تسلسل الأحكام العلمية على سعيد بن بشير الأزدي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف
وقال بقية ، عن شعبة : ذاك صدوق اللسان . وفي رواية : صدوق الحديث . وفي رواية : صدوق اللسان في الحديث ، قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي : بث هذا يرحمك الله في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث ، قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال : صدق . وزاد يوسف : فقال لي سعيد : بث هذا في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كانوا ينتقصونه
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال شعبة بن الحجاج : هو مأمون خذوا عنه
ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم ، ثنا حيوة وموسى بن أيوب ، عن بقية قال : سألت شعبة ، عن سعيد بن بشير ، فقال : صدوق ، وقال أحدهما : ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد بن عبد العزيز ، فقال : أيش هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه
وقال محمد بن الوليد الأمي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق الحديث . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير ، فقال : ذاك صدوق اللسان . قال أبو زرعة : ورأيته موضعا عند أبي مسهر للحديث . وقال أبو داود ، عن حيوة بن شريح : سمعت بقية يقول : ذكر سعيد بن بشير عند شعبة ، فقال : كان صدوق اللسان ، فذكرت ذلك في مجلس سعيد - يعني ابن عبد العزيز - فقال : بث ذلك في جندنا يأجرك الله . وقال أبو حاتم الرازي ، عن حيوة بن شريح ، وموسى بن أيوب ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : صدوق . وقال : أحدهما ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد العزيز فقال : انشر هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن حيوة بن شريح ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي : بث هذا - يرحمك الله - في جندنا ، فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه
أخبرنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال . وحدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : ثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي سعيد : بث هذا يرحمك الله في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا الوليد بن عتبة ، ثنا بقية ، سألت شعبة عن سعيد بن بشير ، فقال : ذاك صدوق اللسان
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حيوة بن شريح الحمصي ، قال : سمعت بقية يقول : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : صدوق اللسان . فذكرت ذلك لسعيد بن عبد العزيز فقال : انشر هذا الكلام في جندنا - يعني : في بلدنا - فإن الناس قد تكلموا فيه
وقال محمد بن الوليد الأمي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق الحديث . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير ، فقال : ذاك صدوق اللسان . قال أبو زرعة : ورأيته موضعا عند أبي مسهر للحديث . وقال أبو داود ، عن حيوة بن شريح : سمعت بقية يقول : ذكر سعيد بن بشير عند شعبة ، فقال : كان صدوق اللسان ، فذكرت ذلك في مجلس سعيد - يعني ابن عبد العزيز - فقال : بث ذلك في جندنا يأجرك الله . وقال أبو حاتم الرازي ، عن حيوة بن شريح ، وموسى بن أيوب ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : صدوق . وقال : أحدهما ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد العزيز فقال : انشر هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن حيوة بن شريح ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي : بث هذا - يرحمك الله - في جندنا ، فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه
أخبرنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال . وحدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : ثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي سعيد : بث هذا يرحمك الله في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه
وقال سعيد بن عبد العزيز : كان حاطب ليل
ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم ، ثنا حيوة وموسى بن أيوب ، عن بقية قال : سألت شعبة ، عن سعيد بن بشير ، فقال : صدوق ، وقال أحدهما : ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد بن عبد العزيز ، فقال : أيش هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث ، قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال : صدق . وزاد يوسف : فقال لي سعيد : بث هذا في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كانوا ينتقصونه
وقال علي بن ميمون الرقي ، عن أبي خليد عتبة بن حماد : سألني سعيد بن عبد العزيز قال : ما الغالب على علم سعيد بن بشير ؟ قلت له : التفسير . قال : خذ عنه التفسير ، ودع ما سوى ذلك ، فإنه كان حاطب ليل
وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا العباس بن الوليد الخلال ، نا مروان بن محمد ، قال : ربما سمعت سفيان بن عيينة على جمرة العقبة يقول : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا
وقال عباس بن الوليد الخلال ، عن مروان بن محمد : سمعت سفيان بن عيينة يقول على جمرة العقبة : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا
وقال مروان بن محمد : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا
ثنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال ، سمعت مروان يقول في المجلس : قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول على جمرة العقبة : ثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا
وقال ابن القطان، وعبد الحق : لا يحتج به
وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدثنا عن سعيد بن بشير ، ثم تركه . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي حدث عن سعيد بن بشير الدمشقي ، وقد كان حدث عنه ثم تركه بأخرة فيما بلغني
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن يحدثنا عن سعيد بن بشير ، ثم تركه
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان عبد الرحمن يحدثنا ، عن سعيد بن بشير ، ثم تركه
وقال عمرو بن علي ، ومحمد بن المثنى : حدث عنه ابن مهدي ، ثم تركه . وكذا قال أبو داود ، عن أحمد
وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره
وقال يعقوب بن سفيان : سألت أبا مسهر عنه ، فقال : لم يكن في جندنا أحفظ منه ، وهو ضعيف ، منكر الحديث
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله . قال : وسألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك فيه ، فقال : يوثقونه . وسألته عن محمد بن راشد فقدم سعيدا عليه
وقال يعقوب بن سفيان : سألت أبا مسهر ، عن سعيد بن بشير فقال : لم يكن في جندنا أحفظ منه ، وهو ضعيف ، منكر الحديث
وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك في سعيد بن بشير ، فقال : يوثقونه . وقال في موضع آخر : قلت لدحيم : ما تقول في محمد بن راشد ؟ فقال : ثقة ، وكان يميل إلى هوى . قلت : فأين هو من سعيد بن بشير ؟ فقدم سعيدا عليه . وقال أيضا : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله .
وسمعت أبا مسهر يقول : أتينا سعيد بن بشير أنا ومحمد بن شعيب ، فقال : والله لا أقول إن الله يقدر الشر ويعذب عليه ، قال : ثم قال : أستغفر الله ، أردت الخير فوقعت في الشر . أنبأنا قتادة عن قول الله عز وجل : ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا قال : تزعجهم إلى المعاصي إزعاجا . قال أبو مسهر : واعتذر من كلمته واستغفر ، وحمل عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة الدمشقي قال : رأيت أبا مسهر يحدثنا عن سعيد بن بشير ، ورأيته عنده موضعا للحديث
ثنا يوسف ، ثنا أبو زرعة ، قلت لمحمد بن عثمان - أبو الجماهر - : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله
قال ابن سعد : كان قدريا
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أبو داود ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، والمفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال علي ابن المديني : كان ضعيفا
حدثني ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : سعيد بن بشير ، نزل الشام ، وكان قريبا من عمران القطان . وفي موضع آخر : سعيد بن بشير ، ليس بشيء
وقال عثمان الدارمي وغيره ، عن ابن معين : ضعيف
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري . قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سعيد بن بشير ، ليس بشيء
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فسعيد بن بشير ؟ قال : ضعيف
وقال الدوري وغيره عن ابن معين : ليس بشيء
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت [ علي بن الحسين ] بن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : سعيد بن بشير منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات
وقال علي ابن المديني : كان ضعيفا
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أبو داود ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، والمفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال علي ابن المديني : كان ضعيفا
وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره عبد الله بن أبي عمر الطالقاني [ قال : نا ] الميموني . قال : ذكر سعيد بن بشير ، فرأيت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يضعف أمره
قال أبو زرعة : وسألت أحمد بن حنبل عن سعيد بن بشير الدمشقي ، فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا : وكيع والأشيب ، ورأيت له موضعا عند أبي مسهر للحديث
وقال الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة الدمشقي ، قال : سألت دحيما : ما كان قول من أدركت في سعيد بن بشير ؟ فقال : يوثقونه ، وكان حافظا
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله . قال : وسألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك فيه ، فقال : يوثقونه . وسألته عن محمد بن راشد فقدم سعيدا عليه
وقال عثمان الدارمي : سمعت دحيما يوثقه
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : كان مشيختنا يقولون : هو ثقة ، لم يكن قدريا . وقال في موضع آخر : سمعت دحيما يوثقه .
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة ، سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن سعيد بن بشير ، فقال : يوثقونه ، كان حافظا ، قلت له : فأين هو من محمد بن راشد ؟ قال : كان محمد ثقة ، يميل إلى هوى ، وقدم سعيد عليه
قال البخاري : يتكلمون في حفظه ، وهو يحتمل ، وقال دحيم : ثقة ، كان مشيختنا يوثقونه ، كان قدريا
سمعت محمد بن علي يقول : قال لنا عثمان بن سعيد : سمع دحيما يوثق سعيد بن بشير
وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك في سعيد بن بشير ، فقال : يوثقونه . وقال في موضع آخر : قلت لدحيم : ما تقول في محمد بن راشد ؟ فقال : ثقة ، وكان يميل إلى هوى . قلت : فأين هو من سعيد بن بشير ؟ فقدم سعيدا عليه . وقال أيضا : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله .
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : قلت لأحمد بن صالح : سعيد بن بشير دمشقي شامي ، كيف هذه الكثرة عن قتادة ؟ قال : كان أبوه بشير شريكا لأبي عروبة ، فأقدم بشير ابنه سعيدا البصرة ، يطلب الحديث مع سعيد بن أبي عروبة
وقال البخاري : يتكلمون في حفظه ، وهو يحتمل
وقال البخاري ومسلم : نراه أبا عبد الرحمن الذي روى هشيم عنه ، عن قتادة
قال البخاري : يتكلمون في حفظه ، وهو يحتمل ، وقال دحيم : ثقة ، كان مشيختنا يوثقونه ، كان قدريا
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : سعيد بن بشير ، مولى بني نصر ، يروي عن قتادة ، روى عنه الوليد بن مسلم ومعن بن عيسى ، يتكلمون في حفظه ، نراه أبا عبد الرحمن الدمشقي ، روى هشيم ، عن أبي عبد الرحمن ، عن قتادة
وقال البخاري ومسلم : نراه أبا عبد الرحمن الذي روى هشيم عنه ، عن قتادة
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ قالا : يحتج بحديث أبي عروبة والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي ، وأبا زرعة وذكرا سعيد بن بشير ، فقالا : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ قالا : يحتج بحديث ابن أبي عروبة والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه . قال : وسمعت أبي ينكر على من أدخله في كتاب " الضعفاء " وقال : يحول منه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة ذكرا سعيد بن بشير فقالا : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ فقالا : يحتج بحديث ابن أبي عروبة ( 27 م 3 ) والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه
ذكره أبو زرعة في كتاب " الضعفاء ، ومن تكلم فيهم من المحدثين "
وذكره أبو زرعة في كتاب «الضعفاء»
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي ، وأبا زرعة وذكرا سعيد بن بشير ، فقالا : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ قالا : يحتج بحديث ابن أبي عروبة والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه . قال : وسمعت أبي ينكر على من أدخله في كتاب " الضعفاء " وقال : يحول منه
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف
حدثنا عبد الرحمن قال : وسمعت أبي ينكر على من أدخله في كتاب الضعفاء ، وقال : يحول منه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة ذكرا سعيد بن بشير فقالا : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ فقالا : يحتج بحديث ابن أبي عروبة ( 27 م 3 ) والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه
وقال أبو داود لما سئل عنه: ضعيف، وفي موضع آخر: كانوا تركوه اتهموه بالقدر، وكان أبو الجماهر يدفع عنه القدر
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ قالا : يحتج بحديث أبي عروبة والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يدرك الحكم بن عتيبة
وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن عن أبيه [ق 78 \ أ]: لم يدرك سعيد الحكم بن عتيبة
وقال أبو بكر البزار : هو عندنا صالح ليس به بأس
وقال البزار : سعيد بن بشير عندنا صالح ليس به بأس حسن الحديث، حدث عنه ابن مهدي
ولا نعلم رواه عن قتادة إلا سعيد بن بشير ، وسعيد بن بشير لم يكن بالحافظ
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : سعيد بن بشير ، يروي عن قتادة ، ضعيف
قلت : وقال الساجي : حدث عن قتادة بمناكير
وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء
وقال الساجي : حدث عن قتادة بمناكير، يتكلمون في حفظه
وذكره أبو العرب، والعقيلي في «جملة الضعفاء »
وذكره أبو العرب، والعقيلي في «جملة الضعفاء »
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، فاحش الخطأ ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه ، وعن عمرو بن دينار ما ليس يعرف من حديثه
وقال ابن حبان : يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو هاشم . مات وله تسع وثمانون سنة، وكان رديء الحفظ فاحش الخطأ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه، وعن عمرو بن دينار ما ليس يعرف من حديثه .
ثناه عبدان ، ثنا هشام ، ثنا الوليد ، ثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أدخل فرسا ... ، فذكر نحوه . قال الشيخ : وذكر لنا عبدان في هذا الحديث قصة . وقال : لقن هشام بن عمار هذا الحديث عن سعيد بن بشير ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، والحديث عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب . قال الشيخ : وهذا الذي قاله عبدان غلط ، وأخطأ ، والحديث عن سعيد بن بشير ، عن الزهري - أصوب من سعيد بن بشير ، عن قتادة ؛ لأن هذا الحديث في حديث قتادة ليس له أصل ، ومن حديث الزهري له أصل ، قد رواه عن الزهري سفيان بن حسين أيضا
قال الشيخ : وهذا يرويه عن قتادة سعيد بن بشير وخليد بن دعلج
قال الشيخ : لا يعرف عن أبي الزبير إلا من حديث سعيد بن بشير عنه ، ولا أظن أنه يعرف لأبي الزبير عن أنس غيره
قال الشيخ : وأبو علي الجوعي هذا شيخ صالح ، من ولد أبي الدرداء ، ولم أكتب هذا الحديث إلا عنه : البركة مع الأكابر . فأملي علي الحديثان جمعيا : أحدهما مشهور ، والآخر غريب ، فالمشهور : قلب الشيخ شاب ، وهذا قد رواه عن قتادة جماعة ، والبركة مع الأكابر لم أسمع من أحد بهذا الإسناد إلا من أبي علي الجوعي هذا
قال الشيخ : وهذا لا يرويه عن قتادة غير سعيد بن بشير ، وهو متن منكر عن سعيد ، رواه الوليد بن مسلم
ولا أرى بما يروي عن سعيد بن بشير بأسا ، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق
قال الشيخ : وهذا مشهور عن حميد بن هلال ، رواه عنه جماعة ، ومن حديث قتادة عن حميد بن هلال غريب ، لا أعلمه يرويه عن قتادة غير سعيد بن بشير
قال الشيخ : وهذا عن قتادة ، عن أنس لا يرويه عن قتادة غير سعيد بن بشير ، وعن سعيد الوليد بن مسلم وقد حدث به عن الوليد أيضا يعقوب بن كعب ، ولم أكتبه بعلو إلا عن أبي خولة
وقال أبو أحمد بن عدي : له عند أهل دمشق تصانيف ؛ لأنه سكنها وهو بصري ، ورأيت له تفسيرا مصنفا من رواية الوليد عنه ، ولا أرى بما يروي عن سعيد بن بشير بأسا ، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق
قال الشيخ : وهذا الحديث غريب عجيب ، وفيه أن مثل ابن عيينة يحدث عن سعيد بن بشير
قال الشيخ : لا أعلمه رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير
ثنا عمر بن سنان ، ثنا الوليد بن عتبة ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن مجاهد ، عن أبي بن كعب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث بطوله ، ولم يذكر في إسناده ابن عباس . قال الشيخ : وهو لا يرويه عن قتادة غير سعيد بن بشير ، وهو محفوظ عنه ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن أبي ، وقصر الوليد بن عتبة في إسناده حيث أسقط ابن عباس
قال الشيخ : وهذا وإن كان قد رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير ؛ فإنه عزيز ، وفيه : أنه مثل وكيع روى عن سعيد بن بشير
قال الشيخ : وهذا مشهور ، عن عمرو بن دينار وعطاء ، عن جابر ، ورواه عنهما جماعة ، وهو من حديث قتادة عنهما عجب عجب ، ولا يرويه عن قتادة غير سعيد
وقال ابن عدي : له عند أهل دمشق تصانيف ، ولا أرى بما يرويه بأسا ، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق
قال الشيخ : ولا أعلم رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير ، وقال مرة فيه : عن خالد بن دريك ، عن أم سلمة بدل عائشة
قال الشيخ : ولا أعلم يروي عن منصور هذا الحديث غير سعيد بن بشير
قال الشيخ : وهذا أيضا لا أعلم رواه عن منصور غير سعيد بن بشير
قال الشيخ : ولا أدري تشويش هذا الإسناد ممن هو ؛ لأن هذا الحديث يرويه جماعة عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، ولا أعلم رواه عن سعيد بن المسيب عن عمر إلا من حديث سعيد بن بشير هذا ، ومطر عن عمرو ، وسعيد بن بشير له عند أهل دمشق تصانيف ؛ لأنه سكنها ، وهو بصري ، ورأيت له تفسيرا مصنفا من رواية الوليد عنه
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال شعبة بن الحجاج : هو مأمون خذوا عنه
تفرد به سعيد بن بشير ، عن منصور ، عن الزهري ، ولم يتابع عليه ، وليس بقوي في الحديث ، والمحفوظ : عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن عائشة " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقبل وهو صائم " . كذلك رواه الثقات الحفاظ عن الزهري ، منهم : معمر ، وعقيل ، وابن أبي ذئب . وقال مالك عن الزهري : " في القبلة الوضوء " ، ولو كان ما رواه سعيد بن بشير ، عن منصور ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن عائشة صحيحا لما كان الزهري يفتي بخلافه . والله أعلم
وذكره الحاكم في الثقات وخرج حديثه في «مستدركه» ، وقال: كان إمام أهل الشام في عصره إلا أن الشيخين لما يخرجاه. ولما وصفه أبو مسهر من سوء حفظه ومثله لا يترك بهذا القدر، وصحح حديثه في الرد على الإمام .
وقال الحاكم : أبو أحمد ليس بالقوي عندهم
وقال ابن القطان، وعبد الحق : لا يحتج به
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» كناه أبا هاشم، وقال: هو عندي في «الطبقة الثالثة من المحدثين»
الحافظ
ضعيف