عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عطاء بن السائب

الكنيةأبو السائب ، ويقال : أبو زيد ، ويقال أبو يزيد ، ويقال : أبو محمد
النسبالثقفي مولاهم , الكوفي ، الأشعري ، البكرى
تاريخ الوفاة133 هـ ، أو 134 هـ ، أو 136 هـ ، أو 137 هـ
بلد الإقامةالكوفة
بلد الرحلةالبصرة
علاقات الراويمولى ثقيف
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرصدوق اختلط
الرتبة عند الذهبيأحد الأعلام على لين فيه ، ثقة ساء حفظه بآخره
عدد الأحاديث١٬٦٧٧
عدد الأسانيد١٬٦٣٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (5%)خماسي (15%)سداسي (24%)سباعي (26%)8 رواة (13%)9 رواة (7%)10 رواة (2%)11 رواة (3%)12 رواة (3%)13 رواة (1%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (12%)ثالث الإسناد (80%)رابع الإسناد (8%)موضع 5 (0%)
أشكال الاسم
أبي زيد عطاء بن السائبعطاءعطاء بن أبي السائبعطاء بن السائبعطاء بن السائب الثقفيعطاء هو ابن السائبعطاء وهو ابن السائبعطاء يعني ابن السائبوعطاءوعطاء بن السائب

ترجمة الراوي(14 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عطاء بن السائب بن مالك ، ويقال : ابن زيد ، ويقال : ابن يزيد ، الثقفي ، أبو السائب ، ويقال : أبو زيد ، ويقال : أبو يزيد ، ويقال : أبو محمد ، الكوفي

الجزء 20 · الصفحة 86

3934 - خ 4 : عطاء بن السائب بن مالك ، ويقال : ابن زيد ، ويقال : ابن يزيد ، الثقفي ، أبو السائب ، ويقال : أبو زيد ، ويقال : أبو يزيد ، ويقال : أبو محمد ، الكوفي . روى عن : إبراهيم النخعي (س) ، وأبي مسلم الأغر (د) ، وقيل : سلمان الأغر (د) ، وأنس بن مالك (ت) ، وربما أدخل بينهما يزيد الرقاشي ، وبريد بن أبي مريم السلولي (س) ، وبلال بن بقطر ، وحرب بن عبيد الله الثقفي (د) ، والحسن البصري (س) ، وأبي ظبيان حصين بن جندب ( د س ) ، وحكيم بن أبي يزيد ، وذر بن عبد الله الهمداني (سي) ، وزاذان أبي مر الكندي ( د ق ) ، وزياد أبي يحيى مولى الأنصار ( د س ) وليس بالمعرقب ، وسالم البراد ( د س ) ، وأبيه السائب الثقفي ( بخ 4 ) ، وسعد بن عبيدة (ص) ، وسعيد بن جبير ( خ 4 ) ، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى (س) ، وأبي وائل شقيق بن سلمة الأسدي (ق) ، وطاوس بن كيسان (ت) ، وعامر الشعبي (س) ، وعبد الله بن أبي أوفى (ت) ، وعبد الله بن بريدة (س) ، وعبد الله بن حفص بن أبي عقيل الثقفي (س) ، وعبد الله بن ربيعة السلمي ، وعبد الله بن عبيد بن عمير (ت) ، وعبد خير الهمذاني ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعرفجة بن عبد الله الثقفي (س) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( تم س ) ، وعمرو بن حريث المخزومي ، وعمرو بن ميمون الأودي (ت) ، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود (س) ، وكثير بن جمهان (4) ، ومجاهد بن جبر المكي (ق) ، ومحارب بن دثار (ت ق) ، ومرة الطيب (د ت س) ، وأبي الضحى مسلم بن صبيح (ت) ، وأبي جهضم موسى بن سالم (س) ، وميسرة أبي جميلة الطهوي ، وميسرة أبي صالح (قد) ، ويعلى بن مرة (قد) مرسل ، وأبي البختري الطائي ( قد ت س ) ، وأبي بكر بن أبي موسى الأشعري ، وأبي حفص بن عمر ( ت س ) على خلاف فيه ، وأبي رزين الأسدي (سي) ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف (س) ، وأبي عبد الرحمن السلمي (4) ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود (ت) . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ، وإسماعيل بن أبي خالد (سي) وهو من أقرانه ، وإسماعيل ابن علية ( ت س ق ) ، وأبو وكيع الجراح بن مليح ( ل ق ) ، وجرير بن عبد الحميد ( د ت س ) ، وجعفر بن زياد الأحمر (ت) ، وجعفر بن سليمان الضبعي (سي) ، والحسن بن عبيد الله النخعي (ت) ، وحماد بن زيد ( د س ) ، وحماد بن سلمة ( د س ق ) ، وخالد بن عبد الله الواسطي (ق) ، وخالد بن يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري (ق) ، وخلف بن خليفة (س) ، وروح بن القاسم (س) ، وزائدة بن قدامة (س) ، وزهير بن معاوية (د) ، وزياد بن عبد الله البكائي (ت) ، وسفيان الثوري ( د تم س ق ) ، وسفيان بن عيينة ( ت س ق ) ، وسليمان بن معاذ الضبي (س) ، وسليمان الأعمش ( د ت س ) ، وسليمان التيمي ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشريك بن عبد الله (س) ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الله بن الأجلح (ق) ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي (ق) ، وعبد السلام بن حرب (د) ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ( د س ) ، وعبد الملك بن جريج ، (س) وعبيدة بن حميد (ت) وعثمان بن زائدة ، وعلي بن عاصم (د ق) ، وعمار بن رزيق ، وعمار بن محمد الثوري وعمر بن عبيد الطنافسي (س) وعمران بن عيينة ( د س ق ) أخو سفيان بن عيينة والعوام بن حوشب (سي) ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( ت س ق ) ، ومحمد بن قيس الأسدي (س) ومسعر بن كدام وموسى بن أعين ( قد س ) ونصير بن أبي الأشعث (بخ) وهشيم بن بشير (خ) ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله (ت) ، ويحيى بن سعيد القطان (د) ، وأبو كدينة يحيى بن المهلب (ت س) ، وأبو إسحاق الفزاري ، وأبو بكر بن عياش ، وأبو جعفر الرازي (ت) ، وأبو يحيى التيمي الأحول (ق) . قال علي بن المديني عن سفيان حدثني بعض أصحابنا قال كان أبو إسحاق يسأل عن عطاء بن السائب فيقول إنه من البقايا . وقال إبراهيم بن مهدي عن حماد بن زيد أتينا أيوب فقال اذهبوا فقد قدم عطاء بن السائب من الكوفة وهو ثقة اذهبوا إليه فاسألوه عن حديث أبيه في التسبيح . وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان ما سمعت أحدا من الناس يقول في عطاء بن السائب شيئا قط في حديثه القديم وما حدث سفيان وشعبة عن عطاء بن السائب صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول سمعتهما بأخرة عن زاذان . وقال أحمد بن سنان الفطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي . وقال عثمان بن أبي شيبة : سألت جريرا عن ليث ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، قال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : عطاء بن السائب ثقة ثقة رجل صالح . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : من سمع منه قديما كان صحيحا ، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء ، سمع منه قديما شعبة وسفيان ، وسمع منه حديثا جرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل وعلي بن عاصم ، وكان يرفع عن سعيد بن جبير شيئا لم يكن يرفعها . قال : وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ولم يسمع من عبيدة شيئا ، وهذا اختلاط شديد . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : كان عطاء بن السائب من خيار عباد الله ، كان يختم القرآن كل ليلة . قال أبو داود : قال شعبة : حدثنا عطاء بن السائب وكان نسيا . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة . وقال عن يحيى أيضا : عطاء بن السائب اختلط فمن سمع منه قديما ، فهو صحيح ، وما سمع منه جرير وذويه ليس من صحيح حديث عطاء ، وقد سمع أبو عوانة من عطاء في الصحة وفي الاختلاط جميعا ولا يحتج بحديثه . وقال أبو أحمد بن عدي : أخبرنا ابن أبي عصمة ، قال : حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب ، وجميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان . قال ابن عدي : وعطاء اختلط في آخر عمره ، فمن سمع منه قديما مثل الثوري وشعبة فحديثه مستقيم ، ومن سمع منه بعد الاختلاط فأحاديثه فيها بعض النكرة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان شيخا ثقة قديما ، روى عن ابن أبي أوفى ، ومن سمع منه قديما فهو صحيح الحديث ، منهم : سفيان الثوري . فأما من سمع منه بأخرة فهو مضطرب الحديث ، منهم هشيم ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، إلا أن عطاء بأخرة كان يتلقن إذا لقنوه في الحديث ، لأنه كان غير صالح الكتاب ، وأبوه تابعي ثقة . وقال أبو حاتم : كان محله الصدق قديما قبل أن يختلط ، صالح مستقيم الحديث ثم بأخرة تغير حفظه ، في حديثه تخاليط كثيرة ، وقديم السماع من عطاء : سفيان ، وشعبة . وفي حديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره ، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب ، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين فرفعها إلى الصحابة . وقال النسائي : ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير ، ورواية حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه جيدة . وقال الحميدي ، عن سفيان : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه فاتقيته واعتزلته . وقال أبو النعمان ، عن يحيى بن سعيد القطان : عطاء بن السائب تغير حفظه بعد ، وحماد - يعني ابن زيد - سمع منه قبل أن يتغير . وقال أبو قطن ، عن شعبة : ثلاثة في القلب منهم هاجس : عطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ورجل آخر . وقال إسماعيل ابن علية : قال لي شبعة : ما حدثك عطاء بن السائب من رجاله عن زاذان وميسرة وأبي البختري فلا تكتبه ، وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه . وقال إسماعيل بن بهرام ، عن أبي بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء بن السائب وضرار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما . قال البخاري : قال عبد الله بن أبي الأسود عن أبي عبد الله البجلي : مات سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها . وكذلك قال محمد بن سعد . روى له البخاري حديثا واحدا متابعة ، والباقون سوى مسلم .

تهذيب التهذيب▼

عطاء بن السائب بن مالك ، ويقال : زيد ، ويقال : يزيد ، الثقفي ، أبو السائب ، ويقال : أبو زيد ، ويقال : أبو يزيد ، ويقال : أبو محمد الكوفي

الجزء 3 · الصفحة 103

خ 4 - عطاء بن السائب بن مالك ، ويقال : زيد ، ويقال : يزيد ، الثقفي ، أبو السائب ، ويقال : أبو زيد ، ويقال : أبو يزيد ، ويقال : أبو محمد الكوفي . روى عن : أبيه ، وأنس ، وربما أدخل بينهما يزيد بن أبان ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وعمرو بن حريث المخزومي ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، وأبي ظبيان حصين بن جندب ، وإبراهيم النخعي ، والحسن البصري ، وسالم البراد ، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، والشعبي ، وشقيق بن سلمة الأسدي ، وبريد بن أبي مريم السلولي ، وعكرمة وكثير بن جمهان ، وأبي البختري الطائي ، ومرة الطيب ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وطائفة . وعنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وهو من أقرانه ، وسليمان التيمي ، والأعمش ، وابن جريج ، والحمادان ، والسفيانان ، وشعبة ، وزائدة ، ومسعر ، وابن علية ، وجرير ، وشريك ، وهشيم ، ومحمد بن فضيل ، والقطان ، وعلي بن عاصم ، وآخرون . قال علي ، عن سفيان ، عن بعض أصحابه : كان أبو إسحاق يسأل عن عطاء بن السائب فيقول : إنه من البقايا . وقال حماد بن زيد : أتينا أيوب ، فقال : اذهبوا إلى عطاء بن السائب ، قدم من الكوفة وهو ثقة . وقال ابن علية : قال لي شعبة : ما حدثك عطاء بن السائب عن رجاله : زاذان ، وميسرة ، وأبي البختري فلا تكتبه ، وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه . وقال علي ، عن يحيى بن سعيد : ما سمعت أحدا من الناس يقول في حديثه القديم شيئا ، وما حدث سفيان وشعبة عنه صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول : سمعتهما منه بأخرة عن زاذان . وقال أبو قطن ، عن شعبة : ثلاثة في القلب منهم هاجس : عطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ورجل آخر . وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد : ليث أحسنهم حالا عندي . وقال عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ثقة رجل صالح . وقال أبو طالب ، عن أحمد : من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء . سمع منه قديما سفيان وشعبة ، وسمع منه حديثا : جرير ، وخالد ، وإسماعيل ، وعلي بن عاصم ، وكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . قال : وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ، ولم يسمع من عبيدة شيئا ، وهذا اختلاط شديد . وقال أبو داود : وقال شعبة : حدثنا عطاء بن السائب وكان نسيا . وقال ابن معين : لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة . وقال ابن معين : عطاء بن السائب اختلط ، وما سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديثه ، وقد سمع منه أبو عوانة في الصحيح والاختلاط جميعا ، ولا يحتج بحديثه . وقال أحمد بن أبي نجيح ، عن ابن معين : ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب ، وجميع من سمع من عطاء سمع منه في الاختلاط إلا شعبة والثوري . وقال ابن عدي : من سمع منه بعد الاختلاط في أحاديثه بعض النكرة . وقال العجلي : كان شيخا ثقة قديما ، روى عن ابن أبي أوفى ، ومن سمع منه قديما فهو صحيح الحديث ، منهم : الثوري . فأما من سمع منه بأخرة فهو مضطرب الحديث ، منهم : هشيم ، وخالد الواسطي ، إلا أن عطاء بأخرة كان يتلقن إذا لقنوه في الحديث ، لأنه كان غير صالح الكتاب ، وأبوه تابعي ثقة . وقال أبو حاتم : كان محله الصدق قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث ، ثم بأخرة تغير حفظه ، في حفظه تخاليط كثيرة ، وقديم السماع من عطاء : سفيان ، وشعبة ، وفي حديث البصريين عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره ، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب ، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين ، ورفعها إلى الصحابة . وقال النسائي : ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير ، ورواية حماد بن زيد ، وشعبة ، وسفيان عنه جيدة . وقال الحميدي ، عن ابن عيينة : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه فاتقيته ، واعتزلته . وقال أبو النعمان ، عن يحيى القطان : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير . وقال ابن سعد وغيره : مات سنة ( 137 ) أو نحوها . روى له البخاري حديثا واحدا متابعة في ذكر الحوض . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " فقال : قد قيل : إنه سمع من أنس ، ولم يصح ذلك عندي ، مات سنة ( 36 ) ، وكان اختلط بأخرة ، ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول بعد تقدم صحة بيانه في الروايات . وقال القراب : في وفاته اختلاف ، قيل : سنة ( 6 ) ، وقيل سنة ( 3 ) ، وقيل سنة ( 4 ) . وقال الدارقطني : دخل عطاء البصرة مرتين ، فسماع أيوب ، وحماد بن سلمة في الرحلة الأولى صحيح . وقال الحاكم : تغير بأخرة . وقال في " السؤالات " : تركوه . كذا قال ، ولعله أراد بالترك ما يتعلق بحديثه في الاختلاط . وقال الساجي : صدوق ثقة لم يتكلم الناس في حديثه القديم . وقال البخاري في " تاريخه " : قال علي : سماع خالد بن عبد الله من عطاء بن السائب بأخرة ، وسماع حماد بن زيد منه صحيح . وقال العقيلي : تغير حفظه ، وسماع حماد بن زيد منه قبل التغير . وقال العقيلي أيضا : وسماع حماد بن سلمة بعد الاختلاط . كذا نقله عنه ابن القطان ، ثم وقفت على ترجمته في العقيلي فنقل عن الحسن بن علي الحلواني ، عن علي بن المديني قال : قال وهيب : قدم علينا عطاء بن السائب فقلت : كم حملت عن عبيدة ؟ - يعني السلماني - ، قال : أربعين حديثا . قال علي : وليس عنده عن عبيدة حرف واحد ، فقلت : علام يحمل ذلك ؟ قال : على الاختلاط . قال علي : وكان أبو عوانة حمل عنه قبل أن يختلط ، ثم حمل عنه بعد ، فكان لا يعقل ذا من ذا ، وكذلك حماد بن سلمة . انتهى ، فاستفدنا من هذه القصة أن رواية وهيب وحماد وأبي عوانة عنه في جملة ما يدخل في الاختلاط . وقال عبد الحق : سماع ابن جريج منه بعد الاختلاط . وقال الحربي في " العلل " : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه . وقال الطبراني : ثقة اختلط في آخر عمره فما رواه عنه المتقدمون فهو صحيح مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة . وقال العجلي : جائز الحديث إلا أنه كان يلقن بأخرة . وقال ابن سعد : كان ثقة وقد روى عنه المتقدمون ، وقد كان تغير حفظه بأخرة ، واختلط . توفي سنة ( 36 ) . وقال ابن الجارود في " الضعفاء " : حديث سفيان ، وشعبة ، وحماد بن سلمة عنه جيد ، وحديث جرير وأشباه جرير ليس بذاك . وقال يعقوب بن سفيان : هو ثقة حجة ، وما روى عنه سفيان ، وشعبة ، وحماد بن سلمة ، سماع هؤلاء سماع قديم ، وكان عطاء تغير بأخرة ، فرواية جرير وابن فضيل وطبقتهم ضعيفة . وقال في موضع آخر : إذا حدث عنه سفيان وشعبة فإن حديثه مقام الحجة . وقال الدارقطني في " العلل " : اختلط ولم يحتجوا به في الصحيح ، ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر : شعبة ، والثوري ، ووهيب ، ونظراؤهم ، وأما ابن علية والمتأخرون ففي حديثهم عنه نظر . قلت : فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري ، وشعبة ، وزهيرا ، وزائدة ، وحماد بن زيد ، وأيوب ، عنه صحيح ، ومن عداهم يتوقف فيه إلا حماد بن سلمة ، فاختلف قولهم ، والظاهر أنه سمع منه مرتين : مرة مع أيوب كما يومئ إليه كلام الدارقطني ، ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه مع جرير وذويه ، والله أعلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عطاء بن السائب الثقفي الكوفي

الجزء 3 · الصفحة 412

3798 - عطاء بن السائب الثقفي الكوفي أحد الأعلام على لين فيه ، عن أبيه وابن أبي أوفى وأبي عبد الرحمن السلمي . وعنه : شعبة والحمادان والسفيانان وعلي بن عاصم وأمم ، ثقة ساء حفظه بآخره . قال أبو حاتم : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير . وقال أحمد : ثقة رجل صالح يختم القرآن كل ليلة ، مات 136 . 4 خ تبع

تقريب التهذيب▼

عطاء بن السائب ، أبو محمد ، ويقال : أبو السائب الثقفي الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 678

4625 - [ خ 4 ] عطاء بن السائب ، أبو محمد ، ويقال : أبو السائب الثقفي الكوفي . صدوق اختلط . من الخامسة . مات سنة ست وثلاثين .

إكمال تهذيب الكمال▼

عطاء بن السائب بن مالك ، ويقال : ابن زيد ، ويقال : يزيد الثقفي أبو زيد ، وقيل : أبو يزيد ، ويقال : أبو محمد الكوفي

الجزء 9 · الصفحة 245

3715 - ( خ 4 ) عطاء بن السائب بن مالك ، ويقال : ابن زيد ، ويقال : يزيد الثقفي أبو زيد ، وقيل : أبو يزيد ، ويقال : أبو محمد الكوفي . روى عن أنس بن مالك . كذا ذكره المزي . وفي كتاب " الثقات " لابن حبان لما ذكره فيهم : قد قيل : إنه سمع من أنس بن مالك ولم يصح ذلك عندي . مات سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان قد اختلط بآخره ، ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول ، بعد تقدم صحة ثباته في الروايات . وكناه الحاكم في المدخل : أبا مالك ، ورد ذلك عليه عبد الغني بن سعيد المصري ، وقال : أبو مالك جده ، ويعرف بالخشك ، وقيل : الخشك غيره ، وسمي بذلك ؛ لأنه أول من دخل من باب خشك ، والأول أصح . وكناه أبو [ ] أبا السائب . وقال البرقي : عني يحيى ثقة . قلت : إنهم يضعفونه ، فقال : ما سمع منه الكبار شعبة ، وسفيان صحيح . وقال الحاكم وخرج حديثه : تغير بآخره ، ثم قال في السؤالات الكبرى : تركوه انتهى ، ولا أدري كيف هذا ولا أدري من تركه ، وإذا كان متروك كيف تقبله أنت ؟ وفي كتاب ابن الجارود : ليس بذاك لتغيره في آخر عمره ، وفي موضع آخره : لا يحتج بحديثه ، وقال إسماعيل ابن علية : هو أضعف عندي من ليث . وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : دخل عطاء البصرة دخلتين فسماع أيوب ، وحماد بن سلمة في الدخلة الأولى صحيح . والدخلة الثانية فيه اختلاط . وقال ابن عبد الرحيم التبان : ثقة . وذكره أبو العرب ، والبلخي ، والبرقي في جملة الضعفاء . وقال الساجي : صدوق ثقة ، لم يتكلم الناس في حديثه القديم ، مات سنة ست وثلاثين ومائة ، واختلط عطاء ، فسمع منه ابن عيينة ، وخالد الطحان ، وجرير سمعوا من عطاء وربما في الأول ، وأبو عوانة ممن سمع منه في الاختلاط . وقال ابن إسحاق : عطاء من البقايا وإنه لمن القدماء . وفي تاريخ القراب : أنبا الحساني عن ابن عرفة قال : عطاء بن السائب مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة . قال القراب : في وفاته اختلاف ، وفي تاريخ أبي بشر هارون بن حاتم [ ] وقال أبو جعفر العقيلي : تغير حفظه ، وحماد بن زيد سمع منه قبل التغير . وقال التيمي : ، ثنا محمد بن فضيل قال مات عطاء بن السائب سنة أربع وثلاثين ومائة . وفي كتاب " أولاد المحدثين " : مات سنة وثلاثين . وقال أبو إسحاق الحربي [ ق 120 ب ] في كتاب " العلل " : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه ، قال أبو إسحاق : وكان تغير في آخر عمره ، فإذا حدث عن واحد فاقبلوه ، وإذا قرن بين رجلين فاتقوه . وقال الطبراني : ثقة اختلط في آخر عمره ، فما رواه عنه المتقدمون ، مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة فهو صحيح . وقال العجلي : جائز الحديث إلا أنه تلقن بآخرة ، وذكر عن ابن المديني أنه قال : ليس هو بضعيف . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة قال : توفي سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان ثقة ، وقد روى عنه المتقدمون ، وقد كان تغير حفظه بآخره ، واختلط في آخر عمره ، وقال ابن علية : لم أكتب عن عطاء إلا لوحا واحدا فمحوت أحد الجانبين . وفي هذا رد لقول المزي لما ذكر وفاته من عند البخاري توفي سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها ، قال : وكذلك قال ابن سعد . وفي كتاب [ الفرضي ] قال أبو إسحاق السبيعي : عطاء بن السائب أشعري . ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال : توفي سنة ست وثلاثين وهو مولى ثقيف . وكذا ذكره في التاريخ ، وهذا يعلمك أن المزي لا ينقل من كتاب خليفة إلا بوساطة ابن عساكر ، وهذا لم يذكره ابن عساكر فلم يذكره المزي . وفي تاريخ ابن قانع : عطاء بن السائب مولى ثقيف كف وخلط في آخر عمره ، وقال أحمد بن حنبل : كان يختم القرآن كل ليلة . وصرح ابن القطان وغيره بأن حماد بن سلمة إنما سمع منه بعد اختلاطه . قال ابن القطان : وأهل البصرة ما سمعوا من عطاء إلا بعد اختلاطه ؛ لأنه قدم إليهم آخر عمره ، وقد أسلفنا عن الدارقطني رد هذا القول . وفي كتاب الداني : أخذ القراءة عرضا عن أبي عبد الرحمن السلمي [ ] .

لسان الميزان▼

خ 4 هـ ، عطاء بن السائب (3: 70 / 5641

الجزء 9 · الصفحة 371

1875 – خ 4 هـ ، عطاء بن السائب (3: 70 / 5641) .

الكامل في الضعفاء▼

عطاء بن السائب بن يزيد الثقفي كوفي يكنى أبا زيد

الجزء 7 · الصفحة 72

544/1522 - عطاء بن السائب بن يزيد الثقفي كوفي يكنى أبا زيد . حدثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا إبراهيم بن أبي داود ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا أبو النعمان، عن يحيى بن سعيد قال : سمع حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب قبل أن يتغير . حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله الدورقي قال : قال يحيى بن معين : وحديث شعبة وسفيان وحماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب مستقيم وحديث جرير وأشباهه بعد تغير عطاء في آخر عمره، وقد حدث عطاء بن السائب، عن بلال بن يقظان البصري ثلاثة أحاديث لم يشاركه فيها أحد . حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : سألت أحمد بن حنبل، عن عطاء بن السائب قال : من سمع منه قديما كان صحيحا، ومن سمع منه حديث لم يكن بشيء سمع منه قديما مثل شعبة وسفيان. وسمع حديثا جرير وخالد بن عبد الله، وإسماعيل وعلي بن عاصم فكان يرفع عن سعيد أشياء لم يكن يرفعها قبل ذلك، وقال وهيب: لما قدم عليهم البصرة عطاء سأله: كتبت عن عبيدة شيئا؟ قال: نعم ثلاثين حديثا، ولم يسمع من عبيدة شيئا وهذا اختلاط شديد. سمعت أبا يعلى يقول: سئل يحيى بن معين يعني وهو حاضر عن يزيد بن أبي زياد فقال: ضعيف الحديث فقيل: أيما أحب إليك؟ هو أو عطاء بن السائب فقال: ما أقربهما . حدثنا ابن حماد قال : ثنا عبد الله بن أحمد سألت يحيى بن معين، عن عطاء بن السائب قال : كان قد اختلط، فمن سمع منه قبل الاختلاط فجيد، ومن سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء. قال عبد الله: فقلت ليحيى: فيزيد بن أبي زياد دون عطاء؟ قال: نعم ومن سمع من عطاء ، وهو مختلط فيزيد فوق عطاء قلت ليحيى: فليث بن أبي سليم أضعف من عطاء ويزيد؟ قال: نعم . حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس، عن يحيى قال: عطاء بن السائب لا يحتج بحديثه . حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت يحيى بن معين يقول: ليث بن أبي سليم ضعيف، مثل عطاء بن السائب وجميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان. سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عطاء بن السائب بن يزيد أبو زيد الثقفي الكوفي أحاديثه القديمة صحيحة . حدثنا أحمد بن عاصم البالسي ، ثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبو إسحاق : ما فعل عطاء بن السائب؟ إنه من الثقات البقايا . حدثنا الساجي ، ثنا أحمد بن أبان ، ثنا سفيان قال : قال أبو إسحاق: عطاء بن السائب من الثقات البقايا . حدثنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال: ذكر أبو إسحاق عطاء بن السائب فقال: إنه لمن القدماء . حدثنا الحسن بن عثمان التستري وعلي بن العباس قالا : ثنا محمد بن زياد الزيادي ، ثنا عبد الوارث، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن حريث، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين . حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني أبي ، ثنا عطاء بن السائب، عن عمرو بن حريث، حدثني أبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكمأة من السلوى، وماؤها شفاء للعين. وهذا الحديث قد رواه عبد الملك بن عمير، عن عمر بن حريث، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعطاء بن السائب روى عنه عن عمرو بن حريث، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الكمأة من المن وروى عنه الكمأة من السلوى كما ذكرتهما. وروي عن عطاء عن عمرو بن حريث، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الكمأة من المن والكمأة من السلوى . حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ، ثنا أحمد بن عبدة ، ثنا زياد بن عبد الله البكائي ، ثنا عطاء بن السائب، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تراصوا في الصف فإن الشياطين تقوم في الخلل . حدثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا هارون بن إسحاق ، ثنا المحاربي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني فيهما أدخلته في جهنم . حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين ، ثنا أبو إسماعيل الترمذي ، ثنا محمد بن عيسى بن الطباع ، ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ قال: إذا كانت بالرجل جراحة يخاف إذا اغتسل أن يموت فليتيمم . حدثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا رجاء بن الجارود ، ثنا أبو الجواب ، ثنا سلام ، وهو أبو الأحوص، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله عز وجل: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني فيهما أدخلته في جهنم . وهذه الرواية عن عطاء غير محفوظة، وإنما يرويه عن عطاء، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة ولعطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو غير حديث رواه عنه شعبة وغيره. حدثنا علي بن العباس ، ثنا نصر بن علي ، ثنا زياد البكائي، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن جابر قال: دخل أعرابي ينشد ضالة في المسجد، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا وجدتها إنما بني هذا المسجد لما بني له . حدثنا عبد الله بن محمد بن مرة ، ثنا نصر بن علي ، ثنا معتمر، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما نزلت سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى قال: هي كلها في صحف إبراهيم وموسى، فلما نزلت والنجم فبلغ وإبراهيم الذي وفى ألا تزر وازرة وزر أخرى هذا نذير من النذر الأولى . حدثنا جعفر بن محمد الفريابي وأحمد بن عبد الرحمن الحراني قالا : ثنا أبو جعفر النفيلي ، ثنا موسى بن أعين . وحدثنا محمد بن الحسن البصري ، ثنا علي بن بحر. وحدثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي ، ثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر، ومحمد بن زنبور قالوا : ثنا فضيل بن عياض، وحدثنا محمد بن الحسن البصري ، ثنا علي بن بحر ، ثنا جرير كلهم عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله تعالى أحل فيه المنطق فمن نطق فلا ينطق إلا بخير. ولا أعلم روى هذا عن عطاء بن السائب غير هؤلاء الذين ذكرتهم موسى بن أعين وفضيل وجرير . حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثني رجاء بن الجارود ، ثنا أبو الجواب ، ثنا عمار بن رزيق، عن عطاء بن السائب، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة وأبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله تعالى: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني فيهما أدخلته في جهنم . حدثنا عبدان ، ثنا هشام ودحيم قال : ثنا الوليد، عن روح بن جناح، عن عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : رأيت عمر بن الخطاب بال، ثم مسح يده بالتراب، ثم قال: هكذا علمنا . حدثنا إبراهيم بن محمد بن الهيثم ، ثنا نصر بن علي قال : وثنا حازم أبو محمد شيخ يحدث عنه عن عبد الصمد قال : ثنا عطاء بن السائب، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة. أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا إسحاق الحنظلي ، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج ، ثنا عطاء بن السائب أن عبد الله بن حبيب أخبره، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ قال ربع المكاتبة . ورفع هذا الحديث أيضا حجاج، عن ابن جريج. أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد بن أبان ، ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن زاذان، عن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من ترك موضع شعرة من جنابة لم يصبها الماء فعل به كذا وكذا من النار، فلذلك عاديت شعري كما ترون . حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل ، ثنا نوح بن حبيب ، ثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن الحسن، عن معقل بن يسار، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أفطر الحاجم والمحجوم . حدثنا يحيى الحنائي ، ثنا طالوت ، ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن بلال بن بقطر، عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بدنانير من أرض وكان يقسمها، فكان كلما قبض قبضة نظر عن يمينه كأنه يؤامر أحدا، وعنده رجل أسود مطموم الشعر عليه ثوبان أبيضان بين عينيه أثر السجود فقال: ما عدلت منذ اليوم في القسمة، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من يعدل عليكم بعدي؟! فقالوا: يا رسول الله ، ألا نقتله؟ فقال : لا إن هذا وأصحابه يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لا يتعلقون من الإسلام بشيء . ولعطاء بن السائب، عن بلال بن بقطر، عن أبي بكرة حديثان أو ثلاثة غير هذا، وعطاء بن السائب اختلط في آخر عمره، فمن سمع منه قديما مثل الثوري وشعبة فحديثه مستقيم، ومن سمع منه بعد الاختلاط، فأحاديثه فيها بعض النكرة.

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

عطاء بن السائب : عن رجل من بكر بن وائل ، عن خاله في العشور

الجزء 2 · الصفحة 616

1540 ( أ ) عطاء بن السائب : عن رجل من بكر بن وائل ، عن خاله في العشور .

الثقات▼

وقد قيل : إنه عطاء بن السائب بن مالك

الجزء 7 · الصفحة 251

عطاء بن السائب بن زيد الثقفي ، كنيته أبو زيد ، من أهل الكوفة ، وقد قيل : إنه عطاء بن السائب بن مالك ، يروي عن : أبيه والكوفيين ، وقد قيل : إنه سمع من أنس ولم يصح ذلك عندي ، مات سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان قد اختلط بآخره ولم يفحش خطؤه حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول بعد تقدم صحة ثباته في الروايات ، روى عنه : الثوري وشعبة وأهل العراق .

تاريخ الإسلام▼

عطاء بن السائب بن مالك الثقفي ، أبو زيد الكوفي ، أحد المشاهير

الجزء 3 · الصفحة 698

189 - 4 خ متابعة : عطاء بن السائب بن مالك الثقفي ، أبو زيد الكوفي ، أحد المشاهير . روى عن : أبيه ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وذر الهمداني ، وأبي وائل ، وسعيد بن جبير ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وطائفة سواهم . وعنه : سفيان ، وشعبة ، وحماد بن سلمة ، وهؤلاء حديثهم عنه صحيح على ما ذكر بعض الحفاظ ، وحماد بن زيد ، وزائدة ، وأبو إسحاق الفزاري ، وابن عيينة ، وابن علية ، وزياد البكائي ، وعلي بن عاصم ، ويحيى القطان ، وهو أقدم شيخ للقطان ، وروى عنه خلق سواهم . قال أحمد بن حنبل : عطاء بن السائب ثقة ثقة ، رجل صالح ، من سمع منه قديماً كان صحيحاً ، وكان يختم كل ليلة . وقال أبو حاتم : محله الصدق قبل أن يختلط . وقال النسائي : ثقة في حديثه القديم ، لكنه تغير ، ورواية شعبة ، والثوري ، وحماد بن زيد عنه جيدة . وقال أبو بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء بن السائب وضرار بن مرة ، رأيت أثر البكاء على خدودهما . وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان عطاء بن السائب من خيار عباد الله ، كان يختم القرآن كل ليلة . قرأ القرآن عطاء بن السائب على أبي عبد الرحمن السلمي ، وكان من المهرة به . وصح أنه رأى علياً رضي الله عنه . قال أبو خيثمة زهير ، عن أبي بكر بن أبي عياش عنه قال : مسح على رأسي ودعا لي بالبركة . قال ابن المديني : قلت ليحيى القطان : ما حدث سفيان وشعبة عن عطاء بن السائب صحيح هو ؟ قال : نعم إلا حديثين كان شعبة يقول : سمعتهما بأخرة عن زاذان . قال القطان : وما سمعت أحداً يقول في عطاء شيئاً قط في حديثه القديم وقد شهد الجماجم . وقال ابن معين : كل حديثه ضعيف إلا ما كان من حديث شعبة ، وسفيان ، وحماد بن سلمة . وروى ابن عيينة عن رجل قال : كان أبو إسحاق سألنا عن عطاء بن السائب ويقول : إنه من البقايا ، قال ابن عيينة : وكان عطاء بن السائب أكبر من عمرو بن مرة . وقال عبد الله بن الأجلح : رأيت عطاء بن السائب أبيض الرأس واللحية . وروى قيس بن الربيع ، عن عطاء بن السائب قال : شهدت الجماجم ، فرأيت رجلاً في السلاح ما يظهر منه إلا عينه ، فجاء سهم فأصاب عينه فقتله ، ورأيت رجلاً حاسراً في وسطه منطقة ، فرمي فأصابه سهم في منطقته ثم نبا عنها . وفي " الجعديات " : أخبرنا شعبة ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتي بقصعة من ثريد ، فقال : " كلوا من جوانبها ولا تأكلوا من وسطها ، فإن البركة تنزل في وسطها " . قال أبو بكر بن الأسود ، وغيره : توفي عطاء سنة ست وثلاثين ومائة .

الكواكب النيرات▼

عطاء بن السائب بن مالك الثقفي أبو السائب ، وعلى رأي أبو زيد معدود في الكوفيين ، أحد الأعلام ، على لين فيه

الجزء 1 · الصفحة 319

(39) عطاء بن السائب بن مالك الثقفي أبو السائب ، وعلى رأي أبو زيد معدود في الكوفيين ، أحد الأعلام ، على لين فيه . عن : أبيه ، وابن أبي أوفى ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وإبراهيم النخعي ، وأنس بن مالك ، وأدخل بعض الرواة بينهما يزيد الرقاشي ، وعن الحسن البصري ، وسعيد بن جبير ، وعامر الشعبي ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف . وعنه : إسماعيل بن علية ، وجرير بن عبد الحميد ، وشعبة بن الحجاج ، والحمادان ، والسفيانان ، وأبو جعفر الرازي ، وعلي بن عاصم ، وغيرهم . حكموا بتوثيقه وصلاحه وباختلاطه ، اختلط في آخر عمره . قال أحمد بن حنبل : ثقة ، رجل صالح ، من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا فسماعه ليس بشيء ، وشعبة وسفيان ممن سمع منه قديما ، وجرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل بن علية ممن سمع منه حديثا . كان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . وقال وهيب : لما قدم البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا . قال أحمد بن حنبل : ولم يسمع من عبيدة شيئا ، انتهى . وقال يحيى بن معين : لم يسمع عطاء من يعلى بن مرة ، واختلط ، وما سمع منه جرير ليس من صحيح حديثه ، وسمع منه أبو عوانة في الصحة والاختلاط فلا يحتج بحديثه ، وروي عن يحيى أيضا الحكم بضعفه ، وبأن كل من روى عنه إنما روى في الاختلاط إلا شعبة وسفيان . انتهى . وقال الحافظ ابن الصلاح : عطاء بن السائب اختلط في آخر عمره ، فاحتج أهل العلم برواية الأكابر عنه ، مثل : سفيان الثوري ، وشعبة ؛ لأن سماعهم منه كان في الصحة ، وتركوا الاحتجاج برواية من سمع منه آخرا . انتهى . قلت : فيفهم من قول ابن الصلاح " مثل " أن غيرهما روى عنه قبل أن يختلط . وقال أبو حاتم الرازي : قديم السماع من عطاء سفيان وشعبة . وقد استثنى غير واحد من الأئمة معهما حماد بن زيد . قال يحيى بن سعيد القطان : سمع حماد بن زيد من عطاء قبل اختلاطه . وقال النسائي : رواية حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه جيدة . وصحح أيضا حديثه عنه أبو داود والطحاوي كما سيأتي . وقال أبو حاتم : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير ، ونقل أبو عبد الله بن المواق الاتفاق على أنه سمع منه قديما . وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضا ، قاله ابن معين ، وأبو داود ، والطحاوي ، وحمزة الكتاني . وذكر ذلك عن ابن معين : ابن عدي في " الكامل " ، وعباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة . وقال الطحاوي : وإنما حديث عطاء الذي كان منه قبل تغيره يؤخذ من أربعة لا من سواهم : وهم شعبة ، وسفيان الثوري ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد . وقال حمزة بن محمد الكتاني في " أماليه " : حماد بن سلمة قديم السماع من عطاء . وقال عبد الحق في " الإحكام " : إن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط ، كما قاله العقيلي . قال الأبناسي : وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن المواق كلام عبد الحق - يعني الذي ذكرناه - وقال : لا نعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط من قال : إنه قدم في آخر عمره إلى البصرة ، وإنما قدم عليهم مرتين ، فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه . واستثنى أبو داود أيضا هشاما الدستوائي فقال : وقال غير واحد : قدم عطاء البصرة قدمتين ، سمع في القدمة الأولى منه الحمادان وهشام ، والقدمة الثانية كان تغير فيها ، سمع منه وهيب ، وإسماعيل بن علية ، وعبد الوارث ، فسماعهم منه ضعيف . وينبغي أن يستثنى أيضا سفيان بن عيينة ، فقد روى الحميدي عنه قال : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ، ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه ، فاتقيته واعتزلته ، فينبغي أن يكون روايته عنه صحيحة . وقال العقيلي : إنما يقبل من حديث عطاء ما روى عنه مثل شعبة وسفيان ، فأما جرير ، وخالد بن عبد الله ، وابن علية ، وعلي بن عاصم ، وحماد بن سلمة ، وأهل البصرة فأحاديثهم عنه مما سمع منه بعد الاختلاط ؛ لأنه إنما قدم عليهم في آخر عمره ، فهؤلاء وأمثالهم - ممن روى عنه بعد الاختلاط - لا يقبل حديثهم . وكذلك من روى عنه قبله أو بعده كأبي عوانة ، كما رواه عباس الدوري عن يحيى بن معين ، وممن سمع منه بأخرة هشيم ، وليس له عند البخاري غير حديث واحد عن عمرو بن الناقد ، عن هشيم ، عن أبي بشر ، وعطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : الكوثر : الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه ، إلا أنه قرنه بأبي بشر . قال : وممن سمع منه أيضا بأخرة من البصريين : جعفر بن سليمان الضبعي ، وروح بن القاسم ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، وعبد الوارث بن سعيد . انتهى . وقال أبو حاتم الرازي : وفي حديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة . انتهى . وقال حماد بن زيد : قال لنا أيوب : إن عطاء قدم من الكوفة ، فاذهبوا فاسمعوا من حديث أبيه في التسبيح فإنه ثقة . وقال يحيى القطان : لم أسمع أحدا يقول في حديثه القديم شيئا قط ، وحديث سفيان وشعبة عنه صحيح - يعني القديم - إلا حديثين من حديث شعبة سمعهما بآخرة عن زاذان . انتهى . قلت : والعجب منه أنه لم يذكرهما . وقال العجلي : اختلط عطاء بآخرة ، فمن سمع منه حال اختلاطه فهو مضطرب الحديث ، وهشيم ، وخالد بن عبد الله الواسطي ممن سمع منه بآخرة . وقال أبو حاتم : صالح مستقيم الحديث قبل الاختلاط ، وحديث البصريين عنه بلغني فيه تخاليط ؛ لأنهم سمعوا منه حال الاختلاط ، وما روى عنه ابن فضيل ، بلغني فيه غلط واضطراب ، رفع أشياء عن الصحابة كان يرويها عن التابعين . وقال النسائي : ثقة ، إلا أنه تغير ، ورواية حماد بن زيد ، وشعبة ، وسفيان عنه جيدة . وقال إسماعيل بن علية : قال لي شعبة : ما حدثك عطاء عن رجاله زاذان وميسرة ، وأبي البختري فلا تكتبه ، وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه . وقال أبو بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء ، وضرار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما . وقال الإمام أحمد بن حنبل : كان عطاء يختم القرآن كل ليلة . روى له : البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وتوفي سنة ست وثلاثين ومائة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عطاء بن السائب

الجزء 1 · الصفحة 350

696 - عطاء بن السائب : قال أحمد بن حنبل : قال وهيب : أتيت عطاء بن السائب فقلت له : كم سمعت من عبيدة يعني السلماني ؟ قال : ثلاثين حديثا ، قال : ولم يسمع من عبيدة شيئا ، قال : ويدل ذلك على أنه قد تغير . قلت : وروى عن يعلى بن مرة ، وهو مرسل قاله في التهذيب وروايته عن أنس بن مالك عند الترمذي ، قال المزي : وربما أدخل بينهما يزيد الرقاشي ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عطاء بن السائب الثقفي كوفي وهو ابن السائب بن مالك ويقال : ابن السائب بن زيد أبو زيد

الجزء 6 · الصفحة 332

باب السين 1848 - عطاء بن السائب الثقفي كوفي وهو ابن السائب بن مالك ويقال : ابن السائب بن زيد أبو زيد ، روى عن عبد الله بن أبي أوفى وأنس بن مالك ، وربما أدخل بينه وبين أنس ( يزيد ) الرقاشي ، وروى عن يعلى بن مرة ، روى عنه الأعمش وسليمان التيمي ، وإسماعيل بن أبي خالد وسفيان الثوري وشعبة ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا عباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان قال : حدثني بعض أصحابنا قال : كان أبو إسحاق ، يسأل عن عطاء بن السائب فيقول : أنه من البقايا . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني إبراهيم بن مهدي قال : سمعت حماد بن زيد يقول : أتينا أيوب ، فقال : اذهبوا فقد قدم عطاء بن السائب من الكوفة وهو ثقة اذهبوا إليه فاسألوه عن حديث أبيه في التسبيح . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما سمعت أحدا من الناس يقول في عطاء بن السائب شيئا قط في حديثه القديم ، وما حدث سفيان وشعبة عن عطاء بن السائب صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول : سمعتهما بأخرة عن زاذان . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني عثمان بن أبي شيبة قال : سألت جريرا عن ليث وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد قال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ليث أحسنهم حالا عندي . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول : سألت أحمد يعني ابن حنبل عن عطاء بن السائب قال : من ، سمع منه قديما كان صحيحا ، ومن ، سمع منه حديثا لم يكن بشيء ، سمع منه قديما شعبة وسفيان ، وسمع منه حديثا جرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل يعني ابن علية وعلي بن عاصم ، فكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ، ولم يسمع من عبيدة شيئا ، فهذا اختلاط شديد . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : عطاء بن السائب ثقة ثقة رجل صالح . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : عطاء بن السائب اختلط ، فمن ، سمع منه قديما فهو صحيح ، وما ، سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديث عطاء ، وقد ، سمع أبو عوانة من عطاء في الصحة وفي الاختلاط جميعا ولا يحتج بحديثه . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان عطاء بن السائب محله الصدق قديما قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث ، ثم بأخرة تغير حفظه في حديثه تخاليط كثيرة وقديم السماع من عطاء سفيان وشعبة ، وحديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره ، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب ، رفع أشياء كان يرويه عن التابعين فرفعه إلى الصحابة .

سير أعلام النبلاء▼

عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ( 4 ) الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، مُحَدِّثُ الْكُوفَةِ أَبُو السَّائِبِ ، وَقِيلَ : أَبُو زَيْدٍ ، وَقِيلَ : أَبُو يَزِيدَ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ

الجزء 6 · الصفحة 110

30 - عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ( 4 ) الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، مُحَدِّثُ الْكُوفَةِ أَبُو السَّائِبِ ، وَقِيلَ : أَبُو زَيْدٍ ، وَقِيلَ : أَبُو يَزِيدَ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ . عَنْ أَبِيهِ السَّائِبِ بْنِ زَيْدٍ ، وَقِيلَ : ابْنِ يَزِيدَ ، وَقِيلَ : ابْنِ مَالِكٍ الثَّقَفِيِّ ، مَوْلَاهُمْ ، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - وَلَمْ يَثْبُتْ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ ، وَقَدْ جَاءَ بِإِدْخَالِ يَزِيدَ الرَّقَاشِيُّ بَيْنَهُمَا - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَأَبِي وَائِلٍ ، وَمُرَّةَ الطَّيِّبِ ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ ، وَمُجَاهِدٍ وَأَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ ، وَذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، وَعِكْرِمَةَ ، وَالْحَسَنِ ، وَأَبِي ظَبْيَانَ ، وَسَالِمٍ الْبَرَّادِ وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ ، لَكِنَّهُ سَاءَ حِفْظُهُ قَلِيلًا فِي أَوَاخِرَ عُمْرِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، وَهُوَ مِنْ طَبَقَتِهِ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، وَرَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، وَالْحَمَّادَانِ ، وَمُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، وَأَبُو عَوَانَةَ ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ ، وَشُعْبَةُ ، وَشَرِيكٌ ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَابْنُ فُضَيْلٍ ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَزَائِدَةُ ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَهُشَيْمٌ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، وَابْنُ عُلَيَّةَ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، أَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ كَانَ يَسْأَلُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، فَيَقُولُ : إِنَّهُ مِنَ الْبَقَايَا . وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ : أَتَيْنَا أَيُّوبَ ، فَقَالَ : اذْهَبُوا ، فَقَدْ قَدِمَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ مِنْ الْكُوفَةِ . وَهُوَ ثِقَةٌ ، اذْهَبُوا إِلَيْهِ ، فَسَلُوهُ عَنْ حَدِيثِ أَبِيهِ فِي التَّسْبِيحِ . عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَقُولُ فِي عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ شَيْئًا قَطُّ فِي حَدِيثِهِ الْقَدِيمِ ، وَمَا حَدَّثَ سُفْيَانُ وَشُعْبَةُ عَنْهُ صَحِيحٌ ، إِلَّا حَدِيثَيْنِ . كَانَ شُعْبَةُ يَقُولُ : سَمِعْتُهُمَا بِأَخَرَةٍ عَنْ زَاذَانَ . أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، لَيْثٌ أَحْسَنُهُمْ حَالًا عِنْدِي . وَرَوَى عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ جَرِيرٍ ، وَذَكَرَ الثَّلَاثَةَ ، فَقَالَ : يَزِيدُ أَحْسَنُهُمُ اسْتِقَامَةً فِي الْحَدِيثِ ثُمَّ عَطَاءٌ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : عَطَاءٌ ثِقَةٌ ثِقَةٌ ، رَجُلٌ صَالِحٌ ، وَقَالَ : مَنْ سَمِعَ مِنْهُ قَدِيمًا كَانَ صَحِيحًا ، وَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيثًا لَمْ يَكُنْ بِشَيْءٍ ، سَمِعَ مِنْهُ قَدِيمًا شُعْبَةُ ، وَسُفْيَانُ . وَسَمِعَ مِنْهُ حَدِيثًا : جَرِيرٌ وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَإِسْمَاعِيلُ وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، وَكَانَ يَرْفَعُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَشْيَاءَ لَمْ يَكُنْ يَرْفَعُهَا . قَالَ : وَقَالَ وُهَيْبٌ لَمَّا قَدِمَ عَطَاءٌ الْبَصْرَةَ قَالَ : كَتَبْتُ عَنْ عُبَيْدَةَ ثَلَاثِينَ حَدِيثًا ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُبَيْدَةَ شَيْئًا ، وَهَذَا اخْتِلَاطٌ شَدِيدٌ . أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ : كَانَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ ، كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةٍ . وَقَالَ شُعْبَةُ : حَدَّثَنَا عَطَاءٌ وَكَانَ نَسِيًّا . وَقَالَ يَحْيَى : لَمْ يَسْمَعْ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ مِنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : وَاخْتَلَطَ عَطَاءٌ فَمَا سُمِعَ مِنْهُ قَدِيمًا فَهُوَ صَحِيحٌ ، وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ أَبُو عَوَانَةَ ، فِي الصِّحَّةِ وَفِي الِاخْتِلَاطِ جَمِيعًا ، وَلَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ . ابْنُ عَدِيٍّ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ضَعِيفٌ مِثْلَ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ . وَجَمِيعُ مَنْ رَوَى عَنْ عَطَاءٍ فَفِي الِاخْتِلَاطِ ، إِلَّا شُعْبَةَ وَسُفْيَانَ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : عَطَاءٌ اخْتَلَطَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ ، فَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ قَدِيمًا مِثْلَ الثَّوْرِيِّ وَشُعْبَةَ ، فَحَدِيثُهُ مُسْتَقِيمٌ . وَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ بَعْدَ الِاخْتِلَاطِ فَأَحَادِيثُهُ فِيهَا بَعْضُ النَّكِرَةِ . وَقَالَ الْعِجْلِيُّ : كَانَ شَيْخًا قَدِيمًا ثِقَةً ، رَوَى عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، وَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ قَدِيمًا فَهُوَ صَحِيحٌ ، مِنْهُمُ الثَّوْرِيُّ ، فَأَمَّا مَنْ سَمِعَ مِنْهُ بِأَخَرَةٍ ، فَهُوَ مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ ، مِنْهُمْ هُشَيْمٌ وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَكَانَ عَطَاءٌ بِأَخَرَةٍ يَتَلَقَّنُ إِذَا لُقِّنَ ، لِأَنَّهُ كَانَ غَيْرَ صَالِحِ الْكِتَابِ ، وَأَبُوهُ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : كَانَ مَحَلُّهُ الصِّدْقَ قَدِيمًا قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ ، ثُمَّ تَغَيَّرَ حِفْظُهُ ، فِي حَدِيثِهِ تَخَالِيطُ كَثِيرَةٌ ، وَمَا رَوَى عَنْهُ ابْنُ فُضَيْلٍ فَفِيهِ غَلَطٌ وَاضْطِرَابٌ ، رَفَعَ أَشْيَاءَ كَانَ يَرْوِيهَا عَنِ التَّابِعِينَ ، فَرَفَعَهَا إِلَى الصَّحَابَةِ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ فِي حَدِيثِهِ الْقَدِيمِ إِلَّا أَنَّهُ تَغَيَّرَ ، وَرِوَايَةُ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَشُعْبَةُ ، وَسُفْيَانُ عَنْهُ جَيِّدَةٌ . الْحُمَيْدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ : كُنْتُ سَمِعْتُ مِنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَدِيمًا . ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا قَدْمَةً ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ بِبَعْضِ مَا كُنْتُ سَمِعْتُهُ ، فَخَلَّطَ فِيهِ ، فَاتَّقَيْتُهُ وَاعْتَزَلْتُهُ . وَقَالَ أَبُو النُّعْمَانِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ : عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ تَغَيَّرَ حَفِظُهُ بَعْدُ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ سَمِعَ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يَتَغَيَّرَ . وَقَالَ أَبُو قَطَنٍ عَنْ شُعْبَةَ : ثَلَاثَةٌ فِي الْقَلْبِ مِنْهُمْ هَاجِسٌ : عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، وَآخَرُ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ قَالَ : كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ عَطَاءَ بْنَ السَّائِبِ ، وَضِرَارَ بْنَ مُرَّةَ ، رَأَيْتُ أَثَرَ الْبُكَاءِ عَلَى خُدُودِهِمَا . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ وَغَيْرُهُ : مَاتَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِرَائِحَةٍ طَيِّبَةٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذِهِ مَاشِطَةُ بِنْتِ فِرْعَوْنَ ، كَانَتْ تُمَشِّطُهَا فَوَقَعَ الْمِشْطُ مِنْ يَدِهَا . قَالَتْ : بِسْمِ اللَّهِ . قَالَتِ ابْنَةُ فِرْعَوْنَ : أَبِي ؟ قَالَتْ : رَبِّي وَرَبُّ أَبِيكِ . قَالَتْ : أَقُولُ لَهُ إذًا ، قَالَتْ : قُولِي لَهُ . قَالَ لَهَا : أَوَلَكِ رَبٌّ غَيْرِي ؟ قَالَتْ : رَبِّي وَرَبُّكَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ . قَالَ : فَأَحْمَى لَهَا بَقَرَةً مِنْ نُحَاسٍ . فَقَالَتْ : إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً . قَالَ : وَمَا حَاجَتُكِ ؟ قَالَتْ : أَنْ تَجْمَعَ عِظَامِي وَعِظَامَ وَلَدِي . قَالَ : ذَلِكَ لَكِ عَلَيْنَا ، لِمَا لَكِ عَلَيْنَا مِنَ الْحَقِّ . فَأَلْقَى وَلَدَهَا فِي الْبَقَرَةِ وَاحِدًا وَاحِدًا . فَكَانَ آخِرُهُمْ صَبِيٌّ . فَقَالَ : يَا أُمَّهِ اصْبِرِي فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَأَرْبَعَةٌ تَكَلَّمُوا وَهُمْ صِبْيَانٌ : ابْنُ مَاشِطَةِ فِرْعَوْنَ ، وَصَبِيُّ جُرَيْجٍ ، وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَالرَّابِعُ لَا أَحْفَظُهُ .

علل الإسناد

الاختلاط

إثبات سماع الراوي

اختلط(4)تغير بآخرة(4)ثقة(4)ذكره البرقي في جملة الضعفاء(3)اختلط بآخرة(3)ضعيف(2)ثقة رجل صالح(2)صحح حديثه(2)لم يكن في الحديث بشيء(2)لا يحتج بحديثه(2)تغير(2)ثقة حجة ، تغير بآخرةثقة ، ساء حفظهثقة مشهور ، قد تغير فاضطرب في حديثهثقه صالح اختلط في آخر عمرهخلطذكره ابن حبان في الثقاتشيخ ثقةصدوق اختلطصدوق ثقةصدوق ثقة ، لم يتكلم الناس في حديثه القديم ، واختلطفي القلب منه هاجسفيه لينليس بذاكليس بضعيفمحله الصدقمستقيم صالحمن الثقاتأحد الأعلام على لين فيههـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)أضعف مناستشهد به البخاري في الصحيحتركوهتغير حفظهثقة اختلطثقة تغيرثقة تغير بآخرهثقة تغير بأخره ، واختلطثقة ثقةثقة جائز الحديث

قال علي بن المديني عن سفيان حدثني بعض أصحابنا قال كان أبو إسحاق يسأل عن عطاء بن السائب فيقول إنه من البقايا

قال علي ، عن سفيان ، عن بعض أصحابه : كان أبو إسحاق يسأل عن عطاء بن السائب فيقول : إنه من البقايا

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان قال : حدثني بعض أصحابنا قال : كان أبو إسحاق ، يسأل عن عطاء بن السائب فيقول : أنه من البقايا

حدثنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال: ذكر أبو إسحاق عطاء بن السائب فقال: إنه لمن القدماء .

من الثقات

حدثنا أحمد بن عاصم البالسي ، ثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبو إسحاق : ما فعل عطاء بن السائب؟ إنه من الثقات البقايا .

من الثقات

حدثنا الساجي ، ثنا أحمد بن أبان ، ثنا سفيان قال : قال أبو إسحاق: عطاء بن السائب من الثقات البقايا .

ذكره البرقي في جملة الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والبلخي ، والبرقي في جملة الضعفاء .

ذكره البرقي في جملة الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والبلخي ، والبرقي في جملة الضعفاء .

وقال إسماعيل بن بهرام ، عن أبي بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء بن السائب وضرار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما

وقال أبو بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء ، وضرار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما

تغير بآخرة

وقال أبو حاتم : كان محله الصدق قديما قبل أن يختلط ، صالح مستقيم الحديث ثم بأخرة تغير حفظه ، في حديثه تخاليط كثيرة ، وقديم السماع من عطاء : سفيان ، وشعبة . وفي حديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره ، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب ، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين فرفعها إلى الصحابة

محله الصدق

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان عطاء بن السائب محله الصدق قديما قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث ، ثم بأخرة تغير حفظه في حديثه تخاليط كثيرة وقديم السماع من عطاء سفيان وشعبة ، وحديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره ، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب ، رفع أشياء كان يرويه عن التابعين فرفعه إلى الصحابة

وقال أبو حاتم : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير ، ونقل أبو عبد الله بن المواق الاتفاق على أنه سمع منه قديما

قال أبو حاتم : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير

وقال أبو حاتم الرازي : وفي حديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة

وقال أبو حاتم الرازي : قديم السماع من عطاء سفيان وشعبة . وقد استثنى غير واحد من الأئمة معهما حماد بن زيد

تغير بآخرة

وقال أبو حاتم : كان محله الصدق قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث ، ثم بأخرة تغير حفظه ، في حفظه تخاليط كثيرة ، وقديم السماع من عطاء : سفيان ، وشعبة ، وفي حديث البصريين عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره ، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب ، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين ، ورفعها إلى الصحابة

مستقيم صالح

وقال أبو حاتم : صالح مستقيم الحديث قبل الاختلاط ، وحديث البصريين عنه بلغني فيه تخاليط ؛ لأنهم سمعوا منه حال الاختلاط ، وما روى عنه ابن فضيل ، بلغني فيه غلط واضطراب ، رفع أشياء عن الصحابة كان يرويها عن التابعين

صحح حديثه

وصحح أيضا حديثه عنه أبو داود والطحاوي كما سيأتي

ضعيف

واستثنى أبو داود أيضا هشاما الدستوائي فقال : وقال غير واحد : قدم عطاء البصرة قدمتين ، سمع في القدمة الأولى منه الحمادان وهشام ، والقدمة الثانية كان تغير فيها ، سمع منه وهيب ، وإسماعيل بن علية ، وعبد الوارث ، فسماعهم منه ضعيف . وينبغي أن يستثنى أيضا سفيان بن عيينة ، فقد روى الحميدي عنه قال : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ، ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه ، فاتقيته واعتزلته ، فينبغي أن يكون روايته عنه صحيحة

وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضا ، قاله ابن معين ، وأبو داود ، والطحاوي ، وحمزة الكتاني . وذكر ذلك عن ابن معين : ابن عدي في " الكامل " ، وعباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة

قلت : وروى عن يعلى بن مرة ، وهو مرسل قاله في التهذيب وروايته عن أنس بن مالك عند الترمذي ، قال المزي : وربما أدخل بينهما يزيد الرقاشي ، انتهى .

ثقة

وقال أحمد : ثقة رجل صالح يختم القرآن كل ليلة

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : سألت أحمد بن حنبل، عن عطاء بن السائب قال : من سمع منه قديما كان صحيحا، ومن سمع منه حديث لم يكن بشيء سمع منه قديما مثل شعبة وسفيان. وسمع حديثا جرير وخالد بن عبد الله، وإسماعيل وعلي بن عاصم فكان يرفع عن سعيد أشياء لم يكن يرفعها قبل ذلك، وقال وهيب: لما قدم عليهم البصرة عطاء سأله: كتبت عن عبيدة شيئا؟ قال: نعم ثلاثين حديثا، ولم يسمع من عبيدة شيئا وهذا اختلاط شديد.

ثقة ثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : عطاء بن السائب ثقة ثقة رجل صالح

ثقة ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : عطاء بن السائب ثقة ثقة رجل صالح

ثقة ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ثقة رجل صالح

لم يكن في الحديث بشيء

وقال أبو طالب ، عن أحمد : من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء . سمع منه قديما سفيان وشعبة ، وسمع منه حديثا : جرير ، وخالد ، وإسماعيل ، وعلي بن عاصم ، وكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . قال : وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ، ولم يسمع من عبيدة شيئا ، وهذا اختلاط شديد

وقال أحمد بن حنبل : كان يختم القرآن كل ليلة

ثقة رجل صالح

قال أحمد بن حنبل : ثقة ، رجل صالح ، من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا فسماعه ليس بشيء ، وشعبة وسفيان ممن سمع منه قديما ، وجرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل بن علية ممن سمع منه حديثا . كان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . وقال وهيب : لما قدم البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا . قال أحمد بن حنبل : ولم يسمع من عبيدة شيئا

وقال الإمام أحمد بن حنبل : كان عطاء يختم القرآن كل ليلة

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : كان عطاء بن السائب من خيار عباد الله ، كان يختم القرآن كل ليلة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول : سألت أحمد يعني ابن حنبل عن عطاء بن السائب قال : من ، سمع منه قديما كان صحيحا ، ومن ، سمع منه حديثا لم يكن بشيء ، سمع منه قديما شعبة وسفيان ، وسمع منه حديثا جرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل يعني ابن علية وعلي بن عاصم ، فكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ، ولم يسمع من عبيدة شيئا ، فهذا اختلاط شديد

وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : من سمع منه قديما كان صحيحا ، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء ، سمع منه قديما شعبة وسفيان ، وسمع منه حديثا جرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل وعلي بن عاصم ، وكان يرفع عن سعيد بن جبير شيئا لم يكن يرفعها . قال : وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ولم يسمع من عبيدة شيئا ، وهذا اختلاط شديد

ثقة

وقال حماد بن زيد : قال لنا أيوب : إن عطاء قدم من الكوفة ، فاذهبوا فاسمعوا من حديث أبيه في التسبيح فإنه ثقة

ثقة

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني إبراهيم بن مهدي قال : سمعت حماد بن زيد يقول : أتينا أيوب ، فقال : اذهبوا فقد قدم عطاء بن السائب من الكوفة وهو ثقة اذهبوا إليه فاسألوه عن حديث أبيه في التسبيح

وقال إبراهيم بن مهدي عن حماد بن زيد أتينا أيوب فقال اذهبوا فقد قدم عطاء بن السائب من الكوفة وهو ثقة اذهبوا إليه فاسألوه عن حديث أبيه في التسبيح

ثقة

وقال حماد بن زيد : أتينا أيوب ، فقال : اذهبوا إلى عطاء بن السائب ، قدم من الكوفة وهو ثقة

وقال الحربي في " العلل " : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه

تغير بآخرة

وقال أبو إسحاق الحربي [ ق 120 ب ] في كتاب " العلل " : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه ، قال أبو إسحاق : وكان تغير في آخر عمره ، فإذا حدث عن واحد فاقبلوه ، وإذا قرن بين رجلين فاتقوه .

أضعف من

وقال إسماعيل ابن علية : هو أضعف عندي من ليث

ذكره البرقي في جملة الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والبلخي ، والبرقي في جملة الضعفاء .

لا يحتج بحديثه

وفي كتاب ابن الجارود : ليس بذاك لتغيره في آخر عمره ، وفي موضع آخره : لا يحتج بحديثه

ليس بذاك

وقال ابن الجارود في " الضعفاء " : حديث سفيان ، وشعبة ، وحماد بن سلمة عنه جيد ، وحديث جرير وأشباه جرير ليس بذاك

اختلط

وقال الحافظ ابن الصلاح : عطاء بن السائب اختلط في آخر عمره ، فاحتج أهل العلم برواية الأكابر عنه ، مثل : سفيان الثوري ، وشعبة ؛ لأن سماعهم منه كان في الصحة ، وتركوا الاحتجاج برواية من سمع منه آخرا

اختلط

قال ابن القطان : وأهل البصرة ما سمعوا من عطاء إلا بعد اختلاطه ؛ لأنه قدم إليهم آخر عمره

وصرح ابن القطان وغيره بأن حماد بن سلمة إنما سمع منه بعد اختلاطه

ذكره ابن حبان في الثقات

وفي كتاب " الثقات " لابن حبان لما ذكره فيهم : قد قيل : إنه سمع من أنس بن مالك ولم يصح ذلك عندي . مات سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان قد اختلط بآخره ، ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول ، بعد تقدم صحة ثباته في الروايات

اختلط

وقد قيل : إنه سمع من أنس ولم يصح ذلك عندي ، مات سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان قد اختلط بآخره ولم يفحش خطؤه حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول بعد تقدم صحة ثباته في الروايات

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " فقال : قد قيل : إنه سمع من أنس ، ولم يصح ذلك عندي ، مات سنة ( 36 ) ، وكان اختلط بأخرة ، ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول بعد تقدم صحة بيانه في الروايات

روى عن : أبيه ، وأنس ، وربما أدخل بينهما يزيد بن أبان

هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

صدوق اختلط

صدوق اختلط . من الخامسة

فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري ، وشعبة ، وزهيرا ، وزائدة ، وحماد بن زيد ، وأيوب ، عنه صحيح ، ومن عداهم يتوقف فيه إلا حماد بن سلمة ، فاختلف قولهم ، والظاهر أنه سمع منه مرتين : مرة مع أيوب كما يومئ إليه كلام الدارقطني ، ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه مع جرير وذويه ، والله أعلم

ثقة

وقال ابن عبد الرحيم التبان : ثقة .

وقال ابن عدي : من سمع منه بعد الاختلاط في أحاديثه بعض النكرة

اختلط بآخرة

قال ابن عدي : وعطاء اختلط في آخر عمره ، فمن سمع منه قديما مثل الثوري وشعبة فحديثه مستقيم ، ومن سمع منه بعد الاختلاط فأحاديثه فيها بعض النكرة

ولعطاء بن السائب، عن بلال بن بقطر، عن أبي بكرة حديثان أو ثلاثة غير هذا، وعطاء بن السائب اختلط في آخر عمره، فمن سمع منه قديما مثل الثوري وشعبة فحديثه مستقيم، ومن سمع منه بعد الاختلاط، فأحاديثه فيها بعض النكرة.

اختلط بآخرة

وفي تاريخ ابن قانع : عطاء بن السائب مولى ثقيف كف وخلط في آخر عمره

استشهد به البخاري في الصحيح

فقد استشهد البخاري بعطاء

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عطاء بن السائب بن يزيد أبو زيد الثقفي الكوفي أحاديثه القديمة صحيحة .

وهذا الحديث لم يتابع شعبة على روايته هذه عن عطاء بن السائب أحد ، وقد خالفوه فيها ، فقال حماد بن سلمة ، وجرير بن عبد الحميد : عن عطاء بن السائب ، عن أبي يحيى ، عن ابن عباس ، أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولا أحسب أتى هذا الاختلاف إلا من عطاء بن السائب ؛ لأنه قد كان اضطرب في حديثه ، ولم يرو عبيدة عن ابن الزبير حديثا مسندا غير هذا الحديث من وجه صحيح . قال : وسمعت أبا موسى محمد بن المثنى يقول : نسخت هذا الحديث من كتاب غندر ، عن شعبة ، عن عطاء ، عن أبي البختري ، عن عبيدة ، عن ابن الزبير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم أسمعه منه .

ثقة مشهور ، قد تغير فاضطرب في حديثه

وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا ابن عباس ، ولا نعلم أسند عطاء بن السائب عن طاوس ، عن ابن عباس غير هذا الحديث ، ورواه غير واحد موقوفا وأسنده جرير وفضيل بن عياض ، ولا نعلم أحدا ترك حديث عطاء بن السائب لأن عطاء ثقة كوفي مشهور ولكنه كان قد تغير فاضطرب في حديثه

وقال عبد الحق في " الإحكام " : إن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط ، كما قاله العقيلي . قال الأبناسي : وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن المواق كلام عبد الحق - يعني الذي ذكرناه - وقال : لا نعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط من قال : إنه قدم في آخر عمره إلى البصرة ، وإنما قدم عليهم مرتين ، فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه

تغير بآخرة

وقال الحاكم وخرج حديثه : تغير بآخره ، ثم قال في السؤالات الكبرى : تركوه انتهى ، ولا أدري كيف هذا ولا أدري من تركه ، وإذا كان متروك كيف تقبله أنت ؟

تركوه

وقال الحاكم : تغير بأخرة . وقال في " السؤالات " : تركوه . كذا قال ، ولعله أراد بالترك ما يتعلق بحديثه في الاختلاط

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : دخل عطاء البصرة دخلتين فسماع أيوب ، وحماد بن سلمة في الدخلة الأولى صحيح . والدخلة الثانية فيه اختلاط .

وقال الدارقطني في " العلل " : اختلط ولم يحتجوا به في الصحيح ، ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر : شعبة ، والثوري ، ووهيب ، ونظراؤهم ، وأما ابن علية والمتأخرون ففي حديثهم عنه نظر

وقال الدارقطني : دخل عطاء البصرة مرتين ، فسماع أيوب ، وحماد بن سلمة في الرحلة الأولى صحيح

أحد الأعلام على لين فيه

أحد الأعلام على لين فيه

ثقة ، ساء حفظه

ثقة ساء حفظه بآخره

صدوق ثقة ، لم يتكلم الناس في حديثه القديم ، واختلط

وقال الساجي : صدوق ثقة ، لم يتكلم الناس في حديثه القديم ، مات سنة ست وثلاثين ومائة ، واختلط عطاء ، فسمع منه ابن عيينة ، وخالد الطحان ، وجرير سمعوا من عطاء وربما في الأول ، وأبو عوانة ممن سمع منه في الاختلاط

صدوق ثقة

وقال الساجي : صدوق ثقة لم يتكلم الناس في حديثه القديم

ثقة اختلط

وقال الطبراني : ثقة اختلط في آخر عمره فما رواه عنه المتقدمون فهو صحيح مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة

ثقة اختلط

وقال الطبراني : ثقة اختلط في آخر عمره ، فما رواه عنه المتقدمون ، مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة فهو صحيح

وقال الطحاوي : وإنما حديث عطاء الذي كان منه قبل تغيره يؤخذ من أربعة لا من سواهم : وهم شعبة ، وسفيان الثوري ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد

وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضا ، قاله ابن معين ، وأبو داود ، والطحاوي ، وحمزة الكتاني . وذكر ذلك عن ابن معين : ابن عدي في " الكامل " ، وعباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة

صحح حديثه

وصحح أيضا حديثه عنه أبو داود والطحاوي كما سيأتي

شيخ ثقة

وقال العجلي : كان شيخا ثقة قديما ، روى عن ابن أبي أوفى ، ومن سمع منه قديما فهو صحيح الحديث ، منهم : الثوري . فأما من سمع منه بأخرة فهو مضطرب الحديث ، منهم : هشيم ، وخالد الواسطي ، إلا أن عطاء بأخرة كان يتلقن إذا لقنوه في الحديث ، لأنه كان غير صالح الكتاب ، وأبوه تابعي ثقة .

اختلط بآخرة

وقال العجلي : اختلط عطاء بآخرة ، فمن سمع منه حال اختلاطه فهو مضطرب الحديث ، وهشيم ، وخالد بن عبد الله الواسطي ممن سمع منه بآخرة

ثقة جائز الحديث

وقال العجلي : جائز الحديث إلا أنه كان يلقن بأخرة

ثقة جائز الحديث

وقال العجلي : جائز الحديث إلا أنه تلقن بآخرة

شيخ ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان شيخا ثقة قديما ، روى عن ابن أبي أوفى ، ومن سمع منه قديما فهو صحيح الحديث ، منهم : سفيان الثوري . فأما من سمع منه بأخرة فهو مضطرب الحديث ، منهم هشيم ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، إلا أن عطاء بأخرة كان يتلقن إذا لقنوه في الحديث ، لأنه كان غير صالح الكتاب ، وأبوه تابعي ثقة

وقال العقيلي : إنما يقبل من حديث عطاء ما روى عنه مثل شعبة وسفيان ، فأما جرير ، وخالد بن عبد الله ، وابن علية ، وعلي بن عاصم ، وحماد بن سلمة ، وأهل البصرة فأحاديثهم عنه مما سمع منه بعد الاختلاط ؛ لأنه إنما قدم عليهم في آخر عمره ، فهؤلاء وأمثالهم - ممن روى عنه بعد الاختلاط - لا يقبل حديثهم . وكذلك من روى عنه قبله أو بعده كأبي عوانة ، كما رواه عباس الدوري عن يحيى بن معين ، وممن سمع منه بأخرة هشيم ، وليس له عند البخاري غير حديث واحد عن عمرو بن الناقد ، عن هشيم ، عن أبي بشر ، وعطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : الكوثر : الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه ، إلا أنه قرنه بأبي بشر . قال : وممن سمع منه أيضا بأخرة من البصريين : جعفر بن سليمان الضبعي ، وروح بن القاسم ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، وعبد الوارث بن سعيد

وقال العقيلي أيضا : وسماع حماد بن سلمة بعد الاختلاط . كذا نقله عنه ابن القطان ، ثم وقفت على ترجمته في العقيلي فنقل عن الحسن بن علي الحلواني ، عن علي بن المديني قال : قال وهيب : قدم علينا عطاء بن السائب فقلت : كم حملت عن عبيدة ؟ - يعني السلماني - ، قال : أربعين حديثا . قال علي : وليس عنده عن عبيدة حرف واحد ، فقلت : علام يحمل ذلك ؟ قال : على الاختلاط . قال علي : وكان أبو عوانة حمل عنه قبل أن يختلط ، ثم حمل عنه بعد ، فكان لا يعقل ذا من ذا ، وكذلك حماد بن سلمة . انتهى ، فاستفدنا من هذه القصة أن رواية وهيب وحماد وأبي عوانة عنه في جملة ما يدخل في الاختلاط

تغير

وقال أبو جعفر العقيلي : تغير حفظه ، وحماد بن زيد سمع منه قبل التغير

وقال عبد الحق في " الإحكام " : إن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط ، كما قاله العقيلي . قال الأبناسي : وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن المواق كلام عبد الحق - يعني الذي ذكرناه - وقال : لا نعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط من قال : إنه قدم في آخر عمره إلى البصرة ، وإنما قدم عليهم مرتين ، فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه

تغير

وقال العقيلي : تغير حفظه ، وسماع حماد بن زيد منه قبل التغير

ثقة حجة ، تغير بآخرة

وقال يعقوب بن سفيان : هو ثقة حجة ، وما روى عنه سفيان ، وشعبة ، وحماد بن سلمة ، سماع هؤلاء سماع قديم ، وكان عطاء تغير بأخرة ، فرواية جرير وابن فضيل وطبقتهم ضعيفة . وقال في موضع آخر : إذا حدث عنه سفيان وشعبة فإن حديثه مقام الحجة

ويعلى بن مرة (قد) مرسل

وأنس بن مالك (ت) ، وربما أدخل بينهما يزيد الرقاشي

قلت : وروى عن يعلى بن مرة ، وهو مرسل قاله في التهذيب وروايته عن أنس بن مالك عند الترمذي ، قال المزي : وربما أدخل بينهما يزيد الرقاشي ، انتهى .

ثقة تغير

وقال النسائي : ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير ، ورواية حماد بن زيد ، وشعبة ، وسفيان عنه جيدة

ثقة تغير

وقال النسائي : ثقة ، إلا أنه تغير ، ورواية حماد بن زيد ، وشعبة ، وسفيان عنه جيدة

ثقة تغير

وقال النسائي : ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير ، ورواية حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه جيدة

وقال النسائي : رواية حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه جيدة

وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد : ليث أحسنهم حالا عندي . وقال عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء

وقال عثمان بن أبي شيبة : سألت جريرا عن ليث ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، قال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني عثمان بن أبي شيبة قال : سألت جريرا عن ليث وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد قال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء

وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضا ، قاله ابن معين ، وأبو داود ، والطحاوي ، وحمزة الكتاني . وذكر ذلك عن ابن معين : ابن عدي في " الكامل " ، وعباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة

وقال حمزة بن محمد الكتاني في " أماليه " : حماد بن سلمة قديم السماع من عطاء

فيه لين

أحد الأعلام ، على لين فيه

قلت : فيفهم من قول ابن الصلاح " مثل " أن غيرهما روى عنه قبل أن يختلط

ثقه صالح اختلط في آخر عمره

حكموا بتوثيقه وصلاحه وباختلاطه ، اختلط في آخر عمره

خلط

وقال الحميدي ، عن ابن عيينة : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه فاتقيته ، واعتزلته

وقال الحميدي ، عن سفيان : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه فاتقيته واعتزلته

وقال إسماعيل بن علية : قال لي شعبة : ما حدثك عطاء عن رجاله زاذان وميسرة ، وأبي البختري فلا تكتبه ، وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه

وقال إسماعيل ابن علية : قال لي شبعة : ما حدثك عطاء بن السائب من رجاله عن زاذان وميسرة وأبي البختري فلا تكتبه ، وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه

في القلب منه هاجس

وقال أبو قطن ، عن شعبة : ثلاثة في القلب منهم هاجس : عطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ورجل آخر

قال أبو داود : قال شعبة : حدثنا عطاء بن السائب وكان نسيا

وقال أبو داود : وقال شعبة : حدثنا عطاء بن السائب وكان نسيا

وقال ابن علية : قال لي شعبة : ما حدثك عطاء بن السائب عن رجاله : زاذان ، وميسرة ، وأبي البختري فلا تكتبه ، وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه

في القلب منه هاجس

وقال أبو قطن ، عن شعبة : ثلاثة في القلب منهم هاجس : عطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ورجل آخر

تغير بآخرة

وقال أبو إسحاق الحربي [ ق 120 ب ] في كتاب " العلل " : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه ، قال أبو إسحاق : وكان تغير في آخر عمره ، فإذا حدث عن واحد فاقبلوه ، وإذا قرن بين رجلين فاتقوه .

وقال عبد الحق في " الإحكام " : إن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط ، كما قاله العقيلي . قال الأبناسي : وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن المواق كلام عبد الحق - يعني الذي ذكرناه - وقال : لا نعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط من قال : إنه قدم في آخر عمره إلى البصرة ، وإنما قدم عليهم مرتين ، فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه

وقال عبد الحق : سماع ابن جريج منه بعد الاختلاط

وقال أحمد بن سنان الفطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي

وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد : ليث أحسنهم حالا عندي . وقال عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ليث أحسنهم حالا عندي

وقال أبو حاتم : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير ، ونقل أبو عبد الله بن المواق الاتفاق على أنه سمع منه قديما

وقال البخاري في " تاريخه " : قال علي : سماع خالد بن عبد الله من عطاء بن السائب بأخرة ، وسماع حماد بن زيد منه صحيح

ليس بضعيف

وذكر عن ابن المديني أنه قال : ليس هو بضعيف

وقال ابن إسحاق : عطاء من البقايا وإنه لمن القدماء

ثقة تغير بأخره ، واختلط

وقال ابن سعد : كان ثقة وقد روى عنه المتقدمون ، وقد كان تغير حفظه بأخرة ، واختلط

ثقة تغير بآخره

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة قال : توفي سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان ثقة ، وقد روى عنه المتقدمون ، وقد كان تغير حفظه بآخره ، واختلط في آخر عمره

وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : من سمع منه قديما كان صحيحا ، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء ، سمع منه قديما شعبة وسفيان ، وسمع منه حديثا جرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل وعلي بن عاصم ، وكان يرفع عن سعيد بن جبير شيئا لم يكن يرفعها . قال : وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ولم يسمع من عبيدة شيئا ، وهذا اختلاط شديد

لم يكن في الحديث بشيء

وقال أبو طالب ، عن أحمد : من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء . سمع منه قديما سفيان وشعبة ، وسمع منه حديثا : جرير ، وخالد ، وإسماعيل ، وعلي بن عاصم ، وكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . قال : وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ، ولم يسمع من عبيدة شيئا ، وهذا اختلاط شديد

ثقة رجل صالح

قال أحمد بن حنبل : ثقة ، رجل صالح ، من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا فسماعه ليس بشيء ، وشعبة وسفيان ممن سمع منه قديما ، وجرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل بن علية ممن سمع منه حديثا . كان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . وقال وهيب : لما قدم البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا . قال أحمد بن حنبل : ولم يسمع من عبيدة شيئا

تغير

قال أحمد بن حنبل : قال وهيب : أتيت عطاء بن السائب فقلت له : كم سمعت من عبيدة يعني السلماني ؟ قال : ثلاثين حديثا ، قال : ولم يسمع من عبيدة شيئا ، قال : ويدل ذلك على أنه قد تغير

وقال يحيى القطان : لم أسمع أحدا يقول في حديثه القديم شيئا قط ، وحديث سفيان وشعبة عنه صحيح - يعني القديم - إلا حديثين من حديث شعبة سمعهما بآخرة عن زاذان

وقال أبو النعمان ، عن يحيى القطان : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير

قال يحيى بن سعيد القطان : سمع حماد بن زيد من عطاء قبل اختلاطه .

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما سمعت أحدا من الناس يقول في عطاء بن السائب شيئا قط في حديثه القديم ، وما حدث سفيان وشعبة عن عطاء بن السائب صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول : سمعتهما بأخرة عن زاذان

حدثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا إبراهيم بن أبي داود ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا أبو النعمان، عن يحيى بن سعيد قال : سمع حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب قبل أن يتغير .

تغير حفظه

وقال أبو النعمان ، عن يحيى بن سعيد القطان : عطاء بن السائب تغير حفظه بعد ، وحماد - يعني ابن زيد - سمع منه قبل أن يتغير

وقال علي ، عن يحيى بن سعيد : ما سمعت أحدا من الناس يقول في حديثه القديم شيئا ، وما حدث سفيان وشعبة عنه صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول : سمعتهما منه بأخرة عن زاذان

وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان ما سمعت أحدا من الناس يقول في عطاء بن السائب شيئا قط في حديثه القديم وما حدث سفيان وشعبة عن عطاء بن السائب صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول سمعتهما بأخرة عن زاذان

اختلط

وقال عن يحيى أيضا : عطاء بن السائب اختلط فمن سمع منه قديما ، فهو صحيح ، وما سمع منه جرير وذويه ليس من صحيح حديث عطاء ، وقد سمع أبو عوانة من عطاء في الصحة وفي الاختلاط جميعا ولا يحتج بحديثه

وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضا ، قاله ابن معين ، وأبو داود ، والطحاوي ، وحمزة الكتاني . وذكر ذلك عن ابن معين : ابن عدي في " الكامل " ، وعباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة

قال عبد الله: فقلت ليحيى: فيزيد بن أبي زياد دون عطاء؟ قال: نعم ومن سمع من عطاء ، وهو مختلط فيزيد فوق عطاء قلت ليحيى: فليث بن أبي سليم أضعف من عطاء ويزيد؟ قال: نعم .

وقال يحيى بن معين : لم يسمع عطاء من يعلى بن مرة ، واختلط ، وما سمع منه جرير ليس من صحيح حديثه ، وسمع منه أبو عوانة في الصحة والاختلاط فلا يحتج بحديثه ، وروي عن يحيى أيضا الحكم بضعفه ، وبأن كل من روى عنه إنما روى في الاختلاط إلا شعبة وسفيان

اختلط

وقال ابن معين : عطاء بن السائب اختلط ، وما سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديثه ، وقد سمع منه أبو عوانة في الصحيح والاختلاط جميعا ، ولا يحتج بحديثه .

ضعيف

وقال أبو أحمد بن عدي : أخبرنا ابن أبي عصمة ، قال : حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب ، وجميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان

ضعيف

وقال أحمد بن أبي نجيح ، عن ابن معين : ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب ، وجميع من سمع من عطاء سمع منه في الاختلاط إلا شعبة والثوري

وقال ابن معين : لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة .

وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضا ، قاله ابن معين ، وأبو داود ، والطحاوي ، وحمزة الكتاني . وذكر ذلك عن ابن معين : ابن عدي في " الكامل " ، وعباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة

ثقة

وقال البرقي : عني يحيى ثقة . قلت : إنهم يضعفونه ، فقال : ما سمع منه الكبار شعبة ، وسفيان صحيح .

ضعيف

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت يحيى بن معين يقول: ليث بن أبي سليم ضعيف، مثل عطاء بن السائب وجميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان.

حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله الدورقي قال : قال يحيى بن معين : وحديث شعبة وسفيان وحماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب مستقيم وحديث جرير وأشباهه بعد تغير عطاء في آخر عمره، وقد حدث عطاء بن السائب، عن بلال بن يقظان البصري ثلاثة أحاديث لم يشاركه فيها أحد .

اختلط

حدثنا ابن حماد قال : ثنا عبد الله بن أحمد سألت يحيى بن معين، عن عطاء بن السائب قال : كان قد اختلط، فمن سمع منه قبل الاختلاط فجيد، ومن سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء.

لا يحتج بحديثه

حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس، عن يحيى قال: عطاء بن السائب لا يحتج بحديثه .

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة

نا عبد الرحمن ، نا عباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة

ثقة

هذا حديث صحيح الإسناد وفيه ألفاظ عزيزة ، ولم يخرجاه لإعراضهما عن عطاء بن السائب " . سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سألت يحيى بن معين ، عن عطاء بن السائب ، فقال : " ثقة

اختلط

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : عطاء بن السائب اختلط ، فمن ، سمع منه قديما فهو صحيح ، وما ، سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديث عطاء ، وقد ، سمع أبو عوانة من عطاء في الصحة وفي الاختلاط جميعا ولا يحتج بحديثه

وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضا ، قاله ابن معين ، وأبو داود ، والطحاوي ، وحمزة الكتاني . وذكر ذلك عن ابن معين : ابن عدي في " الكامل " ، وعباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة

ضعيف

سمعت أبا يعلى يقول: سئل يحيى بن معين يعني وهو حاضر عن يزيد بن أبي زياد فقال: ضعيف الحديث فقيل: أيما أحب إليك؟ هو أو عطاء بن السائب فقال: ما أقربهما .

روى عن(130)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(120)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عطاء بن السائب أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث