إبراهيم بن شماس
الاسم المختصر: إبراهيم بن شماس السمرقندي
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب الكمال▼
إبراهيم بن شماس الغازي ، أبو إسحاق السمرقندي ، نزيل بغداد
الجزء 2 · الصفحة 105
182 - ل فق : إبراهيم بن شماس الغازي ، أبو إسحاق السمرقندي ، نزيل بغداد . روى عن : أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري ( ل ) ، وإسماعيل بن عياش ( ل ) ، وبقية بن الوليد ( ل ) ، وجرير بن عبد الحميد ( ل ) ، وحفص بن حميد ، وحفص بن ميسرة الصنعاني ، وسفيان بن عيينة ، وأبي معاوية عبد الله بن عبيد بن عباد البصري ، وعبد الله بن المبارك ( ل ) ، وعثمان بن حصن بن عبيدة بن علاق الدمشقي ، والفضل بن موسى السيناني ، وفضيل بن عياض ، والقاسم بن الريان ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومسلم بن خالد الزنجي ( فق ) ، ومصعب بن ماهان ، ووكيع بن الجراح ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : إبراهيم بن سعيد الجوهري ، وابراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأحمد بن علي البربهاري ، وأحمد بن محمد بن حنبل ( ل ) ، وأحمد بن ملاعب بن حيان البغدادي ، وخالد بن يزيد الرازي ، وداود بن رشيد ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وأبو بدر عباد بن الوليد الغبري ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن محمد بن سورة البلخي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ( فق ) ، وعثمان بن خرزاد الأنطاكي ، وعلي بن الحسن بن أبي مريم ، وعلي بن عيسى المروزي ، ومحمد بن إدريس البخاري المطوعي ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، وأبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين ، وأبو السري نصر بن المغيرة البخاري قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - ذكر إبراهيم بن شماس السمرقندي ، فأحسن الثناء عليه ، قال : كتب إلي بعض أصحابنا : إنه أوصى بمائة ألف ، يشتري بها أسرى من الترك ، قال : فاشترينا بها مئتي نفس أو نحو ذا . قال أبو عبد الله : قتلته الترك ، فانظر ما ختم له به مع القتل . وذكره مرة أخرى فقال : صاحب سنة ، وكانت له نكاية في الترك . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان صاحب سنة وجماعة ، كتب العلم وجالس الناس ، ورأيت إسحاق بن إبراهيم - يعني ابن راهويه - يعظم من أمره ، ويحرضنا على الكتابة عنه ، وكان رجلا ضخما ، عظيم الهامة ، حسن البضعة ، أحمر الرأس واللحية ، حسن المجالسة ، يفد على الملوك ، وله حظ من الغزو وكان فارسا شجاعا ، قتلته الترك ، وهو جائي من ضيعته ، وهو غار لم يشعر بهم ، وذلك خارج من سمرقند ، ولم يعرفوه . وقتل رحمه الله يوم الاثنين . ودفن يوم الأربعاء في المحرم سنة إحدى وعشرين ومائتين . وقال أبو سعد الإدريسي : كان شجاعا بطلا مبارزا وعالما فاضلا عاملا ثقة ثبتا في الرواية ، متعصبا لأهل السنة ، كثير الغزو . قال أحمد بن سيار : قتل سنة إحدى وعشرين ومائتين . وقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمي : سنة عشرين ومائتين قال الإدريسي : والأصح عندي قول إبراهيم ، فإنه حكي لي عن أبي يعقوب يوسف بن علي الأبار مثل قوله . روى له أبو داود في كتاب المسائل في باب زيادة الإيمان ونقصانه ، وابن ماجه في التفسير .
تهذيب التهذيب▼
إبراهيم بن شماس الغازي أبو إسحاق السمرقندي . نزيل بغداد
الجزء 1 · الصفحة 69
ل فق - إبراهيم بن شماس الغازي أبو إسحاق السمرقندي . نزيل بغداد . روى عن أبي إسحاق الفزاري ، وابن المبارك ، وابن عيينة ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وأبي بكر بن عياش ، وجماعة . وعنه أحمد بن حنبل ، وأبو زرعة ، وداود بن رشيد ، وأحمد بن ملاعب ، وعباس الدوري ، وغيرهم . قال أحمد : كان صاحب سنة ، وكانت له نكاية في الترك . وقال أحمد بن سيار : كان صاحب سنة وجماعة ، كتب العلم ، وجالس الناس ، ورأيت إسحاق بن إبراهيم يعظم من أمره ، ويحرضنا على الكتابة عنه ، قتلته الترك يوم الاثنين في المحرم سنة (221 ) . وقال الإدريسي : كان شجاعا بطلا ثقة ثبتا متعصبا لأهل السنة . وقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمي : قتل سنة (20) ، وصححه الإدريسي . قلت : وفي تاريخ نيسابور أن البخاري روى عنه خارج الصحيح ، وأرخ ابن حبان في الثقات وفاته كالأول . وقال الخطيب : أخبرنا الأزهري عن أبي الحسن الدارقطني قال : ابن شماس ثقة .
تقريب التهذيب▼
إبراهيم بن شماس الغازي ، أبو إسحاق السمرقندي ، نزيل بغداد
الجزء 1 · الصفحة 109
187 - [ ل فق ] إبراهيم بن شماس الغازي ، أبو إسحاق السمرقندي ، نزيل بغداد ، ثقة ، من العاشرة، مات سنة إحدى وعشرين .
إكمال تهذيب الكمال▼
إبراهيم بن شماس الغازي السمرقندي
الجزء 1 · الصفحة 217
223 - ( ل فق ) إبراهيم بن شماس الغازي السمرقندي . قال الحاكم أبو عبد الله : المروزي صاحب الفضيل . وذكر الإدريسي في " تاريخ سمرقند " ، الذي أوهم كلام المزي أنه رآه ونقل منه ، وليس كذلك ، إنما نقل منه بواسطة الخطيب أن إبراهيم هذا روى عن : أبي مقاتل حفص بن سلم السمرقندي ، والنضر بن شميل ، وعبد العزيز ابن أبي رزمة . روى عنه : أحمد بن نصر العتكي السمرقندي ، ومحمد بن مرزوق ، ومحمد بن معروف البذشي ، وأحمد بن سعيد الرباطي ، وأحمد بن سيار المروزي ، وعمر ابن حفص ، وحفص بن حميد المروزي ، قال : سمعت إبراهيم بن شماس يقول : عاشرت الناس تسعين سنة فما وجدت أخا ستر علي عورة ، وبكر بن خلف المقرئ ، ومحمد بن إسماعيل البكري . وقال أحمد بن سيار : سمعته يقول : كتبت في وصيتي أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ، وأني على خلاف ما عليه أهل خراسان . قال أحمد بن سيار : ورأيت إسحاق بن إبراهيم وأباه يوما في خان السبيل في سوق العسق فجعل يسأله عن مسائل ويملي على إسحاق وهو يكتب . وفي " تاريخ بغداد " للخطيب : روى عنه داود بن رشيد ، قال : وأنا الأزهري عن أبي الحسن الدارقطني قال : ابن شماس ثقة . وفي " تاريخ نيسابور " للحاكم : روى عن : يحيى بن السمان ، وعيسى بن يونس ، وأيوب بن النجار . روى عنه : محمد بن عبد الوهاب ، وعمر بن عبد العزيز ، وأحمد بن عمر اللبقي ، وأحمد بن معاذ السلمي . وروى عنه : محمد بن إسماعيل البخاري في " تاريخه الكبير " قال : سمعت ابن المبارك يقول : الإيمان قول وعمل ، وسكت عن التعمق . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقول الإدريسي الذي حكاه المزي : الأصح عندي قول إبراهيم - يعني وفاته سنة عشرين - فإنه حكي لي عن الأبار مثل قوله ، يحتاج إلى نظر ، فإنه إن لم يكن عنده إلا المتابعة فليس جيدا ، لأنا قد وجدنا متابعا لقول من قال سنة إحدى ، وهو البستي أبو حاتم بن حبان ، وإن كان عنده غيره فسئل ذاك ، والله تعالى أعلم .
الثقات▼
إبراهيم بن شماس السمرقندي أبو إسحاق
الجزء 8 · الصفحة 69
إبراهيم بن شماس السمرقندي أبو إسحاق ، يروي عن : ابن المبارك ، روى عنه : محمد بن علي بن الحسن بن شقيق وأهل بلده ، وكان متقنا قتل يوم الاثنين ، ودفن يوم الأربعاء سنة إحدى وعشرين ومائتين ، قتله الترك ، سمعت عمرو بن محمد البجيري ، يقول : سمعت محمد بن سهل ابن عسكر يقول : سمعت إبراهيم بن شماس يقول : رأيت ابن المبارك يقرأ كتابا على الناس في الثغر ، وكلما مر على ذكر أبي حنيفة ، قال : اضربوا عليه ، وهو آخر كتب قرأ على الناس ، ثم مات .
تاريخ الإسلام▼
إبراهيم بن شماس ، أبو إسحاق السمرقندي الغازي ، نزيل بغداد
الجزء 5 · الصفحة 518
39 - إبراهيم بن شماس ، أبو إسحاق السمرقندي الغازي ، نزيل بغداد . عن مسلم الزنجي ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن عياش ، وبقية ، وطبقتهم . وعنه أحمد بن حنبل ، وأحمد بن ملاعب ، وأبو زرعة ، وأحمد بن علي البربهاري ، وعباس الدوري ، وآخرون . قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يحسن الثناء عليه . وقال : كتب إلي بعض أصحابنا أنه أوصى بمائة ألف يستفك بها أسرى من الترك . قال : فاشترينا مائتي نفس . قال أبو عبد الله : قتلته الترك أيضا ، فانظر بما ختم له . وكان صاحب سنة ، له نكاية في الترك . وقال أحمد بن سيار : كان صاحب سنةٍ وجماعة ، كتب العلم وجالس الناس . رأيت إسحاق بن راهوية يعظم من أمره ، ويحرضنا على الكتابة عنه . وكان ضخما عظيم الهامة ، حسن البضعة ، أحمر الرأس واللحية ، حسن المجالسة يفد على الملوك ، وله حظ من الغزو . وكان فارسا شجاعا ، قتلته الترك وهو جاء من ضيعته وهو غار لم يشعر بهم ، وذلك خارج سمرقند ، ولم يعرفوه ، وقتل يوم الإثنين في المحرم سنة إحدى وعشرين . وقال أبو سعد الإدريسي : كان شجاعا بطلا مبارزا ، وعالما عاملا ، ثقة متعصبا لأهل السنة ، كثير الغزو . رحمه الله .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
إبراهيم بن شماس السمرقندي
الجزء 2 · الصفحة 105
299 - إبراهيم بن شماس السمرقندي . روى عن : ابن المبارك ، والفضيل بن عياض ، ومسلم بن خالد ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، قال : وسمعت أبا زرعة يقول : كتبت عنه ، يعد في الخراسانيين . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله ذكر إبراهيم بن شماس السمرقندي ، فأحسن الثناء عليه . قال أبو محمد : روى عنه أحمد بن حنبل ، وأبو بدر الغبري ، وأبو زرعة .
تاريخ بغداد▼
إبراهيم بن شماس أبو إسحاق السمرقندي
الجزء 7 · الصفحة 5
حرف الشين 3089 - إبراهيم بن شماس أبو إسحاق السمرقندي . ورد بغداد ، وحدث بها عن إسماعيل بن عياش ومسلم بن خالد الزنجي وفضيل بن عياض ، وأبي إسحاق الفزاري ، وعبد الله بن المبارك وسفيان بن عيينة وبقية بن الوليد ، ووكيع بن الجراح . رَوَى عنه أحمد بن حنبل وداود بن رشيد ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، ومُحَمد بن أبي عتاب الأعين ، وعباس بن محمد الدوري وأحمد بن ملاعب ، وأحمد بن علي البربهاري . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا أبو العباس عبد الله بن عبد الرحمن العسكري قال : حدثنا أحمد بن ملاعب قال : حدثنا إبراهيم بن شماس قال : حدثنا مسلم بن خالد ، عن إسماعيل بن أمية ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا زنت وليدة أحدكم فليجلدها الحد ولا يثرب عليها ، فإن عادت فليجلدها الحد ولا يثرب عليها ، فإن عادت فليجلدها الحد ولا يثرب عليها ، فإن عادت الرابعة فليبعها ولو بحبل من شعر . أخبرني أبو الفرج الطناجيري ، قال : حدثنا علي بن عمر الختلي قال : حدثنا أبو القاسم عيسى بن سليمان قال : حدثنا داود بن رشيد , قال : حدثنا إبراهيم بن الشماس قال : حدثنا بقية بن الوليد ، عن الحكم بن عبد الله قال : حدثني الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أتى علي يوم لا أزداد فيه علما فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم . أخبرنا أبو نعيم الحافظ , قال : حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني قال : حدثنا أحمد بن علي البربهاري ، قال : حدثنا إبراهيم بن شماس ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن سلامان بن عامر ، عن مسلم بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أرأيتم ما أعطي سليمان من ملكه فإن ذلك لم يزده إلا تخشعا ، وما كان يرفع طرفه إلى السماء تخشعا من ربه . قال لي أبو نعيم : إبراهيم بن شماس سمرقندي سكن بغداد . أخبرنا محمد بن أحمد بن عمر الصابوني ، فيما أذن أن نرويه عنه قال : أخبرنا علي بن محمد بن سعيد الموصلي قال : حدثنا موسى بن محمد الغساني ، قال : حدثني أحمد بن محمد المروذي ، قال : قال لي أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل : دخل علي إبراهيم بن شماس وأنا في السجن يعني أيام المحنة قال : فسألني عن شيء من أمر الحديث فاعتللت بشيء فقال لي إبراهيم : أليس كنت تحفظ لنا عند وكيع! . قلت : ذكر أيام المحنة في هذا الخبر خطأ لا شك فيه؛ لأن إبراهيم مات قبل ذلك الوقت بزمان بعيد . أخبرني الأزهري ، عن أبي الحسن الدارقطني قال : إبراهيم بن شماس سمرقندي ثقة . أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق ، قال : حدثنا عمر بن محمد الجوهري ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله وهو أحمد بن حنبل ذكر إبراهيم بن شماس السمرقندي فأحسن الثناء عليه قال : كتب إلي بعض أصحابنا أنه أوصى بماِئَة ألف يشترى بها أسرى من الترك قال : فاشترينا مائتي نفس أو نحو ذا ، قال أبو عبد الله : قتلته الترك أيضا ، فانظر ما ختم له به مع القتل . وذكره مرة أخرى فقال : صاحب سنة وكانت له نكاية في الترك . قرأت على الحسن بن أبي القاسم ، عن أبي سعيد أحمد بن رميح النسوي ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول : سمعت أحمد بن سيار بن أيوب يقول : إبراهيم بن شماس أبو إسحاق كان صاحب سنة وجماعة ، كتب العلم وجالس الناس . روى عن أبي إسحاق الفزاري ومروان بن معاوية ، وأبي بكر بن عياش وابن المبارك ووكيع وغيرهم . ورأيت إسحاق بن إبراهيم يعني ابن راهويه يعظم من أمره ، ويحرضنا على الكتابة عنه ، وكان رجلا ضخما عظيم الهامة ، حسن البضعة ، أحمر الرأس واللحية ، حسن المجالسة يفد على الملوك وله حظ من الغزو ، وكان فارسا شجاعا قتله الترك ، وهو جاء من ضيعته وهو غار لم يشعر بهم ، وذلك خارج من سمرقند ولم يعرفوه . وقتل رحمه الله يوم الاثنين ، ودفن يوم الأربعاء في المحرم سنة إحدى وعشرين ومائتين . حدثني الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب ، عن أبي سعد الإدريسي قال : إبراهيم بن شماس الغازي السمرقندي كنيته أبو إسحاق كان شجاعا بطلا مبارزا ، وعالما فاضلا عاملا ، ثقة ثبتا في الرواية ، متعصبا لأهل السنة كثير الغزو . قال أحمد بن سيار : قتل إبراهيم بن شماس سنة إحدى وعشرين ومائتين . وقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمي : سنة عشرين ومائتين قتل إبراهيم بن شماس . قال أبو سعد : والأصح عندي قول إبراهيم فإنه حكي لي عن أبي يعقوب يوسف بن علي الأبار مثل قوله .
جرح وتعديل(9 عالم)
قال : وسمعت أبا زرعة يقول : كتبت عنه
قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - ذكر إبراهيم بن شماس السمرقندي ، فأحسن الثناء عليه ، قال : كتب إلي بعض أصحابنا : إنه أوصى بمائة ألف ، يشتري بها أسرى من الترك ، قال : فاشترينا بها مئتي نفس أو نحو ذا . قال أبو عبد الله : قتلته الترك ، فانظر ما ختم له به مع القتل . وذكره مرة أخرى فقال : صاحب سنة ، وكانت له نكاية في الترك
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله ذكر إبراهيم بن شماس السمرقندي ، فأحسن الثناء عليه .
قال أحمد : كان صاحب سنة ، وكانت له نكاية في الترك
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان صاحب سنة وجماعة ، كتب العلم وجالس الناس ، ورأيت إسحاق بن إبراهيم - يعني ابن راهويه - يعظم من أمره ، ويحرضنا على الكتابة عنه ، وكان رجلا ضخما ، عظيم الهامة ، حسن البضعة ، أحمر الرأس واللحية ، حسن المجالسة ، يفد على الملوك ، وله حظ من الغزو وكان فارسا شجاعا ، قتلته الترك ، وهو جائي من ضيعته ، وهو غار لم يشعر بهم ، وذلك خارج من سمرقند ، ولم يعرفوه
وقال أحمد بن سيار : كان صاحب سنة وجماعة ، كتب العلم ، وجالس الناس ، ورأيت إسحاق بن إبراهيم يعظم من أمره ، ويحرضنا على الكتابة عنه ، قتلته الترك يوم الاثنين في المحرم سنة (221 )
وقال أحمد بن سيار : كان صاحب سنة وجماعة ، كتب العلم ، وجالس الناس ، ورأيت إسحاق بن إبراهيم يعظم من أمره ، ويحرضنا على الكتابة عنه ، قتلته الترك يوم الاثنين في المحرم سنة (221 )
وكان متقنا
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
قلت : وفي تاريخ نيسابور أن البخاري روى عنه خارج الصحيح ، وأرخ ابن حبان في الثقات وفاته كالأول
ثقة
وفي " تاريخ بغداد " للخطيب : روى عنه داود بن رشيد ، قال : وأنا الأزهري عن أبي الحسن الدارقطني قال : ابن شماس ثقة
وقال الخطيب : أخبرنا الأزهري عن أبي الحسن الدارقطني قال : ابن شماس ثقة
وقال الإدريسي : كان شجاعا بطلا ثقة ثبتا متعصبا لأهل السنة
وقال أبو سعد الإدريسي : كان شجاعا بطلا مبارزا وعالما فاضلا عاملا ثقة ثبتا في الرواية ، متعصبا لأهل السنة ، كثير الغزو
وقول الإدريسي الذي حكاه المزي : الأصح عندي قول إبراهيم - يعني وفاته سنة عشرين - فإنه حكي لي عن الأبار مثل قوله ، يحتاج إلى نظر ، فإنه إن لم يكن عنده إلا المتابعة فليس جيدا ، لأنا قد وجدنا متابعا لقول من قال سنة إحدى ، وهو البستي أبو حاتم بن حبان ، وإن كان عنده غيره فسئل ذاك ، والله تعالى أعلم
