نصر بن طريف
الاسم المختصر: نصر بن طريف القصاب
ترجمة الراوي(4 مصدر)
لسان الميزان▼
نصر بن طريف، أبو جزء القصاب الباهلي
الجزء 8 · الصفحة 261
8116 - نصر بن طريف، أبو جزء القصاب الباهلي، عن قتادة وحماد بن أبي سليمان ، وعنه مؤمل بن إسماعيل وعبد الغفار الحراني وأبو عمر الضرير . قال ابن المبارك : كان قدرياً، ولم يكن بثبت. وقال أحمد : لا يكتب حديثه . وقال النسائي وغيره: متروك . وقال يحيى : من المعروفين بوضع الحديث . وقال الفلاس : وممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروى عنهم قوم منهم: أبو جزء القصاب نصر بن طريف، وكان أمياً لا يكتب، وكان قد خلط في حديثه، وكان أحفظ أهل البصرة، حدث بأحاديث، ثم مرض فرجع عنها، ثم صح فعاد إليها. وقال البخاري : سكتوا عنه. وساق ابن عدي في ترجمته جملة أحاديث تستنكر. علي بن الجعد: أخبرنا نصر بن طريف ، عن ابن جريج ، عن المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عطس خفض صوته، وتلقاها بثوبه، وخمر وجهه " انتهى . وأسند ابن عدي ، عن عبد الرحمن بن مهدي قال: مرض أبو جزء فدخلنا عليه نعوده فقال : أسندوني فأسندوه فقال : كل ما حدثتكم عن فلان وفلان فليس كذلك، وإنما حدثني به فلان. قال ابن مهدي: فقلنا: جزاك الله خيراً، وخرجنا وإنه لأجل الناس عندنا، ثم عوفي بعد ذلك فحدثنا بتلك الأحاديث عن فلان وفلان التي قال: إنه ليست عنده عنهما. وقال وهب بن زمعة ، عن ابن المبارك : إنه ترك حديثه . وقال ابن المثنى : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. ومن طريق بشار بن حسان الأنصاري : كتبت عن نصر، فمرض فجاءني على حمار فقال : أخرج كتاب فلان وفلان، فأخرجت الكتب ... فذكر نحو ما تقدم. وقال أبو حاتم : متروك الحديث. وقال أبو داود الطيالسي : غبت عنه، فرجعت فإذا هو وحده، فلما رآني بكى وقال : يا أبا داود، لا جزى الله عني ابن مهدي ولا حسين بن عربي ولا بكر بن عثمان خيراً قلت : أنا أردهم، قال: فإذا الأمر متغير، فأخبرت بقصته، فجعلت أدفع كتبه وآخذ مكانها بياضاً. وقال ابن مهدي : بعث إلي أبو جزء وهو مريض فقال : حديث كذا وكذا، كيف كنت كتبته عني؟ قلت : حدثتني عن قتادة، فقال : اجعله عن سعيد ، عن قتادة حتى أملى علي أحد عشر حديثا قد كتبتها عنه ، عن قتادة يدخل بينه وبين قتادة رجلاً، فقلت له: جزاك الله عن نفسك خيراً، ما أحسن ما صنعت قال: فلما صح من مرضه أنكر ذلك، وعاد في روايته عن قتادة، فتركه عبد الرحمن ، وأخبر الناس بقصته فذهب. أوردها العقيلي من طريق عبد الرحمن بن عمر رسته، عنه. قلت : هذه الحكاية هي التي أشار إليها الفلاس، وكان بعض المحدثين يكنيه أبا جزي بفتح الجيم وكسر الزاي بغير همزة. ذكره العقيلي في الضعفاء، ونقل عن أبي جعفر الصائغ قال: أبو جزي غير جزي. ونقل العقيلي أيضا عن أبي داود الطيالسي : كان شعبة يسمي أبا جزي أبا خزي . ونقل عن عفان أنه كان عنده عنه قمطران، فلم يحدث عنه منهما بشيء . وعن يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي أنهما كانا لا يحدثان عنه . وقال أحمد : لا يكتب حديثه. وقال يزيد بن هارون : دخلت البصرة ومحدثها عثمان البري ونصر بن طريف، وكنا نأتي هشاماً الدستوائي سراً فأسقط الله هذين وعلا هذا . أخرجها ابن عدي من وجه آخر ، عن يزيد: كان نصر بن طريف عيابا. وأورد له ابن عدي أحاديث عدة ثم قال: وله غير ما ذكرت إلا أن الغالب على رواياته أنه يروي ما ليس بمحفوظ، وينفرد عن الثقات بمناكير ، وهو بين الضعف وقد أجمعوا على ضعفه. وقال العجلي : ضعيف الحديث ولا يكتب حديثه . وقال ابن سعد : ليس بشيء، وقد ترك حديثه . وقال النسائي في التمييز: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه. وسئل الدارقطني عن عدي بن الفضل فقال : يترك، ثم قال: وأبو جزء أسوأ حالاً منه. ولم يتخلف أحد عن ذكره في الضعفاء، ولا أعلم فيه توثيقا. وقال الخليلي في الإرشاد: ضعفوه .
الكامل في الضعفاء▼
نصر بن طريف أبو جزي الباهلي بصري
الجزء 8 · الصفحة 274
من اسمه نصر 17 /1970 - نصر بن طريف أبو جزي الباهلي بصري أخبرنا أبو يعلى ، ثنا محمد بن المنهال الضرير ، ثنا يزيد بن زريع قال : كان هشام بن حسان لا يملي علي ، فكلمناه أن يملي علينا فتابعنا على ذلك فقال : جبوا أطرافكم قال : فجعلنا نجمعها من كل ناحية حتى جمعناها ، فأتيته أنا وإسماعيل بن علية وهارون الشامي ابن أبي عيسى وكان كاتبا وأبو عوانة معنا وسلام بن أبي مطيع وأبو جزي القصاب ، فقلنا لهشام : ما كان عن ابن سيرين وعن حفصة وعن مشيختك ، وما كان عن الحسن فدعها ، فجعل هشام يملي على هارون عن يمين هارون قاعدا ، وإسماعيل عن يساره يغير الحرف أو يسقط الشيء ، وأبو عوانة ناحية وسلام بن أبي مطيع وأبو جزي ينامون نوما جيدا ثم يقومون فينسخون من كتابنا . سمعت عبدان يقول : سمعت عمر بن العباس يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : مرض أبو جزي فدخلنا عليه فقال : اسندوني فسندوه ، وقال : فأقبل علينا فقال : كل ما حدثتكم عن فلان وفلان الذي قال - ليس عندي عنهما ، أو كما قال عبدان . قال الشيخ حفظته عن عبدان . أخبرنا حسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة الأملي حدثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث نصر بن طريف أبي جزي . أخبرنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن أبي جزي نصر بن طريف . سمعت الساجي يقول : سمعت أحمد بن سنان القطان يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : نصر بن طريف أبو جزي ضعيف . ثنا جعفر بن محمد الإمام ، ثنا مؤمل بن إهاب ، قال يزيد بن هارون : دخلت البصرة ومحدثها عثمان البربري ونصر بن طريف ، وكنا نأتي هشاما الدستوائي في السر فأسقط الله هذين وعلا هذا . سمعت عمر بن سنان يقول : سمعت إبراهيم بن سعيد يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : الحمد لله الذي أسقط أبا جزي فإنه كان عيابا . ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال أحمد بن حنبل : ولا يكتب حديث نصر بن طريف أبي جزي . ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم سمعت يحيى بن معين يقول : ومن المعروفين بالكذب وبوضع الحديث أبو جزي نصر بن طريف . ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فأبو جزي ؟ قال : ليس بشيء . ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : أبو جزي نصر بن طريف ضعيف . ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : نصر بن طريف أبو جزي ليس بشيء . ثنا أبو إسحاق ، عن مكرك بن عمارة ، ولم يقل ابن عمارة ، وكان يحيى يعجب من قوله هذا . وقال عمرو بن علي : وممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروي عن قوم من البصريين منهم أبو جزي القصاب نصر بن طريف ، وكان أميا لا يكتب ، وكان قد خلط في حديثه ، وكان أحفظ أهل البصرة حدث بأحاديث ثم مرض فرجع عنها ثم صح فعاد إليها ، قال عمرو بن علي : سمعت بشار بن الحسن الأنصاري يقول : كنت كتبت عنه فمرض فجاءني على حمار فقال : أخرج كتاب فلان وفلان فأخرجت الكتب التي أمرني بها ، فقال : اقرأ من موضع كذا فقرأت حتى انتهيت إلى حديث ، فإذا فيه : ثنا قتادة فقال : اكتب ، ثنا سعيد عن قتادة قال : فقرأت أحاديث فإذا فيه حديث : حدثنا حماد ، عن إبراهيم فقال : اكتب حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن حماد ، عن إبراهيم حتى غير أحد عشر حديثا فغضبت ورميت بالكتاب من يدي فمرض ذلك المرض وصح ، ثم رجع إلى ما كان عليه مما كان يحدث به . وسمعت أبا داود قال : غبت غيبة لي فرجعت ، فإذا أبي جزي وحده ليس معه أحد ، فلما رآني بكى ، فقلت : ما لك يا أبا جزي ؟ فقال : يا أبا داود ، لا جزى الله عبد الرحمن بن مهدي عني خيرا ، ولا حسين بن عربي ، ولا بكير بن عثمان ، ولا فلان ، ولا فلان ، فلما قال ذلك قلت : يا أبا جزي أنا أردهم كما كانوا . قال : فرأيت الأمر متغيرا وأخبرت بقصته فجعلت أدفع كتبه وآخذ مكانها بيضاء . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : كنية نصر بن طريف أبو جزي الباهلي البصري ، سكتوا عنه . وقال عبدان ، عن أبيه ، عن شعبة : ثنا نصر القصاب ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب : احتجم النبي صلى الله عليه وسلم في الأخدعين . إن لم يكن هذا نصر بن طريف فلا أدري ، وقال بعضهم عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي أبو جزي نصر بن طريف ذاهب . وقال النسائي : نصر بن طريف أبو جزي متروك الحديث . ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثني عباس سمعت يحيى يقول : نصر بن طريف ضعيف الحديث . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : نصر القصاب ، عن قتادة ، عن سعيد وقال بعضهم ، عن أنس : احتجم النبي صلى الله عليه وسلم في الأخدعين . ولا يصح . ثناه ابن أبي داود ، ثنا القاسم بن محمد المروزي ، ثنا عبدان ، ثنا أبي قال : قال شعبة : ثنا نصر القصاب ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب قال : احتجم النبي صلى الله عليه وسلم على الأخدعين والكاهل . قال لنا ابن أبي داود : نصر هذا هو أبو جزي وهو متروك الحديث ، ولم يحدث عنه شعبة غير هذا ، ولم يحدث إلا عبدان . وثنا حمزة بن داود الأيلي ، حدثني سعيد بن مالك سعيد الأيلي ، ثنا الحكم بن يزيد ، ثنا نصر بن طريف ، عن قتادة ، عن أبي حسان الأعرج ، عن ناجية بن كعب ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خلق الله فرعون في بطن أمه كافرا ، وخلق يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا . قال الشيخ : وهذا يرويه نصر بن طريف ، عن قتادة ، وهو به معروف . ثنا محمد بن خالد بن يزيد الراسبي ، ثنا محمد بن أحمد بن الحكم ، ثنا مسلم بن حبيب أبو حبيب مؤذن مسجد بني رفاعة ، ثنا نصر بن طريف ، ثنا أيوب ، عن محمد ، عن أبي هريرة وقتادة ، عن محمد ، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحجامة يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر تكفي من دواء السنة . قال الشيخ : وهذا عن أيوب وقتادة جميعا ليس عنهما بمحفوظ . ثنا محمد بن أحمد بن هارون ، ثنا أبو بدر عباد بن الوليد العنزي ، ثنا حاتم بن عبيد الله ، ثنا نصر بن طريف ، عن حجاج الصواف ، عن حسان أبي عثمان ، عن سلمان الفارسي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيد ريحان الجنة الحناء ، وهذا رواه الثقات من أوثق من نصر بن طريف عن حجاج ، عن حسان أبي عثمان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولم يذكروا في إسناده سلمان ونصر بن طريف أوصل الحديث . ثنا الحسين بن أبي معشر ، ثنا ابن مصفى ، ثنا بقية حدثني أبو مسكين الجزري ، عن نصر الباهلي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي قال : ندرت سني فأمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أتخذ سنا من ذهب . قال الشيخ : وهذا عن هشام بن عروة غير محفوظ ، إنما يروي نصر بن طريف وعاصم بن سليمان الكودي وجميعا ضعيفين ، وأبو مسكين الجزري هو طلحة بن نافع . ثنا أحمد بن محمد بن عيسى بن زريق الدعاء بمصر ، ثنا الربيع بن سليمان ، ثنا أسد بن موسى ، ثنا نصر ، عن يحيى بن سعيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المكاتب بقدر ما أدى حر وبقدر ما بقي عبد . قال الشيخ : وهذا عن يحيى غير محفوظ . أخبرنا علي بن العباس ، ثنا عمر بن محمد بن الحسن ، ثنا أبي ، ثنا نصر بن طريف ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي على الخمرة وعلى الحصير . وهذا عن قتادة بهذا الإسناد غير محفوظ . أخبرنا علي ، ثنا عمر بن محمد بن الحسن ، ثنا أبي ، ثنا أبو جزي ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يغلق الرهن . قال الشيخ : وهذا الأصل فيه مرسل وليس في إسناده أبو هريرة وقد أوصله قوم ، فأوصله عن معمر منهم كزيد بن يحيى جار أبي عاصم بصري ، عن معمر وروى عن أحمد بن عبدة ، عن يزيد بن زريع ، عن معمر موصولين . وهذا الثالث من رواية أبي جزي ، عن معمر موصولا ورواه غيرهم عن معمر مرسلا . ثنا إسماعيل بن يحيى بن عرباض ، ثنا عبد الجبار بن العلاء ، ثنا إسماعيل بن عبد الملك ، ثنا أبو جزي ، عن منصور بن المعتمر ، عن ربعي ، عن حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله كتب كتابا من قبل أن تخلق السماوات والأرض بألفي عام ، فأنزل منه الثلاث آيات التي ختم بها سورة البقرة ، من قرأهن في بيته ليلة لم يقرب الشيطان بيته ثلاث ليال . وهذا الحديث عن منصور غير محفوظ . ثنا القاسم بن الليث ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا عبد الله بن يزيد البكري ، ثنا نصر بن طريف ، عن عطاء هو ابن السائب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعد الآي في الصلاة . وهذا عن عطاء غير محفوظ ويرويه عنه نصر بن طريف . ثنا محمد بن يوسف الفربري ، ثنا علي بن خشرم ، ثنا عيسى بن يونس ، عن أبي جزي ، عن عبيد الله بن أبي بكر ، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل يوم الفطر خمس تمرات أو سبع تمرات قبل أن يخرج . وهذا رواه عن عبيد الله بن أبي بكر غير أبي جزي جماعة . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا عمار أبو ياسر ، ثنا أبو جزي ، عن قتادة ، عن عبد الله بن أبي عتبة ، عن أبي سعيد الخدري قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم من شدة حيائه كأنه جارية في خدرها . وهذا عن قتادة قد رواه غير أبي جزي جماعة . ثنا ابن منيع ، ثنا علي بن الجعد ، أخبرنا نصر بن طريف الباهلي ، عن ابن جريج ، عن المقبري ، عن أبي هريرة : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عطس خفض صوته وتلقاها بثوبه وخمر وجهه . وهذا عن ابن جريج غير محفوظ . ثنا عبد العزيز بن سليمان الحرملي ، ثنا يعقوب بن كعب ، ثنا عيسى بن يونس ، عن أبي جزي نصر بن طريف الباهلي ، عن أبي عمران الجوني ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر قلت : يا رسول الله ، الرجل يتعبد ويحبه الناس على عبادته قال : ذلك عاجل بشرى المؤمن ثم قرأ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا . قال الشيخ : وهذا قد رواه ، عن أبي عمران غير أبي جزي . ثنا أبو إبراهيم إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن غزوان بن صالح بن أشهب ببخارى قال : وجدت في كتاب أبي محمد بن الحسين بن غزوان بخطه وأخبرني أبي أنه خط محمد بن الحسين بن غزوان ، ثنا أبو مسعود سعيد بن محمد الباهلي ، عن أبي جزي نصر بن طريف ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأكل الرجل بشماله أو يشرب بشماله . وبإسناده عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه نهى أن يمشي الرجل في خف واحد أو نعل واحدة . وبإسناده عن أبي جزي ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر : نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية وأذن لنا في لحوم الخيل . قال الشيخ : ولأبي جزي غير ما ذكرت من الحديث من المناكير وغيره ، وربما يحدث بأحاديث يشارك فيها الثقات إلا أن الغالب على رواياته أنه يروي ما ليس محفوظا وينفرد عن الثقات بمناكير ، وهو بين الضعف وقد أجمعوا على ضعفه .
تاريخ الإسلام▼
نصر بن طريف الباهلي ، أبو جزي القصاب
الجزء 4 · الصفحة 240
395 - نصر بن طريف الباهلي ، أبو جزي القصاب . بصري متروك . عن قتادة ، وحماد بن أبي سليمان ، وعنه مؤمل بن إسماعيل ، وعبد الغفار الحراني ، وغيرهما .
نصر بن طريف ، أبو جزء الباهلي البصري
الجزء 4 · الصفحة 530
410 - نصر بن طريف ، أبو جزء الباهلي البصري . عن : قتادة ، ومنصور ، وأيوب ، وخلق . وعنه : عيسى بن يونس ، وعلي بن الجعد ، وطائفة . مجمع على تركه ، وقد اتهم . قال البخاري : سكتوا عنه ، يعني : أهملوه . مات سنة سبعين ومائة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
نصر بن طريف أبو جزي القصاب الباهلي بصري
الجزء 8 · الصفحة 466
2139 - نصر بن طريف أبو جزي القصاب الباهلي بصري ، روى عن قتادة ، وحماد بن أبي سليمان حدثنا عنه أبو صالح عبد الغفار بن داود الحراني سمعت أبي يقول ذلك [ قال أبو محمد : وروى عن هشام بن زيد بن أنس ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، روى عنه مؤمل بن إسماعيل ] حدثنا عبد الرحمن أنا أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت منصور بن موسى قال : سمعت يحيى بن آدم يقول لعبد الله بن المبارك : أيهما أحب إليك نصر بن طريف أو عثمان البري ؟ قال : لا ذا ، ولا ذا ، نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبادة بن البختري [ الواسطي ] قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان أبو جزي مرض مرضة ظن أنها الموت فتاب من أحاديث ادعاها لعمرو بن دينار فلما استقل من مرضه عاودها فلم يقبل منه . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن الحسين بن إشكاب قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : ذهب حديث أبي جزي . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب قال : نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود الطيالسي ، وذكر أبا (158 م 6) جزي فقال غبت [ غيبة ] فرجعت فإذا الأمر متغير فأخبرت بقصته فجعلت أدفع كتبه ، وآخذ مكانها بياضا . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : لا يكتب حديث أبي جزي نصر بن طريف . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو جزي ليس حديثه بشيء ، نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ثنا أبو حفص عمرو بن علي قال : اجتمع أهل العلم من أهل الحديث أنه لا يروى عن جماعة سماهم [ أحدهم ] أبو جزي نصر بن طريف . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت يزيد بن هارون قال : ذكر لأبي جزي رجل - قال أصحابنا سمي أبا معشر المديني - قال : ذاك أكذب أهل الأرض ، وأكذب أهل السماء ، قال [ أحمد ] بن سنان : ولقد أفرط ، ولولا أني أرى أنها فلتة [ منه ] لقلت : هو كافر بالله العظيم ، قال ابن سنان : إذا ذكرت قول أبي جزي في أبي معشر اقشعررت . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : رأيت أبا جزي في النوم فرأيته أعمى أصم قد صار مثل الفرخ . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي جزي نصر بن طريف قال : ليس بشيء ، وهو متروك الحديث .
علل الإسناد
الاختلاط
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(26 عالم)
قال لنا ابن أبي داود : نصر هذا هو أبو جزي وهو متروك الحديث ، ولم يحدث عنه شعبة غير هذا ، ولم يحدث إلا عبدان
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي جزي نصر بن طريف قال : ليس بشيء ، وهو متروك الحديث
وقال أبو حاتم : متروك الحديث.
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب قال : نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود الطيالسي ، وذكر أبا (158 م 6) جزي فقال غبت [ غيبة ] فرجعت فإذا الأمر متغير فأخبرت بقصته فجعلت أدفع كتبه ، وآخذ مكانها بياضا
وقال أبو داود الطيالسي : غبت عنه، فرجعت فإذا هو وحده، فلما رآني بكى وقال : يا أبا داود، لا جزى الله عني ابن مهدي ولا حسين بن عربي ولا بكر بن عثمان خيرا قلت : أنا أردهم، قال: فإذا الأمر متغير، فأخبرت بقصته، فجعلت أدفع كتبه وآخذ مكانها بياضا.
وسمعت أبا داود قال : غبت غيبة لي فرجعت ، فإذا أبي جزي وحده ليس معه أحد ، فلما رآني بكى ، فقلت : ما لك يا أبا جزي ؟ فقال : يا أبا داود ، لا جزى الله عبد الرحمن بن مهدي عني خيرا ، ولا حسين بن عربي ، ولا بكير بن عثمان ، ولا فلان ، ولا فلان ، فلما قال ذلك قلت : يا أبا جزي أنا أردهم كما كانوا . قال : فرأيت الأمر متغيرا وأخبرت بقصته فجعلت أدفع كتبه وآخذ مكانها بيضاء
وقال أحمد : لا يكتب حديثه.
وقال أحمد : لا يكتب حديثه
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال أحمد بن حنبل : ولا يكتب حديث نصر بن طريف أبي جزي
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : لا يكتب حديث أبي جزي نصر بن طريف .
