تسلسل الأحكام العلمية على ربيعة الرأي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه(6)
ثقة(6)
أطلق القول بتوثيقه(5)
ذكره ابن خلفون في الثقات(2)
احتج به(2)
جليل(1)
حافظ(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
فقيه(1)
كان ثقة كثير الحديث يتقونه لموضع الرأي(1)
كان فقيها عالما حافظا للفقه والحديث(1)
أحد الأئمة الثقات(1)
ما رأيت أحفظ منه(1)
تغير بآخرة(1)
ثقة ثبت(1)
ثقة كثير الحديث(1)
ثقة مشهور(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ، فقيه ، مشهور

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(35 رأي)
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديقت 101هـ ,أو 102 هـ ,أو 106 هـ , أو 107 هـ , أو 108 هـ , أو 109 هـ , 112 هـ , أو 117 هـهـكبار الثالثة

وقال القاسم بن محمد : لو كنت متمنيا أحدا تلده أمي لتمنيت ربيعة .

القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديقت 101هـ ,أو 102 هـ ,أو 106 هـ , أو 107 هـ , أو 108 هـ , أو 109 هـ , 112 هـ , أو 117 هـهـكبار الثالثة

وكان القاسم إذا سئل عن شيء فإن كان في كتاب الله ، أو سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - أخبرهم ، وإلا قال : سلوا عن هذا ربيعة ، أو سالما

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال ابن شهاب : ما مثل ربيعة عندي إلا مثل الفرس حين يخرج من الفصيل ، حيث ما وجهته ينبعث بك

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال الساجي : حدثنا أحمد بن محمد ( . . . . . ) ، إبراهيم بن المنذر الحزامي ، ثنا محمد بن فليح ، عن أبيه ، قال : سمعت الزهري يقول : أخرجني من المدينة العبدان : ربيعة ، وأبو الزناد .

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وفي « كتاب أبي إسحاق الشيرازي » : وقع رجل في ربيعة عند ابن شهاب فقال ابن شهاب : لا تقل هذا في ربيعة ؛ فإنه من خير هذه الأمة .

ربيعة الرأيت 133 هـ ، أو : 135 هـ ، أو : 136 هـ ، أو : 142 هـهـالخامسة

وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : قلت لربيعة في مرضه الذي مات فيه : إنا قد تعلمنا منك ، وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء لم نسمع فيه شيئا ، فنرى أن رأينا خير له من رأيه لنفسه ، فنفتيه . قال : فقال : أقعدوني ، ثم قال : ويحك يا عبد العزيز لأن تموت جاهلا ، خير من أن تقول في شيء بغير علم لا ، لا ، ثلاث مرات

ربيعة الرأيت 133 هـ ، أو : 135 هـ ، أو : 136 هـ ، أو : 142 هـهـالخامسة

قال ابن وهب : وحدثني مالك، عن ربيعة قال : قال لي حين أراد الخروج إلى العراق : إن سمعت أني حدثتهم شيئا أو أفتيتهم فلا تعدني شيئا . قال : فكان كما قال لما قدمها لزم بيته فلم يخرج إليهم ولم يحدثهم بشيء حتى رجع

ربيعة الرأيت 133 هـ ، أو : 135 هـ ، أو : 136 هـ ، أو : 142 هـهـالخامسة

وفي « العقد » : قال ربيعة : إني لأسمع الحديث عطلا ، فأسمعه وأقرظه فيحسن ، وما زدت فيه شيئا ولا غيرت له معنى .

يحيى بن سعيد الأنصاريت 143هـ أو 144 هـ ، وقيل 146هـهـالخامسة

وقال الليث عن يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أفطن منه

يحيى بن سعيد الأنصاريت 143هـ أو 144 هـ ، وقيل 146هـهـالخامسة

وقال يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أفطن من ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال الليث : وقال لي عبيد الله بن عمر في ربيعة : هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا

عبيد الله بن عمر العمريت 144هـ أو 145هـ أو 146هـ أو 147هـهـالخامسة

وقال الليث ، عن عبيد الله بن عمر : هو صاحب معضلاتنا وأعلمنا وأفضلنا

عبيد الله بن عمر العمريت 144هـ أو 145هـ أو 146هـ أو 147هـهـالخامسة

وقال عبيد الله بن عمر : هو صاحب معضلاتنا ، وعالمنا ، وأفضلنا

سوار بن عبد الله العنزيت 156 هـهـالسابعة

وقال معاذ بن معاذ العنبري ، عن سوار العنبري : ما رأيت أحدا أعلم منه ، قلت : ولا الحسن وابن سيرين؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين

سوار بن عبد الله العنزيت 156 هـهـالسابعة

وقال معاذ بن معاذ العنبري ، عن سوار بن عبد الله العنبري : ما رأيت أحدا أعلم من ربيعة الرأي ، قلت : ولا الحسن وابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين

سوار بن عبد الله العنزيت 156 هـهـالسابعة

وقال سوار بن عبد الله العنبري : ما رأيت أعلم منه ، قيل له : ولا الحسن ، وابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين

عبد العزيز بن عبد الله الماجشونت 164هـ ، أو 166هـهـالسابعة
ما رأيت أحفظ منه

وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : يا أهل العراق تقولون : ربيعة الرأي ، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه

عبد العزيز بن عبد الله الماجشونت 164هـ ، أو 166هـهـالسابعة

وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : لما جئت العراق قالوا لي : حدثنا عن ربيعة الرأي ، فقلت لهم : تقولون هذا ، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه

عبد العزيز بن عبد الله الماجشونت 164هـ ، أو 166هـهـالسابعة
ما رأيت أحفظ منه

وقال إبراهيم بن المنذر ، عن ابن وهب، عن عبد العزيز بن أبي سلمة : لما جئت العراق جاءني أهل العراق فقالوا : حدثنا عن ربيعة الرأي . قال : فقلت : يا أهل العراق : تقولون ربيعة الرأي، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه

الليث بن سعدت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـهـالسابعة

وفي «رسالة» الليث بن سعد إلى مالك بن أنس المذكورة في كتاب «المنثور والمنظوم» لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر البغدادي : ثم اختلف الذين كانوا بعدهم ورأيناهم ورئيسهم في الفتيا يومئذ : ابن شهاب وربيعة ، ومع ذلك فعند ربيعة أثر كبير ، وعقل رصين ، ولسان بليغ ، وفضل مستبين ، وطريقة حسنة في الإسلام .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وعن ابن أبي أويس قال : سمعت خالي مالك بن أنس يقول : كانت أمي تلبسني الثياب ، وتعممني ، وأنا صبي وتوجهني إلى ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وتقول : يا بني إيت مجلس ربيعة ، فتعلم من سمته وأدبه قبل أن تتعلم من حديثه وفقهه

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وعن الدراوردي قال : إذا قال مالك : " وعليه أدركت أهل بلدنا ، وأهل العلم ببلدنا ، والأمر المجتمع عليه عندنا " ، فإنه يريد ربيعة ، وابن هرمز

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال مطرف : سمعت مالكا يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : صار ربيعة إلى فقه وفضل ، وما كان بالمدينة رجل أسخى منه ، كان يستصحب القوم ، فيأبى صحبة أحد إلا رجلا لا زاد معه ، ولم يكن في يده ما يحمل ذلك . أمر له أبو العباس بجائزة فأبى أن يقبلها . وكان يذكر مع جلة التابعين في الفتوى بالمدينة ، وكان مالك يفضله ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي ، وكان يقول : ذهبت حلاوة الفقه مذ مات ربيعة

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال مطرف بن عبد الله المدني : سمعت مالك بن أنس يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمن

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال ابن وهب ، عن مالك بن أنس : لما قدم ربيعة على أمير المؤمنين أبي العباس أمر له بجائزة فأبى أن يقبلها، فأعطاه خمسة آلاف درهم يشتري بها جارية حين أبى أن يقبلها، فأبى أن يقبلها

وقال عبد الله بن وهب ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : وصار ربيعة إلى فقه وفضل، وما كان بالمدينة رجل واحد أسخى نفسا بما في يديه لصديق أو لابن صديق أو لباغ يبتغيه منه، كان يستصحبه القوم فيأبى صحبة أحد إلا أحدا لا يتزود معه، ولم يكن في يده ما يحمل ذاك

وقال الحارث بن مسكين ، عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : كان يحيى بن سعيد يجالس ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فإذا غاب ربيعة حدثهم يحيى أحسن الحديث، وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث، فإذا حضر ربيعة كف يحيى إجلالا لربيعة، وليس ربيعة بأسن منه، وهو فيما هو فيه، وكان كل واحد منهما مجلا لصاحبه

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : صار ربيعة إلى فقه وفضل ، وما كان بالمدينة رجل أسخى منه ، كان يستصحب القوم ، فيأبى صحبة أحد إلا رجلا لا زاد معه ، ولم يكن في يده ما يحمل ذلك . أمر له أبو العباس بجائزة فأبى أن يقبلها . وكان يذكر مع جلة التابعين في الفتوى بالمدينة ، وكان مالك يفضله ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي ، وكان يقول : ذهبت حلاوة الفقه مذ مات ربيعة

وقال زيد بن بشر ، عن عبد الله بن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مكث ربيعة دهرا طويلا عابدا يصلي الليل والنهار صاحب عبادة ثم نزع ذلك إلى أن جالس القوم، فجالس القاسم فنطق بلب وعقل . قال : وكان القاسم إذا سئل عن شيء، قال : سلوا هذا - لربيعة - قال : فإن كان شيئا في كتاب الله أخبرهم به القاسم أو في سنة نبيه وإلا قال : سلوا هذا لربيعة أو سالم

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مكث دهرا طويلا يصلي الليل والنهار ، ثم جالس القوم فنطق بلب وعقل

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عبد البر : وكان سفيان بن عيينة ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند الصحيح ؛ لأنه لم يتسع فيه ، فضحه فيه ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه ، وكان ربيعة أورع ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن المديني : قال ابن عيينة قال ربيعة : أقيموا أهل العراق مقام أهل الكتاب ، لا تصدقوهم ولا تكذبوهم . وكان يقول : لا لوم على قارئ في لحن ولا تصحيف . وكان يقول : لبعض من يفتي ها هنا هم أحق بالسجن من السراق . قال : وكان ربيعة فقيه أهل المدينة ، أدرك الصحابة وجلة التابعين ، وكان يجلس إليه وجوه الناس .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : كنيته أبو عثمان أصح ، وكان أحد فقهاء المدينة الذين كانت الفتيا تدور عليهم ، وتوفي آخر خلافة أبي العباس ، وقبل سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وكان ابن عيينة والشافعي وأحمد بن حنبل لا يرضون عنه رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند صحيح ؛ لأنه لم يتسع في الحديث ، وقد فضحه فيها ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه بالحديث ، وكان ربيعة أورع من أبي الزناد ، وكان مالك يفضله ويرفع به ، ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن سعيد : ما رأيت أفطن من ربيعة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث ، فإذا حضر ربيعة كف إجلالا له ، ولم يكن ربيعة بأسن منه

٣
القرن ٣ الهجري
(33 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال ابن عبد البر : وكان سفيان بن عيينة ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند الصحيح ؛ لأنه لم يتسع فيه ، فضحه فيه ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه ، وكان ربيعة أورع ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي .

الحميديت 219 هـ ، أو 220 هـهـالعاشرة
حافظ

وقال الحميدي أبو بكر : كان حافظا

الحميديت 219 هـ ، أو 220 هـهـالعاشرة
حافظ

وفي «كتاب ابن أبي حاتم » : قال الحميدي : كان حافظا .

الحميديت 219 هـ ، أو 220 هـهـالعاشرة
حافظ

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر أحمد بن عمير ، قال : قال أبو بكر - يعني الحميدي : كان ربيعة حافظا

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

قال ابن سعد : كانت له مروءة ، وسخاء مع فقهه وعقله وعلمه ، وكانت له حلقة ، وهو صاحب معضلات أهل المدينة ورئيسهم في الفتيا ، وكأنهم يتقونه للرأي .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال ابن سعد بعد توثيقه : كانوا يتقونه لموضع الرأي ، انتهى

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

قال ابن سعد : كانوا يتقونه لموضع الرأي

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : توفي سنة (136) بالمدينة فيما أخبرني الواقدي ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، وكانوا يتقونه لموضع الرأي

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كان ثقة كثير الحديث يتقونه لموضع الرأي

وقال محمد بن سعد : توفي سنة ست وثلاثين ومائة بالمدينة فيما أخبرني به الواقدي، وكان ثقة، كثير الحديث، وكانوا يتقونه لموضع الرأي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو جعفر البغدادي قلت ليحيى : من أكثر في سعيد ، الزهري أم ربيعة ؟ قال : الزهري في الحديث أكثر ، وما ربيعة بدونه ، والغالب على ربيعة الفقه ، وعلى الزهري الحديث ، ولكل واحد منهما مقام أقامه الله تعالى فيه .

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : ربيعة بن أبي عبد الرحمن، واسم أبي عبد الرحمن فروخ، وكان مولى آل الهدير من بني تيم بن مرة، وكان يقال له : ربيعة الرأي، وكان قد أدرك بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأكابر من التابعين، وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما، وعنه أخذ مالك بن أنس .

وقال مصعب الزبيري : أدرك بعض الصحابة والأكابر من التابعين ، وكان صاحب الفتوى بالمدينة ، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة ، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما ، وعنه أخذ مالك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو داود : قال أحمد : وأيش عند ربيعة من العلم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال ابن عبد البر : وكان سفيان بن عيينة ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند الصحيح ؛ لأنه لم يتسع فيه ، فضحه فيه ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه ، وكان ربيعة أورع ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أطلق القول بتوثيقه

وأطلق أحمد بن حنبل ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ويعقوب بن شيبة القول بتوثيقه . زاد أحمد بن حنبل : " أبو الزناد أعلم منه " . وزاد يعقوب : " أحد مفتي المدينة "

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

قال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد : ثقة ، وأبو الزناد أعلم منه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

قال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد ابن حنبل : ثقة، وأبو الزناد أعلم منه

أحمد بن أبي بكر العوفىت 242 هـهـالعاشرة

وقال أبو مصعب الزهري : كان ربيعة ، وأبو الزناد فقيهي أهل المدينة في زمانهما .

الدارميت 254 هـ ، أو 255 هـ ، وقيل : 250 هـهـالحادية عشرة
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، والدارمي .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
احتج به

احتج به الشيخان

العجليت 261 هـهـ
أطلق القول بتوثيقه

وأطلق أحمد بن حنبل ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ويعقوب بن شيبة القول بتوثيقه . زاد أحمد بن حنبل : " أبو الزناد أعلم منه " . وزاد يعقوب : " أحد مفتي المدينة "

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
احتج به

احتج به الشيخان

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي : ثقة

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

ثقة ثبت

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت ، أحد مفتي المدينة

أطلق القول بتوثيقه

وأطلق أحمد بن حنبل ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ويعقوب بن شيبة القول بتوثيقه . زاد أحمد بن حنبل : " أبو الزناد أعلم منه " . وزاد يعقوب : " أحد مفتي المدينة "

ثقة ثبت

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت أحد مفتي المدينة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
أطلق القول بتوثيقه

وأطلق أحمد بن حنبل ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ويعقوب بن شيبة القول بتوثيقه . زاد أحمد بن حنبل : " أبو الزناد أعلم منه " . وزاد يعقوب : " أحد مفتي المدينة "

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ربيعة بن أبي عبد الرحمن مديني ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي : ثقة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

قال أبو داود : كان الذي بين أبي الزناد وربيعة متباعدا ، وكان أبو الزناد وجيها عند السلطان ، فأعان على ربيعة ، فضرب ، وحلقت نصف لحيته فحلق هو النصف الآخر .

ابن خراشت 283 هـهـ
جليل

وقال ابن خراش : جليل من جلتهم .

٤
القرن ٤ الهجري
(13 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي : ثقة ، وهو ربيعة بن فروخ كان اسمه فرخ ، فسمي فروخا .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
أطلق القول بتوثيقه

وأطلق أحمد بن حنبل ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ويعقوب بن شيبة القول بتوثيقه . زاد أحمد بن حنبل : " أبو الزناد أعلم منه " . وزاد يعقوب : " أحد مفتي المدينة "

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي : ثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

أبو علي الطوسي كردوشت 308 هـ ، أو 312 هـهـ
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، والدارمي .

الطبرىت 310هـهـ

وقال الطبري في « طبقات الفقهاء » : وكان من مقدمهم - يعني فقهاء المدينة - كان فقيها سريا سخيا

ابن خزيمةت 311 هـهـ
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، والدارمي .

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، والدارمي .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في «الثقات » قال : مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة .

ابن حبانت 354 هـهـ
ثقة

قال الأبناسي : وما تعرض أحد لاختلاطه ، ووثقه الجماعة ، إلا أن النباتي أورده في "ذيل الكامل " وقال : إن البستي - وهو ابن حبان - ذكر في " الزيادات " مقتصرا على قول ربيعة لابن شهاب : إن حالي ليست تشبه حالك ، أنا أقول برأي من شاء أخذه . وذكر البخاري قول ربيعة هذا في " التاريخ الكبير"

ابن حبانت 354 هـهـ
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، والدارمي .

ابن حبانت 354 هـهـ

كان من فقهاء المدينة

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات " : توفي سنة (33)

٥
القرن ٥ الهجري
(5 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، والدارمي .

البيهقيت 458 هـهـ

وكذلك رواه يحيى بن الحارث عن عمرو . ( وقد روينا ) قوله : ولا تقولوا هجرا . من حديث مالك ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ونهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ولا تقولوا : هجرا . إلا أنه مرسل ، ربيعة لم يدرك أبا سعيد

كان فقيها عالما حافظا للفقه والحديث

وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت : كان فقيها عالما حافظا للفقه والحديث، وقدم على أبي العباس السفاح الأنبار، وكان أقدمه ليوليه القضاء،

وقال ابن عبد البر : وكان سفيان بن عيينة ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند الصحيح ؛ لأنه لم يتسع فيه ، فضحه فيه ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه ، وكان ربيعة أورع ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي .

وفي كتاب «الجرح والتعديل» ( عن أبي الوليد ) : إذا جاء الرجل الذي لا يعرف ربيعة إلى حلقه القاسم ، يظنه صاحب المجلس لغلبته على المجلس بالكلام . قال : وتوفي سنة اثنتين وأربعين ومائة ، قاله أبو عبد الله البخاري .

٧
القرن ٧ الهجري
(2 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : كنيته أبو عثمان أصح ، وكان أحد فقهاء المدينة الذين كانت الفتيا تدور عليهم ، وتوفي آخر خلافة أبي العباس ، وقبل سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وكان ابن عيينة والشافعي وأحمد بن حنبل لا يرضون عنه رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند صحيح ؛ لأنه لم يتسع في الحديث ، وقد فضحه فيها ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه بالحديث ، وكان ربيعة أورع من أبي الزناد ، وكان مالك يفضله ويرفع به ، ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي .

ابن الصلاحت 643 هـهـ
تغير بآخرة

قال ابن الصلاح : قيل : إنه تغير في آخر عمره ، وترك الاعتماد عليه لذلك ، انتهى

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
فقيه

فقيه المدينة ، صاحب الرأي

مغلطايت 761 هـهـ

وفي « كتاب المزي » : وكانوا يتقونه لموضع الرأي . والذي في « الطبقات » ما أنبأتك به ، وكذا ذكره عنه صاحب «الكمال» ، فلا أدري لم خالفه المزي ؟! والله تعالى أعلم .

مغلطايت 761 هـهـ

وذكره أبو نعيم الأصبهاني في «جملة الأئمة . والأعلام اللذين رووا عن الزهري » .

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)

قال الأبناسي : وما تعرض أحد لاختلاطه ، ووثقه الجماعة ، إلا أن النباتي أورده في "ذيل الكامل " وقال : إن البستي - وهو ابن حبان - ذكر في " الزيادات " مقتصرا على قول ربيعة لابن شهاب : إن حالي ليست تشبه حالك ، أنا أقول برأي من شاء أخذه . وذكر البخاري قول ربيعة هذا في " التاريخ الكبير"

قال الأبناسي : لم يتكلم فيه أحد إلا من جهة الرأي لا من جهة الاختلاط ، مع أنه قد يراه غير واحد من الرأي

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة مشهور

ثقة فقيه مشهور

١٠
القرن ١٠ الهجري
(1 رأي)
أحد الأئمة الثقات

فقيه أهل المدينة ، أحد الأئمة الثقات ، وعنه أخذ مالك الفقه