عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون , واسم أبي سلمة : ميمون ، ويقال : دينار

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد العزيز بن عبد الله الماجشون

الكنيةأبو عبد الله ، ويقال : أبو الأصبغ
اللقبالماجشون
النسبالمدني , الأصبهاني ، التيمي مولاهم ، الهديرى مولاهم
تاريخ الوفاة164هـ ، أو 166هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةبغداد ، المدينة
المذهبكان رجلا يقول بالقدر والكلام ، ثم تركه وأقبل إلى السنة ، وكان فقيها ورعا ، متابعا لمذهب أهل الحرمين من أسلافه ، مفرعا على أصولهم ذابا عنهم
علاقات الراويمولى آل الهدير التيمي ، وكان مولى لآل المنكدر ، وابنه : الفقيه عبد الملك ، وعمه يعقوب بن أبي سلمة الماجشون ، وابن عمه : يوسف بن يعقوب
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة ، فقيه ، مصنف
الرتبة عند الذهبيوليس بالمكثر ، أجازه المهدي بعشرة آلاف دينار ، وكان إماما معظما ، قال أبو الوليد : كان يصلح للوزارة
عدد الأحاديث٣٥١
عدد الأسانيد٣٥٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (10%)سداسي (23%)سباعي (28%)8 رواة (22%)9 رواة (11%)10 رواة (5%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (19%)رابع الإسناد (58%)موضع 5 (22%)موضع 6 (1%)
أشكال الاسم
ابن أبي سلمة الماجشونالماجشونالماجشون بن أبي سلمةالماجشون عبد العزيز بن أبي سلمةالماجشون عبد العزيز بن عبد اللهالماجشون عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمةعبد العزيزعبد العزيز ابن أخي الماجشونعبد العزيز ابن الماجشونعبد العزيز الماجشونعبد العزيز بن أبي سلمةعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشونعبد العزيز بن أبي سلمة بن الماجشونعبد العزيز بن الماجشونعبد العزيز بن عبد اللهعبد العزيز بن عبد الله الماجشونعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمةعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشونعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة بن أخي الماجشونعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة هو الماجشونعبد العزيز هو ابن أبي سلمةعبد العزيز هو ابن أبي سلمة الماجشونعبد العزيز هو الماجشونعبد العزيز وهو ابن أبي سلمةعبد العزيز وهو ابن أبي سلمة الماجشونعبد العزيز وهو الماجشونعبد العزيز يعني ابن أبي سلمةعبد العزيز يعني ابن أبي سلمة الماجشونعبد العزيز يعني ابن عبد اللهعبد العزيز يعني ابن عبد الله الماجشونعبد العزيز يعني ابن عبد الله بن أبي سلمةعبد العزيز يعني ابن عبد الله بن أبي سلمة الماجشونعبد العزيز يعني الماجشونوعبد العزيز بن أبي سلمةوعبد العزيز بن الماجشون

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، واسم أبي سلمة ميمون ، ويقال دينار المدني أبو عبد الله ، ويقال : أبو الأصبغ الفقيه ، ومولى آل الهدير التيمي . نزيل بغداد ، وهو والد عبد الملك بن الماجشون ، وابن عم يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون

الجزء 18 · الصفحة 152

3455 - ع : عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، واسم أبي سلمة ميمون ، ويقال دينار المدني أبو عبد الله ، ويقال : أبو الأصبغ الفقيه ، ومولى آل الهدير التيمي . نزيل بغداد ، وهو والد عبد الملك بن الماجشون ، وابن عم يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون . روى عن : أسامة بن زيد الليثي ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ( خت ) ، وأيوب السختياني ( مد ) ، وأبي صخر حميد بن زياد الخراط ، وحميد الطويل ( س ) ، وزيد بن أسلم ( س ) ، وسالم أبي النضر ، وسعد بن إبراهيم ، وأبي حازم سلمة بن دينار ، وسهيل بن أبي صالح ( م ) ، وصالح بن كيسان ( سي ) ، وعبد الله بن دينار ( خ م د ت س ) ، وأبيه عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري - إن كان محفوظا - وعبد الله بن الفضل الهاشمي ( خ م س ق ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري - وهو المحفوظ - وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( خ م ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الكريم بن أبي المخارق البصري ، وعبد الواحد بن أبي عون ( ق ) ، وعبيد الله بن عمر العمري ( خ م د ) ، وعمر بن حسين قاضي المدينة ( م ) ، وعمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف ، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ، وعمرو بن يحيى بن عمارة المازني ( خ د ق ) ، وقدامة بن موسى ( بخ م ) ، ومحمد بن أبي بكر الثقفي ، ومحمد بن أبي عتيق ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( خ س ) ، ومحمد بن المنكدر ( خ م س ) ، وهشام بن عروة ( س ) ، وهلال بن أبي هلال ( خ ) ، وهو ابن أبي ميمونة ، ووهب بن كيسان ( م ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعمه يعقوب بن أبي سلمة الماجشون ( م د ت س ) ، ويعقوب بن عتبة الثقفي . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ، وهو من أقرانه ، وأحمد بن خالد الوهبي ( ص ق ) ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ( خ ق ) ، وأسد بن موسى ، وإسماعيل بن أبي أويس ( خت ) ، وإسماعيل بن جعفر ( مد ) ، والأسود بن عامر شاذان ( خ د ) ، وبشر بن المفضل ، وبشر بن الوليد الكندي القاضي ، وحجاج بن منهال ( خ ) ، وحجين بن المثنى ( خ م س ) ، وحسان بن أبي عباد ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ( س ) ، وزهير بن معاوية ، وهو من أقرانه ، وزيد بن الحباب ( م ) ، وسريج بن النعمان ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وشبابة بن سوار ( م س ) ، وشعيب بن حرب ( س ) ، وصالح بن مالك الخوارزمي ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وأبو صالح عبد الله بن صالح المصري ( خت ) ، وعبد الله بن وهب ، وعبد الرحمن بن مهدي ( م س ) ، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، وابنه عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وعثمان بن زفر التيمي ، وعلي بن الجعد ، وعلي بن عبد الحميد المعني ، وعلي بن عياش الحمصي ، وعمرو بن مرزوق ، وأبو قطن عمرو بن الهيثم ( بخ م ) ، وغسان بن الربيع ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ( خ ) ، وقبيصة بن عقبة ، والليث بن سعد ( خ ) ، وهو من أقرانه ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي ( خ ) ، ومعاذ بن معاذ العنبري ( د ) ، والمعافى بن عمران الحمصي ( كن ) ، والمنذر بن عبد الله الحزامي ، وأبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي ( م ) ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل ( خ د ) ، وموسى بن داود الضبي ( س ) ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ( م س ) ، ووكيع بن الجراح ( ق ) ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ، ويحيى بن أبي بكير ، ويحيى بن حسان التنيسي ( سي ) ، ويحيى بن عباد الضبعي ( خ ) ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، ويزيد بن هارون ( م ) ، وأبو داود الطيالسي ( م ت س ) ، وأبو عامر القعدي ( م ) ، وأبو عتاب الدلال ( د ) ، وأبو الوليد الطيالسي ( د ت ) . قال أبو محمد بن حيان : حكى ابن أبي خيثمة أنه كان من أهل أصبهان ، ونزل المدينة ، وكان يلقى الناس ، فيقول : جوني جوني ، قال : وسئل أحمد بن حنبل : كيف لقب الماجشون ؟ فقال : تعلق من الفارسية بكلمة إذا لقي الرجل يقول : شوني شوني ، فلقب : الماجشون . وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : الماجشون فارسي ، وإنما سمي الماجشون ؛ لأن وجنتيه كانتا حمراوين ، فسمي بالفارسية المايكون خمر ، فشبه وجنتاه بالخمر ، فعربه أهل المدينة فقالوا : الماجشون . وقال محمد بن سعد : يعقوب بن أبي سلمة ، وهو الماجشون ، فسمي بذلك هو وولده فيعرفون جميعا بالماجشون . وقال غيره : جرى هذا اللقب عليه ، وعلى أهل بيته ، وبني أخيه . وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قيل لأبي زكريا عبد العزيز الماجشون هو مثل ليث ، وإبراهيم بن سعد ؟ فقال : لا ، هو دونهما ، إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام ، ثم تركه وأقبل إلى السنة ، ولم يكن من شأنه الحديث ، فلما قدم بغداد كتبوا عنه ، فكان بعد يقول : جعلني أهل بغداد محدثا ، وكان صدوقا ثقة . وقال أبو داود : عن أبي الوليد ، كان يصلح للوزارة . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة . وقال ابن خراش : صدوق . وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، قال : قال بشر بن السري : لم يسمع ابن أبي ذئب ، ولا الماجشون من الزهري ، قال أحمد بن سنان : معناه عندي أنه عرض . وقال أبو الطاهر بن السرح ، عن عبد الله بن وهب : حججت سنة ثمان وأربعين ومائة ، وصائح يصيح : لا يفتى الناس إلا مالك بن أنس ، وعبد العزيز بن أبي سلمة . وقال أبو إبراهيم الزهري ، عن عمرو بن خالد الحراني : حج أبو جعفر المنصور فشيعه المهدي ، فلما أراد الوداع قال : استهدني ، قال : أستهديك رجلا عاقلا ، فأهدي له عبد العزيز بن أبي سلمة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة ، وكان قدم بغداد ، وأقام بها إلى أن توفي سنة أربع وستين ومائة ، وصلى عليه المهدي ، ودفن في مقابر قريش ، وكذلك قال صالح بن مالك الخوارزمي ، وغير واحد في تاريخ وفاته . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : مات سنة ست وستين ومائة ، وكان فقيها ، ورعا متابعا لمذاهب أهل الحرمين ، مفرعا على أصولهم ، ذابا عنهم . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، واسم أبي سلمة ميمون ، ويقال : دينار المدني ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو الأصبغ الفقيه ، أحد الأعلام ، مولى آل الهدير التيمي ، نزيل بغداد

الجزء 2 · الصفحة 587

ع - عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، واسم أبي سلمة ميمون ، ويقال : دينار المدني ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو الأصبغ الفقيه ، أحد الأعلام ، مولى آل الهدير التيمي ، نزيل بغداد . روى عن : أبيه ، وعمه يعقوب ، ومحمد بن المنكدر ، والزهري ، وإسحاق بن أبي طلحة ، وزيد بن أسلم ، وحميد الطويل ، وعبد الله بن دينار ، وصالح بن كيسان ، وعمرو بن يحيى المازني ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وهشام بن عروة ، وهلال بن أبي ميمونة ، ووهب بن كيسان ، وعبيد الله بن عمر ، وسهيل بن أبي صالح ، وأيوب السختياني ، وعبد الله بن الفضل الهاشمي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وقدامة بن موسى ، وعبد الواحد بن أبي عون ، وخلق . وعنه : ابنه عبد الملك ، وزهير بن معاوية وإبراهيم بن طهمان والليث بن سعد وهم من أقرانه ، وابن وهب ، وابن مهدي ، ووكيع ، وأبو عامر العقدي ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو النضر ، وحجين بن المثنى ، وأحمد بن خالد الوهبي ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وعبد الله بن صالح المصري ، وأبو قطن ، وشبابة ، وزيد بن الحباب ، وشاذان ، وابن أبي أويس ، وأبو نعيم ، وأبو غسان النهدي ، وعلي بن الجعد ، وآخرون . قال إبراهيم الحربي : الماجشون فارسي ، وإنما سمي الماجشون ؛ لأن وجنتيه كانتا حمراوين ، فسمي بالفارسية المايكون ، فشبه وجنتاه بالقمر ، فعربه أهل المدينة فقالوا : الماجشون . وقال ابن أبي خيثمة : قال أحمد : تعلق من الفارسية بكلمة ، وكان إذا لقي الرجل يقول : شوني ، فلقب الماجشون . وقال الحسين بن حبان : قيل لأبي زكريا : الماجشون هو مثل ليث وإبراهيم بن سعد ؟ فقال : لا ، هو دونهما ، إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام ، ثم تركه وأقبل إلى السنة ، ولم يكن من شأنه الحديث ، فلما قدم بغداد كتبوا عنه ، فكان بعد يقول : جعلني أهل بغداد محدثا ، وكان صدوقا ثقة . وقال أبو داود ، عن أبي الوليد : كان يصلح للوزارة . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة . وقال ابن خراش : صدوق . وقال ابن مهدي ، عن بشر بن السري : لم يسمع من الزهري . قال أحمد بن سنان : معناه أنه عرض . وقال ابن السرح ، عن ابن وهب : حججت سنة (148) ، وصائح يصيح : لا يفتي الناس إلا مالك ، وعبد العزيز بن أبي سلمة . وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة ، وتوفي ببغداد سنة (164) . [ وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ست وستين ومائة ] ، وكان فقيها ورعا متابعا لمذهب أهل الحرمين ، مفرعا على أصولهم ، ذابا عنه . قلت : وكذا قال البخاري . وقال أحمد بن صالح : كان نزها ، صاحب سنة ، ثقة . وقال أبو بكر البزار : ثقة . وقال ابن أبي مريم : سمعت أشهب يقول : هو أعلم من مالك . وقال أحمد بن كامل : لعبد العزيز كتب مصنفة في الأحكام ، يروي عنه ذلك ابن وهب ، وعبد الله بن صالح ، وغيرهما . وقال موسى بن هارون الحمال : كان ثبتا متقنا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التيمي ، مولاهم المدني

الجزء 3 · الصفحة 304

3395 - عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التيمي ، مولاهم المدني الفقيه ، عن الزهري وابن المنكدر . وعنه : ابنه الفقيه عبد الملك وأبو الوليد وعلي بن الجعد وليس بالمكثر ، أجازه المهدي بعشرة آلاف دينار ، وكان إماما معظما ، قال أبو الوليد : كان يصلح للوزارة ، توفي 164 . ع

تقريب التهذيب▼

عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، الماجشون ، بكسر الجيم بعدها معجمة مضمومة ، المدني ، نزيل بغداد ، مولى آل الهدير

الجزء 1 · الصفحة 613

4132 - [ ع ] عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، الماجشون ، بكسر الجيم بعدها معجمة مضمومة ، المدني ، نزيل بغداد ، مولى آل الهدير ، ثقة ، فقيه ، مصنف ، من السابعة ، مات سنة أربع وستين .

الثقات▼

عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ، من أهل المدينة ، كنيته أبو عبد الله

الجزء 7 · الصفحة 110

عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ، من أهل المدينة ، كنيته أبو عبد الله ، يروي عن : الزهري . روى عنه : الليث بن سعد ، والحجازيون ، وأهل العراق . مات بالعراق سنة ست وستين ومائة ، وكان فقيها ورعا ، متابعا لمذهب أهل الحرمين من أسلافه ، مفرعا على أصولهم ذابا عنهم ، وكان مولى لآل المنكدر .

تاريخ الإسلام▼

عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، أبو عبد الله المدني الفقيه ، مولى آل الهدير ، التيمي ، ووالد عبد الملك الفقيه ، وابن عم يوسف ابن الماجشون

الجزء 4 · الصفحة 440

240 – ع : عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، أبو عبد الله المدني الفقيه ، مولى آل الهدير ، التيمي ، ووالد عبد الملك الفقيه ، وابن عم يوسف ابن الماجشون . روى عن عبد الله بن دينار ، وسعد بن إبراهيم ، والزهري ، ووهب بن كيسان ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وطبقتهم . روى عنه عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو نعيم ، وأحمد بن يونس ، وحجاج بن منهال ، وعبد العزيز الأويسي ، وعلي بن الجعد ، ويحيى بن بكير ، وعبد الله بن صالح ، وخلق . وكان إماما مفتيا حجة ، صاحب سنة ؛ نظر مرة في شيء من كلام جهم فقال : هذا هدم بلا بناء ، وصفة بلا معنى . وقال ابن وهب : حججت سنة ثمان وأربعين ومائة ، وصائح يصيح : لا يفتي الناس إلا مالك وعبد العزيز ابن الماجشون . قال أحمد بن أبي خيثمة : كان الماجشون أبوهم أصبهانيا سكن المدينة ، وإليه تنسب سكة الماجشون ، وكان يلقى الناس ويقول : جوني جوني ؛ يعني يحييهم ، فلقب بالماجشون . روى عبد الملك بن عبد العزيز أن المهدي أجاز أباه مرة بعشرة آلاف دينار . وقال أبو داود الطيالسي : كان عبد العزيز يصلح للوزارة . وقال أحمد بن كامل : لعبد العزيز كتب مصنفة رواها عنه ابن وهب . وثقه ابن معين . وقيل : إنه يكنى أبا الأصبغ . مات سنة أربع وستين ومائة على الصحيح . وقد أخبرنا عمر بن عبد المنعم قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي كتابة قال : أخبرنا علي بن هبة الله قال : أخبرنا إبراهيم بن علي الفقيه قال : ومنهم - يعني فقهاء المدينة - أبو عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، مات ببغداد سنة ستين ومائة ، ودفن في مقابر قريش . وأخبرنا المسلم بن محمد إجازة قال : أخبرنا زيد بن الحسن قال : أخبرنا أبو منصور الشيباني قال : أخبرنا أبو بكر الخطيب قال : اسم أبي سلمة ميمون ، روى عنه الليث بن سعد ، ووكيع ، وسمى طائفة ، وأورد بعض ما قلنا . وبين ابن أبي طالب الحجار وبينه ستة أنفس ، وهذا في غاية العلو . أخبرنا أبو الحسين اليونيني ، وأحمد ابن العماد ، وأحمد بن تاج الأمناء ، ونصر الله بن محمد ، وعلي بن أحمد ، وأحمد ابن المجاهد ، وعلي بن بقاء ، وأحمد بن مؤمن ، وعبد الدائم الوزان ، وآخرون ؛ قالوا : أخبرنا الحسين ابن الزبيدي ، وعبد الله بن اللتي . وأخبرنا عبد الحافظ المقدسي قال : أخبرنا ابن الزبيدي ، وموسى بن عبد القادر . وأخبرنا أحمد بن إسحاق بمصر قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن المبارك ، وعبد اللطيف بن عسكر ، ونفيس بن كرم ؛ قالوا ستتهم : أخبرنا عبد الأول السجزي قال : أخبرنا محمد بن عبد العزيز قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد قال : أخبرنا عبد الله البغوي قال : حدثنا العلاء بن موسى إملاء قال : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة بإسناد له قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا عائشة ، لا يتمسك بأداء حقك بعدي إلا الصابرون " . فهذا حديث معضل الإسناد .

سير أعلام النبلاء▼

الْمَاجِشُونُ ( ع ) عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، مَيْمُونٌ - وَقِيلَ : دِينَارٌ - الْإِمَامُ الْمُفْتِي الْكَبِيرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو الْأَصْبَغِ التَّيْمِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمَدَنِيُّ ، الْفَقِيهُ ، وَالِدُ الْمُفْتِي عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمَاجِشُونِ ، صَاحِبِ مَالِكٍ ، وَابْنُ عَمِّ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونِ

الجزء 7 · الصفحة 309

102 - الْمَاجِشُونُ ( ع ) عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، مَيْمُونٌ - وَقِيلَ : دِينَارٌ - الْإِمَامُ الْمُفْتِي الْكَبِيرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو الْأَصْبَغِ التَّيْمِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمَدَنِيُّ ، الْفَقِيهُ ، وَالِدُ الْمُفْتِي عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمَاجِشُونِ ، صَاحِبِ مَالِكٍ ، وَابْنُ عَمِّ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونِ . سَكَنَ مُدَّةً بِبَغْدَادَ ، وَحَدَّثَ عَنِ : الزُّهْرِيِّ ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَوَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ ، وَهِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، وَعَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، وَسَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَعَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ ، وَعُمَرَ بْنِ حُسَيْنٍ ، وَعِدَّةٍ مِنْ عُلَمَاءِ بَلَدِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْمُكْثِرِ مِنَ الْحَدِيثِ ، لَكِنَّهُ فَقِيهُ النَّفْسِ ، فَصِيحٌ ، كَبِيرُ الشَّأْنِ . حَدَّثَ عَنْهُ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، وَوَكِيعٌ ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ ، وَشَبَابَةُ ، وَابْنُ وَهْبٍ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، وَعَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو قَطَنٍ ، وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، وَحُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ ، وَسَعْدَوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْجُهَنِيُّ الْكَاتِبُ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، وَغَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَنَقَلَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ أَنَّ أَصْلَهُ مِنْ أَصْبَهَانَ ، نَزَلَ الْمَدِينَةَ ، فَكَانَ يَلْقَى النَّاسَ ، فَيَقُولُ : جُونِي ، جُونِي . قَالَ : وَسُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : كَيْفَ لُقِّبَ بِالْمَاجِشُونِ ؟ قَالَ : تَعَلَّقَ مِنَ الْفَارِسِيَّةِ بِكَلِمَةٍ ، وَكَانَ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ يَقُولُ : شُونِي ، شُونِي ، فَلُقِّبَ : الْمَاجِشُونَ . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ : الْمَاجِشُونُ فَارِسِيٌّ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْمَاجِشُونَ ; لِأَنَّ وَجْنَتَيْهِ كَانَتَا حَمْرَاوَيْنِ ، فَسُمِّي بِذَلِكَ ، وَهُوَ الْخَمْرُ ، فَعَرَّبَهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ . وَقِيلَ : أَصْلُ الْكَلِمَةِ : الْمَاهُ كُونَ فَهُوَ وَوَلَدُهُ يُعْرَفُونَ بِذَلِكَ . وَقَالَ غَيْرُهُ : هَذَا اللَّقَبُ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَيَّانَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ جَدِّي بِخَطِّهِ : قِيلَ لِأَبِي بَكْرٍ : حَدَّثَنَا ابْنُ مَعِينٍ : عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمَاجِشُونِ هُوَ مِثْلُ اللَّيْثِ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ؟ قَالَ : لَا ، هُوَ دُونَهُمَا ، إِنَّمَا كَانَ رَجُلًا يَقُولُ بِالْقَدَرِ وَالْكَلَامِ ، ثُمَّ تَرَكَهُ وَأَقْبَلَ إِلَى السُّنَّةِ ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ شَأْنِهِ الْحَدِيثُ ، فَلَمَّا قَدِمَ بَغْدَادَ ، كَتَبُوا عَنْهُ فَكَانَ بَعْدُ يَقُولُ : جَعَلَنِي أَهْلُ بَغْدَادَ مُحَدِّثًا ، وَكَانَ صَدُوقًا ثِقَةً - يَعْنِي لَمْ يَكُنْ مِنْ فُرْسَانِ الْحَدِيثِ ، كَمَا كَانَ شُعْبَةُ وَمَالِكٌ . وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، قَالَ : كَانَ يَصْلُحُ لِلْوِزَارَةِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَالنَّسَائِيُّ وَجَمَاعَةٌ : ثِقَةٌ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ : لَمْ يَسْمَعِ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، وَلَا الْمَاجِشُونُ مِنَ الزُّهْرِيِّ . قَالَ ابْنُ سِنَانٍ : مَعْنَاهُ عِنْدِي أَنَّهُ عَرْضٌ . أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ : عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : حَجَجْتُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ ، وَصَائِحٌ يَصِيحُ : لَا يُفْتِي النَّاسَ إِلَّا مَالِكٌ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ . قَالَ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ : حَجَّ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ ، فَشَيَّعَهُ الْمَهْدِيُّ ، فَلَمَّا أَرَادَ الْوَدَاعَ ، قَالَ : يَا بُنَيَّ اسْتَهْدِنِي . قَالَ : أَسْتَهْدِيكَ رَجُلًا عَاقِلًا . فَأَهْدَى لَهُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : كَانَ عَبْدُ الْعَزِيزِ ثِقَةً ، كَثِيرَ الْحَدِيثِ ، وَأَهْلُ الْعِرَاقِ أَرَوَى عَنْهُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، قَدِمَ بَغْدَادَ ، وَأَقَامَ بِهَا إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ وَصَلَّى عَلَيْهِ الْمَهْدِيُّ . وَكَذَا أَرَّخَهُ جَمَاعَةٌ . وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَقَالَ : مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ قَالَ : وَكَانَ فَقِيهًا وَرِعًا مُتَابِعًا لِمَذَاهِبِ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ ، مُفَرِّعًا عَلَى أُصُولِهِمْ ، ذَابًّا عَنْهُمْ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ إِجَازَةً ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَسْعَدَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ بُخَيْتٍ ، أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَثْرَمُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمَاجِشُونِ ، أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّا جَحَدَتْ بِهِ الْجَهْمِيَّةُ ؟ فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ . . . فَقَدْ فَهِمْتُ مَا سَأَلْتَ عَنْهُ ، فِيمَا تَتَابَعَتِ الْجَهْمِيَّةُ فِي صِفَةِ الرَّبِّ الْعَظِيمِ ، الَّذِي فَاتَتْ عَظَمَتُهُ الْوَصْفَ وَالتَّقْدِيرَ ، وَكَلَّتِ الْأَلْسُنُ عَنْ تَفْسِيرِ صِفَتِهِ ، وَانْحَسَرَتِ الْعُقُولُ دُونَ مَعْرِفَةِ قَدْرِهِ ، فَلَمَّا تَجِدِ الْعُقُولُ مَسَاغًا ، فَرَجَعَتْ خَاسِئَةً حَسِيرَةً ، وَإِنَّمَا أُمِرُوا بِالنَّظَرِ وَالتَّفَكُّرِ فِيمَا خَلَقَ . وَإِنَّمَا يُقَالُ : كَيْفَ ؟ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ مَرَّةً ، ثُمَّ كَانَ ، أَمَّا مَنْ لَا يُحَوَّلُ وَلَمْ يَزَلْ ، وَلَيْسَ لَهُ مِثْلٌ ، فَإِنَّهُ لَا يَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ إِلَّا هُوَ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى عَجْزِ الْعُقُولِ عَنْ تَحْقِيقِ صِفَتِهِ ، عَجْزُهَا عَنْ تَحْقِيقِ صِفَةِ أَصْغَرِ خَلْقِهِ ، لَا يَكَادُ يَرَاهُ صِغَرًا ، يُحَوَّلُ وَيَزُولُ ، وَلَا يُرَى لَهُ بَصَرٌ وَلَا سَمْعٌ ، فَاعْرِفْ غِنَاكَ عَنْ تَكْلِيفِ صِفَةِ مَا لَمْ يَصِفِ الرَّبُّ مِنْ نَفْسِهِ ، بِعَجْزِكَ عَنْ مَعْرِفَةِ قَدْرِ مَا وَصَفَ مِنْهَا . فَأَمَّا مَنْ جَحَدَ مَا وَصَفَ الرَّبُّ مِنْ نَفْسِهِ تَعَمُّقًا وَتَكْلِيفًا ، فَقَدِ اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ ، وَلَمْ يَزَلْ يُمْلِي لَهُ الشَّيْطَانُ حَتَّى جَحَدَ قَوْلَهُ تَعَالَى : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ فَقَالَ : لَا يُرَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . وَذَكَرَ فَصْلًا طَوِيلًا فِي إِقْرَارِ الصِّفَاتِ وَإِمْرَارِهَا ، وَتَرْكِ التَّعَرُّضِ لَهَا . وَقِيلَ : إِنَّهُ نَظَرَ مَرَّةً فِي شَيْءٍ مِنْ سَلْبِ الصِّفَاتِ لِبَعْضِهِمْ ، فَقَالَ : هَذَا الْكَلَامُ هَدْمٌ بِلَا بِنَاءٍ ، وَصِفَةٌ بِلَا مَعْنَى . وَذَكَرَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمَاجِشُونِ الْفَقِيهُ ، أَنَّ الْمَهْدِيَّ أَجَازَ أَبَاهُ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِينَارٍ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ : لَهُ كُتُبٌ مُصَنَّفَةٌ ، رَوَاهَا عَنْهُ ابْنُ وَهْبٍ .

تاريخ بغداد▼

عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، واسم أبي سلمة ميمون مولى آل الهدير التيمي ، وكنيته عبد العزيز أبو عبد الله ، وقيل : أبو الأصبغ

الجزء 12 · الصفحة 194

5554 - عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، واسم أبي سلمة ميمون مولى آل الهدير التيمي ، وكنيته عبد العزيز أبو عبد الله ، وقيل : أبو الأصبغ . وهو من أهل مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . سمع ابن شهاب ، ومُحَمد بن المنكدر ، وعبد الله بن دينار ، وأبا حازم سلمة بن دينار ، وسعد بن إبراهيم ، ومُحَمد بن أبي بكر الثقفي ، وحميدا الطويل ، وعمرو بن أبي عمرو ، وصالح بن كيسان ، وهشام بن عروة ، وعبد الله بن الفضل ، وزيد بن أسلم ، وعبيد الله بن عمر ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وسالما أبا النضر ، وعمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف ، وعبد الكريم بن أبي المخارق ، وحميدا الخراط . رَوَى عنه الليث بن سعد ، وبشر بن المفضل ، ووكيع بن الجراح ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وحجين بن المثنى ، ومنصور بن سلمة ، وعبد العزيز الأويسي ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل ، وموسى بن داود الضبي ، وسريج بن النعمان ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وعلي بن الجعد ، وبشر بن الوليد . وكان عالما فقيها ، قدم بغداد فسكنها ، وحدث بها إلى حين وفاته . أخبرنا الحسين بن عمر بن برهان الغزال ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي إملاء ، قال : حدثنا أحمد بن علي الخزاز ، قال : حدثنا سريج بن النعمان اللآل ، عن عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن عبد الله بن الفضل ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال : كان من تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لبيك إله الحق . أخبرني الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : قلت لأبي زكريا يحيى بن معين : عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة اسم أبي سلمة ميمون ؟ قال : نعم . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم الجلاب ، قال : وسمعته يعني إبراهيم بن إسحاق الحربي يقول : الماجشون فارسي ، وإنما سمي الماجشون لأن وجنتيه كانتا حمراوين فسمي بالفارسية المايكون ، خمر ، فشبه وجنتيه بالخمر فعربه أهل المدينة ، فقالوا : الماجشون . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون يكنى أبا عبد الله ، وكان ثقة كثير الحديث وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة ، وكان قدم بغداد فأقام بها إلى أن توفي . أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب بأصبهان ، قال : قال لنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الجعابي : عبد العزيز الماجشون كنيته أبو عبد الله ، وقيل : أبو الأصبغ . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار وأخبرنا العتيقي ، قال : حدثنا علي بن محمد بن علي العطار ، قال : حدثنا عبد الله بن أبي داود ؛ قالا : حدثنا أبو الطاهر ، قال : قال ابن وهب وفي حديث العتيقي ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : حججت سنة ثمان وأربعين ومِائَة وصائح يصيح لا يفتي الناس إلا مالك بن أنس ، وعبد العزيز بن أبي سلمة . أخبرني الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمران ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الله العطار ، قال : حدثني أبو إبراهيم أحمد بن سعد الزهري ، قال : سمعت عمر بن خالد الحراني يقول : حج أبو جعفر المنصور فشيعه المهدي فلما أراد الوداع ، قال : يا بني استهدني ، قال : أستهديك رجلا عاقلا فأهدى له عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون . أخبرنا أبو الفرج أحمد بن عمر بن عثمان الغضاري ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق ، قال : حدثني عبد الله بن هارون بن موسى بن أبي فروة المديني ، قال : حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، عن أبيه ، قال : سألني المهدي أمير المؤمنين : يا ماجشون ما قلت حين نفد أصحابك يعني الفقهاء ؟ قال : قلت [ من البسيط ] : أيا باك على أحبابه جزعا قد كنت أحذر ذا من قبل أن يقعا إن الزمان رأى إلف السرور بنا فدب بالهجر فيما بيننا وسعى ما كان والله شؤم الدهر يتركني حتى يجرعني من غيظه جرعا فليصنع الدهر بي ما شاء مجتهدا فلا زيادة شيء فوق ما صنعا فقال : والله لأغنينك . فأجازه بعشرة آلاف دينار فقدم بها إلى المدينة فأكلها ابنه في السخاء والكرم . أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب ، قال : أخبرنا محمد بن حميد المخرمي ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن حبان ، قال : وجدت في كتاب أبي بخط يده قيل لأبي زكريا وهو يحيى بن معين : عبد العزيز الماجشون هو مثل ليث وإبراهيم بن سعد ؟ فقال : لا هو دونهما ، إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام ، ثم تركه وأقبل إلى السنة ، ولم يكن من شأنه الحديث ؛ فلما قدم بغداد كتبوا عنه ؛ فكان بعد يقول : جعلني أهل بغداد محدثا. وكان صدوقا ثقة . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الغازي ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، قال : عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون صدوق . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل ، قال : حدثنا الحسين بن صفوان البرذعي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ويكنى أبا عبد الله مات ببغداد سنة أربع وستين ومِائَة في خلافة المهدي ، وصلى عليه ودفنه في مقابر قريش . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا صالح بن مالك ، قال : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، قال : ومات سنة أربع وستين ، قال : أبو عبد الرحمن ودفن عبد العزيز في هذه المقابر التي يقال لها مقابر قريش ، وجاء المهدي حتى صلى عليه . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قال : مات أبو عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون أحد فقهاء أهل المدينة سنة أربع وستين ومِائَة ، وصلى عليه المهدي ببغداد ودفن في مقابر قريش ، وله كتب وكلام مصنفة في الأحكام ، يروي عنه ذلك عبد الله بن وهب وعبد الله بن صالح وغيرهما .

ثقة(6)ثقة صدوقثقة فقيهثقة كثير الحديثصدوقصدوق ثقةأعلم منمتقن ثبت

وقال أبو داود ، عن أبي الوليد : كان يصلح للوزارة

وقال أبو داود : عن أبي الوليد ، كان يصلح للوزارة

ثقة

وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة

ثقة

وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة

ثقة

وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة

ثقة

وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة

ثقة

وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة

ثقة

وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة

وقال ابن مهدي ، عن بشر بن السري : لم يسمع من الزهري . قال أحمد بن سنان : معناه أنه عرض

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، قال : قال بشر بن السري : لم يسمع ابن أبي ذئب ، ولا الماجشون من الزهري ، قال أحمد بن سنان : معناه عندي أنه عرض

ثقة

وقال أحمد بن صالح : كان نزها ، صاحب سنة ، ثقة

أعلم من

وقال ابن أبي مريم : سمعت أشهب يقول : هو أعلم من مالك

وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ست وستين ومائة ] ، وكان فقيها ورعا متابعا لمذهب أهل الحرمين ، مفرعا على أصولهم ، ذابا عنه . قلت : وكذا قال البخاري

وقال ابن حبان في كتاب الثقات : مات سنة ست وستين ومائة ، وكان فقيها ، ورعا متابعا لمذاهب أهل الحرمين ، مفرعا على أصولهم ، ذابا عنهم

وكان فقيها ورعا ، متابعا لمذهب أهل الحرمين من أسلافه ، مفرعا على أصولهم ذابا عنهم ، وكان مولى لآل المنكدر

أحد الأعلام

ثقة فقيه

ثقة ، فقيه ، مصنف

صدوق

وقال ابن خراش : صدوق

صدوق

وقال ابن خراش : صدوق

وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ست وستين ومائة ] ، وكان فقيها ورعا متابعا لمذهب أهل الحرمين ، مفرعا على أصولهم ، ذابا عنه . قلت : وكذا قال البخاري

ثقة

وقال أبو بكر البزار : ثقة

وليس بالمكثر ، أجازه المهدي بعشرة آلاف دينار ، وكان إماما معظما ، قال أبو الوليد : كان يصلح للوزارة

وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري - وهو المحفوظ -

وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري - إن كان محفوظا

ثقة

وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة

ثقة

وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة

وقال ابن مهدي ، عن بشر بن السري : لم يسمع من الزهري . قال أحمد بن سنان : معناه أنه عرض

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، قال : قال بشر بن السري : لم يسمع ابن أبي ذئب ، ولا الماجشون من الزهري ، قال أحمد بن سنان : معناه عندي أنه عرض

وقال ابن السرح ، عن ابن وهب : حججت سنة (148) ، وصائح يصيح : لا يفتي الناس إلا مالك ، وعبد العزيز بن أبي سلمة

وقال أبو الطاهر بن السرح ، عن عبد الله بن وهب : حججت سنة ثمان وأربعين ومائة ، وصائح يصيح : لا يفتى الناس إلا مالك بن أنس ، وعبد العزيز بن أبي سلمة

وقال أبو إبراهيم الزهري ، عن عمرو بن خالد الحراني : حج أبو جعفر المنصور فشيعه المهدي ، فلما أراد الوداع قال : استهدني ، قال : أستهديك رجلا عاقلا ، فأهدي له عبد العزيز بن أبي سلمة

ثقة كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة ، وكان قدم بغداد ، وأقام بها إلى أن توفي سنة أربع وستين ومائة ، وصلى عليه المهدي ، ودفن في مقابر قريش ، وكذلك قال صالح بن مالك الخوارزمي ، وغير واحد في تاريخ وفاته

ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة

متقن ثبت

وقال موسى بن هارون الحمال : كان ثبتا متقنا

ثقة صدوق

وقال الحسين بن حبان : قيل لأبي زكريا : الماجشون هو مثل ليث وإبراهيم بن سعد ؟ فقال : لا ، هو دونهما ، إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام ، ثم تركه وأقبل إلى السنة ، ولم يكن من شأنه الحديث ، فلما قدم بغداد كتبوا عنه ، فكان بعد يقول : جعلني أهل بغداد محدثا ، وكان صدوقا ثقة

صدوق ثقة

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قيل لأبي زكريا عبد العزيز الماجشون هو مثل ليث ، وإبراهيم بن سعد ؟ فقال : لا ، هو دونهما ، إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام ، ثم تركه وأقبل إلى السنة ، ولم يكن من شأنه الحديث ، فلما قدم بغداد كتبوا عنه ، فكان بعد يقول : جعلني أهل بغداد محدثا ، وكان صدوقا ثقة .

روى عن(47)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(67)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث