تسلسل الأحكام العلمية على سعيد بن بشير الأزدي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(5)
تركه(4)
قدري(3)
ثقة(2)
ليس بالقوي(2)
شيخ محله الصدق(2)
مأمون(2)
صدوق(2)
صدوق اللسان(2)
وثقوه(2)
ذكره العقيلي في الضعفاء(2)
حافظ(2)
ليس بشيء(2)
شيخ يكتب حديثه(2)
لا يحتج به(2)
لا أرى برواياته بأسا(1)
لم يكن بالحافظ(1)
منكر الحديث ليس بشيء(1)
وثقه(1)
يتكلمون في حفظه(1)
يتكلمون في حفظه وهو يحتمل(1)
الحافظ(1)
يحول من كتاب الضعفاء(1)
الغالب على حديثه الإستقامة(1)
تركوه(1)
حدث بمناكير(1)
حدث عن قتادة بمناكير ، يتكلمون في حفظه(1)
خرج الحاكم حديثه في مستدركه(1)
ذكره أبو زرعة في أسامي الضعفاء(1)
ذكره ابن خلفون في الثقات(1)
رديء الحفظ ، فاحش الخطأ(1)
صالح ليس به بأس(1)
صالح ليس به بأس حسن الحديث(1)
ضعف أمره(1)
ضعفه(1)
ضعيف الحديث منكر الحديث(1)
كان حاطب ليل(1)

حكم ابن حجر المختار: ضعيف

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(25 رأي)
شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صدوق

وقال بقية ، عن شعبة : ذاك صدوق اللسان . وفي رواية : صدوق الحديث . وفي رواية : صدوق اللسان في الحديث ، قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي : بث هذا يرحمك الله في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صدوق اللسان

ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث ، قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال : صدق . وزاد يوسف : فقال لي سعيد : بث هذا في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كانوا ينتقصونه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
مأمون

ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال شعبة بن الحجاج : هو مأمون خذوا عنه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صدوق

ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم ، ثنا حيوة وموسى بن أيوب ، عن بقية قال : سألت شعبة ، عن سعيد بن بشير ، فقال : صدوق ، وقال أحدهما : ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد بن عبد العزيز ، فقال : أيش هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صدوق

وقال محمد بن الوليد الأمي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق الحديث . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير ، فقال : ذاك صدوق اللسان . قال أبو زرعة : ورأيته موضعا عند أبي مسهر للحديث . وقال أبو داود ، عن حيوة بن شريح : سمعت بقية يقول : ذكر سعيد بن بشير عند شعبة ، فقال : كان صدوق اللسان ، فذكرت ذلك في مجلس سعيد - يعني ابن عبد العزيز - فقال : بث ذلك في جندنا يأجرك الله . وقال أبو حاتم الرازي ، عن حيوة بن شريح ، وموسى بن أيوب ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : صدوق . وقال : أحدهما ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد العزيز فقال : انشر هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن حيوة بن شريح ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي : بث هذا - يرحمك الله - في جندنا ، فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

أخبرنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال . وحدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : ثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي سعيد : بث هذا يرحمك الله في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صدوق اللسان

ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا الوليد بن عتبة ، ثنا بقية ، سألت شعبة عن سعيد بن بشير ، فقال : ذاك صدوق اللسان

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حيوة بن شريح الحمصي ، قال : سمعت بقية يقول : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : صدوق اللسان . فذكرت ذلك لسعيد بن عبد العزيز فقال : انشر هذا الكلام في جندنا - يعني : في بلدنا - فإن الناس قد تكلموا فيه

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة
صدوق

وقال محمد بن الوليد الأمي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق الحديث . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير ، فقال : ذاك صدوق اللسان . قال أبو زرعة : ورأيته موضعا عند أبي مسهر للحديث . وقال أبو داود ، عن حيوة بن شريح : سمعت بقية يقول : ذكر سعيد بن بشير عند شعبة ، فقال : كان صدوق اللسان ، فذكرت ذلك في مجلس سعيد - يعني ابن عبد العزيز - فقال : بث ذلك في جندنا يأجرك الله . وقال أبو حاتم الرازي ، عن حيوة بن شريح ، وموسى بن أيوب ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : صدوق . وقال : أحدهما ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد العزيز فقال : انشر هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن حيوة بن شريح ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي : بث هذا - يرحمك الله - في جندنا ، فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة

أخبرنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال . وحدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : ثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي سعيد : بث هذا يرحمك الله في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة
كان حاطب ليل

وقال سعيد بن عبد العزيز : كان حاطب ليل

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة
صدوق

ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم ، ثنا حيوة وموسى بن أيوب ، عن بقية قال : سألت شعبة ، عن سعيد بن بشير ، فقال : صدوق ، وقال أحدهما : ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد بن عبد العزيز ، فقال : أيش هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة
صدوق اللسان

ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث ، قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال : صدق . وزاد يوسف : فقال لي سعيد : بث هذا في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كانوا ينتقصونه

عتبة بن حماد بن خليدت بين 191 هـ و200 هـهـكبار العاشرة

وقال علي بن ميمون الرقي ، عن أبي خليد عتبة بن حماد : سألني سعيد بن عبد العزيز قال : ما الغالب على علم سعيد بن بشير ؟ قلت له : التفسير . قال : خذ عنه التفسير ، ودع ما سوى ذلك ، فإنه كان حاطب ليل

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
تركه

وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
حافظ

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا العباس بن الوليد الخلال ، نا مروان بن محمد ، قال : ربما سمعت سفيان بن عيينة على جمرة العقبة يقول : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
حافظ

وقال عباس بن الوليد الخلال ، عن مروان بن محمد : سمعت سفيان بن عيينة يقول على جمرة العقبة : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
حافظ

وقال مروان بن محمد : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
حافظ

ثنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال ، سمعت مروان يقول في المجلس : قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول على جمرة العقبة : ثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
لا يحتج به

وقال ابن القطان، وعبد الحق : لا يحتج به

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدثنا عن سعيد بن بشير ، ثم تركه . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي حدث عن سعيد بن بشير الدمشقي ، وقد كان حدث عنه ثم تركه بأخرة فيما بلغني

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن يحدثنا عن سعيد بن بشير ، ثم تركه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان عبد الرحمن يحدثنا ، عن سعيد بن بشير ، ثم تركه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال عمرو بن علي ، ومحمد بن المثنى : حدث عنه ابن مهدي ، ثم تركه . وكذا قال أبو داود ، عن أحمد

٣
القرن ٣ الهجري
(53 رأي)
الحسن بن موسى الأشيبت 208هـ ، أو : 209 ، أو : 210هـهـالتاسعة
تركه

وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة
ضعيف الحديث منكر الحديث

وقال يعقوب بن سفيان : سألت أبا مسهر عنه ، فقال : لم يكن في جندنا أحفظ منه ، وهو ضعيف ، منكر الحديث

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة
قدري

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله . قال : وسألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك فيه ، فقال : يوثقونه . وسألته عن محمد بن راشد فقدم سعيدا عليه

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة
ضعيف الحديث منكر الحديث

وقال يعقوب بن سفيان : سألت أبا مسهر ، عن سعيد بن بشير فقال : لم يكن في جندنا أحفظ منه ، وهو ضعيف ، منكر الحديث

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة
وثقوه

وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك في سعيد بن بشير ، فقال : يوثقونه . وقال في موضع آخر : قلت لدحيم : ما تقول في محمد بن راشد ؟ فقال : ثقة ، وكان يميل إلى هوى . قلت : فأين هو من سعيد بن بشير ؟ فقدم سعيدا عليه . وقال أيضا : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله .

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

وسمعت أبا مسهر يقول : أتينا سعيد بن بشير أنا ومحمد بن شعيب ، فقال : والله لا أقول إن الله يقدر الشر ويعذب عليه ، قال : ثم قال : أستغفر الله ، أردت الخير فوقعت في الشر . أنبأنا قتادة عن قول الله عز وجل : ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا قال : تزعجهم إلى المعاصي إزعاجا . قال أبو مسهر : واعتذر من كلمته واستغفر ، وحمل عنه

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة الدمشقي قال : رأيت أبا مسهر يحدثنا عن سعيد بن بشير ، ورأيته عنده موضعا للحديث

ثنا يوسف ، ثنا أبو زرعة ، قلت لمحمد بن عثمان - أبو الجماهر - : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
قدري

قال ابن سعد : كان قدريا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أبو داود ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، والمفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال علي ابن المديني : كان ضعيفا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

حدثني ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : سعيد بن بشير ، نزل الشام ، وكان قريبا من عمران القطان . وفي موضع آخر : سعيد بن بشير ، ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال عثمان الدارمي وغيره ، عن ابن معين : ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري . قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سعيد بن بشير ، ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فسعيد بن بشير ؟ قال : ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال الدوري وغيره عن ابن معين : ليس بشيء

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
منكر الحديث ليس بشيء

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
منكر الحديث ليس بشيء

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت [ علي بن الحسين ] بن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : سعيد بن بشير منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال علي ابن المديني : كان ضعيفا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أبو داود ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، والمفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال علي ابن المديني : كان ضعيفا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركه

وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعف أمره

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره عبد الله بن أبي عمر الطالقاني [ قال : نا ] الميموني . قال : ذكر سعيد بن بشير ، فرأيت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يضعف أمره

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو زرعة : وسألت أحمد بن حنبل عن سعيد بن بشير الدمشقي ، فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا : وكيع والأشيب ، ورأيت له موضعا عند أبي مسهر للحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعفه

وقال الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره

دحيمت 245 هـهـالعاشرة
حافظ

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة الدمشقي ، قال : سألت دحيما : ما كان قول من أدركت في سعيد بن بشير ؟ فقال : يوثقونه ، وكان حافظا

دحيمت 245 هـهـالعاشرة
قدري

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله . قال : وسألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك فيه ، فقال : يوثقونه . وسألته عن محمد بن راشد فقدم سعيدا عليه

دحيمت 245 هـهـالعاشرة
وثقه

وقال عثمان الدارمي : سمعت دحيما يوثقه

دحيمت 245 هـهـالعاشرة
وثقه

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : كان مشيختنا يقولون : هو ثقة ، لم يكن قدريا . وقال في موضع آخر : سمعت دحيما يوثقه .

دحيمت 245 هـهـالعاشرة
ثقة

ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة ، سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن سعيد بن بشير ، فقال : يوثقونه ، كان حافظا ، قلت له : فأين هو من محمد بن راشد ؟ قال : كان محمد ثقة ، يميل إلى هوى ، وقدم سعيد عليه

دحيمت 245 هـهـالعاشرة
ثقة

قال البخاري : يتكلمون في حفظه ، وهو يحتمل ، وقال دحيم : ثقة ، كان مشيختنا يوثقونه ، كان قدريا

دحيمت 245 هـهـالعاشرة
وثقه

سمعت محمد بن علي يقول : قال لنا عثمان بن سعيد : سمع دحيما يوثق سعيد بن بشير

دحيمت 245 هـهـالعاشرة
وثقوه

وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك في سعيد بن بشير ، فقال : يوثقونه . وقال في موضع آخر : قلت لدحيم : ما تقول في محمد بن راشد ؟ فقال : ثقة ، وكان يميل إلى هوى . قلت : فأين هو من سعيد بن بشير ؟ فقدم سعيدا عليه . وقال أيضا : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله .

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : قلت لأحمد بن صالح : سعيد بن بشير دمشقي شامي ، كيف هذه الكثرة عن قتادة ؟ قال : كان أبوه بشير شريكا لأبي عروبة ، فأقدم بشير ابنه سعيدا البصرة ، يطلب الحديث مع سعيد بن أبي عروبة

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
يتكلمون في حفظه وهو يحتمل

وقال البخاري : يتكلمون في حفظه ، وهو يحتمل

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري ومسلم : نراه أبا عبد الرحمن الذي روى هشيم عنه ، عن قتادة

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ثقة

قال البخاري : يتكلمون في حفظه ، وهو يحتمل ، وقال دحيم : ثقة ، كان مشيختنا يوثقونه ، كان قدريا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
يتكلمون في حفظه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : سعيد بن بشير ، مولى بني نصر ، يروي عن قتادة ، روى عنه الوليد بن مسلم ومعن بن عيسى ، يتكلمون في حفظه ، نراه أبا عبد الرحمن الدمشقي ، روى هشيم ، عن أبي عبد الرحمن ، عن قتادة

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

وقال البخاري ومسلم : نراه أبا عبد الرحمن الذي روى هشيم عنه ، عن قتادة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
شيخ يكتب حديثه

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ قالا : يحتج بحديث أبي عروبة والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
شيخ محله الصدق

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي ، وأبا زرعة وذكرا سعيد بن بشير ، فقالا : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ قالا : يحتج بحديث ابن أبي عروبة والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه . قال : وسمعت أبي ينكر على من أدخله في كتاب " الضعفاء " وقال : يحول منه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
شيخ يكتب حديثه

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة ذكرا سعيد بن بشير فقالا : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ فقالا : يحتج بحديث ابن أبي عروبة ( 27 م 3 ) والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ذكره أبو زرعة في أسامي الضعفاء

ذكره أبو زرعة في كتاب " الضعفاء ، ومن تكلم فيهم من المحدثين "

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ذكره أبو زرعة في أسامي الضعفاء

وذكره أبو زرعة في كتاب «الضعفاء»

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
شيخ محله الصدق

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي ، وأبا زرعة وذكرا سعيد بن بشير ، فقالا : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ قالا : يحتج بحديث ابن أبي عروبة والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه . قال : وسمعت أبي ينكر على من أدخله في كتاب " الضعفاء " وقال : يحول منه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يحول من كتاب الضعفاء

حدثنا عبد الرحمن قال : وسمعت أبي ينكر على من أدخله في كتاب الضعفاء ، وقال : يحول منه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
شيخ يكتب حديثه

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة ذكرا سعيد بن بشير فقالا : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ فقالا : يحتج بحديث ابن أبي عروبة ( 27 م 3 ) والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
تركوه

وقال أبو داود لما سئل عنه: ضعيف، وفي موضع آخر: كانوا تركوه اتهموه بالقدر، وكان أبو الجماهر يدفع عنه القدر

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
شيخ يكتب حديثه

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ قالا : يحتج بحديث أبي عروبة والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يدرك الحكم بن عتيبة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن عن أبيه [ق 78 \ أ]: لم يدرك سعيد الحكم بن عتيبة

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
صالح ليس به بأس

وقال أبو بكر البزار : هو عندنا صالح ليس به بأس

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
صالح ليس به بأس حسن الحديث

وقال البزار : سعيد بن بشير عندنا صالح ليس به بأس حسن الحديث، حدث عنه ابن مهدي

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
لم يكن بالحافظ

ولا نعلم رواه عن قتادة إلا سعيد بن بشير ، وسعيد بن بشير لم يكن بالحافظ

٤
القرن ٤ الهجري
(32 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي : ضعيف

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : سعيد بن بشير ، يروي عن قتادة ، ضعيف

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
حدث بمناكير

قلت : وقال الساجي : حدث عن قتادة بمناكير

ابن الجارودت 307 هـهـ
ليس بشيء

وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
حدث عن قتادة بمناكير ، يتكلمون في حفظه

وقال الساجي : حدث عن قتادة بمناكير، يتكلمون في حفظه

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب، والعقيلي في «جملة الضعفاء »

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب، والعقيلي في «جملة الضعفاء »

ابن حبانت 354 هـهـ
رديء الحفظ ، فاحش الخطأ

وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، فاحش الخطأ ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه ، وعن عمرو بن دينار ما ليس يعرف من حديثه

ابن حبانت 354 هـهـ
رديء الحفظ ، فاحش الخطأ

وقال ابن حبان : يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو هاشم . مات وله تسع وثمانون سنة، وكان رديء الحفظ فاحش الخطأ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه، وعن عمرو بن دينار ما ليس يعرف من حديثه .

ابن عديت 365 هـهـ

ثناه عبدان ، ثنا هشام ، ثنا الوليد ، ثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أدخل فرسا ... ، فذكر نحوه . قال الشيخ : وذكر لنا عبدان في هذا الحديث قصة . وقال : لقن هشام بن عمار هذا الحديث عن سعيد بن بشير ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، والحديث عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب . قال الشيخ : وهذا الذي قاله عبدان غلط ، وأخطأ ، والحديث عن سعيد بن بشير ، عن الزهري - أصوب من سعيد بن بشير ، عن قتادة ؛ لأن هذا الحديث في حديث قتادة ليس له أصل ، ومن حديث الزهري له أصل ، قد رواه عن الزهري سفيان بن حسين أيضا

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا يرويه عن قتادة سعيد بن بشير وخليد بن دعلج

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : لا يعرف عن أبي الزبير إلا من حديث سعيد بن بشير عنه ، ولا أظن أنه يعرف لأبي الزبير عن أنس غيره

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وأبو علي الجوعي هذا شيخ صالح ، من ولد أبي الدرداء ، ولم أكتب هذا الحديث إلا عنه : البركة مع الأكابر . فأملي علي الحديثان جمعيا : أحدهما مشهور ، والآخر غريب ، فالمشهور : قلب الشيخ شاب ، وهذا قد رواه عن قتادة جماعة ، والبركة مع الأكابر لم أسمع من أحد بهذا الإسناد إلا من أبي علي الجوعي هذا

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا لا يرويه عن قتادة غير سعيد بن بشير ، وهو متن منكر عن سعيد ، رواه الوليد بن مسلم

ابن عديت 365 هـهـ
الغالب على حديثه الإستقامة

ولا أرى بما يروي عن سعيد بن بشير بأسا ، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا مشهور عن حميد بن هلال ، رواه عنه جماعة ، ومن حديث قتادة عن حميد بن هلال غريب ، لا أعلمه يرويه عن قتادة غير سعيد بن بشير

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا عن قتادة ، عن أنس لا يرويه عن قتادة غير سعيد بن بشير ، وعن سعيد الوليد بن مسلم وقد حدث به عن الوليد أيضا يعقوب بن كعب ، ولم أكتبه بعلو إلا عن أبي خولة

ابن عديت 365 هـهـ
الغالب على حديثه الإستقامة

وقال أبو أحمد بن عدي : له عند أهل دمشق تصانيف ؛ لأنه سكنها وهو بصري ، ورأيت له تفسيرا مصنفا من رواية الوليد عنه ، ولا أرى بما يروي عن سعيد بن بشير بأسا ، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث غريب عجيب ، وفيه أن مثل ابن عيينة يحدث عن سعيد بن بشير

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : لا أعلمه رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير

ابن عديت 365 هـهـ

ثنا عمر بن سنان ، ثنا الوليد بن عتبة ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن مجاهد ، عن أبي بن كعب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث بطوله ، ولم يذكر في إسناده ابن عباس . قال الشيخ : وهو لا يرويه عن قتادة غير سعيد بن بشير ، وهو محفوظ عنه ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن أبي ، وقصر الوليد بن عتبة في إسناده حيث أسقط ابن عباس

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا وإن كان قد رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير ؛ فإنه عزيز ، وفيه : أنه مثل وكيع روى عن سعيد بن بشير

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا مشهور ، عن عمرو بن دينار وعطاء ، عن جابر ، ورواه عنهما جماعة ، وهو من حديث قتادة عنهما عجب عجب ، ولا يرويه عن قتادة غير سعيد

ابن عديت 365 هـهـ
لا أرى برواياته بأسا

وقال ابن عدي : له عند أهل دمشق تصانيف ، ولا أرى بما يرويه بأسا ، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولا أعلم رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير ، وقال مرة فيه : عن خالد بن دريك ، عن أم سلمة بدل عائشة

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولا أعلم يروي عن منصور هذا الحديث غير سعيد بن بشير

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا أيضا لا أعلم رواه عن منصور غير سعيد بن بشير

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولا أدري تشويش هذا الإسناد ممن هو ؛ لأن هذا الحديث يرويه جماعة عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، ولا أعلم رواه عن سعيد بن المسيب عن عمر إلا من حديث سعيد بن بشير هذا ، ومطر عن عمرو ، وسعيد بن بشير له عند أهل دمشق تصانيف ؛ لأنه سكنها ، وهو بصري ، ورأيت له تفسيرا مصنفا من رواية الوليد عنه

ليس بالقوي

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم

ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم

ابن شاهينت 385 هـهـ
مأمون

ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال شعبة بن الحجاج : هو مأمون خذوا عنه

الدارقطنيت 385 هـهـ

تفرد به سعيد بن بشير ، عن منصور ، عن الزهري ، ولم يتابع عليه ، وليس بقوي في الحديث ، والمحفوظ : عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن عائشة " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقبل وهو صائم " . كذلك رواه الثقات الحفاظ عن الزهري ، منهم : معمر ، وعقيل ، وابن أبي ذئب . وقال مالك عن الزهري : " في القبلة الوضوء " ، ولو كان ما رواه سعيد بن بشير ، عن منصور ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن عائشة صحيحا لما كان الزهري يفتي بخلافه . والله أعلم

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وذكره الحاكم في الثقات وخرج حديثه في «مستدركه» ، وقال: كان إمام أهل الشام في عصره إلا أن الشيخين لما يخرجاه. ولما وصفه أبو مسهر من سوء حفظه ومثله لا يترك بهذا القدر، وصحح حديثه في الرد على الإمام .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ليس بالقوي

وقال الحاكم : أبو أحمد ليس بالقوي عندهم

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
لا يحتج به

وقال ابن القطان، وعبد الحق : لا يحتج به

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» كناه أبا هاشم، وقال: هو عندي في «الطبقة الثالثة من المحدثين»

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ضعيف

ضعيف