تسلسل الأحكام العلمية على هشام بن حسان العتكي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين ، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل : كان يرسل عنهما
وقال عبد العزيز بن أبي رزمة ، عن إبراهيم بن المغيرة المروزي : قلت لهشام بن حسان : أخرج إلي بعض كتبك قال : ليس لي كتب
وقال ابن المديني : كان أصحابنا يثبتون حديثه، ويحيى بن سعيد يضعفه، ويرون أنه أرسل حديث الحسن عن حوشب
وقال عارم : حدثنا حماد بن زيد ، عن سعيد بن أبي صدقة : أن محمد بن سيرين قال : هشام منا أهل البيت
وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة : كان بينه وبين قتادة في السن سبع سنين ، وعن سعيد بن أبي قرة : أن محمدا قال : هشام منا أهل البيت . وكان ثقة – إن شاء الله تعالى – ، كثير الحديث .
وقال عارم : حدثنا حماد بن زيد عن سعيد بن أبي صدقة أن محمد بن سيرين قال : هشام منا أهل البيت
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عارم ، نا حماد بن زيد ، عن سعيد - يعني ابن أبي صدقة - أن محمد بن سيرين قال : هشام منا أهل البيت
قال حماد : وكان أيوب يقول : سل لي هشاما عن حديث كذا
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عارم نا حماد بن زيد قال : كان أيوب يقول : سل لي هشام عن حديث
وقال عثمان أيضا : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : يزيد بن إبراهيم أثبت عندنا من هشام بن حسان . قال : وسألت يحيى بن يحيى بن عتيق ، فقال : ثقة . قلت : هو أحب إليك أو هشام في ابن سيرين ؟ قال : ثقة . قال عثمان : يحيى خير
وقال عفان بن مسلم ، عن معاذ بن معاذ : قال عمرو بن عبيد : لم أر هشاما عند الحسن قط ، ولا جاء معنا عند الحسن قط
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، ثنا معاذ قال : قال الأشعث : ما رأيت هشاما عند الحسن ، قال : فقلت له : إن عمرا يقول : هذا فأنت إن قلته قويته عليه ، أو صدق ، أو نحو هذا ، قال : لا أقول هذا ولا أعود لهذا .
قال : وقال أشعث : ما رأيت هشاما عند الحسن ولا ، ولا ، فقيل له : يا أبا هانئ ، إن عمرو بن عبيد يقول هذا في هشام ، وهشام صاحب سنة ، فإن أنت أيضا قلت هذا كنت قد أعنت عمرا عليه . قال : فكف عنه
ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا الرمادي ، ثنا عبد الرزاق قال : كان هشام بن حسان يقول لإنسان : إذا دخل عبيد الله فآذني ، قال : فجاء عبيد الله فجلس إليه هشام ، فلما قام هشام قال عبيد الله : هذا يرى اليوم أنه أعلم أهل المشرق .
وقال سعيد بن عامر : سمعت هشاما يقول : جاورت الحسن عشر سنين
وقال مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان : ما كتبت للحسن ، وابن سيرين حديثا قط إلا حديث الأعماق ؛ لأنه طال علي ، فكتبته ، فلما حفظته محوته
وقال مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان : ما كتبت للحسن حديثا قط إلا حديث الأعماق
وقال محمد بن عبد الرحمن العلاف عن محمد بن سواء : سمعت هشام بن حسان يقول لأصحاب الحديث : لوددت أني قارورة حتى كنت أقطر في حلق كل واحد منكم
وقال إبراهيم بن جابر ، عن عبد الرحيم بن هارون الغساني : سمعت هشام بن حسان يقول : ليت ما حفظ عني من العلم في أخبث تنور بالبصرة ، وليت حظي منه لا لي ولا علي
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، ثنا عمرو بن علي قال : نا سعيد بن عامر قال : سمعت هشاما قال : جاورت الحسن عشر سنين
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، ثنا عبد الرحمن بن المبارك قال : قال سفيان بن حبيب : ربما سمعت هشام بن حسان يقول : سمعت عطاء - وأجيء بعد ذلك فيقول : حدثني الثوري وقيس عن عطاء - هو ذاك نفسه . فقلت [ له ] : اثبت على أحدهما ، فصاح بى
وقال سعيد بن عامر ، عن سعيد بن أبي عروبة : ما رأيت أو ما كان أحد أحفظ ، عن محمد بن سيرين من هشام
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة النميري ، نا سعيد بن عامر ، عن سعيد بن أبي عروبة قال : ما رأيت - أو ما كان أحد - أحفظ عن محمد بن سيرين من هشام
وقال سعيد بن أبي عروبة : ما رأيت أحفظ عن محمد بن سيرين من هشام
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني ، عن عرعرة بن البرند : سألت عباد بن منصور : قلت : يا أبا سلمة ، تعرف أشعث مولى آل حمران ؟ قال : نعم : قلت : كان يقاعد الحسن ؟ قال : نعم كثيرا . قلت : هشام بن حسان القردوسي ؟ قال : ما رأيته عند الحسن قط . قال عرعرة : فأخبرت بذلك جرير بن حازم بعد موت عباد ، فقال لي جرير : قاعدت الحسن سبع سنين ما رأيت هشاما عنده قط . فقلت : يا أبا النضر ، قد حدثنا عن الحسن بأشياء ورويناها عنه ، فعن من تراه أخذها ؟ قال : أراه أخذها عن حوشب
أخبرنا ابن حماد ، حدثني صالح ، حدثني علي ، سمعت عرعرة بن اليزيد الشامي يقول : سألت عباد بن منصور فقلت : يا أبا سلمة ، تعرف الأشعث مولى آل حمران ؟ قلت : نعم ، قال : كان يقاعد الحسن ؟ قال : نعم ، كثيرا ، قلت : هشام القردوسي ؟ قال : ما رأيته عنده قط ، قال عرعرة : فأخبرت بذلك جرير بن حازم بعد موت عباد ، فقال لي جرير : قاعدت الحسن سبع سنين ، ما رأيت هشاما عنده قط ، فقلت : يا أبا النصر ، فقد حدثنا ، عن الحسن بأشياء ورويناها عنه ، فعمن تراه أخذ ؟ قال : أراه أخذ عن حوشب
وقال عباد بن منصور : ما رأيت هشاما عند الحسن قط
ثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله الدورقي قال يحيى بن معين : كان شعبة يتقي هشام بن حسان
وقال وهب بن جرير : رأيت أبي يكلم شعبة في رجل فقلت لأبي : فيمن كلمته ؟ قال : في هشام بن حسان ، فقال : دمر عليه
وقال يحيى بن آدم ، عن أبي شهاب الحناط : قال لي شعبة : عليك بحجاج ، ومحمد بن إسحاق ؛ فإنهما حافظان ، واكتم علي عند البصريين في خالد ، وهشام
وقال أبو شهاب الحناط : قال لي شعبة : عليك بحجاج ، ومحمد بن إسحاق ، فإنهما حافظان ، واكتم علي عند البصريين في خالد وهشام
ثنا عبد الله بن العباس الطيالسي ، ثنا الفضل بن أبي حسان ، سمعت يزيد بن هارون ثنا أحمد بن محمد بن شبيب ، ثنا أحمد بن أسد ، ثنا شعيب بن حرب ، سمعت شعبة يقول : لو حابيت أحدا حابيت هشام بن حسان ، كان ختني ، ولكن لم يكن يحفظ .
وقال عمر بن شبة : حدثني مخلد بن يحيى بن حاضر الباهلي ، عن وهب بن جرير بن حازم ، قال : رأيت أبي يكلم شعبة في رجل ، فقلت لأبي : في من كلمته ؟ قال : في هشام بن حسان . فالتفت شعبة إلى أبي ، فقال : دمر عليه
وقال معاذ بن معاذ : كان شعبة يتقي حديث هشام عن عطاء [ ومحمد ] والحسن .
وقال شعيب بن حرب ، عن شعبة : لو حابيت أحدا لحابيت هشام بن حسان ، كان خشبيا ، ولم يكن يحفظ
وقال شعيب بن حرب عن شعبة : لو حابيت أحدا لحابيت هشام بن حسان ، وكان خشبيا ولم يكن يحفظ
نا عبد الرحمن ، حدثنا عمر بن شبة قال : حدثني مخلد بن يحيى بن حاضر الباهلي ، عن وهب بن جرير قال : رأيت أبي يكلم شعبة في رجل ، فقلت لأبي : فيمن كلمته ؟ قال : في هشام بن حسان . فالتفت شعبة إلى أبي فقال : دمر عليه
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : زعم معاذ بن معاذ قال : كان شعبة يتقي حديث هشام بن حسان عن عطاء ، ومحمد ، والحسن . قال : وقال وهيب : سألني سفيان الثوري أن أفيده عن هشام بن حسان . فقلت : لا أستحل ، فأفدته عن أيوب عن محمد ، فسأل هشاما عنها
ثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا علي بن سهل ، ثنا عفان ، ثنا وهيب قال : قال لي سفيان الثوري أفدني ، عن هشام بن حسان ، فقلت : لا أستحل ذاك ، ولكن أحدثك ، عن أيوب ، فجعلت أحدثه عن أيوب ، وهو يسأل هشام .
عن عطاء وعكرمة ، والحسن قال يحيى : وحدثت عن وهيب سألني سفيان الثوري أن أفيده ، عن هشام بن حسان ، فقلت : لا أستحله فأفدته ، عن أيوب ، عن محمد ، فسأل هشاما عنها
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : زعم معاذ بن معاذ قال : كان شعبة يتقي حديث هشام بن حسان عن عطاء ، ومحمد ، والحسن . قال : وقال وهيب : سألني سفيان الثوري أن أفيده عن هشام بن حسان . فقلت : لا أستحل ، فأفدته عن أيوب عن محمد ، فسأل هشاما عنها
وقال وهيب : سألني الثوري أن أفيده عن هشام فقلت : لا أستحل ، فأفدته عن أيوب عن محمد ، فسأل هشاما عنها
وقال حجاج بن المنهال : كان حماد بن سلمة لا يختار على هشام في ابن سيرين أحدا
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن عبد العزيز بن منيب ، عن حجاج يعني الأنماطي قال : كان حماد بن سلمة لا يخار على هشام في حديث ابن سيرين أحدا
وقال عبد العزيز بن منيب المروزي ، عن حجاج بن المنهال : كان حماد بن سلمة لا يختار على هشام في حديث ابن سيرين أحدا
وقال حماد بن سلمة : كانت رؤية هشام تبكي
وقال وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه : جلست إلى الحسن سبع سنين لم أخرم منها يوما واحدا ، أصوم وأذهب إليه ما رأيت هشاما عنده قط
قال جرير بن حازم : قاعدت الحسن سبع سنين ما رأيت هشاما عنده، قيل له: قد حدث عن الحسن بأشياء، ممن تراه أخذها؟ قال: من حوشب أراه
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني ، عن عرعرة بن البرند : سألت عباد بن منصور : قلت : يا أبا سلمة ، تعرف أشعث مولى آل حمران ؟ قال : نعم : قلت : كان يقاعد الحسن ؟ قال : نعم كثيرا . قلت : هشام بن حسان القردوسي ؟ قال : ما رأيته عند الحسن قط . قال عرعرة : فأخبرت بذلك جرير بن حازم بعد موت عباد ، فقال لي جرير : قاعدت الحسن سبع سنين ما رأيت هشاما عنده قط . فقلت : يا أبا النضر ، قد حدثنا عن الحسن بأشياء ورويناها عنه ، فعن من تراه أخذها ؟ قال : أراه أخذها عن حوشب
وقال جرير بن حازم : قاعدت الحسن سبع سنين ما رأيت هشاما عنده قط . قال : فقلت له : قد حدثنا عن الحسن بأشياء ، فعمن تراه أخذها ؟ قال : عن حوشب
وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند ، عن جده : ذكرت لجرير بن حازم هشام بن حسان ، قال : ما رأيته عند الحسن قط . قلت : فأشعث ؟ قال : ما أتيت الحسن قط إلا رأيته عنده
أخبرنا ابن حماد ، حدثني صالح ، حدثني علي ، سمعت عرعرة بن اليزيد الشامي يقول : سألت عباد بن منصور فقلت : يا أبا سلمة ، تعرف الأشعث مولى آل حمران ؟ قلت : نعم ، قال : كان يقاعد الحسن ؟ قال : نعم ، كثيرا ، قلت : هشام القردوسي ؟ قال : ما رأيته عنده قط ، قال عرعرة : فأخبرت بذلك جرير بن حازم بعد موت عباد ، فقال لي جرير : قاعدت الحسن سبع سنين ، ما رأيت هشاما عنده قط ، فقلت : يا أبا النصر ، فقد حدثنا ، عن الحسن بأشياء ورويناها عنه ، فعمن تراه أخذ ؟ قال : أراه أخذ عن حوشب
وقال إبراهيم بن مهدي : سمعت حماد بن زيد يقول : أنبأنا هشام وأيوب ، وحسبك بهشام
وقال القواريري ، عن حماد بن زيد : شهدت أيوب ، ويحيى بن عتيق ، وهشام بن حسان وهم يتذاكرون حديث محمد ، فاتفق يحيى ، وهشام على حديث خالفهما أيوب فيه ، قال لهما : ليس هو كذا ، وخالفاه ، فلم يقوموا ، حتى رجعوا إلى حفظ أيوب ، فلما رأى أيوب أنهما قد رجعا إلى حفظه أحب أن يطأطئ منه . قال أيوب : وأيش الحفظ ؟ هذا فلان يحفظ لرجل كان يضحك منه
وقال إبراهيم بن مهدي : سمعت حماد بن زيد يقول : أنبأنا أيوب ، وهشام ، وحسبك هشام
نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا إبراهيم بن مهدي قال : سمعت حماد بن زيد يقول : أنبأنا أيوب ، وهشام ، وحسبك بهشام
وقال عبد الرزاق عن عبد الله : نرى هشاما أعلم أهل المشرق
وقال عبد الرحمن بن المبارك العيشي ، عن سفيان بن حبيب : ربما سمعت هشام بن حسان يقول : سمعت عطاء ، وأجيء بعد ذاك ، فيقول : حدثني الثوري ، وقيس ، عن عطاء ، هو ذاك بعينه . قلت له : اثبت على أحدهما ، فصاح بي
وقال سفيان بن حبيب : ربما سمعت هشام بن حسان يقول : سمعت عطاء ، وأجيء بعد ذلك فيقول : حدثني الثوري وقيس عن عطاء ، هو ذاك بعينه ، قلت له : اثبت على أحدهما ، فصاح بي
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا موسى بن أيوب النصيبي ، نا مخلد - يعني - بن حسين ، عن هشام أنه كان إذا حدث ، عن أبي سيرين سرده [ سردا ] كما سمعه ، وإن كان ابن سيرين ترسل فيه هشام ، في حديث ابن سيرين خاصة
وقال موسى بن أيوب النصيبي : حدثنا مخلد بن الحسين ، عن هشام أنه كان إذا حدث عن ابن سيرين سرده سردا كما سمعه ، وإن كان ابن سيرين يرسل فيه ؛ يرسل فيه هشام في حديث ابن سيرين خاصة
وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، عن إسماعيل ابن علية : كنا لا نعد هشام بن حسان في الحسن شيئا
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : سمعت إسماعيل ابن علية يقول : كنا لا نعد هشام بن حسان في الحسن شيئا
وقال أبو بكر بن أبي شيبة عن ابن علية : ما كنا نعد هشام بن حسان في الحسن شيئا
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم بن حماد قال : قال سفيان [ يعني ] ابن عيينة : كان هشام أعلم بحديث الحسن [ من عمرو بن دينار؛ لأن عمرو بن دينار لم يسمع من الحسن إلا بعد ما كبر ]
وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يقول : لقد أتى هشام أمرا عظيما بروايته عن الحسن ، قيل لنعيم : لم ؟ قال : إنه كان صغيرا . قال نعيم : قال ابن عيينة : وكان هشام أعلم الناس بحديث الحسن
وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن نعيم بن حماد ، سمعت ابن عيينة يقول : لقد أتى هشام أمرا عظيما بروايته عن الحسن . قيل لنعيم : لم ؟ قال : لأنه كان صغيرا
وعن نعيم بن حماد ، عن سفيان بن عيينة : كان هشام أعلم الناس بحديث الحسن
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا نعيم بن حماد قال : سمعت ابن عيينة يقول : أتى هشام بن حسان عظيما بروايته عن الحسن . قيل لنعيم : لم ؟ قال : لأنه كان صغيرا
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن يحدثان ، عن هشام ، عن الحسن .
وقال علي في موضع آخر : سمعت يحيى بن سعيد يقول : هشام بن حسان في ابن سيرين أحب إلي من عاصم الأحول ، وخالد الحذاء في ابن سيرين ، وهو عندي في الحسن دون محمد بن عمرو
وقال سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد : ذكر لأيوب ، ويحيى عن هشام ، عن محمد ، قال : سألت عبيدة عما ينقض الوضوء ، قال : الحدث وأذى المسلم ، فأنكروا قوله : وأذى المسلم . وقال أيضا ، عن حماد بن زيد ، عن هشام ، عن محمد ، قال أبو هريرة : إذا قام أحدكم إلى الصلاة من الليل فليصل ركعتين خفيفتين . قال حماد : فذكرت ذلك لأيوب فقال : خفيفتين ، وأنكر أيوب قوله : خفيفتين
وقال ابن المديني : كان أصحابنا يثبتون حديثه، ويحيى بن سعيد يضعفه، ويرون أنه أرسل حديث الحسن عن حوشب
وقال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : روى هشام بن حسان عن أبي مجلز واحدا أو اثنين . قلت ليحيى بن سعيد : ما هو ؟ قال : " لا تقوم الساعة حتى تعبد العرب بيتا أو شيئا " . قلت ليحيى : هذا مما سمعه من أبي مجلز ؟ قال : نعم ، لقيه بخراسان
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن يحدثان ، عن هشام ، عن الحسن .
وقال ابن المديني : كان يحيى بن سعيد وكبار أصحابنا يثبتون هشام بن حسان ، وكان يحيى يضعف حديثه عن عطاء ، وكان الناس يرون أنه أخذ حديثه عن حوشب
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت يحيى [ يعني ] ابن سعيد [ القطان ] يقول : هشام بن حسان في ابن سيرين أحب إلي من عاصم ، يعني الأحول . وخالد - يعني الحذاء - في ابن سيرين ، وهو عندي في الحسن دون محمد [ بن عمرو ] يعني الواقفي [ الأنصاري ]
وقال علي عن يحيى بن سعيد : هشام بن حسان في ابن سيرين أحب إلي من عاصم الأحول وخالد الحذاء ، وهو عندي في الحسن دون محمد بن عمرو ، يعني الأنصاري
قال البخاري : وحدثني عمرو قال : كان يحيى ، وعبد الرحمن يحدثان عن هشام ، عن الحسن .
قال البخاري : وحدثني عمرو قال : كان يحيى ، وعبد الرحمن يحدثان عن هشام ، عن الحسن .
وقال الحسن بن علي الخلال ، عن علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد وكبار أصحابنا يثبتون هشام بن حسان ، وكان يحيى يضعف حديثه عن عطاء وكان الناس يرون أنه أخذ حديث الحسن عن حوشب
وقال عمرو بن علي : كان من البكائين ، سمعت أبا عاصم يقول : رأيت هشام بن حسان وذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - والجنة والنار بكى حتى تسيل دموعه على خديه
سمعت أبا عاصم يقول : رأيت هشام بن حسان ، وذكر النبي صلى الله عليه وسلم والجنة والنار بكى حتى تسيل دموعه على خده .
وقال أحمد بن منصور الرمادي ، عن عبد الرزاق : كان هشام بن حسان يقول لإنسان : إذا دخل عبيد الله فآذني . قال : فجاء عبيد الله فجلس إليه هشام ، فلما قام هشام ، قال عبيد الله : هذا يرى اليوم أنه أعلم أهل المشرق
قال عثمان : سمعت أبا الوليد يقول : يزيد بن إبراهيم أثبت عندنا من هشام . قال : وقلت ليحيى بن معين : يحيى بن عتيق أحب إليك أو هشام في ابن سيرين ؟ فقال : كلاهما ثقة ولم يخير .
وقال عثمان أيضا : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : يزيد بن إبراهيم أثبت عندنا من هشام بن حسان . قال : وسألت يحيى بن يحيى بن عتيق ، فقال : ثقة . قلت : هو أحب إليك أو هشام في ابن سيرين ؟ قال : ثقة . قال عثمان : يحيى خير
قال عثمان : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : يزيد بن إبراهيم أثبت عندنا من هشام بن حسان ، وسألت يحيى ، عن يحيى بن عتيق ، فقال : ثقة ، قلت : هو أحب إليك أو هشام في ابن سيرين ؟ قال : ثقة وثقة ، قال عثمان : يحيى خير .
وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله تعالى كثير الحديث
وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة : كان بينه وبين قتادة في السن سبع سنين ، وعن سعيد بن أبي قرة : أن محمدا قال : هشام منا أهل البيت . وكان ثقة – إن شاء الله تعالى – ، كثير الحديث .
أخبرنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سألت يحيى بن معين ، عن هشام بن حسان ، فقال : ثقة ، قلت : هو أحب إليك أو جرير بن حازم ؟ قال هشام : أحب إلي ، قلت : فهشام بن حسان أحب إليك في ابن سيرين ، أو يزيد بن إبراهيم ؟ قال : كلامهما ثبتان .
ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : سألت يحيى بن معين قلت : هشام [ بن حسان ] أحب إليك ؟ أو جرير بن حازم ؟ فقال : هشام أحب إلي . فقلت : فهشام أحب إليك في ابن سيرين ؟ أو يزيد بن إبراهيم ؟ قال : كلاهما ثقتان
قال عثمان : سمعت أبا الوليد يقول : يزيد بن إبراهيم أثبت عندنا من هشام . قال : وقلت ليحيى بن معين : يحيى بن عتيق أحب إليك أو هشام في ابن سيرين ؟ فقال : كلاهما ثقة ولم يخير .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لا بأس به
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن (1097 ك) يحيى بن معين أنه قال : هشام بن حسان لا بأس به
وقال الدوري عن ابن معين : لا بأس به
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : هشام أحب إليك أو جرير بن حازم ؟ قال : هشام ، قلت : أهشام في ابن سيرين أو يزيد بن هارون ؟ قال : كلاهما ثقة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين فقلت : هشام بن حسان أحب إليك أو جرير بن حازم ؟ فقال : هشام أحب إلي . قلت : فهشام أحب إليك في ابن سيرين أو يزيد بن إبراهيم ؟ قال : كلاهما ثقة
قال عثمان : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : يزيد بن إبراهيم أثبت عندنا من هشام بن حسان ، وسألت يحيى ، عن يحيى بن عتيق ، فقال : ثقة ، قلت : هو أحب إليك أو هشام في ابن سيرين ؟ قال : ثقة وثقة ، قال عثمان : يحيى خير .
وقال ابن المديني أيضا : أما حديث هشام عن محمد فصحاح ، وحديثه عن الحسن عامتها يدور على حوشب ، وهشام أثبت من خالد الحذاء في ابن سيرين ، وهشام ثبت
ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدا من الصحابة
وصفه بذلك علي ابن المديني وأبو حاتم
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء [ البغدادي ] قال : قال علي ابن المديني : أما أحاديث هشام عن محمد فصحاح ، وحديثه عن الحسن عامتها يدور على حوشب ، وهشام أثبت من خالد الحذاء في ابن سيرين ، وهشام ثبت
وقال أبو الحسن ابن البراء ، عن علي ابن المديني : أما حديث هشام عن محمد فصحاح ، وحديثه عن الحسن عامتها تدور على حوشب ، وهشام أثبت من خالد الحذاء في ابن سيرين ، وهشام ثبت
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال عثمان – يعني ابن أبي شيبة - : كان ثقة
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن هشام بن حسان ، قال : صالح ، وهشام أحب إلي من أشعث
وقال الأثرم عن أحمد : لا بأس به عندي ، وما تكاد تنكر عليه شيئا إلا وجدت غيره قد رواه ، إما أيوب وإما عوف
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن (220 م 6) أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن هشام بن حسان قال : صالح ، وهشام أحب إلي من أشعث
وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن هشام بن حسان ، قال : صالح ، وهشام أحب إلي من أشعث
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن هشام بن حسان كيف هو ؟ قال : إن هشام بن حسان ، أخبرك ، عندي لا بأس به ، وما تكاد تنكر عليه شيئا إلا وجدت غيره قد رواه إما أيوب وإما عوف
وقال عمرو بن علي : كان من البكائين .
وقال عمرو بن علي : كان من البكائين ، سمعت أبا عاصم يقول : رأيت هشام بن حسان وذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - والجنة والنار بكى حتى تسيل دموعه على خديه
وقال العجلي : بصري ، ثقة ، حسن الحديث يقال : إن عنده ألف حديث حسن ليست عند غيره
وقال العجلي : بصري ثقة حسن الحديث ، يقال : إن عنده ألف حديث حسن ليست عند غيره
وقال أبو داود : إنما تكلموا في حديثه عن الحسن وعطاء ؛ لأنه كان يرسل ، وكانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان هشام بن حسان صدوقا ، وكان يثبت في رفع الحديث عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة . قلت : ما تقول فيه ؟ قال : يكتب حديثه
وصفه بذلك علي ابن المديني وأبو حاتم
وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان يتثبت في رفع الأحاديث عن محمد بن سيرين . وقال أيضا : يكتب حديثه
وقال أبو داود : إنما تكلموا في حديثه عن الحسن وعطاء لأنه كان يرسل ، وكانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب
وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان يتثبت في رفع الأحاديث عن محمد بن سيرين ، وقال أيضا : يكتب حديثه
قال عثمان : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : يزيد بن إبراهيم أثبت عندنا من هشام بن حسان ، وسألت يحيى ، عن يحيى بن عتيق ، فقال : ثقة ، قلت : هو أحب إليك أو هشام في ابن سيرين ؟ قال : ثقة وثقة ، قال عثمان : يحيى خير .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال : مات أول يوم من صفر سنة سبع أو ثمان وأربعين ومائة ، وكان من العباد الخشن البكائين بالليل
وكان من العباد الخشن والبكائين بالليل
: وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات سنة سبع أو ثمان ، وكان من العباد الخشن البكائين
وقال ابن عدي : أحاديثه مستقيمة ، ولم أر في حديثه منكرا ، وهو صدوق
وهشام بن حسان أشهر من ذاك ، وأكثر حديثا ، فمن احتاج أن أذكر له شيئا من حديثه فإن حديثه عمن يرويه مستقيم ، ولم أر في أحاديثه منكرا إذا حدث عنه ثقة ، وهو صدوق لا بأس به
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال عثمان – يعني ابن أبي شيبة - : كان ثقة
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة