عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارق

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الكريم بن أبي المخارق

الكنيةأبو أمية
النسبالبصري ، المؤدب ، المعلم
تاريخ الوفاة126هـ ، أو 127هـ
بلد الإقامةمكة
المذهبيرى الإرجاء
الطبقةالسادسة
الرتبة عند ابن حجرضعيف
الرتبة عند الذهبيمن أعيان التابعين ، قد ضعفه أحمد وغيره
عدد الأحاديث٤٢٩
عدد الأسانيد٣٨٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (2%)رباعي (19%)خماسي (25%)سداسي (11%)سباعي (17%)8 رواة (15%)9 رواة (8%)10 رواة (2%)11 رواة (0%)12 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (2%)ثاني الإسناد (36%)ثالث الإسناد (46%)رابع الإسناد (15%)موضع 5 (1%)
أشكال الاسم
أبو أمية عبد الكريم بن أبي المخارقأبي أميةأبي أمية عبد الكريمأبي أمية عبد الكريم البصريابن عبد الكريم بن أبي أميةعبد الكريمعبد الكريم أبو أميةعبد الكريم أبي أميةعبد الكريم أبي أمية البصريعبد الكريم أبي أمية بن أبي المخارقعبد الكريم البصريعبد الكريم المعلمعبد الكريم المكتبعبد الكريم بن أبي أميةعبد الكريم بن أبي المخارقعبد الكريم بن أبي المخارق أبي أميةعبد الكريم بن أبي المخارق البصريعبد الكريم هو ابن أبي المخارقلعبد الكريموعبد الكريموعبد الكريم أبو أميةوعبد الكريم بن أبي المخارق

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الكريم بن أبي المخارق . واسمه قيس ، ويقال : طارق المعلم ، أبو أمية البصري نزل مكة

الجزء 18 · الصفحة 259

3506 - خت م ل ت س ق : عبد الكريم بن أبي المخارق . واسمه قيس ، ويقال : طارق المعلم ، أبو أمية البصري نزل مكة . روى عن : إبراهيم النخعي ، وأنس بن مالك ، والحارث الأعور ، وحبان بن جزء ( ت ق ) ، وحبيب بن أبي ثابت ، وحسان بن بلال المزني ( ت ق ) ، والحسن البصري ، وسعد بن عمار بن سعد القرظ ، وسعيد بن جبير ، وطاوس بن كيسان خت ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ( ت ) ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ( س ) ، وعبد الرحمن بن عمرو بن فضالة ، وعبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، وعبيد بن أبي طلحة المكي ، وعطاء بن أبي رباح ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعمرو بن سعيد بن العاص ( ق ) ، وعمير بن أبي يزيد النحوي ، ومجاهد بن جبر المكي ( م ) ، ومعاذ بن سعوة الراسبي الرقاشي من قيس عيلان ، ونافع مولى ابن عمر ( ق ) ، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وأبي الزبير المكي ، وأبي العلاثية . روى عنه : إسحاق بن أسيد الخرساني ، وإسرائيل بن يونس ، وإسماعيل بن مسلم المكي ( ت ) بن سلمة ( س ) ، وأبو صخر حميد بن زياد ، وسعيد بن عبد العزيز ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسفيان الثوري ( ق ) ، وسفيان بن عامر الترمذي ، وسفيان بن عيينة ( خت م ت ق ) ، وسيف بن سليمان المكي ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الجليل بن حميد اليحصبي ، وعبد العزيز بن الحصين بن الترجمان ، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ، وعبد الملك بن جريج ( ق ) ، وعثمان بن الأسود ( س ) ، وعطاء بن أبي رباح ( س ) ، وهو من شيوخه ، وعمر بن أبي خليفة العبدي ، والعوام بن حوشب ، ومالك بن أنس ، ومجاهد بن جبر المكي ( س ) ، وهو من شيوخه ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( ق ) ، ومحمد بن راشد المكحولي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت ، وهشام الدستوائي ، ويحيى بن كثير أبو النضر ، وأبو جناب القصاب ، وأبو سعد البقال . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن عبد الرزاق : قال معمر : سألني حماد ، عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم - يعني عبد الكريم أبا أمية ، فقال أبي : كان يوافقه على الإرجاء . وقال مسلم بن الحجاج في صحيحه : حدثني محمد بن رافع ، وحجاج بن الشاعر قالا : حدثنا عبد الرزاق ، قال : قال معمر : ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط ، إلا عبد الكريم - يعني أبا أمية - فإنه ذكره فقال - رحمه الله - : كان غير ثقة ، لقد سألني عن حديث لعكرمة ، ثم قال : سمعت عكرمة . وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن سعيد لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، فذكروا مرة عند يحيى في مسجد الجامع يوم الجمعة الترويح في الصلاة فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار ، وأبي العالية فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم ، عن عمير بن أبي يزيد فيما بينه ، وبينه ، وأنا أسمع ، وأما عبد الرحمن فإني سألته في المجلس ، عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في موضع آخر : سألت أبي ، عن عبد الكريم أبي أمية فقال : بصري نزل مكة ، وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق ، وكان ابن عيينة يستضعفه ، قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن عبد الكريم أبي أمية ، فإنه ليس بثقة . وقال عباس أيضا ، عن يحيى : قد روى مالك ، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف . وقال إسماعيل ابن علية ، عن خالد الحذاء : كان عبد الكريم إذا سافر يقول أبو العالية : " اللهم لا ترد علينا صاحب الأكسية " . وقال الحميدي ، عن سفيان قلت لأيوب : يا أبا بكر ، ما لك لم تكثر عن طاوس ؟ قال : أتيته لأسمع منه ، فرأيته بين ثقيلين عبد الكريم أبي أمية ، وليث بن أبي سليم ، فذهبت وتركته ! وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مرجئة البصرة عبد الكريم أبو أمية ، وعثمان بن غياث ، والقاسم بن الفضل . وقال الترمذي في حديث سفيان بن عيينة ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن حسان بن بلال ، عن عمار في تخليل اللحية قال أحمد : قال ابن عيينة : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل . وقال البخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان . وقال أبو أحمد بن عدي : والضعف بين على كل ما يرويه . استشهد به البخاري ، وروى له مسلم في " المتابعات " ، وأبو داود في كتاب " المسائل " ، والباقون . ذكره البخاري في باب " التهجد بالليل " عقيب حديث سفيان بن عيينة ، عن سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال سفيان : وزاد عبد الكريم أبو أمية : " ولا حول ولا قوة إلا بالله " . قال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي : بين مسلم جرحه في صدر كتابه ، وأما البخاري فلم ينبه من أمره على شيء ، فدل أنه عنده على الاحتمال ؛ لأنه قد قال في " التاريخ " : كل من لم أبين فيه جرحة فهو على الاحتمال ، وإذا قلت : فيه نظر ، فلا يحتمل .

تهذيب التهذيب▼

عبد الكريم بن أبي المخارق ، واسمه قيس ، ويقال : طارق أبو أمية المعلم البصري ، نزل مكة

الجزء 2 · الصفحة 603

خت م ل ت س ق - عبد الكريم بن أبي المخارق ، واسمه قيس ، ويقال : طارق أبو أمية المعلم البصري ، نزل مكة . روى عن : أنس بن مالك ، وعمرو بن سعيد بن العاص ، وطاوس ، وحسان بن بلال ، وحبان بن جزء ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعبيد الله بن عبيد بن عمير المزني ، ومجاهد بن جبر ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وأبي الزبير ، وغيرهم . وعنه : عطاء ومجاهد وهما من شيوخه ، ومحمد بن إسحاق ، وأبو سعد البقال ، وابن جريج ، وأبو حنيفة ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومالك ، وحماد بن سلمة ، والثوري ، وسعيد بن عبد العزيز ، وإسرائيل ، وعثمان الأسود ، وشريك النخعي ، وابن عيينة ، وآخرون . وقال معمر : سألني حماد - يعني : ابن أبي سليمان - عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم ، يعني عبد الكريم أبا أمية . قال أحمد بن حنبل : كان يوافقه على الإرجاء . وقال مسلم في مقدمة كتابه : حدثني محمد بن رافع ، وحجاج بن الشاعر قالا : حدثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط إلا عبد الكريم أبا أمية ، فإنه ذكره فقال : رحمه الله كان غير ثقة ، لقد سألني عن حديث لعكرمة ، ثم قال : سمعت عكرمة . وقال ابن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر ، قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن أبي أمية عبد الكريم ؛ فإنه ليس بثقة . وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه ، وسألت عبد الرحمن عن حديث من حديثه ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟ وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان ابن عيينة يستضعفه . قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم . وقال الدوري ، عن ابن معين : قد روى مالك عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف . وقال خالد الحذاء : كان عبد الكريم إذا سافر يقول أبو العالية : اللهم لا ترد علينا صاحب الأكسية . وعده أبو داود من خير أهل البصرة . قال ابن عيينة ، والبخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل . وقال ابن عدي : والضعف على رواياته بين . ذكره البخاري في باب التهجد بالليل عقب حديث سفيان عن سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال سفيان : وزاد عبد الكريم أبو أمية : ولا حول ولا قوة إلا بالله . قلت : فيعتذر عن البخاري في ذلك بأمرين : الأول : أنه إنما أخرج له زيادة في حديث يتعلق بفضائل الأعمال . والثاني : أنه لم يقصد التخريج له ، وإنما ساق الحديث المتصل ، وهو على شرطه ثم أتبعه بزيادة عبد الكريم ؛ لأنه سمعه هكذا ، كما وقع له قريب من ذلك في حديث صخر الغامدي في البيوع بالنسبة للحسن بن عمارة . وفي حديث عبد الله بن زيد المازني في الاستسقاء بالنسبة للمسعودي . وأما ما جزم به المقدسي في « رجال الصحيحين » أن الشيخين أخرجا لعبد الكريم هذا في كتاب الحج حديثه عن مجاهد ، عن ابن أبي ليلى ، عن علي في جلود البدن ، فهو وهم منه ؛ فإنه عند البخاري من رواية ابن جريج ، ومن رواية الثوري كلاهما عن عبد الكريم . فصرح في رواية ابن جريج بأنه الجزري ، ولم ينسبه في رواية الثوري ، فأخرجه الإسماعيلي من طريق الثوري ، فقال في رواية ابن علية : كلاهما عن عبد الكريم . وصرح في كل من الروايتين أنه الجزري . وأخرجه من رواية أبي خيثمة زهير بن معاوية عن عبد الكريم ، ولم ينسبه ، لكن في سياقه ما يؤخذ منه أنه الجزري والله أعلم ، وما رقم المؤلف على اسمه علامة التعليق فليس بجيد ؛ لأن البخاري لم يعلق له شيئا ، بل هذه الكلمة الزائدة التي أشار إليها هي مسندة عنده إلى عبد الكريم . وأما مسلم فقال المؤلف : روى له في المتابعات ، وهذا الإطلاق يقتضي أنه أخرج له عدة أحاديث ، وليس كذلك . ليس له في كتابه سوى موضع واحد ، وقد قيل : إنه ليس هو أبا أمية ، وإنما هو الجزري ، وقد قال الحافظ أبو محمد المنذري : لم يخرج له مسلم شيئا أصلا لا متابعة ولا غيرها ، وإنما أخرج لعبد الكريم الجزري . وقال النسائي ، والدارقطني : متروك . وقال السعدي : كان غير ثقة . وكذا قال النسائي في موضع آخر . وقال ابن حبان : كان كثير الوهم ، فاحش الخطأ ، فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به . وقال أبو داود ، والخليلي ، وغير واحد : ما روى مالك عن أضعف منه . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال الجزري : غيره أوثق منه . وذكره ابن البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف . وقال أبو زرعة : لين . وقال ابن عبد البر : مجمع على ضعفه ، ومن أجل من جرحه أبو العالية ، وأيوب مع ورعه غر مالكا سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا . قرأت بخط الذهبي مات سنة (127) . انتهى . وبه جزم البخاري في « تاريخه الكبير » ، وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » ما يقتضي أنه مات سنة ست وعشرين ومائة . وكذلك صرح به في موضع آخر من « تاريخه » ، فالله أعلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الكريم بن أبي المخارق البصري ، أبو أمية المؤدب

الجزء 3 · الصفحة 315

3432 - عبد الكريم بن أبي المخارق البصري ، أبو أمية المؤدب . عن أنس والحارث الأعور وسعيد بن جبير . وعنه : مالك والسفيانان ، من أعيان التابعين ، قد ضعفه أحمد وغيره . خت م تبعا ت س ق

تقريب التهذيب▼

عبد الكريم بن أبي المخارق ، بضم الميم وبالخاء المعجمة ، أبو أمية المعلم ، البصري ، نزيل مكة ، واسم أبيه قيس ، وقيل : طارق

الجزء 1 · الصفحة 619

4184 - [ خ م ل ت س ق ] عبد الكريم بن أبي المخارق ، بضم الميم وبالخاء المعجمة ، أبو أمية المعلم ، البصري ، نزيل مكة ، واسم أبيه قيس ، وقيل : طارق ، ضعيف ، له في البخاري زيادة في " أول قيام الليل " من طريق سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس في " الذكر عند القيام " قال سفيان : زاد عبد الكريم ، فذكر شيئا ، وهذا موصول ، وعلم له المزي علامة التعليق , وليس هو معلقا ، وله ذكر في مقدمة مسلم ، وما روى له النسائي إلا قليلا ، من السادسة أيضا ، مات سنة ست وعشرين ، وقد شارك الجزري في بعض المشايخ ، فربما التبس به على من لا فهم له .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الكريم بن أبي المخارق قيس ، ويقال : طارق المعلم ، أبو أمية البصري

الجزء 8 · الصفحة 292

3319 - ( خت م د ت س ق ) عبد الكريم بن أبي المخارق قيس ، ويقال : طارق المعلم ، أبو أمية البصري ، نزيل مكة . قال ابن حبان : كثير الوهم فاحش الخطأ . فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به . وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وزاد النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ضعيف . وفي " كتاب ابن الجوزي " : رماه أيوب بالكذب . وقال السعدي : كان غير ثقة ، فرحم الله مالكا وغفر له أظنه اغتر بكسائه . وقال ابن الحذاء : توفي سنة سبع وعشرين ومائة . وأما توهم ابن طاهر في " رجال الصحيحين " أن الشيخين رويا له فغير جيد إنما هو عبد الكريم الجزري ، والذي لعبد الكريم أبي أمية في " الصحيح " غير ما ذكره في " صلاة الليل " : وزاد عبد الكريم أبو أمية ومسلم في المتابعات . قال المنذري : وقول من قال روى له في المتابعات ليس كذلك ، فإن مسلم صرح في ذلك الذي في المتابعات أنه الجزري ، وليس له في مسلم إلا ما ذكر عن أيوب فيه في " مقدمة " كتابه بأنه غير ثقة . فينظر في قوله : روى له مسلم في المتابعات . وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود ، وابن شاهين : ضعيف ، وقال أيوب : لا يحمل عنه . وقال الخليلي في " الإرشاد " : ضعيف روى عنه مالك وما روى عن ضعيف غيره . وقال أبو حمد الحاكم . ليس بالقوي عندهم . وقال أبو إسحاق الحربي : يرى الإرجاء ، غيره أوثق منه . وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال أبو داود : لم يحدث مالك عن أحد أضعف من أبي أمية . وذكره البرقي في " طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته . وقال أبو زرعة : لين . وقال أبو بسطام شعبة : اكتبوا عنه فإنه رجل شريف لا يكذب . وقال الساجي : فيه ضعف وليس بحجة في الأحكام ، حدث عنه شعبة ومالك ، قال ابن عيينة : يسأله الإنسان عن شيء ممن أخذت ذا ؟ فيقول : عن [ق21أ] معلمك إبراهيم النخعي ، ويسند إلى ابن مسعود . وقيل لابن عيينة في حديث " من أتى امرأته وهي حائض " . ورواه ابن عيينة عن عبد الكريم مرفوعا ، فأبى أن يرفعه ، وقال : أنا أعلم به . ورأى أبو قلابة رجلا مع عبد الكريم فقال : مالك ولهذا ؟ المفر ! ! المفر ! ! حدثنا عبد الجبار ، قال : ثنا سفيان ، قال : قال لي سفيان : قال لي عبد الكريم : قد حفظت تسعة عشر حديثا في الصلاة على الجنازة . وقال لي عبد الكريم ، وحدثني بحديث فقال : حدثنيه نافع قبل أن يولد أبوك ، وأنا وهو جالسين في ظل الزوراء دار عثمان بالمدينة . وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا . انتهى كلامه . ولقائل أن يقول : قد روى عنه : " وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة " ، و " تعجيل الفطر والاستيناء بالسحور " ، و " إذا لم تستح فاصنع ما شئت " . وهذه أحكام لا مرية فيها . ولما سأل حرب الكرماني إسحاق بن راهويه بن عن التخليل قال : سنة وذكر له حديث عبد الكريم في معرض الاحتجاج . وفي " سؤالات مسعود السجزي " عن الحاكم : لم يسمع أبو أمية المسور بن مخرمة . وقال ابن خيثمة : ثنا عبد الرحمن بن يونس ، حدثني سفيان بن حبيب ، قال : أول من جالست من الناس عبد الكريم أبا أمية ، جالسته وأنا ابن خمس عشرة سنة ، ومات عبد الكريم سنة ست وعشرين .

لسان الميزان▼

عبد الكريم بن أبي المخارق

الجزء 9 · الصفحة 361

1704 – خ م ل ت س ، ق ، عبد الكريم بن أبي المخارق (2 : 646 / 5172) .

الكامل في الضعفاء▼

عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية، بصري

الجزء 7 · الصفحة 37

من اسمه عبد الكريم 528 /1496 - عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية، بصري . حدثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا إبراهيم بن أبي داود ، ثنا نعيم ، ثنا محمد بن ثور، عن معمر قال : سمعت أيوب يقول لعبد الكريم أبي أمية: والله إنه لغير ثقة . حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله بن الدورقي قال : قال يحيى بن معين: قال هشام بن يوسف، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذن عن عبد الكريم أبي أمية فإنه ليس بثقة. قال يحيى : وعبد الكريم أبو أمية كان معلما . حدثنا محمد بن جعفر الإمام قال: قيل لإسحاق بن أبي إسرائيل حدثكم عبد الرزاق، أخبرنا معمر سمعت أيوب يقول: إن كان لغير ثقة، يعني عبد الكريم أبا أمية. قال عبد الرزاق: وما روى معمر عن عبد الكريم شيئا . حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية والعباس عن يحيى قال: وأخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر قال : قال لي أيوب : عبد الكريم أبو أمية ليس بثقة فلا تحملن عنه شيئا . حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : قال أيوب : سألني عبد الكريم أبو أمية عن حديث لعكرمة فحدثته، ثم قال: حدثني عكرمة : قال معمر: وسألني حماد، عن فقهائنا فذكرتهم فقال : قد تركت أفقههم يعني عبد الكريم أبا أمية فقال: أي كان يوافقه على الإرجاء . حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل، أخبرنا سفيان قال : قال مسعر : جاءنا عبد الكريم أبو أمية فأطفنا به فجعل يقول: لا تنصبوني. قال أحمد: قال مؤمل: قال حماد بن زيد : قد كنت أختلف إلى عبد الكريم، ولو علم أيوب كانت الفيصل . حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا أحمد بن سعد، سمعت يحيى بن معين يقول: وكل من روى عنه مالك بن أنس فهو ثقة إلا عبد الكريم البصري أبو أمية. حدثنا محمد بن علي قال : ثنا عثمان بن سعيد، سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الكريم بن أبي المخارق البصري أبو أمية ليس بشيء. أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار بن العلاء قال : ثنا سفيان قال : قال أيوب : رأيت طاوسا جالسا بين ثقيلين بين عبد الكريم وليث. أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال : قال لي عبد الكريم: لقد حفظت تسعة عشر حديثا في الصلاة على الجنائز، وقال لي عبد الكريم وحدث بحديث قال: حدثني نافع قبل أن يولد أبوك وأنا ، وهو جالس في ظل الزوراء قال لنا الساجي : رفع حديث مقسم، عن ابن عباس : من أتى امرأة حائضا . حدثنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن مقسم، عن ابن عباس مرفوعا . ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد قال : ثنا علي بن المديني قال : سمعت سفيان وذكر عبد الكريم أبا أمية قال: جالسته أولا، كنت أدور معه ثم تركته فكنت إذا مررت به أخذني فقال: أي شيء قالوا؟ قال سفيان: وكنت إذا حدثته عن عمرو بشيء قال: تقول حتى نأتيه وربما قال سفيان: اذهب بنا نزدلف إليه، قال: فمات قبل أن نأتيه . حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي، عن عبد الكريم أبي أمية فقال: بصري نزل مكة وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق، وكان ابن عيينة يستضعفه، قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم . حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية والعباس قالا: قال يحيى بن معين : عبد الكريم أبو أمية ضعيف . حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول: قد روى مالك بن أنس، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو ضعيف وعبد الكريم بصري . حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الكريم أبو أمية البصري ليس بشيء شبه المتروك، كان يدعو إلى الإرجاء ، وهو ابن أبي المخارق، ونزل بمكة كان يعلم بها . حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا حماد بن زيد، عن خالد قال : قال لنا أبو قلابة : إياكم وفلانا صاحب الأكسية قال عبد الله: فحدثت به أبي فقال: يعني أبا أمية عبد الكريم . حدثنا ابن حماد، حدثني صالح، عن علي، عن ابن عيينة قال : مات عبد الكريم سنة سبع وعشرين ومائة قال: وسمعت عبد الكريم أبا أمية يوما وغضب فقال: ليس يستخرج ما عندي حتى أغضب فقال لإنسان: سلني عما شئت فلا أقول: لا أدري، ولا أقول: لم أسمع، ولا أقول: لا علم لي. سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الكريم أبو أمية غير ثقة، فرحم الله مالكا غاص هناك فوقع على خزفة منكسرة . أخبرنا الساجي ، ثنا بندار، عن روح بن عبادة، عن مالك، عن عبد الكريم بن أبي المخارق البصري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : أنه أوتر ثم صلى الصبح . أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان، عن عبد الكريم أبي أمية، عن عبد الله الحارث، عن صفوان بن أمية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: انهسوا اللحم نهسا فإنه أشهى وأمرأ . حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، ثنا عباس بن محمد ، ثنا إسحاق بن منصور ، ثنا إسرائيل، عن أبي أمية، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تطعموا . حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد ، ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال عمر : رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبول قائما فقال : يا عمر لا تبل قائما بعد فما بلت قائما بعد . حدثنا ابن ناجية ، ثنا عبد الواحد بن غياث ، ثنا عون بن ذكوان أبو جناب، حدثني عبد الكريم أبو أمية، عن الحارث الأعور قال : قال علي بن أبي طالب : أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أصلي قبل العصر أربعا، فما أنا بتاركهن ما حييت . حدثنا يحيى بن محمد بن أبي الصفيراء ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا عبد الله بن موسى التيمي، عن ابن مجمع الأنصاري، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عبد الرحمن بن عمرو بن فضالة، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الجار أحق بسقبه . ثنا عمر بن سنان ، ثنا موسى بن سليمان ، ثنا بقية، عن سليمان الأنصاري حدثني عبد الكريم بن أبي المخارق، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا قود إلا بالسيف . حدثنا محمد بن تمام البهراني ، ثنا عبد الله بن زيد الخشاب الرملي ، ثنا ابن وهب، عن حميد بن زياد أبي صخر، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قتل وزغة كفر الله عنه سبع خطيئات . ولعبد الكريم بن أمية من الحديث غير ما ذكرت والضعف بين على كل ما يرويه .

تاريخ الإسلام▼

عبد الكريم بن أبي المخارق ، أبو أمية المعلم البصري ، نزيل مكة

الجزء 3 · الصفحة 455

211 - ت ن ق ، وم متابعة : عبد الكريم بن أبي المخارق ، أبو أمية المعلم البصري ، نزيل مكة . روى عن أنس بن مالك ، وحسان بن بلال المزني ، والحارث الأعور ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وطائفة . وعنه أبو حنيفة ، ومالك ، وحماد بن سلمة ، والسفيانان ، وطائفة . روى عنه من شيوخه مجاهد ، وعطاء بن أبي رباح . وكان أحد الفقهاء العلماء إلا أنه يقول بالإرجاء ، وفي حديثه ضعف . قال أبو حاتم وغيره : ضعيف . وكذا ضعفه أيوب السختياني . وقد استشهد به البخاري في صحيحه ، وخرج له مسلم متابعة . ووفاته قريبة من وفاة سميه عبد الكريم الجزري .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية

الجزء 1 · الصفحة 313

618 - ع : عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية : أحد المتكلم فيهم ، وقد روى عنه مالك . قال سفيان بن عيينة : لم يسمع أبو أمية من حسان بن بلال حديث التخليل يعني حديث عمار في تخليل اللحية في الوضوء ، وأما البخاري فنفى سماعه منه مطلقا .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية المعلم وهو عبد الكريم بن طارق ، ويقال : ابن قيس

الجزء 6 · الصفحة 59

311 - عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية المعلم وهو عبد الكريم بن طارق ، ويقال : ابن قيس . روى عن مجاهد وعطاء والحسن وإبراهيم النخعي ، روى عنه الثوري ومالك وابن أبي عروبة وابن عيينة . نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حماد أبو عبد الله الطهراني ، نا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب أنه ذكر عبد الكريم أبا أمية ، فقال : يرحمه الله كان غير ثقة قلت : لم يا أبا بكر ؟ قال : سألني عن أحاديث لعكرمة فحدثته بها فكان يقول بعدي : حدثني عكرمة . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وذكروا مرة عند يحيى يوم الجمعة في مسجد الجامع وأنا شاهد التروح في الصلاة ، فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار وأبي العالية ، فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال فيما بينه وبينه وأنا أسمع : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم المعلم ، عن عمير بن أبي يزيد ، وأما عبد الرحمن فإني سألته فيما بيني وبينه ، فقال : فأين التقوى ؟ ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وسألته عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه فلما قام سألته فقال : فأين التقوى ؟ ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الكريم أبو أمية البصري وهو ابن أبي المخارق نزل مكة كان يعلم بها ، ليس هو بشيء شبه المتروك . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الكريم أبو أمية بصري ضعيف الحديث . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الكريم أبي أمية ، فقال : ضعيف الحديث . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الكريم بن أبي أمية ، فقال : هو لين .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو أُمَيَّةَ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ

الجزء 6 · الصفحة 83

19 - أَبُو أُمَيَّةَ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ ( ت ، س ، ق ، م ) فَضَعِيفُ الْحَدِيثِ مُؤَدِّبٌ يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ ، وَعَنْ مُجَاهِدٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ . وَعَنْهُ أَيْضًا : مَالِكٌ ، والسُّفْيَانَانِ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ . وَكَانَ يَرَى الْإِرْجَاءَ مَعَ تَعَبُّدٍ وَخُشُوعٍ ، يُقَالُ : اسْمُ أَبِيهِ قَيْسٌ . قَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ : مَتْرُوكٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ : ضَرَبْتُ عَلَى حَدِيثِهِ . وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : اغْتَرَّ مَالِكٌ بِبُكَائِهِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَرَوَى عَنْهُ فِي الْفَضَائِلِ . قُلْتُ : اشْتَرَكَ هُوَ وَالْجَزَرِيُّ فِي الرِّوَايَةِ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدٍ وَالْحَسَنِ ، وَفِي مَوْتِهِمَا ، تُوُفِّيَا فِي عَامٍ وَاحِدٍ . وَفِي رِوَايَةِ مَالِكٍ ، وَالثَّوْرِيِّ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ عَنْهُمَا ، فَرُبَّمَا اشْتَبَهَا فِي بَعْضِ الْأَسَانِيدِ .

علل الإسناد

ضعيف(10)ضعيف متروك(3)مرجئ(3)ليس بثقة(3)غير ثقة(3)أضعف من(2)استشهد به البخاري في الصحيح(2)غيره أوثق منه(2)كان لا يحدث عنه(2)ليس بالقوي(2)متروك(2)مجمع على ضعفه(2)تكلم فيهلينفيه ضعف وليس بحجة في الأحكاماحذروهلا يجوز الاحتجاج به كثير الخطأ فاحش الوهملا يكتب حديثهلم يكن ممن يكذبمتكلم فيهالضعف على رواياته بينليس بشيءليس بشيء شبه المتروكرماه بالكذبشبه المتروكضعفهذكره البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايتهذكره البرقي في جملة الضعفاء
ليس بالقوي

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم .

ليس بالقوي

وقال أبو حمد الحاكم . ليس بالقوي عندهم

ضعيف

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الكريم أبي أمية ، فقال : ضعيف الحديث

أضعف من

وقال أبو داود ، والخليلي ، وغير واحد : ما روى مالك عن أضعف منه .

أضعف من

وقال أبو داود : لم يحدث مالك عن أحد أضعف من أبي أمية

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مرجئة البصرة عبد الكريم أبو أمية ، وعثمان بن غياث ، والقاسم بن الفضل .

وعده أبو داود من خير أهل البصرة .

لين

وقال أبو زرعة : لين .

لين

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الكريم بن أبي أمية ، فقال : هو لين

لين

وقال أبو زرعة : لين

متكلم فيه

أحد المتكلم فيهم ، وقد روى عنه مالك

احذروه

حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا حماد بن زيد، عن خالد قال : قال لنا أبو قلابة : إياكم وفلانا صاحب الأكسية قال عبد الله: فحدثت به أبي فقال: يعني أبا أمية عبد الكريم .

ورأى أبو قلابة رجلا مع عبد الكريم فقال : مالك ولهذا ؟ المفر ! ! المفر ! !

ضعفه

من أعيان التابعين ، قد ضعفه أحمد وغيره

ليس بشيء شبه المتروك

ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الكريم أبو أمية البصري وهو ابن أبي المخارق نزل مكة كان يعلم بها ، ليس هو بشيء شبه المتروك

ليس بشيء شبه المتروك

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الكريم أبو أمية البصري ليس بشيء شبه المتروك، كان يدعو إلى الإرجاء ، وهو ابن أبي المخارق، ونزل بمكة كان يعلم بها .

مرجئ

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن عبد الرزاق : قال معمر : سألني حماد ، عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم - يعني عبد الكريم أبا أمية ، فقال أبي : كان يوافقه على الإرجاء

مرجئ

وقال معمر : سألني حماد - يعني : ابن أبي سليمان - عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم ، يعني عبد الكريم أبا أمية . قال أحمد بن حنبل : كان يوافقه على الإرجاء

ضعيف

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في موضع آخر : سألت أبي ، عن عبد الكريم أبي أمية فقال : بصري نزل مكة ، وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق ، وكان ابن عيينة يستضعفه ، قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم

ضعيف

حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي، عن عبد الكريم أبي أمية فقال: بصري نزل مكة وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق، وكان ابن عيينة يستضعفه، قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم .

ذكره البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته

وذكره البرقي في " طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته

ليس بثقة

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية والعباس عن يحيى قال: وأخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر قال : قال لي أيوب : عبد الكريم أبو أمية ليس بثقة فلا تحملن عنه شيئا .

رماه بالكذب

وفي " كتاب ابن الجوزي " : رماه أيوب بالكذب

وقال الحميدي ، عن سفيان قلت لأيوب : يا أبا بكر ، ما لك لم تكثر عن طاوس ؟ قال : أتيته لأسمع منه ، فرأيته بين ثقيلين عبد الكريم أبي أمية ، وليث بن أبي سليم ، فذهبت وتركته !

ضعيف

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن عبد الكريم أبي أمية ، فإنه ليس بثقة . وقال عباس أيضا ، عن يحيى : قد روى مالك ، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف

قال أحمد: قال مؤمل: قال حماد بن زيد : قد كنت أختلف إلى عبد الكريم، ولو علم أيوب كانت الفيصل .

أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار بن العلاء قال : ثنا سفيان قال : قال أيوب : رأيت طاوسا جالسا بين ثقيلين بين عبد الكريم وليث.

مرجئ

حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : قال أيوب : سألني عبد الكريم أبو أمية عن حديث لعكرمة فحدثته، ثم قال: حدثني عكرمة : قال معمر: وسألني حماد، عن فقهائنا فذكرتهم فقال : قد تركت أفقههم يعني عبد الكريم أبا أمية فقال: أي كان يوافقه على الإرجاء .

غير ثقة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حماد أبو عبد الله الطهراني ، نا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب أنه ذكر عبد الكريم أبا أمية ، فقال : يرحمه الله كان غير ثقة قلت : لم يا أبا بكر ؟ قال : سألني عن أحاديث لعكرمة فحدثته بها فكان يقول بعدي : حدثني عكرمة

لا يكتب حديثه

وقال أيوب : لا يحمل عنه

غير ثقة

وقال مسلم في مقدمة كتابه : حدثني محمد بن رافع ، وحجاج بن الشاعر قالا : حدثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط إلا عبد الكريم أبا أمية ، فإنه ذكره فقال : رحمه الله كان غير ثقة ، لقد سألني عن حديث لعكرمة ، ثم قال : سمعت عكرمة .

غير ثقة

وقال مسلم بن الحجاج في صحيحه : حدثني محمد بن رافع ، وحجاج بن الشاعر قالا : حدثنا عبد الرزاق ، قال : قال معمر : ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط ، إلا عبد الكريم - يعني أبا أمية - فإنه ذكره فقال - رحمه الله - : كان غير ثقة ، لقد سألني عن حديث لعكرمة ، ثم قال : سمعت عكرمة

ليس بثقة

حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله بن الدورقي قال : قال يحيى بن معين: قال هشام بن يوسف، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذن عن عبد الكريم أبي أمية فإنه ليس بثقة. قال يحيى : وعبد الكريم أبو أمية كان معلما .

ضعيف متروك

وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا

تكلم فيه

وفي الباب عن عائشة، وأبي هريرة . وهذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم، وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الكريم المعلم، منهم أيوب السختياني من قبل حفظه

ليس بثقة

وقال ابن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر ، قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن أبي أمية عبد الكريم ؛ فإنه ليس بثقة .

غير ثقة

حدثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا إبراهيم بن أبي داود ، ثنا نعيم ، ثنا محمد بن ثور، عن معمر قال : سمعت أيوب يقول لعبد الكريم أبي أمية: والله إنه لغير ثقة .

غير ثقة

حدثنا محمد بن جعفر الإمام قال: قيل لإسحاق بن أبي إسرائيل حدثكم عبد الرزاق، أخبرنا معمر سمعت أيوب يقول: إن كان لغير ثقة، يعني عبد الكريم أبا أمية. قال عبد الرزاق: وما روى معمر عن عبد الكريم شيئا

غيره أوثق منه

وقال أبو إسحاق الحربي : يرى الإرجاء ، غيره أوثق منه

ولما سأل حرب الكرماني إسحاق بن راهويه بن عن التخليل قال : سنة وذكر له حديث عبد الكريم في معرض الاحتجاج

ذكره البرقي في جملة الضعفاء

وذكره ابن البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف .

ضعيف

وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود ، وابن شاهين : ضعيف

لا يجوز الاحتجاج به كثير الخطأ فاحش الوهم

وقال ابن حبان : كان كثير الوهم ، فاحش الخطأ ، فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به .

لا يجوز الاحتجاج به كثير الخطأ فاحش الوهم

قال ابن حبان : كثير الوهم فاحش الخطأ . فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به

ضعيف

ضعيف

وقد شارك الجزري في بعض المشايخ ، فربما التبس به على من لا فهم له .

ذكره البخاري في باب التهجد بالليل عقب حديث سفيان عن سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال سفيان : وزاد عبد الكريم أبو أمية : ولا حول ولا قوة إلا بالله . قلت : فيعتذر عن البخاري في ذلك بأمرين : الأول : أنه إنما أخرج له زيادة في حديث يتعلق بفضائل الأعمال . والثاني : أنه لم يقصد التخريج له ، وإنما ساق الحديث المتصل ، وهو على شرطه ثم أتبعه بزيادة عبد الكريم ؛ لأنه سمعه هكذا ، كما وقع له قريب من ذلك في حديث صخر الغامدي في البيوع بالنسبة للحسن بن عمارة . وفي حديث عبد الله بن زيد المازني في الاستسقاء بالنسبة للمسعودي . وأما ما جزم به المقدسي في « رجال الصحيحين » أن الشيخين أخرجا لعبد الكريم هذا في كتاب الحج حديثه عن مجاهد ، عن ابن أبي ليلى ، عن علي في جلود البدن ، فهو وهم منه ؛ فإنه عند البخاري من رواية ابن جريج ، ومن رواية الثوري كلاهما عن عبد الكريم . فصرح في رواية ابن جريج بأنه الجزري ، ولم ينسبه في رواية الثوري ، فأخرجه الإسماعيلي من طريق الثوري ، فقال في رواية ابن علية : كلاهما عن عبد الكريم . وصرح في كل من الروايتين أنه الجزري . وأخرجه من رواية أبي خيثمة زهير بن معاوية عن عبد الكريم ، ولم ينسبه ، لكن في سياقه ما يؤخذ منه أنه الجزري والله أعلم ، وما رقم المؤلف على اسمه علامة التعليق فليس بجيد ؛ لأن البخاري لم يعلق له شيئا ، بل هذه الكلمة الزائدة التي أشار إليها هي مسندة عنده إلى عبد الكريم . وأما مسلم فقال المؤلف : روى له في المتابعات ، وهذا الإطلاق يقتضي أنه أخرج له عدة أحاديث ، وليس كذلك . ليس له في كتابه سوى موضع واحد ، وقد قيل : إنه ليس هو أبا أمية ، وإنما هو الجزري ، وقد قال الحافظ أبو محمد المنذري : لم يخرج له مسلم شيئا أصلا لا متابعة ولا غيرها ، وإنما أخرج لعبد الكريم الجزري

له في البخاري زيادة في " أول قيام الليل " من طريق سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس في " الذكر عند القيام " قال سفيان : زاد عبد الكريم ، فذكر شيئا ، وهذا موصول ، وعلم له المزي علامة التعليق , وليس هو معلقا ، وله ذكر في مقدمة مسلم ، وما روى له النسائي إلا قليلا

ضعيف

وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود ، وابن شاهين : ضعيف

ضعيف متروك

وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا

مجمع على ضعفه

وقال ابن عبد البر : مجمع على ضعفه ، ومن أجل من جرحه أبو العالية ، وأيوب مع ورعه غر مالكا سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا .

الضعف على رواياته بين

وقال ابن عدي : والضعف على رواياته بين .

الضعف على رواياته بين

وقال أبو أحمد بن عدي : والضعف بين على كل ما يرويه .

أخبرنا الساجي ، ثنا بندار، عن روح بن عبادة، عن مالك، عن عبد الكريم بن أبي المخارق البصري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : أنه أوتر ثم صلى الصبح . أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان، عن عبد الكريم أبي أمية، عن عبد الله الحارث، عن صفوان بن أمية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: انهسوا اللحم نهسا فإنه أشهى وأمرأ . حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، ثنا عباس بن محمد ، ثنا إسحاق بن منصور ، ثنا إسرائيل، عن أبي أمية، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تطعموا . حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد ، ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال عمر : رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبول قائما فقال : يا عمر لا تبل قائما بعد فما بلت قائما بعد . حدثنا ابن ناجية ، ثنا عبد الواحد بن غياث ، ثنا عون بن ذكوان أبو جناب، حدثني عبد الكريم أبو أمية، عن الحارث الأعور قال : قال علي بن أبي طالب : أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أصلي قبل العصر أربعا، فما أنا بتاركهن ما حييت . حدثنا يحيى بن محمد بن أبي الصفيراء ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا عبد الله بن موسى التيمي، عن ابن مجمع الأنصاري، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عبد الرحمن بن عمرو بن فضالة، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الجار أحق بسقبه . ثنا عمر بن سنان ، ثنا موسى بن سليمان ، ثنا بقية، عن سليمان الأنصاري حدثني عبد الكريم بن أبي المخارق، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا قود إلا بالسيف . حدثنا محمد بن تمام البهراني ، ثنا عبد الله بن زيد الخشاب الرملي ، ثنا ابن وهب، عن حميد بن زياد أبي صخر، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قتل وزغة كفر الله عنه سبع خطيئات . ولعبد الكريم بن أمية من الحديث غير ما ذكرت والضعف بين على كل ما يرويه

قال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي : بين مسلم جرحه في صدر كتابه ، وأما البخاري فلم ينبه من أمره على شيء ، فدل أنه عنده على الاحتمال ؛ لأنه قد قال في " التاريخ " : كل من لم أبين فيه جرحة فهو على الاحتمال ، وإذا قلت : فيه نظر ، فلا يحتمل .

قال ابن عيينة ، والبخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل .

وقال البخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان .

استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري ، وروى له مسلم في " المتابعات "

قال سفيان بن عيينة : لم يسمع أبو أمية من حسان بن بلال حديث التخليل يعني حديث عمار في تخليل اللحية في الوضوء ، وأما البخاري فنفى سماعه منه مطلقا

غير ثقة

وقال السعدي : كان غير ثقة . وكذا قال النسائي في موضع آخر .

غير ثقة

وقال السعدي : كان غير ثقة ، فرحم الله مالكا وغفر له أظنه اغتر بكسائه

غير ثقة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الكريم أبو أمية غير ثقة، فرحم الله مالكا غاص هناك فوقع على خزفة منكسرة .

وفي " سؤالات مسعود السجزي " عن الحاكم : لم يسمع أبو أمية المسور بن مخرمة

غيره أوثق منه

وقال الجزري : غيره أوثق منه .

ضعيف

وقال الخليلي في " الإرشاد " : ضعيف روى عنه مالك وما روى عن ضعيف غيره

أضعف من

وقال أبو داود ، والخليلي ، وغير واحد : ما روى مالك عن أضعف منه .

ليس بثقة

وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وزاد النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ضعيف

متروك

وقال النسائي ، والدارقطني : متروك .

شبه المتروك

وهذا أصح من حديث عبد الكريم ، وعبد الكريم شبه المتروك

فيه ضعف وليس بحجة في الأحكام

وقال الساجي : فيه ضعف وليس بحجة في الأحكام ، حدث عنه شعبة ومالك

غير ثقة

وقال السعدي : كان غير ثقة . وكذا قال النسائي في موضع آخر .

ليس بالقوي

هذا الحديث ليس بثابت ، وعبد الكريم ليس بالقوي ، وهارون بن رئاب أثبت منه ، وقد أرسل الحديث ، وهارون ثقة وحديثه أولى بالصواب من حديث عبد الكريم .

ليس بثقة

وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وزاد النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ضعيف

متروك

وقال النسائي ، والدارقطني : متروك .

مرجئ

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن عبد الرزاق : قال معمر : سألني حماد ، عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم - يعني عبد الكريم أبا أمية ، فقال أبي : كان يوافقه على الإرجاء

مرجئ

حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : قال أيوب : سألني عبد الكريم أبو أمية عن حديث لعكرمة فحدثته، ثم قال: حدثني عكرمة : قال معمر: وسألني حماد، عن فقهائنا فذكرتهم فقال : قد تركت أفقههم يعني عبد الكريم أبا أمية فقال: أي كان يوافقه على الإرجاء .

مرجئ

وقال معمر : سألني حماد - يعني : ابن أبي سليمان - عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم ، يعني عبد الكريم أبا أمية . قال أحمد بن حنبل : كان يوافقه على الإرجاء

مجمع على ضعفه

وقال ابن عبد البر : مجمع على ضعفه ، ومن أجل من جرحه أبو العالية ، وأيوب مع ورعه غر مالكا سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا .

ضعيف متروك

وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا

وقال إسماعيل ابن علية ، عن خالد الحذاء : كان عبد الكريم إذا سافر يقول أبو العالية : " اللهم لا ترد علينا صاحب الأكسية "

وقال خالد الحذاء : كان عبد الكريم إذا سافر يقول أبو العالية : اللهم لا ترد علينا صاحب الأكسية .

قال ابن عيينة ، والبخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل .

حدثنا ابن حماد، حدثني صالح، عن علي، عن ابن عيينة قال : مات عبد الكريم سنة سبع وعشرين ومائة قال: وسمعت عبد الكريم أبا أمية يوما وغضب فقال: ليس يستخرج ما عندي حتى أغضب فقال لإنسان: سلني عما شئت فلا أقول: لا أدري، ولا أقول: لم أسمع، ولا أقول: لا علم لي.

ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد قال : ثنا علي بن المديني قال : سمعت سفيان وذكر عبد الكريم أبا أمية قال: جالسته أولا، كنت أدور معه ثم تركته فكنت إذا مررت به أخذني فقال: أي شيء قالوا؟ قال سفيان: وكنت إذا حدثته عن عمرو بشيء قال: تقول حتى نأتيه وربما قال سفيان: اذهب بنا نزدلف إليه، قال: فمات قبل أن نأتيه

وفي الباب عن عثمان، وعائشة، وأم سلمة، وأنس، وابن أبي أوفى، وأبي أيوب . وسمعت إسحاق بن منصور يقول: قال أحمد بن حنبل : قال ابن عيينة : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل . وقال محمد بن إسماعيل : أصح شيء في هذا الباب حديث عامر بن شقيق، عن أبي وائل، عن عثمان . وقال بهذا أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم، رأوا تخليل اللحية ، وبه يقول الشافعي . وقال أحمد : إن سها عن تخليل اللحية فهو جائز . وقال إسحاق : إن تركه ناسيا أو متأولا أجزأه ، وإن تركه عامدا أعاد

قال ابن عيينة : يسأله الإنسان عن شيء ممن أخذت ذا ؟ فيقول : عن [ق21أ] معلمك إبراهيم النخعي ، ويسند إلى ابن مسعود . وقيل لابن عيينة في حديث " من أتى امرأته وهي حائض " . ورواه ابن عيينة عن عبد الكريم مرفوعا ، فأبى أن يرفعه ، وقال : أنا أعلم به

ضعيف

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان ابن عيينة يستضعفه . قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم .

ضعيف

حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي، عن عبد الكريم أبي أمية فقال: بصري نزل مكة وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق، وكان ابن عيينة يستضعفه، قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم .

ضعيف

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في موضع آخر : سألت أبي ، عن عبد الكريم أبي أمية فقال : بصري نزل مكة ، وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق ، وكان ابن عيينة يستضعفه ، قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم

قال سفيان بن عيينة : لم يسمع أبو أمية من حسان بن بلال حديث التخليل يعني حديث عمار في تخليل اللحية في الوضوء ، وأما البخاري فنفى سماعه منه مطلقا

لم يكن ممن يكذب

وقال أبو بسطام شعبة : اكتبوا عنه فإنه رجل شريف لا يكذب

وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن سعيد لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، فذكروا مرة عند يحيى في مسجد الجامع يوم الجمعة الترويح في الصلاة فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار ، وأبي العالية فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم ، عن عمير بن أبي يزيد فيما بينه ، وبينه ، وأنا أسمع ، وأما عبد الرحمن فإني سألته في المجلس ، عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟

كان لا يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه ، وسألت عبد الرحمن عن حديث من حديثه ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟

كان لا يحدث عنه

وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وذكروا مرة عند يحيى يوم الجمعة في مسجد الجامع وأنا شاهد التروح في الصلاة ، فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار وأبي العالية ، فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال فيما بينه وبينه وأنا أسمع : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم المعلم ، عن عمير بن أبي يزيد ، وأما عبد الرحمن فإني سألته فيما بيني وبينه ، فقال : فأين التقوى ؟

كان لا يحدث عنه

ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وسألته عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه فلما قام سألته فقال : فأين التقوى ؟

ضعيف

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن عبد الكريم أبي أمية ، فإنه ليس بثقة . وقال عباس أيضا ، عن يحيى : قد روى مالك ، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف

حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل، أخبرنا سفيان قال : قال مسعر : جاءنا عبد الكريم أبو أمية فأطفنا به فجعل يقول: لا تنصبوني.

قال المنذري : وقول من قال روى له في المتابعات ليس كذلك ، فإن مسلم صرح في ذلك الذي في المتابعات أنه الجزري ، وليس له في مسلم إلا ما ذكر عن أيوب فيه في " مقدمة " كتابه بأنه غير ثقة . فينظر في قوله : روى له مسلم في المتابعات

استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري ، وروى له مسلم في " المتابعات "

قال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي : بين مسلم جرحه في صدر كتابه ، وأما البخاري فلم ينبه من أمره على شيء ، فدل أنه عنده على الاحتمال ؛ لأنه قد قال في " التاريخ " : كل من لم أبين فيه جرحة فهو على الاحتمال ، وإذا قلت : فيه نظر ، فلا يحتمل .

قال المنذري : وقول من قال روى له في المتابعات ليس كذلك ، فإن مسلم صرح في ذلك الذي في المتابعات أنه الجزري ، وليس له في مسلم إلا ما ذكر عن أيوب فيه في " مقدمة " كتابه بأنه غير ثقة . فينظر في قوله : روى له مسلم في المتابعات

كان لا يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه ، وسألت عبد الرحمن عن حديث من حديثه ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟

وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن سعيد لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، فذكروا مرة عند يحيى في مسجد الجامع يوم الجمعة الترويح في الصلاة فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار ، وأبي العالية فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم ، عن عمير بن أبي يزيد فيما بينه ، وبينه ، وأنا أسمع ، وأما عبد الرحمن فإني سألته في المجلس ، عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وذكروا مرة عند يحيى يوم الجمعة في مسجد الجامع وأنا شاهد التروح في الصلاة ، فقال : يذكرون عن مسلم بن يسار وأبي العالية ، فقال له عفان : من حديث من ؟ فقال فيما بينه وبينه وأنا أسمع : حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن عبد الكريم المعلم ، عن عمير بن أبي يزيد ، وأما عبد الرحمن فإني سألته فيما بيني وبينه ، فقال : فأين التقوى ؟

كان لا يحدث عنه

ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم ، وسألته عن حديث من حديث محمد بن راشد ، عن عبد الكريم المعلم ، فقال : دعه فلما قام سألته فقال : فأين التقوى ؟

كان لا يحدث عنه

وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

ضعيف

حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول: قد روى مالك بن أنس، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو ضعيف وعبد الكريم بصري .

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا أحمد بن سعد، سمعت يحيى بن معين يقول: وكل من روى عنه مالك بن أنس فهو ثقة إلا عبد الكريم البصري أبو أمية.

ضعيف

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن عبد الكريم أبي أمية ، فإنه ليس بثقة . وقال عباس أيضا ، عن يحيى : قد روى مالك ، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف

ضعيف

وقال الدوري ، عن ابن معين : قد روى مالك عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف .

ليس بشيء

حدثنا محمد بن علي قال : ثنا عثمان بن سعيد، سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الكريم بن أبي المخارق البصري أبو أمية ليس بشيء.

ضعيف

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الكريم أبو أمية بصري ضعيف الحديث

ضعيف

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية والعباس قالا: قال يحيى بن معين : عبد الكريم أبو أمية ضعيف .

ضعيف

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية والعباس قالا: قال يحيى بن معين : عبد الكريم أبو أمية ضعيف .

روى عن(97)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(76)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث