محمد بن خازم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو معاوية الضرير

الكنيةأبو معاوية
اللقبالضرير ، فافاه ، الحافظ
النسبالتميمي السعدي مولاهم ، الضرير ، الكوفي ، الحافظ
تاريخ الميلاد113 هـ
تاريخ الوفاة194 هـ ، أو 195هـ
بلد الرحلةبغداد
المذهبرمي بالإرجاء
علاقات الراويمولى بني سعد بن زيد مناة بن تميم ، ابنه إبراهيم
الطبقةكبار التاسعة
الرتبة عند ابن حجرثقة ، أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في حديث غيره
الرتبة عند الذهبيثبت في الأعمش وكان مرجئا
عدد الأحاديث٤٬٣٦٢
عدد الأسانيد٣٬٣١٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (5%)خماسي (18%)سداسي (30%)سباعي (24%)8 رواة (13%)9 رواة (7%)10 رواة (3%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (7%)رابع الإسناد (48%)موضع 5 (41%)موضع 6 (4%)موضع 7 (0%)
أشكال الاسم
أبا معاويةأبو معاويةأبو معاوية الضريرأبو معاوية الضرير محمد بن خازمأبو معاوية محمد بن خازمأبو معاوية محمد بن خازم الضريرأبو معاوية وهو الضريرأبو معاوية وهو الضرير محمد بن خازمأبو معاوية يعني الضريرأبو معاوية يعني محمد بن خازم الضريرأبيأبي معاويةأبي معاوية هو محمد بن خازمأبي معاوية يعني محمد بن خازمفافاهمحمدمحمد بن خارممحمد بن خازممحمد بن خازم أبو معاويةمحمد بن خازم أبو معاوية الضريرمحمد بن خازم هو أبو معاويةمعاويةوأبا معاويةوأبو معاويةوأبو معاوية الضريروأبو معاوية وهو الضريروأبي معاويةومحمد بن خازم

ترجمة الراوي(12 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن خازم التميمي السعدي أبو معاوية الضرير الكوفي ، مولى بني سعد بن زيد مناة بن تميم ، يقال : عمي وهو ابن ثمان سنين ، وقال أبو داود : عمي وهو ابن أربع سنين ، فأقاموا عليه مأتما

الجزء 25 · الصفحة 123

5173 - ع : محمد بن خازم التميمي السعدي أبو معاوية الضرير الكوفي ، مولى بني سعد بن زيد مناة بن تميم ، يقال : عمي وهو ابن ثمان سنين ، وقال أبو داود : عمي وهو ابن أربع سنين ، فأقاموا عليه مأتما . روى عن : إبراهيم بن طهمان ، وإسماعيل بن أبي خالد ( م ) ، وإسماعيل بن مسلم المكي ( ت ق ) ، وأبي بردة بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( خ م ت ق ) ، وبشار بن كدام ( ق ) ، وجعفر بن برقان ( د ق ) ، وجويبر بن سعيد ( فق ) ، وحارثة بن أبي الرجال ( ت ق ) ، وحجاج بن أرطاة ( ت س ق ) ، والحسن بن عمرو الفقيمي ( د ق ) ، وخالد بن إلياس ( ت ق ) ، وداود بن أبي هند ( خت م ) ، وسعد بن سعيد الأنصاري ( مد ت ) ، وسعد بن طريف الإسكاف ( ت ) ، وسليمان الأعمش ( ع ) ، وسهيل بن أبي صالح ( م ) ، وشبيب بن شيبة ( ت ) ، وشعبة بن الحجاج ، وطريف أبي سفيان السعدي ( م ) ، وعاصم الأحول ( م ت س ق ) ، وعبد الرحمن بن إسحاق الكوفي ( ت ) ، وعبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة ( ت ق ) ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي وعبيد الله بن عمر العمري ( د س ق ) ، وعبيد الله بن الوليد الوصافي ( ت ) ، وعتبة بن حميد الضبي ( د ) ، وأبي العميس عتبة بن عبد الله المسعودي ( م ) ، وعمر بن راشد اليمامي ( ت ق ) ، وعمرو بن ميمون بن مهران ( ت ) ، وأبي بردة عمرو بن يزيد ( ق ) ، وفرج بن فضالة ( ق ) ، وقنان بن عبد الله النهمي ( بخ ) ، وليث بن أبي سليم ، ومالك بن مغول ( س ) ، ومحمد بن السائب الكلبي ( فق ) ، ومحمد بن سوقة ( ت ق ) ، ومسحاج بن موسى الضبي ( د ) ، وموسى بن مسلم الصغير ( ق ) ، وهشام بن حسان ( م ) ، وهشام بن عروة ( ع ) ، وهلال بن عامر المزني ( د ) ، وهلال بن ميمون الرملي ( د ) ، وواصل بن السائب ( ت ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( م د ت ) ، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد ( سي ) ، وأبي إسحاق الشيباني ، وأبي رجاء الجزري ( ق ) ، وأبي مالك الأشجعي ( م د ق ) . روى عنه : ابنه إبراهيم بن أبي معاوية الضرير ( د ) ، وأحمد بن حرب الموصلي ( س ) ، وأحمد بن حنبل ( د ) ، وأحمد بن أبي الحواري ، وأحمد بن أبي شريح الرازي ( د ) ، وأحمد بن سنان القطان ( م ق ) ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي خاتمة أصحابه ، وأحمد بن عمر الوكيعي الجلاب ، وأحمد بن منيع البغوي ( د ت ) ، وأسد بن موسى ( س ) ، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ( ق ) ، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، وإسحاق بن راهويه ( م س ) ، وبشر بن عمر الزهراني ( د ) ، والحسن بن حماد سجادة ، والحسن بن عرفة ( ت ) ، والحسن بن علي الخلال ( ت ) ، والحسن بن محمد الزعفراني ( ق ) ، والحسين بن منصور النيسابوري ( س ) وخلف بن سالم المخرمي ، وداود بن سليمان الدقاق ( س ) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م د ) ، وسعدان بن نصر البزاز ، وسعيد بن منصور ( م د ) ، وسعيد بن يحيى بن أزهر الواسطي ( م ق ) ، وأبو السائب سلم بن جنادة ، وسليمان الأعمش ، وهو من شيوخه ، وسهل بن زنجلة الرازي ( ق ) ، وسهل بن عثمان العسكري ( م ) ، وصالح بن عبد الله الترمذي ( ت ) ، وصدقة بن الفضل المروزي ( خ ) ، وطليق بن محمد بن السكن ( س ) ، وعبد الله بن عمران الأصبهاني ( ق ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م ق ) ، وعبد الله بن محمد الضعيف ( س ) ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي ( س ) ، وعبد الملك بن جريج ، وهو أكبر منه ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ( د ) ، وعلي بن حرب الطائي ، وعلي بن الحسين بن إشكاب ( د ) ، وعلي بن عبد الله ابن المديني ( خ ) ، وعلي بن محمد الطنافسي ( ق ) ، وعلي ابن ميمون الرقي ( ق ) ، وعمرو بن علي الصيرفي ، وعمرو بن عون الواسطي ( د ) ، وعمرو بن محمد الناقد ( م ) ، والقاسم بن سعيد بن المسيب بن شريك ، وقتيبة بن سعيد ( خ ت ) ، ومحمد بن آدم المصيصي ( س ) ، ومحمد بن إسماعيل بن البحتري الحساني ( ت ) ، ومحمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي ( ت ) ، ومحمد بن سعيد ابن الأصبهاني ( سي ) ، ومحمد بن سليمان الأنباري ( د ) ، ومحمد بن سلام البيكندي ( خ ) ، ومحمد بن طريف البجلي ( ت ق ) ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ( س ) ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ( م د ق ) ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ( س ) ، ومحمد بن عبيد بن سفيان ( س ) والد أبي بكر بن أبي الدنيا ، ومحمد بن عبيد المحاربي ، وأبو كريب محمد بن العلاء ( م 4 ) ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ( د ) ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( خ م د ) ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ( م ت ) ، ومخلد بن خالد الشعيري ( د ) ، ومسدد بن مسرهد ( خ د ) ، وهارون بن إسحاق الهمذاني ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ( س ) ، وهناد بن السري ( د ت س ) ، ووهب بن بقية ( د ) ، ويحيى بن جعفر البيكندي ( خ ) ، ويحيى بن حسان التنيسي ( ت ) ، ويحيى بن سعيد القطان ، وهو من أقرانه ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن موسى البلخي ( ت ) ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ( م ت ) ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ( ق ) ، ويوسف بن عيسى المروزي ( خ ) ، ويوسيف بن موسى القطان . قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد ، ويحيى ، عن أبي معاوية ، وجرير قالا : أبو معاوية أحب إلينا يعنيان في الأعمش . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كان أبو معاوية إذا سئل عن أحاديث الأعمش يقول : قد صار حديث الأعمش في فمي علقما ، أو هو أمر من العلقم ؛ لكثرة ما يردد عليه حديث الأعمش . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا . وقال أيضا : سمعت أبي ذكر أبا معاوية الضرير فقال : كان والله حافظا للقرآن . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : أبو معاوية أثبت من جرير في الأعمش ، وروى أبو معاوية ، عن عبيد الله بن عمر أحاديث مناكير . وقال معاوية بن صالح : سألت يحيى بن معين من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : بعد سفيان وشعبة أبو معاوية الضرير . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة قيل ليحيى بن معين : أيهما أحب إليك في الأعمش : عيسى بن يونس ، أو حفص بن غياث ، أو أبو معاوية ؟ قال : أبو معاوية . وقال أيضا : عن يحيى بن معين : قال لنا وكيع : من تلزمون ؟ قلنا : نلزم أبا معاوية ، قال : أما إنه كان يعد علينا في حياة الأعمش ألفا وسبعمائة ، فقلت لأبي معاوية : إن وكيعا قال كذا وكذا ، فقال : صدق ، ولكني مرضت مرضة فأنسيت أربعمائة . وقال عباس الدوري أيضا ، عن يحيى بن معين : قال أبو معاوية الضرير : حفظت من الأعمش ألفا وستمائة ، فمرضت مرضة فذهب عني منها أربعمائة ، فكان عند أبي معاوية ألف ومائتين . قال يحيى : وكان عند وكيع عن الأعمش ثماني مائة . قلت ليحيى : كان أبو معاوية أحسنهم حديثا عن الأعمش ؟ قال : كانت الأحاديث الكبار العالية عنده . وقال علي ابن المديني : كتبنا عن أبي معاوية عن الأعمش ألفا وخمسمائة حديث ، وكان عند جرير ألف ومائتا حديث عن الأعمش ، وكان عند الأعمش ما لم يكن عند أبي معاوية أربعمائة ونيف وخمسون حديثا . وقال محمود بن غيلان ، عن أبي نعيم : سمعت الأعمش يقول لأبي معاوية : أما أنت فقد ربطت رأس كيسك . وقال محمود أيضا : سمعت شبابة يقول : جاء أبو معاوية حتى جلس في مجلس شعبة فرفع رأسه فقال : من هذا انظروا ! فإذا هو أبو معاوية ، فقال : يا أبا معاوية ، سمعت حديث كذا وكذا من الأعمش ؟ قال : نعم . قال شعبة : هذا صاحب الأعمش فاعرفوه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم يقول : لزم أبو معاوية الأعمش عشرين سنة . وقال إبراهيم الحربي : قال لي الوكيعي : ما أدركنا أحدا كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبي معاوية . وقال أحمد بن داود الحراني : سمعت أبا معاوية الضرير يقول : البصراء كانوا علي عيالا عند الأعمش . وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سألت ابن عمار ، عن علي بن مسهر وأبي معاوية ، أيهما أكبر في الأعمش ؟ قال : أبو معاوية . قال : وقال ابن عمار : سمعت أبا معاوية الضرير يقول : كل حديث أقول فيه حدثنا ، فهو ما حفظته من في المحدث ، وما قلت : وذكر فلان ، فهو ما لم أحفظه من فيه ، وقرئ علي من كتاب فعرفته فحفظته مما قرئ علي . وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول يعني فيه . وقال يعقوب بن شيبة : كان من الثقات ، وربما دلس ، وكان يرى الإرجاء فيقال : إن وكيعا لم يحضر جنازته لذلك . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان مرجئا . وقال في موضع آخر : أبو معاوية رئيس المرجئة بالكوفة . وقال النسائي : ثقة . وقال ابن خراش : صدوق ، وهو في الأعمش ثقة ، وفي غيره فيه اضطراب . وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" . وقال : كان حافظا متقنا ، ولكنه كان مرجئا خبيثا . قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغير واحد : ولد سنة ثلاث عشرة ومائة . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : مات سنة أربع وتسعين ومائة . وقال علي ابن المديني وغير واحد : مات سنة خمس وتسعين ومائة . زاد بعضهم : في صفر أو أول ربيع الأول . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن خازم التميمي السعدي مولاهم ، أبو معاوية الضرير الكوفي . يقال : عمي وهو ابن ثمان سنين أو أربع

الجزء 3 · الصفحة 551

محمد مع الخاء في الآباء ع - محمد بن خازم التميمي السعدي مولاهم ، أبو معاوية الضرير الكوفي . يقال : عمي وهو ابن ثمان سنين أو أربع . روى عن : عاصم الأحول ، وأبي مالك الأشجعي ، وسعد ويحيى ابني سعيد الأنصاري ، والأعمش ، وداود بن أبي هند ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وأبي بردة بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وجعفر بن برقان ، وحجاج بن أرطاة ، وسهيل بن أبي صالح ، وأبي سفيان السعدي ، وأبي العميس ، وجويبر بن سعيد ، وخالد بن إلياس ، وهشام بن عروة ، ومالك بن مغول ، ومحمد بن سوقة ، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد ، وهشام بن حسان ، وخلق كثير . وعنه : إبراهيم ، وابن جريح ، وهو أكبر منه ، ويحيى القطان ، وهو من أقرانه ، ويحيى بن حسان التنيسي ، وأسد بن موسى ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وأبو الوليد الطيالسي ، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة ، وسعيد بن منصور ، وعلي بن عبد الله المديني ، ومحمد بن سلام البيكندي ، ومسدد ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وأبو كريب ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ويوسف بن عيسى المروزي ، ويحيى بن جعفر البيكندي ، وأحمد بن منيع ، وأحمد بن سنان القطان ، وسعيد بن يحيى بن أزهر ، وسهل بن عثمان العسكري ، وصدقة بن الفضل ، وعمرو بن محمد بن بكير الناقد ، وقتيبة بن سعيد ، ووهب بن بقية ، وهناد بن السري ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، وعلي بن حرب الطائي ، والحسن بن عرفة ، وسعدان بن نصر ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وآخرون . قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد ، ويحيى عن أبي معاوية وجرير ، قالا : أبو معاوية أحب إلينا . يعنيان في الأعمش . وقال عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا . وقال الدوري ، عن ابن معين : أبو معاوية أثبت في الأعمش من جرير ، وروى أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر مناكير . وقال معاوية بن صالح : سألت ابن معين : من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : أبو معاوية بعد شعبة وسفيان . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به . وقال ابن أبي خيثمة : قيل : لابن معين أيما أحب إليك في الأعمش عيسى بن يونس أو حفص بن غياث [ أو أبو معاوية ] ؟ قال : أبو معاوية . وقال أيضا ، عن ابن معين : قال لنا وكيع : من تلزمون ؟ قلنا : نلزم أبا معاوية ، قال : أما إنه كان يعد علينا في حياة الأعمش ألفا وسبع مائة . وقال الدوري : قلت لابن معين : كان أبو معاوية أحسنهم حديثا عن الأعمش ؟ قال : كانت الأحاديث الكبار العالية عنده . وقال ابن المديني : كتبنا عن أبي معاوية ألفا وخمس مائة حديث ، وكان عند الأعمش ما لم يكن عند أبي معاوية أربع مائة ونيف وخمسون حديثا . وقال شبابة بن سوار : كنا عند شعبة فجاء أبو معاوية فقال : شعبة هذا صاحب الأعمش فاعرفوه . وقال إبراهيم الحربي : قال وكيع : ما أدركنا أحدا كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبي معاوية . وقال الحسين بن إدريس : قلت لابن عمار : علي بن مسهر أكبر أم أبو معاوية في الأعمش ؟ قال : أبو معاوية . قال ابن عمار : سمعته يقول : كل حديث قلت فيه : " حدثنا " فهو ما حفظته من في المحدث ، وكل حديث قلت : " وذكر فلان " فهو مما قرئ من كتاب . وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول فيه . وقال يعقوب بن شيبة : كان من الثقات ، وربما دلس ، وكان يرى الإرجاء . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان مرجئا . وقال مرة : كان رئيس المرجئة بالكوفة . وقال النسائي : ثقة . وقال ابن خراش : صدوق ، وهو في الأعمش ثقة ، وفي غيره فيه اضطراب . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان حافظا متقنا ، ولكنه كان مرجئا خبيثا . قال أحمد بن حنبل وغير واحد : ولد سنة ( 113 ) . وقال ابن نمير : مات سنة ( 4 ) . وقال ابن المديني : وآخرون : مات سنة خمس وتسعين ومائة . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث يدلس ، وكان مرجئا . وقال النسائي : ثقة في الأعمش . وقال أبو زرعة : كان يرى الإرجاء . قيل له : كان يدعو إليه ؟ قال : نعم . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : أثبت الناس في الأعمش سفيان ثم أبو معاوية ، ومعتمر بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية يعني : في غير حديث الأعمش . وقال أبو داود : قلت لأحمد : كيف حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة ؟ قال : فيها أحاديث مضطربة يرفع منها أحاديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن خازم أبو معاوية الضرير الحافظ

الجزء 4 · الصفحة 102

4816 - محمد بن خازم أبو معاوية الضرير الحافظ ، عن : هشام والأعمش ، وعنه : أحمد وإسحاق وعلي وابن معين ، ثبت في الأعمش وكان مرجئا ، مات في صفر 195 . ع .

تقريب التهذيب▼

محمد بن خازم ، بمعجمتين ، أبو معاوية الضرير الكوفي ( لقبه فافاه

الجزء 1 · الصفحة 840

فصل " خ " 5878 - [ ع ] محمد بن خازم ، بمعجمتين ، أبو معاوية الضرير الكوفي ( لقبه فافاه ) ، عمي ، وهو صغير ، ثقة ، أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في حديث غيره ، من كبار التاسعة ، مات سنة خمس وتسعين ( ومائة ) وله اثنتان وثمانون سنة ، وقد رمي بالإرجاء .

لسان الميزان▼

محمد بن خازم ، أبو معاوية الضرير

الجزء 9 · الصفحة 405

2398 - ع ، ( صح ) محمد بن خازم ، أبو معاوية الضرير (3 : 533 / 7466) .

الثقات▼

أبو معاوية الضرير اسمه محمد بن خازم السعدي التميمي مولى لهم

الجزء 7 · الصفحة 441

أبو معاوية الضرير اسمه محمد بن خازم السعدي التميمي مولى لهم ، من أهل الكوفة ، يروي عن : الشيباني وابن أبي خالد ، روى عنه : أحمد ويحيى وأهل العراق ، وكان مولده سنة ثلاث عشرة ومائة ، ومات في آخر صفر سنة خمس وتسعين ومائة ، وكان حافظا متقنا ولكنه كان مرجئا .

تاريخ الإسلام▼

أبو معاوية ، هو محمد بن خازم الكوفي الضرير الحافظ

الجزء 4 · الصفحة 1267

378 – ع : أبو معاوية ، هو محمد بن خازم الكوفي الضرير الحافظ ، أحد أئمة الأثر . روى عن هشام بن عروة ، والأعمش ، وليث بن أبي سليم ، وأبي إسحاق الشيباني ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعاصم الأحول ، وطبقتهم . وعنه أحمد بن حنبل ، وابن معين ، وأبو خيثمة ، والحسن بن عرفة ، وأحمد بن أبي الحواري ، ويعقوب الدورقي ، وسعدان بن نصر ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وخلق كثير . مولده سنة ثلاث عشرة ومائة . قال أبو نعيم : سمعت الأعمش يقول لأبي معاوية : أما أنت فقد ربطت رأس كيسك . وكان شعبة إذا حدث بحضرة أبي معاوية يراجعه في حديث الأعمش ويقول : أليس كذا ؟ أليس كذا ؟ وقال أبو نعيم : لزم أبو معاوية الأعمش عشرين سنة . كذا قال أبو نعيم ، ولعله أراد عشر سنين . قال أحمد : كان أبو معاوية إذا سئل عن حديث الأعمش يقول : قد صار في فمي علقما . قال أحمد : وكان والله حافظا للقرآن ، وكان يضطرب في غير الأعمش . قال ابن المديني : كتبنا عن أبي معاوية عن الأعمش ألفا وخمسمائة حديث . وقال جرير بن عبد الحميد : كنا نرفع الحديث عند الأعمش ثم نخرج ، فلا يكون أحفظ منا له من أبي معاوية . وكان الرشيد يبجل أبا معاوية ويحضره فيسمع منه . أخبرنا المؤمل بن محمد في كتابه قال : أخبرنا الكندي قال : أخبرنا أبو منصور القزاز قال : أخبرنا الخطيب قال : أخبرنا ابن رزق قال : أخبرنا الصواف قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : كان أبو معاوية إذا سئل عن حديث الأعمش يقول : قد صار في فمي علقما ، لكثرة ما يردد عليه . قال يحيى بن معين : كان عند أبي معاوية عن الأعمش ألف ومائتان . وروى أبو عبيد الآجري عن أبي داود قال : وأبو معاوية إذا جاز حديث الأعمش كثر خطؤه ، يخطئ على هشام بن عروة ، وعلى إسماعيل وعبيد الله بن عمر . وكذا قال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش . وروى عباس عن ابن معين قال : روى عن عبيد الله مناكير . وقال أحمد بن داود الحداني : سمعت أبا معاوية يقول : البصراء كانوا علي عيالا عند الأعمش . وقال أحمد بن الحسن السكري : أبو معاوية أعرف من سفيان ومن شعبة بالأعمش . وقال علي بن خشرم : قال لي وكيع : إن تركت أبا معاوية ذهب علم الأعمش ، على أنه مرجئ . فقلت : قد دعاني إلى الإرجاء . وعن ابن المبارك : أبو معاوية مرجئ كبير . وقال يعقوب بن شيبة : أبو معاوية من الثقات ، وربما دلس ، وكان يرى الإرجاء . قال : فيقال : إن وكيعا ما حضر جنازته لذلك . قال الجماعة : مات سنة خمس وتسعين ومائة . وقيل : سنة أربع .

تعريف أهل التقديس▼

محمد بن خازم الكوفي، أبو معاوية الضرير

الجزء 1 · الصفحة 126

61 - [ ع ] محمد بن خازم الكوفي، أبو معاوية الضرير، مشهور بكنيته، معروف بسعة الحفظ، أثبت أصحاب الأعمش فيه . وصفه الدارقطني بالتدليس . ن.

تحفة التحصيل في المراسيل▼

محمد بن خازم أبو معاوية الضرير

الجزء 1 · الصفحة 444

912 - ع : محمد بن خازم أبو معاوية الضرير قال أحمد بن حنبل : لم يرو أبو معاوية عن أبان بن تغلب إلا حديثا واحدا حديث عبد الله في الحفدة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن خازم أبو معاوية الضرير مولى لبني سعد ذهب بصره وهو ابن ثمان

الجزء 7 · الصفحة 246

1360 - محمد بن خازم أبو معاوية الضرير مولى لبني سعد ذهب بصره وهو ابن ثمان ، روى عن : الأعمش وليث بن أبي سليم ، روى عنه : أبو الوليد الطيالسي وأحمد بن عبد الله بن يونس وأحمد بن حنبل ومسدد وابن نفيل وابن نمير وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : روى عنه : أبو داود الطيالسي . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي قال : نا محمود بن غيلان ، نا شبابة قال : كنا في مجلس شعبة فجاء أبو معاوية فقال : يا أبا معاوية كيف حديث الأعمش في كذا ؟ فحدثه ثم سأله عن آخر فحدثه ، فقال : هذا صاحب الأعمش فاعرفوه ، نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا نصر بن علي قال : أخبرني أبي قال : كنت مع شعبة ببغداد فربما جاء أبو معاوية وشعبة يحدث عن الأعمش فيقول لأبي معاوية : يا محمد بن خازم قد سمعت سليمان يحدث بهذا الحديث ؟ فيقول : كما حدثت يا أبا بسطام . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت أبا معاوية يقول : كنت أكون إلى جنب شعبة ببغداد وهو يحدث فإذا حدث عن الأعمش بشيء كان ينبهني فيقول : أكذلك يا محمد ؟ فأقول : نعم ، نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت أبا معاوية وحدث بحديث عن الأعمش عن المنهال في القبر ، فلما فرغ قال : حفظته يا محمد ؟ قلت : نعم ، قال : اردده علي فرددته عليه ، فقال : ما زدت فيه واوا ولا ألفا ولا نقصت منه واوا ولا ألفا . نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، حدثنا حفص بن غياث قال : ما رأيت أحدا قط أحسن قياد الأعمى من الأعمش لأبي معاوية ، نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد قال : سمعت عقبة بن خالد يقول : رأيت أبا معاوية عند هشام بن عروة ومعه رجل يكتب ، نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو معاوية أثبت من جرير في الأعمش ، وروى أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر أحاديث مناكير ، نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : قلت ليحيى بن معين : أيهم أحب إليك في الأعمش عيسى بن يونس أو حفص بن غياث أو أبو معاوية ؟ قال : أبو معاوية . نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الدمشقي قال : سألت يحيى بن معين : من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : بعد سفيان وشعبة أبو معاوية الضرير . نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أثبت الناس في الأعمش الثوري ثم أبو معاوية الضرير ثم حفص بن غياث ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبدة بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية ، - يعني في غير حديث الأعمش . قال أبو محمد .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو مُعَاوِيَةَ ( ع ) مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ مَوْلَى بَنِي سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ أَبُو مُعَاوِيَةَ السَّعْدِيُّ الْكُوفِيُّ الضَّرِيرُ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ

الجزء 9 · الصفحة 73

20 - أَبُو مُعَاوِيَةَ ( ع ) مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ مَوْلَى بَنِي سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ أَبُو مُعَاوِيَةَ السَّعْدِيُّ الْكُوفِيُّ الضَّرِيرُ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ . قَالَ أَحْمَدُ وَجَمَاعَةٌ : وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ . وَعَمِيَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِ سِنِينَ ، فَأَقَامُوا عَلَيْهِ مَأْتَمًا ، قَالَهُ أَبُو دَاوُدَ . وَيُقَالُ : عَمِيَ ابْنَ ثَمَانِ سِنِينَ . حَدَّثَ عَنْ : هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَعَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَالْأَعْمَشِ ، وَسُهَيْلِ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، وَبُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَأَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، وَالْكَلْبِيِّ ، وَسَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ الْإِسْكَافِ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْمَكِّيِّ ، وَبِشَارِ بْنِ كِدَامٍ ، وَجَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، وَجُوَيْبِرِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ ، وَخَالِدِ بْنِ إِلْيَاسَ ، وَسَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، وَأَبِي بُرْدَةَ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ ، وَقَنَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَعَنْهُ : ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ شَيْخُهُ ، وَالْأَعْمَشُ شَيْخُهُ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الْقَطَّانُ ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، وَعَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَابْنُ مَعِينٍ ، وَإِسْحَاقُ وَأَبُو كُرَيْبٍ ، وَابْنَا أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَلِيٌّ ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ ، وَهَنَّادٌ ، وَقُتَيْبَةُ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، وَأَخُوهُ أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، وَسَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ ، وَصَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ ، وَسَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّرَسُوسِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ إِشْكَابٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ، وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ خَاتِمَتُهُمْ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ . سُئِلَ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَجَرِيرٍ فِي الْأَعْمَشِ ، فَقَدَّمَ أَبَا مُعَاوِيَةَ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ : كَانَ أَبُو مُعَاوِيَةَ إِذَا سُئِلَ عَنْ أَحَادِيثَ الْأَعْمَشِ ، يَقُولُ : قَدْ صَارَ حَدِيثُ الْأَعْمَشِ فِي فَمِي عَلْقَمًا أَوْ أَمَرَّ لِكَثْرَةِ مَا تُرَدَّدُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَبِي : أَبُو مُعَاوِيَةَ فِي غَيْرِ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ مُضْطَرِبٌ ، لَا يَحْفَظُهَا حِفْظًا جَيِّدًا . وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : كَانَ وَاللَّهِ حَافِظًا لِلْقُرْآنِ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : هُوَ أَثْبَتُ مِنْ جَرِيرٍ فِي الْأَعْمَشِ . قَالَ : وَرَوَى أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ . وَقَالَ : هُوَ أَثْبَتُ أَصْحَابِ الْأَعْمَشِ بَعْدَ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ . أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ ، قَالَ لَنَا وَكِيعٌ : مَنْ تَلْزَمُونَ ؟ قُلْنَا : نَلْزَمُ أَبَا مُعَاوِيَةَ . قَالَ : أَمَا إِنَّهُ كَانَ يُعَدُّ عَلَيْنَا فِي حَيَاةِ الْأَعْمَشِ أَلْفًا وَسَبْعَمِائَةً‌ . فَقُلْتُ لِأَبِي مُعَاوِيَةَ : إِنَّ وَكِيعًا قَالَ كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ : صَدَقَ ، وَلَكِنِّي مَرِضْتُ مَرْضَةً ، فَأُنْسِيتُ أَرْبَعَمِائَةٍ . عَبَّاسٌ ، عَنْ يَحْيَى ، قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : حَفِظَتْ من الْأَعْمَشِ أَلْفًا وَسِتَّمِائَةٍ ، فَمَرِضْتُ مَرْضَةً ، فَذَهَبَ عَنِّي مِنْهَا أَرْبَعُمِائَةٍ . قَالَ يَحْيَى : كَانَ عِنْدَهُ أَلْفٌ وَمِائَتَانِ . وَعِنْدَ وَكِيعٍ عَنِ الْأَعْمَشِ ثَمَانُمِائَةٍ . قُلْتُ لِيَحْيَى : كَانَ أَبُو مُعَاوِيَةَ أَحْسَنَهُمْ حَدِيثًا عَنِ الْأَعْمَشِ ؟ قَالَ : كَانَتْ تِلْكَ الْأَحَادِيثُ الْكِبَارُ الْعَالِيَةُ عِنْدَهُ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : كَتَبْنَا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ حَدِيثٍ ، وَكَانَ عِنْدَ جَرِيرٍ أَلْفٌ وَمِائَتَانِ عَنِ الْأَعْمَشِ ، وَكَانَ عِنْدَ الْأَعْمَشِ مَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَ أَبِي مُعَاوِيَةَ أَرْبَعُمِائَةٍ وَنَيِّفٌ وَخَمْسُونَ حَدِيثًا . مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ : سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يَقُولُ لِأَبِي مُعَاوِيَةَ : أَمَّا أَنْتَ ، فَقَدْ رَبَطْتَ رَأْسَ كِيسِكَ . وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ : سَمِعْتُ شَبَابَةَ يَقُولُ : جَاءَ أَبُو مُعَاوِيَةَ إِلَى مَجْلِسِ شُعْبَةَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا مُعَاوِيَةَ ، سَمِعْتُ حَدِيثَ كَذَا مَنِ الْأَعْمَشِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ شُعْبَةُ : هَذَا صَاحِبُ الْأَعْمَشِ ، فَاعْرِفُوهُ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ : لَزِمَ أَبُو مُعَاوِيَةَ الْأَعْمَشَ عِشْرِينَ سَنَةً . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ : مَا أَدْرَكْنَا أَحَدًا كَانَ أَعْلَمُ بِأَحَادِيثِ الْأَعْمَشِ مِنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانَيُّ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاوِيَةَ يَقُولُ : الْبُصَرَاءُ كَانُوا عِيَالًا عَلَيَّ عِنْدَ الْأَعْمَشِ . وَقَالَ ابْنُ عَمَّارٍ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاوِيَةَ يَقُولُ : كُلُّ حَدِيثٍ أَقُولُ فِيهِ : " حَدَّثَنَا " ، فَهُوَ مَا حَفِظَتْهُ مِنْ فِيِّ الْمُحَدِّثِ ، وَمَا قُلْتُ : ذَكَرَ فُلَانٌ ، فَهُوَ مَا لَمْ أَحْفَظْهُ مِنْ فِيهِ ، وَقُرِئَ عَلَيْهِ مِنْ كِتَابٍ ، فَحَفِظْتُهُ وَعَرَفْتُهُ . قَالَ الْعِجْلِيُّ : كُوفِيٌّ ثِقَةٌ ، يَرَى الْإِرْجَاءَ وَكَانَ لَيِّنَ الْقَوْلِ فِيهِ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : ثِقَةٌ ، رُبَّمَا دَلَّسَ ، كَانَ يَرَى الْإِرْجَاءَ ، فَيُقَالُ : إِنَّ وَكِيعًا لَمْ يَحْضُرْ جِنَازَتَهُ لِذَلِكَ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَانَ رَئِيسَ الْمُرْجِئَةِ بِالْكُوفَةِ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ . وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ : صَدُوقٌ ، وَهُوَ فِي الْأَعْمَشِ ثِقَةٌ ، وَفِي غَيْرِهِ فِيهِ اضْطِرَابٌ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : كَانَ حَافِظًا مُتْقِنًا ، وَلَكِنَّهُ كَانَ مُرْجِئًا خَبِيثًا . وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ : كُنَّا نُرَقِّعُ الْحَدِيثَ عِنْدَ الْأَعْمَشِ ، ثُمَّ نَخْرُجُ ، فَلَا يَكُونُ أَحَدٌ أَحْفَظَ مَا لِحَدِيثِهِ مِنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ . وَكَانَ هَارُونُ الرَّشِيدُ يُجِلُّ أَبَا مُعَاوِيَةَ ، وَيَحْتَرِمُهُ ، قِيلَ : إِنَّهُ أَكَلَ عِنْدَهُ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، فَكَانَ الرَّشِيدُ هُوَ الَّذِي صَبَّ عَلَى يَدِهِ ، وَقَالَ : تَدْرِي يَا أَبَا مُعَاوِيَةَ مَنْ يَصُبُّ عَلَيْكَ ؟ ثُمَّ وَصَلَهُ بِذَهَبٍ كَثِيرٍ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ : مَاتَ أَبُو مُعَاوِيَةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ وَجَمَاعَةٌ : مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ . وَزَادَ بَعْضُهُمْ : فِي صَفَرٍ أَوْ أَوَّلَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ مَحَاسِنَ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْقَاضِي ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّهْلِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ السَّبَّاكِ ، وَعَلِيُّ بْنُ سَالِمٍ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ شَاتِيلَ ، وَنَصْرُ اللَّهِ الْقَزَّازُ قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الرَّبَعِيُّ ، زَادَ ابْنُ شَاتِيلَ ، فَقَالَ : وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً إِلَى خَثْعَمَ ، فَاعْتَصَمَ نَاسٌ بِالسُّجُودِ ، فَأَسْرَعَ فِيهِمُ الْقَتْلَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ لَهُمْ بِنِصْفِ الْعَقْلِ ، وَقَالَ : أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ ظَهْرَيِ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلِمَ ؟ قَالَ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا .

تاريخ بغداد▼

محمد بن خازم ، أبو معاوية التميمي السعدي مولى سعد بن زيد مناة ، من أهل الكوفة

الجزء 3 · الصفحة 134

ذكر الأسماء المفردة في هذا الحرف 756 - محمد بن خازم ، أبو معاوية التميمي السعدي مولى سعد بن زيد مناة ، من أهل الكوفة . وكان ضريرا ، يقال : إنه عمي ، وهو ابن أربع ، وقيل : ثمان سنين ، وقدم بغداد . وحدث بها عن : سليمان الأعمش ، وهشام بن عروة ، وعبيد الله بن عمر بن حفص ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وأبي إسحاق الشيباني ، وليث بن أبي سليم . روى عنه : أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ، وخلف بن سالم ، ويوسف بن موسى ، والحسن بن محمد الزعفراني ، والحسن بن عرفة ، وسعدان بن نصر، فيمن لا يحصى . أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى البزاز فيما أذن أن نرويه عنه ، قال : حدثنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ ، قال : حدثنا القاسم بن إسماعيل الضبي ، قال : حدثنا قاسم بن سعيد بن مسيب بن شريك قال : رأيت أبا معاوية محمد بن خازم يحدث الناس ببغداد . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق قال : حدثني أبو عبد الله . قال : وأخبرنا الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير قال : سمعت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل يقولان : ولد أبو معاوية سنة ثلاث عشرة ومائة . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : سمعت أبا داود يقول : عمي أبو معاوية وله أربع سنين ، قال : فأقاموا عليه مأتما . أخبرنا ابن رزق ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي إملاء ، قال : حدثنا الحسين بن محمد بن الحسين بن مصعب الكوفي بالكوفة قال : حدثني جعفر بن محمد بن الهذيل ، قال : حدثني إبراهيم الصيني قال : سمعت أبا معاوية يقول : حججت مع جدي أبي أمي ، وأنا غلام ، فرآني أعرابي ، فقال لجدي : ما يكون هذا الغلام منك ؟ قال : ابني ، قال : ليس بابنك ، قال : ابن ابنتي ، قال : ابن ابنتك ، وليكونن له شأن ، وليطأن برجليه هاتين بسط الملوك ، قال : فلما قدم الرشيد بعث إلي ، فلما دخلت عليه ذكرت حديث الأعرابي ، فأقبلت التمس برجلي البساط ، قال : يا أبا معاوية ، لم تلتمس البساط ؟ قلت : يا أمير المؤمنين ، حججت مع جدي .. وحدثته بالحديث ، فأعجب به . قال أبو معاوية : وحركني شيء فقلت : يا أمير المؤمنين ، أحتاج إلى موضع الخلاء ، فقال للأمين والمأمون : خذا بيد عمكما فأرياه الموضع ، فأخذا بيدي ، فأدخلاني إلى موضع ، شممت منه رائحة طيبة ، فقالا : يا أبا معاوية ، هذا الموضع فشأنك ، فقضيت حاجتي ، فحدثته : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : يكون في آخر الزمان قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة ، من لقيهم فليقتلهم فإنهم مشركون . أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : سمعت علي بن المديني يقول : قال محمد بن خازم : كنت أقرأ حديث الأعمش ، عن أبي صالح على أمير المؤمنين هارون ، فكلما قلت : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : صلى الله على سيدي ومولاي ، حتى ذكرت حديث : التقى آدم وموسى ، فقال عمه : وسماه علي فذهب علي ، فقال : يا محمد ، أين التقيا ؟ قال : فغضب هارون وقال : من طرح إليك هذا وأمر به ؟ قال : فحبس ، ووكل بي من حشمه من أدخلني إليه في محبسه ، فقال : يا محمد ، والله ما هو إلا شيء خطر ببالي ، وحلف لي بالعتق ، وصدقة المال ، وغير ذلك من مغلظات الأيمان : ما سمعت من أحد ولا جرى بيني وبين أحد في هذا كلام ، وما هو إلا شيء خطر ببالي لم يجر بيني وبين أحد فيه كلام . قال : فلما رجعت إلى أمير المؤمنين كلمته ، قال : ليدلني على من طرح إليه هذا الكلام ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، قد حلف بالعتق ومغلظات الأيمان أنه إنما شيء خطر ببالي لم يجر بيني وبين أحد فيه كلام . قال : فأمر به فأطلق من الحبس ، وقال لي : يا محمد ، ويحك ، إنما توهمت أنه طرح إليه بعض الملحدين هذا الكلام الذي خرج منه فيدلني عليهم فأستبيحهم ، وإلا فأنا على يقين أن القرشي لا يتزندق . قال هذا أو نحوه من الكلام . أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد الواعظ ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد الواسطي ، قال : حدثنا أبو الطيب النعمان بن أحمد القاضي ، قال : أخبرنا أحمد بن زكريا بن سفيان قال : سمعت أصحابنا يقولون : قال أبو معاوية : دخلت على هارون ، يعني : أمير المؤمنين ، فقال لي : يا أبا معاوية ، لهممت أنه من ثبت خلافة علي فعلت به وفعلت به ، فسكت ، فقال لي : تكلم تكلم . قال : قلت : إن أذنت لي تكلمت ، قال : تكلم ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، قالت تيم : منا خليفة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقالت عدي : منا خليفة خليفة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقالت بنو أمية : منا خليفة الخلفاء ، فأين حظكم يا بني هاشم من الخلافة ؟ والله ما حظكم فيها إلا ابن أبي طالب ، فقال : والله يا أبا معاوية لا يبلغني أن أحدا لم يثبت خلافة علي إلا فعلت به كذا وكذا . أخبرنا أبو القاسم الأزهري ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا محمود بن غيلان قال : قال أبو نعيم : سمعت الأعمش يقول لأبي معاوية : أما أنت فقد ربطت رأس كيسك . وقال محمود : سمعت شبابة يقول : جاء أبو معاوية حتى جلس في مجلس شعبة ، فرفع رأسه ، فقال : من هذا ؟ انظروا ، فإذا هو أبو معاوية ، فقال : يا أبا معاوية ، سمعت حديث كذا وكذا من الأعمش ؟ قال : نعم ، قال شعبة : هذا صاحب الأعمش فاعرفوه . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي قال : أخبرنا الحسين بن إدريس قال : سمعت ابن عمار يقول : قال أبو معاوية : كان أهل خراسان يجيئون إلى الأعمش ليسمعوا منه فلا يقدرون قال : فكانوا يجيئون فيسمعون من شعبة فيحدثهم عن الأعمش ، قال : فكان شعبة لا يحدثهم حتى يقعدني معه فيقول : يا أبا معاوية ، أليس هو كذا وكذا ؟ فإذا قلت : نعم ، حدثهم . قال ابن عمار : إنما يراد من هذا أن أبا معاوية كان أثبت فيه من شعبة . كتب إلي أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سعيد الحوفي من مصر ، وحدثني علي بن الحسن بن عمر القرشي بصور عنه ، قال : أخبرنا الحسن بن رشيق العسكري ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن رزيق قال : سئل أحمد بن الحسن السكري الحافظ ، وأنا جالس : من أحب إليك في أصحاب الأعمش ؟ قال : أبو معاوية أعرف به ، وبعده الثوري ، وبعده شعبة ، والباقون بعد . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثني أحمد بن داود الحداني قال : سمعت أبا معاوية الضرير يقول : البصراء كانوا علي عيالا عند الأعمش . قرأت على محمد بن الحسين الأزرق ، عن دعلج بن أحمد قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا داود بن حماد قال : سمعت أبا معاوية ، وقيل له : إن حفص بن غياث يخالفك في بعض الحديث ، فقال : لو أخبر حفص بأنا نخالفه لرجع إلى قولنا ، لقد رأيتهم كلهم يجيئون إلى بابي هذا فأملي عليهم ما سمعوا من الأعمش . كتب إلينا عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون البجلي أخبرهم ، قال : حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو قال : سمعت أبا نعيم يقول : لزم أبو معاوية الأعمش عشرين سنة . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : كان أبو معاوية إذا سئل عن أحاديث الأعمش يقول : قد صار حديث الأعمش في فمي علقما أو هو أمر من العلقم لكثرة ما يردد عليه حديث الأعمش . أخبرني الحسن بن محمد الخلال ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم البزاز قال : قرئ على الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن سنان قال : سمعت أبا معاوية يقول : كم تسألوني عن الأعمش الأعمش ، سلوني عن حديث عبيد الله ، أرأيتم لو قيل لأحدكم : اقرأ الحمد ، فجاء آخر فقال : اقرأ الحمد ، فقرأ ، ثم جاء آخر فقال : اقرأ الحمد ، أليس كان يتبرم ؟ الأعمش الأعمش !! أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن الخليل الجلاب قال : سمعت إبراهيم الحربي يقول : قال لي الوكيعي : ما أدركنا أحدا كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبي معاوية . أخبرنا أبو الفتح منصور بن ربيعة الزهري الخطيب بالدينور ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد ، قال : أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود قال : قال علي بن المديني : كتبنا عن أبي معاوية ، عن الأعمش - ألفا وخمسمائة حديث ، وكان عند جرير ألف ومائتا حديث عن الأعمش ، وكان عند الأعمش ما لم يكن عند أبي معاوية ، أربعمائة ونيف وخمسون حديثا . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سمعت أبي ذكر أبا معاوية الضرير ، فقال : كان والله حافظا للقرآن . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا الحسين بن صدقة ، قال : حدثنا ابن أبي خيثمة ، قال : حدثنا يحيى بن معين قال : قال لنا وكيع : من تلزمون ؟ قال : قلنا : نلزم أبا معاوية ، قال : أما إنه كان يعد علينا في حياة الأعمش ألفا وسبعمائة ، فقلت لأبي معاوية : إن وكيعا قال كذا وكذا ، فقال : صدق ، ولكني مرضت مرضة فأنسيت أربعمائة . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن سعيد السوسي ، قال : حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى يقول : قال أبو معاوية الضرير : حفظت من الأعمش ألفا وستمائة ، فمرضت مرضة فذهب عني منها أربعمائة ، فكان عند أبي معاوية ألف ومائتين . قال يحيى : وكان عند وكيع عن الأعمش ثمانمائة . قلت ليحيى : كان أبو معاوية أحسنهم حديثا عن الأعمش ؟ قال : كانت الأحاديث الكبار العالية عنده . أخبرنا أحمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله بن خلف العكبري ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن شجاع البخاري ، قال : أخبرنا خلف بن محمد الخيام ، قال : حدثنا سهل بن شاذويه قال : سمعت علي بن خشرم يقول : ماشيت وكيعا إلى الجمعة ، فقال لي : يا علي إلى من تختلف ؟ فقلت : إلى فلان ، وإلى فلان ، وإلى أبي معاوية الضرير ، قال : فقال وكيع : اختلف إليه فإنك إن تركته ذهب علم الأعمش على أنه مرجئ ، فقلت : يا أبا سفيان ، دعاني إلى الإرجاء فأبيت عليه ، فقال لي وكيع : هلا قلت له كما قال له الأعمش : لا تفلح أنت ، ولا أصحابك المرجئة . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر بن المقرئ ، قال : حدثنا عبد الله بن جابر ، قال : حدثنا جعفر بن نوح قال : سمعت محمد بن عثمان ، كذا قال لنا أبو نعيم ، وليس بمحمد بن عثمان ، وإنما هو محمد بن عيسى بن الطباع ، يقول : قال لنا ابن المبارك : أبو معاوية مرجئ كبير . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، قال : حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي بأطرابلس المغرب ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي ، قال : حدثني أبي قال : أبو معاوية الضرير محمد بن خازم الحماني كوفي ثقة ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول ، يعني فيه ، وسمع من الأعمش ألفي حديث ، فمرض مرضة فنسي منها ستمائة حديث . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا ابن خميرويه الهروي ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال : قال ابن عمار : سمعت أبا معاوية الضرير يقول : كل حديث أقول فيه : حدثنا ، فهو ما حفظته من في المحدث ، وما قلت : وذكر فلان ، فهو ما لم أحفظ من فيه ، وقرئ علي من كتاب فعرفته فحفظته مما قرئ علي . أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم المؤدب قال : قرأنا على الحسين بن هارون الضبي ، عن أبي العباس بن سعيد قال : حدثني عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة قال : سمعت ابن نمير يقول : كان أبو معاوية لا يضبط شيئا من حديثه ضبطه لحديث الأعمش ، كان يضطرب في غيره اضطرابا شديدا . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : قال أبي : أبو معاوية في غير حديث الأعمش مضطرب ، لا يحفظها حفظا جيدا . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي قال : قال أبو داود : أبو معاوية إذا جاز حديث الأعمش كثر خطؤه ، يخطئ على هشام بن عروة ، وعلى إسماعيل ، وعلى عبيد الله بن عمر . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا ابن مرابا ، قال : حدثنا عباس قال : سمعت يحيى يقول : روى أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر أحاديث مناكير . قال يحيى : وروى أبو معاوية عن سهيل حديثا لم يروه غيره : كنا نعد زمن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أخبرنا علي بن طلحة بن محمد المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال : أبو معاوية الضرير صدوق ، وهو في الأعمش ثقة ، وفي غير الأعمش فيه اضطراب . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : سألت يحيى بن معين قلت : فأبو معاوية أحب إليك أم وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به . يعني بالأعمش . أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري ، قال : أخبرنا أحمد بن عبيد ، قال : حدثنا محمد بن الحسين ، قال : حدثنا أحمد بن زهير قال : قيل ليحيى بن معين : أيما أحب إليك في الأعمش : عيسى بن يونس ، أو حفص بن غياث ، أو أبو معاوية ؟ قال : أبو معاوية . أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سليمان المؤدب بأصبهان ، قال : أخبرنا أبو بكر بن المقرئ ، قال : حدثنا سلامة بن محمود القيسي بعسقلان ، قال : حدثنا أيوب بن إسحاق بن سافري قال : سألت أحمد ، ويحيى ، عن أبي معاوية ، وجرير ، قالا : أبو معاوية أحب إلينا ، يعنيان في الأعمش . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا ابن مرابا ، قال : حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو معاوية أثبت من جرير في الأعمش . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا ابن خميرويه ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس قال : سألت ابن عمار عن علي بن مسهر وأبي معاوية ، أيهما أكثر في الأعمش ؟ قالا : أبو معاوية . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : حدثنا محمد ابن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي قال : محمد بن خازم الضرير مولى لبني عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم رهط سعير بن الخمس ، وكان من الثقات ، وربما دلس ، وكان يرى الإرجاء فيقال : إن وكيعا لم يحضر جنازته لذلك . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال : مات أبو معاوية سنة أربع وتسعين ومائة . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا سلم بن جنادة أبو السائب ، وأخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن البراء . وأخبرني الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن سليمان ، قالا : قال علي بن المديني . وأخبرني الحسين بن علي الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا محمد بن سليمان الباهلي قال : سمعت محمد بن الحجاج يقول : توفي أبو معاوية . وفي حديث أبي السائب ، وعلي : مات أبو معاوية سنة خمس وتسعين ومائة . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي ، قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال : ومات أبو معاوية ، ومحمد بن الفضيل سنة خمس وتسعين ومائة في شهر واحد . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا ابن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا محمد بن فضيل قال : مات أبو معاوية الضرير سنة خمس وتسعين ومائة في آخر صفر أو في أول شهر ربيع ، وولد أبو معاوية سنة ثلاث عشرة ومائة .

مرجئ(2)صدوق ، وهو في الأعمش ثقة ، وفي غيره فيه اضطراب(2)أثبت الناس في(2)ثقة كثير الحديث ، مرجئثقة يرى الإرجاء وكان لين القول فيهثقة يهمحافظ متقنداعية إلى الإرجاءذكره ابن حبان في الثقاتصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدامن الثقاتمن رؤوس المرجئةأثبت منثقة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أثبت الناس في الأعمش الثوري ثم أبو معاوية الضرير ثم حفص بن غياث ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبدة بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية ، - يعني في غير حديث الأعمش

أثبت الناس في

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : أثبت الناس في الأعمش سفيان ثم أبو معاوية ، ومعتمر بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية يعني : في غير حديث الأعمش

من رؤوس المرجئة

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان مرجئا . وقال مرة : كان رئيس المرجئة بالكوفة

مرجئ

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان مرجئا . وقال في موضع آخر : أبو معاوية رئيس المرجئة بالكوفة .

داعية إلى الإرجاء

وقال أبو زرعة : كان يرى الإرجاء . قيل له : كان يدعو إليه ؟ قال : نعم

وقال أحمد بن داود الحراني : سمعت أبا معاوية الضرير يقول : البصراء كانوا علي عيالا عند الأعمش

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت أبا معاوية يقول : كنت أكون إلى جنب شعبة ببغداد وهو يحدث فإذا حدث عن الأعمش بشيء كان ينبهني فيقول : أكذلك يا محمد ؟ فأقول : نعم

قال أحمد بن حنبل : لم يرو أبو معاوية عن أبان بن تغلب إلا حديثا واحدا حديث عبد الله في الحفدة .

قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد ، ويحيى ، عن أبي معاوية ، وجرير قالا : أبو معاوية أحب إلينا يعنيان في الأعمش

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا .

قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد ، ويحيى عن أبي معاوية وجرير ، قالا : أبو معاوية أحب إلينا . يعنيان في الأعمش

صدوق ، وهو في الأعمش ثقة ، وفي غيره فيه اضطراب

وقال عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا

وقال أبو داود : قلت لأحمد : كيف حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة ؟ قال : فيها أحاديث مضطربة يرفع منها أحاديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم

في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كان أبو معاوية إذا سئل عن أحاديث الأعمش يقول : قد صار حديث الأعمش في فمي علقما ، أو هو أمر من العلقم ؛ لكثرة ما يردد عليه حديث الأعمش . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا . وقال أيضا : سمعت أبي ذكر أبا معاوية الضرير فقال : كان والله حافظا للقرآن .

، نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت أبا معاوية وحدث بحديث عن الأعمش عن المنهال في القبر ، فلما فرغ قال : حفظته يا محمد ؟ قلت : نعم ، قال : اردده علي فرددته عليه ، فقال : ما زدت فيه واوا ولا ألفا ولا نقصت منه واوا ولا ألفا .

وقال إبراهيم الحربي : قال لي الوكيعي : ما أدركنا أحدا كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبي معاوية .

حافظ متقن

وكان حافظا متقنا ولكنه كان مرجئا

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" . وقال : كان حافظا متقنا ، ولكنه كان مرجئا خبيثا

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان حافظا متقنا ، ولكنه كان مرجئا خبيثا

ثقة يهم

ثقة ، أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في حديث غيره

أثبت الناس في

مشهور بكنيته، معروف بسعة الحفظ، أثبت أصحاب الأعمش فيه

صدوق ، وهو في الأعمش ثقة ، وفي غيره فيه اضطراب

وقال ابن خراش : صدوق ، وهو في الأعمش ثقة ، وفي غيره فيه اضطراب

صدوق ، وهو في الأعمش ثقة ، وفي غيره فيه اضطراب

وقال ابن خراش : صدوق ، وهو في الأعمش ثقة ، وفي غيره فيه اضطراب

وقال محمود بن غيلان ، عن أبي نعيم : سمعت الأعمش يقول لأبي معاوية : أما أنت فقد ربطت رأس كيسك . وقال محمود أيضا : سمعت شبابة يقول : جاء أبو معاوية حتى جلس في مجلس شعبة فرفع رأسه فقال : من هذا انظروا ! فإذا هو أبو معاوية ، فقال : يا أبا معاوية ، سمعت حديث كذا وكذا من الأعمش ؟ قال : نعم . قال شعبة : هذا صاحب الأعمش فاعرفوه .

وقال الحسين بن إدريس : قلت لابن عمار : علي بن مسهر أكبر أم أبو معاوية في الأعمش ؟ قال : أبو معاوية . قال ابن عمار : سمعته يقول : كل حديث قلت فيه : " حدثنا " فهو ما حفظته من في المحدث ، وكل حديث قلت : " وذكر فلان " فهو مما قرئ من كتاب

وصفه الدارقطني بالتدليس

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

مرجئ

ثبت في الأعمش وكان مرجئا

ثقة يرى الإرجاء وكان لين القول فيه

وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول يعني فيه

ثقة يرى الإرجاء وكان لين القول فيه

وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول فيه

ثقة

وقال النسائي : ثقة

ثقة

وقال النسائي : ثقة

وقال النسائي : ثقة في الأعمش

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، حدثنا حفص بن غياث قال : ما رأيت أحدا قط أحسن قياد الأعمى من الأعمش لأبي معاوية

وقال شبابة بن سوار : كنا عند شعبة فجاء أبو معاوية فقال : شعبة هذا صاحب الأعمش فاعرفوه

وقال محمود بن غيلان ، عن أبي نعيم : سمعت الأعمش يقول لأبي معاوية : أما أنت فقد ربطت رأس كيسك . وقال محمود أيضا : سمعت شبابة يقول : جاء أبو معاوية حتى جلس في مجلس شعبة فرفع رأسه فقال : من هذا انظروا ! فإذا هو أبو معاوية ، فقال : يا أبا معاوية ، سمعت حديث كذا وكذا من الأعمش ؟ قال : نعم . قال شعبة : هذا صاحب الأعمش فاعرفوه .

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي قال : نا محمود بن غيلان ، نا شبابة قال : كنا في مجلس شعبة فجاء أبو معاوية فقال : يا أبا معاوية كيف حديث الأعمش في كذا ؟ فحدثه ثم سأله عن آخر فحدثه ، فقال : هذا صاحب الأعمش فاعرفوه

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا نصر بن علي قال : أخبرني أبي قال : كنت مع شعبة ببغداد فربما جاء أبو معاوية وشعبة يحدث عن الأعمش فيقول لأبي معاوية : يا محمد بن خازم قد سمعت سليمان يحدث بهذا الحديث ؟ فيقول : كما حدثت يا أبا بسطام .

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد قال : سمعت عقبة بن خالد يقول : رأيت أبا معاوية عند هشام بن عروة ومعه رجل يكتب

ثقة كثير الحديث ، مرجئ

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث يدلس ، وكان مرجئا

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سألت ابن عمار ، عن علي بن مسهر وأبي معاوية ، أيهما أكبر في الأعمش ؟ قال : أبو معاوية . قال : وقال ابن عمار : سمعت أبا معاوية الضرير يقول : كل حديث أقول فيه حدثنا ، فهو ما حفظته من في المحدث ، وما قلت : وذكر فلان ، فهو ما لم أحفظه من فيه ، وقرئ علي من كتاب فعرفته فحفظته مما قرئ علي

وقال إبراهيم الحربي : قال وكيع : ما أدركنا أحدا كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبي معاوية

وقال معاوية بن صالح : سألت يحيى بن معين من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : بعد سفيان وشعبة أبو معاوية الضرير

قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد ، ويحيى ، عن أبي معاوية ، وجرير قالا : أبو معاوية أحب إلينا يعنيان في الأعمش

وقال الدوري ، عن ابن معين : أبو معاوية أثبت في الأعمش من جرير ، وروى أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر مناكير

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الدمشقي قال : سألت يحيى بن معين : من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : بعد سفيان وشعبة أبو معاوية الضرير .

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : قلت ليحيى بن معين : أيهم أحب إليك في الأعمش عيسى بن يونس أو حفص بن غياث أو أبو معاوية ؟ قال : أبو معاوية .

وقال معاوية بن صالح : سألت ابن معين : من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : أبو معاوية بعد شعبة وسفيان

وقال ابن أبي خيثمة : قيل : لابن معين أيما أحب إليك في الأعمش عيسى بن يونس أو حفص بن غياث [ أو أبو معاوية ] ؟ قال : أبو معاوية

وقال الدوري : قلت لابن معين : كان أبو معاوية أحسنهم حديثا عن الأعمش ؟ قال : كانت الأحاديث الكبار العالية عنده . وقال ابن المديني : كتبنا عن أبي معاوية ألفا وخمس مائة حديث ، وكان عند الأعمش ما لم يكن عند أبي معاوية أربع مائة ونيف وخمسون حديثا

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة قيل ليحيى بن معين : أيهما أحب إليك في الأعمش : عيسى بن يونس ، أو حفص بن غياث ، أو أبو معاوية ؟ قال : أبو معاوية

قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد ، ويحيى عن أبي معاوية وجرير ، قالا : أبو معاوية أحب إلينا . يعنيان في الأعمش

وقال أيضا ، عن ابن معين : قال لنا وكيع : من تلزمون ؟ قلنا : نلزم أبا معاوية ، قال : أما إنه كان يعد علينا في حياة الأعمش ألفا وسبع مائة

أثبت من

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو معاوية أثبت من جرير في الأعمش ، وروى أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر أحاديث مناكير

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به .

وقال عباس الدوري أيضا ، عن يحيى بن معين : قال أبو معاوية الضرير : حفظت من الأعمش ألفا وستمائة ، فمرضت مرضة فذهب عني منها أربعمائة ، فكان عند أبي معاوية ألف ومائتين . قال يحيى : وكان عند وكيع عن الأعمش ثماني مائة . قلت ليحيى : كان أبو معاوية أحسنهم حديثا عن الأعمش ؟ قال : كانت الأحاديث الكبار العالية عنده

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : أبو معاوية أثبت من جرير في الأعمش ، وروى أبو معاوية ، عن عبيد الله بن عمر أحاديث مناكير

من الثقات

وقال يعقوب بن شيبة : كان من الثقات ، وربما دلس ، وكان يرى الإرجاء فيقال : إن وكيعا لم يحضر جنازته لذلك

من الثقات

وقال يعقوب بن شيبة : كان من الثقات ، وربما دلس ، وكان يرى الإرجاء

روى عن(176)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أبو معاوية الضرير أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث