هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان
الاسم المختصر: هشام بن عمار
ترجمة الراوي(11 مصدر)
تهذيب الكمال▼
هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي ، ويقال : الظفري ، أبو الوليد الدمشقي ، خطيب المسجد الجامع بها
الجزء 30 · الصفحة 242
6586 - خ 4 : هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي ، ويقال : الظفري ، أبو الوليد الدمشقي ، خطيب المسجد الجامع بها . روى عن : إبراهيم بن أعين ( ق ) ، وإسماعيل بن عياش ( ق ) ، وأيوب بن تميم القارئ ، وأيوب بن سويد الرملي ، والبختري بن عبيد الطابخي ( ق ) ، وبقية بن الوليد ( ق ) ، والجراح بن مليح البهراني ( ق ) ، وحاتم بن إسماعيل المدني ( د ق ) ، وحرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني ، والحسن بن يحيى الخشني ( ق ) ، وحفص بن سليمان القارئ ( ق ) ، وحفص بن عمر البزاز ( ق ) ، والحكم بن هشام الثقفي ( ق ) ، وحماد بن عبد الرحمن الكلبي ( ق ) ، وحماد أبي الخطاب الدمشقي ( ق ) ، والخليل بن موسى البصري ، والربيع بن بدر السعدي ( ق ) ، ورديح بن عطية ( بخ ) ، ورفدة بن قضاعة ( ق ) ، وزكريا بن منظور القرظي ( ق ) ، وسبرة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني ، وسعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ( ق ) ، وسعدان بن يحيى اللخمي ( ق ) ، وسعيد بن الفضل بن ثابت البصري ، وسفيان بن عيينة ( ق ) ، وسليم بن مطير ( د ) ، وسليمان بن عتبة ( ق ) ، وسليمان بن موسى الزهري ، وسهل بن هاشم البيروتي ( س ) ، وسويد بن عبد العزيز ( ق ) ، وسلام بن سليمان المدائني ( ق ) ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي ، وشهاب بن خراش الحوشبي ، وصدقة بن خالد ( خ د س ق ) ، وصدقة بن عمرو الغساني ( فق ) ، وضمرة بن ربيعة ، وعبد الله بن الحارث الجمحي ، وعبد الله بن رجاء المكي ( ق ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وعبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين ( د ت ) ، وعبد ربه بن ميمون الأشعري ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ( د ق ) ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ( ق ) ، وعبد الرحمن بن سعد بن عمار المؤذن ( ق ) ، وعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون ( ق ) ، وعبد العزيز بن أبي حازم ( ق ) ، وعبد العزيز بن الحصين بن الترجمان ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( ق ) ، وعبد الملك بن محمد الصنعاني ( ق ) ، وعثمان بن حصن بن عبيدة بن علاق ، وعراك بن خالد المري ، وعطاء بن مسلم الخفاف الحلبي ( ق ) ، وعطاف بن خالد المخزومي ، وأبي نوفل علي بن سليمان الكلبي ، وأبيه عمار بن نصير السلمي ، وعمر بن الدرفس ( ق ) ، وعمر بن عبد الواحد ، وعمر بن المغيرة المصيصي ، وعمرو بن واقد ( ق ) ، وعيسى بن خالد اليمامي ، وعيسى بن يونس ( ق ) ، وغالب بن غزوان الثقفي ، والقاسم بن عبد الله بن عمر العمري ، ومالك بن أنس ( ق ) ، ومحمد بن إبراهيم الهاشمي الدمشقي ، ومحمد بن حرب الخولاني ( ق ) ، ومحمد بن شعيب بن شابور ( ق ) ، ومحمد بن عيسى بن القاسم بن سميع ( ق ) ، ومروان بن معاوية الفزاري ( ق ) ، ومسلم بن خالد الزنجي ( ق ) ، ومسلمة بن علي الخشني ( ق ) ، وأبي مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسي ( ق ) ، ومعروف أبي الخطاب الدمشقي الخياط صاحب واثلة بن الأسقع ، ومعن بن عيسى القزاز ، ومؤمل بن إسماعيل ، وهقل بن زياد ( د س ق ) ، والهيثم بن حميد الغساني ، والهيثم بن عمران العنسي ، والوزير بن صبيح ( ق ) ، والوليد بن مسلم ( د سي ق ) ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ( خ د س ق ) ، ويحيى بن سليم الطائفي ( ق ) ، وأبي هزان يزيد بن سمرة الرهاوي ، ويوسف بن محمد بن صيفي ( ق ) . روى عنه : البخاري ( ت ) ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، وابنه أحمد بن هشام بن عمار ، وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري الكاتب ، وإسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي ، وإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل القاضي البستي ، وإسحاق بن إبراهيم بن نصر النيسابوري البشتي ، وإسحاق بن أبي عمران الإسفراييني الشافعي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي ، وجعفر بن محمد الفريابي ، وأبو الأزهر جماهر بن أحمد بن محمد بن حمزة الزملكاني ، والحسن بن محمد بن بكار بن بلال ، والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان الرقي ، وأبو الربيع الحسين بن الهيثم بن ماهان الرازي الكسائي ، وأبو حامد حمدان بن غارم البخاري ، وخالد بن روح بن أبي حجير الثقفي ، وزكريا بن يحيى السجزي ، وسعد بن محمد البيروتي ، وسليمان بن أيوب بن حذلم ، وسلامة بن ناهض المقدسي ، وصالح بن محمد الأسدي الحافظ ، والضحاك بن الحسين الأزدي الإستراباذي ، وعبد الله بن عتاب بن الزفتي ، وعبد الله بن محمد بن سلم المقدسي ، وعبد الله بن محمد بن نصر بن طويط الرملي ، وعبد الحميد بن محمود بن خالد السلمي ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وعبد الرحيم بن عمر المازني ، وأبو الأصبغ عبد العزيز بن محمد الأسدي ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، وعلي بن الحسين بن ثابت الرازي ، وعمرو بن أبي زرعة الدمشقي ، والفضل بن العباس الرازي الحافظ ، المعروف بفضلك ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ومات قبله ، وقسطنطين بن عبد الله الرومي مولى المعتمد ، ومحمد بن أحمد بن عبيد بن فياض الزاهد ، - وراق هشام بن عمار - ، وأبو حاتم محمد ابن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق بن الحريص ، ومحمد بن بشر بن يوسف الأموي ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، وأبو بكر محمد بن خريم بن محمد بن عبد الملك بن مروان العقيلي ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ومات قبله ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وهو من شيوخه ، ومحمد بن شيبة الراهبي ، ومحمد بن صالح بن أبي عصمة الدمشقي ، وأبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي ، ومحمد بن عبدوس بن جرير الصوري ، ومحمد بن عمير بن عبد السلام الرملي ، ومحمد بن عوف بن سفيان الطائي الحمصي ، ومحمد بن عون بن الحسن الوحيدي ، ومحمد بن الفيض الغساني ، وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن وضاح القرطبي ، ومحمد بن يحيى بن رزين الحمصي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي ، ومحمد بن يوسف بن بشر الهروي ، وأبو الحسن محمود بن إبراهيم بن سميع الحافظ ، وأبو عمران موسى بن سهل بن عبد الحميد الجوني البصري ، وموسى بن محمد بن أبي عوف ، ومؤمل بن الفضل الحراني ومات قبله ، وأبو عمرو نصر بن زكريا بن نصر نزيل بخارى ، ونوح بن حبيب القومسي ، وهميم بن همام الآملي الطبري ، ووريزة بن محمد الغساني الحمصي ، والوليد بن مسلم وهو من شيوخه ، ويحيى بن محمد بن أبي صغير الحلبي ، ويحيى بن معين ومات قبله ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الشام . وقال معاوية بن صالح وإبراهيم بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم ، عن يحيى بن معين : كيس كيس . وقال العجلي : ثقة . وقال في موضع آخر : صدوق . وقال أحمد بن خالد الخلال ، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن عمار ، وليس بالكذوب ، فذكر عنه حديثا . وقال هاشم بن مرثد الطبراني : سمعت يحيى بن معين يقول : هشام بن عمار أحب إلي من ابن أبي مالك . وقال النسائي : لا بأس به . وقال الدارقطني : صدوق ، كبير المحل . وقال عبدان بن أحمد الجواليقي ، عن هشام بن عمار : ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة . وقال في موضع آخر : ما كان في الدنيا مثله . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : هشام بن عمار لما كبر تغير فكل ما دفع إليه قرأه ، وكلما لقن تلقن ، وكان قديما أصح ، كان يقرأ من كتابه . وسئل أبي عنه ، فقال : صدوق . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت يحيى بن معين يقول : هشام بن عمار كيس . قال أبو داود : وأبو أيوب - يعني سليمان ابن بنت شرحبيل - خير منه - يعني : من هشام - ، حدث هشام بأرجح من أربع مائة حديث ليس لها أصل ، مسندة كلها ، كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيره ، يلقنها هشام بن عمار . قال هشام بن عمار : حدثني ، قد روي فلا أبالي من حمل الخطأ . وقال في موضع آخر : كان فضلك يدور بدمشق على أحاديث أبي مسهر ، وأحاديث الشيوخ يلقنها هشام بن عمار ، فيحدثه بها ، وكنت أخشى أن يفتق في الإسلام فتقا . وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت قسطنطين بن عبد الله الرومي مولى المعتمد على الله أمير المؤمنين يقول : حضرت مجلس هشام بن عمار ، فقال له المستملي : من ذكرت ؟ فقال : حدثنا بعض مشايخنا ، ثم نعس ، ثم قال له : من ذكرت ؟ فنعس ، فقال المستملي : لا تنفعوا به ، فجمعوا له شيئا فأعطوه فكان بعد ذلك يملي عليهم حتى يملوا . وقال أبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الأصبهاني : سمعت محمد بن مسلم بن وارة الرازي يقول : عزمت زمانا أن أمسك عن حديث هشام بن عمار لأنه كان يبيع الحديث . وقال صالح بن محمد الأسدي : كان هشام بن عمار يأخذ على الحديث ، ولا يحدث ما لم يأخذ ، فدخلت عليه يوما ، فقال : يا أبا علي حدثني بحديث لعلي بن الجعد ، فقلت : حدثنا ابن الجعد ، قال : حدثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، قال : علم مجانا كما علمت مجانا ، قال : تعرضت بي يا أبا علي ؟ فقلت : ما تعرضت بك ، بل قصدتك . وقال في موضع آخر : كنت شارطت هشام بن عمار أن أقرأ عليه كل ليلة بانتخابي ورقة ، فكنت آخذ الكاغد الفرعوني ، وأكتب مقرمطا ، فكان إذا جاء الليل أقرأ عليه إلى أن يصلي العتمة ، فإذا صلى العتمة يقعد وأقرأ عليه ، فيقول : يا صالح ، ليس هذه ورقة هذه شقة . وقال أبو بكر الإسماعيلي ، عن عبد الله بن محمد بن سيار : كان هشام بن عمار يلقن ، وكان يلقن كل شيء ، ما كان من حديثه ، وكان يقول : أنا قد أخرجت هذه الأحاديث صحاحا ، وقال الله ( تعالى ) : فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ وكان يأخذ على كل ورقتين درهما ويشارط ويقول : إن كان الخط دقيقا فليس بيني وبين الدقيق عمل . وكان يقول : وذاك أني قلت له : إن كنت تحفظ فحدث ، وإن كنت لا تحفظ فلا تلقن ما يلقن ، فاختلط من ذاك ، وقال : أنا أعرف هذه الأحاديث . ثم قال لي بعد ساعة : إن كنت تشتهي أن تعلم فأدخل إسنادا في شيء ، فتفقدت الأسانيد التي فيها قليل اضطراب ، فجعلت أسأله عنها فكان يمر فيها يعرفها . وقال أبو بكر المروذي : ذكر أحمد بن حنبل هشام بن عمار ، فقال : طياش خفيف . وقال خيثمة بن سليمان : سمعت محمد بن عوف الطائي يقول : أتينا هشام بن عمار في مزرعة له وهو قاعد على مورج له ، وقد انكشفت سوءته ، فقلنا : يا شيخ ، غط عليك . فقال : رأيتموه ؟ لن ترمد أعينكم أبدا . وقال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي : أخبرني بعض أهل الحديث ببغداد أن هشام بن عمار ، قال : سألت الله سبع حوائج ، فقضى لي منها ستا ، والواحدة ما أدري ما صنع فيها . سألته أن يغفر لي ولوالدي ، وهي التي لا أدري ما صنع فيها ، وسألته أن يرزقني الحج ، ففعل ، وسألته أن يعمرني مائة سنة ففعل ، وسألته أن يجعلني مصدقا على حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ففعل ، وسألته أن يجعل الناس يغدون إلي في طلب العلم ففعل ، وسألته أن أخطب على منبر دمشق ففعل ، وسألته أن يرزقني ألف دينار حلالا ففعل . قال : فقيل له : كل شيء قد عرفناه ، فألف دينار حلال من أين لك ؟ قال : وجه المتوكل ببعض ولده ليكتب عني لما خرج إلينا ، ونحن نلبس الأزر ، ولا نلبس السراويلات ، فجلست فانكشف ذكري فرآه الغلام ، فقال : استتر يا عم ، قلت : رأيته ؟ قال : نعم ، فقلت له : أما إنه لا ترمد عينك أبدا إن شاء الله . فلما دخل على المتوكل ضحك ، فسأله فأخبره بما قلت له . فقال : فأل حسن ، تفاءل لك به رجل من أهل العلم ، احملوا إليه ألف دينار ، فحملت إلي فأتتني من غير مسألة ، ولا استشراف نفس . وقال أبو بكر محمد بن سليمان الربعي ، عن محمد بن الفيض الغساني : سمعت هشام بن عمار بن نصير يقول : باع أبي بيتا له بعشرين دينارا ، وجهزني للحج ، فلما صرت إلى المدينة ، أتيت مجلس مالك بن أنس ، ومعي مسائل أريد أن أسأله عنها ، فأتيته وهو جالس في هيئة الملوك وغلمان قيام والناس يسألونه وهو يجيبهم ، فلما انقضى المجلس ، قال لي بعض أصحاب الحديث : سل عن ما معك ؟ فقلت له : يا أبا عبد الله ما تقول في كذا وكذا ؟ فقال : حصلنا على الصبيان ، يا غلام احمله ! فحملني كما يحمل الصبي ، وأنا يومئذ غلام مدرك فضربني بدرة مثل درة المعلمين سبع عشرة درة ، فوقفت أبكي ، فقال لي مالك بن أنس : ما يبكيك ؟ أوجعتك هذه ، يعني الدرة ؟ قلت : إن أبي باع منزله ووجه بي أتشرف بك وبالسماع منك ، فضربتني ، فقال : اكتب . فحدثني سبعة عشر حديثا ، وسألته عما كان معي من المسائل فأجابني . وقال يعقوب بن إسحاق بن محمود الهروي ، عن صالح بن محمد الحافظ : سمعت هشام بن عمار يقول : دخلت على مالك بن أنس ، فقلت له : حدثني . فقال : اقرأ . فقلت : لا ، بل حدثني . فقال : اقرأ ، فلما أكثرت عليه . قال : يا غلام ، تعال اذهب بهذا فاضربه خمسة عشر . قال : فذهب بي فضربني خمس عشرة درة . ثم جاء بي إليه ، فقال : قد ضربته . فقلت له : لقد ظلمتني ، ضربتني خمس عشرة درة بغير جرم ، لا أجعلك في حل ، فقال مالك : فما كفارته ؟ قلت : كفارته أن تحدثني بخمسة عشر حديثا ، قال : فحدثني بخمسة عشر حديثا . فقلت له : زد من الضرب ، وزد في الحديث . قال : فضحك مالك ، وقال : اذهب . وقال أبو بكر محمد بن خريم الخريمي : سمعت هشام بن عمار يقول في خطبته : قولوا الحق ، ينزلكم الحق منازل أهل الحق يوم لا يقضى إلا بالحق . وقال معروف بن محمد بن معروف الواعظ ، عن أبي المستضيء معاوية بن أوس بن الأصبغ السكسكي القوفاني من أهل قرية بيت قوفا : رأيت هشام بن عمار إذا مشى أطرق إلى الأرض ، لا يرفع رأسه إلى السماء حياء من الله عز وجل . وقال أبو القاسم بن الفرات ، عن أبي علي أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني المقرئ : لما توفي أيوب بن تميم في سنة بضع وتسعين ومائة ، رجعت الإمامة حينئذ إلى رجلين ؛ أحدهما مشتهر بالقراءة والضبط تلاوة ورواية ، وهو عبد الله بن ذكوان ، فأتم الناس به بعد أيوب . والآخر مشتهر بالنقل والفصاحة والرواية والعلم والدراية ، وهو هشام بن عمار ، وكان خطيبا بدمشق ، وقد رزق كبر السن ، وصحة العقل والرأي ، فارتحل الناس إليه في نقل القراءة ، وأخبار الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؛ نقل القراءة عنه : أبو عبيد القاسم بن سلام قبل وفاة هشام بنحو من أربعين سنة ، وحدث عنه هو والوليد بن مسلم ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وكان عبد الله بن ذكوان يفضله ، ويرى مكانه لكبر سنه ؛ لأنه ولد قبل عبد الله بعشرين سنة في سنة ثلاث وخمسين ومائة ، فأخذ القراءة عن أيوب بن تميم تلاوة ، كما أخذها ابن ذكوان ، وزاد عليه بأخذه القراءة عن الوليد بن مسلم ، وسويد بن عبد العزيز ، وصدقة بن هشام ، وعراك بن خالد ، وصدقة بن يحيى ، ومدرك بن أبي سعد ، وعمر بن عبد الواحد ، وكل هؤلاء أئمة قرأوا على يحيى بن الحارث ، فلما توفي عبد الله بن ذكوان في سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، اجتمع الناس على إمامة هشام ابن عمار في القراءة والنقل ، وتوفي بعده بثلاث سنين في سنة خمس وأربعين ومائتين . وقال أبو بكر أحمد بن المعلى بن يزيد القاضي : رأيت هشام بن عمار في النوم والمشايخ متوافرون سليمان بن عبد الرحمن وغيره وهو يكنس المسجد ، فماتوا وبقي هو آخرهم . وقال في موضع آخر : مات هشام بن عمار سنة أربع وأربعين ومائتين ، وهو ابن إحدى وتسعين سنة ، كذا قال . وقال أبو بكر الباغندي عن هشام بن عمار : ولدت سنة ثلاث وخمسين ومائة . وقال البخاري : مات بدمشق آخر المحرم سنة خمس وأربعين ومائتين . وقال أبو بكر محمد بن خريم : مات سلخ المحرم سنة خمس وأربعين ومائتين . وقال أبو زرعة الدمشقي ، والحسن بن محمد بن بكار بن بلال ، وعمرو بن دحيم ، ومحمد بن صالح بن أبي عصمة في آخرين : مات سنة خمس وأربعين ومائتين . وقيل : مات في صفر منها ، وقيل مات سنة ست وأربعين ومائتين . وقال ابن حبان : كانت أذناه لاصقتين برأسه ، وكان يخضب بالحناء . وروى له الترمذي حديثا واحدا قد كتبناه في ترجمة عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين .
تهذيب التهذيب▼
هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي - ويقال : الظفري - أبو الوليد الدمشقي ، خطيب المسجد الجامع بها
الجزء 4 · الصفحة 276
خ 4 - هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي - ويقال : الظفري - أبو الوليد الدمشقي ، خطيب المسجد الجامع بها . روى عن : معروف الخياط أبي الخطاب الدمشقي ، صاحب واثلة وصدقة بن خالد ، وعبد الحميد بن حبيب أبي العشرين ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ، وسليم بن مطير ، ورديح بن عطية ، وحاتم بن إسماعيل ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، ومسلم بن خالد الزنجي ومالك بن أنس وهقل بن زياد ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ، والوليد بن مسلم ، وابن عيينة ، وشعيب بن إسحاق والدراوردي ، ومسلمة بن علي ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن شعيب بن شابور وخلق كثير . روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، وروى الترمذي عن البخاري عنه ، وابنه أحمد بن هشام ، وشيخاه الوليد بن مسلم ، ومحمد بن شعيب ، وابن سعد ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، ومؤمل بن الفضل الحراني ، ويحيى بن معين ، وماتوا قبله ، وقدامة بن أحمد بن عبيد بن وقاص ، ودحيم ، وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان ، والذهلي ، ومحمد بن عوف ويعقوب بن سفيان ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد ، وأبو زرعة الدمشقي ، وعثمان بن خرزاذ ، وبقي بن مخلد ، ومحمد بن وضاح ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وعبدان الأهوازي ، وصالح بن محمد الأسدي ، والفضل بن العباس الرازي ، وأبو عمران موسى بن سهل الجوني ، وجعفر بن محمد الفريابي ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة ، وإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البستي ، وجعفر بن أحمد بن عاصم وزكريا الساجي ، وعبد الله بن محمد بن سلم ، وأبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد بن الوليد الأزرقي ، وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن خريم بن محمد بن عبد الملك بن مروان العقيلي ، وآخرون . قال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم عن يحيى بن معين : كيس كيس . وقال العجلي : ثقة . وقال مرة : صدوق . وقال أحمد بن خالد الخلال عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن عمار وليس بالكذوب . وقال النسائي : لا بأس به . وقال الدارقطني : صدوق كبير المحل . وقال عبدان : ما كان في الدنيا مثله . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : لما كبر هشام تغير ، فكل ما دفع إليه قرأه وكل ما لقن تلقن ، وكان قديما أصح ، كان يقرأ من كتابه ، قال : وسئل أبي عنه فقال : صدوق . وقال الآجري عن أبي داود : وأبو أيوب - يعني سليمان بن عبد الرحمن - خير منه ، حدث هشام بأربع مائة حديث مسندة ليس لها أصل ، كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيرها ، يلقنها هشاما فيحدث بها ، وكنت أخشى أن تفتق في الإسلام فتقا . قال : وقال هشام بن عمار : حديثي قد روي فلا أبالي من حمل الخطأ . وقال ابن عدي : سمعت قسطنطين يقول : حضرت مجلس هشام ، فقال له المستملي : من ذكرت ؟ فقال : حدثنا بعض مشايخنا ، ثم نعس ، فقال المستملي : لا تنتفعون به ، فجمعوا له شيئا فأعطوه ، فكان بعد ذلك يملي عليهم . وقال ابن وارة : عزمت زمانا أن أمسك عن حديث هشام ؛ لأنه كان يبيع الحديث . وقال صالح بن محمد : كان يأخذ على الحديث ولا يحدث ما لم يأخذ . وقال الإسماعيلي عن عبد الله بن محمد بن سيار : كان هشام يلقن ، وكان يلقن كل شيء ما كان من حديثه ، وكان يقول : أنا قد خرجت هذه الأحاديث صحاحا ، وقال الله تعالى : فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ وكان يأخذ على كل ورقتين درهما ويشارط ، ولما لمته على التلقين قال : أنا أعرف حديثي ، ثم قال لي بعد ساعة : إن كنت تشتهي أن تعلم فأدخل إسنادا في شيء ، فتفقدت الأسانيد التي فيها قليل اضطراب فسألته عنها فكان يمر فيها . قال المروذي عن أحمد بن حنبل : هشام طياش خفيف . وقال أبو المستضيء : رأيت هشام بن عمار إذا مشى أطرق في الأرض حياء من الله تعالى . وقال أبو بكر أحمد بن المعلى بن يزيد القاضي : رأيت هشام بن عمار في النوم والمشايخ متوافرون وهو يكنس المسجد ، فماتوا وبقي هو آخرهم . وقال أبو بكر الباغندي عن هشام بن عمار : ولدت سنة ثلاث وخمسين ومائة . وقال البخاري : مات بدمشق آخر المحرم سنة خمس وأربعين ومائتين ، وفيها أرخه غير واحد . وقيل : مات سنة أربع . وقيل سنة ست . وقال أبو علي المقرئ : لما توفي أيوب بن تميم في سنة بضع وتسعين ومائة ، رجعت الإمامة إلى رجلين ، أحدهما مشتهر بالقرآن والضبط ، وهو عبد الله بن ذكوان ، والآخر مشتهر بالعقل والفصاحة والرواية والعلم والدراية ، وهو هشام بن عمار ، وقد رزق كبر السن وصحة العقل والرأي ، فأخذ الناس عنه قديما ، منهم أبو عبيد القاسم بن سلام ، روى عنه قبل وفاته بنحو من أربعين سنة ، وكان عبد الله بن ذكوان يفضله ويرى مكانه ، فلما مات ابن ذكوان اجتمع الناس على هشام . قلت : أبو علي هذا هو الأوزاعي ، ليس بثقة في النقل ، وقد كنت أردت أن أطرح كلامه ، ثم أوردته وبينت حاله . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال مسلمة : تكلم فيه ، وهو جائز الحديث صدوق . وقال القزاز : آفته أنه ربما لقن أحاديث فتلقنها . وقال أحمد بن أبي الحواري : إذا حدث في بلد فيه مثل هشام فيجب للحيتي أن تحلق . قال : وقال هشام : نظر يحيى بن معين في حديثي كله إلا حديث سويد بن عبد العزيز ؛ فإنه قال : سويد ضعيف . وقد حدث هشام بن عمار عن ابن لهيعة بالإجازة . وقال أبو زرعة الرازي : من فاته هشام بن عمار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث . وقال المروذي : ذكر أحمد هشاما فقال : طياش خفيف ، وذكر له قصة في اللفظ بالقرآن ، أنكر عليه أحمد حتى إنه قال : إن صلوا خلفه فليعيدوا الصلاة . وقال في الزهرة : روى عنه البخاري أربعة أحاديث.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
هشام بن عمار أبو الوليد السلمي ، الدمشقي المقرئ الحافظ ، خطيب دمشق وعالمها
الجزء 4 · الصفحة 427
5973 - هشام بن عمار أبو الوليد السلمي ، الدمشقي المقرئ الحافظ ، خطيب دمشق وعالمها ، عن : مالك ، ويحيى بن حمزة ، وعنه : البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه ، ومحمد بن خريم ، والباغندي ، عاش اثنتين وتسعين سنة ، مات 245 خ 4 .
تقريب التهذيب▼
هشام بن عمار بن نصير ، بنون مصغر ، السلمي ، الدمشقي ، الخطيب
الجزء 1 · الصفحة 1022
7353 - [ خ 4 ] هشام بن عمار بن نصير ، بنون مصغر ، السلمي ، الدمشقي ، الخطيب ، صدوق مقرئ ، كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح ، من كبار العاشرة ، وقد سمع من معروف الخياط ، لكن معروف ليس بثقة ، مات سنة خمس وأربعين على الصحيح ، وله اثنتان وتسعون سنة .
إكمال تهذيب الكمال▼
وفي كتاب الزهرة : هشام بن عمار بن نصير بن أيوب
الجزء 12 · الصفحة 151
4953 - (خ 4) هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي ، ويقال : الظفري ، أبو الوليد الدمشقي ، خطيب المسجد الجامع بها . كذا ذكره المزي معتقدا المغايرة بين النسبتين ، وهو غير جيد ؛ لأن الكلبي وغيره قالوا : ظفر بن الحارث بن بهثة بن سليم بطن من سليم . ولما ذكر الكلاباذي هشاما هذا قال - كما قال المزي - : السلمي ، ويقال : الظفري ؛ رد ذلك عليه أبو الوليد الوقشي ، فقال : ظفر هذا من سليم ، وأرى أبا نصر - لجهله بالنسب - عد ذلك خلافا . والله تعالى أعلم . وقال السخاوي : في «جمال القراء» تأليفه : هشام ثقة أمين عند أئمة الحديث . وقال الخليلي : روى عنه حديث : إن الله تعالى لا يقبض العلم نحوا آمن ستمائة رجل . قال البزار : آفته أنه ربما لقن أحاديث فذكرها ، وقد روى عنه أبو عبيد ، وغيره . ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال : مات سنة خمس وأربعين ومائتين ، آخر المحرم . وقال ابن سعد : راوية الوليد بن مسلم . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : تكلم فيه ، وهو جائز الحديث صدوق . وفي كتاب أبي أحمد ابن عدي : سمعت عبدان [ق194/أ] يقول : ما كان في الدنيا مثل هشام بن عمار في إسناده في زمانه ، سمعت محمد بن العباس بن الوليد الدمشقي يقول : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، فيجب للحيتي أن تحلق ، قال أحمد بن أبي الحواري : وأنا إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي الوليد هشام بن عمار ، فيجب للحيتي أن تحلق . سمعت عبدان يقول : قرأ بعض أصحاب الحديث يوما على هشام بن عمار حديثا ليس من حديثه ، فقال : يا أهل الحديث . لا تفعلوا ؛ فإن كتبي قد نظر فيها يحيى بن معين ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، قال هشام : ونظر يحيى بن معين في حديثي كله ، إلا حديث سويد بن سعيد ، فإنه قال : سويد ضعيف . وسمعت عبدان يقول : خطب هشام يوما ، فقلت : يا أبا الوليد ، خطبتك هذه لا تشبه سائر خطبك في سائر الأيام ، تلك كانت أبلغ ، فقال لي : اسكت يا صبي ، ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة . وفي كتاب الزهرة : هشام بن عمار بن نصير بن أيوب ، روى عنه - يعني البخاري - أربعة أحاديث . وفي قول المزي : قال البخاري : مات بدمشق آخر المحرم سنة خمس وأربعين - نظر ، والذي في تاريخه ونقله عنه الأئمة : مات أراه بدمشق آخر يوم من المحرم .
لسان الميزان▼
هشام بن عمار
الجزء 9 · الصفحة 440
2927 - خ 4 ، ( هـ ) هشام بن عمار (4 : 302 / 9234) .
الثقات▼
هشام بن عمار بن نصير بن أبان بن ميسرة الظفري السلمي ، من أهل دمشق ، كنيته أبو الوليد
الجزء 9 · الصفحة 233
هشام بن عمار بن نصير بن أبان بن ميسرة الظفري السلمي ، من أهل دمشق ، كنيته أبو الوليد ، يروي عن : مالك وابن عيينة ، روى عنه : أبو عبيد القاسم بن سلام ، وحدثنا عنه شيوخنا عمرو بن سعيد وغيره ، كان مولده سنة ثلاث وخمسين ومائة ، ومات في آخر المحرم سنة خمس وأربعين ومائتين ، وكان يخضب بالحناء يحنأ ، وكانت أذناه لاصقتين برأسه .
تاريخ الإسلام▼
هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة ، الإمام أبو الوليد السلمي ، ويقال : الظفري ، الدمشقي ، خطيب دمشق ومفتيها ومقرئها ومحدثها
الجزء 5 · الصفحة 1272
575 - خ 4 : هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة ، الإمام أبو الوليد السلمي ، ويقال : الظفري ، الدمشقي ، خطيب دمشق ومفتيها ومقرئها ومحدثها . قال الباغندي : سمعته يقول : ولدت سنة ثلاث وخمسين ومائة . روى عن مالك ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ، ومسلم بن خالد الزنجي ، والحكم بن هشام الثقفي ، وإسماعيل بن عياش ، ومعروف الخياط الذي رأى واثلة ، ويحيى بن حمزة ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعيسى بن يونس ، والهيثم بن حميد ، والوليد بن مسلم ، وصدقة بن خالد ، والهقل بن زياد ، وخلق كثير . وعنه البخاري ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، والترمذي عن رجل عنه ، وبقي بن مخلد ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، وأبو عبيد القاسم بن سلام وهما أقدم منه موتا ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وجعفر الفريابي ، وعبد الله بن محمد بن سلم المقدسي ، وعبدان الأهوازي ، وابن قتيبة العسقلاني ، ومحمد بن محمد الباغندي ، ومحمد بن خريم العقيلي ، وعبد الله بن عتاب الزفتي ، وخلق كثير من سائر الآفاق . وقد قرأ القرآن على : عراك بن خالد ، وأيوب بن تميم . وتصدر للإقراء ، فعرض عليه أبو عبيد مع تقدمه ، وأحمد بن يزيد الحلواني ، وهارون بن موسى الأخفش ، وأبو علي إسماعيل بن الحويرس ، وأحمد بن محمد بن مامويه ، وطائفة . وقد روى عنه لجلالته شيخان من شيوخه : الوليد بن مسلم ، ومحمد بن شعيب بن شابور . قال معاوية الأشعري ، وإبراهيم بن الجنيد ، فيما روياه عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم ، عن ابن معين : كيس كيس . وقال النسائي ، وغيره : لا بأس به . وقال الدارقطني : صدوق كبير المحل . قال هشام : كتب إلينا ابن لهيعة ، عن أبي عشانة ، عن عقبة بن عامر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله ليعجب إلى الشاب ليست له صبوة . " . رواه ابن عدي ، عن الحسين بن عبد الله القطان قال : حدثنا هشام بن عمار . ورواه كامل بن طلحة ، عن ابن لهيعة قال : حدثنا أبو عشانة ، سمع عقبة مثله . تفرد به ابن لهيعة . وقال عبدان عن هشام ، قال : ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة . قال عبدان : ما كان في الدنيا مثله . وقال محمد بن الفيض : سمعت هشاما يقول : باع أبي بيتا بعشرين دينارا ، وجهزني للحج ، فلما صرت إلى المدينة أتيت مجلس مالك ، ومعي مسائل أريد أن أساله عنها ، فأتيته وهو جالس في هيئة الملوك ، وغلمان قيام ، والناس يسألونه ، وهو يجيبهم . فلما انقضى المجلس قلت : يا أبا عبد الله ، ما تقول في كذا وكذا ؟ فقال : حصلنا على الصبيان . يا غلام احمله . فحملني كما يحمل الصبي ، وأنا يومئذ مدرك ، فضربني بدرة مثل درة المعلمين ، سبعة عشرة درة ، فوقفت أبكي ، فقال : ما يبكيك ، أوجعتك هذه ؟ قلت : إن أبي باع منزله ووجه بي أتشرف بك بالسماع منك ، فضربتني . فقال : اكتب ، فحدثني سبعة عشر حديثا . وسألته عما كان معي من المسائل ، فأجابني . وقال صالح جزرة : سمعته يقول : دخلت على مالك ، فقلت : حدثني . فقال : اقرأ . فقلت : لا ، بل حدثني . فقال : اقرأ . فلما أكثرت عليه ، قال : يا غلام تعال اذهب بهذا فاضربه . فذهب بي ، فضربني خمس عشرة درة بغير جرم ، ثم جاء بي إليه ، فقلت : قد ظلمتني ، لا أجعلك في حل . فقال : ما كفارته ؟ قلت : كفارته أن تحدثني بخمسة عشر حديثا . فحدثني فقلت له : زد من الضرب ، وزد في الحديث . فضحك وقال : اذهب . وقال محمد بن خريم : سمعت هشام بن عمار يقول في خطبته : قولوا الحق ، ينزلكم الحق منازل أهل الحق ، يوم لا يقضى إلا بالحق . وكان هشام فصيحا مفوها بليغا . قال الفسوي : سمعته يقول : سمعت من سعيد بن بشير مجلسا مع أصحابنا ، فلم أكتبه . ورأيت بكير بن معروف ، وسمعت منه الكثير ، فلم أكتب عنه . وقال محمد بن الفيض : كان هشام ممن يربع بعلي . وقال أبو زرعة الرازي : من فاته هشام بن عمار يحتاج إلى أن ينزل في عشرة آلاف حديث . وقال أحمد بن أبي الحواري : إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي الوليد هشام بن عمار فيجب للحيتي أن تحلق . وقال محمد بن عوف : أتينا هشام بن عمار في مزرعة له ، وهو قاعد ، وقد انكشفت سوءته ، فقلنا : يا شيخ غط عليك . فقال : رأيتموه ، لن ترمدوا أبدا . وقال أبو عبد الله الحميدي الحافظ : أخبرني بعض أهل الحديث ببغداد أن هشام بن عمار قال : سألت الله سبع حوائج : سألته أن يغفر لي ولوالدي ، فما أدري ما صنع في هذه ؛ وقضى لي الستة ، وهي أن يرزقني الحج ، وأن يعمرني مائة ، وأن يجعلني مصدقا على حديث نبيه صلى الله عليه وسلم ، وأن يجعل الناس يغدون إلي في طلب العلم ، وأن أخطب على منبر دمشق ، وأن يرزقني ألف دينار حلالا . فقيل له : من أين لك الألف دينار ؟ قال : وجه المتوكل ببعض ولده ليكتب عني لما خرج إلينا ، ونحن نلبس الأزر ، ولا نلبس السراويلات ، فجلست ، فانكشف ذكري ، فرآه الغلام ، فقال : يا عم استتر . فقلت : رأيته ؟ قال : نعم . قلت : أما إنك لا ترمد إن شاء الله . فلما دخل على المتوكل ضحك ، فسأله فأخبره ، فقال : فأل حسن تفاءل به رجل من أهل العلم . احملوا إليه ألف دينار . فحملت إلي من غير مسألة ، ولا استشراف نفس . قلت : كان فيه دعابة . قال المروذي : ذكر أحمد بن حنبل هشام بن عمار ، فقال : طياش خفيف . وقال المروذي : ورد علي كتاب من دمشق فيه : سل لنا أبا عبد الله فإن هشام بن عمار قال : لفظ جبريل ومحمد صلى الله عليه وسلم بالقرآن مخلوق . فسألت أبا عبد الله فقال : أعرفه طياش ، قاتله الله ، الكرابيسي لم يجتر أن يذكر جبريل ولا محمدا صلى الله عليهما . هذا قد تجهم . وكان في كتابهم : سل لنا أبا عبد الله عن الصلاة ، إنه قال في خطبته على المنبر : الحمد لله الذي تجلى لخلقه بخلقه . فسألت أبا عبد الله فقال : قاتله الله ، أو دمر الله عليه ، هذا جهمي ، الله تجلى للجبل ، يقول هو : الله تجلى لخلقه بخلقه ؟! إن صلوا خلفه فليعيدوا الصلاة . وتكلم أبو عبد الله بكلام غليظ . قال محمد بن الفيض : سمعت هشام بن عمار يقول : في جوسية رجل شرعبي كان له بغل ، فكان يدلج على بغله من جوسية ، وهي من قرى حمص يوم الجمعة ، فيصلي الجمعة في مسجد دمشق ، ثم يروح فيبيت في أهله ، فكان الناس يعجبون منه . ثم إن بغله مات ، فنظروا إلى جنبيه ، فإذا ليس له أضلاع ، إنما له صفحتان عظم مصمت . قال ابن الفيض : وسمعت جدي ، وبكار بن محمد يذكران حديث الشرعبي ، كما حدثنا هشام . رواها تمام ، عن محمد بن سليمان الربعي ، عنه . وقال أبو حاتم : لما كبر هشام تغير ، فكان كلما لقن تلقن ، وهو صدوق . وقال أبو داود : حدث هشام بأرجح من أربع مائة حديث ، ليس لها أصل ، مسندة كلها . كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر ، وغيره يلقنها هشام بن عمار ، وكنت أخشى أن يفتق في الإسلام فتقا . وقال ابن عدي : سمعت قسطنطين مولى المعتمد على الله يقول : حضرت إلى مجلس هشام بن عمار ، فقال له المستملي : من ذكرت ؟ قال : حدثنا بعض مشايخنا ، ثم نعس . ثم قال له : من ذكرت ؟ فنعس فقال : لا تنتفعوا به . فجمعوا له شيئا فأعطوه ، فكان بعد ذلك يملي إليهم حتى يملوا . وقال محمد بن مسلم بن وارة : عزمت زمانا أن أمسك عن حديث هشام ، لأنه كان يبيع الحديث . وقال صالح جزرة : كان هشام يأخذ على الحديث ، فقال لي مرة : حدثني . فقلت : حدثنا علي بن الجعد ، قال : حدثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع ، عن أبي العالية ، قال : علم مجانا كما علمت مجانا . قال : تعرضت بي يا أبا علي . قلت : بل قصدتك . وروى الإسماعيلي ، عن عبد الله بن محمد بن سيار قال : كان هشام بن عمار يلقن . وكان يلقن كل شيء ما كان من حديثه . وكان يقول : أنا قد أخرجت هذه الأحاديث صحاحا . وقال الله : " فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ [ البقرة 181 ] . " وكان يأخذ على كل ورقتين درهما ، ويشارط ويقول : إن كان الخط دقيقا فليس بيني وبين الدقيق عمل . فقلت له : إن كنت تحفظ فحدث ، وإن كنت لا تحفظ فلا تلقن ما يلقن . فاختلط من ذلك وقال : أنا أعرف هذه الأحاديث . ثم قال لي بعد ساعة : إن كنت تشتهي أن تعلم فأدخل إسنادا في شيء . فتفقدت الأسانيد التي فيها قليل اضطراب ، فجعلت أسأله عنها ، فكان يمر فيها يعرفها . قال البخاري ، وغيره : مات في آخر المحرم سنة خمس وأربعين . قلت : وكان ابنه أحمد بن هشام ممن قرأ عليه وروى عنه ، وبقي إلى سنة ست عشرة وثلاث مائة . ووقع لنا حديث هشام عاليا .
الكواكب النيرات▼
هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة السلمي أبو الوليد ، معدود في أهل دمشق ، الخطيب بالمسجد الجامع بها - يعني الأموي
الجزء 1 · الصفحة 424
(65) هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة السلمي أبو الوليد ، معدود في أهل دمشق ، الخطيب بالمسجد الجامع بها - يعني الأموي . عن : حاتم بن إسماعيل المدني ، وسفيان بن عيينة ، وصدقة بن خالد ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ، ومالك بن أنس ، والوليد بن مسلم ، وغيرهم . وعنه : ( خ ) ، ( د ) ، ( س ) ، ( ق ) ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، ويحيى بن معين ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، وغيرهم . قال النسائي : لا بأس به . وقال الدارقطني : صدوق كيس . وقال يحيى بن معين : كيس . وقال أحمد بن حنبل : طياش خفيف . وقال أبو حاتم : كبر وتغير ، فكان يتلقن كلما لقن ، وعنه : صدوق . قال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي : أخبرني بعض أهل الحديث : أنه سمعه يقول : سألت الله سبع حاجات ، فقضى لي منها ستا ، والواحدة ما أدري ما صنع فيها : سألته أن يغفر لي ولوالدي وهي التي لا أدري ما صنع فيها ، وسألته أن يرزقني الحج ففعل ، وسألته أن يجعل الناس يغدون إلي في طلب العلم ففعل ، وسألته أن يجعلني مصدقا على حديث رسوله - صلى الله عليه وسلم - ففعل ، وسألته أن أخطب على منبر دمشق ففعل ، وسألته أن يعمرني مائة سنة ففعل ، وسألته أن يرزقني ألف دينار حلالا ففعل ، فقيل له : كل شيء قد عرفناه ، فألف دينار حلال من أين لك ؟ فقال : وجه المتوكل ببعض ولده ليكتب عني لما خرج إلينا ، ونحن نلبس الأزر ولا نلبس السراويلات ، فجلست فانكشف ذكري ، فرآه الغلام فقال : استر يا عم ، فقلت : رأيته ؟ قال : نعم ، فقلت له : أما إنك لا ترمد عينك أبدا - إن شاء الله تعالى - فلما دخل على المتوكل ضحك ، فأخبره بما قلت ، فقال : احملوا له ألف دينار ، فأتتني من غير مسألة ، ولا استشراف نفس . ذكره الأندرشي الحافظ في " عمدته " . وذكر أيضا عن محمد بن الفيض قال : سمعت هشام بن عمار يقول : باع أبي بيتا بعشرين دينارا ، وجهزني للحج ، فلما صرت إلى المدينة أتيت مجلس مالك بن أنس ، ومعي مسائل أريد أن أسأله عنها ، فأتيته وهو جالس في هيئة الملوك ، وغلمان قيام ، والناس يسألونه وهو يجيبهم ، فلما انقضى المجلس ، قال لي بعض أصحاب الحديث : سل عما معك ، فقلت : يا أبا عبد الله ما تقول في كذا وكذا ؟ فقال : حصلنا على الصبيان ، يا غلام ، احمله ، فحملني كما يحمل الصبي ، وأنا يومئذ غلام مدرك ، فضربني بدرة مثل درة المعلمين سبع عشرة درة ، فوقفت أبكي ، فقال مالك بن أنس : ما يبكيك ؟ أوجعتك هذه ؟ - يعني الدرة - فقلت : إن أبي باع منزله ووجه بي أتشرف بك وبالسماع منك فضربتني ، فقال : اكتب ، فحدثني سبعة عشر حديثا ، وسألته عما كان معي من المسائل فأجابني . وقال صالح بن محمد الحافظ : سبب ضربه إياه أن مالكا قال : اقرأ ، فقال هشام : لا بل حدثني ، وأكثر عليه من ذلك ، فأمر حينئذ بضربه ، فلما ضربه قال له : ظلمتني إذ ضربتني بغير سبب ، لا أجعلك في حل ، فقال له مالك : ما كفارة ذلك ؟ فقال له هشام : تحدثني في مقابلة كل درة حديثا ، فلما حدثه قال له هشام : زد من الضرب ، وزد في الحديث . وقال محمد بن خريم الخريمي : سمعته يقول في خطبته : قولوا الحق ينزلكم الحق منازل أهل الحق يوم لا يقضى إلا بالحق . وقال أبو المستضيء معاوية بن أوس : كان إذا مشى يطرق رأسه إلى الأرض ولا يرفعه حياء من الله . وذكره صاحب " الاغتباط " . روى له : البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه . وتوفي سنة ست وأربعين ومائتين ، وقيل : سنة خمس وأربعين ، وقيل : أربع وأربعين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
هشام بن عمار السلمي الدمشقي
الجزء 9 · الصفحة 66
255 - هشام بن عمار السلمي الدمشقي . روى عن : مالك بن أنس ، وصدقة [ بن خالد ] ، والهيثم بن حميد ، ويحيى بن حمزة ، والوليد بن مسلم . روى عنه : أبو عبيد القاسم بن سلام . سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه أبي ، وأبو زرعة ، [ ورويا عنه ] . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : هشام بن عمار كيس كيس . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : هشام بن عمار لما كبر تغير ، وكلما دفع إليه قرأه وكلما لقن تلقن ، وكان قديما أصح ، كان يقرأ من كتابه . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق .
سير أعلام النبلاء▼
هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ( خ ، 4 ) ابْنُ نُصَيْرِ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ أَبَانٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ الْمُقْرِئُ ، عَالِمُ أَهْلِ الشَّامِ ، أَبُو الْوَلِيدِ السُّلَمِيُّ ، وَيُقَالُ : الظَّفَرِيُّ ، خَطِيبُ دِمَشْقَ
الجزء 11 · الصفحة 420
98 _ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ( خ ، 4 ) ابْنُ نُصَيْرِ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ أَبَانٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ الْمُقْرِئُ ، عَالِمُ أَهْلِ الشَّامِ ، أَبُو الْوَلِيدِ السُّلَمِيُّ ، وَيُقَالُ : الظَّفَرِيُّ ، خَطِيبُ دِمَشْقَ . نَقْلَ عَنْهُ الْبَاغَنْدِيُّ ، قَالَ : وُلِدْتُ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ : مَالِكٍ ، وَتَمَّتْ لَهُ مَعَهُ قِصَّةٌ ، وَمُسْلِمٍ الزَّنْجِيِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى الْأَطْرَابُلْسِيِّ ، وَمَعْرُوفٍ أَبِي الْخَطَّابِ صَاحِبِ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ ، وَيَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ ، وَهِقْلِ بْنِ زِيَادٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَمَّارٍ الْقُرَظِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَرُدَيْحِ بْنِ عَطِيَّةَ ، وَرِفْدَةَ بْنِ قُضَاعَةَ ، وَالْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحٍ الْبَهْرَانِيِّ ، وَالْبَخْتَرِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ الطَّابِخِيِّ ، وَحَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَحَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُقْرِئِ ، وَالْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى الْخُشَنِيِّ ، وَالرَّبِيعِ بْنِ بَدْرٍ السَّعْدِيِّ ، وَسَعْدِ بْنِ سَعيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، وَسَعْدَانَ بْنِ يَحْيَى ، وَسُوَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْقَاضِي ، وَصَدَقَةَ بْنِ خَالِدٍ ، وَشُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ ، وَبَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَعْيَنَ ، وَأَيُّوبَ بْنِ تَمِيمٍ ، وَأَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ ، وَحَرْمَلَةَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَالْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى ، وَمَسْلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْخُشَنِيَّيْنِ ، وَحَفْصِ بْنِ عُمَرَ الْبَزَّازِ ، وَالْحَكَمِ بْنِ هِشَامٍ التَّقَفِيِّ ، وَحَمَّادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَلْبِيِّ ، وَحَمَّادٍ أَبِي الْخَطَّابِ ، وَالْخَلِيلِ بْنِ مُوسَى ، وَزَكَرِيَّا بْنِ مَنْظُورٍ ، وَسَبْرَةَ الْجُهَنِيِّ أَخُو حَرْمَلَةَ الْمَذْكُورِ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْفَضْلِ الْبَصْرِيِّ ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَسُلَيْمِ بْنِ مُطَيْرٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ عُتْبَةَ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى الزُّهْرِيُّ ، وَسَهْلِ بْنِ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيِّ ، وَشِهَابِ بْنِ خِرَاشٍ ، وَصَدَقَةَ بْنِ عَمْرٍو ، وَضِمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْجُمَحِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ الْمَكِّيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، وَعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الْعِشْرِينَ ، وَعَبْدِ رَبِّهِ بْنِ مَيْمُونٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْجَوْنِ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، وَالدَّرَاوَرْدِيِّ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُصَيْنِ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ الصَّنْعَانِيِّ . وَعُثْمَانَ بْنِ حِصْنٍ ، وَعِرَاكِ بْنِ خَالِدٍ ، وَعَطَاءِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَالْعَطَّافِ بْنِ خَالِدٍ ، وَأَبِي نَوْفَلٍ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَأَبِيهِ عَمَّارٍ ، وَعُمَرَ بْنِ الدِّرَفْسِ ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، وَعُمَرَ بْنِ مُغِيرَةَ ، وَعَمْرِو بْنِ وَاقِدٍ ، وَعِيسَى بْنِ خَالِدٍ الْيَمَامِيِّ ، وَغَالِبِ بْنِ غَزْوَانَ الثَّقَفِيِّ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ ، وَابْنِ شَابُورٍ وَابْنِ سُمَيْعٍ وَمَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، وَمَعْنٍ الْقَزَّازِ ، وَالْهَيْثَمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَالْهَيْثَمِ بْنِ عِمْرَانَ ، وَوَزِيرِ بْنِ صَبِيحٍ ، وَيَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيِّ ، وَيُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيِّ ، وَعِدَّةٍ سِوَاهُمْ مَذْكُورِينَ فِي " تَهْذِيبِ الْكَمَالِ " وَفِي " تَارِيخِ دِمَشْقَ " . فَلَقَدْ كَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، وَكَانَ ابْتِدَاءُ طَلَبِهِ لِلْعِلْمِ وَهُوَ حَدَثٌ قَبْلَ السَّبْعِينَ وَمِائَةٍ ، وَفِيهَا ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَيُّوبَ بْنِ تَمِيمٍ ، وَعَلَى الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَجَمَاعَةٍ سَيَأْتِي ذِكْرُهُمْ فِي أَثْنَاءِ تَرْجَمَتِهِ . تَلَا عَلَى هِشَامٍ طَائِفَةٌ ، مِنْهُمْ : أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحُلْوَانِيُّ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَمَاتَ قَبْلَهُ ، وَهَارُونُ الْأَخْفَشُ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحُوَيْرِسِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَامَوَيْهِ ، وَطَائِفَةٌ . وَرَوَى عَنْهُ : أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ، وَمَاتَ قَبْلَهُ بِنَيِّفٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، وَمَاتَ قَبْلَهُ بِبِضْعِ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَمُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَرَّانِيُّ كَذَلِكَ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ كَذَلِكَ . وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ كِبَارِ شُيُوخِهِ : الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ . وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ أَصْحَابِ الْكُتُبِ : الْبُخَارِيُّ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ ، وَلَمْ يَلْقَهُ مُسْلِمٌ ، وَلَا ارْتَحَلَ إِلَى الشَّامِ ، وَوَهِمَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ دَخَلَ دِمَشْقَ . نَعَمْ ، وَحَدَّثَ عَنْهُ بَشَرٌ كَثِيرٌ ، وَجَمٌّ غَفِيرٌ ، مِنْهُمْ : وَلَدُهُ أَحْمَدُ ، وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ وَالرَّازِيُّ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَدُحَيْمٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، وَالذُّهْلِيُّ ، وَنُوحُ بْنُ حَبِيبٍ ، وَيَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ، وَبَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ ، وَصَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ ، وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلَاذُرِيُّ الْمُؤَرِّخُ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَسَّانَ الْأَنْمَاطِيُّ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُسْتِيُّ الْقَاضِي ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْبُشْتِيُّ ، بِمُعْجَمَةٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ الشَّافِعِيُّ ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ ، وَجَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ، وَجُمَاهَرُ بْنُ أَحْمَدَ الزَّمْلَكَانِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقِّيُّ الْقَطَّانُ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْهَيْثَمِ الرَّازِيُّ الْكِسَائِيُّ ، وَحَمْدَانُ بْنُ غَارِمٍ الْبُخَارِيُّ ، وَخَالِدُ بْنُ رَوْحٍ الثَّقَفِيُّ ، وَزَكَرِيَّا خَيَّاطُ السُّنَّةِ ، وَسَعْدٌ الْبَيْرُوتِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَذْلَمٍ وَسَلَامَةُ بْنُ نَاهِضٍ الْمَقْدِسِيُّ ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْإِسْتِرَابَاذِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتَّابٍ الزِّفْتِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ الْمَقْدِسِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طُوَيْطٍ الرَّمْلِيُّ ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عُمَرَ الْمَازِنِيُّ ، وَأَبُو الْأَصْبَغِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَعَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ ، وَعُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ ثَابِتٍ الرَّازِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ فَضْلَكْ ، وَقُسْطَنْطِينُ الرُّومِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْيدِ بْنِ فَيَّاضٍ الْوَرَّاقُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ يُوسُفَ الْأَرْمَوِيُّ وَابْنُ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلَانِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمٍ الْعُقَيْلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شَيْبَةَ الرَّاهِبِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ أَبِي عِصْمَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرٍ الرَّمْلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ الْوَحِيدِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَيْضِ الْغَسَّانِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَاغَنْدِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ الْقُرْطُبِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ رَزِينٍ الْحِمْصِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ بَشِيرٍ الْهَرَوِيُّ ، وَمَحْمُودُ بْنُ سَمِيعٍ الْحَافِظُ ، وَأَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الْجَوْنِيُّ ، وَنَصْرُ بْنُ زَكَرِيَّا نَزِيلُ بُخَارَى ، وَهُمَيْمُ بْنُ هَمَّامٍ الْإملِيُّ ، وَوَرِيزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْغَسَّانِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي صَغِيرٍ الْحَلَبِيُّ ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ . وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فِيمَا نَقَلَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، وَابْنُ الْجُنَيْدِ ، وَرَوَى أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : كَيِّسٌ كَيِّسٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : ثِقَةٌ . وَقَالَ مُرَّةُ : صَدُوقٌ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : صَدُوقٌ كَبِيرُ الْمَحَلِّ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ ، لَمَّا كَبِرَ تَغَيَّرَ ، وَكُلُّ مَا دُفِعَ إِلَيْهِ قَرَأَهُ ، وَكُلُّ مَا لُقِّنَ تُلُقِّنَ ، وَكَانَ قَدِيمًا أَصَحَّ . كَانَ يَقْرَأُ مِنْ كِتَابِهِ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، يَقُولُ : هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ كَيِّسٌ . ثُمَّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : سُلَيْمَانُ بْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ أَبُو أَيُّوبَ خَيْرٌ مِنْهُ ، هِشَامٌ حَدَّثَ بِأَرْجَحَ مِنْ أَرْبَعِ مِائَةِ حَدِيثٍ ، لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ مُسْنَدَةٌ كُلُّهَا ، كَانَ فَضْلَكْ يَدُورُ عَلَى أَحَادِيثِ أَبِي مُسْهِرٍ وَغَيْرِهِ ، يُلَقِّنُهَا هِشَامًا ، وَيَقُولُ هِشَامٌ : حَدِّثْنِي قَدْ رُوِيَ ، فَلَا أُبَالِي مَنْ حَمَلَ الْخَطَأَ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْآجُرِيُّ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ : كَانَ فَضْلَكْ يَدُورُ بِدِمَشْقَ عَلَى أَحَادِيثِ أَبِي مُسْهِرٍ وَالشُّيُوخِ يُلَقِّنُهَا هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ ، فَيُحَدِّثُهُ بِهَا . وَكُنْتُ أَخْشَى أَنْ يَفْتُقَ فِي الْإِسْلَامِ فَتْقًا . أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَلَّالُ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، وَلَيْسَ بِالْكَذُوبِ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا . وَقَالَ هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ : سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ ، يَقُولُ : هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنِ ابْنِ أَبِي مَالِكٍ . قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْفُرَاتِ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ الْمُقْرِئُ ، لَمَّا تُوُفِّيَ أَيُّوبُ بْنُ تَمِيمٍ ، يَعْنِي : مُقْرِئَ دِمَشْقَ ، رَجَعَتِ الْإِمَامَةُ حِينَئِذٍ إِلَى رَجُلَيْنِ : أَحَدُهُمَا مُشْتَهِرٌ بِالْقِرَاءَةِ وَالضَّبْطِ ، وَهُوَ ابْنُ ذَكْوَانَ ، فَائْتَمَّ النَّاسُ بِهِ ، وَالْآخَرُ مُشْتَهِرٌ بِالنَّقْلِ وَالْفَصَاحَةِ وَالرِّوَايَةِ ، وَالْعِلْمِ ، وَالدِّرَايَةِ ، وَهُوَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، وَكَانَ خَطِيبًا بِدِمَشْقَ ، رُزِقَ كِبَرَ السِّنِّ ، وَصِحَّةَ الْعَقْلِ وَالرَّأْيِ ، فَارْتَحَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ فِي نَقْلِ الْقِرَاءَةِ وَالْحَدِيثِ . نَقَلَ الْقِرَاءَةَ عَنْهُ أَبُو عُبَيْدٍ قَبْلَ مَوْتِ هِشَامٍ بِنَحْوٍ مِنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَحَدَّثَ عَنْهُ هُوَ وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَابْنُ شَابُورٍ . وَكَانَ ابْنُ ذَكْوَانَ يُفَضِّلُهُ ، وَيَرَى مَكَانَهُ لِكِبَرِ سِنِّهِ . وُلِدَ قَبْلَهُ بِعِشْرِينَ سَنَةً . فَأَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَنْ أَيُّوبَ تِلَاوَةً ، كَمَا أَخَذَهَا ابْنُ ذَكْوَانَ ، وَزَادَ عَلَيْهِ بِأَخْذِهِ الْقِرَاءَةَ عَنِ الْوَلِيدِ ، وَسُوَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَصَدَقَةَ بْنِ هِشَامٍ ، كَذَا قَالَ ، وَأَظُنُّهُ أَرَادَ صَدَقَةَ بْنَ خَالِدٍ وَعِرَاكَ بْنَ خَالِدٍ ، وَصَدَقَةَ بْنَ يَحْيَى ، وَمُدْرِكَ بْنَ أَبِي سَعْدٍ ، وَعُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ . وَكُلُّ هَؤُلَاءِ أَئِمَّةٌ ، قَرَؤُوا عَلَى يَحْيَى الْحَارِثِ . فَلَمَّا تُوُفِّيَ ابْنُ ذَكْوَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ ، اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى إِمَامَةِ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ فِي الْقِرَاءَةِ وَالنَّقْلِ . وَتُوُفِّيَ بَعْدَهُ بِثَلَاثِ سِنِينَ . قُلْتُ : هِشَامٌ عَظِيمُ الْقَدْرِ ، بَعِيدُ الصِّيتِ ، وَغَيْرُهُ أَتْقَنُ مِنْهُ وَأَعْدَلُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ فِي " كَامِلِهِ " : سَمِعْتُ قُسْطَنْطِينَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى الْمُعْتَمِدِ ، يَقُولُ : حَضَرْتُ مَجْلِسَ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ ، فَقَالَ الْمُسْتَمْلِي : مَنْ ذَكَرْتَ ؟ فَقَالَ : أَخْبَرَنَا بَعْضُ مَشَايِخِنَا ، ثُمَّ نَعَسَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : مَنْ ذَكَرْتَ ؟ فَنَعَسَ ، فَقَالَ الْمُسْتَمْلِي : لَا تَنْتَفِعُوا بِهِ ، فَجَمَعُوا لَهُ شَيْئًا فَأَعْطَوْهُ . فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يُمْلِي عَلَيْهِمْ حَتَّى يَمَلُّوا . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَاشِدِ بْنِ مَعْدَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ وَارَةَ ، يَقُولُ : عَزَمْتُ زَمَانًا أَنْ أُمْسِكَ عَنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ ; لِأَنَّهُ كَانَ يَبِيعُ الْحَدِيثَ . قُلْتُ : الْعَجَبُ مِنْ هَذَا الْإِمَامِ مَعَ جَلَالَتِهِ ، كَيْفَ فَعَلَ هَذَا ، وَلَمْ يَكُنْ مُحْتَاجًا ، وَلَهُ اجْتِهَادُهُ . قَالَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ : كَانَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ يَأْخُذُ عَلَى الْحَدِيثِ ، وَلَا يُحَدِّثُ مَا لَمْ يَأْخُذْ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَلِيٍّ ، حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ لِعَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْجَعْدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، قَالَ : عَلِّمْ مَجَّانًا كَمَا عُلِّمْتَ مَجَّانًا . قَالَ : تَعَرَّضْتَ بِي يَا أَبَا عَلِيٍّ ؟ فَقُلْتُ : مَا تَعَرَّضْتُ ، بَلْ قَصَدْتُكَ . وَقَالَ صَالِحٌ أَيْضًا : كُنْتُ شَارَطْتُ هِشَامًا أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْهِ بِانْتِخَابِي وَرَقَةً ، فَكُنْتُ آخُذُ الْكَاغَدَ الْفِرْعَوْنِيَّ وَأَكْتُبُ مُقَرْمَطًا . فَكَانَ إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ ، أَقْرَأُ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يُصَلِّيَ الْعَتَمَةَ ، فَإِذَا صَلَّى الْعَتَمَةَ ، يَقْعُدُ وَأَقْرَأُ عَلَيْهِ ، فَيَقُولُ : يَا صَالِحُ ، لَيْسَ هَذِهِ وَرَقَةً ، هَذِهِ شُقَّةٌ . الْإِسْمَاعِيلِيُّ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ ، قَالَ : كَانَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ يُلَقِّنُ ، وَكَانَ يُلَقِّنُ كُلَّ شَيْءٍ مَا كَانَ مِنْ حَدِيثِهِ . فَكَانَ يَقُولُ : أَنَا قَدْ أَخْرَجْتُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ صِحَاحًا . وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ قَالَ : وَكَانَ يَأْخُذُ عَلَى كُلِّ وَرَقَتَيْنِ دِرْهَمًا . وَيُشَارِطُ ، وَيَقُولُ : إِنْ كَانَ الْخَطُّ دَقِيقًا ، فَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَ الدَّقِيقِ عَمَلٌ . وَكَانَ يَقُولُ : وَذَاكَ أَنِّي قُلْتُ لَهُ : إِنْ كُنْتَ تَحْفَظُ فَحَدِّثْ ، وَإِنْ كُنْتَ لَا تَحْفَطُ ، فَلَا تَلَقَّنْ مَا يُلَقَّنُ ، فَاخْتَلَطَ مِنْ ذَلِكَ ، وَقَالَ : أَنَا أَعْرِفُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ . ثُمَّ قَالَ لِي بَعْدَ سَاعَةٍ : إِنْ كُنْتَ تَشْتَهِي أَنْ تَعْلَمَ ، فَأَدْخِلْ إِسْنَادًا فِي شَيْءٍ ، فَتَفَقَّدْتُ الْأَسَانِيدَ الَّتِي فِيهَا قَلِيلُ اضْطِرَابٍ ، فَجَعَلْتُ أَسْأَلُهُ عَنْهَا ، فَكَانَ يَمُرُّ فِيهَا يَعْرِفُهَا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ : ذَكَرَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ ، فَقَالَ : طَيَّاشٌ خَفِيفٌ . خَيْثَمَةُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَوْفٍ ، يَقُولُ : أَتَيْنَا هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ فِي مَزْرَعَةٍ لَهُ ، وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى مُورِجٍ لَهُ ، وَقَدِ انْكَشَفَتْ سَوْءَتُهُ ، فَقُلْنَا : يَا شَيْخُ ، غَطِّ عَلَيْكَ . فَقَالَ : رَأَيْتُمُوهُ ؟ ! لَنْ تَرْمَدَ عَيْنُكُمْ أَبَدًا ، يَعْنِي : يَمْزَحُ . قَالَ الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْحَمِيدِيُّ : أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ ، قَالَ : سَأَلَتُ اللَّهَ - تَعَالَى - سَبْعَ حَوَائِجَ ، فَقُضِيَ لِي مِنْهَا سِتًّا ، وَالْوَاحِدَةُ مَا أَدْرِي مَا صَنَعَ فِيهَا . سَأَلْتُهُ أَنْ يَغْفِرَ لِي وَلِوَالِدِيَّ ، فَمَا أَدْرِي ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَرْزُقَنِي الْحَجَّ ، فَفَعَلَ ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يُعَمِّرَنِي مِائَةَ سَنَةٍ ، فَفَعَلَ قُلْتُ : إِنَّمَا عَاشَ اثْنتيْنِ وَتِسْعِينَ سَنَةً ، ثُمَّ قَالَ : وَسَأَلْتُهُ أَنْ يجَعَلَنِي مُصَدَّقًا عَلَى حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَفَعَلَ : وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَجْعَلَ النَّاسَ يَغْدُونَ إِلَيَّ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ، فَفَعَلَ . وَسَأَلْتُهُ أَنْ أَخْطُبَ عَلَى مِنْبَرِ دِمَشْقَ ، فَفَعَلَ . وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَرْزُقَنِي أَلْفَ دِينَارٍ حَلَالًا فَفَعَلَ . قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : كُلُّ شَيْءٍ قَدْ عَرَفْنَاهُ ، فَأَلْفُ دِينَارٍ حَلَالٌ مِنْ أَيْنَ لَكَ ؟ فَقَالَ : وَجَّهَ الْمُتَوَكِّلُ بَعْضَ وَلَدِهِ لِيَكْتُبَ عَنِّي لَمَّا خَرَجَ إِلَيْنَا ، يَعْنِي لَمَّا سَكَنَ دِمَشْقَ ، وَبُنِيَ لَهُ الْقَصْرُ بِدَارَيَّا . قَالَ : وَنَحْنُ نَلْبَسُ الْأُزُرَ ، وَلَا نَلْبَسُ السَّرَاوِيلَاتِ . فَجَلَسْتُ ، فَانْكَشَفَ ذَكَرِي ، فَرَآهُ الْغُلَامُ ، فَقَالَ : اسْتَتِرْ يَا عَمِّ . قُلْتُ : رَأَيْتَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : أَمَا إِنَّهُ لَا تَرْمَدُ عَيْنُكَ أَبَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ . قَالَ : فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى الْمُتَوَكِّلِ ، ضَحِكَ . قَالَ : فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قُلْتُ لَهُ ، فَقَالَ : فَأْلٌ حَسَنٌ تَفَاءَلَ لَكَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، احْمِلُوا إِلَيْهِ أَلْفَ دِينَارٍ . فَحُمِلَتْ إِلَيَّ ، فَأَتَتْنِي مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ، وَلَا اسْتِشْرَافِ نَفْسٍ . فَهَذِهِ حِكَايَةٌ مُنْقَطِعَةٌ . وَلَعَلَّهَا جَرَتْ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّبَعِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَيْضِ الْغَسَّانِيُّ ، سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ ، يَقُولُ : بَاعَ أَبِي بَيْتًا لَهُ بِعِشْرِينَ دِينَارًا ، وَجَهَّزَنِي لِلْحَجِّ . فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، أَتَيْتُ مَجْلِسَ مَالِكٍ ، وَمَعِي مَسَائِلُ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهَا . فَأَتَيْتُهُ ، وَهُوَ جَالِسٌ فِي هَيْئَةِ الْمُلُوكِ ، وَغِلْمَانٌ قِيَامٌ ، وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ ، وَهُوَ يُجِيبُهُمْ . فَلَمَّا انْقَضَى الْمَجْلِسُ ، قَالَ لِي بَعْضُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ : سَلْ عَنْ مَا مَعَكَ ؟ فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، مَا تَقُولُ فِي كَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ : حَصَلْنَا عَلَى الصِّبْيَانِ ، يَا غُلَامُ ، احْمِلْهُ . فَحَمَلَنِي كَمَا يَحْمِلُ الصَّبِيَّ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ مُدْرِكٌ ، فَضَرَبَنِي بِدِرَّةٍ مِثْلِ دُرَّةِ الْمُعَلِّمِينَ سَبْعَ عَشْرَةَ دُرَّةً ، فَوَقَفْتُ أَبْكِي ، فَقَالَ لِي : مَا يُبْكِيكَ ؟ أَوْجَعَتْكَ هَذِهِ الدِّرَّةُ ؟ قُلْتُ : إِنَّ أَبِي بَاعَ مَنْزِلَهُ ، وَوَجَّهَ بِي أَتَشَرَّفُ بِكَ ، وَبِالسَّمَاعِ مِنْكَ ، فَضَرَبْتَنِي ؟ فَقَالَ : اكْتُبْ ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي سَبْعَةَ عَشَرَ حَدِيثًا ، وَسَأَلْتُهُ عَمَّا كَانَ مَعِي مِنَ الْمَسَائِلِ فَأَجَابَنِي . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَرَوِيُّ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ : سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ ، يَقُولُ : دَخَلْتُ عَلَى مَالِكٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : حَدِّثْنِي ، فَقَالَ : اقْرَأْ ، فَقُلْتُ : لَا . بَلْ حَدِّثْنِي ، فَقَالَ : اقْرَأْ ، فَلَمَّا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ ، قَالَ : يَا غُلَامُ ، تَعَالَ اذْهَبْ بِهَذَا ، فَاضْرِبْهُ خَمْسَةَ عَشَرَ ، فَذَهَبَ بِي فَضَرَبَنِي خَمْسَ عَشْرَةَ دِرَّةً ، ثُمَّ جَاءَ بِي إِلَيْهِ ، فَقَالَ : قَدْ ضَرَبْتُهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : لِمَ ظَلَمْتَنِي ؟ ضَرَبْتَنِي خَمْسَ عَشْرَةَ دِرَّةً بِغَيْرِ جُرْمٍ ، لَا أَجْعَلُكَ فِي حِلٍّ ، فَقَالَ مَالِكٌ : فَمَا كَفَّارَتُهُ ؟ قُلْتُ : كَفَّارَتُهُ أَنْ تُحَدِّثَنِي بِخَمْسَةَ عَشَرَ حَدِيثًا ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي بِخَمْسَةَ عَشَرَ حَدِيثًا . فَقُلْتُ لَهُ : زِدْ مِنَ الضَّرْبِ ، وَزِدْ فِي الْحَدِيثِ ، فَضَحِكَ مَالِكٌ ، وَقَالَ : اذْهَبْ . قَالَ الْخَلِيلِيُّ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْمُقْرِئَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ طَرْخَانَ ، سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ ، يَقُولُ : قَصَدْتُ بَابَ مَالِكٍ ، فَهَجَمْتُ عَلَيْهِ بِلَا إِذْنٍ ، فَأَمَرَ غُلَامًا لَهُ ، حَتَّى ضَرَبَنِي سَبْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَ السَّلَاطِينِ . وَأُخْرِجْتُ ، فَقَعَدْتُ عَلَى بَابِهِ أَبْكِي ، وَلَمْ أَبْكِ لِلضَّرْبِ ; بَلْ بَكَيْتُ حَسْرَةً ، فَحَضَرَ جَمَاعَةٌ . قَالَ : فَقَصَصْتُ عَلَيْهِمْ ، فَشَفَعُوا فِيَّ ، فَأَمْلَى عَلَيَّ سَبْعَةَ عَشَرَ حَدِيثًا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمٍ الْخُرَيْمِيُّ : سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ ، يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : قُولُوا الْحَقَّ ، يُنْزِلْكُمُ الْحَقُّ مَنَازِلَ أَهْلِ الْحَقِّ يَوْمَ لَا يُقْضَى إِلَّا بِالْحَقِّ . مَعْرُوفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْرُوفٍ الْوَاعِظُ ، عَنْ أَبِي الْمُسْتَضِيءِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَوْسٍ السَّكْسَكِيِّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ قُوفَا ، قَالَ : رَأَيْتُ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ إِذَا مَشَى أَطْرَقَ إِلَى الْأَرْضِ لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ حَيَاءً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . قُلْتُ : وَكَانَ هِشَامٌ خَطِيبًا بَلِيغًا صَاحِبَ بَدِيهَةٍ . رَوَى عَنْهُ عَبْدَانُ الْجَوَالِيقِيُّ ، قَالَ : مَا أَعَدْتُ خُطْبَةً مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً . ثُمَّ قَالَ عَبْدَانُ : مَا كَانَ فِي الدُّنْيَا مِثْلُهُ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ : مَنْ فَاتَهُ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، يَحْتَاجُ أَنْ يَنْزِلَ فِي عَشْرَةِ آلَافِ حَدِيثٍ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الْقَاضِي : رَأَيْتُ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ فِي النَّوْمِ ، وَالْمَشَايِخُ مُتَوَافِرُونَ ، سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَغَيْرُهُ ، وَهُوَ يَكْنُسُ الْمَسْجِدَ ، فَمَاتُوا ، وَبَقِيَ هُوَ آخِرُهُمْ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ : كَانَتْ أُذُنَاهُ لَاصِقَتَيْنِ بِرَأْسِهِ ، وَكَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ . قُلْتُ : لَمْ يُخَرِّجْ لَهُ التِّرْمِذِيُّ سِوَى حَدِيثِ سُوقِ الْجَنَّةِ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ عَنْهُ ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَالِيًا عَنْهُ . وَوَقَعَ لِي عَالِيًا فِي أَمَالِي أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ سَمْعُونَ ، رَوَاهُ عَنْ شَيْخٍ لَيْسَ بِثِقَةٍ ، يُقَالُ لَهُ : أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ زَبَّانَ الْكِنْدِيُّ ، عَنْ هِشَامٍ . وَابْنُ زَبَّانَ هُوَ آخِرُ مَنْ زَعَمَ فِي الدُّنْيَا ، أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ هِشَامٍ ، وَبَقِيَ بَعْدَهُ إِلَى سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ ، وَلَهُ جُزْءٌ مَشْهُورٌ . قَالَ الْفَسَوِيُّ : سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ مَجْلِسًا مَعَ أَصْحَابِنَا ، فَلَمْ أَكْتُبْهُ ، وَسَمِعْتُ الْكَثِيَر مِنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ . قَالَ عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ : كُنَّا لَا نُصَلِّي خَلَفَ هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ مِنْ طُولِ صَلَاتِهِ ، يُسَبِّحُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ نَيِّفًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً ، وَكَانَ مَنْ أَشْبَهِ خَلْقِ اللَّهِ بِهِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ لِحْيَتِهِ وَوَجْهِهِ ، وَكُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي صَلَاتِهِ . قُلْتُ : أَمَّا قَوْلُ الْإِمَامِ فِيهِ : طَيَّاشٌ ; فَلِأَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَجَلَّى لِخَلْقِهِ بِخَلْقِهِ ; فَهَذِهِ الْكَلِمَةُ لَا يَنْبَغِي إِطْلَاقُهَا ، وَإِنْ كَانَ لَهَا مَعْنًى صَحِيحٌ ، لَكِنْ يَحْتَجُّ بِهَا الْحُلُولِيُّ وَالِاتِّحَادِيُّ . وَمَا بَلَغَنَا أَنَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - تَجَلَّى لِشَيْءٍ إِلَّا بِجَبَلِ الطُّورِ ، فَصَيَّرَهُ دَكًّا . وَفِي تَجَلِّيهِ لِنَبِيِّنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اخْتِلَافٌ أَنْكَرَتْهُ عَائِشَةُ ، وَأَثْبَتَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ . وَبِكُلِّ حَالٍ كَلَامُ الْأَقْرَانِ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضٍ يُحْتَمَلُ ، وَطَيُّهُ أَوْلَى مِنْ بَثِّهِ إِلَّا أَنْ يَتَّفِقَ الْمُتَعَاصِرُونَ عَلَى جَرْحِ شَيْخٍ ، فَيُعْتَمَدُ قَوْلُهُمْ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَدْ رَوَى هِشَامُ غَيْرَ حَدِيثٍ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ فِي كِتَابِهِ إِلَيْهِ . وَحَسْبُكَ قَوْلُ أَحْمَدِ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ مَعَ جَلَالَتِهِ : إِذَا حَدَّثْتُ بِبَلَدٍ فِيهِ مِثْلُ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ يَجِبُ لِلِحْيَتِي أَنْ تُحْلَقَ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ فِي كِتَابِ " الْقَصَصِ " : وَرَدَ عَلَيْنَا كِتَابٌ مِنْ دِمَشْقَ : سَلْ لَنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، فَإِنَّ هِشَامًا ، قَالَ : لَفْظُ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ . فَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَعْرِفُهُ طَيَّاشًا ، لَمْ يَجْتَرِ الْكَرَابِيسِيُّ أَنْ يَذْكُرَ جِبْرِيلَ وَلَا مُحَمَّدًا . هَذَا قَدْ تَجَهَّمَ فِي كَلَامٍ غَيْرِ هَذَا . قُلْتُ : كَانَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ يَسُدُّ الْكَلَامَ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَلَا يُجَوِّزُهُ ، وَكَذَلِكَ كَانَ يُبَدِّعُ مَنْ يَقُولُ : لَفْظِي بِالْقُرْآنِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ . وَيُضَلِّلُ مَنْ يَقُولُ : لَفْظِي بِالْقُرْآنِ قَدِيمٌ ، وَيُكَفِّرُ مَنْ يَقُولُ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ . بَلْ يَقُولُ : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ مَنَزَّلٌ غَيْرَ مَخْلُوقٍ ، وَيَنْهَى عَنِ الْخَوْضِ فِي مَسْأَلَةِ اللَّفْظِ . وَلَا رَيْبَ أَنَّ تَلَفُّظَنَا بِالْقُرْآنِ مِنْ كَسْبِنَا ، وَالْقُرْآنُ الْمَلْفُوظُ الْمَتْلُوُّ كَلَامُ اللَّهِ - تَعَالَى - غَيْرَ مَخْلُوقٍ ، وَالتِّلَاوَةُ وَالتَّلَفُّظُ وَالْكِتَابَةُ وَالصَّوْتُ بِهِ مِنْ أَفْعَالِنَا ، وَهِيَ مَخْلُوقَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ فِي " كَامِلِهِ " : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيْنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي عُشَانَةَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ لَيَعْجَبُ إِلَى الشَّابِّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمٍ الْعُقَيْلِيُّ : سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ ، يَخْطُبُ : قُولُوا الْحَقَّ يُنْزِلْكُمُ الْحَقُّ مَنَازِلَ أَهْلِ الْحَقِّ ، يَوْمَ لَا يُقْضَى إِلَّا بِالْحَقِّ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَيْضِ الْغَسَّانِيُّ : كَانَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ يُرَبِّعُ بِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . قُلْتُ : خَالَفَ أَهْلَ بَلَدِهِ ، وَتَابَعَ أَئِمَّةَ الْأَثَرِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَمَّا كَبِرَ هِشَامٌ ، تَغَيَّرَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَيْضِ : سَمِعْتُ هِشَامًا يَقُولُ : فِي جُوسِيَةَ رَجُلٌ شَرْعَبِيٌّ كَانَ لَهُ بَغْلٌ ، فَكَانَ يُدْلِجُ عَلَى بَغْلِهِ مِنْ جُوسِيَةَ ، وَهِيَ مِنْ قُرَى حِمْصَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَيُصَلِّي الْجُمُعَةَ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ ، ثُمَّ يَرُوحُ ، فَيَبِيتُ فِي أَهْلِهِ ، فَكَانَ النَّاسُ يَعْجَبُونَ مِنْهُ . ثُمَّ إِنَّ بَغْلَهُ مَاتَ ، فَنَظَرَ إِلَى جَنْبَيْهِ ، فَإِذَا لَيْسَ لَهُ أَضْلَاعٌ ، إِنَّمَا لَهُ صَفْحَتَانِ ، عَظْمٌ مُصْمَتٌ . ثُمَّ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَيْضِ : وَسَمِعْتُ جَدِّي ، وَبَكَّارَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَذْكُرَانِ حَدِيثَ الشَّرْعَبِيِّ ، كَمَا قَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ . رَوَاهَا تَمَّامٌ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الرَّبَعِيِّ عَنْهُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَيْضِ أَيْضًا : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ قَرْيَةِ الْحُرْجُلَّةِ يَطْلُبُ لِعُرْسِ أَخِيهِ لَعَّابِينَ ، فَوَجَدَ الْوَالِيَ قَدْ مَنَعَهُمْ ، فَجَاءَ يَطْلُبُ مُغَبِّرِينَ ، يَعْنِي : مُزَمْزِمِينَ يُغَبِّرُونَ بِالْقَضِيبِ ، قَالَ : فَلَقِيَهُ صُوفِيٌّ مَاجِنٌ ، فَأَرْشَدَهُ إِلَى ابْنِ ذَكْوَانَ ، وَهُوَ خَلْفَ الْمِنْبَرِ ، فَجَاءَهُ ، وَقَالَ : إِنَّ السُّلْطَانَ قَدْ مَنَعَ الْمُخَنَّثِينَ . فَقَالَ : أَحْسَنُ وَاللَّهِ ، فَقَالَ : فَنَعْمَلُ الْعُرْسَ بِالْمُغَبِّرِينَ ، وَقَدْ دُلِلْتُ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : لَنَا رَفِيقٌ ، فَإِنْ جَاءَ جِئْتُ ، وَهُوَ ذَاكَ ، وَأَشَارَ إِلَى هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ . فَقَامَ الرَّجُلُ إِلَيْهِ ، وَهُوَ عِنْدَ الْمِحْرَابِ مُتَّكِئٌ ، فَقَالَ الرَّجُلُ لِهِشَامٍ : أَبُو مَنْ أَنْتَ ؟ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَدًّا ضَعِيفًا ، فَقَالَ : أَبُو الْوَلِيدِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الْوَلِيدِ ، أَنَا مِنْ الْحُرْجُلَّةِ ، قَالَ : مَا أُبَالِي مِنْ أَيْنَ كُنْتَ . قَالَ : إِنَّ أَخِي يَعْمَلُ عُرْسَهُ ، فَقَالَ : فَمَاذَا أَصْنَعُ ؟ قَالَ : قَدْ أَرْسَلَنِي أَطْلُبُ لَهُ الْمُخَنَّثِينَ . قَالَ : لَا بَارَكَ اللَّهُ فِيهِمْ وَلَا فِيكَ . قَالَ : وَقَدْ طَلَبَ الْمُغَبِّرِينَ فَأُرْشِدْتُ إِلَيْكَ . قَالَ : وَمَنْ بَعَثَكَ ؟ قَالَ : هَذَاكَ الرَّجُلُ ، فَرَفَعَ هِشَامٌ رِجْلَهُ ، وَرَفَسَهُ ، وَقَالَ : قُمْ . وَصَاحَ بِابْنِ ذَكْوَانَ : أَقَدْ تَفَرَّغْتَ لِهَذَا ؟ ! قَالَ : إِي وَاللَّهِ ، أَنْتَ رَئِيسُنَا ، لَوْ مَضَيْتَ مَضَيْنَا . قَالَ ابْنُ الْفَيْضِ : رَأَى هِشَامٌ عَصًا لِابْنِ ذَكْوَانَ ، فَقَالَ : أَنَا أَكْبَرُ مِنْ أَبِيهِ ، وَمَا أَحْمِلُ عَصًا . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّرَائِفِيُّ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْلِمَةِ ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ رَأَى النَّاسَ يَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ جَاءَ هَؤُلَاءِ ؟ قَالُوا : مِنْ عِنْدِ الْأَمِيرِ ، فَقَالَ : إِنْ رَأَوْا مُنْكَرًا أَنْكَرُوهُ ، وَإِنْ رَأَوْا مَعْرُوفًا أَمَرُوا بِهِ ؟ فَقَالُوا : لَا . قَالَ : فَمَا يَصْنَعُونَ ؟ قَالَ : يَمْدَحُونَهُ ، وَيَسُبُّونَهُ إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ . فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ النِّفَاقَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فِيمَا دُونَ هَذَا . رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ ، لَكِنَّهُ لَيْسَ بِمُتَّصِلٍ . مَا أَظُنُّ أَبَا حَازِمٍ سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ عُمَرَ . وَبِهِ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ مُوسَى الْبَصْرِيُّ ، سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ ، يَقُولُ : أَنْ لَا نَكُونَ فِي نِفَاقٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . كَانَ عُمَرُ يَخْشَاهُ ، وَآمَنُهُ أَنَا ! . قَالَ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ : تُوُفِّيَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ فِي آخِرِ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَكَانَ وَلَدُهُ أَحْمَدُ مِمَّنْ قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ . وَعَاشَ إِلَى سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ .
علل الإسناد
الاختلاط
الإدراك
إثبات سماع الراوي
التضعيف الاستثنائي
المفاضلة بين الرواة
المفاضلة بين الرواة في راو
جرح وتعديل(32 عالم)
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : هشام بن عمار لما كبر تغير فكل ما دفع إليه قرأه ، وكلما لقن تلقن ، وكان قديما أصح ، كان يقرأ من كتابه . وسئل أبي عنه ، فقال : صدوق
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : لما كبر هشام تغير ، فكل ما دفع إليه قرأه وكل ما لقن تلقن ، وكان قديما أصح ، كان يقرأ من كتابه ، قال : وسئل أبي عنه فقال : صدوق
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : هشام بن عمار لما كبر تغير ، وكلما دفع إليه قرأه وكلما لقن تلقن ، وكان قديما أصح ، كان يقرأ من كتابه
وقال أبو حاتم : كبر وتغير ، فكان يتلقن كلما لقن ، وعنه : صدوق
وقال الآجري عن أبي داود : وأبو أيوب - يعني سليمان بن عبد الرحمن - خير منه ، حدث هشام بأربع مائة حديث مسندة ليس لها أصل ، كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيرها ، يلقنها هشاما فيحدث بها ، وكنت أخشى أن تفتق في الإسلام فتقا
قال أبو داود : وأبو أيوب - يعني سليمان ابن بنت شرحبيل - خير منه - يعني : من هشام - ، حدث هشام بأرجح من أربع مائة حديث ليس لها أصل ، مسندة كلها ، كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيره ، يلقنها هشام بن عمار . قال هشام بن عمار : حدثني ، قد روي فلا أبالي من حمل الخطأ . وقال في موضع آخر : كان فضلك يدور بدمشق على أحاديث أبي مسهر ، وأحاديث الشيوخ يلقنها هشام بن عمار ، فيحدثه بها ، وكنت أخشى أن يفتق في الإسلام فتقا .
وقال أبو زرعة الرازي : من فاته هشام بن عمار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث
وفي كتاب أبي أحمد ابن عدي : سمعت عبدان [ق194\أ] يقول : ما كان في الدنيا مثل هشام بن عمار في إسناده في زمانه ، سمعت محمد بن العباس بن الوليد الدمشقي يقول : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، فيجب للحيتي أن تحلق ، قال أحمد بن أبي الحواري : وأنا إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي الوليد هشام بن عمار ، فيجب للحيتي أن تحلق . سمعت عبدان يقول : قرأ بعض أصحاب الحديث يوما على هشام بن عمار حديثا ليس من حديثه ، فقال : يا أهل الحديث . لا تفعلوا ؛ فإن كتبي قد نظر فيها يحيى بن معين ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، قال هشام : ونظر يحيى بن معين في حديثي كله ، إلا حديث سويد بن سعيد ، فإنه قال : سويد ضعيف . وسمعت عبدان يقول : خطب هشام يوما ، فقلت : يا أبا الوليد ، خطبتك هذه لا تشبه سائر خطبك في سائر الأيام ، تلك كانت أبلغ ، فقال لي : اسكت يا صبي ، ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة .
وقال أحمد بن حنبل : طياش خفيف
قال المروذي عن أحمد بن حنبل : هشام طياش خفيف
وقال أبو بكر المروذي : ذكر أحمد بن حنبل هشام بن عمار ، فقال : طياش خفيف .
وقال المروذي : ذكر أحمد هشاما فقال : طياش خفيف ، وذكر له قصة في اللفظ بالقرآن ، أنكر عليه أحمد حتى إنه قال : إن صلوا خلفه فليعيدوا الصلاة
وقال أحمد بن أبي الحواري : إذا حدث في بلد فيه مثل هشام فيجب للحيتي أن تحلق
وفي كتاب أبي أحمد ابن عدي : سمعت عبدان [ق194\أ] يقول : ما كان في الدنيا مثل هشام بن عمار في إسناده في زمانه ، سمعت محمد بن العباس بن الوليد الدمشقي يقول : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، فيجب للحيتي أن تحلق ، قال أحمد بن أبي الحواري : وأنا إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي الوليد هشام بن عمار ، فيجب للحيتي أن تحلق . سمعت عبدان يقول : قرأ بعض أصحاب الحديث يوما على هشام بن عمار حديثا ليس من حديثه ، فقال : يا أهل الحديث . لا تفعلوا ؛ فإن كتبي قد نظر فيها يحيى بن معين ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، قال هشام : ونظر يحيى بن معين في حديثي كله ، إلا حديث سويد بن سعيد ، فإنه قال : سويد ضعيف . وسمعت عبدان يقول : خطب هشام يوما ، فقلت : يا أبا الوليد ، خطبتك هذه لا تشبه سائر خطبك في سائر الأيام ، تلك كانت أبلغ ، فقال لي : اسكت يا صبي ، ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة .
وقال أبو علي المقرئ : لما توفي أيوب بن تميم في سنة بضع وتسعين ومائة ، رجعت الإمامة إلى رجلين ، أحدهما مشتهر بالقرآن والضبط ، وهو عبد الله بن ذكوان ، والآخر مشتهر بالعقل والفصاحة والرواية والعلم والدراية ، وهو هشام بن عمار ، وقد رزق كبر السن وصحة العقل والرأي ، فأخذ الناس عنه قديما ، منهم أبو عبيد القاسم بن سلام ، روى عنه قبل وفاته بنحو من أربعين سنة ، وكان عبد الله بن ذكوان يفضله ويرى مكانه ، فلما مات ابن ذكوان اجتمع الناس على هشام . قلت : أبو علي هذا هو الأوزاعي ، ليس بثقة في النقل ، وقد كنت أردت أن أطرح كلامه ، ثم أوردته وبينت حاله
وذكره ابن حبان في " الثقات "
صدوق مقرئ ، كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح
وقد حدث هشام بن عمار عن ابن لهيعة بالإجازة
وقد سمع من معروف الخياط ، لكن معروف ليس بثقة
هـ
وقال ابن وارة : عزمت زمانا أن أمسك عن حديث هشام ؛ لأنه كان يبيع الحديث
وقال أبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الأصبهاني : سمعت محمد بن مسلم بن وارة الرازي يقول : عزمت زمانا أن أمسك عن حديث هشام بن عمار لأنه كان يبيع الحديث
وفي كتاب الزهرة : هشام بن عمار بن نصير بن أيوب ، روى عنه - يعني البخاري - أربعة أحاديث .
قال البزار : آفته أنه ربما لقن أحاديث فذكرها ، وقد روى عنه أبو عبيد ، وغيره
وقال الخليلي : روى عنه حديث : إن الله تعالى لا يقبض العلم نحوا آمن ستمائة رجل .
وقال الدارقطني : صدوق كبير المحل
وقال الدارقطني : صدوق ، كبير المحل
وقال الدارقطني : صدوق كيس
خطيب دمشق وعالمها
الحافظ
وقال العجلي : ثقة
وقال العجلي : ثقة . وقال مرة : صدوق
وقال في موضع آخر : صدوق
وقال القزاز : آفته أنه ربما لقن أحاديث فتلقنها
ومحمد بن أحمد بن عبيد بن فياض الزاهد ، - وراق هشام بن عمار -
قال النسائي : لا بأس به
وقال النسائي : لا بأس به
وقال النسائي : لا بأس به
وذكره صاحب " الاغتباط "
وقال صالح بن محمد : كان يأخذ على الحديث ولا يحدث ما لم يأخذ
وقال عبدان بن أحمد الجواليقي ، عن هشام بن عمار : ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة . وقال في موضع آخر : ما كان في الدنيا مثله
وفي كتاب أبي أحمد ابن عدي : سمعت عبدان [ق194\أ] يقول : ما كان في الدنيا مثل هشام بن عمار في إسناده في زمانه ، سمعت محمد بن العباس بن الوليد الدمشقي يقول : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، فيجب للحيتي أن تحلق ، قال أحمد بن أبي الحواري : وأنا إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي الوليد هشام بن عمار ، فيجب للحيتي أن تحلق . سمعت عبدان يقول : قرأ بعض أصحاب الحديث يوما على هشام بن عمار حديثا ليس من حديثه ، فقال : يا أهل الحديث . لا تفعلوا ؛ فإن كتبي قد نظر فيها يحيى بن معين ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، قال هشام : ونظر يحيى بن معين في حديثي كله ، إلا حديث سويد بن سعيد ، فإنه قال : سويد ضعيف . وسمعت عبدان يقول : خطب هشام يوما ، فقلت : يا أبا الوليد ، خطبتك هذه لا تشبه سائر خطبك في سائر الأيام ، تلك كانت أبلغ ، فقال لي : اسكت يا صبي ، ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة .
وقال عبدان : ما كان في الدنيا مثله
وقال الإسماعيلي عن عبد الله بن محمد بن سيار : كان هشام يلقن ، وكان يلقن كل شيء ما كان من حديثه ، وكان يقول : أنا قد خرجت هذه الأحاديث صحاحا ، وقال الله تعالى : فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه وكان يأخذ على كل ورقتين درهما ويشارط ، ولما لمته على التلقين قال : أنا أعرف حديثي ، ثم قال لي بعد ساعة : إن كنت تشتهي أن تعلم فأدخل إسنادا في شيء ، فتفقدت الأسانيد التي فيها قليل اضطراب فسألته عنها فكان يمر فيها
وقال أبو بكر الإسماعيلي ، عن عبد الله بن محمد بن سيار : كان هشام بن عمار يلقن ، وكان يلقن كل شيء ، ما كان من حديثه ، وكان يقول : أنا قد أخرجت هذه الأحاديث صحاحا ، وقال الله ( تعالى ) : فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه وكان يأخذ على كل ورقتين درهما ويشارط ويقول : إن كان الخط دقيقا فليس بيني وبين الدقيق عمل . وكان يقول : وذاك أني قلت له : إن كنت تحفظ فحدث ، وإن كنت لا تحفظ فلا تلقن ما يلقن ، فاختلط من ذاك ، وقال : أنا أعرف هذه الأحاديث . ثم قال لي بعد ساعة : إن كنت تشتهي أن تعلم فأدخل إسنادا في شيء ، فتفقدت الأسانيد التي فيها قليل اضطراب ، فجعلت أسأله عنها فكان يمر فيها يعرفها
وقال السخاوي : في «جمال القراء» تأليفه : هشام ثقة أمين عند أئمة الحديث .
وقال ابن عدي : سمعت قسطنطين يقول : حضرت مجلس هشام ، فقال له المستملي : من ذكرت ؟ فقال : حدثنا بعض مشايخنا ، ثم نعس ، فقال المستملي : لا تنتفعون به ، فجمعوا له شيئا فأعطوه ، فكان بعد ذلك يملي عليهم
وذكر أيضا عن محمد بن الفيض قال : سمعت هشام بن عمار يقول : باع أبي بيتا بعشرين دينارا ، وجهزني للحج ، فلما صرت إلى المدينة أتيت مجلس مالك بن أنس ، ومعي مسائل أريد أن أسأله عنها ، فأتيته وهو جالس في هيئة الملوك ، وغلمان قيام ، والناس يسألونه وهو يجيبهم ، فلما انقضى المجلس ، قال لي بعض أصحاب الحديث : سل عما معك ، فقلت : يا أبا عبد الله ما تقول في كذا وكذا ؟ فقال : حصلنا على الصبيان ، يا غلام ، احمله ، فحملني كما يحمل الصبي ، وأنا يومئذ غلام مدرك ، فضربني بدرة مثل درة المعلمين سبع عشرة درة ، فوقفت أبكي ، فقال مالك بن أنس : ما يبكيك ؟ أوجعتك هذه ؟ - يعني الدرة - فقلت : إن أبي باع منزله ووجه بي أتشرف بك وبالسماع منك فضربتني ، فقال : اكتب ، فحدثني سبعة عشر حديثا ، وسألته عما كان معي من المسائل فأجابني . وقال صالح بن محمد الحافظ : سبب ضربه إياه أن مالكا قال : اقرأ ، فقال هشام : لا بل حدثني ، وأكثر عليه من ذلك ، فأمر حينئذ بضربه ، فلما ضربه قال له : ظلمتني إذ ضربتني بغير سبب ، لا أجعلك في حل ، فقال له مالك : ما كفارة ذلك ؟ فقال له هشام : تحدثني في مقابلة كل درة حديثا ، فلما حدثه قال له هشام : زد من الضرب ، وزد في الحديث
قال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي : أخبرني بعض أهل الحديث : أنه سمعه يقول : سألت الله سبع حاجات ، فقضى لي منها ستا ، والواحدة ما أدري ما صنع فيها : سألته أن يغفر لي ولوالدي وهي التي لا أدري ما صنع فيها ، وسألته أن يرزقني الحج ففعل ، وسألته أن يجعل الناس يغدون إلي في طلب العلم ففعل ، وسألته أن يجعلني مصدقا على حديث رسوله - صلى الله عليه وسلم - ففعل ، وسألته أن أخطب على منبر دمشق ففعل ، وسألته أن يعمرني مائة سنة ففعل ، وسألته أن يرزقني ألف دينار حلالا ففعل ، فقيل له : كل شيء قد عرفناه ، فألف دينار حلال من أين لك ؟ فقال : وجه المتوكل ببعض ولده ليكتب عني لما خرج إلينا ، ونحن نلبس الأزر ولا نلبس السراويلات ، فجلست فانكشف ذكري ، فرآه الغلام فقال : استر يا عم ، فقلت : رأيته ؟ قال : نعم ، فقلت له : أما إنك لا ترمد عينك أبدا - إن شاء الله تعالى - فلما دخل على المتوكل ضحك ، فأخبره بما قلت ، فقال : احملوا له ألف دينار ، فأتتني من غير مسألة ، ولا استشراف نفس . ذكره الأندرشي الحافظ في " عمدته "
وقال ابن سعد : راوية الوليد بن مسلم .
وقال مسلمة : تكلم فيه ، وهو جائز الحديث صدوق
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : تكلم فيه ، وهو جائز الحديث صدوق .
وقال أبو المستضيء : رأيت هشام بن عمار إذا مشى أطرق في الأرض حياء من الله تعالى
وقال أبو المستضيء معاوية بن أوس : كان إذا مشى يطرق رأسه إلى الأرض ولا يرفعه حياء من الله
وفي كتاب أبي أحمد ابن عدي : سمعت عبدان [ق194\أ] يقول : ما كان في الدنيا مثل هشام بن عمار في إسناده في زمانه ، سمعت محمد بن العباس بن الوليد الدمشقي يقول : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، فيجب للحيتي أن تحلق ، قال أحمد بن أبي الحواري : وأنا إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي الوليد هشام بن عمار ، فيجب للحيتي أن تحلق . سمعت عبدان يقول : قرأ بعض أصحاب الحديث يوما على هشام بن عمار حديثا ليس من حديثه ، فقال : يا أهل الحديث . لا تفعلوا ؛ فإن كتبي قد نظر فيها يحيى بن معين ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، قال هشام : ونظر يحيى بن معين في حديثي كله ، إلا حديث سويد بن سعيد ، فإنه قال : سويد ضعيف . وسمعت عبدان يقول : خطب هشام يوما ، فقلت : يا أبا الوليد ، خطبتك هذه لا تشبه سائر خطبك في سائر الأيام ، تلك كانت أبلغ ، فقال لي : اسكت يا صبي ، ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة .
قال : وقال هشام بن عمار : حديثي قد روي فلا أبالي من حمل الخطأ
وفي كتاب أبي أحمد ابن عدي : سمعت عبدان [ق194\أ] يقول : ما كان في الدنيا مثل هشام بن عمار في إسناده في زمانه ، سمعت محمد بن العباس بن الوليد الدمشقي يقول : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، فيجب للحيتي أن تحلق ، قال أحمد بن أبي الحواري : وأنا إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي الوليد هشام بن عمار ، فيجب للحيتي أن تحلق . سمعت عبدان يقول : قرأ بعض أصحاب الحديث يوما على هشام بن عمار حديثا ليس من حديثه ، فقال : يا أهل الحديث . لا تفعلوا ؛ فإن كتبي قد نظر فيها يحيى بن معين ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، قال هشام : ونظر يحيى بن معين في حديثي كله ، إلا حديث سويد بن سعيد ، فإنه قال : سويد ضعيف . وسمعت عبدان يقول : خطب هشام يوما ، فقلت : يا أبا الوليد ، خطبتك هذه لا تشبه سائر خطبك في سائر الأيام ، تلك كانت أبلغ ، فقال لي : اسكت يا صبي ، ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة .
قال : وقال هشام : نظر يحيى بن معين في حديثي كله إلا حديث سويد بن عبد العزيز ؛ فإنه قال : سويد ضعيف
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : هشام بن عمار كيس كيس
وقال يحيى بن معين : كيس
وقال أحمد بن خالد الخلال ، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن عمار ، وليس بالكذوب ، فذكر عنه حديثا
وقال معاوية بن صالح وإبراهيم بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال معاوية بن صالح وإبراهيم بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت يحيى بن معين يقول : هشام بن عمار كيس
وقال هاشم بن مرثد الطبراني : سمعت يحيى بن معين يقول : هشام بن عمار أحب إلي من ابن أبي مالك
قال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : ثقة
وفي كتاب أبي أحمد ابن عدي : سمعت عبدان [ق194\أ] يقول : ما كان في الدنيا مثل هشام بن عمار في إسناده في زمانه ، سمعت محمد بن العباس بن الوليد الدمشقي يقول : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، فيجب للحيتي أن تحلق ، قال أحمد بن أبي الحواري : وأنا إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي الوليد هشام بن عمار ، فيجب للحيتي أن تحلق . سمعت عبدان يقول : قرأ بعض أصحاب الحديث يوما على هشام بن عمار حديثا ليس من حديثه ، فقال : يا أهل الحديث . لا تفعلوا ؛ فإن كتبي قد نظر فيها يحيى بن معين ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، قال هشام : ونظر يحيى بن معين في حديثي كله ، إلا حديث سويد بن سعيد ، فإنه قال : سويد ضعيف . وسمعت عبدان يقول : خطب هشام يوما ، فقلت : يا أبا الوليد ، خطبتك هذه لا تشبه سائر خطبك في سائر الأيام ، تلك كانت أبلغ ، فقال لي : اسكت يا صبي ، ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة .
وقال أبو حاتم ، عن يحيى بن معين : كيس كيس
وقال أبو حاتم عن يحيى بن معين : كيس كيس
وقال أحمد بن خالد الخلال عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن عمار وليس بالكذوب
يروي في(20 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٢٢)
- السنن الكبرى(٢٦)
- المستدرك على الصحيحين(١٣)
- المعجم الأوسط(١١٧)
- المعجم الصغير(١٤)
- المعجم الكبير(٢٤٢)
- المنتقى(١)
- جامع الترمذي(١)
- سنن أبي داود(١٧)
- سنن ابن ماجه(٣٣٠)
- سنن البيهقي الكبرى(٧٦)
- سنن الدارقطني(١٣)
- سنن النسائي(١٤)
- شرح مشكل الآثار(١٧)
- شرح معاني الآثار(٢)
- صحيح ابن حبان(٧٣)
- صحيح ابن خزيمة(٢)
- صحيح البخاري(٤)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٢)
- مسند البزار(٤)
روى عن(95)
- الوليد بن مسلم١٣٠ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون١٠١ رواية
- إسماعيل بن عياش بن سليم٩٩ رواية
- صدقة بن خالد٨٥ رواية
- يحيى بن حمزة بن واقد٧٨ رواية
- حاتم بن إسماعيل٥٨ رواية
- محمد بن شعيب بن شابور٣٤ رواية
- عيسى بن يونس بن أبي إسحاق٢٥ رواية
- عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين٢٤ رواية
- عبد الله بن يزيد٢٤ رواية
- سعيد بن يحيى بن صالح٢٣ رواية
- عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد بن عائذ ، وقد ينسب إلى جده٢١ رواية
- عمرو بن واقد١٦ رواية
- مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر١٥ رواية
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث١٤ رواية
- مسلم بن خالد بن قرقرة ، ويقال : ابن جرجة ، ويقال : ابن سعيد بن جرجة١٣ رواية
- حماد بن عبد الرحمن١٢ رواية
- شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد١٢ رواية
- عبد الملك بن محمد١٢ رواية
- محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع١٢ رواية
- مسلمة بن علي بن خلف١٠ رواية
- الربيع بن بدر بن عمرو بن جراد٩ رواية
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز٨ رواية
- سويد بن عبد العزيز بن نمير٨ رواية
- عبد العزيز بن أبي حازم : سلمة بن دينار٨ رواية
- عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد٨ رواية
- هقل بن زياد بن عبيد الله , ويقال: ابن عبيد , وقيل : اسمه محمد ، وقيل : عبد الله٧ رواية
- أنس بن عياض بن ضمرة ، ويقال : ابن عياض بن جعدبة ، ويقال : ابن عياض بن عبد الرحمن٥ رواية
- الحسن بن يحيى٥ رواية
- معاوية بن يحيى٥ رواية
- الجراح بن مليح٤ رواية
- الحكم بن هشام بن عبد الرحمن , ويقال : الحكم بن هشام بن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي عقيل٤ رواية
- زكريا بن منظور ، ويقال : زكريا بن يحيى بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك ، ويقال : زكريا بن منظور بن عقبة بن ثعلبة بن أبي مالك٤ رواية
- سليمان بن موسى٤ رواية
- عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون٤ رواية
- مخيس بن تميم٤ رواية
- إبراهيم بن أعين٣ رواية
- إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس٣ رواية
- سليم بن مطير٣ رواية
- سهل بن هاشم بن بلال٣ رواية
- مؤمل بن إسماعيل٣ رواية
- محمد بن مسروق بن معدان٣ رواية
- وزير بن صبيح٣ رواية
- أبو الخطاب : حماد٢ رواية
- أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم٢ رواية
- القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب٢ رواية
- خالد بن يزيد بن خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد٢ رواية
- خليل بن موسى٢ رواية
- رفدة بن قضاعة٢ رواية
- سليمان بن عتبة بن ثور بن يزيد بن الأخنس٢ رواية
- شهاب بن خراش بن حوشب بن يزيد بن الحارث بن يزيد بن دويم بن عبد الله بن سعد بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل٢ رواية
- عبد الرحمن بن أبي الرجال : محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان بن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار٢ رواية
- عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان٢ رواية
- عطاء بن مسلم٢ رواية
- علي بن سليمان بن كيسان٢ رواية
- عمر بن الدرفس , ويقال : عمرو٢ رواية
- عمر بن المغيرة٢ رواية
- محمد بن حرب٢ رواية
- محمد بن حمير بن أنيس٢ رواية
- معن بن عيسى بن يحيى بن دينار٢ رواية
- يحيى بن سليم٢ رواية
- أبو سعيد ، ويقال أبو سعد ، ويقال : هو عمر بن حفص بن ثابت١ رواية
- إسماعيل بن عبد الله بن سماعة ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
- البختري بن عبيد بن سلمان١ رواية
- الخليل بن مسلم١ رواية
- الليث بن سعد بن عبد الرحمن١ رواية
- الهيثم بن عمران١ رواية
- الوليد بن مسلم بن شهاب١ رواية
- حجوة بن مدرك١ رواية
- حذيفة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة١ رواية
- حفص بن أبي داود : سليمان بن المغيرة١ رواية
- حفص بن عمر١ رواية
- حلبس بن محمد ، قال ابن عدي : أظنه حلبس بن غالب١ رواية
- خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك : هانئ ، وقد ينسب إلى جد أبيه.١ رواية
- سبرة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة١ رواية
- سعد بن سعيد بن أبي سعيد١ رواية
- سلام بن سليمان بن سوار ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
- شعبة بن الحجاج بن الورد١ رواية
- عبد الرحمن بن زيد بن أسلم١ رواية
- عبد الله بن الحارث بن محمد بن عمر بن محمد بن حاطب١ رواية
- عبد الله بن رجاء١ رواية
- عبد الله بن سفيان بن عقبة بن عبد الله بن أبي عائشة١ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر١ رواية
- عمار بن نصير١ رواية
- عيسى بن خالد١ رواية
- عيسى بن عبد الله الأنصاري١ رواية
- محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس١ رواية
- محمد بن إبراهيم١ رواية
- محمد بن خازم١ رواية
- محمد بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء١ رواية
- مدرك بن سعد ، ويقال : ابن أبي سعد١ رواية
- معتمر بن سليمان بن طرخان١ رواية
- يحيى بن سعيد بن فروخ١ رواية
- يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن حبيش بن سعد بن بجير بن معاوية١ رواية
- يوسف بن محمد بن صيفي ، ويقال : يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب بن سنان١ رواية
روى عنه(93)
- محمد بن ماجه : يزيد٣٢٩ رواية
- أحمد بن المعلى بن يزيد١٣٥ رواية
- محمد بن أبي زرعة : عبد الرحمن بن عمرو٧٣ رواية
- عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد٦١ رواية
- الحسين بن إسحاق بن إبراهيم٥٤ رواية
- أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار٤١ رواية
- الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء٢٩ رواية
- الحسين بن عبد الله بن يزيد بن الأزرق٢٦ رواية
- سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر٢٥ رواية
- إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان٢٢ رواية
- موسى بن سهل بن عبد الحميد٢٢ رواية
- الحسن بن علي بن شبيب١٥ رواية
- محمد بن الحسن بن الخليل١٤ رواية
- محمد بن سنان بن سرج١١ رواية
- جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض١٠ رواية
- جعفر بن أحمد بن عاصم٩ رواية
- أحمد بن النضر بن بحر٦ رواية
- أحمد بن عمرو بن أبي عاصم : الضحاك بن مخلد بن مسلم٦ رواية
- إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الجبار٦ رواية
- عبد الله بن محمد بن سلم بن حبيب٦ رواية
- عبيد بن عبد الواحد بن شريك٦ رواية
- عمر بن سعيد بن أحمد بن سعد بن سنان٦ رواية
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف٦ رواية
- محمد بن إسماعيل بن مهران٦ رواية
- محمد بن يزيد بن محمد بن عبد الصمد٦ رواية
- أحمد بن علي بن مسلم٥ رواية
- محمد بن إبراهيم٥ رواية
- محمد بن نصر بن عبد الرحمن٥ رواية
- يحيى بن محمد بن عمران٥ رواية
- أحمد بن منصور بن سيار بن المبارك٤ رواية
- إبراهيم بن دحيم : عبد الرحمن بن إبراهيم بن ميمون٤ رواية
- عبدان بن محمد بن عيسى٤ رواية
- محمد بن المعافى بن أبي حنظلة بن أحمد بن بشير بن أبي كريمة٤ رواية
- محمد بن خريم بن محمد بن عبد الملك بن مروان٤ رواية
- محمد بن ياسر٤ رواية
- موسى بن جمهور بن زريق٤ رواية
- الحسين بن إدريس بن المبارك بن الهيثم بن زياد بن عبد الرحمن٣ رواية
- القاسم بن الليث بن مسرور بن الليث بن مالك بن عبيد ، ويقال : ابن عبيد الله٣ رواية
- سلام ، وقيل : سلامة ، ابن محمد بن ناهض ، وقد ينسب إلى جده٣ رواية
- عبد الرحمن بن بحر بن معاذ٣ رواية
- عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد٣ رواية
- محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم٣ رواية
- محمد بن الحسن بن قتيبة بن زيادة٣ رواية
- محمد بن سعيد بن عمرو٣ رواية
- محمد بن نصر٣ رواية
- محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب٣ رواية
- يعقوب بن سفيان بن جوان٣ رواية
- أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال٢ رواية
- إبراهيم بن أبي داود : سليمان بن داود٢ رواية
- إبراهيم بن يوسف بن خالد بن سويد٢ رواية
- الحسين بن سهل بن حريث٢ رواية
- عبد الصمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الصمد٢ رواية
- عدة٢ رواية
- عمر بن الخطاب٢ رواية
- محمد بن أحمد بن عبيد بن فياض٢ رواية
- محمد بن عبد الله بن مخلد٢ رواية
- محمد بن عوف بن سفيان٢ رواية
- محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال٢ رواية
- آخرين١ رواية
- أبو بكر محمد بن مروان بن عبد الملك البزار١ رواية
- أحمد بن أنس بن مالك١ رواية
- أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أرطاة ، ويقال : ابن أبي أرطاة١ رواية
- أحمد بن بشر بن عبد الوهاب١ رواية
- أحمد بن سعيد بن عبد الله١ رواية
- أحمد بن عثمان بن عبد الرحمن١ رواية
- أحمد بن عمرو بن عبد الخالق١ رواية
- أحمد بن عيسى بن علي بن ماهان١ رواية
- إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن سهل١ رواية
- إسماعيل بن الفضل بن موسى بن مسمار بن هانئ١ رواية
- الحسن بن جرير١ رواية
- جعفر بن محمد بن حماد١ رواية
- جماعة١ رواية
- حاتم بن يونس١ رواية
- خطاب بن سعد الخير١ رواية
- سعيد بن أوس ، وهو : سعيد بن الحكم بن أوس١ رواية
- سهل بن عبد الله بن الفرخان١ رواية
- عبد السلام بن أحمد بن سهيل بن مالك١ رواية
- عبد الله بن عتاب بن أحمد بن كثير ابن الزفتي١ رواية
- عمر بن سنان١ رواية
- محمد بن أحمد بن سعيد١ رواية
- محمد بن أحمد بن عبدوس١ رواية
- محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن بن موسى ، ويقال : ابن موسى بن عبد الرحمن١ رواية
- محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران١ رواية
- محمد بن العباس بن الوليد بن محمد بن عمر بن الدرفس١ رواية
- محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد١ رواية
- محمد بن سعيد١ رواية
- محمد بن صالح بن سهل١ رواية
- محمد بن صالح بن عبد الرحمن ، يقال اسمه : أحمد١ رواية
- محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن١ رواية
- محمد بن يعقوب بن إسحاق١ رواية
- موسى بن سهل بن قادم ، ويقال : ابن موسى١ رواية
- يزيد بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الله بن يزيد بن ذكوان١ رواية
- يعقوب بن يوسف بن يعقوب بن عبد الله١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ هشام بن عمار أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون2 مشترك
- أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه1 مشترك
- أحمد بن عبد الرحمن بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أرطاة ، ويقال : ابن أبي أرطاة1 مشترك
- أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم ، قيل : اسمه مسكين1 مشترك
- أيوب بن سليمان بن بلال1 مشترك
- أحمد بن أبي بكر : القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
