تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن السائب الكلبي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

تركه(4)
متروك(4)
كذاب(3)
كان لا يحدث عنه(2)
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه(2)
لا يحل الاحتجاج به(1)
ليس بثقة ولا يكتب حديثه(1)
ليس بشيء(1)
متهم بالكذب ورمي بالرفض(1)
مرجئ(1)
يروي الموضوعات(1)
يكتب حديثه(1)
الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به(1)
يكذب(1)
ضعيف(1)
ضعيف جدا متروك الحديث(1)
ضعيف يكتب حديثه(1)
كذاب ساقط(1)

حكم ابن حجر المختار: متهم بالكذب ورمي بالرفض

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
١
القرن ١ الهجري
(2 رأي)
إبراهيم النخعيت 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـهـالخامسة
مرجئ

وقال ابن فضيل عن مغيرة عن إبراهيم أنه قال لمحمد بن السائب : ما دمت على هذا الرأي لا تقربنا ، وكان مرجئا .

إبراهيم النخعيت 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـهـالخامسة
مرجئ

وقال واصل بن عبد الأعلى : حدثنا محمد بن فضيل عن مغيرة ، عن إبراهيم أنه قال لمحمد بن السائب : ما دمت على هذا الرأي لا تقربنا . وكان مرجئا

٢
القرن ٢ الهجري
(54 رأي)
باذامت 111 هـ : 120 هـهـالثالثة

وقال علي بن مسهر عن أبي جناب الكلبي : حلف أبو صالح أني لم أقرأ على الكلبي من التفسير شيئا

باذامت 111 هـ : 120 هـهـالثالثة

حدثنا أحمد بن حفص ، ثنا أبو حفص الفلاس ، ثنا أبو عاصم ، عن سفيان ، عن الكلبي قال : قال لي أبو صالح : انظر كل شيء رويت عني ، عن ابن عباس فلا تروه

باذامت 111 هـ : 120 هـهـالثالثة

قال علي : ثنا يحيى ، عن سفيان ، قال لي الكلبي : قال لي أبو صالح : كل ما حدثتك فهو كذب .

ليث بن أبي سليمت 138هـ ، أو 141هـ ، أو 142هـ ، أو 143هـ ، أو 148هـهـالسادسة
كذاب

قال ليث بن أبي سليم : كان بالكوفة كذابان : أحدهما الكلبي ، والآخر السدي

ليث بن أبي سليمت 138هـ ، أو 141هـ ، أو 142هـ ، أو 143هـ ، أو 148هـهـالسادسة
كذاب

وقال عمرو بن الحصين ، عن معتمر بن سليمان ، عن ليث بن أبي سليم : بالكوفة كذابان : الكلبي ، والسدي . يعني محمد بن مروان

سليمان بن طرخانت 143 هـ ، أو 144 هـهـالرابعة
كذاب

قال أبو بكر بن خلاد الباهلي عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كان بالكوفة كذابان ، أحدهما الكلبي

سليمان بن طرخانت 143 هـ ، أو 144 هـهـالرابعة
كذاب

نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة النميري البصري بسامراء ، حدثني أبو بكر بن خلاد ، نا معتمر ، عن أبيه قال : كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبي

سليمان بن طرخانت 143 هـ ، أو 144 هـهـالرابعة
كذاب

قال معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبي

محمد بن السائب الكلبيت 146هـهـالسادسة

سمعت عبدان يقول : سمعت زيد بن الحريش يقول : سمعت أبا معاوية يقول : سمعت الكلبي يقول : حفظت ما لم يحفظ أحد ، ونسيت ما لم ينس أحد : حفظت القرآن في ستة أيام أو سبعة أيام ، وقبضت على لحيتي لآخذ ما تحت القبضة فأخذت ما فوق القبضة .

محمد بن السائب الكلبيت 146هـهـالسادسة

وقال أبو عاصم : زعم لي سفيان الثوري قال : قال الكلبي : ما حدثت عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، فهو كذب ، فلا ترووه

محمد بن السائب الكلبيت 146هـهـالسادسة

حدثنا الساجي ، ثنا أحمد بن سنان القطان ، سمعت يزيد بن هارون يقول : قال لي الكلبي : ما حفظت شيئا فنسيته وحضر الحجام فأومى إلى لحيته فقبض قبضة فأراد أن يقول : خذ من هاهنا ، فقال : خذ من هاهنا ، فأخذها من وراء القبضة .

محمد بن السائب الكلبيت 146هـهـالسادسة

سمعت محمد بن سعيد الحراني يقول : سمعت عبد الحميد بن هشام يقول : سمعت عبد الجبار بن محمد الخطابي يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : قال الكلبي : كل شيء أحدث عن أبي صالح فهو كذب .

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة

حدثنا أحمد بن محمد بن عمر ، ثنا محمد بن عبد الله بن قهزاد ، ثنا علي بن الحسين بن واقد ، قال أبي : فأخبرت الأعمش بما يشبه هذا عن الكلبي ، يعني الشيء من التفسير ، فقال لي الأعمش : لو أن الذي عند الكلبي عندي ما خرج مني إلا بحفير

يحيى بن أبي حيةت 147 هـ ، أو 150 هـهـالسادسة

نا عبد الرحمن ، نا وهب بن إبراهيم الفامي ، نا زكريا بن عدي ، نا علي بن مسهر ، عن أبي جناب قال : حلف أبو صالح أني لم أقرأ على الكلبي من التفسير شيئا .

قرة بن خالد السدوسيت 154هـ , أو : 155هـ ، أو نيف و 170 هـهـالسادسة
يكذب

وقال الأصمعي ، عن قرة بن خالد : كانوا يرون أن الكلبي يزرف - يعني : يكذب

قرة بن خالد السدوسيت 154هـ , أو : 155هـ ، أو نيف و 170 هـهـالسادسة
يكذب

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا نصر بن علي وسليمان بن معبد المروزي قالا : حدثنا الأصمعي ، نا قرة بن خالد قال : كانوا يرون أن الكلبي يزرف - يعني يكذب

أبو عمرو بن العلاءت قال ابن قتيبة : 154 هـ ، وقال خليفة بن خياط : 157 هـهـالخامسة

وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء فقال : أشهد أن الكلبي كافر ، قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة ، وجلس علي فأوحى إلى علي . قال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب على صدره ، ويقول : أنا سبأي أنا سبأي ! قال أبو جعفر العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ

قرة بن خالد السدوسيت 154هـ , أو : 155هـ ، أو نيف و 170 هـهـالسادسة
يكذب

وقال الأصمعي عن قرة بن خالد : كانوا يرون أن الكلبي يزرف ، يعني يكذب

قرة بن خالد السدوسيت 154هـ , أو : 155هـ ، أو نيف و 170 هـهـالسادسة

سمعت ابن حماد يقول : سمعت سليمان بن معبد يقول ، ثنا الأصمعي قال : سمعت قرة بن خالد يقول : كانوا يرون أن الكلبي تزرف ، قلت للأصمعي : ما التزريف ؟ قال : الزيادة .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال وكيع : كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها ، مثل الكلبي

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

حدثنا الحسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن المنذر الباهلي ، ثنا يعلى بن عبيد قال : قال سفيان الثوري : اتقوا الكلبي . فقيل له : إنك تروي عنه . قال : أنا أعرف صدقه من كذبه .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال زيد بن الحباب : سمعت الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي . قال ابن أبي حاتم : فقلت لأبي : إن الثوري روى عنه ، فقال : كان لا يقصد الرواية عنه ، ويحكي حكايته تعجبا ، فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال زيد بن الحباب : سمعت سفيان الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي ! قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فذكرته لأبي ، وقلت إن الثوري قد روى عنه ، قال : كان لا يقصد الراوية عنه ، ويحكي حكاية تعجبا ، فيعلقه من حضره ، ويجعلونه رواية عنه

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سليمان الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت زيد بن حباب يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي ، نا عبد الرحمن قال : فذكرته لأبي وقلت له : إن الثوري يروي عن : الكلبي ، قال : كان لا يقصد الرواية عنه ويحكي حكاية تعجبا فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية عنه

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

حدثنا عبد الرحمن حدثنا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقري ، نا عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير ، نا وكيع قال : كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها مثل الكلبي

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا أبو عاصم - يعني الضحاك بن مخلد النبيل قال : زعم لي سفيان الثوري قال : قال لنا الكلبي : ما حدثت عني ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس فهو كذب فلا تروه

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال أبو عاصم النبيل : زعم لي سفيان الثوري قال : قال لنا الكلبي : ما حدثت ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس فهو كذب فلا ترووه

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة
كذاب

وقال الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي قال : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي . قال : أما ابن أبي ليلى ، فلست أذكره ، وأما جابر فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، وأما الكلبي ، وكنت أختلف إليه ، فسمعته يقول : مرضت مرضة ، فنسيت ما كنت أحفظ ، فأتيت آل محمد فتفلوا في في ، فحفظت ما كنت نسيت ، فتركته

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة
تركه

حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي ، عن زائدة ، قال : كنت أختلف إلى الكلبي أقرأ عليه القرآن فأتيته يوما فسمعته يقول : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ ، فأتيت آل محمد فتفلوا في في ، فحفظت ما كنت نسيت ، فقلت : لا والله ما أروي عنك بعد هذا شيئا ، وتركته .

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة

أخبرنا محمد بن خلف ، ثنا يوسف بن موسى ، قال : سمعت يحيى بن المعلى المحاربي يقول : طرح زائدة حديث الكلبي .

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة
تركه

نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، نا يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي قال : قيل لزائدة : لم لا تروي عن الكلبي ؟ قال : كنت أختلف إليه ، فسمعته يوما وهو يقول : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد صلى الله عليه وسلم فنفثوا في في فحفظت ما كنت نسيت ، فقلت : لا والله لا أروي عنك بعد هذا شيئا فتركته .

نصر بن طريف القصابت 161 هـ : 170 هـهـ

وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء ، فقال : أشهد أن الكلبي كافر . قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع ، فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقام النبي لحاجته ، وجلس علي ، فأوحى إلى علي ، فقال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب صدره ، ويقول : أنا سبئي أنا سبئي ، قال العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ .

الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة

وقال الأصمعي ، عن أبي عوانة : سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر . وقال مرة : لو تكلم به ثانية كفر ، فسألته عنه فجحده

الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة

وقال الأصمعي ، عن أبي عوانة : سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر ، فسألته عنه ، فجحده

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .

حدثنا الساجي قال : حدثني محمد بن موسى ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا الكلبي ، وكان سبئيا

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .

وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء ، فقال : أشهد أن الكلبي كافر . قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع ، فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقام النبي لحاجته ، وجلس علي ، فأوحى إلى علي ، فقال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب صدره ، ويقول : أنا سبئي أنا سبئي ، قال العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ .

أبو معاوية الضريرت 194 هـ ، أو 195هـهـكبار التاسعة

سمعت عبدان يقول : سمعت زيد بن الحريش يقول : سمعت أبا معاوية يقول : قلنا للكلبي : بين لنا ما سمعت من أبي صالح ، وما هو قولك ، فإذا الأمر عنده قليل

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه بشيء

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه بشيء

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن السائب أبو النضر الكلبي الكوفي ، تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي ،

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن السائب أبو النضر الكلبي الكوفي ، تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي ،

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

قال البخاري : تركه القطان وابن مهدي

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

قال البخاري : تركه القطان وابن مهدي

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن الكلبي

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن الكلبي

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال البخاري : تركه يحيى ، وابن مهدي

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال البخاري : تركه يحيى ، وابن مهدي

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان ، عن رجل ، عن الكلبي

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان ، عن رجل ، عن الكلبي

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

أخبرنا الساجي : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن الكلبي بشيء .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

أخبرنا الساجي : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن الكلبي بشيء .

عباد بن صهيب الكليبيت بعد 200 هـ ، أو : 212 هـهـ

حدثنا محمد بن إسماعيل العطار قال : ثنا صهيب بن محمد بن عباد بن صهيب ، حدثني عباد بن صهيب قال : دخلت الكوفة فرأيت الكلبي يعمل عمل السلطان وعليه ثياب سواد فلم أكتب عنه فاضطررت بعد ذلك إلى أني كتبت عن رجل عنه .

٣
القرن ٣ الهجري
(19 رأي)
يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

وقال أحمد بن سنان القطان الواسطي ، عن يزيد بن هارون : كبر الكلبي ، وغلب عليه النسيان ، فجاء إلى الحجاج ، وقبض على لحيته فأراد أن يقول : خذ من هاهنا ، يعني ما جاوز القبضة ، فقال : خذ ما دون القبضة !

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كبر الكلبي وغلب عليه النسيان فجاء إلى الحجام وقبض على لحيته فأراد أن يقول : خذ من ههنا ، - يعني ما جاوز القبضة - فقال : خذ ما دون القبضة

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

وقال يزيد بن هارون : كبر الكلبي ، وغلب عليه النسيان

مروان بن محمد الطاطريت 210 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : قال لي مروان بن محمد : تفسير الكلبي باطل

يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربيت 216 هـ ، وقيل قبل 230 هـهـمن صغار التاسعة
تركه

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي . قال : أما ابن أبي ليلى فبيني وبين آل ابن أبي ليلى حسن ، فلست أذكره ، وأما جابر الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، وأما الكلبي فكنت أختلف إليه فسمعته يقول يوما : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد ، فتفلوا في في فحفظت ما كنت نسيت ، فقلت : والله لا أروي عنك شيئا فتركته

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

ساق ابن سعد نسبه إلى كلب بن وبرة قال : وكان جده بشر ، وبنوه : السائب ، وعبيد ، وعبد الرحمن ، شهدوا الجمل مع علي ، وشهد محمد بن السائب الجماجم مع ابن الأشعث ، وكان عالما بالتفسير وأنساب العرب وأحاديثهم ، توفي بالكوفة سنة ست وأربعين أخبرني بذلك ابنه هشام ، قالوا : وليس بذاك في روايته ، ضعيف جدا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : الكلبي ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال معاوية بن صالح عن يحيى : ضعيف

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
كذاب ساقط

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : محمد بن السائب كذاب ساقط .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
كذاب ساقط

وقال الجوزجاني : كذاب ساقط

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب البخاري في موضع آخر : محمد بن بشر سمع عمرو بن عبد الله الحضرمي ، سمع منه محمد بن إسحاق ، وهو الكلبي

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن السائب الكلبي فقال : الناس مجتمعون على ترك حديثه لا يشتغل به هو ذاهب الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به

وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به

وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه لا يشتغل به هو ذاهب الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال زيد بن الحباب : سمعت الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي . قال ابن أبي حاتم : فقلت لأبي : إن الثوري روى عنه ، فقال : كان لا يقصد الرواية عنه ، ويحكي حكايته تعجبا ، فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية .

علي بن الحسين بن الجنيد النخعيت 291 هـ . وأرخه الخليلي 288 هـهـ
متروك

وقال علي بن الجنيد ، والحاكم أبو أحمد ، والدارقطني : متروك

٤
القرن ٤ الهجري
(11 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : محمد بن السائب أبو النضر الكلبي متروك الحديث .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ضعيف جدا متروك الحديث

وقال الساجي : متروك الحديث ، وكان ضعيفا جدا لفرطه في التشيع ، وقد اتفق ثقات أهل النقل على ذمه ، وترك الرواية عنه في الأحكام والفروع

العقيليت 322 هـهـ

وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء فقال : أشهد أن الكلبي كافر ، قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة ، وجلس علي فأوحى إلى علي . قال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب على صدره ، ويقول : أنا سبأي أنا سبأي ! قال أبو جعفر العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ

ابن حبانت 354 هـهـ
لا يحل الاحتجاج به

وقال ابن حبان : وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه ، روى عن أبي صالح التفسير ، وأبو صالح لم يسمع من ابن عباس لا يحل الاحتجاج به

ابن عديت 365 هـهـ
يكتب حديثه

وقال أبو أحمد بن عدي : وللكلبي غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة ، وخاصة عن أبي صالح ، وهو معروف بالتفسير ، وليس لأحد تفسير أطول منه ولا أشبع منه ، وبعده مقاتل بن سليمان ، إلا أن الكلبي يفضل على مقاتل لما قيل في مقاتل من المذاهب الرديئة ، وحدث عن الكلبي الثوري وشعبة ، فإن كانا حدثا عنه بالشيء اليسير غير المسند ، وحدث عنه ابن عيينة وحماد بن سلمة ، وهشيم ، وغيرهم من ثقات الناس ، ورضوه في "التفسير" ، وأما الحديث خاصة إذا روى عن أبي صالح ، عن ابن عباس ففيه مناكير ، ولشهرته فيما بين الضعفاء يكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وللكلبي غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة ، وخاصة عن أبي صالح ، وهو رجل معروف بالتفسير ، وليس لأحد تفسير أطول ولا أشبع منه ، وبعده مقاتل بن سليمان ، إلا أن الكلبي يفضل على مقاتل لما قيل في مقاتل من المذاهب الرديئة . وحدث عن الكلبي الثوري وشعبة ، وإن كانا حدثا عنه بالشيء اليسير غير المسند ، وحدث عن الكلبي : ابن عيينة ، وحماد بن سلمة ، وإسماعيل بن عياش ، وهشيم وغيرهم من ثقات الناس ، ورضوه بالتفسير ، وأما في الحديث فخاصة إذا روى عن أبي صالح ، عن ابن عباس ففيه مناكير ، واشتهر به فيما بين الضعفاء يكتب حديثه .

ابن عديت 365 هـهـ
ضعيف يكتب حديثه

وقال ابن عدي : له غير ما ذكرت أحاديث صالحة ، وخاصة عن أبي صالح ، وهو معروف بالتفسير ، وليس لأحد أطول من تفسيره ، وحدث عنه ثقات من الناس ، ورضوه في التفسير ، وأما في الحديث ففيه مناكير ، ولشهرته فيما بين الضعفاء يكتب حديثه

متروك

وقال علي بن الجنيد ، والحاكم أبو أحمد ، والدارقطني : متروك

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وقال علي بن الجنيد ، والحاكم أبو أحمد ، والدارقطني : متروك

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
يروي الموضوعات

قال الحاكم أبو عبد الله : روى عن أبي صالح أحاديث موضوعة

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
متهم بالكذب ورمي بالرفض

متهم بالكذب ورمي بالرفض