تسلسل الأحكام العلمية على ليث بن أبي سليم

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(6)
ضعيف يكتب حديثه(3)
صدوق فيه ضعف(3)
كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه(2)
لا يشتغل به ، مضطرب الحديث(2)
خلط(2)
صدوق وليس بحجة(1)
فيه ضعف(1)
كان صاحب سنة(1)
كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه(1)
لا بأس به(1)
لا تقوم به حجة(1)
ليس بالقوي(1)
ليس بذاك ، ضعيف(1)
ليس به بأس(1)
مجمع على سوء حفظه(1)
مضطرب الحديث(1)
يضعف حديثه(1)
أصابه اختلاط فاضطرب حديثه(1)
يضعف في الحديث(1)
أضعف من(1)
اختلط(1)
استشهد به البخاري في الصحيح(1)
صاحب سنة يخرج حديثه(1)
صدوق اختلط(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق اختلط جدا ، ولم يتميز حديثه فترك

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا هلال بن العلاء ، سمعت أبي يقول : أخبرني أبي قال : عدت ليث بن أبي سليم فوجدته شرب دواء بين يديه ريحان وورد ، وقنينة فيها نبيذ ، وعلى بابه جماعة من أهل الحديث فقال : لا تخبر أهل الحديث بما رأيت عندي .

٢
القرن ٢ الهجري
(40 رأي)
أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال : قال أيوب : رأيت طاوس جالسا بين ثقيلين : عبد الكريم وليث .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

حدثنا أحمد بن عامر بن عبد الواحد ، ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر قال : قلت لأيوب السختياني : كيف لم تسمع من طاوس ؟ قال : جئت وهو بين ثقيلين : ليث بن أبي سليم ، وعبد الكريم أبي أمية .

عبد الله بن شبرمةت 144 هـهـالخامسة

سمعت عمر بن محمد الفقيه يقول : سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يذكر عن أبيه أو عن عمه ، عن ابن فضيل ، عن ابن شبرمة قال : ليث هذا المجنون الذي يحكي عن طاوس ومجاهد في جواز استقراض الجارية أو كما قال .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال علي بن محمد الطنافسي : سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث بن أبي سليم ، فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمي ليثا .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا علي بن محمد الطنافسي قال : سألت وكيعا ، عن حديث ليث بن أبي سليم فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمى ليثا

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين قال : قال شعبة لليث بن أبي سليم : كيف سألت عطاء وطاوسا ومجاهدا كلهم في مجلس ؟ قال : سل عن هذا خف أبيك . قال أبو محمد : فقد دل سؤال شعبة لليث بن أبي سليم عن اجتماع هؤلاء الثلاثة له في مسألة كالمنكر عليه .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا الساجي قال : وحدثني محمد بن خلف التيمي ، ثنا قبيصة بن أبي عقبة قال : قال شعبة لليث بن أبي سليم : أين جمع لك عطاء وطاوس ومجاهد ؟ قال : ليلة عرس أبوك بأمك إذ كان يضرب بالخف ، قال قبيصة : فلم يزل شعبة متقيا لليث بن أبي سليم منذ يومئذ .

عبد الوارث بن سعيد بن ذكوانت 179 هـ أو 180 هـ وقيل : 178 هـهـالثامنة

حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد بن ذويب ، حدثنا يوسف بن الضحاك المخرمي ، ثنا أبو معمر المقعد ، ثنا عبد الوارث قال : كان ليث بن أبي سليم من أوعية العلم .

الفضيل بن عياضت 186 هـ , أو 187 هـهـالثامنة

وقال الآجري ، عن أبي داود ، عن أحمد بن يونس عن فضيل بن عياض : كان ليث أعلم أهل الكوفة بالمناسك

الفضيل بن عياضت 186 هـ , أو 187 هـهـالثامنة

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، عن أحمد بن يونس ، عن فضيل بن عياض : كان ليث بن أبي سليم أعلم أهل الكوفة بالمناسك .

عيسى بن يونس بن أبي إسحاقت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـهـالثامنة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو الحسين الرهاوي أحمد بن سليمان فيما كتب إلي قال : سمعت مؤمل بن الفضل قال : قلنا لعيسى بن يونس : لم تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن

عيسى بن يونس بن أبي إسحاقت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـهـالثامنة

وقال أحمد بن سليمان الرهاوي ، عن مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لم لم تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن .

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ

وقال عثمان بن أبي شيبة : سألت جريرا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة ثم عطاء وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن هذا فقال : أقول كما قال

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ
خلط

وقال أيضا : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، وعن عطاء بن السائب ، وعن يزيد بن أبي زياد ، فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء ، وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله : وسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ

نا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني عثمان بن أبي شيبة قال : سألت جريرا ، عن ليث وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء وكان ليث أكثرهم تخليطا

عيسى بن يونس بن أبي إسحاقت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـهـالثامنة
اختلط

وقال مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لم لم تسمع من ليث ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن

عبد الله بن إدريس الأوديت 191 هـ ، أو 192 هـهـالثامنة

وقال يحيى بن سليمان الجعفي ، عن عبد الله بن إدريس : ما جلست إلى ليث بن أبي سليم إلا سمعت منه ما لم أسمع منه .

أبو بكر بن عياشت 192 هـ , أو : 193 هـ , أو : 194 هـهـالسابعة

أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا ابن الأصبهاني ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كان ليث بن أبي سليم من أكثر الناس صلاة وصياما ، فإذا وقع عليه شيء لم يرده .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال علي بن محمد : سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمي ليثا

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال علي بن محمد الطنافسي : سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث بن أبي سليم ، فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمي ليثا .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
يضعف في الحديث

وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

سمعت أبي يقول سمعت أبا معمر يقول كان ابن عيينة لا يحمد حفظ ليث بن أبي سليم .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
يضعف في الحديث

وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال علي بن المديني : سمعت يحيى يقول : مجالد أحب إلي من ليث ، وحجاج بن أرطاة . وقال أيضا : قلت لسفيان : إن ليثا روى عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده رأى النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ، فأنكر ذلك ، وعجب منه أن يكون جد طلحة لقي النبي صلى الله عليه وسلم .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

أخبرنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن ليث بن أبي سليم ، ولا عن حجاج بن أبي أرطاة ، وسمعت عبد الرحمن يحدث عن سفيان عنهما .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : حدثنا يحيى بن معين ، عن يحيى بن سعيد القطان أنه كان لا يحدث عن ليث بن أبي سليم .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
صدوق فيه ضعف

وقال الساجي : صدوق فيه ضعف ، كان سيئ الحفظ كثير الغلط ، كان يحيى القطان بآخرة لا يحدث عنه . وقال ابن معين : منكر الحديث ، وكان صاحب سنة ، روى عن الناس . . . إلى أن قال الساجي : وكان أبو داود لا يدخل حديثه في كتاب " السنن " الذي صنفه . كذا قال ، وحديثه ثابت في " السنن " لكنه قليل ، والله أعلم

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي يقول : كان يحيى لا يحدث عن ليث ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي يقول : كان يحيى لا يحدث عن ليث ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن يحيى بن معين : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه . وكذا قال عمرو بن علي ، وابن المثنى ، وعلي ابن المديني ، وزاد عن يحيى : مجالد أحب إلي من ليث وحجاج بن أرطاة

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث أحسنهم حالا عندي

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال أيضا : ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا منه في ليث بن أبي سليم ، وابن إسحاق ، وهمام ، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال علي بن المديني : سمعت يحيى يقول : مجالد أحب إلي من ليث ، وحجاج بن أرطاة . وقال أيضا : قلت لسفيان : إن ليثا روى عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده رأى النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ، فأنكر ذلك ، وعجب منه أن يكون جد طلحة لقي النبي صلى الله عليه وسلم .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن ليث بن أبي سليم ، ولا عن حجاج بن أرطاة ، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان وغيره عنهما . وقال محمد بن المثنى نحو ذلك إلا أنه لم يذكر حجاج ابن أرطاة .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن ليث بن أبي سليم ، ولا عن حجاج بن أرطاة ، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان وغيره عنهما . وقال محمد بن المثنى نحو ذلك إلا أنه لم يذكر حجاج ابن أرطاة .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا في أحد منه في ليث ، ومحمد بن إسحاق ، وهمام ، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم

٣
القرن ٣ الهجري
(50 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال ابن سعد : كان رجلا صالحا عابدا ، وكان ضعيفا في الحديث ، يقال : كان يسأل عطاء وطاوسا ، ومجاهدا عن الشيء ، فيختلفون فيه ، فيروي أنهم اتفقوا من غير تعمد .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال الميموني ، عن ابن معين : كان ليث ضعيف الحديث عن طاوس ، فإذا جمع إلى طاوس غيره فالزيادة هو ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سألت يحيى بن معين ، عن ليث بن أبي سليم فقال : هو أضعف من يزيد بن أبي زياد ، ويزيد فوقه في الحديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

قال أبو داود : وسألت يحيى عن ليث فقال : لا بأس به . قال : وعامة شيوخه لا يعرفون

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق فيه ضعف

وقال الساجي : صدوق فيه ضعف ، كان سيئ الحفظ كثير الغلط ، كان يحيى القطان بآخرة لا يحدث عنه . وقال ابن معين : منكر الحديث ، وكان صاحب سنة ، روى عن الناس . . . إلى أن قال الساجي : وكان أبو داود لا يدخل حديثه في كتاب " السنن " الذي صنفه . كذا قال ، وحديثه ثابت في " السنن " لكنه قليل ، والله أعلم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب ، وجميع من روى عن عطاء بن السائب روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أيضا : قلت ليحيى بن معين : ليث بن أبي سليم أضعف من يزيد بن أبي زياد ، وعطاء بن السائب ؟ قال : نعم . قال : وقال لي يحيى مرة أخرى : ليث أضعف من يزيد بن أبي زياد ، ويزيد فوقه في الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف يكتب حديثه

وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ضعيف إلا أنه يكتب حديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس به بأس

قال : وسمعت أبا داود يقول : سألت يحيى عن ليث ، فقال : ليس به بأس ، قال : وسمعت يحيى يقول : عامة شيوخ ليث لا يعرفون .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال عبد الملك بن عبد الحميد الميموني : سمعت يحيى ذكر ليث بن أبي سليم ، فقال : ضعيف الحديث عن طاوس ، فإذا جمع طاوس وغيره ، فالزيادة هو ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أضعف من

قال : وقلت ليحيى بن معين : ليث أضعف من يزيد وعطاء ؟ قال : نعم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

كتب إلي محمد بن أيوب ، سمعت يحيى بن معين يقول : ليث بن أبي سليم ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف يكتب حديثه

وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ليث بن أبي سليم ضعيف إلا أنه يكتب حديثه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : ما حال ليث بن أبي سليم ؟ قال : ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بذاك ، ضعيف

نا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن حديث ليث بن أبي سليم فقال : ليس حديثه بذاك ، ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف يكتب حديثه

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى وسئل عن ليث بن أبي سليم فقال : ضعيف ، إلا أنه يكتب حديثه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن قال : أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : قلت ليحيى بن معين : ليث بن أبي سليم أضعف من يزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب ؟ قال : نعم ، يزيد فوقه في الحديث

عثمان ابن أبي شيبةت 239 هـهـالعاشرة
صدوق وليس بحجة

وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : ليث صدوق ولكن ليس بحجة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
خلط

وقال أيضا : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، وعن عطاء بن السائب ، وعن يزيد بن أبي زياد ، فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء ، وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله : وسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عثمان بن أبي شيبة : سألت جريرا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة ثم عطاء وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن هذا فقال : أقول كما قال

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
مضطرب الحديث

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ولكن حدث الناس عنه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الترمذي في " العلل الكبير " : قال محمد : كان أحمد يقول : ليث لا يفرح بحديثه ، قال محمد : وليث صدوق يهم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
مضطرب الحديث

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
مضطرب الحديث

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : مضطرب الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
يضعف حديثه

سمعت ابن حماد ، قال السعدي : ليث بن أبي سليم يضعف حديثه .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
يضعف حديثه

وقال الجوزجاني : يضعف حديثه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال الترمذي في " العلل الكبير " : قال محمد : كان أحمد يقول : ليث لا يفرح بحديثه ، قال محمد : وليث صدوق يهم

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

ورواه جرير عن ليث ، عن حجاج ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، أو إبراهيم بن إسماعيل . قال البخاري رحمه الله : إسماعيل بن إبراهيم أصح ، والليث يضطرب فيه ، قال الشيخ رحمه الله : وهو ليث بن أبي سليم ، يتفرد به . والله تعالى أعلم

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري في " الصحيح "

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

وروى له مسلم مقرونا بأبي إسحاق الشيباني

ضعيف

وقال يعقوب بن شيبة : هو صدوق ضعيف الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لا يشتغل به ، مضطرب الحديث

وقال أيضا : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به ، هو مضطرب الحديث .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لا تقوم به حجة

وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبي سليم لين الحديث ، لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال أبو زرعة : لم يسمع من مكحول ، بل هو مرسل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : وسمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث ، قال : وقال أبو زرعة : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف يكتب حديثه

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم أحب إلي من يزيد بن أبي زياد ، كان أبرأ ساحة ، يكتب حديثه وهو ضعيف الحديث ، فذكرت له قول جرير بن عبد الحميد فيه فقال : أقول كما قال جرير

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال : وسمعت أبي يقول : ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام عن طاوس . قلت : أليس تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ولا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة وزمعة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : قال : ليث أحب إلي من يزيد ، كان أبرأ ساحة [ يكتب حديثه ] وكان ضعيف الحديث ، قال : فذكرت له قول جرير فقال : أقول كما قال

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا يشتغل به ، مضطرب الحديث

وقال أيضا : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به ، هو مضطرب الحديث .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام ، عن طاوس . قلت : أليس تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ، ولا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة وزمعة .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام ، عن طاوس ، قلت : أليس قد تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ولا نعلم روى عن : سلمة إلا ابن عيينة وزمعة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم أحب إلي من يزيد بن أبي زياد ، كان أبرأ ساحة يكتب حديثه ، وكان ضعيف الحديث . قال : فذكرت له قول جرير ابن عبد الحميد فيه ، فقال : أقول كما قال جرير .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث ، قال : وقال أبو زرعة : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
أصابه اختلاط فاضطرب حديثه

وقال البزار : كان أحد العباد إلا أنه أصابه اختلاط فاضطرب حديثه ، وإنما تكلم فيه أهل العلم بهذا ، وإلا فلا نعلم أحدا ترك حديثه

٤
القرن ٤ الهجري
(10 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي : ليث بن أبي سليم ضعيف .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
صدوق فيه ضعف

وقال الساجي : صدوق فيه ضعف ، كان سيئ الحفظ كثير الغلط ، كان يحيى القطان بآخرة لا يحدث عنه . وقال ابن معين : منكر الحديث ، وكان صاحب سنة ، روى عن الناس . . . إلى أن قال الساجي : وكان أبو داود لا يدخل حديثه في كتاب " السنن " الذي صنفه . كذا قال ، وحديثه ثابت في " السنن " لكنه قليل ، والله أعلم

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .

ابن عديت 365 هـهـ

وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه شعبة ، والثوري ، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ
ضعيف يكتب حديثه

وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة غير ما ذكرت ، وقد روى عنه شعبة ، والثوري ، وغيرهما من ثقات الناس ، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه .

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا لا أعلم يرويه عن ليث غير موسى بن أعين

ابن عديت 365 هـهـ

وليث بن أبي سليم له من الحديث أحاديث صالحة غير ما ذكرت ، وقد روى عنه شعبة والثوري وغيرهما من ثقات الناس ، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه

ليس بالقوي

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم

الدارقطنيت 385 هـهـ
صاحب سنة يخرج حديثه

وقال البرقاني : سألت الدارقطني عنه فقال : صاحب سنة يخرج حديثه ، ثم قال : إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد حسب

الدارقطنيت 385 هـهـ
كان صاحب سنة

وقال أبو بكر البرقاني : سألته - يعني الدارقطني - عن ليث بن أبي سليم ، فقال : صاحب سنة ، يخرج حديثه ، ثم قال : إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء ، وطاوس ، ومجاهد حسب .

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
مجمع على سوء حفظه

وقال الحاكم أبو عبد الله : مجمع على سوء حفظه

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وطلحة بن مصرف ( د ) إن كان محفوظا

الذهبىت 748 هـهـ
فيه ضعف

فيه ضعف يسير من سوء حفظه . كان ذا صلاة وصيام وعلم كثير وبعضهم احتج به

الذهبىت 748 هـهـ

لا نعلمه لقي صحابيا

٩
القرن ٩ الهجري
(4 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ضعيف

فذكر نحوه بسياق جرير دون الزيادة في آخره . وهذا الاختلاف من ليث بن أبي سليم ، وهو ضعيف .

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق اختلط

صدوق اختلط جدا ، ولم يتميز حديثه فترك

ابن حجرت 852 هـهـ

إسناده واه من أجل ليث وشيخه

ابن حجرت 852 هـهـ
ضعيف

هذا منقطع بين عطاء وعتاب ، مع ضعف ليث بن أبي سليم .