يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: يحيى بن محمد بن صاعد

الكنيةأبو محمد
اللقبالحافظ
النسبالبغدادي ، الحافظ ، الهاشمي
تاريخ الميلاد228 هـ
تاريخ الوفاة318 هـ
بلد الرحلةالحجاز ، العراق ، الشام ، مصر ،
علاقات الراويمولى أبي جعفر المنصور، ولابن صاعد أخوان يوسف وأحمد ، وعم اسمه عبد الله بن صاعد
عدد الأحاديث٤٤٥
عدد الأسانيد٦٣٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (0%)سداسي (2%)سباعي (27%)8 رواة (30%)9 رواة (20%)10 رواة (10%)11 رواة (6%)12 رواة (5%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (0%)موضع 5 (3%)موضع 6 (38%)موضع 7 (39%)موضع 8 (17%)موضع 9 (2%)موضع 10 (0%)
أشكال الاسم
أبو محمد ابن صاعدأبو محمد بن ساعدأبو محمد بن صاعدأبو محمد بن يحيى بن صاعدأبو محمد يحيى بن صاعدأبو محمد يحيى بن محمد بن صاعدأبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد الهاشميأبي محمد ابن صاعدأبي محمد بن صاعدأبي محمد يحيى بن صاعدابن صاعدمحمد بن صاعدوابن صاعدويحيى بن محمد بن صاعديحيىيحيى بن صاعديحيى بن محمديحيى بن محمد بن صاعديحيى بن محمد هو ابن صاعديحيى هو ابن صاعديحيى هو ابن محمد بن صاعد

ترجمة الراوي(1 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب ، مولى أبي جعفر المنصور الهاشمي ، أبو محمد البغدادي الحافظ

الجزء 7 · الصفحة 348

404 - يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب ، مولى أبي جعفر المنصور الهاشمي ، أبو محمد البغدادي الحافظ . سمع : محمد بن سليمان لوينا ، والحسن بن عيسى بن ماسرجس ، وسوار بن عبد الله القاضي ، وأحمد بن منيع ، ويحيى بن سليمان بن نضلة ، والحسن بن حماد سجادة ، وهارون بن عبد الله الحمال ، وأبا همام السكوني ، وأبا عمار الحسين بن حريث المروزي ، وعبد الله بن عمران العابدي ، ومحمد بن زنبور المكي ، وخلقاً سواهم بالحجاز ، والعراق ، والشام ، ومصر . وعنه : أبو القاسم البغوي مع تقدمه ، ومحمد بن عمر الجعابي ، وابن المظفر ، والدارقطني ، وأبو القاسم بن حبابة ، وأبو طاهر المخلص ، وعبد الرحمن بن أبي شريح ، وأبو مسلم الكاتب ، وخلق كثير ،ورواية البغوي عنه في ترجمة ابن صاعد من " تاريخ دمشق " . قال ابن صاعد : ولدت سنة ثمان وعشرين ، وكتبت الحديث عن ابن ماسرجس سنة تسع وثلاثين . وكان لابن صاعد أخوان : يوسف ، وأحمد ، وعم اسمه عبد الله بن صاعد . سئل الدارقطني عن يحيى فقال : ثقة ، ثبت ، حافظ . وقال أحمد بن عبدان الشيرازي : هو أكثر حديثاً من ابن الباغندي ، ولا يتقدمه أحد في الدراية . وقال أبو علي النيسابوري : لم يكن بالعراق في أقران ابن صاعد أحد في فهمه ، والفهم عندنا أجل من الحفظ ، وهو فوق ابن أبي داود في الفهم والحفظ . وسئل الجعابي : أكان ابن صاعد يحفظ ؟ فتبسم وقال : لا يقال لأبي محمد يحفظ ، كان يدري . وقال البرقاني : قال لي الفقيه أبو بكر الأبهري : كنت عند ابن صاعد ، فجاءته امرأة فقالت : ما تقول في بئر سقطت فيها دجاجة فماتت ، هل الماء طاهر أو نجس ؟ فقال : ويحك ، وكيف وقعت ؟ ألا غطيتيه ، فقلت : يا هذه إن لم يكن الماء تغير فهو طاهر . قال أبو بكر الخطيب : قد كان ابن صاعد ذا محل من العلم ، وله تصانيف في السنن والأحكام ، ولعله لم يجب المرأة ورعاً ، فإن المسألة فيها خلاف . توفي في ذي القعدة . قلت : وله كلام متين في الجرح والتعديل والعلل ، يدل على تبحره وسعة علمه ، وحديثه عند ابن اللتي في غاية العلو ،وقد أنبأنا المسلم بن محمد ، عن القاسم بن علي قال : أخبرنا أبي ، قال : أخبرنا علي بن أحمد ، قال : أخبرنا ابن الأبنوسي ، قال : أخبرنا عيسى ابن الوزير قال : أخبرنا البغوي قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد رجل من أصحابنا ثقة ، قال : حدثنا الحسن بن مدرك قال : حدثنا يحيى بن حماد ، عن أبي عوانة ، عن داود بن عبد الله الأودي ، عن حميد بن عبد الرحمن قال : دخلت على أسير ، رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يأتيك من الحياء إلا خير " . وقد حدث ابن صاعد مرة بحديث استغربوه ، قال ابن المظفر : ثم وجدناه عند حسين الصفار ، فجئت ابن صاعد أعدو أبشره ، فقال : يا صبي ، أنا أحتاج إلى متابعة الصفار ؟ فخجلت وقمت . وقال أبو علي النيسابوري الحافظ : سمعت ابن صاعد يقول : كنت أسمع مشايخنا يتجنبون أحاديث الضعفاء وأصحاب الأهواء ، ويقولون : إنا إذا أجلسنا الأخيار مجالس الصيادلة ، وجلسنا مجالس النقاد ، ودللنا على موضع الثقة والاعتماد ، وهجرنا المغموز ودللنا على عواره ، وكشفنا عن قناعه ، كنا في ذلك كمن قمع المبتدعة وأحيى السنة .

الفقيهثقة ثبت حافظ متقنهو أوثق الإخوة

وقال أحمد بن عبدان الشيرازي : هو أكثر حديثا من ابن الباغندي ، ولا يتقدمه أحد في الدراية

حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت ابن عبدان عن ابن صاعد أهو أكثر حديثا أو الباغندي ؟ فقال : ابن صاعد أكثر حديثا ، ولا يتقدمه أحد في الدراية ، والباغندي أعلى إسنادا منه . وقال حمزة : سمعت أبا بكر بن عبدان يقول : يحيى بن صاعد يدري ثم قال : وسئل ابن الجعابي أكان ابن صاعد يحفظ ؟ فتبسم وقال : لا يقال لأبي محمد يحفظ ، كان يدري . قلت لأبي بكر بن عبدان : أيش الفرق بين الدراية والحفظ ؟ فقال : الدراية فوق الحفظ

هو أوثق الإخوة

أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، وأخبرني الحسين بن علي الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال : سمعت عثمان بن عبدويه الحربي صاحب إبراهيم الحربي يقول : سمعت إبراهيم الحربي يقول : بنو صاعد ثلاثة أوثقهم يحيى .

وقال أبو علي النيسابوري : لم يكن بالعراق في أقران ابن صاعد أحد في فهمه ، والفهم عندنا أجل من الحفظ ، وهو فوق ابن أبي داود في الفهم والحفظ

أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال : سمعت أبا علي الحافظ يقدم أبا محمد بن صاعد على أبي القاسم بن منيع ، وأبي بكر بن أبي داود في الفهم والحفظ

كان أحد حفاظ الحديث ، وممن عني به ، ورحل في طلبه ، وسمع الحسن بن عيسى بن ماسرجس ، ومحمد بن سليمان لوينا ، ويحيى بن سليمان بن نضلة الخزاعي ، وسوار بن عبد الله العنبري ، وأحمد بن منيع البغوي ، ومحمد بن يزيد الأدمي ، ويعقوب وأحمد ابني إبراهيم الدورقيين ، والحسين بن الحسن المروزي ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وأبا هشام الرفاعي ، وخلاد بن أسلم ، وعمرو بن علي ، وبندارا ، ومحمد بن المثنى ، وسعيد بن يحيى الأموي ، والحسن بن الصباح البزار ، ومحمد بن عمرو الباهلي ، ويوسف بن موسى القطان ، ومحمود بن خداش ، ومحمد بن سهل بن عسكر ، وزياد بن أيوب ، ومحمد بن إسماعيل البخاري في أمثالهم من البصريين والكوفيين والشاميين والمصريين

قال أبو بكر الخطيب : قد كان ابن صاعد ذا محل من العلم ، وله تصانيف في السنن والأحكام ، ولعله لم يجب المرأة ورعا ، فإن المسألة فيها خلاف

حدثني القاضي أبو بكر محمد بن عمر الداودي قال : سمعت شيخا من أصحاب الحديث حسن الهيئة لا أحفظ اسمه يقول : حضر رجل عند يحيى بن صاعد ليقرأ عليه شيئا من حديثه ، وكان معه جزء من حديث أبي القاسم البغوي عن جماعة من شيوخه ، فغلط وقرأه على ابن صاعد ، وهو مصغ إلى سماعه ، ثم قال له بعد : أيها الشيخ إني غلطت بقراءة هذا الجزء عليك ، وليس من حديثك ، إنما هو من حديث أبي القاسم البغوي ، فقال له يحيى : جميع ما قرأته علي هو سماعي من الشيوخ الذين قرأته عنهم ، ثم قام فأخرج أصوله وأراه كل حديث قرأه عليه عن الشيخ الذي هو مكتوب في الجزء عنه ، أو كما قال . قلت : إن كانت تلك الأحاديث عن متأخري شيوخ البغوي الذين شاركه يحيى بن صاعد في السماع منهم ، فيحتمل أن تكون الحكاية صحيحة ، إلا أنها طريفة عجيبة ، وقد أوردناها كما حكيت لنا ، فالله أعلم

أخبرنا البرقاني قال : قلت لأبي الحسن الدارقطني : يجتمع في الحديث ابن منيع ، وابن أبي داود ، وابن صاعد ، من تقدم ؟ فقال : ابن منيع لسنه ، ثم ابن صاعد . قلت : ابن صاعد أحب إليك من ابن أبي داود ؟ قال : ابن صاعد أسن ، مولده سنة ثمان وعشرين ، وابن أبي داود سنة ثلاثين

حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : بنو صاعد ثلاثة يوسف وأحمد ويحيى بنو محمد بن صاعد ، يوسف يحدث عن خلاد بن يحيى ومن دونه ، وأحمد يحدث عن أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة ، ولهم عم يقال له : عبد الله بن صاعد ، يحدث عن سفيان بن عيينة . يوسف أكبرهم ، وأحمد أوسطهم ، ويحيى أصغرهم ، وهو أعلمهم وأثبتهم

سمع : محمد بن سليمان لوينا ، والحسن بن عيسى بن ماسرجس ، وسوار بن عبد الله القاضي ، وأحمد بن منيع ، ويحيى بن سليمان بن نضلة ، والحسن بن حماد سجادة ، وهارون بن عبد الله الحمال ، وأبا همام السكوني ، وأبا عمار الحسين بن حريث المروزي ، وعبد الله بن عمران العابدي ، ومحمد بن زنبور المكي ، وخلقا سواهم بالحجاز ، والعراق ، والشام ، ومصر

قلت : وله كلام متين في الجرح والتعديل والعلل ، يدل على تبحره وسعة علمه ، وحديثه عند ابن اللتي في غاية العلو

الفقيه

سمعت البرقاني يقول : قال لي أبو بكر الأبهري الفقيه : كنت عند يحيى بن محمد بن صاعد فجاءته امرأة فقالت له : أيها الشيخ ما تقول في بئر سقطت فيها دجاجة فماتت ، هل الماء طاهر أم نجس ؟ فقال يحيى : ويحك ، كيف سقطت الدجاجة في البئر ؟ قالت : لم تكن البئر مغطاة . فقال يحيى : ألا غطيتها حتى لا يقع فيها شيء . قال الأبهري : فقلت لها : يا هذه ، إن لم يكن الماء تغير فهو طاهر ، ولم يكن عند يحيى من الفقه ما يجيب المرأة . قلت : هذا القول تظنن من الأبهري ، وقد كان يحيى ذا محل من العلم عظيم ، وله تصانيف في السنن وترتيبها على الأحكام يدل من وقف عليها وتأملها على فقهه ، ولعل يحيى لم يجب المرأة لأن المسألة فيها خلاف بين أهل العلم ، فتورع أن يتقلد قول بعضهم ، أو كره أن ينصب نفسه للفتيا ، وليس هو من المرتسمين بها ، وأحب أن يكل ذلك إلى الفقهاء المشتهرين بالفتاوى والنظر ، والله أعلم

وسئل الجعابي : أكان ابن صاعد يحفظ ؟ فتبسم وقال : لا يقال لأبي محمد يحفظ ، كان يدري

حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت ابن عبدان عن ابن صاعد أهو أكثر حديثا أو الباغندي ؟ فقال : ابن صاعد أكثر حديثا ، ولا يتقدمه أحد في الدراية ، والباغندي أعلى إسنادا منه . وقال حمزة : سمعت أبا بكر بن عبدان يقول : يحيى بن صاعد يدري ثم قال : وسئل ابن الجعابي أكان ابن صاعد يحفظ ؟ فتبسم وقال : لا يقال لأبي محمد يحفظ ، كان يدري . قلت لأبي بكر بن عبدان : أيش الفرق بين الدراية والحفظ ؟ فقال : الدراية فوق الحفظ

قال ابن صاعد : ولدت سنة ثمان وعشرين ، وكتبت الحديث عن ابن ماسرجس سنة تسع وثلاثين

ثقة ثبت حافظ متقن

سئل الدارقطني عن يحيى فقال : ثقة ، ثبت ، حافظ

روى عن(181)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(22)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث