علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: علي بن الحسن بن شقيق

الكنيةأبو عبد الرحمن ، أو : أبو الحسن
النسبالعبدي مولاهم ، المروزي
تاريخ الميلاد137 هـ
بلد الميلادالمدائن
تاريخ الوفاة211هـ ، 215هـ ، وقيل : 212هـ
بلد الوفاةمرو
بلد الإقامةالبهارة ، خراسان
المذهبالإرجاء ، وقد رجع عنه
علاقات الراويأبناؤه : إبراهيم ، وإسماعيل ، ومحمد ، مولى الجارود العبدي ، رواية كتب ابن المبارك وصاحبه
الطبقةكبار العاشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة حافظ
الرتبة عند الذهبيثقة
عدد الأحاديث٢٨٧
عدد الأسانيد٢٧٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (1%)سداسي (9%)سباعي (28%)8 رواة (31%)9 رواة (17%)10 رواة (5%)11 رواة (2%)12 رواة (4%)13 رواة (1%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (1%)رابع الإسناد (27%)موضع 5 (51%)موضع 6 (17%)موضع 7 (3%)موضع 8 (0%)
أشكال الاسم
أبيأبيهابن الحسن بن شقيقالحسن بن علي بن شقيقعلي بن الحسنعلي بن الحسن بن شقيقعلي بن الحسن بن علي بن شقيقعلي بن الحسن هو ابن شقيقعلي بن الحسن وهو ابن شقيقعلي بن الحسن يعني ابن شقيقعلي بن الحسينعلي بن الحسين بن شقيقعلي بن حسن بن شقيقوعلي بن الحسن بن شقيق

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب العبدي ، أبو عبد الرحمن مولى عبد القيس ، ويقال : إنه مولى آل الجارود العبدي ، قال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي : وكان شقيق بصريا قدم خراسان

الجزء 20 · الصفحة 371

4042 - ع : علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب العبدي ، أبو عبد الرحمن مولى عبد القيس ، ويقال : إنه مولى آل الجارود العبدي ، قال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي : وكان شقيق بصريا قدم خراسان . روى عن : إبراهيم بن سعد ، وإبراهيم بن طهمان ، وإسرائيل بن يونس ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، والحسين بن واقد ، وحماد بن زيد ، وخارجة بن مصعب (فق) ، وسفيان بن عيينة ، وشريك بن عبد الله ، وعبد الله بن المبارك (ع) ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعون بن موسى ، وقيس بن الربيع ، وأبي بكر بن عياش ، وأبي حمزة السكري ، (د س ق) ، وأبي المنيب العتكي (س) . روى عنه : البخاري (ت) ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (س) ، وأحمد بن جميل المروزي ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن سيار المروزي ، وأحمد بن عبدة الآملي (ت) ، وأحمد بن محمد بن هشام بن أبي دارة ، وأحمد بن منصور زاج المروزي ، وأحمد بن الوليد الفحام البغدادي ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وإسحاق بن عبد الله بن رزين ، وإسماعيل بن إبراهيم البالسي (ق) ، وأبو سعيد إسماعيل بن حمدويه البيكندي نزيل الرملة ، وأيوب بن الحسن النيسابوري الزاهد ، وأبو عمار الحسين بن حريث المروزي ، وروح بن الفرج البغدادي (ق) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وسلمان بن توبة النهرواني ، وعباس بن محمد الدوري (ت س) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (ق) ، وعبد الله بن محمد الضعيف (د) ، وعبد الله بن منير المروزي (ت) ، وعبد الكريم بن عبد الرحمن السكري ، وعلي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي ، وقريش بن عبد الرحمن البارودي (س) ، ومحمد بن حاتم بن بزيع (د) ، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ المروزي (م) ، ومحمد بن عبيد الله ابن المنادي ، وابنه محمد بن علي بن الحسن بن شقيق (ت س) ، ومحمد بن موسى بن حاتم ، ومحمود بن غيلان (ت) ، ونزار بن عبد العزيز ، وياسين بن النضر ، ويحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي النضر (س) . قال أبو داود : سمعت أحمد ، وقيل له : علي بن الحسن بن شقيق ؟ قال : لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء ، وقد رجع عنه . وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : وما أعلم أحدا قدم علينا من خراسان كان أفضل من ابن شقيق ، وكانوا كتبوا في أمره كتابا أنه يرى الإرجاء ، فقلنا له ، فقال : لا أجعلكم في حل ، قال أبو زكريا : وكان عالما بابن المبارك قد سمع الكتب مرارا حدث يوما عن ابن المبارك عن عوف عن زيد بن شراجة ، فقيل له : شراحة ، فقال : لا ابن شراجة سمعته من ابن المبارك أكثر من ثلاثين مرة ، قال أبو زكريا : وهو الصواب ابن شراجة . وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن سفيان بن زياد ، فقال : من أصحاب ابن المبارك أثبت أصحاب ابن المبارك ، وبعده سليمان ، وبعده علي بن الحسن بن شقيق . قال أبو داود : وسمع علي بن الحسن بن شقيق الكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد . وقال أبو عمار الحسين بن حريث : قلت للشقيقي : سمعت من أبي حمزة كتاب الصلاة ؟ قال : قد سمعت ، ولكن نهق حمار يوما ، فاشتبه علي حديث فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله . وقال العباس بن مصعب المروزي : كان علي بن الحسن بن شقيق جامعا ، وكان في الزمان الأول يعد من أحفظهم لكتب ابن المبارك ، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله مثل شريك ، وإبراهيم بن طهمان ، وقيس بن الربيع ، وكان من أروى الناس عن ابن عيينة ، وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب ، حتى كتب التوراة والإنجيل والأربعة والعشرين كتابا من كتب ابن المبارك ، ثم صار شيخا ضعيفا لا يمكنه أن يقرأ ، فكان يحدث كل إنسان الحديثين والثلاثة ، وتوفي في سنة خمس عشرة ومائتين . وكذلك قال يعقوب بن سفيان ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وأبو رجاء محمد بن حمدويه المروزي ، ومحمد بن جرير الطبري في تأريخ وفاته . قال أبو رجاء : ويقال : ولد ليلة قتل أبو مسلم بالمدائن سنة سبع وثلاثين ومائة وكان يسكن البهارة . وقال أبو حاتم بن حبان : مات سنة إحدى عشرة ، وقيل : سنة اثنتي عشرة ومائتين ، وهو ابن ثمان وسبعين سنة . وروى له الباقون .

تهذيب التهذيب▼

علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب العبدي مولاهم ، أبو عبد الرحمن المروزي

الجزء 3 · الصفحة 151

ع - علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب العبدي مولاهم ، أبو عبد الرحمن المروزي ، قدم شقيق من البصرة إلى خراسان . روى عن : الحسين بن واقد ، وخارجة بن مصعب ، وابن المبارك ، وعبد الوارث بن سعيد ، وإبراهيم بن طهمان ، وأبي حمزة السكري ، وأبي المنيب العتكي ، وغيرهم . روى عنه : البخاري ، وروى الباقون له بواسطة ابنه محمد ، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ ، ومحمد بن حاتم بن بزيع ، وعبد الله بن محمد الضعيف ، وعبد الله بن منير ، وأحمد بن عبدة الآملي ، ومحمود بن غيلان ، وأبي بكر بن أبي النضر ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وإبراهيم الجوزجاني ، وروح بن الفرج البغدادي ، وقريش بن عبد الرحمن ، وإسماعيل بن إبراهيم البالسي ، وعباس بن محمد الدوري ، وروى عنه أيضا أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو خيثمة ، ومحمد بن عبد الله بن المنادي ، وآخرون . قال أبو داود ، عن أحمد : لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء ، وقد رجع عنه . وقال ابن معين : قيل له في الإرجاء فقال : لا أجعلكم في حل ، ولا أعلم قدم علينا من خراسان أفضل منه ، وكان عالما بابن المبارك . وقال الآجري ، عن أبي داود : وسمع بالكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد . وقال أبو عمار الحسين بن حريث : قلت له : هل سمعت كتاب " الصلاة " من أبي حمزة السكري ؟ فقال : نعم سمعت ، ولكن نهق حمار يوما فاشتبه علي حديث ، فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله . وقال العباس بن مصعب : كان جامعا ، وكان من أحفظهم لكتب ابن المبارك في كثير من رجاله ، وتوفي سنة خمس عشرة ومائتين . وكذا أرخ وفاته غير واحد . زاد أبو رجاء بن حمدويه : ويقال : ولد ليلة قتل أبي مسلم بالمدائن سنة ( 37 ) . وقال ابن حبان : مات سنة ( 11 ) ، وقيل : سنة ( 212 ) ، وهو ابن ثمان وسبعين سنة . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال مولده سنة ( 37 ) . وروى الحاكم في " تاريخه " ، عن عبد العزيز بن حاتم ، ولدت سنة ( 193 ) ، واختلفت إلى علي بن الحسن بن شقيق من سنة ( 11 ) إلى سنة ( 15 ) ، وفيها توفي . وفي " الزهرة " روى عنه (خ) حديثين .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

علي بن الحسن بن شقيق العبدي ، مولاهم

الجزء 3 · الصفحة 440

3895 - علي بن الحسن بن شقيق العبدي ، مولاهم ، عن إبراهيم بن طهمان وأبي حمزة والحسين بن واقد . وعنه : البخاري وعباس الدوري وأحمد بن سيار ، كان من حفاظ كتب ابن المبارك ، ثقة ، مات 215 . ع

تقريب التهذيب▼

علي بن الحسن بن شقيق ، أبو عبد الرحمن المروزي

الجزء 1 · الصفحة 692

4740 - [ ع ] علي بن الحسن بن شقيق ، أبو عبد الرحمن المروزي . ثقة حافظ . من كبار العاشرة . مات سنة خمس عشرة ، وقيل قبل ذلك .

إكمال تهذيب الكمال▼

وساق المزي نسبه . شقيق بن دينار ، والصواب ، شقيق بن محمد بن دينار

الجزء 9 · الصفحة 292

3763 - ( ع ) علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب العبدي أبو عبد الرحمن المروزي مولى عبد القيس . قال البخاري : قدم خراسان شقيق ، ومات علي سنة خمس عشرة ومائتين . وذكر المزي وفاته من عند ابن حبان ، ومولده ممرضا من عند غيره ، وهو ثابت في كتاب " الثقات " مجزوما به قال : مولده سنة سبع وثلاثين ليلة قتل أبو مسلم بالمدائن . وقال الحاكم في " تاريخ نيسابور " : سمعت أبا العباس السياري [ ق 134 أ ] سمعت أبا عمرو عبد العزيز بن حاتم يقول : ولدت سنة ثلاث وتسعين ومائة ، واختلفت إلى علي بن الحسن بن شقيق في سنة إحدى عشرة ومائتين إلى سنة خمس عشرة ، وفيها توفي ، أخبرني أبو الفضل المزكي ، ثنا الحسن بن محمد بن زياد حدثني يعقوب بن سفيان قال : مات علي بن الحسن بن شقيق سنة خمس عشرة ، وقال علي : ولدت قبل أن يقتل أبو مسلم . وكذا ذكره يعقوب في تاريخه ، لم يغادر حرفا مما في " تاريخ نيسابور " عن العباس بن مصعب قال : روى علي عن أهل مرو ، فأكثر عن مشايخهم إلى أن روى عن محمد بن شجاع وعلي بن مهران ، وتوفي عند قدوم عبد الله بن طاهر خراسان . وقد أدركت أولاده محمدا وإبراهيم وإسماعيل وكتبت عنهم ، سمعت أبا علي ، سمعت عبد الله بن محمود ، سمعت محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ، سمعت أبي يقول : ما رأيت أخشع لله من روح بن مسافر ، وثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، ثنا إسحاق بن إبراهيم الثقفي ، ثنا علي بن شقيق ، وثنا أبو حامد الفقيه ، ثنا سهل بن عمار ، ثنا ابن شقيق . وقال الطبري : مات بمرو في شعبان سنة خمس عشرة ومائتين ، انتهى . المزي ذكر لفظه عن العباس بن مصعب بوساطة الخطيب ، وأغفل ما ذكرناه ، وكذا ذكر وفاته بوساطة الخطيب عن يعقوب والطبري ، وأغفل ما ذكرناه ، ونسبه أبو رجاء محمد بن حمدويه المروزي في تاريخه – الذي زعم المزي أنه نقل وفاته من عنده – شقيقيا . وكذلك قاله مسلمة في كتاب " الصلة " ، وقال : روى مطين عن أبيه عنه . وفي " الزهرة " : روى عنه البخاري حديثين ، وتوفي سنة خمس عشرة ، وكذا ذكره ابن منده . وفي كتاب الكلاباذي : ذكر أبو داود عن أبي عبيد عن ابن سعد مثله . وذكر المزي عن المطين وفاته سنة خمس عشرة . والذي في تاريخه وهو أصل جيد – أربع عشرة . وفي سنة خمس عشرة ذكره القراب وابن قانع ، وقال ابن عساكر : سنة خمس ، ويقال : أربع عشرة . وساق المزي نسبه . شقيق بن دينار ، والصواب ، شقيق بن محمد بن دينار ، كذا هو في " تاريخ الخطيب " ، ومن خط ابن سيد الناس ، وكذا ذكره أيضا ابن عساكر . وقال ابن سعد : توفي بمرو ، وكذا قاله السمعاني ، زاد : في شعبان سنة خمس عشرة ، يكنى أبا الحسن ، وهو رواية كتب ابن المبارك وصاحبه [ ق 134 ب ] .

الثقات▼

علي بن الحسن بن شقيق

الجزء 8 · الصفحة 460

علي بن الحسن بن شقيق ، كنيته أبو عبد الرحمن ، مولى عبد القيس ، من أهل مرو ، يروي عن : ابن المبارك وأبي حمزة ، روى عنه : ابنه محمد بن علي بن الحسن ، كان مولده سنة سبع وثلاثين ومائة ليلة قتل أبو مسلم بالمدائن ، مات سنة إحدى عشرة ومائتين وهو ابن ثمان وسبعين سنة .

تاريخ الإسلام▼

علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب ، أبو عبد الرحمن العبدي . مولى آل الجارود العبدي

الجزء 5 · الصفحة 403

279 - ع : علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب ، أبو عبد الرحمن العبدي . مولى آل الجارود العبدي . وكان شقيق بصريا . نزل مرو . سمع علي من الحسين بن واقد ، وأبي حمزة السكري ، وأبي المنيب عبيد الله العتكي ، وإبراهيم بن طهمان ، وإسرائيل بن يونس ، وقيس بن الربيع ، وخارجة بن مصعب ، وابن المبارك ، وطائفة . وعنه البخاري ، ومسلم . والأربعة ، عن رجل عنه ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن سيار ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وعباس الدوري ، وأحمد بن منصور زاج ، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ المروزي ، وولده محمد بن علي ، وخلق . قال أحمد بن حنبل : لم يكن به بأس . تكلموا فيه للإرجاء ، وقد رجع عنه . وقال الحسين بن حبان : قال ابن معين : ما أعلم أحدا قدم علينا من خراسان كان أفضل من ابن شقيق . كان عالما بابن المبارك ، قد سمع الكتب مرارا . حدث يوما عن ابن المبارك ، عن عوف بن زيد بن شراجة ، فقيل له : شراحة . فقال : لا ، ابن شراجة ، سمعته من ابن المبارك أكثر من ثلاثين مرة . وقال أبو داود : سمع الكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة . وقال علي : سمعت من أبي حمزة كتاب " الصلاة " ، فنهق حمار ، فاشتبه علي حديثٌ ولا أدري أي حديث ، فتركت الكتاب كله . وقال العباس بن مصعب : كان علي بن الحسن بن شقيق جامعا ، وكان يعد من أحفظهم لكتب ابن المبارك . وقد شارك ابن المبارك في كثيرٍ من رجاله . وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب ، حتى كتب التوراة والإنجيل والأربعة والعشرين كتابا من كتب ابن المبارك ، ثم صار شيخا ضعيفا لا يمكنه أن يقرأ ، فكان يحدث كل إنسان الحديثين والثلاثة ، وتوفي في سنة خمس عشرة ومائتين . وكذلك قال جماعة في وفاته . ويقال : ولد ليلة قتل أبو مسلم الخراساني سنة سبعٍ وثلاثين ومائة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

علي بن الحسن بن شقيق المروزي وهو ابن شقيق بن دينار مولى عبد القيس ويقال : مولى الجارود العبدي

الجزء 6 · الصفحة 180

984 - علي بن الحسن بن شقيق المروزي وهو ابن شقيق بن دينار مولى عبد القيس ويقال : مولى الجارود العبدي ، روى عن الحسين بن واقد وابن المبارك ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عن أبي حمزة السكري وخارجة بن مصعب ، وإبراهيم بن طهمان وجعفر بن سليمان الضبعي وعون بن موسى ، روى عنه أحمد بن حنبل ومحمود بن غيلان وأبو عمار الحسين بن حريث وابنه محمد ، وأحمد بن منصور بن راشد المروزي . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد .

سير أعلام النبلاء▼

عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقِ ( ع ) ابْنِ دِينَارِ بْنِ مِشْعَبٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، شَيْخُ خُرَاسَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَبْدِيُّ مَوْلَاهُمُ ، الْمَرْوَزِيُّ ، يُقَالُ : إِنَّهُ مَوْلَى آلِ الْجَارُودِ الْعَبْدِيِّ

الجزء 10 · الصفحة 349

87 - عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقِ ( ع ) ابْنِ دِينَارِ بْنِ مِشْعَبٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، شَيْخُ خُرَاسَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَبْدِيُّ مَوْلَاهُمُ ، الْمَرْوَزِيُّ ، يُقَالُ : إِنَّهُ مَوْلَى آلِ الْجَارُودِ الْعَبْدِيِّ . وَكَانَ جَدُّهُ شَقِيقٌ بَصْرِيًّا ، فَقَدِمَ خُرَاسَانَ . حَدَّثَ عَنْ : أَبِي حَمْزَةَ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ السُّكَّرِيِّ ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، وَأَبِي الْمُنِيبِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَتَكِيِّ ، وَإِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ ، وَخَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ ، وَقَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَعَوْنِ بْنِ مُوسَى ، وَشَرِيكٍ الْقَاضِي ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، وَجَمَاعَةٍ . وَلَزِمَ ابْنَ الْمُبَارَكِ دَهْرًا وَحَمَلَ عَنْهُ جَمِيعَ تَصَانِيفِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْبُخَارِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ ، وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الضَّعِيفُ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجُوزَجَانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الْآمُلِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ أَبِي دَارَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ زَاجٌّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ، وَأَيُّوبُ بْنُ الْحَسَنِ الزَّاهِدُ ، وَرَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ الْبَغْدَادِيُّ ، وَوَلَدُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ قُهْزَادَ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْأَئِمَّةِ بِخُرَاسَانَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ - وَقِيلَ لَهُ : عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ - قَالَ : لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ تَكَلَّمُوا فِيهِ فِي الْإِرْجَاءِ ، وَقَدْ رَجَعَ عَنْهُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حِبَّانَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ : قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا - يَعْنِي ابْنَ مَعِينٍ - : مَا أَعْلَمُ أَحَدًا قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ خُرَاسَانَ كَانَ أَفْضَلَ مِنَ ابْنِ شَقِيقٍ . وَكَانُوا كَتَبُوا فِي أَمْرِهِ كِتَابًا أَنَّهُ يَرَى الْإِرْجَاءَ ، فَقُلْنَا لَهُ ، فَقَالَ : لَا أَجْعَلُكُمْ فِي حِلٍّ . ثُمَّ قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا : وَكَانَ عَالِمًا بِابْنِ الْمُبَارَكِ ، قَدْ سَمِعَ الْكُتُبَ مِرَارًا ، حَدَّثَ يَوْمًا عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ شُرَاجَةَ . فَقِيلَ لَهُ : شُرَاحَةَ . فَقَالَ : لَا . ابْنُ شُرَاجَةَ . سَمِعْتُهُ مِنَ ابْنِ الْمُبَارَكِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ مَرَّةً . قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا : وَهُوَ الصَّوَابُ : ابْنُ شُرَاجَةَ - يَعْنِي بِالْجِيمِ - . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : أَثْبَتُ أَصْحَابِ ابْنِ الْمُبَارَكِ سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ ، وَبَعْدُهُ سُلَيْمَانُ ، وَبَعْدُهُ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَدْ سَمِعَ عَلِيٌّ الْكُتُبَ مِنَ ابْنِ الْمُبَارَكِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مَرَّةً . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ . وَقَالَ أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ : قُلْتُ لِلشَّقِيقِيِّ : سَمِعْتَ مِنْ أَبِي حَمْزَةَ كِتَابَ الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : قَدْ سَمِعْتُ ، وَلَكِنْ نَهِقَ حِمَارٌ يَوْمًا ، فَاشْتَبَهَ عَلَيَّ حَدِيثٌ ، فَلَا أَدْرِي أَيَّ حَدِيثٍ هُوَ ، فَتَرَكْتُ الْكِتَابَ كُلَّهُ . قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مُصْعَبٍ : كَانَ ابْنُ شَقِيقٍ جَامِعًا ، وَكَانَ فِي الزَّمَانِ الْأَوَّلِ يُعَدُّ مِنْ أَحْفَظِهِمْ لِكُتُبِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَقَدْ شَارَكَ ابْنَ الْمُبَارَكِ فِي كَثِيرٍ مِنْ شُيُوخِهِ ، مِثْلِ شَرِيكٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ ، وَقَيْسٍ ، كَانَ مِنْ أَرَوَى النَّاسِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَكَانَ أَوَّلُ أَمْرِهِ الْمُنَازَعَةَ مَعَ أَهْلِ الْكِتَابِ حَتَّى كَتَبَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَالْأَرْبَعَةَ وَالْعِشْرِينَ كِتَابًا مِنْ كُتُبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، ثُمَّ صَارَ شَيْخًا عَاجِزًا لَا يُمْكِنُهُ أَنْ يَقْرَأَ ، فَكَانَ يُحَدِّثُ كُلَّ إِنْسَانٍ الْحَدِيثَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ . قَالَ : وَتُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ وَكَذَا أَرَّخَهُ الْفَسَوِيُّ وَمُطَيَّنٌ . قَالَ أَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ : وُلِدَ لَيْلَةَ قُتِلَ أَبُو مُسْلِمٍ بِالْمَدَائِنِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ وَكَانَ يَسْكُنُ الْبَهَارَةَ ، وَمَاتَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ . وَقِيلَ فِي وَفَاتِهِ : سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَنَقَلَهُ ابْنُ حِبَّانَ .

تاريخ بغداد▼

علي بن الحسن بن شقيق بن محمد بن دينار بن مشعب أبو عبد الرحمن العبدي المروزي

الجزء 13 · الصفحة 294

حرف الحاء 6175- علي بن الحسن بن شقيق بن محمد بن دينار بن مشعب أبو عبد الرحمن العبدي المروزي . قَدِمَ بغداد ، وحدث بها عن إبراهيم بن طهمان ، وأبي حمزة السكري ، وإبراهيم بن سعد ، وحماد بن زيد ، وشريك بن عبد الله ، وعبد الوارث بن سعيد ، والحسين بن واقد ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن المبارك ، وأبي بكر بن عياش . رَوَى عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، ومحمود بن غيلان ، وسلمان بن توبة ، وعباس الدوري ، ومُحَمد بن عبيد الله المنادي ، وأحمد بن الوليد الفحام ، وغيرهم . أخبرنا إبراهيم بن مخلد المعدل ، قال : حدثنا أبو عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمي إملاء ، قال : حدثنا العباس بن محمد الدوري ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن علي بن الحسن بن شقيق ، قال : حدثنا الحسين بن واقد ، قال : حدثنا عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فدعا بلالا ، فقال : يا بلال ، بم سبقتني إلى الجنة ؟ إني دخلت البارحة فسمعت خشخشتك أمامي ، فأتيت على قصر من ذهب مربع يشرف ، فقلت : لمن هذا القصر ؟ قالوا : لرجل من أمة محمد ، قال : قلت : أنا محمد ، لمن هذا القصر ؟ قالوا : لفتى من العرب . قال : قلت : فأنا عربي ، لمن هذا القصر ؟ قالوا : لرجل من قريش ، قال : قلت : أنا قرشي ، لمن هذا القصر ؟ قالوا : لعمر بن الخطاب ، فقال بلال : يا رسول الله ما أذنت قط إلا صليت ركعتين ، وما أصابني حدث قط إلا توضأت عندها ، فقال بهذا . ذكر محمد بن أبي الفوارس أن محمد بن حميد المخرمي أخبرهم ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن حبان ، قال : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : وما أعلم أحدا قدم علينا من خراسان كان أفضل من ابن شقيق ، وكانوا كتبوا في أمره كتابا أنه يرى الإرجاء فقلنا له ، فقال : لا أجعلكم في حل . قال أبو زكريا : وكان عالما بابن المبارك قد سمع الكتب مرارا ، حدث يوما عن ابن المبارك ، عن عوف ، عن زيد بن شراجة ، فقيل : ابن شراحة ، فقال : لا ابن شراجة سمعته من ابن المبارك أكثر من ثلاثين مرة ، قال أبو زكريا : وهو الصواب ابن شراجة . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت أحمد ، وقيل له : علي بن الحسن بن شقيق ، قال : لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء وقد رجع عنه . أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سئل أبو داود عن سفيان بن زياد ، فقال : من أصحاب ابن المبارك ، أثبت أصحاب ابن المبارك ، وبعده سليمان ، وبعده علي بن الحسن بن شقيق . وقال أبو داود : سمع علي بن الحسن الكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : سنة أربع عشرة ومائتين فيها مات علي بن حسن بن شقيق المروزي . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : حدثنا أبو العباس قاسم بن قاسم السياري ، قال : حدثنا عيسى بن محمد بن عيسى ، قال : حدثنا العباس بن مصعب ، قال : كان علي بن الحسن بن شقيق جامعا ، وكان في الزمان الأول يعد من أحفظهم لكتب ابن المبارك ، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله مثل شريك ، وإبراهيم بن طهمان ، وحماد بن زيد ، وقيس بن الربيع . وكان من أروى الناس عن ابن عيينة . وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب ، حتى كتب التوراة والإنجيل ، والأربعة والعشرين كتابا من كتب ابن المبارك ، ثم صار شيخا ضعيفا لا يمكنه أن يقرأ فكان يحدث كل إنسان بالحديثين والثلاثة ، وتوفي سنة خمس عشرة ومائتين . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : سنة خمس عشرة ومائتين فيها مات علي بن الحسن بن شقيق ، وقال علي : ولدت قبيل قتل أبي مسلم . ذكر ابن جرير الطبري أنه مات بمرو في شعبان سنة خمس عشرة .

كتبت عنه ، وتركت حديثه(2)ثقة حافظذكره ابن حبان في الثقاتثقةلم يكن به بأسلم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاءمن الحفاظ

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد .

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن سفيان بن زياد ، فقال : من أصحاب ابن المبارك أثبت أصحاب ابن المبارك ، وبعده سليمان ، وبعده علي بن الحسن بن شقيق . قال أبو داود : وسمع علي بن الحسن بن شقيق الكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة

وقال الآجري ، عن أبي داود : وسمع بالكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة

لم يكن به بأس

قال أبو داود ، عن أحمد : لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء ، وقد رجع عنه

لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء

قال أبو داود : سمعت أحمد ، وقيل له : علي بن الحسن بن شقيق ؟ قال : لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء ، وقد رجع عنه

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال مولده سنة ( 37 ) .

وكان عالما بابن المبارك

ثقة حافظ

ثقة حافظ

كتبت عنه ، وتركت حديثه

وقال أبو عمار الحسين بن حريث : قلت للشقيقي : سمعت من أبي حمزة كتاب الصلاة ؟ قال : قد سمعت ، ولكن نهق حمار يوما ، فاشتبه علي حديث فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله

ثقة

ثقة

من الحفاظ

كان من حفاظ كتب ابن المبارك

وقال العباس بن مصعب : كان جامعا ، وكان من أحفظهم لكتب ابن المبارك في كثير من رجاله

وقال العباس بن مصعب المروزي : كان علي بن الحسن بن شقيق جامعا ، وكان في الزمان الأول يعد من أحفظهم لكتب ابن المبارك ، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله مثل شريك ، وإبراهيم بن طهمان ، وقيس بن الربيع ، وكان من أروى الناس عن ابن عيينة ، وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب ، حتى كتب التوراة والإنجيل والأربعة والعشرين كتابا من كتب ابن المبارك ، ثم صار شيخا ضعيفا لا يمكنه أن يقرأ ، فكان يحدث كل إنسان الحديثين والثلاثة

كتبت عنه ، وتركت حديثه

وقال أبو عمار الحسين بن حريث : قلت له : هل سمعت كتاب " الصلاة " من أبي حمزة السكري ؟ فقال : نعم سمعت ، ولكن نهق حمار يوما فاشتبه علي حديث ، فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله

وقال ابن معين : قيل له في الإرجاء فقال : لا أجعلكم في حل ، ولا أعلم قدم علينا من خراسان أفضل منه

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : وما أعلم أحدا قدم علينا من خراسان كان أفضل من ابن شقيق ، وكانوا كتبوا في أمره كتابا أنه يرى الإرجاء ، فقلنا له ، فقال : لا أجعلكم في حل ، قال أبو زكريا : وكان عالما بابن المبارك قد سمع الكتب مرارا حدث يوما عن ابن المبارك عن عوف عن زيد بن شراجة ، فقيل له : شراحة ، فقال : لا ابن شراجة سمعته من ابن المبارك أكثر من ثلاثين مرة ، قال أبو زكريا : وهو الصواب ابن شراجة

روى عنه(48)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث