عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارق
الاسم المختصر: عبد الكريم بن أبي المخارق
ترجمة الراوي(11 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عبد الكريم بن أبي المخارق . واسمه قيس ، ويقال : طارق المعلم ، أبو أمية البصري نزل مكة
الجزء 18 · الصفحة 259
3506 - خت م ل ت س ق : عبد الكريم بن أبي المخارق . واسمه قيس ، ويقال : طارق المعلم ، أبو أمية البصري نزل مكة . روى عن : إبراهيم النخعي ، وأنس بن مالك ، والحارث الأعور ، وحبان بن جزء ( ت ق ) ، وحبيب بن أبي ثابت ، وحسان بن بلال المزني ( ت ق ) ، والحسن البصري ، وسعد بن عمار بن سعد القرظ ، وسعيد بن جبير ، وطاوس بن كيسان خت ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ( ت ) ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ( س ) ، وعبد الرحمن بن عمرو بن فضالة ، وعبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، وعبيد بن أبي طلحة المكي ، وعطاء بن أبي رباح ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعمرو بن سعيد بن العاص ( ق ) ، وعمير بن أبي يزيد النحوي ، ومجاهد بن جبر المكي ( م ) ، ومعاذ بن سعوة الراسبي الرقاشي من قيس عيلان ، ونافع مولى ابن عمر ( ق ) ، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وأبي الزبير المكي ، وأبي العلاثية . روى عنه : إسحاق بن أسيد الخرساني ، وإسرائيل بن يونس ، وإسماعيل بن مسلم المكي ( ت ) بن سلمة ( س ) ، وأبو صخر حميد بن زياد ، وسعيد بن عبد العزيز ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسفيان الثوري ( ق ) ، وسفيان بن عامر الترمذي ، وسفيان بن عيينة ( خت م ت ق ) ، وسيف بن سليمان المكي ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الجليل بن حميد اليحصبي ، وعبد العزيز بن الحصين بن الترجمان ، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ، وعبد الملك بن جريج ( ق ) ، وعثمان بن الأسود ( س ) ، وعطاء بن أبي رباح ( س ) ، وهو من شيوخه ، وعمر بن أبي خليفة العبدي ، والعوام بن حوشب ، ومالك بن أنس ، ومجاهد بن جبر المكي ( س ) ، وهو من شيوخه ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( ق ) ، ومحمد بن راشد المكحولي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت ، وهشام الدستوائي ، ويحيى بن كثير أبو النضر ، وأبو جناب القصاب ، وأبو سعد البقال . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن عبد الرزاق : قال معمر : سألني حماد ، عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم - يعني عبد الكريم أبا أمية ، فقال أبي : كان يوافقه على الإرجاء . وقال مسلم بن الحجاج في صحيحه : حدثني محمد بن رافع ، وحجاج بن الشاعر قالا : حدثنا عبد الرزاق ، قال : قال معمر : ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط ، إلا عبد الكريم - يعني أبا أمية - فإنه ذكره فقال - رحمه الله - : كان غير ثقة ، لقد سألني عن حديث لعكرمة ، ثم قال : سمعت عكرمة . وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن سعيد لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، فذكروا مرة عند يحيى في مسجد الجامع يوم الجمعة الترويح في الصلاة فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار ، وأبي العالية فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم ، عن عمير بن أبي يزيد فيما بينه ، وبينه ، وأنا أسمع ، وأما عبد الرحمن فإني سألته في المجلس ، عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في موضع آخر : سألت أبي ، عن عبد الكريم أبي أمية فقال : بصري نزل مكة ، وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق ، وكان ابن عيينة يستضعفه ، قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن عبد الكريم أبي أمية ، فإنه ليس بثقة . وقال عباس أيضا ، عن يحيى : قد روى مالك ، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف . وقال إسماعيل ابن علية ، عن خالد الحذاء : كان عبد الكريم إذا سافر يقول أبو العالية : " اللهم لا ترد علينا صاحب الأكسية " . وقال الحميدي ، عن سفيان قلت لأيوب : يا أبا بكر ، ما لك لم تكثر عن طاوس ؟ قال : أتيته لأسمع منه ، فرأيته بين ثقيلين عبد الكريم أبي أمية ، وليث بن أبي سليم ، فذهبت وتركته ! وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مرجئة البصرة عبد الكريم أبو أمية ، وعثمان بن غياث ، والقاسم بن الفضل . وقال الترمذي في حديث سفيان بن عيينة ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن حسان بن بلال ، عن عمار في تخليل اللحية قال أحمد : قال ابن عيينة : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل . وقال البخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان . وقال أبو أحمد بن عدي : والضعف بين على كل ما يرويه . استشهد به البخاري ، وروى له مسلم في " المتابعات " ، وأبو داود في كتاب " المسائل " ، والباقون . ذكره البخاري في باب " التهجد بالليل " عقيب حديث سفيان بن عيينة ، عن سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال سفيان : وزاد عبد الكريم أبو أمية : " ولا حول ولا قوة إلا بالله " . قال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي : بين مسلم جرحه في صدر كتابه ، وأما البخاري فلم ينبه من أمره على شيء ، فدل أنه عنده على الاحتمال ؛ لأنه قد قال في " التاريخ " : كل من لم أبين فيه جرحة فهو على الاحتمال ، وإذا قلت : فيه نظر ، فلا يحتمل .
تهذيب التهذيب▼
عبد الكريم بن أبي المخارق ، واسمه قيس ، ويقال : طارق أبو أمية المعلم البصري ، نزل مكة
الجزء 2 · الصفحة 603
خت م ل ت س ق - عبد الكريم بن أبي المخارق ، واسمه قيس ، ويقال : طارق أبو أمية المعلم البصري ، نزل مكة . روى عن : أنس بن مالك ، وعمرو بن سعيد بن العاص ، وطاوس ، وحسان بن بلال ، وحبان بن جزء ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعبيد الله بن عبيد بن عمير المزني ، ومجاهد بن جبر ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وأبي الزبير ، وغيرهم . وعنه : عطاء ومجاهد وهما من شيوخه ، ومحمد بن إسحاق ، وأبو سعد البقال ، وابن جريج ، وأبو حنيفة ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومالك ، وحماد بن سلمة ، والثوري ، وسعيد بن عبد العزيز ، وإسرائيل ، وعثمان الأسود ، وشريك النخعي ، وابن عيينة ، وآخرون . وقال معمر : سألني حماد - يعني : ابن أبي سليمان - عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم ، يعني عبد الكريم أبا أمية . قال أحمد بن حنبل : كان يوافقه على الإرجاء . وقال مسلم في مقدمة كتابه : حدثني محمد بن رافع ، وحجاج بن الشاعر قالا : حدثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط إلا عبد الكريم أبا أمية ، فإنه ذكره فقال : رحمه الله كان غير ثقة ، لقد سألني عن حديث لعكرمة ، ثم قال : سمعت عكرمة . وقال ابن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر ، قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن أبي أمية عبد الكريم ؛ فإنه ليس بثقة . وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه ، وسألت عبد الرحمن عن حديث من حديثه ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟ وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان ابن عيينة يستضعفه . قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم . وقال الدوري ، عن ابن معين : قد روى مالك عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف . وقال خالد الحذاء : كان عبد الكريم إذا سافر يقول أبو العالية : اللهم لا ترد علينا صاحب الأكسية . وعده أبو داود من خير أهل البصرة . قال ابن عيينة ، والبخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل . وقال ابن عدي : والضعف على رواياته بين . ذكره البخاري في باب التهجد بالليل عقب حديث سفيان عن سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال سفيان : وزاد عبد الكريم أبو أمية : ولا حول ولا قوة إلا بالله . قلت : فيعتذر عن البخاري في ذلك بأمرين : الأول : أنه إنما أخرج له زيادة في حديث يتعلق بفضائل الأعمال . والثاني : أنه لم يقصد التخريج له ، وإنما ساق الحديث المتصل ، وهو على شرطه ثم أتبعه بزيادة عبد الكريم ؛ لأنه سمعه هكذا ، كما وقع له قريب من ذلك في حديث صخر الغامدي في البيوع بالنسبة للحسن بن عمارة . وفي حديث عبد الله بن زيد المازني في الاستسقاء بالنسبة للمسعودي . وأما ما جزم به المقدسي في « رجال الصحيحين » أن الشيخين أخرجا لعبد الكريم هذا في كتاب الحج حديثه عن مجاهد ، عن ابن أبي ليلى ، عن علي في جلود البدن ، فهو وهم منه ؛ فإنه عند البخاري من رواية ابن جريج ، ومن رواية الثوري كلاهما عن عبد الكريم . فصرح في رواية ابن جريج بأنه الجزري ، ولم ينسبه في رواية الثوري ، فأخرجه الإسماعيلي من طريق الثوري ، فقال في رواية ابن علية : كلاهما عن عبد الكريم . وصرح في كل من الروايتين أنه الجزري . وأخرجه من رواية أبي خيثمة زهير بن معاوية عن عبد الكريم ، ولم ينسبه ، لكن في سياقه ما يؤخذ منه أنه الجزري والله أعلم ، وما رقم المؤلف على اسمه علامة التعليق فليس بجيد ؛ لأن البخاري لم يعلق له شيئا ، بل هذه الكلمة الزائدة التي أشار إليها هي مسندة عنده إلى عبد الكريم . وأما مسلم فقال المؤلف : روى له في المتابعات ، وهذا الإطلاق يقتضي أنه أخرج له عدة أحاديث ، وليس كذلك . ليس له في كتابه سوى موضع واحد ، وقد قيل : إنه ليس هو أبا أمية ، وإنما هو الجزري ، وقد قال الحافظ أبو محمد المنذري : لم يخرج له مسلم شيئا أصلا لا متابعة ولا غيرها ، وإنما أخرج لعبد الكريم الجزري . وقال النسائي ، والدارقطني : متروك . وقال السعدي : كان غير ثقة . وكذا قال النسائي في موضع آخر . وقال ابن حبان : كان كثير الوهم ، فاحش الخطأ ، فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به . وقال أبو داود ، والخليلي ، وغير واحد : ما روى مالك عن أضعف منه . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال الجزري : غيره أوثق منه . وذكره ابن البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف . وقال أبو زرعة : لين . وقال ابن عبد البر : مجمع على ضعفه ، ومن أجل من جرحه أبو العالية ، وأيوب مع ورعه غر مالكا سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا . قرأت بخط الذهبي مات سنة (127) . انتهى . وبه جزم البخاري في « تاريخه الكبير » ، وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » ما يقتضي أنه مات سنة ست وعشرين ومائة . وكذلك صرح به في موضع آخر من « تاريخه » ، فالله أعلم .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبد الكريم بن أبي المخارق البصري ، أبو أمية المؤدب
الجزء 3 · الصفحة 315
3432 - عبد الكريم بن أبي المخارق البصري ، أبو أمية المؤدب . عن أنس والحارث الأعور وسعيد بن جبير . وعنه : مالك والسفيانان ، من أعيان التابعين ، قد ضعفه أحمد وغيره . خت م تبعا ت س ق
تقريب التهذيب▼
عبد الكريم بن أبي المخارق ، بضم الميم وبالخاء المعجمة ، أبو أمية المعلم ، البصري ، نزيل مكة ، واسم أبيه قيس ، وقيل : طارق
الجزء 1 · الصفحة 619
4184 - [ خ م ل ت س ق ] عبد الكريم بن أبي المخارق ، بضم الميم وبالخاء المعجمة ، أبو أمية المعلم ، البصري ، نزيل مكة ، واسم أبيه قيس ، وقيل : طارق ، ضعيف ، له في البخاري زيادة في " أول قيام الليل " من طريق سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس في " الذكر عند القيام " قال سفيان : زاد عبد الكريم ، فذكر شيئا ، وهذا موصول ، وعلم له المزي علامة التعليق , وليس هو معلقا ، وله ذكر في مقدمة مسلم ، وما روى له النسائي إلا قليلا ، من السادسة أيضا ، مات سنة ست وعشرين ، وقد شارك الجزري في بعض المشايخ ، فربما التبس به على من لا فهم له .
إكمال تهذيب الكمال▼
عبد الكريم بن أبي المخارق قيس ، ويقال : طارق المعلم ، أبو أمية البصري
الجزء 8 · الصفحة 292
3319 - ( خت م د ت س ق ) عبد الكريم بن أبي المخارق قيس ، ويقال : طارق المعلم ، أبو أمية البصري ، نزيل مكة . قال ابن حبان : كثير الوهم فاحش الخطأ . فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به . وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وزاد النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ضعيف . وفي " كتاب ابن الجوزي " : رماه أيوب بالكذب . وقال السعدي : كان غير ثقة ، فرحم الله مالكا وغفر له أظنه اغتر بكسائه . وقال ابن الحذاء : توفي سنة سبع وعشرين ومائة . وأما توهم ابن طاهر في " رجال الصحيحين " أن الشيخين رويا له فغير جيد إنما هو عبد الكريم الجزري ، والذي لعبد الكريم أبي أمية في " الصحيح " غير ما ذكره في " صلاة الليل " : وزاد عبد الكريم أبو أمية ومسلم في المتابعات . قال المنذري : وقول من قال روى له في المتابعات ليس كذلك ، فإن مسلم صرح في ذلك الذي في المتابعات أنه الجزري ، وليس له في مسلم إلا ما ذكر عن أيوب فيه في " مقدمة " كتابه بأنه غير ثقة . فينظر في قوله : روى له مسلم في المتابعات . وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود ، وابن شاهين : ضعيف ، وقال أيوب : لا يحمل عنه . وقال الخليلي في " الإرشاد " : ضعيف روى عنه مالك وما روى عن ضعيف غيره . وقال أبو حمد الحاكم . ليس بالقوي عندهم . وقال أبو إسحاق الحربي : يرى الإرجاء ، غيره أوثق منه . وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال أبو داود : لم يحدث مالك عن أحد أضعف من أبي أمية . وذكره البرقي في " طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته . وقال أبو زرعة : لين . وقال أبو بسطام شعبة : اكتبوا عنه فإنه رجل شريف لا يكذب . وقال الساجي : فيه ضعف وليس بحجة في الأحكام ، حدث عنه شعبة ومالك ، قال ابن عيينة : يسأله الإنسان عن شيء ممن أخذت ذا ؟ فيقول : عن [ق21أ] معلمك إبراهيم النخعي ، ويسند إلى ابن مسعود . وقيل لابن عيينة في حديث " من أتى امرأته وهي حائض " . ورواه ابن عيينة عن عبد الكريم مرفوعا ، فأبى أن يرفعه ، وقال : أنا أعلم به . ورأى أبو قلابة رجلا مع عبد الكريم فقال : مالك ولهذا ؟ المفر ! ! المفر ! ! حدثنا عبد الجبار ، قال : ثنا سفيان ، قال : قال لي سفيان : قال لي عبد الكريم : قد حفظت تسعة عشر حديثا في الصلاة على الجنازة . وقال لي عبد الكريم ، وحدثني بحديث فقال : حدثنيه نافع قبل أن يولد أبوك ، وأنا وهو جالسين في ظل الزوراء دار عثمان بالمدينة . وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا . انتهى كلامه . ولقائل أن يقول : قد روى عنه : " وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة " ، و " تعجيل الفطر والاستيناء بالسحور " ، و " إذا لم تستح فاصنع ما شئت " . وهذه أحكام لا مرية فيها . ولما سأل حرب الكرماني إسحاق بن راهويه بن عن التخليل قال : سنة وذكر له حديث عبد الكريم في معرض الاحتجاج . وفي " سؤالات مسعود السجزي " عن الحاكم : لم يسمع أبو أمية المسور بن مخرمة . وقال ابن خيثمة : ثنا عبد الرحمن بن يونس ، حدثني سفيان بن حبيب ، قال : أول من جالست من الناس عبد الكريم أبا أمية ، جالسته وأنا ابن خمس عشرة سنة ، ومات عبد الكريم سنة ست وعشرين .
لسان الميزان▼
عبد الكريم بن أبي المخارق
الجزء 9 · الصفحة 361
1704 – خ م ل ت س ، ق ، عبد الكريم بن أبي المخارق (2 : 646 / 5172) .
الكامل في الضعفاء▼
عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية، بصري
الجزء 7 · الصفحة 37
من اسمه عبد الكريم 528 /1496 - عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية، بصري . حدثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا إبراهيم بن أبي داود ، ثنا نعيم ، ثنا محمد بن ثور، عن معمر قال : سمعت أيوب يقول لعبد الكريم أبي أمية: والله إنه لغير ثقة . حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله بن الدورقي قال : قال يحيى بن معين: قال هشام بن يوسف، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذن عن عبد الكريم أبي أمية فإنه ليس بثقة. قال يحيى : وعبد الكريم أبو أمية كان معلما . حدثنا محمد بن جعفر الإمام قال: قيل لإسحاق بن أبي إسرائيل حدثكم عبد الرزاق، أخبرنا معمر سمعت أيوب يقول: إن كان لغير ثقة، يعني عبد الكريم أبا أمية. قال عبد الرزاق: وما روى معمر عن عبد الكريم شيئا . حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية والعباس عن يحيى قال: وأخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر قال : قال لي أيوب : عبد الكريم أبو أمية ليس بثقة فلا تحملن عنه شيئا . حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : قال أيوب : سألني عبد الكريم أبو أمية عن حديث لعكرمة فحدثته، ثم قال: حدثني عكرمة : قال معمر: وسألني حماد، عن فقهائنا فذكرتهم فقال : قد تركت أفقههم يعني عبد الكريم أبا أمية فقال: أي كان يوافقه على الإرجاء . حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل، أخبرنا سفيان قال : قال مسعر : جاءنا عبد الكريم أبو أمية فأطفنا به فجعل يقول: لا تنصبوني. قال أحمد: قال مؤمل: قال حماد بن زيد : قد كنت أختلف إلى عبد الكريم، ولو علم أيوب كانت الفيصل . حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا أحمد بن سعد، سمعت يحيى بن معين يقول: وكل من روى عنه مالك بن أنس فهو ثقة إلا عبد الكريم البصري أبو أمية. حدثنا محمد بن علي قال : ثنا عثمان بن سعيد، سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الكريم بن أبي المخارق البصري أبو أمية ليس بشيء. أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار بن العلاء قال : ثنا سفيان قال : قال أيوب : رأيت طاوسا جالسا بين ثقيلين بين عبد الكريم وليث. أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال : قال لي عبد الكريم: لقد حفظت تسعة عشر حديثا في الصلاة على الجنائز، وقال لي عبد الكريم وحدث بحديث قال: حدثني نافع قبل أن يولد أبوك وأنا ، وهو جالس في ظل الزوراء قال لنا الساجي : رفع حديث مقسم، عن ابن عباس : من أتى امرأة حائضا . حدثنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن مقسم، عن ابن عباس مرفوعا . ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد قال : ثنا علي بن المديني قال : سمعت سفيان وذكر عبد الكريم أبا أمية قال: جالسته أولا، كنت أدور معه ثم تركته فكنت إذا مررت به أخذني فقال: أي شيء قالوا؟ قال سفيان: وكنت إذا حدثته عن عمرو بشيء قال: تقول حتى نأتيه وربما قال سفيان: اذهب بنا نزدلف إليه، قال: فمات قبل أن نأتيه . حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي، عن عبد الكريم أبي أمية فقال: بصري نزل مكة وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق، وكان ابن عيينة يستضعفه، قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم . حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية والعباس قالا: قال يحيى بن معين : عبد الكريم أبو أمية ضعيف . حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول: قد روى مالك بن أنس، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو ضعيف وعبد الكريم بصري . حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الكريم أبو أمية البصري ليس بشيء شبه المتروك، كان يدعو إلى الإرجاء ، وهو ابن أبي المخارق، ونزل بمكة كان يعلم بها . حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا حماد بن زيد، عن خالد قال : قال لنا أبو قلابة : إياكم وفلانا صاحب الأكسية قال عبد الله: فحدثت به أبي فقال: يعني أبا أمية عبد الكريم . حدثنا ابن حماد، حدثني صالح، عن علي، عن ابن عيينة قال : مات عبد الكريم سنة سبع وعشرين ومائة قال: وسمعت عبد الكريم أبا أمية يوما وغضب فقال: ليس يستخرج ما عندي حتى أغضب فقال لإنسان: سلني عما شئت فلا أقول: لا أدري، ولا أقول: لم أسمع، ولا أقول: لا علم لي. سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الكريم أبو أمية غير ثقة، فرحم الله مالكا غاص هناك فوقع على خزفة منكسرة . أخبرنا الساجي ، ثنا بندار، عن روح بن عبادة، عن مالك، عن عبد الكريم بن أبي المخارق البصري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : أنه أوتر ثم صلى الصبح . أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان، عن عبد الكريم أبي أمية، عن عبد الله الحارث، عن صفوان بن أمية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: انهسوا اللحم نهسا فإنه أشهى وأمرأ . حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، ثنا عباس بن محمد ، ثنا إسحاق بن منصور ، ثنا إسرائيل، عن أبي أمية، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تطعموا . حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد ، ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال عمر : رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبول قائما فقال : يا عمر لا تبل قائما بعد فما بلت قائما بعد . حدثنا ابن ناجية ، ثنا عبد الواحد بن غياث ، ثنا عون بن ذكوان أبو جناب، حدثني عبد الكريم أبو أمية، عن الحارث الأعور قال : قال علي بن أبي طالب : أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أصلي قبل العصر أربعا، فما أنا بتاركهن ما حييت . حدثنا يحيى بن محمد بن أبي الصفيراء ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا عبد الله بن موسى التيمي، عن ابن مجمع الأنصاري، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عبد الرحمن بن عمرو بن فضالة، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الجار أحق بسقبه . ثنا عمر بن سنان ، ثنا موسى بن سليمان ، ثنا بقية، عن سليمان الأنصاري حدثني عبد الكريم بن أبي المخارق، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا قود إلا بالسيف . حدثنا محمد بن تمام البهراني ، ثنا عبد الله بن زيد الخشاب الرملي ، ثنا ابن وهب، عن حميد بن زياد أبي صخر، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قتل وزغة كفر الله عنه سبع خطيئات . ولعبد الكريم بن أمية من الحديث غير ما ذكرت والضعف بين على كل ما يرويه .
تاريخ الإسلام▼
عبد الكريم بن أبي المخارق ، أبو أمية المعلم البصري ، نزيل مكة
الجزء 3 · الصفحة 455
211 - ت ن ق ، وم متابعة : عبد الكريم بن أبي المخارق ، أبو أمية المعلم البصري ، نزيل مكة . روى عن أنس بن مالك ، وحسان بن بلال المزني ، والحارث الأعور ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وطائفة . وعنه أبو حنيفة ، ومالك ، وحماد بن سلمة ، والسفيانان ، وطائفة . روى عنه من شيوخه مجاهد ، وعطاء بن أبي رباح . وكان أحد الفقهاء العلماء إلا أنه يقول بالإرجاء ، وفي حديثه ضعف . قال أبو حاتم وغيره : ضعيف . وكذا ضعفه أيوب السختياني . وقد استشهد به البخاري في صحيحه ، وخرج له مسلم متابعة . ووفاته قريبة من وفاة سميه عبد الكريم الجزري .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية
الجزء 1 · الصفحة 313
618 - ع : عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية : أحد المتكلم فيهم ، وقد روى عنه مالك . قال سفيان بن عيينة : لم يسمع أبو أمية من حسان بن بلال حديث التخليل يعني حديث عمار في تخليل اللحية في الوضوء ، وأما البخاري فنفى سماعه منه مطلقا .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية المعلم وهو عبد الكريم بن طارق ، ويقال : ابن قيس
الجزء 6 · الصفحة 59
311 - عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية المعلم وهو عبد الكريم بن طارق ، ويقال : ابن قيس . روى عن مجاهد وعطاء والحسن وإبراهيم النخعي ، روى عنه الثوري ومالك وابن أبي عروبة وابن عيينة . نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حماد أبو عبد الله الطهراني ، نا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب أنه ذكر عبد الكريم أبا أمية ، فقال : يرحمه الله كان غير ثقة قلت : لم يا أبا بكر ؟ قال : سألني عن أحاديث لعكرمة فحدثته بها فكان يقول بعدي : حدثني عكرمة . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وذكروا مرة عند يحيى يوم الجمعة في مسجد الجامع وأنا شاهد التروح في الصلاة ، فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار وأبي العالية ، فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال فيما بينه وبينه وأنا أسمع : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم المعلم ، عن عمير بن أبي يزيد ، وأما عبد الرحمن فإني سألته فيما بيني وبينه ، فقال : فأين التقوى ؟ ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وسألته عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه فلما قام سألته فقال : فأين التقوى ؟ ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الكريم أبو أمية البصري وهو ابن أبي المخارق نزل مكة كان يعلم بها ، ليس هو بشيء شبه المتروك . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الكريم أبو أمية بصري ضعيف الحديث . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الكريم أبي أمية ، فقال : ضعيف الحديث . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الكريم بن أبي أمية ، فقال : هو لين .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو أُمَيَّةَ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ
الجزء 6 · الصفحة 83
19 - أَبُو أُمَيَّةَ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ ( ت ، س ، ق ، م ) فَضَعِيفُ الْحَدِيثِ مُؤَدِّبٌ يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ ، وَعَنْ مُجَاهِدٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ . وَعَنْهُ أَيْضًا : مَالِكٌ ، والسُّفْيَانَانِ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ . وَكَانَ يَرَى الْإِرْجَاءَ مَعَ تَعَبُّدٍ وَخُشُوعٍ ، يُقَالُ : اسْمُ أَبِيهِ قَيْسٌ . قَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ : مَتْرُوكٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ : ضَرَبْتُ عَلَى حَدِيثِهِ . وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : اغْتَرَّ مَالِكٌ بِبُكَائِهِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَرَوَى عَنْهُ فِي الْفَضَائِلِ . قُلْتُ : اشْتَرَكَ هُوَ وَالْجَزَرِيُّ فِي الرِّوَايَةِ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدٍ وَالْحَسَنِ ، وَفِي مَوْتِهِمَا ، تُوُفِّيَا فِي عَامٍ وَاحِدٍ . وَفِي رِوَايَةِ مَالِكٍ ، وَالثَّوْرِيِّ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ عَنْهُمَا ، فَرُبَّمَا اشْتَبَهَا فِي بَعْضِ الْأَسَانِيدِ .
علل الإسناد
الإرسال
التوثيق الضمني
التضعيف الاستثنائي
جرح وتعديل(38 عالم)
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم .
وقال أبو حمد الحاكم . ليس بالقوي عندهم
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الكريم أبي أمية ، فقال : ضعيف الحديث
وقال أبو داود ، والخليلي ، وغير واحد : ما روى مالك عن أضعف منه .
وقال أبو داود : لم يحدث مالك عن أحد أضعف من أبي أمية
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مرجئة البصرة عبد الكريم أبو أمية ، وعثمان بن غياث ، والقاسم بن الفضل .
وعده أبو داود من خير أهل البصرة .
وقال أبو زرعة : لين .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الكريم بن أبي أمية ، فقال : هو لين
وقال أبو زرعة : لين
أحد المتكلم فيهم ، وقد روى عنه مالك
حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا حماد بن زيد، عن خالد قال : قال لنا أبو قلابة : إياكم وفلانا صاحب الأكسية قال عبد الله: فحدثت به أبي فقال: يعني أبا أمية عبد الكريم .
ورأى أبو قلابة رجلا مع عبد الكريم فقال : مالك ولهذا ؟ المفر ! ! المفر ! !
من أعيان التابعين ، قد ضعفه أحمد وغيره
ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الكريم أبو أمية البصري وهو ابن أبي المخارق نزل مكة كان يعلم بها ، ليس هو بشيء شبه المتروك
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الكريم أبو أمية البصري ليس بشيء شبه المتروك، كان يدعو إلى الإرجاء ، وهو ابن أبي المخارق، ونزل بمكة كان يعلم بها .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن عبد الرزاق : قال معمر : سألني حماد ، عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم - يعني عبد الكريم أبا أمية ، فقال أبي : كان يوافقه على الإرجاء
وقال معمر : سألني حماد - يعني : ابن أبي سليمان - عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم ، يعني عبد الكريم أبا أمية . قال أحمد بن حنبل : كان يوافقه على الإرجاء
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في موضع آخر : سألت أبي ، عن عبد الكريم أبي أمية فقال : بصري نزل مكة ، وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق ، وكان ابن عيينة يستضعفه ، قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم
حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي، عن عبد الكريم أبي أمية فقال: بصري نزل مكة وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق، وكان ابن عيينة يستضعفه، قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم .
وذكره البرقي في " طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته
حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية والعباس عن يحيى قال: وأخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر قال : قال لي أيوب : عبد الكريم أبو أمية ليس بثقة فلا تحملن عنه شيئا .
وفي " كتاب ابن الجوزي " : رماه أيوب بالكذب
وقال الحميدي ، عن سفيان قلت لأيوب : يا أبا بكر ، ما لك لم تكثر عن طاوس ؟ قال : أتيته لأسمع منه ، فرأيته بين ثقيلين عبد الكريم أبي أمية ، وليث بن أبي سليم ، فذهبت وتركته !
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن عبد الكريم أبي أمية ، فإنه ليس بثقة . وقال عباس أيضا ، عن يحيى : قد روى مالك ، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف
قال أحمد: قال مؤمل: قال حماد بن زيد : قد كنت أختلف إلى عبد الكريم، ولو علم أيوب كانت الفيصل .
أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار بن العلاء قال : ثنا سفيان قال : قال أيوب : رأيت طاوسا جالسا بين ثقيلين بين عبد الكريم وليث.
حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : قال أيوب : سألني عبد الكريم أبو أمية عن حديث لعكرمة فحدثته، ثم قال: حدثني عكرمة : قال معمر: وسألني حماد، عن فقهائنا فذكرتهم فقال : قد تركت أفقههم يعني عبد الكريم أبا أمية فقال: أي كان يوافقه على الإرجاء .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حماد أبو عبد الله الطهراني ، نا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب أنه ذكر عبد الكريم أبا أمية ، فقال : يرحمه الله كان غير ثقة قلت : لم يا أبا بكر ؟ قال : سألني عن أحاديث لعكرمة فحدثته بها فكان يقول بعدي : حدثني عكرمة
وقال أيوب : لا يحمل عنه
وقال مسلم في مقدمة كتابه : حدثني محمد بن رافع ، وحجاج بن الشاعر قالا : حدثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط إلا عبد الكريم أبا أمية ، فإنه ذكره فقال : رحمه الله كان غير ثقة ، لقد سألني عن حديث لعكرمة ، ثم قال : سمعت عكرمة .
وقال مسلم بن الحجاج في صحيحه : حدثني محمد بن رافع ، وحجاج بن الشاعر قالا : حدثنا عبد الرزاق ، قال : قال معمر : ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط ، إلا عبد الكريم - يعني أبا أمية - فإنه ذكره فقال - رحمه الله - : كان غير ثقة ، لقد سألني عن حديث لعكرمة ، ثم قال : سمعت عكرمة
حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله بن الدورقي قال : قال يحيى بن معين: قال هشام بن يوسف، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذن عن عبد الكريم أبي أمية فإنه ليس بثقة. قال يحيى : وعبد الكريم أبو أمية كان معلما .
وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا
وفي الباب عن عائشة، وأبي هريرة . وهذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم، وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الكريم المعلم، منهم أيوب السختياني من قبل حفظه
وقال ابن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر ، قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن أبي أمية عبد الكريم ؛ فإنه ليس بثقة .
حدثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا إبراهيم بن أبي داود ، ثنا نعيم ، ثنا محمد بن ثور، عن معمر قال : سمعت أيوب يقول لعبد الكريم أبي أمية: والله إنه لغير ثقة .
حدثنا محمد بن جعفر الإمام قال: قيل لإسحاق بن أبي إسرائيل حدثكم عبد الرزاق، أخبرنا معمر سمعت أيوب يقول: إن كان لغير ثقة، يعني عبد الكريم أبا أمية. قال عبد الرزاق: وما روى معمر عن عبد الكريم شيئا
وقال أبو إسحاق الحربي : يرى الإرجاء ، غيره أوثق منه
ولما سأل حرب الكرماني إسحاق بن راهويه بن عن التخليل قال : سنة وذكر له حديث عبد الكريم في معرض الاحتجاج
وذكره ابن البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف .
وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود ، وابن شاهين : ضعيف
وقال ابن حبان : كان كثير الوهم ، فاحش الخطأ ، فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به .
قال ابن حبان : كثير الوهم فاحش الخطأ . فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به
ضعيف
وقد شارك الجزري في بعض المشايخ ، فربما التبس به على من لا فهم له .
ذكره البخاري في باب التهجد بالليل عقب حديث سفيان عن سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال سفيان : وزاد عبد الكريم أبو أمية : ولا حول ولا قوة إلا بالله . قلت : فيعتذر عن البخاري في ذلك بأمرين : الأول : أنه إنما أخرج له زيادة في حديث يتعلق بفضائل الأعمال . والثاني : أنه لم يقصد التخريج له ، وإنما ساق الحديث المتصل ، وهو على شرطه ثم أتبعه بزيادة عبد الكريم ؛ لأنه سمعه هكذا ، كما وقع له قريب من ذلك في حديث صخر الغامدي في البيوع بالنسبة للحسن بن عمارة . وفي حديث عبد الله بن زيد المازني في الاستسقاء بالنسبة للمسعودي . وأما ما جزم به المقدسي في « رجال الصحيحين » أن الشيخين أخرجا لعبد الكريم هذا في كتاب الحج حديثه عن مجاهد ، عن ابن أبي ليلى ، عن علي في جلود البدن ، فهو وهم منه ؛ فإنه عند البخاري من رواية ابن جريج ، ومن رواية الثوري كلاهما عن عبد الكريم . فصرح في رواية ابن جريج بأنه الجزري ، ولم ينسبه في رواية الثوري ، فأخرجه الإسماعيلي من طريق الثوري ، فقال في رواية ابن علية : كلاهما عن عبد الكريم . وصرح في كل من الروايتين أنه الجزري . وأخرجه من رواية أبي خيثمة زهير بن معاوية عن عبد الكريم ، ولم ينسبه ، لكن في سياقه ما يؤخذ منه أنه الجزري والله أعلم ، وما رقم المؤلف على اسمه علامة التعليق فليس بجيد ؛ لأن البخاري لم يعلق له شيئا ، بل هذه الكلمة الزائدة التي أشار إليها هي مسندة عنده إلى عبد الكريم . وأما مسلم فقال المؤلف : روى له في المتابعات ، وهذا الإطلاق يقتضي أنه أخرج له عدة أحاديث ، وليس كذلك . ليس له في كتابه سوى موضع واحد ، وقد قيل : إنه ليس هو أبا أمية ، وإنما هو الجزري ، وقد قال الحافظ أبو محمد المنذري : لم يخرج له مسلم شيئا أصلا لا متابعة ولا غيرها ، وإنما أخرج لعبد الكريم الجزري
له في البخاري زيادة في " أول قيام الليل " من طريق سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس في " الذكر عند القيام " قال سفيان : زاد عبد الكريم ، فذكر شيئا ، وهذا موصول ، وعلم له المزي علامة التعليق , وليس هو معلقا ، وله ذكر في مقدمة مسلم ، وما روى له النسائي إلا قليلا
وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود ، وابن شاهين : ضعيف
وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا
وقال ابن عبد البر : مجمع على ضعفه ، ومن أجل من جرحه أبو العالية ، وأيوب مع ورعه غر مالكا سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا .
وقال ابن عدي : والضعف على رواياته بين .
وقال أبو أحمد بن عدي : والضعف بين على كل ما يرويه .
أخبرنا الساجي ، ثنا بندار، عن روح بن عبادة، عن مالك، عن عبد الكريم بن أبي المخارق البصري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : أنه أوتر ثم صلى الصبح . أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان، عن عبد الكريم أبي أمية، عن عبد الله الحارث، عن صفوان بن أمية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: انهسوا اللحم نهسا فإنه أشهى وأمرأ . حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، ثنا عباس بن محمد ، ثنا إسحاق بن منصور ، ثنا إسرائيل، عن أبي أمية، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تطعموا . حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد ، ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال عمر : رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبول قائما فقال : يا عمر لا تبل قائما بعد فما بلت قائما بعد . حدثنا ابن ناجية ، ثنا عبد الواحد بن غياث ، ثنا عون بن ذكوان أبو جناب، حدثني عبد الكريم أبو أمية، عن الحارث الأعور قال : قال علي بن أبي طالب : أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أصلي قبل العصر أربعا، فما أنا بتاركهن ما حييت . حدثنا يحيى بن محمد بن أبي الصفيراء ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا عبد الله بن موسى التيمي، عن ابن مجمع الأنصاري، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عبد الرحمن بن عمرو بن فضالة، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الجار أحق بسقبه . ثنا عمر بن سنان ، ثنا موسى بن سليمان ، ثنا بقية، عن سليمان الأنصاري حدثني عبد الكريم بن أبي المخارق، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا قود إلا بالسيف . حدثنا محمد بن تمام البهراني ، ثنا عبد الله بن زيد الخشاب الرملي ، ثنا ابن وهب، عن حميد بن زياد أبي صخر، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قتل وزغة كفر الله عنه سبع خطيئات . ولعبد الكريم بن أمية من الحديث غير ما ذكرت والضعف بين على كل ما يرويه
قال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي : بين مسلم جرحه في صدر كتابه ، وأما البخاري فلم ينبه من أمره على شيء ، فدل أنه عنده على الاحتمال ؛ لأنه قد قال في " التاريخ " : كل من لم أبين فيه جرحة فهو على الاحتمال ، وإذا قلت : فيه نظر ، فلا يحتمل .
قال ابن عيينة ، والبخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل .
وقال البخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان .
استشهد به البخاري ، وروى له مسلم في " المتابعات "
قال سفيان بن عيينة : لم يسمع أبو أمية من حسان بن بلال حديث التخليل يعني حديث عمار في تخليل اللحية في الوضوء ، وأما البخاري فنفى سماعه منه مطلقا
وقال السعدي : كان غير ثقة . وكذا قال النسائي في موضع آخر .
وقال السعدي : كان غير ثقة ، فرحم الله مالكا وغفر له أظنه اغتر بكسائه
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الكريم أبو أمية غير ثقة، فرحم الله مالكا غاص هناك فوقع على خزفة منكسرة .
وفي " سؤالات مسعود السجزي " عن الحاكم : لم يسمع أبو أمية المسور بن مخرمة
وقال الجزري : غيره أوثق منه .
وقال الخليلي في " الإرشاد " : ضعيف روى عنه مالك وما روى عن ضعيف غيره
وقال أبو داود ، والخليلي ، وغير واحد : ما روى مالك عن أضعف منه .
وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وزاد النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ضعيف
وقال النسائي ، والدارقطني : متروك .
وهذا أصح من حديث عبد الكريم ، وعبد الكريم شبه المتروك
وقال الساجي : فيه ضعف وليس بحجة في الأحكام ، حدث عنه شعبة ومالك
وقال السعدي : كان غير ثقة . وكذا قال النسائي في موضع آخر .
هذا الحديث ليس بثابت ، وعبد الكريم ليس بالقوي ، وهارون بن رئاب أثبت منه ، وقد أرسل الحديث ، وهارون ثقة وحديثه أولى بالصواب من حديث عبد الكريم .
وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وزاد النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ضعيف
وقال النسائي ، والدارقطني : متروك .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن عبد الرزاق : قال معمر : سألني حماد ، عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم - يعني عبد الكريم أبا أمية ، فقال أبي : كان يوافقه على الإرجاء
حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : قال أيوب : سألني عبد الكريم أبو أمية عن حديث لعكرمة فحدثته، ثم قال: حدثني عكرمة : قال معمر: وسألني حماد، عن فقهائنا فذكرتهم فقال : قد تركت أفقههم يعني عبد الكريم أبا أمية فقال: أي كان يوافقه على الإرجاء .
وقال معمر : سألني حماد - يعني : ابن أبي سليمان - عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم ، يعني عبد الكريم أبا أمية . قال أحمد بن حنبل : كان يوافقه على الإرجاء
وقال ابن عبد البر : مجمع على ضعفه ، ومن أجل من جرحه أبو العالية ، وأيوب مع ورعه غر مالكا سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا .
وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا
وقال إسماعيل ابن علية ، عن خالد الحذاء : كان عبد الكريم إذا سافر يقول أبو العالية : " اللهم لا ترد علينا صاحب الأكسية "
وقال خالد الحذاء : كان عبد الكريم إذا سافر يقول أبو العالية : اللهم لا ترد علينا صاحب الأكسية .
قال ابن عيينة ، والبخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل .
حدثنا ابن حماد، حدثني صالح، عن علي، عن ابن عيينة قال : مات عبد الكريم سنة سبع وعشرين ومائة قال: وسمعت عبد الكريم أبا أمية يوما وغضب فقال: ليس يستخرج ما عندي حتى أغضب فقال لإنسان: سلني عما شئت فلا أقول: لا أدري، ولا أقول: لم أسمع، ولا أقول: لا علم لي.
ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد قال : ثنا علي بن المديني قال : سمعت سفيان وذكر عبد الكريم أبا أمية قال: جالسته أولا، كنت أدور معه ثم تركته فكنت إذا مررت به أخذني فقال: أي شيء قالوا؟ قال سفيان: وكنت إذا حدثته عن عمرو بشيء قال: تقول حتى نأتيه وربما قال سفيان: اذهب بنا نزدلف إليه، قال: فمات قبل أن نأتيه
وفي الباب عن عثمان، وعائشة، وأم سلمة، وأنس، وابن أبي أوفى، وأبي أيوب . وسمعت إسحاق بن منصور يقول: قال أحمد بن حنبل : قال ابن عيينة : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل . وقال محمد بن إسماعيل : أصح شيء في هذا الباب حديث عامر بن شقيق، عن أبي وائل، عن عثمان . وقال بهذا أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم، رأوا تخليل اللحية ، وبه يقول الشافعي . وقال أحمد : إن سها عن تخليل اللحية فهو جائز . وقال إسحاق : إن تركه ناسيا أو متأولا أجزأه ، وإن تركه عامدا أعاد
قال ابن عيينة : يسأله الإنسان عن شيء ممن أخذت ذا ؟ فيقول : عن [ق21أ] معلمك إبراهيم النخعي ، ويسند إلى ابن مسعود . وقيل لابن عيينة في حديث " من أتى امرأته وهي حائض " . ورواه ابن عيينة عن عبد الكريم مرفوعا ، فأبى أن يرفعه ، وقال : أنا أعلم به
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان ابن عيينة يستضعفه . قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم .
حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي، عن عبد الكريم أبي أمية فقال: بصري نزل مكة وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق، وكان ابن عيينة يستضعفه، قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في موضع آخر : سألت أبي ، عن عبد الكريم أبي أمية فقال : بصري نزل مكة ، وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق ، وكان ابن عيينة يستضعفه ، قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم
قال سفيان بن عيينة : لم يسمع أبو أمية من حسان بن بلال حديث التخليل يعني حديث عمار في تخليل اللحية في الوضوء ، وأما البخاري فنفى سماعه منه مطلقا
وقال أبو بسطام شعبة : اكتبوا عنه فإنه رجل شريف لا يكذب
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن سعيد لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، فذكروا مرة عند يحيى في مسجد الجامع يوم الجمعة الترويح في الصلاة فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار ، وأبي العالية فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم ، عن عمير بن أبي يزيد فيما بينه ، وبينه ، وأنا أسمع ، وأما عبد الرحمن فإني سألته في المجلس ، عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه ، وسألت عبد الرحمن عن حديث من حديثه ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟
وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وذكروا مرة عند يحيى يوم الجمعة في مسجد الجامع وأنا شاهد التروح في الصلاة ، فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار وأبي العالية ، فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال فيما بينه وبينه وأنا أسمع : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم المعلم ، عن عمير بن أبي يزيد ، وأما عبد الرحمن فإني سألته فيما بيني وبينه ، فقال : فأين التقوى ؟
ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وسألته عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه فلما قام سألته فقال : فأين التقوى ؟
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن عبد الكريم أبي أمية ، فإنه ليس بثقة . وقال عباس أيضا ، عن يحيى : قد روى مالك ، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل، أخبرنا سفيان قال : قال مسعر : جاءنا عبد الكريم أبو أمية فأطفنا به فجعل يقول: لا تنصبوني.
قال المنذري : وقول من قال روى له في المتابعات ليس كذلك ، فإن مسلم صرح في ذلك الذي في المتابعات أنه الجزري ، وليس له في مسلم إلا ما ذكر عن أيوب فيه في " مقدمة " كتابه بأنه غير ثقة . فينظر في قوله : روى له مسلم في المتابعات
استشهد به البخاري ، وروى له مسلم في " المتابعات "
قال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي : بين مسلم جرحه في صدر كتابه ، وأما البخاري فلم ينبه من أمره على شيء ، فدل أنه عنده على الاحتمال ؛ لأنه قد قال في " التاريخ " : كل من لم أبين فيه جرحة فهو على الاحتمال ، وإذا قلت : فيه نظر ، فلا يحتمل .
قال المنذري : وقول من قال روى له في المتابعات ليس كذلك ، فإن مسلم صرح في ذلك الذي في المتابعات أنه الجزري ، وليس له في مسلم إلا ما ذكر عن أيوب فيه في " مقدمة " كتابه بأنه غير ثقة . فينظر في قوله : روى له مسلم في المتابعات
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه ، وسألت عبد الرحمن عن حديث من حديثه ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن سعيد لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، فذكروا مرة عند يحيى في مسجد الجامع يوم الجمعة الترويح في الصلاة فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار ، وأبي العالية فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم ، عن عمير بن أبي يزيد فيما بينه ، وبينه ، وأنا أسمع ، وأما عبد الرحمن فإني سألته في المجلس ، عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وذكروا مرة عند يحيى يوم الجمعة في مسجد الجامع وأنا شاهد التروح في الصلاة ، فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار وأبي العالية ، فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال فيما بينه وبينه وأنا أسمع : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم المعلم ، عن عمير بن أبي يزيد ، وأما عبد الرحمن فإني سألته فيما بيني وبينه ، فقال : فأين التقوى ؟
ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وسألته عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه فلما قام سألته فقال : فأين التقوى ؟
وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول: قد روى مالك بن أنس، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو ضعيف وعبد الكريم بصري .
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا أحمد بن سعد، سمعت يحيى بن معين يقول: وكل من روى عنه مالك بن أنس فهو ثقة إلا عبد الكريم البصري أبو أمية.
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن عبد الكريم أبي أمية ، فإنه ليس بثقة . وقال عباس أيضا ، عن يحيى : قد روى مالك ، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف
وقال الدوري ، عن ابن معين : قد روى مالك عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف .
حدثنا محمد بن علي قال : ثنا عثمان بن سعيد، سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الكريم بن أبي المخارق البصري أبو أمية ليس بشيء.
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الكريم أبو أمية بصري ضعيف الحديث
حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية والعباس قالا: قال يحيى بن معين : عبد الكريم أبو أمية ضعيف .
حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية والعباس قالا: قال يحيى بن معين : عبد الكريم أبو أمية ضعيف .
يروي في(25 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٢)
- السنن الكبرى(٤)
- المستدرك على الصحيحين(٤)
- المطالب العالية(٣)
- المعجم الأوسط(٢٥)
- المعجم الصغير(٢)
- المعجم الكبير(٤٤)
- جامع الترمذي(٣)
- سنن ابن ماجه(٧)
- سنن البيهقي الكبرى(١٦)
- سنن الدارقطني(٩)
- سنن النسائي(١)
- سنن سعيد بن منصور(١٢)
- شرح مشكل الآثار(٢)
- شرح معاني الآثار(٣)
- صحيح البخاري(٠)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٩)
- مسند أحمد(١٠)
- مسند البزار(١٢)
- مسند الحميدي(٦)
- مسند الدارمي(٣)
- مسند الطيالسي(٢)
- مصنف ابن أبي شيبة(٦٤)
- مصنف عبد الرزاق(١٧٢)
- موطأ مالك(٢)
روى عن(97)
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح٥٦ رواية
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع٣٣ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم٢٨ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار٢٧ رواية
- طاووس بن كيسان ، يقال اسمه : ذكوان٢١ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف٢١ رواية
- عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم١٩ رواية
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١٨ رواية
- عكرمة١٨ رواية
- سعيد بن جبير بن هشام١٦ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب١٢ رواية
- مقسم بن بجرة ، ويقال : ابن بجرة ، ويقال : ابن نجدة١١ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد١٠ رواية
- حبان بن جزء ، أو : ابن جزي٩ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين٨ رواية
- حسان بن بلال٧ رواية
- شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة ، ويقال : شريح بن شرحبيل ، ويقال : ابن شراحيل٦ رواية
- نافع٦ رواية
- أصحاب ابن مسعود٥ رواية
- الوليد بن مالك بن عباد بن حنيف٥ رواية
- عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص٥ رواية
- قيس بن مسلم٥ رواية
- حبيب بن مخنف بن سليم بن الحارث٤ رواية
- طلق بن حبيب٤ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق٤ رواية
- عبد الله بن عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث٤ رواية
- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود٤ رواية
- معاذ بن سعوة٤ رواية
- صأحد الصحابة٣ رواية
- الحكم بن عتيبة٣ رواية
- جابر بن زيد٣ رواية
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق٣ رواية
- عبد الله بن بريدة بن الحصيب٣ رواية
- عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد مناف٣ رواية
- صأبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو وهو حديلة ، وهو اسم أمه ، ويقال لبني عمرو هذا بنو حديلة وهو ابن مالك بن النجار ، واسمه تيم اللات ، ويقال : تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر٢ رواية
- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق٢ رواية
- رجل٢ رواية
- صزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار٢ رواية
- عبد الله بن طاووس بن كيسان٢ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٢ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب٢ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي٢ رواية
- قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة٢ رواية
- نفيع بن رافع٢ رواية
- يعلى بن حكيم٢ رواية
- صأبو رافع ، يقال : إبراهيم ، وقيل : أسلم ، وقيل : ثابت ، وقيل : هرمز١ رواية
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد١ رواية
- أبو ماعز١ رواية
- أصحاب عبد الله بن مسعود١ رواية
- صأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار١ رواية
- إبراهيم بن أبي بكر ، ويقال: إبراهيم بن بكير بن أبي أمية١ رواية
- إياس بن معاوية بن قرة بن إياس بن هلال١ رواية
- الحارث بن عبد الله ، وقال بعضهم : الحارث بن عبيد١ رواية
- صالحسن بن علي بن أبي طالب١ رواية
- صالحسين بن علي بن أبي طالب١ رواية
- العلاء بن الحارث بن عبد الوارث١ رواية
- القاسم بن عبد الرحمن١ رواية
- صالمسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي١ رواية
- صجرير بن عبد الله بن جابر , وهو السليل بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عويف١ رواية
- صجعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم١ رواية
- حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هند١ رواية
- صحذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
- حماد بن أبي سليمان : مسلم١ رواية
- حمران بن أبان ، ويقال : ابن أبي ، ويقال : ابن أبان بن خالد بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى١ رواية
- حميد بن عبد الرحمن بن عوف١ رواية
- حميد بن هلال بن هبيرة ، ويقال : ابن سويد بن هبيرة.١ رواية
- زياد بن جارية ، ويقال : زيد ، ويقال : يزيد١ رواية
- سالم بن أبي الجعد : رافع١ رواية
- سعيد بن يزيد١ رواية
- سليمان بن أبي الطيب١ رواية
- عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش ، ويقال : خميس بن جرى بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة ، ويقال اسمه : عمرو١ رواية
- عبد الرحمن بن أذينة : او : هنيدة بن سلمة١ رواية
- عبد الرحمن بن عمرو بن سهل ، وقد ينسب لجده١ رواية
- عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان١ رواية
- عبد الله بن الخليل ، ويقال : ابن أبي الخليل ، ويقال : ابن الخليل بن أبي الخليل١ رواية
- عبد الله بن الطيب١ رواية
- عبد الله بن فلان١ رواية
- صعبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر١ رواية
- عروة بن الحارث١ رواية
- عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة١ رواية
- عمير بن أبي يزيد١ رواية
- غيره١ رواية
- صقثم بن العباس بن عبد المطلب١ رواية
- محمد بن عدي١ رواية
- محمد بن مسلم بن تدرس١ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار١ رواية
- مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان ، ويقال : سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان١ رواية
- صمعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمة١ رواية
- معبد بن خالد بن مزين ، ويقال : مري بن حارثة بن ناصرة بن عمرو بن سعيد بن علي بن رهم بن رباح بن يشكر بن عدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار١ رواية
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى١ رواية
- من١ رواية
- مولى لعائشة بنت طلحة١ رواية
- نصر بن عاصم١ رواية
- هشام بن هبيرة١ رواية
- يحيى بن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم١ رواية
- يزيد بن صهيب١ رواية
روى عنه(76)
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج١٤٥ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون٥١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاح٣٦ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق٢٨ رواية
- إبراهيم بن عمر بن كيسان١٨ رواية
- محمد بن راشد١٠ رواية
- حماد بن سلمة بن دينار٩ رواية
- شريك بن عبد الله بن أبي شريك : الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع٦ رواية
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، ويقال : كوثان , وقيل : ابن يسار بن كوثان٦ رواية
- إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، وقيل: إبراهيم بن إسماعيل بن يزيد بن مجمع بن جارية٤ رواية
- حميد بن أبي المخارق : زياد ، ويقال : حميد بن صخر٤ رواية
- عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون , واسم أبي سلمة : ميمون ، ويقال : دينار٤ رواية
- مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة٤ رواية
- معمر بن راشد٤ رواية
- هشام بن أبي عبد الله : سنبر٤ رواية
- إسماعيل بن مسلم٣ رواية
- حنظلة بن أبي المغيرة : عبد الرحمن ، وقيل : حنظلة بن عبد الحميد٣ رواية
- سعيد بن أبي عروبة : مهران٣ رواية
- عبد الرزاق بن همام بن نافع٣ رواية
- عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان٣ رواية
- علي بن عبد الله بن راشد٣ رواية
- عيسى بن أبي عيسى: ماهان , وقيل : عيسى بن ماهان بن إسماعيل , وقيل : عيسى بن عبد الله بن ماهان٣ رواية
- ليث بن أبي سليم بن زنيم ، واسم أبي سليم أيمن ، ويقال : أنس ، ويقال : زيادة ، ويقال : عيسى.٣ رواية
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث٣ رواية
- يمان بن المغيرة٣ رواية
- أبو خالد ، يقال : يزيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة : عاصم ، ويقال : هند ، ويقال : واسط ، ويقال : سابط٢ رواية
- إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفير٢ رواية
- الجراح بن مليح بن عدي بن فرس بن جمحة بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس : الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار٢ رواية
- بكار بن عبد الله بن وهب٢ رواية
- سليمان بن أرقم٢ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم٢ رواية
- محمد بن ميمون٢ رواية
- همام بن نافع٢ رواية
- يحيى بن العلاء٢ رواية
- يحيى بن كثير٢ رواية
- أبان بن يزيد١ رواية
- أيوب بن أبي تميمة : كيسان١ رواية
- إبراهيم بن عبد الرحمن١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى: سمعان ، وقد ينسب إلى جده ، ومنهم من قال فيه : إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء١ رواية
- إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس١ رواية
- الخليل بن مرة١ رواية
- السري بن يحيى بن إياس بن حرملة بن إياس١ رواية
- العوام بن حوشب بن يزيد بن الحارث١ رواية
- النعمان بن المنذر١ رواية
- حسان بن إبراهيم بن عبد الله١ رواية
- حماد بن زيد بن درهم١ رواية
- حمزة بن أبي حمزة : ميمون١ رواية
- خارجة بن مصعب بن خارجة١ رواية
- داود بن عبد الرحمن بن العطار١ رواية
- رباح بن زيد١ رواية
- روح بن عطاء بن أبي ميمونة١ رواية
- زكريا بن إسحاق١ رواية
- سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى١ رواية
- سعيد بن منصور بن شعبة١ رواية
- سيف بن سليمان ، ويقال : ابن أبي سليمان١ رواية
- شعبة بن الحجاج بن الورد١ رواية
- عباد بن كثير١ رواية
- عبد الرحمن بن مغراء بن عياض بن الحارث بن عبد الله بن وهب١ رواية
- عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى١ رواية
- عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان١ رواية
- عبد الملك بن الأزرق١ رواية
- عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد١ رواية
- عون بن ذكوان١ رواية
- عيسى بن المختار بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى١ رواية
- فضالة بن حصين١ رواية
- فطر بن خليفة١ رواية
- قيس بن الربيع١ رواية
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح١ رواية
- محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص١ رواية
- مطر بن طهمان١ رواية
- منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد١ رواية
- ميمون بن مهران١ رواية
- وغيره١ رواية
- وكيع بن الجراح بن مليح١ رواية
- يزيد أبي خالد١ رواية
- يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن حبيش بن سعد بن بجير بن معاوية١ رواية
