تسلسل الأحكام العلمية على أبو داود الطيالسي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(4)
ذكره ابن حبان في الثقات(4)
ما رأيت أحفظ منه(2)
محدث صدوق كثير الخطأ(2)
الحافظ(2)
ثقة صدوق ، يحتمل يخطئ(2)
جبل العلم(1)
حافظ مكثر ثقة ثبت(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
صدوق(1)
لا بأس به(1)
لم يكن بالكوفة أحفظ منه(1)
من أصدق الناس(1)
من أصدق الناس وأوثقهم(1)
من الحفاظ(1)
أحفظ من(1)
يخطئ(1)
أخطأ في الحديث(1)
الحافظ ، من الثقات المكثرين(1)
ثقة حافظ , غلط في أحاديث(1)
ثقة كثير الحديث ربما غلط(1)
ثقة مأمون(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ , غلط في أحاديث

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(11 رأي)
شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وذكر يونس بن حبيب عن الزبيري أن أبا داود ذاكرهم بحضرة شعبة ، فقال له شعبة : يا أبا داود لا نجيء بأحسن مما جئت به

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .

قال يزيد بن زريع : سألته عن حديثين لشعبة، فقال: لم أسمعهما منه، قال: ثم حدث بهما عن شعبة،

النعمان بن عبد السلامت 183هـ ، وقيل : 173هـهـالتاسعة
ثقة مأمون

وقال النعمان بن عبد السلام : ثقة مأمون

النعمان بن عبد السلامت 183هـ ، وقيل : 173هـهـالتاسعة
ثقة مأمون

وقال الحجاج بن يوسف بن قتيبة الأصبهاني : سئل النعمان بن عبد السلام وأنا حاضر عن أبي داود الطيالسي ، فقال : هو ثقة مأمون

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
جبل العلم

وقال حفص بن عمر المهرقاني : كان وكيع يقول : أبو داود جبل العلم

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت عبد الله بن عمران الأصبهاني يقول : سمعت وكيعا يقول : ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود الطيالسي ، قال عبد الله بن عمران : فذكرت ذلك لأبي داود ، فقال : قل له ولا لقصير

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال حفص بن عمر المهرقاني ، عن وكيع : أبو داود جبل العلم

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال وكيع : ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود فلما بلغ أبو داود قال: ولا لقصير، ورويت عن شعبة ستة آلاف وسبعمائة حديث،

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال وكيع : ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
من أصدق الناس

وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : أبو داود أصدق الناس

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
من أصدق الناس

وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أبو داود الطيالسي أصدق الناس

٣
القرن ٣ الهجري
(58 رأي)
أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت عبد الله بن عمران الأصبهاني يقول : سمعت وكيعا يقول : ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود الطيالسي ، قال عبد الله بن عمران : فذكرت ذلك لأبي داود ، فقال : قل له ولا لقصير

أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير بن سلمان - يقول : قال أبو داود : رويت عن شعبة ستة آلاف وسبع مائة حديث ، قال أبو محمد : ما قل ما فاته من حديث شعبة

أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة

سمعت محمد بن موسى التمار الحلواني يقول : سمعت بندار يقول : سمعت أبا داود يقول : حدثت بأصفهان بأحد ، وأربعين ألف حديث ابتداء من غير أن أسأل .

سليمان بن حرب الواشحيت 222 هـ ، 223 هـ ، أو 224 هـ ، وقيل 227 هـهـالتاسعة

وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ « أخبار أبي داود » قال: سألت عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور أبي داود الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن شاذان : سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابا قط، وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية .

سليمان بن حرب الواشحيت 222 هـ ، 223 هـ ، أو 224 هـ ، وقيل 227 هـهـالتاسعة

وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث ربما غلط

وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما غلط

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث ربما غلط

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما غلط

محمد بن المنهالت 231 هـهـالعاشرة

ثنا أبو يعلى سمعت محمد بن المنهال الضرير قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا ، فتركته سنة ، وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك حتى نسي ما قال ، فلما كان سنة ، قلت له : يا أبا داود سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم ، قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ، ونيف ، قلت : عدها علي ، فعدها كلها فإذا هي أحاديث يزيد ما خلا واحدا له لم أعرفه . قال الشيخ : أراد به يزيد بن زريع .

محمد بن المنهالت 231 هـهـالعاشرة

وقال ابن عدي : حدثنا أبو يعلى الموصلي ، سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول : قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : ما سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا . قال : فتركته سنة - وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك - حتى نسي ما قال ، فلما كان سنة ، قلت له : يا أبا داود ، سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم . قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ونيف . قلت : عدها علي ، فعدها كلها ، فإذا هي أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له ما أعرفه

محمد بن المنهالت 231 هـهـالعاشرة

ثنا أبو يعلى قال : ثنا محمد بن المنهال ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة ، عن أبي إسرائيل ، عن جعدة بن الصمة - رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل فقيل : يا رسول الله إن هذا أراد أن يقتلك ، قال : لن ترع ذلك ، لم يسلطه الله علي . ، وبإسناده عن جعدة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل سمين فوضع أصبعه في بطنه ، فقال : لو كان هذا في غير ذا لكان خيرا له ، قال محمد بن المنهال : فحدثت بهذين الحديثين أبا داود فكتبهما عني ، ثم حدث بهما عن شعبة

عبد الله بن عمران بن أبي عليت 231 هـ : 240 هـ أو 241 هـ 250 هـهـكبار الحادية عشرة

قال أبي : قال عبد الله بن عمران الأصبهاني : قدم علينا أبو داود فكان يملي من حفظه ، وكان يحفظ ثلاثين ألف حديث ]

محمد بن المنهالت 231 هـهـالعاشرة

وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا أبو يعلي الموصلي ، قال : سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول : قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا . قال : فتركته سنة ، وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك حتى نسي . قال : فلما كان سنة ، قلت له : يا أبا داود سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم . قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ونيف . قلت : عدها علي . فعدها كلها ، فإذا هي أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له ما أعرفه . قال ابن عدي : وأبو داود الطيالسي كان في أيامه أحفظ من بالبصرة ، مقدما على أقرانه لحفظه ومعرفته ، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قاله ، وهو كما قال عمرو بن علي : ثقة ، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة من معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان ، وغندر ، فأبو داود خامسهم . وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها ، يرفع أحاديث ، يوقفها غيره ، ويوصل أحاديث ، يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه ، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظ ثبت

محمد بن المنهالت 231 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن منهال : حدثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة بحديثين ، قال محمد : قال يزيد : حدثت بهما أبا داود فكتبهما عني ، ثم حدث بهما عن شعبة . قال الذهبي : دلسهما عنه ، فكان ماذا ؟ قلت : ويجوز أن يكون كان نسيهما ، فلما حدثه يزيد بهما ذكرهما

محمد بن المنهالت 231 هـهـالعاشرة

أنا أبو يعلى ، ثنا محمد بن المنهال ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة ، عن حماد ، عن إبراهيم قال : كان يقول في النصرانية تحت النصراني يسلم ، وهو أحق بها ، فكتب فيها عبد الحميد إلى عمر بن عبد العزيز أن فرق بينهما ، فكتب عمر أن فرق بينهما . قال حماد : وكاتب عمر أحب إلي . قال ابن المنهال : فحدثت بها أبا داود ، فقال : لم أسمع هذا عن شعبة ، ثم سمعت أصحابنا يروونه عن أبي داود ، عن شعبة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين - يعني عن أصحاب شعبة - قلت : فأبو داود أحب إليك أو حرمي ؟ فقال : أبو داود صدوق ، أبو داود أحب إلي . قلت : فأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ فقال : أبو داود أعلم به . وقال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني عن يحيى بن معين قال : كنا عند أبي داود فقال: ثنا شعبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر : « نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النوح » . قال: فقيل له: يا أبا داود هذا حديث شبابة قال فدعه . قال أبو الحسن : لم يحدث به إلا شبابة وهذه قصة مهولة عظيمة في أبي داود

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] ، قال : قلت ليحيى بن معين : أبو داود أحب إليك في شعبة ، أو حرمي [ يعني ] ابن عمارة ؟ ( 420 ك ) ، فقال : أبو داود صدوق ، أبو داود أحب إلي ، قلت : وأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : أبو داود أعلم به [ من عبد الرحمن ]

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : قلت ليحيى بن معين : فأبو داود أحب إليك في شعبة ، أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال أبو داود : أعلم به . قال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أبو داود أحب إليك في شعبة أو حرمي ؟ فقال : أبو داود صدوق ، أبو داود أحب إلي ، قلت : فأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : أبو داود أعلم به

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وعده مسلم في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة، وكذلك علي بن المديني

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ما رأيت أحفظ منه

وقال علي ابن المديني : ما رأيت أحدا أحفظ من أبي داود الطيالسي

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ما رأيت أحفظ منه

وقال ابن المديني : ما رأيت أحفظ منه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وسأل أحمد بن سعيد الدارمي : أحمد بن حنبل عمن أكتب حديث شعبة؟ قال: كنا نقول وأبو داود حي يكتب عن أبي داود ثم عن وهب، أما أبو داود فللسماع، وأما وهيب فللإتقان،

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن سعيد الدارمي : سألت أحمد بن حنبل عن من كتب حديث شعبة ، قال : كنا نقول وأبو داود حي : يكتب عن أبي داود ، ثم عن وهب ، أما أبو داود فللسماع ، وأما وهب فللإتقان

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة صدوق ، يحتمل يخطئ

وقال أبو مسعود الرازي : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة منه . قال : وسألت أحمد عنه ، فقال : ثقة صدوق ، فقلت : إنه يخطئ ؟ فقال : يحتمل له

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة صدوق ، يحتمل يخطئ

وقال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة من أبي داود . وقال أيضا : سألت أحمد ابن حنبل عن أبي داود ، فقال : ثقة صدوق . فقلت : إنه يخطئ ؟ فقال : يحتمل له .

إبراهيم بن سعيد الجوهريت 247 هـ ، أو 249 هـ ، أو في حدود 250 هـ ، أو 253 هـ ، أو 255 هـ ، أو 256 هـ ، ويقال : 244 هـهـالعاشرة
يخطئ

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ أبو داود الطيالسي في ألف حديث

إبراهيم بن سعيد الجوهريت 247 هـ ، أو 249 هـ ، أو في حدود 250 هـ ، أو 253 هـ ، أو 255 هـ ، أو 256 هـ ، ويقال : 244 هـهـالعاشرة
يخطئ

وقال إبراهيم الجوهري : أخطأ أبو داود في ألف حديث

إبراهيم بن سعيد الجوهريت 247 هـ ، أو 249 هـ ، أو في حدود 250 هـ ، أو 253 هـ ، أو 255 هـ ، أو 256 هـ ، ويقال : 244 هـهـالعاشرة

أخبرنا عمر بن سنان قال : سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري يقول : أخطأ أبو داود الطيالسي في ألف حديث .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
ما رأيت أحفظ منه

قال عمرو بن علي الفلاس : ما رأيت في المحدثين أحفظ من أبي داود ، سمعته يقول : أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال الفلاس : لا أعلم أحدا تابعه على رفع حديث آية المنافق ، وهو ثقة

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
لا بأس به

وقال جعفر الفريابي ، عن عمرو بن علي : أبو داود ثقة

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
ثقة

قال عمرو : لا أعلم أحدا تابع أبا داود على رفعه ، وأبو داود ثقة ، وهذا الذي قال عمرو : لا أعلم أحدا تابع أبا داود على رفعه إنما أراد من حديث شعبة ، عن منصور ، عن أبي وائل ، وأما عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله فقد رفعه غير واحد ، عن الأعمش منهم مالك بن سعيد ، ومحمد بن عبيد ، وغيرهما ، وقد أوقفه أيضا جماعة ، عن الأعمش

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال جعفر بن محمد الفريابي ، عن عمرو بن علي : أبو داود : ثقة

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

قال ابن عدي : وأبو داود الطيالسي كان في أيامه أحفظ من بالبصرة ، مقدما على أقرانه ؛ لحفظه ومعرفته ، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قال ، وهو كما قال عمرو بن علي : ثقة ، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان ، وغندر ، فأبو داود خامسهم ، وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها ، يرفع أحاديث ، يوقفها غيره ، ويوصل أحاديث ، يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه ، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظا ثبتا

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

قال ابن عدي : وأبو داود الطيالسي له حديث كثير عن شعبة ، وعن غيره من شيوخه ، وكان في أيامه أحفظ من بـ " البصرة " مقدم على أقرانه لحفظه ، ومعرفته ، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قال ، فهو كما قال عمرو بن علي : ثقة ، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة من معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان ، وغندر ، فأبو داود خامسهم ، وقد حدث بـ " أصبهان " كما حكى عنه بندار أحدا وأربعين ألف حديث ابتداء ، وإنما أراد به من حفظه ، وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب ممن يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها يرفع أحاديث يوقفها غيره ، ويوصل أحاديث يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه ، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظ ثبت .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
ما رأيت أحفظ منه

قال عبد الكريم بن أحمد بن الرواس : سمعت عمرو بن علي الفلاس يقول : ما رأيت في المحدثين أحفظ من أبي داود الطيالسي ، سمعته يقول : أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر ، وفي صدري اثنا عشر ألف حديث لعثمان البري ما سألني عنها أحد من أهل البصرة ، فخرجت إلى أصبهان فبثثتها فيهم

محمد بن بشار بندارت 252هـهـالعاشرة
لم يكن بالكوفة أحفظ منه

وقال بندار : لم يكن أحفظ منه للحديث وهو أول من صنف المسند على ترتيب الصحابة بالبصرة . وبالكوفة: عبيد الله بن موسى ثم من صنف كان تبعا لهما

محمد بن بشار بندارت 252هـهـالعاشرة

وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني ، عن إبراهيم الأصبهاني : سمعت بندارا يقول : ما بكيت على أحد من المحدثين ما بكيت على أبي داود الطيالسي . قال : فقلت له : وكيف ؟ فقال : لما كان من حفظه ومعرفته ، وحسن مذاكرته

محمد بن بشار بندارت 252هـهـالعاشرة

وقال بندار : ما بكيت على أحد من المحدثين ما بكيت عليه ؛ لما كان من حفظه ومعرفته ، وحسن مذاكرته

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وذكر البخاري لأبي داود حديثا وصله ، وقال : إرساله أثبت

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

سمعت ابن صاعد يقول : سمعت محمد بن عبد الله المخرمي يقول : حديث أبي داود خطأ ، وهذا الصواب ، والبخاري ، وابن صاعد جميعا نسبا أبا داود هذا الحديث إلى الخطأ ، فقالا : روى عن شعبة ، عن سعيد بن قطن ، عن أبي زيد الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو زيد عمرو بن أخطب من الأنصار ، وله صحبة ، وقالا : إنما روى شعبة عن قطن بن كعب ، عن أبي يزيد المديني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا .

أحمد بن الفرات الضبيت 258 هـهـالحادية عشرة
ثقة صدوق ، يحتمل يخطئ

وقال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة من أبي داود . وقال أيضا : سألت أحمد ابن حنبل عن أبي داود ، فقال : ثقة صدوق . فقلت : إنه يخطئ ؟ فقال : يحتمل له .

أحمد بن الفرات الضبيت 258 هـهـالحادية عشرة
ثقة صدوق ، يحتمل يخطئ

وقال أبو مسعود الرازي : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة منه . قال : وسألت أحمد عنه ، فقال : ثقة صدوق ، فقلت : إنه يخطئ ؟ فقال : يحتمل له

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : بصري ثقة ، وكان كثير الحفظ ، رحلت إليه فأصبته قد مات قبل قدومي بيوم ، وكان قد شرب البلاذر هو وعبد الرحمن بن مهدي ، فجذم هو ، وبرص عبد الرحمن ، فحفظ أبو داود أربعين ألف حديث ، وحفظ عبد الرحمن عشرة آلاف حديث

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

وعده مسلم في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة، وكذلك علي بن المديني

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : بصري ثقة ، وكان كثير الحفظ ، رحلت إليه فأصبته ، مات قبل قدومي بيوم ، وكان قد شرب البلاذر هو وعبد الرحمن بن مهدي ، فجذم هو ، وبرص عبد الرحمن ، فحفظ أبو داود أربعين ألف حديث ، وحفظ عبد الرحمن عشرة آلاف حديث

عمر بن شبةت 262 هـ ، وقيل 263 هـهـمن كبار الحادية عشرة

وقال عمر بن شبة : كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث وليس معه كتاب

وقال الخليلي : حدثنا محمد بن إسحاق الكسائي ، سمعت أبي ، سمعت يونس بن حبيب قال : قدم علينا أبو داود ، وأملى علينا من حفظه مائة ألف حديث ، أخطأ في سبعين موضعا ، فلما رجع إلى البصرة كتب إلينا بأني أخطأت في سبعين موضعا فأصلحوها

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
محدث صدوق كثير الخطأ

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : أبو داود محدث صدوق ، كان كثير الخطأ ، أبو الوليد وعفان أحب إلي منه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
أحفظ من

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أبي داود أبي أحمد الزبيري أيهما أحفظ ؟ فقال : أبو داود [ أحفظ من أبي أحمد ]

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو الوليد في كتاب « الجرح والتعديل » : هو كثير الرواية وليس له ذلك الميز؛ فلذلك كان يخطئ كثيرا، وأبو أحمد الزبيدي أنقى حديثا منه، وكذلك حرمي بن عمارة، وقول أبي حاتم هو أحفظ من أبي أحمد يريد سعة الرواية واستظهاره لما يرويه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
محدث صدوق كثير الخطأ

وقال ابن أبي حاتم : قيل : إن أبا داود كان محله أن يذاكر شعبة . قال عبد الرحمن : وسمعت أبي يقول : أبو داود محدث صدوق ، كان كثير الخطأ ، وهو أحفظ من أبي أحمد

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
محدث صدوق كثير الخطأ

قال أبو عبد الرحمن : ما أقل ما ( أفاته ) عن شعبة، وسمعت أبي يقول: أبو داود محدث صدوق، وكان كثير الخطأ . أبو الوليد وعفان أحب إلي منه، وسئل أبي عن أبي داود وأبي أحمد الزبيدي أيهما أحفظ؟ فقال: أبو داود أحفظ من أبي أحمد

عثمان بن سعيد بن خالد السجستانيت 280 هـ ، أو 281 هـ ، وقيل : 282 هـهـ

وقال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة

عثمان بن سعيد بن خالد السجستانيت 280 هـ ، أو 281 هـ ، وقيل : 282 هـهـ

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : قلت ليحيى بن معين : فأبو داود أحب إليك في شعبة ، أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال أبو داود : أعلم به . قال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة .

عثمان بن سعيد بن خالد السجستانيت 280 هـ ، أو 281 هـ ، وقيل : 282 هـهـ

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين - يعني عن أصحاب شعبة - قلت : فأبو داود أحب إليك أو حرمي ؟ فقال : أبو داود صدوق ، أبو داود أحب إلي . قلت : فأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ فقال : أبو داود أعلم به . وقال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وهذا الحديث لم نسمعه إلا من سليمان ، وكان صدوقا ، وأحسب أن أبا داود أخطأ حديث حماد بن سلمة عن شعبة ، فوهم فيه ، أو أخطأ فيه سليمان ، ووجدناه في كتابه هكذا

٤
القرن ٤ الهجري
(16 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
من أصدق الناس وأوثقهم

وقال النسائي : ثقة من أصدق الناس لهجة .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي : ثقة من أصدق الناس لهجة

أبو علي الطوسي كردوشت 308 هـ ، أو 312 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة، والحاكم وقال: هذا حديث ( رواية ) كلهم ثقات، والطوسي

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة، والحاكم وقال: هذا حديث ( رواية ) كلهم ثقات، والطوسي

سمعت ابن صاعد يقول : سمعت محمد بن عبد الله المخرمي يقول : حديث أبي داود خطأ ، وهذا الصواب ، والبخاري ، وابن صاعد جميعا نسبا أبا داود هذا الحديث إلى الخطأ ، فقالا : روى عن شعبة ، عن سعيد بن قطن ، عن أبي زيد الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو زيد عمرو بن أخطب من الأنصار ، وله صحبة ، وقالا : إنما روى شعبة عن قطن بن كعب ، عن أبي يزيد المديني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا .

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير بن سلمان - يقول : قال أبو داود : رويت عن شعبة ستة آلاف وسبع مائة حديث ، قال أبو محمد : ما قل ما فاته من حديث شعبة

وقال أبو محمد ابن أبي حاتم : قيل: إن أبا داود كان محله أن ( يذكر ) شعبة،

حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، قال : قال أبو داود : كنا ببغداد ، وكان شعبة وابن إدريس يجتمعون بعد العصر يتذاكرون ، فذكروا باب المجذوم ، فذكر شعبة ما عنده ، فقلت : حدثنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد قال : كان معيقيب يحضر طعام عمر ( 104 م 3 ) ، فقال له عمر : يا معيقيب كل مما يليك ، [ الحديث ] ، فقال لي شعبة : يا [ أبا ] داود ، لم تجئ بشيء أحسن مما جئت به ؛ قال أبو محمد : يدل أن أبا داود كان محله أن يذاكر شعبة .

محدث صدوق كثير الخطأ

وقال ابن أبي حاتم : قيل : إن أبا داود كان محله أن يذاكر شعبة . قال عبد الرحمن : وسمعت أبي يقول : أبو داود محدث صدوق ، كان كثير الخطأ ، وهو أحفظ من أبي أحمد

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة، والحاكم وقال: هذا حديث ( رواية ) كلهم ثقات، والطوسي

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات »

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : وأبو داود الطيالسي كان في أيامه أحفظ من بالبصرة ، مقدما على أقرانه ؛ لحفظه ومعرفته ، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قال ، وهو كما قال عمرو بن علي : ثقة ، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان ، وغندر ، فأبو داود خامسهم ، وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها ، يرفع أحاديث ، يوقفها غيره ، ويوصل أحاديث ، يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه ، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظا ثبتا

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا أبو يعلي الموصلي ، قال : سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول : قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا . قال : فتركته سنة ، وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك حتى نسي . قال : فلما كان سنة ، قلت له : يا أبا داود سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم . قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ونيف . قلت : عدها علي . فعدها كلها ، فإذا هي أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له ما أعرفه . قال ابن عدي : وأبو داود الطيالسي كان في أيامه أحفظ من بالبصرة ، مقدما على أقرانه لحفظه ومعرفته ، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قاله ، وهو كما قال عمرو بن علي : ثقة ، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة من معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان ، وغندر ، فأبو داود خامسهم . وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها ، يرفع أحاديث ، يوقفها غيره ، ويوصل أحاديث ، يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه ، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظ ثبت

وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ « أخبار أبي داود » قال: سألت عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور أبي داود الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن شاذان : سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابا قط، وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية .

الدارقطنيت 385 هـهـ

وحكى الدارقطني في « الجرح والتعديل » عن ابن معين قال : كنا عند أبي داود ، فقال : حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر قال : نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن النوح . قال : فقيل : يا أبا داود ، هذا حديث شبابة ، قال : فدعه . قال الدارقطني : لم يحدث به إلا شبابة . قال : وهذه قصة مهولة عظيمة في أبي داود . قلت : أخطأ أبو داود في هذا الحديث ، أو نسي ، أو دلس فكان ماذا ؟

الدارقطنيت 385 هـهـ

وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني عن يحيى بن معين قال : كنا عند أبي داود فقال: ثنا شعبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر : « نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النوح » . قال: فقيل له: يا أبا داود هذا حديث شبابة قال فدعه . قال أبو الحسن : لم يحدث به إلا شبابة وهذه قصة مهولة عظيمة في أبي داود

٥
القرن ٥ الهجري
(6 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة، والحاكم وقال: هذا حديث ( رواية ) كلهم ثقات، والطوسي

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وزعم الحاكم أنهما اتفقا على تخريج حديثه، وأبى ذلك غيره وكأنه أشبه

وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ « أخبار أبي داود » قال: سألت عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور أبي داود الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن شاذان : سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابا قط، وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية .

الخليليت 446هـهـ
من الحفاظ

وقال الخليلي : من الحفاظ المشهور حفظه،

حافظ مكثر ثقة ثبت

وقال الخطيب : كان حافظا مكثرا ثقة ثبتا

وقال أبو الوليد في كتاب « الجرح والتعديل » : هو كثير الرواية وليس له ذلك الميز؛ فلذلك كان يخطئ كثيرا، وأبو أحمد الزبيدي أنقى حديثا منه، وكذلك حرمي بن عمارة، وقول أبي حاتم هو أحفظ من أبي أحمد يريد سعة الرواية واستظهاره لما يرويه

٧
القرن ٧ الهجري
(2 رأي)

وقال ابن القطان : أصله فارسي والذي يقال في أوهامه إنما هو قائل في حب كثير محفوظة وهو ثقة لا شك فيه

ابن خلفونت 636هـهـ
الحافظ

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: كان من الحفاظ الكبار

٨
القرن ٨ الهجري
(5 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

قال الذهبي : دلسهما عنه، فكان ماذا

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
أخطأ في الحديث

والكديمي ، قال : أسرد ثلاثين ألفا ولا فخر ، ومع ثقته ، فقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ في ألف حديث

مغلطايت 761 هـهـ

وزعم الحاكم أنهما اتفقا على تخريج حديثه، وأبى ذلك غيره وكأنه أشبه

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

قلت: ويحتمل أن يكون تذكرهما، وإن كان دلسهما نظر، فإن ذكر صيغة محتملة فهو تدليس الإسناد، وإن ذكر صيغة صريحة، فهو تدليس الإجادة

ابن حجرت 852 هـهـ
الحافظ ، من الثقات المكثرين

الحافظ، المشهور بكنيته، من الثقات المكثرين،

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة حافظ , غلط في أحاديث

ثقة حافظ , غلط في أحاديث