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت يزيد بن هارون قال : ذكر لأبي جزي رجل - قال أصحابنا سمي أبا معشر المديني - قال : ذاك أكذب أهل الأرض ، وأكذب أهل السماء ، قال [ أحمد ] بن سنان : ولقد أفرط ، ولولا أني أرى أنها فلتة [ منه ] لقلت : هو كافر بالله العظيم ، قال ابن سنان : إذا ذكرت قول أبي جزي في أبي معشر اقشعررت
قال الشيخ : وهذا عن أيوب وقتادة جميعا ليس عنهما بمحفوظ
قال الشيخ : وهذا عن هشام بن عروة غير محفوظ ، إنما يروي نصر بن طريف وعاصم بن سليمان الكودي وجميعا ضعيفين ، وأبو مسكين الجزري هو طلحة بن نافع
قال الشيخ : ولأبي جزي غير ما ذكرت من الحديث من المناكير وغيره ، وربما يحدث بأحاديث يشارك فيها الثقات إلا أن الغالب على رواياته أنه يروي ما ليس محفوظا وينفرد عن الثقات بمناكير ، وهو بين الضعف وقد أجمعوا على ضعفه
قال الشيخ : وهذا الأصل فيه مرسل وليس في إسناده أبو هريرة وقد أوصله قوم ، فأوصله عن معمر منهم كزيد بن يحيى جار أبي عاصم بصري ، عن معمر وروى عن أحمد بن عبدة ، عن يزيد بن زريع ، عن معمر موصولين . وهذا الثالث من رواية أبي جزي ، عن معمر موصولا ورواه غيرهم عن معمر مرسلا
وهذا عن ابن جريج غير محفوظ
إن لم يكن هذا نصر بن طريف فلا أدري ، وقال بعضهم عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
وهذا عن قتادة قد رواه غير أبي جزي جماعة
وهذا رواه عن عبيد الله بن أبي بكر غير أبي جزي جماعة
وهذا رواه الثقات من أوثق من نصر بن طريف عن حجاج ، عن حسان أبي عثمان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولم يذكروا في إسناده سلمان ونصر بن طريف أوصل الحديث
وأورد له ابن عدي أحاديث عدة ثم قال: وله غير ما ذكرت إلا أن الغالب على رواياته أنه يروي ما ليس بمحفوظ، وينفرد عن الثقات بمناكير ، وهو بين الضعف وقد أجمعوا على ضعفه.
وهذا عن قتادة بهذا الإسناد غير محفوظ
وهذا الحديث عن منصور غير محفوظ
قال الشيخ : وهذا قد رواه ، عن أبي عمران غير أبي جزي
قال الشيخ : وهذا عن يحيى غير محفوظ
وهذا عن عطاء غير محفوظ ويرويه عنه نصر بن طريف
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : كنية نصر بن طريف أبو جزي الباهلي البصري ، سكتوا عنه
وقال البخاري : سكتوا عنه.
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي أبو جزي نصر بن طريف ذاهب
وقال الخليلي في الإرشاد: ضعفوه .
وسئل الدارقطني عن عدي بن الفضل فقال : يترك، ثم قال: وأبو جزء أسوأ حالا منه. ولم يتخلف أحد عن ذكره في الضعفاء، ولا أعلم فيه توثيقا.
وقال العجلي : ضعيف الحديث ولا يكتب حديثه
وقال ابن مهدي : بعث إلي أبو جزء وهو مريض فقال : حديث كذا وكذا، كيف كنت كتبته عني؟ قلت : حدثتني عن قتادة، فقال : اجعله عن سعيد ، عن قتادة حتى أملى علي أحد عشر حديثا قد كتبتها عنه ، عن قتادة يدخل بينه وبين قتادة رجلا، فقلت له: جزاك الله عن نفسك خيرا، ما أحسن ما صنعت قال: فلما صح من مرضه أنكر ذلك، وعاد في روايته عن قتادة، فتركه عبد الرحمن ، وأخبر الناس بقصته فذهب. أوردها العقيلي من طريق عبد الرحمن بن عمر رسته، عنه. قلت : هذه الحكاية هي التي أشار إليها الفلاس، وكان بعض المحدثين يكنيه أبا جزي بفتح الجيم وكسر الزاي بغير همزة. ذكره العقيلي في الضعفاء، ونقل عن أبي جعفر الصائغ قال: أبو جزي غير جزي.
وقال الفلاس : وممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروى عنهم قوم منهم: أبو جزء القصاب نصر بن طريف، وكان أميا لا يكتب، وكان قد خلط في حديثه، وكان أحفظ أهل البصرة، حدث بأحاديث، ثم مرض فرجع عنها، ثم صح فعاد إليها.
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ثنا أبو حفص عمرو بن علي قال : اجتمع أهل العلم من أهل الحديث أنه لا يروى عن جماعة سماهم [ أحدهم ] أبو جزي نصر بن طريف
وقال ابن مهدي : بعث إلي أبو جزء وهو مريض فقال : حديث كذا وكذا، كيف كنت كتبته عني؟ قلت : حدثتني عن قتادة، فقال : اجعله عن سعيد ، عن قتادة حتى أملى علي أحد عشر حديثا قد كتبتها عنه ، عن قتادة يدخل بينه وبين قتادة رجلا، فقلت له: جزاك الله عن نفسك خيرا، ما أحسن ما صنعت قال: فلما صح من مرضه أنكر ذلك، وعاد في روايته عن قتادة، فتركه عبد الرحمن ، وأخبر الناس بقصته فذهب. أوردها العقيلي من طريق عبد الرحمن بن عمر رسته، عنه. قلت : هذه الحكاية هي التي أشار إليها الفلاس، وكان بعض المحدثين يكنيه أبا جزي بفتح الجيم وكسر الزاي بغير همزة. ذكره العقيلي في الضعفاء، ونقل عن أبي جعفر الصائغ قال: أبو جزي غير جزي.
وقال عمرو بن علي : وممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروي عن قوم من البصريين منهم أبو جزي القصاب نصر بن طريف ، وكان أميا لا يكتب ، وكان قد خلط في حديثه ، وكان أحفظ أهل البصرة حدث بأحاديث ثم مرض فرجع عنها ثم صح فعاد إليها
وقال النسائي وغيره: متروك
وقال النسائي : نصر بن طريف أبو جزي متروك الحديث
وقال النسائي في التمييز: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه.
قال عمرو بن علي : سمعت بشار بن الحسن الأنصاري يقول : كنت كتبت عنه فمرض فجاءني على حمار فقال : أخرج كتاب فلان وفلان فأخرجت الكتب التي أمرني بها ، فقال : اقرأ من موضع كذا فقرأت حتى انتهيت إلى حديث ، فإذا فيه : ثنا قتادة فقال : اكتب ، ثنا سعيد عن قتادة قال : فقرأت أحاديث فإذا فيه حديث : حدثنا حماد ، عن إبراهيم فقال : اكتب حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن حماد ، عن إبراهيم حتى غير أحد عشر حديثا فغضبت ورميت بالكتاب من يدي فمرض ذلك المرض وصح ، ثم رجع إلى ما كان عليه مما كان يحدث به
ومن طريق بشار بن حسان الأنصاري : كتبت عن نصر، فمرض فجاءني على حمار فقال : أخرج كتاب فلان وفلان، فأخرجت الكتب ... فذكر نحو ما تقدم.
ونقل العقيلي أيضا عن أبي داود الطيالسي : كان شعبة يسمي أبا جزي أبا خزي
وقال ابن المثنى : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.
وأسند ابن عدي ، عن عبد الرحمن بن مهدي قال: مرض أبو جزء فدخلنا عليه نعوده فقال : أسندوني فأسندوه فقال : كل ما حدثتكم عن فلان وفلان فليس كذلك، وإنما حدثني به فلان. قال ابن مهدي: فقلنا: جزاك الله خيرا، وخرجنا وإنه لأجل الناس عندنا، ثم عوفي بعد ذلك فحدثنا بتلك الأحاديث عن فلان وفلان التي قال: إنه ليست عنده عنهما.
أخبرنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن أبي جزي نصر بن طريف
وقال ابن مهدي : بعث إلي أبو جزء وهو مريض فقال : حديث كذا وكذا، كيف كنت كتبته عني؟ قلت : حدثتني عن قتادة، فقال : اجعله عن سعيد ، عن قتادة حتى أملى علي أحد عشر حديثا قد كتبتها عنه ، عن قتادة يدخل بينه وبين قتادة رجلا، فقلت له: جزاك الله عن نفسك خيرا، ما أحسن ما صنعت قال: فلما صح من مرضه أنكر ذلك، وعاد في روايته عن قتادة، فتركه عبد الرحمن ، وأخبر الناس بقصته فذهب. أوردها العقيلي من طريق عبد الرحمن بن عمر رسته، عنه. قلت : هذه الحكاية هي التي أشار إليها الفلاس، وكان بعض المحدثين يكنيه أبا جزي بفتح الجيم وكسر الزاي بغير همزة. ذكره العقيلي في الضعفاء، ونقل عن أبي جعفر الصائغ قال: أبو جزي غير جزي.
وعن يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي أنهما كانا لا يحدثان عنه
أخبرنا حسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة الأملي حدثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث نصر بن طريف أبي جزي
حدثنا عبد الرحمن أنا أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت منصور بن موسى قال : سمعت يحيى بن آدم يقول لعبد الله بن المبارك : أيهما أحب إليك نصر بن طريف أو عثمان البري ؟ قال : لا ذا ، ولا ذا ،
قال ابن المبارك : كان قدريا، ولم يكن بثبت.
وقال وهب بن زمعة ، عن ابن المبارك : إنه ترك حديثه
ونقل عن عفان أنه كان عنده عنه قمطران، فلم يحدث عنه منهما بشيء
وقال ابن سعد : ليس بشيء، وقد ترك حديثه
سمعت عبدان يقول : سمعت عمر بن العباس يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : مرض أبو جزي فدخلنا عليه فقال : اسندوني فسندوه ، وقال : فأقبل علينا فقال : كل ما حدثتكم عن فلان وفلان الذي قال - ليس عندي عنهما ، أو كما قال عبدان . قال الشيخ حفظته عن عبدان
أخبرنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن أبي جزي نصر بن طريف
وقال ابن المثنى : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.
وعن يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي أنهما كانا لا يحدثان عنه
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فأبو جزي ؟ قال : ليس بشيء
وقال يحيى : من المعروفين بوضع الحديث
ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثني عباس سمعت يحيى يقول : نصر بن طريف ضعيف الحديث
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : أبو جزي نصر بن طريف ضعيف
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : نصر بن طريف أبو جزي ليس بشيء
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم سمعت يحيى بن معين يقول : ومن المعروفين بالكذب وبوضع الحديث أبو جزي نصر بن طريف
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو جزي ليس حديثه بشيء
أخبرنا أبو يعلى ، ثنا محمد بن المنهال الضرير ، ثنا يزيد بن زريع قال : كان هشام بن حسان لا يملي علي ، فكلمناه أن يملي علينا فتابعنا على ذلك فقال : جبوا أطرافكم قال : فجعلنا نجمعها من كل ناحية حتى جمعناها ، فأتيته أنا وإسماعيل بن علية وهارون الشامي ابن أبي عيسى وكان كاتبا وأبو عوانة معنا وسلام بن أبي مطيع وأبو جزي القصاب ، فقلنا لهشام : ما كان عن ابن سيرين وعن حفصة وعن مشيختك ، وما كان عن الحسن فدعها ، فجعل هشام يملي على هارون عن يمين هارون قاعدا ، وإسماعيل عن يساره يغير الحرف أو يسقط الشيء ، وأبو عوانة ناحية وسلام بن أبي مطيع وأبو جزي ينامون نوما جيدا ثم يقومون فينسخون من كتابنا
ثنا جعفر بن محمد الإمام ، ثنا مؤمل بن إهاب ، قال يزيد بن هارون : دخلت البصرة ومحدثها عثمان البربري ونصر بن طريف ، وكنا نأتي هشاما الدستوائي في السر فأسقط الله هذين وعلا هذا
سمعت الساجي يقول : سمعت أحمد بن سنان القطان يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : نصر بن طريف أبو جزي ضعيف
سمعت عمر بن سنان يقول : سمعت إبراهيم بن سعيد يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : الحمد لله الذي أسقط أبا جزي فإنه كان عيابا
وقال يزيد بن هارون : دخلت البصرة ومحدثها عثمان البري ونصر بن طريف، وكنا نأتي هشاما الدستوائي سرا فأسقط الله هذين وعلا هذا . أخرجها ابن عدي من وجه آخر ، عن يزيد: كان نصر بن طريف عيابا.
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبادة بن البختري [ الواسطي ] قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان أبو جزي مرض مرضة ظن أنها الموت فتاب من أحاديث ادعاها لعمرو بن دينار فلما استقل من مرضه عاودها فلم يقبل منه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن الحسين بن إشكاب قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : ذهب حديث أبي جزي
يروي في(6 كتاب)
روى عن(10)
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل٣ رواية
- أيوب بن أبي تميمة : كيسان٢ رواية
- السري بن إسماعيل٢ رواية
- سليمان بن طرخان١ رواية
- عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة١ رواية
- عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن منبه بن النمادة بن حيويل بن عمرو بن أسوط بن سعد بن ذي شعبين بن يعفر بن ضبع بن شعبان بن عمرو بن معاوية بن قيس١ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج١ رواية
- عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيد١ رواية
- منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد١ رواية
- يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصح١ رواية
روى عنه(11)
- البهلول بن حسان بن سنان٢ رواية
- داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان٢ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز ، يقال : عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن ذكوان بن يزيد بن محمد بن عبيد الله ، ويقال : عبد الملك بن عبد العزيز بن الحارث ابن أخي بشر بن الحارث٢ رواية
- أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم١ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق١ رواية
- سليمان بن أبى هوذة١ رواية
- عبد الله بن رشيد١ رواية
- عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان١ رواية
- عبد الله بن يزيد١ رواية
- والد محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي١ رواية
- يزيد بن هارون بن زاذي ، ويقال : زاذان بن ثابت .١ رواية
