تسلسل الأحكام العلمية على مكحول بن أبي مسلم

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(2)
ثقة فقيه(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
صدوق قدري(1)
ضعيف قدري(1)
ثقة(1)
فقيه(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه ، كثير الإرسال ، مشهور

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(3 رأي)

قال العلائي : وروى عن أبي ثعلبة الخشني حديث : " إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها " وهو معاصر له بالسن والبلد ، فيحتمل أن يكون لقيه وأن يكون أرسل عنه كعادته ، وهو يدلس أيضا كما تقدم

وقال البخاري : إنه سمع من أنس وأبي مرة وواثلة وأم الدرداء نقلت ذلك جميعه من خط والدي - أبقاه الله تعالى - وروايته عن أبي بن كعب في سنن ابن ماجه ، وروايته عن ثوبان في سنن النسائي

وقال ابن سعد : قال بعض أهل العلم : كان مكحول من أهل كابل وكانت فيه لكنة ، وكان يقول بالقدر ، وكان ضعيفا في حديثه ورأيه

١
القرن ١ الهجري
(1 رأي)

ولما سأل عبد الملك بن مروان عن فقيه أهل الشام قيل له : مكحول .

٢
القرن ٢ الهجري
(33 رأي)
رجاء بن حيوةت 112 هـهـالثالثة

وعن رجاء : سئل مكحول - يعني عن شيء - وهو مع رجاء بن حيوة وعدي ابن عدي الكندي ، فقال : سل شيخي هذين ، فقالا له : أفت الرجل ، فأفتاه .

رجاء بن حيوةت 112 هـهـالثالثة

ودعا يوما أبو شيبة : اللهم ارزقنا طيبا . فقال مكحول : إن الله لا يرزق إلا طيبا ، ورجاء وعدي يسمعان ومكحول لا يعلم ، فقال رجاء لعدي : أسمعتها من مكحول ؟ فلما أخبر مكحول شق عليه ، فقال له عبد الله بن زيد : أنا أكفيك رجاء ، فأتاه فذكر مكحولا ، فقال : دع عنك مكحولا ، أليس هو صاحب الكلمة ؟ قلت : ما تقول رحمك الله في رجل قتل يهوديا وأخذ ماله ، فكان يأكله حتى مات ؟ أرزق رزقه الله إياه ؟ فقال رجاء : كل من عند الله تبارك وتعالى . وكان مكحول يقول : ما زلت مستقلا بمن باغاني حتى أعانهم على رجاء ، وذاك أنه كان رجل أهل الشام في أنفسهم

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق قال : سمعت مكحولا يقول : طبقت الأرض كلها في طلب العلم

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

وقال مكحول : لأن أقدم فيضرب عنقي أحب إلي من أن ألي القضاء

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

وعن عبد الرحمن بن يزيد ، عن مكحول : ما رأيت أعلم بسنة ماضية من الشعبي

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

وقال يحيى بن حمزة الحضرمي ، عن أبي وهب الكلاعي ، عن مكحول : عتقت بمصر فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت العراق فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت المدينة فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت الشام فغربلتها ، كل ذلك أسأل عن النفل فلم أجد أحدا يخبرني عنه حتى مررت بشيخ من بني تميم يقال له زياد بن جارية جالسا على كرسي فسألته ، فقال : حدثني حبيب بن مسلمة ، قال : شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم نفل في البداءة الربع وفي الرجعة الثلث

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

وعن إسماعيل قال : سمعت مكحولا يقول : لو خيرت بين بيت المال والقضاء لاخترت القضاء ، ولو خيرت بين القضاء وبين ضرب عنقي لاخترت ضرب عنقي

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

وقال يونس بن بكير عن ابن إسحاق : سمعت مكحولا يقول : طفت الأرض كلها في طلب العلم

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

وقال يحيى بن حمزة عن أبي وهب الكلاعي ، عن مكحول : عتقت بمصر فلم أدع فيها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت العراق والمدينة والشام ، فذكر كذلك

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

وقال يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق : سمعت مكحولا يقول : طفت الأرض كلها في طلب العلم

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

وعن إسماعيل بن أمية قال : قال لي مكحول : كل ما حدثت أو جميع ما حدثت فهو عن الشعبي وسعيد بن المسيب

سليمان بن موسى الأشدقت 115 هـ ، أو 119 هـهـالخامسة

وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى يقول : إذا جاءنا العلم من الشام عن مكحول قبلناه

سليمان بن موسى الأشدقت 115 هـ ، أو 119 هـهـالخامسة

وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى يقول : إذا جاءنا العلم من الحجاز ، عن الزهري قبلناه ، وإذا جاءنا من العراق ، عن الحسن قبلناه ، وإذا جاءنا من الجزيرة ، عن ميمون بن مهران قبلناه ، وإذا جاءنا من الشام ، عن مكحول قبلناه . قال سعيد : وكان هؤلاء الأربعة علماء الناس في خلافة هشام

وعن رجاء : سئل مكحول - يعني عن شيء - وهو مع رجاء بن حيوة وعدي ابن عدي الكندي ، فقال : سل شيخي هذين ، فقالا له : أفت الرجل ، فأفتاه .

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر ، عن أبيه ، عن الزهري : العلماء أربعة : سعيد بن المسيب بالمدينة ، وعامر الشعبي بالكوفة ، والحسن بن أبي الحسن بالبصرة ، ومكحول بالشام

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال ابن زبر عن الزهري : العلماء أربعة ، فذكرهم فقال : مكحول بالشام .

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

نا أبي عن الزهري قال : العلماء أربعة منهم مكحول بالشام

عثمان بن عطاء الخراسانيت قال ابن يونس : 151 هـ ، وعن ابن الأثير : 154 هـ ، وقال ضمرة : 155 هـهـالسابعة

وقال ضمرة بن ربيعة ، عن عثمان بن عطاء : كان مكحول رجلا أعجميا لا يستطيع أن يقول قل ، يقول : كل ، فكل ما قال بالشام قبل منه . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أراد عثمان أن مكحولا كان عندهم مع عجمة لسانه بمحل الإمامة ، وموضع الأمانة يقبلون قوله ، ويعملون بخبره ، ولم يرد أنهم كانوا يحكون لفظه ، والله أعلم

عثمان بن عطاء الخراسانيت قال ابن يونس : 151 هـ ، وعن ابن الأثير : 154 هـ ، وقال ضمرة : 155 هـهـالسابعة

قال عثمان بن عطاء : فما قاله بالشام قبل منه

عثمان بن عطاء الخراسانيت قال ابن يونس : 151 هـ ، وعن ابن الأثير : 154 هـ ، وقال ضمرة : 155 هـهـالسابعة

وقال عثمان بن عطاء : كان مكحول أعجميا ، وكل ما قال بالشام قبل منه

أبو عمرو الأوزاعيت 157 هـ ، وقيل : 151 هـ ، وقيل : 155 هـ ، وقيل : 156 هـهـالسابعة

وقال مروان بن محمد عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين : الحسن ومكحول ، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل

أبو عمرو الأوزاعيت 157 هـ ، وقيل : 151 هـ ، وقيل : 155 هـ ، وقيل : 156 هـهـالسابعة

وفي « تاريخ المنتجالي » عن الأوزاعي قال : دخلنا على مكحول نعاتبه في العزلة ، فقال : إن يكن الفضل في الجماعة فالسلامة في العزلة

أبو عمرو الأوزاعيت 157 هـ ، وقيل : 151 هـ ، وقيل : 155 هـ ، وقيل : 156 هـهـالسابعة

وقال مروان بن محمد ، عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين الحسن ، ومكحول ، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل

رجاء بن أبي سلمة الرمليت 161 هـهـالسابعة

حدثنا هارون ، ثنا ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، قال : وكان ربيعة بن يزيد ممن شهد على مكحول ، قال : وكان مكحول يقول : ربما أردت أن أدعو عليه ، فأذكر تهجيره إلى المسجد فأكف

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة

وعن سعيد : كان مكحول إذا سئل قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، هذا رأي ، والرأي يخطئ ويصيب .

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة

وقال مروان بن محمد عن سعيد : لم يكن في زمان مكحول أبصر منه بالفتيا

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة

وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن في زمن مكحول أبصر بالفتيا منه

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة

وعن سعيد قال : كان الأغلب على مكحول علم علي بن أبي طالب ، وكان إذا ذكر عليا لا يسميه ، ويقول : قال أبو زينب .

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة

وقال أبو مسهر : كان سعيد بن عبد العزيز يبرئ مكحولا ويرفعه عن القول بالقدر

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة

وقال هشام بن خالد : سمعت مروان بن محمد يحدث ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : كان مكحول أفقه من الزهري . وقال : مكحول أفقه أهل الشام

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة

وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : ما أدركنا أحدا أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد ، قال : ولا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس ، وقد رواه بعضهم ولا أراه شيئا ، ولم ير شريحا ، وحديث تميم بن عطية غلط ، إنما أراد الشعبي فغلط بشريح ، ولم يكن مكحول ولا الزهري يأخذان عن نافع ، وكانا يأخذان عن سالم ، قال أبو مسهر : ولا أراه سمع من أبي أمامة ولا من واثلة شيئا

نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيمت 169 هـهـمن كبار السابعة

وعن نافع بن أبي نعيم قال : رأيت مكحولا ، وكان جميلا عظيم اللحية

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

رأيت في كتاب علي : قلت ليحيى بن سعيد : تروي عن راشد بن سعد ؟ قال : هو أحب إلي من مكحول .

٣
القرن ٣ الهجري
(58 رأي)
عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

وقال أبو حاتم : قلت لأبي مسهر : هل سمع مكحول من أحد من الصحابة ؟ قال : من أنس ، قلت : قيل : سمع من أبي هند ، قال : من رواه ؟ قلت : حيوة عن أبي صخرة عن مكحول أنه سمع أبا هند ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك ، فقلت له : فواثلة بن الأسقع ؟ فقال : من يرويه ؟ قلت : حدثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال : دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة ، فكأنه أومأ برأسه

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

نا عبد الرحمن حدثني أبي قال : سمعت أبي مسهر الدمشقي ، وسألت هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم [ فقال : سمع من أنس قلت له : وسمع من أبي هند الداري فقال من رواه ؟ فقلت : حيوة بن شريح ، عن أبي صخر عن مكحول سمع أبا هند الداري [ يقول ] سمعت النبي صلى الله عليه وسلم . فكأنه لم يلتفت إلى ذلك . فقلت : فواثلة بن الأسقع ؟ فقال من [ رواه ] ؟ فقلت حدثنا أبو صالح كاتب الليث قال : حدثني - معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال دخلت أنا ، وأبو الأزهر على واثلة (122 م 6) بن الأسقع فكأنه أومأ برأسه ، كأنه قبل ذلك ]

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

وقال الدوري عن ابن معين : قال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، ولا أدري أدركه أم لا

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

وقال أبو حاتم : سمعت أبا مسهر ، وسألته : هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : سمع من أنس ، قلت : وهل سمع من أبي هند الداري ؟ فقال : من رواه ؟ فقلت له : حيوة بن شريح ، عن أبي صخر ، عن مكحول أنه سمع أبا هند الداري يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك ، فقلت له : فواثلة بن الأسقع ؟ قال : من ؟ فقلت : حدثنا أبو صالح كاتب الليث ، قال : حدثني معاوية بن صالح ، عن العلاء بن الحارث ، عن مكحول ، قال : دخلت أنا ، وأبو الأزهر على واثلة بن الأسقع فكأنه أومأ برأسه

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

وقال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ولا أدري أدركه أم لا . قيل له : هل سمع من أبي هند الداري ؟ فقال : من رواه ؟ فقيل له : حيوة بن شريح عن أبي صخر عن مكحول أنه سمع أبا هند ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

وقال أبو مسهر : لا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس ولم ير شريحا

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

وقال أبو حاتم : سألت أبا مسهر : هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : ما صح عندنا إلا أنس بن مالك . قلت : واثلة ؟ فأنكره

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ولا أدري أدركه أم لا

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ضعيف قدري

ابن سعد ذكر أشياء لم يذكرها على العادة من نقله بالوساطة ، قال في الطبقة الثانية من أهل الشام : أنبا محمد بن مصعب ، ثنا معقل بن عبد الأعلى القرشي من بني أبي معيط ، قال : سمعت مكحولا يقول لرجل : ما فعلت بك الهاجة ؟ وقال غيره من أهل العلم : كان مكحول من أهل كابل ، وكانت به لكنة ، وكان يقول بالقدر ، وكان ضعيفا في حديثه ورأيه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام

هارون بن معروف المروزيت 231هـ ، أو : 243هـهـالعاشرة

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : مكحول لم يسمع من كريب .

هارون بن معروف المروزيت 231هـ ، أو : 243هـهـالعاشرة

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : مكحول لم يسمع من كريب مولى ابن عباس .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : كان قدريا ثم رجع

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال العلائي : وقال ابن معين : سمع مكحول من واثلة بن الأسقع ، وفضالة بن عبيد ، وأنس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : كان مكحول قدريا ثم رجع .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو داود : وسألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ؛ هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا ؟ قال : أنكروا عليه مجالسة غيلان ، ورموه به ، فبرأ نفسه بأن نحاه ، وسألت يحيى بن معين ؛ هل سمع مكحول من أبي هريرة ؟ قال : لا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو داود : سألت أحمد هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا ؟ قال : أنكروا عليه مجالسة علان ورموه به ، فبرأ نفسه بأن نحاه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من زيد ، إنما هو شيء بلغه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من زيد إنما هو شيء بلغه عنه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من زيد يعني ابن ثابت شيئا ، إنما هو شيء بلغه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو داود : وسألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ؛ هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا ؟ قال : أنكروا عليه مجالسة غيلان ، ورموه به ، فبرأ نفسه بأن نحاه ، وسألت يحيى بن معين ؛ هل سمع مكحول من أبي هريرة ؟ قال : لا .

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مكحول إمام أهل الشام

وقال ابن عمار : كان مكحول إمام أهل الشام

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

وقال السعدي : يتوهم عليه القدر ، وهو ينتفي منه .

هشام بن عمارت 244هـ ، أو : 245هـ ، أو : 246هـهـكبار العاشرة

وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

وقال الجوزجاني : يتوهم عليه القدر ، وهو ينتفي

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

وقال الجوزجاني : يتوهم عليه القدر ، وهو ينتفي عنه

هشام بن عمارت 244هـ ، أو : 245هـ ، أو : 246هـهـكبار العاشرة

وقال هشام بن عمار : لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وذكر المزي عن الترمذي أنه قال : سمع من واثلة وأنس وأبي هند ، وهو ليس من كلام الترمذي ، إنما نقله عن أستاذه البخاري ، بين ذلك في كتابه ، كذا هو ثابت أيضا في تاريخي البخاري « الأوسط » و« الصغير » .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري في تاريخه الأوسط والصغير : لم يسمع من واثلة وأنس ، وأبي هند

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان شيئا

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : تابعي ثقة

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

قلت : روايته عن أبي ثعلبة الخشني في صحيح مسلم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : مكحول عن أبي بكر وعمر وعثمان وسعد وأبي عبيدة وابن عمر ، مرسل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر الصديق ، وعن عمر ، وعن عثمان ، وعن سعد بن أبي وقاص ، وعن أبي عبيدة بن الجراح ، وعن ابن عمر مرسل ، ولم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان شيئا ، ولم يلق أبا هريرة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : مكحول عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن سعيد مرسل ، وعن أبي عبيدة بن الجراح مرسل ، وعن عمر مرسل ، وعن عثمان مرسل

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي ذر ، ولم يدرك شريحا .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : كان مكحول يطعم جلسائه يوم الفطرة سكره

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لا يصح له سماع من أبي أمامة ، وقال مرة : لم يره ، ولم يسمع من معاوية ، ودخل على واثلة بن الأسقع ولم يسمع منه ولا من أبي ذر ، وذكر حديثا رواه الوليد بن مسلم عن تميم بن عطية عن مكحول قال : جالست شريحا ستة أشهر ما أسأله عن شيء إنما أكتفي بما يقضي بين الناس . قال أبو حاتم : لم يدرك مكحول شريحا وهذا وهم . قلت : وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار : لعل أبا حاتم أراد بقوله : لم يدرك عدم اللقاء والرؤية وإن كان خلاف الظاهر ، انتهى

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من واثلة ، دخل عليه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من واثلة . وقال أيضا : لم ير أبا أمامة . وقال أيضا : لم يسمع من معاوية . وقال أيضا : لم يسمع من أبي ولم يدرك شريحا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم أيضا : لم ير أبا أمامة .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو داود : لم ير عبادة بن الصامت

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول

أحمد بن أبى خيثمة البغداديت 279 هـ ، أو 297 هـهـ

وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : ما كان يستطيع أن يقول : قل ، كان يقول : كل

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

وقال الترمذي : سمع من واثلة ، وأنس ، وأبي هند الداري ، ويقال : إنه لم يسمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هؤلاء الثلاثة

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

وقال الترمذي : سمع من واثلة وأنس ، وأبي هند الداري ، ويقال : إنه لم يسمع من واحد من الصحابة إلا منهم

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

وذكر المزي عن الترمذي أنه قال : سمع من واثلة وأنس وأبي هند ، وهو ليس من كلام الترمذي ، إنما نقله عن أستاذه البخاري ، بين ذلك في كتابه ، كذا هو ثابت أيضا في تاريخي البخاري « الأوسط » و« الصغير » .

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

وقال أبو عيسى الترمذي : سمع من واثلة ، وأنس ، وأبي هند الداري ، ويقال : إنه لم يسمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هؤلاء الثلاثة

ابن خراشت 283 هـهـ
صدوق قدري

وقال ابن خراش : مكحول شامي صدوق ، وكان يرى القدر

ابن خراشت 283 هـهـ
صدوق قدري

وقال ابن خراش : شامي صدوق ، وكان يرى القدر

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وقال البزار في « المسند » : روى مكحول عن جماعة من الصحابة عن : عبادة بن الصامت ، وأبي الدرداء ، وحذيفة ، وأبي هريرة ، وجابر ، ولم يسمع منهم ولم يدركهم ، وإنما أرسل عنهم ، ولم يقل في واحد منهم : حدثنا فلان ، وقد روى عن أبي أمامة ، وليس ببعيد أن يكون سمع منه لتأخر موت أبي أمامة ، وروى عن أنس ، وأدخل بينه وبين أنس موسى بن أنس ، ولم يبين فيما رواه عن أنس سمعت أنسا ، فتوقفنا أن نذكر أنه سمع أنسا ، ومن أبي أمامة لما وصفنا ، والله تعالى أعلم .

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وقال أبو بكر البزار : روى مكحول عن جماعة من الصحابة ؛ عن عبادة وأم الدرداء وحذيفة ، وأبي هريرة ، وجابر ، ولم يسمع منهم ، وإنما أرسل عنهم ، ولم يقل في حديث عنهم : حدثنا ، وقد روى عن أبي أمامة وأنس. وروى عن أنس وأدخل بينه وبين أنس موسى بن أنس ، ولم يقل : سمعت أنسا ، فتفرقنا في حديثه عن أنس ، وأبي أمامة

٤
القرن ٤ الهجري
(13 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي : لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

مكحول لم يسمع من عنبسة شيئا

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي : لم يسمع من عنبسة

وقال ابن يونس : ذكر أنه من أهل مصر ، ويقال : كان لرجل من هذيل من أهل مصر ، فأعتقه فسكن الشام . ويقال : كان من آل فارس . ويقال : كان اسم أبيه شهراب . وكان مكحول يكنى أبا مسلم ، وكان فقيها عالما ، رأى أبا أمامة وأنسا وسمع من واثلة

وقال أبو سعيد بن يونس : ذكر أنه من أهل مصر ، ويقال : لرجل من هذيل من أهل مصر فأعتقه فخرج من مصر ، وسكن الشام ، ويقال : إنه من الفرس من السبي الذين سبوا من فارس ، ويقال : كان اسم أبيه شهراب ، وكان مكحول يكنى أبا مسلم وكان فقهيا عالما رأى أبا أمامة الباهلي ، وأنس بن مالك ، وسمع واثلة بن الأسقع

وقال أبو سعيد بن يونس : وقد حكي عنه أنه تكلم في القدر .

أحمد بن إبراهيم القيروانيت بقي إلى أيام المعز بالله ، ويجوز أن يكون توفي قبل سنة 350 هـهـ

وفي « التعريف بصحيح التاريخ » : كان سنديا لا يفصح .

ابن حبانت 354 هـهـ

قال ابن حبان في كتاب « الثقات » : كان هنديا من فقهاء أهل الشام ، وربما دلس .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات ": ربما دلس

ابن حبانت 354 هـهـ

ووصفه بذلك ابن حبان،

الطبرانيت 360 هـهـ

وقال المزي : يقال مرسل ، وفي مسند الشاميين للطبراني التصريح بسماعه من تسعة من الصحابة لكن الشأن في صحة الإسناد إليه ، وهم : أنس ، وواثلة ، وأبو أمامة ، وأبو هند الداري ، ومعاوية ، وابن عمر ، وأبو هريرة ، وجابر ، وثوبان

الدارقطنيت 385 هـهـ

مكحول لم يسمع من أبي هريرة ، ومن دونه ثقات .

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال الدارقطني : لم يلق أبا هريرة ولا شداد بن أوس

٥
القرن ٥ الهجري
(6 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وفي « سؤالات مسعود للحاكم » : مكحول لم يسمع من عقبة بن عامر ولم يره .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم في علومه : أكثر روايته عن الصحابة حوالة . وقال أيضا فيما حكاه عنه مسعود : لم يسمع من عقبة بن عامر

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم في « علوم الحديث » : عامة حديث مكحول عن الصحابة حواله

ولما ذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من المعتزلة قال : له من الرسائل إلى ما يدخل في مجلدات يشمل على ذكر التوحيد والعدل ، وفي الوعيد والدعاء إلى ذلك ، والتزهيد في الدنيا

البيهقيت 458 هـهـ

وهذا منقطع ؛ مكحول لم يدرك زمان عمر رضي الله عنه

وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)

وقال أبو محمد الأشبيلي : لم يصح سماعه من عبادة

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)

وقال أبو حاتم : لا يصح له سماع من أبي أمامة ، وقال مرة : لم يره ، ولم يسمع من معاوية ، ودخل على واثلة بن الأسقع ولم يسمع منه ولا من أبي ذر ، وذكر حديثا رواه الوليد بن مسلم عن تميم بن عطية عن مكحول قال : جالست شريحا ستة أشهر ما أسأله عن شيء إنما أكتفي بما يقضي بين الناس . قال أبو حاتم : لم يدرك مكحول شريحا وهذا وهم . قلت : وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار : لعل أبا حاتم أراد بقوله : لم يدرك عدم اللقاء والرؤية وإن كان خلاف الظاهر ، انتهى

٨
القرن ٨ الهجري
(18 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وأم أيمن كذلك

المزيت 742 هــهـ

وأبي هريرة ( د ت ) - يقال : مرسل -

المزيت 742 هــهـ

أبي بن كعب ( ق ) ولم يدركه

المزيت 742 هــهـ

وقال المزي : يقال مرسل ، وفي مسند الشاميين للطبراني التصريح بسماعه من تسعة من الصحابة لكن الشأن في صحة الإسناد إليه ، وهم : أنس ، وواثلة ، وأبو أمامة ، وأبو هند الداري ، ومعاوية ، وابن عمر ، وأبو هريرة ، وجابر ، وثوبان

المزيت 742 هــهـ

وذكر المزي روايته عن واثلة بن الأسقع ، وكريب ، وعنبسة بن أبي سفيان ، وأبي أمامة صدي بن عجلان ، وعبادة ، وأنس ، وأبي هريرة ، الرواية المشعرة عنده بالاتصال

المزيت 742 هــهـ

وثوبان ( س ) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقال : مرسل -

المزيت 742 هــهـ

وأبي ثعلبة الخشني ( م ت ) - يقال : مرسل -

المزيت 742 هــهـ

وعائشة أم المؤمنين ( ق ) - يقال : مرسل -

المزيت 742 هــهـ

النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) مرسلا

المزيت 742 هــهـ

وعبادة بن الصامت ( د ) مرسل

المزيت 742 هــهـ

وقال المزي : لم يدركهما ، وروى عن عائشة وأم أيمن . وقال المزي : يقال إنه مرسل

المزيت 742 هــهـ

والهيثم بن حميد الغساني ، وهو من أعلم الناس بقوله

المزيت 742 هــهـ

والمحفوظ أبو عبد الله

الذهبىت 748 هـهـ

وأطلق الذهبي أنه كان يدلس .

الذهبىت 748 هـهـ
فقيه

فقيه الشام

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ

عن عائشة وأبي هريرة مرسلا

مغلطايت 761 هـهـ
ضعيف

ذكره المزي من حديث أبي صالح كاتب الليث ، وهو ضعيف ، وهذه الطريق صحيحة

٩
القرن ٩ الهجري
(6 رأي)

الفقيه

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة فقيه

ثقة فقيه ، كثير الإرسال ، مشهور

ابن حجرت 852 هـهـ

الفقيه،

ابن حجرت 852 هـهـ

المشهور، تابعي، يقال: إنه لم يسمع من الصحابة إلا عن نفر قليل

ابن حجرت 852 هـهـ

ولم أره للمتقدمين إلا في قول ابن حبان

ابن حجرت 852 هـهـ

روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا