رجاء بن حيوة بن جرول ، ويقال : جندل بن الأحنف بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: رجاء بن حيوة

الكنيةأبو المقدام ، ويقال : أبو نصر ، ويقال : أبو نضر ، وقيل : أبو بكر
النسبالكندي ، الشامي ، الفلسطيني ، ويقال : الأردني ، ، السكسكي
تاريخ الوفاة112 هـ
بلد الإقامةبيسان ، فلسطين ، الأردن
علاقات الراويمولى كندة ، وزير عمر بن عبد العزيز ، ابنه : عاصم
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرثقة فقيه
الرتبة عند الذهبيمن جلة العلماء الأعلام
عدد الأحاديث١٥٧
عدد الأسانيد١٧٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (4%)خماسي (11%)سداسي (14%)سباعي (18%)8 رواة (22%)9 رواة (15%)10 رواة (11%)11 رواة (3%)12 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (6%)ثاني الإسناد (39%)ثالث الإسناد (45%)رابع الإسناد (9%)
أشكال الاسم
أبيهجابر بن حيوةرجاءرجاء بن حيوةرجاء بن حيوة الكنديلرجاء بن حيوةورجاء بن حيوةورجاء يعني ابن حيوة

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

رجاء بن حيوة بن جرول، ويقال : جندل بن الأحنف بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة الكندي، أبو المقدام، ويقال : أبو نصر، الشامي الفلسطيني، ويقال : الأردني، يقال : إن لجده جرول صحبة

الجزء 9 · الصفحة 151

1890 - خت م 4 : رجاء بن حيوة بن جرول، ويقال : جندل بن الأحنف بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة الكندي، أبو المقدام، ويقال : أبو نصر، الشامي الفلسطيني، ويقال : الأردني، يقال : إن لجده جرول صحبة . روى عن : جابر بن عبد الله ، وجنادة بن أبي أمية ، والحارث بن حرمل الحضرمي ، وأبيه حيوة الكندي ، وخالد بن يزيد بن معاوية ، وذكوان أبي صالح السمان ( خت م ) ، وسعد بن مالك أبي سعيد الخدري ، وصدي بن عجلان أبي أمامة الباهلي ( س ) ، وعبادة بن الصامت ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وعبد الملك بن مروان بن الحكم ، وعدي بن عميرة الكندي ( س ) ، وعمر بن عبد العزيز ، وقبيصة بن ذؤيب ( د ق ) ، ومحمود بن الربيع ، والمسور بن مخرمة ، ومعاذ بن جبل ولم يدركه ، ومعاوية بن أبي سفيان ، ونعيم بن سلامة الأردني ، والنواس بن سمعان من وجه ضعيف ، ووراد كاتب المغيرة بن شعبة ( د ت ق ) ، ويعلى بن عقبة ( س ) ، وأبي الدرداء ، وأم الدرداء الصغرى . روى عنه : إبراهيم بن أبي عبلة ، وأشعث بن أبي الشعثاء ، وثور بن يزيد ( د ت ق ) ، وجراد بن مجالد بن عمير ، والحكم بن عتيبة ، وحميد الطويل ، ورجاء بن أبي سلمة ، وابنه عاصم بن رجاء بن حيوة ، وعبد الله بن أبي زكريا الخزاعي ، وعبد الله بن عون ( د س ) ، وعبد ربه بن سليمان بن عمير بن زيتون ، وعبد الرحمن بن حسان الكناني ، وعبد الكريم بن الحارث ، وعبد الملك بن عمير ، وعدي بن عدي بن عميرة الكندي ( س ) ، وعدي بن عميرة الكندي ( س ) وهو من شيوخه ، وعروة بن رويم اللخمي ، وعمرو بن سعد الفدكي ، وأبو سنان عيسى بن سنان ، وقتادة بن دعامة ، ومحمد بن جحادة ، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ( س ) ، ومحمد بن عجلان ( خت م ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومطر الوراق ( د ق ) ، والوليد بن سليمان بن أبي السائب ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك ، وأبو نصر الهلالي ( س ) . ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة . وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة . وقال البخاري : قال ابن أبي الأسود عن ابن مهدي عن شعبة عن الحكم : كان رجاء بن حيوة قاصا . وقدم الكوفة . وقال أبو مسهر : كان من مدينة يقال لها بيسان ثم انتقل إلى فلسطين . وقال محمد بن سعد : كان ثقة فاضلا كثير العلم . وقال أحمد بن عبد الله العجلي والنسائي : شامي ثقة . وقال مغيرة بن مغيرة الرملي، عن مسلمة بن عبد الملك : إن في كندة لثلاثة إن الله لينزل بهم الغيث وينصر بهم على الأعداء : رجاء بن حيوة، وعبادة بن نسي، وعدي بن عدي . وقال يحيى بن حمزة، عن موسى بن يسار : كان رجاء بن حيوة، وعدي بن عدي ومكحول في المسجد، فسأل رجل مكحولا عن مسألة، فقال مكحول : سلوا شيخنا وسيدنا رجاء بن حيوة . وقال ضمرة بن ربيعة، عن رجاء بن أبي سلمة : قال مكحول : ما زلت مضطلعا على من ناوأني حتى أعانهم علي رجاء بن حيوة، وذلك أنه سيد أهل الشام في أنفسهم . وفي رواية : ما زلت مستقلا بمن بغاني حتى أعانهم علي رجاء بن حيوة، وذلك أنه رجل أهل الشام في أنفسهم . وقال ضمرة بن ربيعة، عن عبد الله بن شوذب، عن مطر الوراق : ما لقيت شاميا أفضل - وفي رواية : أفقه - من رجاء بن حيوة إلا أنه إذا حركته وجدته شاميا، وربما جرى الشيء فيقول فعل عبد الملك بن مروان رحمة الله عليه . قال مطر : ما نعلم أحدا جازت شهادته وحده إلا رجاء بن حيوة، يعني : أنه صدق على عهد عمر بن عبد العزيز وحده . وقال ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة : قال نعيم بن سلامة : ما بالشام أحد أحب إلي أن أقتدي به من رجاء بن حيوة . وقال ضمرة ، عن رجاء، عن إبراهيم بن يزيد : قدمت بحلل من عند عروة بن محمد بن عطية السعدي إلى عمر بن عبد العزيز، فعزل منها حلة، قال : هذه لخليلي رجاء بن حيوة . وقال أبو أسامة : كان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكر رجاء بن حيوة . وقال سهيل القطعي، عن ابن عون : ما أدركت من الناس أحدا أعظم رجاء لأهل الإسلام من القاسم بن محمد، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حيوة . وقال الأصمعي، عن ابن عون : رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم : محمد بن سيرين بالعراق، والقاسم بن محمد بالحجاز، ورجاء بن حيوة بالشام . وقال النضر بن شميل، عن ابن عون : لقيت ثلاثة كأنهم اجتمعوا فتواصوا : ابن سيرين بالبصرة، ورجاء بالشام، والقاسم بن محمد بالمدينة . وقال محمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن عون : كان إبراهيم النخعي، والحسن والشعبي يأتون بالحديث على المعاني، وكان القاسم بن محمد، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حيوة يعيدون الحديث على حروفه . وقال عبد الله بن لهيعة، عن ابن عجلان، عن رجاء بن حيوة : يقال ما أحسن الإسلام ويزينه الإيمان، وما أحسن الإيمان ويزينه التقوى، وما أحسن التقوى ويزينه العلم، وما أحسن العلم ويزينه الحلم، وما أحسن الحلم ويزينه الرفق . وقال ضمرة، عن إبراهيم بن أبي عبلة : كنا نجلس إلى عطاء الخراساني فكان يدعو بعد الصبح بدعوات، قال : فغاب، فتكلم رجل من المؤذنين، فأنكر رجاء بن حيوة صوته، فقال رجاء : من هذا ؟ قال : أنا يا أبا المقدام، فقال : اسكت، فإنا نكره أن نسمع الخير إلا من أهله . وقال صفوان بن صالح، عن عبد الله بن كثير القارئ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر : كنا مع رجاء بن حيوة فتذاكرنا شكر النعم، فقال : ما أحد يقوم بشكر نعمة، وخلفنا رجل على رأسه كساء فكشف الكساء عن رأسه، فقال : ولا أمير المؤمنين ؟ قلنا : وما ذكر أمير المؤمنين ها هنا ؟ إنما أمير المؤمنين رجل من الناس . فغفلنا عنه، فالتفت رجاء فلم يره، فقال : أتيتم من صاحب الكساء، ولكن إن دعيتم واستحلفتم فاحلفوا . فما علمنا إلا وبحرسي قد أقبل فقال : أجيبوا أمير المؤمنين . فأتينا باب هشام، فأذن لرجاء من بيننا، فلما دخل عليه، قال : هيه يا رجاء يذكر أمير المؤمنين فلا تحتج له ؟ قال : فقلت : وما ذاك يا أمير المؤمنين ؟ قال : ذكرتم شكر النعم فقلتم : ما أحد يقوم بشكر نعمة، قيل لكم : ولا أمير المؤمنين، فقلتم : أمير المؤمنين رجل من الناس . فقلت : لم يكن ذلك . قال : آلله ؟ قلت : آلله . قال رجاء : فأمر بذلك الساعي فضرب سبعون سوطا، وخرجت وهو متلوث في دمه، فقال : هذا وأنت ابن حيوة ! ! قلت : سبعون سوطا في ظهرك خير من دم مؤمن . قال ابن جابر : وكان رجاء بن حيوة بعد ذلك إذا جلس في مجلس التفت فقال : احذروا صاحب الكساء . قال الهيثم بن عدي : مات زمن هشام بن عبد الملك . وقال خليفة بن خياط، وسليمان بن عبد الرحمن، وغير واحد : مات سنة اثنتي عشرة ومائة . استشهد به البخاري، وروى له الباقون.

تهذيب التهذيب▼

قلت : رأيت اسم جده مضبوطا بخط الرضي الشاطبي خنزل ، بخاء معجمة بعدها نون ثم زاي ثم لام

الجزء 1 · الصفحة 601

من اسمه رجاء خت م 4 - رجاء بن حيوة بن جرول - ويقال : جندل - بن الأحنف بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو الكندي ابن المقدام ، ويقال : أبو نصر الفلسطيني . يقال : إن لجده صحبة . أرسل عن : معاذ بن جبل . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعدي بن عميرة ، وعبادة بن الصامت ، وعبد الرحمن بن غنم ، ومعاوية ، والنواس بن سمعان ، وأبي الدرداء ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي أمامة ، والمسور بن مخرمة ، وقبيصة بن ذؤيب ، وأبي صالح السمان ، ووراد كاتب المغيرة ، وخلق . وعنه : عدي بن عدي بن عميرة الكندي ، وابن عجلان ، وثور بن يزيد ، وابن عون ، ومطر الوراق ، والزهري ، ومحمد بن جحادة ، وابنه عاصم بن رجاء ، وحميد الطويل ، وغيرهم . قال أبو مسهر : كان من مدينة يقال لها : بيسان ، ثم انتقل إلى فلسطين . وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا ، كثير العلم . وقال العجلي والنسائي : شامي ثقة . وقال يحيى بن حمزة ، عن موسى بن يسار : كان رجاء بن حيوة ، وعدي بن عدي ، ومكحول في المسجد ، فسأل رجل مكحولا مسألة فقال مكحول : سلوا شيخنا وسيدنا رجاء بن حيوة . وقال ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر الوراق : ما لقيت شاميا أفضل - وفي رواية : أفقه - من رجاء بن حيوة ، إلا أنه إذا حركته وجدته شاميا . وقال الأصمعي ، عن ابن عون : رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم : ابن سيرين بالعراق ، والقاسم بن محمد بالحجاز ، ورجاء بالشام . قال خليفة بن خياط وسليمان بن عبد الرحمن وغير واحد : مات سنة ( 112 ) . قلت : رأيت اسم جده مضبوطا بخط الرضي الشاطبي خنزل ، بخاء معجمة بعدها نون ثم زاي ثم لام . وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من عباد أهل الشام وفقهائهم وزهادهم . وقال أحمد بن حنبل : لم يلق رجاء ورادا كاتب المغيرة . وكذا حكى الترمذي عن البخاري وأبي زرعة . قلت : وروايته عن أبي الدرداء مرسلة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

رجاء بن حيوة أبو المقدام ، وأبو نصر الكندي الفلسطيني الفقيه ، وزير عمر بن عبد العزيز

الجزء 2 · الصفحة 400

1559 - رجاء بن حيوة أبو المقدام ، وأبو نصر الكندي الفلسطيني الفقيه ، وزير عمر بن عبد العزيز ، عن معاوية ، وأبي أمامة . وعنه : ابن عون ، وثور بن يزيد ، كان من جلة العلماء الأعلام ، توفي 112 م 4 .

تقريب التهذيب▼

رجاء بن حيوة ، بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح الواو ، الكندي ، أبو المقدام ، ويقال : أبو نصر الفلسطيني

الجزء 1 · الصفحة 324

1930 - [ خت م 4 ] رجاء بن حيوة ، بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح الواو ، الكندي ، أبو المقدام ، ويقال : أبو نصر الفلسطيني ، ثقة فقيه ، من الثالثة ، مات سنة اثنتي عشرة .

إكمال تهذيب الكمال▼

رجاء بن حيوة بن الأحنف بن السمط الكندي

الجزء 4 · الصفحة 366

من اسمه رجاء ورحيل 1573 - ( خت م ي ) رجاء بن حيدة بن جرول ، ويقال : جندل ، أبو المقدام ، ويقال : أبو نضر ، الكندي الشامي . قال ابن سعد : كان يحدث بالحديث على حروفه . ولما ذكره ابن حبان في « الثقات» قال : يكنى أبا بكر - كذا رأيته في عدة نسخ - وكان من عباد أهل الشام وفقهائهم وزهادهم ، قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل فلسطين ؟ قالوا : رجاء بن حيوة ، وكان يحمر رأسه ويترك لحيته بيضاء . وفي «كتاب الصريفيني» : وفي اسم جده ثلاثة أقوال : جندل ، جردل ، جنزل . وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحهم» . وفي «تاريخ البخاري » : سمع من عبد الملك بن عمير . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات » نسبه سكسكيا . يعني به فخذا من كندة . وقال ابن قانع : هو مولى كندة . وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» . وزعم المزي أنه : روى عن وراد الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد قال الترمذي في كتاب «الجامع» : إن رجاء قال حديث عن وراد بحديث « المسح على الخفين » . وفي «تاريخ القدس» : كان من عباد أهل الشام وزهادهم . وقال مطر : ما رأيت شاميا أفضل منه . وكان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكره ، وقال : ما أدركت أحدا أعظم رجاء لأهل الإسلام منه . وفي كتاب «العقد» : قال الشعبي : ما رأيت مثل ثلاثة : عطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن سيرين ، ورجاء بن حيوة . وفي «طبقات الفقهاء» : لمحمد بن جرير الطبري : رجاء بن حيوة بن الأحنف بن السمط الكندي ، كان فقيها عابدا عالما . وذكر أبو هلال العسكري في «أخبار المدائن» أن عمر بن عبد العزيز ترك لعن علي على المنابر ، قال له رجاء بن حيوة : أسقطت السنة . فقال عمر : أراك أنت جاهلا بالسنة . وفي «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة : قال نعيم بن سلام : ما أحد من رجال أهل الشام أحب إلي أن أقتدي به منه ؛ يعني رجاء بن حيوة . وقال أسيد : رأت مكحولا لا يسلم على رجاء ، ومحكول راجل ورجاء راكب ، فما رد جاء عليه . وعن علي بن أبي حملة قال : كان رجاء لا يغير الثيب ، قال : فحج فشهد عنده أربعة أن النبي صلى الله عليه وسلم غير ، قال فغير في بعض المياه . وقال مكحول : رجاء رجل أهل الشام في أنفسهم .

الثقات▼

رجاء بن حيوة الكندي الشامي ، كنيته أبو المقدام ، وقد قيل : أبو بكر

الجزء 4 · الصفحة 237

رجاء بن حيوة الكندي الشامي ، كنيته أبو المقدام ، وقد قيل : أبو بكر ، سكن فلسطين ، وربما سكن الأردن ، وكان من عباد أهل الشام وزهادهم وفقهائهم ، يروي عن : أبي أمامة ، روى عنه : ابن عون وأهل الشام ، ثنا محمد بن عثمان العقبي قال : ثنا أبو زرعة قال : ثنا أبو مسهر قال : سمعت كامل بن سلمة بن رجاء بن حيوة قال : قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل فلسطين ؟ قالوا : رجاء بن حيوة ، قال : فمن سيد أهل الأردن ؟ قالوا : عبادة بن نسي قال : فمن سيد أهل دمشق ؟ قالوا : يحيى بن يحيى الغساني ، قال : فمن أهل حمص ؟ قالوا : عمرو بن قيس ، قالوا : فمن أهل الجزيرة ؟ قالوا : عدي بن عدي الكندي ، قال : قال : كندة ، ومات رجاء بن حيوة سنة ثنتي عشرة ومائة ، وكان رجاء بن حيوة يحمر رأسه ويترك لحيته بيضاء .

تاريخ الإسلام▼

رجاء بن حيوة ، أبو نصر الكندي ، وأبو المقدام الشامي

الجزء 3 · الصفحة 234

80 - م 4 : رجاء بن حيوة ، أبو نصر الكندي ، وأبو المقدام الشامي . عن عبد الله بن عمرو ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وأبي أمامة ، وجابر بن عبد الله ، وقبيصة بن ذؤيب ، وجماعة . وعنه إبراهيم بن أبي عبلة ، وابن عون ، وثور بن يزيد ، وابن عجلان ، ومحمد بن جحادة ، والزهري ، وعروة بن رويم ، وخلق . وكان أحد أئمة التابعين ، وثقه غير واحد . روى ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال : قال مكحول : ما زلت مضطلعاً على من ناوأني حتى عاونهم علي رجاء بن حيوة ، وذلك أنه سيد أهل الشام في أنفسهم . وقال مطر الوراق : ما رأيت شامياً أفضل من رجاء بن حيوة . وروى ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال : ما من رجلٍ من أهل الشام أحب إلي أن أقتدي به من رجاء بن حيوة . وقال ابن عون : رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم ؛ ابن سيرين بالعراق ، والقاسم بالحجاز ، ورجاء بن حيوة بالشام ، قال : وكان هؤلاء يأتون بالحديث بحروفه ، وكان إبراهيم والشعبي والحسن يأتون بالمعاني . وقال رجاء بن أبي سلمة : كان يزيد بن عبد الملك يجري على رجاء بن حيوة ثلاثين ديناراً في كل شهر ، فلما ولي هشام الخلافة قطعها ، فرأى أباه في النوم يعاتبه في ذلك ، فأجراها . وقال عبد الله بن بكر : حدثنا محمد بن ذكوان الأزدي ، عن رجاء بن حيوة قال : كنت واقفاً على باب سليمان بن عبد الملك إذ أتاني رجل لم أره قبل ولا بعد ، فقال : يا رجاء ، إنك قد ابتليت بهذا وابتلي بك ، فعليك بالمعروف وعون الضعيف ، يا رجاء إنه من كان له منزلة من سلطان ، فرفع حاجة ضعيفٍ لا يستطيع رفعها ، لقي الله ، وقد شد قدميه للحساب بين يديه . وقال ابن عون بإسنادٍ فيه الكديمي ، قال : قيل لرجاء : إنك كنت تأتي السلطان فتركتهم ! قال : يكفيني الذي أدعهم له . وقال إبراهيم بن أبي عبلة : كنا نجلس إلى عطاء الخراساني ، فكان يدعو بعد الصبح بدعواتٍ ، قال : فغاب ، فتكلم رجلٌ من المؤذنين ، فقال رجاء : من هذا ؟ فقال : أنا يا أبا المقدام ، فقال : اسكت ، فإنا نكره أن نسمع الخير إلا من أهله . وقال صفوان بن صالح : حدثنا عبد الله بن كثير القارئ الدمشقي قال : حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : كنا مع رجاء بن حيوة ، فتذاكرنا شكر النعم ، فقال : ما أحد يقوم بشكر نعمة وخلفنا رجلٌ على رأسه كساء ، فقال : ولا أمير المؤمنين ؟ فقلنا : وما ذكر أمير المؤمنين هنا ! وإنما هو رجلٌ من الناس ، فغفلنا عنه ، فالتفت رجاء فلم يره ، فقال : أتيتم من صاحب الكساء ، ولكن إن دعيتم فاستحلفتم فاحلفوا . فما علمنا إلا بحرسي قد أقبل ، فقال : أجيبوا أمير المؤمنين ، فأتينا باب هشام ، فأذن لرجاء وحده ، فلما دخل عليه قال : هيه يا رجاء ، يذكر أمير المؤمنين فلا تحتج له ! قال : فقلت : وما ذاك يا أمير المؤمنين ؟ قال : ذكرتم شكر النعم ، فقلتم : ما أحدٌ يقوم بشكرها ، قيل لكم : ولا أمير المؤمنين ! فقلت : أمير المؤمنين رجلٌ من الناس . فقلت : لم يكن ذاك ، قال : آلله ؟ قلت : آلله . فأمر بذلك الساعي فضرب سبعين سوطاً ، وخرج وهو متلوث في دمه ، فقال : هذا وأنت رجاء بن حيوة ! فقلت : سبعون سوطاً في ظهرك ، خيرٌ من دم مؤمنٍ ، قال ابن جابر : فكان رجاء بعد ذلك إذا جلس التفت وقال : احذروا صاحب الكساء . قال خليفة ، وأبو عبيد : مات رجاء سنة اثنتي عشرة ومائة . قلت : ورجاء هو الذي نهض بأخذ الخلافة لعمر بن عبد العزيز ، وكان كالوزير لسليمان بن عبد الملك ، ومناقبه كثيرة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

رجاء بن حيوة

الجزء 1 · الصفحة 126

259 - ع : رجاء بن حيوة أحد المشهورين ، يروي عن معاذ وأبي الدرداء ، وهو مرسل ، ذكره المزي في " التهذيب " ، وقال أحمد بن حنبل : لم يلق رجاء بن حيوة ورادا - يعني كاتب المغيرة - وكذلك ذكر الترمذي عن البخاري وأبي زرعة عقب حديث رجاء عن وراد كاتب المغيرة عن المغيرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مسح أعلى الخف وأسفله ، قالا : ليس بصحيح ؛ لأن ابن المبارك رواه عن ثور عن رجاء قال : حدثت عن كاتب المغيرة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

رجاء بن حيوة الشامي الكندي أبو المقدام

الجزء 3 · الصفحة 501

2266 - رجاء بن حيوة الشامي الكندي أبو المقدام ، روى عن عبد الله بن عمرو ، ومعاوية ، ومحمود بن الربيع ، روى عنه ابن عون ، وجراد بن مجالد ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حيوة بن شريح ، نا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر قال : ما رأيت شاميا أفقه من رجاء بن حيوة . حدثنا عبد الرحمن ، قال : نا أبي ، قال : نا الأنصاري ، نا ابن عون قال : كان ثلاثة يتبعون اللفظ ، القاسم بن محمد ، ومحمد بن سيرين ، ورجاء بن حيوة .

سير أعلام النبلاء▼

رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ ( م ، 4 ، خت ) ابْنُ جَرْوَلٍ وَقِيلَ : ابْنُ جَزْلٍ ، وَقِيلَ : ابْنُ جَنْدَلٍ ، الْإِمَامُ ، الْقُدْوَةُ الْوَزِيرُ الْعَادِلُ ، أَبُو نَصْرٍ الْكِنْدِيُّ الْأَزْدِيُّ ، وَيُقَالُ : الْفِلَسْطِينِيُّ ، الْفَقِيهُ ، مِنْ جِلَّةِ التَّابِعِينَ ، وَلِجِدِّهِ جَرْوَلِ بْنِ الْأَحْنَفِ صُحْبَةٌ فِيمَا قِيلَ

الجزء 4 · الصفحة 557

220 رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ ( م ، 4 ، خت ) ابْنُ جَرْوَلٍ وَقِيلَ : ابْنُ جَزْلٍ ، وَقِيلَ : ابْنُ جَنْدَلٍ ، الْإِمَامُ ، الْقُدْوَةُ الْوَزِيرُ الْعَادِلُ ، أَبُو نَصْرٍ الْكِنْدِيُّ الْأَزْدِيُّ ، وَيُقَالُ : الْفِلَسْطِينِيُّ ، الْفَقِيهُ ، مِنْ جِلَّةِ التَّابِعِينَ ، وَلِجِدِّهِ جَرْوَلِ بْنِ الْأَحْنَفِ صُحْبَةٌ فِيمَا قِيلَ . حَدَّثَ رَجَاءٌ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَطَائِفَةٍ . أَرْسَلَ عَنْ هَؤُلَاءِ ، وَعَنْ غَيْرِهِمْ . وَرَوَى أَيْضًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَمُعَاوِيَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَجَابِرٍ ، وَأَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، وَمَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، وَأَبِيهِ حَيْوَةَ ، وَأَبِي إِدْرِيسَ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . حَدَّثَ عَنْهُ مَكْحُولٌ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَقَتَادَةُ ، وَعَبْدُ الْمَلِكُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، وَابْنُ عَوْنٍ ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، وَأَشْعَثُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ، وَعُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ ، وَرَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ كَانَ ثِقَةً ، عَالِمًا ، فَاضِلًا ، كَثِيرَ الْعِلْمِ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ : ثِقَةٌ . قَالَ مَكْحُولٌ : مَا زِلْتُ مُضْطَلِعًا عَلَى مَنْ نَاوَأَنِي حَتَّى عَاوَنَهُمْ عَلِيَّ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ ; وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ سَيِّدَ أَهْلِ الشَّامِ فِي أَنْفُسِهِمْ . قُلْتُ : كَانَ مَا بَيْنَهُمَا فَاسِدًا ، وَمَا زَالَ الْأَقْرَانُ يَنَالُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، وَمَكْحُولٌ وَرَجَاءُ إِمَامَانِ ، فَلَا يُلْتَفَتُ إِلَى قَوْلِ أَحَدٍ مِنْهُمَا فِي الْآخَرِ . قَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ كَانَ رَجَاءٌ قَدِمَ الْكُوفَةَ مَعَ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ ، فَسَمِعَ مِنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ وَقَتَادَةُ . ابْنُ شَوْذَبٍ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ شَامِيًّا أَفْضَلَ مِنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ . وَقَالَ ضَمْرَةُ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ : مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَقْتَدِيَ بِهِ مِنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ . وَيُرْوَى عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، قَالَ : مَنْ لَمْ يُؤَاخِ إِلَّا مَنْ لَا عَيْبَ فِيهِ قَلَّ صَدِيقُهُ ، وَمَنْ لَمْ يَرْضَ مِنْ صَدِيقِهِ إِلَّا بِالْإِخْلَاصِ لَهُ دَامَ سَخَطُهُ ، وَمَنْ عَاتَبَ إِخْوَانَهُ عَلَى كُلِّ ذَنْبٍ كَثُرَ عَدُوُّهُ . قَالَ رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الْقَصِيرُ : وَقَفَ عَبْدُ الْمَلِكَ بْنُ مَرْوَانَ فِي قِرَاءَتِهِ ، فَقَالَ لِرَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ : أَلَا فَتَحْتَ عَلَيَّ . وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ إِذَا ذَكَرَ مَنْ يُعْجِبُهُ ، ذَكَرَ رَجَاءَ بْنَ حَيْوَةَ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ عَوْنٍ يَقُولُ : رَأَيْتُ ثَلَاثَةً مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُمْ : مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ بِالْعِرَاقِ ، وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ بِالْحِجَازِ ، وَرَجَاءَ بْنَ حَيْوَةَ بِالشَّامِ . الْأَنْصَارِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ وَالشَّعْبِيُّ وَالْحَسَنُ ، يَأْتُونَ بِالْحَدِيثِ عَلَى الْمَعَانِي ، وَكَانَ الْقَاسِمُ وَابْنُ سِيرِينَ وَرَجَاءٌ يُعِيدُونَ الْحَدِيثَ عَلَى حُرُوفِهِ . ضَمْرَةُ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : كَانَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ يُجْرِي عَلَى رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ثَلَاثِينَ دِينَارًا فِي كُلِّ شَهْرٍ ، فَلَمَّا وَلِيَ هِشَامٌ الْخِلَافَةَ قَالَ : مَا هَذَا بِرَأْيٍ . فَقَطَعَهَا ، فَرَأَى هِشَامٌ أَبَاهُ فِي النَّوْمِ ، فَعَاتَبَهُ فِي ذَلِكَ ، فَأَجْرَاهَا . قُلْتُ : كَانَ فِي نَفْسِ هِشَامٍ [ مِنْهُ شَيْءٌ ] لِكَوْنِهِ عَمَلَ عَلَى تَأْخِيرِ وَقْتِ وَفَاةِ أَخِيهِ سُلَيْمَانَ ، وَعِقْدَ الْخِلَافَةَ لِابْنِ عَمِّهِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ . قَالَ رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ : نَظَرَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ إِلَى رَجُلٍ يَنْعَسُ بَعْدَ الصُّبْحِ فَقَالَ : انْتَبِهْ ; لَا يَظُنُّونَ أَنَّ ذَا عَنْ سَهَرٍ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، قَالَ : كُنْتُ وَاقِفًا عَلَى بَابِ سُلَيْمَانَ إِذْ أَتَانِي آتٍ لَمْ أَرَهُ قَبْلُ وَلَا بَعْدُ ، فَقَالَ : يَا رَجَاءُ ، إِنَّكَ قَدِ ابْتُلِيتَ بِهَذَا وَابْتُلِيَ بِكَ ، وَفِي قُرْبِهِ الْوَتَغُ فَعَلَيْكَ بِالْمَعْرُوفِ وَعَوْنِ الضَّعِيفِ ، يَا رَجَاءُ ، مَنْ كَانَتْ لَهُ مَنْزِلَةٌ مِنْ سُلْطَانٍ ، فَرَفَعَ حَاجَةَ ضَعِيفٍ لَا يَسْتَطِيعُ رَفْعَهَا ، لَقِيَ اللَّهَ وَقَدْ شَدَّ قَدَمَيْهِ لِلْحِسَابِ بَيْنَ يَدَيْهِ . قُلْتُ : كَانَ رَجَاءٌ كَبِيرَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَعِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَجْرَى اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ الْخَيْرَاتِ ، ثُمَّ إِنَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ أُخِّرَ ، فَأَقْبَلَ عَلَى شَأْنِهِ . فَعَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : قِيلَ لِرَجَاءٍ : إِنَّكَ كُنْتَ تَأْتِي السُّلْطَانَ فَتَرَكْتَهُمْ ! فَقَالَ : يَكْفِينِي الَّذِي أَدَعُهُمْ لَهُ . وَرَوَى ضَمْرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ، قَالَ : كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، فَكَانَ يَدْعُو بَعْدَ الصُّبْحِ بِدَعَوَاتٍ ، فَغَابَ فَتَكَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْمُؤَذِّنِينَ ، فَأَنْكَرَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ صَوْتَهُ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : أَنَا يَا أَبَا الْمِقْدَامِ . قَالَ : اسْكُتْ ; فَإِنَّا نَكْرَهُ أَنْ نَسْمَعَ الْخَيْرَ إِلَّا مِنْ أَهْلِهِ . قَالَ صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ الدِّمَشْقِيُّ الْقَارِئُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، فَتَذَاكَرْنَا شُكْرَ النِّعَمِ ، فَقَالَ : مَا أَحَدٌ يَقُومُ بِشُكْرِ نِعْمَةٍ ، وَخَلْفَنَا رَجُلٌ عَلَى رَأْسِهِ كِسَاءٌ ، فَقَالَ : وَلَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقُلْنَا : وَمَا ذِكْرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هُنَا ! وَإِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ . قَالَ : فَغَفَلْنَا عَنْهُ ، فَالْتَفَتَ رَجَاءٌ فَلَمْ يَرَهُ ، فَقَالَ : أُتِيتُمْ مِنْ صَاحِبِ الْكِسَاءِ ، فَإِنْ دُعِيتُمْ فَاسْتُحْلِفْتُمْ فَاحْلِفُوا . قَالَ : فَمَا عَلِمْنَا إِلَّا بِحَرَسِيٍّ قَدْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ ، قَالَ : هِيهِ يَا رَجَاءُ ، يُذْكَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَا تَحْتَجُّ لَهُ ؟ ! قَالَ : فَقُلْتُ : وَمَا ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : ذَكَرْتُمْ شُكْرَ النِّعَمِ ، فَقُلْتُمْ : مَا أَحَدٌ يَقُومُ بِشُكْرِ نِعْمَةٍ ، قِيلَ لَكُمْ : وَلَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقُلْتَ : أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ ! فَقُلْتُ : لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ . قَالَ : آللَّهِ ؟ قُلْتُ : آللَّهِ . قَالَ : فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ السَّاعِي ، فَضُرِبَ سَبْعِينَ سَوْطًا ، فَخَرَجْتُ وَهُوَ مُتَلَوِّثٌ بِدَمِهِ فَقَالَ : هَذَا وَأَنْتَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ . قُلْتُ : سَبْعِينَ سَوْطًا فِي ظَهْرِكَ خَيْرٌ مِنْ دَمِ مُؤْمِنٍ . قَالَ ابْنُ جَابِرٍ : فَكَانَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ يَقُولُ وَيَتَلَفَّتُ : احْذَرُوا صَاحِبَ الْكِسَاءِ . قَالَ مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَمِيرُ السَّرَايَا : بِرَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ وَبِأَمْثَالِهِ نُنْصَرُ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : أَدْرَكَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ مُعَاوِيَةَ ، وَمَاتَ فِي أَوَّلِ إِمْرَةِ هِشَامٍ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ ، وَخَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ .

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه(5)ثقة(3)ثقة فقيهذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن خلفون في الثقاتذكره ابن شاهين في الثقاتفقيهما رأيت مثلهثقة فاضل
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحهم»

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحهم»

وقال أحمد بن حنبل : لم يلق رجاء ورادا كاتب المغيرة . وكذا حكى الترمذي عن البخاري وأبي زرعة

وقال أحمد بن حنبل : لم يلق رجاء بن حيوة ورادا - يعني كاتب المغيرة -

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحهم»

وكان من عباد أهل الشام وزهادهم وفقهائهم

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من عباد أهل الشام وفقهائهم وزهادهم

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في « الثقات» قال : يكنى أبا بكر - كذا رأيته في عدة نسخ - وكان من عباد أهل الشام وفقهائهم وزهادهم ، قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل فلسطين ؟ قالوا : رجاء بن حيوة ، وكان يحمر رأسه ويترك لحيته بيضاء .

ثقة فقيه

ثقة فقيه

قلت : وروايته عن أبي الدرداء مرسلة

أرسل عن : معاذ بن جبل

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحهم»

ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات »

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات»

وقال مغيرة بن مغيرة الرملي، عن مسلمة بن عبد الملك : إن في كندة لثلاثة إن الله لينزل بهم الغيث وينصر بهم على الأعداء : رجاء بن حيوة، وعبادة بن نسي، وعدي بن عدي .

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحهم»

وقال البخاري : قال ابن أبي الأسود عن ابن مهدي عن شعبة عن الحكم : كان رجاء بن حيوة قاصا . وقدم الكوفة .

كان من جلة العلماء الأعلام

ما رأيت مثله

وفي كتاب «العقد» : قال الشعبي : ما رأيت مثل ثلاثة : عطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن سيرين ، ورجاء بن حيوة

فقيه

وفي «طبقات الفقهاء» : لمحمد بن جرير الطبري : رجاء بن حيوة بن الأحنف بن السمط الكندي ، كان فقيها عابدا عالما

ثقة

وقال العجلي والنسائي : شامي ثقة

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي والنسائي : شامي ثقة .

أحد المشهورين ، يروي عن معاذ وأبي الدرداء ، وهو مرسل ، ذكره المزي في " التهذيب "

ومعاذ بن جبل ولم يدركه

والنواس بن سمعان من وجه ضعيف

ثقة

وقال العجلي والنسائي : شامي ثقة

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي والنسائي : شامي ثقة .

وقال محمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن عون : كان إبراهيم النخعي، والحسن والشعبي يأتون بالحديث على المعاني، وكان القاسم بن محمد، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حيوة يعيدون الحديث على حروفه .

وقال الأصمعي ، عن ابن عون : رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم : ابن سيرين بالعراق ، والقاسم بن محمد بالحجاز ، ورجاء بالشام

وقال الأصمعي، عن ابن عون : رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم : محمد بن سيرين بالعراق، والقاسم بن محمد بالحجاز، ورجاء بن حيوة بالشام .

وقال سهيل القطعي، عن ابن عون : ما أدركت من الناس أحدا أعظم رجاء لأهل الإسلام من القاسم بن محمد، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حيوة .

حدثنا عبد الرحمن ، قال : نا أبي ، قال : نا الأنصاري ، نا ابن عون قال : كان ثلاثة يتبعون اللفظ ، القاسم بن محمد ، ومحمد بن سيرين ، ورجاء بن حيوة

وقال أبو أسامة : كان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكر رجاء بن حيوة

وكان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكره ، وقال : ما أدركت أحدا أعظم رجاء لأهل الإسلام منه

وقال النضر بن شميل، عن ابن عون : لقيت ثلاثة كأنهم اجتمعوا فتواصوا : ابن سيرين بالبصرة، ورجاء بالشام، والقاسم بن محمد بالمدينة .

وذكر أبو هلال العسكري في «أخبار المدائن» أن عمر بن عبد العزيز ترك لعن علي على المنابر ، قال له رجاء بن حيوة : أسقطت السنة . فقال عمر : أراك أنت جاهلا بالسنة

ثنا محمد بن عثمان العقبي قال : ثنا أبو زرعة قال : ثنا أبو مسهر قال : سمعت كامل بن سلمة بن رجاء بن حيوة قال : قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل فلسطين ؟ قالوا : رجاء بن حيوة ، قال : فمن سيد أهل الأردن ؟ قالوا : عبادة بن نسي قال : فمن سيد أهل دمشق ؟ قالوا : يحيى بن يحيى الغساني ، قال : فمن أهل حمص ؟ قالوا : عمرو بن قيس ، قالوا : فمن أهل الجزيرة ؟ قالوا : عدي بن عدي الكندي ، قال : قال : كندة

ثقة فاضل

وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا ، كثير العلم

ثقة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة فاضلا كثير العلم .

قال ابن سعد : كان يحدث بالحديث على حروفه

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حيوة بن شريح ، نا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر قال : ما رأيت شاميا أفقه من رجاء بن حيوة

وقال مطر : ما رأيت شاميا أفضل منه

وقال ضمرة بن ربيعة، عن عبد الله بن شوذب، عن مطر الوراق : ما لقيت شاميا أفضل - وفي رواية : أفقه - من رجاء بن حيوة إلا أنه إذا حركته وجدته شاميا، وربما جرى الشيء فيقول فعل عبد الملك بن مروان رحمة الله عليه . قال مطر : ما نعلم أحدا جازت شهادته وحده إلا رجاء بن حيوة، يعني : أنه صدق على عهد عمر بن عبد العزيز وحده .

وقال ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر الوراق : ما لقيت شاميا أفضل - وفي رواية : أفقه - من رجاء بن حيوة ، إلا أنه إذا حركته وجدته شاميا

وفي «تاريخ القدس» : كان من عباد أهل الشام وزهادهم

وزعم المزي أنه : روى عن وراد الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد قال الترمذي في كتاب «الجامع» : إن رجاء قال حديث عن وراد بحديث « المسح على الخفين »

وقال يحيى بن حمزة، عن موسى بن يسار : كان رجاء بن حيوة، وعدي بن عدي ومكحول في المسجد، فسأل رجل مكحولا عن مسألة، فقال مكحول : سلوا شيخنا وسيدنا رجاء بن حيوة .

وقال ضمرة بن ربيعة، عن رجاء بن أبي سلمة : قال مكحول : ما زلت مضطلعا على من ناوأني حتى أعانهم علي رجاء بن حيوة، وذلك أنه سيد أهل الشام في أنفسهم . وفي رواية : ما زلت مستقلا بمن بغاني حتى أعانهم علي رجاء بن حيوة، وذلك أنه رجل أهل الشام في أنفسهم .

وقال أسيد : رأت مكحولا لا يسلم على رجاء ، ومحكول راجل ورجاء راكب ، فما رد جاء عليه

وقال يحيى بن حمزة ، عن موسى بن يسار : كان رجاء بن حيوة ، وعدي بن عدي ، ومكحول في المسجد ، فسأل رجل مكحولا مسألة فقال مكحول : سلوا شيخنا وسيدنا رجاء بن حيوة

وفي «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة : قال نعيم بن سلام : ما أحد من رجال أهل الشام أحب إلي أن أقتدي به منه ؛ يعني رجاء بن حيوة

وقال ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة : قال نعيم بن سلامة : ما بالشام أحد أحب إلي أن أقتدي به من رجاء بن حيوة

روى عن(30)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(40)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ رجاء بن حيوة أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث