يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصح

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: يحيى بن سعيد الأنصاري

الكنيةأبو سعيد ، وقيل : كنيته أبو عثمان
النسبالأنصاري ، النجاري ، المدني ، القاضي
تاريخ الوفاة143هـ أو 144 هـ ، وقيل 146هـ
بلد الوفاةبالهاشمية من الأنبار بالعراق
بلد الإقامةالمدينة ، بغداد ، الحيرة ، مصر
بلد الرحلةالعراق ، إفريقية ، الشام ، الكوفة ، مصر
علاقات الراويقاضي السفاح ، أمه أم يحيى بن سعيد ، أخو : عبد ربه ، وسعد
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت
الرتبة عند الذهبيحافظ فقيه حجة
عدد الأحاديث٣٬٦٧٨
عدد الأسانيد٣٬٦٢٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (1%)رباعي (7%)خماسي (13%)سداسي (19%)سباعي (22%)8 رواة (17%)9 رواة (12%)10 رواة (6%)11 رواة (2%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (1%)ثاني الإسناد (14%)ثالث الإسناد (48%)رابع الإسناد (30%)موضع 5 (7%)موضع 6 (1%)
أشكال الاسم
أبي سعيدأبي سعيد الأنصاريابن سعيدابن سعيد الأنصاريسعيد أبي سعيدسليمان بن سعيدعمر بن سعيدويحيىويحيى ابنا سعيدويحيى ابني سعيدويحيى بن سعيدويحيى بن سعيد الأنصاريويحيى بن سعيد القاضيويحيى بن سعيد بن قيس الأنصاريويحيى هو الأنصارييحيىيحيى بن سعيديحيى بن سعيد الأنصارييحيى بن سعيد الكوفييحيى بن سعيد بن العاصيحيى بن سعيد بن عمرو القرشييحيى بن سعيد بن قيس الأنصارييحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصارييحيى بن سعيد هو الأنصارييحيى بن سعيد وهو الأنصارييحيى بن سعيد يعني الأنصارييحيى بن شعيبيحيى بن يزيديحيى هو ابن سعيديحيى هو ابن سعيد الأنصارييحيى وهو ابن سعيديحيى وهو ابن سعيد الأنصارييحيى وهو الأنصارييحيى يعني ابن سعيديحيى يعني ابن سعيد الأنصاري

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري النجاري ، أبو سعيد المدني قاضي المدينة

الجزء 31 · الصفحة 346

6836 - ع : يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري النجاري ، أبو سعيد المدني قاضي المدينة . أقدمه أبو جعفر المنصور العراق ، وولاه القضاء بالهاشمية . وقيل : إنه تولى القضاء ببغداد . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : وليس ذلك بثابت عندي ، وإنما وليه بالهاشمية قبل أن يبني بغداد والله أعلم . وقال البخاري : وقال بعضهم : قيس بن قهد . ولا يصح . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ( س ) ، وأنس بن مالك ( خ م ت س ق ) ، وبشير بن نهيك ( س ) ، وبشير بن يسار ( ع ) ، وثعلبة بن أبي مالك القرظي ، وجعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري ( م ) ، وجعفر بن محمد الصادق ( م س ) ، وحفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك ( خ ) ، وحميد بن نافع ( م س ق ) ، وحميد الطويل ( خ س ) وهو من أقرانه ، وحنظلة بن قيس الزرقي ( خ م س ق ) ، وخالد بن أبي عمران ( د ) ، وذكوان أبي صالح السمان ( م س ) ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ( س ق ) ، وزرارة ( سي ) ، وقيل : محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ( سي ) ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، والسائب بن يزيد ( ق ) ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ( خ م س ق ) ، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ( س ) ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ( م ) وسعيد بن المسيب ( م ق ) ، وأبي الحباب سعيد بن يسار ( خ م س ) ، وسليمان بن يسار ( م ) ، وسهيل بن أبي صالح ( م ) ، وطلحة بن مصرف الكوفي ( س ) ، وعباد بن تميم الأنصاري ( ق ) ، وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ( خ م س ق ) ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم ، وعبد الله بن دينار ( ت ) ، وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( م د س ) ، وعبد الله بن عامر بن ربيعة ( خ م ت س ) ، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري ( ق ) ، وعبد الله بن المغيرة بن أبي بردة الكناني ، وعبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ( د ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ( ق ) ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( خ م س ) ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ( م ت ق ) ، وعبد الرحمن بن وعلة المصري ( م ) ، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( س ) ، وقيل : بينهما عراك بن مالك ( س ) ، وعبيد الله بن زحر الإفريقي ( 4 ) ، وعبيد بن حنين ( خ م ) ، وعدي بن ثابت ( خ م ت س ق ) ، وعراك بن مالك ( س ) ، وعروة بن الزبير ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( مد ) ، وعمر بن ثابت الأنصاري ( س ) ، وعمر بن كثير بن أفلح ( م ) ، وعمر بن نافع مولى ابن عمر ( س ) ، وعمرو بن شعيب ( د س ) ، وعمرو بن يحيى بن عمارة ( خ م س ) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( خ س ) ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ( ع ) ، ومحمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ( س ) ، ومحمد بن سعيد بن المسيب ( ل ) ، وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري ( خ م ) ، ومحمد بن عبد الرحمن الأنصاري ابن أخي عمرة ( خ د س ) ، ومحمد بن عمرو بن علي بن أبي طالب ( ت ) ، ومحمد ابن مسلم بن شهاب الزهري ( خ س ) ، ومحمد بن المنكدر ( س ) ، ومحمد بن يحيى بن حبان ( ع ) ، ومسلم بن أبي مريم ( م س ) ، ومعاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي ( خ س ) ، وموسى بن عقبة ( خ م س ) ، ونافع مولى ابن عمر ( خ م د ت س ) ، والنعمان بن أبي عياش الزرقي ( خ م س ) ، والنعمان بن مرة الزرقي ( صد ) ، وهشام بن عروة ، وواقد بن عمرو بن سعد بن معاذ ( م د ت س ) ، ويزيد بن نعيم بن هزال الأسلمي ( س ) ، ويزيد مولى المنبعث ( خ م د س ) ، ويوسف بن مسعود بن الحكم الزرقي ( س ) ، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف ( م 4 ) ، وأبي بكر محمد بن عمرو بن حزم ( ع ) ، وأبي الزبير المكي ( م س ) ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( خ م د س ق ) ، وعمرة بنت عبد الرحمن ( ع ) . روى عنه : أبان بن يزيد العطار ( س ) ، وإبراهيم بن أدهم ، وإبراهيم بن صرمة الأنصاري ، وإبراهيم بن طهمان ( س ) ، والأبيض بن الأغر بن الصباح المنقري ، وأسد بن عمرو البجلي القاضي ، وإسماعيل ابن علية ( س ) ، وإسماعيل بن عياش ، وإسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت ، وبحر بن كنيز السقاء ، وبشر بن المفضل ( خ م ) ، وتليد بن سليمان الكوفي ، وثبيت بن كثير الضبي البصري ، وثور بن يزيد الحمصي ، وجارية بن هرم الفقيمي ، وجرير بن حازم ( س ) ، وجرير بن عبد الحميد ( م ) ، وجعفر بن عون ( س ) ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وحميد الطويل ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، والخصيب بن جحدر ، وداود بن عبد الرحمن العطار ، وذواد بن علبة الحارثي ، والرحيل بن معاوية الجعفي ، وزائدة بن أبي قدامة ، وزفر بن الهذيل ، وزهير بن معاوية الجعفي ( خ م ) ، وزيد بن أبي أنيسة ، وسالم بن غيلان التجيبي ، وسعيد بن أبي عروبة ( س ) ، وسعيد بن محمد الوراق ( ت ) ، وسعيد بن أبي هلال ( س ) ، وسفيان الثوري ( م ) ، وسفيان بن عيينة ( خ م س ق ) ، وسليمان بن بلال ( ع ) ، وسليمان بن كثير العبدي ( د ) ، وأبو بدر شجاع بن الوليد ، وشرقي بن قطامي العائذي ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وشعبة بن الحجاج ( ت ) ، وصالح بن بيان السيرافي ، وصدقة بن عبد الله السمين ، وطلحة بن مصرف الكوفي ( س ) ، وعاصم بن سويد القبائي ( س ) ، وعبد الله بن إدريس الأودي ( م س ) ، وعبد الله بن المبارك ( خ م س ) ، وعبد الله بن نمير ( م ) ، وعبد الجبار بن عمر الأيلي ( ق ) ، وعبد الجليل بن حميد اليحصبي المصري ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ( س ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( م س ) ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبد السلام بن حرب الملائي ( ت س ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( م ) ، وعبد العزيز بن مسلم القسملي ( م ) ، وعبد الملك بن جريج ( م ) ، وعبد الوهاب الثقفي ( خ م ) ، وعبدة بن سليمان ( خ م ) ، وعبيدة بن حميد ( س ) ، وعثمان بن الحكم الجذامي ( د ) ، وعلي بن مسهر قاضي الموصل ( خ ) ، وعمرو بن الحارث المصري ( م س ) ، وعمران بن حدير ( س ) ، وعيسى بن يونس ( م ) ، وفرج بن فضالة ( ت ) ، وفليح بن سليمان ( خ ) ، والقاسم بن معن المسعودي ، والليث بن سعد ( خ م ت س ) ، ومالك بن أنس ( خ م د ت س ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( م ) ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ( خ ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، ومحمد بن عجلان ( س ) ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( خ س ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، وهو من شيوخه ، ومروان بن معاوية الفزاري ( م ) ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ( م تم س ) ، والنضر بن كثير السعدي ، وهشام بن عروة ، وهو من أقرانه ، وهشيم بن بشير ( م د س ) ، ووهيب بن خالد ( س ) ، ويحيى بن أيوب المصري ( م د س ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( م س ق ) ، ويحيى بن سعيد الأموي ( م س ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( خ م س ) ، وأبو عقيل يحيى بن المتوكل ( مق ) ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ( م سي ) ، ومات قبله ، ويزيد بن هارون ( خ م س ق ) ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ( د س ق ) ، وأبو إسحاق الفزاري ، وأبو أويس المدني ، وأبو خالد الأحمر ( م ) ، وأبو شهاب الحناط ( د س ) ، وأبو معاوية الضرير ( م د ت ) . قال البخاري عن علي ابن المديني : له نحو ثلاث مائة حديث . وذكره محمد بن سعد في " الصغير " في الطبقة الرابعة ، وفي " الكبير " في الطبقة الخامسة ، وقال : أمه أم ولد ، وكان ثقة ، كثير الحديث حجة ، ثبتا . وقال سعيد بن داود الزنبري ، عن مالك بن أنس : سمعت يحيى بن سعيد يقول : وددت أني كتبت كل ما كنت أسمع ، وكان ذلك أحب إلي من أن يكون لي مثل ما لي . وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : لم أر من المحدثين إنسانا كان أنبل عندي من يحيى بن سعيد الأنصاري . وقال الحسن بن عيسى ، عن جرير بن عبد الحميد : سألت يحيى بن سعيد الأنصاري ، وما رأيت شيخا أنبل منه ، قلت له : من أدركت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين ما كان قولهم في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ؟ قال : من أدركت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لم يختلفوا في أبي بكر وعمر وفضلهما ، إنما كان الاختلاف في علي وعثمان . وقال سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد : قدم أيوب مرة من المدينة فقيل له : يا أبا بكر من تركت بالمدينة ؟ قال : ما تركت بها أحدا أفقه من يحيى بن سعيد . وقال الليث بن سعد ، عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي : ما رأيت أحدا أقرب شبها بابن شهاب من يحيى بن سعيد الأنصاري ولولاهما لذهب كثير من السنن . وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب يحيى بن سعيد الأنصاري وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ويحيى بن سعيد ، فقال : يحيى يوازي الزهري . وقال يحيى بن سعيد القطان ، عن سفيان الثوري : كان يحيى بن سعيد الأنصاري أجل عند أهل المدينة من الزهري . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا عبد الله بن صالح في رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس ، قال : والذي حدثنا يحيى بن سعيد ولم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه ، فرحمه الله وغفر له وجعل الجنة مصيره . وقال يحيى بن بكير ، عن الليث بن سعد : كنت عند ربيعة فجاءه رجل فقال : يا أبا عثمان إني رجل من أهل إفريقية أمروني أن أسألك وأسأل يحيى بن سعيد وأبا الزناد . قال : وإذا يحيى بن سعيد خارج من خوخة عمر ، فقال : هذا يحيى بن سعيد فدونك فسله عما شئت . وقال أيضا عن الليث ، عن عبيد الله بن عمر : كان يحيى بن سعيد يحدثنا فيسح علينا مثل اللؤلؤ - قال : ويشير عبيد الله بن عمر بيديه إحداهما على الأخرى - قال عبيد الله : فإذا طلع ربيعة قطع يحيى حديثه إجلالا لربيعة وإعظاما له . قال عبيد الله : وتلا يحيى بن سعيد هذه الآية يوما : وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَـزِّلُهُ إِلا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ فقال حمل بن نباتة العراقي : يا أبا سعيد أرأيت السحر من خزائن الله التي تنزل ؟ فقال يحيى : مه ، ما هذا من مسائل المسلمين ، وأفحم القوم . فقال عبيد الله بن أبي حبيبة : إن أبا سعيد ليس من أصحاب الخصومة ، إنما هو إمام من أئمة المسلمين ، ولكن علي فأقبل ، أما أنا فأقول : إن السحر لا يضر إلا بإذن الله ، فتقول أنت غير ذلك ؟ فسكت ، فلم يقل شيئا . قال عبيد الله : فكأنما كان علينا جبل فوضع عنا . وقال سعيد بن أبي مريم ، عن يحيى بن أيوب المصري : كان يحيى بن سعيد يحدثني بالحديث كأنه ينثر علي اللؤلؤ . وقال عبد الله بن صالح ، عن الليث بن سعد : إن أول ما أتي يحيى بن سعيد بكتب علمه فعرضت عليه استنكر كثرته لأنه لم يكن له كتاب فكان يجحده حتى قيل له : نعرض عليك ، فما عرفت أجزته وما لم تعرف رددته .قال : فعرفه كله . وقال عبد الله بن المبارك ، عن سفيان الثوري : حفاظ الناس أربعة : إسماعيل بن أبي خالد ، وعاصم الأحول ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبد الملك بن أبي سليمان . وقال عبد الرزاق ، عن سفيان بن عيينة : كان محدثو الحجاز : ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وابن جريج ، يجيؤون بالحديث على وجهه . وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت علي ابن المديني يقول : أصحاب صحة الحديث وثقاته ومن ليس في النفس من حديثهم شيء : أيوب بالبصرة ، ومنصور بالكوفة ، ويحيى بن سعيد بالمدينة ، وعمرو بن دينار بمكة . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : موازين أصحاب الحديث من الكوفيين والمدنيين : عبد الملك بن أبي سليمان ، وعاصم الأحول ، وعبيد الله بن عمر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري . وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي ابن المديني : ذكرنا يحيى بن سعيد الأنصاري عند يحيى بن سعيد القطان ، فقال : كان يحيى بن سعيد ، وجعل يعظمه . وقال أبو بكر بن خلاد الباهلي : سمعت يحيى - يعني القطان - لا يقدم على يحيى بن سعيد أحدا من الحجازيين ، فقيل له : الزهري ؟ فقال : الزهري يختلف عنه ويحيى بن سعيد لم يختلف عنه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حدثني وهيب وكان من أبصر أصحابه بالحديث وبالرجال ، أنه قدم المدينة قال : فلم أر أحدا إلا وأنت تعرف وتنكر غير مالك ، ويحيى بن سعيد . وقال عارم عن حماد بن زيد : قيل لهشام بن عروة : سمعت أباك يقول : كذا وكذا ؟ قال : لا ، ولكن حدثني العدل الرضى الأمين عدل نفسي عندي : يحيى بن سعيد أنه سمعه من أبي ، وفي رواية أنه سمعه من أبي قال : يقطع الذي يسرق في إباقه . وقال عبد الله بن بشر الطالقاني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : يحيى بن سعيد الأنصاري أثبت الناس . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن أبيه ، وعن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم في آخرين : ثقة . وقال العجلي : مدني تابعي ثقة ، وكان له فقه ، وكان رجلا صالحا . وقال عثمان بن سعيد الدارمي قلت ليحيى : فالزهري أحب إليك في سعيد بن المسيب أو قتادة ؟ فقال : كلاهما . قلت : فهما أحب إليك أو يحيى بن سعيد ؟ فقال : كل ثقة . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال في موضع آخر : ثقة مأمون . وقال محمد بن سلام الجمحي عن محمد بن القاسم الهاشمي : كان يحيى بن سعيد خفيف الحال ، فاستقضاه أبو جعفر ، وارتفع شأنه ، فلم يتغير حاله ، فقيل له في ذلك ، فقال : من كانت نفسه واحدة لم يغيره المال . وقال أحمد بن سعيد الدارمي : سمعت أصحابنا يحكون عن مالك بن أنس ، قال : ما خرج منا أحد إلى العراق إلا تغير غير يحيى بن سعيد ، ولم يرجع على ما كان عليه إلا يحيى بن سعيد . وقال عبد الرحمن بن القاسم ، عن مالك : حدثني يحيى بن سعيد أنه كان بإفريقية ، قال : فأردت حاجة من حوائج الدنيا . قال : فدعوت فيها ورغبت ونصبت واجتهدت . قال : ثم ندمت بعد ذلك ، فقلت : لو كان دعائي هذا في حاجة من حوائج آخرتي . قال : فشكوت إلى رجل كنت أجالسه ، فقال لي : لا تكره ذلك فإن الله قد بارك لعبد في حاجة قد أذن له فيها بالدعاء . وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر : أخبرني سليمان بن بلال ، قال : خرج يحيى بن سعيد إلى إفريقية بمركبين في ميراث له ، وطلب له ربيعة بن أبي عبد الرحمن البريد ، فركبه إلى إفريقية ، فقدم بذلك الميراث وهو خمس مائة دينار ، قال : فأتاه الناس يسلمون عليه ، فأتاه ربيعة فسلم عليه ، فلما أراد ربيعة أن يقوم حبسه ، فلما ذهب الناس أمر بالباب فأغلق ثم دعا بمنطقته ، فصبها بين يدي ربيعة ، وقال : يا أبا عثمان والله الذي لا إله إلا هو ما غيبت منها دينارا إلا شيئا أنفقناه في الطريق . ثم عد خمسين ومائتين دينارا ، فدفعها إلى ربيعة وأخذ خمسين ومائتين دينارا لنفسه ، قاسمه إياها . وقال أبو أويس ، عن يحيى بن سعيد : صحبت أنس بن مالك إلى الشام . وقال العجلي : كان يحيى بن سعيد قاضيا على الحيرة ، وثم لقيه يزيد بن هارون ، وروى عنه نحوا من مائة حديث وسبعين حديثا . قال يحيى بن سعيد القطان ، وأحمد بن حنبل ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن سعد ، في آخرين : مات سنة ثلاث وأربعين ومائة . زاد بعضهم : بالهاشمية من الأنبار . وقال الواقدي : في " الطبقات " : مات سنة ثلاث وأربعين ومائة . وقال في غير " الطبقات " : مات سنة أربع وأربعين ومائة . وقال يزيد بن هارون ، وعمرو بن علي : مات سنة أربع وأربعين ومائة . وقال يحيى بن بكير : مات سنة أربع وأربعين ومائة ، وقائل يقول : سنة ست وأربعين ومائة . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه ابن شهاب الزهري ، وجعفر بن عون وبين وفاتيهما ثلاث وثمانون سنة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصح - قاله البخاري - الأنصاري النجاري أبو سعيد المدني القاضي

الجزء 4 · الصفحة 360

ع - يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصح - قاله البخاري - الأنصاري النجاري أبو سعيد المدني القاضي . روى عن : أنس بن مالك ، وعبد الله بن عامر بن ربيعة ، ومحمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، وواقد بن عمرو بن سعد بن معاذ ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وعمرة بنت عبد الرحمن ، والنعمان بن أبي عياش ، وسعيد بن المسيب ، وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، وعدي بن ثابت ، وعمرو بن يحيى بن عمارة ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وعبيد بن حنين ، وبشر بن يسار ، وحنظلة بن قيس الزرقي ، وأبي صالح السمان ، وأبي الحباب سعيد بن يسار ، وعبد الرحمن بن وعلة المصري ، ومحمد بن إبراهيم التيمي ، وأبي الزبير المكي ، وحميد الطويل ، والزهري ، ونافع مولى ابن عمر ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، وخلق من أقرانه ومن هو دونه . روى عنه : الزهري ويزيد بن الهاد ، وابن عجلان ، ومالك ، وابن إسحاق ، وابن أبي ذئب ، والأوزاعي ، وطلحة بن مصرف ، وجرير بن حازم ، وإبراهيم بن طهمان ، وزهير بن معاوية ، وسعيد بن أبي عروبة ، ووهيب ، وشعبة ، والسفيانان ، وابن جريج ، وعمرو بن الحارث ، وفليح بن سليمان ، والليث بن سعد ، وهشيم ، وأبو معاوية الضرير ، وابن أبي زائدة ، ويزيد بن هارون ، وأبو بدر شجاع بن الوليد ، وجعفر بن عون ، وآخرون . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث حجة ثبتا . وقال جرير بن عبد الحميد : لم أر أنبل منه . وقال حماد بن زيد : قدم أيوب من المدينة فقال : ما تركت بها أحدا أفقه من يحيى بن سعيد . وقال سعيد بن عبد الرحمن الجمحي : ما رأيت أقرب شبها بالزهري من يحيى بن سعيد ، ولولاهما لذهب كثير من السنن . وقال ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وأبي الزناد ، وبكير بن الأشج . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : يحيى بن سعيد يوازي الزهري . وقال الثوري : كان أجل عند أهل المدينة من الزهري . وقال الليث : لم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه ، وقال أيضا : كنت عند ربيعة فجاء رجل فسأله فقال له : هذا يحيى بن سعيد دونك واسأله . وقال أيضا عن عبيد الله بن عمر : كان يحيى بن سعيد يحدثنا فيسح علينا مثل اللؤلؤ . وقال الليث بن سعد : إن أول ما أتي يحيى بن سعيد بكتب علمه فعرضت عليه استنكر كثرته لأنه لم يكن له كتاب ، فكان يجحده حتى قيل له : نعرض عليك فما عرفت أجزته ، وما لم تعرف رددته ، قال : فعرفه كله . وعده الثوري في الحفاظ ، وابن عيينة في محدثي الحجاز الذين يجيئون بالحديث على وجهه ، وابن المديني في أصحاب صحة الحديث وثقاته ممن ليس في النفس من حديثهم شيء ، وابن عمار في موازين أصحاب الحديث . وقال عبد الرحمن بن مهدي : حدثني وهيب ، وكان من أبصر أصحابه في الحديث والرجال أنه قدم المدينة قال : فلم أر أحدا إلا وأنت تعرف وتنكر غير مالك ، ويحيى بن سعيد . وقال حماد بن زيد : قيل لهشام بن عروة : سمعت أباك يقول كذا وكذا ؟ فقال : لا ، ولكن حدثني العدل الرضى الأمين ، عدل نفسي عندي : يحيى بن سعيد . وقال عبد الله بن بشر الطالقاني عن أحمد : يحيى بن سعيد أثبت الناس . وقال العجلي : مدني تابعي ثقة ، له فقه . وكان رجلا صالحا ، وكان قاضيا على الحيرة وثم لقيه يزيد بن هارون . وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : فالزهري في سعيد بن المسيب أحب إليك أو قتادة ؟ قال : كلاهما ، قلت : فهما أحب إليك أو يحيي بن سعيد ؟ قال : كل ثقة . وقال النسائي : ثقة مأمون . وفي موضع آخر : ثقة ثبت . وقال أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة : ثقة . وقال أحمد بن سعيد الدارمي : سمعت أصحابنا يحكون عن مالك قال : ما خرج منا أحد إلى العراق إلا تغير ، غير يحيى بن سعيد . قال ابن سعد وغير واحد : مات سنة ثلاث . وقال يزيد بن هارون ، وعمرو بن علي : مات سنة أربع وأربعين ومائة . وقيل : مات سنة ست وأربعين . قلت : قال ابن المديني في العلل : لا أعلمه سمع من صحابي غير أنس . وذكر البرديجي عن ابن المديني أنه لا يصح له عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة حديث مسند . وقال الدمياطي : يقال : إنه كان يدلس ، ذكر ذلك في قبائل الخزرج وكأنه تلقاه من قول يحيى بن سعيد القطان لما سئل عنه ، وعن محمد بن عمرو بن علقمة فقال : أما محمد بن عمرو فرجل صالح ليس بأحفظ للحديث ، وأما يحيى بن سعيد فكان يحفظ ويدلس .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو الإمام أبو سعيد الأنصاري قاضي السفاح

الجزء 4 · الصفحة 482

6176 يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو الإمام أبو سعيد الأنصاري قاضي السفاح ، عن : أنس ، وابن المسيب ، وعنه : مالك ، والقطان ، حافظ فقيه حجة ، مات 143 ع .

تقريب التهذيب▼

يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري ، المدني ، أبو سعيد القاضي

الجزء 1 · الصفحة 1056

7609 - [ ع ] يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري ، المدني ، أبو سعيد القاضي ، ثقة ثبت ، من الخامسة ، مات سنة أربع وأربعين أو بعدها .

إكمال تهذيب الكمال▼

وإبراهيم بن محمد بن جناح

الجزء 12 · الصفحة 316

5135 - (ع) يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد - قال البخاري : ولا يصح – النجاري الأنصاري ، أبو سعيد المدني ، قاضيها . كذا ذكره عنه المزي ولم يتبعه عليه ، وقد بينا في حرف القاف أن قهدا لقب عمرو ، وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، وقد قيل : قيس بن عمرو ، واسم قهد : عمرو بن سهل بن ثعلبة ، كان ضعيف الحال ، فاستقضاه أبو جعفر ، فارتفع شأنه ، فلم يغير حاله ، فقيل له في ذلك ، فقال : من كانت نفسه واحدة [ق238 / أ] لم يغيره المال ، مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين ومائة بالعراق ، وقد قيل : سنة ست وأربعين ومائة . وفي تاريخ العجلي : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، لجده قيس بن قهد صحبة . وفي تاريخ ابن أبي حاتم عن أبيه : وقهد لقب أحد بني مالك بن النجار . وقال الخليلي : من أئمة الفقهاء ، روى عن شيوخه وعن أقرانه وعن أصحابه الذين أخذوا عنه ، كمالك وابن جريج ، فما رواه الثقات من حديثه كمال والثوري ، وشعبة فهو صحيح متفق عليه بلا مدافعة ، وقد انفرد عن محمد بن إبراهيم بحديث : " الأعمال بالنية " ، وهكذا كل حديث يصح عنه وإن انفرد به فهو صحيح متفق عليه ، وما روته الضعفاء عنه كإبراهيم بن أبي يحيى وأمثاله فلا يحتج به من أجلهم . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : عن هشام بن عروة : حدثني الأمين المأمون على ما يغيب عليه يحيى بن سعيد . روى عن : القاسم أبي عبد الرحمن – إن صح فيما ذكره الحافظ أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي في جمعة لحديث يحيى بن سعيد الأنصاري – ومحمد بن كعب القرظي ، ومحمد بن محمود ، ومحمد بن سيرين ، ومحمد بن جعفر – وقد أدخل ناس بينهما : عبد الرحمن بن القاسم ، ومحمد بن إسحاق بن يسار المطلبي ، ومحمد بن عمارة ، ومحمد بن عبد الرحمن الأنصاري ، وهو غير ابن أخي عمرة إن صح ، وإسحاق بن سعد بن كعب بن عجرة ، وإبراهيم بن المغيرة - أو أبي المغيرة - وإسماعيل بن عقبة أو يعقوب بن خالد ، ويقال : هو إسماعيل بن إبراهيم السلمي ، وأيوب ، قال الإسماعيلي : كذا وقع ، وهوخطأ وتصحيف ، إنما هو أبو بكر ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ، وثابت الأعرج ، وجميع بن عمير التيمي ، وحميد دبن قيس ، وحسين بن عبد الله بن عبيد الله ، والحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب ، والحارث بن يزيد الحضرمي ، وخالد بن معدان ، وداود بن أبي هند ، وزيد بن أسلم ، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير ، وسالم أبي النضر ، وسالم أبي مريم ، وشرحبيل بن سعد ، والشريد الصرفي وعداده في ثقيف ، وصالح بن كيسان ، والضحاك بن عثمان ، وطاوس اليماني ، وعبد الله بن عبيد الله عن أبي مليكة ، وعبد الله بن أبي طلحة ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري ، وعبد الله بن خباب ، وعبد الله بن ذكوان أبي الزناد ، وعبد الله بن كعب الحميري مولى عثمان بن عفان وقيل عبيد الله ، وعبد الله بن هبيرة ، وعبيد الله بن جبير ، وعبيد الله بن حفص بن أنس وقد قيل : حفص بن عبيد الله ، وعبد الرحمن بن أبي حسين ، وعبد الرحمن بن البيلماني وقيل : بينهما رجل عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعبد الوهاب ، وعبيد بن فيروز ، وعمر بن الحكم ، وعمر بن عبد العزيز ، وعمرو بن دينار ، وعمران بن أبي أنس ، وعامر بن عبد الله بن الزبير ، وعاصم بن عبيد الله ، وعطاء [ق238 / ب] بن يسار ، وعطاء بن أبي رباح ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وعياض بن مسلم ، وعباية بن رفاعة بن رافع بن خديج ، وعون بن عبد الله بن أبي رافع ، وكثير بن عبد الله المزني ، وكثير بن أفلح ، ومقسم مولى ابن عباس ، ومجاهد بن جبر ، والمغيرة بن عبد الله بن أبي بردة ، وموسى بن عبد الله بن سويد ، ومعاوية بن أبي مزرد ، والمرقع الأسدي ، ومالك بن أنس الإمام ، والنعمان بن مرة الأنصاري الزرقي - وهو فيما أحسب : ابن أبي عياش ، فينظر في كلام المزي إذ فصل بينهما ، انتهى - ونعيم بن سلامة ، ويعقوب بن خالد ، ويحيى بن صبيح ، ويحنس - وقيل : يزيد بن يحنس - ويحيى بن أبي كثير ، وأبي الحارث ، وأبي سهلة مولى عائشة ، وأمه أم يحيى بن سعيد ، وعن أم حكم ، وأخت عمرة . روى عنه : عبد الأعلى بن محمد – إن صح ، وروى إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد ، وليس هو بابن قهد ، كذا ذكره الإسماعيلي : يحيى بن سعيد – وفي الحاشية : وهو يحيى بن سعيد - المزي ذكر أنه روى عنه ، فينظر . ثم إني وجدت في كتاب الإسماعيلي في مواضع عن إسماعيل بن عياش : ثنا يحيى بن سعيد ، فلا أدري : قوله هذا مطلق ، أو في موضع مخصوص ؟ والله أعلم . وأنس بن عياض ، وقتيبة بن سعيد ، وإبراهيم بن محمد بن جناح شيخ من أهل اليمامة ثقة ، وعباد بن العوام ، وسويد بن عبد العزيز ، وعبيد الله بن عمرو . وعبد الرحمن بن اليمان ، ويحيى بن العلاء ، وإسماعيل بن جعفر ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وحكيم بن مانع ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، وعباد بن كثير ، ونعيم بن يحيى السعيدي ، والحسن الجفري ، وإسماعيل بن زكريا ، وبحير بن عبد الله ، ويحيى بن العلاء الأسلمي ، وزمعة بن صالح المكي ، وعبد الله بن عبد العزيز ، وعصمة بن محمد الأنصاري ، وهمام بن يحيى بن دينار ، وعكرمة بن إبراهيم الأزدي ، وعبد الرحمن بن يحيى أبو زيد ، ومحمد بن عبيد الله ، وعبد العزيز بن حصين ، وحبان بن علي العنزي ، وعمرو بن هاشم ، وحفص بن غياث ، وعقيل بن خالد ، وعلي بن عاصم ، ومعمر بن راشد ، ومندل بن علي ، وإبراهيم بن إسماعيل بن المجمع [ق239 / أ] . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث حجة ثبتا ، ومات سنة ثلاث وأربعين ومائة - نظر ؛ لأن ابن سعد لم يقل هذا إلا نقلا عن محمد بن عمر . بيانه قوله : قال محمد بن عمر : قدم يحيى بن سعيد على أبي جعفر الكوفة وهو بالهاشمية ، فاستقضاه على قضائه بالهاشمية ، ومات سنة ثلاث وأربعين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث حجة ثبتا ، وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السادسة من أهل المدينة ، والهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة . وقال العجلي : كان قاضيا على الحيرة ، استقضاه بعض بني أمية ، وكان يحيى رجلا صالحا ، فقيل له : كم تحفظ ؟ قال : ستمائة ، سبعمائة . وقال ابن يونس : قدم مصر وكيلا لولد أبي دجانة الأنصاري في طلب ميراثهم من ابن سلمة بن مخلد ، وصار من مصر إلى إفريقية ، وتوفي بالعراق . قال أبو سعيد : وولي قضاء القضاة من قبل أبي العباس وأبي جعفر جميعا ، وقال عبيد الله بن عمرو : رأيت يحيى مقدمة المدينة عليه منطقة يسير ، أنزلها يحاش ، ثم رأيته حين ولي القضاء في فتنة ، وعليه قميص قومي مكفوف ، وعن يحيى بن أيوب : كان يحدث بالحديث كأنه يقير على اللؤلؤ . وفي «العلل الكبير» : عن ابن المديني : لا أعلم سمع من صحابي غير أنس . وقال البرديجي في«المراسيل» : وأحاديث يحيى الأنصاري عن أنس صحاح ، وهي ثلاثة أحاديث ، منها حديث فيه اضطراب ، وسائر حديث يحيى عن أنس فيه نظر ، ولا يصح له عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم – إلا من حديث ابن أبي أوس ، وسائر ذلك مراسيل . وكلها قوم ليسوا بأقوياء ، وكان ابن المديني يزعم أنه لا يصح له عن ابن المسيب عن أبي هريرة حديث مسند . وفي تاريخ البخاري : عن ابن عيينة : كان محدثوا الحجاز : ابن شهاب ، وابن جريج ، ويحيى بن سعيد ، يجيئون بالحديث على وجهه ، وقال أبو أسامة : حدثني يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري ، وكان جده بدريا . وفي تاريخ المنتجالي : عن سليمان بن بلال : كان يحيى بن سعيد قد ساءت حاله وركبه الدين ، فبينما هو على ذلك إذ جاءه كتاب أبي العباس يستقضيه ، فوكلني بأهله ، وخرج إلى العراق ، وثنا أحمد بن خالد : ثنا ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي قال : يحيى بن سعيد قاضي القضاة ببغداد ، وكان أبو جعفر ولاه ، وكان ابن أبي ليلى تحت يديه بالكوفة وسوار بالبصرة . وقال البرقي : رأى سهل بن سعد الساعدي . وفي تاريخ علي بن عبد الله التميمي : مات بالهاشمية سنة أربع وأربعين ومائة . وفي تاريخ ابن قانع : وقيل : كنيته أبو عثمان ، ولي قضاء المدينة ، وقدم على المنصور فولاه شيئا من أعماله ببغداد ، وكذا كناه القراب في تاريخه عن علي بن عبد الله . وفي «تاريخ بغداد» : عن إسماعيل بن علي الحطبي ، قال : قضاة المنصور ببغداد في خلافته أولهم يحيى بن سعيد الأنصاري ، وكان قاضي أبي العباس بالأنبار ، فأقره أبو جعفر ، وقدم بغداد وهو معه على القضاء ، والحسن بن عمارة على المظالم ، وكذا ذكره طلحة بن محمد بن جعفر ، وعن يعقوب بن شيبة : لما ولى الوليد بن عبد الملك يوسف بن عمر على المدينة استقضى يوسف يحيى بن سعيد ؛ لأن ولاة الأمصار كانوا يستقضون القضاة دون الخلفاء ، حتى استخلف أبو جعفر المنصور [ق239 / ب] وقال وهيب : قدمت المدينة ، فما رأيت أحدا إلا تعرف وتنكر إلا يحيى بن سعيد ، ومالك بن أنس . وذكر الخطيب في [ ] غير هؤلاء المذكورين هنا عشرة يسمون يحيى بن سعيد ، وزدنا عليه اثني عشر رجلا ، ذكرناهم في كتابنا الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء ، فكلهم ثمانية وعشرون رجلا ، ولله تعالى المنة .

الثقات▼

واسم قهد : عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار

الجزء 5 · الصفحة 521

يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري ، كنيته : أبو سعيد من بني النجار ، وقد قيل : قيس بن عمرو ، يروي عن : أنس بن مالك وكان خفيف الحال فاستقضاه أبو جعفر ، فارتفع شأنه فلم يغير حالته ، فقيل له في ذلك فقال : من كانت نفسه واحدة لم يضره المال ، مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين ومائة بالعراق ، وقد قيل : سنة ست وأربعين ، واسم قهد : عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار .

تاريخ الإسلام▼

يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو . وقيل : ابن قهد بدل عمرو ، الإمام أبو سعيد الأنصاري المدني ، القاضي أحد الأعلام

الجزء 3 · الصفحة 1009

473 - ع : يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو . وقيل : ابن قهد بدل عمرو ، الإمام أبو سعيد الأنصاري المدني ، القاضي أحد الأعلام سمع أنساً ، والسائب بن يزيد ، وأبا أمامة بن سهل ، وسعيد بن المسيب ، وعروة ، وأبا سلمة ، وطبقتهم . وعنه حميد الطويل ، والأوزاعي ، ومالك ، وسفيان ، وشعبة ، والحمادان ، وابن جريج ، وهشيم ، ويحيى القطان ، وأبو أسامة ، ويزيد بن هارون ، وخلق كثير . قال أيوب السختياني : ما رأيت بالمدينة أفقه منه . وروى سليمان بن بلال عن يحيى أنه قدم دمشق في صحبة أنس بن مالك . وقال يزيد بن هارون : حدثنا يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، قال المفضل الغلابي : كذا حدثنا يزيد ، وإنما هو يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل . وقال مصعب الزبيري : آل قهد أصهار حمزة عم النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقال خليفة ، وغيره في نسبه كما قال يزيد . وقال البخاري : ومحمد بن سعد : ابن قيس بن عمرو . وقال البخاري : قال بعضهم : ابن قهد ، ولم يصح ، وزاد ابن سعد : قدم يحيى الكوفة على أبي جعفر ، وهو بالهاشمية فاستقضاه على قضائه وكان ثقة ، كثير الحديث ، حجة ، ثبتاً . وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال ابن عيينة : هو والزهري وابن جريج محدثو الحجاز يجيئون بالحديث على وجهه . قلت : وهم من زعم أن يحيى ولي قضاء بغداد . إبراهيم بن المنذر الحزامي : حدثنا يحيى بن محمد بن طلحة التيمي ، قال : حدثني سليمان بن بلال قال : كان يحيى بن سعيد قد ساءت حاله وأصابه ضيق شديد وركبه الدين ، فجاء كتاب السفاح يستقضيه فوكلني يحيى بأهله وقال لي : والله ما خرجت وأنا أجهل شيئاً ، فلما قدم العراق كتب إلي : إني كنت قلت لك ما قلت ، وأنه والله لأول خصمين جلسا بين يدي فاقتضيا شيئاً ، والله ما سمعته قط فإذا جاءك كتابي فسل ربيعة واكتب إلي بما يقول ولا تعلمه . ابن وهب : حدثنا مالك قال : قال لي يحيى بن سعيد : اكتب لي أحاديث من أحاديث ابن شهاب في القضاء ، فكتبت له ذلك في صحيفة صفراء ، قيل لمالك : أعرض عليك ؟ قال : هو أفقه من ذلك . وقال جرير بن عبد الحميد : ما رأيت شيخاً أنبل من يحيى بن سعيد . وقال يحيى القطان : سمعت الثوري يقول : كان يحيى أجل عند أهل المدينة من الزهري ، ثم جعل القطان يصف يحيى ويعظمه . وقال يحيى بن أيوب : كان يحيى بن سعيد يحدثني بالحديث كأنه ينثر علي اللؤلؤ . وقال وهيب : قدمت المدينة فلم أر أحداً إلا وأنت تعرف وتنكر غير مالك ، ويحيى بن سعيد . وقال عبد الله بن بشر الطالقاني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : يحيى بن سعيد الأنصاري أثبت الناس . وقال الواقدي : أخبرنا سليمان بن بلال أن يحيى بن سعيد ذهب إلى إفريقية في طلب ميراث له فقدم به وهو خمس مائة دينار فلما أتاه ربيعة ليسلم عليه قسم المال بينه وبينه نصفين . وقال محمد بن عبيد بن حساب : حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال : كانت حبيبة بنت سهل إحدى عماتي ، وأنا يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو . قلت : حبيبة هي التي قالت : لا أنا ولا ثابت بن قيس . وقيس بن عمرو بن سهل صحابي حديثه في " السنن " في الركعتين بعد الفجر . وممن نص على أن جده قيس بن عمرو : يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، وطائفة . قال أحمد بن أبي خيثمة : غلط مصعب الزبيري حيث يقول : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، وإنما قيس بن قهد جد أبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري الكوفي . وقال يزيد بن هارون : قلت ليحيى بن سعيد : كم تحفظ ؟ قال : ست مائة ، سبع مائة حديث . وقال ابن وهب ، وغيره عن الليث ، عن عبيد الله بن عمر ، قال : كان يحيى بن سعيد يحدثنا فإذا طلع ربيعة سكت إجلالاً لربيعة ، فتلا يحيى يوماً وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ فقال عراقي : يا أبا سعيد أرأيت السحر ، أمن خزائن الله التي ينزل ؟ قال يحيى : مه ما هذا من مسائل المسلمين ، وأفحم القوم ، فقال عبيد الله بن أبي حبيبة : إن أبا سعيد ليس من أصحاب الخصومة إنما هو إمام من أئمة المسلمين وأما أنا فأقول : إن السحر لا يضر إلا بإذن الله ، فتقول أنت غير ذلك ؟ فسكت الرجل ، فكأنما كان علينا جبل فوضع عنا . قلت : له أخوان : عبد ربه ، وسعد ماتا قبله ومات هو سنة ثلاث وأربعين ومائة . قاله القطان ، والهيثم ، وشباب ، وجماعة . وقال يزيد والفلاس : سنة أربع .

تعريف أهل التقديس▼

يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد بالقاف، الأنصاري المدني

الجزء 1 · الصفحة 96

32 - [ ع ] يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد بالقاف، الأنصاري المدني، تابعي صغير مشهور . وصفه بذلك علي ابن المديني فيما ذكره عبد الغني بن سعيد الأزدي . وكذا وصفه به الدارقطني . ن

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

يحيى بن سعيد الأنصاري ، وهو ابن سعيد بن قيس بن قهد ، ويقال : ابن قيس بن عمرو بن سهل ، وقهد لقب أحد بني مالك بن النجار . مديني ، أبو سعيد

الجزء 9 · الصفحة 147

باب السين 620 - يحيى بن سعيد الأنصاري ، وهو ابن سعيد بن قيس بن قهد ، ويقال : ابن قيس بن عمرو بن سهل ، وقهد لقب أحد بني مالك بن النجار . مديني ، أبو سعيد . روى عن : أنس بن مالك ، والسائب بن يزيد ، وسعيد بن المسيب ، وسالم بن عبد الله ، والقاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير . روى عنه : [ سفيان ] الثوري ، وشعبة ، ومالك بن أنس ، والليث بن سعد وجرير ، والناس ، وكان قاضيا لأبي جعفر ومفتيا . مات بالهاشمية سنة ثلاث وأربعين ومائة . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عارم ، نا حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة قال : حدثني العدل الرضا الأمين على ما تغيب عنه يحيى بن سعيد عن أبي . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، ثنا علي - يعني ابن المديني - قال : قال عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - : قال حماد بن زيد : سأل رجل هشام بن عروبة عن حديث فقال : لم أسمعه من أبي ، ولكن حدثني الثقة المأمون على ما تغيب عنه يحيى بن سعيد . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سليمان بن حرب ، نا حماد بن زيد قال : قدم علينا أيوب مرة فقلنا : من خلفت بالمدينة ؟ فقال : ما خلفت [ بها ] أحدا أفقه من يحيى بن سعيد الأنصاري . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم وعبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقري قالا : نا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير قال : نا نوفل - يعني ابن مطهر - عن ابن المبارك ، عن سفيان الثوري قال : يحيى بن سعيد الأنصاري من حفاظ الناس . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي ابن المديني قال : سمعت عبد الرحمن قال : أخبرني وهيب أنه قدم المدينة فلم ير أحدا إلا وأنت تعرف وتنكر غير يحيى بن سعيد ، ومالك . نا عبد الرحمن قال : نا أبي ، نا يحيى بن المغيرة قال : سمعت جريرا يقول : لم أر من المحدثين إنسانا كان أنبل عندي من يحيى بن سعيد [ يعني ] الأنصاري . حدثنا عبد الرحمن قال : ذكر [ عن ] أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة (278 م 6) قال : محدثو الحجاز ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وابن جريج - يجيئون بالحديث على وجهه . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي [ قال : قال أبي : يحيى بن سعيد الأنصاري ثقة . نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ] قال : سمعت يحيى بن معين يقول : يحيى بن سعيد ثقة . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من [ ابن ] شهاب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن يحيى بن سعيد الأنصاري فقال : ثقة . نا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، ويحيى بن سعيد فقال : يحيى يوازي الزهري . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : يحيى بن سعيد الأنصاري من الثقات .

سير أعلام النبلاء▼

يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ( ع ) ابْنُ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو ، وَقِيلَ : يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُجَوِّدُ ، عَالِمُ الْمَدِينَةِ فِي زَمَانِهِ

الجزء 5 · الصفحة 468

213 - يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ( ع ) ابْنُ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو ، وَقِيلَ : يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُجَوِّدُ ، عَالِمُ الْمَدِينَةِ فِي زَمَانِهِ ، وَشَيْخُ عَالِمِ الْمَدِينَةِ ، وَتِلْمِيذُ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ أَبُو سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ النَّجَّارِيُّ الْمَدَنِيُّ الْقَاضِي مَوْلِدُهُ قَبْلَ السَّبْعِينَ . زَمَنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ . وَسَمِعَ مِنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَالسَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، وَأَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ ، وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ ، وَنَافِعٍ الْعُمْرِيِّ ، وَابْنِ شِهَابٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ الْفَقِيهِ ، وَبَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ الْإِخْوَةِ ، وَالْأَعْرَجِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَحَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، وَأَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ ، وَعَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . رَوَى عَنْهُ الزُّهْرِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، وَشُعْبَةُ ، وَمَالِكٌ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمَاجِشُونَ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَحَمَّادُ ابْنُ زَيْدٍ ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَالْقَاضِي أَبُو يُوسُفَ ، وَابْنُ عُلَيَّةَ ، وَسَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ الْعُمْرِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَهُوَ صَاحِبُ حَدِيثِ الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَعَنْهُ اشْتُهِرَ حَتَّى يُقَالَ : رَوَاهُ عَنْهُ نَحْوُ الْمِائَتَيْنِ ، وَوَقَعَ عَالِيًا لِأَصْحَابِ ابْنِ طَبَرْزَدْ . وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي نَسَبِهِ ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي السَّفَرِ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حَسَّانَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : كَانَتْ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ إِحْدَى عَمَّاتِي ، وَأَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ . قُلْتُ : حَبِيبَةُ هَذِهِ هِيَ الْقَائِلَةُ : لَا أَنَا وَلَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ . وَأَمَّا قَيْسُ بْنُ عَمْرٍو فَصَحَابِيٌّ ; لَهُ فِي " السُّنَنِ " فِي رَكْعَتَيِ الصُّبْحِ . قَالَ الْحَاكِمُ : هُوَ قَاضِي حَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمُفْتِيهَا فِي عَصْرِهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنَمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ . وَقَالَ خَلِيفَةُ فِي " الطَّبَقَاتِ " : يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ أَبُو سَعِيدٍ . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ فِي ( الْكُنَى ) : يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَهْلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمٍ ، ثُمَّ قَالَ : وَيُقَالُ : ابْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ . وَلَمْ يَصِحَّ أَخُو سَعْدٍ وَعَبْدُ رَبِّهِ وَسَعِيدٌ . قُلْتُ : وَمِمَّنْ قَالَ : إِنَّ جَدَّهُ هُوَ قَيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَهْلِ بْنِ ثَعْلَبَةَ : أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ . وَقَالَ مُصْعَبٌ : جَدُّهُ قَيْسُ بْنُ قَهْدِ بْنِ قَيْسٍ ، فَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : غَلِطَ مُصْعَبٌ ، وَقَيْسُ بْنُ قَهْدٍ هُوَ جَدُّ أَبِي مَرْيَمَ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَنْصَارِيِّ الْكُوفِيِّ . قَالَ : وَكِلَاهُمَا لَهُ صُحْبَةٌ . ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ . رَأَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَبْدَ اللَّهَ بْنَ عُمَرَ ، قَالَهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعَ أَنَسًا ، وَالسَّائِبَ ، وَأَبَا أُمَامَةَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَيُوسُفَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ، وَسَمِعَ ابْنَ الْمُسَيَّبِ وَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ وَجَالَسَهُمْ . رَوَى عَنْهُ مِنَ التَّابِعِينَ أَرْبَعَةٌ : هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ : حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَهْلِ بْنِ ثَعْلَبَةَ . ابْنُ سَعْدٍ : أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَهْلِ النَّجَّارِيُّ ، تُوُفِّيَ بِالْهَاشِمِيَّةِ ، وَكَانَ قَاضِيًا بِهَا لِأَبِي جَعْفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ . عَارِمٌ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْعَدْلُ الرَّضِيُّ الْأَمِينُ عَلَى مَا يَغِيبُ عَلَيْهِ أَبُو سَعِيدٍ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ . قُلْتُ : عَامَّةُ النَّاسِ كَنَّوْهُ هَكَذَا . وَرَوَى أَبُو يَحْيَى صَاعِقَةُ ، عَنِ ابْنِ الْمَدِينِيِّ قَالَ : كُنْيَتُهُ أَبُو نَصْرٍ . قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَدْ سَاءَتْ حَالَتُهُ ، وَأَصَابَهُ ضِيقٌ شَدِيدٌ ، وَرَكِبَهُ الدَّيْنُ ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَاكَ إِذْ جَاءَهُ كِتَابُ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ يَسْتَقْضِيهِ ، فَوَكَلَنِي بِأَهْلِهِ ، وَقَالَ لِي : وَاللَّهِ مَا خَرَجْتُ وَأَنَا أَجْهَلُ شَيْئًا . فَلَمَّا قَدِمَ الْعِرَاقَ كَتَبَ إِلَيَّ ، قُلْتُ لَكَ ذَاكَ الْقَوْلَ ، وَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَأَوَّلُ خَصْمَيْنِ جَلَسَا بَيْنَ يَدَيَّ ، فَاقْتَصَّا شَيْئًا ، وَاللَّهِ مَا سَمِعْتُهُ قَطُّ ، فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا ، فَسَلْ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَاكْتُبْ إِلَيَّ مَا يَقُولُ ، وَلَا تُعْلِمْهُ . هَذِهِ حِكَايَةٌ مُنْكَرَةٌ ، فَإِنَّ رَبِيعَةَ كَانَ قَدْ مَاتَ . رَوَاهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ مِنْ وَلَدِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، وَزَادَ فِيهَا : فَلَمَّا خَرَجْتُ إِلَى الْعِرَاقِ شَيَّعْتُهُ . . فَكَانَ أَوَّلُ مَا اسْتَقْبَلَهُ جِنَازَةً ، فَتَغَيَّرَ وَجْهِي ، فَقَالَ : كَأَنَّكَ تَغَيَّرْتَ ؟ فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا طَيْرَ إِلَّا طَيْرُكَ . فَقَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ صَدَقَ طَيْرُكَ ، لَيُنْعَشَنَّ أَمْرِي ، فَمَضَى فَمَا أَقَامَ إِلَّا شَهْرَيْنِ حَتَّى قَضَى دَيْنَهُ ، وَأَصَابَ خَيْرًا . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الطَّالَقَانِيُّ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ : يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ أَثْبَتُ النَّاسِ . وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : قَدِمَ أَيُّوبُ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَقِيلَ لَهُ : مَنْ أَفْقَهُ مَنْ خَلَّفْتَ بِهَا ؟ قَالَ : يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ . أَبُو صَالِحٍ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُحَدِّثُنَا فَيَسُحُّ عَلَيْنَا مِثْلَ اللُّؤْلُؤِ ، إِذَا طَلَعَ رَبِيعَةُ ، فَقَطَعَ حَدِيثَهُ إِجْلَالًا لِرَبِيعَةَ وَإِعْظَامًا . عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ : أَدْرَكْتُ مِنَ الْحُفَّاظِ ثَلَاثَةً : إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي خَالِدٍ ، وَعَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ ، وَيَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيَّ ، قُلْتُ : فَالْأَعْمَشُ ؟ فَأَبَى أَنْ يَجْعَلَهُ مَعَهُمْ . مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ : سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ يَقُولُ : لَمَّا قَدِمَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، نَزَلَ عَلَى عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَكَانَ يَحْيَى لَا يُمْلِي فَكُنَّا نَدْخُلُ عَلَيْهِ ، وَمَعَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ وَجَمَاعَةٌ فَنَحْفَظُ ، فَإِذَا خَرَجْنَا كَتَبَ هَذَا مَا حَفِظَ ، وَهَذَا مَا حَفِظَ ، فَتَرَكْتُ لِذَلِكَ حَدِيثَهُ ، وَقُلْتُ : لَا آخُذُ دِينِي عَنْكُمْ . مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ بِلَالٍ أَخْبَرَهُ ، قَالَ : خَرَجَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ إِلَى إِفْرِيقِيَّةَ فِي مِيرَاثٍ لَهُ ، فَطَلَبَ لَهُ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَرِيدَ ، فَرَكِبَهُ إِلَى إِفْرِيقِيَّةَ ، فَقَدِمَ بِذَلِكَ الْمِيرَاثَ ، وَهُوَ خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ ، فَأَتَاهُ النَّاسُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ، وَأَتَاهُ رَبِيعَةُ أَغْلَقَ الْبَابَ عَلَيْهِمَا ، وَدَعَا بِمِنْطَقَتِهِ ، فَصَيَّرَهَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِيعَةَ ، وَقَالَ يَا أَبَا عُثْمَانَ : وَاللَّهِ مَا غَيَّبْتُ مِنْهَا دِينَارًا إِلَّا مَا أَنْفَقْنَاهُ فِي الطَّرِيقِ ، ثُمَّ عَدَّ مِائَتَيْنِ وَخَمْسِينَ دِينَارًا فَدَفَعَهَا إِلَى رَبِيعَةَ ، وَأَخَذَ هُوَ مِثْلَهَا قَاسَمَهُ . قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ أَجَلَّ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنَ الزُّهْرِيِّ . التِّرْمِذِيُّ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ فَقُلْتُ : أَرَأَيْتَ مَنْ أَدْرَكْتُ مِنَ الْأَئِمَّةِ ؟ مَا كَانَ قَوْلُهُمْ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَلِيٍّ ؟ فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَشُكُّ فِي تَفْضِيلِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ عَلَى عَلِيٍّ ، إِنَّمَا كَانَ الِاخْتِلَافُ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَمْ أَلْقَ بِهَا أَحَدًا إِلَّا وَأَنْتَ تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ غَيْرَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَمَالِكٍ . الْحَاكِمُ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الزَّاهِدُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ الْهَرَوِيُّ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ حَفْصٍ حَدَّثَهُمْ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو عِيسَى وَغَيْرُهُ ، أَنَّ قَوْمًا كَانَتْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمُسَيَّبِ بْنِ زُهَيْرٍ خُصُومَةٌ ، فَارْتَفَعُوا إِلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ يَحْيَى أَنْ يَحْضُرَ ، فَأَتَوْهُ بِكِتَابِ يَحْيَى ، فَانْتَهَرَهُمْ وَأَبَى ، فَجَاءُوا إِلَى يَحْيَى ، فَقَامَ مُغْضَبًا يُرِيدُ الْمُسَيَّبَ ، فَوَافَقَهُ قَدْ رَكِبَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ نَحْوُ الْمِائَتَيْنِ مِنَ الْخَشَّابَةِ ، فَلَمَّا رَأَوُا الْقَاضِيَ ، أَفْرَجُوا لَهُ ، فَأَتَى الْمُسَيَّبَ فَأَخَذَ بِحَمَائِلِ سَيْفِهِ ، وَرَمَى بِهِ إِلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ بَرَكَ عَلَيْهِ يَخْنُقُهُ ، قَالَ : فَمَا خَلَّصَ حَمَائِلَ السَّيْفِ مِنْ يَدِهِ إِلَّا أَبُو جَعْفَرٍ بِنَفْسِهِ . قُلْتُ : هَكَذَا فَلْيَكُنِ الْحَاكِمُ ، وَمَتَى خَافَ الْحَاكِمُ مِنَ الْعَزْلِ لَمْ يُفْلِحْ ، وَفِي ثُبُوتِ هَذِهِ الْحِكَايَةِ نَظَرٌ . الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجِسَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ قَالَ : سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ، وَمَا رَأَيْتُ شَيْخًا أَنْبَلَ مِنْهُ ، فَذَكَرَ تَفْضِيلَ الشَّيْخَيْنِ ، وَقَدْ مَرَّ . قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، يَقُولُ فِي مَجْلِسِهِ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ . وَقَالَ يَحْيَى : كَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ، يَقُولُ فِي مَجْلِسِهِ : اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا وَسَلِّمِ الْمُؤْمِنِينَ مِنَّا . ابْنُ بُكَيْرٍ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : أَهْلُ الْعِلْمِ أَهْلُ وُسْعَةٍ ، وَمَا بَرِحَ الْمُفْتُونَ يَخْتَلِفُونَ ، فَيُحَلِّلُ هَذَا ، وَيُحَرِّمُ هَذَا ، وَإِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَتَرِدُ عَلَى أَحَدِهِمْ كَالْجَبَلِ ، فَإِذَا فَتَحَ لَهَا بَابَهَا ، قَالَ : مَا أَهْوَنَ هَذِهِ . يَعْقُوبُ بْنُ كَاسِبٍ : حَدَّثَنَا بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، قَالَ : سَمِعْتُ صَائِحًا يَصِيحُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَيَّامَ مَرْوَانَ : لَا يُفْتِي الْحَاجَّ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ . ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ يَحْيَى قَالَ : قُلْتُ لِسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : أَسَمِعْتَ هَذَا مِنَ ابْنِ عُمَرَ ؟ فَقَالَ : مَرَّةً وَاحِدَةً ، نَعَمْ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ . وَبِهِ عَنْ يَحْيَى قَالَ : لَأَنْ أَكُونَ كَتَبْتُ كُلَّ مَا أَسْمَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِثْلَ مَا لِي . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْحَنَفِيُّ : سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ : حَفِظْتُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ثَلَاثَةَ آلَافِ حَدِيثٍ ، فَمَرِضْتُ مَرْضَةً ، فَنَسِيتُ نِصْفَهَا ، فَقَالَ فَتًى مِنَ الْقَوْمِ : رُوَيْدًا ، لَيْتَكَ مَرِضْتَ الثَّانِيَةَ فَنَسِيتَهَا كُلَّهَا ، فَنَسْتَرِيحَ مِنْكَ . رَوَاهَا الْحَاكِمُ وَلَا أَعْرِفُ الْحَنَفِيَّ . كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ يُقَدِّمُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيَّ عَلَى الزُّهْرِيِّ ، لِكَوْنِهِ رَآهُ ، وَلَمْ يَرَ الزُّهْرِيَّ . قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ رَجُلًا صَالِحًا فَقِيهًا ثِقَةً ، وَقَالَ الثَّوْرِيُّ : كَانَ حَافِظًا وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : مُحَدِّثُوا الْحِجَازِ ابْنُ شِهَابٍ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ . وَرَوَى أَبُو أُوَيْسٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : صَحِبْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ إِلَى الشَّامِ . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ ، قَالَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ خَفِيفَ الْحَالِ ، فَاسْتَقْضَاهُ الْمَنْصُورُ ، فَلَمْ يَتَغَيَّرْ حَالُهُ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : مَنْ كَانَتْ نَفْسُهُ وَاحِدَةً ، لَمْ يُغَيِّرْهُ الْمَالُ . وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ : كَمْ تَحْفَظُ ؟ قَالَ : سِتَّمِائَةٍ ، سَبْعَمِائَةٍ . قُلْتُ : هَذَا يُوَضِّحُ لَكَ ضَعْفَ الْقَوْلِ الْمَارِّ عَنْ يَزِيدَ ، وَلَا كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عِنْدَهُ ثَلَاثَةُ آلَافِ حَدِيثٍ قَطُّ . وَعَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ قَالَ : هُوَ مُقَدَّمٌ عَلَى الزُّهْرِيِّ ; لِأَنَّ الزُّهْرِيَّ اخْتُلِفَ عَلَيْهِ ، وَيَحْيَى لَمْ يُخْتَلَفْ عَلَيْهِ . وَأَمَّا عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ فَقَالَ : لَهُ نَحْوٌ مِنْ ثَلَاثِمِائَةِ حَدِيثٍ ، فَكَأَنَّهُ عَنَى الْمُسْنَدَ مِنْ حَدِيثِهِ ، أَوِ الَّذِي اشْتَهَرَ لَهُ . سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ : لَيْسَ لِأَحَدٍ عِنْدِي كِتَابٌ ، وَلَوْ كَانَ ، لَسَرَّنِي أَنْ يَكُونَ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ بِالْهَاشِمِيَّةِ بِقُرْبِ الْكُوفَةِ ، وَلَهُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً ، سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ فِي كِتَابِهِ ، أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الرُّعَيْنِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَذْكُرُ أَنَّ أُخْتَهُ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ حَافِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عُقْبَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مُرْ أُخْتَكَ ، فَلْتَرْكَبْ ، وَلْتَخْتَمِرْ ، وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ فَرْدٌ . وَاسْمُ أَبِي سَعِيدٍ : جُعْثُلُ بْنُ هَاعَانَ قَاضِي إِفْرِيقِيَّةَ . مَاتَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةِ مَحَلُّهُ الصِّدْقُ مَا رَوَاهُ عَنْهُ سِوَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ وَفِيهِ لِينٌ . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خَالِدٍ الشَّعِيرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : كَتَبَ إِلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ بِهَذَا ، وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ . وَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جُمْلَةِ مَا اسْتَفَادَ يَحْيَى فِي رِحْلَتِهِ إِلَى إِفْرِيقِيَّةَ . عَارِمٌ ، عَنْ حَمَّادٍ قَالَ : قِيلَ لِهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ : سَمِعْتَ أَبَاكَ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ حَدَّثَنِي الْعَدْلُ الرَّضِيُّ الْأَمِينُ عَدْلُ نَفْسِي عِنْدِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي . قَالَ النَّسَائِيُّ : يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ثِقَةٌ ثَبْتٌ . وَقَالَ الْعِجْلِيُّ : كَانَ قَاضِيًا عَلَى الْحِيرَةِ ، وَثَمَّ لَقِيَهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، فَرَوَى عَنْهُ مِائَةً وَسَبْعِينَ حَدِيثًا . قَالَ الْقَطَّانُ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَأَحْمَدُ ، وَعِدَّةٌ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَابْنُ بُكَيْرٍ ، وَالْفَلَّاسُ : سَنَةَ أَرْبَعٍ . قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مَنْدَهْ : طُرُقُ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ رَوَاهُ عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ الْهِلَالِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى الْمَدَنِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ صِرْمَةَ الْمَدَنِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَنَاحٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُعَلِّمُ الضَّرِيرُ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْيَسَعِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّصِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو الْعَتَاهِيَةِ فِيمَا قِيلَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا الْخُلْقَانِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ مُجَمِّعٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعَطَّارُ ، وَأَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ أَبُو ضَمْرَةَ ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ، وَأُسِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْكَتَّانِيُّ ، وَأَبْرَدُ بْنُ الْأَشْرَسِ ، وَأَبُو الرَّبِيعِ أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ السَّمَّانُ ، وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَأَسَدُ بْنُ عَمْرٍو ، وَأُسَامَةُ بْنُ حَفْصٍ ، وَأَيُّوبُ بْنُ وَاقِدٍ كُوفِيٌّ ، وَأَبْيَضُ بْنُ الْأَغَرِّ ، وَأَبْيَضُ بْنُ أَبَانٍ ، وَبَحْرُ بْنُ كُنَيْزِ السَّقَّاءُ ، وَبَكْرُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ ، وَبَشِيرُ بْنُ زِيَادٍ الْجَزَرِيُّ ، وَتَوْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَنْبَرِيُّ بْنُ أَبِي الْأَسَدِ ، وَتَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكُوفِيُّ ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، وَثَابِتُ بْنُ كَثِيرٍ ، وَجَعْفَرٌ الصَّادِقُ ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَجُنَادَةُ بْنُ سَلْمٍ ، وَجَارِيَةُ بْنُ هَرَمٍ الْهُنَائِيُّ ، وَجَمِيعُ بْنُ ثُوَبٍ الشَّامِيُّ . وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عُمَرَ كُوفِيٌّ ، وَحَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ أَبُو أُسَامَةَ ، وَحَمَّادٌ أَخُو شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ ، وَحَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَوْلَانِيُّ ، وَحَمَّادُ بْنُ يَحْيَى الْأَبَحُّ ، وَحَمَّادُ بْنُ شَيْبَةَ ، وَحَمَّادُ بْنُ يُونُسَ ، وَحَمَّادُ بْنُ نَجِيحٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَيَّاشٍ أَخُو أَبِي بَكْرٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، وَحُسَيْنُ بْنُ عِلْوَانَ ، وَحُرٌّ الْحَذَّاءُ ، وَحُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَحِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ ، وَحَسَّانُ بْنُ غَيْلَانَ ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْقَنَّادُ ، وَحَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقَارِئُ ، وَحَكِيمُ بْنُ نَافِعٍ الرَّقِّيُّ ، وَالْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَحُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو صَخْرٍ ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ ، وَخَالِدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيُّ ، وَخَالِدُ بْنُ سَلَمَةَ الْجُهَنِيُّ ، وَخَالِدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمَدَائِنِيُّ ، وَلَمْ يَصِحَّ وَخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ ، وَخَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، وَخَلِيفَةُ بْنُ غَالِبٍ بَصْرِيٌّ ، وَخَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ، وَخَطَّابُ بْنُ أَبِي خَيْرَةَ ، وَالْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ ، وَخُصَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَخَازِمُ بْنُ الْحَارِثِ أَبُو عِصْمَةَ ، وَالْخَصِيبُ بْنُ جَحْدَرٍ ، وَالْخَصِيبُ بْنُ عُقْبَةَ الْوَابِشِيُّ ، وَدَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ ، وَدَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ، وَدَاوُدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ أَبِي الْفُرَاتِ ، وَدَاوُدُ بْنُ جُشَمٍ ، وَذُؤَادُ بْنُ عُلْبَةَ ، وَرَبِيعَةُ الرَّأْيِ ، وَرَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ ، وَرَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، وَالرَّبِيعُ بْنُ حَبِيبٍ كُوفِيٌّ ، وَرِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ ، وَرَجَاءُ بْنُ صُبَيْحٍ ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَزَيْدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ ، وَزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ، وَزِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ ، وَزَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ أَبِي الْعَتِيكِ كُوفِيٌّ ، وَزَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَزُفَرُ الْفَقِيهُ ، وَزَائِدَةُ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُمَرَ الْحَضْرَمِيُّ كُوفِيٌّ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، وَسُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، وَأَبُو دَاوُدَ النَّخَعِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ الْكَعْبِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ خُثَيْمٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ أَبُو سَعْدٍ الْبَقَّالُ ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأُمَوِيُّ ، وَسُعَيْرُ بْنُ الْخِمْسِ ، وَسَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ الثَّقَفِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيُّ ، وَسَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ ، وَسَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ الْقَارِئُ ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ ، وَسَابِقٌ الْبَرْبَرِيُّ ، وَسُوِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَسَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّوْرِيُّ ، وَسَيْفُ بْنُ عُمَرَ ، وَسَعَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّمِيمِيُّ . وَسِنَانُ بْنُ هَارُونَ ، وَشُعْبَةُ ، وَشَرِيكٌ ، وَشُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَشُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَشَرْقِيُّ بْنُ قُطَامِيٍّ ، وَشُجَاعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَشَقِيقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَصَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ ، وَصَالِحُ بْنُ يَحْيَى ، وَصَالِحُ بْنُ جَبَلَةَ وَصَالِحُ بْنُ قُدَامَةَ الْجُمَحِيُّ ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ ، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ الْيَامِيُّ ، وَطَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو أُوَيْسٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادِ بْنِ سَمْعَانَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ الْهَرَوِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَرَادَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ عَطَاءٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُفْيَانَ الْوَاسِطِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَوْزَاعِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُدَيْلٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ الزُّهْرِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُوسَى ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ أَبُو خَالِدٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيُّ . وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْكِنْدِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ ، وَعَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زُرَارَةَ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ جُرَيْجٍ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، وَعَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، وَعَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَفْصٍ ، وَعَبْدُ رَبِّهِ أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ ، وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَعَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ الْفَرَّاءُ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي بَرْزَةَ السَّجِسْتَانِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَعُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، وَعُمَرُ بْنُ يَزِيدَ ، وَعُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ ، وَعُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ هَارُونَ ، وَعُمَرُ بْنُ مَرْوَانَ الْجَلَّابُ ، وَعُمَرُ بْنُ وَجِيهٍ ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَعَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ نُعَيْمٍ ، وَعَامِرُ بْنُ خِدَاشٍ ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ سُلَيْمَانَ أَوِ ابْنُ عُثْمَانَ ، وَعِمْرَانُ بْنُ الرَّبِيعِ ، وَعَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ ، وَعَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الثَّقَفِيُّ . وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَعَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ ، وَعِيسَى بْنُ شُعَيْبٍ ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ ، وَعَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ الْعُمْرِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ ، وَعِيسَى بْنُ ثَوْبَانَ ، وَعِيسَى بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَعُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ ، وَعَمْرُو بْنُ جُمَيْعٍ ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، وَعُثْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، وَعُثْمَانُ بْنُ مُخَارِقٍ ، وَعُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، وَعِصْمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّرَقِيُّ ، وَعَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ ، وَعَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، وَعَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ ، وَعَطَاءُ بْنُ جَبَلَةَ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ أَبِي خَيْرَةَ ، وَغَسَّانُ بْنُ غَيْلَانَ ، وَغِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَفُضِيلُ بْنُ عِيَاضٍ ، وَفَرَحُ بْنُ فَضَالَةَ ، وَفُلَيْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَفُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَفَضَالَةُ بْنُ نُوحٍ ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ وَالْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ ، وَقُرَيْبٌ الْأَصْمَعِيُّ ، وَكِنَانَةُ بْنُ جَبَلَةَ ، وَكَثِيرُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو سَهْلٍ ، وَاللَّيْثُ ، وَابْنُ عَجْلَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ اللَّيْثِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَرْدٍ الْعِجْلِيُّ . وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَارِئُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ السُّكَّرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُغِيثٍ الْبَجَلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَدَنِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ الطَّاحِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَنْصَارِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضِيلٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعِجْلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْأَسَدِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِصْمَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ، وَمَالِكٌ ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَمَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ ، وَمَعْمَرٌ ، وَمِنْدَلٌ ، وَمُفَضَّلُ بْنُ يُونُسَ ، وَمَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ ، وَمَنْصُورُ بْنُ يَسِيرٍ ، وَمَنْصُورُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، وَمَصَادُ بْنُ عُقْبَةَ ، وَمِسْكِينُ أَبُو فَاطِمَةَ الطَّاحِيُّ ، وَالْمُسَيَّبُ بْنُ شَرِيكٍ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى ، وَمُعَلَّى بْنُ هِلَالٍ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، وَمُغَلِّسُ بْنُ زِيَادٍ ، وَمُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ ، وَمِسْعَرٌ . وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَنُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، وَنُوحُ بْنُ الْمُخْتَارِ ، وَالنَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَالنُّعْمَانُ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَنَصْرُ بْنُ بَابٍ ، وَنَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ ، وَأَبُو عَوَانَةَ الْوَضَّاحُ ، وَوُهَيْبٌ ، وَهَمَّامٌ ، وَهُشَيْمٌ ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، وَهِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، وَهِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَهَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ ، وَهَاشِمُ بْنُ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ ، وَهُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ ، وَهَبَّارُ بْنُ عُقَيْلٍ ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ ، وَهِشَامُ بْنُ زَيْدٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ كُوفِيٌّ ، وَيُونُسُ بْنُ رَاشِدٍ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، وَأَبُو عُقَيْلٍ يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ ، وَأَبُو الْمِقْدَامِ يَحْيَى بْنُ ثَعْلَبَةَ ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمِصْرِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ الرَّازِّيُّ ; وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهَ بْنِ الْأَجْلَحِ ، وَيَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ أَبُو كُدَيْنَةَ ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، وَالْقَاضِي أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ ، وَيُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا : أَنْبَأَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْبُسْرِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاهِبِ الْحَارِثِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ، كَشَفَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ ، وَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، ثُمَّ بَكَى بُكَاءً طَوِيلًا ، فَلَمَّا رُفِعَ عَلَى السَّرِيرِ ، قَالَ : طُوبَاكَ يَا عُثْمَانُ ، لَمْ تَلْبَسْكَ الدُّنْيَا وَلَمْ تَلْبَسْهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هَذَا الْمَعْرُوفُ بِالْمُحْرِمِ ، ضَعَّفُوهُ . أخوه

ثقة(5)أحد الحفاظ(4)ثقة كثير الحديث حجة ثبت(2)ثقة ثبت(2)ثقة رجل صالححافظ فقيه حجةضعيفأثبت الناسمن الحفاظالأمين المأمونالثقة المأمونالعدل الرضى الأمين

وقال محمد بن سلام الجمحي عن محمد بن القاسم الهاشمي : كان يحيى بن سعيد خفيف الحال ، فاستقضاه أبو جعفر ، وارتفع شأنه ، فلم يتغير حاله ، فقيل له في ذلك ، فقال : من كانت نفسه واحدة لم يغيره المال

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : يحيى بن سعيد يوازي الزهري .

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن أبيه ، وعن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم في آخرين : ثقة

نا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، ويحيى بن سعيد فقال : يحيى يوازي الزهري

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن يحيى بن سعيد الأنصاري فقال : ثقة

ثقة

وقال أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة : ثقة .

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ويحيى بن سعيد ، فقال : يحيى يوازي الزهري

ثقة

وقال أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة : ثقة .

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن أبيه ، وعن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم في آخرين : ثقة

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : يحيى بن سعيد الأنصاري من الثقات

ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي [ قال : قال أبي : يحيى بن سعيد الأنصاري ثقة

وقال عبد الله بن بشر الطالقاني عن أحمد : يحيى بن سعيد أثبت الناس .

أثبت الناس

وقال عبد الله بن بشر الطالقاني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : يحيى بن سعيد الأنصاري أثبت الناس

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن أبيه ، وعن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم في آخرين : ثقة

ثقة

وقال أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة : ثقة .

وقال البرقي : رأى سهل بن سعد الساعدي

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سليمان بن حرب ، نا حماد بن زيد قال : قدم علينا أيوب مرة فقلنا : من خلفت بالمدينة ؟ فقال : ما خلفت [ بها ] أحدا أفقه من يحيى بن سعيد الأنصاري

وقال سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد : قدم أيوب مرة من المدينة فقيل له : يا أبا بكر من تركت بالمدينة ؟ قال : ما تركت بها أحدا أفقه من يحيى بن سعيد

وقال حماد بن زيد : قدم أيوب من المدينة فقال : ما تركت بها أحدا أفقه من يحيى بن سعيد .

ضعيف

وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، وقد قيل : قيس بن عمرو ، واسم قهد : عمرو بن سهل بن ثعلبة ، كان ضعيف الحال ، فاستقضاه أبو جعفر ، فارتفع شأنه ، فلم يغير حاله ، فقيل له في ذلك ، فقال : من كانت نفسه واحدة [ق238 \ أ] لم يغيره المال

ثقة ثبت

ثقة ثبت

وقال البرديجي في«المراسيل» : وأحاديث يحيى الأنصاري عن أنس صحاح ، وهي ثلاثة أحاديث ، منها حديث فيه اضطراب ، وسائر حديث يحيى عن أنس فيه نظر ، ولا يصح له عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم – إلا من حديث ابن أبي أوس ، وسائر ذلك مراسيل . وكلها قوم ليسوا بأقوياء ، وكان ابن المديني يزعم أنه لا يصح له عن ابن المسيب عن أبي هريرة حديث مسند

وقال الخليلي : من أئمة الفقهاء ، روى عن شيوخه وعن أقرانه وعن أصحابه الذين أخذوا عنه ، كمالك وابن جريج ، فما رواه الثقات من حديثه كمال والثوري ، وشعبة فهو صحيح متفق عليه بلا مدافعة ، وقد انفرد عن محمد بن إبراهيم بحديث : " الأعمال بالنية " ، وهكذا كل حديث يصح عنه وإن انفرد به فهو صحيح متفق عليه ، وما روته الضعفاء عنه كإبراهيم بن أبي يحيى وأمثاله فلا يحتج به من أجلهم .

وكذا وصفه به الدارقطني

حافظ فقيه حجة

حافظ فقيه حجة

وقال العجلي : كان يحيى بن سعيد قاضيا على الحيرة ، وثم لقيه يزيد بن هارون ، وروى عنه نحوا من مائة حديث وسبعين حديثا

وقال العجلي : كان قاضيا على الحيرة ، استقضاه بعض بني أمية ، وكان يحيى رجلا صالحا ، فقيل له : كم تحفظ ؟ قال : ستمائة ، سبعمائة

ثقة رجل صالح

وقال العجلي : مدني تابعي ثقة ، وكان له فقه ، وكان رجلا صالحا

ثقة رجل صالح

وقال العجلي : مدني تابعي ثقة ، له فقه . وكان رجلا صالحا ، وكان قاضيا على الحيرة وثم لقيه يزيد بن هارون .

وقال الليث : لم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه ، وقال أيضا : كنت عند ربيعة فجاء رجل فسأله فقال له : هذا يحيى بن سعيد دونك واسأله . وقال أيضا عن عبيد الله بن عمر : كان يحيى بن سعيد يحدثنا فيسح علينا مثل اللؤلؤ .

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا عبد الله بن صالح في رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس ، قال : والذي حدثنا يحيى بن سعيد ولم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه ، فرحمه الله وغفر له وجعل الجنة مصيره

وقال الليث بن سعد : إن أول ما أتي يحيى بن سعيد بكتب علمه فعرضت عليه استنكر كثرته لأنه لم يكن له كتاب ، فكان يجحده حتى قيل له : نعرض عليك فما عرفت أجزته ، وما لم تعرف رددته ، قال : فعرفه كله .

ثقة ثبت

وقال النسائي : ثقة مأمون . وفي موضع آخر : ثقة ثبت .

ثقة ثبت

وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال في موضع آخر : ثقة مأمون

ثقة كثير الحديث حجة ثبت

قال محمد بن عمر : قدم يحيى بن سعيد على أبي جعفر الكوفة وهو بالهاشمية ، فاستقضاه على قضائه بالهاشمية ، ومات سنة ثلاث وأربعين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث حجة ثبتا

نا عبد الرحمن قال : نا أبي ، نا يحيى بن المغيرة قال : سمعت جريرا يقول : لم أر من المحدثين إنسانا كان أنبل عندي من يحيى بن سعيد [ يعني ] الأنصاري

وقال جرير بن عبد الحميد : لم أر أنبل منه .

وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : لم أر من المحدثين إنسانا كان أنبل عندي من يحيى بن سعيد الأنصاري

وقال الليث : لم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه ، وقال أيضا : كنت عند ربيعة فجاء رجل فسأله فقال له : هذا يحيى بن سعيد دونك واسأله . وقال أيضا عن عبيد الله بن عمر : كان يحيى بن سعيد يحدثنا فيسح علينا مثل اللؤلؤ .

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن أبيه ، وعن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم في آخرين : ثقة

وقال الليث بن سعد ، عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي : ما رأيت أحدا أقرب شبها بابن شهاب من يحيى بن سعيد الأنصاري ولولاهما لذهب كثير من السنن

وقال سعيد بن عبد الرحمن الجمحي : ما رأيت أقرب شبها بالزهري من يحيى بن سعيد ، ولولاهما لذهب كثير من السنن .

من الحفاظ

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم وعبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقري قالا : نا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير قال : نا نوفل - يعني ابن مطهر - عن ابن المبارك ، عن سفيان الثوري قال : يحيى بن سعيد الأنصاري من حفاظ الناس

وقال يحيى بن سعيد القطان ، عن سفيان الثوري : كان يحيى بن سعيد الأنصاري أجل عند أهل المدينة من الزهري

وقال عبد الله بن المبارك ، عن سفيان الثوري : حفاظ الناس أربعة : إسماعيل بن أبي خالد ، وعاصم الأحول ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبد الملك بن أبي سليمان

وقال الثوري : كان أجل عند أهل المدينة من الزهري .

أحد الحفاظ

وعده الثوري في الحفاظ ، وابن عيينة في محدثي الحجاز الذين يجيئون بالحديث على وجهه ، وابن المديني في أصحاب صحة الحديث وثقاته ممن ليس في النفس من حديثهم شيء ، وابن عمار في موازين أصحاب الحديث .

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكر [ عن ] أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة (278 م 6) قال : محدثو الحجاز ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وابن جريج - يجيئون بالحديث على وجهه

وفي تاريخ البخاري : عن ابن عيينة : كان محدثوا الحجاز : ابن شهاب ، وابن جريج ، ويحيى بن سعيد ، يجيئون بالحديث على وجهه

أحد الحفاظ

وعده الثوري في الحفاظ ، وابن عيينة في محدثي الحجاز الذين يجيئون بالحديث على وجهه ، وابن المديني في أصحاب صحة الحديث وثقاته ممن ليس في النفس من حديثهم شيء ، وابن عمار في موازين أصحاب الحديث .

وقال عبد الرزاق ، عن سفيان بن عيينة : كان محدثو الحجاز : ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وابن جريج ، يجيؤون بالحديث على وجهه

وقال عبد الرحمن بن مهدي : حدثني وهيب ، وكان من أبصر أصحابه في الحديث والرجال أنه قدم المدينة قال : فلم أر أحدا إلا وأنت تعرف وتنكر غير مالك ، ويحيى بن سعيد .

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حدثني وهيب وكان من أبصر أصحابه بالحديث وبالرجال ، أنه قدم المدينة قال : فلم أر أحدا إلا وأنت تعرف وتنكر غير مالك ، ويحيى بن سعيد .

وصفه بذلك علي ابن المديني فيما ذكره عبد الغني بن سعيد الأزدي

وقال الليث : لم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه ، وقال أيضا : كنت عند ربيعة فجاء رجل فسأله فقال له : هذا يحيى بن سعيد دونك واسأله . وقال أيضا عن عبيد الله بن عمر : كان يحيى بن سعيد يحدثنا فيسح علينا مثل اللؤلؤ .

وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب يحيى بن سعيد الأنصاري وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج

وصفه بذلك علي ابن المديني فيما ذكره عبد الغني بن سعيد الأزدي

وقال ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وأبي الزناد ، وبكير بن الأشج .

وقال البرديجي في«المراسيل» : وأحاديث يحيى الأنصاري عن أنس صحاح ، وهي ثلاثة أحاديث ، منها حديث فيه اضطراب ، وسائر حديث يحيى عن أنس فيه نظر ، ولا يصح له عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم – إلا من حديث ابن أبي أوس ، وسائر ذلك مراسيل . وكلها قوم ليسوا بأقوياء ، وكان ابن المديني يزعم أنه لا يصح له عن ابن المسيب عن أبي هريرة حديث مسند

قلت : قال ابن المديني في العلل : لا أعلمه سمع من صحابي غير أنس .

أحد الحفاظ

وعده الثوري في الحفاظ ، وابن عيينة في محدثي الحجاز الذين يجيئون بالحديث على وجهه ، وابن المديني في أصحاب صحة الحديث وثقاته ممن ليس في النفس من حديثهم شيء ، وابن عمار في موازين أصحاب الحديث .

وفي «العلل الكبير» : عن ابن المديني : لا أعلم سمع من صحابي غير أنس .

قال البخاري عن علي ابن المديني : له نحو ثلاث مائة حديث

وذكر البرديجي عن ابن المديني أنه لا يصح له عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة حديث مسند .

وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت علي ابن المديني يقول : أصحاب صحة الحديث وثقاته ومن ليس في النفس من حديثهم شيء : أيوب بالبصرة ، ومنصور بالكوفة ، ويحيى بن سعيد بالمدينة ، وعمرو بن دينار بمكة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من [ ابن ] شهاب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج

وقال أحمد بن سعيد الدارمي : سمعت أصحابنا يحكون عن مالك قال : ما خرج منا أحد إلى العراق إلا تغير ، غير يحيى بن سعيد

وقال أحمد بن سعيد الدارمي : سمعت أصحابنا يحكون عن مالك بن أنس ، قال : ما خرج منا أحد إلى العراق إلا تغير غير يحيى بن سعيد ، ولم يرجع على ما كان عليه إلا يحيى بن سعيد

ثقة كثير الحديث حجة ثبت

قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث حجة ثبتا .

ثقة كثير الحديث حجة ثبت

وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث حجة ثبتا

ثقة كثير الحديث حجة ثبت

وذكره محمد بن سعد في " الصغير " في الطبقة الرابعة ، وفي " الكبير " في الطبقة الخامسة ، وقال : أمه أم ولد ، وكان ثقة ، كثير الحديث حجة ، ثبتا

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : موازين أصحاب الحديث من الكوفيين والمدنيين : عبد الملك بن أبي سليمان ، وعاصم الأحول ، وعبيد الله بن عمر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري

أحد الحفاظ

وعده الثوري في الحفاظ ، وابن عيينة في محدثي الحجاز الذين يجيئون بالحديث على وجهه ، وابن المديني في أصحاب صحة الحديث وثقاته ممن ليس في النفس من حديثهم شيء ، وابن عمار في موازين أصحاب الحديث .

العدل الرضى الأمين

وقال حماد بن زيد : قيل لهشام بن عروة : سمعت أباك يقول كذا وكذا ؟ فقال : لا ، ولكن حدثني العدل الرضى الأمين ، عدل نفسي عندي : يحيى بن سعيد .

العدل الرضى الأمين

وقال عارم عن حماد بن زيد : قيل لهشام بن عروة : سمعت أباك يقول : كذا وكذا ؟ قال : لا ، ولكن حدثني العدل الرضى الأمين عدل نفسي عندي : يحيى بن سعيد أنه سمعه من أبي ، وفي رواية أنه سمعه من أبي قال : يقطع الذي يسرق في إباقه

الثقة المأمون

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، ثنا علي - يعني ابن المديني - قال : قال عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - : قال حماد بن زيد : سأل رجل هشام بن عروبة عن حديث فقال : لم أسمعه من أبي ، ولكن حدثني الثقة المأمون على ما تغيب عنه يحيى بن سعيد

الأمين المأمون

وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : عن هشام بن عروة : حدثني الأمين المأمون على ما يغيب عليه يحيى بن سعيد .

العدل الرضى الأمين

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عارم ، نا حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة قال : حدثني العدل الرضا الأمين على ما تغيب عنه يحيى بن سعيد عن أبي

وقال وهيب : قدمت المدينة ، فما رأيت أحدا إلا تعرف وتنكر إلا يحيى بن سعيد ، ومالك بن أنس .

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي ابن المديني قال : سمعت عبد الرحمن قال : أخبرني وهيب أنه قدم المدينة فلم ير أحدا إلا وأنت تعرف وتنكر غير يحيى بن سعيد ، ومالك

وقال الدمياطي : يقال : إنه كان يدلس ، ذكر ذلك في قبائل الخزرج وكأنه تلقاه من قول يحيى بن سعيد القطان لما سئل عنه ، وعن محمد بن عمرو بن علقمة فقال : أما محمد بن عمرو فرجل صالح ليس بأحفظ للحديث ، وأما يحيى بن سعيد فكان يحفظ ويدلس .

وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي ابن المديني : ذكرنا يحيى بن سعيد الأنصاري عند يحيى بن سعيد القطان ، فقال : كان يحيى بن سعيد ، وجعل يعظمه

وقال أبو بكر بن خلاد الباهلي : سمعت يحيى - يعني القطان - لا يقدم على يحيى بن سعيد أحدا من الحجازيين ، فقيل له : الزهري ؟ فقال : الزهري يختلف عنه ويحيى بن سعيد لم يختلف عنه

وقال سعيد بن أبي مريم ، عن يحيى بن أيوب المصري : كان يحيى بن سعيد يحدثني بالحديث كأنه ينثر علي اللؤلؤ

وعن يحيى بن أيوب : كان يحدث بالحديث كأنه يقير على اللؤلؤ .

وقال أبو أويس ، عن يحيى بن سعيد : صحبت أنس بن مالك إلى الشام

وقال سعيد بن داود الزنبري ، عن مالك بن أنس : سمعت يحيى بن سعيد يقول : وددت أني كتبت كل ما كنت أسمع ، وكان ذلك أحب إلي من أن يكون لي مثل ما لي

ثقة

نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ] قال : سمعت يحيى بن معين يقول : يحيى بن سعيد ثقة

ثقة

وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : فالزهري في سعيد بن المسيب أحب إليك أو قتادة ؟ قال : كلاهما ، قلت : فهما أحب إليك أو يحيي بن سعيد ؟ قال : كل ثقة .

ثقة

وقال أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة : ثقة .

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن أبيه ، وعن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم في آخرين : ثقة

ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي قلت ليحيى : فالزهري أحب إليك في سعيد بن المسيب أو قتادة ؟ فقال : كلاهما . قلت : فهما أحب إليك أو يحيى بن سعيد ؟ فقال : كل ثقة

روى عن(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ يحيى بن سعيد الأنصاري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث