مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانة

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: مبارك بن فضالة

الكنيةأبو فضالة
النسبالقرشي ، البصري ، العدوي مولاهم
تاريخ الوفاة164هـ ، أو 165هـ ، أو 166هـ
بلد الوفاةالبصرة
بلد الإقامةالبصرة
بلد الرحلةأصبهان
المذهبقدري
علاقات الراويمولى زيد بن الخطاب ، وقال ابن سعد : مولى عمر بن الخطاب ، وإخوته : مفضل ، وعبد الرحمن ، وعبيد الرحمن
الطبقةالسادسة
الرتبة عند ابن حجرصدوق يدلس ويسوي
الرتبة عند الذهبيمن علماء البصرة قال عفان : ثقة من النساك ، وكان وكان .. وقال أبو زرعة : إذا قال : حدثنا فهو ثقة ، وقال النسائي : ضعيف
عدد الأحاديث٤٢٢
عدد الأسانيد٣٧٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (7%)خماسي (19%)سداسي (37%)سباعي (22%)8 رواة (12%)9 رواة (2%)11 رواة (1%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (7%)ثالث الإسناد (63%)رابع الإسناد (24%)موضع 5 (6%)موضع 6 (0%)
أشكال الاسم
أبي فضالة وهو مبارك بن فضالةابن فضالةالمباركالمبارك بن فضالةالمبارك وهو ابن فضالةالمبارك يعني ابن فضالةمباركمبارك بن فضالةمبارك يعني ابن فضالةوابن فضالةوالمباركوالمبارك بن فضالةومباركومبارك بن فضالة

ترجمة الراوي(14 مصدر)

تهذيب الكمال▼

مبارك بن فضالة بن أبي أمية القرشي العدوي أبو فضالة البصري . قال خليفة بن خياط : مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانة مولى زيد بن الخطاب . وقال محمد بن سعد : مولى عمر بن الخطاب . وكان له من الإخوة مفضل بن فضالة ، وعبد الرحمن بن فضالة ، وعبيد الرحمن بن فضالة

الجزء 27 · الصفحة 180

5766 - خت د ت ق : مبارك بن فضالة بن أبي أمية القرشي العدوي أبو فضالة البصري . قال خليفة بن خياط : مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانة مولى زيد بن الخطاب . وقال محمد بن سعد : مولى عمر بن الخطاب . وكان له من الإخوة مفضل بن فضالة ، وعبد الرحمن بن فضالة ، وعبيد الرحمن بن فضالة . روى عن : بكر بن عبد الله المزني ( بخ ) ، وثابت البناني ( بخ د ) ، وحبيب بن أبي ثابت ، والحسن البصري ( خت د ت ق ) ، وحميد الطويل ( ق ) ، وخالد بن أبي الصلت ، وخبيب بن عبد الرحمن ، وعبد الله بن مسلم بن يسار ، وعبد ربه بن سعيد ( ت ) ، وعبد العزيز بن صهيب ، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وعلي بن زيد بن جدعان ( ق ) ، وكثير أبي محمد ، ومحمد بن المنكدر ، ومرزوق أبي عبد الله الشامي الحمصي ، ونصر بن راشد ، وهشام بن عروة ، ويوسف بن عبد الله بن الحارث ، ويونس بن عبيد ، وأبي نعامة السعدي . روى عنه : إبراهيم بن حميد الطويل ، وبكار بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سيرين ، وبهز بن أسد ، وحبان بن هلال ( ت ق ) ، وحجاج بن محمد الأعور ، والحر بن مالك العنبري ( ق ) ، والحسن بن موسى الأشيب ، وسعيد بن سليمان الواسطي ( بخ فق ) ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وسليمان بن حرب ، وشبابة بن سوار ( قد ) ، وشعبة بن عمران الأصبهاني ، وشيبان بن فروخ ، وعامر بن إبراهيم الأصبهاني المكتب ، وعبد الله بن بكر السهمي ( د ) ، وعبد الله بن خيران ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحيم بن عبد الرحمن المحاربي ، وعبد الغفار بن الحكم الحراني ، وعبد الملك بن الحسن الرملي ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ( بخ ) ، وعصام بن يزيد الأصبهاني جبر ، وعفان بن مسلم الصفار ، وعلي ابن الجعد الجوهري ، وعمرو بن منصور القيسي ( بخ ) ، وأبو قطن عمرو بن الهيثم ( د ) ، وغالب بن فرقد الأصبهاني ، وغسان بن عبيد الموصلي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وقبيصة بن عقبة ، وكامل بن طلحة الجحدري ( ل ) ، والكرماني بن عمرو ، ومسلم بن إبراهيم ( بخ د ) ، ومصعب بن المقدام ( تم ) ، وموسى بن إسماعيل ( خت ) ، وموسى بن داود الضبي ، والنعمان بن عبد السلام الأصبهاني ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ( ت ق ) ، وهدبة بن خالد ، والهيثم بن جميل ، ووكيع بن الجراح ( ق ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويزيد بن هارون ، ويونس بن عبيد الله العميري ، وأبو داود ( ت ) ، وأبو الوليد الطيالسيان . قال بهز بن أسد : أخبرنا مبارك بن فضالة أنه جالس الحسن ثلاث عشرة أو أربع عشرة سنة . وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن حجاج بن محمد : سألت شعبة عن مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح فقال : مبارك أحب إلي منه . وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كان مبارك بن فضالة يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند فإلى مبارك ، وما كان من فتيا فإلى زياد . وقال عفان أيضا عن وهيب بن خالد : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد فيحدث في حلقته ويونس يسمع . وقال عمرو بن علي : سمعت عفان يقول : كان مبارك ثقة ، وكان من النساك ، وكان وكان . وقال عمرو بن علي أيضا : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال أبو حاتم : كان عفان يطري مبارك بن فضالة ، ويقول : كان يحدث في مجلس يونس بن عبيد . وقال عمرو بن علي أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء على مبارك بن فضالة . وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان مبارك بن فضالة يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث : عن الحسن ، قال : حدثنا عمران ، قال : حدثنا بن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك غيره . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن مبارك ، والربيع بن صبيح فقال ما أقربهما كان المبارك يرسل ، قال : وسئل أبي عن مبارك ، وأشعث ، فقال : ما أقربهما كان المبارك يدلس . وقال أبو بكر المروذي ، عن أحمد بن حنبل : ما روى عن الحسن ، يحتج به . وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : ربيع ، وأما عفان ، وهؤلاء فيقدمون مبارك عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل . وقال عبد الله بن أحمد أيضا : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث ، وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، عن الربيع بن صبيح فقال : ليس به بأس قلت هو أحب إليك أو المبارك بن فضالة فقال ما أقربهما . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : الربيع بن صبيح ، والمبارك بن فضالة صالحان . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وسئل عن المبارك فقال : ضعيف ، وسمعته مرة أخرى يقول : ثقة . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال حنبل بن إسحاق ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد قال : كنا كتبنا عن مبارك بن فضالة في ذاك الزمان ، عن الحسن ، عن علي إذا سماها فهي طالق قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه حدثنا . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة في موضع آخر : سألت علي ابن المديني عنه فقال : هو صالح وسط . قال : وقال علي : قال يحيى بن سعيد : مبارك بن فضالة أحب إلي من الربيع بن صبيح . وقال العجلي : لا بأس به . وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا فإذا قال : حدثنا فهو ثقة . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : اختلفت الرواية عن يحيى بن معين في مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، وأولاهما أن يكون مقبولا محفوظا عن يحيى ما وافق أحمد ، وسائر نظرائه . وقال محمد بن عمر بن علي بن مقدم ، عن محمد بن عرعرة : جاء شعبة إلى المبارك بن فضالة فسأله عن حديث نصر بن راشد ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجصص القبر أو يبنى عليه . وقال عمرو بن العباس الباهلي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : حللنا عن حبوة الثوري لما أردنا غسله فإذا في حبوته رقاع ؛ يسأل المبارك بن فضالة عن حديث كذا . وقال نعيم بن حماد ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لم نكتب للمبارك شيئا إلا شيئا يقول فيه : سمعت الحسن . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان شديد التدليس . وقال أيضا إذا : قال مبارك : حدثنا فهو ثبت ، وكان يدلس . وقال النسائي : ضعيف . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال أبو محمد بن حيان : ورد أصبهان على أيوب بن زياد ، وكان ، واليا عليها من قبل أبي جعفر المنصور خمس سنين ، وروى عنه من أهل أصبهان النعمان بن عبد السلام ، وذكر آخرين . قال حجاج بن محمد ، وخليفة بن خياط : مات سنة أربع وستين ومائة . وقال محمد بن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان بن مسلم يرفعه ، ويوثقه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : قلت ليحيى بن معين : قال المدائني : إن مباركا مات سنة ست وستين يعني ومائة ، فقال يحيى : يقال ذاك . استشهد به البخاري في الصحيح ، وروى له في الأدب . وروى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه .

تهذيب التهذيب▼

مبارك بن فضالة بن أبي أمية ، أبو فضالة البصري مولى زيد بن الخطاب

الجزء 4 · الصفحة 18

خت د ت ق - مبارك بن فضالة بن أبي أمية ، أبو فضالة البصري مولى زيد بن الخطاب . روى عن : الحسن البصري ، وبكر بن عبد الله المزني ، وابن المنكدر ، وهشام بن عروة ، وحميد الطويل ، وثابت البناني ، وعبد ربه بن سعيد ، وعبيد الله بن أبي بكر وغيرهم . وروى عنه : عبد الله بن بكر السهمي ، وعفان الصفار ، وأبو نعيم ، وأبو النضر ، ووكيع ، وشبابة ، والحر بن مالك ، وحبان بن هلال ، ومصعب بن المقدام ، وأبو داود وأبو الوليد : الطيالسيان ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ، وأبو قطن عمرو بن الهيثم ، وعمرو بن منصور القيسي ، ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل ، وكامل بن طلحة الجحدري ، وشيبان بن فروخ ، وعلي بن الجعد ، وهدبة وآخرون . قال بهز : أخبرنا مبارك أنه جالس الحسن ثلاث عشرة سنة أو أربع عشرة سنة . وقال حجاج بن محمد : سألت شعبة عن مبارك ، والربيع بن صبيح ، فقال : مبارك أحب إلي منه . وقال حماد بن سلمة : كان مبارك يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند فإلى مبارك ، وما كان من فتيا فإلى زياد . وقال عفان ، عن وهيب : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد ، فيحدث في حلقته . وقال عمرو بن علي : سمعت عفان يقول : كان مبارك ثقة ، كان من النساك ، وكان ، وكان . وقال عمرو بن علي : وكان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . قال : وسمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء عليه . وقال أبو حاتم : كان عفان يطريه . وقال أبو طالب عن أحمد : كان مبارك بن فضالة يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث ، عن الحسن : قال : حدثنا عمران ، وقال : حدثنا ابن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك ، يعني أنه يصرح بسماع الحسن من هؤلاء ، وأصحاب الحسن يذكرونه عندهم بالعنعنة . وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن مبارك ، والربيع بن صبيح ، فقال : ما أقربهما ، كان المبارك يرسل ؛ قال : وسئل عن مبارك ، وأشعث ، فقال : ما أقربهما ، [ كان المبارك يدلس ] . وقال المروذي عن أحمد : ما روى عن الحسن يحتج به . وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر : مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : الربيع ، وأما عفان وهؤلاء فيقدمون مباركا عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل . وقال عبد الله بن أحمد : سألت ابن معين عن مبارك ، فقال : ضعيف الحديث ، وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف . وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين عن الربيع ، فقال : ليس به بأس ، قلت : هو أحب إليك أو مبارك ؟ فقال : ما أقربهما ؛ وقال المفضل الغلابي عن ابن معين : الربيع ، ومبارك صالحان . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة . وقال مرة : ضعيف . وقال حنبل بن إسحاق وغيره ، عن ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنا كتبنا عن مبارك في ذلك الزمان ، قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه حدثنا . وقال نعيم بن حماد عن ابن مهدي نحوه . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن ابن المديني : هو صالح وسط . قال : وقال يحيى بن سعيد : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح . وقال أبو حاتم مثل ذلك . وقال العجلي : لا بأس به ؛ وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا ، فإذا قال حدثنا ، فهو ثقة . وقال ابن أبي حاتم : اختلفت الرواية عن ابن معين في مبارك والربيع ، وأولاهما أن يكون مقبولا عن يحيى ما وافق أحمد ونظراءه . وقال محمد بن عرعرة : جاء شعبة إلى المبارك فسأله عن حديث . وقال ابن مهدي : حللنا حبوة الثوري لما أردنا غسله ، فإذا فيها رقاع : يسأل المبارك بن فضالة عن حديث كذا . وقال الآجري ، عن أبي داود : إذا قال حدثنا فهو ثبت ، وكان يدلس . وقال مرة : كان شديد التدليس . وقال النسائي : ضعيف . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال ابن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان يرفعه ويوثقه . وقال ابن أبي خيثمة : قلت لابن معين : إن ابن المديني قال : مات مبارك سنة ست وستين ، فقال يحيى : يقال ذلك . وقال خليفة وغيره : مات سنة أربع . قلت : وقال ابن المديني : سنة ست ، وقد رأى أنسا يصلي ، حكاه الذهبي . وقال ابن حبان : كان يخطئ . وقال الساجي : كان صدوقا مسلما خيارا ، وكان من النساك ، ولم يكن بالحافظ ، فيه ضعف . حدثنا أحمد بن محمد ، سمعت يحيى بن معين يقول : مبارك قدري . وعن ابن المديني ، عن أبي الوليد عن هشيم قال : كان ثقة . وقال العجلي : كتبت حديثه وليس بقوي ، جائز الحديث ، لم يسمع من أنس شيئا ، كان يرسل عنه . وقال المروذي : سألت أحمد عن المبارك ، وأبي هلال فقال : متقاربان ليس هما بذاك ، فقد كتب علي أني لا أخرج عن مبارك شيئا . وقال عثمان الرازي : هو فوق الربيع بن صبيح فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما يقول : سمعت ابن مهدي يقول : كنا نتبع من حديث مبارك ما قال فيه : حدثنا الحسن ؛ وقال الدارقطني : لين ، كثير الخطأ ، يعتبر به .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

مبارك بن فضالة العدوي مولى آل الخطاب ، من علماء البصرة

الجزء 4 · الصفحة 238

5274 - مبارك بن فضالة العدوي مولى آل الخطاب ، من علماء البصرة ، عن : الحسن وبكر بن عبد الله ، وعنه : ابن المبارك ومسلم وشيبان وهدبة . قال عفان : ثقة من النساك ، وكان وكان .. وقال أبو زرعة : إذا قال : حدثنا فهو ثقة ، وقال النسائي : ضعيف ، توفي 165 . د ت ق .

تقريب التهذيب▼

مبارك بن فضالة ، بفتح الفاء وتخفيف المعجمة ، أبو فضالة البصري

الجزء 1 · الصفحة 918

6506 - [ خت د ت ق ] مبارك بن فضالة ، بفتح الفاء وتخفيف المعجمة ، أبو فضالة البصري ، صدوق يدلس ويسوي ، من السادسة ، مات سنة ست وستين على الصحيح .

إكمال تهذيب الكمال▼

مبارك بن فضالة بن أبي أمية القرشي العدوي مولاهم ، أبو فضالة النصري

الجزء 11 · الصفحة 58

4411 - ( خت د ت ق ) مبارك بن فضالة بن أبي أمية القرشي العدوي مولاهم ، أبو فضالة النصري . قال الساجي : مولى عمر بن الخطاب ، فيه ضعف ، لم يكن بالحافظ ، وكان صدوقا مسلما خيارا ، وكان من النساك . قال عمرو بن علي : لم يحدث عنه يحيى ولا عبد الرحمن ، وقد حدث عنه قوم أجلة مثل يزيد بن زريع ، والمعمر ، ويزيد بن هارون ، وابن المبارك ، وعفان ، وثنا أحمد بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مبارك قدري . قال ابن المديني : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، سمعت هشيما يقول : مبارك بن فضالة ثقة ، وروى عنه . وحدثني أحمد بن محمد ، ثنا عفان ، ثنا همام ، ثنا قتادة ، عن الحسن ، عن أبي بكرة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتعاطى السيف مسلولا . وكان آفة هذا الحديث إنسان ، فقال له بسام لما فرغ من الحديث : والله ما حدثكم هذا همام ، ولا حدث قتادة بهذا هماما ، ففكر عفان ساعة ثم علم أنه قد أخطأ ، وكان الحديث حديث مبارك بن فضالة ؛ ثنا بندار ، ثنا عبد الرحمن ، ثنا سفيان ، عن عبد الملك بن أبي أمية قال : قال فضالة بن أبي أمية : كاتبني عمر بن الخطاب فاستقرض لي من حفصة مائتي درهم ، قال : فقلت : ألا تجعلها في آخر مكاتبتي ؟ فقال : إني لا أدري أدرك ذلك أم لا . وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة . وفي قول المزي : قال خليفة بن خياط : مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانة مولى زيد بن الخطاب ، وقال ابن سعد : مولى عمر ، نظر ، والذي في كتاب « الطبقات » لخليفة في الطبقة الثامنة : مولى عمر بن الخطاب ، كما ذكره ابن سعد والبخاري وغيره . وفي قوله أيضا : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، نظر ؛ لإغفاله من الكتاب المذكور لما ذكره : كان يخطئ ، وتوفي سنة أربع وستين ومائة . ولما خرج الحاكم حديثه في « المستدرك » قال : والمبارك بن فضالة ثقة ، وقال مسعود عنه : لم يخرجاه في « الصحيحين » لسوء حفظه . وقال النسائي : ضعيف الحديث ، وقال الجوزجاني : يضعف . وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا ، فإذا قال : حدثنا ، فهو ثقة . وقال أبو الحسن العجلي : يكتب حديثه ، جائز الحديث ، ولم يسمع من أنس بن مالك ؛ يرسل عنه . وقال ابن القطان : مختلف فيه . وفي سؤالات المروذي : سألت أبا عبد الله عن مبارك وأبي هلال ، فقال : هما متقاربان ، ليس هما بذاك ، وقد كنت على ألا أخرج عن مبارك شيئا بعد ، وما روى عن الحسن يحتج به . وفي خط المهندس وتصحيحه على الشيخ عن ابن أبي حاتم : وأولاهما أن يكون مقبولا محفوظا عن يحيى ما أوفق أحمد وسائر نظرائه ، وهو غلط ، والصواب : ما وافق ، كذا هو في كتاب أبي محمد ، والمعنى عليه ، والذي ذكره لا معنى له ، وليس موجودا أيضا في الموضع الذي عزاه له . وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد : مبارك أحب إلي من الربيع بن صبيح . وقال الدارمي : هو فوق الربيع فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما ، سمعت ابن مهدي يقول : ما يتبع من حديث المبارك ما يقول فيه : ثنا الحسن . وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك . وقال البرقاني عن الدارقطني : لين ، كثير الخطأ ، يعتبر به . وقال أبو نعيم الحافظ في « تاريخ أصبهان » : مبارك بن فضالة بن أبي أمية ابن كنانة ، مولى عمر بن الخطاب ، مات سنة أربع وستين ومائة ، روى عنه إبراهيم ابن أيوب الأصبهاني . وذكره ابن شاهين في « الثقات » . وفي كتاب « القراب » : مات سنة ستين ، وقيل : ست وستين ومائة .

لسان الميزان▼

المبارك بن فضالة

الجزء 9 · الصفحة 400

2331 - خت د ت ق ، المبارك بن فضالة (3 : 431 / 7048) .

الكامل في الضعفاء▼

مبارك بن فضالة وهو ابن أبي أمية مولى عمر بن الخطاب يكنى أبا فضالة

الجزء 8 · الصفحة 23

من اسمه مبارك 180 /1801 - مبارك بن فضالة وهو ابن أبي أمية مولى عمر بن الخطاب يكنى أبا فضالة سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول : قال رجل لأحمد بن حنبل ، يعني وهو حاضر : روى مبارك عن الحسن يعني حديث : زادك الله حرصا ؟ قال : دع مباركا ! ولم يعبأ بمبارك . ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار قال : كان يحيى بن سعيد لا يرضى مباركا . ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله : سألت يحيى بن معين عن مبارك فقال : ضعيف الحديث ، وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف . ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله بن أحمد : حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ثنا حجاج : سألت شعبة عن مبارك وربيع فقال : مبارك أحب إلي منه . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : مبارك بن فضالة والربيع بن صبيح يضعف حديثهما ، ليسا من أهل التثبت . ثنا الساجي : حدثني أحمد بن محمد ، سمعت يحيى بن معين يقول : مبارك بن فضالة قدري . أخبرنا الساجي قال : قال عبد الله بن أحمد : قال أبي : عبد الرحمن بن فضالة هو أبو أمية ، هو أخو مبارك بن فضالة ، شيخ ثقة . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا أبو الوليد ، ثنا مبارك بن فضالة : جالست الحسن ثلاث عشرة سنة نقرأ القرآن من أوله إلى آخره ، يفسر على الإثبات . ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سمعت نعيم بن حماد يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كنا نتتبع من حديث مبارك بن فضالة ما يقول فيه . حدثنا الحسن ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل قال : ثنا عفان ، ثنا وهيب قال : رأيت مبارك بن فضالة يحدث يونس أو في حلقة يونس ، ويونس شاهد . وقال حماد : كان مبارك يجالسنا عند الأعلم ، فإذا جاءت المسندة المرفوعة فإلى المبارك ، وإذا جاءت الفتيا فإلى الأعلم . كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي : سمعت يحيى ، وذكر مباركا فأحسن عليه الثناء . وسمعت عفان يقول : كان من النساك ، وحدث عنه معتمر ويزيد بن زريع وجماعة ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك بن فضالة . ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا عباس : سمعت يحيى يقول : مبارك بن فضالة أبو فضالة . ثنا أحمد بن الحسن القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث . وقال النسائي : مبارك بن فضالة ضعيف . ثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا محمد بن عمر بن علي ، ثنا محمد بن عرعرة قال : رأيت شعبة جاء فقعد بين يدي مبارك بن فضالة ، فسأله عن حديث نصر بن راشد ، عن جابر بن عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن تجصيص القبور ، وأن يبنى عليها البناء . أخبرنا الساجي ، ثنا هشام بن علي ، ثنا أبو عمر الجوضني ، ثنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن أبي بكرة قال : ثنا محمد بن معاوية الزيادي ، ثنا حبان بن هلال ، ثنا مبارك بن فضالة ، ثنا الحسن ، حدثني أبو بكرة قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم يتعاطون سيفا مسلولا ، فقال : لا تفعلوا هذا ، لعن الله من فعل هذا ، أوليس قد نهيت عن هذا ؟ إذا أخذ أحدكم سيفا ، فأراد أن يناوله أخاه فليغمده ، ثم ليناوله إياه . ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا حوثرة ، ثنا مبارك ، عن الحسن ، عن أبي سعيد الخدري ، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بالبقيع ، فأتي بإناء غير مخمر ، فقال : ألا خمرته ولو بعود تقعده عليه ؟ وبإسناده عن الحسن ، عن أبي سعيد الخدري ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بتمر ، فأعجبهم جودته . قالوا : يا رسول الله ، إنا ابتعنا هذا صاعا بصاعين ؛ لنطعمك ، فكرهه ، أو نهى عنه . ثنا أبو يعلى ، ثنا حوثرة ، ثنا مبارك ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يفلح قوم تملكهم امرأة . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا علي بن الجعد ، ثنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن عبد الله بن مغفل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : صلوا في مرابض الغنم ، ولا تصلوا في أعطان الإبل ؛ فإنها خلقت من الشياطين . ثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى بن منده ، ثنا أحمد بن محمد ، ثنا النضر بن سلمة ، ثنا محمد بن مسلمة وذويب بن عمامة ، عن محمد بن إبراهيم بن دينار ، عن عبيد الله بن عم ، حدثني المبارك بن فضالة مولى لنا ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا نذر في معصية الله ، ولا نذر فيما لا يطيق ابن آدم . ثنا أبو يعلى ، ثنا هدبة ، ثنا مبارك بن فضالة ، ثنا ثابت البناني ، عن أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما تحاب رجلان في الله إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه . ثنا جعفر بن محمد الفريابي والحسن بن سفيان وأبو يعلى قالوا : ثنا حوثرة ، ثنا مبارك بن فضالة ، عن ثابت ، عن أنس : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إني أحب : قل هو الله أحد . قال : حبك إياها يدخلك الجنة . ثنا عمر بن عبد الرحمن السلمي ، ثنا حوثرة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر نحوه . وأخطأ عمر بن عبد الرحمن فجعل بدل مبارك حمادا . ولمبارك غير ما ذكرت أحاديث ، وعامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة ؛ فقد احتمل من قد رمي بالضعف أكثر ما رمي مبارك به .

الثقات▼

مبارك بن فضالة بن أبي أمية القرشي ، مولى عمر بن الخطاب ، عداده في أهل البصرة ، واسم أبي أمية عبد الرحمن

الجزء 7 · الصفحة 501

مبارك بن فضالة بن أبي أمية القرشي ، مولى عمر بن الخطاب ، عداده في أهل البصرة ، واسم أبي أمية عبد الرحمن ، يروي عن : الحسن ، روى عنه : ابن المبارك ووكيع ، مات سنة أربع وستين ومائة بالبصرة ، وكان يخطئ .

تاريخ الإسلام▼

مبارك بن فضالة بن أبي أمية ، أبو فضالة القرشي ، العدوي ، مولاهم البصري

الجزء 4 · الصفحة 488

337 – د ت ق : مبارك بن فضالة بن أبي أمية ، أبو فضالة القرشي ، العدوي ، مولاهم البصري . أحد العلماء الكبار ، رأى أنس بن مالك يصلي ، وروى عن : الحسن ، وبكر المزني ، ومحمد بن المنكدر ، وثابت البناني ، وعبيد الله بن عمر ، وعدة . وعنه : وكيع ، وعفان ، ومسلم ، وسليمان بن حرب ، وموسى التبوذكي ، وسعدويه الواسطي ، وعلي بن الجعد ، وشيبان بن فروخ ، وهدبة بن خالد ، وخلق كثير . وكان يحيى القطان يحسن الثناء عليه . وقال ابن معين : صالح الحديث . وقال أبو داود : شديد التدليس ، فإذا قال : حدثنا ، فهو ثبت . وقد استشهد به البخاري . وكان عفان يرفعه ، ويوثقه ، وقال : كان من النساك - رحمه الله - . ولم يذكره البخاري في كتاب " الضعفاء " . وقال عبد الله بن أحمد : سألت ابن معين عنه فقال : هو مثل الربيع بن صبيح في الضعف . وقال حجاج : سألت شعبة ، عن مبارك بن فضالة والربيع ، فقال : مبارك أحب إلي منه . وقال عبد الرحمن بن مهدي : لم نكتب لمبارك إلا ما قال فيه : سمعت . وقال النسائي : ضعيف . وقال المروذي ، عن أحمد بن حنبل قال : ما روى مبارك عن الحسن ، يحتج به . وقال مبارك : جالست الحسن ثلاث عشرة سنة . وقال ابن معين : قدري . وقال ابن عدي : عامة أحاديثه مستقيمة . وقال أحمد ، وأبو حاتم : هو أحب إلينا من الربيع بن صبيح . وذكر الخطيب أن مباركا قدم على المنصور ببغداد ، وأنه سمع من نصر بن راشد في سنة مائة ، وكان جده أبو أمية مولى لعمر - رضي الله عنه - فكان قد أدى كتابته ، وأطلق له عمر مائتي درهم . أخبرنا أبو المعالي أحمد بن المؤيد قال : أخبرنا الفتح بن عبد السلام ، قال : أخبرنا محمد بن يوسف ، ومحمد بن علي ، ومحمد بن أحمد الطرائفي ، قالوا : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد المعدل ، قال : أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ، قال : حدثنا جعفر بن محمد القاضي ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ ، قال : حدثنا مبارك بن فضالة ، قال : حدثنا الحسن ، في هذه الآية : " أرأيت من اتخذ إلهه هواه " ، قال : هو المنافق لا يهوى شيئا إلا ركبه . قال خليفة ، وحجاج الأعور ، وغيرهما : مات مبارك سنة أربع وستين ومائة . وقال ابن سعد : سنة خمس . وقال المدائني : سنة ست .

تعريف أهل التقديس▼

مبارك بن فضالة البصري

الجزء 1 · الصفحة 147

93 - [ خت د ت ق ] مبارك بن فضالة البصري، مشهور بالتدليس . وصفه به الدارقطني وغيره، وقد أكثر عن الحسن البصري . ن.

تحفة التحصيل في المراسيل▼

المبارك بن فضالة

الجزء 1 · الصفحة 477

982 - المبارك بن فضالة قال أبو حاتم : جماعة بالبصرة رووا عن أنس ولم يسمعوا منه ، منهم مبارك بن فضالة . وسئل أبو زرعة عن مبارك بن فضالة عن خبيب بن عبد الرحمن فقال : لا أحسبه يروي عنه شيئا .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

مبارك بن فضالة البصري ، وهو ابن فضالة بن أبي أمية مولى عمر بن الخطاب القرشي

الجزء 8 · الصفحة 338

باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى مبارك 1557 - مبارك بن فضالة البصري ، وهو ابن فضالة بن أبي أمية مولى عمر بن الخطاب القرشي ، روى عن الحسن ، وبكر بن عبد الله ، ونصر بن راشد ، وعبد الله بن مسلم بن يسار ، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس ، وعبيد الله بن عمر ، روى عنه [ ابن ] المبارك ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وقبيصة ، وأبو الوليد ، وسليمان بن حرب ، وموسى بن إسماعيل ، وشيبان ، وهدبة سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، نا أحمد بن إبراهيم ، نا حجاج [ يعني ] ابن محمد قال : سألت شعبة عن مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، فقال : مبارك أحب إلي منه . نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا عفان ، نا وهيب قال : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد فيحدث في حلقته ، ويونس يسمع . نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة [ النميري ] ، نا عفان ، نا حماد بن سلمة قال : كان مبارك بن فضالة يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند قال مبارك : وما كان من فتيا قال زياد . [ نا محمد بن إبراهيم ناعمرو بن علي قال : سمعت يحيى - يعني ابن سعيد - ذكر مباركا فأحسن عليه الثناء ] ، نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص يعني عمرو بن علي قال : سمعت عفان يقول : كان مبارك ثقة (80 م 6) ، وكان وكان . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان عفان يطري مبارك بن فضالة ، ويقول : كان (1018 ك) يحدث في مجلس يونس بن عبيد . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول سمعت يحيى بن سعيد القطان يحسن الثناء على مبارك بن فضالة ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول قال أحمد بن حنبل : كان مبارك يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث عن الحسن : [ قال ] نا عمران [ قال ] نا ابن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك غيره . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث ، هو مثل الربيع بن صبيح [ في الضعف أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين عن الربيع بن صبيح ] فقال : ليس به بأس ، قلت : هو أحب إليك أو المبارك بن فضالة ؟ فقال : ما أقربهما . قال أبو محمد : اختلفت الرواية عن يحيى بن معين في مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، وأولاهما أن يكون مقبولا [ منهما ] محفوظا عن يحيى ما وافق أحمد ، وسائر نظرائه . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مبارك بن فضالة فقال : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مبارك بن فضالة فقال : يدلس كثيرا فإذا قال حدثنا فهو ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ( د ، ت ، ق ، خت ) ابْنُ أَبِي أُمَيَّةَ ، الْحَافِظُ الْمُحَدِّثُ ، الصَّادِقُ ، الْإِمَامُ أَبُو فَضَالَةَ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

الجزء 7 · الصفحة 281

84 - مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ( د ، ت ، ق ، خت ) ابْنُ أَبِي أُمَيَّةَ ، الْحَافِظُ الْمُحَدِّثُ ، الصَّادِقُ ، الْإِمَامُ أَبُو فَضَالَةَ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ الْبَصْرَةِ ، وَلَهُ مِنَ الْإِخْوَةِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَعُبَيْدُ الرَّحْمَنِ ، وَمُفَضَّلٌ . وَلِدَ فِي أَيَّامِ الصَّحَابَةِ . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ : حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، قَالَ : رَأَيْتُ أَنَسًا تَقَدَّمَ ، فَصَلَّى بِجَمَاعَةٍ فِي مَسْجِدٍ . وَصَحِبَ الْحَسَنَ ، وَحَدَّثَ عَنْهُ فَأَكْثَرَ ، وَعَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزْنِيِّ ، وَثَابِتٍ ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، وَعَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَطَائِفَةٍ ، وَيَنْزِلُ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ : يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، وَوَكِيعٌ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَأَبُو النَّضْرِ وَأَبُو دَاوُدَ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ ، وَعَفَّانُ ، وَعَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ ، وَشَبَابَةُ ، وَحَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ ، وَمُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، وَعُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَأَبُو سَلَمَةَ ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَيْرَانَ ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ : أَنْبَأَنَا مُبَارَكٌ أَنَّهُ جَالَسَ الْحَسَنَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً ، أَوْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ . وَقَالَ حَجَّاجٌ الْأَعْوَرُ : سَأَلْتُ شُعْبَةَ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، وَالرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ فَقَالَ : مُبَارَكٌ أَحَبُّ إِلَيَّ . وَرَوَى عَفَّانُ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : كَانَ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ يُجَالِسُنَا عِنْدَ زِيَادٍ الْأَعْلَمِ ، فَمَا كَانَ مِنْ مُسْنَدٍ فَإِلَى مُبَارَكٍ ، وَمَا كَانَ مِنْ فُتْيَا فَإِلَى زِيَادٍ . وَقَالَ وُهَيْبٌ : رَأَيْتُ مُبَارَكًا يُجَالِسُ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ ، فَيُحَدِّثُ فِي حَلْقَتِهِ وَيُونُسُ يَسْمَعُ . وَقَالَ عَفَّانُ : كَانَ مُبَارَكٌ ثِقَةً ، وَكَانَ مِنَ النُّسَّاكِ ، وَكَانَ . . . وَكَانَ . . . وَقَالَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ : كَانَ يَحْيَى ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْهُ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : كَانَ عَفَّانُ يُطْرِي مُبَارَكَ بْنَ فَضَالَةَ . قَالَ الْفَلَّاسُ أَيْضًا : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يُحْسِنُ الثَّنَاءَ عَلَى مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ . وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : كَانَ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ يَرْفَعُ حَدِيثًا كَثِيرًا ، وَيَقُولُ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ : حَدَّثَنَا عِمْرَانُ ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ مُغَفَّلٍ ، وَأَصْحَابُ الْحَسَنِ لَا يَقُولُونَ ذَلِكَ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سُئِلَ أَبِي عَنْ مُبَارَكٍ ، وَالرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ ، فَقَالَ : مَا أَقْرَبَهُمَا ! وَعَنْ مُبَارَكٍ وَأَشْعَثَ ، فَقَالَ : مَا أَقْرَبَهُمَا ، كَانَ الْمُبَارَكُ يُدَلِّسُ . وَرَوَى الْمَرُّوذِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ ، قَالَ : مَا رَوَى مُبَارَكٌ عَنِ الْحَسَنِ يُحْتَجُّ بِهِ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، فَقَالَ : ضَعِيفُ الْحَدِيثِ ، هُوَ مِثْلُ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ فِي الضَّعْفِ . . وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنِ الرَّبِيعِ ، فَقَالَ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . فَقُلْتُ : هُوَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَوِ الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ؟ فَقَالَ : مَا أَقْرَبَهُمَا ! . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : سُئِلَ يَحْيَى عَنِ الْمُبَارَكِ ، فَقَالَ : ضَعِيفٌ . وَسَمِعْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى يَقُولُ : ثِقَةٌ . وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ يَحْيَى : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَرَوَى مُفَضَّلٌ الْغَلَّابِيُّ ، عَنْ يَحْيَى قَالَ : صَالِحٌ . وَرَوَى حَنْبَلٌ ، وَآخَرُ ، عَنِ ابْنِ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : كُنَّا كَتَبْنَا عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ حَدِيثَ الْحَسَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ : إِذَا سَمَّاهَا فَهِيَ طَالِقٌ . قَالَ يَحْيَى : وَلَمْ أَقْبَلْ مِنْهُ شَيْئًا ، إِلَّا شَيْئًا يَقُولُ فِيهِ : حَدَّثَنَا . وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : هُوَ وَسَطٌ . وَقَالَ الْعِجْلِيُّ : لَا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِّيُّ : يُدَلِّسُ كَثِيرًا ، فَإِذَا قَالَ : حَدَّثَنَا ، فَهُوَ ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : اخْتَلَفَتِ الرِّوَايَةُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فِيهِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ ، قَالَ : جَاءَ شُعْبَةُ إِلَى مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثِ نَصْرِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ أَوْ يُبْنَى عَلَيْهِ عَمْرُو بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَاهِلِيُّ : عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ : حَلَلْنَا حَبْوَةَ الثَّوْرِيِّ لَمَّا أَرَدْنَا غُسْلَهُ ، فَإِذَا فِي حَبْوَتِهِ رِقَاعٌ : يَسْأَلُ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ حَدِيثَ كَذَا . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَانَ مُبَارَكٌ شَدِيدَ التَّدْلِيسِ ، وَإِذَا قَالَ : حَدَّثَنَا ، فَهُوَ ثَبَتٌ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ أَيْضًا : ضَعِيفٌ . قُلْتُ : هُوَ حَسَنُ الْحَدِيثِ ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الضُّعَفَاءِ " ، وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ وَكَانَ فِيهِ ضَعْفٌ ، وَكَانَ عَفَّانُ يَرْفَعُهُ وَيُوَثِّقُهُ وَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَخَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ : مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ . اسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ فِي " الصَّحِيحِ " ، وَيَقَعُ لِي مِنْ عَوَالِيهِ ، كَمَا مَرَّ فِي أَخْبَارِ الْحَسَنِ ، وَيَقَعُ فِي " الْجَعْدِيَّاتِ " فَمِنْ ذَلِكَ : أَنْبَأَنَا مُبَارَكٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةً . . . الْحَدِيثَ . وَأَنْبَأْنَا مُبَارَكٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ ; فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ " قِيلَ : حَدِيثُهُ نَحْوَ الْمِائَتَيْنِ .

تاريخ بغداد▼

المبارك بن فضالة بن أبي أمية أبو فضالة مولى زيد بن الخطاب من أهل البصرة

الجزء 15 · الصفحة 279

ذكر من اسمه المبارك 7135 - المبارك بن فضالة بن أبي أمية أبو فضالة مولى زيد بن الخطاب من أهل البصرة . حَدَّثَ عن الحسن البصري ، وثابت البناني ، وعبد العزيز بن صهيب ، وحميد الطويل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وهشام بن عروة ، وخبيب بن عبد الرحمن ، ويونس بن عبيد ، ونصر بن راشد ، وعبيد الله بن عمر العمري . رَوَى عنه الحسن بن موسى الأشيب ، والهيثم بن جميل ، ويزيد بن هارون ، وعفان بن مسلم ، وموسى بن داود ، وسعيد بن سليمان ، وعبد الله بن خيران ، وعلي بن الجعد . وكان المبارك قد قدم على أبي جعفر المنصور بغداد ، وحدث بها , كذلك أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال : حدثنا معاذ بن المثنى قال : حدثنا سوار قال : حدثنا أبو أمية قال : حدثنا مبارك بن فضالة قال : وفد ابن سوار في وفد من أهل البصرة إلى أبي جعفر فإنا لعنده ذات يوم إذ أتي برجل فأمر بقتله ، فقلت في نفسي : يقتل رجل من المسلمين ، وأنا حاضر فقلت : يا أمير المؤمنين ألا أحدثك حديثا سمعته من الحسن قال : وما هو قلت : حدثنا الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة جمع الناس في صعيد واحد حيث يسمعهم الداعي ، وينفذهم البصر فيقوم مناد من عند الله فيقول : ليقومن من له على الله يد فلا يقوم إلا من عفا فأقبل علي فقال : آلله لسمعته من الحسن قال : قلت : آلله لسمعته من الحسن قال : خليا عنه . أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثني أبي قال : حدثنا عفان قال : حدثنا وهيب قال : رأيت مبارك بن فضالة يحدث يونس أو في حلقة يونس ، ويونس شاهد قال حماد : كان مبارك يجالسنا عند الأعلم يعني زيادا فإذا جاءت المسندة المرفوعة فإلى مبارك ، فإذا جاءت الفتيا فإلى الأعلم . أخبرنا إبراهيم بن مخلد المعدل قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي قال : حدثنا محمد بن العباس الخراساني قال : حدثنا محمد بن عمر المقدمي قال : حدثنا محمد بن عرعرة قال : رأيت شعبة جالسا بين يدي المبارك بن فضالة يسأله عن حديث نصر بن راشد ، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن تجصيص القبور ، وأن يبنى عليها البنيان . وأخبرنا إبراهيم بن مخلد قال : حدثنا أبو عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمي قال : حدثنا سعدان بن نصر قال : حدثنا غسان بن عبيد ، عن مبارك بن فضالة , عن نصر أو نصر بن راشد شك غسان ، عن جابر بن عبد الله قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تجصص القبور أو يبنى عليها . أخبرناه البرقاني قال : أخبرنا محمد بن جعفر بن الهيثم البندار قال : حدثنا أحمد بن الخليل البرجلاني قال : حدثنا الحسن بن موسى قال : حدثنا المبارك بن فضالة قال : حدثني نصر بن راشد سنة مِائَة عمن حدثه ، عن جابر بن عبد الله قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر أو يبنى عليه بناء . أخبرنا ابن الفضل القطان قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : سمعت سليمان بن حرب قال : كنت أجلس إلى مبارك بن فضالة يوم الجمعة يحدثنا وأكتب قال : وكان الحسن بن أبي جعفر الجفري يجلس إليه ، وكان يقول لي : يا غلام انظر ما يكتب من مبارك فاجمعه ، واكتبه لي قال : فكنت أجمع ما يحدث به في الجمع فأكتبه ، وأحمله إليه . أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني بأصبهان قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ قال : حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي قال : سمعت يحيى بن سعيد ، وذكر مبارك بن فضالة فأحسن الثناء عليه قال أبو حفص : وسمعت عفان يقول : كان من النساك قال أبو حفص : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن مبارك بن فضالة . أخبرنا ابن رزق قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، وأخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قالا : حدثنا علي بن عبد الله قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنا كتبنا عن مبارك بن فضالة في ذاك الزمان ، عن الحسن ، عن علي ، إذا سماها - زاد أبو نعيم فهي طالق ثم اتفقا - وعن الحسن ، عن عمر ، وسطا من الركوع قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه : حدثنا . أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني قال : حدثنا أبو بكر المروذي قال : سألته يعني أحمد بن حنبل ، عن مبارك بن فضالة قال ما روى عن الحسن يحتج به ، وقال : دخل على أبي جعفر فجعل يقول : يا أمير المؤمنين سمعت الحسن يقول : وسمعت الحسن يقول : ثم قال أبو عبد الله : كان أبو جعفر يعجبه أمر الحسن . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف قال : أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل إجازة قال : حدثني أحمد بن إبراهيم قال : حدثني حجاج قال : سألت شعبة قلت : أيهما أحب إليك حديث مبارك أو الربيع بن صبيح فقال : مبارك أحب إلي منه . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثني الفضل هو ابن زياد قال : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر مبارك أحب إليك أم الربيع ؟ قال : ربيع ، وأما عفان ، وهؤلاء فيقدمون مباركا عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل . أخبرنا أحمد بن محمد الأشناني قال : سمعت أبا الحسن الطرائفي يقول : سمعت أبا سعيد عثمان بن سعيد الدارمي يقول : وسألته يعني يحيى بن معين ، عن الربيع بن صبيح فقال : ليس به بأس كأنه لم يطره قلت : هو أحب إليك أو المبارك ؟ فقال : ما أقربهما قال أبو سعيد : المبارك عندي فوقه فيما سمع من الحسن إلا أنه ربما دلس . أخبرني عبد الله بن يحيى السكري قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر قال : حدثنا ابن الغلابي قال : قال أبو زكريا يحيى بن معين الربيع بن صبيح ، والمبارك بن فضالة صالحان . أخبرنا يوسف بن رباح البصري قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر قال : حدثنا أبو بشر الدولابي قال : حدثنا معاوية بن صالح قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مبارك بن فضالة ليس به بأس . أخبرنا علي بن أبي علي قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال : حدثنا أحمد بن زهير قال : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن المبارك فقال : ضعيف ، وسمعته مرة أخرى يقول : ثقة . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ قال : حدثني أبي قال : حدثنا عبد الله بن سليمان قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث هو مثل الربيع بن صبيح في الضعف . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يعقوب قال : قال علي يعني ابن المديني : ضرب عبد الرحمن على حديث إسماعيل بن عياش ، وعلى حديث المبارك بن فضالة . أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي قال : حدثنا أبي قال : مبارك بن فضالة ضعيف . أخبرنا البرقاني قال : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : مبارك بن فضالة لين كثير الخطأ بصري يعتبر به . أخبرني علي بن محمد بن الحسن الحربي قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال : سمعت أبي يقول : عند مبارك أحاديث مناكير ، عن عبيد الله ، وغيره قيل له : أيما أحب إليك الربيع أو مبارك ؟ فقال : سئل يحيى عن هذا فذهب إلى أن الربيع أحب إليه ، وكان عبد الرحمن يحدث عن الربيع ، وكان يحيى لا يحدث عن الربيع ولا عن مبارك . أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : قلت له : يعني أبا داود سليمان بن الأشعث مبارك أحب إليك أو الربيع بن صبيح ؟ قال : سألت علي بن عبد الله فقال : المبارك . أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : حدثنا موسى بن إبراهيم بن النضر العطار قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : وسألت عليا ، عن المبارك بن فضالة فقال : هو صالح وسط . أخبرني علي بن محمد المالكي قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار قال : أخبرنا محمد بن عمران قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال : سألت أبي ، عن مبارك بن فضالة فضعفه . أخبرنا علي بن أبي علي قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال : حدثني صالح بن أحمد قال : حدثني علي قال : قال يحيى بن سعيد : مبارك أحب إلي من الربيع . أخبرنا حمزة بن حمد بن طاهر الدقاق قال : حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي قال : حدثني أبي قال : مبارك بن فضالة بصري لا بأس به . أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب بأصبهان قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان قال : حدثنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي قال : حدثنا خليفة بن خياط قال : والمبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانة مولى زيد بن الخطاب يكنى أبا فضالة مات سنة أربع وستين ومِائَة . أخبرنا علي بن أبي علي قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال : حدثنا أحمد بن زهير قال : قلت ليحيى بن معين قال المدائني : إن مباركا مات سنة ست وستين فقال يحيى : يقال ذاك .

ذكره العقيلي في الضعفاء(6)ثقة(5)أثنى عليه(2)ضعيف(2)فيه ضعف(2)كان لا يحدث عنه(2)لا بأس به(2)يخطئ(2)أحسن الثناء عليهسيئ الحفظشيخ ثقةصالحصالح وسطصدوقيحتج بهيكتب حديثه ، جائز الحديثقدريكان صدوقا ولم يكن بالحافظ فيه ضعفيدلس كثيرا فإذا قال حدثنا فهو ثقةكان يطريهكتبت حديثه وليس بقوي ، جائز الحديثيضعف في الحديثليس بذاكليس به بأسليس من أهل التثبت في الرواية بشيء ولا يحتج بهلين كثير الخطأ يعتبر بهثبتاستشهد به البخاري في الصحيحخرج الحاكم حديثه في مستدركهذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن شاهين في الثقات
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك .

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح .

وقال يحيى بن سعيد : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح . وقال أبو حاتم مثل ذلك

قال أبو حاتم : جماعة بالبصرة رووا عن أنس ولم يسمعوا منه ، منهم مبارك بن فضالة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مبارك بن فضالة فقال : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح

وقال الآجري ، عن أبي داود : إذا قال حدثنا فهو ثبت ، وكان يدلس . وقال مرة : كان شديد التدليس

ثبت

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان شديد التدليس . وقال أيضا إذا : قال مبارك : حدثنا فهو ثبت ، وكان يدلس

وسئل أبو زرعة عن مبارك بن فضالة عن خبيب بن عبد الرحمن فقال : لا أحسبه يروي عنه شيئا

يدلس كثيرا فإذا قال حدثنا فهو ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مبارك بن فضالة فقال : يدلس كثيرا فإذا قال حدثنا فهو ثقة

يدلس كثيرا فإذا قال حدثنا فهو ثقة

وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا فإذا قال : حدثنا فهو ثقة .

ثقة

قال عفان : ثقة من النساك ، وكان وكان .. وقال أبو زرعة : إذا قال : حدثنا فهو ثقة ، وقال النسائي : ضعيف

يدلس كثيرا فإذا قال حدثنا فهو ثقة

وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا ، فإذا قال حدثنا ، فهو ثقة

يدلس كثيرا فإذا قال حدثنا فهو ثقة

وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا ، فإذا قال : حدثنا ، فهو ثقة

وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : ربيع ، وأما عفان ، وهؤلاء فيقدمون مبارك عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل

وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن مبارك ، والربيع بن صبيح ، فقال : ما أقربهما ، كان المبارك يرسل ؛ قال : وسئل عن مبارك ، وأشعث ، فقال : ما أقربهما ، [ كان المبارك يدلس ]

وفي سؤالات المروذي : سألت أبا عبد الله عن مبارك وأبي هلال ، فقال : هما متقاربان ، ليس هما بذاك ، وقد كنت على ألا أخرج عن مبارك شيئا بعد ، وما روى عن الحسن يحتج به .

وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان مبارك بن فضالة يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث : عن الحسن ، قال : حدثنا عمران ، قال : حدثنا بن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك غيره

وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر : مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : الربيع ، وأما عفان وهؤلاء فيقدمون مباركا عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل

شيخ ثقة

أخبرنا الساجي قال : قال عبد الله بن أحمد : قال أبي : عبد الرحمن بن فضالة هو أبو أمية ، هو أخو مبارك بن فضالة ، شيخ ثقة .

وقال أبو طالب عن أحمد : كان مبارك بن فضالة يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث ، عن الحسن : قال : حدثنا عمران ، وقال : حدثنا ابن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك ، يعني أنه يصرح بسماع الحسن من هؤلاء ، وأصحاب الحسن يذكرونه عندهم بالعنعنة

يحتج به

وقال المروذي عن أحمد : ما روى عن الحسن يحتج به

سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول : قال رجل لأحمد بن حنبل ، يعني وهو حاضر : روى مبارك عن الحسن يعني حديث : زادك الله حرصا ؟ قال : دع مباركا ! ولم يعبأ بمبارك .

يحتج به

وقال أبو بكر المروذي ، عن أحمد بن حنبل : ما روى عن الحسن ، يحتج به

ليس بذاك

وقال المروذي : سألت أحمد عن المبارك ، وأبي هلال فقال : متقاربان ليس هما بذاك ، فقد كتب علي أني لا أخرج عن مبارك شيئا

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول قال أحمد بن حنبل : كان مبارك يرفع حديثا كثيرا ، ويقول في غير حديث عن الحسن : [ قال ] نا عمران [ قال ] نا ابن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك غيره

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن مبارك ، والربيع بن صبيح فقال ما أقربهما كان المبارك يرسل ، قال : وسئل أبي عن مبارك ، وأشعث ، فقال : ما أقربهما كان المبارك يدلس

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : اختلفت الرواية عن يحيى بن معين في مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، وأولاهما أن يكون مقبولا محفوظا عن يحيى ما وافق أحمد ، وسائر نظرائه .

وقال ابن أبي حاتم : اختلفت الرواية عن ابن معين في مبارك والربيع ، وأولاهما أن يكون مقبولا عن يحيى ما وافق أحمد ونظراءه

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك .

وقال ابن القطان : مختلف فيه

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

يخطئ

وفي قوله أيضا : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، نظر ؛ لإغفاله من الكتاب المذكور لما ذكره : كان يخطئ ، وتوفي سنة أربع وستين ومائة

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

يخطئ

وقال ابن حبان : كان يخطئ

يخطئ

وكان يخطئ

مشهور بالتدليس

صدوق

صدوق يدلس ويسوي

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في « الثقات »

ولمبارك غير ما ذكرت أحاديث ، وعامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة ؛ فقد احتمل من قد رمي بالضعف أكثر ما رمي مبارك به

استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري في الصحيح

ليس من أهل التثبت في الرواية بشيء ولا يحتج به

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : مبارك بن فضالة والربيع بن صبيح يضعف حديثهما ، ليسا من أهل التثبت .

يضعف في الحديث

وقال الجوزجاني : يضعف

سيئ الحفظ

هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه " والمبارك بن فضالة من أهل الزهد والعلم بحيث لا يجرح مثله ، إلا أن الشيخين لم يخرجاه لسوء حفظه

خرج الحاكم حديثه في مستدركه

ولما خرج الحاكم حديثه في « المستدرك » قال : والمبارك بن فضالة ثقة ، وقال مسعود عنه : لم يخرجاه في « الصحيحين » لسوء حفظه

لين كثير الخطأ يعتبر به

وقال الدارقطني : لين ، كثير الخطأ ، يعتبر به

لين كثير الخطأ يعتبر به

وقال البرقاني عن الدارقطني : لين ، كثير الخطأ ، يعتبر به

وصفه به الدارقطني

من علماء البصرة

كان صدوقا ولم يكن بالحافظ فيه ضعف

وقال الساجي : كان صدوقا مسلما خيارا ، وكان من النساك ، ولم يكن بالحافظ ، فيه ضعف

كان صدوقا ولم يكن بالحافظ فيه ضعف

قال الساجي : مولى عمر بن الخطاب ، فيه ضعف ، لم يكن بالحافظ ، وكان صدوقا مسلما خيارا ، وكان من النساك

لا بأس به

وقال العجلي : لا بأس به

يكتب حديثه ، جائز الحديث

وقال أبو الحسن العجلي : يكتب حديثه ، جائز الحديث ، ولم يسمع من أنس بن مالك ؛ يرسل عنه

لا بأس به

وقال العجلي : لا بأس به

كتبت حديثه وليس بقوي ، جائز الحديث

وقال العجلي : كتبت حديثه وليس بقوي ، جائز الحديث ، لم يسمع من أنس شيئا ، كان يرسل عنه

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك .

قال عمرو بن علي : لم يحدث عنه يحيى ولا عبد الرحمن ، وقد حدث عنه قوم أجلة مثل يزيد بن زريع ، والمعمر ، ويزيد بن هارون ، وابن المبارك ، وعفان

ضعيف

وقال النسائي : ضعيف

ثقة

قال عفان : ثقة من النساك ، وكان وكان .. وقال أبو زرعة : إذا قال : حدثنا فهو ثقة ، وقال النسائي : ضعيف

ضعيف

وقال النسائي : ضعيف الحديث

ضعيف

وقال النسائي : مبارك بن فضالة ضعيف .

ضعيف

وقال النسائي : ضعيف

وقال حماد بن سلمة : كان مبارك يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند فإلى مبارك ، وما كان من فتيا فإلى زياد

وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كان مبارك بن فضالة يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند فإلى مبارك ، وما كان من فتيا فإلى زياد

حدثنا الحسن ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل قال : ثنا عفان ، ثنا وهيب قال : رأيت مبارك بن فضالة يحدث يونس أو في حلقة يونس ، ويونس شاهد . وقال حماد : كان مبارك يجالسنا عند الأعلم ، فإذا جاءت المسندة المرفوعة فإلى المبارك ، وإذا جاءت الفتيا فإلى الأعلم .

نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة [ النميري ] ، نا عفان ، نا حماد بن سلمة قال : كان مبارك بن فضالة يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند قال مبارك : وما كان من فتيا قال زياد

وقال ابن مهدي : حللنا حبوة الثوري لما أردنا غسله ، فإذا فيها رقاع : يسأل المبارك بن فضالة عن حديث كذا

نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، نا أحمد بن إبراهيم ، نا حجاج [ يعني ] ابن محمد قال : سألت شعبة عن مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، فقال : مبارك أحب إلي منه

وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن حجاج بن محمد : سألت شعبة عن مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح فقال : مبارك أحب إلي منه

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي وابن الجارود والبلخي وأبو العرب والبرقي في « جملة الضعفاء » ، زاد البرقي : ثنا سعيد بن منصور قال : قيل لشعبة : أيما أحب إليك ؛ الربيع أو مبارك ؟ فقال : إن كان لا بد فالمبارك .

وقال حجاج بن محمد : سألت شعبة عن مبارك ، والربيع بن صبيح ، فقال : مبارك أحب إلي منه

وقال محمد بن عرعرة : جاء شعبة إلى المبارك فسأله عن حديث

ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله بن أحمد : حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ثنا حجاج : سألت شعبة عن مبارك وربيع فقال : مبارك أحب إلي منه .

ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سمعت نعيم بن حماد يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كنا نتتبع من حديث مبارك بن فضالة ما يقول فيه .

أثنى عليه

وقال عمرو بن علي : وكان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . قال : وسمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء عليه

كان لا يحدث عنه

وقال عمرو بن علي أيضا : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

وقال حنبل بن إسحاق وغيره ، عن ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنا كتبنا عن مبارك في ذلك الزمان ، قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه حدثنا . وقال نعيم بن حماد عن ابن مهدي نحوه

وسمعت عفان يقول : كان من النساك ، وحدث عنه معتمر ويزيد بن زريع وجماعة ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك بن فضالة .

وقال عثمان الرازي : هو فوق الربيع بن صبيح فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما يقول : سمعت ابن مهدي يقول : كنا نتبع من حديث مبارك ما قال فيه : حدثنا الحسن ؛

وقال نعيم بن حماد ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لم نكتب للمبارك شيئا إلا شيئا يقول فيه : سمعت الحسن

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول سمعت يحيى بن سعيد القطان يحسن الثناء على مبارك بن فضالة ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه

وقال عثمان الرازي : هو فوق الربيع بن صبيح فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما يقول : سمعت ابن مهدي يقول : كنا نتبع من حديث مبارك ما قال فيه : حدثنا الحسن ؛

وقال الدارمي : هو فوق الربيع فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما ، سمعت ابن مهدي يقول : ما يتبع من حديث المبارك ما يقول فيه : ثنا الحسن .

فيه ضعف

وقال ابن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان يرفعه ويوثقه .

فيه ضعف

وقال محمد بن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان بن مسلم يرفعه ، ويوثقه

وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : ربيع ، وأما عفان ، وهؤلاء فيقدمون مبارك عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل

كان يطريه

وقال أبو حاتم : كان عفان يطريه

ثقة

وقال عمرو بن علي : سمعت عفان يقول : كان مبارك ثقة ، وكان من النساك ، وكان وكان .

وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر : مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : الربيع ، وأما عفان وهؤلاء فيقدمون مباركا عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل

ثقة

وقال عمرو بن علي : سمعت عفان يقول : كان مبارك ثقة ، كان من النساك ، وكان ، وكان

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان عفان يطري مبارك بن فضالة ، ويقول : كان (1018 ك) يحدث في مجلس يونس بن عبيد

كان يطريه

وقال أبو حاتم : كان عفان يطري مبارك بن فضالة ، ويقول : كان يحدث في مجلس يونس بن عبيد

ثقة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص يعني عمرو بن علي قال : سمعت عفان يقول : كان مبارك ثقة (80 م 6) ، وكان وكان

صالح وسط

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن ابن المديني : هو صالح وسط

صالح وسط

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة في موضع آخر : سألت علي ابن المديني عنه فقال : هو صالح وسط

وقال ابن المديني : سنة ست ، وقد رأى أنسا يصلي ، حكاه الذهبي

قال بهز : أخبرنا مبارك أنه جالس الحسن ثلاث عشرة سنة أو أربع عشرة سنة

فيه ضعف

وقال محمد بن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان بن مسلم يرفعه ، ويوثقه

فيه ضعف

وقال ابن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان يرفعه ويوثقه .

وسمعت عفان يقول : كان من النساك ، وحدث عنه معتمر ويزيد بن زريع وجماعة ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك بن فضالة .

يخطئ

وفي قوله أيضا : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، نظر ؛ لإغفاله من الكتاب المذكور لما ذكره : كان يخطئ ، وتوفي سنة أربع وستين ومائة

ثقة

وعن ابن المديني ، عن أبي الوليد عن هشيم قال : كان ثقة

قال ابن المديني : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، سمعت هشيما يقول : مبارك بن فضالة ثقة ، وروى عنه .

وقال عفان ، عن وهيب : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد ، فيحدث في حلقته

وقال عفان أيضا عن وهيب بن خالد : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد فيحدث في حلقته ويونس يسمع .

نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا عفان ، نا وهيب قال : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد فيحدث في حلقته ، ويونس يسمع

حدثنا الحسن ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل قال : ثنا عفان ، ثنا وهيب قال : رأيت مبارك بن فضالة يحدث يونس أو في حلقة يونس ، ويونس شاهد . وقال حماد : كان مبارك يجالسنا عند الأعلم ، فإذا جاءت المسندة المرفوعة فإلى المبارك ، وإذا جاءت الفتيا فإلى الأعلم .

وقال يحيى بن سعيد : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح . وقال أبو حاتم مثل ذلك

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول سمعت يحيى بن سعيد القطان يحسن الثناء على مبارك بن فضالة ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه

قال : وقال علي : قال يحيى بن سعيد : مبارك بن فضالة أحب إلي من الربيع بن صبيح

وسمعت عفان يقول : كان من النساك ، وحدث عنه معتمر ويزيد بن زريع وجماعة ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك بن فضالة .

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي : سمعت يحيى ، وذكر مباركا فأحسن عليه الثناء .

أثنى عليه

وقال عمرو بن علي : وكان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . قال : وسمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء عليه

ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار قال : كان يحيى بن سعيد لا يرضى مباركا .

وقال حنبل بن إسحاق وغيره ، عن ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنا كتبنا عن مبارك في ذلك الزمان ، قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه حدثنا . وقال نعيم بن حماد عن ابن مهدي نحوه

كان لا يحدث عنه

وقال عمرو بن علي أيضا : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

وقال حنبل بن إسحاق ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد قال : كنا كتبنا عن مبارك بن فضالة في ذاك الزمان ، عن الحسن ، عن علي إذا سماها فهي طالق قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه حدثنا

وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد : مبارك أحب إلي من الربيع بن صبيح

نا محمد بن إبراهيم ناعمرو بن علي قال : سمعت يحيى - يعني ابن سعيد - ذكر مباركا فأحسن عليه الثناء

أحسن الثناء عليه

وقال عمرو بن علي أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء على مبارك بن فضالة

أحمد بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مبارك قدري .

ضعيف

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث ، هو مثل الربيع بن صبيح [ في الضعف أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين عن الربيع بن صبيح ] فقال : ليس به بأس ، قلت : هو أحب إليك أو المبارك بن فضالة ؟ فقال : ما أقربهما . قال أبو محمد : اختلفت الرواية عن يحيى بن معين في مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، وأولاهما أن يكون مقبولا [ منهما ] محفوظا عن يحيى ما وافق أحمد ، وسائر نظرائه .

ضعيف

وقال المفضل الغلابي عن ابن معين : الربيع ، ومبارك صالحان . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة . وقال مرة : ضعيف

ضعيف

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث ، هو مثل الربيع بن صبيح [ في الضعف أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين عن الربيع بن صبيح ] فقال : ليس به بأس ، قلت : هو أحب إليك أو المبارك بن فضالة ؟ فقال : ما أقربهما . قال أبو محمد : اختلفت الرواية عن يحيى بن معين في مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، وأولاهما أن يكون مقبولا [ منهما ] محفوظا عن يحيى ما وافق أحمد ، وسائر نظرائه .

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وسئل عن المبارك فقال : ضعيف ، وسمعته مرة أخرى يقول : ثقة

ليس به بأس

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، عن الربيع بن صبيح فقال : ليس به بأس قلت هو أحب إليك أو المبارك بن فضالة فقال ما أقربهما

قدري

حدثنا أحمد بن محمد ، سمعت يحيى بن معين يقول : مبارك قدري

ضعيف

وقال عبد الله بن أحمد : سألت ابن معين عن مبارك ، فقال : ضعيف الحديث ، وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف

ضعيف

ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله : سألت يحيى بن معين عن مبارك فقال : ضعيف الحديث ، وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف .

صالح

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : الربيع بن صبيح ، والمبارك بن فضالة صالحان

ضعيف

وقال عبد الله بن أحمد أيضا : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث ، وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف

ليس به بأس

وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين عن الربيع ، فقال : ليس به بأس ، قلت : هو أحب إليك أو مبارك ؟ فقال : ما أقربهما

لا بأس به

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس

ثنا الساجي : حدثني أحمد بن محمد ، سمعت يحيى بن معين يقول : مبارك بن فضالة قدري .

ضعيف

ثنا أحمد بن الحسن القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد : سألت يحيى بن معين عن مبارك بن فضالة فقال : ضعيف الحديث .

وسمعت عفان يقول : كان من النساك ، وحدث عنه معتمر ويزيد بن زريع وجماعة ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك بن فضالة .

روى عن(46)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(99)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ مبارك بن فضالة أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث