محمد بن وضاح بن بزيع
الاسم المختصر: محمد بن وضاح القرطبي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
محمد بن وضاح القرطبي الحافظ
الجزء 7 · الصفحة 567
7533 - محمد بن وضاح القرطبي الحافظ : محدث الأندلس مع بقي بن مخلد ، أخذ عن أصحاب مالك والليث روى علماً جماً . قال ابن الفرضي : له خطأ كثير وأشياء يصحفها وكان لا علم له بالفقه ولا العربية . قلت : هو صدوق في نفسه ، توفي في حدود الثمانين ومائتين ، انتهى . واسم جده بزيع بوزن عظيم . قال ابن عساكر : سمع محمد بن المبارك الصوري وآدم بن أبي إياس وسعيد بن منصور وعبد الملك بن حبيب وإسماعيل بن أبي أويس وجمعا جما . روى عنه قاسم بن أصبغ وغيره . قال الوليد بن بكير : سمع الكثير ثم تزهد . وقال الحميدي : من الرواة المكثرين والأئمة المشهورين . وقال ابن الفرضي : رحل إلى المشرق رحلتين ولم يطلب الحديث في الأولى إذ لو طلبه لكان أعلى أهل عصره درجة وكان عالماً بالحديث زاهداً عابداً . وكان أحمد بن خالد لا يقدم عليه أحداً وكان يعظمه جداً ويصف فضله وورعه . غير أنه كان يكثر الرد للحديث فيقول : ليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ثابت من كلامه ، وله خطأ كثير يحفظ عنه ، وأشياء كان يغلط فيها وكان لا علم عنده بالفقه ولا بالعربية . وأرخ أبو سعيد بن يونس وفاته سنة ست وثمانين . وقال العلاء بن عبد الوهاب بن حزم : مات سنة سبع . وبه جزم ابن الفرضي وزاد : لأربع بقين من المحرم قال : وذكر أن مولده سنة إحدى وتسعين ومائة . وقال ابن عبد البر : كان الأمير عبد الله بن الأمير عبد الرحمن بن محمد الناصر يقول : ابن وضاح كذب على يحيى بن معين في حكايته عنه أنه سأله عن الشافعي فقال : ليس بثقة . قال عبد الله : قد رأيت أصل ابن وضاح الذي كتبه بالمشرق وفيه : سألت يحيى بن معين عن الشافعي فقال : هو ثقة . قلت : ومما يؤيد ذلك رواية الزعفراني عن يحيى بن معين قال : سألته عن الشافعي فقال : دعنا لو كان الكذب حلالاً لمنعته مروءته أن يكذب .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن وضاح بن بزيع ، مولى عبد الرحمن بن معاوية الداخل ، أبو عبد الله الأموي المرواني القرطبي الحافظ
الجزء 6 · الصفحة 828
519 - محمد بن وضاح بن بزيع ، مولى عبد الرحمن بن معاوية الداخل ، أبو عبد الله الأموي المرواني القرطبي الحافظ . قال : ولدت سنة تسع وتسعين ومائة ، أو سنة مائتين بقرطبة . وسمع يحيى بن يحيى ، ومحمد بن خالد صاحب ابن القاسم ، وسعيد بن حسان صاحب أشهب ، وعبد الملك بن حبيب ، وجماعة بالأندلس . قال ابن الفرضي : رحل إلى المشرق رحلتين ؛ إحداهما سنة ثمان عشرة ومائتين ، لقي فيها سعيد بن منصور ، وآدم بن أبي إياس ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين . ولم يكن مذهبه في رحلته هذه طلب الحديث ، وإنما كان شأنه الزهد وطلب العبادة ، ولو سمع في رحلته هذه لكان أرفع أهل وقته درجة . وكانت قبل رحلة بقي بن مخلد . ورحل ثانية فسمع إسماعيل بن أبي أويس ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، ومحمد بن المبارك الصوري ، وحامد بن يحيى البلخي ، ومحمد بن عمرو الغزي ، وزهير بن عباد ، وأصبغ بن الفرج ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، ودحيما ، وحرملة بن يحيى ، وسحنون بن سعيد الإفريقي ، في جماعة كثيرة من البغداديين والكوفيين والبصريين والمكيين والشاميين والمصريين والقزوينيين . وعدة شيوخه مائة وستون رجلًا ، وبه وببقي بن مخلد صارت الأندلس دار حديث . قال : وكان محمد عالمًا بالحديث بصيرًا بطرقه ، متكلمًا على علله ، كثير الحكاية عن العباد ، ورعًا زاهدًا ، فقيرًا متعففًا ، صبورًا على الإسماع ، محتسبًا في نشر علمه . سمع منه الناس كثيرًا ، ونفع الله به أهل الأندلس . وكان أحمد بن خالد بن الجباب لا يقدم عليه أحدًا ممن أدرك ، وكان يعظمه جدًا ، ويصف عقله وفضله وورعه ، غير أنه ينكر عليه كثرة رده في كثير من الأحاديث . قال ابن الفرضي : وكان ابن وضاح كثيرًا ما يقول : ليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم في شيء ، وهو ثابت من كلامه صلى الله عليه وسلم ، وله خطأ كثير محفوظ عنه ، وأشياء كان يغلط فيها ويصحفها ، وكان لا علم له بالفقه ولا بالعربية . قلت : روى عنه أحمد بن الجباب ، وقاسم بن أصبغ ، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن ، وأبو عمر أحمد بن عبادة الرعيني ، وجعفر بن مزين ، وعيسى بن لبيب ، ومحمد بن المسور الفقيه ، وخلق . توفي ليلة السبت لأربع بقين من المحرم سنة سبع وثمانين ومائتين . وقال الوليد بن بكر الأندلسي : إن ابن وضاح سمع يوسف بن عدي وأبا بكر بن أبي شيبة ، وتفقه بسحنون ومشيخة المغرب ، ثم تزهد . وحكى الفقيه إسحاق بن إبراهيم التجيبي أن ابن وضاح لما انصرف عقل لسانه سبعة أيام عن الكلام ، فدعا الله : إن كنت تعلم في إطلاق لساني خيرًا فأطلقه . فأطلقه الله تعالى ، ونشر بالأندلس علمًا كثيرًا ، وكانوا يرون ذلك من كراماته . وقال ابن حزم في " المحلى " : كان ابن وضاح يواصل أربعة أيام . قال أبو عمرو الداني : روى القراءة عن عبد الصمد بن عبد الرحمن صاحب ورش ، ومن حينئذ اعتمد أهل الأندلس على رواية ورش ، وصارت عندهم مدونة . وقرأ في عشرين يومًا ستين ختمة ، هكذا نقله عنه وهب بن مسرة ، وقال : سمعته يقول : كل من أدركت من فقهاء الأمصار يقولون : القرآن كلام الله ، ليس بخالق ولا مخلوق .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ وَضَّاحٍ الْإِمَامُ الْحَافِظُ مُحَدِّثُ الْأَنْدَلُسِ مَعَ بَقِيٍّ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحِ بْنِ بَزِيعٍ الْمَرْوَانِيُّ ، مَوْلَى صَاحِبِ الْأَنْدَلُسِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الدَّاخِلِ
الجزء 13 · الصفحة 445
219 - ابْنُ وَضَّاحٍ الْإِمَامُ الْحَافِظُ مُحَدِّثُ الْأَنْدَلُسِ مَعَ بَقِيٍّ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحِ بْنِ بَزِيعٍ الْمَرْوَانِيُّ ، مَوْلَى صَاحِبِ الْأَنْدَلُسِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الدَّاخِلِ . وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ : يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبَي أُوَيْسٍ ، وَأَصْبَغَ بْنَ الْفَرَجِ ، وَزُهَيْرَ بْنَ عَبَّادٍ ، وَحَرْمَلَةَ ، وَيَعْقُوبَ بْنَ كَاسِبٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنَ أَبِي إِسْرَائِيلَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ رُمْحٍ ، وَطَبَقَتَهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّهُ ارْتَحَلَ قَبْلَ ذَلِكَ فِي حَيَاةِ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ ، فَلَمْ يَسْمَعْ شَيْئًا ، وَقَدِ ارْتَحَلَ إِلَى الْعِرَاقِ وَالشَّامِ وَمِصْرَ ، وَجَمَعَ فَأَوْعَى . رَوَى عَنْهُ : أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْجَبَّابُ ، وَقَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيْمَنَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمِسْوَرِ ، وَخَلْقٌ . قَالَ ابْنُ حَزْمٍ : كَانَ يُوَاصِلُ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ . وَقَالَ ابْنُ الْفَرَضِيِّ : كَانَ عَالِمًا بِالْحَدِيثِ ، بَصِيرًا بِطُرُقِهِ وَعِلَلِهِ ، كَثِيرَ الْحِكَايَةِ عَنِ الْعُبَّادِ ، وَرِعًا ، زَاهِدًا ، صَبُورًا عَلَى نَشْرِ الْعِلْمِ ، مُتَعَفِّفًا ، نَفَعَ اللَّهُ أَهْلَ الْأَنْدَلُسِ بِهِ ، وَكَانَ ابْنُ الْجَبَّابِ يُعَظِّمُهُ ، وَيَصِفُ عَقْلَهُ وَفَضْلَهُ ، وَلَا يُقَدِّمُ عَلَيْهِ أَحَدًا ، غَيْرَ أَنَّهُ يُنْكِرُ رَدَّهُ لِكَثِيرٍ مِنَ الْحَدِيثِ . قَالَ ابْنُ الْفَرَضِيِّ : كَانَ كَثِيرًا مَا يَقُولُ : لَيْسَ هَذَا مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَيْءٍ ، وَيَكُونُ ثَابِتًا مِنْ كَلَامِهِ . قَالَ : وَلَهُ خَطَأٌ كَثِيرٌ مَحْفُوظٌ عَنْهُ ، وَيَغْلَطُ وَيُصَحِّفُ ، وَلَا عِلْمَ لَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ ، وَلَا بِالْفِقْهِ . تُوُفِّيَ ابْنُ وَضَّاحٍ فِي الْمُحَرَّمِ ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ . أَنْبَأَنَا ابْنُ هَارُونَ ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ بَقِيٍّ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ مُحَمَّدٍ : أَنَّ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ حَزْمٍ أَجَازَ لَهُ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْجَسُورِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دُلَيْمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : إِنَّمَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحَجِّ ، وأَهْلَلْنَا مَعَهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ ، قَالَ : مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُحِلَّ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(6 عالم)
وقال ابن الفرضي : رحل إلى المشرق رحلتين ولم يطلب الحديث في الأولى إذ لو طلبه لكان أعلى أهل عصره درجة وكان عالما بالحديث زاهدا عابدا . وكان أحمد بن خالد لا يقدم عليه أحدا وكان يعظمه جدا ويصف فضله وورعه . غير أنه كان يكثر الرد للحديث فيقول : ليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ثابت من كلامه ، وله خطأ كثير يحفظ عنه ، وأشياء كان يغلط فيها وكان لا علم عنده بالفقه ولا بالعربية .
وقال ابن الفرضي : رحل إلى المشرق رحلتين ولم يطلب الحديث في الأولى إذ لو طلبه لكان أعلى أهل عصره درجة وكان عالما بالحديث زاهدا عابدا . وكان أحمد بن خالد لا يقدم عليه أحدا وكان يعظمه جدا ويصف فضله وورعه . غير أنه كان يكثر الرد للحديث فيقول : ليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ثابت من كلامه ، وله خطأ كثير يحفظ عنه ، وأشياء كان يغلط فيها وكان لا علم عنده بالفقه ولا بالعربية .
قال ابن الفرضي : له خطأ كثير وأشياء يصحفها وكان لا علم له بالفقه ولا العربية .
قلت : هو صدوق في نفسه ، توفي في حدود الثمانين ومائتين
محدث الأندلس مع بقي بن مخلد ، أخذ عن أصحاب مالك والليث روى علما جما .
وقال ابن عبد البر : كان الأمير عبد الله بن الأمير عبد الرحمن بن محمد الناصر يقول : ابن وضاح كذب على يحيى بن معين في حكايته عنه أنه سأله عن الشافعي فقال : ليس بثقة . قال عبد الله : قد رأيت أصل ابن وضاح الذي كتبه بالمشرق وفيه : سألت يحيى بن معين عن الشافعي فقال : هو ثقة . قلت : ومما يؤيد ذلك رواية الزعفراني عن يحيى بن معين قال : سألته عن الشافعي فقال : دعنا لو كان الكذب حلالا لمنعته مروءته أن يكذب
قال الوليد بن بكير : سمع الكثير ثم تزهد
وقال الحميدي : من الرواة المكثرين والأئمة المشهورين
