تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن المبارك

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

لم يخلف بعده مثله(2)
أحد الأئمة الأعلام(1)
أحد الأئمة الأعلام ، من الحفاظ(1)
أحفظ الناس(1)
أمير المؤمنين في الحديث(1)
إمام أهل زمانه(1)
إمام المسلمين(1)
الإمام(1)
ثقة(1)
ثقة إمام(1)
ثقة ثبت(1)
ثقة ثبت رجل صالح(1)
ثقة ثبت صالح(1)
ثقة ثبت فقيه(1)
ثقة مأمون ، إمام ، حجة ، كثير الحديث(1)
ثقة مأمون حجة ، كثير الحديث(1)
حافظ(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
كان إمام عصره(1)
كان كيسا متثبتا ثقة عالما صحيح الحديث(1)
كان نسيج وحده(1)
لم يكن بالحافظ(1)
ما رأيت مثله(1)
أحد الأئمة(1)
من سادات المسلمين(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت ، فقيه عالم ، جواد مجاهد ، جمعت فيه خصال الخير

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(3 رأي)
أمير المؤمنين في الحديث

وفي كتاب الحسن بن محمد البكري : كان عبد الله يلقب أمير المؤمنين في الحديث قال : وهو من حنظلة غطفان

وقال العباس بن مصعب : جمع عبد الله بن المبارك الحديث ، والفقه ، والعربية ، وأيام الناس ، والشجاعة ، والتجارة ، والسخاء ، والمحبة عند الفرق .

وقال العباس بن مصعب : جمع الحديث ، والفقه ، والعربية ، والشجاعة ، والتجارة ، والسخاء ، والمحبة عند الفراق

٢
القرن ٢ الهجري
(56 رأي)
ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

وقال ابن جريج : ما رأيت عراقيا أفصح منه

أبو عمرو الأوزاعيت 157 هـ ، وقيل : 151 هـ ، وقيل : 155 هـ ، وقيل : 156 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي الدنيا [ فيما كتب إلي ] ، حدثني محمد بن حسان السمتي ، حدثني أبو عثمان الكلبي قال : قال لي الأوزاعي : رأيت عبد الله بن المبارك ؟ قلت : لا ، قال : لو رأيته لقرت عينك

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال أبو بكر بن أبي العوام الرياحي ، عن أبيه : سمعت شعيب بن حرب يقول : قال سفيان : إني لأشتهي من عمري كله أن أكون سنة واحدة مثل عبد الله بن المبارك ، فما أقدر أن أكون ولا ثلاثة أيام .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال شعيب بن حرب ، عن سفيان : إني لأشتهي من عمري كله أن أكون سنة واحدة مثل ابن المبارك ، فما أقدر أن أكون ، ولا ثلاثة أيام

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال شعبة : ما قدم مثله علينا وهو أعلم أهل [الشرق] والغرب

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

ثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : أنا محمد بن عبد العزيز - يعني ابن أبي رزمة - قال : سمعت أبي قال : قال لي شعبة : عرفت ابن المبارك ؟ قلت : نعم ، قال : ما قدم علينا من ناحيته مثله

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال محمد بن عبد الله بن قهزاذ ، عن عبد العزيز بن أبي رزمة : قال لي شعبة من أين أنت ؟ قال : قلت : من أهل مرو . قال : تعرف عبد الله بن المبارك ؟ قال : قلت : نعم . قال : ما قدم علينا مثله .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال شعبة : ما قدم علينا مثله

سلام بن أبي مطيع الخزاعيت قال البخاري ، عن محمد بن محبوب : 164 هـ ، وقال الترمذي : 167 هـ ، وقال خليفة بن خياط ، وأبو الحسين بن قانع : 173 هـهـالسابعة
لم يخلف بعده مثله

وقال موسى بن إسماعيل ، عن سلام بن أبي مطيع : ما خلف بالمشرق مثله .

سلام بن أبي مطيع الخزاعيت قال البخاري ، عن محمد بن محبوب : 164 هـ ، وقال الترمذي : 167 هـ ، وقال خليفة بن خياط ، وأبو الحسين بن قانع : 173 هـهـالسابعة

وقال سلام بن أبي مطيع : ما خلف بالمشرق مثله

داود ابن النصرانيت 174 هـ ، أو 175 هـهـالثامنة

وقال لداود بن عبد الرحمن قدم ابن المبارك فقال : قدم خير أهل المشرق

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وعن يحيى بن يحيى قال : كنا في مجلس مالك فاستؤذن لابن المبارك فأذن فرأينا مالكا تزحزح له في مجلسه ثم أقعده بلصقه ولم أره تزحزح لأحد في مجلسه غيره فكان القارئ يقرأ على مالك فربما مر بشيء فيسأله مالك ما عندكم في هذا ؟ فكان عبد الله يجاوب مالكا على الخفى ثم قام فخرج فأعجب مالك بأدبه ثم قال : لنا هذا ابن المبارك فقيه خراسان

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال يحيى بن يحيى الأندلسي : كنا في مجلس مالك ، فاستؤذن لابن المبارك فأذن ، فرأينا مالكا تزحزح له في مجلسه ، ثم أقعده بلصقه ، ولم أره تزحزح لأحد في مجلسه غيره ، فكان القارئ يقرأ على مالك ، فربما مر بشيء فيسأله مالك ما عندكم في هذا ؟ فكان عبد الله يجيبه بالخفاء ، ثم قام فخرج فأعجب مالك بأدبه ، ثم قال لنا : هذا ابن المبارك فقيه خراسان

إسماعيل بن عياش الأحولت 181 هـ ، أو 182 هـهـالثامنة

وقال إسماعيل بن عياش : ما على وجه الأرض مثل ابن المبارك ، ولا أعلم أن الله خلق خصلة من خصال الخير إلا وقد جعلها فيه

إسماعيل بن عياش الأحولت 181 هـ ، أو 182 هـهـالثامنة

وقال وهب بن زمعة عن معاذ بن خالد بن شقيق : تعرفت إلى إسماعيل بن عياش بعبدالله بن المبارك . فقال إسماعيل بن عياش : ما على وجه الأرض مثل عبد الله بن المبارك ، ولا أعلم أن الله خلق خصلة من خصال الخير ، إلا وقد جعلها في عبد الله بن المبارك ، ولقد حدثني أصحابي : أنهم صحبوه من مصر إلى مكة ، فكان يطعمهم الخبيص ، وهو الدهر صائم .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وعن نعيم بن حماد عنه قال : قال : لي أبي : لئن وجدت كتبك لأحرقنها فقلت له : وما علي من ذلك وهما في صدري ، وقال : حملت عن أربعة آلاف ورويت عن ألف شيخ ، وكان أصحاب الحديث بالكوفة إذا شكوا في حديث قالوا : مروا بنا إلى هذا الطبيب حتى نسأله يعنون ابن المبارك

أبو إسحاق الفزاريت 183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 188 هـهـالثامنة
إمام المسلمين

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا المسيب بن واضح قال : سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول : ابن المبارك إمام المسلمين ، ورأيت أبا إسحاق بين يدي ابن المبارك [ قاعدا يسائله ]

أبو إسحاق الفزاريت 183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 188 هـهـالثامنة
إمام المسلمين

وقال أبو إسحاق الفزاري : ابن المبارك إمام المسلمين

أبو إسحاق الفزاريت 183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 188 هـهـالثامنة
إمام المسلمين

وقال المسيب بن واضح : سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول : . ابن المبارك إمام المسلمين . قال : ورأيته قاعدا بين يديه يسائله .

معتمر بن سليمانت 186 هـ ، أو : 187 هـ ، أو : 188 هـهـكبار التاسعة

وسئل المعتمر بعد موت الثوري : من فقيه العرب قال عبد الله

معتمر بن سليمانت 186 هـ ، أو : 187 هـ ، أو : 188 هـهـكبار التاسعة

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا المسيب بن واضح قال : سمعت معتمر بن سليمان يقول : ما رأيت مثل ابن المبارك ، نصيب عنده الشيء الذي لا يصاب عند أحد

معتمر بن سليمانت 186 هـ ، أو : 187 هـ ، أو : 188 هـهـكبار التاسعة

وقال المسيب بن واضح : سمعت معتمر بن سليمان يقول : ما رأيت مثل ابن المبارك نصيب عنده الشئ الذي لا يصاب عند أحد .

الفضيل بن عياضت 186 هـ , أو 187 هـهـالثامنة
لم يخلف بعده مثله

وقال فضيل بن عياض : أما إنه لم يخلف بعده مثله

الفضيل بن عياضت 186 هـ , أو 187 هـهـالثامنة
لم يخلف بعده مثله

وقال محمد بن إسحاق الثقفي : سمعت محمود بن محمد بن أبي المضاء الحلبي يقول : سمعت عبد الرحمن بن عبيد الله يقول : كنا عند الفضيل بن عياض فجاء فتى في شهر رمضان سنة إحدى وثمانين ومائة فنعى إليه ابن المبارك . فقال فضيل : إنا لله ، أما إنه ما خلف بعده مثله .

مخلد بن الحسين المهلبيت 191 هـ ، أو 196 هـهـكبار التاسعة

وقال الحسن بن عيسى : اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك مثل الفضل بن موسى ، ومخلد بن حسين ، وغيرهما فقالوا : تعالوا حتى نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير فقالوا : جمع العلم ، والفقه ، والأدب ، والنحو ، واللغة ، والشعر ، والفصاحة ، والزهد ، والورع ، والإنصاف ، وقيام الليل ، والعبادة ، والحج ، والغزو ، والفروسية ، والشجاعة ، والشدة في بدنه ، وترك الكلام فيما لا يعنيه ، وقلة الخلاف على أصحابه

عبد الله بن إدريس الأوديت 191 هـ ، أو 192 هـهـالثامنة

وقال عبد الله بن إدريس : كل حديث لا يعرفه عبد الله فنحن منه براء

مخلد بن الحسين المهلبيت 191 هـ ، أو 196 هـهـكبار التاسعة

وقال أحمد بن محرز الهروي عن الحسن بن عيسى : اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك ، مثل الفضل بن موسى ، ومخلد بن حسين ، ومحمد بن النضر ، فقالوا : تعالوا حتى نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير ، فقالوا : جمع العلم ، والفقه ، والأدب ، والنحو ، واللغة ، والشعر ، والفصاحة ، والزهد والورع ، والإنصاف ، وقيام الليل ، والعبادة ، والحج ، والغزو ، والشجاعة ، والفروسية ، والشدة في بدنه ، وترك الكلام في ما لا يعنيه ، وقلة الخلاف على أصحابه ، وكان كثيرا ما يتمثل : وإذا صاحبت فاصحب صاحبا ذا حياء وعفاف وكرم قوله للشئ لا إن قلت لا وإذا قلت نعم ، قال نعم

الفضل بن موسى السينانيت 192 هـهـكبار التاسعة

وقال الحسن بن عيسى : اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك مثل الفضل بن موسى ، ومخلد بن حسين ، وغيرهما فقالوا : تعالوا حتى نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير فقالوا : جمع العلم ، والفقه ، والأدب ، والنحو ، واللغة ، والشعر ، والفصاحة ، والزهد ، والورع ، والإنصاف ، وقيام الليل ، والعبادة ، والحج ، والغزو ، والفروسية ، والشجاعة ، والشدة في بدنه ، وترك الكلام فيما لا يعنيه ، وقلة الخلاف على أصحابه

الفضل بن موسى السينانيت 192 هـهـكبار التاسعة

وقال أحمد بن محرز الهروي عن الحسن بن عيسى : اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك ، مثل الفضل بن موسى ، ومخلد بن حسين ، ومحمد بن النضر ، فقالوا : تعالوا حتى نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير ، فقالوا : جمع العلم ، والفقه ، والأدب ، والنحو ، واللغة ، والشعر ، والفصاحة ، والزهد والورع ، والإنصاف ، وقيام الليل ، والعبادة ، والحج ، والغزو ، والشجاعة ، والفروسية ، والشدة في بدنه ، وترك الكلام في ما لا يعنيه ، وقلة الخلاف على أصحابه ، وكان كثيرا ما يتمثل : وإذا صاحبت فاصحب صاحبا ذا حياء وعفاف وكرم قوله للشئ لا إن قلت لا وإذا قلت نعم ، قال نعم

شعيب بن حرب الأبناويت 196هـ ، أو 197هـهـالتاسعة

وقال شعيب : ما لقي ابن المبارك رجلا إلا وابن المبارك أفضل منه

شعيب بن حرب الأبناويت 196هـ ، أو 197هـهـالتاسعة

وقال علي بن صدقة ، عن شعيب بن حرب : ما لقي ابن المبارك رجلا إلا وابن المبارك أفضل منه .

سلمة بن سليمان المروزيت قال محمد بن الليث : 196 ، وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه : 203 هـ ، وقيل : 204 هـهـكبار العاشرة

وقال سلمة بن سليمان : إذا قيل بخراسان عبد الله فهو ابن المبارك

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال أبو وهب أحمد بن رافع _ وراق سويد بن نصر _ : سمعت علي بن إسحاق بن إبراهيم يقول : قال ابن عيينة : نظرت في أمر الصحابة فما رأيت لهم فضلا على ابن المبارك إلا بصحبتهم النبي صلى الله عليه وسلم وغزوهم معه .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

ثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عمرو بن محمد الناقد قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما قدم علينا أحد يشبه عبد الله بن المبارك ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة أراه قال في الكيس .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال أبو حاتم ، عن إسحاق بن محمد بن إبراهيم المروزي : نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة فقال : لقد كان فقيها عالما عابدا زاهدا شيخا شجاعا شاعرا

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عيينة : نظرت في أمر الصحابة ، فما رأيت لهم فضلا على ابن المبارك إلا بصحبتهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغزوهم معه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال أبو حاتم الرازي ، عن إسحاق بن محمد بن إبراهيم المروزي : نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة ، فقال : رحمه الله ، لقد كان فقيها عالما عابدا زاهدا سخيا شجاعا شاعرا .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني إسحاق بن محمد بن إبراهيم المروزي قال : نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة ، فقال : رحمه الله ، لقد كان فقيها عالما عابدا زاهدا سخيا شاعرا شجاعا

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال عمرو بن محمد الناقد ، عن سفيان بن عيينة : ما قدم علينا من أصحابنا أحد يشبه هذين الرجلين : عبد الله بن المبارك ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان نسيج وحده

[ نا محمد بن يحيى ، أنا نوح بن حبيب ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثني ابن المبارك ] ، وكان نسيج وحده

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن مهدي لما سئل عن ابن المبارك ، وسفيان : لو جهد سفيان جهده على أن يكون يوما مثل عبد الله لم يقدر

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
الإمام

وقال ابن مهدي : الأئمة أربعة : الثوري ، ومالك ، وحماد بن زيد ، وابن المبارك

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن المثنى : سمعت ابن مهدي يقول : ما رأت عيناي مثل أربعة : ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري ، ولا أشد تقشفا من شعبة ، ولا أعقل من مالك ، ولا أنصح للأمة من ابن المبارك

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال القواريري : لم يكن ابن مهدي يقدم عليه ، وعلى مالك في الحديث أحدا

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال عبيد الله بن عمر القواريري : لم يكن عبد الرحمن بن مهدي يقدم أحدا في الحديث على مالك وابن المبارك .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
الإمام

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت ابن الطباع يحدث عن عبد الرحمن بن مهدي قال : الأئمة أربعة : سفيان الثوري ، ومالك بن أنس ، وحماد بن زيد ، وابن المبارك

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال محمد بن المثنى : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأت عيناي مثل أربعة : ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري ، ولا أشد تقشفا من شعبة ، ولا أعقل من مالك بن أنس ، ولا أنصح للأمة من عبد الله بن المبارك .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ما رأيت مثله

وقال ابن مهدي : ما رأيت مثله ولا سفيان ولا شعبة كان عالما فقيها في علمه حافظا زاهدا عابدا غنيا حجاجا غزا نحويا شاعرا

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال أبو الوزير محمد بن أعين : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول - وقدم بغداد في بيع دار له ، فاجتمع إليه أصحاب الحديث - فقالوا له : جالست سفيان الثوري ، وسمعت منه وسمعت من عبد الله فأيهما أرجح ؟ فقال : عبد الله ، ما تقولون لو أن سفيان جهد جهده على أن يكون يوما مثل عبد الله لم يقدر .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان نسيج وحده

وقال ابن مهدي : كان نسيج وحده وهو آدب عندنا من سفيان وكل حديث لم يجئ به عبد الله ففيه شيء

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
الإمام

وقال محمد بن عيسى ابن الطباع ، عن عبد الرحمن بن مهدي : الأئمة أربعة : سفيان الثوري ، ومالك بن أنس ، وحماد بن زيد ، وابن المبارك .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال نعيم بن حماد : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : أيهما أفضل : عبد الله بن المبارك أو سفيان الثوري ؟ فقال : ابن المبارك . فقلت : إن الناس يخالفونك . فقال : إن الناس لم يجربوا ، ما رأيت مثل ابن المبارك .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ما رأيت مثله

نا عبد الرحمن ، نا أبو نشيط محمد بن هارون البغدادي قال : سمعت نعيم بن حماد قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : أيهما أفضل عندك ابن المبارك أو سفيان ؟ فقال : ابن المبارك ، فقلت : إن الناس يخالفونك ، فقال : إن الناس لم يجربوا ، ما رأيت مثل ابن المبارك

حماد بن أسامة القرشيت 200 هـ ، أو 201 هـهـمن كبار التاسعة

وقال أبو أسامة : ما رأيت أطلب للعلم من عبد الله بن المبارك : الشامات ومصر واليمن والحجاز .

معاذ بن خالد بن شقيقت مات قيل 200 هـ ، أوبعدها ، أو على رأسهاهـكبار العاشرة

وقال وهب بن زمعة عن معاذ بن خالد بن شقيق : تعرفت إلى إسماعيل بن عياش بعبدالله بن المبارك . فقال إسماعيل بن عياش : ما على وجه الأرض مثل عبد الله بن المبارك ، ولا أعلم أن الله خلق خصلة من خصال الخير ، إلا وقد جعلها في عبد الله بن المبارك ، ولقد حدثني أصحابي : أنهم صحبوه من مصر إلى مكة ، فكان يطعمهم الخبيص ، وهو الدهر صائم .

حماد بن أسامة القرشيت 200 هـ ، أو 201 هـهـمن كبار التاسعة

قال أبو أسامة : ما رأيت أطلب للعلم من عبد الله بن المبارك

٣
القرن ٣ الهجري
(33 رأي)
يحيى بن آدمت 203 هـهـالتاسعة

وقال نعيم بن حماد : سمعت يحيى بن آدم يقول : كنت إذا طلبت الدقيق من المسائل فلم أجده في كتب ابن المبارك أيست منه .

محمد بن مزاحم العامريت 209 هـ ، أو 211 هـهـكبار العاشرة

وقال وهب بن زمعة ، عن أبي وهب محمد بن مزاحم : ورث عبد الله عن أبيه ست مائة ألف درهم صامت ، فأنفق في طلب العلم والخير في المواضع أربع مائة ألف وستين أو خمسين ألفا ، ومات عن تسعين ألفا .

محمد بن مزاحم العامريت 209 هـ ، أو 211 هـهـكبار العاشرة

وقال أبو وهب : مر عبد الله برجل أعمى ، فقال : أسألك أن تدعو لي ، فدعا فرد الله عليه بصره ، وأنا أنظر

أسود بن سالم البغداديت 211 هـ : 220 هـهـ

وقال الأسود بن سالم : إذا رأيت الرجل يغمز ابن المبارك فاتهمه على الإسلام

علي بن الحسن بن شقيقت 211هـ ، 215هـ ، وقيل : 212هـهـكبار العاشرة

وقال علي بن الحسن بن شقيق : بلغنا أنه قال للفضيل بن عياض : لولا أنت وأصحابك ما اتجرت ، قال : وكان ينفق على الفقراء في كل سنة مائة ألف درهم

وهب بن زمعة التميميت 211 هـ : 220 هـهـالعاشرة

وقال وهب اتفق عليه علماء الشرق والغرب أنه يقتدى به

أسود بن سالم البغداديت 211 هـ : 220 هـهـ

وقال أسود بن سالم : كان عبد الله إماما يقتدى به وكان من أثبت الناس في السنة وإذا رأيت رجلا يغمز ابن المبارك فاتهمه على الإسلام

عبد الله بن عثمان بن جبلةت 220 هـ ، أو 221 هـ ، وقيل : 222 هـهـالعاشرة

وقال عبدان بن عثمان : خرج عبد الله إلى العراق أول ما خرج سنة إحدى وأربعين ومائة .

وعن عبد الله بن جعفر البرقي قال : سمعت جماعة من أهل العلم يذكرون أنه اجتمع في عبد الله العلم والحديث والفتيا والمعرفة بالرجال والمعرفة بالإعراب والأدب والشعر والسخاء والعبادة والورع وكان يحج عاما ويغزو عاما فإذا أقبل حاجا لا يمر بمدينة من المدائن إلا قال لمشيختها من أهل العلم والفضل والإقلال : ليخرج معي من أراد الحج فمن خرج معه كفاه المؤنة وإذا أراد الغزو فعل مثل ذلك

أحفظ الناس

وقال إبراهيم بن شماس : رأيت أحفظ الناس يريد عبد الله

يحيى بن يحيى الحنظليت 226 هـ , أو : 224 هـ , أو : 225 هـ وكلا الأخيرين خطأ .هـالعاشرة .

وعن يحيى بن يحيى قال : كنا في مجلس مالك فاستؤذن لابن المبارك فأذن فرأينا مالكا تزحزح له في مجلسه ثم أقعده بلصقه ولم أره تزحزح لأحد في مجلسه غيره فكان القارئ يقرأ على مالك فربما مر بشيء فيسأله مالك ما عندكم في هذا ؟ فكان عبد الله يجاوب مالكا على الخفى ثم قام فخرج فأعجب مالك بأدبه ثم قال : لنا هذا ابن المبارك فقيه خراسان

نعيم بن حماد الخزاعيت 227هـ ، أو 228 هـ ، 229هـهـالعاشرة

وعن نعيم بن حماد عنه قال : قال : لي أبي : لئن وجدت كتبك لأحرقنها فقلت له : وما علي من ذلك وهما في صدري ، وقال : حملت عن أربعة آلاف ورويت عن ألف شيخ ، وكان أصحاب الحديث بالكوفة إذا شكوا في حديث قالوا : مروا بنا إلى هذا الطبيب حتى نسأله يعنون ابن المبارك

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة مأمون حجة ، كثير الحديث

وقال ابن سعد : مات بهيت منصرفا من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة ، وله ثلاث وستون سنة ، طلب العلم ، وروى رواية كثيرة ، وصنف كتبا كثيرة في أبواب العلم ، وكان ثقة مأمونا ، حجة كثير الحديث

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة مأمون ، إمام ، حجة ، كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : مات بهيت منصرفا من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة ، وله ثلاث وستون سنة ، ولد سنة ثماني عشرة ومائة ، وطلب العلم ، وروى رواية كثيرة ، وصنف كتبا كثيرة في أبواب العلم وصنوفه ، حملها عنه قوم ، وكتبها الناس عنهم ، وقال الشعر في الزهد والحث على الجهاد ، وقدم العراق والحجاز والشام ومصر واليمن ، وسمع علما كثيرا ، وكان ثقة ، مأمونا ، إماما ، حجة ، كثير الحديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ، ما رأيت أحدا يحدث لله إلا ستة نفر ، منهم ابن المبارك .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
من سادات المسلمين

وقيل لابن معين : أيما أثبت : عبد الله بن المبارك ، أو عبد الرزاق ؟ فقال : كان عبد الله خيرا من عبد الرزاق ، ومن أهل قريته ، عبد الله سيد من سادات المسلمين

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لم يكن بالحافظ

وقال ابن الجنيد : سعت يحيى وذكروا [ق 318\ب] ابن المبارك فقالوا : رجل زاهد إلا أنه لم يكن حافظا ، فقال يحيى : كان عبد الله كيسا متثبتا ثقة وكان عالما صحيح الحديث وكانت كتبه التي حدث بها عشرين ألفا أو أحدا وعشرين ألفا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كان كيسا متثبتا ثقة عالما صحيح الحديث

وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : كان كيسا متثبتا ثقة ، وكان عالما صحيح الحديث ، وكانت كتبه التي حدث بها عشرين ألفا أو إحدى وعشرين ألفا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
من سادات المسلمين

وسئل يحيى بن معين وهو متكئ : أيما أثبت ابن المبارك أو عبد الرزاق ؟ فجلس وقال : كان عبد الله خيرا من عبد الرزاق ومن أهل قريته عبد الله سيد من سادات المسلمين

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة ثبت

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : كان عبد الله بن المبارك كيسا مستثبتا ثقة ، وكان عالما صحيح . الحديث ، وكانت كتبه التي حدث بها عشرين ألفا ، أو واحدا وعشرين ألفا .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ثقة

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : قال علي ابن المديني : عبد الله ابن المبارك ثقة

الحسن بن عيسى الماسرجسيت 239 هـ ، وقيل : 240 هـهـالعاشرة

وقال الحسن بن عيسى : كان مجاب الدعوة

الحسن بن عيسى الماسرجسيت 239 هـ ، وقيل : 240 هـهـالعاشرة

وقال الحسن بن عيسى : كان عبد الله مجاب الدعوة ما دعا على أحد إلا استجيبت دعوته فيه

محمد بن النضر بن مساورت 239 هـهـالعاشرة

وقال أحمد بن محرز الهروي عن الحسن بن عيسى : اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك ، مثل الفضل بن موسى ، ومخلد بن حسين ، ومحمد بن النضر ، فقالوا : تعالوا حتى نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير ، فقالوا : جمع العلم ، والفقه ، والأدب ، والنحو ، واللغة ، والشعر ، والفصاحة ، والزهد والورع ، والإنصاف ، وقيام الليل ، والعبادة ، والحج ، والغزو ، والشجاعة ، والفروسية ، والشدة في بدنه ، وترك الكلام في ما لا يعنيه ، وقلة الخلاف على أصحابه ، وكان كثيرا ما يتمثل : وإذا صاحبت فاصحب صاحبا ذا حياء وعفاف وكرم قوله للشئ لا إن قلت لا وإذا قلت نعم ، قال نعم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
حافظ

وقال أحمد : لم يكن في زمانه أطلب للعلم منه ، جمع أمرا عظيما ما كان أحد أقل سقطا منه ، كان رجلا صاحب حديث حافظا ، وكان يحدث من كتاب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
حافظ

وقال أحمد بن حنبل : لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه ؛ رحل إلى اليمن وإلى مصر وإلى الشام والبصرة ، والكوفة . وكان من رواة العلم وأهل ذاك ، كتب عن الصغار والكبار ، وجمع أمرا عظيما ما كان أحد أقل سقطا منه . كان يحدث من كتاب ، كان رجلا صاحب حديث حافظا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يكن في زمان ابن المبارك أحد أطلب للعلم منه ، رحل إلى اليمن ، وإلى الشام والبصرة والكوفة ، وكان من رواة العلم ، وكان أهل ذلك ، كتب عن الكبار والصغار ، كتب عن عبد الرحمن بن مهدي ، وأبي إسحاق الفزاري ، وجمع أمرا عظيما .

عمار بن الحسن الهلاليت 242 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن والان : سمعت عمار بن الحسن يمدح ابن المبارك : إذا سار عبد الله من مرو ليلة فقد سار عنها نورها وجمالها إذا ذكر الأخيار في كل بلدة فهم أنجم فيها وأنت هلالها

العجليت 261 هـهـ
ثقة ثبت رجل صالح

وقال العجلي : ثقة ثبت رجل صالح ، وكان يقول الشعر ، وكان جامعا للعلم

العجليت 261 هـهـ
ثقة ثبت صالح

وقال العجلي : ثقة ثبت في الحديث ، رجل صالح ، وكان جامعا للعلم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : عبد الله بن المبارك اجتمع فيه : فقه ، وسخاء ، وشجاعة ، وغزو ، وأشياء

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

ثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إسماعيل بن مسلمة القعنبي قال : حدثني محمد بن المعتمر بن سليمان التيمي قال : قلت لأبي : من فقيه العرب ؟ قال سفيان الثوري ، فلما مات سفيان قلت : يا أبة ، من فقيه العرب ؟ قال : عبد الله بن المبارك

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة إمام

سمعت أبي يقول : عبد الله بن المبارك ثقة إمام

٤
القرن ٤ الهجري
(5 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي : لا نعلم في عصر ابن المبارك أجل من ابن المبارك ، ولا أعلى منه ، ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

ابن المبارك أجل وأعلى عندنا من حجاج ، وحديث حجاج أولى بالصواب عندنا ، ولا نعلم في عصر ابن المبارك رجلا أجل من ابن المبارك ولا أعلى منه ، ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه ، ولكن لا بد من الغلط ، قال عبد الرحمن بن مهدي : الذي يبرئ نفسه من الخطأ مجنون ، ومن لا يغلط ؟! والصواب : ذكوان الزيات لا عطاء الزيات ، وقد روى هذا الحديث عن أبي هريرة سعيد بن المسيب

ابن حبانت 354 هـهـ

والأخبار في مناقب ابن المبارك وشمائله أشهر وأكثر من أن تذكر ، أو تحتاج إلى الإغراق في ذكرها ، وكان ابن المبارك رحمه الله فيه خصال مجتمعة لم يجتمع في أحد من أهل العلم في زمانه في الدنيا كلها ؛ كان فقيها ورعا عالما بالاختلاف ، حافظا ، يعرف السنن ، رحالا في جمع العلم ، شجاعا ينازل الأقران ويكابت الأبطال ، أديبا يقول الشعر فيجيد ، سخيا بما ملك من الدنيا ، وكان إذا سافر يحمل سفرته على عجلة من كبرها ، فإذا نزل طرحها ثم يردها من احتاج ( إليه ) ، وكان يقول : لولا فضيل ما اتجرت

ابن حبانت 354 هـهـ

ولما ذكره ابن حبان قال : كان رحمه الله تعالى فيه خصال لم تجتمع في أحد من [أهل] العلم في زمانه في الدنيا كلها كان فقيها ورعا عالما بالاختلاف حافظا يعرف السنن رحالا في جمع العلم شجاعا ينازل الأقران أدبيا يقول الشعر فيجيد سخيا بما ملك في الدنيا وكان إذا سافر تحمل سفرته على عجلة من كبرها فإذا نزل طرحها ثم يردها من احتاج إليها

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في « الثقات » : كان فيه خصال لم تجتمع في أحد من أهل العلم في زمانه في الأرض كلها

٥
القرن ٥ الهجري
(6 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
إمام أهل زمانه

وقال الحاكم : هو إمام عصره في الآفاق ، وأولاهم بذلك علما ، وزهدا ، وشجاعة ، وسخاء ، وقد روى عن أبيه عن عطاء في البيوع

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
كان إمام عصره

قال [ق 317\أ] الحاكم أبو عبد الله في " تاريخ نيسابور " : هو إمام عصره في الآفاق وأولاهم بذلك علما وزهدا وشجاعة وسخاء روى عن حصين بن عبد الرحمن ، وأبي مسلم صاحب الدولة ، وروى عنه : حماد بن زيد ، وزياد بن زيد الصاغاني ، وروى عن أبيه عن عطاء في البيوع

الخليليت 446هـهـ

وقال الخليلي في « الإرشاد » : ابن المبارك الإمام المتفق عليه ، له من الكرامات ما لا يحصى . يقال : إنه من الأبدال ، وقال : كتبت عن ألف شيخ

الخليليت 446هـهـ

وقال الخليلي في " الإرشاد " : ابن المبارك المتفق عليه له من الكرامات ما لا يحصى

الخليليت 446هـهـ

وفي " الإرشاد " للخليلي : يقال : إنه من الأبدال وقال : كتبت عن ألف وستمائة شيخ

أحد الأئمة الأعلام

وقال أبو بكر الخطيب : كان أحد أئمة المسلمين ومن أعلام الدين

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

ومناقبه وفضائله كثيرة جدا

المزيت 742 هــهـ
أحد الأئمة الأعلام ، من الحفاظ

أحد الأئمة الأعلام ، وحفاظ الإسلام

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
أحد الأئمة

أحد الأئمة

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة ثبت فقيه

ثقة ثبت ، فقيه عالم ، جواد مجاهد ، جمعت فيه خصال الخير