تسلسل الأحكام العلمية على عبد الكريم بن أبي المخارق

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(10)
ضعيف متروك(3)
مرجئ(3)
ليس بثقة(3)
غير ثقة(3)
أضعف من(2)
استشهد به البخاري في الصحيح(2)
غيره أوثق منه(2)
كان لا يحدث عنه(2)
ليس بالقوي(2)
متروك(2)
مجمع على ضعفه(2)
تكلم فيه(1)
لين(1)
فيه ضعف وليس بحجة في الأحكام(1)
احذروه(1)
لا يجوز الاحتجاج به كثير الخطأ فاحش الوهم(1)
لا يكتب حديثه(1)
لم يكن ممن يكذب(1)
متكلم فيه(1)
الضعف على رواياته بين(1)
ليس بشيء(1)
ليس بشيء شبه المتروك(1)
رماه بالكذب(1)
شبه المتروك(1)
ضعفه(1)
ذكره البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته(1)
ذكره البرقي في جملة الضعفاء(1)

حكم ابن حجر المختار: ضعيف

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
١
القرن ١ الهجري
(4 رأي)
رفيع بن مهرانت 90 هـ ، أو : 93 هـ ، أو : 96 هـ ، أو : 98 هـ ، أو : 106 هـ ، أو : 111 هـهـالثانية

وقال إسماعيل ابن علية ، عن خالد الحذاء : كان عبد الكريم إذا سافر يقول أبو العالية : " اللهم لا ترد علينا صاحب الأكسية "

رفيع بن مهرانت 90 هـ ، أو : 93 هـ ، أو : 96 هـ ، أو : 98 هـ ، أو : 106 هـ ، أو : 111 هـهـالثانية
ضعيف متروك

وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا

رفيع بن مهرانت 90 هـ ، أو : 93 هـ ، أو : 96 هـ ، أو : 98 هـ ، أو : 106 هـ ، أو : 111 هـهـالثانية
مجمع على ضعفه

وقال ابن عبد البر : مجمع على ضعفه ، ومن أجل من جرحه أبو العالية ، وأيوب مع ورعه غر مالكا سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا .

رفيع بن مهرانت 90 هـ ، أو : 93 هـ ، أو : 96 هـ ، أو : 98 هـ ، أو : 106 هـ ، أو : 111 هـهـالثانية

وقال خالد الحذاء : كان عبد الكريم إذا سافر يقول أبو العالية : اللهم لا ترد علينا صاحب الأكسية .

٢
القرن ٢ الهجري
(44 رأي)
أبو قلابة الجرميت 104 هـ ، أو 105 هـ ، أو 106 هـ ، أو 107 هـهـالثالثة
احذروه

حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا حماد بن زيد، عن خالد قال : قال لنا أبو قلابة : إياكم وفلانا صاحب الأكسية قال عبد الله: فحدثت به أبي فقال: يعني أبا أمية عبد الكريم .

أبو قلابة الجرميت 104 هـ ، أو 105 هـ ، أو 106 هـ ، أو 107 هـهـالثالثة

ورأى أبو قلابة رجلا مع عبد الكريم فقال : مالك ولهذا ؟ المفر ! ! المفر ! !

حماد بن أبي سليمانت 119 هـ , أو 120 هـ , أو 121 هـهـالخامسة
مرجئ

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن عبد الرزاق : قال معمر : سألني حماد ، عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم - يعني عبد الكريم أبا أمية ، فقال أبي : كان يوافقه على الإرجاء

حماد بن أبي سليمانت 119 هـ , أو 120 هـ , أو 121 هـهـالخامسة
مرجئ

وقال معمر : سألني حماد - يعني : ابن أبي سليمان - عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم ، يعني عبد الكريم أبا أمية . قال أحمد بن حنبل : كان يوافقه على الإرجاء

حماد بن أبي سليمانت 119 هـ , أو 120 هـ , أو 121 هـهـالخامسة
مرجئ

حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : قال أيوب : سألني عبد الكريم أبو أمية عن حديث لعكرمة فحدثته، ثم قال: حدثني عكرمة : قال معمر: وسألني حماد، عن فقهائنا فذكرتهم فقال : قد تركت أفقههم يعني عبد الكريم أبا أمية فقال: أي كان يوافقه على الإرجاء .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
ليس بثقة

وقال ابن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر ، قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن أبي أمية عبد الكريم ؛ فإنه ليس بثقة .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار بن العلاء قال : ثنا سفيان قال : قال أيوب : رأيت طاوسا جالسا بين ثقيلين بين عبد الكريم وليث.

