تسلسل الأحكام العلمية على ربيعة الرأي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ، فقيه ، مشهور
وقال القاسم بن محمد : لو كنت متمنيا أحدا تلده أمي لتمنيت ربيعة .
وكان القاسم إذا سئل عن شيء فإن كان في كتاب الله ، أو سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - أخبرهم ، وإلا قال : سلوا عن هذا ربيعة ، أو سالما
وقال ابن شهاب : ما مثل ربيعة عندي إلا مثل الفرس حين يخرج من الفصيل ، حيث ما وجهته ينبعث بك
وقال الساجي : حدثنا أحمد بن محمد ( . . . . . ) ، إبراهيم بن المنذر الحزامي ، ثنا محمد بن فليح ، عن أبيه ، قال : سمعت الزهري يقول : أخرجني من المدينة العبدان : ربيعة ، وأبو الزناد .
وفي « كتاب أبي إسحاق الشيرازي » : وقع رجل في ربيعة عند ابن شهاب فقال ابن شهاب : لا تقل هذا في ربيعة ؛ فإنه من خير هذه الأمة .
وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : قلت لربيعة في مرضه الذي مات فيه : إنا قد تعلمنا منك ، وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء لم نسمع فيه شيئا ، فنرى أن رأينا خير له من رأيه لنفسه ، فنفتيه . قال : فقال : أقعدوني ، ثم قال : ويحك يا عبد العزيز لأن تموت جاهلا ، خير من أن تقول في شيء بغير علم لا ، لا ، ثلاث مرات
قال ابن وهب : وحدثني مالك، عن ربيعة قال : قال لي حين أراد الخروج إلى العراق : إن سمعت أني حدثتهم شيئا أو أفتيتهم فلا تعدني شيئا . قال : فكان كما قال لما قدمها لزم بيته فلم يخرج إليهم ولم يحدثهم بشيء حتى رجع
وفي « العقد » : قال ربيعة : إني لأسمع الحديث عطلا ، فأسمعه وأقرظه فيحسن ، وما زدت فيه شيئا ولا غيرت له معنى .
وقال الليث عن يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أفطن منه
وقال يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أفطن من ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال الليث : وقال لي عبيد الله بن عمر في ربيعة : هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا
وقال الليث ، عن عبيد الله بن عمر : هو صاحب معضلاتنا وأعلمنا وأفضلنا
وقال عبيد الله بن عمر : هو صاحب معضلاتنا ، وعالمنا ، وأفضلنا
وقال معاذ بن معاذ العنبري ، عن سوار العنبري : ما رأيت أحدا أعلم منه ، قلت : ولا الحسن وابن سيرين؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين
وقال معاذ بن معاذ العنبري ، عن سوار بن عبد الله العنبري : ما رأيت أحدا أعلم من ربيعة الرأي ، قلت : ولا الحسن وابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين
وقال سوار بن عبد الله العنبري : ما رأيت أعلم منه ، قيل له : ولا الحسن ، وابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين
وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : يا أهل العراق تقولون : ربيعة الرأي ، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه
وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : لما جئت العراق قالوا لي : حدثنا عن ربيعة الرأي ، فقلت لهم : تقولون هذا ، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه
وقال إبراهيم بن المنذر ، عن ابن وهب، عن عبد العزيز بن أبي سلمة : لما جئت العراق جاءني أهل العراق فقالوا : حدثنا عن ربيعة الرأي . قال : فقلت : يا أهل العراق : تقولون ربيعة الرأي، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه
وفي «رسالة» الليث بن سعد إلى مالك بن أنس المذكورة في كتاب «المنثور والمنظوم» لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر البغدادي : ثم اختلف الذين كانوا بعدهم ورأيناهم ورئيسهم في الفتيا يومئذ : ابن شهاب وربيعة ، ومع ذلك فعند ربيعة أثر كبير ، وعقل رصين ، ولسان بليغ ، وفضل مستبين ، وطريقة حسنة في الإسلام .
وعن ابن أبي أويس قال : سمعت خالي مالك بن أنس يقول : كانت أمي تلبسني الثياب ، وتعممني ، وأنا صبي وتوجهني إلى ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وتقول : يا بني إيت مجلس ربيعة ، فتعلم من سمته وأدبه قبل أن تتعلم من حديثه وفقهه
وعن الدراوردي قال : إذا قال مالك : " وعليه أدركت أهل بلدنا ، وأهل العلم ببلدنا ، والأمر المجتمع عليه عندنا " ، فإنه يريد ربيعة ، وابن هرمز
وقال مطرف : سمعت مالكا يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : صار ربيعة إلى فقه وفضل ، وما كان بالمدينة رجل أسخى منه ، كان يستصحب القوم ، فيأبى صحبة أحد إلا رجلا لا زاد معه ، ولم يكن في يده ما يحمل ذلك . أمر له أبو العباس بجائزة فأبى أن يقبلها . وكان يذكر مع جلة التابعين في الفتوى بالمدينة ، وكان مالك يفضله ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي ، وكان يقول : ذهبت حلاوة الفقه مذ مات ربيعة
وقال مطرف بن عبد الله المدني : سمعت مالك بن أنس يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمن
وقال ابن وهب ، عن مالك بن أنس : لما قدم ربيعة على أمير المؤمنين أبي العباس أمر له بجائزة فأبى أن يقبلها، فأعطاه خمسة آلاف درهم يشتري بها جارية حين أبى أن يقبلها، فأبى أن يقبلها
وقال عبد الله بن وهب ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : وصار ربيعة إلى فقه وفضل، وما كان بالمدينة رجل واحد أسخى نفسا بما في يديه لصديق أو لابن صديق أو لباغ يبتغيه منه، كان يستصحبه القوم فيأبى صحبة أحد إلا أحدا لا يتزود معه، ولم يكن في يده ما يحمل ذاك
وقال الحارث بن مسكين ، عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : كان يحيى بن سعيد يجالس ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فإذا غاب ربيعة حدثهم يحيى أحسن الحديث، وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث، فإذا حضر ربيعة كف يحيى إجلالا لربيعة، وليس ربيعة بأسن منه، وهو فيما هو فيه، وكان كل واحد منهما مجلا لصاحبه
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : صار ربيعة إلى فقه وفضل ، وما كان بالمدينة رجل أسخى منه ، كان يستصحب القوم ، فيأبى صحبة أحد إلا رجلا لا زاد معه ، ولم يكن في يده ما يحمل ذلك . أمر له أبو العباس بجائزة فأبى أن يقبلها . وكان يذكر مع جلة التابعين في الفتوى بالمدينة ، وكان مالك يفضله ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي ، وكان يقول : ذهبت حلاوة الفقه مذ مات ربيعة
وقال زيد بن بشر ، عن عبد الله بن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مكث ربيعة دهرا طويلا عابدا يصلي الليل والنهار صاحب عبادة ثم نزع ذلك إلى أن جالس القوم، فجالس القاسم فنطق بلب وعقل . قال : وكان القاسم إذا سئل عن شيء، قال : سلوا هذا - لربيعة - قال : فإن كان شيئا في كتاب الله أخبرهم به القاسم أو في سنة نبيه وإلا قال : سلوا هذا لربيعة أو سالم
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مكث دهرا طويلا يصلي الليل والنهار ، ثم جالس القوم فنطق بلب وعقل
وقال ابن عبد البر : وكان سفيان بن عيينة ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند الصحيح ؛ لأنه لم يتسع فيه ، فضحه فيه ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه ، وكان ربيعة أورع ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي .
وقال ابن المديني : قال ابن عيينة قال ربيعة : أقيموا أهل العراق مقام أهل الكتاب ، لا تصدقوهم ولا تكذبوهم . وكان يقول : لا لوم على قارئ في لحن ولا تصحيف . وكان يقول : لبعض من يفتي ها هنا هم أحق بالسجن من السراق . قال : وكان ربيعة فقيه أهل المدينة ، أدرك الصحابة وجلة التابعين ، وكان يجلس إليه وجوه الناس .
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : كنيته أبو عثمان أصح ، وكان أحد فقهاء المدينة الذين كانت الفتيا تدور عليهم ، وتوفي آخر خلافة أبي العباس ، وقبل سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وكان ابن عيينة والشافعي وأحمد بن حنبل لا يرضون عنه رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند صحيح ؛ لأنه لم يتسع في الحديث ، وقد فضحه فيها ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه بالحديث ، وكان ربيعة أورع من أبي الزناد ، وكان مالك يفضله ويرفع به ، ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي .
وقال يحيى بن سعيد : ما رأيت أفطن من ربيعة
وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث ، فإذا حضر ربيعة كف إجلالا له ، ولم يكن ربيعة بأسن منه
وقال ابن عبد البر : وكان سفيان بن عيينة ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند الصحيح ؛ لأنه لم يتسع فيه ، فضحه فيه ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه ، وكان ربيعة أورع ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي .
وقال الحميدي أبو بكر : كان حافظا
وفي «كتاب ابن أبي حاتم » : قال الحميدي : كان حافظا .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر أحمد بن عمير ، قال : قال أبو بكر - يعني الحميدي : كان ربيعة حافظا
قال ابن سعد : كانت له مروءة ، وسخاء مع فقهه وعقله وعلمه ، وكانت له حلقة ، وهو صاحب معضلات أهل المدينة ورئيسهم في الفتيا ، وكأنهم يتقونه للرأي .
وقال ابن سعد بعد توثيقه : كانوا يتقونه لموضع الرأي ، انتهى
قال ابن سعد : كانوا يتقونه لموضع الرأي
وقال ابن سعد : توفي سنة (136) بالمدينة فيما أخبرني الواقدي ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، وكانوا يتقونه لموضع الرأي
وقال محمد بن سعد : توفي سنة ست وثلاثين ومائة بالمدينة فيما أخبرني به الواقدي، وكان ثقة، كثير الحديث، وكانوا يتقونه لموضع الرأي
وقال أبو جعفر البغدادي قلت ليحيى : من أكثر في سعيد ، الزهري أم ربيعة ؟ قال : الزهري في الحديث أكثر ، وما ربيعة بدونه ، والغالب على ربيعة الفقه ، وعلى الزهري الحديث ، ولكل واحد منهما مقام أقامه الله تعالى فيه .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : ربيعة بن أبي عبد الرحمن، واسم أبي عبد الرحمن فروخ، وكان مولى آل الهدير من بني تيم بن مرة، وكان يقال له : ربيعة الرأي، وكان قد أدرك بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأكابر من التابعين، وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما، وعنه أخذ مالك بن أنس .
وقال مصعب الزبيري : أدرك بعض الصحابة والأكابر من التابعين ، وكان صاحب الفتوى بالمدينة ، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة ، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما ، وعنه أخذ مالك
وقال أبو داود : قال أحمد : وأيش عند ربيعة من العلم
وقال ابن عبد البر : وكان سفيان بن عيينة ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند الصحيح ؛ لأنه لم يتسع فيه ، فضحه فيه ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه ، وكان ربيعة أورع ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي .
وأطلق أحمد بن حنبل ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ويعقوب بن شيبة القول بتوثيقه . زاد أحمد بن حنبل : " أبو الزناد أعلم منه " . وزاد يعقوب : " أحد مفتي المدينة "
قال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد : ثقة ، وأبو الزناد أعلم منه
قال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد ابن حنبل : ثقة، وأبو الزناد أعلم منه
وقال أبو مصعب الزهري : كان ربيعة ، وأبو الزناد فقيهي أهل المدينة في زمانهما .
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، والدارمي .
احتج به الشيخان
وأطلق أحمد بن حنبل ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ويعقوب بن شيبة القول بتوثيقه . زاد أحمد بن حنبل : " أبو الزناد أعلم منه " . وزاد يعقوب : " أحد مفتي المدينة "
احتج به الشيخان
وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي : ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت ، أحد مفتي المدينة
وأطلق أحمد بن حنبل ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ويعقوب بن شيبة القول بتوثيقه . زاد أحمد بن حنبل : " أبو الزناد أعلم منه " . وزاد يعقوب : " أحد مفتي المدينة "
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت أحد مفتي المدينة
وأطلق أحمد بن حنبل ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ويعقوب بن شيبة القول بتوثيقه . زاد أحمد بن حنبل : " أبو الزناد أعلم منه " . وزاد يعقوب : " أحد مفتي المدينة "
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ربيعة بن أبي عبد الرحمن مديني ثقة
وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي : ثقة
قال أبو داود : كان الذي بين أبي الزناد وربيعة متباعدا ، وكان أبو الزناد وجيها عند السلطان ، فأعان على ربيعة ، فضرب ، وحلقت نصف لحيته فحلق هو النصف الآخر .
وقال ابن خراش : جليل من جلتهم .
وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي : ثقة ، وهو ربيعة بن فروخ كان اسمه فرخ ، فسمي فروخا .
وأطلق أحمد بن حنبل ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ويعقوب بن شيبة القول بتوثيقه . زاد أحمد بن حنبل : " أبو الزناد أعلم منه " . وزاد يعقوب : " أحد مفتي المدينة "
وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي : ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، والدارمي .
وقال الطبري في « طبقات الفقهاء » : وكان من مقدمهم - يعني فقهاء المدينة - كان فقيها سريا سخيا
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، والدارمي .
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، والدارمي .
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات » قال : مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة .
قال الأبناسي : وما تعرض أحد لاختلاطه ، ووثقه الجماعة ، إلا أن النباتي أورده في "ذيل الكامل " وقال : إن البستي - وهو ابن حبان - ذكر في " الزيادات " مقتصرا على قول ربيعة لابن شهاب : إن حالي ليست تشبه حالك ، أنا أقول برأي من شاء أخذه . وذكر البخاري قول ربيعة هذا في " التاريخ الكبير"
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، والدارمي .
كان من فقهاء المدينة
وقال ابن حبان في " الثقات " : توفي سنة (33)
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، والدارمي .
وكذلك رواه يحيى بن الحارث عن عمرو . ( وقد روينا ) قوله : ولا تقولوا هجرا . من حديث مالك ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ونهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ولا تقولوا : هجرا . إلا أنه مرسل ، ربيعة لم يدرك أبا سعيد
وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت : كان فقيها عالما حافظا للفقه والحديث، وقدم على أبي العباس السفاح الأنبار، وكان أقدمه ليوليه القضاء،
وقال ابن عبد البر : وكان سفيان بن عيينة ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند الصحيح ؛ لأنه لم يتسع فيه ، فضحه فيه ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه ، وكان ربيعة أورع ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي .
وفي كتاب «الجرح والتعديل» ( عن أبي الوليد ) : إذا جاء الرجل الذي لا يعرف ربيعة إلى حلقه القاسم ، يظنه صاحب المجلس لغلبته على المجلس بالكلام . قال : وتوفي سنة اثنتين وأربعين ومائة ، قاله أبو عبد الله البخاري .
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : كنيته أبو عثمان أصح ، وكان أحد فقهاء المدينة الذين كانت الفتيا تدور عليهم ، وتوفي آخر خلافة أبي العباس ، وقبل سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وكان ابن عيينة والشافعي وأحمد بن حنبل لا يرضون عنه رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند صحيح ؛ لأنه لم يتسع في الحديث ، وقد فضحه فيها ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه بالحديث ، وكان ربيعة أورع من أبي الزناد ، وكان مالك يفضله ويرفع به ، ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي .
قال ابن الصلاح : قيل : إنه تغير في آخر عمره ، وترك الاعتماد عليه لذلك ، انتهى
فقيه المدينة ، صاحب الرأي
وفي « كتاب المزي » : وكانوا يتقونه لموضع الرأي . والذي في « الطبقات » ما أنبأتك به ، وكذا ذكره عنه صاحب «الكمال» ، فلا أدري لم خالفه المزي ؟! والله تعالى أعلم .
وذكره أبو نعيم الأصبهاني في «جملة الأئمة . والأعلام اللذين رووا عن الزهري » .
قال الأبناسي : وما تعرض أحد لاختلاطه ، ووثقه الجماعة ، إلا أن النباتي أورده في "ذيل الكامل " وقال : إن البستي - وهو ابن حبان - ذكر في " الزيادات " مقتصرا على قول ربيعة لابن شهاب : إن حالي ليست تشبه حالك ، أنا أقول برأي من شاء أخذه . وذكر البخاري قول ربيعة هذا في " التاريخ الكبير"
قال الأبناسي : لم يتكلم فيه أحد إلا من جهة الرأي لا من جهة الاختلاط ، مع أنه قد يراه غير واحد من الرأي
ثقة فقيه مشهور
فقيه أهل المدينة ، أحد الأئمة الثقات ، وعنه أخذ مالك الفقه