباركا قدم على المنصور ببغداد ، وأنه سمع من نصر بن راشد في سنة مائة ، وكان جده أبو أمية مولى لعمر - رضي الله عنه - فكان قد أدى كتابته ، وأطلق له عمر مائتي درهم . أخبرنا أبو المعالي أحمد بن المؤيد قال : أخبرنا الفتح بن عبد السلام ، قال : أخبرنا محمد بن يوسف ، ومحمد بن علي ، ومحمد بن أحمد الطرائفي ، قالوا : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد المعدل ، قال : أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ، قال : حدثنا جعفر بن محمد القاضي ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ ، قال : حدثنا مبارك بن فضالة ، قال : حدثنا الحسن ، في هذه الآية : " أرأيت من اتخذ إلهه هواه " ، قال : هو المنافق لا يهوى شيئا إلا ركبه . قال خليفة ، وحجاج الأعور ، وغيرهما : مات مبارك سنة أربع وستين ومائة . وقال ابن سعد : سنة خمس . وقال المدائني : سنة ست .
تعريف أهل التقديس▼
مبارك بن فضالة البصري
الجزء 1 · الصفحة 147
93 - [ خت د ت ق ] مبارك بن فضالة البصري، مشهور بالتدليس . وصفه به الدارقطني وغيره، وقد أكثر عن الحسن البصري . ن.
تحفة التحصيل في المراسيل▼
المبارك بن فضالة
الجزء 1 · الصفحة 477
982 - المبارك بن فضالة قال أبو حاتم : جماعة بالبصرة رووا عن أنس ولم يسمعوا منه ، منهم مبارك بن فضالة . وسئل أبو زرعة عن مبارك بن فضالة عن خبيب بن عبد الرحمن فقال : لا أحسبه يروي عنه شيئا .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
مبارك بن فضالة البصري ، وهو ابن فضالة بن أبي أمية مولى عمر بن الخطاب القرشي
الجزء 8 · الصفحة 338
باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى مبارك 1557 - مبارك بن فضالة البصري ، وهو ابن فضالة بن أبي أمية مولى عمر بن الخطاب القرشي ، روى عن الحسن ، وبكر بن عبد الله ، ونصر بن راشد ، وعبد الله بن مسلم بن يسار ، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس ، وعبيد الله بن عمر ، روى عنه [ ابن ] المبارك ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وقبيصة ، وأبو الوليد ، وسليمان بن حرب ، وموسى بن إسماعيل ، وشيبان ، وهدبة سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، نا أحمد بن إبراهيم ، نا حجاج [ يعني ] ابن محمد قال : سألت شعبة عن مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، فقال : مبارك أحب إلي منه . نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا عفان ، نا وهيب قال : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد فيحدث في حلقته ، ويونس يسمع . نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة [ النميري ] ، نا عفان ، نا حماد بن سلمة قال : كان مبارك بن فضالة يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند قال مبارك : وما كان من فتيا قال زياد . [ نا محمد بن إبراهيم ناعمرو بن علي قال : سمعت يحيى - يعني ابن سعيد - ذكر مباركا فأحسن عليه الثناء ] ، نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص يعني عمرو بن علي قال : سمعت عفان يقول : كان مبارك ثقة (80 م 6) ، وكان وكان . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان عفان يطري مبارك بن فضالة ، ويقول : كان (1018 ك) يحدث في مجلس يونس بن عبيد . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول سمعت يحيى بن سعيد القطان يحسن الثناء على مبارك بن فضالة ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول قال أحمد بن حنبل : كان مبارك يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث عن الحسن : [ قال ] نا عمران [ قال ] نا ابن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك غيره . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث ، هو مثل الربيع بن صبيح [ في الضعف أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين عن الربيع بن صبيح ] فقال : ليس به بأس ، قلت : هو أحب إليك أو المبارك بن فضالة ؟ فقال : ما أقربهما . قال أبو محمد : اختلفت الرواية عن يحيى بن معين في مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، وأولاهما أن يكون مقبولا [ منهما ] محفوظا عن يحيى ما وافق أحمد ، وسائر نظرائه . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مبارك بن فضالة فقال : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مبارك بن فضالة فقال : يدلس كثيرا فإذا قال حدثنا فهو ثقة .