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
غير ثقة

حدثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا إبراهيم بن أبي داود ، ثنا نعيم ، ثنا محمد بن ثور، عن معمر قال : سمعت أيوب يقول لعبد الكريم أبي أمية: والله إنه لغير ثقة .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
غير ثقة

حدثنا محمد بن جعفر الإمام قال: قيل لإسحاق بن أبي إسرائيل حدثكم عبد الرزاق، أخبرنا معمر سمعت أيوب يقول: إن كان لغير ثقة، يعني عبد الكريم أبا أمية. قال عبد الرزاق: وما روى معمر عن عبد الكريم شيئا

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
مرجئ

حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : قال أيوب : سألني عبد الكريم أبو أمية عن حديث لعكرمة فحدثته، ثم قال: حدثني عكرمة : قال معمر: وسألني حماد، عن فقهائنا فذكرتهم فقال : قد تركت أفقههم يعني عبد الكريم أبا أمية فقال: أي كان يوافقه على الإرجاء .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
غير ثقة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حماد أبو عبد الله الطهراني ، نا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب أنه ذكر عبد الكريم أبا أمية ، فقال : يرحمه الله كان غير ثقة قلت : لم يا أبا بكر ؟ قال : سألني عن أحاديث لعكرمة فحدثته بها فكان يقول بعدي : حدثني عكرمة

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
رماه بالكذب

وفي " كتاب ابن الجوزي " : رماه أيوب بالكذب

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

قال أحمد: قال مؤمل: قال حماد بن زيد : قد كنت أختلف إلى عبد الكريم، ولو علم أيوب كانت الفيصل .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
ضعيف

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن عبد الكريم أبي أمية ، فإنه ليس بثقة . وقال عباس أيضا ، عن يحيى : قد روى مالك ، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
لا يكتب حديثه

وقال أيوب : لا يحمل عنه

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
تكلم فيه

وفي الباب عن عائشة، وأبي هريرة . وهذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم، وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الكريم المعلم، منهم أيوب السختياني من قبل حفظه

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال الحميدي ، عن سفيان قلت لأيوب : يا أبا بكر ، ما لك لم تكثر عن طاوس ؟ قال : أتيته لأسمع منه ، فرأيته بين ثقيلين عبد الكريم أبي أمية ، وليث بن أبي سليم ، فذهبت وتركته !

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
غير ثقة

وقال مسلم بن الحجاج في صحيحه : حدثني محمد بن رافع ، وحجاج بن الشاعر قالا : حدثنا عبد الرزاق ، قال : قال معمر : ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط ، إلا عبد الكريم - يعني أبا أمية - فإنه ذكره فقال - رحمه الله - : كان غير ثقة ، لقد سألني عن حديث لعكرمة ، ثم قال : سمعت عكرمة

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
ليس بثقة

حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله بن الدورقي قال : قال يحيى بن معين: قال هشام بن يوسف، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذن عن عبد الكريم أبي أمية فإنه ليس بثقة. قال يحيى : وعبد الكريم أبو أمية كان معلما .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
غير ثقة

وقال مسلم في مقدمة كتابه : حدثني محمد بن رافع ، وحجاج بن الشاعر قالا : حدثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط إلا عبد الكريم أبا أمية ، فإنه ذكره فقال : رحمه الله كان غير ثقة ، لقد سألني عن حديث لعكرمة ، ثم قال : سمعت عكرمة .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
ضعيف متروك

وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
ليس بثقة

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية والعباس عن يحيى قال: وأخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر قال : قال لي أيوب : عبد الكريم أبو أمية ليس بثقة فلا تحملن عنه شيئا .

مسعر بن كدامت قال عمرو بن علي : 153 هـ ، وقال أبو نعيم : 155 هـهـالسابعة

حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل، أخبرنا سفيان قال : قال مسعر : جاءنا عبد الكريم أبو أمية فأطفنا به فجعل يقول: لا تنصبوني.

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
لم يكن ممن يكذب

وقال أبو بسطام شعبة : اكتبوا عنه فإنه رجل شريف لا يكذب

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ضعيف

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن عبد الكريم أبي أمية ، فإنه ليس بثقة . وقال عباس أيضا ، عن يحيى : قد روى مالك ، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وفي الباب عن عثمان، وعائشة، وأم سلمة، وأنس، وابن أبي أوفى، وأبي أيوب . وسمعت إسحاق بن منصور يقول: قال أحمد بن حنبل : قال ابن عيينة : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل . وقال محمد بن إسماعيل : أصح شيء في هذا الباب حديث عامر بن شقيق، عن أبي وائل، عن عثمان . وقال بهذا أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم، رأوا تخليل اللحية ، وبه يقول الشافعي . وقال أحمد : إن سها عن تخليل اللحية فهو جائز . وقال إسحاق : إن تركه ناسيا أو متأولا أجزأه ، وإن تركه عامدا أعاد

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ضعيف

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في موضع آخر : سألت أبي ، عن عبد الكريم أبي أمية فقال : بصري نزل مكة ، وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق ، وكان ابن عيينة يستضعفه ، قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

قال ابن عيينة : يسأله الإنسان عن شيء ممن أخذت ذا ؟ فيقول : عن [ق21أ] معلمك إبراهيم النخعي ، ويسند إلى ابن مسعود . وقيل لابن عيينة في حديث " من أتى امرأته وهي حائض " . ورواه ابن عيينة عن عبد الكريم مرفوعا ، فأبى أن يرفعه ، وقال : أنا أعلم به

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

حدثنا ابن حماد، حدثني صالح، عن علي، عن ابن عيينة قال : مات عبد الكريم سنة سبع وعشرين ومائة قال: وسمعت عبد الكريم أبا أمية يوما وغضب فقال: ليس يستخرج ما عندي حتى أغضب فقال لإنسان: سلني عما شئت فلا أقول: لا أدري، ولا أقول: لم أسمع، ولا أقول: لا علم لي.

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

قال سفيان بن عيينة : لم يسمع أبو أمية من حسان بن بلال حديث التخليل يعني حديث عمار في تخليل اللحية في الوضوء ، وأما البخاري فنفى سماعه منه مطلقا

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ضعيف

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان ابن عيينة يستضعفه . قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

قال ابن عيينة ، والبخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ضعيف

حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي، عن عبد الكريم أبي أمية فقال: بصري نزل مكة وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق، وكان ابن عيينة يستضعفه، قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد قال : ثنا علي بن المديني قال : سمعت سفيان وذكر عبد الكريم أبا أمية قال: جالسته أولا، كنت أدور معه ثم تركته فكنت إذا مررت به أخذني فقال: أي شيء قالوا؟ قال سفيان: وكنت إذا حدثته عن عمرو بشيء قال: تقول حتى نأتيه وربما قال سفيان: اذهب بنا نزدلف إليه، قال: فمات قبل أن نأتيه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن سعيد لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، فذكروا مرة عند يحيى في مسجد الجامع يوم الجمعة الترويح في الصلاة فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار ، وأبي العالية فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم ، عن عمير بن أبي يزيد فيما بينه ، وبينه ، وأنا أسمع ، وأما عبد الرحمن فإني سألته في المجلس ، عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه ، وسألت عبد الرحمن عن حديث من حديثه ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه ، وسألت عبد الرحمن عن حديث من حديثه ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وسألته عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه فلما قام سألته فقال : فأين التقوى ؟

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وسألته عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه فلما قام سألته فقال : فأين التقوى ؟

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وذكروا مرة عند يحيى يوم الجمعة في مسجد الجامع وأنا شاهد التروح في الصلاة ، فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار وأبي العالية ، فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال فيما بينه وبينه وأنا أسمع : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم المعلم ، عن عمير بن أبي يزيد ، وأما عبد الرحمن فإني سألته فيما بيني وبينه ، فقال : فأين التقوى ؟

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وذكروا مرة عند يحيى يوم الجمعة في مسجد الجامع وأنا شاهد التروح في الصلاة ، فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار وأبي العالية ، فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال فيما بينه وبينه وأنا أسمع : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم المعلم ، عن عمير بن أبي يزيد ، وأما عبد الرحمن فإني سألته فيما بيني وبينه ، فقال : فأين التقوى ؟

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن سعيد لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، فذكروا مرة عند يحيى في مسجد الجامع يوم الجمعة الترويح في الصلاة فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار ، وأبي العالية فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم ، عن عمير بن أبي يزيد فيما بينه ، وبينه ، وأنا أسمع ، وأما عبد الرحمن فإني سألته في المجلس ، عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟

٣
القرن ٣ الهجري
(38 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

حدثنا محمد بن علي قال : ثنا عثمان بن سعيد، سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الكريم بن أبي المخارق البصري أبو أمية ليس بشيء.

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول: قد روى مالك بن أنس، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو ضعيف وعبد الكريم بصري .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال الدوري ، عن ابن معين : قد روى مالك عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا أحمد بن سعد، سمعت يحيى بن معين يقول: وكل من روى عنه مالك بن أنس فهو ثقة إلا عبد الكريم البصري أبو أمية.

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية والعباس قالا: قال يحيى بن معين : عبد الكريم أبو أمية ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن عبد الكريم أبي أمية ، فإنه ليس بثقة . وقال عباس أيضا ، عن يحيى : قد روى مالك ، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الكريم أبو أمية بصري ضعيف الحديث

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

ولما سأل حرب الكرماني إسحاق بن راهويه بن عن التخليل قال : سنة وذكر له حديث عبد الكريم في معرض الاحتجاج

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
مرجئ

وقال معمر : سألني حماد - يعني : ابن أبي سليمان - عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم ، يعني عبد الكريم أبا أمية . قال أحمد بن حنبل : كان يوافقه على الإرجاء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
مرجئ

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن عبد الرزاق : قال معمر : سألني حماد ، عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم - يعني عبد الكريم أبا أمية ، فقال أبي : كان يوافقه على الإرجاء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعيف

حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي، عن عبد الكريم أبي أمية فقال: بصري نزل مكة وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق، وكان ابن عيينة يستضعفه، قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعفه

من أعيان التابعين ، قد ضعفه أحمد وغيره

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعيف

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في موضع آخر : سألت أبي ، عن عبد الكريم أبي أمية فقال : بصري نزل مكة ، وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق ، وكان ابن عيينة يستضعفه ، قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بشيء شبه المتروك

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الكريم أبو أمية البصري ليس بشيء شبه المتروك، كان يدعو إلى الإرجاء ، وهو ابن أبي المخارق، ونزل بمكة كان يعلم بها .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بشيء شبه المتروك

ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الكريم أبو أمية البصري وهو ابن أبي المخارق نزل مكة كان يعلم بها ، ليس هو بشيء شبه المتروك

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
غير ثقة

وقال السعدي : كان غير ثقة . وكذا قال النسائي في موضع آخر .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
غير ثقة

وقال السعدي : كان غير ثقة ، فرحم الله مالكا وغفر له أظنه اغتر بكسائه

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
غير ثقة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الكريم أبو أمية غير ثقة، فرحم الله مالكا غاص هناك فوقع على خزفة منكسرة .

ابن البرقيت 249هـهـالحادية عشرة
ذكره البرقي في جملة الضعفاء

وذكره ابن البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف .

الدارميت 254 هـ ، أو 255 هـ ، وقيل : 250 هـهـالحادية عشرة
شبه المتروك

وهذا أصح من حديث عبد الكريم ، وعبد الكريم شبه المتروك

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال ابن عيينة ، والبخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري ، وروى له مسلم في " المتابعات "

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال سفيان بن عيينة : لم يسمع أبو أمية من حسان بن بلال حديث التخليل يعني حديث عمار في تخليل اللحية في الوضوء ، وأما البخاري فنفى سماعه منه مطلقا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي : بين مسلم جرحه في صدر كتابه ، وأما البخاري فلم ينبه من أمره على شيء ، فدل أنه عنده على الاحتمال ؛ لأنه قد قال في " التاريخ " : كل من لم أبين فيه جرحة فهو على الاحتمال ، وإذا قلت : فيه نظر ، فلا يحتمل .

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

قال المنذري : وقول من قال روى له في المتابعات ليس كذلك ، فإن مسلم صرح في ذلك الذي في المتابعات أنه الجزري ، وليس له في مسلم إلا ما ذكر عن أيوب فيه في " مقدمة " كتابه بأنه غير ثقة . فينظر في قوله : روى له مسلم في المتابعات

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري ، وروى له مسلم في " المتابعات "

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

قال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي : بين مسلم جرحه في صدر كتابه ، وأما البخاري فلم ينبه من أمره على شيء ، فدل أنه عنده على الاحتمال ؛ لأنه قد قال في " التاريخ " : كل من لم أبين فيه جرحة فهو على الاحتمال ، وإذا قلت : فيه نظر ، فلا يحتمل .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لين

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الكريم بن أبي أمية ، فقال : هو لين

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لين

وقال أبو زرعة : لين .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لين

وقال أبو زرعة : لين

ذكره البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته

وذكره البرقي في " طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مرجئة البصرة عبد الكريم أبو أمية ، وعثمان بن غياث ، والقاسم بن الفضل .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الكريم أبي أمية ، فقال : ضعيف الحديث

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وعده أبو داود من خير أهل البصرة .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
أضعف من

وقال أبو داود ، والخليلي ، وغير واحد : ما روى مالك عن أضعف منه .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
أضعف من

وقال أبو داود : لم يحدث مالك عن أحد أضعف من أبي أمية

غيره أوثق منه

وقال أبو إسحاق الحربي : يرى الإرجاء ، غيره أوثق منه

٤
القرن ٤ الهجري
(17 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وزاد النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ضعيف

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

هذا الحديث ليس بثابت ، وعبد الكريم ليس بالقوي ، وهارون بن رئاب أثبت منه ، وقد أرسل الحديث ، وهارون ثقة وحديثه أولى بالصواب من حديث عبد الكريم .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
غير ثقة

وقال السعدي : كان غير ثقة . وكذا قال النسائي في موضع آخر .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي ، والدارقطني : متروك .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
فيه ضعف وليس بحجة في الأحكام

وقال الساجي : فيه ضعف وليس بحجة في الأحكام ، حدث عنه شعبة ومالك

ابن الجارودت 307 هـهـ
ضعيف

وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود ، وابن شاهين : ضعيف

وقال الجزري : غيره أوثق منه .

ابن حبانت 354 هـهـ
لا يجوز الاحتجاج به كثير الخطأ فاحش الوهم

قال ابن حبان : كثير الوهم فاحش الخطأ . فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به

ابن حبانت 354 هـهـ
لا يجوز الاحتجاج به كثير الخطأ فاحش الوهم

وقال ابن حبان : كان كثير الوهم ، فاحش الخطأ ، فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به .

ابن عديت 365 هـهـ
الضعف على رواياته بين

وقال أبو أحمد بن عدي : والضعف بين على كل ما يرويه .

ابن عديت 365 هـهـ
الضعف على رواياته بين

وقال ابن عدي : والضعف على رواياته بين .

ابن عديت 365 هـهـ

أخبرنا الساجي ، ثنا بندار، عن روح بن عبادة، عن مالك، عن عبد الكريم بن أبي المخارق البصري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : أنه أوتر ثم صلى الصبح . أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان، عن عبد الكريم أبي أمية، عن عبد الله الحارث، عن صفوان بن أمية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: انهسوا اللحم نهسا فإنه أشهى وأمرأ . حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، ثنا عباس بن محمد ، ثنا إسحاق بن منصور ، ثنا إسرائيل، عن أبي أمية، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تطعموا . حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد ، ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال عمر : رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبول قائما فقال : يا عمر لا تبل قائما بعد فما بلت قائما بعد . حدثنا ابن ناجية ، ثنا عبد الواحد بن غياث ، ثنا عون بن ذكوان أبو جناب، حدثني عبد الكريم أبو أمية، عن الحارث الأعور قال : قال علي بن أبي طالب : أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أصلي قبل العصر أربعا، فما أنا بتاركهن ما حييت . حدثنا يحيى بن محمد بن أبي الصفيراء ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا عبد الله بن موسى التيمي، عن ابن مجمع الأنصاري، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عبد الرحمن بن عمرو بن فضالة، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الجار أحق بسقبه . ثنا عمر بن سنان ، ثنا موسى بن سليمان ، ثنا بقية، عن سليمان الأنصاري حدثني عبد الكريم بن أبي المخارق، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا قود إلا بالسيف . حدثنا محمد بن تمام البهراني ، ثنا عبد الله بن زيد الخشاب الرملي ، ثنا ابن وهب، عن حميد بن زياد أبي صخر، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قتل وزغة كفر الله عنه سبع خطيئات . ولعبد الكريم بن أمية من الحديث غير ما ذكرت والضعف بين على كل ما يرويه

ليس بالقوي

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم .

ليس بالقوي

وقال أبو حمد الحاكم . ليس بالقوي عندهم

ابن شاهينت 385 هـهـ
ضعيف

وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود ، وابن شاهين : ضعيف

الدارقطنيت 385 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وزاد النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ضعيف

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وقال النسائي ، والدارقطني : متروك .

٥
القرن ٥ الهجري
(5 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وفي " سؤالات مسعود السجزي " عن الحاكم : لم يسمع أبو أمية المسور بن مخرمة

الخليليت 446هـهـ
أضعف من

وقال أبو داود ، والخليلي ، وغير واحد : ما روى مالك عن أضعف منه .

الخليليت 446هـهـ
ضعيف

وقال الخليلي في " الإرشاد " : ضعيف روى عنه مالك وما روى عن ضعيف غيره

ضعيف متروك

وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا

مجمع على ضعفه

وقال ابن عبد البر : مجمع على ضعفه ، ومن أجل من جرحه أبو العالية ، وأيوب مع ورعه غر مالكا سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
مغلطايت 761 هـهـ

قال المنذري : وقول من قال روى له في المتابعات ليس كذلك ، فإن مسلم صرح في ذلك الذي في المتابعات أنه الجزري ، وليس له في مسلم إلا ما ذكر عن أيوب فيه في " مقدمة " كتابه بأنه غير ثقة . فينظر في قوله : روى له مسلم في المتابعات

٩
القرن ٩ الهجري
(5 رأي)
متكلم فيه

أحد المتكلم فيهم ، وقد روى عنه مالك

ابن حجرت 852 هـهـ

وقد شارك الجزري في بعض المشايخ ، فربما التبس به على من لا فهم له .

ابن حجرت 852 هـهـ

ذكره البخاري في باب التهجد بالليل عقب حديث سفيان عن سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال سفيان : وزاد عبد الكريم أبو أمية : ولا حول ولا قوة إلا بالله . قلت : فيعتذر عن البخاري في ذلك بأمرين : الأول : أنه إنما أخرج له زيادة في حديث يتعلق بفضائل الأعمال . والثاني : أنه لم يقصد التخريج له ، وإنما ساق الحديث المتصل ، وهو على شرطه ثم أتبعه بزيادة عبد الكريم ؛ لأنه سمعه هكذا ، كما وقع له قريب من ذلك في حديث صخر الغامدي في البيوع بالنسبة للحسن بن عمارة . وفي حديث عبد الله بن زيد المازني في الاستسقاء بالنسبة للمسعودي . وأما ما جزم به المقدسي في « رجال الصحيحين » أن الشيخين أخرجا لعبد الكريم هذا في كتاب الحج حديثه عن مجاهد ، عن ابن أبي ليلى ، عن علي في جلود البدن ، فهو وهم منه ؛ فإنه عند البخاري من رواية ابن جريج ، ومن رواية الثوري كلاهما عن عبد الكريم . فصرح في رواية ابن جريج بأنه الجزري ، ولم ينسبه في رواية الثوري ، فأخرجه الإسماعيلي من طريق الثوري ، فقال في رواية ابن علية : كلاهما عن عبد الكريم . وصرح في كل من الروايتين أنه الجزري . وأخرجه من رواية أبي خيثمة زهير بن معاوية عن عبد الكريم ، ولم ينسبه ، لكن في سياقه ما يؤخذ منه أنه الجزري والله أعلم ، وما رقم المؤلف على اسمه علامة التعليق فليس بجيد ؛ لأن البخاري لم يعلق له شيئا ، بل هذه الكلمة الزائدة التي أشار إليها هي مسندة عنده إلى عبد الكريم . وأما مسلم فقال المؤلف : روى له في المتابعات ، وهذا الإطلاق يقتضي أنه أخرج له عدة أحاديث ، وليس كذلك . ليس له في كتابه سوى موضع واحد ، وقد قيل : إنه ليس هو أبا أمية ، وإنما هو الجزري ، وقد قال الحافظ أبو محمد المنذري : لم يخرج له مسلم شيئا أصلا لا متابعة ولا غيرها ، وإنما أخرج لعبد الكريم الجزري

ابن حجرت 852 هـهـ

له في البخاري زيادة في " أول قيام الليل " من طريق سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس في " الذكر عند القيام " قال سفيان : زاد عبد الكريم ، فذكر شيئا ، وهذا موصول ، وعلم له المزي علامة التعليق , وليس هو معلقا ، وله ذكر في مقدمة مسلم ، وما روى له النسائي إلا قليلا

ابن حجرت 852 هـهـ
ضعيف

ضعيف