تسلسل الأحكام العلمية على عطاء بن السائب
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق اختلط
وقال ابن عبد الرحيم التبان : ثقة .
وقال عبد الحق في " الإحكام " : إن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط ، كما قاله العقيلي . قال الأبناسي : وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن المواق كلام عبد الحق - يعني الذي ذكرناه - وقال : لا نعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط من قال : إنه قدم في آخر عمره إلى البصرة ، وإنما قدم عليهم مرتين ، فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه
حدثنا الساجي ، ثنا أحمد بن أبان ، ثنا سفيان قال : قال أبو إسحاق: عطاء بن السائب من الثقات البقايا .
حدثنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال: ذكر أبو إسحاق عطاء بن السائب فقال: إنه لمن القدماء .
قال علي ، عن سفيان ، عن بعض أصحابه : كان أبو إسحاق يسأل عن عطاء بن السائب فيقول : إنه من البقايا
قال علي بن المديني عن سفيان حدثني بعض أصحابنا قال كان أبو إسحاق يسأل عن عطاء بن السائب فيقول إنه من البقايا
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان قال : حدثني بعض أصحابنا قال : كان أبو إسحاق ، يسأل عن عطاء بن السائب فيقول : أنه من البقايا
حدثنا أحمد بن عاصم البالسي ، ثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبو إسحاق : ما فعل عطاء بن السائب؟ إنه من الثقات البقايا .
وقال حماد بن زيد : قال لنا أيوب : إن عطاء قدم من الكوفة ، فاذهبوا فاسمعوا من حديث أبيه في التسبيح فإنه ثقة
وقال إبراهيم بن مهدي عن حماد بن زيد أتينا أيوب فقال اذهبوا فقد قدم عطاء بن السائب من الكوفة وهو ثقة اذهبوا إليه فاسألوه عن حديث أبيه في التسبيح
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني إبراهيم بن مهدي قال : سمعت حماد بن زيد يقول : أتينا أيوب ، فقال : اذهبوا فقد قدم عطاء بن السائب من الكوفة وهو ثقة اذهبوا إليه فاسألوه عن حديث أبيه في التسبيح
وقال حماد بن زيد : أتينا أيوب ، فقال : اذهبوا إلى عطاء بن السائب ، قدم من الكوفة وهو ثقة
وقال ابن إسحاق : عطاء من البقايا وإنه لمن القدماء
وقال إسماعيل بن علية : قال لي شعبة : ما حدثك عطاء عن رجاله زاذان وميسرة ، وأبي البختري فلا تكتبه ، وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه
وقال إسماعيل ابن علية : قال لي شبعة : ما حدثك عطاء بن السائب من رجاله عن زاذان وميسرة وأبي البختري فلا تكتبه ، وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه
وقال أبو إسحاق الحربي [ ق 120 ب ] في كتاب " العلل " : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه ، قال أبو إسحاق : وكان تغير في آخر عمره ، فإذا حدث عن واحد فاقبلوه ، وإذا قرن بين رجلين فاتقوه .
وقال أبو قطن ، عن شعبة : ثلاثة في القلب منهم هاجس : عطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ورجل آخر
وقال أبو داود : وقال شعبة : حدثنا عطاء بن السائب وكان نسيا
وقال ابن علية : قال لي شعبة : ما حدثك عطاء بن السائب عن رجاله : زاذان ، وميسرة ، وأبي البختري فلا تكتبه ، وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه
قال أبو داود : قال شعبة : حدثنا عطاء بن السائب وكان نسيا
وقال أبو طالب ، عن أحمد : من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء . سمع منه قديما سفيان وشعبة ، وسمع منه حديثا : جرير ، وخالد ، وإسماعيل ، وعلي بن عاصم ، وكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . قال : وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ، ولم يسمع من عبيدة شيئا ، وهذا اختلاط شديد
قال أحمد بن حنبل : قال وهيب : أتيت عطاء بن السائب فقلت له : كم سمعت من عبيدة يعني السلماني ؟ قال : ثلاثين حديثا ، قال : ولم يسمع من عبيدة شيئا ، قال : ويدل ذلك على أنه قد تغير
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : من سمع منه قديما كان صحيحا ، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء ، سمع منه قديما شعبة وسفيان ، وسمع منه حديثا جرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل وعلي بن عاصم ، وكان يرفع عن سعيد بن جبير شيئا لم يكن يرفعها . قال : وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ولم يسمع من عبيدة شيئا ، وهذا اختلاط شديد
قال أحمد بن حنبل : ثقة ، رجل صالح ، من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا فسماعه ليس بشيء ، وشعبة وسفيان ممن سمع منه قديما ، وجرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل بن علية ممن سمع منه حديثا . كان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . وقال وهيب : لما قدم البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا . قال أحمد بن حنبل : ولم يسمع من عبيدة شيئا
وقال عثمان بن أبي شيبة : سألت جريرا عن ليث ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، قال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني عثمان بن أبي شيبة قال : سألت جريرا عن ليث وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد قال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء
وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد : ليث أحسنهم حالا عندي . وقال عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء
وقال أبو بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء ، وضرار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما
وقال إسماعيل بن بهرام ، عن أبي بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء بن السائب وضرار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما
وقال إسماعيل ابن علية : هو أضعف عندي من ليث
وقال الحميدي ، عن سفيان : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه فاتقيته واعتزلته
وقال الحميدي ، عن ابن عيينة : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه فاتقيته ، واعتزلته
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ليث أحسنهم حالا عندي
وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد : ليث أحسنهم حالا عندي . وقال عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء
وقال يحيى القطان : لم أسمع أحدا يقول في حديثه القديم شيئا قط ، وحديث سفيان وشعبة عنه صحيح - يعني القديم - إلا حديثين من حديث شعبة سمعهما بآخرة عن زاذان
وقال علي ، عن يحيى بن سعيد : ما سمعت أحدا من الناس يقول في حديثه القديم شيئا ، وما حدث سفيان وشعبة عنه صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول : سمعتهما منه بأخرة عن زاذان
حدثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا إبراهيم بن أبي داود ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا أبو النعمان، عن يحيى بن سعيد قال : سمع حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب قبل أن يتغير .
وقال أبو النعمان ، عن يحيى بن سعيد القطان : عطاء بن السائب تغير حفظه بعد ، وحماد - يعني ابن زيد - سمع منه قبل أن يتغير
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما سمعت أحدا من الناس يقول في عطاء بن السائب شيئا قط في حديثه القديم ، وما حدث سفيان وشعبة عن عطاء بن السائب صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول : سمعتهما بأخرة عن زاذان
قال يحيى بن سعيد القطان : سمع حماد بن زيد من عطاء قبل اختلاطه .
وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان ما سمعت أحدا من الناس يقول في عطاء بن السائب شيئا قط في حديثه القديم وما حدث سفيان وشعبة عن عطاء بن السائب صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول سمعتهما بأخرة عن زاذان
وقال أحمد بن سنان الفطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي
وقال أبو النعمان ، عن يحيى القطان : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير
وقال ابن سعد : كان ثقة وقد روى عنه المتقدمون ، وقد كان تغير حفظه بأخرة ، واختلط
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة قال : توفي سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان ثقة ، وقد روى عنه المتقدمون ، وقد كان تغير حفظه بآخره ، واختلط في آخر عمره
وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضا ، قاله ابن معين ، وأبو داود ، والطحاوي ، وحمزة الكتاني . وذكر ذلك عن ابن معين : ابن عدي في " الكامل " ، وعباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة
حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس، عن يحيى قال: عطاء بن السائب لا يحتج بحديثه .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة
نا عبد الرحمن ، نا عباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة
سمعت أبا يعلى يقول: سئل يحيى بن معين يعني وهو حاضر عن يزيد بن أبي زياد فقال: ضعيف الحديث فقيل: أيما أحب إليك؟ هو أو عطاء بن السائب فقال: ما أقربهما .
حدثنا ابن حماد قال : ثنا عبد الله بن أحمد سألت يحيى بن معين، عن عطاء بن السائب قال : كان قد اختلط، فمن سمع منه قبل الاختلاط فجيد، ومن سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء.
هذا حديث صحيح الإسناد وفيه ألفاظ عزيزة ، ولم يخرجاه لإعراضهما عن عطاء بن السائب " . سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سألت يحيى بن معين ، عن عطاء بن السائب ، فقال : " ثقة
قال عبد الله: فقلت ليحيى: فيزيد بن أبي زياد دون عطاء؟ قال: نعم ومن سمع من عطاء ، وهو مختلط فيزيد فوق عطاء قلت ليحيى: فليث بن أبي سليم أضعف من عطاء ويزيد؟ قال: نعم .
وقال يحيى بن معين : لم يسمع عطاء من يعلى بن مرة ، واختلط ، وما سمع منه جرير ليس من صحيح حديثه ، وسمع منه أبو عوانة في الصحة والاختلاط فلا يحتج بحديثه ، وروي عن يحيى أيضا الحكم بضعفه ، وبأن كل من روى عنه إنما روى في الاختلاط إلا شعبة وسفيان
وقال أحمد بن أبي نجيح ، عن ابن معين : ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب ، وجميع من سمع من عطاء سمع منه في الاختلاط إلا شعبة والثوري
وقال ابن معين : عطاء بن السائب اختلط ، وما سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديثه ، وقد سمع منه أبو عوانة في الصحيح والاختلاط جميعا ، ولا يحتج بحديثه .
وقال ابن معين : لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة .
حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله الدورقي قال : قال يحيى بن معين : وحديث شعبة وسفيان وحماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب مستقيم وحديث جرير وأشباهه بعد تغير عطاء في آخر عمره، وقد حدث عطاء بن السائب، عن بلال بن يقظان البصري ثلاثة أحاديث لم يشاركه فيها أحد .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : عطاء بن السائب اختلط ، فمن ، سمع منه قديما فهو صحيح ، وما ، سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديث عطاء ، وقد ، سمع أبو عوانة من عطاء في الصحة وفي الاختلاط جميعا ولا يحتج بحديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : أخبرنا ابن أبي عصمة ، قال : حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب ، وجميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان
وقال عن يحيى أيضا : عطاء بن السائب اختلط فمن سمع منه قديما ، فهو صحيح ، وما سمع منه جرير وذويه ليس من صحيح حديث عطاء ، وقد سمع أبو عوانة من عطاء في الصحة وفي الاختلاط جميعا ولا يحتج بحديثه
وقال البرقي : عني يحيى ثقة . قلت : إنهم يضعفونه ، فقال : ما سمع منه الكبار شعبة ، وسفيان صحيح .
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت يحيى بن معين يقول: ليث بن أبي سليم ضعيف، مثل عطاء بن السائب وجميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان.
وقال البخاري في " تاريخه " : قال علي : سماع خالد بن عبد الله من عطاء بن السائب بأخرة ، وسماع حماد بن زيد منه صحيح
وذكر عن ابن المديني أنه قال : ليس هو بضعيف
وقال الإمام أحمد بن حنبل : كان عطاء يختم القرآن كل ليلة
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : عطاء بن السائب ثقة ثقة رجل صالح
قال أحمد بن حنبل : ثقة ، رجل صالح ، من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا فسماعه ليس بشيء ، وشعبة وسفيان ممن سمع منه قديما ، وجرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل بن علية ممن سمع منه حديثا . كان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . وقال وهيب : لما قدم البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا . قال أحمد بن حنبل : ولم يسمع من عبيدة شيئا
وقال أحمد : ثقة رجل صالح يختم القرآن كل ليلة
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول : سألت أحمد يعني ابن حنبل عن عطاء بن السائب قال : من ، سمع منه قديما كان صحيحا ، ومن ، سمع منه حديثا لم يكن بشيء ، سمع منه قديما شعبة وسفيان ، وسمع منه حديثا جرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل يعني ابن علية وعلي بن عاصم ، فكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ، ولم يسمع من عبيدة شيئا ، فهذا اختلاط شديد
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : من سمع منه قديما كان صحيحا ، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء ، سمع منه قديما شعبة وسفيان ، وسمع منه حديثا جرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل وعلي بن عاصم ، وكان يرفع عن سعيد بن جبير شيئا لم يكن يرفعها . قال : وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ولم يسمع من عبيدة شيئا ، وهذا اختلاط شديد
وقال أبو طالب ، عن أحمد : من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء . سمع منه قديما سفيان وشعبة ، وسمع منه حديثا : جرير ، وخالد ، وإسماعيل ، وعلي بن عاصم ، وكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . قال : وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ، ولم يسمع من عبيدة شيئا ، وهذا اختلاط شديد
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ثقة رجل صالح
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : سألت أحمد بن حنبل، عن عطاء بن السائب قال : من سمع منه قديما كان صحيحا، ومن سمع منه حديث لم يكن بشيء سمع منه قديما مثل شعبة وسفيان. وسمع حديثا جرير وخالد بن عبد الله، وإسماعيل وعلي بن عاصم فكان يرفع عن سعيد أشياء لم يكن يرفعها قبل ذلك، وقال وهيب: لما قدم عليهم البصرة عطاء سأله: كتبت عن عبيدة شيئا؟ قال: نعم ثلاثين حديثا، ولم يسمع من عبيدة شيئا وهذا اختلاط شديد.
وقال أحمد بن حنبل : كان يختم القرآن كل ليلة
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : عطاء بن السائب ثقة ثقة رجل صالح
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : كان عطاء بن السائب من خيار عباد الله ، كان يختم القرآن كل ليلة
وذكره أبو العرب ، والبلخي ، والبرقي في جملة الضعفاء .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عطاء بن السائب بن يزيد أبو زيد الثقفي الكوفي أحاديثه القديمة صحيحة .
فقد استشهد البخاري بعطاء
وقال العجلي : كان شيخا ثقة قديما ، روى عن ابن أبي أوفى ، ومن سمع منه قديما فهو صحيح الحديث ، منهم : الثوري . فأما من سمع منه بأخرة فهو مضطرب الحديث ، منهم : هشيم ، وخالد الواسطي ، إلا أن عطاء بأخرة كان يتلقن إذا لقنوه في الحديث ، لأنه كان غير صالح الكتاب ، وأبوه تابعي ثقة .
وقال العجلي : جائز الحديث إلا أنه كان يلقن بأخرة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان شيخا ثقة قديما ، روى عن ابن أبي أوفى ، ومن سمع منه قديما فهو صحيح الحديث ، منهم : سفيان الثوري . فأما من سمع منه بأخرة فهو مضطرب الحديث ، منهم هشيم ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، إلا أن عطاء بأخرة كان يتلقن إذا لقنوه في الحديث ، لأنه كان غير صالح الكتاب ، وأبوه تابعي ثقة
وقال العجلي : جائز الحديث إلا أنه تلقن بآخرة
وقال العجلي : اختلط عطاء بآخرة ، فمن سمع منه حال اختلاطه فهو مضطرب الحديث ، وهشيم ، وخالد بن عبد الله الواسطي ممن سمع منه بآخرة
واستثنى أبو داود أيضا هشاما الدستوائي فقال : وقال غير واحد : قدم عطاء البصرة قدمتين ، سمع في القدمة الأولى منه الحمادان وهشام ، والقدمة الثانية كان تغير فيها ، سمع منه وهيب ، وإسماعيل بن علية ، وعبد الوارث ، فسماعهم منه ضعيف . وينبغي أن يستثنى أيضا سفيان بن عيينة ، فقد روى الحميدي عنه قال : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ، ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه ، فاتقيته واعتزلته ، فينبغي أن يكون روايته عنه صحيحة
وقال أبو حاتم الرازي : وفي حديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة
وقال أبو حاتم : كان محله الصدق قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث ، ثم بأخرة تغير حفظه ، في حفظه تخاليط كثيرة ، وقديم السماع من عطاء : سفيان ، وشعبة ، وفي حديث البصريين عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره ، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب ، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين ، ورفعها إلى الصحابة
وقال أبو حاتم : صالح مستقيم الحديث قبل الاختلاط ، وحديث البصريين عنه بلغني فيه تخاليط ؛ لأنهم سمعوا منه حال الاختلاط ، وما روى عنه ابن فضيل ، بلغني فيه غلط واضطراب ، رفع أشياء عن الصحابة كان يرويها عن التابعين
قال أبو حاتم : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير
وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضا ، قاله ابن معين ، وأبو داود ، والطحاوي ، وحمزة الكتاني . وذكر ذلك عن ابن معين : ابن عدي في " الكامل " ، وعباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة
وقال أبو حاتم : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير ، ونقل أبو عبد الله بن المواق الاتفاق على أنه سمع منه قديما
وقال أبو حاتم الرازي : قديم السماع من عطاء سفيان وشعبة . وقد استثنى غير واحد من الأئمة معهما حماد بن زيد
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان عطاء بن السائب محله الصدق قديما قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث ، ثم بأخرة تغير حفظه في حديثه تخاليط كثيرة وقديم السماع من عطاء سفيان وشعبة ، وحديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره ، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب ، رفع أشياء كان يرويه عن التابعين فرفعه إلى الصحابة
وقال أبو حاتم : كان محله الصدق قديما قبل أن يختلط ، صالح مستقيم الحديث ثم بأخرة تغير حفظه ، في حديثه تخاليط كثيرة ، وقديم السماع من عطاء : سفيان ، وشعبة . وفي حديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره ، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب ، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين فرفعها إلى الصحابة
وصحح أيضا حديثه عنه أبو داود والطحاوي كما سيأتي
وقال يعقوب بن سفيان : هو ثقة حجة ، وما روى عنه سفيان ، وشعبة ، وحماد بن سلمة ، سماع هؤلاء سماع قديم ، وكان عطاء تغير بأخرة ، فرواية جرير وابن فضيل وطبقتهم ضعيفة . وقال في موضع آخر : إذا حدث عنه سفيان وشعبة فإن حديثه مقام الحجة
وقال الحربي في " العلل " : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه
وقال أبو إسحاق الحربي [ ق 120 ب ] في كتاب " العلل " : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه ، قال أبو إسحاق : وكان تغير في آخر عمره ، فإذا حدث عن واحد فاقبلوه ، وإذا قرن بين رجلين فاتقوه .
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا ابن عباس ، ولا نعلم أسند عطاء بن السائب عن طاوس ، عن ابن عباس غير هذا الحديث ، ورواه غير واحد موقوفا وأسنده جرير وفضيل بن عياض ، ولا نعلم أحدا ترك حديث عطاء بن السائب لأن عطاء ثقة كوفي مشهور ولكنه كان قد تغير فاضطرب في حديثه
وهذا الحديث لم يتابع شعبة على روايته هذه عن عطاء بن السائب أحد ، وقد خالفوه فيها ، فقال حماد بن سلمة ، وجرير بن عبد الحميد : عن عطاء بن السائب ، عن أبي يحيى ، عن ابن عباس ، أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولا أحسب أتى هذا الاختلاف إلا من عطاء بن السائب ؛ لأنه قد كان اضطرب في حديثه ، ولم يرو عبيدة عن ابن الزبير حديثا مسندا غير هذا الحديث من وجه صحيح . قال : وسمعت أبا موسى محمد بن المثنى يقول : نسخت هذا الحديث من كتاب غندر ، عن شعبة ، عن عطاء ، عن أبي البختري ، عن عبيدة ، عن ابن الزبير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم أسمعه منه .
وقال النسائي : ثقة ، إلا أنه تغير ، ورواية حماد بن زيد ، وشعبة ، وسفيان عنه جيدة
وقال النسائي : ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير ، ورواية حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه جيدة
وقال النسائي : ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير ، ورواية حماد بن زيد ، وشعبة ، وسفيان عنه جيدة
وقال النسائي : رواية حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه جيدة
وقال الساجي : صدوق ثقة لم يتكلم الناس في حديثه القديم
وقال ابن الجارود في " الضعفاء " : حديث سفيان ، وشعبة ، وحماد بن سلمة عنه جيد ، وحديث جرير وأشباه جرير ليس بذاك
وقال الساجي : صدوق ثقة ، لم يتكلم الناس في حديثه القديم ، مات سنة ست وثلاثين ومائة ، واختلط عطاء ، فسمع منه ابن عيينة ، وخالد الطحان ، وجرير سمعوا من عطاء وربما في الأول ، وأبو عوانة ممن سمع منه في الاختلاط
وفي كتاب ابن الجارود : ليس بذاك لتغيره في آخر عمره ، وفي موضع آخره : لا يحتج بحديثه
وذكره أبو العرب ، والبلخي ، والبرقي في جملة الضعفاء .
وقال الطحاوي : وإنما حديث عطاء الذي كان منه قبل تغيره يؤخذ من أربعة لا من سواهم : وهم شعبة ، وسفيان الثوري ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد
وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضا ، قاله ابن معين ، وأبو داود ، والطحاوي ، وحمزة الكتاني . وذكر ذلك عن ابن معين : ابن عدي في " الكامل " ، وعباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة
وصحح أيضا حديثه عنه أبو داود والطحاوي كما سيأتي
وقال العقيلي أيضا : وسماع حماد بن سلمة بعد الاختلاط . كذا نقله عنه ابن القطان ، ثم وقفت على ترجمته في العقيلي فنقل عن الحسن بن علي الحلواني ، عن علي بن المديني قال : قال وهيب : قدم علينا عطاء بن السائب فقلت : كم حملت عن عبيدة ؟ - يعني السلماني - ، قال : أربعين حديثا . قال علي : وليس عنده عن عبيدة حرف واحد ، فقلت : علام يحمل ذلك ؟ قال : على الاختلاط . قال علي : وكان أبو عوانة حمل عنه قبل أن يختلط ، ثم حمل عنه بعد ، فكان لا يعقل ذا من ذا ، وكذلك حماد بن سلمة . انتهى ، فاستفدنا من هذه القصة أن رواية وهيب وحماد وأبي عوانة عنه في جملة ما يدخل في الاختلاط
وقال أبو جعفر العقيلي : تغير حفظه ، وحماد بن زيد سمع منه قبل التغير
وقال عبد الحق في " الإحكام " : إن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط ، كما قاله العقيلي . قال الأبناسي : وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن المواق كلام عبد الحق - يعني الذي ذكرناه - وقال : لا نعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط من قال : إنه قدم في آخر عمره إلى البصرة ، وإنما قدم عليهم مرتين ، فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه
وقال العقيلي : تغير حفظه ، وسماع حماد بن زيد منه قبل التغير
وقال العقيلي : إنما يقبل من حديث عطاء ما روى عنه مثل شعبة وسفيان ، فأما جرير ، وخالد بن عبد الله ، وابن علية ، وعلي بن عاصم ، وحماد بن سلمة ، وأهل البصرة فأحاديثهم عنه مما سمع منه بعد الاختلاط ؛ لأنه إنما قدم عليهم في آخر عمره ، فهؤلاء وأمثالهم - ممن روى عنه بعد الاختلاط - لا يقبل حديثهم . وكذلك من روى عنه قبله أو بعده كأبي عوانة ، كما رواه عباس الدوري عن يحيى بن معين ، وممن سمع منه بأخرة هشيم ، وليس له عند البخاري غير حديث واحد عن عمرو بن الناقد ، عن هشيم ، عن أبي بشر ، وعطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : الكوثر : الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه ، إلا أنه قرنه بأبي بشر . قال : وممن سمع منه أيضا بأخرة من البصريين : جعفر بن سليمان الضبعي ، وروح بن القاسم ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، وعبد الوارث بن سعيد
وذكره أبو العرب ، والبلخي ، والبرقي في جملة الضعفاء .
وفي تاريخ ابن قانع : عطاء بن السائب مولى ثقيف كف وخلط في آخر عمره
وقد قيل : إنه سمع من أنس ولم يصح ذلك عندي ، مات سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان قد اختلط بآخره ولم يفحش خطؤه حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول بعد تقدم صحة ثباته في الروايات
وفي كتاب " الثقات " لابن حبان لما ذكره فيهم : قد قيل : إنه سمع من أنس بن مالك ولم يصح ذلك عندي . مات سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان قد اختلط بآخره ، ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول ، بعد تقدم صحة ثباته في الروايات
وذكره ابن حبان في " الثقات " فقال : قد قيل : إنه سمع من أنس ، ولم يصح ذلك عندي ، مات سنة ( 36 ) ، وكان اختلط بأخرة ، ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول بعد تقدم صحة بيانه في الروايات
وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضا ، قاله ابن معين ، وأبو داود ، والطحاوي ، وحمزة الكتاني . وذكر ذلك عن ابن معين : ابن عدي في " الكامل " ، وعباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة
وقال حمزة بن محمد الكتاني في " أماليه " : حماد بن سلمة قديم السماع من عطاء
وقال الطبراني : ثقة اختلط في آخر عمره ، فما رواه عنه المتقدمون ، مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة فهو صحيح
وقال الطبراني : ثقة اختلط في آخر عمره فما رواه عنه المتقدمون فهو صحيح مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة
قال ابن عدي : وعطاء اختلط في آخر عمره ، فمن سمع منه قديما مثل الثوري وشعبة فحديثه مستقيم ، ومن سمع منه بعد الاختلاط فأحاديثه فيها بعض النكرة
ولعطاء بن السائب، عن بلال بن بقطر، عن أبي بكرة حديثان أو ثلاثة غير هذا، وعطاء بن السائب اختلط في آخر عمره، فمن سمع منه قديما مثل الثوري وشعبة فحديثه مستقيم، ومن سمع منه بعد الاختلاط، فأحاديثه فيها بعض النكرة.
وقال ابن عدي : من سمع منه بعد الاختلاط في أحاديثه بعض النكرة
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : دخل عطاء البصرة دخلتين فسماع أيوب ، وحماد بن سلمة في الدخلة الأولى صحيح . والدخلة الثانية فيه اختلاط .
وقال الدارقطني : دخل عطاء البصرة مرتين ، فسماع أيوب ، وحماد بن سلمة في الرحلة الأولى صحيح
وقال الدارقطني في " العلل " : اختلط ولم يحتجوا به في الصحيح ، ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر : شعبة ، والثوري ، ووهيب ، ونظراؤهم ، وأما ابن علية والمتأخرون ففي حديثهم عنه نظر
وقال الحاكم : تغير بأخرة . وقال في " السؤالات " : تركوه . كذا قال ، ولعله أراد بالترك ما يتعلق بحديثه في الاختلاط
وقال الحاكم وخرج حديثه : تغير بآخره ، ثم قال في السؤالات الكبرى : تركوه انتهى ، ولا أدري كيف هذا ولا أدري من تركه ، وإذا كان متروك كيف تقبله أنت ؟
وقال عبد الحق : سماع ابن جريج منه بعد الاختلاط
وقال عبد الحق في " الإحكام " : إن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط ، كما قاله العقيلي . قال الأبناسي : وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن المواق كلام عبد الحق - يعني الذي ذكرناه - وقال : لا نعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط من قال : إنه قدم في آخر عمره إلى البصرة ، وإنما قدم عليهم مرتين ، فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه
قال ابن القطان : وأهل البصرة ما سمعوا من عطاء إلا بعد اختلاطه ؛ لأنه قدم إليهم آخر عمره
وصرح ابن القطان وغيره بأن حماد بن سلمة إنما سمع منه بعد اختلاطه
وقال الحافظ ابن الصلاح : عطاء بن السائب اختلط في آخر عمره ، فاحتج أهل العلم برواية الأكابر عنه ، مثل : سفيان الثوري ، وشعبة ؛ لأن سماعهم منه كان في الصحة ، وتركوا الاحتجاج برواية من سمع منه آخرا
ويعلى بن مرة (قد) مرسل
وأنس بن مالك (ت) ، وربما أدخل بينهما يزيد الرقاشي
قلت : وروى عن يعلى بن مرة ، وهو مرسل قاله في التهذيب وروايته عن أنس بن مالك عند الترمذي ، قال المزي : وربما أدخل بينهما يزيد الرقاشي ، انتهى .
أحد الأعلام على لين فيه
ثقة ساء حفظه بآخره
قلت : وروى عن يعلى بن مرة ، وهو مرسل قاله في التهذيب وروايته عن أنس بن مالك عند الترمذي ، قال المزي : وربما أدخل بينهما يزيد الرقاشي ، انتهى .
روى عن : أبيه ، وأنس ، وربما أدخل بينهما يزيد بن أبان
هـ
فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري ، وشعبة ، وزهيرا ، وزائدة ، وحماد بن زيد ، وأيوب ، عنه صحيح ، ومن عداهم يتوقف فيه إلا حماد بن سلمة ، فاختلف قولهم ، والظاهر أنه سمع منه مرتين : مرة مع أيوب كما يومئ إليه كلام الدارقطني ، ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه مع جرير وذويه ، والله أعلم
صدوق اختلط . من الخامسة
وقال أبو حاتم : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير ، ونقل أبو عبد الله بن المواق الاتفاق على أنه سمع منه قديما
قلت : فيفهم من قول ابن الصلاح " مثل " أن غيرهما روى عنه قبل أن يختلط
حكموا بتوثيقه وصلاحه وباختلاطه ، اختلط في آخر عمره
أحد الأعلام ، على لين فيه