الحسن بن عيسى بن ماسرجس
الاسم المختصر: الحسن بن عيسى الماسرجسي
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
الحسن بن عيسى بن ماسرجس الماسرجسي أبو علي النيسابوري ، مولى عبد الله بن المبارك
الجزء 6 · الصفحة 294
1263 - م د س : الحسن بن عيسى بن ماسرجس الماسرجسي أبو علي النيسابوري ، مولى عبد الله بن المبارك . روى عن : جرير بن عبد الحميد ، وحماد بن قيراط النيسابوري ، وسعير بن الخمس ، وسفيان بن عيينة ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ، وعبد الله بن المبارك ( م د س ) ، وعبد السلام بن حرب ، وعمر بن هارون البلخي ، وغالب الترمذي ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، والنضر بن محمد المروزي ، وأبي عصمة نوح بن أبي مريم القاضي ، ووكيع بن الجراح ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : مسلم ، وأبو داود ، وإبراهيم بن إسحاق بن يوسف الأنماطي ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن محرز الهروي ، وأحمد بن محمد بن حنبل وهو من أقرانه ، وأحمد بن محمد بن سلام ، وجعفر بن محمد بن علي الحميري قاضي نسف ، وأبو فاطمة الحسن بن أحمد الرازي ، وزكريا بن يحيى السجزي ( س ) ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن أحمد بن أبي دارة ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وعلي بن عثام العامري ، وهو من أقرانه ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن إسماعيل البخاري في غير " الجامع " ، ومحمد بن سعيد بن أبان المعروف بابن جابان الجنديسابوري ، ومحمد بن عبد الله بن فهزاذ المروزي ، ومحمد بن عبد الرحيم بن شبيب ، وأبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين ، ومحمد بن عمار بن الحارث الرازي ، ومحمد بن نصر المروزي ، وأبو بكر محمد بن النضر بن سلمة الجارودي النيسابوري ، وموسى بن هارون الحافظ ، وهارون بن يوسف بن مقراض ، والهيثم بن خلف الدوري ، ويحيى بن محمد بن صاعد . ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب - فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد القزاز ، عنه - : كان الحسن بن عيسى من أهل بيت الثروة والقدم في النصرانية ، ثم أسلم على يدي عبد الله بن المبارك ، ورحل في العلم ولقي المشايخ ، وكان دينا ورعا ثقة ، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون . وبه : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا علي الحسين بن أحمد بن الحسين الماسرجسي يحكي عن جده وغيره من أهل بيته ، قال : كان الحسن والحسين ابنا عيسى بن ماسرجس أخوين يركبان معا فيتحير الناس في حسنهما وبزتهما ، فاتفقا على أن يسلما ، فقصدا حفص بن عبد الرحمن ليسلما على يده ، فقال لهما حفص : أنتما من أجل النصارى ، وعبد الله بن المبارك خارج في هذه السنة إلى الحج ، وإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم عند المسلمين ، وأرفع لكما في عزكما وجاهكما فإنه شيخ أهل المشرق ، وأهل المغرب يعترفون له بذلك ، فانصرفا عنه فمرض الحسين بن علي ومات على نصرانيته قبل قدوم ابن المبارك ، فلما قدم ابن المبارك أسلم الحسن على يده . وبه : أخبرنا محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يحكي عن شيوخه أن عبد الله بن المبارك قد كان نزل مرة رأس سكة عيسى ، وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به وهو في المجلس ، والحسن من أحسن الشباب وجها ، فسأل عنه عبد الله بن المبارك ، فقيل : إنه نصراني ، فقال : اللهم ارزقه الإسلام ، فاستجاب الله دعوته فيه . وبه : أخبرنا محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا سعيد المؤذن يقول : سمعت أبا العباس محمد بن إسحاق يقول : حدثنا الحسن بن عيسى بن ماسرجس مولى عبد الله بن المبارك ، وكان عاقلا ، عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة . قال محمد بن إسحاق الثقفي : مات بالثعلبية في المنصرف من مكة سنة تسع وثلاثين ومائتين . وقال الحسين بن محمد بن زياد القباني : توفي سنة تسع وثلاثين ومائتين منصرفا من الحج . وقال أحمد بن محمد بن بكر القصير : بلغني أن الحسن بن عيسى : مات بالثعلبية سنة أربعين ومائتين . وبه : أخبرنا ابن نعيم ، قال : سمعت أبا بكر وأبا القاسم ابني المؤمل بن الحسن بن عيسى يقولان : أنفق جدنا في الحجة التي أدركته المنية عند منصرفه منها ثلاثمائة ألف درهم . وبه : قال محمد بن نعيم : حججت مع أبي بكر ، وأبي القاسم ابني المؤمل بن الحسن بن عيسى ، فلما بلغنا الثعلبية زرت معهما قبر جدهما الحسن بن عيسى فقرأت على لوح قبره : " بسم الله الرحمن الرحيم وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ هذا قبر الحسن بن عيسى بن ماسرجس مولى عبد الله بن المبارك ، توفي في صفر سنة أربعين ومائتين . وبه : أخبرنا محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى ، ونحن بالبادية عند منصرفنا من زيارة قبر الحسن بن عيسى يقول : سمعت أبا يحيى البزاز يقول لأبي رجاء القاضي محمد بن أحمد الجوزجاني : كنت فيمن حج مع الحسن بن عيسى وقت وفاته بالثعلبية سنة أربعين ومائتين ، ودفن بها ، فاشتغلت بحفظ محملي وآلاتي عن حضور جنازته ، والصلاة عليه ، لغيبة عديلي عني ، فحرمت الصلاة عليه ، فرأيته بعد ذلك في منامي ، فقلت له : يا أبا علي ما فعل ربك بك ؟ قال : غفر لي ، قلت : غفر لك ربك ؟ - كالمستخبر - ، قال : نعم ، غفر لي ولكل من صلى علي ، فقلت : إني فاتني الصلاة عليك لغيبة العديل عن الرحل ، فقال لي : لا تحزن ، فقد غفر لي ولكل من صلى علي ولكل من ترحم علي . وروى له النسائي .
تهذيب التهذيب▼
الحسن بن عيسى بن ماسرجس ، الماسرجسي ، أبو علي النيسابوري ، مولى ابن المبارك
الجزء 1 · الصفحة 411
م د س - الحسن بن عيسى بن ماسرجس ، الماسرجسي ، أبو علي النيسابوري ، مولى ابن المبارك . روى : عنه ، وعن أبي بكر بن عياش ، وعبد السلام بن حرب ، وجرير بن عبد الحميد ، وابن عيينة ، وأبي معاوية ، وغيرهم . وعنه : مسلم ، وأبو داود ، وروى له النسائي بواسطة [ زكريا بن يحيى السجزي - و] أحمد بن حنبل وأبيه ، وعلي بن الجنيد ، والبخاري في غير " الجامع " ، وعلي بن عثام - وهو من أقرانه - ، وأبو بكر الأعين ، ومحمد بن نصر الفقيه ، وموسى بن هارون ، والهيثم بن خلف ، والسراج ، والبغوي ، وابن صاعد ، وجماعة . قال الخطيب : كان من أهل بيت الثروة والقدم في النصرانية ، ثم أسلم على يدي ابن المبارك ، ورحل في العلم ، ولقي المشايخ ، وكان دينا ورعا ثقة ، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون . قال محمد بن نعيم الضبي : سمعت أبا علي الحافظ يحكي عن شيوخه أن ابن المبارك قد كان نزل مرة رأس سكة عيسى ، وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به ، وهو في المجلس ، وكان الحسن من أحسن الشباب وجها ، فسأل عنه ابن المبارك ، فقيل : إنه نصراني ، فقال : اللهم ارزقه الإسلام ، فاستجاب الله دعوته فيه . وقال السراج : كان عاقلا ، عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة . ومات بالثعلبية في المنصرف من مكة سنة (239) . وقيل : مات سنة (40) . قال أبو بكر بن المؤمل بن الحسن بن عيسى : أنفق جدي في حجته الأخيرة ثلاث مائة ألف درهم . وقال محمد بن نعيم : حججت مع أبي بكر بن المؤمل وأخيه أبي القاسم ، فلما بلغت الثعلبية زرت معهما قبر جدهما ، فقرأت على لوح قبره : هذا قبر الحسن بن عيسى ، توفي في صفر سنة (240) . قلت : وروى عنه ابن خزيمة في " صحيحه " . وقال أحمد بن سيار في " تاريخ نيسابور " : كان يظهر أمر الحديث ، ويسر الرأي جهده ، ذكرته لإسحاق بن إبراهيم فلم ينبسط بذكره . وقال السراج : لما قدم بغداد هجره بعض أصحاب الحديث بقوله في الإيمان ، ثم اجتمعوا إليه ، وقالوا : بين لنا مذهبك ، قال : الإيمان قول وعمل ، قالوا : يزيد وينقص ؟ فقال : قال لي أستاذان : ابن المبارك وابن حنبل ، كان عبد الله يقول : يزيد ، ويتوقف في النقصان ، فإن قال أحمد : ينقص ، قلت بقوله ، فاحضروا إليه خط أحمد : يزيد وينقص ، فقال الحسن : هو قولي ، فرضوا بذلك ، وكتبوا عنه . وقال الدارقطني : ثقة .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري
الجزء 2 · الصفحة 275
1058 - الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري ، عن مولاه ابن المبارك ، وأبي الأحوص . وعنه : مسلم ، وأبو داود ، والبغوي ، وابن صاعد ، ثقة ، ورع ، أسلم شابا على يد ابن المبارك ، واشتغل ، توفي 245 م د س .
تقريب التهذيب▼
الحسن بن عيسى بن ماسرجس ، بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم بعدها مهملة ، أبو علي النيسابوري
الجزء 1 · الصفحة 242
1285 -[ م د س ] الحسن بن عيسى بن ماسرجس ، بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم بعدها مهملة ، أبو علي النيسابوري ، ثقة ، من العاشرة ، مات سنة أربعين .
الثقات▼
الحسن بن عيسى بن ماسرجس ، مولى ابن المبارك ، كنيته أبو علي
الجزء 8 · الصفحة 174
الحسن بن عيسى بن ماسرجس ، مولى ابن المبارك ، كنيته أبو علي ، يروي عن ابن المبارك وجرير ، روى عنه أهل نيسابور ، وكان يسكنها ، مات منصرفا من الحج بالثعلبية سنة تسع وثلاثين ومائتين .
تاريخ الإسلام▼
الحسن بن عيسى بن ماسرجس ، أبو علي النيسابوري
الجزء 5 · الصفحة 809
102 - م د ن : الحسن بن عيسى بن ماسرجس ، أبو علي النيسابوري . عن مولاه عبد الله بن المبارك ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ، وأبي بكر بن عياش ، وجرير بن عبد الحميد ، وعبد السلام بن حرب ، وسعير بن الخمس ، وأبي معاوية ، ونوح بن أبي مريم ، وجماعة . وعنه مسلم ، وأبو داود والنسائي بواسطة ، وزكريا خياط السنة ، والبخاري خارج " الصحيح " ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو العباس السراج ، وأبو يعلى ، ويحيى بن صاعد . ومن القدماء أحمد بن حنبل ، وغيره . وكان من رؤساء النصارى وأولي الثروة ، فأسلم وصار من العلماء . قال أبو عبد الله الحاكم : سمعت الحسين بن أحمد بن الحسين الماسرجسي يحكي عن جده وغيره من أهل بيته قال : كان الحسن والحسين ابنا عيسى بن ماسرجس أخوين يركبان معا ، فيتحير الناس من حسنهما وبزتهما ، فاتفقا على أن يسلما ، فقصدا حفص بن عبد الرحمن ليسلما على يده . فقال لهما : أنتما من أجل النصارى ، وعبد الله بن المبارك خارج في هذه السنة إلى الحج ، وإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم عند المسلمين وأرفع لكما في عزكما وجاهكما ، فإنه شيخ أهل المشرق . فانصرفا عنه . فمرض الحسين ومات نصرانيا ، فلما قدم ابن المبارك ، أسلم الحسن على يده . قال الحاكم : وحدثني أبو علي النيسابوري الحافظ ، عن شيوخه ، أن ابن المبارك نزل مرة برأس سكة عيسى ، وكان الحسن بن عيسى يركب ، فيجتاز به وهو في المجلس ، والحسن من أحسن الشباب ، فسأل عنه ابن المبارك ، فقيل : إنه نصراني . فقال : اللهم ارزقه الإسلام ، فاستجيب له . وقال أبو العباس السراج : حدثنا الحسن بن عيسى مولى عبد الله بن المبارك ، وكان عاقلا ، عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة ، ومات بالثعلبية في المنصرف من مكة سنة تسع وثلاثين . وقال أحمد بن محمد بن بكر : مات بالثعلبية سنة أربعين . قال الحاكم : سمعت أبا بكر وأبا القاسم ابني المؤمل بن الحسن يقولان : أنفق جدنا في الحجة التي توفي فيها ثلاثمائة ألف درهم . قال الحاكم : فحججت معهما ، وزرت معهما بالثعلبية قبر جدهما ، فقرأت على لوح قبره : " بسم الله الرحمن الرحيم وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ هذا قبر الحسن بن عيسى ابن ماسرجس ، مولى عبد الله بن المبارك ، توفي في صفر سنة أربعين . قال محمد بن المؤمل بن الحسن الماسرجسي : سمعت أبا يحيى البزاز يقول لأبي رجاء القاضي محمد بن أحمد : كنت فيمن حج مع الحسن بن عيسى وقت وفاته بالثعلبية سنة أربعين ، فاشتغلت بحفظ محملي عن شهوده ، لغيبة عديلي ، فأريته في النوم فقلت : يا أبا علي ، ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي ولكل من صلى علي . فقلت : فاتتني الصلاة عليك لغيبة العديل . قال : لا تجزع ، غفر لي ولمن صلى علي ، ولكل من يترحم علي . اللهم ارحمه .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
الحسن بن عيسى بن ماسرجس أبو علي النيسابوري
الجزء 3 · الصفحة 31
124 - الحسن بن عيسى بن ماسرجس أبو علي النيسابوري ، روى عن ابن المبارك ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه محمد بن عمار بن الحارث الرازي ، وعبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل .
سير أعلام النبلاء▼
6 ـ الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجِسَ ( م ، د ، س ) الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ , الثِّقَةُ الْجَلِيلُ ، أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ
الجزء 12 · الصفحة 28
6 ـ الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجِسَ ( م ، د ، س ) الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ , الثِّقَةُ الْجَلِيلُ ، أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ . حَدَّثَ عَنْ : أَبِي الْأَحْوَصِ سَلَّامِ بْنِ سُلَيْمٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ مَوْلَاهُ ، وَعَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَرْبٍ ، وَسُعَيْرِ بْنِ الْخِمْسِ ، وَنُوحِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ ، وَطَبَقَتِهِمْ . رَوَى عَنْهُ : مُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَبِوَاسِطَةٍ النَّسَائِيُّ ، وَالْبُخَارِيُّ فِي غَيْرِ " صَحِيحِهِ " ، وَزَكَرِيَّا خَيَّاطُ السُّنَّةِ ، وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، وَآخَرُونَ . وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ . كَانَ مِنْ كُبَرَاءِ النَّصَارَى ، فَأَسْلَمَ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ أَحْمَدَ الْمَاسَرْجِسِيَّ ، يَحْكِي عَنْ جَدِّهِ وَغَيْرِهِ ، قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ابْنَا عِيسَى يَرْكَبَانِ مَعًا ، فَيَتَحَيَّرَ النَّاسُ مَنْ حُسْنِهِمَا وَبَزَّتِهِمَا ، فَاتَّفَقَا عَلَى أَنْ يُسْلِمَا ، فَقَصَدَا حَفْصَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ : أَنْتُمَا مِنْ أَجَلِّ النَّصَارَى ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ قَادِمٌ لِيَحُجَّ ، فَإِذَا أَسْلَمْتُمَا عَلَى يَدِهِ كَانَ ذَلِكَ أَعْظَمَ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَرْفَعَ لَكُمَا ، فَإِنَّهُ شَيْخُ الْمَشْرِقِ . فَانْصَرَفَا عَنْهُ ، فَمَرِضَ الْحُسَيْنُ ، فَمَاتَ نَصْرَانِيًا . فَلَمَّا قَدِمَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَسْلَمَ الْحَسَنُ عَلَى يَدِهِ . قُلْتُ : يَبْعُدُ أَنْ يَأْمُرَهُمَا حَفْصٌ بِتَأْخِيرِ الْإِسْلَامِ ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ عَالِمٌ . فَإِنْ صَحَّ ذَلِكَ فَمَوْتُ الْحُسَيْنِ مُرِيدًا لِلْإِسْلَامِ ، مُنْتَظِرًا قُدُومَ ابْنِ الْمُبَارَكِ لِيُسْلِمَ نَافِعٌ لَهُ . قَالَ الْحَاكِمُ : حَدَّثَنَا الْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ عَنْ شُيُوخِهِ أَنَّ ابْنَ الْمُبَارَكِ نَزَلَ مَرَّةً بِرَأْسِ سِكَّةِ عِيسَى ، وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى يَرْكَبُ فَيَجْتَازُ بِهِ وَهُوَ فِي الْمَجْلِسِ ، وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ الشَّبَابِ [ وَجْهًا ] ، فَسَأَلَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْهُ ، فَقِيلَ : هُوَ نَصْرَانِيٌّ . فَقَالَ : اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ الْإِسْلَامَ ، فَاسْتُجِيبَ لَهُ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، وَكَانَ عَاقِلًا : عُدَّ فِي مَجْلِسِهِ بِبَابِ الطَّاقِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَحْبَرَةٍ . وَمَاتَ بِالثَّعْلَبِيَّةِ مُنْصَرَفِهِ مِنْ مَكَّةَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِئَتَيْنِ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ : مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ ابْنَيِ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ يَقُولَانِ : أَنْفَقَ جَدُّنَا فِي الْحَجَّةِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا ثَلَاثَمِائَةِ أَلْفٍ . قَالَ الْحَاكِمُ : فَحَجَجْتُ مَعَ ابْنَيِ الْمُؤَمَّلِ ، وَزُرْنَا بِالثَّعْلَبِيَّةِ قَبْرَ جَدِّهِمَا ، فَقَرَأْتُ عَلَى لَوْحِ قَبْرِهِ : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ هَذَا قَبْرُ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجِسَ ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ . تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعِينَ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ : سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى الْبَزَّازَ يَقُولُ لِأَبِي رَجَاءٍ الْقَاضِي : كُنْتُ فِيمَنْ حَجَّ مَعَ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى وَقْتَ مَوْتِهِ ، فَاشْتَغَلْتُ بِحِفْظِ جَمَلِي عَنْ شُهُودِهِ ، فَأُرِيتُهُ فِي النَّوْمِ ، فَقُلْتُ : مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟ قَالَ : غَفَرَ لِي وَلِكُلِّ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ . قُلْتُ : فَإِنِّي فَاتَنِي الصَّلَاةُ عَلَيْكَ لِغَيْبَةِ عَدِيلِي ، فَقَالَ : لَا تَجْزَعْ ، وَغُفِرَ لِكُلِّ مَنْ يَتَرَحَّمُ عَلَيَّ . رَحِمَهُ اللَّهُ . قُلْتُ : وَفِي ذُرِّيَّتِهِ وَأَقَارِبِهِ مُحَدِّثُونَ وَفُضَلَاءُ .
تاريخ بغداد▼
الحسن بن عيسى بن ماسرجس , أبو علي النيسابوري
الجزء 8 · الصفحة 332
3826 - الحسن بن عيسى بن ماسرجس , أبو علي النيسابوري . قدم بغداد حاجا ، وحدث بها ، وكان قد سمع من أبي الأحوص سلام بن سليم ، وعبد الله بن المبارك ، وسفيان بن عيينة ، وسعير بن الخمس , وجرير بن عبد الحميد ، وعبد السلام بن حرب ، وأبي بكر بن عياش ، ووكيع ، وأبي معاوية الضرير . سمع منه أحمد بن حنبل . وروى عنه محمد بن أبي عتاب الأعين ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وموسى بن هارون ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وهارون بن يوسف بن مقراض ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وغيرهم . وكان الحسن بن عيسى من أهل بيت الثروة والقديم في النصرانية ، ثم أسلم على يدي عبد الله بن المبارك ورحل في العلم ، ولقي المشايخ ، وكان دينا ورعا ثقة ، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال : سمعت أبا علي الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسين الماسرجسي يحكي عن جده وغيره من أهل بيته قال : كان الحسن والحسين ابنا عيسى بن ماسرجس أخوين يركبان معا ، فيتحير الناس في حسنهما وبزتهما ، فاتفقا على أن يسلما ، فقصدا حفص بن عبد الرحمن ليسلما على يده ، فقال لهما حفص : أنتما من أجل النصارى ، وعبد الله بن المبارك خارج في هذه السنة إلى الحج ، وإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم عند المسلمين وأرفع لكما في عزكما وجاهكما ، فإنه شيخ أهل المشرق وأهل المغرب ، يعترفون له بذلك ، فانصرفا عنه ، فمرض الحسين بن عيسى ومات على نصرانيته قبل قدوم ابن المبارك ، فلما قدم ابن المبارك أسلم الحسن على يده . قال ابن نعيم : وسمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يحكي عن شيوخه أن عبد الله بن المبارك قد كان نزل مرة رأس سكة عيسى ، وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به وهو في المجلس ، والحسن من أحسن الشباب وجها ، فسأل عنه عبد الله بن المبارك فقيل : إنه نصراني ، فقال : اللهم ارزقه الإسلام ، فاستجاب الله دعوته فيه . أخبرنا الحسن بن محمد بن عمر النرسي وباي بن جعفر بن باي الجيلي ؛ قالا : أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ قال : حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قال : حدثنا الحسن بن عيسى النيسابوري في شوال سنة تسع وثلاثين ومائتين في الرحبة إملاء وكتبته بخطي ، قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا أسامة بن زيد قال : حدثني سعيد بن أبي هند ، عن أبي مرة مولى عقيل فيما أعلم ، عن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله " . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال : أخبرنا محمد بن نعيم قال : سمعت أبا سعيد المؤذن يقول : سمعت أبا العباس محمد بن إسحاق يقول : حدثنا الحسن بن عيسى بن ماسرجس مولى عبد الله بن المبارك ، وكان عاقلا ، عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة . أخبرنا محمد بن علي المعدل قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري قال : سمعت أبا القاسم علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى يقول : كان أبو العباس السراج وجد على بعض إخواني في شيء ، فلما كان يوم مجلسه في الإملاء حضرت مجلسه ، فقال : حدثنا الحسن بن عيسى المستسلم ، كان نصرانيا فأسلم على يدي عبد الله بن المبارك ، فتقدمت إلى أخي حتى ركب إليه وترضاه واعتذر إليه ، فلما كان في المجلس الثاني حضرته فابتدأ في أول حديث أملاه , وقال : حدثنا أبو علي الحسن بن عيسى صاحب عبد الله بن المبارك ، وحزرنا في مجلسه بباب الطاق بضع عشرة ألف محبرة ! أخبرني أبو الفرج الطناجيري قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال : وجدت في كتاب جدي : سمعت أحمد بن محمد بن بكر قال : بلغني أن الحسن بن عيسى بن ماسرجس مات بالثعلبية سنة أربعين ومائتين . قرأت على البرقاني ، عن أبي إسحاق المزكي قال : أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال : مات الحسن بن عيسى مولى ابن المبارك في المنصرف من مكة بالثعلبية سنة تسع وثلاثين ومائتين . أخبرني ابن يعقوب قال : أخبرنا محمد بن نعيم قال : أخبرني محمد بن إبراهيم بن الفضل المزكي قال : حدثنا الحسين بن محمد بن زياد قال : توفي الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري أبو علي سنة تسع وثلاثين ومائتين منصرفنا من الحج . قال ابن يعقوب : حججت مع أبي بكر وأبي القاسم محمد وعلي ابني المؤمل بن الحسن بن عيسى ، فلما بلغنا الثعلبية زرت معهما قبر جدهما الحسن بن عيسى ، فقرأت على لوح قبره : بسم الله الرحمن الرحيم ( ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله ) ، هذا قبر الحسن بن عيسى بن ماسرجس مولى عبد الله بن المبارك ، توفي في صفر سنة أربعين ومائتين . قال ابن نعيم : سمعت أبا بكر وأبا القاسم يقولان : أنفق جدنا في الحجة التي أدركته المنية عند منصرفه منها ثلاثمائة ألف درهم . أخبرني ابن يعقوب قال : أخبرنا ابن نعيم قال : سمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى ونحن في البادية عند منصرفنا من زيارة قبر الحسن بن عيسى يقول : سمعت أبا يحيى البزاز يقول لأبي رجاء القاضي محمد بن أحمد الجوزجاني : كنت فيمن حج مع الحسن بن عيسى وقت وفاته بالثعلبية سنة أربعين ومائتين ، ودفن بها ، فاشتغلت بحفظ محملي وآلاتي عن حضور جنازته والصلاة عليه لغيبة عديلي عني ، فحرمت الصلاة عليه ، فأريته بعد ذلك في منامي فقلت له : يا أبا علي ، ما فعل بك ربك ؟ قال : غفر لي . قلت : غفر لك ربك ؟ كالمستخبر ، قال : نعم ، غفر لي ربي ، ولكل من صلى علي . قلت : فإني فاتتني الصلاة عليك لغيبة العديل عن الرحل . فقال لي : لا تجزع ، فقد غفر لي ربي ولكل من صلى علي ولكل من يترحم علي .
علل الإسناد
جرح وتعديل(10 عالم)
وقال السراج : لما قدم بغداد هجره بعض أصحاب الحديث بقوله في الإيمان ، ثم اجتمعوا إليه ، وقالوا : بين لنا مذهبك ، قال : الإيمان قول وعمل ، قالوا : يزيد وينقص ؟ فقال : قال لي أستاذان : ابن المبارك وابن حنبل ، كان عبد الله يقول : يزيد ، ويتوقف في النقصان ، فإن قال أحمد : ينقص ، قلت بقوله ، فاحضروا إليه خط أحمد : يزيد وينقص ، فقال الحسن : هو قولي ، فرضوا بذلك ، وكتبوا عنه
وقال السراج : كان عاقلا ، عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة . ومات بالثعلبية في المنصرف من مكة سنة (239) . وقيل : مات سنة (40)
وقال أحمد بن سيار في " تاريخ نيسابور " : كان يظهر أمر الحديث ، ويسر الرأي جهده ، ذكرته لإسحاق بن إبراهيم فلم ينبسط بذكره
وقال أحمد بن سيار في " تاريخ نيسابور " : كان يظهر أمر الحديث ، ويسر الرأي جهده ، ذكرته لإسحاق بن إبراهيم فلم ينبسط بذكره
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات
ثقة
قلت : وروى عنه ابن خزيمة في " صحيحه " .
قال الخطيب : كان من أهل بيت الثروة والقدم في النصرانية ، ثم أسلم على يدي ابن المبارك ، ورحل في العلم ، ولقي المشايخ ، وكان دينا ورعا ثقة ، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب - فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد القزاز ، عنه - : كان الحسن بن عيسى من أهل بيت الثروة والقدم في النصرانية ، ثم أسلم على يدي عبد الله بن المبارك ، ورحل في العلم ولقي المشايخ ، وكان دينا ورعا ثقة ، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون
وقال الدارقطني : ثقة
ثقة ، ورع
قال أبو بكر بن المؤمل بن الحسن بن عيسى : أنفق جدي في حجته الأخيرة ثلاث مائة ألف درهم .
يروي في(16 كتاب)
روى عن(4)
- عبد الله بن المبارك بن واضح٧٨ رواية
- جرير بن عبد الحميد بن قرط٩ رواية
- أبو بكر بن عياش بن سالم , قيل اسمه : محمد , وقيل : عبد الله , وقيل : سالم , وقيل : شعبة , وقيل : رؤبة , وقيل : مسلم , وقيل : خداش , وقيل : مطرف , وقيل : حماد , وقيل : حبيب , والصحيح أن اسمه كنيته١ رواية
- معتمر بن سليمان بن طرخان١ رواية
روى عنه(30)
- إسماعيل بن إبراهيم بن الحارث٣١ رواية
- إبراهيم بن أبي طالب : محمد بن نوح بن عبد الله بن خالد٧ رواية
- زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة بن حنظلة بن قرة٧ رواية
- أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال٤ رواية
- سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر٤ رواية
- مسلم بن الحجاج بن مسلم٤ رواية
- عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس٣ رواية
- محمد بن نصر بن الحجاج٣ رواية
- يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب٣ رواية
- أحمد بن محمد بن الحسين بن عيسى٢ رواية
- إبراهيم بن إسحاق بن يوسف٢ رواية
- إسماعيل بن إبراهيم٢ رواية
- عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن شيروية بن أسد بن أعين بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد مناف٢ رواية
- عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه٢ رواية
- محمد بن يزداد٢ رواية
- أحمد بن أبي عمران : موسى بن عيسى١ رواية
- أحمد بن المبارك١ رواية
- أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد١ رواية
- الحسن بن علي بن شبيب١ رواية
- جعفر بن أحمد ابن أبي عبد الرحمن١ رواية
- جعفر بن أحمد بن نصر١ رواية
- علي بن سعيد بن بشير بن مهران١ رواية
- محمد بن أحمد بن الحسين١ رواية
- محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبد الله١ رواية
- محمد بن إسحاق بن جعفر ، ويقال : محمد بن إسحاق بن محمد١ رواية
- محمد بن شاذان بن يزيد١ رواية
- محمد بن عبد الرحيم بن أبي زهير١ رواية
- محمد بن عبد الله بن سليمان١ رواية
- موسى بن جمهور بن زريق١ رواية
- يعقوب بن يوسف بن يعقوب بن عبد الله١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ الحسن بن عيسى الماسرجسي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر ، وقال ابن حزم : ابن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن الوارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم1 مشترك
- إسحاق بن يحيى بن طلحة1 مشترك
- سعيد بن أبي عروبة : مهران1 مشترك
- سليمان بن صالح ، ويقال اسمه سليمان بن داود1 مشترك
- عبد العزيز بن أبي رزمة : غزوان1 مشترك
- عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان1 مشترك
