رفيع بن مهران

عالم حديثله رواية

اشتهر بـ: أبو العالية الرياحي

الكنيةأبو العالية
النسبالرياحي مولاهم ، البصري
تاريخ الوفاة90 هـ ، أو : 93 هـ ، أو : 96 هـ ، أو : 98 هـ ، أو : 106 هـ ، أو : 111 هـ
علاقات الراويمولى امرأة من بني رياح بن يربوع
الطبقةالثانية
الرتبة عند ابن حجرثقة ، كثير الإرسال
عدد الأحاديث٦٣٧
عدد الأسانيد٦٣٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (8%)خماسي (11%)سداسي (18%)سباعي (26%)8 رواة (21%)9 رواة (6%)10 رواة (3%)11 رواة (1%)12 رواة (5%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (25%)ثاني الإسناد (64%)ثالث الإسناد (11%)
أشكال الاسم
أبا العاليةأبا العالية الرياحيأبو العاليةأبو العالية الرياحيأبو العالية واسمه رفيعأبي العاليةأبي العالية الرياحيأبي العالية الزياديرفيع أبي العاليةرفيعا أبا العاليةلأبي العاليةوأبا العاليةوأبا العالية الرياحيوأبي العالية

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

رفيع بن مهران بالتصغير أبو العالية الرياحي بالتحتانية

الجزء 3 · الصفحة 575

2752 - رفيع بن مهران بالتصغير أبو العالية الرياحي بالتحتانية . مشهور في التابعين له إدراك يقال : إنه دخل على أبي بكر ، وصلى خلف عمر . وأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق أبي خلدة ، قال : قلت لأبي العالية : أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم؟ قال : لا ، جئت بعده بسنتين أو ثلاث . وروى قتادة عنه قال : قرأت القرآن بعد نبيكم بعشر سنين . وروى ابن المديني من طريق حفصة بنت سيرين ، عن أبي العالية قال : قرأت القرآن على عهد عمر ثلاث مرات . وروى ابن أبي حاتم من طريق عاصم قال : قلت لأبي العالية : من أكبر من رأيت ؟ قال : أبو أيوب غير أني لم آخذ عنه شيئا ، إسناده صحيح . وبينه وبين الذي قبله مغايرة ظاهرة ، وإسناد الآخر صحيح . والله أعلم . وقال العجلي : هو من كبار التابعين ، وقال الآجري عن أبي داود : ذهب علم أبي العالية لم يكن له رُوَاةٌ ، انتهى . وقد روى عنه خالد الحذاء ، وداود بن أبي هند ومحمد وحفصة ابنا سيرين ، والربيع بن أنس وبكر بن عبد الله المزني ، وثابت البناني وقتادة ومنصور بن زاذان وآخرون ، فكأن أبا داود أراد من نقل عنه الفقه أو التفسير وقد وثَّقه العجلي ، وابن حبان وغيرهما ، وأما ما نقل عن الشافعي أنه قال : حديث الرياحي رياح ، فإنما أراد حديثا خاصا ، وهو حديث القهقهة كما نبَّه عليه ابن عدي ، ثم قال : وسائر أحاديثه مستقيمة . قالوا : مات سنة تسعين . وقيل : بعدها بثلاث . وقيل : سنة ست ومائة ، والأول أقوى .

أبو العالية الرِيَاحي بكسر الراء ، بعدها تحتانية مثناة خفيفة ، مولاهم ، اسمه رُفَيْع - بفاء ثم مهملة مصغر - ابن مهران

الجزء 12 · الصفحة 481

القسم الثالث 10412 - أبو العالية الرِيَاحي بكسر الراء ، بعدها تحتانية مثناة خفيفة ، مولاهم ، اسمه رُفَيْع - بفاء ثم مهملة مصغر - ابن مهران ، أدرك الجاهلية ، ويقال : إنه قدم في خلافة أبي بكر ، ودخل عليه ، فذكر البخاري في تاريخه ، من طريق سلم بن قتيبة ، عن أبي خلدة قال : " سألت أبا العالية : هل رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : أسلمت في عامين من بعد موته " . وأخرج الحاكم من طريق علي بن نصر الجهضمي ، عن أبي خلدة قال : " سألت أبا العالية : أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : لا ، جئت بعده بسنتين أو ثلاثة " . ورأيت في كتاب أوهام أبي نعيم في كتابه الصحابة للحافظ عبد الغني المقدسي أن أبا نعيم ذكر أبا العالية الرياحي في الصحابة ، وخرج في ترجمته شيئا من ترجمة أبي العالية البراء . وقد أرسل أبو العالية عن كثير من الصحابة منهم : ابن مسعود ، وأبو ذر ، وحذيفة ، وعلي . وروى عن : أبي موسى ، وأبي أيوب ، وثوبان ، ورافع بن خديج ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وغيرهم . روى عنه : خالد الحذاء ، وداود بن أبي هند ، وابن سيرين ، والربيع بن أنس ، وبكر بن عبد الله المزني ، وقتادة ، وثابت ، وحميد بن هلال ، ومنصور بن زاذان ، وآخرون . ويقال : إنه دخل على أبي بكر ، وصلى خلف عمر . قال ابن أبي داود : وليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير . وقال النضر بن شُمَيل ، عن شعبة ، عن عاصم : قلت لأبي العالية : من أكبر من رأيت ؟ قال : أبو أيوب . وقال العجلي : تابعي ثقة من كبار التابعين . قال أبو خَلْدَة : مات سنة تسعين ، وقيل : سنة ثلاث وتسعين . وقال المدائني : سنة ست وتسعين . وقال أبو عمر الضرير : مات سنة ثمان وتسعين ، وبه جزم ابن حبان .

تهذيب الكمال▼

رفيع بن مهران، أبو العالية الرياحي البصري مولى امرأة من بني رياح بن يربوع، حي من بني تميم، أعتقته سائبة . أدرك الجاهلية، وأسلم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين، ودخل على أبي بكر الصديق، وصلى خلف عمر بن الخطاب

الجزء 9 · الصفحة 214

1922 - رفيع بن مهران، أبو العالية الرياحي البصري مولى امرأة من بني رياح بن يربوع، حي من بني تميم، أعتقته سائبة . أدرك الجاهلية، وأسلم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين، ودخل على أبي بكر الصديق، وصلى خلف عمر بن الخطاب . وروى عن : أبي بن كعب ( د ت س ) ، وأنس بن مالك ( ت ) ، وثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( د ) ، وحذيفة بن اليمان ، ورافع بن خديج ( سي ) ، وعبد الله بن عباس ( ع ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن مسعود ، وعلي بن أبي طالب ، وأبي أيوب الأنصاري ، وأبي برزة الأسلمي ( د سي ) ، وأبي ذر الغفاري وقيل : عن أبي مسلم الجذمي ( س ) ، عن أبي ذر ، وعن أبي سعيد الخدري ( س ) ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة ( ت ) ، وعائشة أم المؤمنين ( د ت س ) . روى عنه : بكر بن عبد الله المزني ( س ) ، وثابت البناني ، وجعفر بن ميمون ، وحميد بن هلال ، وأبو خلدة خالد بن دينار ( بخ د ت ) ، وخالد الحذاء ( ت س ) ، وداود بن أبي هند ( م ق ) ، والربيع بن أنس الخراساني ( د ت س فق ) ، وأبو جهمة زياد بن الحصين ( م س ق ) ، وزياد بن أبي مسلم ، وأبو المنهال سيار بن سلامة الرياحي ، وشعيب بن الحبحاب ( مد ) ، وعاصم الأحول ( د ) ، وعثمان الطويل ، وعمرو بن عبيد ، وعمير بن أبي يزيد النحوي ، وعوف الأعرابي ، وقتادة ( ع ) ، وأبو سهل كثير بن زياد ، ومحمد بن سيرين ( س ) ، ومحمد بن واسع ، ومنصور بن زاذان ( ت س ) ، والمهاجر أبو مخلد ( ت س ) ، ويوسف بن عبد الله بن الحارث البصري ( م سي ) ، وأبو عيسى الأسواري ، وأبو هاشم الرماني ( د سي ) ، وحفصة بنت سيرين ( مد ) . قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم : ثقة . وقال أبو القاسم اللالكائي : ثقة مجمع على ثقته . وقال سلم بن قتيبة ، عن أبي خلدة : سألت أبا العالية هل رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أسلمت في عامين من بعد موته . وقال قتادة ، عن أبي العالية : قرأت القرآن بعد وفاة نبيكم صلى الله عليه وسلم بعشر سنين . وقال مسلم بن إبراهيم ، عن قطن بن كعب : كان أبو العالية يقول : ما أدري أي النعمتين علي أفضل أن هداني للإسلام أو لم يجعلني حروريا . وقال خارجة بن مصعب ، عن داود بن أبي هند، عن أبي العالية : إذا أخذت بما اجتمعوا عليه فلا يضرك ما اختلفوا فيه . وقال حماد بن سلمة ، عن ثابت : قال أبو العالية : إني لأرجو أن لا يهلك عبد بين نعمة يحمد الله عليها وذنب يستغفر الله منه . وقال وكيع، عن خالد بن دينار : سمعت أبا العالية يقول : ما مسست ذكري بيميني منذ ستين أو سبعين سنة . وقال سفيان بن عيينة وغيره عن عاصم الأحول : كان أبو العالية إذا اجتمع إليه أكثر من أربعة قام وتركهم . وقال المنهال بن بحر ، عن أبي خلدة : كنت عند أبي العالية قاعدا إذ جاء غلام له بمنديل مختوم فيه سكر ففض الخاتم وأعطاه عشر سكرات، وقال : لو خانني لم يخني أكثر من هذا، أمرنا أن نختم على الرسول والخادم لكي لا نظن بهم ظنا سيئا . وقال ابن أبي زائدة، عن أبي خلدة، عن أبي العالية : كنت آتي ابن عباس فيرفعني على السرير وقريش أسفل من السرير، فتغامز بي قريش، وقالوا : يرفع هذا العبد على السرير ؟ ! ففطن بهم ابن عباس، فقال : إن هذا العلم يزيد الشريف شرفا ويجلس المملوك على الأسرة . وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود : ذهب علم أبي العالية، لم يكن له رواة . وقال أبو بكر بن أبي داود : ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية وبعده سعيد بن جبير، وبعده السدي، وبعده سفيان الثوري . وقال أبو أحمد ابن عدي : له أحاديث صالحة وأكبر ما نقم عليه حديث الضحك في الصلاة، وكل من رواه غيره فإنما مدارهم ورجوعهم إلى أبي العالية، والحديث له، وبه يعرف، ومن أجل هذا الحديث تكلموا في أبي العالية ، وسائر أحاديثه مستقيمة صالحة . ذكر الهيثم بن عدي، وغير واحد أنه مات في ولاية الحجاج . وقال أبو خلدة : مات يوم الاثنين الثالث من شوال سنة تسعين . وقال غيره : مات سنة ثلاث وتسعين . وقال المدائني : مات سنة ست ومائة. وقال أبو عمر الضرير : مات سنة إحدى عشرة ومائة، والصحيح الأول ، والله أعلم . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

رفيع بن مهران ، أبو العالية الرياحي ، مولاهم البصري

الجزء 1 · الصفحة 610

من اسمه رفيع ع - رفيع بن مهران ، أبو العالية الرياحي ، مولاهم البصري . أدرك الجاهلية ، وأسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين ، ودخل على أبي بكر وصلى خلف عمر . وروى عن : علي ، وابن مسعود ، وأبي موسى ، وأبي أيوب ، وأبي بن كعب ، وثوبان ، وحذيفة ، وابن عباس ، وابن عمر ، ورافع بن خديج ، وأبي سعيد ، وأبي هريرة ، وأبي برزة ، وعائشة ، وأنس ، وأبي ذر ، وقيل بينهما أبو مسلم الجذمي . وعنه : خالد الحذاء ، وداود بن أبي هند ، ومحمد بن سيرين ، ويوسف بن عبد الله بن الحارث ، وحفصة بنت سيرين ، والربيع بن أنس ، وبكر المزني ، وثابت البناني ، وحميد بن هلال ، وقتادة ، ومنصور بن زاذان ، وجماعة . قال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم : ثقة . وقال اللالكائي : مجمع على ثقته . وقال قتادة عنه : قرأت القرآن بعد وفاة نبيكم بعشر سنين . وقال الآجري ، عن أبي داود : ذهب علم أبي العالية ، لم يكن له رواة . قال ابن أبي داود : ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقراءة من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير ، وبعده السدي ، وبعده الثوري . وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وأكبر ما نقم عليه حديث الضحك في الصلاة ، وكل من رواه غيره فإنما مدارهم ورجوعهم إلى أبي العالية ، والحديث له وبه يعرف ، ومن أجله تكلموا فيه ، وسائر أحاديثه مستقيمة صالحة . ذكر الهيثم وغيره : أنه مات في ولاية الحجاج . وقال أبو خلدة : مات سنة تسعين . وقال غيره : سنة (93) . وقال المدائني : سنة (106) . وقال أبو عمر الضرير : مات سنة (111) ، والصحيح الأول . قلت : وكذا جزم به ابن حبان ، وروى البخاري وغيره عن أبي خلدة أنه توفي سنة (93) . وقال ابن المديني : أبو العالية سمع من عمر ، حدثنا معمر ، عن هشام ، عن حفصة ، عن أبي العالية قال : قرأت القرآن على عهد عمر ثلاث مرات . وقال علي أيضا : سمع من علي وأبي موسى ، وابن عباس ، وابن عمر . وقال عباس ، عن يحيى : لم يسمع من علي . وقال أحمد : حدثنا حجاج ، حدثنا شعبة : قد أدرك رفيع عليا ولم يسمع منه . وقال النضر بن شميل عن شعبة عن عاصم : قلت لأبي العالية : من أكبر من رأيت؟ قال : أبو أيوب ، غير أني لم آخذ عنه شيئا . رواه ابن أبي حاتم في " المراسيل " وهو عجيب . وقال العجلي : تابعي ثقة من كبار التابعين ، ويقال : إنه لم يسمع من علي ، إنما يرسل عنه . وعن أبي خلدة عنه قال : رحم الله الحسن قد سمعت العلم قبل أن يولد . وروى أبو أحمد الحاكم عن أبي خلدة قال : قلت لأبي العالية : أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال : لا ، جئت بعد سنتين أو ثلاث . وقال الشافعي : حديث الرياحي ، رياح يعني في القهقهة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

رفيع بن مهران ، أبو العالية الرياحي مولاهم البصري

الجزء 2 · الصفحة 406

1585 - رفيع بن مهران ، أبو العالية الرياحي مولاهم البصري ، رأى الصديق ، وروى عن عمر ، وأبي . وعنه : عاصم الأحول ، وداود بن أبي هند ، قالت حفصة بنت سيرين : سمعته يقول : قرأت القرآن على عمر ثلاث مرات ، توفي سنة تسعين ع .

تقريب التهذيب▼

رفيع ، بالتصغير ، ابن مهران أبو العالية الرياحي ، بكسر الراء والتحتانية

الجزء 1 · الصفحة 328

1964 - [ ع ] رفيع ، بالتصغير ، ابن مهران أبو العالية الرياحي ، بكسر الراء والتحتانية ، ثقة كثير الإرسال ، من الثانية ، مات سنة تسعين ، وقيل : ثلاث وتسعين ، وقيل بعد ذلك .

إكمال تهذيب الكمال▼

رفيع بن مهران ، وقالوا : فيروز

الجزء 4 · الصفحة 395

1607 - ( ع ) رفيع بن مهران الرياحي البصري ، مولى امرأة من بني رياح بن يربوع . روى عن علي . كذا ذكره المزي ، وهو مشعر عنده بالاتصال ، وقد قال عباس عن يحيى : لم يسمع منه شيئا . وقال الحربي : كان مشهورا . وقال العسكري في كتاب «الصحابة» : روي أنه دخل على أبي بكر . وفي «الأوسط» للبخاري : ثنا معاذ بن أسد ، أنبا الفضل بن موسى ، أبنا حسين بن واقد ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية قال : دخلت على أبي بكر ، فأكل لحما ولم يتوضأ . وقال ابن سعد : توفي يوم الإثنين من شوال سنة تسعين ، وأدرك عليا ولم يسمع منه ، وسمع من عمر ، وأبي وغيرهما وكان ثقة كثير الحديث . ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال : مات يوم الإثنين في شوال سنة تسعين . وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : ثنا علي بن الحسن ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا حجاج قال : قال شعبة : قد أدرك رفيع علي بن أبي طالب ، ولم يسمع منه شيئا . وفي كتاب «تقريب المدارك في الكلام على موطأ مالك» ، للخزرجي ، قول شاذ أظنه ، وهم من الناسخ ، وإن كان بخط أبي عبد الله القرطبي : لم يسمع رفيع من ابن ابن عباس . وقال عبد الرحمن : ثنا علي ابن الحسن ، ثنا أحمد بن سعيد ، ثنا النضر بن شميل ، ثنا شعبة ، عن عاصم قال : قلت لأبي العالية : من أكبر من رأيت ؟ قال : أبو أيوب الأنصاري - يعني المذكور روايته المشعرة عنده بالاتصال عنه عند المزي - قال : غير أني لم آخذ عنه . وقال أبو الحسن العجلي الكوفي : تابعي ثقة ، من كبار التابعين ، ويقال إنه لم يسمع من علي شيئا إنما يرسله عنه . ونقل المزي لفظه من «كتاب الآجري» ، على إعادته في التقليد ، وترك إلى جانبها : وسمع من عمر وعثمان ، وقال : رأيت أبا بكر . وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : ثقة . وفي « كتاب الكلاباذي» : اسم الذي أعتقته آمنة . وذكر المزي أنا أبا خلدة قال : توفي يوم الإثنين في شوال سنة تسعين . قال : وذكر غيره سنة (اثنين) وتسعين إثر كلامه ، وفيه نظر ، من حيث إن أبا خلدة لم يختلف عنه أنه مات سنة ثلاث وتسعين ، بيان ذلك ما في «تواريخ البخاري» : قال أحمد بن منيع : عن أبي قطن ، ثنا أبو خلدة : مات يوم الإثنين سنة ثلاث وتسعين . وفي «تاري الإمام أحمد بن حنبل الكبير» ، رواية ابن بكير : عن أبي قطن ، ثنا أبو خلدة ، وفي «كتاب الكلاباذي» وقال الذهلي : ثنا أحمد ، ثنا أبو قطن مثله . زاد البخاري : ثنا موسى ، ثنا ثابت ، ثنا عاصم ، عن أبي العالية : قرأت القرآن قبل أن يقتلوا صاحبكم ، يعني عثمان ، بخمس عشرة سنة ، وقرأت القرآن العظيم قبل أن يولد الحسن بسنة . وقال اللالكائي : ثقة مجمع على ثقته . وفي تصحيح المزي قول الهيثم : مات في ولاية الحجاج . قال : وكذا قاله غيره . نظر في موضعين . الأول : الذين قالوا ذلك إنما قالوه تبعا للهيثم لا استقلالا . الثاني : لو صحح سنة ثلاث وتسعين كان أولى لكثرة ما أسلفناه ، ولكثرة من تابعه . وفي «كتاب ابن عدي» : رفيع بن مهران ، وقالوا : فيروز ، لما أعتقته مولاته طافت به على حلق المسجد ، فلما حضر أوصى بثلثه في آل علي . وقال الشافعي : حديث أبي العالية الرياحي رياح ، وعن محمد بن سيرين : ثلاثة يصرفون من حديثهم : أنس بن مالك ، والحسن ، وأبو العالية . وعن للربيع بن أنس ، عن أبي العالية قال : إن كنت لأسمع الرجل يذكر بالعلم فآتيه ، ولا أسأله عن شيء حتى أنظر إلى صلاته ، فإن كان يحسن ، وإلا قلت : إن كنت جاهلا بهذا فأنت بغيره أجهل ، فأذهب ولا أسأله عن شيء . وفي «كتاب الداني» عنه قال : قرأت القرآن على عمر ثلاث مرات . وقال أيضا : تعلمت الكتاب والقرآن فما شعر بي أهل ولا بدي في ثوبي قط مداد . وقال أبو عمر في «كتاب الاستغناء» : هو أحد كبار التابعين بالبصر ، روى أن أبي بكر وعمر ، واختلف من سماعه منها ، والصحيح أنه سمع منها . وفي «كتاب أبي أحمد الحاكم» : عن أبي خلدة قلت لأبي العالية : أدركت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لا ، جئت بعده بسنتين أو ثلاث . وفي «الطبقات» لمحمد بن جرير : قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربع وستين ، وتوفي سنة ست ومائة ، وكانوا يقولون : أشبه رجل بالبصرة علما بإبراهيم أبو العالية .

الكامل في الضعفاء▼

وأبو العالية الرياحي رفيع بن مهران حدثنا عبد الملك بن محمد سنة اثنتين وتسعين ومائتين أخبرنا محمد بن إسحاق الصاغاني أخبرنا عبد الرحمن بن غزوان

الجزء 1 · الصفحة 133

وأبو العالية الرياحي رفيع بن مهران حدثنا عبد الملك بن محمد سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، أخبرنا محمد بن إسحاق الصاغاني ، أخبرنا عبد الرحمن بن غزوان ، أخبرنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية قال : كنت أرحل إلى الرجل مسيرة أيام ، فأفتقد صلاته ، فإن أجده يحسنها ، ويقيمها أقمت عليه ، وكتبت عنه ، وإن أجده يضيعها ، رحلت عنه ، وقلت : هذا لغير الصلاة أضيع . حدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف أبو غسان القلزمي ، أخبرنا سلمة بن شبيب ، ح . وأخبرنا عمرو بن حفص العممي ، أخبرنا خشيش بن أصرم ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر عن عاصم الأحول قال : سمعت أبا العالية يقول : أنتم أكثر صلاة وصياما ممن كان قبلكم ، ولكن الكذب ، قد جرى على ألسنتكم .

اسمه رفيع بن مهران وقالوا : فيروز

الجزء 4 · الصفحة 93

29/679 - رفيع بن مهران بصري ، وهو المعروف بأبي العالية الرياحي ، ثنا خالد بن النضر ، ثنا عمرو بن علي قال : أبو العالية الرياحي اسمه رفيع بن مهران وقالوا : فيروز مولى لامرأة من بني رياح أعتقته سائبة لوجه الله ، وطافت به على حلق المسجد ، فلما حضر أوصى بثلثه في آل علي . ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن الدورقي قال يحيى بن معين : وأبو العالية الرياحي رفيع مولى امرأة من بني رياح عتاقة . سمعت أبا عمران إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت غندر أحمد بن آدم يقول : سمعت حرملة يقول : قال الشافعي : حديث أبي العالية الرياحي رياح . ثنا أبو عروبة ، ثنا عبد القدوس بن محمد قال : ثنا عمي صالح بن عبد الكبير قال : حدثني عمي أبو بكر بن شعيب ، عن قتادة قال : قلت لشعيب بن الحبحاب : نزل عليك أبو العالية الرياحي فأقللت عنه الحديث ، فقال : السماع عن الرجال أرزاق . ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا حجاج بن الشاعر حدثني حسن بن يحيى الرزي ، ثنا النضر بن شميل ، ثنا شعبة ، عن عاصم الأحول قال : قلت لأبي العالية : من أكبر من لقيت من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : أبو أيوب . ثنا الحسن بن علي بن مخلد ، ثنا محمد بن حميد ، ثنا سليمان بن يزيد أبو أيوب البصري ، عن أبي خلدة ، عن أبي العالية قال : كنا نسمع الرواية ، عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بالبصرة ، فلم نصبر حتى ركبنا إلى المدينة فسمعناها من أفواههم . ثنا عبد الله بن محمد بن يوسف القلزمي ، ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن عاصم الأحول قال : سمعت أبا العالية يقول : أنتم أكثر صلاة وصياما ممن كان قبلكم ، ولكن الكذب قد جرى على ألسنتكم . ثنا علي بن أحمد بن مروان المقرئ ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، ثنا ابن إدريس ، ثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين قال : ثلاثة يصدقون من حديثهم : أنس بن مالك ، والحسن ، وأبو العالية . ثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد ، ثنا عبد الله بن أيوب المخرمي ، ثنا إسحاق بن سليمان الرازي ، ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية قال : إن كنت لأسمع بالرجل يذكر بالعلم فآتيه ولا أسأله ، عن شيء حتى أنظر إلى صلاته ، فإن كان يحسن وإلا قلت : إذ كنت بهذا جاهلا فأنت بغيره أجهل وأجهل فأذهب ولا أسأله ، عن شيء . ثنا موسى بن عبد الله أبو القاسم المقري ، ثنا علي بن الجعد وثنا عبد الله بن إسحاق المدائني ، ثنا يزداد بن السباك ، ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية قال : يا ابن آدم ، علم مجانا كما علمت مجانا . ثنا أبو عروبة ، ثنا أحمد بن بكار بن أبي ميمونة ، ثنا محمد بن سلمة ، عن خارجة بن مصعب ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي العالية قال : إذا حدثت بما اجتمعوا عليه فلا يضرك ما اختلفوا فيه . ثنا محمد بن يحيى بن الحسين العمي ، ثنا عبيد الله العشي ، ثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت قال : رفيع أبو العالية : إني لأرجو ألا يهلك عبد بين نعمة يحمد الله عليها وذنب يستغفر الله منه . ثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا الفضل بن سهل ، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، ثنا حمزة بن المغيرة ، عن عاصم الأحول ، عن أبي العالية في قوله : اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ قال : هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحباه . قال : فذكرنا ذلك للحسن فقال : صدق أبو العالية ونصح . ثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم النيسابوري ، ثنا أحمد بن سعيد المرابطي ، ثنا إسحاق بن عيسى ، ثنا حماد بن زيد ، عن عاصم الأحول قال : قال لنا أبو العالية ، وهو يعلمنا : تعلموا الإسلام فإذا علمتموه فلا ترغبوا عنه ، وعليكم بالصراط المستقيم فإنه الإسلام لا تحرفوا الصراط يمينا وشمالا ، وعليكم بسنة نبيكم والذي كان عليه أصحابه من قبل أن يقتلوا صاحبهم ومن قبل أن يفعلوا ما فعلوا ؛ فإنا قد قرأنا القرآن من قبل أن يقتلوا صاحبهم ومن قبل أن يفعلوا الذي فعلوا بخمس عشرة سنة . قال عاصم : فحدثت به الحسن فقال : صدق ونصح . ثنا محمد بن أحمد بن محمد بن نصر بن زياد ، ثنا العباس بن محمد ، ثنا عبد الصمد بن النعمان ، ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ قال : النطفة . ثنا أحمد بن عامر بن عبد الواحد ، ثنا إسحاق بن سيار ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا سلام بن أبي مطيع ، ثنا عمر بن عبيد أن أبا العالية الرياحي كان يقول : يجزئ في كفارة اليمين لكل يمين رغيف مطلي بكامخ . ثنا محمد بن ظهير الحنفي الدينوري ، ثنا أبو موسى ، ثنا أبو أحمد الزبيري ، ثنا شيبان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المختار ، عن مالك بن دينار قال : رأيت أبا العالية رفيعا وخلاس بن عمرو ينامان وهما جالسان ، ثم يقومان فيصليان ولا يتوضآن . ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث أملى من حفظه . ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا أبو خلدة قال : قال لي أبو العالية : أين كنت ؟ قال : قلت كنت في جنازة ، قال : ألا تعلمون صرف الكلام ؟ كنت فيها دخلت فيها ، ألا تقول : تبعت جنازة ، شيعت جنازة ، صليت على ميت ؟ ! ثم قال : لا تقل أدخلت القلنسوة رأسي ولا أدخلت الخف في رجلي ، ولكن قل : لبست القلنسوة في رأسي ، ولبست الخف ، وأدخلت رجلي في الخف . ثنا أحمد بن إدريس القاضي ، ثنا عيسى بن سهل الهمذاني ، ثنا أبو داود الطيالسي ، ثنا شعبة ، عن قتادة قال : سمعت رفيعا أبا العالية يحدث أن عليا قال : القضاة ثلاثة فذكره . قال : ورجل اجتهد فأخطأ فهذا في النار . فقلت لأبي العالية : ما ذنب هذا الذي اجتهد فأخطأ ؟ قال : ذنبه إذ لم يكن يحسن ألا يقضي . ثنا عمران بن موسى ، ثنا شيبان ، حدثنا سليمان بن المغيرة ، ثنا حميد - يعني ابن هلال - قال : أتاني أبو العالية وصاحب لي ؛ فقال : هلما فإنكما أشب شبابا مني وأوعى للحديث مني . كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر البري ، ثنا عمرو بن علي قال : سمعت يزيد بن زريع يقول : حدثنا أبو خلدة وكان ثقة ، عن أبي العالية : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفطر على التمر . أنا أبو العلاء الكوفي ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا هوذة بن خليفة ، عن أبي خلدة ، عن أبي العالية ، عن أبي ذر سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن أول ما يبدل سنتي رجل من بني أمية . وفي بعض الأخبار مفسرا : زاد يقال له : يزيد . ثنا أبو يعلى ، ثنا إبراهيم بن الحجاج ، ثنا حماد بن سلم ، عن داود بن أبي هند ، عن رفيع أبي العالية أن خولة بنت دلج ظاهر منها زوجها فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول الله إن زوجي ظاهر مني ، وقد طالت صحبتي معه ، وقد ولدت له أولادا قال : فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "فقد حرمت عليه" ، فرفعت رأسها إلى السماء فقالت : إلى الله أشكو حاجتي إليه . ثم أعادت أيضا ؛ فقالت مثل ذلك وعائشة تغسل شق رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأيمن ، ثم تحولت إلى شقه الأيسر ونزل عليه الوحي ؛ فذهبت لتعيد عليه ؛ فقالت لها عائشة : اسكتي فإنه قد نزل عليه الوحي . فلما سري عنه نزل عليه القرآن : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ . ثنا عبدان ثلاث مرات : أنا سألته في أول مرة وفي الثاني وفي الثالث لأصحاب الحديث ، ثنا عبدان ، ثنا داهر بن نوح ، ثنا عبد الله بن عرادة ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي العالية ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث الغار بطوله . قال ابن عدي : ولم يكتب هذا الحديث إلا عن عبدان ، عن داهر ، حدثنا بهذا الحديث ابن صاعد في باب طرق الغار ، قال : ثنا عبدان في جملة ما ذكره في هذا الباب ، وليس البلاء في هذا الحديث من أبي العالية ولا داود إنما البلاء من عبد الله بن عرادة ، ويحيى ذكره من بعد في باب من اسمه عبد الله . ثنا محمد بن الحسن السكوني النابلسي بالرملة ، ثنا علي بن سهل ، ثنا حجاج بن محمد ، ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن أبي هريرة أو غيره ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فذكر حديث المعراج بطوله ، قال الشيخ : وهذا الحديث معروف عن حجاج ، عن أبي جعفر الرازي . على أنه قد رواه غيره عن أبي جعفر . ثنا أحمد بن يحيى بن زهير التستري ، ثنا بشر بن آدم ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، ثنا أبو خلدة ، ثنا أبو العالية ، عن أبي هريرة قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ممن أنت ؟ قلت : من دوس . فقال : ما كنت أرى في دوس أحدا فيه خير . ثنا أبو يعلى ، ثنا إبراهيم بن الحجاج ، ثنا حماد بن زيد ، عن المهاجر ، عن أبي العالية الرياحي ، عن أبي هريرة قال : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتمرات ، قلت : يا رسول الله ادع لي فيهن بالبركة . فضمهن ثم دعا فيهن بالبركة ، ثم قال : خذهن فاجعلهن في مزودك هذا أو في هذا المزود ، فكلما أردت شيئا فأدخل يدك فخذ ولا تعد . قال أبو هريرة : فلقد حملت من ذاك التمر كذا وكذا وسقا في سبيل الله . قال : وكان معلقا في صدري أينما ذهبت حتى كان يوم الدار ؛ ففي يوم قتل عثمان سقط مني . قال الشيخ : وهذا حديث المزود لا يرويه عن أبي العالية غير المهاجر أبي مخلد ، ورواه أيوب السختياني عن المهاجر ، ورواه عن أيوب حاتم بن وردان ، وأثبت الناس في أيوب السختياني حماد بن زيد . ثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي بتنيس ، حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا حكام بن سلم ، عن عنبسة بن سعيد ، عن عثمان الطويل ، عن رفيع أبي العالية ، قال : خطبنا أبو بكر الصديق ؛ فقال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : للظاعن ركعتان وللمقيم أربعا ، مولدي بمكة ومهاجري بالمدينة ؛ فإذا خرجت من المدينة مصعدا من ذي الحليفة صليت ركعتين حتى أرجع إليها . ثنا القاسم بن زكريا المقري ، ثنا محمد بن حميد ، ثنا حكام بإسناده نحوه ورواه عن حكام علي بن بحر البري ، وهذا لا يرويه عن عنبسة غير حكام ، وعثمان الطويل عزيز المسند إنما له هذا وآخر ، عن أنس بن مالك روى أبو العالية الرياحي حديثا مرسلا حاكيا عن نفسه أن أعمى جاء والنبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة فوقع في بئر ؛ فضحك أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - من ضحك أن يعيد الوضوء والصلاة . قال ابن عدي : وروى هذا الحديث الحسن البصري وقتادة وإبراهيم النخعي والزهري يحكون هذه القصة ، عن أنفسهم مرسلا ، وقد اختلف على كل واحد منهم موصولا ومرسلا ومدار هؤلاء كلهم مرجعهم لأبي العالية والحديث حديثه . ( ذكر ما روى ذلك ، عن الحسن البصري وكيف اختلفوا عليه ) . ثنا ابن صاعد ، ثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، ثنا عبد الله بن صالح ، ثنا الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب قال : كان الحسن بن أبي الحسن يخبر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي بالناس وبين أيديهم حفرة ، فأقبل رجل في عينه شيء قبيح البصر ، وضحك القوم يرمقونه وهو مقبل نحوهم حتى إذا بلغ الحفرة سقط فيها ، وضحك بعض القوم ؛ فلما انصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من ضحك فليتوضأ وليعد الصلاة . قال ابن عدي : ويقال : هذا الحديث رواه الزهري ، عن سليمان بن أرقم ، عن الحسن ، ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا سفيان بن محمد الفزاري ، ثنا ابن وهب ، أخبرني يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن أبي معاذ ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي بالناس فدخل أعمى المسجد ، فتردى في بئر أو حفرة فضحك القوم ؛ فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - من ضحك أن يعيد الوضوء والصلاة . قال ابن عدي : وأبو معاذ المذكور في هذا الإسناد ، وهو سليمان بن أرقم الذي روى الزهري عنه ، عن الحسن فقال في هذه الرواية ، عن أنس بن مالك والبلاء في هذه الرواية من سفيان بن محمد الفزاري ؛ فإنه ضعيف يجيء ذكره فيمن اسمه سفيان إن شاء الله . وقد اختلف أيضا في هذا الحديث على الحسن ثلاثة ألوان فأحد ذلك ، ثنا زيد بن عبد الله بن زيد الفارض ، ثنا كثير بن عبيد ، ثنا بقية ، عن محمد الخزاعي ، عن الحسين ، عن عمران بن حصين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل ضحك : أعد وضوءك . قال ابن عدي : ومحمد الخزاعي هذا هو من مجهولي مشايخ بقية . ويقال : عن بقية في هذا الحديث ، عن محمد بن راشد ، عن الحسن ومحمد بن راشد أيضا ، عن الحسن مجهول . ثنا ابن صاعد ، ثنا محمد بن عيسى بن حيان ، ثنا الحسن بن قتيبة ، ثنا عمرو بن قيس ، عن عمرو بن عبيد ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا قهقه أعاد الوضوء والصلاة . كذا قال في هذا الإسناد ، عن عمرو بن قيس ، عن عمرو بن عبيد وإنما هو ، عن عمر بن قيس ، وهو السكوني الحمصي ، عن عمرو بن عبيد ثناه عمر بن سنان المنبجي ، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن عمرو بن قيس ، عن عمرو بن عبيد ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين الخزاعي : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من ضحك في الصلاة قهقهة فليعد الوضوء والصلاة . وروى بقية ، عن عمرو بن قيس ، عن عطاء ، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ثنا ابن جوصاء ، ثنا عطية بن بقية ، حدثني أبي ، ثنا أبي ، ثنا عمرو بن قيس السكوني ، عن عطاء ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من ضحك في صلاة قهقهة فليعد الوضوء والصلاة . واللون الثاني ، عن الحسن ، ثنا ابن صاعد ، ثنا إسحاق بن الجراح ، ثنا الهيثم بن جميل ، ثنا عبد العزيز بن الحصين الترجمان ، عن عبد الكريم ، عن الحسن ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا قهقه أعاد الوضوء والصلاة . والبلاء في هذا الإسناد من عبد العزيز بن حصين ، وعبد الكريم هو عبد الكريم أبو أمية بصري وجميعا ضعيفان واللون الثالث ، عن الحسن . ثنا ابن حماد ويحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ، قالوا : ثنا شعيب بن أيوب ، ثنا أبو يحيى الحماني ، عن أبي حنيفة ، عن منصور بن زاذان ، عن الحسن ، عن معبد ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : بينما هو في الصلاة إذ أقبل أعمى يريد الصلاة ؛ فوقع في ريبة فضحك بعض القوم قهقهة ؛ فلما انصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من كان منكم قهقه فليعد الوضوء والصلاة . قال ابن عدي : ورواه أبو يوسف ومكي بن إبراهيم والمقري . وقال معبد الجهني : وأرسله محمد بن الحسن وزفر ، عن أبي حنيفة . ولم يذكر معبد في هذا الإسناد . قال لنا ابن حماد : وهو معبد بن هوذة الذي ذكره البخاري في كتابه في تسمية أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - والله أعلم ، وهذا الذي ذكره ابن حماد غلط ؛ وذلك أنه قيل : معبد الجهني ؛ فكيف يكون جهني أنصاري ، ومعبد بن هوذة أنصاري وله حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الكحل ؟ ! إلا أن ابن حماد اعتذر لأبي حنيفة ؛ فقال : هو معبد بن هوذة . لميله إلى أبي حنيفة ، ولم يقله أحد عن معبد في هذا الإسناد إلا أبو حنيفة . ورواه هشام بن حسان ، عن الحسن مرسلا وأصحاب منصور بن زاذان صاحبه المختص فيه هشيم بن بشير ؛ لأنه من أهل بلده . وبعده أبو عوانة وغيرهما ممن روى عن منصور بن زاذن وليس عند هشيم وأبي عوانة هذا الحديث لا موصولا ولا مرسلا ؛ فأخطأ أبو حنيفة في إسناد هذا الحديث ومتنه لزيادته في الإسناد معبدا ، والأصل عن الحسن مرسلا وزيادته في متنه القهقهة ، وليس في حديث أبي العالية مع ضعفه وإرساله القهقهة . قال لنا ابن صاعد : ويقال : إن الحسن سمع هذا الحديث من حفص بن سليمان المنقري ، عن حفصة بنت سيرين ، عن أبي العالية ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ؛ فرجع الحديث إلى أبي العالية .

تاريخ الإسلام▼

ع : أبو العالية الرياحي ، مولى امرأة من بني رياح بن يربوع ، حي من تميم . أحد علماء البصرة وأئمتها ، اسمه رفيع بن مهران

الجزء 2 · الصفحة 1202

266- ع : أبو العالية الرياحي ، مولى امرأة من بني رياح بن يربوع ، حي من تميم . أحد علماء البصرة وأئمتها ، اسمه رفيع بن مهران . أسلم في إمرة الصديق ودخل عليه ، وصلى خلف عمر ، وقرأ القرآن علي أبي بن كعب ، وروى عن عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وأبي ذر ، وعائشة ، وأبي موسى ، وأبي أيوب الأنصاري ، وابن عباس . قال الداني : أخذ القراءة عرضا عن أُبَي ، وزيد بن ثابت ، وابن عباس ، ويقال : قرأ على عمر . روى عنه القراءة عرضا شعيب بن الحبحاب ، والأعمش ، والربيع بن أنس . قلت : وجماعة . ويقال : قرأ عليه أبو عمرو بن العلاء ، حدث عنه : قتادة ، وأبو خلدة خالد بن دينار ، وداود بن أبي هند ، والربيع بن أنس الخراساني ، وخالد الحذاء ، وثابت ، ومحمد بن واسع ، وعاصم الأحول ، وعوف الأعرابي . قال قتادة : قال أبو العالية : قرأت القرآن بعد وفاة نبيكم بعشر سنين . وقال خالد أبو المهاجر ، عن أبي العالية قال : كنت بالشام مع أبي ذر . وقال معتمر وغيره : حدثنا هشام ، عن حفصة بنت سيرين ، قالت : قال لي أبو العالية : قرأت القرآن على عمر ثلاث مرار . وقال أبو خلدة : سمعت أبا العالية يقول : كنا عبيدا مملوكين ، منا من يؤدي الضرائب ، ومنا من يخدم أهله ، فكنا نختم كل ليلة ، فشق علينا ، حتى شكا بعضنا إلى بعض ، فلقينا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعلمونا أن نختم كل جمعةٍ ، فصلينا ونمنا ولم يشق علينا . وقال أبو خلدة : ذكر الحسن لأبي العالية فقال : رجل مسلم يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وأدركنا الخير ، وتعلمنا قبل أن يولد الحسن ، وكنت آتي ابن عباس وهو أمير البصرة ، فيجلسني على السرير ، وقريشٌ أسفل ، فتغامزت قريشٌ بي ، فقالت : يرفع هذا العبد على السرير ! ففطن بهم ، فقال : إن هذا العلم يزيد الشريف شرفا ، ويجلس المملوك على الأسرة . وقال جرير ، عن مغيرة قال : كان أشبه أهل البصرة علما بإبراهيم النخعي أبو العالية . وقال أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، قال : كنت أرحل إلى الرجل مسيرة أيام لأسمع منه ، فأتفقد صلاته ، فإن وجدته يحسنها أقمت عليه ، وإن أجده يضيعها رحلت ولم أسمع منه ، وقلت : هو لما سواها أضيع . وقال شعيب بن الحبحاب : حابيت أبا العالية في ثوبٍ فأبى أن يشتريه مني . وقال أبو خلدة : قال أبو العالية : لما كان زمان علي ومعاوية وإني لشاب ، القتال أحب إلي من الطعام الطيب ، فتجهزت بجهاز حسنٍ حتى أتيتهم ، فإذا صفان ما يرى طرفاهما ، إذا كبر هؤلاء كبر هؤلاء ، وإذا هلل هؤلاء هلل هؤلاء ، فراجعت نفسي ، فقلت : أي الفريقين أنزله كافرا ، ومن أكرهني على هذا ، فما أمسيت حتى رجعت وتركتهم . وقال عاصم الأحول : كان أبو العالية إذا جلس إليه أكثر من أربعة قام وتركهم . وقال معمر ، عن عاصم ، عن أبي العالية ، قال : أنتم أكثر صلاة وصياما ممن كان قبلكم ، ولكن الكذب قد جرى على ألسنتكم . قال أبو حاتم : حدثنا حرملة ، قال : سمعت الشافعي يقول : حديث أبي العالية الرياحي رياح ، وقال أبو حاتم : يعني الذي يُروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الضحك في الصلاة أن على الضاحك الوضوء . وقال أبو بكر بن أبي داود : ليس أحدٌ بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير . قال أبو خلدة : توفي سنة تسعين في شوال . وقال البخاري وغيره : سنة ثلاثٍ وتسعين . وقال المدائني : سنة ستٍ ومائة .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو الْعَالِيَةِ ( ع ) رُفَيْعُ بْنُ مِهْرَانٍ ، الْإِمَامُ الْمُقْرِئُ الْحَافِظُ الْمُفَسِّرُ ، أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحَيُّ الْبَصْرِيُّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ

الجزء 4 · الصفحة 207

85- أَبُو الْعَالِيَةِ ( ع ) رُفَيْعُ بْنُ مِهْرَانٍ ، الْإِمَامُ الْمُقْرِئُ الْحَافِظُ الْمُفَسِّرُ ، أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحَيُّ الْبَصْرِيُّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ . كَانَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي رِيَاحِ بْنِ يَرْبُوعٍ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ . أَدْرَكَ زَمَانَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ شَابٌّ ، وَأَسْلَمَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَدَخَلَ عَلَيْهِ . وَسَمِعَ مِنْ عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، وَأُبَيٍّ ، وَأَبِي ذَرٍّ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَائِشَةَ ، وَأَبِي مُوسَى ، وَأَبِي أَيُّوبَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَعِدَّةٍ . وَحَفِظَ الْقُرْآنَ وَقَرَأَهُ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَتَصَدَّرَ لِإِفَادَةِ الْعِلْمِ ، وَبَعُدَ صِيتُهُ ، قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ فِيمَا قِيلَ ، وَمَا ذَاكَ بِبَعِيدٍ; فَإِنَّهُ تَمِيمِيٌّ ، وَكَانَ مَعَهُ بِبَلَدِهِ . وَأَدْرَكَ مِنْ حَيَاةِ أَبِي الْعَالِيَةِ نَيِّفًا وَعِشْرِينَ سَنَةً . قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ : أَخَذَ أَبُو الْعَالِيَةِ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا عَنْ أُبَيٍّ ، وَزَيْدٍ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ . وَيُقَالُ : قَرَأَ عَلَى عُمَرَ . رَوَى عَنِ الْقِرَاءَةِ عَرْضًا شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ وَآخَرُونَ . قَالَ قَتَادَةُ : قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ بَعْدَ وَفَاةِ نَبِيِّكُمْ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَشْرِ سِنِينَ . وَرَوَى مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَغَيْرُهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ ، قَالَتْ : قَالَ لِي أَبُو الْعَالِيَةِ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ثَلَاثَ مِرَارٍ . وَعَنْ أَبِي خَلْدَةَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى السَّرِيرِ وَقُرَيْشٌ أَسْفَلُ مِنَ السَّرِيرِ ، فَتَغَامَزَتْ بِي قُرَيْشٌ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَكَذَا الْعِلْمُ يَزِيدُ الشَّرِيفَ شَرَفًا ، وَيُجْلِسُ الْمَمْلُوكُ عَلَى الْأَسِرَّةِ . قُلْتُ : هَذَا كَانَ سَرِيرَ دَارِ الْإِمْرَةِ لَمَّا كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ مُتَوَلِّيهَا لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ : وَلَيْسَ أَحَدٌ بَعْدَ الصَّحَابَةِ أَعْلَمُ بِالْقُرْآنِ مِنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، وَبَعْدَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ . وَقَدْ وَثَّقَ أَبَا الْعَالِيَةِ الْحَافِظَانِ أَبُو زُرْعَةَ وَأَبُو حَاتِمٍ . قَالَ خَالِدٌ أَبُو الْمُهَاجِرِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ : كُنْتُ بِالشَّامِ مَعَ أَبِي ذَرٍّ . وَقَالَ أَبُو خَلْدَةَ خَالِدُ بْنُ دِينَارٍ : سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ يَقُولُ : كُنَّا عَبِيدًا مَمْلُوكِينَ ، مِنَّا مَنْ يُؤَدِّي الضَّرَائِبَ ، وَمِنَّا مَنْ يَخْدِمُ أَهْلَهُ ، فَكُنَّا نَخْتِمُ كُلَّ لَيْلَةٍ ، فَشَقَّ عَلَيْنَا حَتَّى شَكَا بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ ، فَلَقِينَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَّمُونَا أَنْ نَخْتِمَ كُلَّ جُمْعَةٍ ، فَصَلَّيْنَا وَنِمْنَا وَلَمْ يَشُقَّ عَلَيْنَا . قَالَ أَبُو خَلْدَةَ : ذَكَرَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ لِأَبِي الْعَالِيَةِ ، فَقَالَ : رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَأَدْرَكْنَا الْخَيْرَ وَتَعَلَّمْنَا قَبْلَ أَنْ يُولَدَ . وَكُنْتُ آتِي ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ فَيُجْلِسُنِي عَلَى السَّرِيرِ وَقُرَيْشٌ أَسْفَلُ . وَرَوَى جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ : كَانَ أَشْبَهَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عِلْمًا بِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَبُو الْعَالِيَةِ . وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، قَالَ : كُنْتُ أَرْحَلُ إِلَى الرَّجُلِ مَسِيرَةَ أَيَّامٍ لِأَسْمَعَ مِنْهُ ، فَأَتَفَقَّدُ صَلَاتَهُ ، فَإِنْ وَجَدْتُهُ يُحْسِنُهَا ، أَقَمْتُ عَلَيْهِ ، وَإِنْ أَجِدْهُ يُضَيِّعُهَا ، رَحَلْتُ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ ، وَقَلْتُ : هُوَ لِمَا سِوَاهَا أَضْيَعُ . قَالَ شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ : حَابَيْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ فِي ثَوْبٍ ، فَأَبَى أَنْ يَشْتَرِيَ مِنِّي الثَّوْبَ . قَالَ أَبُو خَلْدَةَ : قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ : لَمَّا كَانَ زَمَانُ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ ، وَإِنِّي لَشَابٌّ الْقِتَالُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الطَّعَامِ الطَّيِّبِ ، فَتَجَهَّزْتُ بِجَهَازٍ حَسَنٍ حَتَّى أَتَيْتُهُمْ ، فَإِذَا صَفَّانِ مَا يُرَى طَرَفَاهُمَا ، إِذَا كَبَّرَ هَؤُلَاءِ ، كَبَّرَ هَؤُلَاءِ ، وَإِذَا هَلَّلَ هَؤُلَاءِ هَلَّلَ هَؤُلَاءِ ، فَرَاجَعْتُ نَفْسِي ، فَقُلْتُ : أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أُنَزِّلُهُ كَافِرًا؟ وَمَنْ أَكْرَهَنِي عَلَى هَذَا؟ قَالَ : فَمَا أَمْسَيْتُ حَتَّى رَجَعْتُ وَتَرَكَتْهُمْ . قَالَ عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ : كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعَةٍ قَامَ فَتَرَكَهُمْ . مَعْمَرٌ : عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، قَالَ : أَنْتُمْ أَكْثَرُ صَلَاةً وَصِيَامًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ; وَلَكِنَّ الْكَذِبَ قَدْ جَرَى عَلَى أَلْسِنَتِكُمْ . زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، قَالَ : تَعَلَّمْتُ الْكِتَابَةَ وَالْقُرْآنَ فَمَا شَعَرَ بِي أَهْلِي ، وَلَا رُئِيَ فِي ثَوْبِي مِدَادٌ قَطُّ . ابْنُ عُيَيْنَةَ : سَمِعْتُ عَاصِمًا الْأَحْوَلَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، قَالَ : تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ; فَإِذَا تَعَلَّمْتُمُوهُ فَلَا تَرْغَبُوا عَنْهُ ، وَإِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْأَهْوَاءَ; فَإِنَّهَا تُوقِعُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ بَيْنَكُمْ ، فَإِنَّا قَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ - يَعْنِي عُثْمَانَ - بِخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً . قَالَ : فَحَدَّثْتُ بِهِ الْحَسَنَ ، فَقَالَ : قَدْ نَصَحَكَ وَاللَّهِ ، وَصَدَقَكَ . أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا أَبُو خَلْدَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، قَالَ : مَا مَسَسْتُ ذَكَرِي بِيَمِينِي مُنْذُ سِتِّينَ أَوْ سَبْعِينَ سَنَةً . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : عَنْ ثَابِتٍ ، أَنَّ أَبَا الْعَالِيَةِ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَهْلِكَ عَبْدٌ بَيْنَ نِعْمَتَيْنِ : نِعْمَةٍ يَحْمَدُ اللَّهَ [ عَلَيْهَا ] ، وَذَنَبٍ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ . وَقَالَ أَبُو خَلْدَةَ : سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ يَقُولُ : تَعْلَّمُوا الْقُرْآنَ خَمْسَ آيَاتٍ ، خَمْسَ آيَاتٍ ; فَإِنَّهُ أَحْفَظُ عَلَيْكُمْ ، وَجِبْرِيلُ كَانَ يَنْزِلُ بِهِ خَمْسَ آيَاتٍ ، خَمْسَ آيَاتٍ . قُتَيْبَةُ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، قَالَ : أَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ بِمَا وَرَاءَ النَّهْرِ أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ . أَبُو خَلْدَةَ ، قَالَ : كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ يُرَحِّبُ بِهِمْ وَيَقْرَأُ " وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ " الْآيَةَ . مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّ مَنْ آمَنَ بِهِ هَدَاهُ ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ : " وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ " وَمَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ : " وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ " وَمَنْ أَقْرَضَهُ جَازَاهُ ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ : " مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً " وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنْ عَذَابِهِ أَجَارَهُ ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ : " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا " وَالِاعْتِصَامُ الثِّقَةُ بِاللَّهِ . وَمَنْ دَعَاهُ أَجَابَهُ ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ : " وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ " . وَمِنْ مَرَاسِيلِ أَبِي الْعَالِيَةِ الَّذِي صَحَّ إِسْنَادُهُ إِلَيْهِ : الْأَمْرُ بِإِعَادَةِ الْوُضُوءِ وَالصَّلَاةِ عَلَى مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ ، وَبِهِ يَقُولُ أَبُو حَنِيفَةَ وَغَيْرُهُ مِنْ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ ، سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - يَعْنِي مَا يُرْوَى فِي الضَّحِكِ فِي الصَّلَاةِ . وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ : اشْتَرَتْنِي امْرَأَةٌ فَأَرَادَتْ أَنْ تُعْتِقَنِي ، فَقَالَ بَنُو عَمِّهَا : تُعْتِقِينَهُ فَيَذْهَبُ إِلَى الْكُوفَةِ فَيَنْقَطِعُ . فَأَتَتْ لِي مَكَانًا فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَتْ : أَنْتَ سَائِبَةٌ - تُرِيدُ لَا وَلَاءَ لِأَحَدٍ عَلَيْكَ . قَالَ : فَأَوْصَى أَبُو الْعَالِيَةِ بِمَالِهِ كُلِّهِ . وَقَالَ أَبُو خَلْدَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ : مَا تَرَكْتُ مِنْ مَالٍ فَثُلُثُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَثُلُثُهُ فِي أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَثُلُثُهُ فِي الْفُقَرَاءِ . قُلْتُ لَهُ : فَأَيْنَ مَوَالِيكَ؟ قَالَ : السَّائِبَةُ يَضَعُ نَفْسَهُ حَيْثُ شَاءَ . هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، قَالَ : قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ بَعْدَ وَفَاةِ نَبِيِّكُمْ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَشْرِ سِنِينَ . فَقَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ بِنِعْمَتَيْنِ لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَفْضَلُ : أَنْ هَدَانِي لِلْإِسْلَامِ ، وَلَمْ يَجْعَلْنِي حَرُورِيًّا . قَالَ أَبُو خَلْدَةَ : سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ يَقُولُ : زَارَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ صُوفٌ ، فَقُلْتُ لَهُ : هَذَا زِيُّ الرُّهْبَانِ ، إِنَّ الْمُسْلِمِينَ إِذَا تَزَاوَرُوا تَجَمَّلُوا . وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، أَنَّ أَبَا الْعَالِيَةِ أَوْصَى مُوَرِّقًا الْعِجْلِيَّ أَنْ يَجْعَلَ فِي قَبْرِهِ جَرِيدَتَيْنِ . وَقَالَ مُورِّقٌ : وَأَوْصَى بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنْ يُوضَعَ فِي قَبْرِهِ جَرِيدَتَانِ . قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ الْأَسَدِيِّ : أَخْبَرَكُمْ ابْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ التَّيْمِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، قَالَ : مَا تَرَكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - حِينَ رُفِعَ إِلَّا مِدْرَعَةَ صُوفٍ وَخُفَّيْ رَاعٍ وَقَذَّافَةً يَقْذِفُ بِهَا الطَّيْرَ . قَالَ أَبُو خَلْدَةَ : مَاتَ أَبُو الْعَالِيَةِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعِينَ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ . وَشَذَّ الْمَدَائِنِيُّ فَوَهِمَ وَقَالَ : مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ .

علل الإسناد

الإرسال

إثبات سماع الراوي

الاختلاف في سماع الراوي

المفاضلة بين الرواة

المفاضلة بين الرواة في راو

ثقة(7)وثقه(2)حديث أبي العالية الرياحي رياحذكره ابن حبان في الثقاتأحاديثه مستقيمةضعيفمجمع على ثقتهمجهولمشهورذكره في الصحابةثقة كثير الحديث

قال ابن أبي داود : وليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير .

قال ابن أبي داود : ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقراءة من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير ، وبعده السدي ، وبعده الثوري

وقال أبو بكر بن أبي داود : ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية وبعده سعيد بن جبير، وبعده السدي، وبعده سفيان الثوري

ثقة

قال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم : ثقة

ثقة

قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم : ثقة

وقال الآجري عن أبي داود : ذهب علم أبي العالية لم يكن له رواة

وقال الآجري ، عن أبي داود : ذهب علم أبي العالية ، لم يكن له رواة

وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود : ذهب علم أبي العالية، لم يكن له رواة

ثقة

قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم : ثقة

ثقة

قال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم : ثقة

ذكره في الصحابة

ورأيت في كتاب أوهام أبي نعيم في كتابه الصحابة للحافظ عبد الغني المقدسي أن أبا نعيم ذكر أبا العالية الرياحي في الصحابة ، وخرج في ترجمته شيئا من ترجمة أبي العالية البراء .

ثقة

وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : ثقة

مشهور

وقال الحربي : كان مشهورا

وثقه

وقد وثقه العجلي ، وابن حبان وغيرهما

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال : مات يوم الإثنين في شوال سنة تسعين .

وأبي ذر ، وقيل بينهما أبو مسلم الجذمي .

مشهور في التابعين له إدراك يقال : إنه دخل على أبي بكر ، وصلى خلف عمر

أدرك الجاهلية ، وأسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين ، ودخل على أبي بكر وصلى خلف عمر

ثقة

ثقة كثير الإرسال

أحاديثه مستقيمة

وأما ما نقل عن الشافعي أنه قال : حديث الرياحي رياح ، فإنما أراد حديثا خاصا ، وهو حديث القهقهة كما نبه عليه ابن عدي ، ثم قال : وسائر أحاديثه مستقيمة

وقال أبو عمر في «كتاب الاستغناء» : هو أحد كبار التابعين بالبصر ، روى أن أبي بكر وعمر ، واختلف من سماعه منها ، والصحيح أنه سمع منها

ضعيف

والبلاء في هذا الإسناد من عبد العزيز بن حصين ، وعبد الكريم هو عبد الكريم أبو أمية بصري وجميعا ضعيفان

وقال أبو أحمد ابن عدي : له أحاديث صالحة وأكبر ما نقم عليه حديث الضحك في الصلاة، وكل من رواه غيره فإنما مدارهم ورجوعهم إلى أبي العالية، والحديث له، وبه يعرف، ومن أجل هذا الحديث تكلموا في أبي العالية ، وسائر أحاديثه مستقيمة صالحة

وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وأكبر ما نقم عليه حديث الضحك في الصلاة ، وكل من رواه غيره فإنما مدارهم ورجوعهم إلى أبي العالية ، والحديث له وبه يعرف ، ومن أجله تكلموا فيه ، وسائر أحاديثه مستقيمة صالحة

مجهول

قال ابن عدي : ومحمد الخزاعي هذا هو من مجهولي مشايخ بقية . ويقال : عن بقية في هذا الحديث ، عن محمد بن راشد ، عن الحسن ومحمد بن راشد أيضا ، عن الحسن مجهول

ضعيف

قال ابن عدي : وأبو معاذ المذكور في هذا الإسناد ، وهو سليمان بن أرقم الذي روى الزهري عنه ، عن الحسن فقال في هذه الرواية ، عن أنس بن مالك والبلاء في هذه الرواية من سفيان بن محمد الفزاري ؛ فإنه ضعيف يجيء ذكره فيمن اسمه سفيان إن شاء الله

قال الشافعي : في سنن حرملة العذر يكون بالسفر والمطر وليس هذا بثابت عن عمر هو مرسل ، قال الشيخ : هو كما قال الشافعي ، والإسناد المشهور لهذا الأثر ما ذكرنا ، وهو مرسل . أبو العالية لم يسمع من عمر رضي الله عنه .

ثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم النيسابوري ، ثنا أحمد بن سعيد المرابطي ، ثنا إسحاق بن عيسى ، ثنا حماد بن زيد ، عن عاصم الأحول قال : قال لنا أبو العالية ، وهو يعلمنا : تعلموا الإسلام فإذا علمتموه فلا ترغبوا عنه ، وعليكم بالصراط المستقيم فإنه الإسلام لا تحرفوا الصراط يمينا وشمالا ، وعليكم بسنة نبيكم والذي كان عليه أصحابه من قبل أن يقتلوا صاحبهم ومن قبل أن يفعلوا ما فعلوا ؛ فإنا قد قرأنا القرآن من قبل أن يقتلوا صاحبهم ومن قبل أن يفعلوا الذي فعلوا بخمس عشرة سنة . قال عاصم : فحدثت به الحسن فقال : صدق ونصح .

ثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا الفضل بن سهل ، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، ثنا حمزة بن المغيرة ، عن عاصم الأحول ، عن أبي العالية في قوله : اهدنا الصراط المستقيم قال : هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحباه . قال : فذكرنا ذلك للحسن فقال : صدق أبو العالية ونصح .

وفي كتاب «تقريب المدارك في الكلام على موطأ مالك» ، للخزرجي ، قول شاذ أظنه ، وهم من الناسخ ، وإن كان بخط أبي عبد الله القرطبي : لم يسمع رفيع من ابن ابن عباس

حديث أبي العالية الرياحي رياح

سمعت أبا عمران إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت غندر أحمد بن آدم يقول : سمعت حرملة يقول : قال الشافعي : حديث أبي العالية الرياحي رياح .

حديث أبي العالية الرياحي رياح

وقال الشافعي : حديث أبي العالية الرياحي رياح

حديث أبي العالية الرياحي رياح

وقال الشافعي : حديث الرياحي ، رياح يعني في القهقهة

وفي «الطبقات» لمحمد بن جرير : قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربع وستين ، وتوفي سنة ست ومائة ، وكانوا يقولون : أشبه رجل بالبصرة علما بإبراهيم أبو العالية

ثقة

وقال العجلي : تابعي ثقة من كبار التابعين ، ويقال : إنه لم يسمع من علي ، إنما يرسل عنه

وقال العجلي : هو من كبار التابعين

ثقة

وقال العجلي : تابعي ثقة من كبار التابعين .

ثقة

وقال أبو الحسن العجلي الكوفي : تابعي ثقة ، من كبار التابعين ، ويقال إنه لم يسمع من علي شيئا إنما يرسله عنه

وثقه

وقد وثقه العجلي ، وابن حبان وغيرهما

مجمع على ثقته

وقال أبو القاسم اللالكائي : ثقة مجمع على ثقته

ثقة

وقال اللالكائي : ثقة مجمع على ثقته

مجمع على ثقته

وقال اللالكائي : مجمع على ثقته

وأبي ذر الغفاري وقيل : عن أبي مسلم الجذمي ( س ) ، عن أبي ذر

أدرك الجاهلية، وأسلم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين، ودخل على أبي بكر الصديق، وصلى خلف عمر بن الخطاب

قالت حفصة بنت سيرين : سمعته يقول : قرأت القرآن على عمر ثلاث مرات

وروى قتادة عنه قال : قرأت القرآن بعد نبيكم بعشر سنين

ثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد ، ثنا عبد الله بن أيوب المخرمي ، ثنا إسحاق بن سليمان الرازي ، ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية قال : إن كنت لأسمع بالرجل يذكر بالعلم فآتيه ولا أسأله ، عن شيء حتى أنظر إلى صلاته ، فإن كان يحسن وإلا قلت : إذ كنت بهذا جاهلا فأنت بغيره أجهل وأجهل فأذهب ولا أسأله ، عن شيء .

ثنا الحسن بن علي بن مخلد ، ثنا محمد بن حميد ، ثنا سليمان بن يزيد أبو أيوب البصري ، عن أبي خلدة ، عن أبي العالية قال : كنا نسمع الرواية ، عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بالبصرة ، فلم نصبر حتى ركبنا إلى المدينة فسمعناها من أفواههم .

وفي «كتاب أبي أحمد الحاكم» : عن أبي خلدة قلت لأبي العالية : أدركت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لا ، جئت بعده بسنتين أو ثلاث

وقال مسلم بن إبراهيم ، عن قطن بن كعب : كان أبو العالية يقول : ما أدري أي النعمتين علي أفضل أن هداني للإسلام أو لم يجعلني حروريا

وقال سلم بن قتيبة ، عن أبي خلدة : سألت أبا العالية هل رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أسلمت في عامين من بعد موته

وأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق أبي خلدة ، قال : قلت لأبي العالية : أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم؟ قال : لا ، جئت بعده بسنتين أو ثلاث

وروى ابن أبي حاتم من طريق عاصم قال : قلت لأبي العالية : من أكبر من رأيت ؟ قال : أبو أيوب غير أني لم آخذ عنه شيئا ، إسناده صحيح

وأخرج الحاكم من طريق علي بن نصر الجهضمي ، عن أبي خلدة قال : " سألت أبا العالية : أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : لا ، جئت بعده بسنتين أو ثلاثة " .

وعن للربيع بن أنس ، عن أبي العالية قال : إن كنت لأسمع الرجل يذكر بالعلم فآتيه ، ولا أسأله عن شيء حتى أنظر إلى صلاته ، فإن كان يحسن ، وإلا قلت : إن كنت جاهلا بهذا فأنت بغيره أجهل ، فأذهب ولا أسأله عن شيء .

وقال عبد الرحمن : ثنا علي ابن الحسن ، ثنا أحمد بن سعيد ، ثنا النضر بن شميل ، ثنا شعبة ، عن عاصم قال : قلت لأبي العالية : من أكبر من رأيت ؟ قال : أبو أيوب الأنصاري - يعني المذكور روايته المشعرة عنده بالاتصال عنه عند المزي - قال : غير أني لم آخذ عنه

فذكر البخاري في تاريخه ، من طريق سلم بن قتيبة ، عن أبي خلدة قال : " سألت أبا العالية : هل رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : أسلمت في عامين من بعد موته " .

وروى أبو أحمد الحاكم عن أبي خلدة قال : قلت لأبي العالية : أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال : لا ، جئت بعد سنتين أو ثلاث

وقال النضر بن شميل عن شعبة عن عاصم : قلت لأبي العالية : من أكبر من رأيت؟ قال : أبو أيوب ، غير أني لم آخذ عنه شيئا . رواه ابن أبي حاتم في " المراسيل " وهو عجيب

وقال أحمد : حدثنا حجاج ، حدثنا شعبة : قد أدرك رفيع عليا ولم يسمع منه

وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : ثنا علي بن الحسن ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا حجاج قال : قال شعبة : قد أدرك رفيع علي بن أبي طالب ، ولم يسمع منه شيئا

ثنا أبو عروبة ، ثنا عبد القدوس بن محمد قال : ثنا عمي صالح بن عبد الكبير قال : حدثني عمي أبو بكر بن شعيب ، عن قتادة قال : قلت لشعيب بن الحبحاب : نزل عليك أبو العالية الرياحي فأقللت عنه الحديث ، فقال : السماع عن الرجال أرزاق .

وقال علي أيضا : سمع من علي وأبي موسى ، وابن عباس ، وابن عمر

وقال ابن المديني : أبو العالية سمع من عمر

وقال العسكري في كتاب «الصحابة» : روي أنه دخل على أبي بكر

ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : توفي يوم الإثنين من شوال سنة تسعين ، وأدرك عليا ولم يسمع منه ، وسمع من عمر ، وأبي وغيرهما وكان ثقة كثير الحديث

ثنا علي بن أحمد بن مروان المقرئ ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، ثنا ابن إدريس ، ثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين قال : ثلاثة يصدقون من حديثهم : أنس بن مالك ، والحسن ، وأبو العالية .

وعن محمد بن سيرين : ثلاثة يصرفون من حديثهم : أنس بن مالك ، والحسن ، وأبو العالية

ونقل المزي لفظه من «كتاب الآجري» ، على إعادته في التقليد ، وترك إلى جانبها : وسمع من عمر وعثمان ، وقال : رأيت أبا بكر

وقال عباس ، عن يحيى : لم يسمع من علي

ثقة

قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم : ثقة

روى عن علي . كذا ذكره المزي ، وهو مشعر عنده بالاتصال ، وقد قال عباس عن يحيى : لم يسمع منه شيئا

ثقة

قال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم : ثقة

روى عن(40)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(43)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث