علي بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد

عالم حديث

الاسم المختصر: ابن الأثير

اشتهر بـ: ابن الأثير

الكنيةأبو الحسن
اللقبالحافظ
النسبالشّيبانيّ ، الجزريّ ، المؤرّخ ، الحافظ الْأَدِيبُ ، النَّسَّابَةُ
تاريخ الميلاد555 هـ
بلد الميلادالجزيرة العمريّةَ
تاريخ الوفاة630 هـ
بلد الإقامةالجزيرة العمريّة ، الموصل
بلد الرحلةبغداد ، الشام ، حلب ، دمشق
علاقات الراويأخو اللّغوي مجد الدّين صاحب " النّهاية " و " جامع الأصول " ، والوزير ضياء الدّين نصر الله وَأَخَوَاهُ الْعَلَّامَةُ مَجْدُ الدِّينِ
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عليّ بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد ، العلاّمة عز الدين أبو الحسن بن الأثير أبي الكرم الشّيبانيّ الجزريّ المؤرّخ الحافظ ، أخو اللّغوي مجد الدّين صاحب " النّهاية " و " جامع الأصول " ، والوزير ضياء الدّين نصر الله

الجزء 13 · الصفحة 925

599 - عليّ بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد ، العلاّمة عز الدين أبو الحسن بن الأثير أبي الكرم الشّيبانيّ الجزريّ المؤرّخ الحافظ ، أخو اللّغوي مجد الدّين صاحب " النّهاية " و " جامع الأصول " ، والوزير ضياء الدّين نصر الله . ولد بالجزيرة العمريّة سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة ، ونشأ بها ، ثمّ تحوّل بهم والدهم إلى الموصل ، فسمعوا بها ، واشتغلوا . سمع من خطيب الموصل أبي الفضل ، ويحيى الثّقفيّ ، ومسلم بن عليّ الشّيحي ، وغيرهم . وسمع ببغداد - لمّا سار إليها رسولًا - من عبد المنعم بن كليب ، ويعيش بن صدقة الفقيه ، وعبد الوهّاب بن سكينة . وكان إمامًا ، نسّابةً ، مؤرّخًا أخباريًا ، أديبًا ، نبيلًا ، محتشمًا . وكان بيته مأوى الطّلبة . وأقبل في أواخر عمره على الحديث ، وسمع العالي والنّازل حتّى سمع لمّا قدم دمشق من أبي القاسم بن صصرى ، وزين الأمناء . وصنّف التاريخ المشهور المسمّى بـ " الكامل " على الحوادث والسنين في عشر مجلّدات ، واختصر " الأنساب " لأبي سعد السّمعانيّ ، وهذّبه ، وأفاد فيه أشياء ، وهو في مقدار النّصف وأقلّ . وصنّف كتابًا حافلًا في معرفة الصّحابة جمع فيه بين كتاب ابن مندة ، وكتاب أبي نعيم ، وكتاب ابن عبد البرّ ، وكتاب أبي موسى في ذلك ، وزاد وأفاد . وشرع في " تاريخٍ " للموصل ، وقدم الشام رسولًا . وحدّث بحلب ودمشق . روى عنه الدّبيثيّ ، والشّهاب القوصيّ ، والمجد بن أبي جرادة ، ووالده أبو القاسم في " تاريخه " ، وآخرون من أهل الشام والجزيرة . وحدّثنا عنه الشرف ابن عساكر ، وسنقرٌ القضائي . وقال ابن خلّكان : كان بيته بالموصل مجمع الفضلاء ، اجتمعت به بحلب ، فوجدته مكمّلًا في الفضائل والتّواضع ، وكرم الأخلاق ، فترددت إليه . وكان طغريل الخادم أتابك الملك العزيز قد أكرمه وأقبل عليه . فصل في نسبته إلى جزيرة ابن عمر : نسبة إلى عبد العزيز بن عمر البرقعيديّ هو الّذي بناها ، فنسبت إليه ؛ قاله ابن خلّكان . وقال : رأيت في " تاريخ " ابن المستوفي في ترجمة أبي السعادات المبارك ابن الأثير أنه من جزيرة أوس وكامل ابني عمر بن أوس التّغلبي ، قال : وقيل : إنها منسوبة إلى يوسف بن عمر الثقفي أمير العراق ، فالله أعلم . فصل في نسبه : كان يكتب بخطّه : عليّ بن محمد بن عبد الكريم الجزريّ . وكذا ذكره الحافظ المنذريّ ، والقوصيّ في " معجمه " ، وابن الظاهريّ في تخريجه للصاحب مجد الدّين العقيليّ ، وأبو الفتح بن الحاجب في " معجمه " وغيرهم . وهو على سبيل الاختصار . وله أشباه ونظائر ، وإنما هو : " عليّ بن محمد بن محمد " بلا ريب ، كما هو في تسمية أخويه ، وابن أخيه شرف الدّين . وكذا ذكره القاضي ابن خلّكان ، وأبو المظفّر بن الجوزيّ ، وابن السّاعي ، وغيرهم . ويوضّحه أنّ المنذري ذكر أخويه فقال : محمد بن محمد - مرّتين . فصل في وفاته : رأيت تصحيحه على طبقةٍ تاريخها في نصف شعبان سنة ثلاثين . ثمّ رأيت وفاته في رمضان من السنة بخطّ أبي العباس أحمد بن الجوهريّ . وأمّا المنذريّ ، وابن خلّكان ، وابن الساعي ، وأبو المظفّر الجوزيّ ، وشيخنا ابن الظّاهريّ فقالوا : توفّي في شعبان ولم يعيّنوا اليوم . وأمّا القاضي سعد الدّين الحارثيّ ، فقال : توفّي في الخامس والعشرين من شعبان .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ الْأَثِيرِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ الْأَدِيبُ النَّسَّابَةُ عِزُّ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْجَزَرِيُّ الشَّيْبَانِيُّ ، ابْنُ الشَّيْخِ الْأَثِيرِ أَبِي الْكَرَمِ

الجزء 22 · الصفحة 353

220 - ابْنُ الْأَثِيرِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ الْأَدِيبُ النَّسَّابَةُ عِزُّ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْجَزَرِيُّ الشَّيْبَانِيُّ ، ابْنُ الشَّيْخِ الْأَثِيرِ أَبِي الْكَرَمِ ، مُصَنِّفُ " التَّارِيخِ الْكَبِيرِ " الْمُلَقَّبِ بِـ " الْكَامِلِ " ، وَمُصَنِّفُ كِتَابِ " مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ " . مَوْلِدُهُ بِجَزِيرَةِ ابْنِ عُمَرَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ ، وَنَشَأَ هُوَ بِهَا وَأَخَوَاهُ الْعَلَّامَةُ مَجْدُ الدِّينِ وَالْوَزِيرُ ضِيَاءُ الدِّينِ ، ثُمَّ تَحَوَّلَ بِهِمْ أَبُوهُمْ إِلَى الْمَوْصِلِ فَسُمِعُوا بِهَا ، وَاشْتَغَلُوا ، وَبَرَعُوا ، وَسَادُوا . سَمِعَ مِنَ الْخَطِيبِ أَبِي الْفَضْلِ الطُّوسِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيِّ ، وَمُسْلِمِ بْنِ عَلِيٍّ السِّيحِيِّ ، وَبِبَغْدَادَ ، لَمَّا قَدِمَهَا رَسُولًا ، مِنْ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، وَيَعِيشَ بْنِ صَدَقَةَ ، وَعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ سُكَيْنَةَ ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ صَصْرَى ، وَزَيْنِ الْأُمَنَاءِ . وَكَانَ إِمَامًا ، عَلَّامَةً ، أَخْبَارِيًّا ، أَدِيبًا ، مُتَفَنِّنًا ، رَئِيسًا ، مُحْتَشِمًا ، كَانَ مَنْزِلُهُ مَأْوَى طَلَبَةِ الْعِلْمِ ، وَلَقَدْ أَقْبَلَ فِي آَخِرِ عُمْرِهِ عَلَى الْحَدِيثِ إِقْبَالًا تَامًّا ، وَسَمِعَ الْعَالِيَ وَالنَّازِلَ . وَمِنْ تَصَانِيفِهِ : " تَارِيخُ الْمَوْصِلِ " وَلَمْ يُتِمَّهُ ، وَاخْتَصَرَ " الْأَنْسَابَ " لِلسَّمْعَانِيِّ وَهَذَّبَهُ . وَقَدِمَ الشَّامَ رَسُولًا فَحَدَّثَ بِدِمَشْقَ ، وَبِحَلَبَ . قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ : كَانَ بَيْتُهُ بِالْمَوْصِلِ مَجْمَعَ الْفُضَلَاءِ ، اجْتَمَعْتُ بِهِ بِحَلَبَ فَوَجَدْتُهُ مُكَمَّلًا فِي الْفَضَائِلِ وَالتَّوَاضُعِ وَكَرَمِ الْأَخْلَاقِ ، فَتَرَدَّدْتُ إِلَيْهِ وَكَانَ الْخَادِمُ أَتَابِكُ طُغْرِلَ قَدْ أَكْرَمَهُ وَأَقْبَلَ عَلَيْهِ بِحَلَبَ . قُلْتُ : حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ ، وَالْقُوصِيُّ ، وَمَجْدُ الدِّينِ ابْنُ الْعَدِيمِ وَأَبُوهُ فِي " تَارِيخِ حَلَبَ " وَحَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ عَسَاكِرَ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْقَضَائِيُّ . وَكَانَ يَكْتُبُ اسْمَهُ كَثِيرًا : " عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ " ، وَكَذَا ذَكَرَهُ الْمُنْذِرِيُّ ، وَالْقُوصِيُّ ، وَابْنُ الْحَاجِبِ ، وَشَيْخُنَا ابْنُ الظَّاهِرِيِّ فِي تَخْرِيجِهِ لِابْنِ الْعَدِيمِ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِلَا رَيْبٍ : " عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ " كَمَا هُوَ فِي نَسَبِ أَخَوَيْهِ وَابْنِ أَخِيهِ شَرَفِ الدِّينِ ، وَكَمَا ذَكَرَهُ ابْنُ خَلِّكَانَ ، وَابْنُ السَّاعِي ، وَشَمْسُ الدِّينِ يُوسُفُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ . فَأَمَّا الْجَزِيرَةُ الْمَذْكُورَةُ فَهِيَ مَدِينَةٌ بَنَاهَا ابْنُ عُمَرَ وَهُوَ الْأَمِيرُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ الْبَرْقَعِيدِيُّ ، قَالَهُ ابْنُ خَلِّكَانَ ، وَقَالَ أَيْضًا : رَأَيْتُ فِي تَارِيخِ ابْنِ الْمُسْتَوْفِي فِي تَرْجَمَةِ أَبِي السِّعَادَاتِ الْمُبَارَكِ بْنِ الْأَثِيرِ - يَعْنِي مَجْدَ الدِّينِ - أَنَّهُ مِنْ جَزِيرَةِ أَوْسٍ وَكَامِلٍ ابْنَيْ عُمَرَ بْنِ أَوْسٍ التَّغْلِبِيِّ ، وَقِيلَ : بَلْ هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى أَمِيرِ الْعِرَاقِ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ الثَّقَفِيِّ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ . قَالَ الْقَاضِي سَعْدُ الدِّينِ الْحَارِثِيُّ : تُوُفِّيَ عِزُّ الدِّينِ فِي الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَسِتِّمِائَةٍ . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ ابْنُ الْجَوْهَرِيِّ : مَاتَ فِي رَمَضَانَ مِنَ السَّنَةِ . وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ ، وَابْنُ خَلِّكَانَ ، وَأَبُو الْمُظَفَّرِ سِبْطٌ الْجَوْزِيُّ ، وَابْنُ السَّاعِي ، وَابْنُ الظَّاهِرِيِّ : مَاتَ فِي شَعْبَانَ ، لَمْ يُعَيِّنُوا الْيَوْمَ ، وَقَدْ عَيَّنَهُ الْحَارِثِيُّ . وَقَدْ رَأَيْتُ أَنَا خَطَّهُ تَصْحِيحًا عَلَى طَبَقَةِ سُمَّاعٍ تَارِيخُهَا فِي نِصْفِ شَعْبَانَ مِنَ السَّنَةِ . وَفِيهَا مَاتَ بَهَاءُ الدِّينِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْيُسْرِ شَاكِرٌ التَّنُوخِيُّ الْفَقِيهُ الْكَاتِبُ ، وَالْحَسَنُ ابْنُ الْأَمِيرِ السَّيِّدِ عَلِيِّ بْنِ الْمُرْتَضى الْعَلَوِيُّ ، وَالْمُحَدِّثُ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَاجِبِ الْأَمِينِيُّ ، وَصَاحِبُ إِرْبِلَ مُظَفَّرُ الدِّينِ ، وَالْكَاتِبُ الشَّاعِرُ شَرَفُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ اللَّهِ بْنُ عُنَيْنٍ ، وَالْفَقِيهُ الْمُعَافَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي السِّنَانِ الْمَوْصِلِيُّ ، وَالظَّهِيرُ يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ ابْنِ الدَّامَغَانِيِّ ، وَيُونُسُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسَافِرٍ الْقَطَّانُ . "

إمامإمام نبيلالشيخ الإمام العلامة المحدث

وقال ابن خلكان : كان بيته بالموصل مجمع الفضلاء ، اجتمعت به بحلب ، فوجدته مكملا في الفضائل والتواضع ، وكرم الأخلاق ، فترددت إليه . وكان طغريل الخادم أتابك الملك العزيز قد أكرمه وأقبل عليه .

إمام نبيل

وكان إماما ، نسابة ، مؤرخا أخباريا ، أديبا ، نبيلا ، محتشما . وكان بيته مأوى الطلبة . وأقبل في أواخر عمره على الحديث ، وسمع العالي والنازل حتى سمع لما قدم دمشق من أبي القاسم بن صصرى ، وزين الأمناء .

الشيخ الإمام العلامة المحدث

الشيخ الإمام العلامة المحدث الأديب النسابة عز الدين

إمام

وكان إماما ، علامة ، أخباريا ، أديبا ، متفننا ، رئيسا ، محتشما ، كان منزله مأوى طلبة العلم ، ولقد أقبل في آخر عمره على الحديث إقبالا تاما ، وسمع العالي والنازل .

التوزيع الموضوعي للأحاديث