تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن زياد المخزومي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: متروك ، اتهمه بالكذب أبو داود وغيره
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إنما كان يعرف بالمدينة بالصلاة ، ولم يكن يعرف بالحديث . وقال : الشاميون أروى الناس عنه وقال في موضع آخر عن أبيه : سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله لقد كان ابن سمعان يكذب . وقال في موضع آخر : ذكروا ابن سمعان عند إبراهيم بن سعد ، فقال : والله ما رأيته في حلقة من حلق الفقه قط
سمعه ابن إسحاق يقول : سمعت مجاهدا ، فقال : والله أنا أكبر منه ما رأيت مجاهدا ، ولا سمعت منه
وقال هشام بن عروة : حدث عني بأحاديث ، والله ما حدثته بها ، ولقد كذب علي
وقال يحيى بن بكير : قال هشام بن عروة فيه : وذاك أنه حدث عنه بأحاديث ، والله ما حدثته بها ، ولقد كذب علي
قال ابن أبي مريم : وسمعت أبا يحيى بن بكير يقول : قال هشام بن عروة - في ابن سمعان - : إنه حدث عنه بأحاديث والله ما حدثته بها ، ولقد كذب علي .
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : قال حجاج الأعور : قال أبو عبيد الله صاحب المهدي : كان عندنا ابن سمعان ، فقال : حدثني مجاهد ، فقال محمد بن إسحاق : أنا والله أكبر منه ما سمعت من مجاهد .
وقال حجاج بن محمد ، عن أبي عبيد الله صاحب المهدي : كنت مع ابن إسحاق وابن سمعان ، فقال ابن سمعان : سمعت مجاهدا ، فقال ابن إسحاق : لا إله إلا الله ، أنا والله أكبر منه ما رأيت مجاهدا ، ولا سمعت منه
ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : ابن سمعان ليس بثقة ، قال يحيى : حدثني حجاج الأعور ، عن أبي عبد الله قال : كنت بين إسحاق وابن سمعان ، فقال ابن سمعان : سمعت مجاهدا قال : فقال ابن إسحاق : لا إله إلا الله ، أنا - والله - أكبر منه ما رأيت مجاهدا ولا سمعت منه .
قال أحمد : قال ابن وهب : قلت لابن سمعان : من عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه ؟ قال : لقيته في البحر ، فقال يحيى بن معين : قال حجاج : اجتمع ابن سمعان ، ومحمد بن إسحاق عند أبي عبيد الله ، فقال ابن سمعان : حدثنا مجاهد ، فقال ابن إسحاق : كذب والله ما سمع من مجاهد ؛ لأني أنا أسن منه ، ما سمعت من مجاهد شيئا ولا رأيته .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف قال : قال يحيى بن معين ثنا الحجاج بن محمد الأعور ، عن أبي عبيدة - يعني عبد الواحد بن واصل - قال : كان عنده (530 ك) ابن سمعان ، ومحمد بن إسحاق ، فقال ابن سمعان : حدثني مجاهد ، فقال ابن إسحاق : كذب والله أنا أكبر منه ، وما رأيت مجاهدا
وقال ابن وهب : قلت لابن سمعان : أين لقيت عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه ؟ قال : بالبحر
ولقد أخبرني ابن أخي الزهري ، وسألته هل رأيته عن عمك ابن شهاب الزهري ؟ فقال : والله ما رأيته قط
وقال ابن أخي الزهري : والله ما رأيته عند عمي قط
وقال الأوزاعي : لم يكن بصاحب علم
زاد يوسف : قال أبو مسهر : حدثني هقل ، قال : سمعت الأوزاعي يقول : لم يكن ابن سمعان صاحب علم ، إنما كان صاحب عمود ، يعني صلاة .
وقال الأوزاعي : لم يكن ابن سمعان صاحب علم ، إنما كان صاحب عمود - يعني صلاة -
ثنا ابن أبي داود ، ثنا محمود بن خالد ، ويزيد بن عبد الصمد قالا : ثنا أبو مسهر ، قال الأوزاعي : لم يكن ابن سمعان صاحب علم ، إنما كان صاحب عمود ، قال أبو مسهر : يعني صلاة .
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : قدم ابن سمعان العراق فزادوا في كتبه ، ثم دفعوها إليه ، فقرأها فقالوا : كذاب
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إسحاق بن الصيف قال : سمعت أبا مسهر يقول : سمعت سعيدا - يعني ابن عبد العزيز - يقول : قدم عليهم ابن سمعان فأخرج إليهم كتبه ، فزادوا فيها ، فلما حدثهم بها قالوا : كذاب
قال السعدي : سمعت أبا مسهر ، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : أتى العراق ، فأمكنهم من كتبه ، فزادوا فيها ، فقرأه عليهم ، فقالوا : كذب !!! .
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : قدم ابن سمعان العراق ، فزادوا في كتبه ثم دفعوها إليه ، فقرأها فقالوا : كذاب
وقال أبو بكر بن أبي أويس : حدث ابن سمعان مرة فقال : حدثني شهر بن جوست ، فقلت : من هذا ؟ قال : بعض العجم من أهل خراسان قدم علينا فقلت : لعلك تريد شهر بن حوشب ؟ فسكت . قال أبو معشر : إنما أخذ كتبه من الدواوين ، والصحف
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان مولى أم سلمة ، نسبه إبراهيم بن المنذر ، وكان مالك يضعفه ، سكتوا عنه . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر نحوه .
قال عمر بن عبد الواحد : سألت مالكا عنه ، فقال : كان كذابا
وقال عبد الرحمن بن القاسم : سألت مالكا عنه ، فقال : كذاب . قلت : فيزيد بن جعدبة ؟ قال : أكذب وأكذب
ثنا ابن حماد ، وموسى بن العباس ، ويوسف بن الحجاج قالوا : ثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو مسهر ، حدثني عمر بن عبد الواحد ، قال : قلت لمالك بن أنس : يا أبا عبد الله ، ما تقول في ابن سمعان ؟ قال : كان كذابا
وقال أحمد بن صالح المصري : كان يغير أسماء الله ، يقول : حدثني عبد الله بن عبد الرحمن قال أحمد : وهذا كذب . وقال في موضع آخر : قلت لابن وهب : ما كان مالك يقول في ابن سمعان : قال : لا يقبل قول بعضهم في بعض . قال ابن وهب : قلت لابن سمعان : من عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه ؟ قال : لقيته في البحر
وقال عبد الرحمن بن القاسم : سألت مالكا عنه ، فقال : كذاب . قلت : فيزيد بن جعدبة ، قال : أكذب وأكذب
وقال أحمد بن صالح : قلت لابن وهب : ما كان مالك يقول في ابن سمعان ؟ قال : لا يقبل قول بعضهم في بعض
نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة قال : نا عبد العزيز بن عمران المصري ، نا عبد الحميد بن الوليد ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، قال : سألت مالكا عن ابن سمعان ، فقال : كذاب
وقال سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك : كره حديثه ، حدث بحديث عن مجاهد عن ابن عباس فتركته
وقال ابن المبارك : حدث عن مجاهد عن ابن عباس فتركته
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في " جملة الضعفاء " قال : تركه ابن المبارك
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : إنما كان يعرف بالصلاة ، ولم يكن يعرف بالحديث . وقال مرة : سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله لقد كان ابن سمعان يكذب
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إنما كان يعرف بالمدينة بالصلاة ، ولم يكن يعرف بالحديث . وقال : الشاميون أروى الناس عنه وقال في موضع آخر عن أبيه : سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله لقد كان ابن سمعان يكذب . وقال في موضع آخر : ذكروا ابن سمعان عند إبراهيم بن سعد ، فقال : والله ما رأيته في حلقة من حلق الفقه قط
ثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله : إن ابن سمعان يكذب .
ذكر أبو عمر في " الجامع " أن أحمد بن صالح قال : سألت عبد الله بن وهب عن ابن سمعان فقال : ثقة
وابن وهب يثني عليه
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثني أحمد بن صالح ، قال : قلت لابن وهب : ما كان مالك يقول في ابن سمعان ؟ قال : لا تقبل قول بعضهم في بعض .
وقال أحمد بن صالح المصري : كان يغير أسماء الله ، يقول : حدثني عبد الله بن عبد الرحمن قال أحمد : وهذا كذب . وقال في موضع آخر : قلت لابن وهب : ما كان مالك يقول في ابن سمعان : قال : لا يقبل قول بعضهم في بعض . قال ابن وهب : قلت لابن سمعان : من عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه ؟ قال : لقيته في البحر
وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال أحمد بن صالح : أظن [ ابن ] سمعان يضع للناس يعني الحديث قال أبو محمد : وامتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان ، وأنكر يحيى بن سعيد على من روى عنه
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أيوب بن سليمان بن بلال قال : أخبرني أبو بكر بن أبي أويس قال : أتيت ابن سمعان (417 م 3) فأخرج إلي كتابا ، فجعل يقرؤه فيقول : حدثني فلان ، فمر على حديث ، فقال : حدثني شهر بن حوشب ، فقلت : من هذا ؟ فقال : [ هذا ] رجل من أهل خراسان مر علينا ، فقلت : لعلك تريد شهر بن حوشب ، فقال : نعم ، فعلمت أنه يأخذ كتبا من غير سماع فيحدث به ، ولم أعد إليه
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ليس بشيء
حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عبد الله بن زياد بن سمعان مديني ، ليس حديثه بشيء .
وقال ابن معين فيما بلغني : ثقة ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين قال : ابن سمعان ضعيف [ الحديث ] ليس بشيء
وقال عبيد بن محمد الكشوري : سألت أبا مصعب عنه ، فقال كان : مرمدا ، وسألت ابن معين عنه ، فقال : كان كذابا
ثنا ابن أبي بكر ، وابن حماد قالا : ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : ابن سمعان مديني ضعيف الحديث .
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ليس بثقة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : ليس بثقة
ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : ابن سمعان ليس بثقة ، قال يحيى : حدثني حجاج الأعور ، عن أبي عبد الله قال : كنت بين إسحاق وابن سمعان ، فقال ابن سمعان : سمعت مجاهدا قال : فقال ابن إسحاق : لا إله إلا الله ، أنا - والله - أكبر منه ما رأيت مجاهدا ولا سمعت منه .
وقال عبيد بن محمد الكشوري : سألت أبا مصعب ، عن اب سمعان ، فقال : كان مرمدا ، وسألت يحيى بن معين عنه ، فقال : كان كذابا
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ليس حديثه بشيء
وقال ابن المديني ، وعمرو بن علي : ضعيف الحديث جدا
وقال ابن المديني : ذاك عندنا ضعيف ضعيف . وفي رواية : روى أحاديث مناكير
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : عن علي بن المديني : ذاك عندنا ضعيف ضعيف ، وفي رواية ابنه عنه : روى أحاديث مناكير
وقال علي ابن المديني ، وعمرو بن علي : ضعيف الحديث جدا
وقال المروذي ، عن أحمد : متروك الحديث
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه [ بن الحسن ] قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن ابن سمعان قال : سمعت إبراهيم بن سعد يقول : هو كذاب ، قلت لابن أخي الزهري : هل رأيت ابن سمعان عند أحد من العلماء ؟ قال : ما رأيته عند أحد منهم
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : إنما كان يعرف بالصلاة ، ولم يكن يعرف بالحديث . وقال مرة : سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله لقد كان ابن سمعان يكذب
وفي رواية خشيش بن أصرم عن أحمد بن حنبل : ليس في الحديث بشيء
وقال أبو بكر المروذي ، عن أحمد بن حنبل : كان متروك الحديث
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل [ الكرماني ] فيما كتب إلي ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الله بن سمعان ، فقال : هو متروك الحديث ، كان إبراهيم بن سعد يرميه بالكذب
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إنما كان يعرف بالمدينة بالصلاة ، ولم يكن يعرف بالحديث . وقال : الشاميون أروى الناس عنه وقال في موضع آخر عن أبيه : سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله لقد كان ابن سمعان يكذب . وقال في موضع آخر : ذكروا ابن سمعان عند إبراهيم بن سعد ، فقال : والله ما رأيته في حلقة من حلق الفقه قط
وقال عبيد بن محمد الكشوري : سألت أبا مصعب عنه ، فقال كان : مرمدا ، وسألت ابن معين عنه ، فقال : كان كذابا
وقال عبيد بن محمد الكشوري : سألت أبا مصعب ، عن اب سمعان ، فقال : كان مرمدا ، وسألت يحيى بن معين عنه ، فقال : كان كذابا
وقال الجوزجاني : ابن سمعان ذاهب
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الله بن سمعان ذاهب
وقال إبراهيم الجوزجاني : كان كذابا وضاعا
وقال ابن أبي حاتم : قال أحمد بن صالح : أظن ابن سمعان يضع للناس
وقال أحمد بن صالح المصري : كان يغير أسماء الله ، يقول : حدثني عبد الله بن عبد الرحمن قال أحمد : وهذا كذب . وقال في موضع آخر : قلت لابن وهب : ما كان مالك يقول في ابن سمعان : قال : لا يقبل قول بعضهم في بعض . قال ابن وهب : قلت لابن سمعان : من عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه ؟ قال : لقيته في البحر
وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال أحمد بن صالح : أظن [ ابن ] سمعان يضع للناس يعني الحديث قال أبو محمد : وامتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان ، وأنكر يحيى بن سعيد على من روى عنه
وقال أحمد بن صالح : كان يغير الأسماء ، يقول : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن . قال أحمد : وهذا كذب
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : أظن ابن سمعان [ كان ] يضع للناس - يعني الحديث -
وقال ابن المديني ، وعمرو بن علي : ضعيف الحديث جدا
وكان أحمد بن عمرو بن السرح [ ق 270 \ ب ] يمدح ابن سمعان
وذكره ابن البرقي في باب من اتهم في روايته وترك حديثه
وقال علي ابن المديني ، وعمرو بن علي : ضعيف الحديث جدا
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان مولى أم سلمة ، نسبه إبراهيم بن المنذر ، وكان مالك يضعفه ، سكتوا عنه . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر نحوه .
وقال البخاري : نسبه إبراهيم بن المنذر . سكتوا عنه
وقال البخاري : سكتوا عنه
حدثنا الجنيدي ، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، قال إبراهيم بن المنذر : عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان ، وهو مولى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم القرشي المديني سكتوا عنه .
وقال أبو زرعة : لا شيء
وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال أحمد بن صالح : أظن [ ابن ] سمعان يضع للناس يعني الحديث قال أبو محمد : وامتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان ، وأنكر يحيى بن سعيد على من روى عنه
قال أبو محمد : امتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان ، وقال : هو لا شيء
قال ابن أبي حاتم : وامتنع أبو زرعة أن يقرأ علينا حديثه
وذكره البرقي في باب من ترك حديثه واتهم في روايته
وقال أبو داود : كان من الكذابين ، ولي قضاء المدينة
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، سبيله سبيل الترك
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : ابن سمعان ضعيف الحديث ، سبيله سبيل الترك
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم : وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم
وقال علي بن الجنيد ، وأبو بكر بن أبي عاصم في كتاب « الدعاء » : متروك
وقال علي بن الجنيد ، وأبو بكر بن أبي عاصم في كتاب « الدعاء » : متروك
وقال علي بن الجنيد : متروك الحديث
وقال النسائي : عبد الله بن زياد بن سمعان متروك الحديث .
وقال النسائي ، والدارقطني : متروك الحديث
وقال النسائي في موضع آخر : لا يكتب حديثه
وقال النسائي أيضا : لا يكتب حديثه
وقال النسائي ، والدارقطني : متروك
وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا
وقال الساجي : ضعيف جدا
وفي كتاب ابن الجارود : ضعيف
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في " جملة الضعفاء " قال : تركه ابن المبارك
وقال ابن حبان : كان يروي عمن لم يره ويحدث ما لم يسمع
ووصفه ابن حبان بالتدليس
وقال ابن حبان : كان يروي عن من لم يره ويحدث بما لم يسمع
وقال ابن عدي : ضعيف جدا ، وله أحاديث صالحة ، وأروى الناس عنه ابن وهب ، والضعف على حديثه ورواياته بين
قال الشيخ : قال ابن عدي : وهذه الأحاديث التي أمليتها بأسانيدها غير محفوظة ، ولابن سمعان من الحديث أحاديث صالحة ، ورأيت أروى الناس عنه عبد الله بن وهب ، والضعف على حديثه ورواياته بين
وقال أبو أحمد بن عدي : ضعيف جدا ، وله أحاديث صالحة ، ورأيت أروى الناس عنه عبد الله بن وهب ، والضعف على حديثه وروايته بين
وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث
وقال النسائي ، والدارقطني : متروك الحديث
وقال النسائي ، والدارقطني : متروك
وذكره ابن شاهين في " جملة الضعفاء "
وقال الباجي في كتاب " الجرح والتعديل " : قال أبو إسحاق المستملي قال أبو حرب : الذي قال البخاري ابن فلان هو ابن وهب وابن فلان هو ابن سمعان . قال الباجي : وابن سمعان ضعيف الحديث متفق على ضعفه
وقال الجوزقاني : كان كذابا وضاعا