سليمان بن موسى

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: سليمان بن موسى الأشدق

اشتهر بـ: الأشدق

الكنيةأبو أيوب ، ويقال : أبو الربيع ، ويقال : أبو هشام
اللقبالأشدق
النسبالأموي مولاهم ، الدمشقي، القرشي ، الأشدق
تاريخ الوفاة115 هـ ، أو 119 هـ
بلد الإقامةالشام
علاقات الراويمولى آل أبي سفيان بن حرب ، من كبار أصحاب مكحول ، ومن أصحاب نافع
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرصدوق , فقيه , في حديثه بعض لين , وخولط قبل موته بقليل
الرتبة عند الذهبيأحد الأئمة
عدد الأحاديث٥٩٤
عدد الأسانيد٤٨٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (7%)خماسي (10%)سداسي (11%)سباعي (17%)8 رواة (19%)9 رواة (12%)10 رواة (11%)11 رواة (6%)12 رواة (4%)14 رواة (2%)15 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (8%)ثاني الإسناد (18%)ثالث الإسناد (37%)رابع الإسناد (30%)موضع 5 (7%)
أشكال الاسم
سلمان بن موسى الأشدقسليمانسليمان الأشدقسليمان بن موسىسليمان بن موسى الأشدقسليمان بن موسى الدمشقيسليمان بن موسى الشاميسليمان بن موسى بن الأشدقسليمان هو ابن موسىسليمان يعني ابن موسىلسليمانلسليمان بن موسىوسليمانوسليمان بن موسى

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

سليمان بن موسى القرشي الأموي ، أبو أيوب ، ويقال : أبو الربيع ، ويقال : أبو هشام ، الدمشقي الأشدق ، مولى آل أبي سفيان بن حرب ، فقيه أهل الشام في زمانه

الجزء 12 · الصفحة 92

2571 - مق 4 : سليمان بن موسى القرشي الأموي ، أبو أيوب ، ويقال : أبو الربيع ، ويقال : أبو هشام ، الدمشقي الأشدق ، مولى آل أبي سفيان بن حرب ، فقيه أهل الشام في زمانه . روى عن : جابر بن عبد الله ( د س ق ) مرسلا ، وأبي أمامة صدي بن عجلان ، وطاوس بن كيسان ( مق د ) ، وعبد الله بن أبي زكريا ، وعبد الرحمن بن أبي حسين ، وعبيد بن جريج ، وعجلان بن سهيل الباهلي ، وعطاء بن أبي رباح ( س ) ، وعمرو بن شعيب ( 4 ) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وكثير بن مرة ( سي ) ، وكريب مولى ابن عباس ( ق ) ، ومالك بن يخامر السكسكي ( ت س ق ) مرسل ، ومحمد بن أبي سفيان ( س ) - إن كان محفوظا - ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( د ت ق ) ، ومكحول الشامي ( ت س ق ) ، ونافع بن جبير بن مطعم ، ونافع مولى ابن عمر ( 4 ) ، ونصير مولى معاوية ( مد ) ، وواثلة بن الأسقع ( ق ) ، ووقاص بن ربيعة ، وأبي الأشعث الصنعاني ، وأبي الزبير المكي ، وأبي سيارة المتعي ( ق ) مرسل . روى عنه : أسامة بن زيد الليثي ، وبرد بن سنان ( مد س ) ، وتمام بن نجيح ، وثور بن يزيد ( د ) ، وأبو معيد حفص بن غيلان ( س ق ) ، ورجاء بن أبي سلمة ( ق ) ، وزيد بن واقد ( سي ) ، وسعيد بن عبد العزيز ( مق د س ق ) ، وسليمان بن سليم ، وأبو كامل صفوان بن رستم ، والضحاك المعافري ( ق ) ، وعبد الله بن لهيعة ، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة ( ت س ق ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وعبد الملك بن جريج ( 4 ) ، وأبو وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعي ، وعتبة بن أبي حكيم الهمداني ، وعثمان بن مسلم ، والعلاء بن الحارث ، ومحمد بن راشد المكحولي ( ع ) ، ومحمد بن سعيد الشامي المصلوب ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، ومسرة بن معبد ( مد ) ، والمطعم بن المقدام ، ومعاوية بن صالح الحمصي ، ومعاوية بن يحيى الصدفي ( ق ) ، والنعمان بن المنذر ، وهشام بن الغاز ، وهمام بن يحيى . قال سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى أعلم أهل الشام بعد مكحول . وقال سعيد أيضا : لو قيل لي : من أفضل الناس ؟ لأخذت بيد سليمان بن موسى . وقال أيضا : كان عطاء بن أبي رباح إذا جاء سليمان بن موسى يقول : كفوا عن المسألة ، فقد جاءكم من يكفيكم المسألة . وقال أبو مسهر : قال لي سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك بعد سليمان بن موسى . قال سعيد : وقال سليمان بن موسى : حسن المسألة نصف العلم . وقال سفيان بن عيينة : لا نعلم مكحولا خلف بالشام مثل يزيد بن يزيد إلا ما ذكره ابن جريج من سليمان بن موسى . وقال المطعم بن المقدام : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول : سيد شباب أهل الحجاز عبد الملك بن جريج ، وسيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطاة ، وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى . وقال شعيب بن أبي حمزة : قال لي الزهري : إن مكحولا يأتينا ، وسليمان بن موسى ، وأيم الله ، إن سليمان بن موسى لأحفظ الرجلين . وقال مروان بن محمد : سمعت ابن لهيعة وذكر سليمان بن موسى ، فقال : ما لقيت مثله . قال مروان : فقلت له : يا أبا عبد الله ولا الأعرج ، ولا أبو يونس وقد سمعا من أبي هريرة ؟ قال : ولا الأعرج ولا أبو يونس ، ما رأيت مثل سليمان بن موسى . وقال زيد بن واقد : عاش سليمان بن موسى بعد مكحول سنتين ، وكنا نجلس إليه بعد مكحول , وكان يأخذ كل يوم في باب من العلم فلا يقطعه حتى يفرغ منه ، ثم يأخذ في باب غيره . قال : فقلت له يوما : يا أبا الربيع جزاك الله عنا خيرا فإنك تحدثنا بما نريد وما لا نعقله ، وفي رواية : بما نعلم وبما لا نعلم . قال زيد بن واقد : ولو قد بقي لنا سليمان بن موسى كفانا الناس . وقال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : وسليمان بن موسى ثقة . وقال غيره ، عن دحيم : أوثق أصحاب مكحول سليمان بن موسى . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن سليمان بن موسى عن مالك بن يخامر ، فقال : مرسل . قال : وسئل يحيى عن سليمان بن موسى عن جابر ، فقال : مرسل . وقال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي ، عن أبيه : قال أبو مسهر : لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم . قال أبي : ولم يلق سليمان بن موسى أبا سيارة والحديث مرسل ، وأبو سيارة مدني ، حدثني الواقدي ، قال : أخبرنا هشام بن سعد ، قال : حدثني أبو سيارة قال : كتب عمر بن عبد العزيز في خلافته إلى أبي بكر بن عمرو بن حزم : انْه من قبلك الذين ينقلون العرة إذا صليت الظهر أن لا يعالجوا منها شيئا حتى يمسوا . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : سليمان بن موسى ما حاله في الزهري ؟ فقال : ثقة . وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وفي حديثه بعض الاضطراب ، ولا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه . وقال أيضا : أختار من أهل الشام بعد الزهري ، ومكحول للفقه سليمان بن موسى . وقال البخاري : عنده مناكير . وقال النسائي : أحد الفقهاء ، وليس بالقوي في الحديث . وقال في موضع آخر : في حديثه شيء . وقال أبو أحمد بن عدي : وسليمان بن موسى فقيه راو . حدث عنه الثقات من الناس ، وهو أحد علماء أهل الشام ، وقد روي أحاديث ينفرد بها يرويها ، لا يرويها غيره ، وهو عندي ثبت صدوق . قال دحيم : مات سنة خمس عشرة ومائة . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام ، وخليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، والبخاري ، وغير واحد : مات سنة تسع عشرة ومائة . روى له مسلم في " مقدمة " كتابه ، والأربعة .

تهذيب التهذيب▼

سليمان بن موسى الأموي ، مولاهم ، أبو أيوب ، ويقال : أبو الربيع ، ويقال : أبو هشام الدمشقي الأشدق ، فقيه أهل الشام في زمانه

الجزء 2 · الصفحة 111

مق 4 - سليمان بن موسى الأموي ، مولاهم ، أبو أيوب ، ويقال : أبو الربيع ، ويقال : أبو هشام الدمشقي الأشدق ، فقيه أهل الشام في زمانه . أرسل عن جابر ومالك بن يخامر السكسكي الدمشقي ، وأبي سيارة المتعي . وروى عن : واثلة بن الأسقع ، وأبي أمامة ، وطاوس ، والزهري ، ونافع ، وأبي الأشعث الصنعاني ، وكريب ، وعمرو بن شعيب ، ومكحول ، وعطاء ، وغيرهم . وعنه : ابن جريج ، وسعيد بن عبد العزيز ، وزيد بن واقد ، وبرد بن سنان ، والأوزاعي ، وأبو معبد حفص بن غيلان ، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة ، ومحمد بن راشد المكحولي ، ومعاوية بن يحيى الصدفي ، ومسرة بن معبد ، والزبيدي ، وثور بن يزيد ، وجماعة . قال سعيد بن عبد العزيز : سليمان بن موسى كان أعلم أهل الشام بعد مكحول . وقال عطاء بن أبي رباح : سيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى . وقال الزهري : سليمان بن موسى أحفظ من مكحول . وقال عثمان الدارمي ، عن دحيم : ثقة . وعن ابن معين : ثقة في الزهري . وقال ابن معين : سليمان بن موسى عن مالك بن يخامر مرسل ، وعن جابر مرسل . وقال أبو مسهر : لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم . وقال المفضل بن غسان الغلابي : لم يلق أبا سيارة ، والحديث مرسل . وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وفي حديثه بعض الاضطراب ، ولا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه . وقال البخاري : عنده مناكير . وقال النسائي : أحد الفقهاء ، وليس بالقوي في الحديث . وقال في موضع آخر : في حديثه شيء . وقال ابن عدي ، وسليمان بن موسى : فقيه راو ، حدث عنه الثقات ، وهو أحد علماء أهل الشام ، وقد روى أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره ، وهو عندي ثبت صدوق . وقال دحيم : مات سنة ( 15 ) . وقال خليفة ، وغير واحد : مات سنة تسع عشرة ومائة . قلت : وقال الدارقطني في « العلل » : من الثقات ، أثنى عليه عطاء ، والزهري . وقال ابن سعد : كان ثقة ، أثنى عليه ابن جريج . وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ( 15 ) من شربة سقيها ، وكان فقيها ورعا . وذكر العقيلي ، عن ابن المديني : كان من كبار أصحاب مكحول ، وكان خولط قبل موته بيسير . وذكره ابن المديني في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع . وقال يحيى بن معين ليحيى بن أكثم : سليمان بن موسى ثقة ، وحديثه صحيح عندنا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

سليمان بن موسى الأموي مولاهم الدمشقي الأشدق

الجزء 2 · الصفحة 536

2133 - سليمان بن موسى الأموي مولاهم الدمشقي الأشدق ، أحد الأئمة ، عن واثلة وكثير بن مرة ومكحول . وعنه : الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز ، قال النسائي : ليس بالقوي ، وقال البخاري : عنده مناكير ، توفي 119 مق 4 .

تقريب التهذيب▼

سليمان بن موسى الأموي مولاهم ، الدمشقي الأشدق

الجزء 1 · الصفحة 414

2631 - [ مق4 ] سليمان بن موسى الأموي مولاهم ، الدمشقي الأشدق , صدوق , فقيه , في حديثه بعض لين , وخولط قبل موته بقليل , من الخامسة .

لسان الميزان▼

سليمان بن موسى الأشدق (2 : 225 / 3518

الجزء 9 · الصفحة 318

1070 – مق 4 هـ سليمان بن موسى الأشدق (2 : 225 / 3518) .

تاريخ الإسلام▼

سليمان بن موسى الأموي الدمشقي الفقيه ، أحد الأعلام ، أبو أيوب ، ويقال : أبو الربيع ، مولى آل أبي سفيان بن حرب ، ويعرف بالأشدق

الجزء 3 · الصفحة 242

103 - 4 : سليمان بن موسى الأموي الدمشقي الفقيه ، أحد الأعلام ، أبو أيوب ، ويقال : أبو الربيع ، مولى آل أبي سفيان بن حرب ، ويعرف بالأشدق . روى عن واثلة ، وأبي أمامة ، ومالك بن يخامر ، وكثير بن مرة ، وعمرو بن شعيب ، وطائفة . وعنه ثور بن يزيد ، وحفص بن غيلان ، والزبيدي ، وابن جريج ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وهمام بن يحيى ، وآخرون . قال سعيد بن عبد العزيز : كان أعلم أهل الشام بعد مكحول . وقال ابن لهيعة : ما لقيت مثله . وقال النسائي : هو أحد الفقهاء ، وليس بالقوي في الحديث . وقال البخاري : عنده مناكير . وقال أبو حاتم الرازي : لا أعلم أحداً من أصحاب مكحول أفقه منه ، ولا أثبت . وقال أبو مسهر : لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ولا عبد الرحمن بن غنم . وقال ابن عدي : تفرد بأحاديث ، وهو عندي ثبتٌ صدوق . وقال شعيب بن أبي حمزة : قال لي الزهري : إن مكحولاً يأتينا وسليمان بن موسى ، وايم الله إن سليمان لأحفظ الرجلين . وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر : قدم سليمان بن موسى على هشام الرصافة ، فسقاه طبيبٌ لهشام شربة فقتله ، فسقى هشام طبيبه من ذلك الدواء فقتله . وقال هشام بن عمار : أرفع أصحاب مكحول سليمان بن موسى ، ثم العلاء بن الحارث . وقال ابن جابر : كنت أدخل المسجد مع سليمان بن موسى وقد صلوا ، فيؤذن ويقيم ، وأتقدم فأصلي به ، وكنت أدخل مع مكحول وقد صلوا ، فيؤذن مكحول ويقيم ، ويتقدم فيصلي بي . قال غير واحد : وفاته سنة تسع عشرة ومائة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

سليمان بن موسى الدمشقي الأشدق

الجزء 1 · الصفحة 171

344 - ع : سليمان بن موسى الدمشقي الأشدق : روى عن جابر وأبي أمامة ومالك بن يخامر السكسكي ، وذلك مرسل ، ذكره المزي في التهذيب . قلت : إنما ذكر المزي إرسال روايته عن جابر ومالك بن يخامر ، وحكى ذلك عن يحيى بن معين ، وأما روايته عن أبي أمامة فإنه ذكرها ساكتا عليها ، انتهى . وذكر يعني : المزي أنه روى عن واثلة بن الأسقع ولم يقل : هو مرسل . وقد روى سليمان بن موسى عن أبي سيارة المتعي . . الحديث في زكاة العسل . قال البخاري : هو مرسل ، لم يدرك سليمان أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . ذكره عنه الترمذي في العلل . وقال الغلابي : لم يدرك سليمان بن موسى أبا سيارة ، ولا كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم . قلت : الذي في التهذيب قال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي عن أبيه : قال أبو مسهر : لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم . قال أبي : ولم يلق سليمان بن موسى أبا سيارة والحديث مرسل فظهر بذلك أنه لم يقله في كثير بن مرة ، وعبد الرحمن من عند نفسه ، وإنما حكاه عن أبي مسهر ، انتهى . قال العلائي : ووجدت بخط الحافظ ضياء الدين بعد ذكره سليمان هذا :

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

سليمان بن موسى بن الأشدق ، أبو أيوب الدمشقي

الجزء 4 · الصفحة 141

615 - سليمان بن موسى بن الأشدق ، أبو أيوب الدمشقي . روى عن : عطاء ، وعمرو بن شعيب . روى عنه : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وابن جابر ، والنعمان بن المنذر ، والمطعم بن المقدام . حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت دحيما يقول : أوثق أصحاب مكحول سليمان بن موسى . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمود بن خالد [ الدمشقي ] ، نا مروان [ يعني ] ابن محمد الطاطري قال : قال سعيد بن عبد العزيز : كان عطاء ( 126 م 3 ) إذا قدم عليه سليمان بن موسى قال للناس : كفوا أيها الناس عن المسائل فقد جاءكم من يكفيكم المسألة . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني [ أبي ] ، نا محمد بن المصفى ، نا بقية ، نا شعيب بن أبي حمزة قال : قال الزهري : إن مكحولا يأتينا وسليمان بن موسى ، وايم الله لسليمان أحفظ الرجلين . حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، نا يحيى بن معين ، نا معتمر بن سليمان قال : سمعت بردا قال : كان الناس يجتمعون على عطاء ، والذي يلي لهم المسألة سليمان بن موسى . حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : أختار من أهل الشام بعد الزهري ومكحول للفقه سليمان بن موسى . حدثنا عبد الرحمن قال : كتب إلينا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : قلت ليحيى بن معين : ما حال سليمان بن موسى في ( 427 ك ) الزهري ؟ فقال : ثقة . حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : سليمان بن موسى بن الأشدق محله الصدق ، وفي حديثه بعض الاضطراب ، ولا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أفقه منه ، ولا أثبت منه .

سير أعلام النبلاء▼

سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى ( 4 ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ مُفْتِي دِمَشْقَ أَبُو أَيُّوبَ ، وَيُقَالُ : أَبُو هِشَامٍ ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الدِّمَشْقِيُّ الْأَشْدَقُ ، مَوْلَى آلِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ

الجزء 5 · الصفحة 433

193 - سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى ( 4 ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ مُفْتِي دِمَشْقَ أَبُو أَيُّوبَ ، وَيُقَالُ : أَبُو هِشَامٍ ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الدِّمَشْقِيُّ الْأَشْدَقُ ، مَوْلَى آلِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ . يَرْوِي عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبِي أُمَامَةَ ، وَمَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ ، وَأَبِي سَيَّارَةَ الْمُتَعِيِّ ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ ، وَغَالِبُهُ مُرْسَلٌ . وَيَرْوِي عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، فَلَعَلَّهُ أَدْرَكَهُ ، وَعَنْ طَاوُسٍ ، وَنَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَكُرَيْبٍ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَنَافِعٍ ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، وَمَكْحُولٍ ، وَابْنِ شِهَابٍ ، وَنُصَيْرٍ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ وَعِدَّةٍ . رَوَى عَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، وَرَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، وَزَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ الْمَكْحُولُ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبُو مُعَيْدٍ حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، وَمَسَرَّةُ بْنُ مَعْبَدٍ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ : وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، وَالزُّبَيْدِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى أَعْلَمَ أَهْلِ الشَّامِ بَعْدَ مَكْحُولٍ ، وَلَوْ قِيلَ لِي : مَنْ أَفْضَلُ النَّاسِ ؟ لَأَخَذْتُ بِيَدِ سُلَيْمَانَ . وَكَانَ عَطَاءٌ إِذَا جَاءَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى ، يَقُولُ : كُفُّوا عَنِ الْمَسْأَلَةِ ، فَقَدْ جَاءَكُمْ مَنْ يَكْفِيكُمُ الْمَسْأَلَةَ . قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : قَالَ لِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مَسْأَلَةً مِنْكَ بَعْدَ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى . قَالَ سَعِيدٌ : قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى : حُسْنُ الْمَسْأَلَةِ نِصْفُ الْعِلْمِ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : لَا نَعْلَمُ مَكْحُولًا خَلَّفَ بِالشَّامِ مِثْلَ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ ، إِلَّا مَا ذَكَرَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ مِنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى . وَقَالَ مُطْعِمُ بْنُ الْمِقْدَامِ : سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ يَقُولُ : سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْحِجَازِ ابْنُ جُرَيْجٍ ، وَسَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْعِرَاقِ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، وَسَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الشَّامِ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى . وَقَالَ شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ : إِنَّ مَكْحُولًا يَأْتِينَا ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى ، وَايْمُ اللَّهِ أَحْفَظُ الرَّجُلَيْنِ . وَقَالَ مَرْوَانُ الطَّاطِرِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ لَهِيعَةَ يَقُولُ : مَا لَقِيتُ مِثْلَهُ يَعْنِي : سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى . فَقُلْتُ لَهُ : وَلَا الْأَعْرَجُ ؟ قَالَ : مَا رَأَيْتُ مِثْلَ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى . قَالَ زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ : عَاشَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى بَعْدَ مَكْحُولٍ سَنَتَيْنِ ، فَكُنَّا نَجْلِسُ إِلَيْهِ بَعْدَ مَكْحُولٍ . فَكَانَ يَأْخُذُ كُلَّ يَوْمٍ فِي بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ ، فَلَا يَقْطَعُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ ، ثُمَّ يَأْخُذُ فِي بَابٍ غَيْرِهِ ، فَقُلْتُ لَهُ يَوْمًا : يَا أَبَا الرَّبِيعِ جَزَاكَ اللَّهُ عَنَّا خَيْرًا ، فَإِنَّكَ تُحَدِّثُنَا بِمَا نُرِيدُ وَمَا لَا نَعْقِلُهُ . فَلَوْ بَقِيَ لَنَا لَكَفَانَا النَّاسَ . قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : كَانَ أَعْلَى أَصْحَابِ مَكْحُولٍ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى ، وَمَعَهُ يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ . قَالَ دُحَيْمٌ : هُوَ ثِقَةٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ يَحْيَى : سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ مُرْسَلًا ، وَعَنْ جَابِرٍ مُرْسَلًا . وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : لَمْ يُدْرِكْ سُلَيْمَانُ كَثِيرَ بْنَ مُرَّةَ ، وَلَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ غَنْمٍ . وَقَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ : قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى مَا حَالُهُ فِي الزُّهْرِيِّ ؟ قَالَ : ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَحَلُّهُ الصِّدْقُ ، وَفِي حَدِيثِهِ بَعْضُ الِاضْطِرَابِ ، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ مَكْحُولٍ أَفْقَهَ مِنْهُ وَلَا أَثْبَتَ مِنْهُ . وَقَالَ أَيْضًا : أَخْتَارُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ بَعْدَ الزُّهْرِيِّ وَمَكْحُولٍ لِلْفِقْهِ سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : عِنْدَهُ مَنَاكِيرُ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : هُوَ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ . وَقَالَ مرَّة : فِي حَدِيثِهِ شَيْءٌ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : هُوَ فَقِيهٌ رَاوٍ ، حَدَّثَ عَنْهُ الثِّقَاتُ ، وَهُوَ أَحَدُ الْعُلَمَاءِ . رَوَى أَحَادِيثَ يَنْفَرِدُ بِهَا لَا يَرْوِيهَا غَيْرُهُ ، وَهُوَ عِنْدِي ثَبْتٌ صَدُوقٌ . قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى بِصَحِيفَةٍ حَفِظَهَا ، فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ مَكْحُولٌ : أَتَعْجَبُ ؟ ! مَا سَمِعْتُ شَيْئًا فَاسْتَوْدَعْتُهُ صَدْرِي إِلَّا وَجَدْتُهُ حِينَ أُرِيدُهُ . وَقَالَ عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ : قُلْتُ لِيَحْيَى : حَدِيثَ لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ يَرْوِيهِ ابْنُ جُرَيْجٍ ، فَقَالَ : لَا يَصِحُّ فِي هَذَا شَيْءٌ إِلَّا حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ : حَدِيثُ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ وَلَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ أَحَادِيثُ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا وَأَنَا أَذْهَبُ إِلَيْهَا . قُلْتُ : رَوَى الثِّقَاتُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذَنْ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ، . وَلَهَا مَهْرُهَا بِمَا أَصَابَ مِنْهَا ، فَإِنِ اشْتَجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ . وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ نَحْوَهُ ، وَلَفْظُهُ لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ ، وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : رَوَاهُ مَعَ سُلَيْمَانَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، وَقُرَّةُ بْنُ حَيْوَئِيلَ ، وَأَيُّوبُ بْنُ مُوسَى ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، وَكُلُّهَا طُرُقٌ غَرِيبَةٌ ، سِوَى حَجَّاجٍ ، وَطَرِيقُهُ مَشْهُورٌ . قُلْتُ : وَهُوَ صَاحِبُ حَدِيثِ زَمَّارَةَ الرَّاعِي عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ . وَرَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْهُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا : الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ . قَالَ دُحَيْمٌ : مَاتَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ ، وَابْنُ سَعْدٍ ، وَخَلِيفَةٌ ، وَجَمَاعَةٌ : مَاتَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ وَلَهُ شَيْءٌ فِي مُقَدِّمَةِ مُسْلِمٍ .

ثقة(3)ثبت صدوق(2)اختلطثقة صحيح الحديثذكره ابن حبان في الثقاتصدوق فيه لينعنده مناكيرفي حديثه بعض الاضطرابليس بالقويمتروكمحله الصدقأثنى عليههـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)أحد الأئمة
في حديثه بعض الاضطراب

وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وفي حديثه بعض الاضطراب ، ولا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه . وقال أيضا : أختار من أهل الشام بعد الزهري ، ومكحول للفقه سليمان بن موسى

محله الصدق

وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وفي حديثه بعض الاضطراب ، ولا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه

محله الصدق

حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : سليمان بن موسى بن الأشدق محله الصدق ، وفي حديثه بعض الاضطراب ، ولا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أفقه منه ، ولا أثبت منه

حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : أختار من أهل الشام بعد الزهري ومكحول للفقه سليمان بن موسى

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ( 15 ) من شربة سقيها ، وكان فقيها ورعا

صدوق فيه لين

صدوق , فقيه , في حديثه بعض لين , وخولط قبل موته بقليل

هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

فقيه أهل الشام في زمانه

أرسل عن جابر ومالك بن يخامر السكسكي الدمشقي ، وأبي سيارة المتعي

ثبت صدوق

وقال ابن عدي ، وسليمان بن موسى : فقيه راو ، حدث عنه الثقات ، وهو أحد علماء أهل الشام ، وقد روى أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره ، وهو عندي ثبت صدوق

ثبت صدوق

وقال أبو أحمد بن عدي : وسليمان بن موسى فقيه راو . حدث عنه الثقات من الناس ، وهو أحد علماء أهل الشام ، وقد روي أحاديث ينفرد بها يرويها ، لا يرويها غيره ، وهو عندي ثبت صدوق

عنده مناكير

وقال البخاري : عنده مناكير

قال البخاري : هو مرسل ، لم يدرك سليمان أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

متروك

وهذا أصح ما روي في وجوب العشر فيه ، وهو منقطع . قال أبو عيسى الترمذي : سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا ، فقال : هذا حديث مرسل ، وسليمان بن موسى لم يدرك أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس في زكاة العسل شيء يصح . قال البخاري : وعبد الله بن محرر متروك الحديث ، يعني بذلك تضعيف روايته عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعا في العسل

عنده مناكير

وقال البخاري : عنده مناكير

عنده مناكير

وقال البخاري : عنده مناكير

أثنى عليه

وقال الدارقطني في « العلل » : من الثقات ، أثنى عليه عطاء ، والزهري

أحد الأئمة

أحد الأئمة

وقال الزهري : سليمان بن موسى أحفظ من مكحول

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني [ أبي ] ، نا محمد بن المصفى ، نا بقية ، نا شعيب بن أبي حمزة قال : قال الزهري : إن مكحولا يأتينا وسليمان بن موسى ، وايم الله لسليمان أحفظ الرجلين

وقال شعيب بن أبي حمزة : قال لي الزهري : إن مكحولا يأتينا ، وسليمان بن موسى ، وأيم الله ، إن سليمان بن موسى لأحفظ الرجلين

جابر بن عبد الله ( د س ق ) مرسلا

ومحمد بن أبي سفيان ( س ) - إن كان محفوظا -

وذكر يعني : المزي أنه روى عن واثلة بن الأسقع ولم يقل : هو مرسل

فقيه أهل الشام في زمانه

ومالك بن يخامر السكسكي ( ت س ق ) مرسل

وأبي سيارة المتعي ( ق ) مرسل

روى عن جابر وأبي أمامة ومالك بن يخامر السكسكي ، وذلك مرسل ، ذكره المزي في التهذيب

وقال الغلابي : لم يدرك سليمان بن موسى أبا سيارة ، ولا كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم

وقال المفضل بن غسان الغلابي : لم يلق أبا سيارة ، والحديث مرسل

ليس بالقوي

وقال النسائي : أحد الفقهاء ، وليس بالقوي في الحديث . وقال في موضع آخر : في حديثه شيء

ليس بالقوي

قال النسائي : ليس بالقوي

ليس بالقوي

وقال النسائي : أحد الفقهاء ، وليس بالقوي في الحديث . وقال في موضع آخر : في حديثه شيء

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، نا يحيى بن معين ، نا معتمر بن سليمان قال : سمعت بردا قال : كان الناس يجتمعون على عطاء ، والذي يلي لهم المسألة سليمان بن موسى

ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : وسليمان بن موسى ثقة . وقال غيره ، عن دحيم : أوثق أصحاب مكحول سليمان بن موسى

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت دحيما يقول : أوثق أصحاب مكحول سليمان بن موسى

ثقة

وقال عثمان الدارمي ، عن دحيم : ثقة . وعن ابن معين : ثقة في الزهري

وقال زيد بن واقد : عاش سليمان بن موسى بعد مكحول سنتين ، وكنا نجلس إليه بعد مكحول , وكان يأخذ كل يوم في باب من العلم فلا يقطعه حتى يفرغ منه ، ثم يأخذ في باب غيره . قال : فقلت له يوما : يا أبا الربيع جزاك الله عنا خيرا فإنك تحدثنا بما نريد وما لا نعقله ، وفي رواية : بما نعلم وبما لا نعلم . قال زيد بن واقد : ولو قد بقي لنا سليمان بن موسى كفانا الناس

قال سعيد بن عبد العزيز : سليمان بن موسى كان أعلم أهل الشام بعد مكحول

قال سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى أعلم أهل الشام بعد مكحول . وقال سعيد أيضا : لو قيل لي : من أفضل الناس ؟ لأخذت بيد سليمان بن موسى . وقال أيضا : كان عطاء بن أبي رباح إذا جاء سليمان بن موسى يقول : كفوا عن المسألة ، فقد جاءكم من يكفيكم المسألة .

وقال أبو مسهر : قال لي سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك بعد سليمان بن موسى

وقال سفيان بن عيينة : لا نعلم مكحولا خلف بالشام مثل يزيد بن يزيد إلا ما ذكره ابن جريج من سليمان بن موسى

ثبت صدوق

وقال ابن عدي ، وسليمان بن موسى : فقيه راو ، حدث عنه الثقات ، وهو أحد علماء أهل الشام ، وقد روى أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره ، وهو عندي ثبت صدوق

وقال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر

وقال أبو مسهر : لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم

وقال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي ، عن أبيه : قال أبو مسهر : لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم . قال أبي : ولم يلق سليمان بن موسى أبا سيارة والحديث مرسل ، وأبو سيارة مدني

الذي في التهذيب قال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي عن أبيه : قال أبو مسهر : لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم . قال أبي : ولم يلق سليمان بن موسى أبا سيارة والحديث مرسل فظهر بذلك أنه لم يقله في كثير بن مرة ، وعبد الرحمن من عند نفسه ، وإنما حكاه عن أبي مسهر ، انتهى

الذي في التهذيب قال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي عن أبيه : قال أبو مسهر : لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم . قال أبي : ولم يلق سليمان بن موسى أبا سيارة والحديث مرسل فظهر بذلك أنه لم يقله في كثير بن مرة ، وعبد الرحمن من عند نفسه ، وإنما حكاه عن أبي مسهر ، انتهى

وقال مروان بن محمد : سمعت ابن لهيعة وذكر سليمان بن موسى ، فقال : ما لقيت مثله . قال مروان : فقلت له : يا أبا عبد الله ولا الأعرج ، ولا أبو يونس وقد سمعا من أبي هريرة ؟ قال : ولا الأعرج ولا أبو يونس ، ما رأيت مثل سليمان بن موسى

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمود بن خالد [ الدمشقي ] ، نا مروان [ يعني ] ابن محمد الطاطري قال : قال سعيد بن عبد العزيز : كان عطاء ( 126 م 3 ) إذا قدم عليه سليمان بن موسى قال للناس : كفوا أيها الناس عن المسائل فقد جاءكم من يكفيكم المسألة

وقال المطعم بن المقدام : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول : سيد شباب أهل الحجاز عبد الملك بن جريج ، وسيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطاة ، وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى

وقال عطاء بن أبي رباح : سيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى

اختلط

وذكر العقيلي ، عن ابن المديني : كان من كبار أصحاب مكحول ، وكان خولط قبل موته بيسير

وذكره ابن المديني في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع

ثقة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، أثنى عليه ابن جريج

ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : كتب إلينا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : قلت ليحيى بن معين : ما حال سليمان بن موسى في ( 427 ك ) الزهري ؟ فقال : ثقة .

ثقة

وقال عثمان الدارمي ، عن دحيم : ثقة . وعن ابن معين : ثقة في الزهري

إنما ذكر المزي إرسال روايته عن جابر ومالك بن يخامر ، وحكى ذلك عن يحيى بن معين ، وأما روايته عن أبي أمامة فإنه ذكرها ساكتا عليها ، انتهى

ثقة صحيح الحديث

وقال يحيى بن معين ليحيى بن أكثم : سليمان بن موسى ثقة ، وحديثه صحيح عندنا

وقال ابن معين : سليمان بن موسى عن مالك بن يخامر مرسل ، وعن جابر مرسل

ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : سليمان بن موسى ما حاله في الزهري ؟ فقال : ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن سليمان بن موسى عن مالك بن يخامر ، فقال : مرسل . قال : وسئل يحيى عن سليمان بن موسى عن جابر ، فقال : مرسل

روى عن(56)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(39)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ سليمان بن موسى الأشدق أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث