سعيد بن بشير
الاسم المختصر: سعيد بن بشير الأزدي
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
سعيد بن بشير الأزدي ، ويقال : النصري ، مولاهم ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سلمة الشامي ، أصله من البصرة ، ويقال : من واسط ، وقيل : إنه من أهل دمشق ، حمله أبوه إلى البصرة ، فسمع بها ثم رجع إلى دمشق
الجزء 10 · الصفحة 348
2243 - 4 : سعيد بن بشير الأزدي ، ويقال : النصري ، مولاهم ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سلمة الشامي ، أصله من البصرة ، ويقال : من واسط ، وقيل : إنه من أهل دمشق ، حمله أبوه إلى البصرة ، فسمع بها ثم رجع إلى دمشق . روى عن : أبان بن تغلب ، وأبان بن أبي عياش ، وإدريس بن يزيد الأودي ، وإسماعيل بن عبيد الله ، وأبي بشر جعفر بن أبي وحشية ، وسليمان الأعمش ، وشعيب بن شعيب أخي عمرو بن شعيب ، وعبد العزيز بن صهيب ، وعبد الكريم بن مالك الجزري ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وعمرو بن دينار ( س ) ، وعمران القطان وهو من أقرانه ، وقتادة ( د ت ق ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( د ) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ، ومطر الوراق ، ومنصور بن زاذان ، وموسى بن السائب ، وموسى بن سيار الأسواري ، ويزيد بن أبي مالك ، ويعلى بن حكيم . روى عنه : إسحاق بن الربيع القاضي ، وإسحاق بن سعيد بن الأركون ، وأسد بن موسى ، وبقية بن الوليد ، وبكر بن مضر ، والجراح بن مليح الرؤاسي ، والحسن بن موسى الأشيب ، والحكم بن بشير بن سلمان ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، ورواد بن الجراح ، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي ، وسعيد بن سالم القداح ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وأبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، وعبد الحميد بن بكار البيروتي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرزاق بن همام ، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج ، وأبو خليد عتبة بن حماد ، وعمر بن سعيد الدمشقي ، وعمر بن عبد الواحد ( د ) ، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي ، ومحمد بن بكار بن بلال العاملي ( ت ) ، ومحمد بن خالد بن عثمة ( ت ) ، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ، ومحمد بن شعيب بن شابور ( ق ) ، ومحمد بن صبيح بن السماك ، ومحمد بن عبد الله بن نمران الذماري ، وأبو الجماهر محمد بن عثمان التنوخي ( د ق ) ، ومروان بن محمد الطاطري ( فق ) ، ومعن بن عيسى القزاز ، وهشيم بن بشير ، ووكيع بن الجراح ( ق ) ، والوليد بن مسلم ( د ت ق ) ، والوليد بن الوليد القلانسي ، ويحيى بن بشر الحريري ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، ويعقوب بن أبي عباد المكي . ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل الشامات . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، وقال : كان من أهل البصرة ، فتحول إلى الشام ، فنزل دمشق ، وكان قدريا . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن الواقدي : كان من أهل واسط . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه ، قلت لأحمد بن صالح : سعيد بن بشير شامي دمشقي ، كيف هذه الكثرة عن قتادة ؟ قال : كان أبوه بشير شريكا لأبي عروبة ، فأقدم بشير ابنه سعيدا البصرة ، فبقي بالبصرة يطلب الحديث مع سعيد بن أبي عروبة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سعيد بن بشير بصري ، نزل الشام ، وكان قريبا من عمران ، يعني : القطان . وقال البخاري : نراه أبا عبد الرحمن الدمشقي ، الذي روى عنه هشيم عن ، قتادة . وقال مسلم نحو ذلك . وقال الحاكم أبو عبد الله : اختلفت الأقاويل فيه . وقال محمد بن الوليد الأمي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق الحديث . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير ، فقال : ذاك صدوق اللسان . قال أبو زرعة : ورأيته موضعا عند أبي مسهر للحديث . وقال أبو داود ، عن حيوة بن شريح : سمعت بقية يقول : ذكر سعيد بن بشير عند شعبة ، فقال : كان صدوق اللسان ، فذكرت ذلك في مجلس سعيد - يعني ابن عبد العزيز - فقال : بث ذلك في جندنا يأجرك الله . وقال أبو حاتم الرازي ، عن حيوة بن شريح ، وموسى بن أيوب ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : صدوق . وقال : أحدهما ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد العزيز فقال : انشر هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن حيوة بن شريح ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي : بث هذا - يرحمك الله - في جندنا ، فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه . وقال عباس بن الوليد الخلال ، عن مروان بن محمد : سمعت سفيان بن عيينة يقول على جمرة العقبة : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا . وقال يعقوب بن سفيان : سألت أبا مسهر ، عن سعيد بن بشير فقال : لم يكن في جندنا أحفظ منه ، وهو ضعيف ، منكر الحديث . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك في سعيد بن بشير ، فقال : يوثقونه . وقال في موضع آخر : قلت لدحيم : ما تقول في محمد بن راشد ؟ فقال : ثقة ، وكان يميل إلى هوى . قلت : فأين هو من سعيد بن بشير ؟ فقدم سعيدا عليه . وقال أيضا : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : كان مشيختنا يقولون : هو ثقة ، لم يكن قدريا . وقال في موضع آخر : سمعت دحيما يوثقه . وقال علي بن ميمون الرقي ، عن أبي خليد عتبة بن حماد : سألني سعيد بن عبد العزيز قال : ما الغالب على علم سعيد بن بشير ؟ قلت له : التفسير . قال : خذ عنه التفسير ، ودع ما سوى ذلك ، فإنه كان حاطب ليل . وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدثنا عن سعيد بن بشير ، ثم تركه . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي حدث عن سعيد بن بشير الدمشقي ، وقد كان حدث عنه ثم تركه بأخرة فيما بلغني . وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره . وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أبو داود ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، والمفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال علي ابن المديني : كان ضعيفا . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات . ذكره أبو زرعة في كتاب " الضعفاء ، ومن تكلم فيهم من المحدثين " . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي ، وأبا زرعة وذكرا سعيد بن بشير ، فقالا : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ قالا : يحتج بحديث ابن أبي عروبة والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه . قال : وسمعت أبي ينكر على من أدخله في كتاب " الضعفاء " وقال : يحول منه . وقال البخاري : يتكلمون في حفظه ، وهو يحتمل . وقال النسائي : ضعيف . وقال الحاكم : أبو أحمد ليس بالقوي عندهم . وقال أبو أحمد بن عدي : له عند أهل دمشق تصانيف ؛ لأنه سكنها وهو بصري ، ورأيت له تفسيرا مصنفا من رواية الوليد عنه ، ولا أرى بما يروي عن سعيد بن بشير بأسا ، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق . قال أبو الجماهر ، والحسن بن محمد بن بكار بن بلال : مات سنة ثمان وستين ومائة . وقال الوليد بن مسلم ، وهشام بن عمار : مات سنة تسع وستين ومائة . قال هشام : وسمعت منه مجلسا فلم أكتبه . وقال محمد بن سعد : مات سنة سبعين ومائة ، أول ما استخلف هارون أمير المؤمنين . روى له الأربعة .
تهذيب التهذيب▼
سعيد بن بشير الأزدي ، ويقال : البصري ، مولاهم ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سلمة الشامي ، أصله من البصرة ، ويقال : من واسط
الجزء 2 · الصفحة 8
4 - سعيد بن بشير الأزدي ، ويقال : البصري ، مولاهم ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سلمة الشامي ، أصله من البصرة ، ويقال : من واسط . روى عن : قتادة ، والزهري ، وعمرو بن دينار ، وعبيد الله بن عمر ، وعبد العزيز بن صهيب ، والأعمش ، وأبي الزبير ، ومطر الوراق ، وجماعة . وعنه : بقية ، وأسد بن موسى ، ورواد بن الجراح ، وبكر بن مضر ، وابن عيينة ، وعبد الرزاق ، ووكيع ، ومروان بن محمد ، وهشيم ، وعمر بن عبد الواحد ، والوليد بن مسلم ، ومحمد بن بكار بن الريان ، ومحمد بن خالد بن عثمة ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وأبو مسهر ، وأبو الجماهر محمد بن عثمان التنوخي ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان قدريا . وقال البخاري ومسلم : نراه أبا عبد الرحمن الذي روى هشيم عنه ، عن قتادة . وقال بقية ، عن شعبة : ذاك صدوق اللسان . وفي رواية : صدوق الحديث . وفي رواية : صدوق اللسان في الحديث ، قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي : بث هذا يرحمك الله في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه . وقال أبو حاتم : قلت لأحمد بن صالح : سعيد بن بشير دمشقي ، كيف هذه الكثرة عن قتادة ؟ قال : كان أبوه شريكا لأبي عروبة ، فأقدم بشير ابنه سعيدًا البصرة ، فبقي يطلب مع سعيد بن أبي عروبة وقال مروان بن محمد : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا . وقال يعقوب بن سفيان : سألت أبا مسهر عنه ، فقال : لم يكن في جندنا أحفظ منه ، وهو ضعيف ، منكر الحديث . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله . قال : وسألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك فيه ، فقال : يوثقونه . وسألته عن محمد بن راشد فقدم سعيدا عليه . وقال عثمان الدارمي : سمعت دحيما يوثقه . وقال سعيد بن عبد العزيز : كان حاطب ليل . وقال عمرو بن علي ، ومحمد بن المثنى : حدث عنه ابن مهدي ، ثم تركه . وكذا قال أبو داود ، عن أحمد . وقال الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره . وقال الدوري وغيره عن ابن معين : ليس بشيء . وقال عثمان الدارمي وغيره ، عن ابن معين : ضعيف . وقال علي ابن المديني : كان ضعيفا . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات . وقال البخاري : يتكلمون في حفظه ، وهو يحتمل . وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ قالا : يحتج بحديث أبي عروبة والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه . وقال النسائي : ضعيف . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن عدي : له عند أهل دمشق تصانيف ، ولا أرى بما يرويه بأسا ، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق . قال أبو الجماهر ، وغيره : مات سنة ( 168 ) . وقال الوليد وغيره : مات سنة ( 69 ) . وقال ابن سعد : مات سنة (70 ) . قلت : وقال الساجي : حدث عن قتادة بمناكير . وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف . وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، فاحش الخطأ ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه ، وعن عمرو بن دينار ما ليس يعرف من حديثه . ومات وله ( 89 ) سنة . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يدرك الحكم بن عتيبة . وقال أبو بكر البزار : هو عندنا صالح ليس به بأس .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
سعيد بن بشير البصري الحافظ ، نزل دمشق
الجزء 2 · الصفحة 473
1858 - سعيد بن بشير البصري الحافظ ، نزل دمشق . عن قتادة والزهري . وعنه : ابن مهدي وأبو مسهر وأبو الجماهر . قال البخاري : يتكلمون في حفظه ، وهو يحتمل ، وقال دحيم : ثقة ، كان مشيختنا يوثقونه ، كان قدريا . مات 168 4 .
تقريب التهذيب▼
سعيد بن بشير الأزدي مولاهم ، أبو عبد الرحمن أو أبو سلمة الشامي ، أصله من البصرة أو واسط
الجزء 1 · الصفحة 374
2289 - [ 4 ] سعيد بن بشير الأزدي مولاهم ، أبو عبد الرحمن أو أبو سلمة الشامي ، أصله من البصرة أو واسط ، ضعيف ، من الثامنة ، مات سنة ثمان أو تسع وستين .
إكمال تهذيب الكمال▼
سعيد بن بشير الأزدي . ويقال: النصري مولاهم أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو سلمة الشامي أصله من البصرة، ويقال: من واسط
الجزء 5 · الصفحة 264
1910 - ( 4 ) سعيد بن بشير الأزدي . ويقال: النصري مولاهم أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو سلمة الشامي أصله من البصرة، ويقال: من واسط . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء . ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال شعبة بن الحجاج : هو مأمون خذوا عنه . وذكره الحاكم في الثقات وخرج حديثه في «مستدركه» ، وقال: كان إمام أهل الشام في عصره إلا أن الشيخين لما يخرجاه. ولما وصفه أبو مسهر من سوء حفظه ومثله لا يترك بهذا القدر، وصحح حديثه في الرد على الإمام . وقال الساجي : حدث عن قتادة بمناكير، يتكلمون في حفظه . وقال البزار : سعيد بن بشير عندنا صالح ليس به بأس حسن الحديث، حدث عنه ابن مهدي . وذكره أبو العرب، والعقيلي في «جملة الضعفاء » . وقال أبو داود لما سئل عنه: ضعيف، وفي موضع آخر: كانوا تركوه اتهموه بالقدر، وكان أبو الجماهر يدفع عنه القدر . وقال ابن حبان : يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو هاشم . مات وله تسع وثمانون سنة، وكان رديء الحفظ فاحش الخطأ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه، وعن عمرو بن دينار ما ليس يعرف من حديثه . ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» كناه أبا هاشم، وقال: هو عندي في «الطبقة الثالثة من المحدثين» . وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن عن أبيه [ق 78 / أ]: لم يدرك سعيد الحكم بن عتيبة . وقال ابن القطان، وعبد الحق : لا يحتج به . وعند التاريخي: ثنا إبراهيم بن أيوب الدمشقي: ثنا أبو مسهر قال: ناظر سعيد بن بشير في القدر، فقال: أجيبك إلى أن كل شيء بقضاء وقدر، إلا الزنا والسرقة، فإنه ليس بقضاء، ولا قدر. وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وذكره أبو زرعة في كتاب «الضعفاء» .
الكامل في الضعفاء▼
سعيد بن بشير ، بصري نزل دمشق ، يكنى : أبا عبد الرحمن
الجزء 4 · الصفحة 412
73/805 سعيد بن بشير ، بصري نزل دمشق ، يكنى : أبا عبد الرحمن . ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فسعيد بن بشير ؟ قال : ضعيف . حدثني ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : سعيد بن بشير ، نزل الشام ، وكان قريبا من عمران القطان . وفي موضع آخر : سعيد بن بشير ، ليس بشيء . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : سعيد بن بشير ، مولى بني نصر ، يروي عن قتادة ، روى عنه الوليد بن مسلم ومعن بن عيسى ، يتكلمون في حفظه ، نراه أبا عبد الرحمن الدمشقي ، روى هشيم ، عن أبي عبد الرحمن ، عن قتادة . كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان عبد الرحمن يحدثنا ، عن سعيد بن بشير ، ثم تركه . وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : سعيد بن بشير ، يروي عن قتادة ، ضعيف . ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم ، ثنا حيوة وموسى بن أيوب ، عن بقية قال : سألت شعبة ، عن سعيد بن بشير ، فقال : صدوق ، وقال أحدهما : ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد بن عبد العزيز ، فقال : أيش هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه . أخبرنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال . وحدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : ثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي سعيد : بث هذا يرحمك الله في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه . ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث ، قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال : صدق . وزاد يوسف : فقال لي سعيد : بث هذا في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كانوا ينتقصونه . ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا الوليد بن عتبة ، ثنا بقية ، سألت شعبة عن سعيد بن بشير ، فقال : ذاك صدوق اللسان ، قال أبو زرعة : وسألت أحمد بن حنبل عن سعيد بن بشير الدمشقي ، فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا : وكيع والأشيب ، ورأيت له موضعا عند أبي مسهر للحديث . ثنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال ، سمعت مروان يقول في المجلس : قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول على جمرة العقبة : ثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا . ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثني أحمد بن شبويه ، قال محمد بن أبي عمر : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كتب إلي سعيد بن بشير : يا سفيان ، ذهب الأسنان ، وذهبت الأسكان . ثنا يوسف ، ثنا أبو زرعة ، قلت لمحمد بن عثمان - أبو الجماهر - : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله . وسمعت أبا مسهر يقول : أتينا سعيد بن بشير أنا ومحمد بن شعيب ، فقال : والله لا أقول إن الله يقدر الشر ويعذب عليه ، قال : ثم قال : أستغفر الله ، أردت الخير فوقعت في الشر . أنبأنا قتادة عن قول الله عز وجل : أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا قال : تزعجهم إلى المعاصي إزعاجا . قال أبو مسهر : واعتذر من كلمته واستغفر ، وحمل عنه . سمعت محمد بن علي يقول : قال لنا عثمان بن سعيد : سمع دحيما يوثق سعيد بن بشير . ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة ، سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن سعيد بن بشير ، فقال : يوثقونه ، كان حافظا ، قلت له : فأين هو من محمد بن راشد ؟ قال : كان محمد ثقة ، يميل إلى هوى ، وقدم سعيد عليه . سمعت عبدان الأهوازي وابن سلم يقولان : سمعنا هشام بن عمار يقول : سمعت من سعيد بن بشير مجلسين أو مجلسا ، غير أنه ذهب ولم أحفظ منه شيئا . ثنا طريف بن عبيد الله أبو الوليد الموصلي ، ثنا يحيى بن بشر الحريري ، ثنا سعيد بن بشير الدمشقي ، عن عبد الملك بن أبجر ، عن الشعبي ، عن مسروق بن الأجدع قال : سألت أبي عن شيء ، فقال أكان دين بعد ؟ قال : قلت : لا ، قال : فدعه حتى يكون . ثنا طريف ، ثنا يحيى ، ثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبي موسى : أن رجلين ادعيا بعيرا ليس لواحد منهما بينة ، فقضى النبي صلى الله عليه وسلم بينهما . ثنا عبد الصمد بن عبد الله الدمشقي وابن سلم ، قالا : ثنا هشام بن عمار ، ثنا الوليد ، ثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن أبي بن كعب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنه ليلة أسري به وجد ريحا طيبا ، فقال : يا جبريل ، ما هذه الريح الطيبة ؟ قال : هذه ريح قبر الماشطة وابنها وزوجها . وكان يروي ذلك أن الخضر كان من أشراف بني إسرائيل ، وكان ممره براهب في صومعة ، فيطلع إليه الراهب يعلمه الإسلام ، فلما بلغ الخضر زوجه أبوه ، فعلمها الخضر وأخذ عليها ، وكان لا يعرف النساء فطلقها ، ثم زوجه امرأة أخرى ، فعلمها وأخذ عليها ألا تعلمه أحدا ، فطلقها وكتمت أحداهما ، وأفشت الأخرى ، فانطلق هاربا حتى أتى جزيرة في البحر ، فأقبل رجلان يحتطبان ، فكتم أحدهما ، وأفشى الآخر وقال : قد رأيت الخضر ، فقيل له : من رآه معك ، فقال : فلان ، فسئل عنه وكان في دينهم من يكذب قتل ، فتزوج المرأة الكاتمة ، فبينما هي تمشط بنت فرعون إذ سقط المشط ، فقالت : تعس فرعون ، فأخبرت أباها وكان للمرأة ابن وزوج ، فأرسل إليهم ، فراود المرأة وزوجها أن يرجعا عن دينهما ، فأبيا ، فقال : إني قاتلكما ، قالا : إحسانا منك إلينا إن قتلتنا أن تجعلنا في بيت ، ففعل ، فلما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم وجد ريحا طيبة فسأل جبريل فأخبره . واللفظ لابن سلم . ثنا عمر بن سنان ، ثنا الوليد بن عتبة ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن مجاهد ، عن أبي بن كعب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث بطوله ، ولم يذكر في إسناده ابن عباس . قال الشيخ : وهو لا يرويه عن قتادة غير سعيد بن بشير ، وهو محفوظ عنه ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن أبي ، وقصر الوليد بن عتبة في إسناده حيث أسقط ابن عباس . ثنا القاسم بن الليث الرسعني وعمر بن سنان وابن دحيم قالوا : ثنا هشام بن عمار ، ثنا الوليد ، ثنا سعيد بن بشير ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أدخل فرسا بين فرسين ، وهو لا يخاف أن يسبق فهو قمار ، ومن أدخل فرسا بين فرسين ، وهو يخاف أن يسبق ، فليس بقمار . ثناه عبدان ، ثنا هشام ، ثنا الوليد ، ثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أدخل فرسا ... ، فذكر نحوه . قال الشيخ : وذكر لنا عبدان في هذا الحديث قصة . وقال : لقن هشام بن عمار هذا الحديث عن سعيد بن بشير ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، والحديث عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب . قال الشيخ : وهذا الذي قاله عبدان غلط ، وأخطأ ، والحديث عن سعيد بن بشير ، عن الزهري - أصوب من سعيد بن بشير ، عن قتادة ؛ لأن هذا الحديث في حديث قتادة ليس له أصل ، ومن حديث الزهري له أصل ، قد رواه عن الزهري سفيان بن حسين أيضا . ثنا محمد بن بشير القزاز ، ثنا هشام ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن النضر بن أنس ، عن بشير بن نهيك ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحد أبوي بلقيس كان جنيا . قال الشيخ : لا أعلمه رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير . ثنا جعفر بن أحمد بن عاصم ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا بقية ، حدثني سعيد بن بشير ، حدثني قتادة ، عن الحسن ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ - الآية ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث . قال الشيخ : وهذا يرويه عن قتادة سعيد بن بشير وخليد بن دعلج . ثنا محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن عبدوس ، ثنا موسى بن أيوب النصيبي ، ثنا الوليد ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن خالد بن دريك ، عن عائشة قالت : دخلت أسماء بنت أبي بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب شامية رقاق ، فأعرض عنها ، ثم قال : ما هذا يا أسماء ؟ إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا ، وأشار إلى وجهه وكفيه . قال الشيخ : ولا أعلم رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير ، وقال مرة فيه : عن خالد بن دريك ، عن أم سلمة بدل عائشة . أنا ابن مكرم ، ثنا الحسن بن عبد العزيز ، ثنا أبو حفص عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في ص . ثنا ابن صاعد ، ثنا أحمد بن عيسى بن زيد ، سمعت عمرو بن أبي سلمة يحدث عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن عمرو بن دينار وعطاء ، عن جابر : أنه أعتقه عن دين . قال الشيخ : وهذا مشهور ، عن عمرو بن دينار وعطاء ، عن جابر ، ورواه عنهما جماعة ، وهو من حديث قتادة عنهما عجب عجب ، ولا يرويه عن قتادة غير سعيد . ثنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أنس ، عن عمر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حلق القفا بالموسي إلا عند الحجامة . قال الشيخ : وهذا لا يرويه عن قتادة غير سعيد بن بشير ، وهو متن منكر عن سعيد ، رواه الوليد بن مسلم . ثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن العباس الجليدي الدمشقي ، ثنا صفوان بن صالح ، ثنا الوليد بن مسلم ، أخبرني سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر قال : قلت : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يقطع الصلاة ؟ قال : المرأة والحمار والكلب الأسود ، قال : قلت : ما بال الأسود من الأحمر ؟ قال : الأسود شيطان الأسود شيطان . قال الشيخ : وهذا مشهور عن حميد بن هلال ، رواه عنه جماعة ، ومن حديث قتادة عن حميد بن هلال غريب ، لا أعلمه يرويه عن قتادة غير سعيد بن بشير . ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا محمد بن أبان البلخي ، ثنا وكيع ، عن سعيد ابن بشير ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن للشيطان كحلا ولعوقا فيكحله فيثقل عينيه في الصلاة ، ويلعقه فيذرب لسانه . قال الشيخ : وهذا وإن كان قد رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير ؛ فإنه عزيز ، وفيه : أنه مثل وكيع روى عن سعيد بن بشير . ثنا أبو خولة الخولاني ، ثنا عبد الرحمن بن عبيد الله ابن أخي الإمام ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة . قال الشيخ : وهذا عن قتادة ، عن أنس لا يرويه عن قتادة غير سعيد بن بشير ، وعن سعيد الوليد بن مسلم وقد حدث به عن الوليد أيضا يعقوب بن كعب ، ولم أكتبه بعلو إلا عن أبي خولة . ثنا أبو علي الجوعي محمد بن سليمان بن الحسين بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم بصرفندة - أنا سألته كان يتصوف فلقب بالجوعي - ، ثنا عبد السلام بن عتيق أبو هشام الدمشقي ، ثنا محمد بن بكار بن بلال ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : البركة مع الأكابر . وبإسناده : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قلب الشيخ شاب على حب اثنتين : طول الحياة ، وكثرة المال . قال الشيخ : وأبو علي الجوعي هذا شيخ صالح ، من ولد أبي الدرداء ، ولم أكتب هذا الحديث إلا عنه : البركة مع الأكابر . فأملي علي الحديثان جمعيا : أحدهما مشهور ، والآخر غريب ، فالمشهور : قلب الشيخ شاب ، وهذا قد رواه عن قتادة جماعة ، والبركة مع الأكابر لم أسمع من أحد بهذا الإسناد إلا من أبي علي الجوعي هذا . ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس الشيخ الصالح ، ثنا عيسى بن أبي عيسى الحمصي الطائي ، ثنا زيد بن يحيى بن عبيد ، عن سفيان بن عيينة ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أنس : أن النجاشي زوج النبي صلى الله عليه وسلم أم حبيبة ، وأصدق عنه من ماله مائتي دينار . قال الشيخ : وهذا الحديث غريب عجيب ، وفيه أن مثل ابن عيينة يحدث عن سعيد بن بشير . حدثني يحيى بن محمد بن عمران بن أبي الصفيراء ، أخبرنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا معن بن عيسى ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أنس قال : كان أحب الألوان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخضرة . أخبرنا جعفر الفريابي ، ثنا صفوان بن صالح ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا سعيد بن بشير ، حدثني أبو الزبير ، عن طاوس ، عن ابن عباس قال : أهدى لرسول صلى الله عليه وسلم بكراع الغميم رجل حمارا ، فرده إلى صاحبه وقال : إنا محرمون . ثنا محمد بن عبيد الله الخوارزمي ، أخو كاجويه ، ختن أبي الآذان الحافظ ، حدثني أبو زرعة الدمشقي ، ثنا محمد بن بكار ، ثنا سعيد بن بشير ، عن أبي الزبير ، عن أنس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس . قال الشيخ : لا يعرف عن أبي الزبير إلا من حديث سعيد بن بشير عنه ، ولا أظن أنه يعرف لأبي الزبير عن أنس غيره . ثنا جعفر الفريابي ، ثنا صفوان بن صالح ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا سعيد بن بشير ، عن منصور بن زاذان ، عن الحكم بن عتيبة ، عن الحسن العرني ، عن عبد الله بن عباس قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس خمسا ساهيا ، فسجد سجدتي السهو . قال الشيخ : ولا أعلم يروي عن منصور هذا الحديث غير سعيد بن بشير . سمعت أحمد بن هارون بن روح البرديجي يقول : حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد ، ثنا محمد بن شعيب ، عن سعيد بن بشير ، عن منصور بن زاذان ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلني ، ثم يخرج إلى الصلاة ولا يحدث وضوءا . قال الشيخ : وهذا أيضا لا أعلم رواه عن منصور غير سعيد بن بشير . ثنا عبد الله بن محمد بن نصر ، ثنا سعيد بن عمرو بن أبي سلمة ، أنا أبي ، أنا سعيد بن بشير ، عن مطر ، عن عمرو بن شعيب قال : أحسبه عن سعيد بن المسيب ، عن عمر بن الخطاب : أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن أبي يريد أن يأخذ من مالي كذا وكذا ، قال : أنت ومالك لأبيك . قال الشيخ : ولا أدري تشويش هذا الإسناد ممن هو ؛ لأن هذا الحديث يرويه جماعة عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، ولا أعلم رواه عن سعيد بن المسيب عن عمر إلا من حديث سعيد بن بشير هذا ، ومطر عن عمرو ، وسعيد بن بشير له عند أهل دمشق تصانيف ؛ لأنه سكنها ، وهو بصري ، ورأيت له تفسيرا مصنفا من رواية الوليد عنه ، ولا أرى بما يروي عن سعيد بن بشير بأسا ، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق .
تاريخ الإسلام▼
سعيد بن بشير ، أبو عبد الرحمن الأزدي ، مولاهم ، البصري ، وقيل : الدمشقي ، وإنما رحل به أبوه إلى البصرة
الجزء 4 · الصفحة 373
137 – 4 : سعيد بن بشير ، أبو عبد الرحمن الأزدي ، مولاهم ، البصري ، وقيل : الدمشقي ، وإنما رحل به أبوه إلى البصرة . روى عن : قتادة ، والزهري ، وعمرو بن دينار ، وأبي الزبير . وعنه : أبو مسهر ، وأسد بن موسى ، وإسحاق بن أركون ، وأبو الجماهر الكفرسوسي ، ويحيى الوحاظي ، ومحمد بن بكار بن بلال ، وخلق كثير ، وكان من أوعية العلم . قال أبو مسهر : لم يكن في بلدنا أحد أحفظ منه ، وهو منكر الحديث . وقال أبو حاتم : محله الصدق . قلت لأحمد بن صالح : كيف هذه الكثرة له عن قتادة ؟ قال : كان أبوه شريك أبي عروبة ، فأقدم ابنه سعيدا البصرة ، فبقي بها يطلب الحديث مع سعيد بن أبي عروبة . وقال ابن سعد : كان قدريا . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي . وقال بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : ذاك صدوق اللسان ، قال بقية : فحدثت بهذا سعيد بن عبد العزيز ، فقال : بث هذا - رحمك الله - في جندنا ، فإن الناس قد تكلموا فيه . وقال مروان الطاطري : سمعت سفيان بن عيينة على جمرة العقبة يقول : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا . وقال أبو زرعة النصري : قلت لأحمد : ما تقول في سعيد بن بشير؟ قال : أنتم أعلم به ، قد حدث عنه أصحابنا وكيع ، والأشيب . وقال دحيم : يوثقونه ، كان حافظا . وقال أحمد بن حنبل : كان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة : محله الصدق ، ولا يحتج به . وقال أبو حاتم : لا ينبغي أن يذكر في الضعفاء . وقال البخاري : يتكلمون في حفظه . وروى جماعة ، عن ابن معين : ضعيف ، وكذا تبعه النسائي . أبو زرعة : سمعت أبا مسهر يقول : أتيت أنا وابن شابور ، سعيد بن بشير فقال : والله لا أقول إن الله يقدر علي الشر ويعذب عليه ، ثم قال : أستغفر الله ، أردت الخير فوقعت في الشر . أنبأني قتادة في قوله تعالى : " ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا " قال : تزعجهم إلى المعاصي إزعاجا . ثم قال أبو مسهر : قد اعتذر من كلمته ، واستغفر . قال أبو زرعة : فقلت لأبي الجماهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله ، وحدثني أنه مات سنة ثمان وستين ومائة ، وكذا ورخه محمد بن بكار . وقال الوليد بن مسلم ، وهشام بن عمار : ستة تسع وستين ومائة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
سعيد بن بشير ، مولى بني نصر
الجزء 4 · الصفحة 6
باب الباء 20 - سعيد بن بشير ، مولى بني نصر . روى عن : قتادة ، وأبي الزبير ، ومطر الوراق . روى عنه : وكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، والجراح بن مليح ، ومعن بن عيسى ، والوليد بن مسلم ، وروى هشيم ، عن أبي عبد الرحمن الدمشقي ، عن قتادة ، ونرى أنه سعيد بن بشير . سمعت ( 26 م 3 ) أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حيوة بن شريح الحمصي ، قال : سمعت بقية يقول : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : صدوق اللسان . فذكرت ذلك لسعيد بن عبد العزيز فقال : انشر هذا الكلام في جندنا - يعني : في بلدنا - فإن الناس قد تكلموا فيه . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا العباس بن الوليد الخلال ، نا مروان بن محمد ، قال : ربما سمعت سفيان بن عيينة على جمرة العقبة يقول : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن يحدثنا عن سعيد بن بشير ، ثم تركه . حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره عبد الله بن أبي عمر الطالقاني [ قال : نا ] الميموني . قال : ذكر سعيد بن بشير ، فرأيت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يضعف أمره . حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري . قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سعيد بن بشير ، ليس بشيء . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت [ علي بن الحسين ] بن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : سعيد بن بشير منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات . حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : قلت لأحمد بن صالح : سعيد بن بشير دمشقي شامي ، كيف هذه الكثرة عن قتادة ؟ قال : كان أبوه بشير شريكا لأبي عروبة ، فأقدم بشير ابنه سعيدا البصرة ، يطلب الحديث مع سعيد بن أبي عروبة . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة الدمشقي ، قال : سألت دحيما : ما كان قول من أدركت في سعيد بن بشير ؟ فقال : يوثقونه ، وكان حافظا . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة الدمشقي قال : رأيت أبا مسهر يحدثنا عن سعيد بن بشير ، ورأيته عنده موضعا للحديث . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة ذكرا سعيد بن بشير فقالا : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ فقالا : يحتج بحديث ابن أبي عروبة ( 27 م 3 ) والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه . حدثنا عبد الرحمن قال : وسمعت أبي ينكر على من أدخله في كتاب الضعفاء ، وقال : يحول منه .
سير أعلام النبلاء▼
سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ( 4 ) الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الصَّدُوقُ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْدِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ ، نَزِيلُ دِمَشْقَ ، وَقِيلَ : دِمَشْقِيٌّ رَحَلَ بِهِ أَبُوهُ إِلَى الْبَصْرَةِ
الجزء 7 · الصفحة 304
97 - سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ( 4 ) الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الصَّدُوقُ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْدِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ ، نَزِيلُ دِمَشْقَ ، وَقِيلَ : دِمَشْقِيٌّ رَحَلَ بِهِ أَبُوهُ إِلَى الْبَصْرَةِ . حَدَّثَ عَنْ : قَتَادَةَ ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَالزُّهْرِيِّ ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ . وَعَنْهُ : الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَأَبُو مُسْهِرٍ ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى ، وَأَبُو الْجَمَاهِرِ ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ ، وَخَلْقٌ . قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : لَمْ يَكُنْ فِي بَلَدِنَا أَحَدٌ أَحْفَظَ مِنْهُ ، وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَحَلُّهُ الصِّدْقُ سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ : كَيْفَ هَذِهِ الْكَثْرَةُ لَهُ عَنْ قَتَادَةَ ؟ قَالَ : كَانَ أَبُوهُ شَرِيكًا لِأَبِي عَرُوبَةَ ، فَأَقْدَمَ ابْنُهُ سَعِيدًا الْبَصْرَةَ ، فَبَقِيَ يَطْلُبُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ قَدَرِيًّا . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَقَالَ بَقِيَّةُ : سَأَلْتُ شُعْبَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ ، فَقَالَ : ذَاكَ صَدُوقُ اللِّسَانِ . وَقَالَ مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، وَكَانَ حَافِظًا . وَقَالَ دُحَيْمٌ : يُوَثِّقُونَهُ ، كَانَ حَافِظًا . وَأَمَّا ابْنُ مَهْدِيٍّ فَرَوَى عَنْهُ ، ثُمَّ تَرَكَ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ وَمَحَلُّهُ الصِّدْقُ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : يَتَكَلَّمُونَ فِي حِفْظِهِ . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَالنَّسَائِيُّ : ضَعِيفٌ . وَقَالَ أَبُو الْجَمَاهِرِ : مَا كَانَ قَدَرِيًّا ، مَعَاذَ اللَّهِ ! مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ قَالَهُ أَبُو الْجَمَاهِرِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ . وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ : سَنَةَ تِسْعٍ .
علل الإسناد
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(38 عالم)
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
وذكره أبو العرب، والعقيلي في «جملة الضعفاء »
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة ذكرا سعيد بن بشير فقالا : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ فقالا : يحتج بحديث ابن أبي عروبة ( 27 م 3 ) والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ قالا : يحتج بحديث أبي عروبة والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه
حدثنا عبد الرحمن قال : وسمعت أبي ينكر على من أدخله في كتاب الضعفاء ، وقال : يحول منه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي ، وأبا زرعة وذكرا سعيد بن بشير ، فقالا : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ قالا : يحتج بحديث ابن أبي عروبة والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه . قال : وسمعت أبي ينكر على من أدخله في كتاب " الضعفاء " وقال : يحول منه
وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن عن أبيه [ق 78 \ أ]: لم يدرك سعيد الحكم بن عتيبة
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يدرك الحكم بن عتيبة
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف
وقال أبو داود لما سئل عنه: ضعيف، وفي موضع آخر: كانوا تركوه اتهموه بالقدر، وكان أبو الجماهر يدفع عنه القدر
وذكره أبو زرعة في كتاب «الضعفاء»
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي ، وأبا زرعة وذكرا سعيد بن بشير ، فقالا : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ قالا : يحتج بحديث ابن أبي عروبة والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه . قال : وسمعت أبي ينكر على من أدخله في كتاب " الضعفاء " وقال : يحول منه
ذكره أبو زرعة في كتاب " الضعفاء ، ومن تكلم فيهم من المحدثين "
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة ذكرا سعيد بن بشير فقالا : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ فقالا : يحتج بحديث ابن أبي عروبة ( 27 م 3 ) والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ قالا : يحتج بحديث أبي عروبة والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره عبد الله بن أبي عمر الطالقاني [ قال : نا ] الميموني . قال : ذكر سعيد بن بشير ، فرأيت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يضعف أمره
قال أبو زرعة : وسألت أحمد بن حنبل عن سعيد بن بشير الدمشقي ، فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا : وكيع والأشيب ، ورأيت له موضعا عند أبي مسهر للحديث
وقال الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره
وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره
وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : قلت لأحمد بن صالح : سعيد بن بشير دمشقي شامي ، كيف هذه الكثرة عن قتادة ؟ قال : كان أبوه بشير شريكا لأبي عروبة ، فأقدم بشير ابنه سعيدا البصرة ، يطلب الحديث مع سعيد بن أبي عروبة
وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، فاحش الخطأ ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه ، وعن عمرو بن دينار ما ليس يعرف من حديثه
وقال ابن حبان : يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو هاشم . مات وله تسع وثمانون سنة، وكان رديء الحفظ فاحش الخطأ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه، وعن عمرو بن دينار ما ليس يعرف من حديثه .
ضعيف
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» كناه أبا هاشم، وقال: هو عندي في «الطبقة الثالثة من المحدثين»
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال شعبة بن الحجاج : هو مأمون خذوا عنه
قال الشيخ : وهذا الحديث غريب عجيب ، وفيه أن مثل ابن عيينة يحدث عن سعيد بن بشير
وقال ابن عدي : له عند أهل دمشق تصانيف ، ولا أرى بما يرويه بأسا ، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق
قال الشيخ : وهذا وإن كان قد رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير ؛ فإنه عزيز ، وفيه : أنه مثل وكيع روى عن سعيد بن بشير
وقال أبو أحمد بن عدي : له عند أهل دمشق تصانيف ؛ لأنه سكنها وهو بصري ، ورأيت له تفسيرا مصنفا من رواية الوليد عنه ، ولا أرى بما يروي عن سعيد بن بشير بأسا ، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق
قال الشيخ : وهذا أيضا لا أعلم رواه عن منصور غير سعيد بن بشير
ثناه عبدان ، ثنا هشام ، ثنا الوليد ، ثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أدخل فرسا ... ، فذكر نحوه . قال الشيخ : وذكر لنا عبدان في هذا الحديث قصة . وقال : لقن هشام بن عمار هذا الحديث عن سعيد بن بشير ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، والحديث عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب . قال الشيخ : وهذا الذي قاله عبدان غلط ، وأخطأ ، والحديث عن سعيد بن بشير ، عن الزهري - أصوب من سعيد بن بشير ، عن قتادة ؛ لأن هذا الحديث في حديث قتادة ليس له أصل ، ومن حديث الزهري له أصل ، قد رواه عن الزهري سفيان بن حسين أيضا
قال الشيخ : ولا أعلم رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير ، وقال مرة فيه : عن خالد بن دريك ، عن أم سلمة بدل عائشة
قال الشيخ : وهذا مشهور ، عن عمرو بن دينار وعطاء ، عن جابر ، ورواه عنهما جماعة ، وهو من حديث قتادة عنهما عجب عجب ، ولا يرويه عن قتادة غير سعيد
ثنا عمر بن سنان ، ثنا الوليد بن عتبة ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن مجاهد ، عن أبي بن كعب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث بطوله ، ولم يذكر في إسناده ابن عباس . قال الشيخ : وهو لا يرويه عن قتادة غير سعيد بن بشير ، وهو محفوظ عنه ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن أبي ، وقصر الوليد بن عتبة في إسناده حيث أسقط ابن عباس
قال الشيخ : لا أعلمه رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير
قال الشيخ : وهذا عن قتادة ، عن أنس لا يرويه عن قتادة غير سعيد بن بشير ، وعن سعيد الوليد بن مسلم وقد حدث به عن الوليد أيضا يعقوب بن كعب ، ولم أكتبه بعلو إلا عن أبي خولة
قال الشيخ : وهذا مشهور عن حميد بن هلال ، رواه عنه جماعة ، ومن حديث قتادة عن حميد بن هلال غريب ، لا أعلمه يرويه عن قتادة غير سعيد بن بشير
قال الشيخ : لا يعرف عن أبي الزبير إلا من حديث سعيد بن بشير عنه ، ولا أظن أنه يعرف لأبي الزبير عن أنس غيره
قال الشيخ : ولا أدري تشويش هذا الإسناد ممن هو ؛ لأن هذا الحديث يرويه جماعة عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، ولا أعلم رواه عن سعيد بن المسيب عن عمر إلا من حديث سعيد بن بشير هذا ، ومطر عن عمرو ، وسعيد بن بشير له عند أهل دمشق تصانيف ؛ لأنه سكنها ، وهو بصري ، ورأيت له تفسيرا مصنفا من رواية الوليد عنه
قال الشيخ : ولا أعلم يروي عن منصور هذا الحديث غير سعيد بن بشير
ولا أرى بما يروي عن سعيد بن بشير بأسا ، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق
قال الشيخ : وهذا لا يرويه عن قتادة غير سعيد بن بشير ، وهو متن منكر عن سعيد ، رواه الوليد بن مسلم
قال الشيخ : وأبو علي الجوعي هذا شيخ صالح ، من ولد أبي الدرداء ، ولم أكتب هذا الحديث إلا عنه : البركة مع الأكابر . فأملي علي الحديثان جمعيا : أحدهما مشهور ، والآخر غريب ، فالمشهور : قلب الشيخ شاب ، وهذا قد رواه عن قتادة جماعة ، والبركة مع الأكابر لم أسمع من أحد بهذا الإسناد إلا من أبي علي الجوعي هذا
قال الشيخ : وهذا يرويه عن قتادة سعيد بن بشير وخليد بن دعلج
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : سعيد بن بشير ، مولى بني نصر ، يروي عن قتادة ، روى عنه الوليد بن مسلم ومعن بن عيسى ، يتكلمون في حفظه ، نراه أبا عبد الرحمن الدمشقي ، روى هشيم ، عن أبي عبد الرحمن ، عن قتادة
وقال البخاري : يتكلمون في حفظه ، وهو يحتمل
وقال البخاري : يتكلمون في حفظه ، وهو يحتمل
قال البخاري : يتكلمون في حفظه ، وهو يحتمل ، وقال دحيم : ثقة ، كان مشيختنا يوثقونه ، كان قدريا
وقال البخاري ومسلم : نراه أبا عبد الرحمن الذي روى هشيم عنه ، عن قتادة
وقال البزار : سعيد بن بشير عندنا صالح ليس به بأس حسن الحديث، حدث عنه ابن مهدي
وقال أبو بكر البزار : هو عندنا صالح ليس به بأس
ولا نعلم رواه عن قتادة إلا سعيد بن بشير ، وسعيد بن بشير لم يكن بالحافظ
وذكره الحاكم في الثقات وخرج حديثه في «مستدركه» ، وقال: كان إمام أهل الشام في عصره إلا أن الشيخين لما يخرجاه. ولما وصفه أبو مسهر من سوء حفظه ومثله لا يترك بهذا القدر، وصحح حديثه في الرد على الإمام .
وقال الحاكم : أبو أحمد ليس بالقوي عندهم
وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره
تفرد به سعيد بن بشير ، عن منصور ، عن الزهري ، ولم يتابع عليه ، وليس بقوي في الحديث ، والمحفوظ : عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن عائشة " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقبل وهو صائم " . كذلك رواه الثقات الحفاظ عن الزهري ، منهم : معمر ، وعقيل ، وابن أبي ذئب . وقال مالك عن الزهري : " في القبلة الوضوء " ، ولو كان ما رواه سعيد بن بشير ، عن منصور ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن عائشة صحيحا لما كان الزهري يفتي بخلافه . والله أعلم
الحافظ
قلت : وقال الساجي : حدث عن قتادة بمناكير
وقال الساجي : حدث عن قتادة بمناكير، يتكلمون في حفظه
وذكره أبو العرب، والعقيلي في «جملة الضعفاء »
وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : سعيد بن بشير ، يروي عن قتادة ، ضعيف
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي : ضعيف
قال البخاري : يتكلمون في حفظه ، وهو يحتمل ، وقال دحيم : ثقة ، كان مشيختنا يوثقونه ، كان قدريا
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله . قال : وسألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك فيه ، فقال : يوثقونه . وسألته عن محمد بن راشد فقدم سعيدا عليه
وقال عثمان الدارمي : سمعت دحيما يوثقه
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة ، سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن سعيد بن بشير ، فقال : يوثقونه ، كان حافظا ، قلت له : فأين هو من محمد بن راشد ؟ قال : كان محمد ثقة ، يميل إلى هوى ، وقدم سعيد عليه
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : كان مشيختنا يقولون : هو ثقة ، لم يكن قدريا . وقال في موضع آخر : سمعت دحيما يوثقه .
وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك في سعيد بن بشير ، فقال : يوثقونه . وقال في موضع آخر : قلت لدحيم : ما تقول في محمد بن راشد ؟ فقال : ثقة ، وكان يميل إلى هوى . قلت : فأين هو من سعيد بن بشير ؟ فقدم سعيدا عليه . وقال أيضا : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة الدمشقي ، قال : سألت دحيما : ما كان قول من أدركت في سعيد بن بشير ؟ فقال : يوثقونه ، وكان حافظا
سمعت محمد بن علي يقول : قال لنا عثمان بن سعيد : سمع دحيما يوثق سعيد بن بشير
أخبرنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال . وحدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : ثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي سعيد : بث هذا يرحمك الله في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه
ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم ، ثنا حيوة وموسى بن أيوب ، عن بقية قال : سألت شعبة ، عن سعيد بن بشير ، فقال : صدوق ، وقال أحدهما : ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد بن عبد العزيز ، فقال : أيش هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه
وقال سعيد بن عبد العزيز : كان حاطب ليل
وقال محمد بن الوليد الأمي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق الحديث . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير ، فقال : ذاك صدوق اللسان . قال أبو زرعة : ورأيته موضعا عند أبي مسهر للحديث . وقال أبو داود ، عن حيوة بن شريح : سمعت بقية يقول : ذكر سعيد بن بشير عند شعبة ، فقال : كان صدوق اللسان ، فذكرت ذلك في مجلس سعيد - يعني ابن عبد العزيز - فقال : بث ذلك في جندنا يأجرك الله . وقال أبو حاتم الرازي ، عن حيوة بن شريح ، وموسى بن أيوب ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : صدوق . وقال : أحدهما ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد العزيز فقال : انشر هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن حيوة بن شريح ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي : بث هذا - يرحمك الله - في جندنا ، فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث ، قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال : صدق . وزاد يوسف : فقال لي سعيد : بث هذا في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كانوا ينتقصونه
وقال مروان بن محمد : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا
ثنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال ، سمعت مروان يقول في المجلس : قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول على جمرة العقبة : ثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا العباس بن الوليد الخلال ، نا مروان بن محمد ، قال : ربما سمعت سفيان بن عيينة على جمرة العقبة يقول : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا
وقال عباس بن الوليد الخلال ، عن مروان بن محمد : سمعت سفيان بن عيينة يقول على جمرة العقبة : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا الوليد بن عتبة ، ثنا بقية ، سألت شعبة عن سعيد بن بشير ، فقال : ذاك صدوق اللسان
ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم ، ثنا حيوة وموسى بن أيوب ، عن بقية قال : سألت شعبة ، عن سعيد بن بشير ، فقال : صدوق ، وقال أحدهما : ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد بن عبد العزيز ، فقال : أيش هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال شعبة بن الحجاج : هو مأمون خذوا عنه
وقال محمد بن الوليد الأمي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق الحديث . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير ، فقال : ذاك صدوق اللسان . قال أبو زرعة : ورأيته موضعا عند أبي مسهر للحديث . وقال أبو داود ، عن حيوة بن شريح : سمعت بقية يقول : ذكر سعيد بن بشير عند شعبة ، فقال : كان صدوق اللسان ، فذكرت ذلك في مجلس سعيد - يعني ابن عبد العزيز - فقال : بث ذلك في جندنا يأجرك الله . وقال أبو حاتم الرازي ، عن حيوة بن شريح ، وموسى بن أيوب ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : صدوق . وقال : أحدهما ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد العزيز فقال : انشر هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن حيوة بن شريح ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي : بث هذا - يرحمك الله - في جندنا ، فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حيوة بن شريح الحمصي ، قال : سمعت بقية يقول : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : صدوق اللسان . فذكرت ذلك لسعيد بن عبد العزيز فقال : انشر هذا الكلام في جندنا - يعني : في بلدنا - فإن الناس قد تكلموا فيه
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث ، قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال : صدق . وزاد يوسف : فقال لي سعيد : بث هذا في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كانوا ينتقصونه
أخبرنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال . وحدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : ثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي سعيد : بث هذا يرحمك الله في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه
وقال بقية ، عن شعبة : ذاك صدوق اللسان . وفي رواية : صدوق الحديث . وفي رواية : صدوق اللسان في الحديث ، قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي : بث هذا يرحمك الله في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة الدمشقي قال : رأيت أبا مسهر يحدثنا عن سعيد بن بشير ، ورأيته عنده موضعا للحديث
وسمعت أبا مسهر يقول : أتينا سعيد بن بشير أنا ومحمد بن شعيب ، فقال : والله لا أقول إن الله يقدر الشر ويعذب عليه ، قال : ثم قال : أستغفر الله ، أردت الخير فوقعت في الشر . أنبأنا قتادة عن قول الله عز وجل : ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا قال : تزعجهم إلى المعاصي إزعاجا . قال أبو مسهر : واعتذر من كلمته واستغفر ، وحمل عنه
وقال يعقوب بن سفيان : سألت أبا مسهر عنه ، فقال : لم يكن في جندنا أحفظ منه ، وهو ضعيف ، منكر الحديث
وقال يعقوب بن سفيان : سألت أبا مسهر ، عن سعيد بن بشير فقال : لم يكن في جندنا أحفظ منه ، وهو ضعيف ، منكر الحديث
وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك في سعيد بن بشير ، فقال : يوثقونه . وقال في موضع آخر : قلت لدحيم : ما تقول في محمد بن راشد ؟ فقال : ثقة ، وكان يميل إلى هوى . قلت : فأين هو من سعيد بن بشير ؟ فقدم سعيدا عليه . وقال أيضا : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله .
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله . قال : وسألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك فيه ، فقال : يوثقونه . وسألته عن محمد بن راشد فقدم سعيدا عليه
وقال ابن القطان، وعبد الحق : لا يحتج به
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان عبد الرحمن يحدثنا ، عن سعيد بن بشير ، ثم تركه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن يحدثنا عن سعيد بن بشير ، ثم تركه
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدثنا عن سعيد بن بشير ، ثم تركه . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي حدث عن سعيد بن بشير الدمشقي ، وقد كان حدث عنه ثم تركه بأخرة فيما بلغني
وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره
وقال عمرو بن علي ، ومحمد بن المثنى : حدث عنه ابن مهدي ، ثم تركه . وكذا قال أبو داود ، عن أحمد
وقال علي بن ميمون الرقي ، عن أبي خليد عتبة بن حماد : سألني سعيد بن عبد العزيز قال : ما الغالب على علم سعيد بن بشير ؟ قلت له : التفسير . قال : خذ عنه التفسير ، ودع ما سوى ذلك ، فإنه كان حاطب ليل
وقال علي ابن المديني : كان ضعيفا
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أبو داود ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، والمفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال علي ابن المديني : كان ضعيفا
قال ابن سعد : كان قدريا
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت [ علي بن الحسين ] بن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : سعيد بن بشير منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات
ثنا يوسف ، ثنا أبو زرعة ، قلت لمحمد بن عثمان - أبو الجماهر - : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله
وقال البخاري ومسلم : نراه أبا عبد الرحمن الذي روى هشيم عنه ، عن قتادة
وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره
وقال ابن القطان، وعبد الحق : لا يحتج به
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أبو داود ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، والمفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال علي ابن المديني : كان ضعيفا
حدثني ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : سعيد بن بشير ، نزل الشام ، وكان قريبا من عمران القطان . وفي موضع آخر : سعيد بن بشير ، ليس بشيء
وقال الدوري وغيره عن ابن معين : ليس بشيء
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أبو داود ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، والمفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال علي ابن المديني : كان ضعيفا
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فسعيد بن بشير ؟ قال : ضعيف
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أبو داود ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، والمفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال علي ابن المديني : كان ضعيفا
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أبو داود ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، والمفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال علي ابن المديني : كان ضعيفا
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أبو داود ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، والمفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال علي ابن المديني : كان ضعيفا
وقال عثمان الدارمي وغيره ، عن ابن معين : ضعيف
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال أبو داود ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، والمفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال علي ابن المديني : كان ضعيفا
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري . قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سعيد بن بشير ، ليس بشيء
يروي في(21 كتاب)
- الأحاديث المختارة(١)
- السنن الكبرى(١)
- المستدرك على الصحيحين(١٠)
- المطالب العالية(٢)
- المعجم الأوسط(٥٣)
- المعجم الصغير(٩)
- المعجم الكبير(٥٩)
- جامع الترمذي(٣)
- سنن أبي داود(٤)
- سنن ابن ماجه(٦)
- سنن البيهقي الكبرى(٢٠)
- سنن الدارقطني(١١)
- سنن النسائي(١)
- شرح مشكل الآثار(٣)
- شرح معاني الآثار(٢)
- صحيح ابن خزيمة(٣)
- مسند أحمد(٢)
- مسند البزار(٣٠)
- مسند الدارمي(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٤)
- مصنف عبد الرزاق(٦)
روى عن(20)
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل١٨٠ رواية
- مطر بن طهمان١٤ رواية
- منصور بن زاذان٦ رواية
- محمد بن مسلم بن تدرس٥ رواية
- أبان بن تغلب بن رياح٣ رواية
- جعفر بن إياس , وهو : ابن أبي وحشية٣ رواية
- عمرو بن دينار٣ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٣ رواية
- إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر : أقرم٢ رواية
- سليمان بن مهران٢ رواية
- عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب٢ رواية
- عمارة بن جوين٢ رواية
- إبراهيم بن عامر بن مسعود بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح١ رواية
- الوضين بن عطاء بن كنانة بن عبد الله بن مصدع١ رواية
- حبيب بن صالح ، ويقال : حبيب بن أبي موسى١ رواية
- عامر بن عبد الواحد١ رواية
- عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر١ رواية
- عمران بن داور١ رواية
- معمر بن راشد١ رواية
- يحيى بن أبي كثير : صالح بن المتوكل ، وقيل : يسار ، وقيل : نشيط ، وقيل : دينار١ رواية
روى عنه(35)
- محمد بن بكار بن بلال٥٧ رواية
- محمد بن عثمان بن عبد الرحمن٤٢ رواية
- الوليد بن مسلم٣٢ رواية
- زيد بن يحيى بن عبيد١٢ رواية
- وكيع بن الجراح بن مليح١٠ رواية
- محمد بن شعيب بن شابور٩ رواية
- مروان بن محمد بن حسان٩ رواية
- عبد الرزاق بن همام بن نافع٦ رواية
- أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم٥ رواية
- عبد القدوس بن الحجاج٥ رواية
- عمرو بن أبي سلمة٥ رواية
- الوليد بن الوليد بن زيد٤ رواية
- سعيد بن سالم٤ رواية
- يحيى بن صالح٤ رواية
- رواد بن الجراح٣ رواية
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز٢ رواية
- عمر بن سعيد بن سليمان٢ رواية
- عمر بن عبد الواحد بن قيس٢ رواية
- محمد بن خالد بن عثمة٢ رواية
- مصعب بن المقدام٢ رواية
- معن بن عيسى بن يحيى بن دينار٢ رواية
- الحسن بن موسى١ رواية
- بكر بن محمد١ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون١ رواية
- عبد الأعلى بن عبد الأعلى بن محمد ، وقيل : ابن شراحيل١ رواية
- عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر١ رواية
- عبد الحميد بن بكار١ رواية
- عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان بن عمرو١ رواية
- عتبة بن حماد بن خليد١ رواية
- عمار بن مطر١ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل١ رواية
- محمد بن سلام١ رواية
- محمد بن سليمان بن أبي داود واسم جده أبي داود : سالم ، وقيل : عطاء١ رواية
- محمد بن معاذ بن عبد الحميد١ رواية
- يعقوب بن خالد بن نجيح البكري العبدي١ رواية
