القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق

عالم حديثله رواية

الكنيةأبو محمد ، ويقال : أبو عبد الرحمن
النسبالتيمي , القرشي , المدني
تاريخ الوفاة101هـ ,أو 102 هـ ,أو 106 هـ , أو 107 هـ , أو 108 هـ , أو 109 هـ , 112 هـ , أو 117 هـ
بلد الوفاةقديد
بلد الإقامةالمدينة
علاقات الراويوالد عبد الرحمن بن القاسم , أمه أم ولد يقال : لها سودة , ابن أخي عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
الطبقةكبار الثالثة
الرتبة عند ابن حجرثقة
عدد الأحاديث٢٬٣٧٢
عدد الأسانيد٢٬٢٣٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (1%)رباعي (7%)خماسي (13%)سداسي (23%)سباعي (24%)8 رواة (15%)9 رواة (11%)10 رواة (5%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (14%)ثاني الإسناد (75%)ثالث الإسناد (10%)رابع الإسناد (0%)
أشكال الاسم
أباكأبا محمدأبا محمد يعني القاسمأباهأبو عبد الرحمنأبوكأبيأبي عبد الرحمنأبيهالقاسمالقاسم بن محمدالقاسم بن محمد بن أبي بكرالقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديقالقاسم بن محمد بن الصديقالقاسم هو ابن محمدالقاسم يعني ابن محمدقاسم بن محمدللقاسمللقاسم بن محمدللقاسم يعني ابن محمدمحمدوالقاسموالقاسم بن محمدوالقاسم بن محمد بن أبي بكروقاسم

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق القرشي التيمي أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الرحمن المدني

الجزء 23 · الصفحة 427

4819 - ع : القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق القرشي التيمي أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الرحمن المدني . روى عن : أسلم مولى عمر بن الخطاب ( س ) ، ورافع بن خديج ( س ) ، وصالح بن خوات بن جبير ( ع ) ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ( د ) ، وعبد الله بن حباب ( خ س ) ، وعبد الله بن الزبير بن العوام ، وعبد الله بن عباس ( خ م س ق ) ، وعبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ( د س ) ، وابن عمه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ( خد ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( خ م د س ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( س ) ، وعبد الله بن مسعود مرسلا ( س ) ، وعبد الرحمن ( خ د س ق ) ، ومجمع ( خ م د س ق ) ابني يزيد بن جارية ، وأبيه محمد بن أبي بكر الصديق ( س ق ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وأبي هريرة ( ت ) ، وأسماء بنت عميس ( س ) ، وزينب بنت جحش ( س ) ، وعمته عائشة أم المؤمنين ( ع ) ، وفاطمة بنت قيس ( خ د ) . روى عنه : أسامة بن زيد بن أسلم ( سي ق ) مولى عمر بن الخطاب ، وأسامة بن زيد الليثي ( سي ق ) ، وإسماعيل بن أبي حكيم ( د ) ، وأفلح بن حميد ( خ م د س ق ) ، وأنس بن سيرين ، وأيمن بن نابل المكي ( خ س ) ، وأيوب السختياني ( م س ) ، وثابت بن عبيد الأنصاري ( م د ت س ) ، وجعفر بن محمد الصادق ، والحضرمي بن لاحق ( خد ) ، وحميد الطويل ، وحنظلة بن أبي سفيان ( خ م د س ) ، وخالد بن أبي عمران ( د ) ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ( خ م س ) ، وربيعة بن عطاء مولى ابن سباع ( م س ) ، وسالم بن عبد الله بن عمر - وهو من أقرانه - وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ( م د ق ) ، وسعد بن سعيد الأنصاري ( م ) ، وسعد ( بخ ) ، والد موسى بن سعد مولى آل أبي بكر ، وسليمان بن عبد الرحمن بن جندب الأنصاري ، وسليمان بن موسى ، وشيبة بن نصاح المقرئ ، وصالح بن كيسان ، وأبو الخليل صالح بن أبي مريم ، وطلحة بن عبد الملك الأيلي ( خ 4 ) ، وعاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب ( د ت ق ) ، وعامر الشعبي ، وهو من أقرانه ، وعباد بن منصور الناجي ( ت ) ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ( م ) ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ( ع ) ، وعبد الله بن عون ( خ م د س ) ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ( س ) ، وعبد الرحمن بن عمار بن أبي زينب ( مد س ) ، وابنه عبد الرحمن بن القاسم بن محمد ( ع ) ، وعبيد الله بن أبي زياد القداح ( د ت ) ، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ( د س ق ) ، وعبيد الله بن عمر العمري ( ع ) ، وعبيد الله بن مقسم ( ر ) ، وعبيس بن ميمون البصري ، وعثمان بن مرة البصري ( س ) ، وعكرمة بن عمار اليمامي ( ي ) ، وعمارة بن غزية ، وعمر بن سعيد بن أبي حسين ( س ) ، وعمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير ( خ م ) ، وعمرو بن عثمان بن هانئ ( د ) ، وعمران بن عبد الله بن طلحة الخزاعي ( عخ ) ، وعيسى بن ميمون الواسطي ( ت ق ) ، وأبو نهيك القاسم بن محمد الأسدي ، ومالك بن دينار ( خت ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن لبيبة ، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، ومحمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي ( د ) ، ومحمد بن عقبة أخو موسى بن عقبة ( د ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( خ م د س ) ، ومحمد بن المنكدر ( د س ) ، ومظاهر بن أسلم ( د ت ق ) ، والمنذر بن عبيد المدني ( د س ) ، وموسى بن سرجس ( ت سي ق ) ، ونافع مولى ابن عمر ( خ م س ق ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( خ س ) ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ( س ) ، وأبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك ، وأبو عثمان الأنصاري ( د ت ) ، وابن سخبرة ( س ) قيل إنه عيسى بن ميمون . قال البخاري عن علي بن المديني : له مئتا حديث . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : أمه أم ولد يقال : لها سودة ، وكان ثقة ، وكان رفيعا عالما فقيها إماما ، ورعا كثير الحديث . وقال البخاري : قتل أبوه قريبا من سنة ست وثلاثين بعد عثمان ، وبقي القاسم يتيما في حجر عائشة . وقال موسى بن عقبة عن محمد بن خالد بن الزبير : كنت عند عبد الله بن الزبير فاستأذن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق فقال عبد الله بن الزبير : أو ليس عهده بي قريبا ؟ قال : فقال القاسم : إني أردت أن أكلمه يخاصمه قال : ائذن له . فلما دخل عليه قال له ابن الزبير : مهيم قال : مات فلان فذكر قصة . قال : فولى القاسم فلما ولى نظر إليه عبد الله بن الزبير ، وقال ما رأيت أبا بكر ولد ولدا أشبه به من هذا الفتى . وقال الواقدي عن عبد الله بن عمر العمري عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه : كانت عائشة قد اشتغلت بالفتوى في خلافة أبي بكر وعمر وعثمان ، وهلم جرا إلى أن ماتت يرحمها الله قال : وكنت ملازما لها مع ترهاتي ، وكنت أجالس البحر ابن عباس ، وقد جلست مع أبي هريرة ، وابن عمر فأكثرت فكان هناك - يعني ابن عمر - ورع ، وعلم جم ، ووقوف عما لا علم له به . وقال عبد الله بن شوذب عن يحيى بن سعيد : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم . وقال سليمان بن حرب عن وهيب سمعت أيوب وذكر القاسم بن محمد قال : ما رأيت رجلا أفضل منه ، ولقد ترك مائة ألف ، وهي له حلال . وقال البخاري في " الصحيح " حدثنا علي بن عبد الله قال : حدثنا سفيان قال : حدثنا عبد الرحمن بن القاسم ، وكان أفضل أهل زمانه سمع أباه ، وكان أفضل أهل زمانه يقول : سمعت عائشة تقول : طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين ... الحديث . وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه : ما رأيت أحدا أعلم بالسنة من القاسم بن محمد ، وما كان الرجل يعد رجلا حتى يعرف السنة . وقال أيضا : ما رأيت أحدا أحد ذهنا من القاسم بن محمد إن كان ليضحك من أصحاب الشبه كما يضحك الفتى . وقال خالد بن نزار عن سفيان بن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن . وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة ترجمة مشبكة بالذهب . وقال عبد الله بن عون : كان القاسم ، وابن سيرين ، ورجاء بن حيوة يحدثون بالحديث على حروفه ، وكان الحسن ، وإبراهيم ، والشعبي يحدثون بالمعاني . وقال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق : رأيت القاسم بن محمد يصلي فجاء أعرابي فقال : أيما أعلم أنت أم سالم بن عبد الله ؟ فقال : سبحان الله كل سيخبرك بما علم . فقال : أيكما أعلم ؟ قال : سبحان الله سيخبرك بما علم . قال : فأيكما أعلم ؟ قال : ذاك سالم انطلق فسله فقام عنه قال : محمد بن إسحاق كره القاسم بن محمد أن يقول أنا أعلم من سالم فيكون تزكية ، وكره أن يقول : سالم أعلم مني فيكذب ، وكان القاسم أعلمهما . وقال عبد الله بن وهب ذكر مالك القاسم بن محمد فقال : كان القاسم من فقهاء هذه الأمة . قال : وحدثني مالك أن ابن سيرين كان قد ثقل ، وتخلف عن الحج فكان يأمر من يحج أن ينظر إلى هدي القاسم بن محمد ، ولبوسه ، وناحيته فيبلغونه ذلك فيقتدي بالقاسم . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : القاسم بن محمد من خيار التابعين . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان من خيار التابعين ، وفقهائهم . وقال في موضع آخر : مدني تابعي ثقة نزه رجل صالح . وقال يحيى بن سعيد : سمعت القاسم بن محمد يقول : لأن يعيش الرجل جاهلا بعد أن يعرف حق الله عليه خير له من أن يقول ما لا يعلم . وقال هشام بن عمار عن مالك : أتى القاسم أمير من أمراء المدينة فسأله عن شيء فقال القاسم : إن من إكرام المرء نفسه أن لا يقول إلا ما أحاط به علمه . وقال الواقدي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه : ما كان القاسم يجيب إلا في الشيء الظاهر . وقال ابن وهب حدثني مالك أن عمر بن عبد العزيز قال : لو كان إلي من هذا الأمر شيء ما عصبته إلا بالقاسم بن محمد . قال مالك : وكان يزيد بن عبد الملك قد ولي العهد قبل ذلك . قال : وكان القاسم قليل الحديث قليل الفتيا . وقال ابن وهب أيضا : حدثني مالك : أن القاسم بن محمد كان يكون بينه وبين الرجل المداراة في الشيء فيقول له القاسم : هذا الذي تريد أن تخاصمني فيه هو لك فأن كان حقا فهو لك فخذه ، ولا تحمدني فيه . وإن كان لي فأنت منه في حل ، وهو لك . وقال محمد بن عبد الله البكري عن أبيه قال القاسم بن محمد : قد جعل الله في الصديق البار المقبل عوضا من ذي الرحم العاق المدبر . قال ضمرة بن ربيعة عن رجاء بن جميل الأيلي : مات القاسم بن محمد في ولاية يزيد بن عبد الملك بعد عمر بن عبد العزيز سنة إحدى أو اثنتين ومائة . وقال حماد بن خالد الخياط عن عبد الله بن عمر العمري : مات القاسم ، وسالم أحدهما سنة خمس ، والآخر سنة ست ومائة . وقال خليفة بن خياط : توفي سنة ست آخرها أو أول سنة سبع ومائة . وقال الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير : مات سنة سبع ومائة . زاد يحيى : بقديد . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وعلي بن المديني : مات سنة ثمان ومائة . وكذلك قال أبو عبيد ، وعمرو بن علي ، والواقدي ، وزاد : وهو ابن سبعين أو اثنتين وسبعين سنة ، وكان قد ذهب بصره . وقال عمر الضرير : توفي سنة تسع ومائة . وقال محمد بن سعد : توفي سنة اثنتي عشرة ومائة . وكذلك قال أبو الحسن بن البراء عن علي بن المديني . وقال نوح بن حبيب : مات سنة حج هشام بن عبد الملك ، وأظنه سنة سبع عشرة ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الرحمن

الجزء 3 · الصفحة 419

ع - القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الرحمن . روى عن : أبيه ، وعمته عائشة ، وعن العبادلة ، وعبد الله بن جعفر ، وأبي هريرة ، وعبد الله بن خباب ، ومعاوية ، ورافع بن خديج ، وصالح بن خوات بن جبير ، وأسلم مولى عمر ، وعبد الرحمن ومجمع ابني يزيد بن جارية ، وفاطمة بنت قيس ، وغيرهم ، وأرسل عن ابن مسعود . روى عنه : ابنه عبد الرحمن ، والشعبي ، وسالم بن عبد الله بن عمر وهما من أقرانه ، ويحيى وسعد ابنا سعيد الأنصاري ، وابن أبي مليكة ، ونافع مولى ابن عمر ، والزهري ، وعبيد الله بن عمر ، وسعد بن إبراهيم ، وعبيد الله بن مقسم ، وأيوب ، وابن عون ، وربيعة ، وأبو الزناد ، وأيمن بن نابل ، وأفلح بن حميد ، وثابت بن عبيد ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وربيعة بن عطاء ، وعاصم بن عبيد الله ، وعباد بن منصور ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، وعكرمة بن عمار ، وعمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير ، ومظاهر بن أسلم ، وموسى بن سرجس ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، ومالك بن دينار ، وعيسى بن ميمون الواسطي ، وآخرون . قال ابن سعد : أمه أم ولد يقال لها : سودة ، وكان ثقة رفيعا عالما فقيها إماما ورعا كثير الحديث . وقال البخاري : قتل أبوه وبقي القاسم يتيما في حجر عائشة رضي الله عنها . وقال ابن الزبير : ما رأيت أبا بكر ولد ولدا أشبه من هذا الفتى . وقال عبد الله بن شوذب ، عن يحيى بن سعيد : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم . وقال وهيب ، عن أيوب : ما رأيت أفضل منه . وقال البخاري في " الصحيح " : حدثنا علي ، حدثنا ابن عيينة ، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم ، وكان أفضل أهل زمانه أنه سمع أباه وكان أفضل أهل زمانه . وقال أبو الزناد : ما رأيت أحدا أعلم بالسنة منه ولا أحد ذهنا . وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن ابن معين : عبيد الله بن عمر ، عن القاسم ، عن عائشة ترجمة مشبكة بالذهب . وقال ابن عون : كان القاسم ، وابن سيرين ، ورجاء بن حيوة يحدثون بالحديث على حروفه . وقال خالد بن نزار ، [ عن ابن عيينة ] : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم ، وعروة ، وعمرة . وقال مالك : كان قليل الحديث والفتيا . وقال يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق : رأيت القاسم يصلي فجاء إليه أعرابي فقال له : أيما أعلم أنت أم سالم ؟ فقال : سبحان الله ، فكرر عليه فقال : ذاك سالم ، فاسأله . قال ابن إسحاق : كره أن يقول : أنا أعلم من سالم فيزكي نفسه ، وكره أن يقول سالم أعلم مني فيكذب ، قال : وكان القاسم أعلمهما . وقال ابن وهب ، عن مالك : كان القاسم من فقهاء هذه الأمة . قال : وكان ابن سيرين يأمر من يحج أن ينظر إلى هدي القاسم فيقتدي به . وقال مصعب الزبيري ، والعجلي : كان من خيار التابعين . وقال العجلي أيضا : مدني ، تابعي ، ثقة ، نزه ، رجل صالح . وقال ابن وهب : حدثني مالك أن عمر بن عبد العزيز كان يقول : لو كان لي من هذا الأمر شيء ما عصبته إلا بالقاسم . قال ضمرة ، عن رجاء بن جميل : مات بعد عمر بن عبد العزيز سنة إحدى أو اثنتين ومائة . وقال عبد الله بن عمر : مات القاسم وسالم أحدهما سنة خمس والآخر سنة ست . وقال خليفة : مات سنة ست أو أول سنة سبع . وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وابن المديني : مات سنة ثمان ومائة . وكذا قال غير واحد . زاد بعضهم : " وهو ابن سبعين سنة " . وقال ابن سعد : مات سنة اثنتي عشرة ومائة . وقيل غير ذلك . قلت : قوله عن ابن سعد : وكان ثقة رفيعا عالما إماما فقيها ورعا كثير الحديث ، إنما قاله ابن سعد حكاية عن الواقدي . وقال يعقوب بن سفيان : كان قليل الحديث والفتيا . وقال ابن حبان في ثقات التابعين : كان من سادات التابعين من أفضل أهل زمانه علما وأدبا وفقها ، وكان صموتا ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال أهل المدينة : اليوم تنطق العذراء أرادوا القاسم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

القاسم بن محمد التيمي الفقيه

الجزء 4 · الصفحة 33

4528 - القاسم بن محمد التيمي الفقيه ، عن : عائشة وأبي هريرة وفاطمة بنت قيس ، وعنه : الزهري وأبو الزناد وعدة ، له نحو مائتي حديث ، توفي 107 . ع .

تقريب التهذيب▼

القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي

الجزء 1 · الصفحة 794

5524 - [ ع ] القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي . ثقة ، أحد الفقهاء بالمدينة ، قال أيوب : ما رأيت أفضل منه . من كبار الثالثة ، مات سنة ست ومائة على الصحيح .

الثقات▼

القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، كنيته : أبو محمد

الجزء 5 · الصفحة 302

باب القاف قال أبو حاتم : وممن روى عن الصحابة ورآهم ممن ابتدأ اسمه على القاف : القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، كنيته : أبو محمد ، من سادات التابعين ، ومن أفضل أهل زمانه علما وأدبا وعقلا وفقها ، وكان صموتا لا يتكلم ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال أهل المدينة : اليوم تنطق العذراء في خدرها - أرادوا به القاسم بن محمد - ، يروي عن عمته عائشة ، روى عنه الزهري وابنه عبد الرحمن بن القاسم ، مات بقديد سنة ثنتين ومائة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة ، بعد عمر بن عبد العزيز بسنة ، في ولاية يزيد بن عبد الملك ، وقد قيل : إنه مات سنة ثمان ومائة ، وأمه أم ولد .

تاريخ الإسلام▼

القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي المدني الفقيه أبو محمد ، وقيل أبو عبد الرحمن ، أحد الأعلام

الجزء 3 · الصفحة 138

210 - ع : القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي المدني الفقيه أبو محمد ، وقيل أبو عبد الرحمن ، أحد الأعلام . ولد في خلافة عثمان ، وكان خيراً من أبيه بكثير ، نشأ بعد قتل أبيه في حجر عمته أم المؤمنين رضي الله عنها ، فسمع منها ، ومن ابن عباس ، وابن عمر ، ومعاوية ، وصالح بن خوات ، وفاطمة بنت قيس ، وطائفة . روى عنه: ابنه عبد الرحمن بن القاسم ، والزهري ، وربيعة ، وابن المنكدر ، وجعفر بن محمد ، وابن عون ، وأفلح بن حميد ، وأيوب السختياني ، وآخرون . وحديثه أعلى شيءٍ عند مسلم ، فإنه روى في صحيحه عن القعنبي ، عن أفلح عنه أحاديث . وكان فقيهاً إماماً مجتهداً ورعاً عابداً ثقةً حجة ، قال عبد الله بن شوذب ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، قال: ما أدركنا أحداً بالمدينة نفضله على القاسم بن محمد . وقال أيوب السختياني: ما رأيت رجلاً أفضل من القاسم ، لقد ترك مائة ألفٍ هي له حلال ، ورأيت عليه قلنسوة خزٍ ، رواه سليمان بن حرب ، عن وهيب ، سمع أيوب يقول ذلك . وقال ابن عيينة: أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة: القاسم ، وعروة ، وعمرة . وقال علي ابن المديني: حدثنا سفيان ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، وكان أفضل أهل زمانه ، أنه سمع أباه : وكان أفضل أهل زمانه : فذكر حديثاً . وعن أبي الزناد قال: ما رأيت فقيهاً أعلم من القاسم بن محمد . وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه قال: ما رأيت أحداً أعلم بالسنة من القاسم بن محمد . وقال ابن معين: عبيد الله ، عن القاسم ، عن عائشة ترجمة مشبكة بالذهب . ابن إدريس ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه قال: سبعةٌ من أهل المدينة نظراء ، إذا اختلفوا أخذ بقول أحدهم: سعيد بن المسيب ، وعروة ، والقاسم ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، وعبيد الله بن عبد الله ، وخارجة بن زيد ، وسليمان بن يسار . وعن الزهري قال: صارت الفتوى إلى أبي سلمة ، والقاسم ، وسالم . وقال يحيى القطان: فقهاء المدينة عشرة ، فذكر منهم القاسم . يونس بن بكير: حدثنا ابن إسحاق قال: جاء أعرابيٌ إلى القاسم بن محمد فقال: أنت أعلم أم سالم ؟ قال: ذاك منزل سالم ، لم يزده على ذا . ابن أبي الزناد ، عن أبيه قال: ما رأيت أحداً أحد ذهناً من القاسم ، إن كان ليضحك من أصحاب الشبه كما يضحك الفتى . خالد بن خراش: حدثنا مالك قال: كان القاسم رجلاً عاقلاً ، وكان ابنه يحدث عنه أن الذنوب لاحقةٌ بأهلها . حماد بن زيد ، عن أيوب: سمعت يحيى يسأل القاسم فيقول: لا أدري ، لا أعلم . فلما أكثر قال: والله لا نعلم كل ما تسألونا عنه . حماد ، عن يحيى بن سعيد ، عن القاسم قال: لأن يعيش الرجل جاهلاً بعد أن يعلم حق الله خيرٌ له من أن يقول ما لا يعلم . قال مالك: ما حدث القاسم مائة حديثٍ . قال ابن وهب: حدثني مالك أن عمر بن عبد العزيز قال: لو كان لي في الأمر شيء لوليت القاسم بن محمد الخلافة . قلت: إنما بايعوا عمر بن عبد العزيز بالخلافة مشروطاً بأن الأمر من بعده ليزيد ، فلهذا قال: لو كان لي من الأمر . قال الزبير بن بكار: حدثني محمد بن الضحاك الحزامي ، عن أبيه قال: قال عمر بن عبد العزيز: لو كان إلي أن أعهد ما عدوت أحد رجلين: صاحب الأعوص ، يعني إسماعيل بن أمية ، وكان خياراً ، أو أعيمش بني تيم ، يعني القاسم . قال الواقدي: حدثني أفلح بن حميد قال: فبلغت القاسم فقال: إن القاسم ليضعف عن أهليه فكيف بأمر الأمة . قال ابن عون: كان القاسم ممن يأتي بالحديث بحروفه . ابن وهب: حدثنا مالك ، عن يحيى بن سعيد قال: كان القاسم لا يكاد يرد على أحد ولا يعيب عليه ، فتكلم ربيعة يوماً فأكثر ، فلما قام القاسم وهو متكئ علي قال لي: لا أبا لغيرك ، أترى الناس كانوا غافلين عما يقول صاحبنا ؟ حميد الطويل ، عن سليمان بن قتة قال: أرسلني عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي إلى القاسم بخمس مائة دينار ، فأبى أن يقبلها . وقال حماد بن زيد ، عن عبيد الله قال: كان القاسم لا يفسر ، يعني القرآن . وعن أبي الزناد قال: ما كان القاسم يجيب إلا في الشيء الظاهر . وقال ابن عون: إن القاسم قال في شيء: أرى ولا أقول إنه الحق . وقال عكرمة بن عمار: سمعت القاسم ، وسالماً يلعنان القدرية . قال زيد بن يحيى الدمشقي: حدثنا عبد الله بن العلاء ، قال: سألت القاسم يملي علي أحاديث ، فقال: إن الأحاديث كثرت على عهد عمر رضي الله عنه ، فأنشد الناس أن يأتوه بها ، فلما أتوه بها أمر بتحريقها ، ثم قال: مثناة كمثناة أهل الكتاب ! قال: فمنعني القاسم يومئذٍ أن أكتب حديثاً . قال الواقدي: كان مجلس القاسم وسالمٍ في المسجد واحداً ، ثم جلس فيه بعدهما عبد الرحمن بن القاسم ، وعبيد الله بن عمر ، ثم جلس فيه بعدهما مالك بين القبر والمنبر . أفلح بن حميد ، عن القاسم قال: اختلاف الصحابة رحمة . محمد بن معاوية النيسابوري : حدثنا ابن أبي الموال قال: رأيت القاسم يأتي المسجد أول النهار فيصلي ركعتين ، ثم يجلس بين الناس فيسألونه . سليمان بن بلال ، عن ربيعة ، قال: كان القاسم قد ضعف جداً ، فكان يركب من منزله حتى يأتي مسجد منى ، فينزل عند المسجد ، فيمشي من عند المسجد إلى الجمار ويرميها . قال حنظلة بن أبي سفيان: رأيت على القاسم خاتماً من ورق حلقة فيها اسمه ، في خنصره اليسرى . وقال محمد بن هلال: رأيت القاسم لا يحفي شاربه جداً . وقال أبو نعيم: حدثنا خالد بن إياس قال: رأيت على القاسم جبة خزٍ ، وكساء خز ، وعمامة خز . وقال أفلح بن حميد: كان القاسم يلبس جبة خز . وقال العطاف بن خالد: رأيت القاسم وعليه جبة خز صفراء ، ورداء مبتت . وقال أبو نعيم: حدثنا معاذ بن العلاء قال: رأيت القاسم بن محمد ، فرأيت على رحله قطيفةً من خزٍ غبراء ، وعليه رداءٌ ممصر . وقال عبد الله بن العلاء بن زيد: دخلت على القاسم بن محمد ، وهو في قبة معصفرةٍ ، وتحته فراش معصفر . وقال معن: حدثني خالد بن أبي بكر قال: رأيت على القاسم عمامةً بيضاء ، قد سدل خلفه منها أكثر من شبر . وقال غيره: كان القاسم يخضب رأسه ولحيته بالحناء . وقال آخر: لم أره يخضب . وقال فطر بن خليفة: رأيت القاسم يصفر لحيته . وقال القعنبي: حدثنا محمد بن صالح ، عن سليمان بن عبد الرحمن قال: مات القاسم بقديد ، فقال: كفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها ، قميصي وإزاري وردائي ، هكذا كفن أبو بكر ، والحي أحوج إلى الجديد . وقال خالد بن أبي بكر: أوصى القاسم أن لا يبنى على قبره . وقال عبد العزيز الماجشون: مات بقديد ودفن بالمشلل ، وبينهما ثلاثة أميال . قال الواقدي: مات سنة ثمانٍ ومائة ، وكان قد ذهب بصره . وقال خليفة: مات في آخر سنة ستٍ ، أو أول سنة سبعٍ ومائة . وقال الهيثم ، وابن بكير: سنة سبع . وقال ابن المديني ، وأبو عبيد ، وجماعة: سنة ثمانٍ . وقيل: سنة اثنتي عشر ومائة ، وهو قولٌ شاذٌ .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق

الجزء 1 · الصفحة 412

845 - ع : القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق أحد الفقهاء السبعة ، أرسل عن جده - رضي الله عنه - وذلك واضح ؛ لأن أباه محمدا ولد في حجة الوداع ، فكان عمره حين توفي أبوه أبو بكر - رضي الله عنه - نحو ثلاث سنين . وذكر الغلابي أن القاسم لم يدرك أباه أيضا . قلت : وقال الدارقطني في الأخوة والأخوات : إنه يصغر عن السماع من أبيه ، ومحمد يصغر عن السماع من أبي بكر . الحديث فيه إرسال ، انتهى . وذكره ابن المديني فيمن لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت . قلت : أخرج النسائي من طريق مالك عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن أسماء حديث نفاسها في حجة الوداع . قال أبو الفتح ابن دقيق العيد في كتابه الإمام : هذا منقطع عندهم ؛ إذ القاسم بن محمد لم يلق أسماء . وقال ابن حزم في حجة الوداع : لا ينكر سماعه منها ، وروايته عن ابن مسعود في سنن النسائي ولم يدركه ، وعن زينب بنت جحش عند النسائي أيضا ، وهو مرسل ، ذكرهما في التهذيب ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق أبو محمد القرشي

الجزء 7 · الصفحة 118

باب الميم 675 - القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق أبو محمد القرشي ، روى عن : ابن عباس وابن عمر وعائشة ومعاوية ، روى عنه : الزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري وابنه عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أبي عن محمد بن الصباح عن ابن أبي الزناد عن أبيه قال : ما رأيت أحدا أعلم بالسنة من القاسم بن محمد ، نا عبد الرحمن ، نا أبي عن علي بن المديني عن ابن عيينة قال : كان القاسم بن محمد أفضل أهل زمانه . نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا الوليد بن شجاع ، ثنا ضمرة ، نا ابن شوذب عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم بن محمد ، حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي قال : أخبرني خالد بن نزار عن سفيان - يعني : ابن عيينة قال : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : القاسم وسالم حديثهما قريب من السواء .

سير أعلام النبلاء▼

18 ـ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ( ع ) ابْنِ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ

الجزء 5 · الصفحة 54

18 ـ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ( ع ) ابْنِ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ . الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ ، عَالِمُ وَقْتِهِ بِالْمَدِينَةِ مَعَ سَالِمٍ وَعِكْرِمَةَ ، أَبُو مُحَمَّدٍ وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَيْشِيُّ التَّيْمِيُّ الْبَكْرِيُّ الْمَدَنِيُّ . وُلِدَ فِي خِلَافَةِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ ، فَرِوَايَتُهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ انْقِطَاعٌ عَلَى انْقِطَاعٍ ، فَكُلٌّ مِنْهُمَا لَمْ يُحِقَّ أَبَاهُ ، وَرُبِّيَ الْقَاسِمُ فِي حِجْرِ عَمَّتِهِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ وَتَفَقَّهَ مِنْهَا ، وَأَكْثَرَ عَنْهَا . وَرَوَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مُرْسَلًا ، وَعَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ مُرْسَلًا ، وَعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ جَدَّتِهِ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَمُعَاوِيَةَ ، وَطَائِفَةٍ ، وَعَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُجَمِّعٍ ابْنَيْ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَنَافِعٌ الْعُمَرِيُّ ، وَسَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، وَأَيُّوبُ ، وَرَبِيعَةُ الرَّأْيِ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَابْنُ عَوْنٍ ، وَرَبِيعَةُ بْنُ عَطَاءٍ ، وَثَابِتُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَأَخُوهُ سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَشَيْبَةُ بْنُ نِصَاحٍ ، وَطَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَعَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو الزِّنَادِ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ الْقَدَّاحُ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَعِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ الْوَاسِطِيُّ ، وَمُوسَى بْنُ سَرْجِسَ ، وَأَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، وَأَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ ، وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : لَهُ مِئَتَا حَدِيثٍ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ , يُقَالُ لَهَا : سَوْدَةُ ، وَكَانَ ثِقَةً ، عَالِمًا ، رَفِيعًا ، فَفِيهًا ، إِمَامًا ، وَرِعًا ، كَثِيرَ الْحَدِيثِ . مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، فَاسْتَأْذَنَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : ائْذَنْ لَهُ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ : مَهْيَمْ ؟ قَالَ : مَاتَ فَلَانٌ ، فَذَكَرَ قِصَّتَهُ ، قَالَ : فَوَلَّى ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَقَالَ : مَا رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَلَدَ وَلَدًا أَشْبَهَ بِهِ مِنْ هَذَا الْفَتَى . وَعَنِ الْقَاسِمِ قَالَ : كَانَتْ عَائِشَةُ قَدِ اسْتَقَلَّتْ بِالْفَتْوَى فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَإِلَى أَنْ مَاتَتْ ، وَكُنْتُ مُلَازِمًا لَهَا مَعَ تُرَّهَاتِي , وَكُنْتُ أُجَالِسُ الْبَحْرَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَقَدْ جَلَسْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ عُمَرَ فَأَكْثَرْتُ . فَكَانَ هُنَاكَ - يَعْنِي ابْنُ عُمَرَ - وَرَعٌ وَعِلْمٌ جَمٌّ ، وَوُقُوفٌ عَمَّا لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ . ابْنُ شَوْذَبٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : مَا أَدْرَكْنَا بِالْمَدِينَةِ أَحَدًا نُفَضِّلُهُ عَلَى الْقَاسِمِ . وُهَيْبٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، وَذَكَرَ الْقَاسِمَ فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ رَجُلَا أَفْضَلَ مِنْهُ ، وَلَقَدْ تَرَكَ مائة أَلْفٍ وَهِيَ لَهُ حَلَالٌ . الْبُخَارِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ - وَكَانَ أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِهِ - أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ - وَكَانَ أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِهِ يَقُولُ - : سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . . . الْحَدِيثَ . وَرَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِالسُّنَّةِ مِنَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَمَا كَانَ الرَّجُلُ يُعَدُّ رَجُلًا حَتَّى يَعْرِفَ السُّنَّةَ ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدَّ ذِهْنًا مِنَ الْقَاسِمِ ، إِنْ كَانَ لَيَضْحَكُ مِنْ أَصْحَابِ الشُّبَهِ كَمَا يَضْحَكُ الْفَتَى . وَرَوَى خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ : أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَدِيثِ عَائِشَةَ ثَلَاثَةٌ ؛ الْقَاسِمُ , وَعُرْوَةُ , وَعَمْرَةُ . وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ تَرْجَمَةٌ مُشَبَّكَةٌ بِالذَّهَبِ . وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ : كَانَ الْقَاسِمُ وَابْنُ سِيرِينَ وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ يُحَدِّثُونَ بِالْحَدِيثِ عَلَى حُرُوفِهِ ، وَكَانَ الْحَسَنُ وَإِبْرَاهِيمُ وَالشَّعْبِيُّ يُحَدِّثُونَ بِالْمَعَانِي . يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يُصَلِّي ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : أَيُّمَا أَعْلَمُ ؛ أَنْتَ أَمْ سَالِمٌ ؟ فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! كُلٌّ سَيُخْبِرُكَ بِمَا عَلِمَ ، فَقَالَ : أَيُّكُمَا أَعْلَمُ ؟ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! فَأَعَادَ ، فَقَالَ : ذَاكَ سَالِمٌ ، انْطَلِقْ ، فَسَلْهُ ، فَقَالَ عَنْهُ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : أَنَا أَعْلَمُ ، فَيَكُونَ تَزْكِيَةً ، وَكَرِهَ أَنْ يَقُولَ : سَالِمٌ أَعْلَمُ مِنِّي فَيَكْذِبَ . وَكَانَ الْقَاسِمُ أَعْلَمَهُمَا . قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : ذَكَرَ مَالِكٌ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَقَالَ : كَانَ مِنْ فُقَهَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، ثُمَّ حَدَّثَنِي مَالِكٌ أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ كَانَ قَدْ ثَقُلَ وَتَخَلَّفَ عَنِ الْحَجِّ ، فَكَانَ يَأْمُرُ مَنْ يَحُجُّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى هَدْيِ الْقَاسِمِ وَلُبُوسِهِ وَنَاحِيَتِهِ ، فَيُبَلِّغُونَهُ ذَلِكَ ، فَيَقْتَدِي بِالْقَاسِمِ . قَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ : الْقَاسِمُ مِنْ خِيَارِ التَّابِعِينَ . وَقَالَ الْعِجْلِيُّ : كَانَ مِنْ خِيَارِ التَّابِعِينَ [ وَفُقَهَائِهِمْ ، وَقَالَ : مَدَنِيٌّ تَابِعِيٌّ ] , ثِقَةٌ ، نَزِهٌ ، رَجُلٌ صَالِحٌ . قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ : لَأَنْ يَعِيشَ الرَّجُلُ جَاهِلًا بَعْدَ أَنْ يَعْرِفَ حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَقُولَ مَا لَا يَعْلَمُ . وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ مَالِكٍ : قَالَ : أَتَى الْقَاسِمَ أَمِيرٌ مِنْ أُمَرَاءِ الْمَدِينَةِ ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : إِنَّ مِنْ إِكْرَامِ الْمَرْءِ نَفْسَهُ أَنْ لَا يَقُولَ إِلَّا مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ . وَعَنْ أَبِي الزِّنَادِ قَالَ : مَا كَانَ الْقَاسِمُ يُجِيبُ إِلَّا فِي الشَّيْءِ الظَّاهِرِ . ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ مَالِكٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : لَوْ كَانَ إِلَيَّ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا عَصَّبْتُهُ إِلَّا بِالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ . قَالَ مَالِكٌ : وَكَانَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَدْ وَلِيَ الْعَهْدَ قَبْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : وَكَانَ الْقَاسِمُ قَلِيلَ الْحَدِيثِ ، قَلِيلَ الْفُتْيَا ، وَكَانَ يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّجُلِ الْمُدَارَاةُ فِي الشَّيْءِ ، فَيَقُولُ لَهُ الْقَاسِمُ : هَذَا الَّذِي تُرِيدُ أَنْ تُخَاصِمَنِي فِيهِ هُوَ لَكَ ، فَإِنْ كَانَ حَقًّا ، فَهُوَ لَكَ ، فَخُذْهُ ، وَلَا تَحْمَدْنِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ لِي ، فَأَنْتَ مِنْهُ فِي حِلٍّ ، وَهُوَ لَكَ . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكْرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ : قَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ : قَدْ جَعَلَ اللَّهُ فِي الصَّدِيقِ الْبَارِّ الْمُقْبِلِ عِوَضًا مِنْ ذِي الرَّحِمِ الْعَاقِّ الْمُدْبِرِ . رَوَى حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ قَالَ : مَاتَ الْقَاسِمُ وَسَالِمٌ ، أَحَدُهُمَا سَنَةَ خَمْسٍ ومائة ، وَالْآخَرُ سَنَةَ سِتٍّ , وَقَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ : مَاتَ فِي آخِرِ سَنَةِ سِتٍّ أَوْ أَوَّلِ سَنَةِ سَبْعٍ . وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ : مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ ، زَادَ يَحْيَى : بِقُدَيْدٍ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَعَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ وَالْوَاقِدِيُّ وَأَبُو عُبَيْدٍ وَالْفَلَّاسُ : سَنَةَ ثَمَانٍ ومائة , زَادَ الْوَاقِدِيُّ : وَهُوَ ابْنُ سَبْعِينَ ، أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ سَنَةً ، وَقَدْ عَمِيَ . وَشَذَّ ابْنُ سَعْدٍ ، فَقَالَ : تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ ومائة ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَى هَذَا الْوَقْتِ أَصْلًا . وَكَذَا نَقَلَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبَرَاءِ عَنْ عَلِيٍّ ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ طَارِقٍ ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ ابْنِ سَخْبَرَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُنَّ مُؤْنَةً . أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ . قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ : فُقَهَاءُ الْمَدِينَةِ عَشْرَةٌ ، فَذَكَرَ مِنْهُمُ الْقَاسِمَ . وَقَالَ مَالِكٌ : مَا حَدَّثَ الْقَاسِمُ مائة حَدِيثٍ . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الضَّحَّاكِ الْحِزَامِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : لَوْ كَانَ إِلَيَّ أَنْ أَعْهَدَ مَا عَدَوْتُ صَاحِبَ الْأَعْوَصِ ، يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ بْنَ أُمَيَّةَ ، أَوْ أُعَيْمِشَ بَنِي تَيْمٍ ، يَعْنِي الْقَاسِمَ ، فَرَوَى الْوَاقِدِيُّ عَنْ أَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ أَنَّهَا بَلَغَتِ الْقَاسِمَ ، فَقَالَ : إِنِّي لَأَضْعَفُ عَنْ أَهْلِي ، فَكَيْفَ بِأَمْرِ الْأُمَّةِ ؟ ! قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : كَانَ الْقَاسِمُ مِمَّنْ يَأْتِي بِالْحَدِيثِ بِحُرُوفِهِ . قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : كَانَ الْقَاسِمُ لَا يَكَادُ يَعِيبُ عَلَى أَحَدٍ ، فَتَكَلَّمَ رَبِيعَةُ يَوْمًا فَأَكْثَرَ ، فَلَمَّا قَامَ الْقَاسِمُ ، قَالَ : وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيَّ : لَا أَبَا لِغَيْرِكَ ، أَتُرَاهُمْ كَانُوا غَافِلِينَ عَمَّا يَقُولُ صَاحِبُنَا - يَعْنِي عَمَّا يَقُولُ رَبِيعَةُ بِرَأْيِهِ . حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَتَّةَ قَالَ : أَرْسَلَنِي عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ إِلَى الْقَاسِمِ بِخَمْسِ مائة دِينَارٍ ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا . وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : كَانَ الْقَاسِمُ لَا يُفَسِّرُ الْقُرْآنَ . وَقَالَ عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ : سَمِعْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا يَلْعَنَانِ الْقَدَرِيَّةَ . قَالَ زَيْدُ بْنُ يَحْيَى : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ : سَأَلْتُ الْقَاسِمَ أَنْ يُمْلِيَ عَلَيَّ أَحَادِيثَ فَمَنَعَنِي ، وَقَالَ : إِنَّ الْأَحَادِيثَ كَثُرَتْ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ ، فَنَاشَدَ النَّاسَ أَنْ يَأْتُوهُ بِهَا ، فَلَمَّا أَتَوْهُ بِهَا ، أَمَرَ بِتَحْرِيقِهَا ، ثُمَّ قَالَ : مَثْنَاةٌ كَمَثْنَاةِ أَهْلِ الْكِتَابِ . رَوَى أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ : اخْتِلَافُ الصَّحَابَةِ رَحْمَةٌ . أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ جُبَّةَ خَزٍّ ، وَكِسَاءَ خَزٍّ ، وَعِمَامَةَ خَزٍّ . وَقَالَ أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ : كَانَ الْقَاسِمُ يَلْبَسُ جُبَّةَ خَزٍّ . وَقَالَ عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ : رَأَيْتُ الْقَاسِمَ وَعَلَيْهِ جُبَّةُ خَزٍّ صَفْرَاءُ ، وَرِدَاءٌ مَثْنِيٌّ . وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ الْعَلَاءِ : رَأَيْتُ الْقَاسِمَ وَعَلَى رَحْلِهِ قَطِيفَةٌ مِنْ خَزٍّ غَبْرَاءُ ، وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ مُمَصَّرٌ . وَقَالَ ابْنُ زَبْرٍ : دَخَلْتُ عَلَى الْقَاسِمِ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مُعَصْفَرَةٍ ، وَتَحْتَهُ فِرَاشٌ مُعَصْفَرٌ . وَقَالَ خَالِدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ : رَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ عِمَامَةً بَيْضَاءَ ، قَدْ سُدِلَ خَلْفَهُ مِنْهَا أَكْثَرُ مِنْ شِبْرٍ . وَقِيلَ : كَانَ يَخْضِبُ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ ، وَكَانَ قَدْ ضَعُفَ جِدًّا . وَقِيلَ : كَانَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ مَاتَ بِقُدَيْدٍ ، فَقَالَ : كَفِّنُونِي فِي ثِيَابِي الَّتِي كُنْتُ أُصَلِّي فِيهَا ، قَمِيصِي وَرِدَائِي . هَكَذَا كُفِّنَ أَبُو بَكْرٍ . وَأَوْصَى أَنْ لَا يُبْنَى عَلَى قَبْرِهِ .

علل الإسناد

الإرسال

ثقة(2)ثقة رجل صالحثقة كثير الحديثفقيهكان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديثكان يحدث بالحديث على حروفهما رأيت أعلم منهأفضل أهل زمانهمن أفاضل أهل زمانه

وقال الواقدي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه : ما كان القاسم يجيب إلا في الشيء الظاهر .

وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه : ما رأيت أحدا أعلم بالسنة من القاسم بن محمد ، وما كان الرجل يعد رجلا حتى يعرف السنة . وقال أيضا : ما رأيت أحدا أحد ذهنا من القاسم بن محمد إن كان ليضحك من أصحاب الشبه كما يضحك الفتى

ما رأيت أعلم منه

وقال أبو الزناد : ما رأيت أحدا أعلم بالسنة منه ولا أحد ذهنا

نا عبد الرحمن ، نا أبي عن محمد بن الصباح عن ابن أبي الزناد عن أبيه قال : ما رأيت أحدا أعلم بالسنة من القاسم بن محمد

وروايته عن ابن مسعود في سنن النسائي ولم يدركه ، وعن زينب بنت جحش عند النسائي أيضا ، وهو مرسل ، ذكرهما في التهذيب ، انتهى

فقيه

أحد الفقهاء السبعة ، أرسل عن جده - رضي الله عنه - وذلك واضح ؛ لأن أباه محمدا ولد في حجة الوداع ، فكان عمره حين توفي أبوه أبو بكر - رضي الله عنه - نحو ثلاث سنين

وقال وهيب ، عن أيوب : ما رأيت أفضل منه

وقال سليمان بن حرب عن وهيب سمعت أيوب وذكر القاسم بن محمد قال : ما رأيت رجلا أفضل منه ، ولقد ترك مائة ألف ، وهي له حلال

قال أيوب : ما رأيت أفضل منه

من أفاضل أهل زمانه

وقال ابن حبان في ثقات التابعين : كان من سادات التابعين من أفضل أهل زمانه علما وأدبا وفقها ، وكان صموتا ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال أهل المدينة : اليوم تنطق العذراء أرادوا القاسم

من أفاضل أهل زمانه

من سادات التابعين ، ومن أفضل أهل زمانه علما وأدبا وعقلا وفقها ، وكان صموتا لا يتكلم ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال أهل المدينة : اليوم تنطق العذراء في خدرها - أرادوا به القاسم بن محمد

ثقة

ثقة

وأرسل عن ابن مسعود

أحد الفقهاء بالمدينة

وقال ابن حزم في حجة الوداع : لا ينكر سماعه منها

قال أبو الفتح ابن دقيق العيد في كتابه الإمام : هذا منقطع عندهم ؛ إذ القاسم بن محمد لم يلق أسماء

قلت : وقال الدارقطني في الأخوة والأخوات : إنه يصغر عن السماع من أبيه ، ومحمد يصغر عن السماع من أبي بكر . الحديث فيه إرسال ، انتهى .

ثقة

وقال العجلي أيضا : مدني ، تابعي ، ثقة ، نزه ، رجل صالح

ثقة رجل صالح

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان من خيار التابعين ، وفقهائهم . وقال في موضع آخر : مدني تابعي ثقة نزه رجل صالح .

وقال مصعب الزبيري ، والعجلي : كان من خيار التابعين

وقال يعقوب بن سفيان : كان قليل الحديث والفتيا

مرسلا

وذكر الغلابي أن القاسم لم يدرك أباه أيضا

كان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث

قلت : قوله عن ابن سعد : وكان ثقة رفيعا عالما إماما فقيها ورعا كثير الحديث ، إنما قاله ابن سعد حكاية عن الواقدي

أفضل أهل زمانه

وقال البخاري في " الصحيح " حدثنا علي بن عبد الله قال : حدثنا سفيان قال : حدثنا عبد الرحمن بن القاسم ، وكان أفضل أهل زمانه سمع أباه ، وكان أفضل أهل زمانه

حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي قال : أخبرني خالد بن نزار عن سفيان - يعني : ابن عيينة قال : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن

أفضل أهل زمانه

نا عبد الرحمن ، نا أبي عن علي بن المديني عن ابن عيينة قال : كان القاسم بن محمد أفضل أهل زمانه

وقال خالد بن نزار ، [ عن ابن عيينة ] : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم ، وعروة ، وعمرة

وقال خالد بن نزار عن سفيان بن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن

أفضل أهل زمانه

وقال البخاري في " الصحيح " : حدثنا علي ، حدثنا ابن عيينة ، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم ، وكان أفضل أهل زمانه أنه سمع أباه وكان أفضل أهل زمانه

كان يحدث بالحديث على حروفه

وقال عبد الله بن عون : كان القاسم ، وابن سيرين ، ورجاء بن حيوة يحدثون بالحديث على حروفه ، وكان الحسن ، وإبراهيم ، والشعبي يحدثون بالمعاني

كان يحدث بالحديث على حروفه

وقال ابن عون : كان القاسم ، وابن سيرين ، ورجاء بن حيوة يحدثون بالحديث على حروفه

قال البخاري عن علي بن المديني : له مئتا حديث .

وذكره ابن المديني فيمن لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت

وقال ابن وهب حدثني مالك أن عمر بن عبد العزيز قال : لو كان إلي من هذا الأمر شيء ما عصبته إلا بالقاسم بن محمد . قال مالك : وكان يزيد بن عبد الملك قد ولي العهد قبل ذلك . قال : وكان القاسم قليل الحديث قليل الفتيا

وقال ابن وهب : حدثني مالك أن عمر بن عبد العزيز كان يقول : لو كان لي من هذا الأمر شيء ما عصبته إلا بالقاسم

وقال مالك : كان قليل الحديث والفتيا

وقال عبد الله بن وهب ذكر مالك القاسم بن محمد فقال : كان القاسم من فقهاء هذه الأمة . قال : وحدثني مالك أن ابن سيرين كان قد ثقل ، وتخلف عن الحج فكان يأمر من يحج أن ينظر إلى هدي القاسم بن محمد ، ولبوسه ، وناحيته فيبلغونه ذلك فيقتدي بالقاسم

وقال ابن وهب ، عن مالك : كان القاسم من فقهاء هذه الأمة . قال : وكان ابن سيرين يأمر من يحج أن ينظر إلى هدي القاسم فيقتدي به

وقال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق : رأيت القاسم بن محمد يصلي فجاء أعرابي فقال : أيما أعلم أنت أم سالم بن عبد الله ؟ فقال : سبحان الله كل سيخبرك بما علم . فقال : أيكما أعلم ؟ قال : سبحان الله سيخبرك بما علم . قال : فأيكما أعلم ؟ قال : ذاك سالم انطلق فسله فقام عنه قال : محمد بن إسحاق كره القاسم بن محمد أن يقول أنا أعلم من سالم فيكون تزكية ، وكره أن يقول : سالم أعلم مني فيكذب ، وكان القاسم أعلمهما .

وقال يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق : رأيت القاسم يصلي فجاء إليه أعرابي فقال له : أيما أعلم أنت أم سالم ؟ فقال : سبحان الله ، فكرر عليه فقال : ذاك سالم ، فاسأله . قال ابن إسحاق : كره أن يقول : أنا أعلم من سالم فيزكي نفسه ، وكره أن يقول سالم أعلم مني فيكذب ، قال : وكان القاسم أعلمهما

ثقة كثير الحديث

قال ابن سعد : أمه أم ولد يقال لها : سودة ، وكان ثقة رفيعا عالما فقيها إماما ورعا كثير الحديث

ثقة كثير الحديث

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : أمه أم ولد يقال : لها سودة ، وكان ثقة ، وكان رفيعا عالما فقيها إماما ، ورعا كثير الحديث

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : القاسم بن محمد من خيار التابعين

وقال مصعب الزبيري ، والعجلي : كان من خيار التابعين

نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا الوليد بن شجاع ، ثنا ضمرة ، نا ابن شوذب عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم بن محمد

وقال عبد الله بن شوذب عن يحيى بن سعيد : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم .

وقال عبد الله بن شوذب ، عن يحيى بن سعيد : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم

وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن ابن معين : عبيد الله بن عمر ، عن القاسم ، عن عائشة ترجمة مشبكة بالذهب

وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة ترجمة مشبكة بالذهب .

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : القاسم وسالم حديثهما قريب من السواء

روى عن(60)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث