ربيعة بن أبي عبد الرحمن : فروخ
الاسم المختصر: ربيعة الرأي
اشتهر بـ: ربيعة الرأي
ترجمة الراوي(11 مصدر)
تهذيب الكمال▼
ربيعة بن أبي عبد الرحمن، واسمه فروخ، القرشي التيمي أبو عثمان، ويقال : أبو عبد الرحمن المدني المعروف بربيعة الرأي، مولى آل المنكدر
الجزء 9 · الصفحة 123
1881 - ع : ربيعة بن أبي عبد الرحمن، واسمه فروخ، القرشي التيمي أبو عثمان، ويقال : أبو عبد الرحمن المدني المعروف بربيعة الرأي، مولى آل المنكدر . روى عن : إسماعيل بن عمرو بن قيس بن سعد بن عبادة ، وأنس بن مالك ( خ م ت س ) ، وبشير بن يسار ، والحارث بن بلال بن الحارث المزني ( د س ق ) ، وحنظلة بن قيس الزرقي ( خ م د س ) ، وربيعة بن عبد الله بن الهدير ( د ) ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، والسائب بن يزيد ، وسعيد بن المسيب ، وسعيد بن يسار ، وسليمان بن يسار ( ت ) ، وسهيل بن أبي صالح ، وهو من أقرانه ( د ت ق ) ، وعبد الله بن دينار ( د ) ، وعبد الله بن عنبسة ( د سي ) ، وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث ( س ) ، وعبد الرحمن ابن البيلماني ( مد ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ( سي ) ، وعبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري ( م د س ق ) ، وعطاء بن يسار ، وعقبة بن سويد ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( خ م س ) ، ومحمد بن يحيى بن حبان ( خ م د س ) ، ومكحول الشامي ، ويزيد مولى المنبعث ( ع ) . روى عنه : إسماعيل بن أمية القرشي ( س ) ، وإسماعيل بن جعفر المدني ( خ م د ت س ) ، وأبو ضمرة أنس بن عياض الليثي ، والحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي ، وحماد بن سلمة ( م ) ، وخالد بن إلياس ( ق ) ، وداود بن خالد بن دينار ( د ) ، وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام ، وسعيد بن أبي هلال ( خ ) ، وسفيان الثوري ( خ م ) ، وسفيان بن عيينة ، وسليمان بن بلال ( خ م د س ) ، وسليمان التيمي ، وسهيل بن أبي صالح ( د ) ، وشعبة بن الحجاج ، وصدقة بن يزيد ، وعبد الله بن زياد بن سمعان ، وأبو خزيمة عبد الله بن طريف المصري ، وعبد الله بن المبارك ( سي ) ، وعبد ربه بن سعيد الأنصاري ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( م ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( 4 ) ، وعبيد الله بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي ، وعبيدة بن حسان السنجاري ، وعقيل بن خالد الأيلي ، وعمارة بن غزية الأنصاري ( م ق ) ، وعمرو بن الحارث ( م ) ، وفليح بن سليمان ( خ ) ، والليث بن سعد ( س ) ، ومالك بن أنس ( خ م د ت س ) ، ومجمع بن يعقوب الأنصاري ( مد ) ، ومحمد بن معن الغفاري ، ومسعر بن كدام ، ومطر الوراق ( ت ) ، ونافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القارئ ، ويحيى بن أيوب المصري ( س ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( س ق ) ، وأبو بكر بن عياش . قال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد ابن حنبل : ثقة، وأبو الزناد أعلم منه . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت أحد مفتي المدينة . وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود : ربيعة، وعمر مولى غفرة ابنا خالة . وقال يحيى بن أبي طالب : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف قال : حدثني مشيخة أهل المدينة أن فروخ أبا عبد الرحمن أبو ربيعة خرج في البعوث إلى خراسان أيام بني أمية غازيا، وربيعة حمل في بطن أمه، وخلف عند زوجته أم ربيعة ثلاثين ألف دينار، فقدم المدينة بعد سبع وعشرين سنة وهو راكب فرس في يده رمح، فنزل عن فرسه ثم دفع الباب برمحه فخرج ربيعة فقال : يا عدو الله أتهجم على منزلي ؟ فقال : لا ، وقال فروخ : يا عدو الله أنت رجل دخلت على حرمتي فتواثبا ، وتلبب كل واحد منهما بصاحبه حتى اجتمع الجيران ، فبلغ مالك بن أنس والمشيخة، فأتوا يعينون ربيعة ، فجعل ربيعة يقول : والله لا فارقتك إلا عند السلطان ، وجعل فروخ يقول : والله لا فارقتك إلا بالسلطان وأنت مع امرأتي ، وكثر الضجيج ، فلما بصروا بمالك سكت الناس كلهم ، فقال مالك : أيها الشيخ لك سعة في غير هذه الدار . فقال الشيخ : هي داري وأنا فروخ مولى بني فلان فسمعت امرأته كلامه فخرجت، فقالت : هذا زوجي، وهذا ابني الذي خلفته وأنا حامل به، فاعتنقا جميعا وبكيا، فدخل فروخ المنزل وقال : هذا ابني ؟ قالت : نعم . قال : فأخرجي المال الذي عندك، وهذه معي أربعة آلاف دينار . قالت : المال قد دفنته، وأنا أخرجه بعد أيام . فخرج ربيعة إلى المسجد، وجلس في حلقته وأتاه مالك بن أنس، والحسن بن زيد، وابن أبي علي اللهبي، والمساحقي ، وأشراف أهل المدينة وأحدق الناس به، فقالت امرأته : اخرج صل في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم . فخرج فصلى فنظر إلى حلقة وافرة فأتاه فوقف عليه ففرجوا له قليلا ، ونكس ربيعة رأسه يوهمه أنه لم يره وعليه طويلة، فشك فيه أبو عبد الرحمن فقال : من هذا الرجل ؟ فقالوا له : هذا ربيعة بن أبي عبد الرحمن . فقال أبو عبد الرحمن : لقد رفع الله ابني، فرجع إلى منزله، فقال لوالدته : لقد رأيت ولدك في حالة ما رأيت أحدا من أهل العلم والفقه عليه ، فقالت أمه : فأيما أحب إليك ثلاثون ألف دينار أو هذا الذي هو فيه من الجاه ؟ قال : لا والله إلا هذا . قالت : فإني قد أنفقت المال كله عليه . قال : فوالله ما ضيعته . أخبرنا بذلك يوسف بن يعقوب الشيباني، قال : أخبرنا زيد بن الحسن الكندي، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن مروان بن محمد المالكي الدينوري القاضي قراءة عليه بمصر، قال : حدثنا يحيى بن أبي طالب، فذكره . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : ربيعة بن أبي عبد الرحمن، واسم أبي عبد الرحمن فروخ، وكان مولى آل الهدير من بني تيم بن مرة، وكان يقال له : ربيعة الرأي، وكان قد أدرك بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأكابر من التابعين، وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما، وعنه أخذ مالك بن أنس . وقال يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أفطن من ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال الليث : وقال لي عبيد الله بن عمر في ربيعة : هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا . وقال زيد بن بشر ، عن عبد الله بن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مكث ربيعة دهرا طويلا عابدا يصلي الليل والنهار صاحب عبادة ثم نزع ذلك إلى أن جالس القوم، فجالس القاسم فنطق بلب وعقل . قال : وكان القاسم إذا سئل عن شيء، قال : سلوا هذا - لربيعة - قال : فإن كان شيئا في كتاب الله أخبرهم به القاسم أو في سنة نبيه وإلا قال : سلوا هذا لربيعة أو سالم . وقال الحارث بن مسكين ، عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : كان يحيى بن سعيد يجالس ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فإذا غاب ربيعة حدثهم يحيى أحسن الحديث، وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث، فإذا حضر ربيعة كف يحيى إجلالا لربيعة، وليس ربيعة بأسن منه، وهو فيما هو فيه، وكان كل واحد منهما مجلا لصاحبه . وقال معاذ بن معاذ العنبري ، عن سوار بن عبد الله العنبري : ما رأيت أحدا أعلم من ربيعة الرأي ، قلت : ولا الحسن وابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين . وقال إبراهيم بن المنذر ، عن ابن وهب، عن عبد العزيز بن أبي سلمة : لما جئت العراق جاءني أهل العراق فقالوا : حدثنا عن ربيعة الرأي . قال : فقلت : يا أهل العراق : تقولون ربيعة الرأي، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه . وقال عبد الله بن وهب ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : وصار ربيعة إلى فقه وفضل، وما كان بالمدينة رجل واحد أسخى نفسا بما في يديه لصديق أو لابن صديق أو لباغ يبتغيه منه، كان يستصحبه القوم فيأبى صحبة أحد إلا أحدا لا يتزود معه، ولم يكن في يده ما يحمل ذاك . وقال ابن وهب ، عن مالك بن أنس : لما قدم ربيعة على أمير المؤمنين أبي العباس أمر له بجائزة فأبى أن يقبلها، فأعطاه خمسة آلاف درهم يشتري بها جارية حين أبى أن يقبلها، فأبى أن يقبلها . قال ابن وهب : وحدثني مالك، عن ربيعة قال : قال لي حين أراد الخروج إلى العراق : إن سمعت أني حدثتهم شيئا أو أفتيتهم فلا تعدني شيئا . قال : فكان كما قال لما قدمها لزم بيته فلم يخرج إليهم ولم يحدثهم بشيء حتى رجع . وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت : كان فقيها عالما حافظا للفقه والحديث، وقدم على أبي العباس السفاح الأنبار، وكان أقدمه ليوليه القضاء، فيقال : إنه توفي بالأنبار، ويقال : بل توفي بالمدينة . وقال يحيى بن معين، وأبو داود : توفي بالأنبار . وقال محمد بن سعد : توفي سنة ست وثلاثين ومائة بالمدينة فيما أخبرني به الواقدي، وكان ثقة، كثير الحديث، وكانوا يتقونه لموضع الرأي . وكذلك قال إبراهيم بن المنذر، ويحيى بن بكير، ويحيى بن معين وغير واحد في تاريخ وفاته . وقال مطرف بن عبد الله المدني : سمعت مالك بن أنس يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمن . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي مولاهم ، أبو عثمان المدني ، المعروف بربيعة الرأي
الجزء 1 · الصفحة 598
ع - ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي مولاهم ، أبو عثمان المدني ، المعروف بربيعة الرأي . روى عن : أنس ، والسائب بن يزيد ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، وابن المسيب ، والقاسم بن محمد ، وابن أبي ليلى ، والأعرج ، ومكحول ، وحنظلة بن قيس الزرقي ، وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث في آخرين . وعنه : يحيى بن سعيد الأنصاري ، وأخوه عبد ربه بن سعيد ، وسليمان التيمي - وهم من أقرانه - ومالك ، وشعبة ، والسفيانان ، وحماد بن سلمة ، والليث ، وفليح ، والدراوردي ، وسليمان بن بلال ، وأبو ضمرة ، وغيرهم . قال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد : ثقة ، وأبو الزناد أعلم منه . وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي : ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت ، أحد مفتي المدينة . وقال مصعب الزبيري : أدرك بعض الصحابة والأكابر من التابعين ، وكان صاحب الفتوى بالمدينة ، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة ، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما ، وعنه أخذ مالك . وقال الليث عن يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أفطن منه . وقال الليث ، عن عبيد الله بن عمر : هو صاحب معضلاتنا وأعلمنا وأفضلنا . وقال معاذ بن معاذ العنبري ، عن سوار العنبري : ما رأيت أحدا أعلم منه ، قلت : ولا الحسن وابن سيرين؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين . وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : يا أهل العراق تقولون : ربيعة الرأي ، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه . وقال ابن سعد : توفي سنة (136) بالمدينة فيما أخبرني الواقدي ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، وكانوا يتقونه لموضع الرأي . وقال يحيى بن معين وأبو داود : توفي بالأنبار واتفقوا كلهم على سنة وفاته . وقال مطرف : سمعت مالكا يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة . قلت : وقال ابن حبان في " الثقات " : توفي سنة (33) . وقال الباجي في " رجال البخاري " عنه : توفي سنة (42) وجرت له محنة . قال أبو داود : كان الذي بين أبي الزناد وربيعة متباعدا ، وكان أبو الزناد وجيها عند السلطان ، فأعان على ربيعة ، فضرب ، وحلقت نصف لحيته فحلق هو النصف الآخر . وقال الحميدي أبو بكر : كان حافظا . وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : قلت لربيعة في مرضه الذي مات فيه : إنا قد تعلمنا منك ، وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء لم نسمع فيه شيئا ، فنرى أنّ رأينا خير له من رأيه لنفسه ، فنفتيه . قال : فقال : أقعدوني ، ثم قال : ويحك يا عبد العزيز لأن تموت جاهلا ، خير من أن تقول في شيء بغير علم لا ، لا ، ثلاث مرات . وقال أبو داود : قال أحمد : وأيش عند ربيعة من العلم .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
ربيعة بن أبي عبد الرحمن : فروخ ، مولى آل المنكدر ، أبو عثمان ، فقيه المدينة ، صاحب الرأي
الجزء 2 · الصفحة 398
1550 - ربيعة بن أبي عبد الرحمن : فروخ ، مولى آل المنكدر ، أبو عثمان ، فقيه المدينة ، صاحب الرأي ، عن أنس ، والسائب بن يزيد ، وابن المسيب . وعنه : مالك ، والليث ، والدراوردي ، وأبو ضمرة ، توفي بالأنبار 136 ع .
تقريب التهذيب▼
ربيعة بن أبي عبد الرحمن التيمي ، مولاهم أبو عثمان المدني ، المعروف بربيعة الرأي ، واسم أبيه فروخ
الجزء 1 · الصفحة 322
1921 - [ ع ] ربيعة بن أبي عبد الرحمن التيمي ، مولاهم أبو عثمان المدني ، المعروف بربيعة الرأي ، واسم أبيه فروخ ، ثقة فقيه مشهور ، قال ابن سعد : كانوا يتقونه لموضع الرأي ، من الخامسة ، مات سنة ست وثلاثين على الصحيح ، وقيل : سنة ثلاث . وقال الباجي : سنة اثنتين وأربعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي ، مولى آل المنكدر ، أبو عثمان ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، المعروف بربيعة الرأي
الجزء 4 · الصفحة 353
1564 - ( ع ) ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي ، مولى آل المنكدر ، أبو عثمان ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، المعروف بربيعة الرأي . قال ابن سعد : كانت له مروءة ، وسخاء مع فقهه وعقله وعلمه ، وكانت له حلقة ، وهو صاحب معضلات أهل المدينة ورئيسهم في الفتيا ، وكأنهم يتقونه للرأي . وفي « كتاب المزي » : وكانوا يتقونه لموضع الرأي . والذي في « الطبقات » ما أنبأتك به ، وكذا ذكره عنه صاحب «الكمال» ، فلا أدري لم خالفه المزي ؟! والله تعالى أعلم . ولما ذكره ابن حبان في «الثقات » قال : مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة . وفي كتاب «الجرح والتعديل» ( عن أبي الوليد ) : إذا جاء الرجل الذي لا يعرف ربيعة إلى حلقه القاسم ، يظنه صاحب المجلس لغلبته على المجلس بالكلام . قال : وتوفي سنة اثنتين وأربعين ومائة ، قاله أبو عبد الله البخاري . وفي « العقد » : قال ربيعة : إني لأسمع الحديث عطلا ، فأسمعه وأقرظه فيحسن ، وما زدت فيه شيئا ولا غيرت له معنى . وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي : ثقة ، وهو ربيعة بن فروخ كان اسمه فرخ ، فسمي فروخا . وفي «رسالة» الليث بن سعد إلى مالك بن أنس المذكورة في كتاب «المنثور والمنظوم» لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر البغدادي : ثم اختلف الذين كانوا بعدهم ورأيناهم ورئيسهم في الفتيا يومئذ : ابن شهاب وربيعة ، ومع ذلك فعند ربيعة أثر كبير ، وعقل رصين ، ولسان بليغ ، وفضل مستبين ، وطريقة حسنة في الإسلام . وقال الآجري عن أبي داود : ضرب ربيعة بالسياط ، وحلقت نصف لحيته ، فحلق هو النصف الآخر ، كان بينه وبين أبي الزناد تباعد ، وكان أبو الزناد وجيها عند السلطان ، فأعان عليه ، ولما قدم الأنبار على أبي العباس أجازه بخمسين ألف درهم وجارية ، فلم يقبلهما . وفي «كتاب ابن أبي حاتم » : قال الحميدي : كان حافظا . وقال ابن خراش : جليل من جلتهم . وقال القاسم بن محمد : لو كنت متمنيا أحدا تلده أمي لتمنيت ربيعة . وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، والدارمي . ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : كنيته أبو عثمان أصح ، وكان أحد فقهاء المدينة الذين كانت الفتيا تدور عليهم ، وتوفي آخر خلافة أبي العباس ، وقبل سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وكان ابن عيينة والشافعي وأحمد بن حنبل لا يرضون عنه رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند صحيح ؛ لأنه لم يتسع في الحديث ، وقد فضحه فيها ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه بالحديث ، وكان ربيعة أورع من أبي الزناد ، وكان مالك يفضله ويرفع به ، ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي . وذكره الخطيب في «الرواة عن مالك بن أنس » ، تلميذه . وفي كتاب «الآباء والأمهات» لأبي الأصبغ السرقسطي : أهل المدينة يسمون اللقيط فرخا ، وكان الفضل بن الربيع يلقب فرخا ؛ لأنه كان دعيا لغير رشده . وقال الطبري في « طبقات الفقهاء » : وكان من مقدمهم - يعني فقهاء المدينة - كان فقيها سريا سخيا . وقال ابن شهاب : ما مثل ربيعة عندي إلا مثل الفرس حين يخرج من الفصيل ، حيث ما وجهته ينبعث بك . وقال الساجي : حدثنا أحمد بن محمد ( . . . . . ) ، إبراهيم بن المنذر الحزامي ، ثنا محمد بن فليح ، عن أبيه ، قال : سمعت الزهري يقول : أخرجني من المدينة العبدان : ربيعة ، وأبو الزناد . وقال أبو مصعب الزهري : كان ربيعة ، وأبو الزناد فقيهي أهل المدينة في زمانهما . وقال أبو جعفر البغدادي قلت ليحيى : من أكثر في سعيد ، الزهري أم ربيعة ؟ قال : الزهري في الحديث أكثر ، وما ربيعة بدونه ، والغالب على ربيعة الفقه ، وعلى الزهري الحديث ، ولكل واحد منهما مقام أقامه الله تعالى فيه . وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : قلت لربيعة - في مرضه الذي مات فيه - : إنا قد تعلمنا منك ، وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء . لم نسمع فيه شيئا ، فترى إن رأينا خيرا له من رأيه لنفسه فنفيته ؟ قال : فقال ربيعة : أقعدوني ، ثم قال : ويحك يا عبد العزيز ؛ لأن تموت جاهلا خير من أن تقول في شيء بغير علم ، لا ، لا ، ثلاث مرات . وفي «كتاب الصريفيني» عن ابن الأثير : مات سنة خمس وثلاثين ومائة . وفي « كتاب أبي إسحاق الشيرازي » : وقع رجل في ربيعة عند ابن شهاب فقال ابن شهاب : لا تقل هذا في ربيعة ؛ فإنه من خير هذه الأمة . وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » : كان ربيعة يكثر الكلام ويقول الساكت بين النائم والأخرس . وقال ابن المديني : قال ابن عيينة قال ربيعة : أقيموا أهل العراق مقام أهل الكتاب ، لا تصدقوهم ولا تكذبوهم . وكان يقول : لا لوم على قارئ في لحن ولا تصحيف . وكان يقول : لبعض من يفتي ها هنا هم أحق بالسجن من السراق . قال : وكان ربيعة فقيه أهل المدينة ، أدرك الصحابة وجلة التابعين ، وكان يجلس إليه وجوه الناس . حدثني أبو بكر بن محمد اللباد ، عن أحمد بن أبي سليمان قال : سمعت سحنونا يقول : كان ربيعة يقول : أزهد الناس في الدنيا - وإن رآه الناس مكبا عليها - من لم يرض منها إلا بكسب الحلال ، وأرغب الناس في الدنيا - وإن رآه الناس منصرفا عنها - من لم يبال من حيث أتاه الرزق . وذكره أبو نعيم الأصبهاني في «جملة الأئمة . والأعلام اللذين رووا عن الزهري » .
الثقات▼
ربيعة بن أبي عبد الرحمن مولى التيميين ، واسم أبي عبد الرحمن فروخ ، وهو الذي يقال له : ربيعة الرأي ، كنيته أبو عثمان ، وقد قيل : أبو عبد الرحمن
الجزء 4 · الصفحة 231
ربيعة بن أبي عبد الرحمن مولى التيميين ، واسم أبي عبد الرحمن فروخ ، وهو الذي يقال له : ربيعة الرأي ، كنيته أبو عثمان ، وقد قيل : أبو عبد الرحمن كان من فقهاء المدينة ، وعنه أخذ مالك الفقه ، يروي عن : أنس بن مالك ، روى عنه : مالك والثوري ، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة .
تاريخ الإسلام▼
ربيعة الرأي ، هو أبو عثمان ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي الفقيه العلم ، مولى آل المنكدر ، مفتي أهل المدينة وشيخهم
الجزء 3 · الصفحة 647
76 - ع : ربيعة الرأي ، هو أبو عثمان ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي الفقيه العلم ، مولى آل المنكدر ، مفتي أهل المدينة وشيخهم . روى عن : أنس ، والسائب بن يزيد ، وحنظلة بن قيس الزرقي ، وسعيد بن المسيب ، والقاسم بن محمد ، وطائفة . وعنه : الأوزاعي ، وسفيان الثوري ، ومالك ، وسليمان بن بلال ، وإسماعيل بن جعفر ، وفليح بن سليمان ، وعبد العزيز الدراوردي ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، وشعبة ، وعمرو بن الحارث ، وأبو ضمرة ، وآخرون . قال مصعب بن عبد الله : كان ربيعة صاحب الفتيا بالمدينة ، وكان يجلس إليه وجوه الناس ويحضر مجلسه أربعون معتماً ، وعليه تفقه مالك . وقال ابن سعد : كان ربيعة ثقة وكانوا يتقونه للرأي . وقال أبو بكر الخطيب : كان ربيعة حافظاً للفقه والحديث ، أقدمه السفاح الأنبار ليوليه القضاء . قال أحمد بن مروان الدينوري صاحب " المجالسة " وقد تكلم فيه : حدثنا يحيى بن أبي طالب ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، قال : حدثني مشيخة أهل المدينة أن فروخاً والد ربيعة خرج في البعوث إلى خراسان أيام بني أمية غازياً وربيعة حمل ، فخلف عند الزوجة ثلاثين ألف دينار ، ثم قدم المدينة بعد سبع وعشرين سنة ، فنزل عن فرسه ، ثم دفع الباب برمحه ، فخرج ربيعة ، فقال : يا عدو الله أتهجم على منزلي ! وقال فروخ : يا عدو الله أنت رجل دخلت على حرمتي ، فتواثبا واجتمع الجيران وجعل ربيعة يقول : لا والله لا فارقتك إلى السلطان ، وجعل فروخ يقول كذلك ، وكثر الضجيج فلما بصروا بمالك سكت الناس كلهم ، فقال مالك : أيها الشيخ لك سعة في غير هذه الدار ، فقال : هي داري وأنا فروخ مولى بني فلان ، فسمعت امرأته كلامه فخرجت وقالت : هذا زوجي وقالت له : هذا ابنك الذي خلفته وأنا حامل ، فاعتنقا جميعاً وبكيا ودخل فروخ المنزل ، وقال : هذا ابني ؟ قالت : نعم ، قال : فأخرجي المال وهذه أربعة آلاف دينار معي ، قالت : إني قد دفنته وسأخرجه . وخرج ربيعة إلى المسجد فجلس في حلقته وأتاه مالك ، والحسن بن زيد ، وابن أبي علي اللهبي والأشراف فأحدقوا به ، فقالت امرأة فروخ : اخرج إلى المسجد فصل فيه ، فنظر إلى حلقة وافرة ، فأتى فوقف ففرجوا له قليلاً ونكس ربيعة يوهم أنه لم يره ، وعليه طويلة فشك فيه أبو عبد الرحمن ، فقال : من هذا ؟ قالوا : هذا ربيعة ، فرجع وقال لوالدته : لقد رأيت ولدك في حالة ما رأيت أحداً من أهل العلم والفقه عليها ، قالت : فأيما أحب إليك ثلاثون ألف دينار أو هذا الذي هو فيه من الجاه ؟ قال : لا والله إلا هذا ، قالت : فإني قد أنفقت المال كله عليه ، قال : فوالله ما ضيعته . قلت : حكاية معجبة لكنها مكذوبة لوجوه : منها أن ربيعة لم يكن له حلقة ، وهو ابن سبع وعشرين سنة بل كان ذلك الوقت شيوخ المدينة مثل القاسم ، وسالم ، وسليمان بن يسار ، وغيرهم من الفقهاء السبعة . الثاني : أنه لما كان ابن سبع وعشرين سنة كان مالك فطيماً أو لم يولد بعد . الثالث : أن الطويلة لم تكن خرجت للناس وإنما أخرجها المنصور فما أظن ربيعة لبسها وإن كان قد لبسها فيكون في آخر عمره ، وهو ابن سبعين سنة لا شاباً . الرابع : كان يكفيه في السبع والعشرين سنة ألف دينار أو أكثر . ثم قد قال ابن وهب : حدثني عبد الرحمن بن زيد قال : مكث ربيعة دهراً طويلاً يصلي الليل والنهار ، ثم نزع عن ذلك إلى أن جالس العلماء فجالس القاسم فنطق بلب وعقل ، فكان القاسم إذا سئل عن شيء ، قال : سلوا هذا - لربيعة - وصار ربيعة إلى فقه وفضل وعفاف ، وما كان بالمدينة رجل أسخى منه . وقال ابن وهب : حدثني الليث ، عن عبيد الله بن عمر قال : كان يحيى بن سعيد يحدثنا فإذا طلع ربيعة قطع يحيى حديثه إجلالاً له وإعظاماً . وقال ابن بكير : حدثني الليث قال : قال لي يحيى بن سعيد : ما رأيت أفطن من ربيعة ، وقال لي عبيد الله بن عمر : ربيعة صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا . وقال سوار بن عبد الله قاضي البصرة : ما رأيت قط مثل ربيعة ، قلت : ولا الحسن ؟ فقال : ولا الحسن ، ولا ابن سيرين . وقال ابن القاسم ، عن مالك قال : قدم الزهري المدينة فأخذ بيد ربيعة ودخلاً المنزل فما خرجا إلى العصر ، وخرج ابن شهاب وهو يقول : ما ظننت أن بالمدينة مثل ربيعة وخرج ربيعة وهو يقول نحو ذلك . وقال يحيى بن معين : حدثنا عبد الله بن صالح قال : قال : الليث في رسالته إلى مالك : ثم اختلف الذين كانوا بعدهم وحضرناهم بالمدينة ، وغيرها ورأسهم في الفتيا يومئذ ابن شهاب وربيعة ، فكان من خلاف ربيعة ، تجاوز الله عنه ، لبعض ما مضى وحضرت وسمعت قولك فيه وقول ذي السن من أهل المدينة يحيى بن سعيد ، وعبيد الله بن عمر ، وكثير بن فرقد حتى اضطرك ما كرهت من ذلك إلى فراق مجلسه وذاكرتك أنت وعبد العزيز بن عبد الله بعض ما تعيب على ربيعة وكنتما موافقين فيما أنكرت تكرهان منه ما أكره ، ومع ذلك بحمد الله عند ربيعة أثر كثير ، وعقل أصيل ، ولسان بليغ وفضل مستبين ، وطريقة حسنة في الإسلام ، ومودة صادقة لإخوانه ، فرحمه الله وغفر له وجزاه بأحسن عمله . قال أحمد بن صالح : حدثنا عنبسة ، عن يونس قال : شهدت أبا حنيفة في مجلس ربيعة فكان مجهود أبي حنيفة أن يفهم ما يقول ربيعة . وروى مطرف بن عبد الله عن ابن أخي يزيد بن هرمز أن رجلاً سأله عن بول الحمار ، فقال ابن هرمز : نجس ، قال : فإن ربيعة لا يرى به بأساً ، قال : لا عليك أن لا تذكر مساوئ ربيعة ، فلربما تكلمنا في المسألة نخالفه فيها ، ثم نرجع إلى قوله بعد سنة . قال عبد العزيز الأويسي : قال مالك : لا ينبغي أن نترك العمائم ، ولقد اعتممت وما في وجهي شعرة ، ولقد رأيت في مجلس ربيعة بضعة وثلاثين معتماً . قلت : وربيعة مجمع على توثيقه ، نص على ذلك أحمد بن حنبل ، وغيره . ابن وهب : حدثني عبد العزيز بن الماجشون قال : لما جئت إلى العراق جاءني أهلها ، فقالوا : حدثنا عن ربيعة الرأي ، فقال : يا أهل العراق تقولون هذا ولا والله ما رأيت أحوط لسنة منه . وقال مالك : كان ربيعة أعجل شيء فتيا وأعجل جواباً ، وكان يقول : مثل الذي يعجل بالفتيا قبل أن يتثبت كمثل الذي يأخذ شيئاً من الأرض لا يدري ما هو . وقال محمد بن كثير المصيصي ، عن ابن عيينة قال : بكى ربيعة يوماً ، فقيل له : ما يبكيك ؟ قال : رياء حاضر ، وشهوة خفية ، والناس عند علمائهم كصبيان في حجور أمهاتهم ، إن أمروهم ائتمروا وإن نهوا انتهوا . وقال ضمرة ، عن رجاء بن جميل قال : قال ربيعة : إني رأيت الرأي أهون على من تبعه من الحديث ، قال الأويسي : قال مالك : كان ربيعة يقول للزهري : إن حالي ليست تشبه حالك ، قال : وكيف ؟ قال : أنا أقول برأيي ، من شاء أخذه ومن شاء ترك ، وأنت تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم فتحفظ . قال ابن أبي خيثمة : حدثنا الزبير بن بكار ، قال : أخبرني مطرف ، عن مالك ، قال لي ربيعة : يا مالك إني خارج إلى العراق ولست محدثهم حديثاً ولا مفتيهم عن مسألة ، قال مالك : فوفى ما حدثهم ولا أفتاهم . وقال أنس بن عياض عن ربيعة أنه وقف على قوم نفاة للقدر ، فقال ما معناه : إن كنتم صادقين فلما في أيديكم أعظم مما في يدي ربكم إن كان الخير والشر بأيديكم . قال : وقف غيلان على ربيعة ، وقال : أنت الذي تزعم أن الله يحب أن يعصى ؟ فقال : ويلك يا غيلان أنت الذي تزعم أن الله يعصى قسراً . وقال أحمد العجلي : حدثني أبي قال : قيل لربيعة : الرحمن على العرش استوى ، كيف استوى ؟ فقال : الاستواء منه غير معقول ، وعلينا وعليك التسليم . هذه رواية منقطعة والظاهر سقوط شيء ، وإنما المحفوظ عنه بإسنادين أنه أجاب ، فقال : الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ، ومن الله الرسالة ، وعلى الرسول البلاغ ، وعلينا التصديق ، ومثله مشهور عن مالك ، وغيره . وصح عن ربيعة قال : العلم وسيلة إلى كل فضيلة . وقال مالك : قدم ربيعة على أمير المؤمنين فأمر له بجائزة ، فأبى أن يقبلها ، فأعطاه خمسة آلاف درهم يشتري بها جارية ، فأبى أن يقبلها . وعن ابن وهب أن ربيعة أنفق على إخوانه أربعين ألف دينار ، ثم جعل يسأل إخوانه في إخوانه . وقال عبد المهيمن بن عباس بن سهل : قال ربيعة : المروءة ست خصال : ثلاثة في الحضر : تلاوة القرآن ، وعمارة المساجد ، واتخاذ الإخوان في الله ، وثلاثة في السفر : بذل الزاد ، وحسن الخلق ، والمزاح في غير معصية . وقال ابن عيينة : لم يزل أمر الناس معتدلاً مستقيماً حتى ظهر البتي بالبصرة ، وربيعة بالمدينة ، وآخر بالكوفة ، فوجدناهم من أبناء سبايا الأمم ، فذكر هشام بن عروة بإسناد لم يضبطه الحميدي ، عن سفيان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلاً مستقيماً حتى نشأ فيهم أبناء سبايا الأمم . قال النسائي : حدثنا أحمد بن يحيى بن وزير ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : حدثنا سفيان قال : كنا إذا رأينا رجلاً من طلبة الحديث يغشى أحد ثلاثة ضحكنا منه ؛ لأنهم كانوا لا يتقنون الحديث ولا يحفظونه : ربيعة الرأي ، ومحمد بن أبي بكر بن حزم ، وجعفر بن محمد . وقال الحزماني : حدثنا مطرف ، عن ابن أخي يزيد بن عبد الله بن هرمز قال : رأيت ربيعة جلد وحلق رأسه ولحيته ، فنبتت لحيته مختلفة ، شق أطول من الآخر ، فقيل له : يا أبا عثمان لو سويته ، قال : لا حتى ألقى الله معهم بين يديه . قال إبراهيم الحزامي : فكان سبب جلده سعاية أبي الزناد ، سعى به فولي بعد فلان التيمي ، فأرسل إلى أبي الزناد فأدخله بيتاً وطين عليه ليقتله جوعاً ، فبلغ ذلك ربيعة فجاء إلى الوالي وأنكر عليه واستطلقه ، وقال : سأحاكمه إلى الله . قال مطرف : سمعت مالكاً يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة . وقال مالك : كان ربيعة يتحدث كثيراً ويقول : الساكت بين النائم والأخرس ، فوقف عليه أعرابي يوماً وطول ، فقال : يا أعرابي ما البلاغة عندكم ؟ قال : الإيجاز وإصابة المعنى ، قال : فما العي ؟ قال : ما أنت فيه ، فخجل ربيعة . قال ابن معين : مات ربيعة بالأنبار في مدينة السفاح ، وكان جاء به للقضاء . قال خليفة ، وجماعة : مات سنة ست وثلاثين ومائة ، رحمه الله .
الكواكب النيرات▼
ربيعة بن أبي عبد الرحمن - واسم أبي عبد الرحمن فروخ القرشي التيمي التابعي - أبو عثمان ، المعروف بربيعة الرأي ، فقيه أهل المدينة ، أحد الأئمة الثقات ، وعنه أخذ مالك الفقه
الجزء 1 · الصفحة 163
باب الراء (22 ) ربيعة بن أبي عبد الرحمن - واسم أبي عبد الرحمن فروخ القرشي التيمي التابعي - أبو عثمان ، المعروف بربيعة الرأي ، فقيه أهل المدينة ، أحد الأئمة الثقات ، وعنه أخذ مالك الفقه . يروي عن : أنس ، والسائب بن يزيد ، وابن المسيب ، والحارث بن بلال ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وغيرهم . وعنه : مالك ، والليث ، والدراوردي ، وأبو ضمرة وإسماعيل بن جعفر ، وسفيان الثوري ، وسليمان بن بلال ، وغيرهم . احتج به الشيخان . وأطلق أحمد بن حنبل ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ويعقوب بن شيبة القول بتوثيقه . زاد أحمد بن حنبل : " أبو الزناد أعلم منه " . وزاد يعقوب : " أحد مفتي المدينة " ، وذكر : أن والده فروخ خرج في البعوث إلى خراسان أيام بني أمية غازيا ، وربيعة حمل في بطن أمه ، وخلف عند أمه ثلاثين ألف دينار فقدم المدينة بعد سبع وعشرين سنة ، وقد أنفقت المال عليه ، ولما خرج إلى المسجد ، وأبصر حلقته فيها أشراف أهل المدينة ، سر بذلك ، وقال لها : إنك لم تضيعي المال . وقال يحيى بن سعيد : ما رأيت أفطن من ربيعة . وقال عبيد الله بن عمر : هو صاحب معضلاتنا ، وعالمنا ، وأفضلنا . وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مكث دهرا طويلا يصلي الليل والنهار ، ثم جالس القوم فنطق بلب وعقل . وكان القاسم إذا سئل عن شيء فإن كان في كتاب الله ، أو سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - أخبرهم ، وإلا قال : سلوا عن هذا ربيعة ، أو سالما . وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث ، فإذا حضر ربيعة كف إجلالا له ، ولم يكن ربيعة بأسن منه . وقال سوار بن عبد الله العنبري : ما رأيت أعلم منه ، قيل له : ولا الحسن ، وابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين . وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : لما جئت العراق قالوا لي : حدثنا عن ربيعة الرأي ، فقلت لهم : تقولون هذا ، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه . وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : صار ربيعة إلى فقه وفضل ، وما كان بالمدينة رجل أسخى منه ، كان يستصحب القوم ، فيأبى صحبة أحد إلا رجلا لا زاد معه ، ولم يكن في يده ما يحمل ذلك . أمر له أبو العباس بجائزة فأبى أن يقبلها . وكان يذكر مع جلة التابعين في الفتوى بالمدينة ، وكان مالك يفضله ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي ، وكان يقول : ذهبت حلاوة الفقه مذ مات ربيعة . وعن ابن أبي أويس قال : سمعت خالي مالك بن أنس يقول : كانت أمي تلبسني الثياب ، وتعممني ، وأنا صبي وتوجهني إلى ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وتقول : يا بني إيت مجلس ربيعة ، فتعلم من سمته وأدبه قبل أن تتعلم من حديثه وفقهه . وقال مالك : وجدت ربيعة يوما يبكي ، فقيل له : ما الذي أبكاك ؟ أمصيبة نزلت بك ؟ فقال : لا ، ولكن أبكاني أنه استفتي من لا علم له . وكان عبد العزيز بن أبي سلمة يجلس إلى ربيعة ، فلما حضرت ربيعة الوفاة ، قال له عبد العزيز : يا أبا عثمان ، إنا قد تعلمنا منك ، وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء لم نسمع فيه شيئا ، فنرى أن رأينا له خير من رأيه لنفسه فنفتيه ؟ فقال ربيعة : أجلسوني ، فجلس ، ثم قال : ويحك يا عبد العزيز ، لأن تموت جاهلا خير لك من أن تقول في شيء بغير علم ، لا ، لا ، ثلاث مرات . وعن الدراوردي قال : إذا قال مالك : " وعليه أدركت أهل بلدنا ، وأهل العلم ببلدنا ، والأمر المجتمع عليه عندنا " ، فإنه يريد ربيعة ، وابن هرمز . وقال مالك : لما خرج ربيعة إلى العراق ، قال لي : إن سمعت أني حدثتهم شيئا أو أفتيتهم فلا تعدني شيئا ، قال : فكان كما قال . وقال لبعض من يفتي : هاهنا أحق بالسجن من السراق . قال ابن الصلاح : قيل : إنه تغير في آخر عمره ، وترك الاعتماد عليه لذلك ، انتهى . قال الأبناسي : وما تعرض أحد لاختلاطه ، ووثقه الجماعة ، إلا أن النباتي أورده في "ذيل الكامل " وقال : إن البستي - وهو ابن حبان - ذكر في " الزيادات " مقتصرا على قول ربيعة لابن شهاب : إن حالي ليست تشبه حالك ، أنا أقول برأي من شاء أخذه . وذكر البخاري قول ربيعة هذا في " التاريخ الكبير" . وقال ابن سعد بعد توثيقه : كانوا يتقونه لموضع الرأي ، انتهى . وقال ابن عبد البر : وكان سفيان بن عيينة ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند الصحيح ؛ لأنه لم يتسع فيه ، فضحه فيه ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه ، وكان ربيعة أورع ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي . انتهى . وروى ابن عبد البر أيضا في كتاب " جامع بيان العلم " بإسناده إلى مالك قال : قال لي ابن هرمز : لا تمسك على شيء مما سمعت مني من هذا الرأي ، فأنا أفتخر به أنا وربيعة ، فلا تتمسك به . قال : والذين ابتدعوا الرأي ثلاثة وكلهم من أبناء سبايا الأمم وهم ربيعة بالمدينة ، وعثمان البتي بالبصرة ، وفلان بالكوفة . قال : وذكر العقيلي في " التاريخ الكبير " بإسناده إلى الليث قال : رأيت ربيعة في المنام فقلت له : ما حالك ؟ فقال : صرت إلى خير إلا أني لم أحمد على كثير مما خرج مني من الرأي . انتهى . قال الأبناسي : لم يتكلم فيه أحد إلا من جهة الرأي لا من جهة الاختلاط ، مع أنه قد يراه غير واحد من الرأي . انتهى . روى له : البخاري ، ومسلم بفخ ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي وابن ماجه . وتوفي بالمدينة سنة ست وثلاثين ومائة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي أبو عثمان ، واسم أبي عبد الرحمن فروخ مولى التيميين تيم قريش
الجزء 3 · الصفحة 475
2131 - ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي أبو عثمان ، واسم أبي عبد الرحمن فروخ مولى التيميين تيم قريش ، روى عن أنس بن مالك ، والسائب بن يزيد ، روى عنه سفيان ، وشعبة ، ومالك ، وسليمان بن بلال ، والدراوردي ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر أحمد بن عمير ، قال : قال أبو بكر - يعني الحميدي : كان ربيعة حافظا . حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ربيعة بن أبي عبد الرحمن مديني ثقة .
سير أعلام النبلاء▼
رَبِيعَةُ ( ع ) ابْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَرُّوخٌ ، الْإِمَامُ ، مُفْتِي الْمَدِينَةِ ، وَعَالِمُ الْوَقْتِ أَبُو عُثْمَانَ . وَيُقَالُ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْمَشْهُورُ بِرَبِيعَةَ الرَّأْيِ ، مِنْ مَوَالِي آلِ الْمُنْكَدِرِ
الجزء 6 · الصفحة 89
23 - رَبِيعَةُ ( ع ) ابْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَرُّوخٌ ، الْإِمَامُ ، مُفْتِي الْمَدِينَةِ ، وَعَالِمُ الْوَقْتِ أَبُو عُثْمَانَ . وَيُقَالُ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْمَشْهُورُ بِرَبِيعَةَ الرَّأْيِ ، مِنْ مَوَالِي آلِ الْمُنْكَدِرِ . رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَالسَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَالْحَارِثِ بْنِ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ ، وَيَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ، وَحَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ الزُّرَقِيِّ ، وَعَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ، وَعِدَّةٍ . وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الِاجْتِهَادِ . وَعَنْهُ : يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَسُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، وَهُمْ مِنْ أَقْرَانِهِ . وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَشُعْبَةُ ، وَعُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، وَمَالِكٌ وَعَلَيْهِ تَفَقَّهَ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وفُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، وَمِسْعَرٌ ، وَعُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ ، وَنَافِعٌ الْقَارِئُ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَأَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ اللَّيْثِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ : بَكَى رَبِيعَةُ يَوْمًا ، فَقِيلَ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : رِيَاءٌ حَاضِرٌ ، وَشَهْوَةٌ خَفِيَّةٌ . وَالنَّاسُ عِنْدَ عُلَمَائِهِمْ كَصِبْيَانٍ فِي حُجُورِ أُمَّهَاتِهِمْ ، إِنْ أَمَرُوهُمُ ائْتَمَرُوا ، وَإِنْ نَهَوْهُمُ ، انْتَهَوْا ؟ ! وَرَوَى ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ جَمِيلٍ قَالَ : قَالَ رَبِيعَةُ : رَأَيْتُ الرَّأْيَ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ تَبِعَةِ الْحَدِيثِ . قَالَ الْأُوَيْسِيُّ : قَالَ مَالِكٌ : كَانَ رَبِيعَةُ يَقُولُ لِابْنِ شِهَابٍ : إِنَّ حَالِي لَيْسَتْ تُشْبِهُ حَالَكَ . قَالَ : وَكَيْفَ ؟ قَالَ : أَنَا أَقُولُ بِرَأْيٍ مَنْ شَاءَ أَخَذَهُ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ ، وَأَنْتَ تُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُحْفَظُ . قَالَ أَبُو ضَمْرَةَ : وَقَفَ رَبِيعَةُ عَلَى قَوْمٍ يَتَذَاكَرُونَ الْقَدَرَ ، فَقَالَ مَا مَعْنَاهُ : إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، فَلِمَا فِي أَيْدِيكُمْ أَعْظَمُ مِمَّا فِي يَدَيْ رَبِّكُمْ ، إِنْ كَانَ الْخَيْرُ وَالشَّرُّ بِأَيْدِيكُمْ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ فِي تَارِيخِهِ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : قَالَ رَبِيعَةُ : وَسُئِلَ كَيْفَ اسْتَوَى ؟ فَقَالَ : الْكَيْفُ غَيْرُ مَعْقُولٍ ، وَعَلَى الرَّسُولِ الْبَلَاغُ ، وَعَلَيْنَا التَّصْدِيقُ . وَصَحَّ عَنْ رَبِيعَةَ ، قَالَ : الْعِلْمُ وَسِيلَةٌ إِلَى كُلِّ فَضِيلَةٍ . قَالَ مَالِكٌ : قَدِمَ رَبِيعَةُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَمَرَ لَهُ بِجَارِيَةٍ ، فَأَبَى ، فَأَعْطَاهُ خَمْسَةَ آلَافٍ لِيَشْتَرِيَ بِهَا جَارِيَةً ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا . وَعَنِ ابْنِ وَهْبٍ : أَنْفَقَ رَبِيعَةُ عَلَى إِخْوَانِهِ أَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ ، ثُمَّ جَعَلَ يَسْأَلُ إِخْوَانَهُ فِي إِخْوَانِهِ . النَّسَائِيُّ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ وَزِيرٍ ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ : كُنَّا إِذَا رَأَيْنَا طَالِبًا لِلْحَدِيثِ يَغْشَى ثَلَاثَةً ، ضَحِكْنَا مِنْهُ ، رَبِيعَةَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُتْقِنُونَ الْحَدِيثَ . رَوَى مُطَرِّفٌ عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ هُرْمُزَ : رَأَيْتُ رَبِيعَةَ ، جُلِدَ وَحُلِقَ رَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ : كَانَ سَبَبُهُ سِعَايَةَ أَبِي الزِّنَادِ بِهِ . قَالَ مُطَرِّفٌ : سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ : ذَهَبَتْ حَلَاوَةُ الْفِقْهِ مُنْذُ مَاتَ رَبِيعَةُ . قُلْتُ : وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَجَمَاعَةٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ : أَبُو الزِّنَادِ أَعْلَمُ مِنْهُ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : ثِقَةٌ ، ثَبْتٌ ، أَحَدُ مُفْتِي الْمَدِينَةِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَبِيعَةُ وَعُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ ابْنَا خَالَةٍ . وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ : كَانَ يُقَالُ لَهُ : رَبِيعَةُ الرَّأْيِ ، وَكَانَ صَاحِبَ الْفَتْوَى بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَ يَجْلِسُ إِلَيْهِ وُجُوهُ النَّاسِ . كَانَ يُحْصَى فِي مَجْلِسِهِ أَرْبَعُونَ مُعْتَمًّا . وَعَنْهُ أَخَذَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ . وَرَوَى اللَّيْثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْطَنَ مِنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَرَوَى اللَّيْثُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : هُوَ صَاحِبُ مُعْضِلَاتِنَا ، وَعَالِمُنَا ، وَأَفْضَلُنَا . ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، قَالَ : مَكَثَ رَبِيعَةُ دَهْرًا طَوِيلًا عَابِدًا ، يُصَلِّي اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، صَاحِبَ عِبَادَةٍ ، ثُمَّ نَزَعَ ذَلِكَ إِلَى أَنْ جَالَسَ الْقَوْمَ ، قَالَ : فَجَالَسَ الْقَاسِمَ ، فَنَطَقَ بِلُبٍّ وَعَقْلٍ . قَالَ : وَكَانَ الْقَاسِمُ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ ، قَالَ : سَلُوا هَذَا لِرَبِيعَةَ ، فَإِنْ كَانَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، أَخْبَرَهُمْ بِهِ الْقَاسِمُ ، أَوْ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِلَّا قَالَ : سَلُوا رَبِيعَةَ أَوْ سَالِمًا . الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، قَالَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، يُجَالِسُ رَبِيعَةَ ، فَإِذَا غَابَ رَبِيعَةُ ، حَدَّثَهُمْ يَحْيَى أَحْسَنَ الْحَدِيثِ . وَكَانَ كَثِيرَ الْحَدِيثِ ، فَإِذَا حَضَرَ رَبِيعَةُ ، كَفَّ يَحْيَى إِجْلَالًا لِرَبِيعَةَ ، وَلَيْسَ رَبِيعَةُ أَسَنَّ مِنْهُ ، وَهُوَ فِيمَا هُوَ فِيهِ ، وَكَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مُبَجِّلًا لِصَاحِبِهِ . وَرَوَى مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ سَوَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيِّ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْ رَبِيعَةَ الرَّأْيِ . قُلْتُ : وَلَا الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ ؟ قَالَ : وَلَا الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ . ابْنُ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : لَمَّا جِئْتُ الْعِرَاقَ جَاءَنِي أَهْلُ الْعِرَاقِ ، فَقَالُوا : حَدِّثْنَا عَنْ رَبِيعَةَ الرَّأْيِ ، فَقُلْتُ : يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ، تَقُولُونَ رَبِيعَةُ الرَّأْيِ ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْفَظَ لِسُنَّةٍ مِنْهُ . ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : صَارَ رَبِيعَةُ إِلَى فِقْهٍ وَفَضْلٍ ، وَمَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ أَسْخَى بِمَا فِي يَدَيْهِ لِصَدِيقٍ ، أَوْ لِابْنِ صَدِيقٍ ، أَوْ لِبَاغٍ يَبْتَغِيهِ مِنْهُ . كَانَ يَسْتَصْحِبُهُ الْقَوْمُ ، فَيَأْبَى صُحْبَةَ أَحَدٍ ، إِلَّا أَحَدًا لَا يَتَزَوَّدُ مَعَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ فِي يَدِهِ مَا يَحْمِلُ ذَلِكَ . ابْنُ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ رَبِيعَةُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي الْعَبَّاسِ ، أَمَرَ لَهُ بِجَائِزَةٍ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا . فَأَعْطَاهُ خَمْسَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ يَشْتَرِي بِهَا جَارِيَةً حِينَ أَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا . وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ رَبِيعَةَ قَالَ : قَالَ لِي حِينَ أَرَادَ الْعِرَاقَ : إِنْ سَمِعْتَ أَنِّي حَدَّثْتُهُمْ ، أَوْ أَفْتَيْتُهُمْ فَلَا تَعُدُّنِي شَيْئًا . قَالَ : فَكَانَ كَمَا قَالَ . لَمَّا قَدِمَهَا لَزِمَ بَيْتَهُ ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ ، وَلَمْ يُحَدِّثْهُمْ بِشَيْءٍ حَتَّى رَجَعَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا رَبِيعَةُ جَالِسٌ ، وَقَدْ أَحْدَقَ بِهِ غِلْمَانُ أَهْلِ الرَّأْيِ ، فَسَأَلْتُهُ : أَسَمِعْتَ مِنْ أَنَسٍ شَيْئًا ؟ قَالَ : حَدِيثَيْنِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : كَانَ رَبِيعَةُ فَقِيهًا ، عَالِمًا ، حَافِظًا لِلْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ . قَدِمَ عَلَى السَّفَّاحِ الْأَنْبَارَ ، وَكَانَ أَقْدَمَهُ لِيُوَلِّيَهُ الْقَضَاءَ . فَيُقَالُ : إِنَّهُ تُوُفِّيَ بِالْأَنْبَارِ ، وَيُقَالُ : بَلْ تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ بِالْمَدِينَةِ فِيمَا أَخْبَرَنِي بِهِ الْوَاقِدِيُّ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ : مَاتَ بِالْأَنْبَارِ ، وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ ، وَكَانُوا يَتَّقُونَهُ لِمَوْضِعِ الرَّأْيِ . وَكَذَا أَرَّخَهُ جَمَاعَةٌ . قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ : ذَهَبَتْ حَلَاوَةُ الْفِقْهِ ، مُنْذُ مَاتَ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ . ذِكْرُ حِكَايَةٍ بَاطِلَةٍ قَدْ رُوِيَتْ : فَأَنْبَأَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا الْكِنْدِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْقَزَّازُ ، أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ الْمَالِكِيُّ بِمِصْرَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْخَفَّافُ ، حَدَّثَنِي مَشْيَخَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ : أَنَّ فَرُّوخَ وَالِدَ رَبِيعَةَ ، خَرَجَ فِي الْبُعُوثِ إِلَى خُرَاسَانَ ، أَيَّامَ بَنِي أُمَيَّةَ غَازِيًا ، وَرَبِيعَةُ حَمْلٌ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَخَلَفَ عِنْدَ زَوْجَتِهِ أَمِّ رَبِيعَةَ ثَلَاثِينَ أَلْفِ دِينَارٍ ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً ، وَهُوَ رَاكِبُ فَرَسٍ ، فِي يَدِهِ رُمْحٌ ، فَنَزَلَ عَنْ فَرَسِهِ ، ثُمَّ دَفَعَ الْبَابَ بِرُمْحِهِ ، فَخَرَجَ رَبِيعَةُ ، فَقَالَ : يَا عَدُوَّ اللَّهِ ، أَتَهْجُمُ عَلَى مَنْزِلِي ؟ فَقَالَ : لَا . وَقَالَ فَرُّوخٌ : يَا عَدُوَّ اللَّهِ أَنْتَ رَجُلٌ دَخَلْتَ عَلَى حُرْمَتِي ، فَتَوَاثَبَا وَتَلَبَّثَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِصَاحِبِهِ حَتَّى اجْتَمَعَ الْجِيرَانُ . فَبَلَغَ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ وَالْمَشْيَخَةَ ، فَأَتَوْا يُعِينُونَ رَبِيعَةَ ، فَجَعَلَ رَبِيعَةُ يَقُولُ : وَاللَّهِ لَا فَارَقْتُكَ إِلَّا عِنْدَ السُّلْطَانِ ، وَجَعَلَ فَرُّوخٌ يَقُولُ كَذَلِكَ ، وَيَقُولُ : وَأَنْتَ مَعَ امْرَأَتِي . وَكَثُرَ الضَّجِيجُ ، فَلَمَّا أَبْصَرُوا بِمَالِكٍ ، سَكَتَ النَّاسُ كُلُّهُمْ . فَقَالَ مَالِكٌ : أَيُّهَا الشَّيْخُ ، لَكَ سَعَةٌ فِي غَيْرِ هَذِهِ الدَّارِ ، فَقَالَ الشَّيْخُ : هِيَ دَارِي . وَأَنَا فَرُّوخٌ مَوْلَى بَنِي فُلَانٍ . فَسَمِعَتِ امْرَأَتُهُ كَلَامَهُ ، فَخَرَجَتْ ، فَقَالَتْ : هَذَا زَوْجِي ، وَهَذَا ابْنِي الَّذِي خَلَّفْتَهُ ، وَأَنَا حَامِلٌ بِهِ ، فَاعْتَنَقَا جَمِيعًا ، وَبَكَيَا ، فَدَخَلَ فَرُّوخٌ الْمَنْزِلَ وَقَالَ : هَذَا ابْنِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَخْرِجِي الْمَالَ الَّذِي عِنْدَكِ . وَهَذِهِ مَعِي أَرْبَعَةُ آلَافِ دِينَارٍ . قَالَتْ : الْمَالُ قَدْ دَفَنْتُهُ ، وَأَنَا أُخْرِجُهُ بَعْدَ أَيَّامٍ . فَخَرَجَ رَبِيعَةُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَجَلَسَ فِي حَلْقَتِهِ ، وَأَتَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ ، وَابْنُ أَبِي عَلِيٍّ اللِّهْبِيُّ ، وَالْمُسَاحِقِيُّ ، وَأَشْرَافُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَأَحْدَقَ النَّاسُ بِهِ . فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ : اخْرُجْ صَلِّ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ فَصَلَّى ، فَنَظَرَ إِلَى حَلْقَةٍ وَافِرَةٍ ، فَأَتَاهُ فَوَقَفَ عَلَيْهِ ، فَفَرَّجُوا لَهُ قَلِيلًا ، وَنَكَّسَ رَبِيعَةُ رَأْسَهُ ، يُوهِمُهُ أَنَّهُ لَمْ يَرَهُ ، وَعَلَيْهِ طَوِيلَةٌ ، فَشَكَّ فِيهِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا الرَّجُلُ ؟ قَالُوا لَهُ : هَذَا رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ . فَقَالَ : لَقَدْ رَفَعَ اللَّهُ ابْنِي . فَرَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَقَالَ لِوَالِدَتِهِ : لَقَدْ رَأَيْتُ وَلَدَكِ فِي حَالَةٍ ، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفِقْهِ عَلَيْهَا . فَقَالَتْ أُمُّهُ : فَأَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ : ثَلَاثُونَ أَلْفِ دِينَارٍ ، أَوْ هَذَا الَّذِي هُوَ فِيهِ مِنَ الْجَاهِ ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ إِلَّا هَذَا . قَالَتْ : فَإِنِّي قَدْ أَنْفَقْتُ الْمَالَ كُلَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا ضَيَّعْتِهِ . قُلْتُ : لَوْ صَحَّ ذَلِكَ ، لَكَانَ يَكْفِيهِ أَلْفُ دِينَارٍ فِي السَّبْعِ وَالْعِشْرِينَ سَنَةً ، بَلْ نِصْفُهَا ، فَهَذِهِ مُجَازَفَةٌ بَعِيدَةٌ . ثُمَّ لَمَّا كَانَ رَبِيعَةُ ابْنَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً ، كَانَ شَابًّا لَا حَلْقَةَ لَهُ ، بَلِ الدَّسْتُ لِمِثْلِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَمَشَايِخِ رَبِيعَةَ . وَكَانَ مَالِكٌ لَمْ يُولَدْ بَعْدُ أَوْ هُوَ رَضِيعٌ . وَالطَّوِيلَةُ : إِنَّمَا أَخْرَجَهَا لِلنَّاسِ الْمَنْصُورُ بَعْدَ مَوْتِ رَبِيعَةَ وَالْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ ، وَإِنَّمَا كَبِرَ وَاشْتَهَرَ بَعْدَ رَبِيعَةَ بِدَهْرٍ . وَإِسْنَادُهَا مُنْقَطِعٌ . وَلَعَلَّهُ قَدْ جَرَى بَعْضُ ذَلِكَ . قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي : أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ اللَّبَّانُ ، وَزَيْدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الْبَيِّعُ بِبَغْدَادَ ، قَالَا : أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ قَفَرْجَلٍ ، أَنْبَأَنَا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ الزُّرَقِيُّ ، أَنَّهُ سَأَلَ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ . فَقُلْتُ : أَبِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ؟ قَالَ : أَمَّا الذَّهَبُ وَالْوَرِقُ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَالٍ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَأَبُو دَاوُدَ عَنْ قُتَيْبَةَ ، كِلَاهُمَا عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ . قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ مَالِكٍ : قَدِمَ الزُّهْرِيُّ فَأَخَذَ بِيَدِ رَبِيعَةَ ، وَدَخْلَا الْمَنْزِلَ ، فَمَا خَرَجَا إِلَى الْعَصْرِ ، وَخَرَجَ ابْنُ شِهَابٍ يَقُولُ : مَا ظَنَنْتُ أَنَّ بِالْمَدِينَةِ مِثْلَ رَبِيعَةَ . وَخَرَجَ رَبِيعَةُ وَهُوَ يَقُولُ نَحْوَ ذَلِكَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ : حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ ، عَنْ يُونُسَ ، شَهِدْتُ أَبَا حَنِيفَةَ فِي مَجْلِسِ رَبِيعَةَ ، مَجْهُوُدُهُ أَنْ يَفْهَمَ مَا يَقُولُ رَبِيعَةُ . مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ أَخِي يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ هُرْمُزَ عَنْ بَوْلِ الْحِمَارِ . فَقَالَ : نَجِسٌ . قَالَ : فَإِنَّ رَبِيعَةَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا ، قَالَ : لَا عَلَيْكَ أَلَا تَذْكُرُ هَنَاتِ رَبِيعَةَ ، فَلَرُبَّمَا تَكَلَّمْنَا فِي الْمَسْأَلَةِ نُخَالِفُهُ فِيهَا ، ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَى قَوْلِهِ بَعْدَ سَنَةٍ . قَالَ مَالِكٌ : اعْتَمَمْتُ وَمَا فِي وَجْهِي شَعْرَةٌ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ فِي مَجْلِسِ رَبِيعَةَ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مُعْتَمًّا . قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمَاجِشُونِ : وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ أَحْوَطَ لِسُنَّةٍ مِنْ رَبِيعَةَ . وَقَالَ مَالِكٌ : كَانَ رَبِيعَةُ أَعْجَلَ شَيْءٍ جَوَابًا .
تاريخ بغداد▼
ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي ، واسم أبي عبد الرحمن فروخ ، مولى آل المنكدر التيمي ، تيم قريش ، وكنية ربيعة أبو عثمان ، ويقال : أبو عبد الرحمن , وهو مديني
الجزء 9 · الصفحة 414
4484- ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي ، واسم أبي عبد الرحمن فروخ ، مولى آل المنكدر التيمي ، تيم قريش ، وكنية ربيعة أبو عثمان ، ويقال : أبو عبد الرحمن , وهو مديني . سمع أنس بن مالك ، والسائب بن يزيد ، وعامة التابعين من أهل المدينة . رَوَى عنه مالك بن أنس ، وسفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، والليث بن سعد ، وسليمان بن بلال ، وسعيد بن أبي هلال ، وعبد العزيز الدراوردي . وكان فقيها عالما ، حافظا للفقه والحديث . وقدم على أبي العباس السفاح الأنبار ، وكان أقدمه ليوليه القضاء ، فيقال : إنه توفي بالأنبار ، ويقال : بل توفي بالمدينة . أخبرني الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : أخبرني مصعب ، قال : ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، واسم أبي عبد الرحمن فروخ ، وكان مولى آل الهدير من بني تيم بن مرة ، وكان يقال له : ربيعة الرأي ، وكان قد أدرك بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والأكابر من التابعين ، وكان صاحب الفتوى بالمدينة ، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة ، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما ، وعنه أخذ مالك بن أنس . أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : قال أبو زكريا يحيى بن معين : ربيعة بن أبي عبد الرحمن مولى تيم ، واسم أبي عبد الرحمن فروخ . أخبرنا أبو القاسم الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن مروان بن محمد المالكي الدينوري القاضي قراءة عليه بمصر ، قال : حدثنا يحيى بن أبي طالب ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، قال : حدثني مشيخة أهل المدينة أن فروخ أبا عبد الرحمن أبو ربيعة خرج في البعوث إلى خراسان أيام بني أمية غازيا ، وربيعة حمل في بطن أمه ، وخلف عند زوجته أم ربيعة ثلاثين ألف دينار ، فقدم المدينة بعد سبع وعشرين سنة وهو راكب فرس ، في يده رمح ، فنزل عن فرسه ، ثم دفع الباب برمحه ، فخرج ربيعة ، فقال له : يا عدو الله ، أتهجم على منزلي ؟ فقال : لا ، وقال فروخ : يا عدو الله ، أنت رجل دخلت على حرمتي ، فتواثبا وتلبب كل واحد منهما بصاحبه ، حتى اجتمع الجيران ، فبلغ مالك بن أنس والمشيخة ، فأتوا يعينون ربيعة ، فجعل ربيعة يقول : والله لا فارقتك إلا عند السلطان ، وجعل فروخ يقول : والله لا فارقتك إلا بالسلطان ، وأنت مع امرأتي ، وكثر الضجيج ، فلما بصروا بمالك سكت الناس كلهم ، فقال مالك : أيها الشيخ ، لك سعة في غير هذه الدار . فقال الشيخ : هي داري وأنا فروخ مولى بني فلان ، فسمعت امرأته كلامه فخرجت فقالت : هذا زوجي ، وهذا ابني الذي خلفته وأنا حامل به ، فاعتنقا جميعا وبكيا ، فدخل فروخ المنزل ، وقال : هذا ابني ؟ قالت : نعم ، قال : فأخرجي المال الذي عندك ، وهذه معي أربعة آلاف دينار . فقالت : المال قد دفنته وأنا أخرجه بعد أيام . فخرج ربيعة إلى المسجد وجلس في حلقته ، وأتاه مالك بن أنس ، والحسن بن زيد ، وابن أبي علي اللهبي والمساحقي ، وأشراف أهل المدينة وأحدق الناس به ، فقالت امرأته : اخرج صل في مسجد الرسول ، فخرج فصلى ، فنظر إلى حلقة وافرة ، فأتاه فوقف عليه ، ففرجوا له قليلا ، ونكس ربيعة رأسه يوهمه أنه لم يره وعليه طويلة ، فشك فيه أبو عبد الرحمن ، فقال : من هذا الرجل ؟ فقالوا له : هذا ربيعة بن أبي عبد الرحمن . فقال أبو عبد الرحمن : لقد رفع الله ابني . فرجع إلى منزله ، فقال لوالدته : لقد رأيت ولدك في حالة ما رأيت أحدا من أهل العلم والفقه عليه , فقالت أمه : فأيما أحب إليك ، ثلاثون ألف دينار ، أو هذا الذي هو فيه من الجاه ؟ قال : لا والله إلا هذا . قالت : فإني قد أنفقت المال كله عليه ، قال : فوالله ما ضيعته . أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الصريفيني ، قال : أخبرنا محمد بن عمر بن علي الوراق ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان السجستاني ، قال : حدثنا أحمد بن صالح ، قال : حدثنا عنبسة بن خالد بن أبي النجاد ، قال : حدثنا يونس - يعني ابن يزيد - قال : رأيت أبا حنيفة عند ربيعة بن أبي عبد الرحمن وكان مجهود أبي حنيفة أن يفهم ما يقول ربيعة . أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثنا زيد بن بشر ، قال : أخبرني ابن وهب ، قال : حدثني ابن زيد ، قال : مكث ربيعة بن أبي عبد الرحمن دهرا طويلا عابدا يصلي الليل والنهار ، صاحب عبادة ، ثم نزع ذلك ، إلى أن جالس القوم ، فجالس القاسم ، فنطق بلب وعقل , قال : وكان القاسم إذا سئل عن شيء قال : سلوا هذا لربيعة ، قال : فإن كان شيئا في كتاب الله أخبرهم به القاسم ، أو في سنة نبيه ، وإلا قال : سلوا هذا لربيعة أو سالم . وقال يعقوب : حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، قال : حدثني الليث ، عن يحيى بن سعيد قال : قال لي : ما رأيت أحدا أفطن من ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، قال الليث : وقال لي عبيد الله بن عمر في ربيعة : هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا . وقال يعقوب : حدثنا أبو صالح ، قال : حدثني الليث ، عن يحيى بن سعيد ، أنه قال : ما رأيت أحدا أسد عقلا من ربيعة . أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي , قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شبيبة ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثنا الحارث بن مسكين ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، قال : كان يحيى بن سعيد يجالس ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، فإذا غاب ربيعة حدثهم يحيى أحسن الحديث ، وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث ، فإذا حضر ربيعة كف يحيى إجلالا لربيعة ، وليس ربيعة بأسن منه ، وهو فيما هو فيه ، وكان كل واحد منهما مجلا لصاحبه . وأخبرنا أبو عمر بن مهدي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : قرأت على الحارث بن مسكين : أخبركم بن وهب ، قال : حدثنا مالك ، قال : كان يحيى بن سعيد أعرف شيء بحق ربيعة ، قال : وكان ربيعة يقول له وهو يمازحه في شيء من القضاء يسمع ذلك يحيى : هذا خير لك مما تحوز من الدنيا . أخبرنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة ، قال : حدثنا علي بن إسحاق المادرائي ، قال : حدثنا أبو قلابة ، قال : حدثنا سليمان بن داود ، قال : حدثني معاذ بن معاذ ، قال : سمعت سوار بن عبد الله يقول : ما رأيت أحدا أعلم من ربيعة الرأي ، قلت : ولا الحسن ، وابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن ، وابن سيرين . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثنا إبراهيم - هو ابن المنذر - قال : حدثني ابن وهب ، قال : حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة ، قال : لما جئت العراق ، جاءني أهل العراق ، فقالوا : حدثنا عن ربيعة الرأي ، قال : فقلت : يا أهل العراق ، تقولون : ربيعة الرأي ؟ لا والله ، ما رأيت أحدا أحوط لسنة منه . وقال يعقوب : حدثنا زيد بن بشر , قال : أخبرني ابن وهب , قال : حدثني ابن زيد قال : وصار ربيعة إلى فقه وفضل ، وما كان بالمدينة رجل واحد أسخى نفسا بما في يديه لصديق أو لابن صديق لباغ يبتغيه منه كان يستصحبه القوم ، فيأبى صحبة أحد إلا أحدا لا يتزود معه ، ولم يكن في يده ما يحمل ذاك . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثنا عبد الجبار بن عاصم أو غيره ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : أنفق ربيعة على إخوانه أربعين ألف دينار ، ثم جعل يسأل إخوانه في إخوانه ، فقال أهله : أذهبت مالك ، وأنت دائب تخلق جاهك ؟ قال : فقال : لا يزال هذا دأبي ودأبهم ما وجدت أحدا يعطيني على جاهي . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر التميمي الكوفي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد أبو سعيد النيسابوري ، قال : حدثنا الحسن بن صاحب بن حميد قال : سمعت أبا سلمة الصنعاني الفقيه يقول : سمعت بكر بن عبد الله بن الشرود الصنعاني يقول : أتينا مالك بن أنس فجعل يحدثنا عن ربيعة الرأي بن أبي عبد الرحمن ، فكنا نستزيده من حديث ربيعة ، فقال لنا ذات يوم : ما تصنعون بربيعة ؟ هو نائم في ذاك الطاق ، فأتينا ربيعة ، فأنبهناه ، فقلنا له : أنت ربيعة بن أبي عبد الرحمن ؟ قال : بلى . قلنا : ربيعة بن فروخ ؟ قال : بلى . قلنا : ربيعة الرأي ؟ قال : بلى . قلنا : هذا الذي يحدث عنك مالك بن أنس ؟ قال : بلى . فقلنا له : كيف حظي بك مالك ولم تحظ أنت بنفسك . قال : أما علمتم أن مثقالا من دولة خير من حمل علم . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي التميمي ، قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ، قال : حدثنا أبو الحسن الميموني , قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، يقول : ربيعة بن أبي عبد الرحمن ثقة . أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : أخبرنا الوليد بن بكر ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي , قال : وربيعة بن أبي عبد الرحمن مدني تابعي ثقة . حدثنا محمد بن علي الصوري ، قال : أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي ، قال : أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : أخبرني أبي ، قال أبو عثمان : ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي مديني ثقة . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، قال : ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، مديني ، رجل جليل من جلتهم . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : حدثني أبو عبد الله ، قال : قال يحيى بن سعيد : جاء ربيعة إلى أبي العباس بالأنبار . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثني محمد بن أبي زكير ، قال : أخبرني ابن وهب ، قال : قال مالك : لما قدم ربيعة بن أبي عبد الرحمن على أمير المؤمنين أبي العباس أمر له بجائزة ، فأبى أن يقبلها فأعطاه خمسة آلاف درهم يشتري بها جارية حين أبى أن يقبلها ، فأبى أن يقبلها ، قال ابن وهب : وحدثني مالك عن ربيعة ، قال : قال لي حين أراد الخروج إلى العراق : إن سمعت أني حدثتهم شيئا أو أفتيتهم فلا تعدني شيئا . قال : فكان كما قال ، لما قدمها لزم بيته , فلم يخرج إليهم ولم يحدثهم بشيء حتى رجع . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : مات ربيعة الرأي في مدينة أبي العباس بالأنبار . أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : وسمعته ، يعني أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : مات ربيعة بالأنبار . أخبرنا الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا سليمان بن إسحاق الجلاب ، قال : حدثنا الحارث بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن سعد قال : قال محمد بن عمر : توفي ربيعة بن أبي عبد الرحمن بالمدينة في آخر خلافة أبي العباس . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد قال : ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي توفي سنة ست وثلاثين ومائة ، فيما أخبرني به الواقدي ، وكان ثقة كثير الحديث ، وكانوا يتقونه لموضع الرأي . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : سمعت إبراهيم بن المنذر ، وابن بكير يقولان : مات ربيعة سنة ست وثلاثين ومائة . أخبرنا يوسف بن رباح البصري ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر ، قال : حدثنا أبو بشر الدولابي ، قال : حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال : ربيعة الرأي مات سنة ست وثلاثين . أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله الكاتب بأصبهان ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط ، قال : وربيعة الرأي بن أبي عبد الرحمن اسمه فروخ ، مولى لآل المنكدر ، مات سنة ثلاثين ومائة ، يكنى أبا عثمان ، ويقال : أبا عبد الرحمن كذا قال ، وقول من قال : سنة ست وثلاثين أصح . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي قال : ومات ربيعة الرأي ، وهو ربيعة بن أبي عبد الرحمن مولى المنكدر سنة ست وثلاثين ومائة ، ويكنى بأبي عثمان ، وهو ربيعة بن فروخ . أخبرنا أبو القاسم الأزهري ، وأبو محمد الجوهري قالا : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا سليمان بن إسحاق الجلاب ، قال : حدثنا الحارث بن محمد , عن محمد بن سعد ، قال : أخبرنا مطرف بن عبد الله ، قال : سمعت مالك بن أنس يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمن .
علل الإسناد
جرح وتعديل(45 عالم)
وفي كتاب «الجرح والتعديل» ( عن أبي الوليد ) : إذا جاء الرجل الذي لا يعرف ربيعة إلى حلقه القاسم ، يظنه صاحب المجلس لغلبته على المجلس بالكلام . قال : وتوفي سنة اثنتين وأربعين ومائة ، قاله أبو عبد الله البخاري .
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ربيعة بن أبي عبد الرحمن مديني ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي : ثقة
وأطلق أحمد بن حنبل ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ويعقوب بن شيبة القول بتوثيقه . زاد أحمد بن حنبل : " أبو الزناد أعلم منه " . وزاد يعقوب : " أحد مفتي المدينة "
قال أبو داود : كان الذي بين أبي الزناد وربيعة متباعدا ، وكان أبو الزناد وجيها عند السلطان ، فأعان على ربيعة ، فضرب ، وحلقت نصف لحيته فحلق هو النصف الآخر .
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، والدارمي .
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، والدارمي .
وقال أبو مصعب الزهري : كان ربيعة ، وأبو الزناد فقيهي أهل المدينة في زمانهما .
وقال ابن عبد البر : وكان سفيان بن عيينة ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند الصحيح ؛ لأنه لم يتسع فيه ، فضحه فيه ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه ، وكان ربيعة أورع ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي .
قال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد : ثقة ، وأبو الزناد أعلم منه
قال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد ابن حنبل : ثقة، وأبو الزناد أعلم منه
وقال أبو داود : قال أحمد : وأيش عند ربيعة من العلم
وأطلق أحمد بن حنبل ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ويعقوب بن شيبة القول بتوثيقه . زاد أحمد بن حنبل : " أبو الزناد أعلم منه " . وزاد يعقوب : " أحد مفتي المدينة "
قال الأبناسي : لم يتكلم فيه أحد إلا من جهة الرأي لا من جهة الاختلاط ، مع أنه قد يراه غير واحد من الرأي
قال الأبناسي : وما تعرض أحد لاختلاطه ، ووثقه الجماعة ، إلا أن النباتي أورده في "ذيل الكامل " وقال : إن البستي - وهو ابن حبان - ذكر في " الزيادات " مقتصرا على قول ربيعة لابن شهاب : إن حالي ليست تشبه حالك ، أنا أقول برأي من شاء أخذه . وذكر البخاري قول ربيعة هذا في " التاريخ الكبير"
قال ابن الصلاح : قيل : إنه تغير في آخر عمره ، وترك الاعتماد عليه لذلك ، انتهى
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، والدارمي .
كان من فقهاء المدينة
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات » قال : مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة .
قال الأبناسي : وما تعرض أحد لاختلاطه ، ووثقه الجماعة ، إلا أن النباتي أورده في "ذيل الكامل " وقال : إن البستي - وهو ابن حبان - ذكر في " الزيادات " مقتصرا على قول ربيعة لابن شهاب : إن حالي ليست تشبه حالك ، أنا أقول برأي من شاء أخذه . وذكر البخاري قول ربيعة هذا في " التاريخ الكبير"
وقال ابن حبان في " الثقات " : توفي سنة (33)
ثقة فقيه مشهور
وقال ابن خراش : جليل من جلتهم .
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، والدارمي .
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : كنيته أبو عثمان أصح ، وكان أحد فقهاء المدينة الذين كانت الفتيا تدور عليهم ، وتوفي آخر خلافة أبي العباس ، وقبل سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وكان ابن عيينة والشافعي وأحمد بن حنبل لا يرضون عنه رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند صحيح ؛ لأنه لم يتسع في الحديث ، وقد فضحه فيها ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه بالحديث ، وكان ربيعة أورع من أبي الزناد ، وكان مالك يفضله ويرفع به ، ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي .
وقال ابن عبد البر : وكان سفيان بن عيينة ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند الصحيح ؛ لأنه لم يتسع فيه ، فضحه فيه ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه ، وكان ربيعة أورع ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي .
احتج به الشيخان
وكذلك رواه يحيى بن الحارث عن عمرو . ( وقد روينا ) قوله : ولا تقولوا هجرا . من حديث مالك ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ونهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ولا تقولوا : هجرا . إلا أنه مرسل ، ربيعة لم يدرك أبا سعيد
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، والدارمي .
وفي «كتاب ابن أبي حاتم » : قال الحميدي : كان حافظا .
وقال الحميدي أبو بكر : كان حافظا
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر أحمد بن عمير ، قال : قال أبو بكر - يعني الحميدي : كان ربيعة حافظا
وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت : كان فقيها عالما حافظا للفقه والحديث، وقدم على أبي العباس السفاح الأنبار، وكان أقدمه ليوليه القضاء،
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي ، والدارمي .
فقيه المدينة ، صاحب الرأي
وقال ابن شهاب : ما مثل ربيعة عندي إلا مثل الفرس حين يخرج من الفصيل ، حيث ما وجهته ينبعث بك
وقال الساجي : حدثنا أحمد بن محمد ( . . . . . ) ، إبراهيم بن المنذر الحزامي ، ثنا محمد بن فليح ، عن أبيه ، قال : سمعت الزهري يقول : أخرجني من المدينة العبدان : ربيعة ، وأبو الزناد .
وفي « كتاب أبي إسحاق الشيرازي » : وقع رجل في ربيعة عند ابن شهاب فقال ابن شهاب : لا تقل هذا في ربيعة ؛ فإنه من خير هذه الأمة .
وقال ابن عبد البر : وكان سفيان بن عيينة ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند الصحيح ؛ لأنه لم يتسع فيه ، فضحه فيه ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه ، وكان ربيعة أورع ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي .
وقال الطبري في « طبقات الفقهاء » : وكان من مقدمهم - يعني فقهاء المدينة - كان فقيها سريا سخيا
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي : ثقة
وأطلق أحمد بن حنبل ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ويعقوب بن شيبة القول بتوثيقه . زاد أحمد بن حنبل : " أبو الزناد أعلم منه " . وزاد يعقوب : " أحد مفتي المدينة "
وقال القاسم بن محمد : لو كنت متمنيا أحدا تلده أمي لتمنيت ربيعة .
وكان القاسم إذا سئل عن شيء فإن كان في كتاب الله ، أو سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - أخبرهم ، وإلا قال : سلوا عن هذا ربيعة ، أو سالما
وفي «رسالة» الليث بن سعد إلى مالك بن أنس المذكورة في كتاب «المنثور والمنظوم» لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر البغدادي : ثم اختلف الذين كانوا بعدهم ورأيناهم ورئيسهم في الفتيا يومئذ : ابن شهاب وربيعة ، ومع ذلك فعند ربيعة أثر كبير ، وعقل رصين ، ولسان بليغ ، وفضل مستبين ، وطريقة حسنة في الإسلام .
وأطلق أحمد بن حنبل ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ويعقوب بن شيبة القول بتوثيقه . زاد أحمد بن حنبل : " أبو الزناد أعلم منه " . وزاد يعقوب : " أحد مفتي المدينة "
وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي : ثقة ، وهو ربيعة بن فروخ كان اسمه فرخ ، فسمي فروخا .
وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي : ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
قال ابن وهب : وحدثني مالك، عن ربيعة قال : قال لي حين أراد الخروج إلى العراق : إن سمعت أني حدثتهم شيئا أو أفتيتهم فلا تعدني شيئا . قال : فكان كما قال لما قدمها لزم بيته فلم يخرج إليهم ولم يحدثهم بشيء حتى رجع
وفي « العقد » : قال ربيعة : إني لأسمع الحديث عطلا ، فأسمعه وأقرظه فيحسن ، وما زدت فيه شيئا ولا غيرت له معنى .
وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : قلت لربيعة في مرضه الذي مات فيه : إنا قد تعلمنا منك ، وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء لم نسمع فيه شيئا ، فنرى أن رأينا خير له من رأيه لنفسه ، فنفتيه . قال : فقال : أقعدوني ، ثم قال : ويحك يا عبد العزيز لأن تموت جاهلا ، خير من أن تقول في شيء بغير علم لا ، لا ، ثلاث مرات
فقيه أهل المدينة ، أحد الأئمة الثقات ، وعنه أخذ مالك الفقه
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : كنيته أبو عثمان أصح ، وكان أحد فقهاء المدينة الذين كانت الفتيا تدور عليهم ، وتوفي آخر خلافة أبي العباس ، وقبل سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وكان ابن عيينة والشافعي وأحمد بن حنبل لا يرضون عنه رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند صحيح ؛ لأنه لم يتسع في الحديث ، وقد فضحه فيها ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه بالحديث ، وكان ربيعة أورع من أبي الزناد ، وكان مالك يفضله ويرفع به ، ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي .
وقال ابن المديني : قال ابن عيينة قال ربيعة : أقيموا أهل العراق مقام أهل الكتاب ، لا تصدقوهم ولا تكذبوهم . وكان يقول : لا لوم على قارئ في لحن ولا تصحيف . وكان يقول : لبعض من يفتي ها هنا هم أحق بالسجن من السراق . قال : وكان ربيعة فقيه أهل المدينة ، أدرك الصحابة وجلة التابعين ، وكان يجلس إليه وجوه الناس .
وقال ابن عبد البر : وكان سفيان بن عيينة ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند الصحيح ؛ لأنه لم يتسع فيه ، فضحه فيه ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه ، وكان ربيعة أورع ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي .
وقال معاذ بن معاذ العنبري ، عن سوار العنبري : ما رأيت أحدا أعلم منه ، قلت : ولا الحسن وابن سيرين؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين
وقال سوار بن عبد الله العنبري : ما رأيت أعلم منه ، قيل له : ولا الحسن ، وابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين
وقال معاذ بن معاذ العنبري ، عن سوار بن عبد الله العنبري : ما رأيت أحدا أعلم من ربيعة الرأي ، قلت : ولا الحسن وابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين
وقال زيد بن بشر ، عن عبد الله بن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مكث ربيعة دهرا طويلا عابدا يصلي الليل والنهار صاحب عبادة ثم نزع ذلك إلى أن جالس القوم، فجالس القاسم فنطق بلب وعقل . قال : وكان القاسم إذا سئل عن شيء، قال : سلوا هذا - لربيعة - قال : فإن كان شيئا في كتاب الله أخبرهم به القاسم أو في سنة نبيه وإلا قال : سلوا هذا لربيعة أو سالم
وقال عبد الله بن وهب ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : وصار ربيعة إلى فقه وفضل، وما كان بالمدينة رجل واحد أسخى نفسا بما في يديه لصديق أو لابن صديق أو لباغ يبتغيه منه، كان يستصحبه القوم فيأبى صحبة أحد إلا أحدا لا يتزود معه، ولم يكن في يده ما يحمل ذاك
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : صار ربيعة إلى فقه وفضل ، وما كان بالمدينة رجل أسخى منه ، كان يستصحب القوم ، فيأبى صحبة أحد إلا رجلا لا زاد معه ، ولم يكن في يده ما يحمل ذلك . أمر له أبو العباس بجائزة فأبى أن يقبلها . وكان يذكر مع جلة التابعين في الفتوى بالمدينة ، وكان مالك يفضله ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي ، وكان يقول : ذهبت حلاوة الفقه مذ مات ربيعة
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مكث دهرا طويلا يصلي الليل والنهار ، ثم جالس القوم فنطق بلب وعقل
وقال الحارث بن مسكين ، عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : كان يحيى بن سعيد يجالس ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فإذا غاب ربيعة حدثهم يحيى أحسن الحديث، وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث، فإذا حضر ربيعة كف يحيى إجلالا لربيعة، وليس ربيعة بأسن منه، وهو فيما هو فيه، وكان كل واحد منهما مجلا لصاحبه
وقال إبراهيم بن المنذر ، عن ابن وهب، عن عبد العزيز بن أبي سلمة : لما جئت العراق جاءني أهل العراق فقالوا : حدثنا عن ربيعة الرأي . قال : فقلت : يا أهل العراق : تقولون ربيعة الرأي، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه
وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : لما جئت العراق قالوا لي : حدثنا عن ربيعة الرأي ، فقلت لهم : تقولون هذا ، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه
وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : يا أهل العراق تقولون : ربيعة الرأي ، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه
وقال عبيد الله بن عمر : هو صاحب معضلاتنا ، وعالمنا ، وأفضلنا
وقال الليث ، عن عبيد الله بن عمر : هو صاحب معضلاتنا وأعلمنا وأفضلنا
وعن الدراوردي قال : إذا قال مالك : " وعليه أدركت أهل بلدنا ، وأهل العلم ببلدنا ، والأمر المجتمع عليه عندنا " ، فإنه يريد ربيعة ، وابن هرمز
وقال مطرف : سمعت مالكا يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة
وقال ابن وهب ، عن مالك بن أنس : لما قدم ربيعة على أمير المؤمنين أبي العباس أمر له بجائزة فأبى أن يقبلها، فأعطاه خمسة آلاف درهم يشتري بها جارية حين أبى أن يقبلها، فأبى أن يقبلها
وعن ابن أبي أويس قال : سمعت خالي مالك بن أنس يقول : كانت أمي تلبسني الثياب ، وتعممني ، وأنا صبي وتوجهني إلى ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وتقول : يا بني إيت مجلس ربيعة ، فتعلم من سمته وأدبه قبل أن تتعلم من حديثه وفقهه
وقال مطرف بن عبد الله المدني : سمعت مالك بن أنس يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمن
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : صار ربيعة إلى فقه وفضل ، وما كان بالمدينة رجل أسخى منه ، كان يستصحب القوم ، فيأبى صحبة أحد إلا رجلا لا زاد معه ، ولم يكن في يده ما يحمل ذلك . أمر له أبو العباس بجائزة فأبى أن يقبلها . وكان يذكر مع جلة التابعين في الفتوى بالمدينة ، وكان مالك يفضله ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي ، وكان يقول : ذهبت حلاوة الفقه مذ مات ربيعة
قال ابن سعد : كانت له مروءة ، وسخاء مع فقهه وعقله وعلمه ، وكانت له حلقة ، وهو صاحب معضلات أهل المدينة ورئيسهم في الفتيا ، وكأنهم يتقونه للرأي .
وقال ابن سعد : توفي سنة (136) بالمدينة فيما أخبرني الواقدي ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، وكانوا يتقونه لموضع الرأي
وقال ابن سعد بعد توثيقه : كانوا يتقونه لموضع الرأي ، انتهى
قال ابن سعد : كانوا يتقونه لموضع الرأي
وقال محمد بن سعد : توفي سنة ست وثلاثين ومائة بالمدينة فيما أخبرني به الواقدي، وكان ثقة، كثير الحديث، وكانوا يتقونه لموضع الرأي
احتج به الشيخان
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : ربيعة بن أبي عبد الرحمن، واسم أبي عبد الرحمن فروخ، وكان مولى آل الهدير من بني تيم بن مرة، وكان يقال له : ربيعة الرأي، وكان قد أدرك بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأكابر من التابعين، وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما، وعنه أخذ مالك بن أنس .
وقال مصعب الزبيري : أدرك بعض الصحابة والأكابر من التابعين ، وكان صاحب الفتوى بالمدينة ، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة ، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما ، وعنه أخذ مالك
وذكره أبو نعيم الأصبهاني في «جملة الأئمة . والأعلام اللذين رووا عن الزهري » .
وفي « كتاب المزي » : وكانوا يتقونه لموضع الرأي . والذي في « الطبقات » ما أنبأتك به ، وكذا ذكره عنه صاحب «الكمال» ، فلا أدري لم خالفه المزي ؟! والله تعالى أعلم .
وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث ، فإذا حضر ربيعة كف إجلالا له ، ولم يكن ربيعة بأسن منه
وقال يحيى بن سعيد : ما رأيت أفطن من ربيعة
وقال يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أفطن من ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال الليث : وقال لي عبيد الله بن عمر في ربيعة : هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا
وقال الليث عن يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أفطن منه
وقال أبو جعفر البغدادي قلت ليحيى : من أكثر في سعيد ، الزهري أم ربيعة ؟ قال : الزهري في الحديث أكثر ، وما ربيعة بدونه ، والغالب على ربيعة الفقه ، وعلى الزهري الحديث ، ولكل واحد منهما مقام أقامه الله تعالى فيه .
وأطلق أحمد بن حنبل ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ويعقوب بن شيبة القول بتوثيقه . زاد أحمد بن حنبل : " أبو الزناد أعلم منه " . وزاد يعقوب : " أحد مفتي المدينة "
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت أحد مفتي المدينة
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت ، أحد مفتي المدينة
يروي في(31 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٩)
- السنن الكبرى(٢٩)
- الشمائل المحمدية(٣)
- المراسيل لأبي داود(٣)
- المستدرك على الصحيحين(٨)
- المعجم الأوسط(١٧)
- المعجم الصغير(٣)
- المعجم الكبير(٢٩)
- المنتقى(٤)
- جامع الترمذي(٤)
- سنن أبي داود(١٥)
- سنن ابن ماجه(٦)
- سنن البيهقي الكبرى(٧٠)
- سنن الدارقطني(١٤)
- سنن النسائي(٨)
- سنن سعيد بن منصور(٥)
- شرح مشكل الآثار(٢٤)
- شرح معاني الآثار(٢٣)
- صحيح ابن حبان(١٧)
- صحيح ابن خزيمة(١)
- صحيح البخاري(١٧)
- صحيح مسلم(١٥)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٩)
- مسند أحمد(٢٥)
- مسند البزار(١٤)
- مسند الحميدي(٠)
- مسند الدارمي(٤)
- مسند عبد بن حميد(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٢٢)
- مصنف عبد الرزاق(١٨)
- موطأ مالك(٤٠)
روى عن(53)
- يزيد٧٠ رواية
- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق٥٨ رواية
- صأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار٥٠ رواية
- حنظلة بن قيس بن عمرو بن حصن بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق٣٨ رواية
- عبد الملك بن سعيد بن سويد٢٨ رواية
- الحارث بن بلال بن الحارث٢١ رواية
- سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم٢١ رواية
- سليمان بن يسار١٧ رواية
- محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار١٧ رواية
- سهيل بن أبي صالح : ذكوان١٢ رواية
- عبد الرحمن بن البيلماني ، وقيل : عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن ، وقيل : ابن أبي زيد١٢ رواية
- ربيعة بن عبد الله بن الهدير ، ويقال : ربيعة بن عبد الله بن ربيعة بن الهدير بن عبد العزى ، ويقال : عمرو بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة ، وقد ينسب إلى جده٧ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٧ رواية
- عبد الله بن عنبسة٥ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي٥ رواية
- غير واحد من علماء ربيعة الرأي٤ رواية
- إسماعيل بن عمرو بن قيس بن سعد بن عبادة٣ رواية
- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب٣ رواية
- سعيد بن يسار ، والصحيح أنه غير سعيد بن مرجانة٣ رواية
- عبد الله بن دينار٣ رواية
- صعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف٣ رواية
- عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس٣ رواية
- غير واحد٣ رواية
- محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب٣ رواية
- أبان بن عثمان بن عفان٢ رواية
- ابن سعد بن عبادة , هو عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد ، نسب لجده الأعلى٢ رواية
- خارجة بن زيد بن ثابت٢ رواية
- صسعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن حزيمة ويقال ابن حارثة بن حرام بن أبي حزيمة ويقال ابن حارثة بن حزيمة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج٢ رواية
- صسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر٢ رواية
- عبد الله بن يزيد٢ رواية
- عطاء بن يسار٢ رواية
- صعويمر بن مالك , وقيل : ابن عامر ، وقيل : ابن ثعلبة ، وقيل : ابن عبد الله بن قيس ، وقيل : ابن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وقيل : اسمه عامر بن مال٢ رواية
- الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب١ رواية
- صالزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- صالسائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة بن الأسود بن عبد الله بن الحارث بن الولادة١ رواية
- صالفرافصة بن عمير بن شيبان١ رواية
- بعض أهل ربيعة الرأي١ رواية
- سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة١ رواية
- صرمة ويقال : صرفة١ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق١ رواية
- عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس١ رواية
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق١ رواية
- صعبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد١ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب١ رواية
- عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب١ رواية
- عراك بن مالك ، وقال خليفة بن خياط : عراك بن مالك من بني حماس بن مبشر بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة بن خزيمة١ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم١ رواية
- عقبة , ويقال : عتبة بن سويد١ رواية
- محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة١ رواية
- محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان١ رواية
- مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي١ رواية
- صمعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي١ رواية
- صهند بنت أبي أمية : حذيفة , ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم١ رواية
روى عنه(66)
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث١٣٣ رواية
- سليمان بن بلال٦١ رواية
- عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد٤٩ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق٣٥ رواية
- إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير١٩ رواية
- الليث بن سعد بن عبد الرحمن١٥ رواية
- عمارة بن غزية بن الحارث بن عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار١٥ رواية
- مطر بن طهمان١٤ رواية
- عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمد١٢ رواية
- حماد بن سلمة بن دينار٨ رواية
- عبيد الله بن عمر بن موسى٨ رواية
- عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله٨ رواية
- داود بن خالد بن دينار٧ رواية
- يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصح٧ رواية
- أنس بن عياض بن ضمرة ، ويقال : ابن عياض بن جعدبة ، ويقال : ابن عياض بن عبد الرحمن٤ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون٤ رواية
- عبد الرحمن بن أبي الرجال : محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان بن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار٤ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج٤ رواية
- فليح بن سليمان بن أبي المغيرة : رافع ، ويقال : نافع بن حنين ، وقيل اسمه : عبد الملك٤ رواية
- معمر بن راشد٤ رواية
- إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى: سمعان ، وقد ينسب إلى جده ، ومنهم من قال فيه : إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء٣ رواية
- حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع٣ رواية
- خالد بن إلياس : ويقال : إياس بن صخر بن أبي الجهم : عبيد بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٣ رواية
- عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب٣ رواية
- وغيرهم٣ رواية
- يحيى بن أيوب٣ رواية
- يونس بن يزيد بن أبي النجاد ، ويقال : يونس بن يزيد بن مشكان بن أبي النجاد٣ رواية
- أبو معدان , اسمه عبد الله بن معدان , ويقال : عامر بن مرة٢ رواية
- أسامة بن زيد٢ رواية
- إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف٢ رواية
- إسماعيل بن عياش بن سليم٢ رواية
- سوار بن عبد الله بن قدامة بن عنزة بن نقب بن عمرو بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم٢ رواية
- عبد الجبار بن عمر٢ رواية
- أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب ، قيل اسمه : عبد الله ، وقيل : محمد ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
- أيوب بن سليمان١ رواية
- أيوب بن موسى١ رواية
- أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١ رواية
- إسماعيل بن مسلم١ رواية
- الحسن بن صالح بن صالح بن حي : حيان بن شفي بن هني بن رافع١ رواية
- المنكدر بن محمد بن المنكدر١ رواية
- بعض أصحاب الشافعي١ رواية
- رجاء بن جميل١ رواية
- زيد بن الحباب بن الريان , وقيل : ابن رومان١ رواية
- سعيد بن أبي هلال١ رواية
- سعيد بن سلمة بن أبي الحسام١ رواية
- شعبة بن الحجاج بن الورد١ رواية
- عبد الحميد بن سليمان١ رواية
- عبد الرحمن بن زيد بن أسلم١ رواية
- عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حنيف١ رواية
- عبد الرحمن بن عمر مولى غفرة١ رواية
- عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون , واسم أبي سلمة : ميمون ، ويقال : دينار١ رواية
- عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن أسيد بن حراز١ رواية
- عبد الله بن وهب بن مسلم١ رواية
- عبد الملك بن أبي القاسم١ رواية
- عبيدة بن حسان١ رواية
- عثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن١ رواية
- عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف وهو : عمران بن أبي ثابت١ رواية
- عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن : تميم١ رواية
- فلان١ رواية
- قرة بن عبد الرحمن بن حيويل بن ناشرة بن عبد بن عامر بن ايم بن الحارث بن مالك بن عمرو بن يعفر بن شراحيل بن اليسع بن ثوب بن ثويب١ رواية
- مجمع بن يعقوب بن مجمع بن يزيد بن جارية١ رواية
- محمد بن معن بن محمد بن معن بن نضلة بن عمرو١ رواية
- مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة١ رواية
- يحيى بن محمد بن قيس١ رواية
- يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد١ رواية
- يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن حبيش بن سعد بن بجير بن معاوية١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ ربيعة الرأي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- أبو سفيان ، قيل : وهب ، وقيل : قزمان1 مشترك
- إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة1 مشترك
- الأغر1 مشترك
- ثابت بن قيس1 مشترك
- الحسن بن أبي الحسن : يسار1 مشترك
- أبو المثنى1 مشترك
