عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الملك بن مروان بن الحكم

الكنيةأبو الوليد ، أبو الذبان
اللقبأبو الذبان
النسبالقرشي ، الأموي ، المدني ، ثم الدمشقي
تاريخ الميلاد23هـ ، أو 25هـ ، أو 26هـ
بلد الميلادحمص
تاريخ الوفاة86 هـ
بلد الوفاةدمشق
بلد الإقامةالمدينة ، دمشق
علاقات الراويأمه : عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية ، وإخوته : معاوية وأم عمرو ، وابنه : محمد
الطبقةالرابعة
الرتبة عند ابن حجركان طالب علم قبل الخلافة ، ثم اشتغل بها فتغير حاله
عدد الأحاديث٨٢
عدد الأسانيد٦٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (7%)رباعي (23%)خماسي (29%)سداسي (4%)سباعي (6%)8 رواة (19%)9 رواة (6%)10 رواة (6%)
موضعه في السند
أول الإسناد (74%)ثاني الإسناد (16%)ثالث الإسناد (9%)رابع الإسناد (1%)
أشكال الاسم
أبيهجدهعبد الملكعبد الملك بن مروانلعبد الملك بن مروانوعبد الملك بن مروان

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية القرشي الأموي ، أبو الوليد المدني ، ثم الدمشقي أمير المؤمنين

الجزء 18 · الصفحة 408

3559 - بخ : عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية القرشي الأموي ، أبو الوليد المدني ، ثم الدمشقي أمير المؤمنين ، بويع له بالخلافة بعد أبيه مروان بن الحكم بعهد منه . روى عن : جابر بن عبد الله ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبي بحرية عبد الله بن قيس ، وعثمان بن عفان ، وأبيه مروان بن الحكم ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وابنه يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ، وبريرة مولاة عائشة ، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وثعلبة بن أبي مالك القرظي ، وحريز بن عثمان ، وخالد بن معدان ، وربيعة بن يزيد ، ورجاء بن حيوة ، وزيد بن واقد ، وعروة بن الزبير ، وعلي بن رباح اللخمي ، وعمر بن سلام قوله ، وعمرو بن الحارث الفهمي ، وابنه محمد بن عبد الملك بن مروان ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ويوسف بن الزبير الأسدي ، ويونس بن ميسرة بن حلبس . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : أول من سمي في الإسلام عبد الملك عبد الملك بن مروان بن الحكم ، وروي عن محمد بن سيرين أن مروان بن الحكم سمى ابنه القاسم ، وكان يكنى به ، فلما بلغه النهي حول اسمه عبد الملك . وقال الزبير بن بكار : فولد مروان بن الحكم أحد عشر رجلا ونسوة ، عبد الملك ولي الخلافة ، ومعاوية وأم عمرو تزوجها الوليد بن عثمان بن عفان ، وأمهم عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص . وذكر بقيتهم ، وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان عابدا ناسكا قبل الخلافة ، وشهد يوم الدار مع أبيه ، وهو ابن عشر سنين ، وحفظ أمرهم وحديثهم ، واستعمله معاوية على أهل المدينة ، وهو يومئذ ابن ست عشرة سنة فركب بالناس البحر ، وكان قد جالس العلماء والفقهاء وحفظ عنهم ، وكان قليل الحديث . وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة . وقال محمد بن أبي السري العسقلاني : كان ربعة إلى الطول أقرب منه إلى القصر أبيض ليس بالنحيف ولا البادن ، ولم يخضب إلى أن مات ، وكانت أسنانه مشبكة بالذهب ، أفوه مفتوح الفم ، مقرون الحاجبين كبير العينين ، مشرف الأنف ، دقيق الوجه ، حسن الجسم . وقال غيره : خضب ثم ترك . وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن عبادة بن نسي : قيل لابن عمر : إنكم معشر أشياخ قريش يوشك أن ينقرضوا ، فمن نسأل بعدكم ؟ فقال : إن لمروان ابنا فقيها فسلوه . وقال وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه : سمعت نافعا يقول : لقد رأيت المدينة ، وما بها شاب أشد تشميرا لا أفقه ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك بن مروان ، أو قال : ولا أطول صلاة ، ولا أطلب للعلم منه . وقال محمد بن زكريا الغلابي ، عن ابن عائشة : قيل لعبد الملك بن مروان : أي الرجال أفضل ؟ قال : من تواضع عن رفعة ، وزهد عن قدرة ، وأنصف عن قوة . وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن سفيان بن عيينة : كان عبد الملك بن مروان يقول : ثلاثة من أحسن شيء : جود لغير ثواب ، ونصب لغير دنيا ، وتواضع لغير ذل . وقال محمد بن زكريا الغلابي ، عن ابن عائشة ، عن أبيه : كان عبد الملك بن مروان إذا دخل عليه رجل من أفق من الآفاق قال : أعفني من أربع ، وقل بعدها ما شئت : لا تكذبني فإن المكذوب لا رأي له ، ولا تجبني فيما لا أسألك عنه فإن في الذي أسأل عنه شغلا عما سواه ، ولا تطرني فإني أعلم بنفسي منك ، ولا تحملني على الرعية فإني إلى الرفق بهم والرأفة أحوج . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي : ما جالست أحدا إلا وجدت لي الفضل عليه ، إلا عبد الملك بن مروان ، فإني ما ذاكرته حديثا إلا زادني فيه ، ولا شعرا إلا زادني فيه . وقال عبد الله بن بكر السهمي : حدثني بشر أبو نصر أن عبد الملك بن مروان دخل على معاوية ، وعنده عمرو بن العاص ، فسلم ثم جلس ، ثم لم يلبث أن نهض فقال معاوية : ما أكمل مروءة هذا الفتى ، فقال عمرو : يا أمير المؤمنين إنه أخذ بأخلاق أربعة ، وترك أخلاقا ثلاثة : أخذ بأحسن البشر إذا لقي ، وأحسن الحديث إذا حدث ، وأحسن الاستماع إذا حدث ، وأيسر المؤونة إذا خولف ، وترك مزاح من لا يوثق بعقله ولا دينه ، وترك مجالسة لئام الناس ، وترك من الكلام ما يعتذر منه . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان أبخر ، وولد لستة أشهر ، وخطب خطبة بليغة ، ثم قطعها ، وبكى بكاء شديدا ، ثم قال : يا رب إن ذنوبي عظيمة ، وإن قليل عفوك أعظم منها ، فامح بقليل عفوك عظيم ذنوبي فبلغ ذلك الحسن فبكى ، وقال : لو كان كلام يكتب بالذهب لكتب هذا الكلام . وقال إبراهيم بن عبد الله بن زبر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لما نزل بعبد الملك بن مروان الموت أمر بفتح باب قصره ، وإذا بقصار يضرب بثوب له على حجر فقال : ما هذا ؟ فقالوا : قصار ، فقال : يا ليتني كنت قصارا مرتين ، فقال سعيد : الحمد لله الذي جعلهم يفزعون ويفرون إلينا ولا نفر إليهم . وقال محمد بن جعفر الخرائطي ، عن عمران بن موسى المؤدب : يروى أن عبد الملك بن مروان لما أحس بالموت قال : ارفعوني على شرف ففعل ذلك فتنسم الرياح ثم قال : يا دنيا ما أطيبك إن طويلك لقصير ، وإن كثيرك لحقير ، وان كنا منك لفي غرور ، وتمثل بهذين البيتين إن تناقش يكن نقاشك يا رب عذابا لا طوق لي بالعذاب أو تجاوز فأنت رب صفوح عن مسيء ذنوبه كالتراب قال أبو القاسم ، وقد روي أن معاوية هو المتمثل بهذه الأبيات . قال خليفة بن خياط : ولد سنة ثلاث وعشرين . وقال أبو حسان الزيادي : ولد سنة خمس وعشرين . وقال محمد بن سعد : ولد سنة ست وعشرين في خلافة عثمان . وقال عمرو بن علي : بايع مروان بن الحكم لابنيه عبد الملك ، وعبد العزيز ، فقام عبد الملك بالحرب ، وقتل الحجاج بن الزبير ، واستقام الناس لعبد الملك ، وكانت الفتنة من يوم مات معاوية بن يزيد إلى أن استقام الناس لعبد الملك تسع سنين ، وإحدى وعشرين ليلة ، فملك عبد الملك ثلاث عشرة سنة ، وأربعة أشهر إلا ليلتين ، ومات يوم الأربعاء النصف من شوال سنة ست وثمانين ، وبايع لابنيه الوليد وسليمان . وقال غيره : بايعه أهل الشام بالخلافة ليلة الأحد لهلال شهر رمضان سنة خمس وستين . وقال أبو معشر المدني : كانت الجماعة على عبد الملك سنة ثلاث وسبعين ، وتوفي يوم الخميس النصف من شوال سنة ست وثمانين ، وكانت خلافته ثلاث عشرة سنة ، وخمسة أشهر . روى له البخاري في " الأدب " قوله ، وقد ذكرناه في ترجمة عمر بن سلام .

تهذيب التهذيب▼

عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي ، أبو الوليد المدني ، ثم الدمشقي

الجزء 2 · الصفحة 625

بخ - عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي ، أبو الوليد المدني ، ثم الدمشقي . روى عن : أبيه ، وعثمان ، ومعاوية ، وأبي سعيد الخدري ، وجابر ، وأبي هريرة ، وأم سلمة ، وغيرهم . وعنه : ابنه محمد ، وعروة بن الزبير ، وحريز بن عثمان ، والزهري ، وعمر بن سلام قوله ، وخالد بن معدان ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ، وآخرون . قال مصعب الزبيري : هو أول من سمي في الإسلام عبد الملك . وقال الزبير : وأمه عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص . وقال ابن سعد : شهد يوم الدار مع أبيه ، وهو ابن عشر سنين ، وحفظ أمرهم ، وكان عابدا ناسكا قبل الخلافة ، وكان قد جالس الفقهاء ، وحفظ عنهم ، وكان قليل الحديث ، واستعمله معاوية على المدينة . وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن عبادة بن نسي : قيل لابن عمر : من نسأل بعدكم ؟ قال : إن لمروان ابنا فقيها فسلوه . وقال جرير بن حازم : سمعت نافعا يقول : لقد رأيت المدينة ، وما بها أشد تشميرا ولا أفقه ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك ، أو قال : ولا أطول صلاة ولا أطلب للعلم . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي : ما جالست أحدا إلا وجدت لي الفضل عليه إلا عبد الملك ، فإني ما ذاكرته حديثا ولا شعرا إلا زادني فيه . وقال العجلي : ولد لستة أشهر . وخطب خطبة بليغة ، ثم قطعها وبكى ، ثم قال : يا رب ، إن ذنوبي عظيمة ، وإن قليل عفوك أعظم منها ؛ فامح بقليل عفوك عظيم ذنوبي ! فبلغ ذلك الحسن فبكى . وقال : لو كان كلام يكتب بالذهب لكتب هذا . قال خليفة : ولد سنة (23) . وقال أبو حسان الزيادي : سنة (5) . وقال ابن سعد : سنة (6) . وقال عمرو بن علي : بايع مروان لابنيه ، فقام عبد الملك بالحرب . وكانت الفتنة من يوم مات معاوية بن يزيد إلى أن استقام الناس لعبد الملك تسع سنين ، ثم ملك عبد الملك (13) سنة وأربعة أشهر إلا ليلتين ، ومات في النصف من شوال سنة (86) . وقال غيره : أول ما بويع في شهر رمضان سنة (65) ، وكانت الجماعة عليه . وقيل : سنة (73) . قلت : أخباره كثيرة جدا ، وقد وقع ذكره في « صحيح مسلم » في حديث ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر ، أنه حدث طارقا أمير المدينة بحديث في العمرى ، قال : فكتب طارق بذلك إلى عبد الملك بن مروان ، وأخبره بشهادة جابر ، فقال عبد الملك : صدق جابر . فأمضى ذلك طارق . وروى في « صحيح البخاري » عنه عروة بن الزبير أنه سأله عن سيف الزبير قال : فقلت : فيه فلة ، قال : صدقت . بهن فلول من قراع الكتائب . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلي ما ولي ، وهو بغير الثقات أشبه .

تقريب التهذيب▼

عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ، الأموي ، أبو الوليد المدني ، ثم الدمشقي

الجزء 1 · الصفحة 627

4241 - [ بخ ] عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ، الأموي ، أبو الوليد المدني ، ثم الدمشقي ، كان طالب علم قبل الخلافة ، ثم اشتغل بها فتغير حاله ، ملك ثلاث عشرة سنة استقلالا ، وقبلها منازعا لابن الزبير تسع سنين ، من الرابعة ، مات ( دون المائة ) سنة ست وثمانين في شوال ، وقد جاوز الستين .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية الأموي ، أبو الوليد ، المدني ثم الدمشقي ، أمير المؤمنين

الجزء 8 · الصفحة 345

3368 - عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية الأموي ، أبو الوليد ، المدني ثم الدمشقي ، أمير المؤمنين . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلي ما ولي وهو بغير الثقات أشبه . وعند التاريخي : كان مروان سمى ابنه القاسم ، فلما بلغه النهي عن ذلك سماه عبد الملك . وذكر المزي شيئا من حاله من عند ابن سعد ووفاته من عند غيره . وابن سعد قد تولى جميع ذلك ، فقال : قال مسلم بن عقبة : وأي رجل عبد الملك ؟ ! قل ما كلمت من رجال قريش رجلا به شبها . أنبا محمد بن عمر بن واقد حدثني أبو معشر قال : مات عبد الملك بدمشق يوم الخميس في النصف من شوال سنة ست وثمانين ، فكانت ولايته من يوم بويع إلى يوم مات إحدى وعشرين سنة وشهر ونصف ، كان تسع سنين منها يقاتل ابن الزبير ، وسلم عليه بالخلافة في الشام ثم بالعراق بعد قتل مصعب ، وبقي بعد مقتل ابن الزبير واجتماع الناس عليه ثلاث عشرة سنة وأربعة أشهر إلا سبع ليال ، وقد روى لنا أنه مات وهو ابن ثمان وخمسين سنة ، والأول أثبت وهو على مولده سواء . وفي " حلى العلى " لعبد الدائم القيرواني : عن الشعبي : كان عبد الملك يدعى حمامة المسجد ، وكان لا يخابر بين صبيان المكاتب تحرجا وتورعا فلما ولي الخلافة قال له ابن المسيب : بلغني أنك شربت الطلاء . قال : نعم والدماء . وقال الطبري في " طبقات الفقهاء " : كان من مقدمي التابعين في العلم والفضل . وفي " الجمهرة " : عادة وهو خليفة حسان بن بحدل ومنظور بن زيد بن أفعى بالشام قال : ومالي في دمشق ولا [مر ما شئت أن عرضه ولا] ومالي بعد حسان ابن عمرو ومالي بعد منظور خليل وقال المبرد : كان عبد الملك من العلم والرأي بموضع ومن أكثر الناس علما وأبرعهم أدبا وأحسنهم في شبيبتة ديانة ولما قتل عمر [ ] المصحف في حجره فطرحه فقال : هذا فراق بيني وبينك [ق35/ب] . وفي تاريخ البخاري الصغير داخل عبد الملك بن مروان على عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فقبله ، وزاد في " الكبير " : وقال لي : محمود عن وهب عن أبيه عن قتادة : ولي عبد الملك أربعة عشر سنة ، وكانت فتنة ابن الزبير ثمان سنين . وفي " تاريخ أبي الفرح " : قال الشعبي : دخلت على عبد الملك في علة أعوده فقلت : كيف تجدك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : أصبحت كما قال عمرو بن قميئة : كأني وقد جاوزت سبعين حجة خلفت بها عني عذار رمتني بنات الدهر من حيث لا أرى فما بال من يرمي وليس برام فلو أنها نبل إذا لاتقيتها ولكنما أرمي بغير سهام قلت : لست كذلك يا أمير المؤمنين ولكنك كما قال لبيد : ظنت شكى إلى النفس تجهشه وقد حملتك سبعا بعد سبعينا فإن تراوى ثلاثا تلقى أملا وفي الثلاث رفأ للثمانين فعاش حتى بلغ تسعين فقال : كأني وقد جاوزت تسعين حجة خلعت بها عن منكبي ردا يبا فعاش حتى بلغ مائة وعشرا فقال : أليس في مائة قد عاشها رجل وفي تبلغ عشر دونها عمر فعاش حتى بلغ مائة وأربعين فقال : ولقد سئمت من الحياة وطولها وسؤال هذا الناس كيف لبيد وقال المرزباني : يلقب أبا الذبان لبخر كان فيه ، وهو القائل من أبيات كتب فيها إلى الحجاج : فإن بز مني غفلة فرشية فرئيتما قد غص شاربه وإن بز مني وثبة أسوة فهذا وهذا حلة أنا راكبه فلا يأمني والحوادث جمة فإنك تجزي ما أنت كاسبه وإن أغض جفن العين يوما على القذى وأورد بالأمر الذي أنا طالبه فذلكم للأمر العظيم كأنني أخو غفلة عنه وقد شال غاربه فإن كف لم أعجل عليه وإن أنا وثبت عليه وثبة لا أراقبه وذكره في كتاب " الشعراء المنحرفين " عن علي - رضي الله عنه . وذكره الهيثم في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وقال : أنبأنا [ ] الأعمش عن أبي صالح قال : كان فقهاء أهل المدينة أربعة : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب وعبد الملك بن مروان وقال الهيثم : وكان من هذه الطبقة : أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ؛ وهو دونهم في الفقه ، ورواه الجاحظ في كتاب " فضل الكتاب " عن وكيع عن الأعمش عنه . وقال الطبري في كتاب الطبقات : كان من مقدمي التابعين في العلم والفضل . وقال أبو عوانة : - فيما ذكره التاريخي - أول مولود بحمص في الإسلام عندنا عبد الملك بن مروان وأخباره ووقائعه كثيرة ، لو أردنا استقصائها لجاءت في عدة مجلدات .

الثقات▼

عبد الملك بن مروان أبو الوليد

الجزء 2 · الصفحة 316

عبد الملك بن مروان أبو الوليد ثم بايع أهل الشام عبد الملك بن مروان بن الحكم ، وكان يكنى أبا الذبان لبخر كان في فمه ، وذلك في اليوم الذي مات فيه أبوه ، وأم عبد الملك بن مروان عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية . وأنفذ عبد الله بن الزبير أخاه مصعب بن الزبير إلى عبد الملك بن مروان محاربا له ، وسار عبد الملك إلى العراق يريد مصعبا ، فالتقوا بدير الجاثليق ، وكان بينهما وقعات إلى أن كانت الهزيمة على أصحاب مصعب ، وقتل مصعب بن الزبير ، ثم رجع عبد الملك إلى دمشق وجمع الناس واستشارهم في أمر عبد الله بن الزبير ، وقال : من له ؟ فقام الحجاج بن يوسف ، فقال : أنا - وكان أصغر القوم وأقلهم نباهة - فقال له عبد الملك : وما يدريك ؟ فقال له : إني رأيت في المنام أني خلعت ثوبه ، فقال : أنت له ، فأخرجه في جماعة من أهل الأردن والشام لمحاربة ابن الزبير ، فوافى الحجاج مكة ، وحاصر الحرم ، ونصب المنجنيق على الكعبة أياما إلى أن ظفر بعبد الله بن الزبير فقتله ، وذلك يوم الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين ، وصلبه على جذع منكسا ، واستقر الأمر حينئذ لعبد الملك بن مروان ، ومات عبد الملك بن مروان بدمشق لأربع ليال خلون من شوال سنة ست وثمانين ، وكانت أم عبد الملك بن مروان عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية ، وصلى عليه ابنه الوليد ، وكان له يوم توفي اثنتان وستون سنة ، وكان نقش خاتمه : « آمنت بالله » .

عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي القرشي ، كنيته أبو الوليد

الجزء 5 · الصفحة 119

عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي القرشي ، كنيته أبو الوليد ، كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلي ، وقد ذكرنا أنسابه في كتاب الخلفاء ، وهو بغير الثقات أشبه .

تاريخ الإسلام▼

عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب الخليفة ، أبو الوليد القرشي الأموي

الجزء 2 · الصفحة 970

97- عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب الخليفة ، أبو الوليد القرشي الأموي . بويع بعهد من أبيه في خلافة ابن الزبير ، وبقي على مصر والشام ، وابن الزبير على باقي البلاد مدة سبع سنين ، ثم غلب عبد الملك على العراق ، وما والاها في سنة اثنتين وسبعين ، وبعد سنة قتل ابن الزبير ، واستوسق الأمر لعبد الملك . ولد سنة ست وعشرين . قال ابن سعد : وكان عابدا ناسكا بالمدينة قبل الخلافة ، وشهد يوم الدار مع أبيه ، وهو ابن عشر سنين ، وحفظ أمرهم : قال : واستعمله معاوية على المدينة وهو ابن ست عشرة سنة . قلت : هذا لا يتابع ابن سعد عليه أحد من استعمال معاوية له على المدينة . وقال صالح بن وجيه : قرأت في كتاب " صفة الخلفاء " في خزانة المأمون : كان عبد الملك رجلا طويلا ، أبيض ، مقرون الحاجبين ، كبير العينين ، مشرف الأنف ، رقيق الوجه ، حسن الجسم ، ليس بالقضيف ولا البادن ، أبيض الرأس واللحية . قلت : سمع عثمان ، وأبا هريرة ، وأبا سعيد ، وأم سلمة ، وبريرة مولاة عائشة ، وابن عمر ، ومعاوية . روى عنه عروة ، وخالد بن معدان ، وإسماعيل بن عبيد الله ، ورجاء بن حيوة ، وربيعة بن يزيد ، ويونس بن ميسرة ، والزهري ، وحريز بن عثمان ، وطائفة . قال عبد الله بن العلاء بن زبر ، عن يونس بن ميسرة ، عن عبد الملك ، أنه قال وهو على المنبر : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من امرئ مسلم لا يغزو في سبيل الله أو يجهز غازيا ، أو يخلفه بخير إلا أصابه الله بقارعة قبل الموت " . قال مصعب بن عبد الله : أول من سمي في الإسلام عبد الملك : عبد الملك بن مروان . وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد : أمه هي عائشة بنت معاوية بن أبي العاص . وقال ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، عن عبادة بن نسي قال : قيل لابن عمر : إنكم معشر أشياخ قريش يوشك أن تنقرضوا ، فمن نسأل بعدكم ؟ فقال : إن لمروان ابنا فقيها فسلوه . وقال النضر بن محمد ، عن عكرمة بن عمار ، عن محمد بن أيوب اليمامي ، عن سحيم مولى أبي هريرة : أن عبد الملك بن مروان دخل عليهم وهو غلام شاب ، فقال : هذا يملك العرب . محمد بن أيوب مجهول . وقال جرير بن حازم ، عن نافع ، قال : لقد رأيت المدينة وما بها شاب أشد تشميرا ، ولا أفقه ، ولا أنسك ، ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك بن مروان . وقال أبو الزناد : فقهاء المدينة : سعيد بن المسيب ، وعبد الملك بن مروان ، وعروة بن الزبير ، وقبيصة بن ذؤيب . وعن ابن عمر قال : ولد الناس أبناء ، وولد مروان أبا . وعن عبدة بن رياح الغساني ، أن أم الدرداء قالت : يا أمير المؤمنين - تعني عبد الملك - ما زلت أتخيل هذا الأمر فيك منذ رأيتك . قال : وكيف ذاك ؟ قالت : ما رأيت أحسن منك محدثا ، ولا أحلم منك مستمعا . وقال سعيد بن داود : قال مالك : سمعت يحيى بن سعيد يقول : أول من صلى في المسجد بين الظهر والعصر عبد الملك بن مروان وفتيان معه ، كانوا إذا صلى الإمام الظهر قاموا فصلوا إلى العصر ، فقيل لسعيد بن المسيب : لو قمنا فصلينا كما يصلي هؤلاء ، فقال سعيد : ليست العبادة بكثرة الصلاة ولا الصوم ، إنما العبادة التفكر في أمر الله ، والورع عن محارم الله . وروى إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي قال : ما جالست أحدا إلا وجدت لي عليه الفضل ، إلا عبد الملك بن مروان ، فإني ما ذاكرته حديثا إلا زادني فيه ، ولا شعرا إلا زادني فيه . وقال خليفة : قال لي أبو خالد : أغزى مسلمة بن مخلد معاوية بن حديج سنة خمسين ، وكتب معاوية إلى مروان ، أن ابعث عبد الملك على بعث المدينة إلى المغرب ، فقدم عبد الملك ، فدخل إفريقية مع معاوية بن حديج ، فبعثه ابن حديج إلى حصن ، فحصر أهله ، ونصب عليه المنجنيق . وقال حماد بن سلمة : أخبرنا حميد ، عن بكر بن عبد الله المزني ، أن يهوديا أسلم ، وكان اسمه يوسف ، قد قرأ الكتب ، فمر بدار مروان ، فقال : ويل لأمة محمد من أهل هذه الدار . فقلت له : إلى متى ؟ قال : حتى تجيء رايات سود من قبل خراسان . وكان صديقا لعبد الملك بن مروان ، فضرب يوما على منكبه وقال : اتق الله في أمة محمد إذا ملكتهم . فقال : دعني ويحك ، ودفعه ، ما شأني وشأن ذلك ؟ فقال : اتق الله في أمرهم . قال : وجهز يزيد جيشا إلى أهل مكة ، فقال عبد الملك : أعوذ بالله ، أيبعث إلى حرم الله فضرب يوسف منكبه وقال : جيشك إليهم أعظم . وقال أحمد بن إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني : حدثنا أبي ، عن أبيه ، قال : لما نزل مسلم بن عقبة المدينة دخلت مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، فجلست إلى جنب عبد الملك ، فقال لي عبد الملك : أمن هذا الجيش أنت ؟ قلت : نعم . قال : ثكلتك أمك ، أتدري إلى من تسير ؟ إلى أول مولود ولد في الإسلام ، وإلى ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإلى ابن ذات النطاقين ، وإلى من حنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما والله إن جئته نهارا وجدته صائما ، ولئن جئته ليلا لتجدنه قائما ، فلو أن أهل الأرض أطبقوا على قتله لأكبهم الله جميعا في النار . فلما صارت الخلافة إلى عبد الملك ، وجهنا مع الحجاج حتى قتلناه . وقال ابن عائشة : أفضى الأمر إلى عبد الملك والمصحف في حجره ، فأطبقه وقال : هذا آخر العهد بك . وقال الأصمعي : حدثنا عباد بن مسلم بن زياد ، عن أبيه قال : ركب عبد الملك بن مروان بكرا ، فأنشأ قائده يقول : يأيها البكر الذي أراكا عليك سهل الأرض في ممشاكا ويحك هل تعلم من علاكا خليفة الله الذي امتطاكا لم يحب بكرا مثل ما حباكا فلما سمعه عبد الملك قال : إيها يا هناه ، قد أمرت لك بعشرة آلاف درهم . وقال الأصمعي : قيل لعبد الملك : يا أمير المؤمنين ، عجل عليك الشيب ، فقال : وكيف لا ، وأنا أعرض عقلي على الناس في كل جمعة . وروى عبيد الله بن عائشة ، عن أبيه قال : كان عبد الملك إذا دخل عليه رجل من أفق من الآفاق قال : اعفني من أربع ، وقل بعدها ما شئت : لا تكذبني فإن المكذوب لا رأي له ، ولا تجبني فيما لا أسألك ، فإن فيما أسألك عنه شغلا ، ولا تطرني فإني أعلم بنفسي منك ، ولا تحملني على الرعية ، فإني إلى الرفق بهم أحوج . وقال يحيى بن بكير : سمعت مالكا يقول : أول من ضرب الدنانير عبد الملك ، وكتب عليها القرآن . وقال مصعب بن عبد الله : كتب عبد الملك على الدينار : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وفي الوجه الآخر : " لا إله إلا الله " ، وطوقه بطوق فضة ، وكتب فيه " ضرب بمدينة كذا " ، وكتب في خارج الطوق محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق . وقال موسى بن سعيد بن أبي بردة : لحن جليس لعبد الملك بن مروان ، فقال رجل : زد ألف ، فقال له عبد الملك ، وأنت فزد ألفا . وقال يوسف بن الماجشون : كان عبد الملك بن مروان إذا قعد للحكم قيم على رأسه بالسيوف . وروى الأصمعي ، عن محمد بن حرب الزيادي قال : قيل لعبد الملك بن مروان : من أفضل الناس ؟ قال : من تواضع عن رفعة وزهد عن قدرة ، وأنصف عن قوة . وروى جرير بن عبد الحميد لعبد الملك : لعمري لقد عمرت في الدهر برهة ودانت لي الدنيا بوقع البواتر فأضحى الذي قد كان مما يسرني كلمح مضى في المزمنات الغوابر فيا ليتني لم أعن بالملك ساعة ولم أله في لذات عيش نواضر وكنت كذي طمرين عاش ببلغة من الدهر حتى زار ضنك المقابر وقال إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني : حدثني أبي ، عن أبيه ، قال : كان عبد الملك بن مروان كثيرا ما يجلس إلى أم الدرداء في مؤخر المسجد بدمشق ، فقالت له مرة : بلغني يا أمير المؤمنين أنك شربت الطلاء بعد النسك والعبادة ، فقال : إي والله ، والدماء ، قد شربتها ! وقال أحمد بن عبد الله العجلي : إن عبد الملك كان أبخر ، وإنه ولد لستة أشهر . وذكر ابن عائشة ، عن أبيه ، أن عبد الملك كان فاسد الفم . وقال الشعبي : خطب عبد الملك فقال : اللهم إن ذنوبي عظام ، وإنها صغار في جنب عفوك ، فاغفرها لي يا كريم . قالوا : توفي عبد الملك في شوال سنة ست وثمانين ، وخلافته المجمع عليها من وسط سنة ثلاث وسبعين . وقيل : إنه لما احتضر دخل عليه الوليد ابنه ، فتمثل : كم عائد رجلا وليس يعوده إلا ليعلم هل تراه يموت وتمثل أيضا : ومستخبر عنا يريد بنا الردى ومستخبرات والعيون سواجم فجلس الوليد يبكي ، فقال : ما هذا ، تحن حنين الأمة ! إذا مت فشمر وائتزر والبس جلد النمر ، وضع سيفك على عاتقك ، فمن أبدى ذات نفسه فاضرب عنقه ، ومن سكت مات بدائه . وقال علي بن محمد المدائني : لما أيقن عبد الملك بالموت دعا مولاه أبا علاقة فقال : والله لوددت أني كنت منذ ولدت إلى يومي هذا حمالا . ولم يكن له من البنات إلا واحدة ، وهي فاطمة ، وكان قد أعطاها قرطي مارية ، والدرة اليتيمة ، وقال : اللهم إني لم أخلف شيئا أهم منها إلي فاحفظها ، فتزوجها عمر بن عبد العزيز ، وأوصى بنيه بتقوى الله ، ونهاهم عن الفرقة والاختلاف ، وقال : انظروا مسلمة واصدروا عن رأيه - يعني أخاهم - فإنه مجنكم الذي به تجتنون ونابكم الذي عنه تفترون ، وكونوا بني أم بررة ، وكونوا في الحرب أحرارا ، وللمعروف منارا ، فإن الحرب لم تدن منية قبل وقتها ، وإن المعروف يبقى أجره وذكره ، واحلولوا في مرارة ، ولينوا في شدة ، وكونوا كما قال ابن عبد الأعلى الشيباني : إن القداح إذا اجتمعن فرامها بالكسر ذو حنق وبطش أيد عزت فلم تكسر ، وإن هي بددت فالكسر والتوهين للمتبدد يا وليد اتق الله فيما أخلفك فيه ، واحفظ وصيتي ، وخذ بأمري ، وانظر أخي معاوية ، فإنه ابن أمي ، وقد ابتلي في عقله بما علمت ، ولولا ذلك لآثرته بالخلافة ، فصل رحمه ، واحفظني فيه ، وانظر أخي محمد بن مروان ، فأقره على الجزيرة ، ولا تعزله ، وانظر أخاك عبد الله ، فلا توآخذه ، وأقرره على عمله بمصر ، وانظر ابن عمنا هذا علي بن عبد الله بن عباس ، فإنه قد انقطع إلينا بمودته وهواه ونصيحته ، وله نسب وحق ، فصل رحمه واعرف حقه ، وانظر الحجاج فأكرمه ، فإنه هو الذي وطأ لكم المنابر ، وهو سيفك يا وليد ، ويدك على من ناوأك ، فلا تسمعن فيه قول أحد ، وأنت إليه أحوج منه إليك . وادع الناس إذا مت إلى البيعة ، فمن قال برأسه هكذا ، فقل بسيفك هكذا ، ثم تمثل بقول عدي بن زيد : فهل من خالد إما هلكنا وهل بالموت يا للناس عار وعاش إحدى وستين سنة ، وكان له سبعة عشر ولدا . قال ابن جرير الطبري : فمن أولاده : الوليد ، وسليمان ، ومروان الأكبر ، وعائشة ، وأمهم ولادة بنت العباس بن ربيعة بن مازن . ويزيد ، ومروان الأصغر ، ومعاوية ، وأم كلثوم ، وأمهم عاتكة بنت يزيد بن معاوية بن أبي سفيان . وهشام ، وأمه أم هشام بنت هشام بن إسماعيل المخزومي . وأبو بكر ، وأمه عائشة بنت موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي . والحكم ، ومات قديما ، أمه أم أيوب بنت عمرو بن عثمان بن عفان . وفاطمة ، وأمها أم المغيرة بن خالد بن العاص المخزومية . ومسلمة ، وعبد الله ، والمنذر ، وعنبسة ، والحجاج ، لأمهات أولاد . وتزوج أيضا بأم أبيها بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وبنت علي بن أبي طالب .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عبد الملك بن مروان بن الحكم

الجزء 1 · الصفحة 318

626 - ع : عبد الملك بن مروان بن الحكم ، قال ابن المديني : لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ ابْنُ الْحَكَمِ بْنُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ ، الْخَلِيفَةُ الْفَقِيهُ ، أَبُو الْوَلِيدِ الْأُمَوِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ

الجزء 4 · الصفحة 246

89- عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ ابْنُ الْحَكَمِ بْنُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ ، الْخَلِيفَةُ الْفَقِيهُ ، أَبُو الْوَلِيدِ الْأُمَوِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ . سَمِعَ عُثْمَانَ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، وَأَبَا سَعِيدٍ ، وَأُمَّ سَلَمَةَ ، وَمُعَاوِيَةَ ، وَابْنَ عُمَرَ ، وَبَرِيرَةَ ، وَغَيْرَهُمْ . ذَكَرْتُهُ لِغَزَارَةِ عِلْمِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ عُرْوَةُ ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَآخَرُونَ . تَمَلَّكَ بَعْدَ أَبِيهِ الشَّامَ وَمِصْرَ ، ثُمَّ حَارَبَ ابْنَ الزُّبَيْرِ الْخَلِيفَةَ ، وَقَتَلَ أَخَاهُ مُصْعَبًا فِي وَقْعَةِ مَسْكِنٍ وَاسْتَوْلَى عَلَى الْعِرَاقِ ، وَجَهَّزَ الْحَجَّاجَ لِحَرْبِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقَتَلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ ، وَاسْتَوْسَقَتِ الْمَمَالِكُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ كَانَ قَبْلَ الْخِلَافَةِ عَابِدًا نَاسِكًا بِالْمَدِينَةِ ، شَهِدَ مَقْتَلَ عُثْمَانَ وَهُوَ ابْنُ عَشْرٍ ، وَاسْتَعْمَلَهُ مُعَاوِيَةُ عَلَى الْمَدِينَةِ . كَذَا قَالَ ; وَإِنَّمَا اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ . وَكَانَ أَبْيَضَ طَوِيلًا ، مَقْرُونَ الْحَاجِبَيْنِ ، أَعْيَنَ ، مُشْرِفَ الْأَنْفِ ، رَقِيقَ الْوَجْهِ ، لَيْسَ بِالْبَادِنِ ، أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، أَنَّهُ قَالَ عَلَى الْمِنْبَرِ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَا يَغْزُو ، أَوْ يُجَهِّزُ غَازِيًا ، أَوْ يَخْلُفُهُ بِخَيْرٍ إِلَّا أَصَابَهُ اللَّهُ بِقَارِعَةٍ قَبْلَ الْمَوْتِ " . قَالَ عُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : إِنَّ لِمَرْوَانَ ابْنًا فَقِيهًا فَسَلُوهُ . وَقِيلَ : إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ نَظَرَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ وَهُوَ غُلَامٌ فَقَالَ : هَذَا يَمْلِكُ الْعَرَبَ . جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَدِينَةَ وَمَا بِهَا شَابٌّ أَشَدُّ تَشْمِيرًا وَلَا أَفْقَهُ وَلَا أَنْسَكُ وَلَا أَقْرَأُ لِكِتَابِ اللَّهِ مِنْ عَبْدِ الْمَلِكِ . وَقَالَ أَبُو الزِّنَادِ : فُقَهَاءُ الْمَدِينَةِ : سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ ، وَعُرْوَةُ ، وَقَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ . وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ : وَلَدَ النَّاسُ أَبْنَاءً ، وَوَلَدَ مَرْوَانُ أَبًا . وَعَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ : أَوَّلُ مَنْ صَلَّى بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ وَفِتْيَانٌ مَعَهُ كَانُوا يُصَلُّونَ إِلَى الْعَصْرِ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : مَا جَالَسْتُ أَحَدًا إِلَّا وَجَدْتُ لِي عَلَيْهِ الْفَضْلَ إِلَّا عَبْدَ الْمَلِكِ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ تَأَوَّهَ مِنْ تَنْفِيذِ يَزِيدَ جَيْشَهُ إِلَى حَرْبِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَلَمَّا وَلِيَ الْأَمْرَ ، جَهَّزَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجَ الْفَاسِقَ . قَالَ ابْنُ عَائِشَةَ : أَفْضَى الْأَمْرُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ وَالْمُصْحَفُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَطْبَقَهُ وَقَالَ : هَذَا آخِرُ الْعَهْدِ بِكَ . قُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا تَمْكُرُ بِنَا . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : قِيلَ لِعَبْدِ الْمَلِكِ : عَجِلَ بِكَ الشَّيْبُ . قَالَ : وَكَيْفَ لَا وَأَنَا أَعْرِضُ عَقْلِي عَلَى النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ . قَالَ مَالِكٌ : أَوَّلُ مَنْ ضَرَبَ الدَّنَانِيرَ عَبْدُ الْمَلِكِ ، وَكَتَبَ عَلَيْهَا الْقُرْآنَ . وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ : كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِذَا جَلَسَ لِلْحُكْمِ قِيمَ عَلَى رَأْسِهِ بِالسُّيُوفِ . وَعَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ كَثِيرًا مَا يَجْلِسُ إِلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ فِي مُؤَخَّرِ مَسْجِدِ دِمَشْقٍ ، فَقَالَتْ : بَلَغَنِي أَنَّكَ شَرِبْتَ الطِّلَاءَ بَعْدَ النُّسْكِ وَالْعِبَادَةِ ! فَقَالَ : إِي وَاللَّهِ ، وَالدِّمَاءَ . وَقِيلَ : كَانَ أَبْخَرَ . قَالَ الشَّعْبِيُّ : خَطَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ ذُنُوبِي عِظَامٌ ، وَهِيَ صِغَارٌ فِي جَنْبِ عَفْوِكَ يَا كَرِيمُ ، فَاغْفِرْهَا لِي . قُلْتُ : كَانَ مِنْ رِجَالِ الدَّهْرِ وَدُهَاةِ الرِّجَالِ ، وَكَانَ الْحَجَّاجُ مِنْ ذُنُوبِهِ . تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ . عَنْ نَيِّفٍ وَسِتِّينَ سَنَةً .

تاريخ بغداد▼

عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو الوليد

الجزء 12 · الصفحة 126

ذكر من اسمه عبد الملك 5521- عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو الوليد . بويع له بالخلافة عند موت أبيه وهو بالشام ، ثم سار إلى العراق فالتقى هو ومصعب بن الزبير بمسكن على نهر دجيل قريبا من أوانا عند دير الجاثليق ؛ فكانت الحرب بينهما حتى قتل مصعب ، وقتل الحجاج بن يوسف بعده أخاه عبد الله بن الزبير بمكة . واجتمع الناس على عبد الملك ، وكان منزله بدمشق . كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون البجلي أخبرهم ، قال : أخبرنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري ، قال : حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن بشير ، عن محمد بن إسحاق ، قال : ولد يزيد بن معاوية ، وعبد الملك بن مروان سنة ست وعشرين . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثني سعيد بن أسد ، قال : حدثنا ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، عن عبادة بن نسي ، قال : قيل لابن عمر : إنكم معشر أشياخ قريش توشكون أن تنقرضوا ؛ فمن نسأل بعدكم ؟ فقال : إن لمروان ابنا فقيها فسلوه . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس ، قال : حدثنا ابن عمار ، قال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن الأعمش ، قال : قدم علينا أبو الزناد الكوفة ؛ فقلت : من كان بالمدينة من الفقهاء ؟ فقال : سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة ، وعروة بن الزبير ، وعبد الملك بن مروان . أخبرني أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز ، قال : أخبرنا عمر بن محمد بن سيف ، قال : حدثنا محمد بن العباس اليزيدي ، قال : حدثنا العباس بن الفرج هو الرياشي ، قال : حدثنا موسى بن إسماعيل التبوذكي ، قال : حدثنا جرير بن حازم ، عن نافع ، قال : أدركت المدينة وما بها شاب أنسك ولا أشد تشميرا ولا أكثر صلاة ولا أطلب للعلم من عبد الملك بن مروان . أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قال : حدثني علي بن مسلم ، قال : حدثنا عبد الله بن بكر السهمي ، قال : حدثنا بشر أبو نصر أن عبد الملك بن مروان دخل على معاوية وعنده عمرو بن العاص ؛ فسلم وجلس ، ثم لم يلبث أن نهض ؛ فقال معاوية : ما أكمل مروءة هذا الفتى ! فقال عمرو : يا أمير المؤمنين إنه أخذ بأخلاق أربعة وترك أخلاقا ثلاثة ؛ إنه أخذ بأحسن البشر إذا لقي ، وبأحسن الحديث إذا حدث ، وبأحسن الاستماع إذا حدث ، وبأيسر المؤونة إذا خولف ، وترك مزاح من لا يوثق بعقله ولا دينه ، وترك مجالسة لئام الناس وترك من الكلام كل ما يعتذر منه . قرأت على الجوهري ، عن أبي عبيد الله المرزباني ، قال : حدثني محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا أحمد بن أبي خيثمة ، قال : سمعت مصعب بن عبد الله الزبيري يقول : أول من سمي في الإسلام عبد الملك عبد الملك بن مروان ، قال : أبو بكر بن أبي خيثمة : وأول من سمي في الإسلام أحمد أبو الخليل بن أحمد العروضي . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثني عبد العزيز بن عامر شيخ من عاملة من أهل تيماء ، قال : حدثني شيخ كان يجالس سعيد بن المسيب ، قال : مر به يوما ابن زمل العذري ونحن معه ؛ فحصبه سعيد ؛ فجاءه فقال له سعيد : بلغني أنك مدحت هذا . وأشار نحو الشام يعني عبد الملك ، قال : نعم يا أبا محمد قد مدحته ؛ أفتحب أن تسمع القصيدة ؟ قال : نعم أجلس ؛ فأنشده حتى بلغ إلى قوله [ من الوافر ] : فما عابتك في خلق قريش بيثرب حين أنت بها غلام فقال له سعيد : صدقت ، ولكنه لما صار إلى الشام بدل . أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا عثمان بن محمد بن القاسم الأدمي ، قال : حدثنا ابن دريد ، قال : أخبرنا عبد الأول بن مريد ، عن ابن عائشة ، قال : أفضى الأمر إلى عبد الملك والمصحف في حجره يقرأ ؛ فأطبقه وقال : هذا آخر العهد بك . أخبرنا الحسين بن محمد بن جعفر الخالع ، قال : أخبرنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي ، قال : لما سلم على عبد الملك بن مروان بالخلافة كان في حجره مصحف فأطبقه ، وقال : هذا فراق بيني وبينك . أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن أبي قيس الرفاء ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قال : أخبرني عباس هو ابن هشام ، عن أبيه ، قال : بويع عبد الملك بن مروان في شهر رمضان من سنة خمس وستين حيث مات أبوه ، قال ابن أبي الدنيا ، قال الزبير : وأمه عائشة بنت المغيرة بن أبي العاص بن أمية ، ويكنى أبا الوليد . أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، قال : قرئ على محمد بن بكار وأنا أسمع ، عن أبي معشر ، قال : كانت الجماعة على عبد الملك بن مروان سنة ثلاث وسبعين . أخبرنا عبد العزيز بن علي الأزجي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد ، قال : حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري المعروف بالدولابي ، قال : حدثنا محمد بن سعدان ، عن الحسن بن عثمان ، قال : كان موت عبد الملك لانسلاخ شوال ، وقال آخرون : للنصف من شوال سنة ست وثمانين ، وهو ابن سبع وخمسين سنة ، ومنهم من قال : ابن إحدى وستين سنة ، وهذا الثبت عندنا . فكانت خلافته من مقتل ابن الزبير إلى أن توفي ثلاث عشرة سنة وأربعة أشهر وثمانيا وعشرين ليلة ، وصلى عليه ابنه الوليد بن عبد الملك ، ودفن خارجا بين باب الجابية وباب الصغير . أخبرنا علي بن أحمد بن عمر ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن أبي قيس ، قال : حدثني ابن أبي الدنيا ، قال : حدثني أبو عبد الله العجلي ، عن عمرو بن محمد ، عن أبي معشر ، قال : مات عبد الملك بن مروان يوم الجمعة للنصف من شوال وهو ابن أربع وستين سنة . أخبرنا الأزجي ، قال : أخبرنا المفيد ، قال : حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد ، قال : أخبرني أحمد بن القاسم ، عن منصور بن أبي مزاحم ، عن الهيثم بن عمران ، قال : كانت خلافة عبد الملك بن مروان اثنتين وعشرين سنة ونصفا . قلت : يعني من وقت بويع له بالخلافة بعد موت أبيه ، وقال أبو بشر : أخبرني الوجيهي ، عن أبيه ، عن صالح بن الوجيه ، قال : قرأت في كتاب صفة الخلفاء في خزانة المأمون : كان عبد الملك رجلا طويلا أبيض ، مقرون الحاجبين ، كبير العينين ، مشرف الأنف ، دقيق الوجه ، حسن الجسم ، ليس بالقضيف ولا البادن ، أبيض الرأس واللحية .

فقيه(2)ذكره ابن حبان في الثقات
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلي ما ولي ، وهو بغير الثقات أشبه

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلي ما ولي وهو بغير الثقات أشبه .

فقيه

، كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلي ، وقد ذكرنا أنسابه في كتاب الخلفاء ، وهو بغير الثقات أشبه

كان طالب علم قبل الخلافة ، ثم اشتغل بها فتغير حاله

وقال العجلي : ولد لستة أشهر . وخطب خطبة بليغة ، ثم قطعها وبكى ، ثم قال : يا رب ، إن ذنوبي عظيمة ، وإن قليل عفوك أعظم منها ؛ فامح بقليل عفوك عظيم ذنوبي ! فبلغ ذلك الحسن فبكى . وقال : لو كان كلام يكتب بالذهب لكتب هذا

وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي : ما جالست أحدا إلا وجدت لي الفضل عليه ، إلا عبد الملك بن مروان ، فإني ما ذاكرته حديثا إلا زادني فيه ، ولا شعرا إلا زادني فيه .

وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي : ما جالست أحدا إلا وجدت لي الفضل عليه إلا عبد الملك ، فإني ما ذاكرته حديثا ولا شعرا إلا زادني فيه

وقال الطبري في كتاب الطبقات : كان من مقدمي التابعين في العلم والفضل .

فقيه

وقال الطبري في " طبقات الفقهاء " : كان من مقدمي التابعين في العلم والفضل .

وقال المبرد : كان عبد الملك من العلم والرأي بموضع ومن أكثر الناس علما وأبرعهم أدبا وأحسنهم في شبيبتة ديانة ولما قتل عمر [ ] المصحف في حجره فطرحه فقال : هذا فراق بيني وبينك

أمير المؤمنين

وقال : أنبأنا [ ] الأعمش عن أبي صالح قال : كان فقهاء أهل المدينة أربعة : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب وعبد الملك بن مروان

وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن عبادة بن نسي : قيل لابن عمر : من نسأل بعدكم ؟ قال : إن لمروان ابنا فقيها فسلوه

وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن عبادة بن نسي : قيل لابن عمر : إنكم معشر أشياخ قريش يوشك أن ينقرضوا ، فمن نسأل بعدكم ؟ فقال : إن لمروان ابنا فقيها فسلوه .

قال ابن المديني : لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت

وقال ابن سعد : شهد يوم الدار مع أبيه ، وهو ابن عشر سنين ، وحفظ أمرهم ، وكان عابدا ناسكا قبل الخلافة ، وكان قد جالس الفقهاء ، وحفظ عنهم ، وكان قليل الحديث ، واستعمله معاوية على المدينة

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان عابدا ناسكا قبل الخلافة ، وشهد يوم الدار مع أبيه ، وهو ابن عشر سنين ، وحفظ أمرهم وحديثهم ، واستعمله معاوية على أهل المدينة ، وهو يومئذ ابن ست عشرة سنة فركب بالناس البحر ، وكان قد جالس العلماء والفقهاء وحفظ عنهم ، وكان قليل الحديث .

وابن سعد قد تولى جميع ذلك ، فقال : قال مسلم بن عقبة : وأي رجل عبد الملك ؟ ! قل ما كلمت من رجال قريش رجلا به شبها .

وقال جرير بن حازم : سمعت نافعا يقول : لقد رأيت المدينة ، وما بها أشد تشميرا ولا أفقه ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك ، أو قال : ولا أطول صلاة ولا أطلب للعلم

وقال وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه : سمعت نافعا يقول : لقد رأيت المدينة ، وما بها شاب أشد تشميرا لا أفقه ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك بن مروان ، أو قال : ولا أطول صلاة ، ولا أطلب للعلم منه

روى عن(13)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(46)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث