تسلسل الأحكام العلمية على معلى بن هلال بن سويد الطحان
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: اتفق النقاد على تكذيبه
وأما أبو حريز فألان القول فيه ، وقال : كان شيخا حدث عنه غير واحد ، إلا أنه غير موثوق بحفظه
وقال زكريا بن يحيى الساجي ، عن أحمد بن العباس الجنديسابوري : سمعت أبا نعيم يقول : كان سفيان الثوري لا يرمي أحدا بالكذب إلا معلى بن هلال .
أخبرنا الساجي : حدثني أحمد بن محمد البغدادي قال : سمعت أبا نعيم يقول : كان معلى بن هلال ينزل بني دالان ، تمر بنا المواكب إليه ، وكان الثوري وشريك يتكلمان فيه ، فلا يلتفت إلى قولهما . فلما مات فكأنما وقع في بئر .
وقال زكريا بن يحيى الساجي عن أحمد بن العباس الجنديسابوري : سمعت أبا نعيم يقول : كان سفيان الثوري لا يرمي أحدا بالكذب إلا معلى بن هلال
ثنا زكريا الساجي : حدثني أحمد بن العباس الجنديسابوري قال : سمعت أبا نعيم يقول : كان سفيان الثوري لا يرمي بالكذب إلا معلى بن هلال .
وقال أحمد بن محمد بن محمد البغدادي : سمعت أبا نعيم يقول : كان معلى بن هلال ينزل بني دالان ، تمر بنا المراكب إليه ، وكان الثوري وشريك يتكلمان فيه فلا يلتفت إلى قولهما ، فلما مات كأنه وقع في بئر .
أخبرنا الساجي : حدثني أحمد بن محمد البغدادي قال : سمعت أبا نعيم يقول : كان معلى بن هلال ينزل بني دالان ، تمر بنا المواكب إليه ، وكان الثوري وشريك يتكلمان فيه ، فلا يلتفت إلى قولهما . فلما مات فكأنما وقع في بئر .
وقال أحمد بن محمد بن محمد البغدادي : سمعت أبا نعيم يقول : كان معلى بن هلال ينزل بني دالان ، تمر بنا المراكب إليه ، وكان الثوري وشريك يتكلمان فيه فلا يلتفت إلى قولهما ، فلما مات كأنه وقع في بئر .
أخبرنا الساجي : حدثني أبو بكر الواسطي : حدثني خالي قال : سمعت أبا الوليد يقول : رأيت أنا معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فأتيته فقلت : بيني وبينك السلطان ! فكلموني فيه ، فأتيت أبا الأحوص فقال : مالك ولذاك البائس ؟ فأخبرته ، فقلت : هو كذاب ! فقال : هو يؤذن على منارة طويلة .
وقال ابن المبارك في تاريخه : كان لا بأس به ، ما لم يجئ بالحديث ، فقال له بعض الصوفية : يا أبا عبد الرحمن أتغتاب الصالحين ؟ فقال : اسكت ، إذا لم نبين الحق فمن يبين ؟
وفي تاريخ ابن المبارك : لا بأس به ما لم يجئ بالحديث ، زاد يعقوب بن سفيان في روايته عنه : فإنه يكذب في الحديث ، رجع إلى التاريخ ، فقال رجل من الصوفية : يا أبا عبد الرحمن ، تغتاب الصالحين ! فغضب ، وقال : اسكت ؛ إذا لم نبين الحق فمن يبين ؟!
وقال عبد الله بن المبارك : كان يضع الحديث
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : معلى بن هلال الطحان الكوفي قال : قال ابن المبارك لوكيع : عندنا شيخ أبو عصمة ، وهو نوح بن أبي مريم يضع كما يضع معلى .
: وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : عندنا شيخ يقال له : أبو عصمة نوح بن أبي مريم ، يضع كما يضع المعلى
وقال علي : سمعت وكيعا يقول : أتينا معلى بن هلال وإن كتبه لمن أصح الكتب ، ثم ظهرت منه أشياء ما نقدر أن نحدث عنه بشيء
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت عمرو بن محمد الناقد يقول رأيت ، وكيعا يعرض عليه أحاديث لمعلى بن هلال فجعل يقول قال أبو بكر الصديق رضوان الله عليه : الكذب مجانب للإيمان . [ قال أبو محمد يعرض بأنه كان يكذب ]
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا علي بن محمد [ الطنافسي ] قال : سمعت ، وكيع [ بن الجراح ] يقول : أتينا معلى بن هلال ، وإن كتبه لمن أصح كتب ، قال ثم ظهرت أشياء ما نقدر أن نحدث عنه بشيء
وقال علي أيضا : سمعت وكيعا يقول : أتينا معلى بن هلال ، وإن كتبه لمن أصح الكتب ، ثم ظهرت منه أشياء ما نقدر أن نحدث عنه بشيء .
وقال عمرو بن محمد الناقد : رأيت وكيعا تعرض عليه أحاديث معلى بن هلال ، فجعل يقول : قال أبو بكر الصديق رضوان الله عليه : الكذب مجانب للإيمان
وقال عمرو بن محمد الناقد : رأيت وكيعا تعرض عليه أحاديث معلى بن هلال ، فجعل وكيع يقول : قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : الكذب مجانب للإيمان
وقال علي ابن المديني عن أبي أحمد الزبيري : حدثت ابن عيينة عن معلى الطحان فقال : ما أحوج صاحب هذا إلى أن يقتل
ثنا ابن حماد قال : وحدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : معلى بن هلال الطحان كذاب . قال ابن عيينة : إن كان المعلى يحدث بهذا الحديث عن ابن أبي نجيح الذي رأيناه ، ما أحوجه إلى أن تضرب عنقه !
حدثني أبو زرعة الدمشقي ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : كنت أمشي مع ابن عيينة ، فمررنا بمعلى بن هلال ، فقال لي سفيان : إن هذا من أكذب الناس ، يعني المعلى . وقال في موضع آخر : كان كذابا .
ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو زرعة : سمعت أبا نعيم يقول : كنت مع ابن عيينة ، فسمع معلى بن هلال يحدث ، فقال لي ابن عيينة : يا أبا نعيم ، يكذب !
حدثني أبو زرعة الدمشقي حدثنا أبو نعيم قال : كنت أمشي مع ابن عيينة ، فمررنا بمعلى بن هلال فقال لي سفيان : إن هذا من أكذب الناس . وقال في موضع آخر : كان كذابا
نا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت أبا أحمد [ يعني ] الزبيري يقول : حدثت سفيان بن عيينة عن معلى الطحان في بعض حديث ابن أبي نجيح فقال : ما أحوج صاحب هذا إلى أن يقتل
ثنا ابن حماد : حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت أبا أحمد يعني الزبيري قال : حدثني سفيان بن عيينة ، عن معلى الطحان حديث ابن أبي نجيح ، فقال : ما أحوج هذا إلى أن يقتل !
وقال علي بن المديني ، عن أبي أحمد الزبيري : حدثت سفيان بن عيينة ، عن معلى الطحان في بعض حديث ابن أبي نجيح ، فقال : ما أحوج صاحب هذا إلى أن يقتل
وقال علي أيضا : ما رأيت يحيى بن سعيد يصرح أحدا بالكذب ؛ إلا معلى بن هلال ، وإبراهيم بن أبي يحيى ، فإنهما كانا يكذبان
وقال علي أيضا : ما رأيت يحيى بن سعيد يصرح في أحد بالكذب إلا معلى بن هلال ، وإبراهيم بن أبي يحيى
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت يحيى بن سعيد يصرح أحدا بالكذب إلامعلى بن هلال ، وإبراهيم بن أبي يحيى فإنهما [ قال ] كانا يكذبان .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا علي بن محمد (1015 ك) الطنافسي قال : سمعت أبا أسامة يقول ، وقع في يدى كتاب للمعلى بن هلال ، والتنور يسجر [ قال ] فرميت به (75 م 6) فيه
وقال أبو أسامة : سجرت بكتابه التنور
وقال أحمد بن محمد البغدادي : سمعت أبا نعيم يقول : كان معلى بن هلال ينزل بني دالان تمر بنا المراكب إليه ، وكان الثوري وشريك يتكلمان فيه ، فلا يلتفت إلى قولهما ، فلما مات كأنه وقع في بئر .
وقال أبو الوليد الطيالسي : رأيت معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فقلت : بيني وبينك السلطان ، فكلموني فيه فأتيت أبا الأحوص فقال : ما لك ولذلك البائس ؟ فقلت : هو كذاب ، فقال : هو يؤذن على منارة طويلة
وقال أبو الوليد الطيالسي : رأيت معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فقلت : بيني وبينك السلطان ، فكلموني فيه ، فأتيت أبا الأحوص ، فقال : ما لك ولذاك البائس ؟ فقلت : هو كذاب ، فقال : هو يؤذن على منارة طويلة .
أخبرنا الساجي : حدثني أبو بكر الواسطي : حدثني خالي قال : سمعت أبا الوليد يقول : رأيت أنا معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فأتيته فقلت : بيني وبينك السلطان ! فكلموني فيه ، فأتيت أبا الأحوص فقال : مالك ولذاك البائس ؟ فأخبرته ، فقلت : هو كذاب ! فقال : هو يؤذن على منارة طويلة .
وذكره ابن أبي مريم في طبقة المعروفين بالكذب ووضع الحديث ، وقال : قال لي يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ، ليس يذاكر حديثهم ولا يعتد به ؛ يعني المسيب بن شريك ، ومعلى بن هلال ، ومهدي بن هلال ، وذكر آخرين .
وفي طبقات البرقي : عن يحيى بن معين : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه ، ولما ذكره في باب من رمي بالكذب قال : كان قدريا
وقال عباس الدوري عن ابن معين : ليس بثقة ، كذاب
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة كذاب .
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم : سمعت يحيى يقول : من المعروفين بالكذب ووضع الحديث معلى بن هلال .
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : معلى بن هلال كذاب .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : معلى بن هلال ليس بثقة كذاب
وقال أحمد بن أبي مريم عن ابن معين : هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال : المعلى بن هلال كذاب .
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : متروك الحديث ، حديثه موضوع كذب .
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : المعلى بن هلال الذي يروي عنه منصور ومغيرة كوفي ، طحان ، متروك الحديث ، حديثه موضوع كذب .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه [ بن الحسن ] قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل معلى بن هلال متروك الحديث ، حديثه موضوع كذب
ثنا ابن حماد قال : وحدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : معلى بن هلال الطحان كذاب . قال ابن عيينة : إن كان المعلى يحدث بهذا الحديث عن ابن أبي نجيح الذي رأيناه ، ما أحوجه إلى أن تضرب عنقه !
وقال عبد الله بن أحمد : قال أبي : المعلى بن هلال كذاب
قال أبو طالب عن أحمد : متروك الحديث ، حديثه موضوع كذب
نا عبد الرحمن قال : أخبرنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] ابن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي قال : المعلى بن هلال الطحان كوفي كذاب
وقال السعدي : كذاب
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : معلى بن هلال كذاب .
وقال الجوزجاني والعجلي وعلي بن الحسين بن الجنيد : كذاب
وذكره ابن البرقي في باب من رمي بالكذب ، وقال : كان قدريا
وذكره ابن أبي مريم في طبقة المعروفين بالكذب ووضع الحديث ، وقال : قال لي يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ، ليس يذاكر حديثهم ولا يعتد به ؛ يعني المسيب بن شريك ، ومعلى بن هلال ، ومهدي بن هلال ، وذكر آخرين .
وقال البخاري : تركوه .
وقال البخاري : تركوه
وقال العجلي : كذاب ، وكان متعبدا
وقال الجوزجاني والعجلي وعلي بن الحسين بن الجنيد : كذاب
وذكره المنتجالي والبلخي والدولابي والحربي ويعقوب بن شيبة وابن سفيان وابن الجارود وابن شاهين والعقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن المعلى بن هلال : ما كان تنقم عليه ؟ فقال : الكذب
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن المعلى بن هلال : ما كان ينقم عليه ؟ قال : الكذب
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن المعلى بن هلال ؛ ما كان ينقم عليه ؟ قال : الكذب .
وقال ابن الجنيد : يرمى بالكذب
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن معلى بن هلال ، فقال : غير ثقة ولا مأمون .
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : غير ثقة ولا مأمون
قال أبو داود فيما ذكره الآجري : روى أربعين حديثا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ؛ كلها مختلقة .
وقال ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه عن ابن نمير في حديث رواه يحيى الحماني عن علي بن سويد عن نفيع في المؤذنين : علي بن سويد هذا هو معلى بن هلال بن سويد ، جعل معلى علي وحذف هلال من الوسط ، ونسب إلى جده سويد
وقال الآجري عن أبي داود : روى أربعين حديثا عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس ، كلها مختلقة
وذكره المنتجالي والبلخي والدولابي والحربي ويعقوب بن شيبة وابن سفيان وابن الجارود وابن شاهين والعقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء .
وذكره المنتجالي والبلخي والدولابي والحربي ويعقوب بن شيبة وابن سفيان وابن الجارود وابن شاهين والعقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء .
وقال الجوزجاني والعجلي وعلي بن الحسين بن الجنيد : كذاب
وقال النسائي : معلى بن هلال ممن يضع الحديث .
وقال النسائي : كذاب . وقال في موضع آخر : يضع الحديث
وقال النسائي : كذاب . وقال مرة : يضع الحديث
وذكره المنتجالي والبلخي والدولابي والحربي ويعقوب بن شيبة وابن سفيان وابن الجارود وابن شاهين والعقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء .
وذكره المنتجالي والبلخي والدولابي والحربي ويعقوب بن شيبة وابن سفيان وابن الجارود وابن شاهين والعقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء .
وذكره المنتجالي والبلخي والدولابي والحربي ويعقوب بن شيبة وابن سفيان وابن الجارود وابن شاهين والعقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء .
وقال ابن حبان : كان يروي الموضوعات عن قوم أثبات ، لا تحل الرواية عنه بحال . قال أبو أسامة : سجرت بكتابه التنور
وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن أقوام أثبات ، لا تحل الرواية عنه بحال
قال الشيخ : ولمعلى غير ما ذكرت ، والذي ذكرت والذي لم أذكره إما أسانيدها موضوعة ، وإما متونها بين الأمر جدا . وهو في عداد من يضع الحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : هو في عداد من يضع الحديث .
وقال أبو أحمد بن عدي : هو في عداد من يضع الحديث
وقال الأزدي : متروك
وقال أبو الفرج عن الموصلي أبي الفتح : متروك
وقال الدارقطني : كان يضع الحديث
وذكره المنتجالي والبلخي والدولابي والحربي ويعقوب بن شيبة وابن سفيان وابن الجارود وابن شاهين والعقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء .
وقال الدارقطني : متروك . وفي كتاب « الجرح والتعديل » : يضع الحديث
وقال الحاكم أبو عبد الله وأبو سعيد النقاش : يروي عن يونس بن عبيد المناكير .
وقال الحاكم ، وأبو نعيم : روى عن يونس بن عبيد وغيره المناكير
وقال الحاكم أبو عبد الله وأبو سعيد النقاش : يروي عن يونس بن عبيد المناكير .
وقال الحاكم ، وأبو نعيم : روى عن يونس بن عبيد وغيره المناكير
وقال السمعاني : كان يروي الموضوعات عن الثقات ، وكان أميا
كذبوه
اتفق النقاد على تكذيبه
وقال ابن المواق في كتاب « المآخذ على كتاب الوهم والإيهام » : وشهرته في الضعف لا تحتاج إلى مزيد تعريف