نجيح بن عبد الرحمن

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: نجيح بن عبد الرحمن السندي

اشتهر بـ: أبو معشر

الكنيةأبو معشر
النسبالسندي ، المدني , الهاشمي مولاهم , اليمني ، يقال : الحميرى الأصل
تاريخ الوفاة170هـ
بلد الوفاةبغداد
علاقات الراويمولى بني هاشم ، كاتب امرأة من بني مخزوم فأدى إليها ، فعتق ، فاشترت أم موسى بنت منصور ولاءه ، وقيل : اشترته ، فأعتقته ، وابنه : محمد بن أبي معشر المدني
الطبقةالسادسة
الرتبة عند ابن حجرضعيف ، أسن واختلط
الرتبة عند الذهبيقال أحمد: صدوق لا يقيم الإسناد ، وقال ابن معين: ليس بالقوي ، وقال ابن عدي : يكتب حديثه مع ضعفه
عدد الأحاديث٢٥١
عدد الأسانيد٢٢٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (4%)رباعي (8%)خماسي (22%)سداسي (24%)سباعي (21%)8 رواة (16%)9 رواة (5%)11 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (12%)ثالث الإسناد (46%)رابع الإسناد (31%)موضع 5 (10%)موضع 6 (1%)
أشكال الاسم
أبو معشرأبو معشر المدنيأبو معشر المدينيأبو معشر نجيح المدنيأبو معشر نجيح المديني مولى بني هاشمأبيأبي معشرأبي معشر الحميريأبي معشر المدنيأبي معشر المدينيأبي معشر وهو نجيحجده

ترجمة الراوي(6 مصدر)

تهذيب الكمال▼

نجيح بن عبد الرحمن السندي ، أبو معشر المدني ، مولى بني هاشم

الجزء 29 · الصفحة 322

6386 - 4 نجيح بن عبد الرحمن السندي ، أبو معشر المدني ، مولى بني هاشم ، كان مكاتبا لامرأة من بني مخزوم فأدى ، فعتق ، فاشترت أم موسى بنت المنصور ولاءه ، وقيل : اشترته، فأعتقته ، وقيل : إن أصله من حمير من ولد حنظلة بن مالك ، وهو والد محمد بن أبي معشر المدني، رأى أبا أمامة بن سهل بن حنيف ، وله رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم . وروى عن: يزيد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، وحرب بن قيس ، وحفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ( س ق ) ، وسعيد بن المسيب ( ت ) ، وصدقة بن طيسلة ، وعبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن الأنصاري ، ابن أخي عمرة بنت عبد الرحمن ، وعبد السلام بن أبي الجنوب ، وعون بن عبد الله بن الحارث ، وعيسى بن أبي عيسى الحناط ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ( ت ق ) ، ومحمد بن قيس المدني ، ومحمد بن كعب القرظي ( قد ق ) ، ومحمد بن المنكدر ، ومسلم بن أبي مريم ، ومصعب بن ثابت ، وموسى بن يسار المدني ( ق ) ، ونافع مولى ابن عمر وهشام بن عروة ( د ) ، ويحيى بن شبل ، ويوسف بن يعقوب صاحب السائب بن يزيد ، وأبي وهب مولى أبي هريرة . روى عنه : إسحاق بن بشر الكاهلي ، وإسحاق بن عيسى ابن الطباع ، وأبو ضمرة أنس بن عياض الليثي ( ق ) ، وجبارة بن مغلس ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ، وحفص بن عمر الدمشقي ، وسعيد بن منصور ( د ) ، وسفيان الثوري ، ومات قبله ، وعاصم بن علي بن عاصم الواسطي ( ق ) ، وعباد بن موسى العكلي ، وعبد الله بن إدريس ( ق ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرزاق بن همام ، وعبد العزيز بن بحر ، وعبد العزيز بن الخطاب ، وعثمان بن سعيد الزيات ، وعثمان بن عمر بن فارس ( فق ) ، وعلي بن محمد المنجوري ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والليث بن سعد ( س ) ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي ، ومحمد بن بكار بن الريان ( قد ) ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، ومحمد بن سواء السدوسي ( ت ) ، ومحمد بن عمر الواقدي ، وابنه محمد بن أبي معشر المدني ( ت ) ، وهو آخر من روى عنه ، ومنصور بن أبي مزاحم، وموسى بن داود الضبي، ونصر بن منصور بن عبد الرحمن والد محمد بن نصر الصائغ ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ( ق ) ، وهشيم بن بشير، وهوذة بن خليفة ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ، ويزيد بن هارون، ويسرة بن صفوان، ويونس بن محمد المؤدب ، وأبو الربيع الزهراني ، وأبو الوليد الطيالسي، والقاضي أبو يوسف الأنصاري . قال عمرو بن عون الواسطي، عن هشيم : ما رأيت مدنيا أكيس من أبي معشر، وما رأيت مدنيا يشبهه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم يقول: كان أبو معشر كيسا حافظا . وقال محمد بن الحسين بن إشكاب ، عن يزيد بن هارون : ثبت حديث أبي معشر، وذهب حديث أبي جزء ، وفي رواية ، قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت أبا جزء نصر بن طريف يقول : أبو معشر أكذب من في السماء، ومن في الأرض ، قلت : في نفسي هذا علمك بالأرض فكيف علمك بالسماء؟ قال يزيد: فوضع الله أبا جزء ، ورفع أبا معشر . وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، ويضعفه ويضحك إذا ذكره، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه . وقال عبيد الله بن فضالة ، سمعت ابن مهدي يقول: كان أبو معشر تعرف وتنكر . وقال أبو بكر الأثرم قلت : لأبي عبد الله أبو معشر المدني يكتب حديثه؟ فقال: حديثه عندي مضطرب، لا يقيم الإسناد ، ولكن أكتب حديثه أعتبر به . وقال أحمد بن أبي يحيى ، سمعت أحمد بن حنبل يقول: يكتب من حديث أبي معشر أحاديثه عن محمد بن كعب في التفسير . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن أبي معشر نجيح، فقال: كان صدوقا لكنه لا يقيم الإسناد ليس بذاك . وقال عبد الله أيضا سألت يحيى بن معين عنه، فقال: ليس بقوي في الحديث . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، سمعت أبي، وذكر " مغازي " أبي معشر، فقال: كان أحمد بن حنبل يرضاه، ويقول: كان بصيرا بالمغازي . وقال أيضا سألت أبي عنه، فقال: كنت أهاب حديث أبي معشر حتى رأيت أحمد بن حنبل يحدث عن رجل عنه أحاديث، فتوسعت بعد في كتابة حديثه . وروى عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي معشر حديثا واحدا، وحدثنيه أبو نعيم عنه، قيل له : هو ثقة ؟ قال: صالح لين الحديث محله الصدق . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ضعيف يكتب من حديثه الرقاق، وكان رجلا أميا يتقى أن يروى من حديثه المسند . وقال أحمد بن أبي يحيى ، سمعت يحيى بن معين يقول: أبو معشر السندي ليس بشيء كان أميا . وقال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى ابن معين : ضعيف . زاد عباس ، ومعاوية : إسناده ليس بشيء يكتب رقاق الحديث من حديثه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : أبو معشر السندي ليس بشيء، أبو معشر ريح، قال وسمعته مرة أخرى يقول: ليس حديثه بشيء . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو داود ، والنسائي : ضعيف . وقال الترمذي : قد تكلم بعض أهل العلم في أبي معشر من قبل حفظه ، قال محمد : لا أروي عنه شيئا . وقال صالح بن محمد الحافظ : لا يسوى حديثه شيئا . وقال أبو زرعة : صدوق في الحديث، وليس بالقوي . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وسألت علي ابن المديني، عن أبي معشر المديني، فقال: كان شيخا ضعيفا ضعيفا ، وكان يحدث عن محمد بن قيس، ويحدث عن محمد بن كعب، بأحاديث صالحة ، وكان يحدث عن المقبري ، وعن نافع بأحاديث منكرة . وقال عمرو بن علي : وأبو معشر ضعيف ، ما روى عن محمد بن قيس ومحمد بن كعب ومشايخه فهو صالح ، وما روى عن المقبري وهشام بن عروة ونافع وابن المنكدر رديئة لا تكتب . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة أيضا : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول: قد كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا حتى كان يخرج منه الريح، ولا يشعر بها . وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه الثوري، وهشيم، والليث بن سعد، وغيرهم من الثقات ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا مسهر يقول : كان أبو معشر أسود . وقال داود بن محمد بن أبي معشر حدثني أبي : أن أبا معشر كان أصله من اليمن، وكان سبي في وقعة يزيد بن المهلب باليمامة والبحرين، وكان أبيض . وقال أبو بكر الحسين بن محمد بن أبي معشر، حدثني أبي، قال : كان اسم أبي معشر قبل أن يسرق عبد الرحمن بن الوليد بن هلال فسرق ، فبيع بالمدينة، فاشتراه قوم بالمدينة من بني أسد ، فسموه نجيحا، فاشترى لأم موسى بن المهدي، فأعتقته فصار ميراثه لبني هاشم، وعقله على حمير، قال وكان أبو معشر يذكر أنه من ولد حنظلة بن مالك، قال: وأخبرني أبي أنه كان ينتسب حتى يبلغ آدم، قال ، وقال لي : ولاؤنا في بني هاشم، أحب إلي من نسبي في بني حنظلة . وقال الفضل بن هارون البغدادي : سمعت محمد بن أبي معشر قال: كان أبي سنديا أخرم خياطا، قالوا: وكيف حفظ المغازي ؟ قال: كان التابعون يجلسون إلى أستاذه ، فكانوا يتذاكرون المغازي فحفظ . وقال داود بن محمد بن أبي معشر أيضا عن أبيه: قدم المهدي بعد خلافته المدينة في سنة ستين ومائة فأشخصه - يعني أبا معشر - معه إلى العراق ، وأمر له بألف دينار ، وقال : تكون بحضرتنا، فتفقه من حولنا، فشخص أبو معشر معه إلى مدينة السلام سنة إحدى وستين ، . وقال محمد بن سعد: كان مكاتبا لامرأة من بني مخزوم، فأدى ، وعتق ، فاشترت أم موسى بنت منصور ولاءه، مات ببغداد سنة سبعين ومائة . وقال داود بن محمد بن أبي معشر عن أبيه : توفي أبو معشر سنة سبعين ومائة في خلافة هارون الرشيد، وكان أبيض أزرق سمينا . وكذلك قال محمد بن بكار بن الريان، وغير واحد في تأريخ وفاته . وزاد محمد بن بكار في رمضان . روى له الترمذي .

تهذيب التهذيب▼

وقال الحسين بن محمد بن أبي معشر : حدثني أبي قال : كان اسم أبي معشر قبل أن يسرق : عبد الرحمن بن الوليد بن هلال ، فسرق فبيع بالمدينة ، فسمي نجيحا

الجزء 4 · الصفحة 214

من اسمه نجيح 4 - نجيح بن عبد الرحمن السندي أبو معشر المدني ، مولى بني هاشم ، يقال : إن أصله من حمير . رأى أبا أمامة بن سهل بن حنيف . روى عن : سعيد بن المسيب ، ومحمد بن كعب القرظي ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وهشام بن عروة ، وموسى بن يسار وغيرهم . وعنه : ابنه محمد ، وهو خاتمة أصحابه ، والثوري ومات قبله ، والليث بن سعد ، وعبد الله بن إدريس وهشيم ، وابن مهدي ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، ووكيع وهوذة بن خليفة ، وعثمان بن عمر ، ومحمد بن سواء ، والواقدي ، وأبو ضمرة ، ومحمد بن بكار بن الريان ، ومنصور بن أبي مزاحم وسعيد بن منصور ، وعاصم بن علي ، وأبو الربيع الزهراني وآخرون . قال عمرو بن عوف عن هشيم : ما رأيت مدنيا يشبهه ولا أكيس منه . وقال أبو زرعة الدمشقي عن نعيم : كان كيسا حافظا . وعن يزيد بن هارون قال : سمعت أبا جزء نصر بن طريف يقول : أبو معشر أكذب من في السماء ومن في الأرض ، قال يزيد : فوضع الله تعالى أبا جزء ورفع أبا معشر . وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ويضعفه ويضحك إذا ذكره ، وكان ابن مهدي يحدث عنه . وقال عبيد الله بن فضالة [ سمعت ابن مهدي يقول ] : تعرف وتنكر . وقال الأثرم عن أحمد : حديثه عندي مضطرب ، لا يقيم الإسناد ، ولكن أكتب حديثه أعتبر به . وقال أحمد بن أبي يحيى عن أحمد : يكتب من حديث أبي معشر أحاديثه عن محمد بن كعب في التفسير . وعن يحيى بن معين : كان أميا ليس بشيء . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان صدوقا لكنه لا يقيم الإسناد ، ليس بذاك . وعن يحيى بن معين : ليس بقوي في الحديث . وقال أبو حاتم : كان أحمد يرضاه ويقول : كان بصيرا بالمغازي . قال : وقد كنت أهاب حديثه حتى رأيت أحمد يحدث عن رجل عنه ، فتوسعت بعد فيه ، قيل له : فهو ثقة ؟ قال : صالح ، لين الحديث ، محله الصدق . وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ضعيف ، يكتب من حديثه الرقاق ، وكان أميا يتقى من حديثه المسند . وقال الدوري عن ابن معين : ضعيف ، إسناده ليس بشيء ، يكتب رقاق حديثه . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ليس بشيء ، أبو معشر ريح . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي ، وأبو داود : ضعيف . وقال الترمذي : تكلم بعض أهل العلم فيه من قبل حفظه ، قال محمد : لا أروي عنه شيئا . وقال صالح بن محمد : لا يسوى حديثه شيئا . وقال أبو زرعة : صدوق في الحديث ، وليس بالقوي . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني كان : ضعيفا ضعيفا ، وكان يحدث عن محمد بن قيس ، وعن محمد بن كعب بأحاديث صالحة ، وكان يحدث عن نافع وعن المقبري بأحاديث منكرة . وقال عمرو بن علي الفلاس نحو ذلك ، وزاد مع نافع : هشام بن عروة ، وابن المنكدر ، وزاد : لا يكتب . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول : كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا ، حتى كان يخرج منه الريح ولا يشعر بها . وقال ابن عدي : حدث عنه الثقات ومع ضعفه يكتب حديثه . وقال الحسين بن محمد بن أبي معشر : حدثني أبي قال : كان اسم أبي معشر قبل أن يسرق : عبد الرحمن بن الوليد بن هلال ، فسرق فبيع بالمدينة ، فسمي نجيحا ، ثم اشتري لأم موسى بن المهدي فأعتقته ، فصار ميراثه لبني هاشم وعقله على حمير . وقال داود بن محمد بن أبي معشر : حدثني أبي أنه كان أصله من اليمن ، وسبي في وقعة يزيد بن المهلب باليمامة والبحرين ، وكان أبيض أزرق سمينا ، وقدم المهدي في سنة ستين ومائة ، فاستصحبه معه إلى العراق ، ومات سنة سبعين ومائة . زاد محمد بن بكار : في رمضان . قلت : تتمة كلام ابن سعد : وكان كثير الحديث ، ضعيفا . وقال أبو داود أيضا : له أحاديث مناكير . وذكره ابن البرقي فيمن احتملت روايته في القصص ولم يكن متين الرواية . وقال الساجي : منكر الحديث ، وكان أميا صدوقا إلا أنه يغلط . وقال ابن نمير : كان لا يحفظ الأسانيد . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال الخليلي : أبو معشر له مكان في العلم والتاريخ ، وتاريخه احتج به الأئمة ، وضعفوه في الحديث ، وكان ينفرد بأحاديث ، أمسك الشافعي عن الرواية عنه ، وتغير قبل أن يموت بسنتين تغيرا شديدا . وقال أبو نعيم : روى عن نافع ، وابن المنكدر وهشام بن عروة ، ومحمد بن عمرو الموضوعات ، لا شيء . قلت : أفحش فيه القول ، فلم يصب وصفه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

نجيح بن عبد الرحمن أبو معشر السندي ، مولى بني هاشم

الجزء 4 · الصفحة 387

5802 - نجيح بن عبد الرحمن أبو معشر السندي ، مولى بني هاشم ، عن : المقبري ، والقرظي ، ونافع ، وعنه : ابن مهدي ، وسعيد بن منصور ، قال أحمد : صدوق لا يقيم الإسناد ، وقال ابن معين : ليس بالقوي ، وقال ابن عدي : يكتب حديثه مع ضعفه ، مات 170 4 .

تقريب التهذيب▼

ويقال : كان اسمه عبد الرحمن بن الوليد بن هلال

الجزء 1 · الصفحة 998

7150 - [ 4 ] نجيح بن عبد الرحمن السندي بكسر المهملة وسكون النون المدني ، أبو معشر مولى بني هاشم ، مشهور بكنيته ، ضعيف ، من السادسة ، أسن واختلط ، مات سنة سبعين ومائة ، ويقال : كان اسمه عبد الرحمن بن الوليد بن هلال .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو مَعْشَرٍ ( 4 ) الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ ، صَاحِبُ الْمُغَازِي نَجِيحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّنَدِيُّ ، ثُمَّ الْمَدَنِيُّ ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، كَانَ مُكَاتِبًا لِامْرَأَةٍ مَخْزُومِيَّةٍ ، فَأَدَّى ، فَعُتِقَ ، فَاشْتَرَتْ بِنْتُ الْمَنْصُورِ وَلَاءَهُ ، وَهَذَا لَا يَجُوزُ ، وَقِيلَ : بَلِ اشْتَرَتْهُ وَأَعْتَقَتْهُ ، وَيُقَالُ : أَصْلُهُ حِمْيَرِيٌّ