سير أعلام النبلاء▼
مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ( د ، ت ، ق ، خت ) ابْنُ أَبِي أُمَيَّةَ ، الْحَافِظُ الْمُحَدِّثُ ، الصَّادِقُ ، الْإِمَامُ أَبُو فَضَالَةَ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
الجزء 7 · الصفحة 281
84 - مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ( د ، ت ، ق ، خت ) ابْنُ أَبِي أُمَيَّةَ ، الْحَافِظُ الْمُحَدِّثُ ، الصَّادِقُ ، الْإِمَامُ أَبُو فَضَالَةَ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ الْبَصْرَةِ ، وَلَهُ مِنَ الْإِخْوَةِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَعُبَيْدُ الرَّحْمَنِ ، وَمُفَضَّلٌ . وَلِدَ فِي أَيَّامِ الصَّحَابَةِ . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ : حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، قَالَ : رَأَيْتُ أَنَسًا تَقَدَّمَ ، فَصَلَّى بِجَمَاعَةٍ فِي مَسْجِدٍ . وَصَحِبَ الْحَسَنَ ، وَحَدَّثَ عَنْهُ فَأَكْثَرَ ، وَعَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزْنِيِّ ، وَثَابِتٍ ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، وَعَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَطَائِفَةٍ ، وَيَنْزِلُ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ : يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، وَوَكِيعٌ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَأَبُو النَّضْرِ وَأَبُو دَاوُدَ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ ، وَعَفَّانُ ، وَعَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ ، وَشَبَابَةُ ، وَحَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ ، وَمُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، وَعُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَأَبُو سَلَمَةَ ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَيْرَانَ ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ : أَنْبَأَنَا مُبَارَكٌ أَنَّهُ جَالَسَ الْحَسَنَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً ، أَوْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ . وَقَالَ حَجَّاجٌ الْأَعْوَرُ : سَأَلْتُ شُعْبَةَ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، وَالرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ فَقَالَ : مُبَارَكٌ أَحَبُّ إِلَيَّ . وَرَوَى عَفَّانُ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : كَانَ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ يُجَالِسُنَا عِنْدَ زِيَادٍ الْأَعْلَمِ ، فَمَا كَانَ مِنْ مُسْنَدٍ فَإِلَى مُبَارَكٍ ، وَمَا كَانَ مِنْ فُتْيَا فَإِلَى زِيَادٍ . وَقَالَ وُهَيْبٌ : رَأَيْتُ مُبَارَكًا يُجَالِسُ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ ، فَيُحَدِّثُ فِي حَلْقَتِهِ وَيُونُسُ يَسْمَعُ . وَقَالَ عَفَّانُ : كَانَ مُبَارَكٌ ثِقَةً ، وَكَانَ مِنَ النُّسَّاكِ ، وَكَانَ . . . وَكَانَ . . . وَقَالَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ : كَانَ يَحْيَى ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْهُ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : كَانَ عَفَّانُ يُطْرِي مُبَارَكَ بْنَ فَضَالَةَ . قَالَ الْفَلَّاسُ أَيْضًا : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يُحْسِنُ الثَّنَاءَ عَلَى مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ . وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : كَانَ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ يَرْفَعُ حَدِيثًا كَثِيرًا ، وَيَقُولُ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ : حَدَّثَنَا عِمْرَانُ ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ مُغَفَّلٍ ، وَأَصْحَابُ الْحَسَنِ لَا يَقُولُونَ ذَلِكَ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سُئِلَ أَبِي عَنْ مُبَارَكٍ ، وَالرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ ، فَقَالَ : مَا أَقْرَبَهُمَا ! وَعَنْ مُبَارَكٍ وَأَشْعَثَ ، فَقَالَ : مَا أَقْرَبَهُمَا ، كَانَ الْمُبَارَكُ يُدَلِّسُ . وَرَوَى الْمَرُّوذِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ ، قَالَ : مَا رَوَى مُبَارَكٌ عَنِ الْحَسَنِ يُحْتَجُّ بِهِ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، فَقَالَ : ضَعِيفُ الْحَدِيثِ ، هُوَ مِثْلُ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ فِي الضَّعْفِ . . وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنِ الرَّبِيعِ ، فَقَالَ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . فَقُلْتُ : هُوَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَوِ الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ؟ فَقَالَ : مَا أَقْرَبَهُمَا ! . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : سُئِلَ يَحْيَى عَنِ الْمُبَارَكِ ، فَقَالَ : ضَعِيفٌ . وَسَمِعْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى يَقُولُ : ثِقَةٌ . وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ يَحْيَى : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَرَوَى مُفَضَّلٌ الْغَلَّابِيُّ ، عَنْ يَحْيَى قَالَ : صَالِحٌ . وَرَوَى حَنْبَلٌ ، وَآخَرُ ، عَنِ ابْنِ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : كُنَّا كَتَبْنَا عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ حَدِيثَ الْحَسَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ : إِذَا سَمَّاهَا فَهِيَ طَالِقٌ . قَالَ يَحْيَى : وَلَمْ أَقْبَلْ مِنْهُ شَيْئًا ، إِلَّا شَيْئًا يَقُولُ فِيهِ : حَدَّثَنَا . وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : هُوَ وَسَطٌ . وَقَالَ الْعِجْلِيُّ : لَا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِّيُّ : يُدَلِّسُ كَثِيرًا ، فَإِذَا قَالَ : حَدَّثَنَا ، فَهُوَ ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : اخْتَلَفَتِ الرِّوَايَةُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فِيهِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ ، قَالَ : جَاءَ شُعْبَةُ إِلَى مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثِ نَصْرِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ أَوْ يُبْنَى عَلَيْهِ عَمْرُو بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَاهِلِيُّ : عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ : حَلَلْنَا حَبْوَةَ الثَّوْرِيِّ لَمَّا أَرَدْنَا غُسْلَهُ ، فَإِذَا فِي حَبْوَتِهِ رِقَاعٌ : يَسْأَلُ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ حَدِيثَ كَذَا . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَانَ مُبَارَكٌ شَدِيدَ التَّدْلِيسِ ، وَإِذَا قَالَ : حَدَّثَنَا ، فَهُوَ ثَبَتٌ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ أَيْضًا : ضَعِيفٌ . قُلْتُ : هُوَ حَسَنُ الْحَدِيثِ ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الضُّعَفَاءِ " ، وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ وَكَانَ فِيهِ ضَعْفٌ ، وَكَانَ عَفَّانُ يَرْفَعُهُ وَيُوَثِّقُهُ وَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَخَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ : مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ . اسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ فِي " الصَّحِيحِ " ، وَيَقَعُ لِي مِنْ عَوَالِيهِ ، كَمَا مَرَّ فِي أَخْبَارِ الْحَسَنِ ، وَيَقَعُ فِي " الْجَعْدِيَّاتِ " فَمِنْ ذَلِكَ : أَنْبَأَنَا مُبَارَكٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةً . . . الْحَدِيثَ . وَأَنْبَأْنَا مُبَارَكٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ ; فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ " قِيلَ : حَدِيثُهُ نَحْوَ الْمِائَتَيْنِ .
تاريخ بغداد▼
المبارك بن فضالة بن أبي أمية أبو فضالة مولى زيد بن الخطاب من أهل البصرة
الجزء 15 · الصفحة 279
ذكر من اسمه المبارك 7135 - المبارك بن فضالة بن أبي أمية أبو فضالة مولى زيد بن الخطاب من أهل البصرة . حَدَّثَ عن الحسن البصري ، وثابت البناني ، وعبد العزيز بن صهيب ، وحميد الطويل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وهشام بن عروة ، وخبيب بن عبد الرحمن ، ويونس بن عبيد ، ونصر بن راشد ، وعبيد الله بن عمر العمري . رَوَى عنه الحسن بن موسى الأشيب ، والهيثم بن جميل ، ويزيد بن هارون ، وعفان بن مسلم ، وموسى بن داود ، وسعيد بن سليمان ، وعبد الله بن خيران ، وعلي بن الجعد . وكان المبارك قد قدم على أبي جعفر المنصور بغداد ، وحدث بها , كذلك أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال : حدثنا معاذ بن المثنى قال : حدثنا سوار قال : حدثنا أبو أمية قال : حدثنا مبارك بن فضالة قال : وفد ابن سوار في وفد من أهل البصرة إلى أبي جعفر فإنا لعنده ذات يوم إذ أتي برجل فأمر بقتله ، فقلت في نفسي : يقتل رجل من المسلمين ، وأنا حاضر فقلت : يا أمير المؤمنين ألا أحدثك حديثا سمعته من الحسن قال : وما هو قلت : حدثنا الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة جمع الناس في صعيد واحد حيث يسمعهم الداعي ، وينفذهم البصر فيقوم مناد من عند الله فيقول : ليقومن من له على الله يد فلا يقوم إلا من عفا فأقبل علي فقال : آلله لسمعته من الحسن قال : قلت : آلله لسمعته من الحسن قال : خليا عنه . أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثني أبي قال : حدثنا عفان قال : حدثنا وهيب قال : رأيت مبارك بن فضالة يحدث يونس أو في حلقة يونس ، ويونس شاهد قال حماد : كان مبارك يجالسنا عند الأعلم يعني زيادا فإذا جاءت المسندة المرفوعة فإلى مبارك ، فإذا جاءت الفتيا فإلى الأعلم . أخبرنا إبراهيم بن مخلد المعدل قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي قال : حدثنا محمد بن العباس الخراساني قال : حدثنا محمد بن عمر المقدمي قال : حدثنا محمد بن عرعرة قال : رأيت شعبة جالسا بين يدي المبارك بن فضالة يسأله عن حديث نصر بن راشد ، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن تجصيص القبور ، وأن يبنى عليها البنيان . وأخبرنا إبراهيم بن مخلد قال : حدثنا أبو عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمي قال : حدثنا سعدان بن نصر قال : حدثنا غسان بن عبيد ، عن مبارك بن فضالة , عن نصر أو نصر بن راشد شك غسان ، عن جابر بن عبد الله قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تجصص القبور أو يبنى عليها . أخبرناه البرقاني قال : أخبرنا محمد بن جعفر بن الهيثم البندار قال : حدثنا أحمد بن الخليل البرجلاني قال : حدثنا الحسن بن موسى قال : حدثنا المبارك بن فضالة قال : حدثني نصر بن راشد سنة مِائَة عمن حدثه ، عن جابر بن عبد الله قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر أو يبنى عليه بناء . أخبرنا ابن الفضل القطان قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : سمعت سليمان بن حرب قال : كنت أجلس إلى مبارك بن فضالة يوم الجمعة يحدثنا وأكتب قال : وكان الحسن بن أبي جعفر الجفري يجلس إليه ، وكان يقول لي : يا غلام انظر ما يكتب من مبارك فاجمعه ، واكتبه لي قال : فكنت أجمع ما يحدث به في الجمع فأكتبه ، وأحمله إليه . أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني بأصبهان قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ قال : حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي قال : سمعت يحيى بن سعيد ، وذكر مبارك بن فضالة فأحسن الثناء عليه قال أبو حفص : وسمعت عفان يقول : كان من النساك قال أبو حفص : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن مبارك بن فضالة . أخبرنا ابن رزق قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، وأخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قالا : حدثنا علي بن عبد الله قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنا كتبنا عن مبارك بن فضالة في ذاك الزمان ، عن الحسن ، عن علي ، إذا سماها - زاد أبو نعيم فهي طالق ثم اتفقا - وعن الحسن ، عن عمر ، وسطا من الركوع قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه : حدثنا . أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني قال : حدثنا أبو بكر المروذي قال : سألته يعني أحمد بن حنبل ، عن مبارك بن فضالة قال ما روى عن الحسن يحتج به ، وقال : دخل على أبي جعفر فجعل يقول : يا أمير المؤمنين سمعت الحسن يقول : وسمعت الحسن يقول : ثم قال أبو عبد الله : كان أبو جعفر يعجبه أمر الحسن . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف قال : أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل إجازة قال : حدثني أحمد بن إبراهيم قال : حدثني حجاج قال : سألت شعبة قلت : أيهما أحب إليك حديث مبارك أو الربيع بن صبيح فقال : مبارك أحب إلي منه . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثني الفضل هو ابن زياد قال : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر مبارك أحب إليك أم الربيع ؟ قال : ربيع ، وأما عفان ، وهؤلاء فيقدمون مباركا عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل . أخبرنا أحمد بن محمد الأشناني قال : سمعت أبا الحسن الطرائفي يقول : سمعت أبا سعيد عثمان بن سعيد الدارمي يقول : وسألته يعني يحيى بن معين ، عن الربيع بن صبيح فقال : ليس به بأس كأنه لم يطره قلت : هو أحب إليك أو المبارك ؟ فقال : ما أقربهما قال أبو سعيد : المبارك عندي فوقه فيما سمع من الحسن إلا أنه ربما دلس . أخبرني عبد الله بن يحيى السكري قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر قال : حدثنا ابن الغلابي قال : قال أبو زكريا يحيى بن معين الربيع بن صبيح ، والمبارك بن فضالة صالحان . أخبرنا يوسف بن رباح البصري قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر قال : حدثنا أبو بشر الدولابي قال : حدثنا معاوية بن صالح قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مبارك بن فضالة ليس به بأس . أخبرنا علي بن أبي علي قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال : حدثنا أحمد بن زهير قال : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن المبارك فقال : ضعيف ، وسمعته مرة أخرى يقول : ثقة . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ قال : حدثني أبي قال : حدثنا عبد الله بن سليمان قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث هو مثل الربيع بن صبيح في الضعف . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يعقوب قال : قال علي يعني ابن المديني : ضرب عبد الرحمن على حديث إسماعيل بن عياش ، وعلى حديث المبارك بن فضالة . أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي قال : حدثنا أبي قال : مبارك بن فضالة ضعيف . أخبرنا البرقاني قال : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : مبارك بن فضالة لين كثير الخطأ بصري يعتبر به . أخبرني علي بن محمد بن الحسن الحربي قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال : سمعت أبي يقول : عند مبارك أحاديث مناكير ، عن عبيد الله ، وغيره قيل له : أيما أحب إليك الربيع أو مبارك ؟ فقال : سئل يحيى عن هذا فذهب إلى أن الربيع أحب إليه ، وكان عبد الرحمن يحدث عن الربيع ، وكان يحيى لا يحدث عن الربيع ولا عن مبارك . أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : قلت له : يعني أبا داود سليمان بن الأشعث مبارك أحب إليك أو الربيع بن صبيح ؟ قال : سألت علي بن عبد الله فقال : المبارك . أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : حدثنا موسى بن إبراهيم بن النضر العطار قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : وسألت عليا ، عن المبارك بن فضالة فقال : هو صالح وسط . أخبرني علي بن محمد المالكي قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار قال : أخبرنا محمد بن عمران قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال : سألت أبي ، عن مبارك بن فضالة فضعفه . أخبرنا علي بن أبي علي قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال : حدثني صالح بن أحمد قال : حدثني علي قال : قال يحيى بن سعيد : مبارك أحب إلي من الربيع . أخبرنا حمزة بن حمد بن طاهر الدقاق قال : حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي قال : حدثني أبي قال : مبارك بن فضالة بصري لا بأس به . أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب بأصبهان قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان قال : حدثنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي قال : حدثنا خليفة بن خياط قال : والمبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانة مولى زيد بن الخطاب يكنى أبا فضالة مات سنة أربع وستين ومِائَة . أخبرنا علي بن أبي علي قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال : حدثنا أحمد بن زهير قال : قلت ليحيى بن معين قال المدائني : إن مباركا مات سنة ست وستين فقال يحيى : يقال ذاك .
علل الإسناد
الإرسال
التدليس
إثبات سماع الراوي
التوثيق الضمني
المفاضلة بين الرواة في راو
جرح وتعديل(41 عالم)
وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك .
وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك .
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح .
وقال يحيى بن سعيد : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح . وقال أبو حاتم مثل ذلك
قال أبو حاتم : جماعة بالبصرة رووا عن أنس ولم يسمعوا منه ، منهم مبارك بن فضالة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مبارك بن فضالة فقال : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح
وقال الآجري ، عن أبي داود : إذا قال حدثنا فهو ثبت ، وكان يدلس . وقال مرة : كان شديد التدليس
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان شديد التدليس . وقال أيضا إذا : قال مبارك : حدثنا فهو ثبت ، وكان يدلس
وسئل أبو زرعة عن مبارك بن فضالة عن خبيب بن عبد الرحمن فقال : لا أحسبه يروي عنه شيئا
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مبارك بن فضالة فقال : يدلس كثيرا فإذا قال حدثنا فهو ثقة
وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا فإذا قال : حدثنا فهو ثقة .
قال عفان : ثقة من النساك ، وكان وكان .. وقال أبو زرعة : إذا قال : حدثنا فهو ثقة ، وقال النسائي : ضعيف
وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا ، فإذا قال حدثنا ، فهو ثقة
وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا ، فإذا قال : حدثنا ، فهو ثقة
وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : ربيع ، وأما عفان ، وهؤلاء فيقدمون مبارك عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل
وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن مبارك ، والربيع بن صبيح ، فقال : ما أقربهما ، كان المبارك يرسل ؛ قال : وسئل عن مبارك ، وأشعث ، فقال : ما أقربهما ، [ كان المبارك يدلس ]
وفي سؤالات المروذي : سألت أبا عبد الله عن مبارك وأبي هلال ، فقال : هما متقاربان ، ليس هما بذاك ، وقد كنت على ألا أخرج عن مبارك شيئا بعد ، وما روى عن الحسن يحتج به .
وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان مبارك بن فضالة يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث : عن الحسن ، قال : حدثنا عمران ، قال : حدثنا بن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك غيره
وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر : مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : الربيع ، وأما عفان وهؤلاء فيقدمون مباركا عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل
أخبرنا الساجي قال : قال عبد الله بن أحمد : قال أبي : عبد الرحمن بن فضالة هو أبو أمية ، هو أخو مبارك بن فضالة ، شيخ ثقة .
وقال أبو طالب عن أحمد : كان مبارك بن فضالة يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث ، عن الحسن : قال : حدثنا عمران ، وقال : حدثنا ابن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك ، يعني أنه يصرح بسماع الحسن من هؤلاء ، وأصحاب الحسن يذكرونه عندهم بالعنعنة
وقال المروذي عن أحمد : ما روى عن الحسن يحتج به
سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول : قال رجل لأحمد بن حنبل ، يعني وهو حاضر : روى مبارك عن الحسن يعني حديث : زادك الله حرصا ؟ قال : دع مباركا ! ولم يعبأ بمبارك .
وقال أبو بكر المروذي ، عن أحمد بن حنبل : ما روى عن الحسن ، يحتج به
وقال المروذي : سألت أحمد عن المبارك ، وأبي هلال فقال : متقاربان ليس هما بذاك ، فقد كتب علي أني لا أخرج عن مبارك شيئا
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول قال أحمد بن حنبل : كان مبارك يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث عن الحسن : [ قال ] نا عمران [ قال ] نا ابن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك غيره
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن مبارك ، والربيع بن صبيح فقال ما أقربهما كان المبارك يرسل ، قال : وسئل أبي عن مبارك ، وأشعث ، فقال : ما أقربهما كان المبارك يدلس
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : اختلفت الرواية عن يحيى بن معين في مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، وأولاهما أن يكون مقبولا محفوظا عن يحيى ما وافق أحمد ، وسائر نظرائه .
وقال ابن أبي حاتم : اختلفت الرواية عن ابن معين في مبارك والربيع ، وأولاهما أن يكون مقبولا عن يحيى ما وافق أحمد ونظراءه
وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك .
وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك .
وقال ابن القطان : مختلف فيه
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وفي قوله أيضا : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، نظر ؛ لإغفاله من الكتاب المذكور لما ذكره : كان يخطئ ، وتوفي سنة أربع وستين ومائة
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وقال ابن حبان : كان يخطئ
وكان يخطئ
مشهور بالتدليس
صدوق يدلس ويسوي
وذكره ابن شاهين في « الثقات »
ولمبارك غير ما ذكرت أحاديث ، وعامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة ؛ فقد احتمل من قد رمي بالضعف أكثر ما رمي مبارك به
استشهد به البخاري في الصحيح
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : مبارك بن فضالة والربيع بن صبيح يضعف حديثهما ، ليسا من أهل التثبت .
وقال الجوزجاني : يضعف
هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه " والمبارك بن فضالة من أهل الزهد والعلم بحيث لا يجرح مثله ، إلا أن الشيخين لم يخرجاه لسوء حفظه
ولما خرج الحاكم حديثه في « المستدرك » قال : والمبارك بن فضالة ثقة ، وقال مسعود عنه : لم يخرجاه في « الصحيحين » لسوء حفظه
وقال الدارقطني : لين ، كثير الخطأ ، يعتبر به
وقال البرقاني عن الدارقطني : لين ، كثير الخطأ ، يعتبر به
وصفه به الدارقطني
من علماء البصرة
وقال الساجي : كان صدوقا مسلما خيارا ، وكان من النساك ، ولم يكن بالحافظ ، فيه ضعف
قال الساجي : مولى عمر بن الخطاب ، فيه ضعف ، لم يكن بالحافظ ، وكان صدوقا مسلما خيارا ، وكان من النساك
وقال العجلي : لا بأس به
وقال أبو الحسن العجلي : يكتب حديثه ، جائز الحديث ، ولم يسمع من أنس بن مالك ؛ يرسل عنه
وقال العجلي : لا بأس به
وقال العجلي : كتبت حديثه وليس بقوي ، جائز الحديث ، لم يسمع من أنس شيئا ، كان يرسل عنه
وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك .
قال عمرو بن علي : لم يحدث عنه يحيى ولا عبد الرحمن ، وقد حدث عنه قوم أجلة مثل يزيد بن زريع ، والمعمر ، ويزيد بن هارون ، وابن المبارك ، وعفان
وقال النسائي : ضعيف
قال عفان : ثقة من النساك ، وكان وكان .. وقال أبو زرعة : إذا قال : حدثنا فهو ثقة ، وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي : ضعيف الحديث
وقال النسائي : مبارك بن فضالة ضعيف .
وقال النسائي : ضعيف
وقال حماد بن سلمة : كان مبارك يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند فإلى مبارك ، وما كان من فتيا فإلى زياد
وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كان مبارك بن فضالة يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند فإلى مبارك ، وما كان من فتيا فإلى زياد
حدثنا الحسن ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل قال : ثنا عفان ، ثنا وهيب قال : رأيت مبارك بن فضالة يحدث يونس أو في حلقة يونس ، ويونس شاهد . وقال حماد : كان مبارك يجالسنا عند الأعلم ، فإذا جاءت المسندة المرفوعة فإلى المبارك ، وإذا جاءت الفتيا فإلى الأعلم .
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة [ النميري ] ، نا عفان ، نا حماد بن سلمة قال : كان مبارك بن فضالة يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند قال مبارك : وما كان من فتيا قال زياد
وقال ابن مهدي : حللنا حبوة الثوري لما أردنا غسله ، فإذا فيها رقاع : يسأل المبارك بن فضالة عن حديث كذا
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، نا أحمد بن إبراهيم ، نا حجاج [ يعني ] ابن محمد قال : سألت شعبة عن مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، فقال : مبارك أحب إلي منه
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن حجاج بن محمد : سألت شعبة عن مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح فقال : مبارك أحب إلي منه
وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك .
وقال حجاج بن محمد : سألت شعبة عن مبارك ، والربيع بن صبيح ، فقال : مبارك أحب إلي منه
وقال محمد بن عرعرة : جاء شعبة إلى المبارك فسأله عن حديث
ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله بن أحمد : حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ثنا حجاج : سألت شعبة عن مبارك وربيع فقال : مبارك أحب إلي منه .
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سمعت نعيم بن حماد يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كنا نتتبع من حديث مبارك بن فضالة ما يقول فيه .
وقال عمرو بن علي : وكان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . قال : وسمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء عليه
وقال عمرو بن علي أيضا : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال حنبل بن إسحاق وغيره ، عن ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنا كتبنا عن مبارك في ذلك الزمان ، قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه حدثنا . وقال نعيم بن حماد عن ابن مهدي نحوه
وسمعت عفان يقول : كان من النساك ، وحدث عنه معتمر ويزيد بن زريع وجماعة ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك بن فضالة .
وقال عثمان الرازي : هو فوق الربيع بن صبيح فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما يقول : سمعت ابن مهدي يقول : كنا نتبع من حديث مبارك ما قال فيه : حدثنا الحسن ؛
وقال نعيم بن حماد ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لم نكتب للمبارك شيئا إلا شيئا يقول فيه : سمعت الحسن
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول سمعت يحيى بن سعيد القطان يحسن الثناء على مبارك بن فضالة ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه
وقال عثمان الرازي : هو فوق الربيع بن صبيح فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما يقول : سمعت ابن مهدي يقول : كنا نتبع من حديث مبارك ما قال فيه : حدثنا الحسن ؛
وقال الدارمي : هو فوق الربيع فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما ، سمعت ابن مهدي يقول : ما يتبع من حديث المبارك ما يقول فيه : ثنا الحسن .
وقال ابن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان يرفعه ويوثقه .
وقال محمد بن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان بن مسلم يرفعه ، ويوثقه
وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : ربيع ، وأما عفان ، وهؤلاء فيقدمون مبارك عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل
وقال أبو حاتم : كان عفان يطريه
وقال عمرو بن علي : سمعت عفان يقول : كان مبارك ثقة ، وكان من النساك ، وكان وكان .
وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر : مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : الربيع ، وأما عفان وهؤلاء فيقدمون مباركا عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل
وقال عمرو بن علي : سمعت عفان يقول : كان مبارك ثقة ، كان من النساك ، وكان ، وكان
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان عفان يطري مبارك بن فضالة ، ويقول : كان (1018 ك) يحدث في مجلس يونس بن عبيد
وقال أبو حاتم : كان عفان يطري مبارك بن فضالة ، ويقول : كان يحدث في مجلس يونس بن عبيد
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص يعني عمرو بن علي قال : سمعت عفان يقول : كان مبارك ثقة (80 م 6) ، وكان وكان
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن ابن المديني : هو صالح وسط
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة في موضع آخر : سألت علي ابن المديني عنه فقال : هو صالح وسط
وقال ابن المديني : سنة ست ، وقد رأى أنسا يصلي ، حكاه الذهبي
قال بهز : أخبرنا مبارك أنه جالس الحسن ثلاث عشرة سنة أو أربع عشرة سنة
وقال محمد بن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان بن مسلم يرفعه ، ويوثقه
وقال ابن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان يرفعه ويوثقه .
وسمعت عفان يقول : كان من النساك ، وحدث عنه معتمر ويزيد بن زريع وجماعة ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك بن فضالة .
وفي قوله أيضا : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، نظر ؛ لإغفاله من الكتاب المذكور لما ذكره : كان يخطئ ، وتوفي سنة أربع وستين ومائة
وعن ابن المديني ، عن أبي الوليد عن هشيم قال : كان ثقة
قال ابن المديني : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، سمعت هشيما يقول : مبارك بن فضالة ثقة ، وروى عنه .
وقال عفان ، عن وهيب : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد ، فيحدث في حلقته
وقال عفان أيضا عن وهيب بن خالد : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد فيحدث في حلقته ويونس يسمع .
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا عفان ، نا وهيب قال : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد فيحدث في حلقته ، ويونس يسمع
حدثنا الحسن ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل قال : ثنا عفان ، ثنا وهيب قال : رأيت مبارك بن فضالة يحدث يونس أو في حلقة يونس ، ويونس شاهد . وقال حماد : كان مبارك يجالسنا عند الأعلم ، فإذا جاءت المسندة المرفوعة فإلى المبارك ، وإذا جاءت الفتيا فإلى الأعلم .
وقال يحيى بن سعيد : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح . وقال أبو حاتم مثل ذلك
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول سمعت يحيى بن سعيد القطان يحسن الثناء على مبارك بن فضالة ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه
قال : وقال علي : قال يحيى بن سعيد : مبارك بن فضالة أحب إلي من الربيع بن صبيح
وسمعت عفان يقول : كان من النساك ، وحدث عنه معتمر ويزيد بن زريع وجماعة ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك بن فضالة .
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي : سمعت يحيى ، وذكر مباركا فأحسن عليه الثناء .
وقال عمرو بن علي : وكان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . قال : وسمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء عليه
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار قال : كان يحيى بن سعيد لا يرضى مباركا .
وقال حنبل بن إسحاق وغيره ، عن ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنا كتبنا عن مبارك في ذلك الزمان ، قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه حدثنا . وقال نعيم بن حماد عن ابن مهدي نحوه
وقال عمرو بن علي أيضا : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال حنبل بن إسحاق ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد قال : كنا كتبنا عن مبارك بن فضالة في ذاك الزمان ، عن الحسن ، عن علي إذا سماها فهي طالق قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه حدثنا
وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد : مبارك أحب إلي من الربيع بن صبيح
نا محمد بن إبراهيم ناعمرو بن علي قال : سمعت يحيى - يعني ابن سعيد - ذكر مباركا فأحسن عليه الثناء
وقال عمرو بن علي أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء على مبارك بن فضالة
أحمد بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مبارك قدري .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث ، هو مثل الربيع بن صبيح [ في الضعف أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين عن الربيع بن صبيح ] فقال : ليس به بأس ، قلت : هو أحب إليك أو المبارك بن فضالة ؟ فقال : ما أقربهما . قال أبو محمد : اختلفت الرواية عن يحيى بن معين في مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، وأولاهما أن يكون مقبولا [ منهما ] محفوظا عن يحيى ما وافق أحمد ، وسائر نظرائه .
وقال المفضل الغلابي عن ابن معين : الربيع ، ومبارك صالحان . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة . وقال مرة : ضعيف
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث ، هو مثل الربيع بن صبيح [ في الضعف أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين عن الربيع بن صبيح ] فقال : ليس به بأس ، قلت : هو أحب إليك أو المبارك بن فضالة ؟ فقال : ما أقربهما . قال أبو محمد : اختلفت الرواية عن يحيى بن معين في مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، وأولاهما أن يكون مقبولا [ منهما ] محفوظا عن يحيى ما وافق أحمد ، وسائر نظرائه .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وسئل عن المبارك فقال : ضعيف ، وسمعته مرة أخرى يقول : ثقة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، عن الربيع بن صبيح فقال : ليس به بأس قلت هو أحب إليك أو المبارك بن فضالة فقال ما أقربهما
حدثنا أحمد بن محمد ، سمعت يحيى بن معين يقول : مبارك قدري
وقال عبد الله بن أحمد : سألت ابن معين عن مبارك ، فقال : ضعيف الحديث ، وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف
ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله : سألت يحيى بن معين عن مبارك فقال : ضعيف الحديث ، وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف .
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : الربيع بن صبيح ، والمبارك بن فضالة صالحان
وقال عبد الله بن أحمد أيضا : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث ، وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف
وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين عن الربيع ، فقال : ليس به بأس ، قلت : هو أحب إليك أو مبارك ؟ فقال : ما أقربهما
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس
ثنا الساجي : حدثني أحمد بن محمد ، سمعت يحيى بن معين يقول : مبارك بن فضالة قدري .
ثنا أحمد بن الحسن القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث .
وسمعت عفان يقول : كان من النساك ، وحدث عنه معتمر ويزيد بن زريع وجماعة ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك بن فضالة .
يروي في(25 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٣)
- الشمائل المحمدية(١)
- المستدرك على الصحيحين(٢٢)
- المطالب العالية(٦)
- المعجم الأوسط(٣٥)
- المعجم الصغير(١٠)
- المعجم الكبير(٤٧)
- جامع الترمذي(٤)
- سنن أبي داود(٣)
- سنن ابن ماجه(٤)
- سنن البيهقي الكبرى(٩)
- سنن الدارقطني(٧)
- سنن سعيد بن منصور(١)
- شرح مشكل الآثار(١٥)
- شرح معاني الآثار(١٠)
- صحيح ابن حبان(١٩)
- صحيح ابن خزيمة(١)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١٣)
- مسند أحمد(٧٥)
- مسند البزار(٥٢)
- مسند الدارمي(٤)
- مسند الطيالسي(٢٧)
- مسند عبد بن حميد(٢)
- مصنف ابن أبي شيبة(٤٩)
- مصنف عبد الرزاق(٢)
روى عن(46)
- الحسن بن أبي الحسن : يسار٢٢٠ رواية
- ثابت بن أسلم٤٥ رواية
- عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب٢٣ رواية
- بكر بن عبد الله بن عمرو بن هلال١٢ رواية
- عبد الملك بن حبيب١٠ رواية
- علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة١٠ رواية
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام٨ رواية
- زياد بن جبير بن حية بن مسعود بن معتب بن مالك بن عمرو٧ رواية
- أم مبارك بن فضالة٦ رواية
- إسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة٦ رواية
- يونس بن عبيد بن دينار٦ رواية
- أبو غالب : قيل : حزور ، وقيل : سعيد بن الحزور ، وقيل : نافع٥ رواية
- حميد بن أبي حميد : تير ، ويقال : تيرويه ، ويقال : زاذويه ، ويقال : داور ، ويقال : طرخان ، ويقال : مهران ، ويقال : عبد الرحمن ، ويقال : مخلد.٥ رواية
- عاصم بن أبي النجود : بهدلة٥ رواية
- نصر بن راشد٥ رواية
- عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك٤ رواية
- الأزرق بن قيس٣ رواية
- خالد بن أبي الصلت٣ رواية
- عبد ربه ، وقيل : عمرو٣ رواية
- عمارة بن جوين٣ رواية
- كثير بن معدان : أبى أعين٣ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين٣ رواية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن إسماعيل٢ رواية
- عبد العزيز بن صهيب٢ رواية
- عبد الله بن مسلم بن يسار٢ رواية
- عبد الواحد بن صبرة٢ رواية
- كثير٢ رواية
- محمد بن مسلم بن تدرس٢ رواية
- مرزوق٢ رواية
- منتصر بن عمارة بن أبي ذر٢ رواية
- هشام بن حسان٢ رواية
- يعلى بن عطاء٢ رواية
- أيوب بن أبي تميمة : كيسان١ رواية
- إبراهيم أبي إسماعيل١ رواية
- إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة : زيد بن سهل ، وربما ينسب إلى جده١ رواية
- الحسن بن عمرو١ رواية
- حميد بن هلال بن هبيرة ، ويقال : ابن سويد بن هبيرة.١ رواية
- خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف١ رواية
- خطاب ، مولى عثمان بن أبي العاص١ رواية
- ظبيان بن صبيح١ رواية
- عباد بن منصور١ رواية
- عبد الله بن دينار١ رواية
- عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب١ رواية
- عبد ربه بن سعيد بن قيس بن عمرو١ رواية
- عمرو بن دينار١ رواية
- مروان ، يقال : مروان بن خاقان ، وقيل : إنهما اثنان١ رواية
روى عنه(99)
- هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسم٥٢ رواية
- سليمان بن داود بن الجارود٣١ رواية
- وكيع بن الجراح بن مليح٢٤ رواية
- أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم٢١ رواية
- عفان بن مسلم بن عبد الله١٩ رواية
- يزيد بن هارون بن زاذي ، ويقال : زاذان بن ثابت .١٤ رواية
- سعيد بن سليمان ، وقال ابن حبان : سعيد بن سليمان بن كنانة١٣ رواية
- هدبة بن خالد بن الأسود بن هدبة ، ويقال له : هداب١٣ رواية
- الهيثم بن جميل١١ رواية
- هشام بن عبد الملك١١ رواية
- آدم بن أبي إياس : عبد الرحمن بن محمد ، وقيل : ناهية بن شعيب٩ رواية
- الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم ابن الضحاك بن رافع بن رفيع بن الأسود بن عمرو بن رالان بن هلال بن ثعلبة بن شيبان٩ رواية
- الحسين بن محمد بن بهرام٨ رواية
- علي بن الجعد بن عبيد٨ رواية
- حبان بن هلال٧ رواية
- خلف بن الوليد٧ رواية
- مسلم بن إبراهيم٦ رواية
- موسى بن داود٦ رواية
- يونس بن عبيد الله٦ رواية
- حر بن مالك بن الخطاب٥ رواية
- حوثرة بن أشرس بن عومر بن محشر٥ رواية
- شيبان بن فروخ ، وهو شيبان بن أبي شيبة٥ رواية
- مصعب بن المقدام٥ رواية
- سليمان بن حرب بن بجيل٤ رواية
- سيف بن مسكين٤ رواية
- عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن٤ رواية
- عبد الله بن بكر بن حبيب٤ رواية
- عمرو بن الهيثم بن قطن بن كعب٤ رواية
- مؤمل بن إسماعيل٤ رواية
- محمد بن مصعب بن صدقة٤ رواية
- موسى بن إسماعيل٤ رواية
- يحيى بن يمان٤ رواية
- الوليد بن محمد بن صالح٣ رواية
- زيد بن الحباب بن الريان , وقيل : ابن رومان٣ رواية
- سلم بن سلام بن نصر٣ رواية
- عصمة بن المتوكل٣ رواية
- عمر بن سهل بن مروان٣ رواية
- عمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوازع٣ رواية
- معتمر بن سليمان بن طرخان٣ رواية
- هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار٣ رواية
- إسماعيل بن عمرو بن نجيح٢ رواية
- الخصيب بن ناصح٢ رواية
- الفضل بن دكين : عمرو بن حماد بن زهير بن درهم٢ رواية
- جنادة بن مروان٢ رواية
- حجاج بن المنهال٢ رواية
- حجاج بن نصير٢ رواية
- حفص بن عمار٢ رواية
- خلاد بن بزيع٢ رواية
- سهل بن تمام بن بزيع٢ رواية
- شبابة بن سوار ، قيل : اسمه مروان٢ رواية
- عبد الرحمن بن سلام بن عبيد الله بن سالم ، ويقال : ابن سلام٢ رواية
- عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان٢ رواية
- عمرو بن مرزوق٢ رواية
- يحيى بن زكريا بن أبي زائدة : خالد بن ميمون بن فيروز٢ رواية
- يعلى بن عباد بن يعلى٢ رواية
- أبيه١ رواية
- أحمد بن خالد بن موسى , ويقال : ابن محمد١ رواية
- أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
- أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد١ رواية
- إبراهيم بن الهيثم بن جميل١ رواية
- إسحاق بن عيسى بن نجيح١ رواية
- إسحاق بن وهب بن زياد١ رواية
- البهلول بن حسان بن سنان١ رواية
- الحسن بن بلال١ رواية
- الحسن بن حبيب بن ندبة ، وقيل : ابن حبيب بن حميد بن ندبة١ رواية
- الكرماني بن عمرو بن المهلب١ رواية
- الوليد بن صالح١ رواية
- الوليد بن مسلم١ رواية
- بشر بن عمر بن الحكم بن عقبة١ رواية
- حبيب بن فروخ الحدثي١ رواية
- داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان١ رواية
- داود بن عبد الله بن أبي الكرم : محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب١ رواية
- زيد بن عوف١ رواية
- سعد بن الصلت بن برد بن أسلم١ رواية
- سعد بن يزيد١ رواية
- سلم بن قتيبة١ رواية
- سلمة بن رجاء١ رواية
- سهل بن حماد١ رواية
- شريك بن عبد الله بن أبي شريك : الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع١ رواية
- عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب١ رواية
- عامر بن إبراهيم بن واقد بن عبد الله١ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد١ رواية
- عبد الله بن المبارك بن واضح١ رواية
- عبد الله بن سوار بن عبد الله بن قدامة بن عنزة١ رواية
- عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب١ رواية
- عمار بن مطر١ رواية
- عمرو بن صالح١ رواية
- عمرو بن منصور١ رواية
- عمرو بن هارون١ رواية
- عيسى بن يونس بن أبي إسحاق١ رواية
- ليث بن داود١ رواية
- محمد بن الزبرقان١ رواية
- محمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار بن رديح١ رواية
- محمد بن جعفر١ رواية
- محمد بن عبد الله١ رواية
- معلى بن الفضل١ رواية
- معلى بن عبد الرحمن١ رواية
- والد إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي١ رواية
- يزيد بن صالح١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ مبارك بن فضالة أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- عبد الله بن عون بن أرطبان2 مشترك
- عثمان بن سعد2 مشترك
- أبان بن أبي عياش : فيروز ، أو قيس ، ويقال : دينار2 مشترك
- جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع2 مشترك
- عبيدة بن بلال2 مشترك
- عمران بن مسلم2 مشترك
