تسلسل الأحكام العلمية على سفيان بن عيينة

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

اختلط(4)
ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة(2)
أحد الأحدين(1)
أحد الأعلام(1)
أحد الأعلام ، ثقة حافظ إمام(1)
أحفظ من(1)
أعلم الناس(1)
أوثق من(1)
إمام(1)
إمام أهل الحديث(1)
إمام ثقة(1)
الإمام(1)
الإمام المشهور ، الفقيه ، كان يدلس ، لكن لا يدلس إلا عن ثقة(1)
الثبت(1)
الحجة(1)
تغير بآخرة(1)
ثقة(1)
ثقة إمام(1)
ثقة ثبت(1)
ثقة ثبت حافظ إمام(1)
ثقة ، ثبت ، كثير الحديث ، حجة(1)
ثقة حافظ(1)
ثقة ضابط(1)
ثقة مأمون ثبت(1)
ثقة محدث(1)
حافظ متقن(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
فقيه(1)
مستغن عن التزكية لتثبته وإتقانه(1)
أثبت الناس في(1)
من الحفاظ المتقنين(1)
أثبت من(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقات

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

قال العلائي : وهو مكثر من التدليس ، لكن عن الثقات ، ومن تدليسه ما رواه عبد الملك بن عمير ، عن ربعي ، عن حذيفة - رضي الله عنه - حديث : " اقتدوا بالذين من بعدي " ، وإنما سمعه من زائدة عن عبد الملك كما جاء عنه في رواية

٢
القرن ٢ الهجري
(51 رأي)
الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال عبد الرحمن بن بشر بن الحكم : سمعت سفيان يقول : زعموا أن الزهري قال : ما رأيت طالبا لهذا الأمر أصغر سنا منه - يعني سفيان - .

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة
اختلط

وقال الخليلي في «الإرشاد» : إمام متفق عليه بلا مدافعة ويقال: إن سماعه من أبي إسحاق السبيعي بعدما اختلط أبو إسحاق، وعن سفيان قال: دخلت الكوفة ولم يتم لي عشرون سنة، فقال أبو حنيفة لأصحابه ولأهل الكوفة : جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار فجاء الناس يسألوني عن حديث عمرو فأول من صيرني محدثا أبو حنيفة .

مسعر بن كدامت قال عمرو بن علي : 153 هـ ، وقال أبو نعيم : 155 هـهـالسابعة

وقال غياث بن جعفر : سمعت ابن عيينة يقول : أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر بن كدام فقلت : إني حدث . فقال : إن عندك الزهري وعمرو بن دينار .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

نا أحمد بن سنان ، نا موسى بن داود ] قال : سمعت عثمان بن زائدة قال : قلت لسفيان الثوري : من نرى أن أسمع [ منه ] ؟ قال : عليك بزائدة ، وسفيان بن عيينة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
أحد الأحدين

وقال عبد الله بن المبارك : سئل سفيان الثوري عن سفيان بن عيينة فقال : ذاك أحد الأحدين ما كان أغربه !

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
أحد الأحدين

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحجاج بن حمزة ، نا علي بن الحسن بن شفيق ، نا عبد الله بن المبارك ، قال : سئل سفيان الثوري عن سفيان بن عيينة ، قال : ذاك أحد الأحدين

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال عثمان بن زائدة قلت لسفيان الثوري من ترى أن أسمع منه؟ قال: عليك بزائدة وابن عيينة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وفي كتاب «المراسيل» لأبي محمد عن أبيه: قال سفيان : رأيت آدم بن علي ولم أسمع منه، وقال أبو زرعة : لم يلق عبيد الله بن أبي بكر بن أنس

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إبراهيم [ بن مهدي ] ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : رأيت سفيان بن عيينة عند عمرو بن دينار غلاما له ذؤابة ، معه ألواح

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال النسائي: قال ابن المبارك : الحفاظ في ابن شهاب ثلاثة مالك ومعمر وسفيان فإذا اجتمع اثنان على قول أخذنا به وتركنا قول الآخر

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وسئل عنه ابن المبارك ، فقال : ذاك أحد الأحدين

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

ولما سئل ابن المبارك عن مسلمة وسفيان حاضر قال: إنا نهينا أن نتكلم عند أكابرنا،

بشر بن المفضلت 186 هـ ، أو 187 هـهـالثامنة

قال علي : وسمعت بشر بن المفضل يقول : ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه ابن عيينة

بشر بن المفضلت 186 هـ ، أو 187 هـهـالثامنة

قال علي : وسمعت بشر بن المفضل يقول : ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه سفيان بن عيينة .

يحيى بن سعيد بن أبانت 194 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إبراهيم بن سعيد ( 188 م 3 ) الجوهري ، قال : سمعت يحيى بن سعيد الأموي يقول : رأيت مسعرا يشفع لإنسان إلى سفيان بن عيينة يحدثه

أبو معاوية الضريرت 194 هـ ، أو 195هـهـكبار التاسعة

وفي كتاب الآجري عن أبي داود : قال سفيان : جاءني زهير الجعفي فقال: أخرج كتبك فقلت: أنا أحفظ من كتبي، وقال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة قال أبو داود : وسفيان مولى الضحاك بن مزاحم، وحج به أبوه سبعا وعشرين حجة حج به أبوه وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة، وكان يخطئ في أكثر من عشرين حديثا عن الزهري، وسمع من سلمة بن وهرام حديثين

أبو معاوية الضريرت 194 هـ ، أو 195هـهـكبار التاسعة

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أبو معاوية : كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة

أبو معاوية الضريرت 194 هـ ، أو 195هـهـكبار التاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إبراهيم بن سعيد [ الجوهري ] قال : سمعت أبا معاوية يقول : كنا نخرج من مجلس الأعمش ، فنأتي ابن عيينة

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال أبو مسلم المستملي : سمعت ابن عيينة يقول : سمعت من عمرو بن دينار ما لبث نوح في قومه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وفي «المذيل» للسمعاني في ترجمة محمد بن إسماعيل المؤذن النيسابوري قال الحميدي : عن سفيان [ق 112 \أ] أدركت سبعة وثمانين تابعيا

عبد الله بن وهب المصريت 197 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن علي بن مهران [ المتوثي ] ، قال : سمعت علي بن بحر بن بري قال : سمعت عبد الله بن وهب يقول : لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من سفيان بن عيينة

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وحكى الحميدي عنه أنه قال : أدركت سبعا وثمانين تابعيا

عبد الله بن وهب المصريت 197 هـهـالتاسعة

وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال مجاهد بن موسى : سمعته يقول : ما كتبت شيئا قط إلا شيئا حفظته قبل أن أكتبه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وفي كتاب الآجري عن أبي داود : قال سفيان : جاءني زهير الجعفي فقال: أخرج كتبك فقلت: أنا أحفظ من كتبي، وقال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة قال أبو داود : وسفيان مولى الضحاك بن مزاحم، وحج به أبوه سبعا وعشرين حجة حج به أبوه وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة، وكان يخطئ في أكثر من عشرين حديثا عن الزهري، وسمع من سلمة بن وهرام حديثين

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عمار : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء . قلت : قرأت بخط الذهبي : أنا أستبعد هذا القول ، وأجده غلطا من ابن عمار ؛ فإن القطان مات أول سنة ( 98 ) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز ، فمتى يمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به ؟! ثم قال : فلعله بلغه ذلك في وسط السنة . انتهى . وهذا الذي لا يتجه غيره ؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين ، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة ، واعتمد قولهم ، وكانوا كثيرا ، فشهد على استفاضتهم . وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة ، وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من « ذيل تاريخ بغداد » بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قلت لابن عيينة : كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه . فقال : عليك بالسماع الأول ؛ فإني قد سئمت .

عبد الله بن وهب المصريت 197 هـهـالتاسعة

وقال علي بن بحر بن بري ، عن ابن وهب ، ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال أبو معاوية : قال ابن عيينة : قال لي زهير الجعفي : أخرج كتبك . فقلت : أنا أحفظ من كتبي

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عيينة : أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر ، فقلت : إني حدث ، فقال : إن عندك الزهري ، وعمرو بن دينار

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال سفيان : قرأت القرآن وأنا ابن أربع سنين وكتبت الحديث وأنا ابن سبع.

عبد الله بن وهب المصريت 197 هـهـالتاسعة

وقال ابن وهب : لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من ابن عيينة

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

قال أحمد بن حنبل : ثنا سفيان قال : ذكروا عن آدم بن علي وقد رأيته ولم أسمع منه .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال أبو مسلم المستملي : سمعت سفيان يقول : سمعت من عمرو بن دينار ما لبث نوح في قومه .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال مجاهد بن موسى : سمعت ابن عيينة يقول : ما كتبت شيئا قط إلا شيئا حفظته قبل أن أكتبه .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

قال علي : وقال عبد الرحمن بن مهدي : كنت أسمع الحديث من ابن عيينة ، فأقوم فأسمع شعبة يحدث به فلا أكتبه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال هريم : سمعت عبد الرحمن ويحيى يقولان: ابن عيينة أعلم بتفسير القرآن والحديث من الثوري،

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال هريم : سمعت عبد الرحمن ويحيى يقولان: ابن عيينة أعلم بتفسير القرآن والحديث من الثوري،

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة

وقال علي : عن يحيى : هو أحب إلي في الزهري من معمر، قال علي : وما في أصحاب محمد أتقن من ابن عيينة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن عمار : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء . قلت : قرأت بخط الذهبي : أنا أستبعد هذا القول ، وأجده غلطا من ابن عمار ؛ فإن القطان مات أول سنة ( 98 ) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز ، فمتى يمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به ؟! ثم قال : فلعله بلغه ذلك في وسط السنة . انتهى . وهذا الذي لا يتجه غيره ؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين ، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة ، واعتمد قولهم ، وكانوا كثيرا ، فشهد على استفاضتهم . وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة ، وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من « ذيل تاريخ بغداد » بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قلت لابن عيينة : كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه . فقال : عليك بالسماع الأول ؛ فإني قد سئمت .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : ما بقي من معلمي أحد غير ابن عيينة ، فقلت : يا أبا سعيد ، سفيان إمام في الحديث ؟ قال : سفيان إمام منذ أربعين سنة

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن مهدي : كان أعلم الناس بحديث أهل الحجاز

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن سعيد : هو أحب إلي في الزهري من معمر

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن مهدي : كان سفيان من أعلم الناس بحديث الحجاز

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
أثبت من

وعن يحيى : هو أثبت من محمد بن مسلم الطائفي وأوثق وأثبت من داود العطار في عمرو بن دينار وأحب إلي منه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
إمام

وقال علي ابن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : ما بقي من معلمي الذين تعلمت منهم غير سفيان بن عيينة . فقلت : يا أبا سعيد ، سفيان إمام في الحديث ؟ قال : سفيان إمام اليوم منذ أربعين سنة .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال الفضل بن غسان: ثنا أبي قال: قلت: ليحيى بن سعيد من أحسن من رأيت حديثا؟ فقال: ما رأيت أحدا أحسن حديثا من ابن عيينة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي ابن المديني ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ابن عيينة أحب إلي في الزهري من معمر

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
اختلط

وقال محمد بن عبد الله بن عمار : سمعت يحيى بن سعيد يقول : اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال علي أيضا : قال عبد الرحمن بن مهدي : كنت أسمع الحديث من ابن عيينة ، فأقوم فأسمع شعبة يحدث به فلا أكتبه .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
أعلم الناس

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] ، فيما كتب إلي ، قال : نا داود بن عمرو ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان سفيان بن عيينة [ من ] أعلم الناس بحديث الحجاز

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
اختلط

قال ابن الصلاح : وجدت عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي أنه سمع يحيى بن سعيد القطان يقول : أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء ، قلت : توفي بعد ذلك بنحو سنتين سنة تسع وتسعين ومائة . انتهى . قال الأبناسي : قوله - يعني ابن الصلاح - سفيان بن عيينة إلى آخره فيه أمور : منها أن صاحب " الميزان " استبعد مقالة ابن عمار وعدها غلطا منه ؛ لأن القطان مات في صفر سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج ، ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز ، فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان ، ثم يشهد عليه بذلك ، والموت قد نزل به ؟ ثم قال : فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع وتسعين . وقد سمع منه في هذه السنة محمد بن عاصم صاحب ذلك الجزء العالي ، كما هو مؤرخ في الجزء المذكور . وهكذا ذكره صاحب " الميزان " قال : فلما كان سنة ثمان وتسعين ، فإنه مات فيها ، ولم يلقه أحد يحدث ، فإنه توفي قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر . قال : ويغلب على الظن أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا قبل سنة سبع . ومنها قوله : إنه توفي سنة تسع ، والمشهور سنة ثمان . ومنها قوله : إنه بقي بعد اختلاطه سنتين ، وهذا ينافي ما صححه في وفاته أنها سنة تسع ، وإلا فالمشهور أنها سنة ثمان فتكون مدة اختلاطه نحو سنة ؛ لأن وفاته كانت بمكة يوم السبت أول شهر رجب سنة ثمان وتسعين ومائة . قاله محمد بن سعد ، وابن حبان : إلا أنه قال : آخر يوم من جمادى الآخرة

٣
القرن ٣ الهجري
(49 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال يونس بن عبد الأعلي : سمعت الشافعي يقول : مالك وسفيان بن عيينة القرينان - يعني في الأثر - .

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال الربيع بن سليمان : سمعت الشافعي يقول : لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز .

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال الشافعي : لولا مالك ، وسفيان لذهب علم الحجاز

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال الشافعي : ما رأيت أحدا من الناس فيه جزالة العلم ما في ابن عيينة ، وما رأيت أحدا أكف عن الفتيا منه

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال حرملة بن يحيى : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت أحدا من الناس فيه من آلة العلم ما في سفيان بن عيينة ، وما رأيت أحدا أكفأ عن الفتيا منه .

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال المزني عن الشافعي : كان سفيان من العلماء بكتاب الله ومن دعاة العلم وحفظته وعن أبي عمرو لم يولد له ذكر وكان جده أبو أمه يكنى أبا المشد الذي فتح عليه في الثناء على الله عز وجل.

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال الشافعي : ما رأيت أحدا أكف عن الفتيا منه

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : مالك وسفيان القرينان

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وفي « تاريخ أبي زرعة النصري » : عن أبي نعيم : لم يسمع سفيان من عمرو بن مرة إلا سبعة أحاديث وكان إذا حدث بما سمع يقول: ثنا وأنبا وإذا دلس عنه يقول: قال عمرو.

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وفي كتاب ابن شاهين : قال أبو نعيم، وذكر سفيان وأخوته: سفيان الحنطه الداوردية وسائر القوم شعير البط

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة ، ثبت ، كثير الحديث ، حجة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، ثبتا ، كثير الحديث ، حجة

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة ، ثبت ، كثير الحديث ، حجة

وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد : هو مولى بني عبد الله بن رويبة من بني هلال بن عامر بن صعصعة وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حجة

يحيى بن عبد الله بن بكير المخزوميت 231 هـ أو 232 هـهـالعاشرة

وقال البخاري : قال يحيى بن بكير : لا أراه أدركه بمرة يعني ابن عيينة وخرج ولم يسمع منه يعني سليمان بن موسى الأشرق

هارون بن معروف المروزيت 231هـ ، أو : 243هـهـالعاشرة
تغير بآخرة

وقد ذكر أبو معين الرازي في زيادة كتاب « الإيمان » لأحمد أن هارون بن معروف قال له : إن ابن عيينة تغير أمره بأخرة ، وأن سليمان بن حرب قال له : إن ابن عيينة أخطأ في عامة حديثه عن أيوب . وكذا ذكر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين : ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار أو الثوري ؟ قال : ابن عيينة أعلم به . قلت : فحماد بن زيد ؟ قال : ابن عيينة أعلم به . قلت : فشعبة ؟ قال : وأيش روى عنه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة محدث

وقال ابن معين : ثقة محدث أهل مكة وانتهت روايته إلى اثني عشر ألفا المسند والمنقطع،

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين : كان يدلس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وفي كتاب الدوري عن يحيى : سمع من سليمان بن أمية الثقفي وعثمان بن موهب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، قلت له : ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار أو الثوري ؟ فقال : ابن عيينة أعلم به . قلت: فابن عيينة أحب إليك فيه أو حماد بن زيد ؟ قال: ابن عيينة أعلم به . قلت : فشعبة ؟ قال : وأيش روى عنه شعبة ! إنما روى عنه نحوا من مائة حديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقيل ليحيى بن معين : ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار ، أو الثوري ؟ فقال : ابن عيينة أعلم به . فقيل له : فابن عيينة أحب إليك فيه أو حماد بن زيد ؟ قال : ابن عيينة أعلم به . فقيل له : فشعبة ؟ قال : وأيش روى عنه شعبة ؟ إنما روى عنه نحوا من مائة حديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، قال : سفيان بن عيينة ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أوثق من

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : سفيان بن عيينة أثبت من محمد بن مسلم الطائفي ، و[ هو ] أوثق ، وهو أثبت من داود العطار في عمرو بن دينار ، وأحب إلي منه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

[ قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : قال يحيى : أثبت الناس في الزهري : مالك ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشبيب بن أبي حمزة ، وابن عيينة ، وأثبت الناس في عمرو بن دينار : سفيان بن عيينة ، قيل له : حماد بن زيد ؟ قال : هو أعلم بعمرو بن دينار وحماد بن زيد ، فإن اختلف ابن عيينة وسفيان الثوري في عمرو بن دينار فابن عيينة أعلم بعمرو بن دينار ، وسألت يحيى بن معين عن حديث شعبة ، عن عمرو بن دينار ، والثوري ، عن عمرو بن دينار ، وسفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار أنهم أعلم بحديث عمرو بن دينار ؟ قال : سفيان بن عيينة أعلمهم بحديث عمرو بن دينار ]

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال ابن المديني : لم يكن في أصحاب الزهري أتقن منه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة

وقال علي : عن يحيى : هو أحب إلي في الزهري من معمر، قال علي : وما في أصحاب محمد أتقن من ابن عيينة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة

وقال علي ابن المديني : ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
الإمام

وقيل لابن المديني : هو إمام في الحديث ؟ فقال : هو إمام منذ أربعين سنة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وفي «العلل» لابن المديني : لم يدرك علي بن مدرك لأنه قديم ولم يسمع من عمرو بن مرة .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة

وقال علي ابن المديني : ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة ضابط

وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أحمد بن حنبل من كان الحفاظ من أصحاب الزهري؟ فقال: مالك ومعمر وسفيان قلت: (فإنهم اعتدوا فقال) إن سفيان سمع من الزهري وهو ابن أربع عشرة ثقة؟ فقال: هو عندنا ثقة ضابط لسماعه . وفي رواية عبد الله : مالك وسفيان وبعد ابن عيينة معمر،

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
فقيه

وقال أحمد : ما رأيت أحدا من الفقهاء أعلم بالقرآن والسنن منه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : كان إذا سئل عن المناسك سهل عليه وإذا سئل عن الطلاق اشتد عليه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال الترمذي : سمعت محمدا يقول : هو أحفظ من حماد بن زيد

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
أحفظ من

وقال الترمذي : وسمعت محمدا يقول: ابن عيينة أحفظ من حماد بن زيد

العجليت 261 هـهـ

ولعل العجلي إنما قال فيه: ليس بشيء، لأمر آخر غير التدليس، لعله الاختلاط . ثم راجعت أصل الثقات للعجلي، فوجدته قال ما نصه: سفيان بن عيينة

العجليت 261 هـهـ
ثقة ثبت

وقال العجلي : كوفي ، ثقة ، ثبت في الحديث ، وكان حسن الحديث ، يعد من حكماء أصحاب الحديث

العجليت 261 هـهـ
ثقة ثبت

وقال العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث ، وقال بعضهم : هو أثبت الناس في حديث الزهري

العجليت 261 هـهـ
ثقة ثبت

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سفيان بن عيينة كوفي ثقة ، ثبت في الحديث ، وكان بعض أهل الحديث يقول : هو أثبت الناس في حديث الزهري ، وكان حسن الحديث ، وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث ، وكان حديثه نحوا من سبعة آلاف ، ولم تكن له كتب .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : سفيان بن عيينة لم يلق عبد الله بن أبي بكر بن أنس ، إنما يروي عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وفي كتاب «المراسيل» لأبي محمد عن أبيه: قال سفيان : رأيت آدم بن علي ولم أسمع منه، وقال أبو زرعة : لم يلق عبيد الله بن أبي بكر بن أنس

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري عن أبي داود : سمع من سلمة بن وهرام حديثين

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة إمام

وقال أبو حاتم الرازي : الحجة على المسلمين الذين مالك ، وشعبة ، والثوري ، وابن عيينة . وقال أيضا : ابن عيينة ثقة إمام ، وأثبت أصحاب الزهري : مالك ، وابن عيينة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وفي كتاب الآجري عن أبي داود : قال سفيان : جاءني زهير الجعفي فقال: أخرج كتبك فقلت: أنا أحفظ من كتبي، وقال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة قال أبو داود : وسفيان مولى الضحاك بن مزاحم، وحج به أبوه سبعا وعشرين حجة حج به أبوه وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة، وكان يخطئ في أكثر من عشرين حديثا عن الزهري، وسمع من سلمة بن وهرام حديثين

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
إمام ثقة

وقال أبو حاتم : هو إمام ثقة وأثبت أصحاب الزهري مالك وابن عيينة وكان أعلم بحديث عمرو من شعبة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سفيان بن عيينة إمام ثقة ، وأثبت أصحاب الزهري مالك ، وابن عيينة ، وكان أعلم بحديث عمرو بن دينار من شعبة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
الحجة

وقال أبو حاتم الرازي : الحجة على المسلمين الذين ليس فيهم لبس: الثوري وشعبة ومالك وابن عيينة

محمد بن وضاح القرطبيت في حدود سنة 280 هـ ، وأرخ أبو سعيد بن يونس وفاته سنة 286 هـ . وقال العلاء بن عبد الوهاب بن حزم : سنة 287 هـ . وبه جزم ابن الفرضي .هـ

وقال ابن وضاح : كان سفيان أحفظ من كل من يطلب عن الزهري في أيام سفيان واحتاج الناس إليه وهو حدث فأجلسوه ليسمعوا منه فقال لهم: جيئوني بشيخ يقعد في جواري فمن رأى الحلقة رأى أنها للشيخ

ابن خراشت 283 هـهـ
ثقة مأمون ثبت

وقال ابن خراش : ثقة ، مأمون ، ثبت

ابن خراشت 283 هـهـ
ثقة مأمون ثبت

وقال عبد الرحمن بن خراش : ثقة مأمون ثبت

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

ووصفه النسائي وغيره بالتدليس،

الطحاويت 321 هـ ، أو 322 هـهـ

وفي «المعرفة» للبيهقي : رجح الطحاوي رواية ابن عيينة على يونس في ابن شهاب، قال البيهقي : لو قال: ابن عيينة لا يقارب يونس في الزهري كان أقرب إلى أقاويل أهل العلم بالحديث .

ابن حبانت 354 هـهـ
حافظ متقن

وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» : سفيان جالس الزهري وهو ابن ست عشرة سنة وشهرين ونصف ومات يوم السبت آخر يوم من جمادى الآخرة سنة ثمان وكان من الحفاظ المتقين وأهل الورع والدين ممن علم كتاب الله تعالى وكثرت تلاوته له وشهر فيه

ابن حبانت 354 هـهـ
حافظ متقن

وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع والدين ممن علم كتاب الله وكثر تلاوته له وشهر فيه ، وحج نيفا وسبعين حجة ، واسم أبي عمران جده : ميمون ، وهم إخوة خمسة : سفيان ، ومحمد ، وآدم ، وعمران ، وإبراهيم بنو عيينة بن أبي عمران ، وكلهم قد حمل عنه العلم

ابن حبانت 354 هـهـ

وادعى ابن حبان بأن ذلك كان خاصا به،

ابن حبانت 354 هـهـ
من الحفاظ المتقنين

وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من الحفاظ المتقنين ، وأهل الورع والدين

ابن عديت 365 هـهـ

ونسبه ابن عدي إلى شيء من التشيع ، فقال في ترجمة عبد الرزاق : ذكر ابن عيينة حديثا ، فقيل له : هل فيه ذكر عثمان ؟ قال : نعم ، ولكني سكت ؛ لأني غلام كوفي

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال الدارقطني : لم يسمع من بهز بن حكيم شيئا ، انتهى

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
اللالكائيت 418 هـهـ
مستغن عن التزكية لتثبته وإتقانه

وقال اللالكائي : هو مستغن عن التزكية لتثبته وإتقانه ، وأجمع الحفاظ أنه أثبت الناس في عمرو بن دينار

اللالكائيت 418 هـهـ
مستغن عن التزكية لتثبته وإتقانه

وقال اللالكائي : هو مستغن عن التزكية لحفظه وتثبته وإتقانه، وأثبت الحفاظ أن أثبت الناس في عمرو بن دينار ابن عيينة

الخليليت 446هـهـ
اختلط

وقال الخليلي في «الإرشاد» : إمام متفق عليه بلا مدافعة ويقال: إن سماعه من أبي إسحاق السبيعي بعدما اختلط أبو إسحاق، وعن سفيان قال: دخلت الكوفة ولم يتم لي عشرون سنة، فقال أبو حنيفة لأصحابه ولأهل الكوفة : جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار فجاء الناس يسألوني عن حديث عمرو فأول من صيرني محدثا أبو حنيفة .

البيهقيت 458 هـهـ

وفي «المعرفة» للبيهقي : رجح الطحاوي رواية ابن عيينة على يونس في ابن شهاب، قال البيهقي : لو قال: ابن عيينة لا يقارب يونس في الزهري كان أقرب إلى أقاويل أهل العلم بالحديث .

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
إمام أهل الحديث

وقال ابن القطان : هو إمام أهل الحديث

٨
القرن ٨ الهجري
(8 رأي)
المزيت 742 هــهـ

ومناقبه وفضائله كثيرة جدا

الذهبىت 748 هـهـ

وقال ابن عمار : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء . قلت : قرأت بخط الذهبي : أنا أستبعد هذا القول ، وأجده غلطا من ابن عمار ؛ فإن القطان مات أول سنة ( 98 ) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز ، فمتى يمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به ؟! ثم قال : فلعله بلغه ذلك في وسط السنة . انتهى . وهذا الذي لا يتجه غيره ؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين ، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة ، واعتمد قولهم ، وكانوا كثيرا ، فشهد على استفاضتهم . وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة ، وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من « ذيل تاريخ بغداد » بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قلت لابن عيينة : كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه . فقال : عليك بالسماع الأول ؛ فإني قد سئمت .

الذهبىت 748 هـهـ

ثم قال الذهبي : سمع من ابن عيينة في سنة ( 7 ) محمد بن عاصم الأصبهاني صاحب الجزء العالي

الذهبىت 748 هـهـ
ثقة ثبت حافظ إمام

ثقة ، ثبت ، حافظ ، إمام

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
الثبت

الثبت

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام ،

مغلطايت 761 هـهـ

ولعل قائلا يقول : سفيان والزهري يدلسان ، ولم يصرحا هنا بالسماع ، فلعل ذاك يكون علة ، فيقال له : ليس كما توهمت ؛ لأن كلا من المذكورين صرح بسماعه ممن فوقه

٩
القرن ٩ الهجري
(5 رأي)

قال ابن الصلاح : وجدت عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي أنه سمع يحيى بن سعيد القطان يقول : أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء ، قلت : توفي بعد ذلك بنحو سنتين سنة تسع وتسعين ومائة . انتهى . قال الأبناسي : قوله - يعني ابن الصلاح - سفيان بن عيينة إلى آخره فيه أمور : منها أن صاحب " الميزان " استبعد مقالة ابن عمار وعدها غلطا منه ؛ لأن القطان مات في صفر سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج ، ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز ، فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان ، ثم يشهد عليه بذلك ، والموت قد نزل به ؟ ثم قال : فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع وتسعين . وقد سمع منه في هذه السنة محمد بن عاصم صاحب ذلك الجزء العالي ، كما هو مؤرخ في الجزء المذكور . وهكذا ذكره صاحب " الميزان " قال : فلما كان سنة ثمان وتسعين ، فإنه مات فيها ، ولم يلقه أحد يحدث ، فإنه توفي قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر . قال : ويغلب على الظن أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا قبل سنة سبع . ومنها قوله : إنه توفي سنة تسع ، والمشهور سنة ثمان . ومنها قوله : إنه بقي بعد اختلاطه سنتين ، وهذا ينافي ما صححه في وفاته أنها سنة تسع ، وإلا فالمشهور أنها سنة ثمان فتكون مدة اختلاطه نحو سنة ؛ لأن وفاته كانت بمكة يوم السبت أول شهر رجب سنة ثمان وتسعين ومائة . قاله محمد بن سعد ، وابن حبان : إلا أنه قال : آخر يوم من جمادى الآخرة

وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين: الأول: هذا المشهور . والثاني: سفيان بن عيينة الهلالي، مولى مسعر بن كدام من أسفل، ليس بشيء، كان يدلس . قال البرهان: هذا آخر غير الأول، قلت: وليس كما ظن، فإن ابن عيينة مولى بني هلال، وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته : أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله: من أبو محمد الهلالي؟ فقال: سفيان بن عيينة، فأعجبه استحضاره، وإنما نسب لمسعر؛ لأن مسعرا من بني هلال أصليته

ابن حجرت 852 هـهـ
أثبت الناس في

وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة حافظ

ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقات

ابن حجرت 852 هـهـ
الإمام المشهور ، الفقيه ، كان يدلس ، لكن لا يدلس إلا عن ثقة

الإمام المشهور، فقيه الحجاز في زمنه، كان يدلس، لكن لا يدلس إلا عن ثقة،

١٠
القرن ١٠ الهجري
(1 رأي)
أحد الأعلام ، ثقة حافظ إمام

أحد الأعلام ، ثقة حافظ إمام