تسلسل الأحكام العلمية على عثمان بن مقسم البري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
مسلم بن إبراهيم : حدثنا شعبة قال : أفادني مرة عثمان البري ، عن قتادة حديثا ، فسألت قتادة فلم يعرفه ، فجعل عثمان يقول : أنت حدثتني ، فيقول : لا ، فيقول : بلى أنت حدثتني ، فقال قتادة : هذا يخبرني عني أن لي عليه ثلاثمائة درهم .
وأورد ابن عدي من طريق يحيى بن سعيد قال : قال عبيد الله بن عمر العمري : نزل علي البري ، فكان يدخل على نافع فيسأله عن شيء أراه من القرآن ، فاتهمه فأخرجه ، قال يحيى : ثم قدمت البصرة ، فجعل يلطفني ، فقال لي أيوب : إنه قد بدل بعدك .
حدثنا ابن صاعد ، حدثني صالح قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال عبيد الله بن عمر : نزل علي البري قال : فكان يدخل على نافع قال : فسأله عن شيء - قال يحيى : أراه من القرآن - قال : فاتهمه وأخرجه ، قال : فكلمت له نافعا فتركه ، قال : ثم قدمت البصرة فجعل يلطفني فقال لي أيوب : إنه قد بدل بعدك .
وأورد ابن عدي من طريق يحيى بن سعيد قال : قال عبيد الله بن عمر العمري : نزل علي البري ، فكان يدخل على نافع فيسأله عن شيء أراه من القرآن ، فاتهمه فأخرجه ، قال يحيى : ثم قدمت البصرة ، فجعل يلطفني ، فقال لي أيوب : إنه قد بدل بعدك .
حدثنا ابن صاعد ، حدثني صالح قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال عبيد الله بن عمر : نزل علي البري قال : فكان يدخل على نافع قال : فسأله عن شيء - قال يحيى : أراه من القرآن - قال : فاتهمه وأخرجه ، قال : فكلمت له نافعا فتركه ، قال : ثم قدمت البصرة فجعل يلطفني فقال لي أيوب : إنه قد بدل بعدك .
قال يحيى : وسمعت البري يقول قبل أن ألقى سفيان : قال أبو إسحاق عن مسلم بن نفير فقلت له : إنما هو نذير ، قال يحيى : فسألت سفيان فقال : مسلم بن نذير أشهر من ذلك .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عثمان البري كذاب ، كذبه الثوري .
علي ابن المديني قال : قال يحيى بن سعيد : كنت جالسا مع سفيان الثوري ، فقلت : حدثني البري ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن عبد الله في : " المسح على الخفين " ، فقال : كذب .
وقال الفلاس : سمعت سلم بن قتيبة يقول : قلت لشعبة : إن البري يحدث عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة يحدث ، أنه سمع ابن مسعود يقول ، فقال شعبة : أوه ، كان أبو عبيدة لسبع سنين ، وجعل يضرب جبهته .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت سلم بن قتيبة قال : قلت لشعبة : إن البري حدثنا عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه سمع ابن مسعود ، فقال : أوه ، كان أبو عبيدة ابن سبع سنين وجعل يضرب جبهته
نا عبد الرحمن قال : نا صالح بن أحمد قال : نا علي قال : سمعت سلم بن قتيبة قال : قلت لشعبة : إن البري يحدثنا عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه سمع ابن مسعود يقول : فقال : أوه ! كان أبو عبيدة لسبع سنين ، وجعل يضرب جبهته
حدثنا ابن حماد قال : ثنا صالح قال : ثنا علي قال : سمعت سلم بن قتيبة يقول : قلت لشعبة : إنه عثمان البري يحدثنا عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه سمع ابن مسعود . فقال : أوه كان أبو عبيدة ابن سبع سنين ، وجعل يضرب جبهته
محمد بن المنهال ، عن يزيد بن زريع ، قال : خالفني معتمر في البري ، وجعلت أضع البري ، فقلت : اجعل بيننا من شئت ، قال : أترضى بأبي عوانة ؟ قلت : نعم ، فأتينا أبا عوانة أنا ومعتمر ، فقلت : إن هذا يخالفني في البري ، فما تقول ؟ قال : ما عسى أن أقول فيه ؟ أقول : عسل في جلد خنزير .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن علي ، ثنا عثمان بن مقسم الكندي ، مولاهم أبو سلمة ، تركه يحيى وابن المبارك ، وقال ابن مهدي : عثمان هو البري البصري
نا عبد الرحمن ، نا أبو الحسين الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت منصور بن موسى قال : سمعت يحيى بن آدم يقول لابن المبارك : أيهما أحب إليك نصر بن طريف أو عثمان البري ؟ قال : لا ذا ولا ذا
تركه يحيى القطان ، وابن المبارك ،
سفيان بن عبد الملك : سألت ابن المبارك ، عن عثمان البري فقال : كان قدريا ، وأكثر ما جاء به لا يعرف .
أخبرنا الحسين بن يوسف الفربري ، حدثنا محمد بن عيسى بن سورة قال : ثنا محمد بن عبدة الآملي ، قال : ثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث عثمان البري .
وقال العجلي : ضعيف الحديث ، حدث يزيد بن زريع يوما بحديث ، عن عثمان ، فقالوا : البري ؟ قال : معاذ الله ! .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، أنا محمد بن المنهال الضرير أنه سمع يزيد بن زريع ، وسئل عن البري فقال : لا شيء
حدثني عمرو بن علي ، قال : وسمعت يزيد بن زريع يقول : وقع في يدي كتاب عن نافع فظننت أنه بقيته من حديث ابن عون فإذا هو عثمان البري ، فرددته في القمطر ، وقلت : ادخل ادخل
وحكى عمرو بن علي عن معاذ بن معاذ قال : عثمان البري لم يكن فيه خير
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ وذكر عثمان البري فقال : لم يكن فيه خير
وقال الفلاس : سمعت معاذ بن معاذ ذكره ، فقال : لم يكن فيه خير .
حدثنا ابن حماد ، قال : حدثني صالح قال : ثنا علي قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حدثني سعيد بن عبيد قال علي : هذا جار ليحيى ، يكنى أبا عامر ، وأبوه عبيد صاحب السابري ، عن الأغضف وهو عمرو بن الوليد ، قال : كنت جالسا مع سفيان الثوري فقال : حدثنا البري ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن عبد الله في المسح على الخفين فقال : كذب .
تركه يحيى القطان ، وابن المبارك ،
قال عبد الرحمن بن مهدي : عثمان أحب إلي من العمري
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : قال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدي يقول : عثمان البري ثقة ثقة ، فجادلته فيه فأبى
ثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : قال ابن مهدي : عثمان البري أحب إلي من العمري الصغير
وقال الساجي : تركه أهل الحديث لرأيه وغلوه في الاعتزال ، وأما صدقه في الرواية فقد اختلفوا فيه . سمعت ابن مثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، قال ابن مثنى : وسمعت عبد الرحمن يطريه في حديث الحجازيين ويقول : كان حديثه عنهم متقاربا .
وقال الساجي : تركه أهل الحديث لرأيه وغلوه في الاعتزال ، وأما صدقه في الرواية فقد اختلفوا فيه . سمعت ابن مثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، قال ابن مثنى : وسمعت عبد الرحمن يطريه في حديث الحجازيين ويقول : كان حديثه عنهم متقاربا .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن علي ، ثنا عثمان بن مقسم الكندي ، مولاهم أبو سلمة ، تركه يحيى وابن المبارك ، وقال ابن مهدي : عثمان هو البري البصري
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن علي ، ثنا عثمان بن مقسم الكندي ، مولاهم أبو سلمة ، تركه يحيى وابن المبارك ، وقال ابن مهدي : عثمان هو البري البصري
وقال عبد الرحمن بن مهدي : حديث عثمان البري ، عن الحجازيين مقارب .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي قال : سمعت يحيى يعني القطان قال : سمعت البري يحدث عن نافع قال : سمعت ابن عمر يقول : عرفة كلها موقف ، قال (يحيى ) فحدثني ابن جريح قال : قلت لنافع : سمعت ابن عمر يقول : عرفة كلها موقف ؟ قال : لا
يحيى بن سعيد : سمعت البري يحدث ، عن نافع ، أنه سمع ابن عمر يقول : عرفة كلها موقف ؟ قال يحيى : حدثني ابن جريج قال : قلت لنافع : سمعت ابن عمر يقول : عرفة كلها موقف ؟ قال : لا .
وسمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عثمان بن مقسم أبو سلمة البري تركه يحيى القطان
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : حدثني سعيد بن عبيد ، عن الأعضف وهو عمرو بن الوليد قال : كنت جالسا مع سفيان فقلت : حدثني البري عن منصور ، عن أبي وائل ، عن عبد الله في المسح على الخفين ، قال : كذب
الفلاس : سمعت أبا داود يقول : في صدري عشرة آلاف حديث ، عن البري ، يعني : وما حدثت بها .
حدثنا عمرو بن علي قال : وسمعت أبا داود يقول : في صدري عشرة آلاف حديث عن عثمان البري ، لعلي ما حدثت منها بشيء .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود يعني الطيالسي يقول : في صدري عشرة آلاف حديث - يعني عن عثمان يعني البري - ما حدثت منها بشيء
حدثنا محمد بن جعفر الإمام ، ثنا مؤمل بن إهاب قال : قال يزيد بن هارون : دخلت البصرة ومحدثوها عثمان البري ونصر بن طريف ، وكنا نأتي هشام الدستوائي في السر ، فأسقط الله هذين وعلا هذا .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : ثنا عمرو بن علي قال : سمعت أبا عاصم يقول : ما بت على باب أحد قط إلا على باب عثمان البري .
وقال عفان : كان عثمان البري يرى القدر ، وكان يجد في كتابه الصواب ، فيخالفه ويحدث عشرين حديثا عن علي ، وعبد الله ، وعمر ، ثم يقول : هذا كله باطل ، ثم يذكر رأي حماد ، فيقول : هذا هو الحق .
وقال العقيلي : قال عفان : كان يغلط في الحديث ، فيجد الصواب في كتابه ، فلا يرجع إليه ، وكان يرى القدر .
الحسن بن علي الحلواني : حدثنا عفان ، سمعت عثمان البري يقول : قضايا شريح كلها باطل .
وقال ابن سعد في " الطبقات الكبير " : ليس بشيء ، وقد ترك حديثه .
قال يحيى بن معين : عثمان البري ليس بشيء ، هو من المعروفين بالكذب ، ووضع الحديث .
حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس ، عن يحيى قال : البري ليس بشيء .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : عثمان البري ليس بشيء
حدثنا ابن حماد قال : ثنا معاوية عن يحيى قال : عثمان البري ضعيف .
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، قال : حدثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ومن المعروفين بالكذب - وضع الحديث - عثمان البري .
وقال أحمد : حديثه منكر
. وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : رأيه رأي سوء .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : قال أبي : عثمان البري حديثه منكر وكان رأيه رأي سوء
وقال الجوزجاني : كذاب
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عثمان البري كذاب ، كذبه الثوري .
وقال الفلاس : صدوق ، لكنه كثير الغلط ، صاحب بدعة .
وقال عمرو بن علي : وممن اجتمع عليه أهل العلم من أهل الحديث أنه لا يروي عن قوم من البصريين فمنهم من يصدق وهو مبتدع ، وآخر يغلط الكثير ، وكان مما اجتمعوا عليه عثمان بن مقسم البري ، وهو أبو سلمة الكندي ، وهو صدوق ، ولكنه كثير الوهم والغلط ، وكان صاحب بدعة .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : قال عمرو بن علي عثمان البري صدوق ولكن أكثر الغلط والوهم ، وكان صاحب بدعة
وقال الساجي : تركه أهل الحديث لرأيه وغلوه في الاعتزال ، وأما صدقه في الرواية فقد اختلفوا فيه . سمعت ابن مثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، قال ابن مثنى : وسمعت عبد الرحمن يطريه في حديث الحجازيين ويقول : كان حديثه عنهم متقاربا .
وقال محمد بن المنهال الضرير : حدثني عبد الله بن مخلد ، قال : كنت عند البري ، فذكرنا الميزان فقال : ميزان علف ، أو تبن ؟ فرميت ما كتبت عنه .
وقال العجلي : ضعيف الحديث ، حدث يزيد بن زريع يوما بحديث ، عن عثمان ، فقالوا : البري ؟ قال : معاذ الله ! .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ، وذكر عثمان البري فأومى إلى لسانه وقبض عليه ، فقلت : يقول أبي : كذاب ، قال : هو مثل أبي جزي
نا عبد الرحمن سألت أبي عن عثمان البري ، فقال : متروك الحديث
وقال النسائي : عثمان بن مقسم متروك الحديث .
وقال النسائي والدارقطني : متروك
قال ابن عدي : سمعت عبدان يقول : كان عند شيبان ، عن عثمان خمسة وعشرون ألفا ، لا تسمع منه .
سمعت عبدان يقول : كان عند شيبان خمسون ألف حديث لا تسمع منه بينها ، عن عثمان خمسة وعشرين ألفا
وقال الساجي : تركه أهل الحديث لرأيه وغلوه في الاعتزال ، وأما صدقه في الرواية فقد اختلفوا فيه . سمعت ابن مثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، قال ابن مثنى : وسمعت عبد الرحمن يطريه في حديث الحجازيين ويقول : كان حديثه عنهم متقاربا .
العقيلي : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، حدثنا مؤمل بن إهاب ، حدثنا مؤمل بن إسماعيل ، سمعت عثمان البري يقول : كذب أبو هريرة ، قلت : ما ضر أبا هريرة تكذيب البري ؟ بل يضر البري تكذيب الحفاظ له .
عامة حديثه مما لا يتابع عليه إسنادا ومتنا ، وهو ممن يغلط الكثير ، ونسبه قوم إلى الصدق ، وضعفوه للغلط الكثير ، ومع ضعفه يكتب حديثه
ولعثمان البري غير حديث كثير ، عن من يروي عنه ، وله أصناف ، وعامة حديثه مما لا يتابع عليه إسنادا أو متنا وهو ممن يغلط الكثير ، ونسبه قوم إلى الصدق وضعفوه للغلط الكثير الذي كان يغلط ، إلا أنه في الجملة ضعيف ، ومع ضعفه يكتب حديثه
قال ابن عدي : كان شيبان يكنيه لضعفه
وقال ابن عدي : كان شيبان بن فروخ ، إذا حدث عن عثمان بن مقسم قال : حدثنا أبو سلمة ، يكنيه لضعفه .
وقال النسائي والدارقطني : متروك
وقال الدارقطني في " العلل " : ضعيف . وقال مرة : متروك