حمزة بن محمد بن على بن العباس
الاسم المختصر: حمزة بن محمد الكناني
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
حمزة بن محمد بن علي بن العباس ، أبو القاسم الكناني المصري الحافظ
الجزء 8 · الصفحة 114
216 - حمزة بن محمد بن علي بن العباس ، أبو القاسم الكناني المصري الحافظ . سمع أبا عبد الرحمن النسائي ، والحسن بن أحمد بن الصيقل ، وعمران بن موسى الطبيب ، ومحمد بن سعيد السراج ، وسعيد بن عثمان الحراني ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، وأبا يعلى الموصلي ، ومحمد بن داود بن عثمان الصدفي ، وجماعة كثيرة . ورحل وطوّف ، وجمع وصنف . وعنه ابن منده ، والدارقطني ، والحافظ عبد الغني ، ومحمد بن عمر بن الخطاب ، والحسين بن الحسن اللواز ، والفقيه أبو الحسن علي بن محمد القابسي ، وأحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي ، وطائفة آخرهم علي بن عمر بن حمصة الحراني . وقال أبو القاسم يحيى بن علي ابن الطحان : توفي في ذي الحجّة ، وسمعت منه . قلت : وكان حافظ ديار مصر بعد أبي سعيد بن يونس ، وكان ثقة ثبتاً صالحاً ديناً . وقال أبو عبد الله الحاكم : حمزة المصري كان على تقدمه في معرفة الحديث أحد من يذكر بالزهد والورع والعبادة . سمع أبا خليفة ، والنسائي وأقرانهما . وقال الحافظ عبد الغني : كل شيء لحمزة " في سنة خمس : ولد سنة خمس وسبعين ومائتين ، وأول ما سمع سنة خمس وتسعين ، ورحل سنة خمس وثلاث مائة . قال الصوري : كان حمزة رحمه الله ثبتاً حافظاً . قال ابن عساكر : أخبرنا هبة الله ابن الأكفاني ، قال : أخبرنا سهل بن بشر ، قال : سمعت علي بن عمر الحراني ، قال : سمعت حمزة بن محمد الحافظ ، وجاءه غريب ، فقال : إن عسكر المعز المغاربة قد وصلوا إلى الإسكندرية ، فقال : اللهم لا تحيني حتى تريني الرايات الصفر ، فمات حمزة ، ودخل عسكرهم بعد موته بثلاثة أيام . قال ابن زولاق : حدّثني حمزة الحافظ ، قال : رحلت سنة خمس وثلاث مائة ، فدخلت حلب ، وقاضيها أبو عبد الله محمد بن عبدة ، فكتبت عنه ، فكان يقول : لو عرفتك بمصر لملأت ركائبك ذهباً . قلت : يعني لما كان على قضاء مصر ، فقيل : إنه أعطى حمزة الحافظ مائتي دينار ترحل بها إلى العراق . وقال ابن منده : سمعت حمزة بن محمد الحافظ يقول : كنت أكتب الحديث فلا أكتب : " وسلّم " ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقال لي : أما تختم الصلاة عليّ في كتابك ؟
سير أعلام النبلاء▼
حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ ، مُحَدِّثُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ ، أَبُو الْقَاسِمِ الْكِنَانِيُّ الْمِصْرِيُّ
الجزء 16 · الصفحة 179
128 - حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ ، مُحَدِّثُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ ، أَبُو الْقَاسِمِ الْكِنَانِيُّ الْمِصْرِيُّ ، صَاحِبُ مَجْلِسِ الْبِطَاقَةِ . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ عِمْرَانَ بْنَ مُوسَى الطَّبِيبَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ سَعِيدٍ السَّرَّاجَ ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيَّ ، وَالْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الصَّيْقَلِ ، وَسَعِيدَ بْنَ عُثْمَانَ الْحَرَّانِيَّ ، وَأَبَا يَعْقُوبَ الْمَنْجَنِيقِيَّ ، وَدَاوُدَ بْنَ شَيْبَةَ ، وَعَبْدَانَ الْأَهْوَازِيَّ ، وَأَبَا يَعْلَى الْمَوْصِلِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُعَافَى الصَّيْدَاوِيَّ ، وَجُمَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّمْلَكَانِيَّ ، وَأَبَا خَلِيفَةَ الْجُمَحِيَّ ، لَحِقَهُ بِالْبَصْرَةِ . وَجَمَعَ وَصَنَّفَ ، وَكَانَ مُتْقِنًا مُجَوِّدًا ، ذَا تَأَلُّهٍ وَتَعَبُّدٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَابْنُ مَنْدَهْ ، وَعَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ ، وَتَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ ، وَشُعَيْبُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ نَصْرٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ حِمِّصَةَ الْحَرَّانِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ النَّحَّاسِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ الْقُرْطُبِيُّ ابْنُ الرَّسَّانِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُشْكَيَالِيُّ الطُّلَيْطِلِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْقَابِسِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ : حَمْزَةُ الْمِصْرِيُّ - هُوَ عَلَى تَقَدُّمِهِ فِي مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ - أَحَدُ مَنْ يُذْكَرُ بِالزُّهْدِ وَالْوَرَعِ وَالْعِبَادَةِ . سَمِعَ النَّسَائِيَّ ، وَأَبَا خَلِيفَةَ ، وَأَقْرَانَهُمَا بِالْحِجَازِ وَالْعِرَاقَيْنِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّورِيُّ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْغَنِيِّ الْحَافِظَ يَقُولُ : وَجَرَى ذِكْرُ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ : كُلُّ شَيْءٍ لَهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ : وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ ، وَأَوَّلُ سَمَاعِهِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ ، وَرَحَلَ إِلَى الْعِرَاقِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قَالَ الصُّورِيُّ : كَانَ حَمْزَةُ حَافِظًا ثَبَتًا . قَالَ ابْنُ زُولَاقَ : حَدَّثَنِي الْحَافِظُ قَالَ : رَحَلْتُ سَنَةَ خَمْسٍ ، فَدَخَلْتُ حَلَبَ وَقَاضِيهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدَةَ ، فَكَتَبْتُ عَنْهُ ، فَكَانَ يَقُولُ لِي : لَوْ عَرَفْتُكَ بِمِصْرَ لَمَلَأْتُ رَكَائِبَكَ ذَهَبًا ، فَيُقَالُ : أَعْطَاهُ مِائَتَيْ دِينَارٍ تَرَحَّلَ بِهَا إِلَى الْعِرَاقِ . قَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ ، سَمِعْتُ حَمْزَةَ الْكِنَانِيَّ يَقُولُ : خَرَّجْتُ حَدِيثًا وَاحِدًا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ نَحْوِ مِائَتَيْ طَرِيقٍ ، فَدَاخَلَنِي لِذَلِكَ مِنَ الْفَرَحِ غَيْرُ قَلِيلٍ ، وَأُعْجِبْتُ بِذَلِكَ ، فَرَأَيْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ فِي الْمَنَامِ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا زَكَرِيَّا ، خَرَّجْتُ حَدِيثًا مِنْ مِائَتَيْ طَرِيقٍ ، فَسَكَتَ عَنِّي سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : أَخْشَى أَنْ تَدْخُلَ هَذِهِ تَحْتَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ : سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْحَافِظَ يَقُولُ : كُنْتُ أَكْتُبُ الْحَدِيثَ ، فَلَا أَكْتُبُ ( وَسَلَّمَ ) بَعْدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ . فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَنَامِ ، فَقَالَ لِي : أَمَا تَخْتِمُ الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي كِتَابِكَ ؟ ! . أَنْبَأَنَا الْخَضِرُ بْنُ حَمَّوَيْهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْأَكْفَانِيِّ ، أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ بِشْرٍ ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عُمَرَ الْحَرَّانِيَّ ، سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْحَافِظَ ، وَجَاءَهُ غَرِيبٌ ، فَقَالَ : إِنَّ عَسْكَرَ أَبِي تَمِيمٍ - يَعْنِي الْمَغَارِبَةَ - قَدْ وَصَلُوا إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَا تُحْيِنِي حَتَّى تُرِيَنِي الرَّايَاتِ الصُّفْرَ . فَمَاتَ حَمْزَةُ ، وَدَخَلَ عَسْكَرُهُمْ بَعْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ . قُلْتُ : هَؤُلَاءِ عَسْكَرُ الْمُعِزِّ الْعُبَيْدِيِّ الْإِسْمَاعِيلِيَّةُ ، تَمَلَّكُوا مِصْرَ فِي هَذَا الْوَقْتِ ، وَبَنَوْا فِي الْحَالِ مَدِينَةَ الْقَاهِرَةَ الْمُعِزِّيَةَ . فَأَمَاتُوا السُّنَّةَ ، وَأَظْهَرُوا الرَّفْضَ ، وَدَامَتْ دَوْلَتُهُمْ أَزْيَدَ مِنْ مِائَتَيْ عَامٍ ، حَتَّى أَبَادَهُمُ السُّلْطَانُ صَلَاحُ الدِّينِ . وَنَسَبُهُمْ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غَيْرُ صَحِيحٍ . مَاتَ حَمْزَةُ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ عَنْ بِضْعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً ، قَالَهُ الْمُحَدِّثُ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّحَّانِ . وَفِيهَا مَاتَ الْحَافِظُ أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُمَيْحٍ النَّسَوِيُّ النَّخَعِيُّ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ النَّضْرِيُّ الْمَرْوِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُخَلِّصُ ، وَعُمَرُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحْرِمٍ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَبَّاحٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ رِفَاعَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، سَمِعْتُ الصَّيْدَلَانِيَّ عَبَّاسًا الدُّورِيَّ ، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ بِلَا مِحْبَرَةٍ وَلَا قَلَمٍ يَطْلُبُ الْحَدِيثَ ، فَقَدْ عَزَمَ عَلَى الْكِذْبَةِ .
جرح وتعديل(3 عالم)
وقال أبو عبد الله الحاكم : حمزة المصري كان على تقدمه في معرفة الحديث أحد من يذكر بالزهد والورع والعبادة
قال أبو عبد الله الحاكم : حمزة المصري - هو على تقدمه في معرفة الحديث - أحد من يذكر بالزهد والورع والعبادة
محدث الديار المصرية
وكان حافظ ديار مصر بعد أبي سعيد بن يونس ، وكان ثقة ثبتا صالحا دينا
وجمع وصنف ، وكان متقنا مجودا ، ذا تأله وتعبد
قال الصوري : كان حمزة رحمه الله ثبتا حافظا
قال الصوري : كان حمزة حافظا ثبتا