الجزء 7 · الصفحة 435

165 أَبُو مَعْشَرٍ ( 4 ) الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ ، صَاحِبُ الْمُغَازِي نَجِيحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّنَدِيُّ ، ثُمَّ الْمَدَنِيُّ ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، كَانَ مُكَاتِبًا لِامْرَأَةٍ مَخْزُومِيَّةٍ ، فَأَدَّى ، فَعُتِقَ ، فَاشْتَرَتْ بِنْتُ الْمَنْصُورِ وَلَاءَهُ ، وَهَذَا لَا يَجُوزُ ، وَقِيلَ : بَلِ اشْتَرَتْهُ وَأَعْتَقَتْهُ ، وَيُقَالُ : أَصْلُهُ حِمْيَرِيٌّ . رَأَى أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حَنِيفٍ ، الْمُتَوَفَّى سَنَةَ مِائَةٍ . وَحَدَّثَ عَنْ : مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، وَنَافِعٍ الْعُمَرِيِّ ، وَمُوسَى بْنِ يَسَارٍ ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَأَبِي وَهْبٍ مُوَلَّى أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ الْقَاصِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَعِدَّةٍ . وَقِيلَ : إِنَّهُ رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَفِيهِ بُعْدٌ ، لَعَلَّهُ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ فِي " جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ " . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ بِالْمَغَازِي لَهُ ، فَكَانَ خَاتِمَةَ مَنْ رَوَى عَنْهُ ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ; وَهُشَيْمٌ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ - مَعَ تَقَدُّمِهِ - وَوَكِيعٌ ، وَيَزِيدُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَأَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ اللَّيْثِيُّ ، وَأَبُو النَّضْرِ ، وَهَوْذَةُ ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ الطَّبَّاعِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ هُشَيْمٌ : مَا رَأَيْتُ مَدَنِيًّا أَكْيَسَ مِنْ أَبِي مَعْشَرٍ . وَرَوَى أَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو مَعْشَرٍ كَيِّسًا حَافِظًا . وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : ثَبَتَ حَدِيثُ أَبِي مَعْشَرٍ ، وَذَهَبَ حَدِيثُ أَبِي جَزْءِ نَصْرٍ . وَقَالَ يَزِيدُ : سَمِعْتُ أَبَا جُزْءِ بْنَ طَرِيفٍ يَقُولُ : أَبُو مَعْشَرٍ أَكْذَبُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . قُلْتُ فِي نَفْسِي : هَذَا عِلْمُكَ بِالْأَرْضِ ، فَكَيْفَ عِلْمُكَ بِالسَّمَاءِ ؟ فَوَضَعَ اللَّهُ أَبَا جُزْءٍ ، وَرَفَعَ أَبَا مَعْشَرٍ . وَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ . لَا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، وَيُضَعِّفُهُ ، وَيَضْحَكُ إِذَا ذَكَرَهُ ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْهُ . وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ : سَمِعْتُ ابْنَ مُهْدَىٍّ يَقُولُ : أَبُو مَعْشَرٍ ، تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ . وَقَالَ أَحْمَدُ : حَدِيثُهُ عِنْدِي مُضْطَرِبٌ لَا يُقِيمُ الْإِسْنَادَ ، وَلَكِنْ أَكْتُبُ حَدِيثَهُ أَعْتَبِرُ بِهِ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مَعْشَرٍ أَحَادِيثُهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، فِي التَّفْسِيرِ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ ، فَقَالَ : صَدُوقٌ ، لَكِنَّهُ لَا يُقِيمُ الْإِسْنَادَ ، فَسَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ عَنْهُ ، فَقَالَ : لَيْسَ بِقَوِيٍّ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَرْضَاهُ ، وَيَقُولُ : كَانَ بَصِيرًا بِالْمَغَازِي . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : كُنْتُ أَهَابُ أَحَادِيثَهُ ، حَتَّى رَأَيْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ ، عَنْهُ أَحَادِيثَ ، فَتَوَسَّعْتُ بَعْدُ فِي كِتَابَةِ حَدِيثِهِ . وَحَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ عَنْهُ بِحَدِيثٍ ، رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْهُ . ثُمَّ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : هُوَ صَالِحٌ ، لَيِّنُ الْحَدِيثِ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ ، قَالَ : هُوَ ضَعِيفٌ ، يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ الرِّقَاقُ . كَانَ رَجُلًا أُمِّيًّا ، يُتَّقَى أَنْ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِهِ الْمُسْنَدِ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى ، قَالَ : أَبُو مَعْشَرٍ رِيحٌ ، أَبُو مَعْشَرٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ : ضَعِيفٌ . وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : قَدْ تَكَلَّمَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي أَبِي مَعْشَرٍ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ . قَالَ مُحَمَّدٌ : لَا أَرْوِي عَنْهُ شَيْئًا . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : صَدُوقٌ فِي الْحَدِيثِ ، لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنِ ابْنِ الْمَدِينِيِّ : شَيْخٌ ضَعِيفٌ ضَعِيفٌ ، وَكَانَ يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، وَيُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ بِأَحَادِيثَ صَالِحَةٍ ، وَكَانَ يُحَدِّثُ عَنْ نَافِعٍ وَالْمَقْبُرِيِّ بِأَحَادِيثَ مُنْكَرَةٍ . وَقَالَ الْفَلَّاسُ : ضَعِيفٌ ، فَمَا رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، وَمَشَايِخِهِ ، فَهُوَ صَالِحٌ . وَمَا رَوَى عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، وَنَافِعٍ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ - رَدِيئَةً لَا تُكْتَبُ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ ، قَالَ : كَانَ أَبُو مَعْشَرٍ تَغَيَّرَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَغَيُّرًا شَدِيدًا ، حَتَّى كَانَ يَخْرُجُ مِنْهُ الرِّيحُ ، وَلَا يَشْعُرُ بِهَا . يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ : عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا ، يَأْتِيهِ الْحَدِيثُ ، مِنْ حَدِيثِي فَيَقُولُ : اتْلُ عَلَيَّ قُرْآنًا ، مَا أَتَاكُمْ مِنْ خَيْرٍ عَنِّي قُلْتُهُ ، أَوْ لَمْ أَقُلْهُ ، فَأَنَا أَقُولُهُ ، وَمَا أَتَاكُمْ مِنْ شَرٍّ فَإِنِّي لَا أَقُولُ الشَّرَّ هَذَا مُنْكَرٌ بِمَرَّةٍ . وَلَهُ شَاهِدٌ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : حَدَّثَ عَنْهُ الثَّوْرِيُّ ، وَاللَّيْثُ ، وَمَعَ ضَعْفِهِ يَكْتُبُ حَدِيثَهُ . قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : كَانَ أَبُو مَعْشَرٍ أَسْوَدَ . وَرَوَى دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ : حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ أَبَاهُ كَانَ أَصْلُهُ مِنَ الْيَمَنِ ، سُبِيَ فِي وَقْعَةِ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بِالْيَمَامَةِ وَالْبَحْرَيْنِ ، وَكَانَ أَبْيَضَ . وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : كَانَ اسْمُ أَبِي مَعْشَرٍ قَبْلَ أَنْ يُسْرَقَ : عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ هِلَالٍ ، وَبِيعَ بِالْمَدِينَةِ ، فَاشْتَرَاهُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، فَسَمَّوْهُ نَجِيحًا ، فَاشْتُرِيَ لِأُمِّ مُوسَى بْنِ الْمَهْدِيِّ ، فَأَعْتَقَتْهُ ، فَصَارَ مِيرَاثُهُ لِبَنِي هَاشِمٍ ، وَعَقْلُهُ عَلَى حِمْيَرَ . قَالَ : وَكَانَ أَبُو مَعْشَرٍ يَذْكُرُ أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكٍ ، وَأَخْبَرَنِي أَبِي ، أَنَّهُ كَانَ يَنْتَسِبُ حَتَّى يَبْلُغَ آدَمَ . وَقَالَ لِي : وَلَاؤُنَا فِي بَنِي هَاشِمٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَسَبِي فِي بَنِي حَنْظَلَةَ . الْفَضْلُ بْنُ هَارُونَ الْبَغْدَادِيُّ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي مَعْشَرٍ يَقُولُ : كَانَ أَبِي سِنْدِيًّا أَخْرَمَ خَيَّاطًا . قَالَ : وَكَيْفَ حَفِظَ الْمَغَازِيَ ؟ قَالَ : كَانَ التَّابِعُونَ يَجْلِسُونَ إِلَى أُسْتَاذِهِ ، فَكَانُوا يَتَذَاكَرُونَ الْمَغَازِي ، فَحَفِظَ . وَرَوَى دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَشْخَصَ الْمَهْدِيُّ أَبَا مَعْشَرٍ مَعَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْعِرَاقِ ، وَأَمَرَ لَهُ بِأَلْفِ دِينَارٍ ، وَذَلِكَ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ : تَكُونُ بِحَضْرَتِنَا ، فَتُفَقِّهُ مِنْ حَوْلَنَا . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : كَانَ مُكَاتِبًا لِامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ ، فَأَدَّى وَعَتَقَ ، فَاشْتَرَتْ أَمُّ مُوسَى بِنْتُ مَنْصُورٍ وَلَاءَهُ . مَاتَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ : تُوُفِّيَ أَبُو مَعْشَرٍ سَنَةَ سَبْعِينَ ، وَكَانَ أَزْرَقَ سَمِينًا أَبْيَضَ . وَأَرَّخَهُ فِيهَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، فِي رَمَضَانِهَا . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، وَمُوسَى بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ ، حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ . قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ . ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .

تاريخ بغداد▼

نجيح بن عبد الرحمن أبو معشر السندي المدني

الجزء 15 · الصفحة 591

ذكر الأسماء المفردة في هذا الباب 7256 - نجيح بن عبد الرحمن أبو معشر السندي المدني . رأى أبا أمامة بن سهل بن حنيف , وسمع محمد بن كعب القرظي ، ونافعا مولى ابن عمر ، وسعيدا المقبري ، ومُحَمد بن المنكدر ، وهشام بن عروة . رَوَى عنه ابنه محمد ، ويزيد بن هارون ، ومُحَمد بن عمر الواقدي ، وإسحاق بن عيسى ابن الطباع ، ومُحَمد بن بكار بن الريان ، وغيرهم . وكان المهدي قد أقدمه من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بغداد فلم يزل بها حتى مات ، وكان من أعلم الناس بالمغازي . أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان قال : أخبرنا أحمد بن كامل القاضي قال : حدثني داود بن محمد بن أبي معشر قال : حدثني أبي أن أبا معشر كان أصله من اليمن ، وكان سبي في وقعة يزيد بن المهلب باليمامة والبحرين ، وكان أبيض . كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي أن أبا الميمون عبد الرحمن بن عبد الله البجلي أخبرهم قال : أخبرنا أبو زرعة , قال : سمعت أبا مسهر يقول : كان أبو معشر أسود . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو معشر اسمه نجيح ، وهو مولى أم موسى . قرأت على القاضي أبي العلاء الواسطي ، عن أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم بن موسى الجرجاني قال : أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي قال : حدثنا أبو بكر الحسين بن محمد بن أبي معشر قال : حدثني أبي قال : كان اسم أبي معشر قبل أن يسرق عبد الرحمن بن الوليد بن هلال فسرق فبيع بالمدينة فاشتراه قوم من بني أسد فسموه نجيحا فاشتري لأم موسى بن المهدي فأعتقته فصار ميراثه لبني هاشم ، وعقله على حمير قال : وكان أبو معشر يذكر أنه من ولد حنظلة بن مالك , وأخبرني أبي أنه كان ينتسب حتى يبلغ آدم قال : وقال لي : ولاؤنا في بني هاشم أحب إلي من نسبي في بني حنظلة . وقال أبو نعيم : حدثنا الفضل بن هارون البغدادي قال : سمعت محمد بن أبي معشر قال : كان أبي سنديا أخرم خياطا قالوا : وكيف حفظ المغازي ؟ قال : كان التابعون يجلسون إلى أستاذه فكانوا يتذاكرون المغازي فحفظ . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا أحمد بن كامل قال : أخبرني داود بن محمد بن أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني ، عن أبيه قال : قدم المهدي بعد خلافته المدينة في سنة ستين فأشخصه يعني أبا معشر معه إلى العراق ، وأمر له بألف دينار ، وقال : تكون بحضرتنا فتفقه من حولنا فشخص أبو معشر معه إلى مدينة السلام سنة إحدى وستين . أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الأصبهاني قال : حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الحافظ قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب قال : حدثنا محمد بن بكار قال : حدثنا أبو معشر قال : رأيت أبا أمامة ابن سهل بن حنيف يخضب بالحناء وله وفرة ، وذكر الزهري أن أبا أمامة بن سهل سماه النبي صلى الله عليه وسلم أسعد . أخبرنا أبو عمر بن مهدي إجازة قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، وأخبرني أبو بكر أحمد بن سليمان بن علي المقرئ ، وأبو القاسم الأزهري ، وعبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي قراءة قالوا : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال : حدثنا جدي قال : حدثني محمد بن أبي معشر ، عن أبيه قال : رأيت أبا أمامة بن سهل بن حنيف شيخا كبيرا يخضب بالصفرة ، وله ضفيرتان ، وقد كان رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا آخر حديث ابن مهدي والمقرئ ، وزاد الآخران : قال محمد بن أحمد بن يعقوب : قال جدي : ولد أبو أمامة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأتي به إليه فسماه أسعد ، وكناه أبا أمامة باسم جده أبي أمامة وكنيته . قلت : يعني جده أبا أمه وهي حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة النقيب . أخبرنا البرقاني قال : قرأت على عبدان ، وأبي الفيض المروزيين حدثكم الحسين بن محمد بن مصعب قال : حدثنا محمد بن إشكاب الصغير قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت أبا جزء يقول : أبو معشر أكذب من في السماء ، ومن في الأرض قال : قلت في نفسي هذا علمك بالأرض فكيف علمك بالسماء ؟ قال يزيد : فوضع الله أبا جزء ، ورفع أبا معشر . كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان أن أبا الميمون البجلي أخبرهم قال : أخبرنا أبو زرعة قال : حدثني محمد بن إدريس قال : سمعت عمرو بن عون قال : سمعت هشيما يقول : ما رأيت مدنيا أكيس من أبي معشر . قال أبو زرعة : وسمعت أبا نعيم يقول : كان أبو معشر كيسا حافظا . أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني بأصبهان قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ قال : حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن أبي معشر المديني ، ويستضعفه جدا ، ويضحك إذا ذكره ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه . أخبرنا الصيمري قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني قال : حدثنا أحمد بن زهير قال : سمعت محمد بن بكار يقول : قد كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا ، حتى كان يخرج منه الريح ، ولا يشعر بها . وقال أحمد بن زهير : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو معشر السندي ليس بشيء أبو معشر ريح ، وسمعته مرة أخرى يقول : أبو معشر ليس بشيء . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني قال : سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : وسألته - يعني يحيى بن معين - عن أبي معشر المديني فقال : نجيح ضعيف . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : وأبو معشر ليس بشيء . أخبرني أحمد بن عبد الله الأنماطي قال : أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ قال : أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان البزاز المصري قال : حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو معشر المديني ضعيف يكتب من حديثه الرقاق ، وكان رجلا أميا يتقى أن يروى من حديثه المسندات . أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : حدثنا موسى بن إبراهيم بن النضر العطار قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : وسألت علي بن عبد الله المديني ، عن أبي معشر المدني فقال : كان ذاك شيخا ضعيفا ضعيفا ، وكان يحدث عن محمد بن قيس ، ويحدث عن محمد بن كعب بأحاديث صالحة ، وكان يحدث عن المقبري ، وعن نافع بأحاديث منكرة . أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي قال : وأبو معشر ضعيف ما روى عن محمد بن قيس ، ومُحَمد بن كعب ، ومشايخه فهو صالح ، وما روى عن المقبري ، وهشام بن عروة ونافع وابن المنكدر رديئة لا تكتب . أخبرنا ابن رزق قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألته يعني أباه ، عن أبي معشر نجيح المدني فقال : صدوق ، ولكنه كان لا يقيم الإسناد . وأخبرنا البرمكي قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق قال : حدثنا عمر بن محمد الجوهري قال : حدثنا أبو بكر الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله أبو معشر المدني يكتب حديثه ؟ فقال : عندي حديثه مضطرب لا يقيم الإسناد ، ولكن أكتب حديثه أعتبر به . أخبرني البرقاني قال : أخبرنا حمزة بن محمد بن علي المامطيري قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال : نجيح أبو معشر السندي مدني ، وهو مولى المهدي منكر الحديث ، قال ابن مهدي : كان أبو معشر تعرف وتنكر . أخبرنا العتيقي قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : سمعت أبا داود قال : قدم أبو معشر بغداد ، وكان ضعيفا . أخبرني محمد بن علي المقرئ قال : أخبرنا أبو مسلم بن مهران قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال : قال أبو علي صالح بن محمد : أبو معشر لا يسوى حديثه شيئا . أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي , قال : حدثنا أبي قال : نجيح أبو معشر ضعيف مدني . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل قال : أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قال : حدثنا محمد بن سعد قال : أبو معشر نجيح كان مكاتبا لامرأة من بني مخزوم فأدى وعتق فاشترت أم موسى بنت المنصور ولاءه ، مات ببغداد سنة سبعين ومِائَة . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا أحمد بن كامل القاضي قال : حدثني داود بن محمد بن أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن مولى بني هاشم قال : أخبرني أبي أن أبا معشر توفي سنة سبعين ومِائَة . قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل قال : أخبرني داود بن محمد بن أبي معشر ، عن أبيه قال : توفي أبو معشر سنة سبعين ومِائَة في خلافة هارون الرشيد ، وكان أبيض أزرق سمينا ، وقيل : كان مكاتبا لامرأة من بني مخزوم فأدى فعتق فاشترت أم موسى بنت المنصور ولاءه ، ومات ببغداد . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ قال : حدثني أبي قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال : قال محمد بن بكار : مات أبو معشر في سنة سبعين ومِائَة في رمضان .

ضعيف(8)تغير تغيرا شديدا(3)ليس بالقوي(3)لا أروي عنه شيئا(2)صالح لين الحديث محله الصدق(2)ضعفه(2)كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه(2)كيس حافظ(2)صدوق ، لكنه لا يقيم الإسناد ، ليس بذاكصدوق ، منكر الحديثضعيف ، إسناده ليس بشيء ، يكتب رقاق حديثهضعيف إلا أنه يكتب من أحاديثه الرقاقفيه ضعفكان يرضاهكثير الحديث ضعيفلا شيءلا يحفظ الأسانيدلا يسوى حديثه شيئاله مناكيرليس بالمتين عندهمليس بشيءليس بقوي في الحديثليس حديثه بشيءمنكر الحديثومع ضعفه يكتب حديثهأكذب من في السماء ومن في الأرضيكتب حديثهاختلطتعرف وتنكرتكلم فيه من قبل حفظهحديثه مضطربذكره البرقي في جملة الضعفاءشيخ ضعيف ضعيفصدوق في الحديث، وليس بالقوي
ليس بالمتين عندهم

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم

وقال أيضا سألت أبي عنه، فقال: كنت أهاب حديث أبي معشر حتى رأيت أحمد بن حنبل يحدث عن رجل عنه أحاديث، فتوسعت بعد في كتابة حديثه

له مناكير

وقال أبو داود أيضا : له أحاديث مناكير

ضعيف

وقال النسائي ، وأبو داود : ضعيف

ضعيف

وقال أبو داود ، والنسائي : ضعيف

صدوق في الحديث، وليس بالقوي

وقال أبو زرعة : صدوق في الحديث ، وليس بالقوي

صدوق في الحديث، وليس بالقوي

وقال أبو زرعة : صدوق في الحديث، وليس بالقوي

يكتب حديثه

وقال أبو بكر الأثرم قلت : لأبي عبد الله أبو معشر المدني يكتب حديثه؟ فقال: حديثه عندي مضطرب، لا يقيم الإسناد ، ولكن أكتب حديثه أعتبر به

صدوق ، لكنه لا يقيم الإسناد ، ليس بذاك

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان صدوقا لكنه لا يقيم الإسناد ، ليس بذاك

صدوق ، لكنه لا يقيم الإسناد ، ليس بذاك

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن أبي معشر نجيح، فقال: كان صدوقا لكنه لا يقيم الإسناد ليس بذاك

حديثه مضطرب

وقال الأثرم عن أحمد : حديثه عندي مضطرب ، لا يقيم الإسناد ، ولكن أكتب حديثه أعتبر به .

كان يرضاه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، سمعت أبي، وذكر " مغازي " أبي معشر، فقال: كان أحمد بن حنبل يرضاه، ويقول: كان بصيرا بالمغازي

صالح لين الحديث محله الصدق

وقال أبو حاتم : كان أحمد يرضاه ويقول : كان بصيرا بالمغازي . قال : وقد كنت أهاب حديثه حتى رأيت أحمد يحدث عن رجل عنه ، فتوسعت بعد فيه ، قيل له : فهو ثقة ؟ قال : صالح ، لين الحديث ، محله الصدق

وقال أحمد بن أبي يحيى ، سمعت أحمد بن حنبل يقول: يكتب من حديث أبي معشر أحاديثه عن محمد بن كعب في التفسير

وقال أحمد بن أبي يحيى عن أحمد : يكتب من حديث أبي معشر أحاديثه عن محمد بن كعب في التفسير

ليس بالقوي

قال أحمد : صدوق لا يقيم الإسناد ، وقال ابن معين : ليس بالقوي ، وقال ابن عدي : يكتب حديثه مع ضعفه

ذكره البرقي في جملة الضعفاء

وذكره ابن البرقي فيمن احتملت روايته في القصص ولم يكن متين الرواية

رأى أبا أمامة بن سهل بن حنيف

فيه ضعف

هذا حديث غريب وأبو معشر فيه ضعف .

اختلط

أسن واختلط

ضعيف

ضعيف

ضعيف

فيه انقطاع فيما أظن ، وأبو معشر ضعيف

ومع ضعفه يكتب حديثه

وقال ابن عدي : حدث عنه الثقات ومع ضعفه يكتب حديثه

ومع ضعفه يكتب حديثه

وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه الثوري، وهشيم، والليث بن سعد، وغيرهم من الثقات ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه

ليس بالقوي

قال أحمد : صدوق لا يقيم الإسناد ، وقال ابن معين : ليس بالقوي ، وقال ابن عدي : يكتب حديثه مع ضعفه

منكر الحديث

وقال البخاري : منكر الحديث

لا أروي عنه شيئا

وقال الترمذي : قد تكلم بعض أهل العلم في أبي معشر من قبل حفظه ، قال محمد : لا أروي عنه شيئا

منكر الحديث

وقال البخاري : منكر الحديث

لا أروي عنه شيئا

وقال الترمذي : قد تكلم بعض أهل العلم في أبي معشر من قبل حفظه ، قال محمد : لا أروي عنه شيئا

تكلم فيه من قبل حفظه

وقال الترمذي : تكلم بعض أهل العلم فيه من قبل حفظه ، قال محمد : لا أروي عنه شيئا

تغير تغيرا شديدا

وقال الخليلي : أبو معشر له مكان في العلم والتاريخ ، وتاريخه احتج به الأئمة ، وضعفوه في الحديث ، وكان ينفرد بأحاديث ، أمسك الشافعي عن الرواية عنه ، وتغير قبل أن يموت بسنتين تغيرا شديدا

ضعيف

وقال الدارقطني : ضعيف

صدوق ، منكر الحديث

وقال الساجي : منكر الحديث ، وكان أميا صدوقا إلا أنه يغلط .

تغير تغيرا شديدا

وقال الخليلي : أبو معشر له مكان في العلم والتاريخ ، وتاريخه احتج به الأئمة ، وضعفوه في الحديث ، وكان ينفرد بأحاديث ، أمسك الشافعي عن الرواية عنه ، وتغير قبل أن يموت بسنتين تغيرا شديدا

لا شيء

وقال أبو نعيم : روى عن نافع ، وابن المنكدر وهشام بن عروة ، ومحمد بن عمرو الموضوعات ، لا شيء

صالح لين الحديث محله الصدق

وروى عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي معشر حديثا واحدا، وحدثنيه أبو نعيم عنه، قيل له : هو ثقة ؟ قال: صالح لين الحديث محله الصدق

كيس حافظ

وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم يقول: كان أبو معشر كيسا حافظا

ضعيف

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني كان : ضعيفا ضعيفا ، وكان يحدث عن محمد بن قيس ، وعن محمد بن كعب بأحاديث صالحة ، وكان يحدث عن نافع وعن المقبري بأحاديث منكرة . وقال عمرو بن علي الفلاس نحو ذلك ، وزاد مع نافع : هشام بن عروة ، وابن المنكدر ، وزاد : لا يكتب

ضعيف

وقال عمرو بن علي : وأبو معشر ضعيف ، ما روى عن محمد بن قيس ومحمد بن كعب ومشايخه فهو صالح ، وما روى عن المقبري وهشام بن عروة ونافع وابن المنكدر رديئة لا تكتب

ضعيف

وأبو معشر المدني اسمه نجيح ، وهو ضعيف ، ومع ضعفه أيضا كان قد اختلط عنده أحاديث مناكير ،

ضعيف

وقال النسائي ، وأبو داود : ضعيف

ضعيف

وقال أبو داود ، والنسائي : ضعيف

لا يسوى حديثه شيئا

وقال صالح بن محمد الحافظ : لا يسوى حديثه شيئا

لا يسوى حديثه شيئا

وقال صالح بن محمد : لا يسوى حديثه شيئا

تعرف وتنكر

وقال عبيد الله بن فضالة [ سمعت ابن مهدي يقول ] : تعرف وتنكر

كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ويضعفه ويضحك إذا ذكره ، وكان ابن مهدي يحدث عنه

تعرف وتنكر

وقال عبيد الله بن فضالة ، سمعت ابن مهدي يقول: كان أبو معشر تعرف وتنكر

ضعفه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، ويضعفه ويضحك إذا ذكره، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه

شيخ ضعيف ضعيف

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وسألت علي ابن المديني، عن أبي معشر المديني، فقال: كان شيخا ضعيفا ضعيفا ، وكان يحدث عن محمد بن قيس، ويحدث عن محمد بن كعب، بأحاديث صالحة ، وكان يحدث عن المقبري ، وعن نافع بأحاديث منكرة

ضعيف

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني كان : ضعيفا ضعيفا ، وكان يحدث عن محمد بن قيس ، وعن محمد بن كعب بأحاديث صالحة ، وكان يحدث عن نافع وعن المقبري بأحاديث منكرة . وقال عمرو بن علي الفلاس نحو ذلك ، وزاد مع نافع : هشام بن عروة ، وابن المنكدر ، وزاد : لا يكتب

وقال الفضل بن هارون البغدادي : سمعت محمد بن أبي معشر قال: كان أبي سنديا أخرم خياطا، قالوا: وكيف حفظ المغازي ؟ قال: كان التابعون يجلسون إلى أستاذه ، فكانوا يتذاكرون المغازي فحفظ

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول : كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا ، حتى كان يخرج منه الريح ولا يشعر بها

تغير تغيرا شديدا

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة أيضا : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول: قد كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا حتى كان يخرج منه الريح، ولا يشعر بها

كثير الحديث ضعيف

تتمة كلام ابن سعد : وكان كثير الحديث ، ضعيفا

لا يحفظ الأسانيد

وقال ابن نمير : كان لا يحفظ الأسانيد

ضعيف

L رواه أبو معشر نجيح ، وهو ضعيف

وقال محمد بن الحسين بن إشكاب ، عن يزيد بن هارون : ثبت حديث أبي معشر، وذهب حديث أبي جزء ، وفي رواية ، قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت أبا جزء نصر بن طريف يقول : أبو معشر أكذب من في السماء، ومن في الأرض ، قلت : في نفسي هذا علمك بالأرض فكيف علمك بالسماء؟ قال يزيد: فوضع الله أبا جزء ، ورفع أبا معشر

أكذب من في السماء ومن في الأرض

وعن يزيد بن هارون قال : سمعت أبا جزء نصر بن طريف يقول : أبو معشر أكذب من في السماء ومن في الأرض ، قال يزيد : فوضع الله تعالى أبا جزء ورفع أبا معشر

كيس حافظ

وقال أبو زرعة الدمشقي عن نعيم : كان كيسا حافظا

قال عمرو بن عوف عن هشيم : ما رأيت مدنيا يشبهه ولا أكيس منه

قال عمرو بن عون الواسطي، عن هشيم : ما رأيت مدنيا أكيس من أبي معشر، وما رأيت مدنيا يشبهه

كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ويضعفه ويضحك إذا ذكره ، وكان ابن مهدي يحدث عنه

ضعفه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، ويضعفه ويضحك إذا ذكره، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه

ليس حديثه بشيء

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : أبو معشر السندي ليس بشيء، أبو معشر ريح، قال وسمعته مرة أخرى يقول: ليس حديثه بشيء

ضعيف ، إسناده ليس بشيء ، يكتب رقاق حديثه

وقال الدوري عن ابن معين : ضعيف ، إسناده ليس بشيء ، يكتب رقاق حديثه

ليس بشيء

وعن يحيى بن معين : كان أميا ليس بشيء

ليس بشيء

وقال أحمد بن أبي يحيى ، سمعت يحيى بن معين يقول: أبو معشر السندي ليس بشيء كان أميا

ليس بقوي في الحديث

وقال عبد الله أيضا سألت يحيى بن معين عنه، فقال: ليس بقوي في الحديث

ضعيف

وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ضعيف ، يكتب من حديثه الرقاق ، وكان أميا يتقى من حديثه المسند

ليس بالقوي

قال أحمد : صدوق لا يقيم الإسناد ، وقال ابن معين : ليس بالقوي ، وقال ابن عدي : يكتب حديثه مع ضعفه

ضعيف إلا أنه يكتب من أحاديثه الرقاق

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ضعيف يكتب من حديثه الرقاق، وكان رجلا أميا يتقى أن يروى من حديثه المسند

ليس بشيء

وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ليس بشيء ، أبو معشر ريح

ضعيف

وقال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى ابن معين : ضعيف . زاد عباس ، ومعاوية : إسناده ليس بشيء يكتب رقاق الحديث من حديثه

ضعيف

وقال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى ابن معين : ضعيف . زاد عباس ، ومعاوية : إسناده ليس بشيء يكتب رقاق الحديث من حديثه

ضعيف

وقال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى ابن معين : ضعيف . زاد عباس ، ومعاوية : إسناده ليس بشيء يكتب رقاق الحديث من حديثه

ليس بقوي في الحديث

وعن يحيى بن معين : ليس بقوي في الحديث

وقال محمد بن الحسين بن إشكاب ، عن يزيد بن هارون : ثبت حديث أبي معشر، وذهب حديث أبي جزء ، وفي رواية ، قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت أبا جزء نصر بن طريف يقول : أبو معشر أكذب من في السماء، ومن في الأرض ، قلت : في نفسي هذا علمك بالأرض فكيف علمك بالسماء؟ قال يزيد: فوضع الله أبا جزء ، ورفع أبا معشر

روى عن(60)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(64)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ نجيح بن عبد الرحمن السندي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث