تسلسل الأحكام العلمية على هشيم بن بشير
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي
سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : سمعت جدي أحمد بن منيع يقول : وذكر هشيم من روى عنه من الأكابر فقال : روى عنه شعبة وسفيان ومالك بن أنس ،
وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
وقال البغوي أيضا : سمعت جدي ، وذكر هشيما ومن روى عنه من القدماء ، فقال : روى عنه : سفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، ومالك بن أنس
أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبد العزيز بن سلام ، ثنا إبراهيم بن سهل ، سمعت يحيى بن أيوب يقول : سمعت علي بن ثابت يقول : قال الثوري : هشيم لا تكتبوا عنه
سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : سمعت جدي أحمد بن منيع يقول : وذكر هشيم من روى عنه من الأكابر فقال : روى عنه شعبة وسفيان ومالك بن أنس ،
قال : فقال عمران : أنا والله سمعت شعبة يقول : إن حدثكم هشيم ، عن عيسى ابن مريم فصدقوه
نا عبد الرحمن ] ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي [ قال : ] نا يحيى بن أيوب قال : سمعت أبا عبيدة الحداد قال : قدم علينا هشيم البصرة (1118 ك) فذكرنا لشعبة ، وقلنا : قدم صديقك هشيم ، فقال : إن حدثكم عن ابن عباس وابن عمر فصدقوه
وقال أيضا : حدثنا يحيى بن أيوب المقابري ، قال : سمعت أبا عبيدة الحداد ، قال : قدم علينا هشيم البصرة ، فذكرناه لشعبة ، فقلنا : قدم صديقك هشيم ، نكتب عنه ؟ فقال : إن حدثكم عن ابن عباس وابن عمر فصدقوه ، فأتينا هشيما فحدثنا برقائق مغيرة ، فأتينا شعبة ، فأخبرناه ، فأعرض بوجهه ، وقال : أكثر أبو معاوية
وقال نعيم بن حماد : سمعت هشيما يقول : سمعت من أبي الزبير ، قال : فأخذه شعبة فمزقه
وقال البغوي أيضا : سمعت جدي ، وذكر هشيما ومن روى عنه من القدماء ، فقال : روى عنه : سفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، ومالك بن أنس
ثنا محمد بن حماد ، حدثني مصعب بن عبد الله بن مصعب الواسطي ، ثنا منصور بن مهاجر ، ثنا أبو محصن الأعمى قال : قال شعبة بن الحجاج : إن حدثكم هشيم عن عمر ابن الخطاب فصدقوه ،
وقال الخليل : حافظ متقن ، تأخر موته ، أقل الرواية عن الزهري ، ضاعت صحيفته ، وقيل : إنه ذاكره شعبة ، فكان يسرد عن الزهري ، ولم يكن شعبة أدرك الزهري ، فتناول صحيفة ، فألقاها في دجلة ، فكان هشيم يروي عن الزهري من حفظه ، وكان يدلس
وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
وقال أبو القاسم البغوي عن يحيى بن أيوب المقابري : سمعت أبا عبيدة الحداد يقول : قدم علينا هشيم البصرة فذكرناه لشعبة فقال : إن حدثكم عن ابن عباس وابن عمر ، فصدقوه
وقال عمرو بن عوف : سمعت حماد بن زيد يقول : ما رأيت في المحدثين أنبل من هشيم
وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي : حدثنا عثمان بن سعيد الخياط ، يعني الواسطي ، بواسط ، قال : سمعت عمرو بن عون يقول : سمعت حماد بن زيد يقول : ما رأيت في المحدثين أنبل من هشيم
وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
وقال علي بن معبد الرقي : جاء رجل من أهل العراق فذكر مالكا بحديث فقال : وهل بالعراق أحد يحسن الحديث إلا ذاك الواسطي ؟ يعني هشيما
سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : سمعت جدي أحمد بن منيع يقول : وذكر هشيم من روى عنه من الأكابر فقال : روى عنه شعبة وسفيان ومالك بن أنس ،
أخبرنا العباس بن محمد بن العباس ، سمعت أبا الأسود الحارث بن أسد ، سمعت علي بن معبد ؛ يقول مالك بن أنس : وهل بالعراق إلا ذاك الرجل هشيم
وقال أبو سهل عبدة بن سليمان بن بكر ، عن علي بن معبد الرقي : جاء رجل من أهل العراق ، فذاكر مالك بن أنس بحديث ، فقال : وهل بالعراق أحد يحسن الحديث إلا ذاك الواسطي ؟ يعني هشيما
وقال البغوي أيضا : سمعت جدي ، وذكر هشيما ومن روى عنه من القدماء ، فقال : روى عنه : سفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، ومالك بن أنس
وقال إبراهيم بن سليمان البرلسي ، عن عمرو بن عون : سمعت هشيما يقول : سمعت من الزهري نحوا من مائة حديث ، فلم أكتبها ، وسمعت من أبي الزبير ثمانية ، قلت لعمرو بن عون في تلك السنة ، سمع من الزهري وأبي الزبير ، وعمرو بن دينار ؟ قال : نعم . قلت له : كم سمع من جابر الجعفي ، قال : حديثين
وقال عنبسة بن سعد الرازي عن ابن المبارك : من غير الدهر حفظه فلم يغير حفظ هشيم
وقال عبد الرزاق عن ابن المبارك : قلت لهشيم : لم تدلس وأنت كثير الحديث ؟ فقال : كبيران قد دلسا ؛ الأعمش وسفيان
وقال إبراهيم بن موسى الرازي ، عن عنبسة بن سعيد ، عن ابن المبارك : من غير الدهر حفظه ، فلم يغير حفظ هشيم
وقال عمرو بن عون عن هشيم : سمعت من الزهري نحوا من مائة حديث فلم أكتبها
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا أحمد بن الحسن الكرخي ، قال : حدثنا محمد بن حاتم المؤدب ، قال : قيل لهشيم : كم كنت تحفظ يا أبا معاوية ؟ قال : كنت أحفظ في مجلس مائة ، ولو سئلت عنها بعد شهر لأجبت
ثنا بشر بن موسى الغزي ، ثنا محمد بن حماد بن الطهراني ، ثنا عبد الرزاق ، عن ابن المبارك قال : قلت لهشيم : لم تدلس وأنت كثير الحديث ؟ فقال : إن كبيريك قد دلسا ؛ الأعمش وسفيان
سمعت عبد الله بن موسى بن الصقر يقول : سمعت أحمد الدورقي يقول : سمعت إسحاق الأزرق يقول : ما رأيت مع هشيم ألواحا ولا غيره ، إنما يجيء إلى المجلس فيسمع ويقوم
وقال جعفر بن محمد بن عيسى بن نوح : سمعت محمد بن عيسى ابن الطباع يقول : جهد وكيع أن يسقط هشيما ويرفع علي بن عاصم ويقول : إنما كانت الحلقة لعلي بن عاصم . قال : فهذا أمر من الله تعالى سقط علي وارتفع هشيم
وقال محمد بن عيسى ابن الطباع : قال عبد الرحمن بن مهدي : كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان الثوري ، قال : وسمعت وكيعا يقول : نحوا عني هشيما وهاتوا من شئتم ، يعني في المذاكرة
وقال محمد بن عيسى ابن الطباع : قال عبد الرحمن بن مهدي : كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان الثوري . قال : فقلت لعبد الرحمن تعجبا : كان أحفظ من سفيان ؟ قال : إن هشيما كان يقوى من الحديث على شيء لم يكن يقوى عليه سفيان . قال ابن الطباع : وسمعت وكيعا يقول : نحوا عني هشيما ، وهاتوا من شئتم ، يعني : في المذاكرة
وكتب إليه وكيع : إن الله تعالى قد أغناك بما سمعت من العلم عن التدليس ، فكتب إليه إليه هشيم : سبقني إلى التدليس معلماك الأعمش وسفيان
وقال أحمد بن سنان عن ابن مهدي : حفظ هشيم أثبت عندي من حفظ أبي عوانة ، وكتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم
نا عبد الرحمن : حدثني أبي (257 م 6) ، نا أبو حفص الصيرفي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أعلم الناس بحديث حصين قديمها وحديثها هشيم
وقيل لأبي داود : أيما أحفظ هشيم ، أو سفيان ؟ فقال : حدثني الثقة عن محمد بن عيسى ، قال : قال لي ابن مهدي : كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان ، قال : وقال : كان هشيم يقدر من الحديث على شيء لا يقدر عليه سفيان
وقال محمد بن عيسى ابن الطباع : قال عبد الرحمن بن مهدي : كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان الثوري . قال : فقلت لعبد الرحمن تعجبا : كان أحفظ من سفيان ؟ قال : إن هشيما كان يقوى من الحديث على شيء لم يكن يقوى عليه سفيان . قال ابن الطباع : وسمعت وكيعا يقول : نحوا عني هشيما ، وهاتوا من شئتم ، يعني : في المذاكرة
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفظ هشيم أثبت من حفظ أبي عوانة
ثنا أحمد بن محمد بن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، ثنا الحارث بن سريج ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن سعيد يقولان : هشيم في حصين أثبت من سفيان وشعبة
ثنا أحمد بن محمد بن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، ثنا الحارث بن سريج ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن سعيد يقولان : هشيم في حصين أثبت من سفيان وشعبة
وقال الحارث بن سريج النقال : سمعت يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي يقولان : هشيم في حصين أثبت من سفيان وشعبة . وفي رواية : عن ابن مهدي ، يقولان : هشيم أثبت منهما إلا أن يجتمعا
قال أبو داود : ثنا أحمد الدورقي ، قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : سماعي من هشيم أضعف من سماعي من إسماعيل ، وكان هشيم يقدر من الحديث على ما لا يقدر عليه سفيان .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمد بن عيسى بن الطباع قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : ما رأيت أحفظ من هشيم ، كان هشيم يقوى من الحفظ على شيء لا يقوى عليه غيره
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفظ هشيم عندي أثبت من حفظ أبي عوانة ، وكتاب أبي عوانة أثبت عندي من حفظ هشيم
وقال محمد بن عيسى ابن الطباع : قال عبد الرحمن بن مهدي : كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان الثوري ، قال : وسمعت وكيعا يقول : نحوا عني هشيما وهاتوا من شئتم ، يعني في المذاكرة
وقال أبو يعلى الموصلي ، عن الحارث بن سريج : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : هشيم أعلم الناس بحديث هؤلاء الأربعة : أعلم الناس بحديث منصور بن زاذان ، ويونس ، وسيار ، وأثبت الناس في حصين . قال الحارث : فقلت لعبد الرحمن بن مهدي : إذا اختلف الثوري ، وهشيم ؟ قال : هشيم أثبت فيه . قلت : شعبة وهشيم ؟ قال : هشيم حتى يجتمعا . يعني : يجتمع سفيان وشعبة في حديث
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، ثنا الحارث بن سريج قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : هشيم أعلم الناس بحديث سيار ومنصور ، ويونس ، وحصين
وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ، عن الحارث بن سريج النقال : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي يقولان : هشيم في حصين أثبت من سفيان ، وشعبة
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ، عن الحارث بن سريج النقال : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي يقولان : هشيم في حصين أثبت من سفيان ، وشعبة
وقال الحارث بن سريج النقال : سمعت يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي يقولان : هشيم في حصين أثبت من سفيان وشعبة . وفي رواية : عن ابن مهدي ، يقولان : هشيم أثبت منهما إلا أن يجتمعا
وقال عثمان بن أبي شيبة : ما رأيت يزيد يثني على أحد ما يثني على هشيم
وقال يزيد بن هارون : عند هشيم عن أبي بشر كتاب فيه مائتان وثمانون حديثا ،
وقال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ من هشيم إلا الثوري
وقال إبراهيم بن هاشم بن مشكان : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من هشيم إلا سفيان الثوري إن شاء الله
وقال عثمان بن أبي شيبة : حدثنا يزيد بن هارون ، عن هشيم ، وما رأيت يزيد يثني على أحد ما يثني على هشيم
أخبرنا أحمد بن موسى بن العراد ، أخبرنا يعقوب بن شيبة ، حدثني إبراهيم بن هاشم ، سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من هشيم إلا سفيان الثوري إن شاء الله
وقال جعفر بن محمد بن عيسى بن نوح : سمعت محمد بن عيسى ابن الطباع يقول : جهد وكيع أن يسقط هشيما ويرفع علي بن عاصم ويقول : إنما كانت الحلقة لعلي بن عاصم . قال : فهذا أمر من الله تعالى سقط علي وارتفع هشيم
وفي كتاب البخاري عن الغداني : مات سهيل بن ضمرة العجلي سنة إحدى وثمانين بعد هشيم ، وكان هشيم يدلس عنه
ثنا الحسين بن عياض ، ثنا إبراهيم بن أبي داود قال عمرو بن عون : لم يكتب هشيم عن منصور بن زاذان ، ولا عن يعلى بن عطاء ، إنما حفظهما حفظا ، فقلت له : فحديثه عن يونس ؟ قال : لست أعرفها
وقال محمد بن نصر : سمعت يحيى بن يحيى يقول : ما رأيت في الشيوخ أحفظ من هشيم
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ثبتا ، يدلس كثيرا ، فما قال في حديثه : أخبرنا ، فهو حجة ، وما لم يقل فليس بشيء
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، ثبتا ، يدلس كثيرا ، فما قال في حديثه أخبرنا فهو حجة ، وما لم يقل فيه أخبرنا فليس بشيء
وقال أبو داود : قيل ليحيى بن معين في تساهل هشيم ، فقال : ما أدراه ما يخرج من رأسه ، قال : وبلغني عن أحمد قال : كان ابن علية أعلم بالفقه من هشيم
قلت : قال يحيى بن معين : لم يسمع هشيم من خالد بن سلمة
وقال يحيى بن معين : لم يلق أبا إسحاق السبيعي ، وإنما يدلس عن أبي إسحاق الكوفي ، وهو أبو عبد الجليل عبد الله بن ميسرة ، وكان يكنيه تكنية أخرى لم يحفظها يحيى ، ولم يسمع هشيم من القاسم بن أبي أيوب ، وقال : رأيت إياس بن معاوية ، ولم يكن يخضب ، قال هشيم : وسمعت حديث السقيفة من الزهري ، ولكني لم أحفظه
وقال يحيى بن معين : لم يلق أبا إسحاق السبيعي ، وإنما كان يروي عن أبي إسحاق الكوفي ، وهو عبد الله بن ميسرة ، وكنيته أبو عبد الجليل ، فكناه هشيم كنية أخرى ، ولم يسمع هشيم من القاسم بن أيوب ، ولم يسمع من بيان بن بشر
وقال أبو داود : قيل ليحيى بن معين في تساهل هشيم ، فقال : ما أدراه ما يخرج من رأسه ؟ .
وقال ابن معين : سماعه من الزهري وهو صغير
ولما حدث مصعب الزبيري بحديث قال : كنا نراه غير هذا ، ولكن هشيم أعلم
وفي «العلل» لأبي الفرج : عن أحمد : لم يسمع من يعلى بن عطاء حديث أوس بن أبي أوس . وفي «الناسخ» لابن شاهين ما يدل على أنه سمعه منه .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي فقلت : من أروى الناس عن يونس ؟ فقال : هشيم أروى الناس عن يونس ، وكان بعض الناس يقول : وهيب فبلغني عن هشيم أنه قال : كنت أسأل يونس فكان وهيب يجيء فيحضر مسألتي
وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : حفظت كل شيء سمعته من هشيم ، وهشيم حي قبل موته
وفي «العلل» لأحمد رواية ابنه عبد الله عنه : سمعت أبي يقول : لم يسمع هشيم من ليث بن أبي المشرفي شيئا ، ولم يسمع من موسى الجهني شيئا ، ولم يسمع من محمد بن جحادة شيئا إلا حديثا واحدا عن إبراهيم أنه كان لا يرى للمريض أن يعمد بشيء للصلاة .
قلت : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع هشيم من يزيد بن أبي زياد ، ولا من عاصم بن كليب ، ولا من ليث بن أبي المشرقي ، ولا من موسى الجهني ، ولا من محمد بن جحادة ، ولا من الحسن بن عبيد الله ، ولا من أبي خلدة ، ولا من سيار ، ولا من علي بن زيد ، وقد حدث عنهم
قال أحمد : ولم يسمع من سيار ، وكل شيء حدث عن جابر يدلسه ، إلا حديث ابن عباس : مر بقدر فأخذه عرقا ، وحديث أبي سفرة
قال أحمد : وكان هشيم كثير التسبيح ولازمته أربعا أو خمسا ما سألته عن شيء هيبة له إلا مرتين
وقال أبو داود : قال أحمد : ليس أحد أصح حديثا عن حصين من هشيم
وعن الميموني : قال أحمد : لم يصح لهشام عن الزهري إلا أربعة أحاديث
وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : من أروى الناس عن يونس ؟ فقال : هشيم ، وكان بعض الناس يقول : وهيب ، فبلغني عن هشيم أنه قال : كان وهيب يحضر مسألتي عند يونس
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد - يعني ابن حنبل - يقول : ليس أحد أصح سماعا من حصين بن عبد الرحمن من هشيم ، وهو أصح من سفيان
قال العلائي : قال الإمام أحمد : لم يسمع من سيار ولا من زياد بن أبي عمر ، ولا من زاذان والد منصور ، ولا من علي بن زيد ، ولا من ليث أبي المشرفي ، ولا من موسى الجهني
قال أحمد : لم يسمع هشيم من هشام ، وقال أيضا في حديثه عن الأعمش عن أبي وائل : كنا لا نتوضأ من الموطئ ، لم يسمعه هشيم من الأعمش ، والأعمش لم يسمعه من أبي وائل ، وذكر له أحاديث أخر كثيرة مما دلسها يطول بها الكلام ،
وقال أبو داود : قال أحمد بن حنبل : ليس أحد أصح حديثا عن حصين من هشيم
وقال أحمد : كل شيء روى عن جابر الجعفي مدلس إلا حديثين : حديث ابن أبي سبرة ، وحديث ابن عباس : مر بقدر تغلي
قال أبو داود : كان هشيم يقيس الحديث ، وكان ابن أبي زائدة يقيس الحديث ، وكان هشيم إذا أخذ في المسند لا يقيمه ، وسمعت أحمد يقول : كان لا يضبط - أراه المسند
وقال عبد الله بن أحمد أيضا : حدثني أبي ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا أشعث ، قال : فقلت له : يا أبا معاوية من أشعث ؟ قال ابن عبد الملك ، عن الحسن ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لا قود إلا بحديدة " ، قال عبد الله : سمعت أبي يقول : لزمت هشيما أربع أو خمس سنين ما سألته عن شيء هيبة له إلا مرتين ؛ مسألة في الوتر ، وهذا الذي قلت له : من أشعث ؟ قال أبي : وكان هشيم كثير التسبيح بين الحديث يقول بين ذلك : لا إله إلا الله ، يمد بها صوته .
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من يزيد بن أبي زياد ولا من عاصم بن كليب ولا من الحسن بن عبيد الله شيئا ، وقد حدث عنهما وعن العمري الصغير وأبي خلدة ، ولم يسمع منهما ، ولم يسمع من القاسم الأعرج إنما سمعها من أصبغ الوراق ، ولم يسمع من أبي سنان - يعني ضرار بن مرة الشيباني - شيئا ، ولم يسمع من عبد الله العمري شيئا ، وقد حدثنا عنه بحديث ( الشفق الحمرة ) ، ولم يسمع من بيان شيئا ، ولم يسمع من خليد بن جعفر شيئا ، ولم يسمع من زاذان والد منصور بن زاذان ،
قال أبو داود : وبلغني عن أحمد قال : كان إسماعيل ابن علية أعلم بالفقه من هشيم
وقال أبو داود : قيل ليحيى بن معين في تساهل هشيم ، فقال : ما أدراه ما يخرج من رأسه ، قال : وبلغني عن أحمد قال : كان ابن علية أعلم بالفقه من هشيم
وقال ابن عمار : إذا اختلف أبو عوانة وهشيم فالقول قول هشيم ، لم يعد عليه خطأ
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : إذا اختلف أبو عوانة وهشيم ، فالقول قول هشيم ، لم يعد عليه خطأ
وقال إبراهيم بن عبد الله : لم يسمع هشيم من بيان بن بشر شيئا قط ، ولم يسمع من زاذان أبي منصور : ولا رآه قط ، ولم يسمع من القاسم أبي أيوب حرفا
وقال إبراهيم بن عبد الله الهروي : لم يسمع من علي بن زيد إلا حديث المداراة ، وكان يدلس عن أبي بشر كما يدلس عن حصين ، ولم يسمع من بيان كلمة قط
وقال أحمد بن علي الأبار : سمعت علي بن حجر يقول : هشيم في أبي بشر مثل ابن عيينة في الزهري ، سبق الناس هشيم في أبي بشر
وقال علي بن حجر : هشيم في أبي بشر مثل ابن عيينة في الزهري
وقال الحسين بن محمد بن فهم : أخبرني الهروي أن هشيما كتب عن الزهري صحيفة بمكة ، فجاءت الريح فحملت الصحيفة فطرحتها فلم يجدوها ، وحفظ هشيم منها تسعة
وقال الحسين بن محمد بن فهم : أخبرني الهروي أن هشيما كتب عن الزهري نحوا من ثلاث مائة حديث ، فكانت في صحيفة ، وإنما سمع منه بمكة ، فكان يظن أن الصحيفة في المحمل ، فجاءت الريح ، فرمت الصحيفة ، فنزلوا فلم يجدوها ، وحفظ هشيم منها تسعة أحاديث
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : هشيم بن بشير ما شئت من رجل غير أنه كان يروي عن قوم لم يلقاهم ، فالتثبت في حديثه الذي ليس فيه تبيان سماعه من الذين روى عنهم أصوب
وقال الحسين بن الحسن المروزي : ما رأيت أحدا أكثر ذكرا لله عز وجل من هشيم
وقال محمد بن حاتم المؤدب : قيل لهشيم : كم تحفظ ؟ قال : كنت أحفظ في اليوم مائة ، ولو سئلت عنها بعد شهر لأجبت
وقال الحسين بن الحسن المروزي : ما رأيت أحدا أكثر ذكرا لله من هشيم بن بشير
وقال أحمد بن صالح العجلي : يعد من حفاظ الحديث
وقال العجلي : هشيم واسطي ثقة ، وكان يدلس
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : هشيم واسطي ثقة ، وكان يدلس
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن جرير وهشيم فقال : هشيم أحفظ .
قال : وسئل أبو زرعة عن هشيم وجرير فقال : هشيم أحفظ
وقال أيضا : سئل أبو زرعة عن جرير وهشيم ؟ فقال : هشيم أحفظ
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : لم يسمع من زاذان والد منصور ، ولا من خليل ، ولا من خالد بن جعفر
وقال أيضا سألت أبي عن هشيم ، فقال : ثقة ، وهشيم أحفظ من أبي عوانة
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي عن هشيم ويزيد بن هارون فقال هشيم أحفظهما ، قال : وسألت أبي عن هشيم فقال : ثقة وهو أحفظ من أبي عوانة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن هشيم ، ويزيد بن هارون ، فقال : هشيم أحفظهما
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن هشيم ، ويزيد بن هارون فقال : هشيم أحفظهما
قال أبو داود : وما أقر هشيم أن له كتابا
وقال أبو حاتم : لم يسمع من القاسم بن أبي أيوب ، انتهى
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن هشيم بن بشير فقال : ثقة . وهشيم أحفظ من أبي عوانة .
وقال أبو حاتم : لا يسأل عن هشيم في صلاحه وصدقه وأمانته
قال أبو داود : كان هشيم يقيس الحديث ، وكان ابن أبي زائدة يقيس الحديث ، وكان هشيم إذا أخذ في المسند لا يقيمه ، وسمعت أحمد يقول : كان لا يضبط - أراه المسند
وقال سليمان بن إسحاق الجلاب أيضا ، عن إبراهيم الحربي : كان حفاظ الحديث أربعة ، كان هشيم شيخهم ، كان هشيم يحفظ هذه الأحاديث - يعني المقطوعة - حفظا عجبا ، كان يقول : يونس عن الحسن كذا وكذا ، مغيرة عن إبراهيم مثله ، فلان عن فلان مثله ، قلت له : هذا كله حفظا ؟ قال : نعم ، يزعمون أنه ما رئي له إلا دفتر واحد ، وكان عنده شكة قد سمعها من مغيرة ، عن إبراهيم ، فجاء إلى يونس فجعل يسأله عن المسألة من حديث مغيرة ، عن إبراهيم فكان يقول له : كيف قال الحسن في كذا وكذا . فيقول يونس : كرهه ، لم ير به بأسا ، فكان إذا وافق الحسن إبراهيم في شيء ثقب هشيم في الدارة ثقبة بالمسلة ، يعني الدارة التي آخر الحديث ، فكان إذا حدث بذلك الحديث عن مغيرة ، عن إبراهيم يقول بعده : يونس عن الحسن مثله إذا كان في الدارة ثقبة
وقال ابن إسحاق الجلاب عن إبراهيم الحربي : كان حفاظ الحديث أربعة ؛ وهشيم شيخهم ، يحفظ هذه الأحاديث المقاطيع - يعني المقطوعة - حفظا عجبا
قال إبراهيم الحربي : وكان هشيم يصف المعنى
وقال الحربي : كان يحدث بالمعنى
وقال عبد الله بن أحمد : حدثني هشيما عن أبي خلدة ، ولم يسمع منه ، ثم سئل عنه فأنكره
قال محمد بن نصر : لا أعلم إسحاق سمع منه حرفا ، إنما يروي عن هشام المخزومي عنه
وصفه النسائي وغيره بذلك
وفي « المراسيل » : لم يسمع من عاصم بن كليب ، ولا من الحسن بن عبيد الله شيئا ، ولم يسمع من القاسم الأعرج ، ولا من خليد بن جعفر شيئا ، ولا من زاذان والد منصور ، ولا من أبي سفيان ضرار بن مرة ، ولا من علي بن زيد إلا حديث المداراة ، ولم يسمع من بيان شيئا قط
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان مدلسا
وقال ابن حبان لما ذكره في كتاب «الثقات» : هشيم بن بشير بن القاسم بن هانئ المعلم ، مولى بني سليم ، كان مدلسا ، مات ببغداد سنة ثلاث وثمانين ومائة .
وفي كتاب «رجال مالك» لابن الطحان : أنكر الدارقطني أن يكون هشيما روى عن مالك ، وذهب على أبي الحسن أن هشيما روى عن رجل عن مالك .
وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب [ق195 ب]«الثقات» .
وقال الحاكم : حافظ معروف بالحفظ .
وفي «الألقاب» للشيرازي : كان لحانا
وقال الخليلي : حافظ متقن تغير بآخر موته ، أقل الرواية عن الزهري ، ضاعت صحيفته ، وقيل : إنه ذاكر شعبة بحديث الزهري ولم يكن شعبة كتب عن الزهري ، فأخذ شعبة الصحيفة فألقاها في دجلة فكان هشيم يروي عن الزهري من حفظه ، وكان يدلس
وقال الخليل : حافظ متقن ، تأخر موته ، أقل الرواية عن الزهري ، ضاعت صحيفته ، وقيل : إنه ذاكره شعبة ، فكان يسرد عن الزهري ، ولم يكن شعبة أدرك الزهري ، فتناول صحيفة ، فألقاها في دجلة ، فكان هشيم يروي عن الزهري من حفظه ، وكان يدلس
وقال الخطيب : وقد دلس هشيم عن جابر الجعفي ، وغيره من مشايخه
وفي كتاب ابن الأثير : كان مصحفا
قيل : إن هشيما لم يسمعه من أبي بشر ؛ وإنما سمعه من أبي عوانة عنه فدلسه والله أعلم . روى البخاري : هم أهل الكتاب جزؤوه ؛ آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه ، عن زياد بن أيوب ، عن هشيم ، عن أبي بشر .
وقال حنبل أيضا : سمعت أبا عبد الله يقول : قال هشيم في حديث " المحرم يبعث يوم القيامة ملبدا "والناس يقولون : ملبيا
وسعيد بن سليمان الواسطي سعدويه ( خ م ت س ) وهو قيم بحديثه
وصالح بن عامر ( د ) إن كان محفوظا
ومحمد بن عيسى ابن الطباع ( خت د س ) وهو أعلمهم به
حافظ
صح
إمام ثقة مدلس
L وهشيم وقراد أبو نوح ثقتان
من أتباع التابعين، مشهور بالتدليس مع ثقته
ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي
ومن عجائبه في التدليس: أن أصحابه قالوا له: نريد أن لا تدلس لنا شيئا، فواعدهم، فلما أصبح، أملى عليهم مجلسا يقول في أول كل حديث منه: ثنا فلان وفلان عن فلان، فلما فرغ قال لهم: هل دلست لكم اليوم شيئا؟ قالوا: لا، قال: فكل شيء حدثتكم عن الأول سمعته، وكل شيء حدثتكم عن الثاني فلم أسمعه منه. قلت: فهذا ينبغي أن يسمي تدليس العطف