تسلسل الأحكام العلمية على أيوب السختياني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت حجة ، من كبار الفقهاء العباد
وقال وهيب بن خالد ، عن الجعد أبي عثمان : سمعت الحسن يقول : أيوب سيد شباب أهل البصرة
وكان الحسن يقول : أيوب سيد شباب أهل البصرة ولعمري كان من ساداتها فقها وعلما وفضلا وورعا ، وكان يحلق رأسه كل سنة مرة ، فإذا طال عليه فرقه ، وله عقب بالبصرة .
وقال ميمون أبو عبد الله عن الحسن وقد رأى أيوب : هذا سيد الفتيان
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي : قال : أحمد بن إبراهيم ، نا خالد بن خداش ، ثنا حماد بن زيد ، حدثني أبو خشينة قال : سألت محمد بن سيرين : من حدثك بحديث كذا وكذا ؟ قال : حدثني الثبت الثبت أيوب
وقال حماد أيضا ، عن أبي حسبة مسلم بن أكيس : حدثنا يوما محمد حديثا ، فقالوا : عمن هذا يا أبا بكر ؟ قال : حدثنيه أيوب السختياني ، فعليك به
وقال الجعد أبو عثمان : سمعت الحسن يقول : أيوب سيد شباب أهل البصرة
وقال حماد بن زيد ، عن ميمون أبي عبد الله : كنا عند الحسن ، وعنده أيوب ، فسأله عن شيء ، ثم قام فأتبعه بصره حتى إذا كان حيث لا يسمع أيوب ، قال : هذا سيد الفتيان
وقال نافع : اشترى لي هذا الطيلسان خير مشرقي رأيته أيوب
وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : قال هشام بن عروة : ما رأيت بالبصرة مثل ذاك السختياني . وفي لفظ : ما رأيت أعجميا أفضل من أيوب
وقال هشام بن عروة : ما رأيت بالبصرة مثله
قال سفيان : قالوا لهشام يعني ابن حسان : إن أيوب إنما ينتهي بهذا الحديث إلى أبي هريرة، فقال: إن أيوب لو استطاع أن لا يرفع حديثا لم يرفعه .
وقال معاذ بن معاذ ، عن ابن عون : لما مات محمد بن سيرين ، قلنا : من ثم ؟ قلنا : أيوب !
قال حماد : وكان ابن عون يحدثني بالحديث فأقول له : يا أبا عون أيوب يحدث بخلافه ، فيدع ذاك الحديث ، ويقول : كان أيوب أعلمنا .
وقال شعبة : ما رأيت مثله ، كان سيد الفقهاء
قال شعبة : لم أر قط مثل : أيوب ويونس وابن عون
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم الرازي قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، نا شعبة ، نا أيوب السختياني ، وكان سيد الفقهاء
وذكر أبو عمر : عن شعبة : كان أيوب سيد المسلمين
وروي أن شعبة سأله عن حديث فقال : أشك فيه ، فقال له : شكك أحب إلي من يقين غيرك
وقال شعبة : ما حدثتكم عن أحد ممن تعرفون وممن لا تعرفون إلا وأيوب ويونس وابن عون خير منهم
وقال أبو داود ، عن شعبة : ما رأيت مثل أيوب ، ويونس بن عبيد ، وابن عون
وقال أبو الوليد عن شعبة : حدثني أيوب ، وكان سيد الفقهاء
وفي « العقد » : سأله شعبة عن حديث ، فقال : أشك فيه . فقال له شعبة : شكك أحب إلي من يقيني
وقال أبو الوليد عن شعبة : حدثني أيوب ، كان سيد الفقهاء
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو زياد ، نا ابن مهدي قال : قال وهيب لمالك بن أنس : لم أر أروى عن نافع من عبيد الله إن كان حفظ ، فقال مالك : صدقت ، قال وهيب : وقلت له : لم أر أثبت عن نافع من أيوب ، فضحك مالك ، أي كأنه يريد مالك نفسه
وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عبد الله الحافظ ، سمعت أحمد بن سلمة ، سمعت محمد بن يحيى يقول : أصحاب نافع ثلاثة : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، قال : وسمعت عمرو بن محمد ، سمعت الحسين بن الفضيل ، سمعت عفان بن مسلم يقول : كان حماد بن سلمة لا يقدم أحدا على أيوب
وقال ابن الطباع عن حماد بن زيد : كان أيوب عندي أفضل من جالسته ، وأشده اتباعا للسنة
قال ابن أبي خيثمة : قال حماد : كان أيوب يطلب العلم إلى أن مات ، وسمعته يقول : وددت أفلت من هذا العلم كافا لا لي ولا علي . قال حماد : ما أخاف على أيوب وابن عون إلا في الحديث
وقال حماد يوما : ثنا أيوب الذي كان يبيع الأدم في السوق المأمون على ما يغيب
وقال حماد : أيوب عندي أفضل من جالسته وأشدهم اتباعا للسنة
وقال أبو جعفر بن الطباع ، عن حماد بن زيد : كان أيوب عندي أفضل من جالسته ، وأشده اتباعا للسنة
وقال مالك : كان من العالمين العاملين الخاشعين . وقال أيضا : كتبت عنه لما رأيت من إجلاله للنبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال أيضا : كان من عباد الناس وخيارهم
وروى الحسن بن علي عن أبي أسامة قال : قال مالك : ما حدثتكم عن رجل إلا وأيوب أفضل منه
وقال ابن أبي أويس : سئل مالك متى سمعت من أيوب ؟ فقال : حج حجتين فكنت أرمقه ، ولا أسمع منه غير أنه كان إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يبكي حتى أرحمه
ولما ذكره ابن شاهين ، قال : قال مالك : ما بالعراق أحد أقدمه على أيوب في محمد بن سيرين ، هذا في زمانه وهذا في زمانه . والله تعالى أعلم
وقال وهب : قلت لمالك : ليس أحد أحفظ عن نافع من أيوب ، فتبسم
وعن يحيى بن سعيد قال : كنا عند مالك فحدثنا عن أيوب ، قال : فانبرى إليه المخزومي فقاله له : يا أبا عبد الله تخطيت من دار الهجرة إلى غيرها . فقال : أما إنكم لو رأيتم أيوب لعلمتم أنه يستحق أن يروى عنه ، كان أيوب من العالمين العاملين الخاشعين
قال ابن علية : كنا نقول : عنده ألفا حديث
وسئل إسماعيل ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر أيوب وابن عون والتيمي والدستوائي وسليمان بن المغيرة
وأما ابن علية فكان يقول : حديثه ألفا حديث فما أقل ما ذهب علي منها
وقال معلى بن منصور : سألت إسماعيل ابن علية عن حفاظ البصرة ، فذكر : أيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، وهشاما الدستوائي ، وسليمان بن المغيرة
وقال بشر بن آدم : سمعت إسماعيل ابن علية يقول : كنا نقول : حديث أيوب ألفا حديث ، فما أقل ما ذهب علي منها
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم - يقول : أخرج إلي المعلى بن منصور كتابه قال : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة ، فذكر أيوب وابن عون وسليمان التيمي وهشام الدستوائي وسليمان بن المغيرة
قال ابن أبي خيثمة : وقال عبد الوهاب الثقفي : ما رأيت مثل أيوب ، وكان كوسجا ، وكان ابن سيرين ربما يمازحه فيقول له : يا مردقش
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي ، أخبرني خالد بن نزار قال : قال سفيان بن عيينة : ومن كان أطلب لحديث نافع - وأعلم به من أيوب ؟
وقال أبو بكر الحميدي : لقي ابن عيينة ستة وثمانين من التابعين ، وكان يقول : ما لقيت فيهم مثل أيوب
وقال خالد بن نزار عن سفيان بن عيينة ، ومن كان أطلب لحديث نافع وأعلم به من أيوب ؟ !
وقال الحميدي عن ابن عيينة : ما لقيت مثل أيوب
وقال الذهلي عن ابن مهدي : أيوب حجة أهل البصرة
وقال يحيى القطان : أصحاب نافع أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، وليس ابن جريج بدونهم فيما سمع من نافع
قال : وقال ابن مهدي : أيوب حجة أهل البصرة
وقال علي : سألت يحيي بن سعيد : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، وفي كتاب « الطبقات لابن سعد » : أيوب مولى تميم
وذكر موسى بن هارون أنه سمع العباس بن الوليد يقول : ما كان في زمن هؤلاء الأربعة مثلهم : أيوب وابن عون ويونس والتيمي . وقال ابن قتيبة عن الأصمعي : أفقههم أيوب
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث جامعا كثير العلم حجة عدلا
وقال علي : سألت يحيي بن سعيد : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، وفي كتاب « الطبقات لابن سعد » : أيوب مولى تميم
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث ، جامعا كثير العلم ، حجة ، عدلا
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : أيوب أحب إليك عن نافع ، أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يفضل
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أيوب عن نافع أحب إليك أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يفضل
حدثنا عبد الرحمن ، نا يعقوب بن إسحاق [الهروي] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [الدارمي] قال : قلت ليحيى بن معين : أيوب أحب [إليك] [عن نافع] أو عبيد الله قال : كلاهما ، ولم يفضل
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : أيوب ثقة ، وهو أثبت من ابن عون ، وإذا اختلف أيوب وابن عون فأيوب أثبت منه
وقال ابن [أبي] خيثمة عنه : ثقة ، وهو أثبت من ابن عون
وفي رواية أبي جعفر البغدادي : قلت لابن معين من أثبت عندك وأكبر أيوب أو ابن عون ؟ قال : أيوب عندهم أعلى وابن عون ثقة ، فيما روى عنه ، وإني رأيت أهل النظر يقدمون أيوب
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أيوب السختياني ثقة ، وهو أثبت من ابن عون ، وإذا اختلف أيوب وابن عون في الحديث ، فأيوب أثبت منه
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ثمانمائة حديث
وقال ابن البراء عن ابن المديني : أيوب في ابن سيرين أثبت من خالد الحذاء
وقال محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي ابن المديني : وليس في القوم - يعني هشام بن حسان ، وسلمة بن علقمة ، وعاصما الأحول ، وخالدا لحذاء - مثل أيوب وابن عون ، وأيوب أثبت في ابن سيرين من خالد الحذاء
وقال أبو حاتم : سئل ابن المديني : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب وفضله ، ومالك وإتقانه ، وعبيد الله وحفظه
وقال أبو حاتم : سئل ابن المديني من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب وفضله ، ومالك وإتقانه ، وعبيد الله وحفظه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : أيوب - [يعني] : السختياني - ثبت ، [وليس في القوم - يعني : هشاما ، وسلمة بن علقمة ، وعاصم الأحول ، وخالد الحذاء - مثل أيوب ، وابن عون ، وأيوب أثبت] في ابن سيرين من خالد الحذاء
قال علي ابن المديني : له نحو ثمان مائة حديث
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت ابن المديني يقول : أربعة من أهل الأمصار يسكن القلب إليهم في الحديث : يحيى بن سعيد ، وعمرو بن دينار ، وأيوب ، ومنصور بن المعتمر
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سئل علي ابن المديني : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب وفضله ، ومالك وإتقانه ، وعبيد الله وحفظه
وقال الآجري قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا ، قال أبو داود : قلت لأحمد : تقدم أيوب على مالك ؟ قال : نعم ، قال : وسمعت صاعقة يقول : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في نافع أيوب وعبيد الله ، زاد غير صاعقة عنه : ومالك
قال أبو حاتم : رأى أنس بن مالك ولم يسمع منه ، وهو مثل الأعمش . قال العلائي : وكذا قال أحمد بن حنبل : إنه رأى أنسا ولم يسمع منه ، وسئل أحمد : هل سمع من عطاء بن يسار ؟ قال : لا .
وقال الآجري قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا ، قال أبو داود : قلت لأحمد : تقدم أيوب على مالك ؟ قال : نعم ، قال : وسمعت صاعقة يقول : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في نافع أيوب وعبيد الله ، زاد غير صاعقة عنه : ومالك
وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عبد الله الحافظ ، سمعت أحمد بن سلمة ، سمعت محمد بن يحيى يقول : أصحاب نافع ثلاثة : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، قال : وسمعت عمرو بن محمد ، سمعت الحسين بن الفضيل ، سمعت عفان بن مسلم يقول : كان حماد بن سلمة لا يقدم أحدا على أيوب
وقال البخاري : " ما أرى أيوب سمع من أبي صالح " يعني السمان . ذكره الترمذي عنه في كتاب " العلل " في حديث أبي هريرة " العمرة إلى العمرة "
وقال العجلي : أهل البصرة يفتخرون بأربعة : أيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد
وذكر موسى بن هارون أنه سمع العباس بن الوليد يقول : ما كان في زمن هؤلاء الأربعة مثلهم : أيوب وابن عون ويونس والتيمي . وقال ابن قتيبة عن الأصمعي : أفقههم أيوب
وقال أبو حاتم : لم يرو عن أبي حمزة شيئا ، إنما روى عن أبي جمرة الضبعي .
سمعت أبي يقول : أيوب السختياني أحب إلي في كل شيء من خالد ، وهو ثقة لا يسأل عن مثله ، وهو أكبر من سليمان التيمي ، ولا يبلغ التيمي منزلة أيوب
وقال الآجري قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا ، قال أبو داود : قلت لأحمد : تقدم أيوب على مالك ؟ قال : نعم ، قال : وسمعت صاعقة يقول : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في نافع أيوب وعبيد الله ، زاد غير صاعقة عنه : ومالك
قال أبو حاتم : رأى أنس بن مالك ولم يسمع منه ، وهو مثل الأعمش . قال العلائي : وكذا قال أحمد بن حنبل : إنه رأى أنسا ولم يسمع منه ، وسئل أحمد : هل سمع من عطاء بن يسار ؟ قال : لا .
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي في كل شيء من خالد الحذاء ، وهو ثقة لا يسأل عن مثله ، وهو أكبر من سليمان
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي في كل شيء من خالد الحذاء ، وهو ثقة لا يسأل عن مثله ، وهو أكبر من سليمان التيمي ولا يبلغ التيمي منزلة أيوب
وقال الآجري : سمعت أبا داود يحدث عن أيوب عن هارون بن رئاب عن زيد بن سويد الرقاشي عن سعيد بن المسيب فقال : هؤلاء عيون الدنيا ، وفي موضع : قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا
وقال النسائي : ثقة ثبت
وفي « طبقات الفقهاء » لمحمد بن جرير : كان عالما فاضلا دينا
وقال أبو عوانة : رأيت الناس فلم أر مثل : أيوب ويونس وابن عون
ولما ذكره ابن حبان في جملة « الثقات » قال : قيل : إنه سمع من أنس ولا يصح ذلك عندي ، وكان من سادات أهل البصرة فقها وفضلا وروعا ، وكان يحلق رأسه كل سنة مرة فإذا طال عليه فرقه ، مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين يوم الجمعة في شهر رمضان
وقال ابن حبان في الثقات : قيل إنه سمع من أنس ، ولا يصح ذلك عندي
وقد قيل : إنه سمع من أنس ، ولا يصح ذلك عندي ، لذلك أدخلناه في هذه الطبقة
وقال أبو القاسم الجوهري في كتابه « سند حديث مالك بن أنس » : كان من عباد الناس وخيارهم وأشدهم تثبتا
أحد الأئمة، متفق على الاحتجاج به، رأى أنسا ولم يسمع منه، فحدث عنه بعدة أحاديث بالعنعنة، أخرجها عنه الدارقطني والحاكم في كتابيهما
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : أيوب بصري ، سيد من ساداتهم
وقال الدارقطني : أيوب من الحفاظ الأثبات
وقال الدارقطني : هو من الحفاظ الأثبات
أحد الأئمة، متفق على الاحتجاج به، رأى أنسا ولم يسمع منه، فحدث عنه بعدة أحاديث بالعنعنة، أخرجها عنه الدارقطني والحاكم في كتابيهما
وقال الحافظ أبو عمر بن عبد البر : كان أحد أئمة الجماعة في الحديث والأمانة والاستقامة ، ومن عباد العلماء وحفاظهم وخيارهم