محمد بن الحسن بن فرقد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني

الكنيةأبو عبد الله
النسبالشيباني مولاهم ، الأزدي ، الكوفي ، الدمشقي الأصل ، الحرستانى
تاريخ الميلاد132 هـ
بلد الميلادواسط
تاريخ الوفاة189 هـ
بلد الوفاةالري
بلد الإقامةالكوفة ، الشام ، المدينة ، الرقة ، الري
بلد الرحلةالشام ، المدينة
المذهبتفقه على أبي حنيفة ، وكان مرجئا
علاقات الراويمولى بنى شيبان ، صاحب أبي حنيفة ، ولاه الرشيد قضاء الرقة
عدد الأحاديث٦٩
عدد الأسانيد٥٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (5%)خماسي (9%)سداسي (16%)سباعي (11%)8 رواة (13%)9 رواة (16%)10 رواة (18%)11 رواة (9%)12 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (15%)ثاني الإسناد (7%)ثالث الإسناد (11%)رابع الإسناد (18%)موضع 5 (44%)موضع 7 (4%)موضع 8 (2%)
أشكال الاسم
لمحمد بن الحسنمحمدمحمد بن الحسنمحمد بن الحسن الشيبانيمحمد هو ابن الحسن

ترجمة الراوي(7 مصدر)

لسان الميزان▼

محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني مولاهم ، الفقيه أبو عبد الله

الجزء 7 · الصفحة 60

6641 - محمد بن الحسن الشيباني أبو عبد الله ، أحد الفقهاء . لينه النسائي وغيره من قبل حفظه . يروي عن مالك بن أنس وغيره ، وكان من بحور العلم والفقه ، قوياً في مالك ، انتهى . وهو محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني مولاهم ، الفقيه أبو عبد الله ، ولد بواسط ونشأ بالكوفة ، وتفقه على أبي حنيفة ، وسمع الحديث من الثوري ، ومسعر ، وعمر بن ذر ، ومالك بن مغول ، والأوزاعي ، ومالك بن أنس ، وزمعة بن صالح وجماعة . وعنه الشافعي ، وأبو سليمان الجوزجاني ، وأبو عبيد بن سلام ، وهشام بن عبيد الله الرازي ، وعلي بن مسلم الطوسي وغيرهم . ولي القضاء أيام الرشيد . قال ابن سعد : كان أبوه في جند أهل الشام ، فقدم واسطا ، فولد محمد بها سنة اثنتين وثلاثين ومائة . قال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال محمد بن الحسن : أقمت على باب مالك ثلاث سنين ، وسمعت من لفظه أكثر من سبعمائة حديث . وقال ابن المنذر : سمعت المزني يقول : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت سميناً أخف روحاً من محمد بن الحسن ، وما رأيت أفصح منه . وقال الدوري عن ابن معين : كتبت " الجامع الصغير " عن محمد بن الحسن . وقال الربيع : سمعت الشافعي يقول : حملت عن محمد وقر بختي كتباً . ونقل ابن عدي عن إسحاق بن راهويه : سمعت يحيى بن آدم يقول : كان شريك لا يجوز شهادة المرجئة ، فشهد عنده محمد بن الحسن ، فرد شهادته ، فقيل له في ذلك ، فقال : أنا أجيز شهادة من يقول : الصلاة ليست من الإيمان ! . ومن طريق أبي نعيم قال : قال أبو يوسف : محمد بن الحسن يكذب علي . قال ابن عدي : ومحمد لم تكن له عناية بالحديث ، وقد استغنى أهل الحديث عن تخريج حديثه . وقال أبو إسماعيل الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان محمد بن الحسن في الأول يذهب مذهب جهم . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد : كان أبو يوسف منصفا في الحديث ، وأما محمد بن الحسن وشيخه فكانا مخالفين للأثر . وقال سعيد بن عمرو البرذعي : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : كان محمد بن الحسن جهمياً ، وكذا شيخه ، وكان أبو يوسف بعيداً من التجهم . وقال زكريا الساجي : كان مرجئاً . وقال محمد بن سعد العوفي : سمعت يحيى بن معين يرميه بالكذب . وقال الأحوص بن المفضل الغلابي ، عن أبيه : حسن اللؤلؤي ومحمد بن الحسن ضعيفان . وكذا قال معاوية بن صالح ، عن ابن معين . وقال ابن أبي مريم عنه : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه . وقال عمرو بن علي : ضعيف . وقال أبو داود : لا شيء ، لا يكتب حديثه . وقال الدارقطني : لا يستحق الترك . وقال عبد الله بن علي بن المديني ، عن أبيه : صدوق . وقال ثعلب : توفي الكسائي ومحمد بن الحسن في يوم واحد ، فقال الناس : دفن اليوم اللغة والفقه . وذكره العقيلي في " الضعفاء " وقال : حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة ، سمعت العباس الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : جهمي كذاب . ومن طريق أسد بن عمرو قال : هو كذاب . ومن طريق منصور بن خالد ، سمعت محمداً يقول : لا ينظر في كلامنا من يريد به الله تعالى . ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي : دخلت عليه فرأيت عنده كتاباً ، فنظرت فيه ، فإذا هو قد أخطأ في حديث وقاس على الخطأ ، فوقفته على الخطأ ، فرجع ، وقطع من كتابه بالمقراض عدة أوراق .

الكامل في الضعفاء▼

محمد بن الحسن أبو عبد الله الشيباني صاحب الرأي

الجزء 7 · الصفحة 375

37/1658 محمد بن الحسن أبو عبد الله الشيباني صاحب الرأي توفي بالري رحمه الله حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم ، سألت أحمد بن حنبل ، عن محمد بن الحسن ، فقال : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه . حدثنا أحمد بن حفص يقول : سمعت أبا بكر الأعين يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا تكتب عن أحد منهم ، ولا كرامة لهم يعني أصحاب أبي حنيفة . حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : محمد بن الحسن الشيباني ليس بشيء . سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : سمعت محمد بن سعد العوفي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن الحسن كذاب . حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن محمد بن الحسن صاحب الرأي ، صاحب أبي حنيفة ، قال : لا أروي عنه شيئا . أخبرني الحسن بن أبي الحسن قال : حدثني محمد بن شاذان ، ثنا إسحاق ابن راهويه ، سمعت يحيى بن آدم يقول : كان شريك لا يجيز شهادة المرجئة ، قال : فشهد عنده محمد بن الحسن ، فلم يجز شهادته ، فقيل له : محمد بن الحسن ، فقال : أنا أجيز شهادة من يقول : الصلاة ليست من الإيمان . حدثنا علي بن أحمد ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال لي غير يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم ، ولا يعتد بهم ، منهم محمد بن الحسن . حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال أحمد بن عبدة ، عن عبدان ، سمعت منصور بن خالد يقول : اطلعت إلى محمد بن الحسن سمعته يقول : لا ينظر أحد إلى كلامنا ، يريد به الله ، قال : فاكتفيت بذاك منه . ذكر حمزة بن إسماعيل الطبري ، عن محمد بن أبي منصور ، عن أبي نعيم ، قال أبو يوسف : محمد بن الحسن يكذب علي . سمعت أحمد بن محمد بن الحسن بن عمر يقول : سمعت الحجاج بن حمزة الخشابي يقول : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي يقول : لما سمعنا كتب محمد بن الحسن بـ " الرقة " قلنا : قولك أرأيت إلى من ينسب وسؤالك عمن ؟ قال : إنما هو سواد في بياض ، إن شئتم فخذوه وإن شئتم فدعوه . ومحمد بن الحسن هذا ليس هو من أهل الحديث ، ولا هو ممن كان في طبقته ، يعنون بالحديث حتى أذكر شيئا من مسنده ، على أنه سمع من مالك الموطأ ، وكان يقول لأصحابه : ما رأيت أسوأ ثناء منكم على أصحابكم ، إذا حدثتكم عن مالك ملأتم علي الموضوع ، وإذا حدثتكم عن غيره تجيئوني متكارهين ، وإنما أراد به أبا حنيفة وأصحابه ، والاشتغال بحديثه شغل لا يحتاج إليه ؛ لأنه ليس هو من أهل الحديث فينكر عليه ، وقد تكلم فيه من ذكرنا ، وقد استغنى أهل الحديث عما يرويه محمد بن الحسن وأمثاله .

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني الكوفي أبو عبد الله

الجزء 2 · الصفحة 174

930 ( فع ) محمد بن الحسن الأزدي : روى عن مالك وقيس بن الربيع وغيرهما ، وعنه الشافعي وغيره ، ضعفه ابن حبان . قلت : محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة شيباني ، كذلك نسبه ابن أبي حاتم وغيره ، بل كل من نسبه ممن روى عنه أو ترجمه قال : إنه شيباني ، فإن كان عنى غيره فليس في الضعفاء لابن حبان أزدي ، وإنما فيه الشيباني ، وأيضا فيكون فاته ذكر محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة ، ورواية الشافعي عنه في مسنده موجودة ، وهو محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني الكوفي أبو عبد الله ولد بواسط سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وكان أبوه من جند الشام ، فقدم واسط فولد له بها محمد ، ثم نزل الكوفة وتفقه ، قاله ابن سعد ، ولازم أبا حنيفة وحمل عنه الفقه والحديث ، وسمع أيضا من سفيان الثوري وقيس بن الربيع وعمر بن ذر ومسعر وغيرهم ، وسمع بالشام من الأوزاعي وغيره ، وبالمدينة من مالك وغيره ، روى عنه الشافعي وأبو عبيد القاسم بن سلام وهشام بن عبيد الله الرازي وأبو سليمان الجوزجاني ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن مهران ، وعلي بن مسلم الطوسي وآخرون . قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن أقمت على باب مالك ثلاث سنين وسمعت من لفظه سبعمائة حديث انتهى . وكان مالك لا يحدث من لفظه إلا قليلا ، فلولا طول إقامة محمد عنده وتمكنه منه ما حصل له عنه هذا ، وهو أحد رواة الموطأ عنه ، وقد جمع حديثه عن مالك وأورد فيه ما يخالفه فيه ، وهو الموطأ المسموع من طريقه وقال ابن المنذر : سمعت المزني يقول : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحسن ، وما رأيت أفصح منه ، وقال الربيع عن الشافعي : حملت عن محمد بن الحسن وقر بعير كتبا ، وكان الشافعي يعظمه في العلم وكذلك أحمد . وقال عبد الله بن علي بن المديني ، عن أبيه : صدوق ، وقال الدارقطني : لا يترك ، وتكلم فيه يحيى بن معين فيما نقله معاوية بن صالح عنه ، فقال : ضعيف ، وكذا قال الأحوص بن مفضل الغلابي ، عن أبيه ، وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : كتبت الجامع الصغير ، عن محمد بن الحسن ، وقال الساجي : كان مرجئا ، وقال عمرو بن علي : ضعيف ، وقال أبو داود : لا شيء لا يكتب حديثه ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : كتاب السير لمحمد أصله للواقدي ، رواه محمد عن الواقدي ، فروى أصحاب محمد ، عن محمد ، عن الواقدي بعض أحاديث ، ورووا الباقي عن محمد ، عن مشايخ الواقدي وحذفوا الواقدي ، وقال ابن سعد : ولاه الرشيد قضاء الرقة ، وخرج به معه إلى الري ، فمات بها في سنة تسع وثمانين ومائة ، ومات معه أيضا فيها الكسائي ، فكان يقول : دفنت الفقه والنحو بالري . وقال الذهبي في الميزان : لينه النسائي وغيره من قبل حفظه ، وكان من بحور العلم قويا في مالك .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني مولاهم الكوفي الفقيه العلامة ، مفتي العراقين ، أبو عبد الله ، أحد الأعلام

الجزء 4 · الصفحة 954

306 - محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني مولاهم الكوفي الفقيه العلامة ، مفتي العراقين ، أبو عبد الله ، أحد الأعلام . قيل : أصله من حرستا من غوطة دمشق ، ومولده بواسط ، ثم إنه نشأ بالكوفة . سمع أبا حنيفة ، وأخذ عنه بعض كتب الفقه ، وسمع : مسعرا ، ومالك بن مغول ، والأوزاعي ، ومالك بن أنس ، ولزم القاضي أبا يوسف ، وتفقه به ، أخذ عنه : الشافعي ، وأبو عبيد ، وهشام بن عبيد الله ، وعلي بن مسلم الطوسي ، وعمرو بن أبي عمرو الحراني ، وأحمد بن حفص البخاري ، وخلق سواهم . وقد أفردت له ترجمة حسنة في جزء . قال ابن سعد : أصله من الجزيرة ، وسكن أبوه الشام ، ثم قدم واسطا فولد له بها محمد في سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وسمع الكثير ، ونظر في الرأي ، وغلب عليه ، وسكن بغداد ، واختلف الناس إليه فسمعوا منه . وقال آخر : ولي محمد بن الحسن القضاء للرشيد بعد القاضي أبي يوسف ، وكان إماما مجتهدا من الأذكياء الفصحاء . قال أبو عبيد : ما رأيت أعلم بكتاب الله منه . وقال الشافعي : لو أشاء أن أقول : نزل القرآن بلغة محمد بن الحسن لقلت لفصاحته ، وقد حملت عنه وقر بختي كتبا . وعن الشافعي قال : ما ناظرت سمينا أذكى من محمد ، وناظرته مرة فاشتدت مناظرتي له ، فجعلت أوداجه تنتفخ ، وأزراره تتقطع زرا زرا . قال الشافعي : قال محمد بن الحسن : أقمت عند مالك ثلاث سنين وكسرا ، وسمعت من لفظه سبعمائة حديث . وقال يحيى بن معين : كتبت الجامع الصغير عن محمد بن الحسن . وقال : إبراهيم الحربي : قلت لأحمد بن حنبل : من أين لك هذه المسائل الدقاق ؟ قال : من كتب محمد بن الحسن . وقال عمرو بن أبي عمرو الحراني : قال محمد بن الحسن : خلف أبي ثلاثين ألف درهم ، فأنفقت على النحو والشعر خمسة عشر ألفا ، وأنفقت على الحديث والفقه خمسة عشر ألفا . وقال ابن عدي في كامله : سمع محمد الموطأ من مالك . وقال إسماعيل بن حماد : قال محمد بن الحسن : بلغني أن داود الطائي كان يسأل عني وعن حالي ، ويقول : إن عاش فسيكون له شأن . وعن الشافعي قال : ما ناظرت أحدا إلا تمعر وجهه ، ما خلا محمد بن الحسن . قال أحمد بن أبي سريج : سمعت الشافعي يقول : أنفقت على كتب محمد بن الحسن ستين دينارا ، ثم تدبرتها فوضعت إلى جنب كل مسألة حديثا . وقال محمد بن الحسن فيما سمعه منه محمد بن سماعة : هذا الكتاب ، يعني كتاب "الحيل" ليس من كتبنا ، إنما ألقي فيها . قال أحمد بن أبي عمران : إنما وضعه إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة . الطحاوي : حدثنا يونس قال : قال الشافعي : كان محمد بن الحسن إذا قعد للمناظرة والفقه أقعد معه حكما بينه وبين من يناظره ، فيقول لهذا : زدت ، ولهذا : نقصت . أبو حازم القاضي ، عن بكر بن محمد العمي ، عن محمد بن سماعة قال : كان سبب مخالطة محمد بن الحسن السلطان أن أبا يوسف القاضي شوور في رجل يولى قضاء الرقة ، فقال : يصلح محمد بن الحسن ، فأشخصوه ، فلما قدم جاء إلى أبي يوسف ، فدخل به على يحيى بن خالد ، فولوه قضاء الرقة . قلت : قد احتج بمحمد أبو عبد الله الشافعي . وقال الدارقطني : لا يستحق محمد عندي الترك . وقال النسائي : حديثه ضعيف ، يعني من قبل حفظه . وقال حنبل : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان أبو يوسف منصفا في الحديث ، وأما محمد فكان مخالفا للأثر ، يعني يخالف الأحاديث ، ويأخذ بعموم القرآن . وقد كان رحمه الله تعالى آية في الذكاء ، ذا عقل تام ، وسؤدد ، وكثرة تلاوة للقرآن ، فحكى أحمد بن أبي عمران قاضي مصر ، عن بعض أصحاب محمد بن الحسن : أن محمدا كان حزبه في كل يوم وليلة ثلث القرآن . وقال أبو حازم القاضي : سمعت بكرا العمي يقول : إنما أخذ ابن سماعة ، وعيسى بن أبان حسن الصلاة من محمد بن الحسن . وقال علي بن معبد : حدثني الرجل الرازي الذي مات محمد بن الحسن في بيته قال : حضرته وهو يموت فبكى ، فقلت له : أتبكي مع العلم ؟ فقال لي : أرأيت إن أوقفني الله تعالى ، وقال : يا محمد ما أقدمك الري ؟ ألجهاد في سبيلي ؟ أم لابتغاء مرضاتي ؟ ماذا أقول ؟ وقال أحمد بن محمد بن أبي رجاء : سمعت أبي يقول : رأيت محمد بن الحسن في النوم ، فقلت : إلى ما صرت ؟ قال : غفر لي ، قلت : بم ؟ قال : قيل لي لم نجعل هذا العلم فيك وإلا نحن نغفر لك . قلت : توفي إلى رضوان الله في سنة تسع وثمانين ومائة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن الحسن الشيباني مولى لهم صاحب الرأي أبو عبد الله ، أصله من دمشق من أهل حرستا

الجزء 7 · الصفحة 227

1253 - محمد بن الحسن الشيباني مولى لهم صاحب الرأي أبو عبد الله ، أصله من دمشق من أهل حرستا ، قدم أبوه العراق فولد محمد بواسط ونشأ بالكوفة وخرج مع هارون فمات بالري ، روى عن : زمعة والثوري وبكير بن عامر وأبي يوسف يعقوب ، روى عنه : أبو سليمان الجوزجاني وهشام الرازي والعلاء بن زهير وإسماعيل بن توبة ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : روى عن : مسعر والثوري والأوزاعي ومالك وإبراهيم الخوزي ومحمد بن أبان . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن محمد بن الحسن صاحب الرأي قال : لا أروي عنه شيئا . ثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سئل يحيى بن معين عن محمد بن الحسن الشيباني فقال : ليس بشيء . نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : وجدت في كتاب السير لمحمد بن الحسن صاحب الرأي عن الواقدي أحاديث فلم يضبطوا عن محمد بن الحسن فرووا عن محمد بن الحسن عن الواقدي أحاديث ورووا الباقي عن محمد بن الحسن عن مشايخ الواقدي مثل خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت وعن محمد بن هلال وعن الضحاك بن عثمان ، وهذا كله عن الواقدي ، فجعلوه عن محمد بن الحسن عن هؤلاء المشايخ .

سير أعلام النبلاء▼

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ابْنُ فَرْقَدَ ، الْعَلَامَةُ ، فَقِيهُ الْعِرَاقِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ ، الْكُوفِيُّ ، صَاحِبُ أَبِي حَنِيفَةَ . وُلِدَ بِوَاسِطٍ ، وَنَشَأَ بِالْكُوفَةِ

الجزء 9 · الصفحة 134

45 مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ابْنُ فَرْقَدَ ، الْعَلَامَةُ ، فَقِيهُ الْعِرَاقِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ ، الْكُوفِيُّ ، صَاحِبُ أَبِي حَنِيفَةَ . وُلِدَ بِوَاسِطٍ ، وَنَشَأَ بِالْكُوفَةِ . وَأَخَذَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ بَعْضَ الْفِقْهِ ، وَتَمَّمَ الْفِقْهَ عَلَى الْقَاضِي أَبِي يُوسُفَ . وَرَوَى عَنْ : أَبِي حَنِيفَةَ ، وَمِسْعَرٍ ، وَمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، وَالْأَوْزَاعِيِّ ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ . أَخَذَ عَنْهُ : الشَّافِعِيُّ فَأَكْثَرَ جَدًّا ، وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَهُشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ فَقِيهُ بُخَارَى ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْحَرَّانَيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ ، وَآخِرُونَ . وَقَدْ سُقْتُ أَخْبَارَهُ فِي جُزْءٍ مُفْرَدٍ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : أَصْلُهُ جَزَرِيٌّ ، سَكَنَ أَبُوهُ الشَّامَ ، ثُمَّ وُلِدَ لَهُ مُحَمَّدٌ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ ، غَلَبَ عَلَيْهِ الرَّأْيُ ، وَسَكَنَ بَغْدَادَ . قُلْتُ : وَلِيَ الْقُضَاءَ لِلرَّشِيدِ بَعْدَ الْقَاضِي أَبِي يُوسُفَ ، وَكَانَ مَعَ تَبَحُّرِهِ فِي الْفِقْهِ يُضْرَبُ بِذَكَائِهِ الْمَثَلُ . كَانَ الشَّافِعِيُّ يَقُولُ : كَتَبْتُ عَنْهُ وِقْرَ بُخْتِيٍّ ، وَمَا نَاظَرْتُ سَمِينًا أَذْكَى مِنْهُ ، وَلَوْ أَشَاءُ أَنْ أَقُولَ : نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلُغَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ لَقُلْتُ ؛ لِفَصَاحَتِهِ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ : أَقَمْتُ عِنْدَ مَالِكٍ ثَلَاثَ سِنِينَ وَكَسْرًا ، وَسَمِعْتُ مِنْ لَفْظِهِ سَبْعَمِائَةِ حَدِيثٍ . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : كَتَبْتُ عَنْهُ " الْجَامِعَ الصَّغِيرَ " . قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ : قُلْتُ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ : مَنْ أَيْنَ لَكَ هَذِهِ الْمَسَائِلُ الدِّقَاقُ ؟ قَالَ : مِنْ كُتُبِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ . قِيلَ : إِنَّ مُحَمَّدًا لَمَّا احْتُضِرَ قِيلَ لَهُ : أَتَبْكِي مَعَ الْعِلْمِ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ أَوْقَفَنِي اللَّهُ ، وَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا أَقْدَمَكَ الرَّيَّ ؟ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِي ؟ أَمِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ؟ مَاذَا أَقُولُ ؟ قُلْتُ : تُوُفِّيَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ بِالرَّيِّ .

تاريخ بغداد▼

محمد بن الحسن بن فرقد ، أبو عبد الله الشيباني ، مولاهم ، صاحب أبي حنيفة ، وإمام أهل الرأي

الجزء 2 · الصفحة 561

543 - محمد بن الحسن بن فرقد ، أبو عبد الله الشيباني ، مولاهم ، صاحب أبي حنيفة ، وإمام أهل الرأي . أصله دمشقي من أهل قرية تسمى حرستا ، قدم أبوه العراق فولد محمد بواسط ، ونشأ بالكوفة ، وسمع العلم بها من أبي حنيفة ، ومسعر بن كدام ، وسفيان الثوري ، وعمر بن ذر ، ومالك بن مغول ، وكتب أيضا عن مالك بن أنس ، وأبي عمرو الأوزاعي ، وزمعة بن صالح ، وبكير بن عامر ، وأبي يوسف القاضي . وسكن بغداد وحدث بها ، فروى عنه محمد بن إدريس الشافعي ، وأبو سليمان الجوزجاني ، وهشام بن عبيد الله الرازي ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وإسماعيل بن توبة ، وعلي بن مسلم الطوسي ، وغيرهم . وكان الرشيد ولاه القضاء وخرج معه في سفره إلى خراسان فمات بالري ودفن بها . أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : أخبرنا محمد بن معروف الخشاب ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : محمد بن الحسن كان أصله من أهل الجزيرة ، وكان أبوه في جند أهل الشام فقدم واسطا ، فولد محمد بها في سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، ونشأ بالكوفة ، وطلب الحديث ، وسمع سماعا كثيرا ، وجالس أبا حنيفة وسمع منه ، ونظر في الرأي فغلب عليه ، وعرف به ، ونفذ فيه ، وقدم بغداد فنزلها واختلف إليه الناس وسمعوا منه الحديث والرأي ، وخرج إلى الرقة وهارون أمير المؤمنين بها ، فولاه قضاء الرقة ثم عزله ، فقدم بغداد فلما خرج هارون إلى الري الخرجة الأولى أمره فخرج معه فمات بالري سنة تسع وثمانين ومائة ، وهو ابن ثمان وخمسين سنة . أخبرنا علي بن أبي علي المعدل ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : أخبرني أبو عروبة في كتابه إلي ، قال : حدثني عمرو بن أبي عمرو ، قال : قال محمد بن الحسن : ترك أبي ثلاثين ألف درهم ، فأنفقت خمسة عشر ألفا على النحو والشعر ، وخمسة عشر ألفا على الحديث والفقه . أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ؛ وأخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، واللفظ له ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن الحسن القاضي ، قال : حدثنا محمد بن يوسف الهروي بدمشق ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الحكم ، قال : سمعت الشافعي يقول : قال محمد بن الحسن : أقمت على باب مالك ثلاث سنين وكسرا ، وكان يقول : إنه سمع منه لفظا أكثر من سبعمائة حديث . قال : وكان إذا حدثهم عن مالك امتلأ منزله وكثر الناس عليه حتى يضيق عليهم الموضع ، وإذا حدثهم عن غير مالك لم يجبه إلا اليسير من الناس ، فقال : ما أعلم أحدا أسوأ ثناء على أصحابه منكم إذا حدثتكم عن مالك ملأتم علي الموضع ، وإذا حدثتكم عن أصحابكم إنما تأتوني متكارهين . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : حدثني مكرم القاضي ، قال : حدثني أحمد بن عطية ، قال : سمعت أبا عبيد يقول : كنا مع محمد بن الحسن إذ أقبل الرشيد فقام الناس كلهم إلا محمد بن الحسن فإنه لم يقم ، وكان الحسن بن زياد ثقيل القلب على محمد بن الحسن ، فقام ودخل الناس من أصحاب الخليفة ، فأمهل الرشيد يسيرا ثم خرج الآذن ، فقال : محمد بن الحسن ، فجزع أصحابه ، فأدخل فأمهل ثم خرج طيب النفس مسرورا ، فقال : قال لي : ما لك لم تقم مع الناس ؟ قلت : كرهت أن أخرج عن الطبقة التي جعلتني فيها ، إنك أهلتني للعلم فكرهت أن أخرج منه إلى طبقة الخدمة التي هي خارجة منه ، وإن ابن عمك صلى الله عليه وسلم قال : " من أحب أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار " . وإنه إنما أراد بذلك العلماء ، فمن قام بحق الخدمة وإعزاز الملك فهو هيبة للعدو ، ومن قعد اتبع السنة التي عنكم أخذت فهو زين لكم . قال : صدقت يا محمد . ثم قال : إن عمر بن الخطاب صالح بني تغلب على أن لا ينصروا أبناءهم ، وقد نصروا أبناءهم وحلت بذلك دماؤهم ، فما ترى ؟ قال : قلت : إن عمر أمرهم بذلك ، وقد نصروا أبناءهم بعد عمر ، واحتمل ذلك عثمان وابن عمك ، وكان من العلم ما لا خفاء به عليك ، وجرت بذلك السنن ، فهذا صلح من الخلفاء بعده ولا شيء يلحقك في ذلك ، وقد كشفت لك العلم ورأيك أعلى . قال : لكنا نجريه على ما أجروه إن شاء الله ، إن الله أمر نبيه بالمشورة فكان يشاور في أمره ، ثم يأيته جبريل بتوفيق الله ، ولكن عليك بالدعاء لمن ولاه الله أمرك ومر أصحابك بذلك ، وقد أمرت لك بشيء تفرقه على أصحابك ، فخرج له مال كثير ففرقه . أخبرني أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر الوراق ببخارى ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن حرب ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الواحد بن رفيد ، قال : سمعت أبا عصمة سعد بن معاذ يقول : سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة يقول : كان محمد بن الحسن له مجلس في مسجد الكوفة وهو ابن عشرين سنة . أخبرنا علي بن المحسن التنوخي ، قال : وجدت في كتاب جدي : حدثنا الحرمي بن أبي العلاء المكي ، قال : حدثنا إسحاق بن محمد بن أبان النخعي ، قال : حدثني هانئ بن صيفي ، قال : حدثني مجاشع بن يوسف ، قال : كنت بالمدينة عند مالك وهو يفتي الناس ، فدخل عليه محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة وهو حدث ، فقال : ما تقول في جنب لا يجد الماء إلا في المسجد ؟ فقال مالك : لا يدخل الجنب المسجد . قال : فكيف يصنع وقد حضرت الصلاة وهو يرى الماء ؟ قال : فجعل مالك يكرر لا يدخل الجنب المسجد . فلما أكثر عليه قال له مالك : فما تقول أنت في هذا ؟ قال : يتيمم ويدخل فيأخذ الماء من المسجد ويخرج فيغتسل . قال : من أين أنت ؟ قال : من أهل هذه ، وأشار إلى الأرض . فقال : ما من أهل المدينة أحد لا أعرفه . فقال : ما أكثر من لا تعرف . ثم نهض ، فقالوا لمالك : هذا محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة ، فقال مالك : محمد بن الحسن ، كيف يكذب وقد ذكر أنه من أهل المدينة ؟ قالوا : إنما قال من أهل هذه ، وأشار إلى الأرض ، قال : هذا أشد علي من ذاك . كتب إلي أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن خيثمة بن سليمان القرشي أخبرهم ، قال : حدثنا سليمان بن عبد الحميد البهراني ، قال : سمعت يحيى بن صالح يقول : قال لي ابن أكثم : قد رأيت مالكا وسمعت منه ورافقت محمد بن الحسن فأيهما كان أفقه ؟ فقلت : محمد بن الحسن فيما يأخذه لنفسه أفقه من مالك . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد ، قال : حدثني مكرم بن أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن عطية ، قال : سمعت أبا عبيد يقول : ما رأيت أعلم بكتاب الله من محمد بن الحسن . حدثنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب العجلي بحلوان ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ بأصبهان ، قال : حدثنا أبو عمارة حمزة بن علي المصري ، قال : سمعت الربيع بن سليمان يقول : سمعت الشافعي يقول : لو أشاء أن أقول إن القرآن نزل بلغة محمد بن الحسن لقلته لفصاحته . أخبرنا رضوان بن محمد الدينوري ، قال : سمعت الحسين بن جعفر العنزي بالري يقول : سمعت أبا بكر بن المنذر يقول : سمعت المزني يقول : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحسن ، وما رأيت أفصح منه ، كنت إذا رأيته يقرأ كأن القرآن نزل بلغته . حدثني الحسن بن محمد بن الحسن الخلال ، قال : أخبرنا علي بن عمرو الجريري أن أبا القاسم علي بن محمد بن كاس النخعي ، حدثهم قال : حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان ، قال : سمعت الربيع بن سليمان ، قال : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت أعقل من محمد بن الحسن . وقال النخعي : حدثنا عبد الله بن العباسي الطيالسي ، قال : حدثنا عباس الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كتبت الجامع الصغير عن محمد بن الحسن . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل التمار الرقي ، قال : حدثني الربيع ، قال : سمعت الشافعي يقول : حملت عن محمد بن الحسن وقر بختي كتبا . أخبرنا أبو بشر محمد بن عمر الوكيل ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ؛ وأخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ ، قال : أخبرنا عبيد الله بن عثمان الدقاق ، قالا : حدثنا إبراهيم بن محمد بن أحمد البخاري ، قال : حدثني عباس بن عزير أبو الفضل ، زاد عبيد الله : القطان ، ثم اتفقا ، قال : حدثنا حرملة بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، قال : كان محمد بن الحسن الشيباني إذا أخذ في المسألة كأنه قرآن ينزل عليه لا يقدم حرفا ولا يؤخر . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : حدثني أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن حبيش البغوي ، قال : حدثني جعفر بن ياسين ، قال : سمعت الربيع بن سليمان يقول : وقف رجل على الشافعي فسأله عن مسألة فأجابه ، فقال له الرجل : يا أبا عبد الله خالفك الفقهاء . فقال له الشافعي : وهل رأيت فقيها قط ؟ اللهم إلا أن تكون رأيت محمد بن الحسن ، فإنه كان يملأ العين والقلب ، وما رأيت مبدنا قط أذكى من محمد بن الحسن . وقال ابن حبيش : حدثني جعفر بن ياسين ، قال : كنت عند المزني فوقف عليه رجل فسأله عن أهل العراق ، فقال له : ما تقول في أبي حنيفة ؟ قال : سيدهم . قال : فأبو يوسف ؟ قال : أتبعهم للحديث . قال : فمحمد بن الحسن ؟ قال : أكثرهم تفريعا . قال : فزفر ؟ قال : أحدهم قياسا . حدثني الحسن بن محمد الخلال ، قال : أخبرنا علي بن عمرو الجريري ، أن علي بن محمد النخعي حدثهم ، قال : حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان ، قال : سمعت المزني يقول : سمعت الشافعي يقول : أمن الناس علي في الفقه محمد بن الحسن . وقال النخعي : حدثنا البختري بن محمد ، قال : سمعت محمد بن سماعة يقول : قال محمد بن الحسن لأهله : لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا تشغلوا قلبي ، وخذوا ما تحتاجون إليه من وكيلي فإنه أقل لهمي ، وأفرغ لقلبي . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر التميمي الكوفي ، قال : قال لنا أبو علي الحسن بن داود : فخر أهل البصرة بأربعة كتب ، منها : كتاب البيان والتبين للجاحظ ، وكتاب الحيوان له ، وكتاب سيبويه ، وكتاب الخليل في العين . ونحن نفتخر بسبعة وعشرين ألف مسألة في الحلال والحرام عملها رجل من أهل الكوفة يقال له : محمد بن الحسن قياسية عقلية لا يسع الناس جهلها ، وكتاب الفراء في المعاني ، وكتاب المصارد في القرآن ، وكتاب الوقف والابتداء فيه ، وكتاب الواحد والجميع فيه ، سوى ما في الحدود ، ولنا واحد أملى من الأخبار مثل كل كتاب ألف البصريون ، وهو ابن الأعرابي ، وكان أوحد الناس في اللغة . حدثني الخلال ، قال : حدثنا علي بن عمرو ، أن علي بن محمد النخعي حدثهم ، قال : حدثنا أبو بكر القراطيسي ، قال : حدثنا إبراهيم الحربي ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، قلت : هذه المسائل الدقائق من أين لك ؟ قال : من كتب محمد بن الحسن . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أنبأنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل التمار ، قال : حدثني الربيع ، قال : سمعت الشافعي يقول : ما ناظرت أحدا إلا تمعر وجهه ما خلا محمد بن الحسن . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثني يونس ، يعني ابن عبد الأعلى ، قال : سمعت الشافعي يقول : ناظرت محمد بن الحسن وعليه ثياب رقاق ، فجعل تنتفخ أوداجه ويصيح حتى لم يبق له زر إلا انقطع ، قلت : ما كان لصحابك أن يتكلم ولا كان لصاحبي أن يسكت ، قال : قلت له : نشدتك بالله هل تعلم أن صاحبي كان عالما بكتاب الله ؟ قال : نعم . قال : قلت : فهل كان عالما بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم . قال : قلت : أفما كان عاقلا ؟ قال : نعم . قلت : فهل كان صاحبك جاهلا بكتاب الله ؟ قال : نعم . قلت : وبما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم ؟ قلت : أفكان عاقلا ؟ قال : نعم . قال : قلت : صاحبي فيه ثلاث خصال لا يستقيم لأحد أن يكون قاضيا إلا بهن ، أو كلاما هذا معناه . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل التمار الرقي ، قال : حدثني أحمد بن خالد الكرماني ، قال : سمعت المقدمي بالبصرة يقول : قال الشافعي : لم يزل محمد بن الحسن عندي عظيما جليلا ، أنفقت على كتبه ستين دينارا حتى جمعني وإياه مجلس عند الرشيد ، فابتدأ محمد بن الحسن ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إن أهل المدينة خالفوا كتاب الله نصا ، وأحكام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإجماع المسلمين . فأخذني ما قدم وما حدث ، فقلت : ألا أراك قد قصدت لأهل بيت النبوة ومن نزل القرآن فيهم وأحكمت الأحكام فيهم ، وقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم ، عمدت تهجوهم ، أرأيتك أنت بأي شيء قضيت بشهادة امرأة واحدة قابلة حتى تورث ابن خليفة ملك الدنيا ومالا عظيما ؟ قال : بعلي بن أبي طالب . قلت : إنما رواه عن علي رجل مجهول يقال له : عبد الله بن نجي ، ورواه جابر الجعفي ، وكان يؤمن بالرجعة ، سمعت سفيان بن عيينة يقول : دخلت على جابر الجعفي فسألني عن شيء من أمر الكهنة ، ونحن معنا قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقضاء علي بن أبي طالب ، أنه قضى به بين أهل العراق . وقلت له : ما تقول في القسامة ؟ قال : استفهام . قلت : يا سبحان الله ! تزعم أن رسول رب العالمين حكم في أمته بالاستفهام ، يستفهم ولا يحكم به ؟ ! قال : فسمعها هارون ، فقال : ما هذا ؟ علي بالسيف والنطع ، فلما جيء بهما ، قلت : يا أمير المؤمنين ، والله ما هذا عقده في القسامة ، وإنه ليقول فيها بخلاف هذا ، ولكن المتناظران إذا تناظرا أحب أحدهما أن يدخل على صاحبه حجة يكبته بها . قال : فسرى عن هارون . قال : فلما خرجنا من عنده قال لي : كنت قد أشطت بدمي . قال : قلت : فقد خلصك الله الآن . أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثي ، قال : أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل أبو إسماعيل ، قال : سمعت أحمد بن حنبل ، وذكر ابتداء محمد بن الحسن ، فقال : كان يذهب مذهب جهم . أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه ، قال : حدثنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا أبو طالب أحمد بن نصر بن طالب ، قال : حدثنا أبو النضر إسماعيل بن عبد الله بن ميمون العجلي ، قال : حدثني عمي نوح بن ميمون ، قال : دعاني محمد بن الحسن إلى أن أقول القرآن مخلوق ، فأبيت عليه فقال لي : زهدت في نصفك ، فقلت له : بل زهدت في كلك . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : قرئ على إسحاق النعالي ، وأنا أسمع : حدثكم عبد الله ابن إسحاق المدائني ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت عمي ، يعني أحمد بن حنبل ، يقول : وكان يعقوب أبو يوسف متصفا في الحديث ، فأما أبو حنيفة ومحمد بن الحسن فكانا مخالفين للأثر ، وهذان لهما رأي سوء ، يعني أبا حنيفة ، ومحمد بن الحسن . وأخبرنا البرقاني ، قال : حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي ، قال : سمعت أبا زرعة ، يعني الرازي ، يقول : كان أبو حنيفة جهميا ، وكان محمد بن الحسن جهميا ، وكان أبو يوسف سليما من التجهم . أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا الساجي ، قال : محمد بن الحسن كان يقول بقول جهم وكان مرجئا . كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن خيثمة بن سليمان القرشي أخبرهم ، قال : حدثنا سليمان بن عبد الحميد البهراني ، قال : حدثنا عبد السلام بن محمد ، قال : سمعت بقية يقول : قيل لإسماعيل بن عياش يا أبا عتبة ، قد رافق محمد بن الحسن يحيى بن صالح من الكوفة إلى مكة . قال : أما إنه لو رافق خنزيرا كان خيرا له منه . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا أحمد بن علي بن عمر بن حبيش الرازي ، قال : سمعت محمد بن أحمد بن عصام يقول : سمعت محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي يقول : سمعت يحيى بن معين ، وسألته عن محمد بن الحسن ، فقال : كذاب . قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قال : أخبرني أحمد بن القاسم ، عن بشر بن الوليد ، قال : قال أبو يوسف : قولوا لهذا الكذاب ، يعني محمد بن الحسن ، هذا الذي يرويه عني سمعه مني ؟ أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب ، قال : أخبرنا محمد بن حميد المخرمي ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن حبان ، قال : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا ، يعني يحيى بن معين : سمعت محمد بن الحسن صاحب الرأي ، وقيل له : هذه الكتب سمعتها من أبي يوسف ؟ فقال : لا والله ، ما سمعتها منه ، ولكني من أعلم الناس بها ، وما سمعت من أبي يوسف إلا الجامع الصغير . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن موسى البابسيري ، قال : أخبرنا أبو أمية الأحوص بن المفضل الغلابي ، قال : قال أبي حسنُ اللؤلئي ، ومحمد بن الحسن ، كلاهما ضعيفان . أنبأنا القاضي أبو محمد يوسف بن رباح بن علي النصري ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر ، قال : حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد ، قال : حدثنا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن الحسن ضعيف . أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : قال يحيى بن معين : محمد بن الحسن ليس بشيء . أخبرني أحمد بن عبد الله الأنماطي ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري ، قال : حدثنا أحمد ابن سعيد بن أبي مريم ، قال : وسألته ، يعني يحيى بن معين ، عن محمد بن الحسن ، فقال : ليس بشيء ولا يكتب حديثه . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا أبو العباس سهل بن أحمد الواسطي ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي الصيرفي ، قال : محمد بن الحسن صاحب الرأي ضعيف . أخبرنا محمد بن أبي علي الأصبهاني ، قال : أخبرنا الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : وسألته ، يعني أبا داود السجستاني ، عن محمد بن الحسن الشيباني ، فقال : لا شيء لا يكتب حديثه . أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب ، قال : سألت أبا الحسن الدارقطني عن محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة ، فقال : قال : يحيى بن معين كذاب ، وقال فيه أحمد : يعني ابن حنبل ، نحو هذا . قال أبو الحسن : وعندي لا يستحق الترك . أخبرنا علي بن محمد بن الحسن المالكي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه ، قال : وسألته عن أسد بن عمرو ، والحسن بن زياد اللؤلئي ، ومحمد بن الحسن ، فضعف أسدا والحسن بن زياد ، وقال : محمد بن الحسن صدوق . أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الأصبهاني ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط ، قال : محمد بن الحسن القاضي يكنى أبا عبد الله مولى بني شيبان مات بالري سنة تسع وثمانين ومائة . أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين التوزي ، قال : أخبرنا القاضي أبو عمر أحمد بن محمد بن موسى بن محمد المعروف بابن العلاف ، قال : حدثنا أبو عمر الزاهد ، قال : سمعت أحمد بن يحيى يقول : توفي الكسائي ومحمد بن الحسن في يوم واحد ، فقال الرشيد : دفنت اليوم اللغة والفقه . أخبرنا أبو نعيم الأصبهاني الحافظ ، قال : حدثنا أبو طلحة تمام بن محمد بن علي الأزدي بالبصرة ، قال : أنشدنا القاضي محمد بن أحمد بن أبي حازم ، قال : أنشدنا الرياشي ، قال : أنشدنا اليزيدي لنفسه يرثي محمد بن الحسن والكسائي ، وكانا خرجا مع الرشيد إلى الري فماتا بها في يوم واحد [ من الطويل ] : أسيت على قاضي القضاة محمد فأذويت دمعي والعيون هجود وقلت إذا ما الخطب أشكل من لنا بإيضاحه يوما وأنت فقيد وأقلقني موت الكسائي بعده وكادت بي الأرض الفضاء تميد هما عالمانا أوديا وتخرما فما لهما في العالمين نديد أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد ، قال : حدثني مكرم بن أحمد القاضي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن المغلس ، قال : حدثنا سليمان بن أبي شيخ ، قال : حدثني بن أبي رجاء القاضي ، قال : سمعت محمويه ، وكنا نعده من الأبدال ، قال : رأيت محمد بن الحسن في المنام ، فقلت : يا أبا عبد الله إلى ما صرت ؟ قال : قال لي : إني لم أجعلك وعاء للعلم وأنا أريد أن أعذبك ، قلت : فما فعل أبو يوسف ؟ قال : فوقي . قلت : فما فعل أبو حنيفة ؟ قال : فوق أبي يوسف بطبقات .

ليس بشيء ولا يكتب حديثه(3)ضعيف(3)كذاب(2)لا شيء لا يكتب حديثهلا يتركلا يستحق التركلم تكن له عناية بالحديثليس بشيءلينهما يعجبني أن أروي عنه شيئامتهم بالكذبمرجئصدوقيكذبضعفهلا أروي عنه شيئا

نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : وجدت في كتاب السير لمحمد بن الحسن صاحب الرأي عن الواقدي أحاديث فلم يضبطوا عن محمد بن الحسن فرووا عن محمد بن الحسن عن الواقدي أحاديث ورووا الباقي عن محمد بن الحسن عن مشايخ الواقدي مثل خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت وعن محمد بن هلال وعن الضحاك بن عثمان ، وهذا كله عن الواقدي ، فجعلوه عن محمد بن الحسن عن هؤلاء المشايخ

لا شيء لا يكتب حديثه

وقال أبو داود : لا شيء ، لا يكتب حديثه

لا شيء لا يكتب حديثه

وقال أبو داود : لا شيء لا يكتب حديثه

وقال سعيد بن عمرو البرذعي : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : كان محمد بن الحسن جهميا ، وكذا شيخه ، وكان أبو يوسف بعيدا من التجهم

يكذب

ذكر حمزة بن إسماعيل الطبري ، عن محمد بن أبي منصور ، عن أبي نعيم ، قال أبو يوسف : محمد بن الحسن يكذب علي .

ومن طريق أبي نعيم قال : قال أبو يوسف : محمد بن الحسن يكذب علي

وقال أبو إسماعيل الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان محمد بن الحسن في الأول يذهب مذهب جهم

حدثنا أحمد بن حفص يقول : سمعت أبا بكر الأعين يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا تكتب عن أحد منهم ، ولا كرامة لهم يعني أصحاب أبي حنيفة .

وقال الربيع عن الشافعي : حملت عن محمد بن الحسن وقر بعير كتبا ، وكان الشافعي يعظمه في العلم وكذلك أحمد

ما يعجبني أن أروي عنه شيئا

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن محمد بن الحسن صاحب الرأي قال : لا أروي عنه شيئا

وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد : كان أبو يوسف منصفا في الحديث ، وأما محمد بن الحسن وشيخه فكانا مخالفين للأثر

لا أروي عنه شيئا

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن محمد بن الحسن صاحب الرأي ، صاحب أبي حنيفة ، قال : لا أروي عنه شيئا .

ليس بشيء ولا يكتب حديثه

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم ، سألت أحمد بن حنبل ، عن محمد بن الحسن ، فقال : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه .

حدثنا علي بن أحمد ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال لي غير يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم ، ولا يعتد بهم ، منهم محمد بن الحسن .

ليس بشيء ولا يكتب حديثه

وقال ابن أبي مريم عنه : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه

كذاب

ومن طريق أسد بن عمرو قال : هو كذاب

ضعفه

ضعفه ابن حبان

قلت : محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة شيباني ، كذلك نسبه ابن أبي حاتم وغيره ، بل كل من نسبه ممن روى عنه أو ترجمه قال : إنه شيباني ، فإن كان عنى غيره فليس في الضعفاء لابن حبان أزدي ، وإنما فيه الشيباني ، وأيضا فيكون فاته ذكر محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة ، ورواية الشافعي عنه في مسنده موجودة ، وهو محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني الكوفي أبو عبد الله ولد بواسط سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وكان أبوه من جند الشام ، فقدم واسط فولد له بها محمد ، ثم نزل الكوفة وتفقه ، قاله ابن سعد ، ولازم أبا حنيفة وحمل عنه الفقه والحديث ، وسمع أيضا من سفيان الثوري وقيس بن الربيع وعمر بن ذر ومسعر وغيرهم ، وسمع بالشام من الأوزاعي وغيره ، وبالمدينة من مالك وغيره ، روى عنه الشافعي وأبو عبيد القاسم بن سلام وهشام بن عبيد الله الرازي وأبو سليمان الجوزجاني ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن مهران ، وعلي بن مسلم الطوسي وآخرون

لم تكن له عناية بالحديث

قال ابن عدي : ومحمد لم تكن له عناية بالحديث ، وقد استغنى أهل الحديث عن تخريج حديثه

ومحمد بن الحسن هذا ليس هو من أهل الحديث ، ولا هو ممن كان في طبقته ، يعنون بالحديث حتى أذكر شيئا من مسنده ، على أنه سمع من مالك الموطأ ، وكان يقول لأصحابه : ما رأيت أسوأ ثناء منكم على أصحابكم ، إذا حدثتكم عن مالك ملأتم علي الموضوع ، وإذا حدثتكم عن غيره تجيئوني متكارهين ، وإنما أراد به أبا حنيفة وأصحابه ، والاشتغال بحديثه شغل لا يحتاج إليه ؛ لأنه ليس هو من أهل الحديث فينكر عليه ، وقد تكلم فيه من ذكرنا ، وقد استغنى أهل الحديث عما يرويه محمد بن الحسن وأمثاله .

لا يترك

وقال الدارقطني : لا يترك

لا يستحق الترك

وقال الدارقطني : لا يستحق الترك

وكان من بحور العلم والفقه ، قويا في مالك

أحد الفقهاء

مرجئ

وقال الساجي : كان مرجئا

مرجئ

وقال زكريا الساجي : كان مرجئا

وقال ابن المنذر : سمعت المزني يقول : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحسن ، وما رأيت أفصح منه

وقال ابن المنذر : سمعت المزني يقول : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحسن ، وما رأيت أفصح منه

وقال الربيع عن الشافعي : حملت عن محمد بن الحسن وقر بعير كتبا ، وكان الشافعي يعظمه في العلم وكذلك أحمد

وقال الربيع : سمعت الشافعي يقول : حملت عن محمد وقر بختي كتبا

ضعيف

وقال عمرو بن علي : ضعيف

ضعيف

وقال عمرو بن علي : ضعيف ،

ضعيف

وقال الأحوص بن المفضل الغلابي ، عن أبيه : حسن اللؤلؤي ومحمد بن الحسن ضعيفان . وكذا قال معاوية بن صالح ، عن ابن معين

ضعيف

وتكلم فيه يحيى بن معين فيما نقله معاوية بن صالح عنه ، فقال : ضعيف ، وكذا قال الأحوص بن مفضل الغلابي ، عن أبيه

لينه

لينه النسائي وغيره من قبل حفظه

لينه

وقال الذهبي في الميزان : لينه النسائي وغيره من قبل حفظه ، وكان من بحور العلم قويا في مالك

وقال ثعلب : توفي الكسائي ومحمد بن الحسن في يوم واحد ، فقال الناس : دفن اليوم اللغة والفقه

أخبرني الحسن بن أبي الحسن قال : حدثني محمد بن شاذان ، ثنا إسحاق ابن راهويه ، سمعت يحيى بن آدم يقول : كان شريك لا يجيز شهادة المرجئة ، قال : فشهد عنده محمد بن الحسن ، فلم يجز شهادته ، فقيل له : محمد بن الحسن ، فقال : أنا أجيز شهادة من يقول : الصلاة ليست من الإيمان .

ونقل ابن عدي عن إسحاق بن راهويه : سمعت يحيى بن آدم يقول : كان شريك لا يجوز شهادة المرجئة ، فشهد عنده محمد بن الحسن ، فرد شهادته ، فقيل له في ذلك ، فقال : أنا أجيز شهادة من يقول : الصلاة ليست من الإيمان !

ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي : دخلت عليه فرأيت عنده كتابا ، فنظرت فيه ، فإذا هو قد أخطأ في حديث وقاس على الخطأ ، فوقفته على الخطأ ، فرجع ، وقطع من كتابه بالمقراض عدة أوراق

صدوق

وقال عبد الله بن علي بن المديني ، عن أبيه : صدوق

صدوق

وقال عبد الله بن علي بن المديني ، عن أبيه : صدوق

ومن طريق منصور بن خالد ، سمعت محمدا يقول : لا ينظر في كلامنا من يريد به الله تعالى

قال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال محمد بن الحسن : أقمت على باب مالك ثلاث سنين ، وسمعت من لفظه أكثر من سبعمائة حديث

قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن أقمت على باب مالك ثلاث سنين وسمعت من لفظه سبعمائة حديث

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال أحمد بن عبدة ، عن عبدان ، سمعت منصور بن خالد يقول : اطلعت إلى محمد بن الحسن سمعته يقول : لا ينظر أحد إلى كلامنا ، يريد به الله ، قال : فاكتفيت بذاك منه .

ليس بشيء

ثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سئل يحيى بن معين عن محمد بن الحسن الشيباني فقال : ليس بشيء

ليس بشيء

حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : محمد بن الحسن الشيباني ليس بشيء .

كذاب

وذكره العقيلي في " الضعفاء " وقال : حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة ، سمعت العباس الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : جهمي كذاب

متهم بالكذب

وقال محمد بن سعد العوفي : سمعت يحيى بن معين يرميه بالكذب

وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : كتبت الجامع الصغير ، عن محمد بن الحسن

وقال الدوري عن ابن معين : كتبت " الجامع الصغير " عن محمد بن الحسن

كذاب

سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : سمعت محمد بن سعد العوفي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن الحسن كذاب .

ليس بشيء ولا يكتب حديثه

وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه

ضعيف

وتكلم فيه يحيى بن معين فيما نقله معاوية بن صالح عنه ، فقال : ضعيف ، وكذا قال الأحوص بن مفضل الغلابي ، عن أبيه

ضعيف

وقال الأحوص بن المفضل الغلابي ، عن أبيه : حسن اللؤلؤي ومحمد بن الحسن ضعيفان . وكذا قال معاوية بن صالح ، عن ابن معين

روى عنه(19)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث