تسلسل الأحكام العلمية على ليث بن أبي سليم
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق اختلط جدا ، ولم يتميز حديثه فترك
حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا هلال بن العلاء ، سمعت أبي يقول : أخبرني أبي قال : عدت ليث بن أبي سليم فوجدته شرب دواء بين يديه ريحان وورد ، وقنينة فيها نبيذ ، وعلى بابه جماعة من أهل الحديث فقال : لا تخبر أهل الحديث بما رأيت عندي .
أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال : قال أيوب : رأيت طاوس جالسا بين ثقيلين : عبد الكريم وليث .
حدثنا أحمد بن عامر بن عبد الواحد ، ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر قال : قلت لأيوب السختياني : كيف لم تسمع من طاوس ؟ قال : جئت وهو بين ثقيلين : ليث بن أبي سليم ، وعبد الكريم أبي أمية .
سمعت عمر بن محمد الفقيه يقول : سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يذكر عن أبيه أو عن عمه ، عن ابن فضيل ، عن ابن شبرمة قال : ليث هذا المجنون الذي يحكي عن طاوس ومجاهد في جواز استقراض الجارية أو كما قال .
وقال علي بن محمد الطنافسي : سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث بن أبي سليم ، فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمي ليثا .
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا علي بن محمد الطنافسي قال : سألت وكيعا ، عن حديث ليث بن أبي سليم فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمى ليثا
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين قال : قال شعبة لليث بن أبي سليم : كيف سألت عطاء وطاوسا ومجاهدا كلهم في مجلس ؟ قال : سل عن هذا خف أبيك . قال أبو محمد : فقد دل سؤال شعبة لليث بن أبي سليم عن اجتماع هؤلاء الثلاثة له في مسألة كالمنكر عليه .
حدثنا الساجي قال : وحدثني محمد بن خلف التيمي ، ثنا قبيصة بن أبي عقبة قال : قال شعبة لليث بن أبي سليم : أين جمع لك عطاء وطاوس ومجاهد ؟ قال : ليلة عرس أبوك بأمك إذ كان يضرب بالخف ، قال قبيصة : فلم يزل شعبة متقيا لليث بن أبي سليم منذ يومئذ .
حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد بن ذويب ، حدثنا يوسف بن الضحاك المخرمي ، ثنا أبو معمر المقعد ، ثنا عبد الوارث قال : كان ليث بن أبي سليم من أوعية العلم .
وقال الآجري ، عن أبي داود ، عن أحمد بن يونس عن فضيل بن عياض : كان ليث أعلم أهل الكوفة بالمناسك
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، عن أحمد بن يونس ، عن فضيل بن عياض : كان ليث بن أبي سليم أعلم أهل الكوفة بالمناسك .
نا عبد الرحمن ، أنا أبو الحسين الرهاوي أحمد بن سليمان فيما كتب إلي قال : سمعت مؤمل بن الفضل قال : قلنا لعيسى بن يونس : لم تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي ، عن مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لم لم تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن .
وقال عثمان بن أبي شيبة : سألت جريرا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة ثم عطاء وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن هذا فقال : أقول كما قال
وقال أيضا : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، وعن عطاء بن السائب ، وعن يزيد بن أبي زياد ، فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء ، وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله : وسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير
نا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني عثمان بن أبي شيبة قال : سألت جريرا ، عن ليث وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء وكان ليث أكثرهم تخليطا
وقال مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لم لم تسمع من ليث ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن
وقال يحيى بن سليمان الجعفي ، عن عبد الله بن إدريس : ما جلست إلى ليث بن أبي سليم إلا سمعت منه ما لم أسمع منه .
أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا ابن الأصبهاني ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كان ليث بن أبي سليم من أكثر الناس صلاة وصياما ، فإذا وقع عليه شيء لم يرده .
وقال علي بن محمد : سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمي ليثا
وقال علي بن محمد الطنافسي : سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث بن أبي سليم ، فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمي ليثا .
وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم
سمعت أبي يقول سمعت أبا معمر يقول كان ابن عيينة لا يحمد حفظ ليث بن أبي سليم .
وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم .
وقال علي بن المديني : سمعت يحيى يقول : مجالد أحب إلي من ليث ، وحجاج بن أرطاة . وقال أيضا : قلت لسفيان : إن ليثا روى عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده رأى النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ، فأنكر ذلك ، وعجب منه أن يكون جد طلحة لقي النبي صلى الله عليه وسلم .
أخبرنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن ليث بن أبي سليم ، ولا عن حجاج بن أبي أرطاة ، وسمعت عبد الرحمن يحدث عن سفيان عنهما .
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : حدثنا يحيى بن معين ، عن يحيى بن سعيد القطان أنه كان لا يحدث عن ليث بن أبي سليم .
وقال الساجي : صدوق فيه ضعف ، كان سيئ الحفظ كثير الغلط ، كان يحيى القطان بآخرة لا يحدث عنه . وقال ابن معين : منكر الحديث ، وكان صاحب سنة ، روى عن الناس . . . إلى أن قال الساجي : وكان أبو داود لا يدخل حديثه في كتاب " السنن " الذي صنفه . كذا قال ، وحديثه ثابت في " السنن " لكنه قليل ، والله أعلم
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي يقول : كان يحيى لا يحدث عن ليث ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي يقول : كان يحيى لا يحدث عن ليث ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن يحيى بن معين : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه . وكذا قال عمرو بن علي ، وابن المثنى ، وعلي ابن المديني ، وزاد عن يحيى : مجالد أحب إلي من ليث وحجاج بن أرطاة
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي
وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث أحسنهم حالا عندي
وقال أيضا : ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا منه في ليث بن أبي سليم ، وابن إسحاق ، وهمام ، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم
وقال علي بن المديني : سمعت يحيى يقول : مجالد أحب إلي من ليث ، وحجاج بن أرطاة . وقال أيضا : قلت لسفيان : إن ليثا روى عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده رأى النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ، فأنكر ذلك ، وعجب منه أن يكون جد طلحة لقي النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن ليث بن أبي سليم ، ولا عن حجاج بن أرطاة ، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان وغيره عنهما . وقال محمد بن المثنى نحو ذلك إلا أنه لم يذكر حجاج ابن أرطاة .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن ليث بن أبي سليم ، ولا عن حجاج بن أرطاة ، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان وغيره عنهما . وقال محمد بن المثنى نحو ذلك إلا أنه لم يذكر حجاج ابن أرطاة .
وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .
وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .
وقال أيضا : سمعت أبي يقول : ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا في أحد منه في ليث ، ومحمد بن إسحاق ، وهمام ، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم
وقال ابن سعد : كان رجلا صالحا عابدا ، وكان ضعيفا في الحديث ، يقال : كان يسأل عطاء وطاوسا ، ومجاهدا عن الشيء ، فيختلفون فيه ، فيروي أنهم اتفقوا من غير تعمد .
وقال الميموني ، عن ابن معين : كان ليث ضعيف الحديث عن طاوس ، فإذا جمع إلى طاوس غيره فالزيادة هو ضعيف
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سألت يحيى بن معين ، عن ليث بن أبي سليم فقال : هو أضعف من يزيد بن أبي زياد ، ويزيد فوقه في الحديث .
قال أبو داود : وسألت يحيى عن ليث فقال : لا بأس به . قال : وعامة شيوخه لا يعرفون
وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .
وقال الساجي : صدوق فيه ضعف ، كان سيئ الحفظ كثير الغلط ، كان يحيى القطان بآخرة لا يحدث عنه . وقال ابن معين : منكر الحديث ، وكان صاحب سنة ، روى عن الناس . . . إلى أن قال الساجي : وكان أبو داود لا يدخل حديثه في كتاب " السنن " الذي صنفه . كذا قال ، وحديثه ثابت في " السنن " لكنه قليل ، والله أعلم
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب ، وجميع من روى عن عطاء بن السائب روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان .
وقال أيضا : قلت ليحيى بن معين : ليث بن أبي سليم أضعف من يزيد بن أبي زياد ، وعطاء بن السائب ؟ قال : نعم . قال : وقال لي يحيى مرة أخرى : ليث أضعف من يزيد بن أبي زياد ، ويزيد فوقه في الحديث
وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ضعيف إلا أنه يكتب حديثه
قال : وسمعت أبا داود يقول : سألت يحيى عن ليث ، فقال : ليس به بأس ، قال : وسمعت يحيى يقول : عامة شيوخ ليث لا يعرفون .
وقال عبد الملك بن عبد الحميد الميموني : سمعت يحيى ذكر ليث بن أبي سليم ، فقال : ضعيف الحديث عن طاوس ، فإذا جمع طاوس وغيره ، فالزيادة هو ضعيف .
قال : وقلت ليحيى بن معين : ليث أضعف من يزيد وعطاء ؟ قال : نعم
كتب إلي محمد بن أيوب ، سمعت يحيى بن معين يقول : ليث بن أبي سليم ضعيف .
وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ليث بن أبي سليم ضعيف إلا أنه يكتب حديثه .
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : ما حال ليث بن أبي سليم ؟ قال : ضعيف .
نا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن حديث ليث بن أبي سليم فقال : ليس حديثه بذاك ، ضعيف
حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى وسئل عن ليث بن أبي سليم فقال : ضعيف ، إلا أنه يكتب حديثه .
نا عبد الرحمن قال : أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : قلت ليحيى بن معين : ليث بن أبي سليم أضعف من يزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب ؟ قال : نعم ، يزيد فوقه في الحديث
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : ليث صدوق ولكن ليس بحجة
وقال أيضا : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، وعن عطاء بن السائب ، وعن يزيد بن أبي زياد ، فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء ، وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله : وسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس .
وقال عثمان بن أبي شيبة : سألت جريرا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة ثم عطاء وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن هذا فقال : أقول كما قال
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ولكن حدث الناس عنه
وقال الترمذي في " العلل الكبير " : قال محمد : كان أحمد يقول : ليث لا يفرح بحديثه ، قال محمد : وليث صدوق يهم
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : مضطرب الحديث
وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .
سمعت ابن حماد ، قال السعدي : ليث بن أبي سليم يضعف حديثه .
وقال الجوزجاني : يضعف حديثه
وقال الترمذي في " العلل الكبير " : قال محمد : كان أحمد يقول : ليث لا يفرح بحديثه ، قال محمد : وليث صدوق يهم
ورواه جرير عن ليث ، عن حجاج ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، أو إبراهيم بن إسماعيل . قال البخاري رحمه الله : إسماعيل بن إبراهيم أصح ، والليث يضطرب فيه ، قال الشيخ رحمه الله : وهو ليث بن أبي سليم ، يتفرد به . والله تعالى أعلم
استشهد به البخاري في " الصحيح "
وروى له مسلم مقرونا بأبي إسحاق الشيباني
وقال يعقوب بن شيبة : هو صدوق ضعيف الحديث
وقال أيضا : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به ، هو مضطرب الحديث .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث
وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبي سليم لين الحديث ، لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث .
قال أبو زرعة : لم يسمع من مكحول ، بل هو مرسل
نا عبد الرحمن قال : وسمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث ، قال : وقال أبو زرعة : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم أحب إلي من يزيد بن أبي زياد ، كان أبرأ ساحة ، يكتب حديثه وهو ضعيف الحديث ، فذكرت له قول جرير بن عبد الحميد فيه فقال : أقول كما قال جرير
قال : وسمعت أبي يقول : ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام عن طاوس . قلت : أليس تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ولا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة وزمعة
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : قال : ليث أحب إلي من يزيد ، كان أبرأ ساحة [ يكتب حديثه ] وكان ضعيف الحديث ، قال : فذكرت له قول جرير فقال : أقول كما قال
وقال أيضا : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به ، هو مضطرب الحديث .
وقال أيضا : سمعت أبي يقول : ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام ، عن طاوس . قلت : أليس تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ، ولا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة وزمعة .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام ، عن طاوس ، قلت : أليس قد تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ولا نعلم روى عن : سلمة إلا ابن عيينة وزمعة
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم أحب إلي من يزيد بن أبي زياد ، كان أبرأ ساحة يكتب حديثه ، وكان ضعيف الحديث . قال : فذكرت له قول جرير ابن عبد الحميد فيه ، فقال : أقول كما قال جرير .
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث ، قال : وقال أبو زرعة : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث
وقال البزار : كان أحد العباد إلا أنه أصابه اختلاط فاضطرب حديثه ، وإنما تكلم فيه أهل العلم بهذا ، وإلا فلا نعلم أحدا ترك حديثه
وقال النسائي : ليث بن أبي سليم ضعيف .
وقال الساجي : صدوق فيه ضعف ، كان سيئ الحفظ كثير الغلط ، كان يحيى القطان بآخرة لا يحدث عنه . وقال ابن معين : منكر الحديث ، وكان صاحب سنة ، روى عن الناس . . . إلى أن قال الساجي : وكان أبو داود لا يدخل حديثه في كتاب " السنن " الذي صنفه . كذا قال ، وحديثه ثابت في " السنن " لكنه قليل ، والله أعلم
وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه شعبة ، والثوري ، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة غير ما ذكرت ، وقد روى عنه شعبة ، والثوري ، وغيرهما من ثقات الناس ، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه .
وهذا لا أعلم يرويه عن ليث غير موسى بن أعين
وليث بن أبي سليم له من الحديث أحاديث صالحة غير ما ذكرت ، وقد روى عنه شعبة والثوري وغيرهما من ثقات الناس ، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم
وقال البرقاني : سألت الدارقطني عنه فقال : صاحب سنة يخرج حديثه ، ثم قال : إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد حسب
وقال أبو بكر البرقاني : سألته - يعني الدارقطني - عن ليث بن أبي سليم ، فقال : صاحب سنة ، يخرج حديثه ، ثم قال : إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء ، وطاوس ، ومجاهد حسب .
وقال الحاكم أبو عبد الله : مجمع على سوء حفظه