تسلسل الأحكام العلمية على عطاء بن السائب

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

اختلط(4)
تغير بآخرة(4)
ثقة(4)
ذكره البرقي في جملة الضعفاء(3)
اختلط بآخرة(3)
ضعيف(2)
ثقة رجل صالح(2)
صحح حديثه(2)
لم يكن في الحديث بشيء(2)
لا يحتج بحديثه(2)
تغير(2)
ثقة حجة ، تغير بآخرة(1)
ثقة ، ساء حفظه(1)
ثقة مشهور ، قد تغير فاضطرب في حديثه(1)
ثقه صالح اختلط في آخر عمره(1)
خلط(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
شيخ ثقة(1)
صدوق اختلط(1)
صدوق ثقة(1)
صدوق ثقة ، لم يتكلم الناس في حديثه القديم ، واختلط(1)
في القلب منه هاجس(1)
فيه لين(1)
ليس بذاك(1)
ليس بضعيف(1)
محله الصدق(1)
مستقيم صالح(1)
من الثقات(1)
أحد الأعلام على لين فيه(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
أضعف من(1)
استشهد به البخاري في الصحيح(1)
تركوه(1)
تغير حفظه(1)
ثقة اختلط(1)
ثقة تغير(1)
ثقة تغير بآخره(1)
ثقة تغير بأخره ، واختلط(1)
ثقة ثقة(1)
ثقة جائز الحديث(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق اختلط

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

وقال ابن عبد الرحيم التبان : ثقة .

وقال عبد الحق في " الإحكام " : إن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط ، كما قاله العقيلي . قال الأبناسي : وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن المواق كلام عبد الحق - يعني الذي ذكرناه - وقال : لا نعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط من قال : إنه قدم في آخر عمره إلى البصرة ، وإنما قدم عليهم مرتين ، فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه

٢
القرن ٢ الهجري
(41 رأي)
أبو إسحاق السبيعيت قال ابن عيينة 126 هـ ، وقال يحيى بن سعيد 127 هـ ، وقال أبو نعيم 128 هـ ، وقال عمرو بن علي 129 هـ ، وقال ابن معين 132 هـهـالثالثة
من الثقات

حدثنا الساجي ، ثنا أحمد بن أبان ، ثنا سفيان قال : قال أبو إسحاق: عطاء بن السائب من الثقات البقايا .

أبو إسحاق السبيعيت قال ابن عيينة 126 هـ ، وقال يحيى بن سعيد 127 هـ ، وقال أبو نعيم 128 هـ ، وقال عمرو بن علي 129 هـ ، وقال ابن معين 132 هـهـالثالثة

حدثنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال: ذكر أبو إسحاق عطاء بن السائب فقال: إنه لمن القدماء .

أبو إسحاق السبيعيت قال ابن عيينة 126 هـ ، وقال يحيى بن سعيد 127 هـ ، وقال أبو نعيم 128 هـ ، وقال عمرو بن علي 129 هـ ، وقال ابن معين 132 هـهـالثالثة

قال علي ، عن سفيان ، عن بعض أصحابه : كان أبو إسحاق يسأل عن عطاء بن السائب فيقول : إنه من البقايا

أبو إسحاق السبيعيت قال ابن عيينة 126 هـ ، وقال يحيى بن سعيد 127 هـ ، وقال أبو نعيم 128 هـ ، وقال عمرو بن علي 129 هـ ، وقال ابن معين 132 هـهـالثالثة

قال علي بن المديني عن سفيان حدثني بعض أصحابنا قال كان أبو إسحاق يسأل عن عطاء بن السائب فيقول إنه من البقايا

أبو إسحاق السبيعيت قال ابن عيينة 126 هـ ، وقال يحيى بن سعيد 127 هـ ، وقال أبو نعيم 128 هـ ، وقال عمرو بن علي 129 هـ ، وقال ابن معين 132 هـهـالثالثة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان قال : حدثني بعض أصحابنا قال : كان أبو إسحاق ، يسأل عن عطاء بن السائب فيقول : أنه من البقايا

أبو إسحاق السبيعيت قال ابن عيينة 126 هـ ، وقال يحيى بن سعيد 127 هـ ، وقال أبو نعيم 128 هـ ، وقال عمرو بن علي 129 هـ ، وقال ابن معين 132 هـهـالثالثة
من الثقات

حدثنا أحمد بن عاصم البالسي ، ثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبو إسحاق : ما فعل عطاء بن السائب؟ إنه من الثقات البقايا .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
ثقة

وقال حماد بن زيد : قال لنا أيوب : إن عطاء قدم من الكوفة ، فاذهبوا فاسمعوا من حديث أبيه في التسبيح فإنه ثقة

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال إبراهيم بن مهدي عن حماد بن زيد أتينا أيوب فقال اذهبوا فقد قدم عطاء بن السائب من الكوفة وهو ثقة اذهبوا إليه فاسألوه عن حديث أبيه في التسبيح

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
ثقة

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني إبراهيم بن مهدي قال : سمعت حماد بن زيد يقول : أتينا أيوب ، فقال : اذهبوا فقد قدم عطاء بن السائب من الكوفة وهو ثقة اذهبوا إليه فاسألوه عن حديث أبيه في التسبيح

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
ثقة

وقال حماد بن زيد : أتينا أيوب ، فقال : اذهبوا إلى عطاء بن السائب ، قدم من الكوفة وهو ثقة

محمد بن إسحاقت قال عمرو بن علي ، وإبراهيم بن محمد بن عرفة : 150هـ ، وقال محمد بن سعد في موضع آخر : قال الهيثم بن عدي : 151 هـ ، قال : وقال ابنه : 150 هـ . وقال أحمد بن خالد الوهبي : 151 هـ ، وقال يحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، وزكريا بن يحيى الساجي : 152 هـ ، وقال خليفة بن خياط : 153 هـ ، 152 هـهـصغار الخامسة

وقال ابن إسحاق : عطاء من البقايا وإنه لمن القدماء

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال إسماعيل بن علية : قال لي شعبة : ما حدثك عطاء عن رجاله زاذان وميسرة ، وأبي البختري فلا تكتبه ، وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال إسماعيل ابن علية : قال لي شبعة : ما حدثك عطاء بن السائب من رجاله عن زاذان وميسرة وأبي البختري فلا تكتبه ، وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
تغير بآخرة

وقال أبو إسحاق الحربي [ ق 120 ب ] في كتاب " العلل " : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه ، قال أبو إسحاق : وكان تغير في آخر عمره ، فإذا حدث عن واحد فاقبلوه ، وإذا قرن بين رجلين فاتقوه .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
في القلب منه هاجس

وقال أبو قطن ، عن شعبة : ثلاثة في القلب منهم هاجس : عطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ورجل آخر

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أبو داود : وقال شعبة : حدثنا عطاء بن السائب وكان نسيا

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال ابن علية : قال لي شعبة : ما حدثك عطاء بن السائب عن رجاله : زاذان ، وميسرة ، وأبي البختري فلا تكتبه ، وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قال أبو داود : قال شعبة : حدثنا عطاء بن السائب وكان نسيا

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة
لم يكن في الحديث بشيء

وقال أبو طالب ، عن أحمد : من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء . سمع منه قديما سفيان وشعبة ، وسمع منه حديثا : جرير ، وخالد ، وإسماعيل ، وعلي بن عاصم ، وكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . قال : وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ، ولم يسمع من عبيدة شيئا ، وهذا اختلاط شديد

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة
تغير

قال أحمد بن حنبل : قال وهيب : أتيت عطاء بن السائب فقلت له : كم سمعت من عبيدة يعني السلماني ؟ قال : ثلاثين حديثا ، قال : ولم يسمع من عبيدة شيئا ، قال : ويدل ذلك على أنه قد تغير

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة

وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : من سمع منه قديما كان صحيحا ، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء ، سمع منه قديما شعبة وسفيان ، وسمع منه حديثا جرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل وعلي بن عاصم ، وكان يرفع عن سعيد بن جبير شيئا لم يكن يرفعها . قال : وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ولم يسمع من عبيدة شيئا ، وهذا اختلاط شديد

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة
ثقة رجل صالح

قال أحمد بن حنبل : ثقة ، رجل صالح ، من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا فسماعه ليس بشيء ، وشعبة وسفيان ممن سمع منه قديما ، وجرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل بن علية ممن سمع منه حديثا . كان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . وقال وهيب : لما قدم البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا . قال أحمد بن حنبل : ولم يسمع من عبيدة شيئا

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ

وقال عثمان بن أبي شيبة : سألت جريرا عن ليث ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، قال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني عثمان بن أبي شيبة قال : سألت جريرا عن ليث وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد قال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ

وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد : ليث أحسنهم حالا عندي . وقال عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء

أبو بكر بن عياشت 192 هـ , أو : 193 هـ , أو : 194 هـهـالسابعة

وقال أبو بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء ، وضرار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما

أبو بكر بن عياشت 192 هـ , أو : 193 هـ , أو : 194 هـهـالسابعة

وقال إسماعيل بن بهرام ، عن أبي بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء بن السائب وضرار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما

إسماعيل ابن عليةت 193 هـ ، أو 194 هـهـالثامنة
أضعف من

وقال إسماعيل ابن علية : هو أضعف عندي من ليث

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال الحميدي ، عن سفيان : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه فاتقيته واعتزلته

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
خلط

وقال الحميدي ، عن ابن عيينة : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه فاتقيته ، واعتزلته

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ليث أحسنهم حالا عندي

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد : ليث أحسنهم حالا عندي . وقال عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى القطان : لم أسمع أحدا يقول في حديثه القديم شيئا قط ، وحديث سفيان وشعبة عنه صحيح - يعني القديم - إلا حديثين من حديث شعبة سمعهما بآخرة عن زاذان

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال علي ، عن يحيى بن سعيد : ما سمعت أحدا من الناس يقول في حديثه القديم شيئا ، وما حدث سفيان وشعبة عنه صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول : سمعتهما منه بأخرة عن زاذان

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا إبراهيم بن أبي داود ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا أبو النعمان، عن يحيى بن سعيد قال : سمع حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب قبل أن يتغير .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تغير حفظه

وقال أبو النعمان ، عن يحيى بن سعيد القطان : عطاء بن السائب تغير حفظه بعد ، وحماد - يعني ابن زيد - سمع منه قبل أن يتغير

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما سمعت أحدا من الناس يقول في عطاء بن السائب شيئا قط في حديثه القديم ، وما حدث سفيان وشعبة عن عطاء بن السائب صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول : سمعتهما بأخرة عن زاذان

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

قال يحيى بن سعيد القطان : سمع حماد بن زيد من عطاء قبل اختلاطه .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان ما سمعت أحدا من الناس يقول في عطاء بن السائب شيئا قط في حديثه القديم وما حدث سفيان وشعبة عن عطاء بن السائب صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول سمعتهما بأخرة عن زاذان

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن سنان الفطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال أبو النعمان ، عن يحيى القطان : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير

٣
القرن ٣ الهجري
(58 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة تغير بأخره ، واختلط

وقال ابن سعد : كان ثقة وقد روى عنه المتقدمون ، وقد كان تغير حفظه بأخرة ، واختلط

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة تغير بآخره

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة قال : توفي سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان ثقة ، وقد روى عنه المتقدمون ، وقد كان تغير حفظه بآخره ، واختلط في آخر عمره

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضا ، قاله ابن معين ، وأبو داود ، والطحاوي ، وحمزة الكتاني . وذكر ذلك عن ابن معين : ابن عدي في " الكامل " ، وعباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا يحتج بحديثه

حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس، عن يحيى قال: عطاء بن السائب لا يحتج بحديثه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن ، نا عباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

سمعت أبا يعلى يقول: سئل يحيى بن معين يعني وهو حاضر عن يزيد بن أبي زياد فقال: ضعيف الحديث فقيل: أيما أحب إليك؟ هو أو عطاء بن السائب فقال: ما أقربهما .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
اختلط

حدثنا ابن حماد قال : ثنا عبد الله بن أحمد سألت يحيى بن معين، عن عطاء بن السائب قال : كان قد اختلط، فمن سمع منه قبل الاختلاط فجيد، ومن سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء.

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

هذا حديث صحيح الإسناد وفيه ألفاظ عزيزة ، ولم يخرجاه لإعراضهما عن عطاء بن السائب " . سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سألت يحيى بن معين ، عن عطاء بن السائب ، فقال : " ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال عبد الله: فقلت ليحيى: فيزيد بن أبي زياد دون عطاء؟ قال: نعم ومن سمع من عطاء ، وهو مختلط فيزيد فوق عطاء قلت ليحيى: فليث بن أبي سليم أضعف من عطاء ويزيد؟ قال: نعم .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : لم يسمع عطاء من يعلى بن مرة ، واختلط ، وما سمع منه جرير ليس من صحيح حديثه ، وسمع منه أبو عوانة في الصحة والاختلاط فلا يحتج بحديثه ، وروي عن يحيى أيضا الحكم بضعفه ، وبأن كل من روى عنه إنما روى في الاختلاط إلا شعبة وسفيان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال أحمد بن أبي نجيح ، عن ابن معين : ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب ، وجميع من سمع من عطاء سمع منه في الاختلاط إلا شعبة والثوري

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
اختلط

وقال ابن معين : عطاء بن السائب اختلط ، وما سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديثه ، وقد سمع منه أبو عوانة في الصحيح والاختلاط جميعا ، ولا يحتج بحديثه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين : لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله الدورقي قال : قال يحيى بن معين : وحديث شعبة وسفيان وحماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب مستقيم وحديث جرير وأشباهه بعد تغير عطاء في آخر عمره، وقد حدث عطاء بن السائب، عن بلال بن يقظان البصري ثلاثة أحاديث لم يشاركه فيها أحد .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
اختلط

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : عطاء بن السائب اختلط ، فمن ، سمع منه قديما فهو صحيح ، وما ، سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديث عطاء ، وقد ، سمع أبو عوانة من عطاء في الصحة وفي الاختلاط جميعا ولا يحتج بحديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال أبو أحمد بن عدي : أخبرنا ابن أبي عصمة ، قال : حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب ، وجميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
اختلط

وقال عن يحيى أيضا : عطاء بن السائب اختلط فمن سمع منه قديما ، فهو صحيح ، وما سمع منه جرير وذويه ليس من صحيح حديث عطاء ، وقد سمع أبو عوانة من عطاء في الصحة وفي الاختلاط جميعا ولا يحتج بحديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال البرقي : عني يحيى ثقة . قلت : إنهم يضعفونه ، فقال : ما سمع منه الكبار شعبة ، وسفيان صحيح .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت يحيى بن معين يقول: ليث بن أبي سليم ضعيف، مثل عطاء بن السائب وجميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان.

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال البخاري في " تاريخه " : قال علي : سماع خالد بن عبد الله من عطاء بن السائب بأخرة ، وسماع حماد بن زيد منه صحيح

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ليس بضعيف

وذكر عن ابن المديني أنه قال : ليس هو بضعيف

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الإمام أحمد بن حنبل : كان عطاء يختم القرآن كل ليلة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة ثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : عطاء بن السائب ثقة ثقة رجل صالح

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة رجل صالح

قال أحمد بن حنبل : ثقة ، رجل صالح ، من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا فسماعه ليس بشيء ، وشعبة وسفيان ممن سمع منه قديما ، وجرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل بن علية ممن سمع منه حديثا . كان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . وقال وهيب : لما قدم البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا . قال أحمد بن حنبل : ولم يسمع من عبيدة شيئا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال أحمد : ثقة رجل صالح يختم القرآن كل ليلة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول : سألت أحمد يعني ابن حنبل عن عطاء بن السائب قال : من ، سمع منه قديما كان صحيحا ، ومن ، سمع منه حديثا لم يكن بشيء ، سمع منه قديما شعبة وسفيان ، وسمع منه حديثا جرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل يعني ابن علية وعلي بن عاصم ، فكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ، ولم يسمع من عبيدة شيئا ، فهذا اختلاط شديد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : من سمع منه قديما كان صحيحا ، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء ، سمع منه قديما شعبة وسفيان ، وسمع منه حديثا جرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل وعلي بن عاصم ، وكان يرفع عن سعيد بن جبير شيئا لم يكن يرفعها . قال : وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ولم يسمع من عبيدة شيئا ، وهذا اختلاط شديد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لم يكن في الحديث بشيء

وقال أبو طالب ، عن أحمد : من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء . سمع منه قديما سفيان وشعبة ، وسمع منه حديثا : جرير ، وخالد ، وإسماعيل ، وعلي بن عاصم ، وكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . قال : وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ، ولم يسمع من عبيدة شيئا ، وهذا اختلاط شديد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ثقة رجل صالح

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : سألت أحمد بن حنبل، عن عطاء بن السائب قال : من سمع منه قديما كان صحيحا، ومن سمع منه حديث لم يكن بشيء سمع منه قديما مثل شعبة وسفيان. وسمع حديثا جرير وخالد بن عبد الله، وإسماعيل وعلي بن عاصم فكان يرفع عن سعيد أشياء لم يكن يرفعها قبل ذلك، وقال وهيب: لما قدم عليهم البصرة عطاء سأله: كتبت عن عبيدة شيئا؟ قال: نعم ثلاثين حديثا، ولم يسمع من عبيدة شيئا وهذا اختلاط شديد.

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : كان يختم القرآن كل ليلة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : عطاء بن السائب ثقة ثقة رجل صالح

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : كان عطاء بن السائب من خيار عباد الله ، كان يختم القرآن كل ليلة

ابن البرقيت 249هـهـالحادية عشرة
ذكره البرقي في جملة الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والبلخي ، والبرقي في جملة الضعفاء .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عطاء بن السائب بن يزيد أبو زيد الثقفي الكوفي أحاديثه القديمة صحيحة .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
استشهد به البخاري في الصحيح

فقد استشهد البخاري بعطاء

العجليت 261 هـهـ
شيخ ثقة

وقال العجلي : كان شيخا ثقة قديما ، روى عن ابن أبي أوفى ، ومن سمع منه قديما فهو صحيح الحديث ، منهم : الثوري . فأما من سمع منه بأخرة فهو مضطرب الحديث ، منهم : هشيم ، وخالد الواسطي ، إلا أن عطاء بأخرة كان يتلقن إذا لقنوه في الحديث ، لأنه كان غير صالح الكتاب ، وأبوه تابعي ثقة .

العجليت 261 هـهـ
ثقة جائز الحديث

وقال العجلي : جائز الحديث إلا أنه كان يلقن بأخرة

العجليت 261 هـهـ
شيخ ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان شيخا ثقة قديما ، روى عن ابن أبي أوفى ، ومن سمع منه قديما فهو صحيح الحديث ، منهم : سفيان الثوري . فأما من سمع منه بأخرة فهو مضطرب الحديث ، منهم هشيم ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، إلا أن عطاء بأخرة كان يتلقن إذا لقنوه في الحديث ، لأنه كان غير صالح الكتاب ، وأبوه تابعي ثقة

العجليت 261 هـهـ
ثقة جائز الحديث

وقال العجلي : جائز الحديث إلا أنه تلقن بآخرة

العجليت 261 هـهـ
اختلط بآخرة

وقال العجلي : اختلط عطاء بآخرة ، فمن سمع منه حال اختلاطه فهو مضطرب الحديث ، وهشيم ، وخالد بن عبد الله الواسطي ممن سمع منه بآخرة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

واستثنى أبو داود أيضا هشاما الدستوائي فقال : وقال غير واحد : قدم عطاء البصرة قدمتين ، سمع في القدمة الأولى منه الحمادان وهشام ، والقدمة الثانية كان تغير فيها ، سمع منه وهيب ، وإسماعيل بن علية ، وعبد الوارث ، فسماعهم منه ضعيف . وينبغي أن يستثنى أيضا سفيان بن عيينة ، فقد روى الحميدي عنه قال : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ، ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه ، فاتقيته واعتزلته ، فينبغي أن يكون روايته عنه صحيحة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم الرازي : وفي حديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
تغير بآخرة

وقال أبو حاتم : كان محله الصدق قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث ، ثم بأخرة تغير حفظه ، في حفظه تخاليط كثيرة ، وقديم السماع من عطاء : سفيان ، وشعبة ، وفي حديث البصريين عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره ، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب ، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين ، ورفعها إلى الصحابة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
مستقيم صالح

وقال أبو حاتم : صالح مستقيم الحديث قبل الاختلاط ، وحديث البصريين عنه بلغني فيه تخاليط ؛ لأنهم سمعوا منه حال الاختلاط ، وما روى عنه ابن فضيل ، بلغني فيه غلط واضطراب ، رفع أشياء عن الصحابة كان يرويها عن التابعين

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال أبو حاتم : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضا ، قاله ابن معين ، وأبو داود ، والطحاوي ، وحمزة الكتاني . وذكر ذلك عن ابن معين : ابن عدي في " الكامل " ، وعباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير ، ونقل أبو عبد الله بن المواق الاتفاق على أنه سمع منه قديما

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم الرازي : قديم السماع من عطاء سفيان وشعبة . وقد استثنى غير واحد من الأئمة معهما حماد بن زيد

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
محله الصدق

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان عطاء بن السائب محله الصدق قديما قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث ، ثم بأخرة تغير حفظه في حديثه تخاليط كثيرة وقديم السماع من عطاء سفيان وشعبة ، وحديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره ، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب ، رفع أشياء كان يرويه عن التابعين فرفعه إلى الصحابة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
تغير بآخرة

وقال أبو حاتم : كان محله الصدق قديما قبل أن يختلط ، صالح مستقيم الحديث ثم بأخرة تغير حفظه ، في حديثه تخاليط كثيرة ، وقديم السماع من عطاء : سفيان ، وشعبة . وفي حديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره ، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب ، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين فرفعها إلى الصحابة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
صحح حديثه

وصحح أيضا حديثه عنه أبو داود والطحاوي كما سيأتي

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ثقة حجة ، تغير بآخرة

وقال يعقوب بن سفيان : هو ثقة حجة ، وما روى عنه سفيان ، وشعبة ، وحماد بن سلمة ، سماع هؤلاء سماع قديم ، وكان عطاء تغير بأخرة ، فرواية جرير وابن فضيل وطبقتهم ضعيفة . وقال في موضع آخر : إذا حدث عنه سفيان وشعبة فإن حديثه مقام الحجة

وقال الحربي في " العلل " : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه

تغير بآخرة

وقال أبو إسحاق الحربي [ ق 120 ب ] في كتاب " العلل " : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه ، قال أبو إسحاق : وكان تغير في آخر عمره ، فإذا حدث عن واحد فاقبلوه ، وإذا قرن بين رجلين فاتقوه .

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
ثقة مشهور ، قد تغير فاضطرب في حديثه

وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا ابن عباس ، ولا نعلم أسند عطاء بن السائب عن طاوس ، عن ابن عباس غير هذا الحديث ، ورواه غير واحد موقوفا وأسنده جرير وفضيل بن عياض ، ولا نعلم أحدا ترك حديث عطاء بن السائب لأن عطاء ثقة كوفي مشهور ولكنه كان قد تغير فاضطرب في حديثه

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وهذا الحديث لم يتابع شعبة على روايته هذه عن عطاء بن السائب أحد ، وقد خالفوه فيها ، فقال حماد بن سلمة ، وجرير بن عبد الحميد : عن عطاء بن السائب ، عن أبي يحيى ، عن ابن عباس ، أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولا أحسب أتى هذا الاختلاف إلا من عطاء بن السائب ؛ لأنه قد كان اضطرب في حديثه ، ولم يرو عبيدة عن ابن الزبير حديثا مسندا غير هذا الحديث من وجه صحيح . قال : وسمعت أبا موسى محمد بن المثنى يقول : نسخت هذا الحديث من كتاب غندر ، عن شعبة ، عن عطاء ، عن أبي البختري ، عن عبيدة ، عن ابن الزبير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم أسمعه منه .

٤
القرن ٤ الهجري
(32 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة تغير

وقال النسائي : ثقة ، إلا أنه تغير ، ورواية حماد بن زيد ، وشعبة ، وسفيان عنه جيدة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة تغير

وقال النسائي : ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير ، ورواية حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه جيدة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة تغير

وقال النسائي : ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير ، ورواية حماد بن زيد ، وشعبة ، وسفيان عنه جيدة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي : رواية حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه جيدة

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
صدوق ثقة

وقال الساجي : صدوق ثقة لم يتكلم الناس في حديثه القديم

ابن الجارودت 307 هـهـ
ليس بذاك

وقال ابن الجارود في " الضعفاء " : حديث سفيان ، وشعبة ، وحماد بن سلمة عنه جيد ، وحديث جرير وأشباه جرير ليس بذاك

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
صدوق ثقة ، لم يتكلم الناس في حديثه القديم ، واختلط

وقال الساجي : صدوق ثقة ، لم يتكلم الناس في حديثه القديم ، مات سنة ست وثلاثين ومائة ، واختلط عطاء ، فسمع منه ابن عيينة ، وخالد الطحان ، وجرير سمعوا من عطاء وربما في الأول ، وأبو عوانة ممن سمع منه في الاختلاط

ابن الجارودت 307 هـهـ
لا يحتج بحديثه

وفي كتاب ابن الجارود : ليس بذاك لتغيره في آخر عمره ، وفي موضع آخره : لا يحتج بحديثه

أبو القاسم البلخيت 309 هـ ، أو : 319 هـ ، أو : 327 هـ ، أو : 329 هــهـ
ذكره البرقي في جملة الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والبلخي ، والبرقي في جملة الضعفاء .

الطحاويت 321 هـ ، أو 322 هـهـ

وقال الطحاوي : وإنما حديث عطاء الذي كان منه قبل تغيره يؤخذ من أربعة لا من سواهم : وهم شعبة ، وسفيان الثوري ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد

الطحاويت 321 هـ ، أو 322 هـهـ

وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضا ، قاله ابن معين ، وأبو داود ، والطحاوي ، وحمزة الكتاني . وذكر ذلك عن ابن معين : ابن عدي في " الكامل " ، وعباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة

الطحاويت 321 هـ ، أو 322 هـهـ
صحح حديثه

وصحح أيضا حديثه عنه أبو داود والطحاوي كما سيأتي

العقيليت 322 هـهـ

وقال العقيلي أيضا : وسماع حماد بن سلمة بعد الاختلاط . كذا نقله عنه ابن القطان ، ثم وقفت على ترجمته في العقيلي فنقل عن الحسن بن علي الحلواني ، عن علي بن المديني قال : قال وهيب : قدم علينا عطاء بن السائب فقلت : كم حملت عن عبيدة ؟ - يعني السلماني - ، قال : أربعين حديثا . قال علي : وليس عنده عن عبيدة حرف واحد ، فقلت : علام يحمل ذلك ؟ قال : على الاختلاط . قال علي : وكان أبو عوانة حمل عنه قبل أن يختلط ، ثم حمل عنه بعد ، فكان لا يعقل ذا من ذا ، وكذلك حماد بن سلمة . انتهى ، فاستفدنا من هذه القصة أن رواية وهيب وحماد وأبي عوانة عنه في جملة ما يدخل في الاختلاط

العقيليت 322 هـهـ
تغير

وقال أبو جعفر العقيلي : تغير حفظه ، وحماد بن زيد سمع منه قبل التغير

العقيليت 322 هـهـ

وقال عبد الحق في " الإحكام " : إن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط ، كما قاله العقيلي . قال الأبناسي : وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن المواق كلام عبد الحق - يعني الذي ذكرناه - وقال : لا نعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط من قال : إنه قدم في آخر عمره إلى البصرة ، وإنما قدم عليهم مرتين ، فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه

العقيليت 322 هـهـ
تغير

وقال العقيلي : تغير حفظه ، وسماع حماد بن زيد منه قبل التغير

العقيليت 322 هـهـ

وقال العقيلي : إنما يقبل من حديث عطاء ما روى عنه مثل شعبة وسفيان ، فأما جرير ، وخالد بن عبد الله ، وابن علية ، وعلي بن عاصم ، وحماد بن سلمة ، وأهل البصرة فأحاديثهم عنه مما سمع منه بعد الاختلاط ؛ لأنه إنما قدم عليهم في آخر عمره ، فهؤلاء وأمثالهم - ممن روى عنه بعد الاختلاط - لا يقبل حديثهم . وكذلك من روى عنه قبله أو بعده كأبي عوانة ، كما رواه عباس الدوري عن يحيى بن معين ، وممن سمع منه بأخرة هشيم ، وليس له عند البخاري غير حديث واحد عن عمرو بن الناقد ، عن هشيم ، عن أبي بشر ، وعطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : الكوثر : الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه ، إلا أنه قرنه بأبي بشر . قال : وممن سمع منه أيضا بأخرة من البصريين : جعفر بن سليمان الضبعي ، وروح بن القاسم ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، وعبد الوارث بن سعيد

ذكره البرقي في جملة الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والبلخي ، والبرقي في جملة الضعفاء .

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
اختلط بآخرة

وفي تاريخ ابن قانع : عطاء بن السائب مولى ثقيف كف وخلط في آخر عمره

ابن حبانت 354 هـهـ
اختلط

وقد قيل : إنه سمع من أنس ولم يصح ذلك عندي ، مات سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان قد اختلط بآخره ولم يفحش خطؤه حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول بعد تقدم صحة ثباته في الروايات

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وفي كتاب " الثقات " لابن حبان لما ذكره فيهم : قد قيل : إنه سمع من أنس بن مالك ولم يصح ذلك عندي . مات سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان قد اختلط بآخره ، ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول ، بعد تقدم صحة ثباته في الروايات

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " فقال : قد قيل : إنه سمع من أنس ، ولم يصح ذلك عندي ، مات سنة ( 36 ) ، وكان اختلط بأخرة ، ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول بعد تقدم صحة بيانه في الروايات

وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضا ، قاله ابن معين ، وأبو داود ، والطحاوي ، وحمزة الكتاني . وذكر ذلك عن ابن معين : ابن عدي في " الكامل " ، وعباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة

وقال حمزة بن محمد الكتاني في " أماليه " : حماد بن سلمة قديم السماع من عطاء

الطبرانيت 360 هـهـ
ثقة اختلط

وقال الطبراني : ثقة اختلط في آخر عمره ، فما رواه عنه المتقدمون ، مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة فهو صحيح

الطبرانيت 360 هـهـ
ثقة اختلط

وقال الطبراني : ثقة اختلط في آخر عمره فما رواه عنه المتقدمون فهو صحيح مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة

ابن عديت 365 هـهـ
اختلط بآخرة

قال ابن عدي : وعطاء اختلط في آخر عمره ، فمن سمع منه قديما مثل الثوري وشعبة فحديثه مستقيم ، ومن سمع منه بعد الاختلاط فأحاديثه فيها بعض النكرة

ابن عديت 365 هـهـ

ولعطاء بن السائب، عن بلال بن بقطر، عن أبي بكرة حديثان أو ثلاثة غير هذا، وعطاء بن السائب اختلط في آخر عمره، فمن سمع منه قديما مثل الثوري وشعبة فحديثه مستقيم، ومن سمع منه بعد الاختلاط، فأحاديثه فيها بعض النكرة.

ابن عديت 365 هـهـ

وقال ابن عدي : من سمع منه بعد الاختلاط في أحاديثه بعض النكرة

الدارقطنيت 385 هـهـ

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : دخل عطاء البصرة دخلتين فسماع أيوب ، وحماد بن سلمة في الدخلة الأولى صحيح . والدخلة الثانية فيه اختلاط .

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال الدارقطني : دخل عطاء البصرة مرتين ، فسماع أيوب ، وحماد بن سلمة في الرحلة الأولى صحيح

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال الدارقطني في " العلل " : اختلط ولم يحتجوا به في الصحيح ، ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر : شعبة ، والثوري ، ووهيب ، ونظراؤهم ، وأما ابن علية والمتأخرون ففي حديثهم عنه نظر

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
تركوه

وقال الحاكم : تغير بأخرة . وقال في " السؤالات " : تركوه . كذا قال ، ولعله أراد بالترك ما يتعلق بحديثه في الاختلاط

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
تغير بآخرة

وقال الحاكم وخرج حديثه : تغير بآخره ، ثم قال في السؤالات الكبرى : تركوه انتهى ، ولا أدري كيف هذا ولا أدري من تركه ، وإذا كان متروك كيف تقبله أنت ؟

٦
القرن ٦ الهجري
(2 رأي)

وقال عبد الحق : سماع ابن جريج منه بعد الاختلاط

وقال عبد الحق في " الإحكام " : إن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط ، كما قاله العقيلي . قال الأبناسي : وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن المواق كلام عبد الحق - يعني الذي ذكرناه - وقال : لا نعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط من قال : إنه قدم في آخر عمره إلى البصرة ، وإنما قدم عليهم مرتين ، فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه

٧
القرن ٧ الهجري
(3 رأي)
اختلط

قال ابن القطان : وأهل البصرة ما سمعوا من عطاء إلا بعد اختلاطه ؛ لأنه قدم إليهم آخر عمره

وصرح ابن القطان وغيره بأن حماد بن سلمة إنما سمع منه بعد اختلاطه

ابن الصلاحت 643 هـهـ
اختلط

وقال الحافظ ابن الصلاح : عطاء بن السائب اختلط في آخر عمره ، فاحتج أهل العلم برواية الأكابر عنه ، مثل : سفيان الثوري ، وشعبة ؛ لأن سماعهم منه كان في الصحة ، وتركوا الاحتجاج برواية من سمع منه آخرا

٨
القرن ٨ الهجري
(5 رأي)
المزيت 742 هــهـ

ويعلى بن مرة (قد) مرسل

المزيت 742 هــهـ

وأنس بن مالك (ت) ، وربما أدخل بينهما يزيد الرقاشي

المزيت 742 هــهـ

قلت : وروى عن يعلى بن مرة ، وهو مرسل قاله في التهذيب وروايته عن أنس بن مالك عند الترمذي ، قال المزي : وربما أدخل بينهما يزيد الرقاشي ، انتهى .

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام على لين فيه

أحد الأعلام على لين فيه

الذهبىت 748 هـهـ
ثقة ، ساء حفظه

ثقة ساء حفظه بآخره

٩
القرن ٩ الهجري
(6 رأي)

قلت : وروى عن يعلى بن مرة ، وهو مرسل قاله في التهذيب وروايته عن أنس بن مالك عند الترمذي ، قال المزي : وربما أدخل بينهما يزيد الرقاشي ، انتهى .

ابن حجرت 852 هـهـ

روى عن : أبيه ، وأنس ، وربما أدخل بينهما يزيد بن أبان

ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

ابن حجرت 852 هـهـ

فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري ، وشعبة ، وزهيرا ، وزائدة ، وحماد بن زيد ، وأيوب ، عنه صحيح ، ومن عداهم يتوقف فيه إلا حماد بن سلمة ، فاختلف قولهم ، والظاهر أنه سمع منه مرتين : مرة مع أيوب كما يومئ إليه كلام الدارقطني ، ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه مع جرير وذويه ، والله أعلم

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق اختلط

صدوق اختلط . من الخامسة

وقال أبو حاتم : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير ، ونقل أبو عبد الله بن المواق الاتفاق على أنه سمع منه قديما

١٠
القرن ١٠ الهجري
(3 رأي)

قلت : فيفهم من قول ابن الصلاح " مثل " أن غيرهما روى عنه قبل أن يختلط

ثقه صالح اختلط في آخر عمره

حكموا بتوثيقه وصلاحه وباختلاطه ، اختلط في آخر عمره

فيه لين

أحد الأعلام ، على لين فيه