تسلسل الأحكام العلمية على عبد الكريم بن أبي المخارق
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف
وقال إسماعيل ابن علية ، عن خالد الحذاء : كان عبد الكريم إذا سافر يقول أبو العالية : " اللهم لا ترد علينا صاحب الأكسية "
وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا
وقال ابن عبد البر : مجمع على ضعفه ، ومن أجل من جرحه أبو العالية ، وأيوب مع ورعه غر مالكا سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا .
وقال خالد الحذاء : كان عبد الكريم إذا سافر يقول أبو العالية : اللهم لا ترد علينا صاحب الأكسية .
حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا حماد بن زيد، عن خالد قال : قال لنا أبو قلابة : إياكم وفلانا صاحب الأكسية قال عبد الله: فحدثت به أبي فقال: يعني أبا أمية عبد الكريم .
ورأى أبو قلابة رجلا مع عبد الكريم فقال : مالك ولهذا ؟ المفر ! ! المفر ! !
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن عبد الرزاق : قال معمر : سألني حماد ، عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم - يعني عبد الكريم أبا أمية ، فقال أبي : كان يوافقه على الإرجاء
وقال معمر : سألني حماد - يعني : ابن أبي سليمان - عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم ، يعني عبد الكريم أبا أمية . قال أحمد بن حنبل : كان يوافقه على الإرجاء
حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : قال أيوب : سألني عبد الكريم أبو أمية عن حديث لعكرمة فحدثته، ثم قال: حدثني عكرمة : قال معمر: وسألني حماد، عن فقهائنا فذكرتهم فقال : قد تركت أفقههم يعني عبد الكريم أبا أمية فقال: أي كان يوافقه على الإرجاء .
وقال ابن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر ، قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن أبي أمية عبد الكريم ؛ فإنه ليس بثقة .
أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار بن العلاء قال : ثنا سفيان قال : قال أيوب : رأيت طاوسا جالسا بين ثقيلين بين عبد الكريم وليث.
حدثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا إبراهيم بن أبي داود ، ثنا نعيم ، ثنا محمد بن ثور، عن معمر قال : سمعت أيوب يقول لعبد الكريم أبي أمية: والله إنه لغير ثقة .
حدثنا محمد بن جعفر الإمام قال: قيل لإسحاق بن أبي إسرائيل حدثكم عبد الرزاق، أخبرنا معمر سمعت أيوب يقول: إن كان لغير ثقة، يعني عبد الكريم أبا أمية. قال عبد الرزاق: وما روى معمر عن عبد الكريم شيئا
حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : قال أيوب : سألني عبد الكريم أبو أمية عن حديث لعكرمة فحدثته، ثم قال: حدثني عكرمة : قال معمر: وسألني حماد، عن فقهائنا فذكرتهم فقال : قد تركت أفقههم يعني عبد الكريم أبا أمية فقال: أي كان يوافقه على الإرجاء .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حماد أبو عبد الله الطهراني ، نا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب أنه ذكر عبد الكريم أبا أمية ، فقال : يرحمه الله كان غير ثقة قلت : لم يا أبا بكر ؟ قال : سألني عن أحاديث لعكرمة فحدثته بها فكان يقول بعدي : حدثني عكرمة
وفي " كتاب ابن الجوزي " : رماه أيوب بالكذب
قال أحمد: قال مؤمل: قال حماد بن زيد : قد كنت أختلف إلى عبد الكريم، ولو علم أيوب كانت الفيصل .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن عبد الكريم أبي أمية ، فإنه ليس بثقة . وقال عباس أيضا ، عن يحيى : قد روى مالك ، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف
وقال أيوب : لا يحمل عنه
وفي الباب عن عائشة، وأبي هريرة . وهذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم، وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الكريم المعلم، منهم أيوب السختياني من قبل حفظه
وقال الحميدي ، عن سفيان قلت لأيوب : يا أبا بكر ، ما لك لم تكثر عن طاوس ؟ قال : أتيته لأسمع منه ، فرأيته بين ثقيلين عبد الكريم أبي أمية ، وليث بن أبي سليم ، فذهبت وتركته !
وقال مسلم بن الحجاج في صحيحه : حدثني محمد بن رافع ، وحجاج بن الشاعر قالا : حدثنا عبد الرزاق ، قال : قال معمر : ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط ، إلا عبد الكريم - يعني أبا أمية - فإنه ذكره فقال - رحمه الله - : كان غير ثقة ، لقد سألني عن حديث لعكرمة ، ثم قال : سمعت عكرمة
حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله بن الدورقي قال : قال يحيى بن معين: قال هشام بن يوسف، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذن عن عبد الكريم أبي أمية فإنه ليس بثقة. قال يحيى : وعبد الكريم أبو أمية كان معلما .
وقال مسلم في مقدمة كتابه : حدثني محمد بن رافع ، وحجاج بن الشاعر قالا : حدثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط إلا عبد الكريم أبا أمية ، فإنه ذكره فقال : رحمه الله كان غير ثقة ، لقد سألني عن حديث لعكرمة ، ثم قال : سمعت عكرمة .
وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا
حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية والعباس عن يحيى قال: وأخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر قال : قال لي أيوب : عبد الكريم أبو أمية ليس بثقة فلا تحملن عنه شيئا .
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل، أخبرنا سفيان قال : قال مسعر : جاءنا عبد الكريم أبو أمية فأطفنا به فجعل يقول: لا تنصبوني.
وقال أبو بسطام شعبة : اكتبوا عنه فإنه رجل شريف لا يكذب
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن عبد الكريم أبي أمية ، فإنه ليس بثقة . وقال عباس أيضا ، عن يحيى : قد روى مالك ، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف
وفي الباب عن عثمان، وعائشة، وأم سلمة، وأنس، وابن أبي أوفى، وأبي أيوب . وسمعت إسحاق بن منصور يقول: قال أحمد بن حنبل : قال ابن عيينة : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل . وقال محمد بن إسماعيل : أصح شيء في هذا الباب حديث عامر بن شقيق، عن أبي وائل، عن عثمان . وقال بهذا أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم، رأوا تخليل اللحية ، وبه يقول الشافعي . وقال أحمد : إن سها عن تخليل اللحية فهو جائز . وقال إسحاق : إن تركه ناسيا أو متأولا أجزأه ، وإن تركه عامدا أعاد
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في موضع آخر : سألت أبي ، عن عبد الكريم أبي أمية فقال : بصري نزل مكة ، وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق ، وكان ابن عيينة يستضعفه ، قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم
قال ابن عيينة : يسأله الإنسان عن شيء ممن أخذت ذا ؟ فيقول : عن [ق21أ] معلمك إبراهيم النخعي ، ويسند إلى ابن مسعود . وقيل لابن عيينة في حديث " من أتى امرأته وهي حائض " . ورواه ابن عيينة عن عبد الكريم مرفوعا ، فأبى أن يرفعه ، وقال : أنا أعلم به
حدثنا ابن حماد، حدثني صالح، عن علي، عن ابن عيينة قال : مات عبد الكريم سنة سبع وعشرين ومائة قال: وسمعت عبد الكريم أبا أمية يوما وغضب فقال: ليس يستخرج ما عندي حتى أغضب فقال لإنسان: سلني عما شئت فلا أقول: لا أدري، ولا أقول: لم أسمع، ولا أقول: لا علم لي.
قال سفيان بن عيينة : لم يسمع أبو أمية من حسان بن بلال حديث التخليل يعني حديث عمار في تخليل اللحية في الوضوء ، وأما البخاري فنفى سماعه منه مطلقا
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان ابن عيينة يستضعفه . قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم .
قال ابن عيينة ، والبخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل .
حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي، عن عبد الكريم أبي أمية فقال: بصري نزل مكة وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق، وكان ابن عيينة يستضعفه، قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم .
ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد قال : ثنا علي بن المديني قال : سمعت سفيان وذكر عبد الكريم أبا أمية قال: جالسته أولا، كنت أدور معه ثم تركته فكنت إذا مررت به أخذني فقال: أي شيء قالوا؟ قال سفيان: وكنت إذا حدثته عن عمرو بشيء قال: تقول حتى نأتيه وربما قال سفيان: اذهب بنا نزدلف إليه، قال: فمات قبل أن نأتيه
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن سعيد لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، فذكروا مرة عند يحيى في مسجد الجامع يوم الجمعة الترويح في الصلاة فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار ، وأبي العالية فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم ، عن عمير بن أبي يزيد فيما بينه ، وبينه ، وأنا أسمع ، وأما عبد الرحمن فإني سألته في المجلس ، عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه ، وسألت عبد الرحمن عن حديث من حديثه ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه ، وسألت عبد الرحمن عن حديث من حديثه ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟
ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وسألته عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه فلما قام سألته فقال : فأين التقوى ؟
ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وسألته عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه فلما قام سألته فقال : فأين التقوى ؟
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وذكروا مرة عند يحيى يوم الجمعة في مسجد الجامع وأنا شاهد التروح في الصلاة ، فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار وأبي العالية ، فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال فيما بينه وبينه وأنا أسمع : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم المعلم ، عن عمير بن أبي يزيد ، وأما عبد الرحمن فإني سألته فيما بيني وبينه ، فقال : فأين التقوى ؟
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وذكروا مرة عند يحيى يوم الجمعة في مسجد الجامع وأنا شاهد التروح في الصلاة ، فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار وأبي العالية ، فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال فيما بينه وبينه وأنا أسمع : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم المعلم ، عن عمير بن أبي يزيد ، وأما عبد الرحمن فإني سألته فيما بيني وبينه ، فقال : فأين التقوى ؟
وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن سعيد لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، فذكروا مرة عند يحيى في مسجد الجامع يوم الجمعة الترويح في الصلاة فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار ، وأبي العالية فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم ، عن عمير بن أبي يزيد فيما بينه ، وبينه ، وأنا أسمع ، وأما عبد الرحمن فإني سألته في المجلس ، عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟
حدثنا محمد بن علي قال : ثنا عثمان بن سعيد، سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الكريم بن أبي المخارق البصري أبو أمية ليس بشيء.
حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول: قد روى مالك بن أنس، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو ضعيف وعبد الكريم بصري .
وقال الدوري ، عن ابن معين : قد روى مالك عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف .
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا أحمد بن سعد، سمعت يحيى بن معين يقول: وكل من روى عنه مالك بن أنس فهو ثقة إلا عبد الكريم البصري أبو أمية.
حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية والعباس قالا: قال يحيى بن معين : عبد الكريم أبو أمية ضعيف .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن عبد الكريم أبي أمية ، فإنه ليس بثقة . وقال عباس أيضا ، عن يحيى : قد روى مالك ، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الكريم أبو أمية بصري ضعيف الحديث
ولما سأل حرب الكرماني إسحاق بن راهويه بن عن التخليل قال : سنة وذكر له حديث عبد الكريم في معرض الاحتجاج
وقال معمر : سألني حماد - يعني : ابن أبي سليمان - عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم ، يعني عبد الكريم أبا أمية . قال أحمد بن حنبل : كان يوافقه على الإرجاء
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن عبد الرزاق : قال معمر : سألني حماد ، عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم - يعني عبد الكريم أبا أمية ، فقال أبي : كان يوافقه على الإرجاء
حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي، عن عبد الكريم أبي أمية فقال: بصري نزل مكة وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق، وكان ابن عيينة يستضعفه، قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم .
من أعيان التابعين ، قد ضعفه أحمد وغيره
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في موضع آخر : سألت أبي ، عن عبد الكريم أبي أمية فقال : بصري نزل مكة ، وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق ، وكان ابن عيينة يستضعفه ، قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الكريم أبو أمية البصري ليس بشيء شبه المتروك، كان يدعو إلى الإرجاء ، وهو ابن أبي المخارق، ونزل بمكة كان يعلم بها .
ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الكريم أبو أمية البصري وهو ابن أبي المخارق نزل مكة كان يعلم بها ، ليس هو بشيء شبه المتروك
وقال السعدي : كان غير ثقة . وكذا قال النسائي في موضع آخر .
وقال السعدي : كان غير ثقة ، فرحم الله مالكا وغفر له أظنه اغتر بكسائه
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الكريم أبو أمية غير ثقة، فرحم الله مالكا غاص هناك فوقع على خزفة منكسرة .
وذكره ابن البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف .
وهذا أصح من حديث عبد الكريم ، وعبد الكريم شبه المتروك
وقال البخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان .
قال ابن عيينة ، والبخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل .
استشهد به البخاري ، وروى له مسلم في " المتابعات "
قال سفيان بن عيينة : لم يسمع أبو أمية من حسان بن بلال حديث التخليل يعني حديث عمار في تخليل اللحية في الوضوء ، وأما البخاري فنفى سماعه منه مطلقا
قال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي : بين مسلم جرحه في صدر كتابه ، وأما البخاري فلم ينبه من أمره على شيء ، فدل أنه عنده على الاحتمال ؛ لأنه قد قال في " التاريخ " : كل من لم أبين فيه جرحة فهو على الاحتمال ، وإذا قلت : فيه نظر ، فلا يحتمل .
قال المنذري : وقول من قال روى له في المتابعات ليس كذلك ، فإن مسلم صرح في ذلك الذي في المتابعات أنه الجزري ، وليس له في مسلم إلا ما ذكر عن أيوب فيه في " مقدمة " كتابه بأنه غير ثقة . فينظر في قوله : روى له مسلم في المتابعات
استشهد به البخاري ، وروى له مسلم في " المتابعات "
قال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي : بين مسلم جرحه في صدر كتابه ، وأما البخاري فلم ينبه من أمره على شيء ، فدل أنه عنده على الاحتمال ؛ لأنه قد قال في " التاريخ " : كل من لم أبين فيه جرحة فهو على الاحتمال ، وإذا قلت : فيه نظر ، فلا يحتمل .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الكريم بن أبي أمية ، فقال : هو لين
وقال أبو زرعة : لين .
وقال أبو زرعة : لين
وذكره البرقي في " طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مرجئة البصرة عبد الكريم أبو أمية ، وعثمان بن غياث ، والقاسم بن الفضل .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الكريم أبي أمية ، فقال : ضعيف الحديث
وعده أبو داود من خير أهل البصرة .
وقال أبو داود ، والخليلي ، وغير واحد : ما روى مالك عن أضعف منه .
وقال أبو داود : لم يحدث مالك عن أحد أضعف من أبي أمية
وقال أبو إسحاق الحربي : يرى الإرجاء ، غيره أوثق منه
وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وزاد النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ضعيف
هذا الحديث ليس بثابت ، وعبد الكريم ليس بالقوي ، وهارون بن رئاب أثبت منه ، وقد أرسل الحديث ، وهارون ثقة وحديثه أولى بالصواب من حديث عبد الكريم .
وقال السعدي : كان غير ثقة . وكذا قال النسائي في موضع آخر .
وقال النسائي ، والدارقطني : متروك .
وقال الساجي : فيه ضعف وليس بحجة في الأحكام ، حدث عنه شعبة ومالك
وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود ، وابن شاهين : ضعيف
وقال الجزري : غيره أوثق منه .
قال ابن حبان : كثير الوهم فاحش الخطأ . فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به
وقال ابن حبان : كان كثير الوهم ، فاحش الخطأ ، فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به .
وقال أبو أحمد بن عدي : والضعف بين على كل ما يرويه .
وقال ابن عدي : والضعف على رواياته بين .
أخبرنا الساجي ، ثنا بندار، عن روح بن عبادة، عن مالك، عن عبد الكريم بن أبي المخارق البصري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : أنه أوتر ثم صلى الصبح . أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان، عن عبد الكريم أبي أمية، عن عبد الله الحارث، عن صفوان بن أمية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: انهسوا اللحم نهسا فإنه أشهى وأمرأ . حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، ثنا عباس بن محمد ، ثنا إسحاق بن منصور ، ثنا إسرائيل، عن أبي أمية، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تطعموا . حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد ، ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال عمر : رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبول قائما فقال : يا عمر لا تبل قائما بعد فما بلت قائما بعد . حدثنا ابن ناجية ، ثنا عبد الواحد بن غياث ، ثنا عون بن ذكوان أبو جناب، حدثني عبد الكريم أبو أمية، عن الحارث الأعور قال : قال علي بن أبي طالب : أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أصلي قبل العصر أربعا، فما أنا بتاركهن ما حييت . حدثنا يحيى بن محمد بن أبي الصفيراء ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا عبد الله بن موسى التيمي، عن ابن مجمع الأنصاري، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عبد الرحمن بن عمرو بن فضالة، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الجار أحق بسقبه . ثنا عمر بن سنان ، ثنا موسى بن سليمان ، ثنا بقية، عن سليمان الأنصاري حدثني عبد الكريم بن أبي المخارق، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا قود إلا بالسيف . حدثنا محمد بن تمام البهراني ، ثنا عبد الله بن زيد الخشاب الرملي ، ثنا ابن وهب، عن حميد بن زياد أبي صخر، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قتل وزغة كفر الله عنه سبع خطيئات . ولعبد الكريم بن أمية من الحديث غير ما ذكرت والضعف بين على كل ما يرويه
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم .
وقال أبو حمد الحاكم . ليس بالقوي عندهم
وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود ، وابن شاهين : ضعيف
وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وزاد النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ضعيف
وقال النسائي ، والدارقطني : متروك .
وفي " سؤالات مسعود السجزي " عن الحاكم : لم يسمع أبو أمية المسور بن مخرمة
وقال أبو داود ، والخليلي ، وغير واحد : ما روى مالك عن أضعف منه .
وقال الخليلي في " الإرشاد " : ضعيف روى عنه مالك وما روى عن ضعيف غيره
وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا
وقال ابن عبد البر : مجمع على ضعفه ، ومن أجل من جرحه أبو العالية ، وأيوب مع ورعه غر مالكا سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا .
قال المنذري : وقول من قال روى له في المتابعات ليس كذلك ، فإن مسلم صرح في ذلك الذي في المتابعات أنه الجزري ، وليس له في مسلم إلا ما ذكر عن أيوب فيه في " مقدمة " كتابه بأنه غير ثقة . فينظر في قوله : روى له مسلم في المتابعات
أحد المتكلم فيهم ، وقد روى عنه مالك
وقد شارك الجزري في بعض المشايخ ، فربما التبس به على من لا فهم له .
ذكره البخاري في باب التهجد بالليل عقب حديث سفيان عن سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال سفيان : وزاد عبد الكريم أبو أمية : ولا حول ولا قوة إلا بالله . قلت : فيعتذر عن البخاري في ذلك بأمرين : الأول : أنه إنما أخرج له زيادة في حديث يتعلق بفضائل الأعمال . والثاني : أنه لم يقصد التخريج له ، وإنما ساق الحديث المتصل ، وهو على شرطه ثم أتبعه بزيادة عبد الكريم ؛ لأنه سمعه هكذا ، كما وقع له قريب من ذلك في حديث صخر الغامدي في البيوع بالنسبة للحسن بن عمارة . وفي حديث عبد الله بن زيد المازني في الاستسقاء بالنسبة للمسعودي . وأما ما جزم به المقدسي في « رجال الصحيحين » أن الشيخين أخرجا لعبد الكريم هذا في كتاب الحج حديثه عن مجاهد ، عن ابن أبي ليلى ، عن علي في جلود البدن ، فهو وهم منه ؛ فإنه عند البخاري من رواية ابن جريج ، ومن رواية الثوري كلاهما عن عبد الكريم . فصرح في رواية ابن جريج بأنه الجزري ، ولم ينسبه في رواية الثوري ، فأخرجه الإسماعيلي من طريق الثوري ، فقال في رواية ابن علية : كلاهما عن عبد الكريم . وصرح في كل من الروايتين أنه الجزري . وأخرجه من رواية أبي خيثمة زهير بن معاوية عن عبد الكريم ، ولم ينسبه ، لكن في سياقه ما يؤخذ منه أنه الجزري والله أعلم ، وما رقم المؤلف على اسمه علامة التعليق فليس بجيد ؛ لأن البخاري لم يعلق له شيئا ، بل هذه الكلمة الزائدة التي أشار إليها هي مسندة عنده إلى عبد الكريم . وأما مسلم فقال المؤلف : روى له في المتابعات ، وهذا الإطلاق يقتضي أنه أخرج له عدة أحاديث ، وليس كذلك . ليس له في كتابه سوى موضع واحد ، وقد قيل : إنه ليس هو أبا أمية ، وإنما هو الجزري ، وقد قال الحافظ أبو محمد المنذري : لم يخرج له مسلم شيئا أصلا لا متابعة ولا غيرها ، وإنما أخرج لعبد الكريم الجزري
له في البخاري زيادة في " أول قيام الليل " من طريق سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس في " الذكر عند القيام " قال سفيان : زاد عبد الكريم ، فذكر شيئا ، وهذا موصول ، وعلم له المزي علامة التعليق , وليس هو معلقا ، وله ذكر في مقدمة مسلم ، وما روى له النسائي إلا قليلا
ضعيف