تسلسل الأحكام العلمية على مكحول بن أبي مسلم
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه ، كثير الإرسال ، مشهور
قال العلائي : وروى عن أبي ثعلبة الخشني حديث : " إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها " وهو معاصر له بالسن والبلد ، فيحتمل أن يكون لقيه وأن يكون أرسل عنه كعادته ، وهو يدلس أيضا كما تقدم
وقال البخاري : إنه سمع من أنس وأبي مرة وواثلة وأم الدرداء نقلت ذلك جميعه من خط والدي - أبقاه الله تعالى - وروايته عن أبي بن كعب في سنن ابن ماجه ، وروايته عن ثوبان في سنن النسائي
وقال ابن سعد : قال بعض أهل العلم : كان مكحول من أهل كابل وكانت فيه لكنة ، وكان يقول بالقدر ، وكان ضعيفا في حديثه ورأيه
ولما سأل عبد الملك بن مروان عن فقيه أهل الشام قيل له : مكحول .
وعن رجاء : سئل مكحول - يعني عن شيء - وهو مع رجاء بن حيوة وعدي ابن عدي الكندي ، فقال : سل شيخي هذين ، فقالا له : أفت الرجل ، فأفتاه .
ودعا يوما أبو شيبة : اللهم ارزقنا طيبا . فقال مكحول : إن الله لا يرزق إلا طيبا ، ورجاء وعدي يسمعان ومكحول لا يعلم ، فقال رجاء لعدي : أسمعتها من مكحول ؟ فلما أخبر مكحول شق عليه ، فقال له عبد الله بن زيد : أنا أكفيك رجاء ، فأتاه فذكر مكحولا ، فقال : دع عنك مكحولا ، أليس هو صاحب الكلمة ؟ قلت : ما تقول رحمك الله في رجل قتل يهوديا وأخذ ماله ، فكان يأكله حتى مات ؟ أرزق رزقه الله إياه ؟ فقال رجاء : كل من عند الله تبارك وتعالى . وكان مكحول يقول : ما زلت مستقلا بمن باغاني حتى أعانهم على رجاء ، وذاك أنه كان رجل أهل الشام في أنفسهم
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق قال : سمعت مكحولا يقول : طبقت الأرض كلها في طلب العلم
وقال مكحول : لأن أقدم فيضرب عنقي أحب إلي من أن ألي القضاء
وعن عبد الرحمن بن يزيد ، عن مكحول : ما رأيت أعلم بسنة ماضية من الشعبي
وقال يحيى بن حمزة الحضرمي ، عن أبي وهب الكلاعي ، عن مكحول : عتقت بمصر فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت العراق فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت المدينة فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت الشام فغربلتها ، كل ذلك أسأل عن النفل فلم أجد أحدا يخبرني عنه حتى مررت بشيخ من بني تميم يقال له زياد بن جارية جالسا على كرسي فسألته ، فقال : حدثني حبيب بن مسلمة ، قال : شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم نفل في البداءة الربع وفي الرجعة الثلث
وعن إسماعيل قال : سمعت مكحولا يقول : لو خيرت بين بيت المال والقضاء لاخترت القضاء ، ولو خيرت بين القضاء وبين ضرب عنقي لاخترت ضرب عنقي
وقال يونس بن بكير عن ابن إسحاق : سمعت مكحولا يقول : طفت الأرض كلها في طلب العلم
وقال يحيى بن حمزة عن أبي وهب الكلاعي ، عن مكحول : عتقت بمصر فلم أدع فيها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت العراق والمدينة والشام ، فذكر كذلك
وقال يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق : سمعت مكحولا يقول : طفت الأرض كلها في طلب العلم
وعن إسماعيل بن أمية قال : قال لي مكحول : كل ما حدثت أو جميع ما حدثت فهو عن الشعبي وسعيد بن المسيب
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى يقول : إذا جاءنا العلم من الشام عن مكحول قبلناه
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى يقول : إذا جاءنا العلم من الحجاز ، عن الزهري قبلناه ، وإذا جاءنا من العراق ، عن الحسن قبلناه ، وإذا جاءنا من الجزيرة ، عن ميمون بن مهران قبلناه ، وإذا جاءنا من الشام ، عن مكحول قبلناه . قال سعيد : وكان هؤلاء الأربعة علماء الناس في خلافة هشام
وعن رجاء : سئل مكحول - يعني عن شيء - وهو مع رجاء بن حيوة وعدي ابن عدي الكندي ، فقال : سل شيخي هذين ، فقالا له : أفت الرجل ، فأفتاه .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر ، عن أبيه ، عن الزهري : العلماء أربعة : سعيد بن المسيب بالمدينة ، وعامر الشعبي بالكوفة ، والحسن بن أبي الحسن بالبصرة ، ومكحول بالشام
وقال ابن زبر عن الزهري : العلماء أربعة ، فذكرهم فقال : مكحول بالشام .
نا أبي عن الزهري قال : العلماء أربعة منهم مكحول بالشام
وقال ضمرة بن ربيعة ، عن عثمان بن عطاء : كان مكحول رجلا أعجميا لا يستطيع أن يقول قل ، يقول : كل ، فكل ما قال بالشام قبل منه . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أراد عثمان أن مكحولا كان عندهم مع عجمة لسانه بمحل الإمامة ، وموضع الأمانة يقبلون قوله ، ويعملون بخبره ، ولم يرد أنهم كانوا يحكون لفظه ، والله أعلم
قال عثمان بن عطاء : فما قاله بالشام قبل منه
وقال عثمان بن عطاء : كان مكحول أعجميا ، وكل ما قال بالشام قبل منه
وقال مروان بن محمد عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين : الحسن ومكحول ، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل
وفي « تاريخ المنتجالي » عن الأوزاعي قال : دخلنا على مكحول نعاتبه في العزلة ، فقال : إن يكن الفضل في الجماعة فالسلامة في العزلة
وقال مروان بن محمد ، عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين الحسن ، ومكحول ، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل
حدثنا هارون ، ثنا ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، قال : وكان ربيعة بن يزيد ممن شهد على مكحول ، قال : وكان مكحول يقول : ربما أردت أن أدعو عليه ، فأذكر تهجيره إلى المسجد فأكف
وعن سعيد : كان مكحول إذا سئل قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، هذا رأي ، والرأي يخطئ ويصيب .
وقال مروان بن محمد عن سعيد : لم يكن في زمان مكحول أبصر منه بالفتيا
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن في زمن مكحول أبصر بالفتيا منه
وعن سعيد قال : كان الأغلب على مكحول علم علي بن أبي طالب ، وكان إذا ذكر عليا لا يسميه ، ويقول : قال أبو زينب .
وقال أبو مسهر : كان سعيد بن عبد العزيز يبرئ مكحولا ويرفعه عن القول بالقدر
وقال هشام بن خالد : سمعت مروان بن محمد يحدث ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : كان مكحول أفقه من الزهري . وقال : مكحول أفقه أهل الشام
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : ما أدركنا أحدا أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد ، قال : ولا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس ، وقد رواه بعضهم ولا أراه شيئا ، ولم ير شريحا ، وحديث تميم بن عطية غلط ، إنما أراد الشعبي فغلط بشريح ، ولم يكن مكحول ولا الزهري يأخذان عن نافع ، وكانا يأخذان عن سالم ، قال أبو مسهر : ولا أراه سمع من أبي أمامة ولا من واثلة شيئا
وعن نافع بن أبي نعيم قال : رأيت مكحولا ، وكان جميلا عظيم اللحية
رأيت في كتاب علي : قلت ليحيى بن سعيد : تروي عن راشد بن سعد ؟ قال : هو أحب إلي من مكحول .
وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي
وقال أبو حاتم : قلت لأبي مسهر : هل سمع مكحول من أحد من الصحابة ؟ قال : من أنس ، قلت : قيل : سمع من أبي هند ، قال : من رواه ؟ قلت : حيوة عن أبي صخرة عن مكحول أنه سمع أبا هند ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك ، فقلت له : فواثلة بن الأسقع ؟ فقال : من يرويه ؟ قلت : حدثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال : دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة ، فكأنه أومأ برأسه
نا عبد الرحمن حدثني أبي قال : سمعت أبي مسهر الدمشقي ، وسألت هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم [ فقال : سمع من أنس قلت له : وسمع من أبي هند الداري فقال من رواه ؟ فقلت : حيوة بن شريح ، عن أبي صخر عن مكحول سمع أبا هند الداري [ يقول ] سمعت النبي صلى الله عليه وسلم . فكأنه لم يلتفت إلى ذلك . فقلت : فواثلة بن الأسقع ؟ فقال من [ رواه ] ؟ فقلت حدثنا أبو صالح كاتب الليث قال : حدثني - معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال دخلت أنا ، وأبو الأزهر على واثلة (122 م 6) بن الأسقع فكأنه أومأ برأسه ، كأنه قبل ذلك ]
وقال الدوري عن ابن معين : قال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، ولا أدري أدركه أم لا
وقال أبو حاتم : سمعت أبا مسهر ، وسألته : هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : سمع من أنس ، قلت : وهل سمع من أبي هند الداري ؟ فقال : من رواه ؟ فقلت له : حيوة بن شريح ، عن أبي صخر ، عن مكحول أنه سمع أبا هند الداري يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك ، فقلت له : فواثلة بن الأسقع ؟ قال : من ؟ فقلت : حدثنا أبو صالح كاتب الليث ، قال : حدثني معاوية بن صالح ، عن العلاء بن الحارث ، عن مكحول ، قال : دخلت أنا ، وأبو الأزهر على واثلة بن الأسقع فكأنه أومأ برأسه
وقال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ولا أدري أدركه أم لا . قيل له : هل سمع من أبي هند الداري ؟ فقال : من رواه ؟ فقيل له : حيوة بن شريح عن أبي صخر عن مكحول أنه سمع أبا هند ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك
وقال أبو مسهر : لا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس ولم ير شريحا
وقال أبو حاتم : سألت أبا مسهر : هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : ما صح عندنا إلا أنس بن مالك . قلت : واثلة ؟ فأنكره
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ولا أدري أدركه أم لا
ابن سعد ذكر أشياء لم يذكرها على العادة من نقله بالوساطة ، قال في الطبقة الثانية من أهل الشام : أنبا محمد بن مصعب ، ثنا معقل بن عبد الأعلى القرشي من بني أبي معيط ، قال : سمعت مكحولا يقول لرجل : ما فعلت بك الهاجة ؟ وقال غيره من أهل العلم : كان مكحول من أهل كابل ، وكانت به لكنة ، وكان يقول بالقدر ، وكان ضعيفا في حديثه ورأيه
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام
وقال ابن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : مكحول لم يسمع من كريب .
وقال ابن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : مكحول لم يسمع من كريب مولى ابن عباس .
وقال يحيى بن معين : كان قدريا ثم رجع
قال العلائي : وقال ابن معين : سمع مكحول من واثلة بن الأسقع ، وفضالة بن عبيد ، وأنس
وقال يحيى بن معين : كان مكحول قدريا ثم رجع .
وقال أبو داود : وسألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ؛ هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا ؟ قال : أنكروا عليه مجالسة غيلان ، ورموه به ، فبرأ نفسه بأن نحاه ، وسألت يحيى بن معين ؛ هل سمع مكحول من أبي هريرة ؟ قال : لا .
وقال أبو داود : سألت أحمد هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا ؟ قال : أنكروا عليه مجالسة علان ورموه به ، فبرأ نفسه بأن نحاه
وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من زيد ، إنما هو شيء بلغه
وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من زيد إنما هو شيء بلغه عنه .
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من زيد يعني ابن ثابت شيئا ، إنما هو شيء بلغه
وقال أبو داود : وسألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ؛ هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا ؟ قال : أنكروا عليه مجالسة غيلان ، ورموه به ، فبرأ نفسه بأن نحاه ، وسألت يحيى بن معين ؛ هل سمع مكحول من أبي هريرة ؟ قال : لا .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مكحول إمام أهل الشام
وقال ابن عمار : كان مكحول إمام أهل الشام
وقال السعدي : يتوهم عليه القدر ، وهو ينتفي منه .
وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي
وقال الجوزجاني : يتوهم عليه القدر ، وهو ينتفي
وقال الجوزجاني : يتوهم عليه القدر ، وهو ينتفي عنه
وقال هشام بن عمار : لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان
وذكر المزي عن الترمذي أنه قال : سمع من واثلة وأنس وأبي هند ، وهو ليس من كلام الترمذي ، إنما نقله عن أستاذه البخاري ، بين ذلك في كتابه ، كذا هو ثابت أيضا في تاريخي البخاري « الأوسط » و« الصغير » .
وقال البخاري في تاريخه الأوسط والصغير : لم يسمع من واثلة وأنس ، وأبي هند
وقال البخاري : لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان شيئا
وقال العجلي : تابعي ثقة
قلت : روايته عن أبي ثعلبة الخشني في صحيح مسلم
وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة : مكحول عن أبي بكر وعمر وعثمان وسعد وأبي عبيدة وابن عمر ، مرسل
وقال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر الصديق ، وعن عمر ، وعن عثمان ، وعن سعد بن أبي وقاص ، وعن أبي عبيدة بن الجراح ، وعن ابن عمر مرسل ، ولم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان شيئا ، ولم يلق أبا هريرة
وقال أبو زرعة : مكحول عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن سعيد مرسل ، وعن أبي عبيدة بن الجراح مرسل ، وعن عمر مرسل ، وعن عثمان مرسل
وقال أبو حاتم : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول
وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي ذر ، ولم يدرك شريحا .
وقال أبو حاتم : لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان
وقال أبو حاتم : كان مكحول يطعم جلسائه يوم الفطرة سكره
وقال أبو حاتم : لا يصح له سماع من أبي أمامة ، وقال مرة : لم يره ، ولم يسمع من معاوية ، ودخل على واثلة بن الأسقع ولم يسمع منه ولا من أبي ذر ، وذكر حديثا رواه الوليد بن مسلم عن تميم بن عطية عن مكحول قال : جالست شريحا ستة أشهر ما أسأله عن شيء إنما أكتفي بما يقضي بين الناس . قال أبو حاتم : لم يدرك مكحول شريحا وهذا وهم . قلت : وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار : لعل أبا حاتم أراد بقوله : لم يدرك عدم اللقاء والرؤية وإن كان خلاف الظاهر ، انتهى
وقال أبو حاتم : لم يسمع من واثلة ، دخل عليه
وقال أبو حاتم : لم يسمع من واثلة . وقال أيضا : لم ير أبا أمامة . وقال أيضا : لم يسمع من معاوية . وقال أيضا : لم يسمع من أبي ولم يدرك شريحا
وقال أبو حاتم أيضا : لم ير أبا أمامة .
وقال أبو داود : لم ير عبادة بن الصامت
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : ما كان يستطيع أن يقول : قل ، كان يقول : كل
وقال الترمذي : سمع من واثلة ، وأنس ، وأبي هند الداري ، ويقال : إنه لم يسمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هؤلاء الثلاثة
وقال الترمذي : سمع من واثلة وأنس ، وأبي هند الداري ، ويقال : إنه لم يسمع من واحد من الصحابة إلا منهم
وذكر المزي عن الترمذي أنه قال : سمع من واثلة وأنس وأبي هند ، وهو ليس من كلام الترمذي ، إنما نقله عن أستاذه البخاري ، بين ذلك في كتابه ، كذا هو ثابت أيضا في تاريخي البخاري « الأوسط » و« الصغير » .
وقال أبو عيسى الترمذي : سمع من واثلة ، وأنس ، وأبي هند الداري ، ويقال : إنه لم يسمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هؤلاء الثلاثة
وقال ابن خراش : مكحول شامي صدوق ، وكان يرى القدر
وقال ابن خراش : شامي صدوق ، وكان يرى القدر
وقال البزار في « المسند » : روى مكحول عن جماعة من الصحابة عن : عبادة بن الصامت ، وأبي الدرداء ، وحذيفة ، وأبي هريرة ، وجابر ، ولم يسمع منهم ولم يدركهم ، وإنما أرسل عنهم ، ولم يقل في واحد منهم : حدثنا فلان ، وقد روى عن أبي أمامة ، وليس ببعيد أن يكون سمع منه لتأخر موت أبي أمامة ، وروى عن أنس ، وأدخل بينه وبين أنس موسى بن أنس ، ولم يبين فيما رواه عن أنس سمعت أنسا ، فتوقفنا أن نذكر أنه سمع أنسا ، ومن أبي أمامة لما وصفنا ، والله تعالى أعلم .
وقال أبو بكر البزار : روى مكحول عن جماعة من الصحابة ؛ عن عبادة وأم الدرداء وحذيفة ، وأبي هريرة ، وجابر ، ولم يسمع منهم ، وإنما أرسل عنهم ، ولم يقل في حديث عنهم : حدثنا ، وقد روى عن أبي أمامة وأنس. وروى عن أنس وأدخل بينه وبين أنس موسى بن أنس ، ولم يقل : سمعت أنسا ، فتفرقنا في حديثه عن أنس ، وأبي أمامة
وقال النسائي : لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان
مكحول لم يسمع من عنبسة شيئا
وقال النسائي : لم يسمع من عنبسة
وقال ابن يونس : ذكر أنه من أهل مصر ، ويقال : كان لرجل من هذيل من أهل مصر ، فأعتقه فسكن الشام . ويقال : كان من آل فارس . ويقال : كان اسم أبيه شهراب . وكان مكحول يكنى أبا مسلم ، وكان فقيها عالما ، رأى أبا أمامة وأنسا وسمع من واثلة
وقال أبو سعيد بن يونس : ذكر أنه من أهل مصر ، ويقال : لرجل من هذيل من أهل مصر فأعتقه فخرج من مصر ، وسكن الشام ، ويقال : إنه من الفرس من السبي الذين سبوا من فارس ، ويقال : كان اسم أبيه شهراب ، وكان مكحول يكنى أبا مسلم وكان فقهيا عالما رأى أبا أمامة الباهلي ، وأنس بن مالك ، وسمع واثلة بن الأسقع
وقال أبو سعيد بن يونس : وقد حكي عنه أنه تكلم في القدر .
وفي « التعريف بصحيح التاريخ » : كان سنديا لا يفصح .
قال ابن حبان في كتاب « الثقات » : كان هنديا من فقهاء أهل الشام ، وربما دلس .
وقال ابن حبان في " الثقات ": ربما دلس
ووصفه بذلك ابن حبان،
وقال المزي : يقال مرسل ، وفي مسند الشاميين للطبراني التصريح بسماعه من تسعة من الصحابة لكن الشأن في صحة الإسناد إليه ، وهم : أنس ، وواثلة ، وأبو أمامة ، وأبو هند الداري ، ومعاوية ، وابن عمر ، وأبو هريرة ، وجابر ، وثوبان
مكحول لم يسمع من أبي هريرة ، ومن دونه ثقات .
وقال الدارقطني : لم يلق أبا هريرة ولا شداد بن أوس
وفي « سؤالات مسعود للحاكم » : مكحول لم يسمع من عقبة بن عامر ولم يره .
وقال الحاكم في علومه : أكثر روايته عن الصحابة حوالة . وقال أيضا فيما حكاه عنه مسعود : لم يسمع من عقبة بن عامر
وقال الحاكم في « علوم الحديث » : عامة حديث مكحول عن الصحابة حواله
ولما ذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من المعتزلة قال : له من الرسائل إلى ما يدخل في مجلدات يشمل على ذكر التوحيد والعدل ، وفي الوعيد والدعاء إلى ذلك ، والتزهيد في الدنيا
وهذا منقطع ؛ مكحول لم يدرك زمان عمر رضي الله عنه
وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي
وقال أبو محمد الأشبيلي : لم يصح سماعه من عبادة
وقال أبو حاتم : لا يصح له سماع من أبي أمامة ، وقال مرة : لم يره ، ولم يسمع من معاوية ، ودخل على واثلة بن الأسقع ولم يسمع منه ولا من أبي ذر ، وذكر حديثا رواه الوليد بن مسلم عن تميم بن عطية عن مكحول قال : جالست شريحا ستة أشهر ما أسأله عن شيء إنما أكتفي بما يقضي بين الناس . قال أبو حاتم : لم يدرك مكحول شريحا وهذا وهم . قلت : وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار : لعل أبا حاتم أراد بقوله : لم يدرك عدم اللقاء والرؤية وإن كان خلاف الظاهر ، انتهى
وأم أيمن كذلك
وأبي هريرة ( د ت ) - يقال : مرسل -
أبي بن كعب ( ق ) ولم يدركه
وقال المزي : يقال مرسل ، وفي مسند الشاميين للطبراني التصريح بسماعه من تسعة من الصحابة لكن الشأن في صحة الإسناد إليه ، وهم : أنس ، وواثلة ، وأبو أمامة ، وأبو هند الداري ، ومعاوية ، وابن عمر ، وأبو هريرة ، وجابر ، وثوبان
وذكر المزي روايته عن واثلة بن الأسقع ، وكريب ، وعنبسة بن أبي سفيان ، وأبي أمامة صدي بن عجلان ، وعبادة ، وأنس ، وأبي هريرة ، الرواية المشعرة عنده بالاتصال
وثوبان ( س ) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقال : مرسل -
وأبي ثعلبة الخشني ( م ت ) - يقال : مرسل -
وعائشة أم المؤمنين ( ق ) - يقال : مرسل -
النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) مرسلا
وعبادة بن الصامت ( د ) مرسل
وقال المزي : لم يدركهما ، وروى عن عائشة وأم أيمن . وقال المزي : يقال إنه مرسل
والهيثم بن حميد الغساني ، وهو من أعلم الناس بقوله
والمحفوظ أبو عبد الله
وأطلق الذهبي أنه كان يدلس .
فقيه الشام
صح
عن عائشة وأبي هريرة مرسلا
ذكره المزي من حديث أبي صالح كاتب الليث ، وهو ضعيف ، وهذه الطريق صحيحة
الفقيه
ثقة فقيه ، كثير الإرسال ، مشهور
الفقيه،
المشهور، تابعي، يقال: إنه لم يسمع من الصحابة إلا عن نفر قليل
ولم أره للمتقدمين إلا في قول ابن حبان
روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا