تسلسل الأحكام العلمية على مالك بن أنس

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

إمام(3)
إمام دار الهجرة(3)
ثقة مأمون ثبت ، ورع فقيه عالم حجة(2)
أثبت من(2)
ثقة صدوق(2)
الصدوق(1)
الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين(1)
ثقة(1)
ثقة إمام(1)
حافظ ثبت(1)
حجة الله على خلقه(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
أثبت الناس في(1)
ليس على بسيط الأرض أحد أوثق من(1)
أصح حديثا(1)
الإمام(1)
الإمام المشهور(1)
الثبت(1)

حكم ابن حجر المختار: الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(4 رأي)

وقال الرشاطي : كان إماما في الحديث ، حسن السمت ، كثير الصمت ، مهيبا ، متوقيا في الفتيا ، متبعا لآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شديدا في أخذ الحديث ، لا يأخذه إلا عمن شهر بالعدالة والحفظ والإتقان

وعن نصر بن مرزوق : كان المواشط بالمدينة إذا أهدين العرائس قلن لهن : رزقكن الله حظوة مالك

وحدثني أبو بكر بن محمد ، عن يحيى بن عمر قال : سمعت سحنونا يقول : قيل لابن هرمز : إن نسألك فلا تجيبنا ، وإن مالكا وعبد العزيز يسألانك فتجيبهما ؟ فقال : إنه قد دخل على يدي ضعف ، ولا أخشى أن يكون دخل على عقلي مثل ذلك ، وإنكم إذا سألتموني عن شيء فأجبتكم فيه قبلتموه مني ، وإن عبد العزيز ومالكا إذا سألاني فأجبتهما نظرا في ذلك ، فإن كان صوابا قبلاه ، وإن كان غير ذلك تركاه .

حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا الحسن بن علي بن زياد ، عن أبيه قال : كان ربيعة يلقي علينا الأصل من الأصول فنحفظه ، ويبقى مالك فلا يحفظه إلا بعد جهد ، فما نلبث إلا يسيرا حتى ننساه ، فنرجع إلى مالك فنستثبته منه

٢
القرن ٢ الهجري
(53 رأي)
الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال له الزهري وقد حدثه ببضعة عشر حديثا : ما ينفعك أني أحدثك ولا تكتب ؟ قلت : إن شئت رددتها عليك ، قال : ردها . فرددتها عليه ، فقال : نعم مستودع العلم أنت

بكر بن سوادةت في خلافة هشام بن عبد الملك ، وقال الذهبي : سنة 128 هـهـالثالثة

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي رحمه الله ، نا العباس بن الوليد بن مزيد ، أخبرني عبيد بن حبان أو غيره عن ابن لهيعة قال : قدم علينا بكر بن سوادة ، فقلت له : من خلفت لعلم أهل الحجاز ؟ قال : غلام من ذي أصبح - يعني مالك بن أنس

محمد بن عبد الرحمن بن نوفلت 130هـ وبضعهـمن السادسة

وقال ابن لهيعة : قدم علينا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن سنة ست وثلاثين ، فقلنا له : من بالمدينة يفتي ؟ قال : ما ثم مثل فتى من ذي أصبح يقال له : مالك

محمد بن عبد الرحمن بن نوفلت 130هـ وبضعهـمن السادسة

وقال يحيى بن عبد الله بن بكير : حدثني محمد بن أبي زرعة المقرئ ، عن ابن لهيعة قال : قدم علينا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل سنة ست وثلاثين ومائة قال : فقلنا له : من بالمدينة اليوم يفتي ؟ قال ما ثم مثل فتى من ذي أصبح يقال له : مالك بن أنس

ربيعة الرأيت 133 هـ ، أو : 135 هـ ، أو : 136 هـ ، أو : 142 هـهـالخامسة

وقال بكر بن عبد الله الصنعاني : أتينا مالكا فجعل يحدثنا عن ربيعة ، فكنا نستزيد من حديث ربيعة ، فقال لنا ذات يوم : ما تقنعون بربيعة ، وهو نائم في ذاك الطاق ، قال : فأتينا به ربيعة فأنبهناه ، وقلنا : أنت ربيعة الذي يحدث عنك مالك ؟ قال : نعم . فقلنا : كيف حظي بك مالك ولم تحظ أنت بنفسك ؟ قال : أما علمتم أن مثقالا من روكه خيرا من حمل علم .

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة

وسئل أبو حنيفة حين رجع من الحج : كيف رأيت المدينة ؟ قال : رأيت بها علما مبثوثا ، فإن يكن أحد يجمعه فالفتى الأبيض ؛ يعني مالكا

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن صالح ، نا يحيى بن حسان قال : كنا عند وهيب فذكر حديثا عن ابن جريج ، ومالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، فقلت لصاحب لي اكتب ابن جريح ودع مالكا ، وإنما قلت : ذلك لأن مالكا كان يومئذ حيا فسمعها ، وهيب فقال : تقول دع مالكا ما بين شرقها ، وغربها أحد آمن عندنا على ذلك من مالك ، وللعرض على مالك أحب إلي من السماع من غيره ، ولقد أخبرني شعبة أنه قدم المدينة بعد ، وفاة نافع بسنة ، وإذا لمالك حلقة .

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة

وقال أحمد بن صالح المصري ، عن يحيى بن حسان : كنا عند وهيب فذكر حديثا عن ابن جريج ، ومالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، فقلت لصاحب لي : اكتب ابن جريج ودع مالكا ، وإنما قلت ذلك ؛ لأن مالكا كان يومئذ حيا فسمعها وهيب ، فقال : تقول : دع مالكا ! ما بين شرقها وغربها أحد أعلم ( آمن ) عندنا على ذلك من مالك ، وللعرض على مالك أحب إلي من السماع من غيره ، ولقد أخبرني شعبة أنه قدم المدينة بعد وفاة نافع بسنة ، وإذا لمالك حلقة .

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة

وقال ابن المديني : سمعت ابن مهدي يقول : كان وهيب لا يعدل بمالك أحدا

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة

وقال وهيب ليحيى بن حسان : ما بين شرقها وغربها أحد من عندنا - يعني على العلم - من مالك ، وللعرض على مالك أحب إلي من السماع من غيره

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن صالح ، نا يحيى بن حسان قال : كنا عند وهيب فذكر حديثا عن ابن جريج ، ومالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، فقلت لصاحب لي اكتب ابن جريح ودع مالكا ، وإنما قلت : ذلك لأن مالكا كان يومئذ حيا فسمعها ، وهيب فقال : تقول دع مالكا ما بين شرقها ، وغربها أحد آمن عندنا على ذلك من مالك ، وللعرض على مالك أحب إلي من السماع من غيره ، ولقد أخبرني شعبة أنه قدم المدينة بعد ، وفاة نافع بسنة ، وإذا لمالك حلقة .

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان وهيب لا يعدل بمالك أحدا

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة

وقال علي ابن المديني : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان وهيب لا يعدل بمالك أحدا .

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة

ولما نعي لحماد بن زيد بكى فأكثر البكاء ، ثم قال : رحمك الله أبا عبد الله ، لقد كنت من الإسلام بمكان .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

قال العلائي : قد صرح الإمام مالك بالسماع منه . رواه عنه ابن وهب ، انتهى

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

قال علي لا أعلم مالكا ترك إنسانا إلا إنسانا في حديثه شيء

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال علي عن بشر بن عمر الزهراني : سألت مالكا عن رجل فقال : رأيته في كتبي ؟ قلت : لا ، قال : لو كان ثقة لرأيته في كتبي

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال أبو مصعب عن مالك : ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وعن الشافعي : قيل لمالك : عند ابن عيينة أحاديث ليست عندك عن الزهري . قال : وأنا أحدث عن الزهري بكل ما سمعت

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال حسين بن عروة ، عن مالك : قدم علينا الزهري فحدثنا نيفا وأربعين حديثا ، فقال له ربيعة : هاهنا من يرد عليك ما حدثت به أمس ، قال : ومن هو ؟ قال : ابن أبي عامر ، قال : هات ، فحدثته منها بأربعين ، فقال : ما كنت أقول : إنه بقي أحد يحفظ هذا غيري

بهلول بن راشد المغربيت 183 هـ ، وقيل 182 هـهـ

وعن بهلول بن راشد أنه قال : ما رأيت أحدا ممن جالسته من العلماء أنزع بآية من كتاب الله تعالى من مالك

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن : أيهما أعلم بالقرآن : صاحبنا أو صاحبكم ؟ يعني : أبا حنيفة ومالك بن أنس ، قلت : على الإنصاف ؟ قال : نعم ، قلت : فأنشدك الله من أعلم بالقرآن : صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال : صاحبكم ، يعني مالكا ، قلت : فمن أعلم بالسنة صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال : اللهم صاحبكم ، قال : فأنشدك الله ، من أعلم بأقاويل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمتقدمين : صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال : صاحبكم ، قال الشافعي : فقلت : لم يبق إلا القياس ، والقياس لا يكون إلا على هذه الأشياء ، فمن لم يعرف الأصول فعلى أي شيء يقيس ؟

أيوب بن سويد الحميريت قال البخاري وابن حبان : سنة 193هـ ، وقال ابن قانع : سنة 201 هـ ، وقال ابن أبي عاصم : سنة 202 هـ ، وأرخ أبو القاسم بن منده وفاته سنة 251 هـهـالتاسعة
الصدوق

وقال ابن شاهين : ثنا أحمد بن مسعود ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا أيوب بن سويد قال : حدثني الصدوق مالك بن أنس .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
الثبت

وقال العباس بن محمد بن العباس : أخبرنا الحارث بن مسكين أنه سمع بعض المحدثين يقول : قدم علينا وكيع فجعل يقول : حدثني الثبت حدثني الثبت فظننا أنه اسم رجل فقلنا من هذا الثبت أصلحك الله ؟ قال : مالك بن أنس .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
الثبت

وقال الحارث بن مسكين : سمعت بعض المحدثين يقول : قد قرأ علينا وكيع فجعل يقول : حدثني الثبت حدثني الثبت ، فقلنا : من هو ؟ قال : مالك

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
إمام

وقال ابن عيينة : كان مالك إماما .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وثنا إبراهيم بن المنذر ، سمعت سفيان بن عيينة يقول : أخذ مالك ومعمر عن الزهري عرضا وأخذت سماعا

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

قال : وقيل لسفيان : أيما كان أحفظ سمي أو سالم أبو النضر ؟ قال : قد روى مالك عنهما

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال سفيان : إنما كنا نتبع آثاره وننظر إلى الشيخ لو كان كتب عنه ثقة وإلا تركناه .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، سمعت ابن عيينة يقول : أخذ مالك ومعمر عن الزهري عرضا وأخذت سماعا . قال : فقال يحيى بن معين : لو أخذا كتابا كانا أثبت منه . قال : وسمعت يحيى يقول : هو في نافع أثبت من أيوب ، وعبيد الله بن عمر

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عيينة في حديث أبي هريرة : " يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة " : هو مالك ، وكذا قال عبد الرزاق

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقيل لسفيان بن عيينة : أيما أثبت في الزهري ؛ أنت أو مالك ؟ فقال : واعجبا ممن تسألني عن هذا ! والله ما مثلي ومثل مالك إلا كما قال جرير بن الخطفي : وابن اللبون إذا ما لز في قرن لم يستطع صولة البزل القناعيس

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقد روي عن ابن عيينة أنه قال في هذا من عالم المدينة : إنه مالك بن أنس . قال الترمذي : قال إسحاق بن موسى : سمعت ابن عيينة يقول : هو العمري عبد العزيز بن عبد الله الزاهد ، قال : وسمعت يحيى بن موسى يقول : قال عبد الرزاق : هو مالك بن أنس

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما كان أشد انتقاد مالك للرجال ، وأعلمه بشأنهم .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال علي أيضا : قيل لسفيان : أيما كان أحفظ سمي أو سالم أبو النضر ؟ قال : قد روى مالك عنهما

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال علي ابن المديني عن ابن عيينة : ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وأعلمه بشأنهم

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وروى ابن خزيمة في "صحيحه" عن ابن عيينة قال : إنما كنا نتبع آثار مالك ، وننظر إلى الشيخ إن كتب عنه وإلا تركناه ، وما مثلي ومثل مالك إلا كما قال الشاعر : وابن اللبون إذا ما لز في قرن لم يستطع صولة البزل القناعيس

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وأعلمه بشأنهم

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال علي أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يقول : أصحاب نافع الذين رووا عنه أيوب ، وعبيد الله ، ومالك قال علي : هؤلاء أثبت أصحاب نافع

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
إمام

وقال يحيى بن سعيد : كان مالك إماما في الحديث .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
أصح حديثا

نا عبد الرحمن ، نا صالح [ بن أحمد ] ، نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت يحيى [ يعني ] ابن سعيد (127 م 5) يقول ما في القوم أصح حديثا من مالك يعني بالقوم الثوري ، وابن عيينة (971 ك) ، ومالك أحب إلي من معمر

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
أثبت من

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال : سمعت عبد الرحمن يعني ابن مهدي يقول : حدثنا مالك عن نافع - ثم قال : هو أثبت من عبيد الله ، وموسى بن عقبة ، وإسماعيل بن أمية عن نافع

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

قال أبو جعفر الطبري : إني سمعت ابن مهدي يقول : ما رأيت رجلا أعقل من مالك

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ثقة صدوق

وقال محمد بن جرير الطبري في كتابه « الطبقات » : كان ثقة في الحديث ، صدوقا ، عالما ، مقدما في بلده بالفقه ، وكان إن شاء الله تعالى كما ثنا عبد الله بن أحمد قال : سمعت عمرو البصري قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت رجلا أعقل من مالك بن أنس

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
أثبت من

وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : حدثنا مالك ، وهو أثبت من عبيد الله بن عمر ، وموسى بن عقبة ، وإسماعيل بن أمية

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن قال : سمعت علي ابن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : مالك أفقه من الحكم وحماد .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال أيضا : قال يحيى بن سعيد : أصحاب الزهري مالك فبدأ به ثم سفيان بن عيينة ثم معمر قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم على مالك أحدا .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال : ذكره أبي رحمه الله قال : حدثني عبد الرحمن بن عمر رستة قال : سمعت ابن مهدي يقول - وقيل له : يا أبا سعيد بلغني أنك قلت : مالك بن أنس أعلم من أبي حنيفة ، فقال : ما قلته ، بل أقول : إنه أعلم من أستاذ أبي حنيفة - يعني : حمادا .

معن بن عيسىت 198 هـ ، أو : 199هـهـكبار العاشرة

وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن معن بن عيسى : كان مالك بن أنس إذا أراد أن يجلس للحديث اغتسل وتبخر وتطيب ، فإن رفع أحد صوته في مجلسه زبره ، وقال : قال الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي فمن رفع صوته عند حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فكأنما رفع صوته فوق صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
أثبت من

وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حدثنا مالك ، وهو أثبت من عبيد الله ، وموسى بن عقبة ، وإسماعيل بن أمية ، عن نافع .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس في زماننا أربعة : سفيان الثوري بالكوفة ، ومالك بالحجاز ، والأوزاعي بالشام ، وحماد بن زيد بالبصرة .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما في القوم أصح حديثا من مالك يعني بالقوم سفيان الثوري ، وابن عيينة قال : ومالك أحب إلي من معمر .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : أصحاب نافع الذين رووا عنه : أيوب وعبد الله ، ومالك ، قال علي : هؤلاء أثبت أصحاب نافع . قال : وسمعت يحيى بن سعيد يقول : ما في القوم أصح حديثا من مالك يعني السفيانين ومالكا ، قال : ومالك أحب إلي من معمر . قال : وأصحاب الزهري : مالك ، فبدأ به ثم فلان وفلان ، وكان ابن مهدي لا يقدم على مالك أحدا

٣
القرن ٣ الهجري
(46 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن : أيهما أعلم ، صاحبنا أو صاحبكم ؟ فذكر القصة ، وقدم فيها مالكا

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال يونس بن عبد الأعلى ، عن الشافعي : إذا جاء الأثر فمالك النجم ، ومالك وابن عيينة القرينان

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن عبد الأعلى قال : قال الشافعي : ما في الأرض كتاب من العلم أكثر صوابا من موطأ مالك .

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا الربيع بن سليمان المرادي قال : سمعت الشافعي يقول : لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز .

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : إذا جاء الأثر فمالك النجم ، ومالك وابن عيينة القرينان .

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

نا عبد الرحمن ، نا يونس بن عبد الأعلى قال : سمعت الشافعي يقول : إذا جاء الأثر فلك النجم ومالك ، وابن عيينة القرينان

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة
حجة الله على خلقه

قلت : وقال حرملة عن الشافعي : مالك حجة الله تعالى على خلقه بعد التابعين

منصور بن سلمة بن عبد العزيزت 207هـ ، أو : 209هـ ، أو : 210هـهـكبار العاشرة

وقال أبو بكر الأعين ، عن أبي سلمة الخزاعي : كان مالك بن أنس إذا أراد أن يخرج يحدث توضأ وضوءه للصلاة ، ولبس أحسن ثيابه ، ولبس قلنسوة ، ومشط لحيته فقيل له في ذلك ؟ فقال : أوقر به حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

يحيى بن حسان بن حيان التنيسيت 208 هـ أو 209 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن صالح ، نا يحيى بن حسان قال : كنا عند وهيب فذكر حديثا عن ابن جريج ، ومالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، فقلت لصاحب لي اكتب ابن جريح ودع مالكا ، وإنما قلت : ذلك لأن مالكا كان يومئذ حيا فسمعها ، وهيب فقال : تقول دع مالكا ما بين شرقها ، وغربها أحد آمن عندنا على ذلك من مالك ، وللعرض على مالك أحب إلي من السماع من غيره ، ولقد أخبرني شعبة أنه قدم المدينة بعد ، وفاة نافع بسنة ، وإذا لمالك حلقة .

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا أبو عبد الله الطهراني قال : قال عبد الرزاق : كنا نرى أنه مالك بن أنس - يعني قوله : لا تجدوا عالما أعلم من عالم المدينة

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقد روي عن ابن عيينة أنه قال في هذا من عالم المدينة : إنه مالك بن أنس . قال الترمذي : قال إسحاق بن موسى : سمعت ابن عيينة يقول : هو العمري عبد العزيز بن عبد الله الزاهد ، قال : وسمعت يحيى بن موسى يقول : قال عبد الرزاق : هو مالك بن أنس

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال ابن عيينة في حديث أبي هريرة : " يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة " : هو مالك ، وكذا قال عبد الرزاق

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وقال أبو نعيم : ما رأيت أحدا أكثر قولا من : لا أدري ، من مالك

نعيم بن حماد الخزاعيت 227هـ ، أو 228 هـ ، 229هـهـالعاشرة

وقال نعيم بن حماد : لو اختلف مالك والثوري في حديث كان مالك عندنا أثبت

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة مأمون ثبت ، ورع فقيه عالم حجة

قال محمد بن سعد : وكان مالك ثقة مأمونا ثبتا ، ورعا فقيها عالما حجة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الحسين بن الحسن الرازي : سألت يحيى بن معين فقلت : من أثبت أصحاب الزهري في الزهري ؟ فقال : مالك بن أنس . قلت : ثم من ؟ قال معمر .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : مالك بن أنس ثقة ، وهو أثبت في نافع من أيوب ، وعبيد الله بن عمر وليث بن سعد ، وغيرهم .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

قال يحيى بن معين : [ ] ثقة ، قال : وسمعت يحيى يقول : هو في نافع أثبت من عبيد الله بن عمر وأيوب .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : أثبت أصحاب الزهري مالك ، ومالك في نافع أثبت عندي من عبيد الله بن عمر ، وأيوب السختياني .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ثقة ، وهو أثبت في نافع من أيوب ، وعبيد الله بن عمر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري عن ابن معين : كل من روى عنه مالك فهو ثقة إلا عبد الكريم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن ، أنا بو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أثبت أصحاب الزهري مالك ، ومالك في نافع أثبت عندي من عبيد الله بن عمر ، ومن أيوب السختياني

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن قال : سألت يحيى بن معين فقلت : من أثبت أصحاب الزهري في الزهري ؟ فقال : مالك بن أنس ، قلت ثم من ؟ قال : معمر .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة ، وهو أثبت في نافع من أيوب ، وعبيد الله بن عمر ، وليث بن سعد ، وغيرهم .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الحسين بن حسن الرازي : سألت ابن معين : من أثبت أصحاب الزهري ؟ قال : مالك ، قلت : ثم من ؟ قال : معمر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : أثبت أصحاب الزهري : مالك

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، سمعت ابن عيينة يقول : أخذ مالك ومعمر عن الزهري عرضا وأخذت سماعا . قال : فقال يحيى بن معين : لو أخذا كتابا كانا أثبت منه . قال : وسمعت يحيى يقول : هو في نافع أثبت من أيوب ، وعبيد الله بن عمر

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال علي : لا أعلم مالكا ترك إنسانا إلا إنسانا في حديثه شيء

ثقة مأمون ثبت ، ورع فقيه عالم حجة

قال ابن سعد عن مصعب الزبيري : إني أحفظ الناس لموت مالك ، مات في صفر سنة تسع وسبعين ومائة ، ومالك كان ثقة ، مأمونا ، ثبتا ، ورعا ، فقيها ، عالما ، حجة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : من أثبت أصحاب الزهري ؟ قال : مالك أثبت في كل شيء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد بن حنبل : مالك أحسن حديثا عن الزهري أو سفيان بن عيينة ؟ قال : مالك أصح حديثا . قلت : فمعمر ؟ فقدم مالكا عليه إلا أن معمرا أكثر حديثا عن الزهري .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : أيما أثبت أصحاب الزهري ؟ قال : مالك أثبت في كل شيء .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
حافظ ثبت

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : مالك حافظ متثبت

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال الإمام أحمد : لم يسمع من بكير بن الأشج شيئا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : من أثبت أصحاب الزهري ؟ قال : مالك أثبت في كل شيء .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال حرب : قلت لأحمد : مالك أحسن حديثا عن الزهري أو ابن عيينة ؟ قال : مالك ، قلت : فمعمر ؟ فقدم مالكا إلا أن معمرا أكثر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، أخبرنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : قلت لأحمد بن حنبل مالك بن أنس أحسن حديثا عن الزهري أو سفيان بن عيينة ؟ فقال : مالك أصح حديثا . قلت : فمعمر ؟ فقدم مالكا عليه إلا أن معمرا أكثر حديثا عن الزهري

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
أثبت من

وقال عمرو بن علي : أثبت من روى عن الزهري مالك ممن لا يختلف فيه

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
أثبت من

وقال عمرو بن علي : أثبت من روى عن الزهري ممن لا يختلف فيه مالك بن أنس .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
أثبت الناس في

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : أثبت من روى عن الزهري ممن لا يختلف فيه مالك بن أنس .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال محمد بن إسحاق الثقفي السراج : سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن أصح الأسانيد فقال : مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال البخاري : أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن ابن عمر ،

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال محمد بن إسحاق الثقفي : سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن أصح الأسانيد ، فقال : مالك عن نافع عن ابن عمر

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة إمام

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : مالك بن أنس ثقة إمام أهل الحجاز ، وهو أثبت أصحاب الزهري ، وابن عيينة ، وإذا خالفوا مالكا من أهل الحجاز حكم لمالك ، ومالك نقي الرجال نقي الحديث . (128 م 5) ، وهو أنقى حديثا من الثوري ، والأوزاعي ، وأقوى في الزهري من ابن عيينة ، وأقل خطأ منه ، وأقوى من معمر ، وابن أبي ذئب

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : وسمعت أبي يقول : الحجة على المسلمين الذين ليس فيهم لبس سفيان الثوري وشعبة وحماد بن زيد وسفيان بن عيينة وبالشام الأوزاعي . فمنهم بالمدينة .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو داود : مالك يضطرب في حديث الحيض اضطرابا شديدا ، بابان ليس عند مالك منهما كبير شيء ؛ الماء لا ينجسه شيء ، والحيض .

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس على بسيط الأرض أحد أوثق من

وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء ، ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس على بسيط الأرض أحد أوثق من

وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء . ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم

الطبرىت 310هـهـ
ثقة صدوق

وقال محمد بن جرير الطبري في كتابه « الطبقات » : كان ثقة في الحديث ، صدوقا ، عالما ، مقدما في بلده بالفقه ، وكان إن شاء الله تعالى كما ثنا عبد الله بن أحمد قال : سمعت عمرو البصري قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت رجلا أعقل من مالك بن أنس

فمن العلماء الجهابذة النقاد الذين جعلهم الله علما للإسلام وقدوة في الدين ونقادا لناقلة الآثار من الطبقة الأولى بالحجاز : مالك بن أنس وسفيان بن عيينة ، وبالعراق : سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج وحماد بن زيد ، وبالشام : الأوزاعي .

ابن حبانت 354 هـهـ

، وكان مالك - رحمه الله - أول من انتقى الرجال من الفقهاء بالمدينة وأعرض عمن ليس بثقة في الحديث ، ولم يكن يروي إلا ما صح ولا يحدث إلا عن ثقة مع الفقه والدين والفضل والنسك ، وبه تخرج الشافعي - رحمه الله - وإياه ينص ، ومذهبه كان ينتحل حيث كان بالعراق قديما قبل دخوله مصر

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : مالك أول من انتقى الرجال من الفقهاء بالمدينة وأعرض عمن ليس بثقة في الحديث ، ولم يكن يروي إلا ما صح ، ولا يحدث إلا عن ثقة مع الفقه والدين والفضل والنسك

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات ": كان مالك أول من انتقى الرجال من الفقهاء بالمدينة ، وأعرض عمن ليس بثقة في الحديث ، ولم يكن يروي إلا ما صح ، ولا يحدث إلا عن ثقة ، مع الفقه والدين والفضل والنسك ، وبه تخرج الشافعي

الدارقطنيت 385 هـهـ

يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم؛ لأنه كان يروي عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس، وكان يحذف عكرمة، وقع ذلك في غير ما حديث، في الموطأ يقول: عن ثور بن زيد، عن ابن عباس، ولا يذكر عكرمة، وكذا كان يسقط عاصم بن عبد الله من إسناد آخر، ذكر ذلك الدارقطني، وأنكر ابن عبد البر أن يكون هذا تدليسا

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)

يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم؛ لأنه كان يروي عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس، وكان يحذف عكرمة، وقع ذلك في غير ما حديث، في الموطأ يقول: عن ثور بن زيد، عن ابن عباس، ولا يذكر عكرمة، وكذا كان يسقط عاصم بن عبد الله من إسناد آخر، ذكر ذلك الدارقطني، وأنكر ابن عبد البر أن يكون هذا تدليسا

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ
إمام دار الهجرة

إمام دار الهجرة

الذهبىت 748 هـهـ
الإمام

الإمام

مغلطايت 761 هـهـ
إمام دار الهجرة

إمام دار الهجرة

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
إمام دار الهجرة

أحد أعلام الإسلام ، إمام دار الهجرة

ابن حجرت 852 هـهـ
الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين

الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين ،

ابن حجرت 852 هـهـ
الإمام المشهور

الإمام المشهور،